Samira Ochana

بحضور الأصدقاء وأهل الإعلام والمؤثرين والمؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي، تمّ الكشف عن مجموعة «Whispery Garden»، المجموعة الأولى من المجوهرات الراقية لـToros Jewelry، خلال حفل خاص أُقيم في Club Amisمساء الخميس 27 آب 2026، وجمع شخصيات إعلامية واجتماعية وصنّاع محتوى وأصدقاء العلامة.
هي حكاية شغف بدأت من زهرة أرادت أن تتحدّى الوقت، فتحوّلت لحظة شخصية إلى فكرة، والفكرة إلى فنّ قابل للارتداء. من بيروت، حمل Toros سنوات من الخبرة والشغف بالتفاصيل، ليترجم قصة امتزج فيها الإحساس بالإبداع، والطبيعة بالحرفية. هكذا وُلدت «Whispery Garden»؛ مجموعة جديدة، لكن خلف كل قطعة فيها حكاية بدأت قبل أن تصبح مجوهرات.

وشكّل إطلاق المجموعة الانطلاقة الرسمية لـToros Jewelry التي وُلدت في بيروت، حاملةً رؤية تقوم على الجمع بين التصميم المعاصر والتكنولوجيا المتقدمة والحرفية التقليدية، وتحويل عناصر الطبيعة وأشكالها وحركتها إلى قطع فنية تحمل هوية خاصة وقصة تتجاوز مفهوم الزينة التقليدي.
ويقف خلف العلامة المصمم Toros، المولود في بيروت والمنحدر من أصول أرمنية، والذي يمتلك خبرة تتجاوز 18 عاماً في تصميم المجوهرات وفنون التصميم ثلاثي الأبعاد. وعلى مدى مسيرته، طوّر أسلوباً خاصاً يمزج التكنولوجيا الحديثة بالدقة الحرفية، ويتميّز بالأشكال العضوية والخطوط الانسيابية والتفاصيل النحتية والتوازن المدروس في النسب.
أما قصة «Whispery Garden»، فلم تبدأ كفكرة تجارية لمجموعة مجوهرات، بل من لحظة شخصية بسيطة تحوّلت لاحقاً إلى مصدر إلهام لمجموعة كاملة.
أراد Toros أن يحفظ معنى الزهرة بعيداً عن عمرها القصير، فصمّم قرطاً على شكل دوّار الشمس كهدية شخصية، لتصبح الزهرة التي تذبل بطبيعتها ذكرى دائمة وتعبيراً مستمراً عن الحب. ومن تلك القطعة الأولى، زُرعت بذرة «Whispery Garden».
وتستلهم المجموعة عالم الزهور بما يحمله من تنوّع وخصوصية، مستخدمةً الذهب والأحجار الكريمة وأعمال المينا الدقيقة ضمن تصاميم نحتية وتعبيرية، بحيث تقدّم كل قطعة قراءة مختلفة للطبيعة وشخصيتها.

وفي هذا الإطار، قال مؤسس Toros Jewelry ومصممها :Toros “بدأت Whispery Garden بزهرة واحدة وقصة شخصية واحدة، لكنها سرعان ما تحولت إلى شيء أكبر بكثير. أردت ابتكار مجوهرات تعيش أبعد من اللحظة، أعمال فنية قابلة للارتداء تحمل المشاعر، وتعكس فرادة الشخص، وتصبح جزءاً من قصته الخاصة.”
وبالنسبة إلى Toros Jewelry، لا تقتصر المجوهرات الراقية على قيمتها الجمالية أو المادية، بل تنطلق من فكرة أن لكل قطعة معنى وعلاقة شخصية بمن يرتديها؛ فالمجوهرات هنا تتحول إلى وسيلة للتعبير عن الذات والذكريات والمشاعر، وإلى فنّ قابل للارتداء.
وخلال حفل الإطلاق، تمكّن الضيوف من اكتشاف قطع «Whispery Garden» عن قرب، ولقاء المصمم والتعرّف إلى مراحل العمل التي تقف خلف المجموعة، من الفكرة والإلهام وصولاً إلى التصميم والتنفيذ والحرفية الدقيقة.
وبإطلاق «Whispery Garden» في 27 آب، دخلت Toros Jewelry مشهد المجوهرات الراقية من بيروت، جامعةً بين رؤية الفنان ودقة الصائغ، ومنطلقةً من فلسفة واضحة: أن المجوهرات ليست مجرد شيء نرتديه، بل قصة شخصية تتحول إلى عمل فني يدوم.


واصلت شركة ألفا تنفيذ مشروع توسعة وتطوير الشبكة، حيث تم إنشاء حتى الآن 93 محطة جديدة منذ تسلّم وزير الاتصالات شارل الحاج مهامه الوزارية، منها 47 محطة سنة 2025 و46 منذ بداية سنة 2026.
يهدف المشروع الى سد فجوات التغطية وتعزيز نطاق الشبكة وتوفير تغطية أوسع وجودة أفضل. ويصل حجم حركة البيانات عبر هذه المحطات إلى 47 تيرابايت وهو ما يمثل نحو 7 بالمئة من إجمالي حجم الاستهلاك اليومي للإنترنت على شبكة ألفا.
تعكس الوتيرة المتسارعة في إنشاء المحطات هذه السنة مستوى إنتاجية وكفاءة أعلى بنسبة 28 بالمئة مقارنة بسنة 2025.
تمّ انشاء 55 بالمئة من المحطات الجديدة في مناطق كانت تعاني ضعفاً في التغطية، فيما تشتمل الخطة للــ 45 بالمئة المتبقية على استبدال محطات قائمة أو نقل محطات الى مواقع أخرى، بما في ذلك تلك التي تضررت أو دُمرت في الحربين الأخيرتين، أو تلك التي سبق تفكيكها نتيجة خلاف مع مالكي العقارات. تم تجهيز نحو 50 بالمئة من المحطات بالطاقة الشمسية في إطار خطة ألفا لحلول أكثر استدامة وكفاءة في استهلاك الطاقة، وهي تغطي بيروت و23 قضاءً كالتالي: مرجعيون، زحلة، المتن، الكورة، بشري، الشوف، جبيل، بنت جبيل، طرابلس، كسروان، صور، عكار، بعبدا، زغرتا، راشيا، النبطية، البترون، الهرمل، بعلبك، صيدا، المنية – الضنية، عاليه، وجزين.
أكد رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام، رفيق الحداد، أنّ “مشروع تطوير الشبكة يمتد على 4 سنوات، وهو شمل حتى الآن، إلى جانب تعزيز التغطية عبر إنشاء هذا العدد الكبير من المحطات الجديدة، تحديث 3 برامج استراتيجية رئيسية لإدارة خدمات المشتركين، بما ينعكس على أداء الخدمات ويوفر مزيداً من الميزات والخيارات للمشتركين ويعزّز تجربتهم”.
ولفت الى أنّ “مشاريع التطوير وتوسعة الشبكة ستسهم في تعزيز أداء الشبكة وجودة الخدمات، على أن تُستكمل قبل نهاية الربع الثاني من سنة 2027، ليستفيد منها أكثر من 600 ألف مشترك في مختلف المناطق اللبنانية”، مشيرا الى أنّه “سيتم وضع 20 محطة إضافية في الخدمة بحلول نهاية هذه السنة، أبرزها في عكار وبعلبك والمتن وطرابلس والمنية وبيروت والشوف وجبيل وجزين، والكورة، وصيدا، وهي ستتيح يومياً نقل 14 تيرابايت إضافية من حركة البيانات”. تابع: “تمكّنا، بفضل زيادة الاستثمار في البنية التحتية والتعاون الوثيق بين ألفا ووزارة الاتصالات من تحقيق نتائج ملموسة واستثنائية، وسنواصل الاستثمار في تطوير شبكتنا لتكون في جهوزية تامة لأي توسّع مستقبلي في نشر تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي”.
تعتمد ألفا بشكل رئيسي على معدّات المورّدين العالميين إريكسون ونوكيا وتم تعزيز قدرات المحطات الجديدة بما يتناسب مع احتياجات كل منطقة وحجم حركة البيانات المتوقعة مع الاستخدام الأمثل للمعدات والتراخيص والموارد.
بالتوازي، تم وضع 10 محطات متنقلة (COWs) في الخدمة، 7 منها في الجنوب للمساهمة في استعادة التغطية في المناطق المتضررة. ساهمت هذه المحطات المتنقلة في رفع مستوى تغطية شبكة ألفا في الجنوب من 70 بالمئة خلال الحرب إلى نحو 90 بالمئة حالياً.
تتضمن خطة تطوير الشبكة أيضا تعزيز قدرات شبكة الجيل الرابع في أكثر من 900 قطاع من خلال استخدام عدد أكبر من النطاقات الترددية وصولاً إلى 4 نطاقات ترددية(4CC) و5 نطاقات ترددية (5CC)، إلى جانب رفع السعات في أكثر من 30 رابط ميكروويف microwave links وهو ما يمكّن الشبكة من توفير قدرات وسرعات أعلى.

ماذا يحدث عندما يصبح الصمت أكثر كلفة من قول الحقيقة؟ هذا هو السؤال الذي ينطلق منه برنامج “تحت الضغط” ((Under Pressure مع الإعلامية نادية الزعبي، والذي يُعرض على MBC1 و”MBC العراق” و”MBC شاهد”، واضعاً ضيوفه من النجوم والمشاهير أمام خيارين لا ثالث لهما: الإجابة بصراحة عن الأسئلة المطروحة، أو مواجهة تحديات تذوق تتصاعد صعوبتها مع كل محاولة للتهرب.
في كل جولة، يجد الضيف نفسه أمام سؤال قد يكشف جانباً خفياً من حياته أو شخصيته. وإذا اختار عدم الإجابة، فعليه خوض أحد تحديات التذوق المتدرجة. ومع غياب خيار التخطي أو تمرير السؤال، تتحول الحلقة إلى مساحة تجمع المكاشفة والتشويق والمرح، وتدفع الضيوف إلى التفاعل بصورة تلقائية بعيداً عن الإجابات النموذجية والمعلبة.
لا تقوم فكرة برنامج “تحت الضغط” على إحراج الضيف أو دفعه إلى الإدلاء بإجابات مثالية، بل تسعى إلى الوصول إلى لحظات إنسانية صادقة، تكشف جوانب لم يسبق للجمهور التعرف إليها. ويختصر البرنامج فلسفته في مبدأ بسيط “الحقيقة مُرّة، ومن لا يريد قولها عليه أن يتذوقها”.

نادية الزعبي: بين عفوية الحوار وجرأة المواجهة
وصفت نادية الزعبي تجربتها في تقديم البرنامج بأنها واحدة من أكثر المحطات حماساً في مسيرتها المهنية، معربة عن اعتزازها بالانضمام إلى MBC، وهو ما وصفته بأنه خطوة مهمة على المستويين الشخصي والمهني، بالنظر إلى المكانة التي تتمتع بها المجموعة وحضورها المؤثر في مختلف أنحاء العالم العربي”. وأوضحت أن خصوصية “تحت الضغط”، تكمن في خروجه عن النمط التقليدي للحوارات التلفزيونية، حيث يعتمد على صناعة مواقف حقيقية تدفع الضيف إلى التفاعل بعفوية وتلقائية. كما لا تقتصر الأسئلة على الجانب الترفيهي، بل تلامس أحياناً جوانب نفسية وشخصية تتطلب قدراً كبيراً من الوضوح والصراحة.
وترى الزعبي أن تقديم هذا النوع من البرامج يفرض على المقدم تحقيق توازن دقيق بين منح الضيف مساحة من الراحة والثقة، والحفاظ في الوقت نفسه على جرأة الأسئلة وروح البرنامج القائمة على المواجهة والمصارحة. وأشارت إلى أن شخصيتها العفوية ساعدتها على بناء هذا التوازن، فيما منحها البرنامج فرصة لإظهار جانب أكثر حزماً في إدارة الحوار، قائلة إن التحدي يتمثل في الجمع بين “نادية العفوية الطبيعية” و”نادية الحازمة”، في المواقف التي تتطلب قدراً أكبر من الصرامة.
وأضافت أن التجربة قريبة من شخصيتها الحقيقية، لكنها تختلف عن المدرسة الإعلامية التي اعتادت تقديمها سابقاً. ففي حين تعتمد معظم تجاربها على مخاطبة الجمهور والكاميرا مباشرة، يضعها «تحت الضغط» في مساحة حوارية تتطلب تفاعلاً مستمراً مع الضيوف وإدارة نقاشات أكثر عمقاً وتعقيداً.
قصص لم تُروَ خلف الوجوه المعروفة
يستضيف البرنامج مجموعة من النجوم العرب من مجالات فنية وجنسيات مختلفة، وهو ما يمنح كل حلقة طابعاً خاصاً وتجربة مختلفة. وأعربت الزعبي عن حماسها للجلوس مع الضيوف في مساحة قائمة على المكاشفة والمصارحة، سعياً إلى اكتشاف القصص التي لم تُروَ بعد خلف الوجوه المعروفة.
وأوضحت أن الجمهور غالباً ما يرى الصورة الظاهرة للشخصيات العامة، بينما يمنحه البرنامج فرصة للتعرف إلى ما وراء تلك الصورة، والوصول إلى إجابات وقصص ربما لم يتناولها الضيوف في مقابلات تلفزيونية سابقة.
وأشارت الزعبي إلى حماسها لمحاورة عدد من ضيوف البرنامج، ومن بينهم الفنان جوزيف عطية والفنانة شيماء سيف، موضحة أن لكل ضيف مساحة إنسانية تستحق الاكتشاف. ولفتت إلى أن الشخصيات التي تُعرف بخفة الظل والابتسامة الدائمة قد تحمل خلف صورتها جوانب وتجارب لا يعرفها الجمهور، وهو ما يسعى البرنامج إلى إظهاره بصدق ومن دون افتعال.
واختتمت الزعبي بالتأكيد أن نجاح المحتوى لا يتحقق من خلال السعي المتعمد وراء الجدل أو «الترند»، بل عبر تقديم مادة حقيقية وعميقة تلامس الناس وتصل إليهم بصورة طبيعية، معتبرة أن المحتوى الصادق قادر على صناعة التأثير والبقاء، وإن الانتشار الجماهيري يجب أن يكون نتيجة لقيمة ما يُقدَّم وصدقه، لا هدفاً يُصنع بصورة مفتعلة، معربة عن أملها في أن ينجح “تحت الضغط” في الوصول إلى الجمهور من خلال لحظاته العفوية والإنسانية غير المتوقعة.
ويطلّ في البرنامج أسبوعياً، كوكبة من النجوم الذين يمتحنون قدراتهم، حول كيفية تصرفهم “تحت الضغط”، وأولهم الممثل باسم ياخور. ويستضيف البرنامج في الأسابيع المقبلة جوزيف عطية، كاريس بشّار، رنا جبران، نور علي، وسام فارس، عزيز بحيص، شيماء سيف، أحمد فهمي، خيرية أبو لبن، جيسي عبدو، وأيمن المطهر.

حاز كتاب وسلسلة ملصقات جائزة محمود كحيل بدورتها العاشرة على أربع جوائز قدمتها ثلاث هيئات رائدة في عالم التصميم، وهو تكريم أتى بعد مرور نحو عام من إنتاجهما خلال ظروف الحرب في لبنان.
وجائزة محمود كحيل هي جائزة سنوية يديرها مركز رادا ومعتز الصواف لدراسات الشرائط المصورة العربية في الجامعة الأميركية في بيروت، وهي تكرّم التميّز في مجال الشرائط المصوّرة والكاريكاتير والرسوم التعبيرية والتصويرية ورسوم كتب الأطفال في الوطن العربي. وقد تزامن إصدار كتاب الدورة العاشرة مع مرور عقد على إطلاق الجائزة.
نال الكتاب جائزة القلم الخشبي Wooden Pencilمن “دي آند أي دي” D&AD(التصميم والإدارة الفنية) في لندن عن تصميم الخط والحروف؛ وجائزتين من مجلة “كوميونكايشن آرتس” Communication Arts(فنون الاتصال) للتصميم والفنون البصرية عن سلسلة الملصقات وتصميم الكتاب، إلى جانب المركز الفضي من “تايب دايركترز كلوب” TDCضمن جوائز “تايب-هاي” الجديدة في نيويورك عن تصميم الحروف والكتاب.
أمّا المصمّم الرئيسي للمشروع فهو طارق عتريسي، خرّيج قسم التصميم من الجامعة الأميركية في بيروت، ومؤسس ومدير استوديو عتريسي للتصميم في برشلونة وأمستردام، والذي تتضمن أعماله الهوية البصرية للمتحف المصري الكبير. وقد حررت الدكتورة لينة غيبة الكتاب وكتبت مقدمته، وهي أستاذة في كلية العمارة والتصميم في الجامعة الأميركية في بيروت وفنانة متخصصة في الشرائط المصوّرة والرسوم المتحرّكة، كما أنها المديرة المؤسَّسة لمركز رادا ومعتز الصواف لدراسات الشرائط المصورة العربية.
وصف عتريسي الذي عاد إلى الجامعة الأميركية كأستاذ زائر في عام 2024 هذه النسخة بأنها مشروع شخصي للغاية، قائلًا، “لقد كانت عودتي إلى الدائرة التي درست فيها، وهذه المرة بصفتي معلّمًا، والتعاون مع الأستاذة لينة غيبة التي كانت معلمتي في الجامعة، أمرًا مميزًا جدًا.” وأضاف، “يحمل تصميم نسخة الذكرى العاشرة للجائزة الكثير من الأهمية العاطفية للجامعة الأميركية في بيروت، وقد تعاملنا معه بالعناية والالتزام اللذين كنا قد نمنحهما لمشروعنا الخاص.”
وأشارت غيبة إلى أن جائزة القلم الخشبي من “دي آند أي دي” تُعتبر، وفق المعايير العالمية، بمثابة مسابقة نخبوية صارمة ذات عملية تحكيم انتقائية للغاية، لذا فإن نيل هذه الجائزة هو دليل على مكانة الكتاب. كما أشارت إلى أن التقدير الذي نالته الأعمال من مجلة “كوميونكايشن آرتس” ذو أهمية خاصة. وقالت، “إن رسوم المشاركة زهيدة للغاية، ما يعني أن بإمكان الجميع التقديم – وأنك تتنافس مع عشرات الآلاف من المتقدّمين.” وأضافت، “وهنا يكمن الشرف الحقيقي. إنها جوائز الأوسكار للتصميم. فالجوائز الأكثر تكلفة تعني أن الشركات الكبيرة والثريّة فقط هي التي يمكنها التقديم، ولكن هذه الجائزة أكثر ديمقراطية بكثير – ومع هذا العدد الكبير من المشاركات، يمثّل الاختيار النهائي إنجازًا مميزًا بحق.”
وتنبع أهمية هذا التقدير جزئيًا أيضًا من الظروف التي أُعدّ فيها الكتاب. فقد تزامن الإنتاج مع تصعيد الحرب في لبنان في أيلول 2024، أي خلال الفترة التي يبدأ فيها العمل على المجلد السنوي عادةً. أنهى فريق العمل الموزّع بين البرازيل وأوروبا التصميم في الموعد المحدد من خلال تناوب العمل بصورة متواصلة بين المناطق الزمنية.
وقالت غيبة، “اندلعت الحرب في أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني—أي في الوقت الذي نبدأ فيه عادةً العمل على الكتاب.” وأضافت، “ولأن أفرادًا من فريق التصميم كانوا في البرازيل وأوروبا، فقد كانوا يعملون على مدار الساعة: نصف اليوم هنا، ثم يتواصل العمل طوال الليل. وهكذا تمكنّا من اللحاق بالركب والانتهاء في الوقت المحدد، وسط كل شيء.”
كما اختلف كتاب الدورة العاشرة بصريًا عن نُسخ السنوات السابقة التي استخدمت هوية بصرية مميزة ابتكرتها غيبة كمديرة إبداعية للجائزة على مدار السنين، وهي عبارة عن حروف عربية مستمدة من تراث التصميم في المنطقة، إلى جانب اللونين الأسود والأصفر المتناقضين. أما في طبعة الذكرى السنوية، فقد أدخل الفريق اللون الذهبي بمناسبة مرور عشر سنوات على الجائزة، مع الحفاظ على الحروف والخط العربي كمحور للتصميم.
تجسّد التوتر البصري المحوري للهوية في صورة متكرّرة: اليد. وقد قال عتريسي، “على الغلاف الأمامي، تشكّل اليدان المرفوعتان الرقم عشرة في حركة احتفالية.” وأضاف، “يتناقض ذلك مع صورة اليد المقطوعة على الغلاف الخلفي وفي صفحات الكتاب، ما يعكس الإصابات التي تعرّض لها الأطفال نتيجة الحرب.”
بالنسبة لغيبة، كان هذا التباين متعمدًا. “كنا نحتفل بالسنة العاشرة للجائزة، إلا أنّنا كنا في وسط إبادة جماعية في فلسطين، وحرب على لبنان وفي جميع أنحاء المنطقة.” وقالت، “الاحتفال وحده لم يكن كافيًا”، مضيفةً، “نحن نحتفل، ولكنّنا لا نزال في حالة حداد.”
وأضاف عتريسي أن لهذا التقدير العالمي أهمية خاصة بالنظر إلى المكان الذي أُنجز فيه العمل. “كان من دواعي السرور تحديدًا أن نرى الأعمال التي صُمّمت في بيروت، والمتجذرة بعمق في الثقافة البصرية العربية، تحظى بالتقدير إلى جانب بعض أفضل أعمال التصميم التي أنتجتها الوكالات الرائدة في جميع أنحاء العالم.”
وسوف يتم الاحتفال بالفائزين بالدورة الحادية عشرة لجائزة محمود كحيل في مهرجان كايروكوميكس في تشرين الثاني 2026، وهو الحدث الذي أُجّل عن موعده المعتاد في نيسان بسبب الحرب. يستقبل المركز حاليًا طلبات المشاركة للدورة الثانية عشرة من الجائزة.
يمكن الحصول على كتاب الدورة العاشرة لجائزة محمود كحيل من المكتبات المعتمدة في لبنان، كما يمكن طلبه من خارج لبنان عبر الموقع الإلكتروني لدار نشر الجامعة الأميركية في بيروت.

جرائم جنائية تحاكي الحقيقة في أزمنة وأماكن مختلفة، ترصدها سلسلة “القصة الكاملة دراما”، من أعمال “MBC شاهد الأصلية”، والتي تقدم في سلسلة من الحكايات، وتُعرض على “MBC شاهد”.
تعتمد السلسلة التي يتولى الإشراف الإنتاجي والفني عليها المنتج مجدي الهواري، نظاماً عرضياً دورياً يتألف من حكاية جديدة شهرياً مقسمة إلى 3 حلقات متتابعة تُعرض دفعة واحدة. وتسعى إلى تقديم فورمات درامي عربي جديد، يعمد إلى فتح ملفات لوقائع وجرائم وقعت خلال أزمنة وأماكن مختلفة، مستندة إلى تحقيقات وملفات واقعية حرص الكاتب على تسليط الضوء عليها مرتكزاً على تحقيقات صحافية ووثائق وأحداث وتفاصيل عمد من خلالها إلى محاكاة الواقع.

“لعبة جهنم”… باكورة الحكايات
تنطلق السلسلة مع حكاية “لعبة جهنم”، التي ترصد حكاية شابين من عالمين مختلفين يتقاطع مصيرهما. الأول مراهق عبقري يعيش حياة مزدوجة تخفي وراءها أسراراً مظلمة، والآخر رجل يظهر في المجتمع بمظهر المتدين والهادئ، لكنه يواجه ضغوطاً نفسية قاسية تدفعه إلى الهاوية. تتشابك خيوطهما عبر الإنترنت لتتطور العلاقة إلى لعبة رقمية تتجاوز حدود الواقع، وتكشف الوجه الحقيقي للشر في عصر التكنولوجيا والجريمة الإلكترونية.

محمد فراج: الشيخ علاء ضحية لعبة تبدأ افتراضياً وتنتهي بكارثة
أوضح محمد فراج أن “التعامل مع شخصية الشيخ علاء بدأ من حقيقة أساسية، وهي أن العمل يستند إلى قصة حقيقية لجريمة وقعت بالفعل، وهو ما جعل الاقتراب من الشخصية الواقعية شكليًا ودراميًا، أمرًا أساسيًاً”.
في السياق نفسه، أوضح فراج أن العمل على الأبعاد النفسية للشخصية كان مرحلة مختلفة تمامًا، وجرت بالتعاون مع المخرج إسلام خيري والكاتبة نجلاء الحديني، مشيراً إلى أن جلسات العمل معهما ركزت على دراسة الشخصية من جوانب متعددة كطريقة ظهورها، وأسلوبها في الكلام والحركة، وكيفية تعاملها مع المحيطين بها، ومدى اتزانها العقلي والنفسي.
وأشار فراج إلى أن عنوان “لعبة جهنم” يرتبط بفكرة اللعبة نفسها، مؤكداً أن المشاهد سيفهم مع تطور الأحداث كيف تبدأ اللعبة وكيف تتحول تدريجياً إلى واقع حقيقي، حيث يتحول الشيخ علاء إلى أحد ضحايا هذه اللعبة، موضحاً أن الشخصية مضطربة نفسياً وعقلياً. وشدد على أن “الحفاظ على هذه الحالة طوال فترة التصوير كان مرهقاًَ نفسياً، خصوصاً مع امتداد ساعات التصوير لفترات طويلة”.
من جهة أخرى، أشاد محمد فراج بعلاقته بمنصة “MBC شاهد”، مؤكداَ أنه يشعر دائماً بالاطمئنان عندما يجمعه بها مشروع جديد، لأنه يثق في كفاءتها وقدراتها. وأضاف أن هذه العلاقة انعكست أيضًا على مستوى العمل، مؤكدًا أن الأعمال التي شارك فيها مع MBC شاهد، ومن بينها “الغرفة 207” و”بطن الحوت”، منحته شعورًا كبيرًا بالنجاح، معربًا عن أمله في استمرار التعاون بينهما خلال الفترة المقبلة، وتوجه كذلك بالشكر إلى المنتج مجدي الهواري الذي اختاره لهذا الدور.

المنتج مجدي الهواري: نبحث عن أسباب الجريمة لا تفاصيلها فقط
أكد المنتج مجدي الهواري أن التحضير للعمل بدأ قبل وقت طويل، لتفادي التعامل مع الجريمة كحادثة مثيرة فقط، مؤكداً أنه جرى البحث في الوقائع والشخصيات والبيئة والظروف المحيطة للتساؤل دوماً: “ما الذي صنع هذه الجريمة؟”. وأكد الهواري أن هدفه لم يكن إعادة بناء مسرح الجريمة فقط، بل إعادة بناء الطريق الذي أوصل إليها.
وأضاف الهواري أنه لم يكن يرغب في تقديم خمسة أفلام متطابقة أو حكايات تبدو وكأنها من مسلسلات مختلفة، مؤكداً الاعتماد على مبدأ “نوحد الروح، ولكن لا نوحد البصمة”. وأوضح أن اختيار كل مخرج جاء بناءً على رؤيته وحساسيته وطريقته، ليصبح لكل حكاية مخرجها وعالمها البصري وإيقاعها الخاص، مع وجود روح واحدة للمشروع ككل يتجسد في الواقعية، واحترام الحقيقة والضحايا، والبحث عما وراء الخبر.
يضم العمل مجموعة من الممثلين على رأسهم محمد فراج، عمر رزيق، منذر مهران، كريمة منصور، ياسر عزت، ومن توقيع المخرج إسلام خيري، وتأليف نجلاء الحديني.
- تُعرض سلسلة “القصة الكاملة دراما” على MBC شاهد، والانطلاقة مع “لعبة جهنم” في 28 أغسطس الحالي.



فاز مركز المشاركة المجتمعية في الجامعة الأميركية في بيروت بجائزة ماك جانيت للمواطنة العالمية 2026 عن نموذج العامل في الخطوط الأمامية، وقد أعلنت عن هذا الإنجاز شبكة تالوار للجامعات المنخرطة مجتمعيًا في النسخة السابعة عشرة للجائزة.
وقد اختير نموذج العامل في الخطوط الأمامية من بين عدّة ترشيحات تقدّمت بها الجامعات الأعضاء في شبكة تالوار حول العالم. وتضمّنت لائحة الفائزين الذين اختارتهم لجنة الاختيار الدولية هذا العام كلًا من “بروجكت لوميناري” من جامعة بارامي (مايانمار) و”إن ليبرتاد دي إدوكاسيون” (إيليدوك) من الجامعة البابوية الكاثوليكية في تشيلي.
يُعد نموذج العامل في الخطوط الأمامية بمثابة الإطار الشامل لمركز المشاركة المجتمعية، وهو مصمّم لمساعدة مؤسسات التعليم العالي على دمج المعرفة النظرية القائمة على الصفوف الدراسية مع المهارات العملية والتوجيه الأخلاقي لمواجهة التحديات الملحة في السياقات التي تعاني من الأزمات. طوّر هذا النموذج المدير التنفيذي لمركز المشاركة المجتمعية ربيع شبلي وفريق مؤلف من عشرة موظفين، وللنموذج ثلاثة مكوّنات متداخلة: برنامج المشاركة الطلابية المجتمعية، الذي يتيح لطلاب المنح الدراسية تنمية مهاراتهم القيادية والعملية؛ وأساسيات المشاركة المجتمعية، وهو مساق في التعلّم القائم على المشاركة المجتمعية، مكوّن من ثلاث وحدات دراسية ضمن منهج التعليم العام في الجامعة الأميركية في بيروت؛ والمبادرات المجتمعية الاستراتيجية التي تطلق مشاريع رائدة تجريبية لصالح المجتمعات الهشة على مدى عدة سنوات.
تعود جذور هذا النموذج إلى ما بعد حرب تموز 2006 حين ساهمت الجهود الإغاثية التطوعية التي أطلقها الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية والموظفون آنذاك في تشكيل فريق عمل على مستوى الجامعة لإعادة الإعمار. تأسس مركز المشاركة المجتمعية رسميًا في عام 2008، وتوسّع عمله في أعقاب العاصفة الثلجية أليكسا عام 2013 – والتي كانت بمثابة بداية استجابة المركز لأزمة اللاجئين السوريين – ثم ترسّخ بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، حين حشد المركز ما يزيد عن ألف متطوّع ومتطوّعة لإزالة الركام وإصلاح المنازل وإجراء التقييمات السريعة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي.
على مدى العقد الماضي، وصلت المبادرات المجتمعية الاستراتيجية للنموذج إلى نحو 40 ألف مستفيد مباشر من خلال تدخلات في مجال التعليم وسبل المعيشة والصحة النفسية دامت عدة سنوات، بما في ذلك مبادرة “غطا: إحضار التعليم إلى المخيمات غير الرسمية” وبرنامج التعليم الجامعي “ستيب”.
ومن خلال برنامج المشاركة الطلابية المجتمعية، أكمل 4871 طالبًا 16,029 مناوبة تطوعية بإجمالي 144,942 ساعة، بينما تدرّب 564 طالبًا في منظمات مجتمعية، وقد صمّم الطلاب أو نفّذوا 195 مشروعًا للمشاركة المجتمعية في جميع أنحاء لبنان وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأفغانستان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. التحق بمساق أساسيات المشاركة المجتمعية أكثر من 800 طالب في عامه الافتتاحي سنة 2025، حيث بلغت نسبة الإتمام 99 بالمئة.
وقال المدير التنفيذي لمركز المشاركة المجتمعية ربيع شبلي، “إن التزام الجامعة الأميركية في بيروت بسدّ الفجوة بين الوعد والممارسة وبتعزيز مهمتها الرامية إلى تحقيق المصلحة العامة هو في صميم مشاركتنا المجتمعية. إن نيلنا هذا التقدير في عام 2026، وتكريمنا مرة أخرى بعد عقد من الزمن من نفس الجهة، هو شهادة على التزام الجامعة المستمر بإضفاء الطابع المؤسسي على المشاركة المجتمعية وتوسيع نطاقها وتعميق أثرها.”
تمنح شبكة تالوار، وهي ائتلاف عالمي للجامعات المنخرطة مجتمعيًا، جائزة ماك جانيت سنويًا. كما نوّهت لجنة الاختيار لعام 2026 بثلاث تنويهات شرفية أخرى هي: برنامج “ذا إيماجين فيلوز” في المدرسة العليا للتجارة بباريس (فرنسا)، ومشروع الجندر والصحة الجنسية في جامعة صبنجي (تركيا)، ومبادرة الطلاب المدنية في جامعة ستراثمور (كينيا).

افتُتحت مساء الاثنين 24 آب فعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان الفيلم الفرنكوفوني في أنغوليم بفرنسا، بعرض فيلم “Ni vue, ni connue” للمخرج مارك فيتوسي، في حضور بطلتيه إيزابيل أوبير وساندرين كيبيرلان.
وتحمل دورة هذا العام خصوصية لافتة، إذ يكرّم المهرجان السينما الكمبودية من خلال برنامج خاص يضم ثمانية أفلام طويلة، من بينها أعمال للمخرج ريتي بان، إضافة إلى فيلم “Diamond Island” للمخرج دافي تشو.

وشهد حفل الافتتاح حضور الأميرة الكمبودية نورودوم أرونراسمي، التي شاركت في افتتاح الدورة، في احتفاء بالسينما الكمبودية وما تحمله من ذاكرة ثقافية وإنسانية. ويأتي هذا التكريم تحت شعار يربط السينما بالفرنكوفونية والقدرة على الصمود.
كما خصّص المهرجان تحية خاصة للممثلة الفرنسية ناتالي باي، من خلال إطلاق اسمها على أحد الأماكن وتنظيم معرض للصور احتفاءً بمسيرتها الفنية. واستُعيد خلال الأمسية حضورها السينمائي بكلمات مؤثرة، وسط أجواء طغى عليها التأثر والتقدير لمسيرة واحدة من أبرز نجمات السينما الفرنسية.
ويؤكد المهرجان، مع استمرار الإقبال الجماهيري عليه عاماً بعد عام، موقعه كموعد بارز للاحتفاء بالسينما الفرنكوفونية، وفتح المجال أمام تجارب سينمائية متنوعة تجمع بين الثقافات والذاكرة والفن.
المصدر:
Paris Match

مع اقتراب موسم الخريف والشتاء، كشف المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب عن مجموعته الجديدة من الهوت كوتور لخريف وشتاء 2026–2027، حاملاً عنوان “رقصة الأحلام الجامحة”.

وتبرز في المجموعة أجواء درامية وفاخرة، مع حضور قوي للونين الأحمر والأسود، إلى جانب الريش واللؤلؤ والأقمشة الفاخرة. وتتنوع التصاميم بين فساتين السهرة، والكورسيهات ذات الذيول الطويلة والبدلات الرسمية، فيما تضفي الأقنعة لمسة من الغموض على عدد من الإطلالات.

وتتقدم الوردة عناصر المجموعة، ولا سيما الورد الأحمر، الذي يظهر بطبعات على الأورغانزا والمخمل، كما يأتي بتفاصيل ثلاثية الأبعاد تزيّن بعض القطع وتمنحها طابعاً رومانسياً لافتاً.
من خلال هذه المجموعة، يواصل إيلي صعب تقديم رؤيته الخاصة للأزياء الراقية، جامعاً بين الفخامة والأنوثة والدراما، في لوحةٍ تحمل توقيعه الواضح لموسم شتاء 2027.


صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
دهمت دورية من مديرية المخابرات بعد سلسلة عمليات رصد ومتابعة أمنية، في بلدة بوداي – بعلبك منزل أحد المطلوبين بجرم الاتجار بالمخدرات، وضبطت قرب المنزل سيارتين نوع بيك أب وفان بداخلهما كمية كبيرة من المخدرات ومواد أولية ومعدات لتصنيعها.
سُلمت المضبوطات وتجري المتابعة لتوقيف المتورطين.


كتبت سميرة اوشانا
وفاءً لشهادته وتخليدًا لذكراه، كرّمت بلدية المروج شهيد الجيش اللبناني الملازم أول مارون شاكر داغر، وأطلقت اسمه على أحد شوارع البلدة، في مناسبةٍ وطنية جمعت أبناء المروج وفعالياتها وأهالي الشهيد ورفاقه، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والعسكرية والدينية والإعلامية.

وأقيمت المناسبة في أجواء وطنية، استُعيدت خلالها سيرة الشهيد ومسيرته، واستُحضرت القيم التي جسّدها في حياته العسكرية، وفي مقدّمها الشجاعة والالتزام والوفاء للمؤسسة العسكرية والوطن.

وأكدت بلدية المروج أن تكريم الملازم أول مارون شاكر داغر لا يندرج في إطار مناسبة عابرة، بل يشكّل تعبيرًا عن الوفاء لشهيد البلدة، ورسالةً تؤكد أن تضحيات الذين بذلوا حياتهم دفاعًا عن الوطن تبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية، وأن مسؤولية حفظ هذه الذاكرة ونقلها إلى الأجيال المقبلة هي مسؤولية جماعية.

وشكّل إطلاق اسم الشهيد على أحد شوارع المروج محطة رمزية لتخليد ذكراه، وتحويل اسمه إلى جزء من الحياة اليومية للبلدة، بما يعكس تقدير أهلها لتضحياته واعتزازهم بانتمائه إليها.

وشهدت المناسبة حضورًا رسميًا وشعبيًا وإعلاميًا، بمشاركة فعاليات البلدة وأهالي الشهيد وأصدقائه، إلى جانب ممثلين عن القيادات والجهات الرسمية والعسكرية والدينية. كما حضر دولة الرئيس الياس أبو صعب، ومعالي الوزير ملحم الرياشي، والنائب السابق ادي معلوف وممثلو عدد من النواب، وممثل قائد الجيش، وسعادة قائمقام المتن، إلى جانب كاهن الرعية وممثلين عن المؤسسات الإعلامية.

وكان للحضور الإعلامي دور بارز في نقل وقائع المناسبة وتسليط الضوء على دلالاتها، بما يساهم في إبقاء ذكرى الشهيد حاضرة في الوجدان العام.

وفي ختام المناسبة، وجّهت بلدية المروج الشكر والتقدير إلى جميع من شارك في إحياء هذا التكريم، ولا سيما أهالي البلدة وأهل الشهيد ورفاقه، والفعاليات الرسمية والعسكرية والدينية والإعلامية، وكل من ساهم في إنجاح اللقاء.
مارون شاكر داغر… اسمٌ لا يغيب، وذكرى تُخلَّد في المروج والوطن.

وكان وفد من الإعلاميين قد لبّى دعوة بلدية المروج لمواكبة هذا اليوم المميّز، والتعرّف عن قرب إلى معالم البلدة السياحية والطبيعية وتراثها المحلي. وعند وصول الوفد صباحًا، كان في استقباله رئيس بلدية المروج سمعان خراط، الذي رحّب بالإعلاميين، مثنيًا على تلبيتهم الدعوة ومشاركتهم في هذه المناسبة الوطنية، ومؤكدًا حرص البلدية على أن تحمل زيارتهم إلى المروج ذكريات جميلة وتجربة تعكس غنى البلدة ومقوماتها.


وبالتنسيق مع المخرج فادي داغر، منظّم الدعوة، استهلّ الوفد جولته بلقاءٍ صباحي تخلله احتساء القهوة، قبل أن ينتقل إلى كنيسة القديسة تقلا الواقعة في باحة البلدة، حيث تعرّف إلى أحد أبرز معالمها الدينية والتراثية.

ومن هناك، تابع الوفد جولته إلى “مونة الست”، حيث تذوّق مجموعة من المنتجات البلدية التي تعبّر عن أصالة المطبخ الريفي والتراث الغذائي في المنطقة، قبل أن يتوجه إلى رأس المروج وصنين، للاستمتاع بجمال الطبيعة والهدوء الذي تتميز به المنطقة، والتعرّف إلى جانب من مقوماتها السياحية.

وقبيل مراسم تدشين شارع الشهيد الملازم أول مارون شاكر داغر، وبعد مأدبة الغداء، انتقل الوفد الإعلامي إلى ميدان الكارتينغ، حيث خاض تجربة قيادة سيارات السباق، بدعوة من الأستاذ وليد أبو سليمان وبلدية المروج، في محطة أضفت أجواءً من الحماس والتشويق على برنامج الزيارة.

وشكّلت هذه الجولة مناسبة للإعلاميين للتعرّف إلى المروج عن قرب، والاطلاع على ما تزخر به من معالم دينية وتراثية وطبيعية، بالتوازي مع مواكبة المناسبة الوطنية التي خصّصتها البلدة لتكريم شهيدها وتخليد اسمه في ذاكرة أبنائها والوطن.













