Twitter
Facebook

Samira Ochana

صدر عن رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري ورئيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت الأب سليم دكّاش البيان المشترك الآتي:

 

نشهد في الآونة الأخيرة تضييقًا ممنهجًا على بعض الناشطين الحقوقيين والصحافيين والأكاديميين وأهل الرأي، ويهمنا أن نسلط الضوء على خطورة تلك الممارسات التي تحدّ من الحريّات التي أقرّها الدستور اللبناني بوجه مباشر.

 

إن الجامعتَين المنارتين في التعليم العالي المنفتح والحُرّ وفي حريّة التعبير لن تألوا جهداً في الدفع دوماً نحو العمل على إزدهار العقول النيرة والحرة من خلال خلق بيئة للحوار البنّاء في أحرامها وبين مختلف أطياف المجتمع الذي أساسه حريّة الأفراد في التعبير عن أفكارهم وآرائهم  وهو أساس ميزة لبنان في المنطقة.

 

وكما إن حرية التعبير تكمن في جوهر وفي صلب رسالة الجامعات، وعلى وجه التحديد رسالة الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف في بيروت، فإن تلك الصفة يجب أن تنعكس على المجتمع اللبناني ككل، فتلك الجامعتان تأسّستا قبل نشأة لبنان الكبير، وستبقيان حاملتين شعلة الحرية الكاملة للتعبير والتفكير في الإبداع والحوار، ليكون للبنانيين وللبنان “عيشًا حرًّا يحترم ويقوّي حريّة الآخرين في التفكير والتعبير” كما يقول نلسون منديلاّ.

يعود الممثل والإعلامي اللبناني النجم ميشال حوراني إلى تقديم البرامج التلفزيونية من جديد، لينضم إلى نجوم مجموعة قنوات روتانا، حيث سيطل على جمهوره من خلال برنامج “قبل الضو”، الذي سيبدأ عرضه بعد عيد الفطر المبارك على قناة LBC، وهو فكرة وإعداد ميشال حوراني.

ويسلط البرنامج الضوء على حياة المشاهير والفنانين والإعلاميين العرب قبل الشهرة، حيث سيزور حوراني مع ضيوفه أبرز الأماكن التي لها رمزية خاصة في طفولتهم، وأسهمت في تكوين شخصية الضيف إنسانياً وفكرياً، ويعيش معهم أجواء فترة الطفولة والشباب في المدينة أو القرية التي ولدوا وعاشوا فيها، متطرقاً إلى الحديث عن نشأتهم بين أهلهم وأصدقائهم وجيرانهم.

ويستضيف ميشال حوراني العديد من المشاهير والوجوه الفنية والاجتماعية في “قبل الضو”؛ لاستعادة ذكريات الطفولة معهم وأحداثها في أماكنها الحقيقية، وذلك في أجواء عفوية صادقة ثرية بالمشاعر والنوستالجيا، ومن أبرز الأسماء التي سيتم استضافتها في البرنامج، تقلا شمعون وبديع أبو شقرا وندى أبو فرحات وجورج خباز ورندة كعدي وكارلوس عازار وداليدا خليل وغيرهم من النجوم.

وتألق ميشال حوراني في العديد من الأعمال الدرامية اللبنانية والعربية مؤخراً، ومنها البطولة المطلقة في مسلسل “والتقينا”، والمشاركة في بطولة مسلسل “ستيلتو”، إضافة إلى دور البطولة اللبنانية في الفيلم العالمي Valley of Exile الذي سيتم عرضه في عدد من المهرجانات العالمية، وكذلك تقديم برنامجي “ساعة وفا” و”هلق دورك”.

ومن المقرر أن تعرض LBC في أيام عيد الفطر باقة من أحدث الأفلام السينمائية العربية، إلى جانب عدداً من الحفلات الغنائية، والبرامج التلفزيونية الجديدة، كما ستواصل القناة بعد العيد عرض مواسم جديدة من أشهر برامجها مثل؛ (فاشون نيوز أرابيا) و(عرب وود)، لتواصل القناة تحقيق نجاحاتها في المتابعة التلفزيونية والمشاهدة والتفاعل الواسع من الجمهور العربي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

واصلت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” جهودها لمكافحة التهريب، إذ ضبطت كميات كبيرة من السيجار والتنباك المعسّل المهرّب والمزوّر بالإضافة إلى مختبر ومعمل لتزوير وتعبئة المعسّل،  بنتيجة عمليات دهم في انطلياس وضبية ونهر الكلب وذوق مصبح وبرج حمود والسوديكو والضاحية الجنوبية وخلدة ووبئر حسن .


وسُطرَت محاضر ضبط بالمخالفين ينظر فيها القضاء المختص.

استضافت طيران الإمارات نخبةً من ممثلي وسائل الإعلام في العاصمة اللبنانية. واستعرضت تماضر قوّتلي، المدير الإقليمي لطيران الإمارات في المشرق العربي، أحدث المستجدات حول عمليات طيران الإمارات وأداء الأعمال، بالإضافة إلى أحدث الاتجاهات التي شكلت صناعة السفر والسياحة على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وقالت تماضر قوّتلي: “تخدم طيران الإمارات بيروت منذ عام ١٩٩١، وقدمت على مدى أكثر من ثلاثة عقود مساهمات كبيرة في العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ولبنان، الذي يعد من أهم أسواقنا في المنطقة. لذلك نعمل باستمرار على تحسين خدماتنا، مع الاستجابة للطلب الصحي على السفر، سواء في الداخل أو الخارج، وكذلك من خلال خدمة المغتربين اللبنانيين في جميع أنحاء العالم، وضمان استمتاع العملاء بتجربة طيران الإمارات المميزة. ويسعدنا استضافة أعضاء متميزين من الوسط الإعلامي المطبوع والمسموع والمرئي والرقمي والمؤثرين بمناسبة شهر رمضان المبارك، لمشاركة أحدث مستجدات أعمالنا وتقديم صورة شاملة لديناميكيات صناعة السفر التي تشهد تغيرات متسارعة”.

وكانت طيران الإمارات قد بدأت خدمة لبنان في عام ١٩٩١ بثلاث رحلات أسبوعياً فقط، ونمت العمليات بشكل كبير على مدى ثلاثة عقود، وسافر نحو ٧ ملايين راكب على طيران الإمارات بين دبي وبيروت. وتشغّل الناقلة حالياً رحلتين يومياً إلى بيروت، ما يوفر اتصالاً أفضل ودعماً للسياحة الداخلية، ويسهّل تواصل المغتربين في أفريقيا والشرق الأوسط والأميركتين وغرب آسيا والشرق الأقصى وأستراليا مع وطنهم الأم.

وفي آذار ٢٠١٨، أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة تشغّل طائرة A380 لخدمة رحلة منتظمة إلى مطار رفيق الحريري الدولي، ما شكّل لحظة تاريخية للمطار ولطيران الإمارات.

وحشدت طيران الإمارات جهودها إلى جانب مؤسسة طيران الإمارات لدعم الشعب اللبناني، إثر الانفجار المدمر الذي ضرب ميناء بيروت في آب ٢٠٢٠، حيث وفرت طاقة شحن لنقل المواد الأساسية للمتضررين. وساعدت في نقل أكثر من ١٦٠ ألف كيلوغرام من مواد الإغاثة الضرورية إلى لبنان، بالتعاون مع منظمات غير حكومية محلية ودولية.

وتساهم طيران الإمارات في دعم حركة التجارة في لبنان، حيث تنقل البضائع من وإلى بيروت باستخدام سعة شحن تصل إلى ٢٠ طناً في كل اتجاه على متن طائرات الركاب. وتنقل “الإمارات للشحن الجوي” من لبنان الخضروات والفواكه الطازجة والشوكولاتة إلى الوجهات الرئيسية عبر شبكة طيران الإمارات.

 

احتفلت شركة الصبّاح بحضور رئيس مجلس إدارتها المنتج صادق الصبّاح ومدير عام الشركة علي الصبّاح، وجميع منتجي الشركة وموظفيها في إفطار في بيروت.

صادق الصبّاح في كلمته عبّر عن تقديره وامتنانه لجميع كوادر الشركة على جهدهم المتواصل والمتفاني، على أمل البقاء يداً بيد والنجاح حليفنا.كما عايد الجميع بحلول الأعياد المباركة، وخص بالذكر الزملاء في سوريا وفي مكاتب القاهرة ودبي وكازابلانكا.

انطلقت في 13 نيسان الجاري في صالات السينما اللبنانية عروض فيلم “هردبشت”  الذي يتناول من خلاله المخرج وكاتب السيناريو محمد دايخ جوانب من الحياة الحقيقية في بعض الأحياء الفقيرة بضواحي بيروت،  ناقلاً إياها بواقعية كبيرة ومن دون مواربة أو تجميل من خلال شخصيات متننوعة ومتناقضة، يجسّدها ممثلون من محيطه ومن هذه البيئة يخوضون تجربتهم السينمائية الأولى بعدما سبق أن تعاونوا معه في أعمال مسرحية وتلفزيونية،  أبرزهم صديقه حسين قاووق وشقيقه حسين دايخ، إلى جانب ممثلين كبار ومحترفين كرندة كعدي وغبريال يمّين وفؤاد يمّين وألكسندرا قهوجي.

ويتناول الفيلم قصة عائلة تتألف من “إم  حسين” وأبنائها الثلاثة، تعيش في أحد أحياء  ضواحي بيروت الفقيرة. أصغر الشبّان الثلاثة ملتزم دينياً، خلافاً لشقيقيه اللذين يروّجان المخدرات. ويضغط تاجرا المخدرات على أخيهما الأصغر للعمل معهما مستفيدين من كونه ذا سمعة حسنة. وتتوالى سلسلة تطورات تعيث الفوضى في العائلة وفي الحيّ الذي تقطنه.

وتولت إنتاج الفيلم شركة “فينيسيا” التي أسسها أمير فواز عام 2004 وتعنى بتوزيع الافلام الاميركية والاوروبية وبيعها في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، إضافة إلى مساهمتها في إنتاج عدد من الأفلام في الولايات المتحدة، ، ويدشّن “هردبشت” يدشّن دخولها مجال الإنتاج المحلي.

المخرج والمنتج

وقال المخرج وكاتب السيناريو محمد دايخ (33 عاماً) إن فكرة “هردبشت”، وهو فيلمه الروائي الطويل الأول، “وُلدَت من الحيّ” الذي نشأ فيه في عائلة من أربعة شبان. وأضاف: “أمي تشبه الى حد ما الام التي نشاهدها في الفيلم،  وفي شخصيات الاخوة في الفيلم ملامح تشبه تقريباً شخصيات إخوتي لكن بعيداً من المخدرات”.

وأضاف دايخ الذي سبق أن كتب وأخرج مسرحيات وعروض “ستاند آب كوميدي” وأفلاماً قصيرة قبل أن يبرز اسمه على تطاق واسع  في برنامجيه الكوميديين التفلزيونيين: “كان من المفروض ان نصور الفيلم في الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنّنا اخترنا في نهاية المطاف أن نصوره في الاوزاعي، مما حملني على تغيير تركيبة الشخصيات وبعض التفاصيل”.

ورأى دايخ أن “عنوان هردبشت يعكس واقع تهميش المنطقة والفوضى السائدة فيها والتي  يصعب تنظيمها”. وقال : “نحن ننقل الواقع كالمرآة، والواقع يؤلم.  يا للاسف البعض لا يتقبلونه، بل يعيشون في أوهام.

هناك واقع حقيقي ولكن ثمة من لا يريده أن يخرج الى العلن”.

أما صاحب شركة “فينيسيا” التي تولت إنتاج الفيلم أمير فواز فرأى أن “لهذا المشروع خصوصيته إذ يسلّط الضوء على قضايا لم يسبق لأحد أن تطرق اليها مثل الحي الذي صوّر فيه، وأسلوب حياة الناس الذين يعيشون فيه، وواقعهم داخل جدران المنزل، والفقر وما يولّده من أمور تدفع الشباب الى الانحراف وتعاطي المخدرات، ويتضمن مواضيع جريئة تعتبر محرّمة “.

واستعان دايخ في “هردبشت” بممثلين من محيطه، بينهم شقيقاه وصديقه حسين قاووق الذي برز معه في المسرح والـ”ستاند آب كوميدي” وفي برنامجيه على “الجديد” وLBCI، وبشبّان من المنطقة التي صوّر فيها الفيلم، وطعّمه بحضور قويّ لممثلين محترفين  بارزين “ملأوا أدوارهم على أفضل نحو”، بحسب تعبيره. ورأى أن “الأهم أن يستطيع الممثل، سواء أكان محترفاً أم لا، أن يؤدي دوره بشكل جيد وأن يعطيه حقه”.

الممثلون

و”هردبشت” هو أول فيلم روائي طويل يتولى حسين قاووق بطولته، بعدما أصبح وجهاً معروفاً سواء من خلال استقطابه أدائه المسرحي  في الـ”ستاند اب كوميدي” آلاف المشاهدين، أو عبر الشاشة الصغيرة  عبر “شو الوضع” و”تعا قلو بيزعل”.

ولاحظ قاووق الذي أدى دور حسين، أحد الشقيقين اللذين يتاجران بالمخدرات، ويشكل الفيلم مفترقاً في مسيرته إذ يتولى للمرة الأولى شخصية بعيدة من  الأدوار الكوميدية التي تعرّف الجمهور إليّه من خلالها،  أن أهمية “هردبشت” تكمن في أنه “يجسّد الحياة الواقعية بشكلٍ حقيقي بكل تفاصيلها، من حيث اللهجة والملابس والمكان والزمان والشخصيات”.

أما حسين دايخ الذي تولى الدور الرئيسي الثاني، أي شخصية ابو الفضل، شقيق حسين وشريكه، فكان “هردبشت” تجربته الأولى أيضاً في فيلم روائي طويل. وقال دايخ، وهو شقيق المخرج، إن “هردبشت ” فيلم “شاعري وشوارعي، حقيقي  من النواحي كلها”، مشدداً على أنه “ليس آتياً من المريخ بل من منطقة موجودة وليست من نسج الخيال”.

وتولى محمد عبدو دور محمّد أو حمّودي، الشقيق الاصغر لحسين وأبو الفضل، و”هو مختلف عن شقيقيه بلباسه وطريقة تفكيره وسلوكه”، إذ أنه “متدين، يعيش صراعاً داخل منزله في خلافه مع شقيقيه، وخارج المنزل ايضاً مع بيئته”.  واضاف “نحن كفريق عمل عشنا في هذه الاجواء ونعرف أوجاعهم، وكيف يتكلمون وماذا يرتدون. والنص مرتبط بعمق بواقع هذه البيئة”. ورأى أن “الفيلم مختلف فنياً في شخصياته وحواراته عن معظم الافلام اللبنانية، ومن الناحية الاجتماعية يطرح قضايا جريئة”.

وتألقت الممثلة القديرة رندة كعدي الآتية من بيئة مختلفة، في تجسيدها بأمانة فائقة شخصية إم حسين، والدة الشبّان الثلاثة. وقالت كعدي التي تحفل مسيرتها بأعمال سينمائية ومسرحية وتلفزيونية  مهمة إن هؤلاء الشبّان “يستمدون قوتهم” من والدتهم. واضافت: “هم أبناء بيئة متواضعة”، لكنها  رفضت “تبرير الانحراف والقتل أو السرقة وتعاطي المخدرات بالعوز المادي”. وتابعت قائلة: “شاركت في هذا العمل لإيصال رسالة هي أن هناك ولداً مختلفاً عن شقيقيه، وهو تقيّ و يصلّي  ويخاف ربه، وبالتالي البيئة هي التي تدفع الشباب الى الانحراف وليس العوز”.

وأبدت كعدي إعجابها  بالنص لانه غير مباشر، وفيه رسائل مغلّفة في اطار ساخر لكنه هادف”. ورأت أن “قصة الفيلم محبوكة جيداً، واختيار الممثلين فيه صحيح، وإنتاجه كريم، وإخراجه فيه لمسات ابداعية “.

ويساهم حضور الممثل الكبير غبريال يمّين بدور طلال، وهو تاجر خردة ومخدرات، في إثراء الفيلم، بأدائه الواقعي المتقن والمميّز.

وبرز فؤاد يمّين أيضاً في شخصية ميكانيكي السيارات المعلّم طانيوس، ولاحظ أن “هردبشت من الافلام  القليلة التي تنطلق من حقيقة معينة مقدّماً الصورة كما هي من دون تلميع او تنظيف وبلا كذب، وهو فيلم صادق ابن بيئته، ويتناول  بيئة هي عادةً مهمَّشة إعلامياً وفنياً، بخباياها ويومياتها وخصائصها الإيجابية والسلبية”. ووصف “هردبشت” بأنه “مرآة لمجتمع ويُظهر الأشياء على حقيقتها”.

وأدّت ألكسندرا قهوجي ببراعة دور زكية، وهي “امرأة منبوذة من المجتمع لانها مطلّقة، تضطر إلى ان تلجأ إلى الدعارة” وتعيش مع شاب يدعى علي لكي يهتم بابنتها، في المبنى الذي تقطنه إم حسين وأولادها الثلاثة.  واعتبرت أن “هردبشت” يفتح “باباً غير تقليدي لم تفتحه السينما اللبنانية”. وأوضحت أن الفيلم الذي “يتناول طائفة بالذات ومجتمعاً محافظاً”، يضيء “على مواضيع قد تكون غير مقبولة من البعض وعلى فئة من الشعب اللبناني لم يتم التطرق اليها في السينما، وهو فيلم جريء”.

وقال جوزف زيتوني الذي يؤدي دور رواد، “الدركي العنيف في الشارع والحنون في منزله وفي تعاطيه مع والدته”،  على ما وصفه، إن الفيلم “يتطرق إلى مشاكل  أساسية  يومية في حياة الناس”، و”يسلّط الضوء على شريحة كبيرة هي المواطن العادي والفقير الذي يواجه مشاكل حياتية واقتصادية”. وأبرزَ أن “واقعيته مباشرة من دون تحريف، وفيه مواقف جريئة نراها للمرة الاولى في السينما، ويمثل طبقات المجتمع وتفاوتها وخفاياها”، معتبراً أنه “نقلة سينمائية نوعية”.

كذلك اشار حسين حجازي  الذي يؤدي دور علي، شريك حياة زكية، أن الفيلم “يحاكي ظروف بعض الشباب في بعض المناطق الفقيرة في لبنان”.

وتتولى ماريا ناكوزي شخصية سعاد “وهي  فتاة ذكية وجريئة لديها  ثقة بنفسها  أكثر من اللزوم”، حاولت “جرّ حمّودي الذي يبدو ضعيفاً ولكن تبيّن أنه  أذكى منها بوطنيته، فلم  تنجح في السيطرة عليه”. ورأت أن “هردبشت” يتناول “مواضيع لم يتجرأ احد من قبل على تناولها بكل واقعية ومن دون تجميل نصاً وتمثيلا وموقعاً”.

أما دور زوزو، معاون المعلّم طانيوس في الكاراج، فاسند إلى مهدي دايخ، شقيق المخرج أيضاً. ووصف زوزو بأنه “شخصية “بريئة مظلومة لم تأخذ حقها  في الحياة،  فهو مراهق،  وبدلاً من أن يكون في المدرسة،  يعمل في محل ميكانيك  سيارات ويتعنف لفظياً وجسدياً”. ورأى أن احداث الفيلم “مترابطة ومتماسكة وحقيقية من البداية إلى النهاية”.

تصوير: علي لمع

وغسان عفلق

من أعمال شاهد الأصلية وإنتاج “استوديوهات MBC”، يبدأ عرض أحداث الملحمة الدرامية الضخمة “دكة العبيد” على MBC1. تولّت الكاتبة هبة مشاري حمادة تأليف العمل، وأدار دفته الإخراجية لسعد الوسلاتي، وتتوزع البطولة بين كوكبة من الممثلين السعوديين منهم فايز بن جريس، العنود سعود، هاشم نجدي، نواف الظفيري، حنين تركستاني، نزار السليماني، سعيد القحطاني، إلى جانب ممثلين عالميين منهم أبيكشا بوروال، سانتشي راي، آيشواريا شانكير، كاناك غارغ من الهند، شانون غاسكين، جانيك تشارلز، جاستينا بيوسا من بريطانيا، لورين إليس توماس من أستراليا، كريستوفر جوردون وأفانت سترانجل من كندا، ناتاشا شوفاني وجوي حلاق من لبنان.

وضع الموسيقى التصويرية للعمل سليم أرجون، وصممت الملابس ياسمين القاضي، بينما نفّذ الديكورات يحيى علام. وتولى مهمة المنتج المنفذ بدر الدين علوش، تحت إشراف المنتجين المنفذين صفاء أبو رزق وفراس دهني، ضمن إنتاج ضخم تدور أحداثه بين 6 بلدان وصوّر في ثلاثة بلدان، وبُنيت 4 موانئ و5 سفن تحاكي المرحلة الزمنية. وصُوّر العمل في أكثر من 100 موقع طبيعي مُبهر ضمن عدد من البلدان والمناطق الجغرافية. وتقع أحداث العمل خلال القرن التاسع عشر، ويروي خمس حكايات إنسانية تحدث بالتوازي لشخصيات تنتمي إلى مناطق جغرافية متباعدة، قبل أن تلتقي مصائر الأبطال الذين تجمعهم مأساة الوقوع أسرى العبودية في زمن راجت فيه تجارة الرقيق.

نجوم من السعودية والهند يتألقون في “دكة العبيد”

 

فايز بن جريس

يوضح فايز بن جريس أن “أحداث المسلسل ستبين المزيد من التفاصيل عن التاجر النجدي ذيب يعمل في تجارة الخيول في الهند مع ابن عمه نايف، وتجد شخصيات جميلة تتكلم عن البطلة لافني ورهول ويحيى وشخصيات أخرى ضمن هذا الخط”. ويعتبر بـ “أننا لمسنا شهامة ذيب ومروءته، فهل سيتمكن من البقاء على الوعد ويحافظ على كلمته للافني، على الرغم من كل الظروف التي سيمر بها؟”. ويتحدث فايز عن حماسته لمعرفة ردود أفعال الجمهور إزاء عمل يتحدث عن العبودية مع اختلاف الخطوط والقصص والمدن والقارات، “لأن العبودية تتشابه في العالم، وبعض المدن لا تزال تواجه الاستعباد حتى يومنا هذا، وإن لم يكن ذلك بطريقة مباشرة”. يُعرب عن “سعادتي بالتعاون مع الكاتبة هبة مشاري حمادة، فأنا من متابعيها. أما المخرج الأسعد، فلن أوفيه حقه مهما قلت، أعطانا أكثر مما نتمنى ونتوقع”.

أبيكشا بوروال

من جانبها تشرح أبيكشا بوروال عن شخصية الأميرة الهندية لافني، فتقول: “بدأت رحلة مع مخدومتها التي تثق بها، لكنها تتعرض لمؤامرة وتختطف، وتكون عرضة للوقوع في فخ العبودية”. وتوضح أن “لافني شجاعة ولا تحني رأسها مهما كانت الصعوبات”. تتحدث عن “الديكورات المبهرة ومواقع التصوير الغنية والأزياء والتفاصيل التي أعدت لهذا المشروع على أكمل وجه، للخروج بعمل رائع”. وتثني على كتابة العمل، قائلة “ليس سهلاً كتابة 5 خطوط درامية لعدد كبير من الجنسيات من مختلف أنحاء العالم، لذا أرى أن حمادة هي كاتبة موهوبة، وقد أبديتُ لها إعجابي بكتابتها، أما المخرج فيمكنني أن اشهد بأنه عبقري، ولمسته الإخراجية رائعة”.

العنود سعود

تشرح العنود سعود أن “رحمة هي مثال للأم العظيمة، فهي أم كل همها كيف تحافظ على أولادها، وكل شيء في حياتها يتمحور حولهم، طموحها الأول والأخير هو أن تهتم بهم فقط لا أكثر”. أما عن علاقة جلوي ورحمة، فتقول “أنها علاقة الضحية والمنقذ، وفي علم النفس من الممكن أن تحب شخص لمجرد أنه أنقذك”. وتضيف: “أنا سعيدة بأن أمثل في عمل للكاتبة هبة مشاري حمادة، وأشعر بالمسؤولية إزاء عمل بهذه الضخامة وشخصية بهذا الثقل الدرامي”. وتختم بالقول إن “للمخرج فضل كبير، إذ أمّن لنا بيئة مناسبة كي نعطي من قلبنا وبيننا كيمياء واضحة منذ بدء التحضير، استمرت خطوة بخطوة حتى الانتهاء من التصوير”.

هاشم نجدي

من جهته، يقول هاشم نجدي أن “العمل يطرح خمس قصص متوازية عن استعباد البشر للبشر، ويركز على جوانب اللاإنسانية في الموضوع”، لافتاً أن “بداية الخط العربي يستهل بانطلاق وفد من الحجيج، يتجه من اليمن إلى المنطقة الغربية السعودية، إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، وأثناء سيرهم تضيع منهم عائلة هي عائلة رحمة، وهنا يأتي دور جلوي تجاه رحمة في مكان غريب لا يلتقي فيه شخصين أبداً”.  ويلفت إلى “أن علاقة جلوي برحمة تجعلني أقول إنه يحب رحمة ولا يحبها في الوقت نفسه، وأترك التفاصيل للمشاهد عند متابعته للأحداث”. ويستغل الفرصة “لتوجيه الشكر إلى القيمين على أستوديوهات MBC، وأعتبر أنني محظوظ لاختياري ضمن فريق هذا العمل”.

المخرج الأسعد الوسلاتي

من جانبه، يقول المخرج لسعد الوسلاتي “أننا أمام عمل تاريخي تدور أحداثه في بداية القرن العشرين، ضمن قصة نحكي فيها عن سوق العبيد والرحلة التي يقومون بها، منذ لحظة اختطافهم حتى وصولهم إلى دكة العبيد”. ويضيف بالقول إن “العمل إنساني عالمي، يحوي قصصاً مؤثرة تحمل خطوطاً متفرقة، منها الخط الإفريقي، وكيف يتم اصطياد أبطاله في المركب التي ستأخذهم ومعاناتهم، ثم الخط الهندي والقصة التي تجمع بين الأميرة الهندية والتاجر السعودي، ثم الخط القوقازي ورحلة البنات الثلاث اللواتي يتم اختطافهن، والخط البريطاني والخط العربي”. ويشرح عن “ديكورات العمل لتواكب تفاصيل القصص الخمس، وإنشاء موانئ وقصور”. ويردف بالقول إن “60% من الديكورات بُنيت خصيصاً لنخرج بعمل ينقل مآسي العبيد بمختلف ألوانهم وثقافاتهم، وأول صعوبة تكمن في اختيار ممثلين من الهند وإفريقيا وأوروبا الشرقية ومن السعودية وغيرها. وقد احتاج ذلك إلى كثير من الوقت لإنجازه”.

زار المنتج صادق الصبّاح موقع تصوير مسلسل “الزند” في سوريا والتقى طاقم العمل الذي ينهي تصوير مشاهد المسلسل كاملةً في الأيام القليلة المقبلة، وتهنئته بالنجاح الكبير الذي يحققه المسلسل الذي شكّل نقلة مضيئة في الانتاج الدرامي .

وقد أثنى الصبّاح  من خلال دردشةٍ مع النجم تيم حسن والمخرج سامر البرقاوي  والمؤلف عمر ابي سعدة على الأصداء الممتازة التي يحظى بها المسلسل في الأوساط الفنية ومن خلال كبار النقاد، بالاضافة إلى ذلك الإجماع الجماهيري والإعلامي، وهي معادلة ليست سهلة.

الصبّاح تفقّد مواقع التصوير التي تم بناؤها خصيصاً للعمل وأثنى على الجهود المتميّزة لكل فريق العمل.

في عرض جديد وحصري لُمسلسلات النصف الثاني من الموسم الرمضاني، تبدأ قناة “MBC مصر” عرض الدراما المُثيرة والمشوقة “الصندوق“، بداية من “الخميس” في تمام التاسعة مساءً يومياً، ويُعرض في الوقت نفسه على منصة “شاهد” بدون اشتراك.

أحدث مُثيرة تحبس الأنفاس في دراما مميزة تجمع عدد من النجوم الشباب في بطولة درامية، ينطلقون فيها عبر شبكة قنوات “MBC مصر”، خلال النصف الثاني من شهر رمضان. تبدأ الاحداث خلال الاحتفال بعيد ميلاد “ريم” مع وصول هدية غامضة، هي صندوق غريب يضم محتويات غير مفهومة ورسائل تطلب إنقاذ شخص قبل أن يُقتل وتتسارع الأحداث بصورة كبيرة ويدفع الفضول الأصدقاء الثلاثة “ريم”، “يوسف” و”ياسين” للبحث في محتويات الصندوق ومحاولة كشف غموض ما فيه من رسائل غريبة.

مُسلسل “الصندوق” من بطولة أحمد داش، هدى المُفتي، علي قاسم، سماح أنور وكوكبة من الضيوف منهم محمد حاتم، ريهام عبد الغفور، خالد كمال، بيومي فؤاد، محمد التاجي، وليد فواز، ومن تأليف مُصطفي صقر، محمود رمضان، وإخراج مروان عبد المنعم.

 

مع حلول عيد الفصح، انطلق فيلم His Only Son  في حفلٍ شهد عدداً كبيراً من الفنانين والممثلين والصحافيين والنقاد ومحبي السينما وطبعاً بحضور بطل الفيلم  الذي حمل العمل على أكتافه الممثل  النجم اللبناني نيكولا معوض ترافقه زوجته وطفلته الجميلة وذلك في ال “Grand Cinemas” ABC  ضبية.

يروي الفيلم قصة النبي ابراهام، أب جميع الأديان، الذي طلب منه الله تقديم ابنه الوحيد إسحاق ذبيحةً له.

و قد تم إختيار معوض للعب دور النبي ابراهام من بين ١٧٠٠ ممثل عالمي تقدموا لهذا الدور.  تؤدي دور البطولة إلى جانب معوض الممثلة الإيرانية العالمية ساره سايد، التي تجسد دور ساره زوجة النبي ابراهام.

يذكر، أن الفيلم قد صور منذ 3 سنوات، لكن تأخر عرضه بسبب انتشار وباء كوفيد 19 الذي أخرّ منتجة العمل قبل عرضه.

وكان لمعوض كلمةً ألقاها قبل عرض الفيلم قال فيها بعد الترحيب بالحضور:” كان الفيلم بالنسبة الي بمثابة رحلة مع الذات ومع الله. هو فيلم مستقل بميزانية غير مرتفعة، لقاؤه شاعري، لا يصب في خانة الحركة السريعة، الأكشن وتكسير سيارات، اذا كنتم تتوقعون ذلك فأقول لكم هذا ليس فيلمكم”. ويتابع:” أنا سعيد بما حققه في الولايات المتحدة بحصوله على المركز الثالث بين الأفلام المنافسة في شباك التذاكر في أميركا الأمر الذي لم نكن نتوقعه. وهذا الأمر يدل على أن الناس مشتاقة لمشاهدة هذا النوع من الأعمال الهادئة، لأنها تعيدها الى ذاتها وتفكر بعلاقتها وحياتها مع الله.  أتمنى أن تحصدوا من هذا الفيلم ما حصدوه هناك بالعودة الى الذات. وأنا سعيد جداً بوجودكم استمتعوا بمشاهدة العمل.”

تميّز الفيلم بتصويرٍ رائع، كما وضع الممثل نيكولا معوّض أمام تحدٍ خرج منه منتصراً بتحقيق نجاحٍ عالمي.

يذكر إنه تم اصدار الفيلم في أكثر من ٢٠٠٠ دور عرض في الولايات المتحدة الأميركية في ٣١ آذار المنصرم، وهذا يعتبر “تغطية شاملة- Wide Release”،  لا تمنح عادةً سوى للأفلام الضخمة.

أما في لبنان فسيبدأ عرض الفيلم في جميع الصالات اللبنانية دون استثناء في ٦ نيسان تزامناً مع عيد الفصح، ومن توزيع Berytus Productions .

تقرير: سميرة اوشانا

تصوير: طارق زيدان