Samira Ochana

أطلق النجم عزيز عبدو أحدث أعماله الغنائيّة بعنوان “لون الخمري” عبر كافّة التطبيقات الموسيقيّة بأغنية جديدة من نمط موسيقى الـLatin Pop العصريّة التي تنبض بالطاقة والإيجابيّة.
أغنية “لون الخمري” باللهجة المصريّة وهي من كلمات تامر حسين وألحان شادي حسن
وتوزيع هادي شرارة ومن إنتاج شركة “Soul Sound Music”، وتتميّز بإيقاعها الراقص وأسلوبها الموسيقيّ الذي يبثّ جرعة من الفرح.
تمّ تصوير كليب أغنية “لون الخمري” في تركيا تحت إدارة المخرجة رندلى قديح بأسلوب حديث يُحاكي جيل الشباب ويعكس حيويّة العمل من خلال لقطات عفويّة ومرحة تنسجم مع الإيقاع السريع للأغنية.

وتعليقاً على طرح الأغنية، قال عزيز عبدو :” أردت من خلال أغنية “لون الخمري” أن أقدّم أغنية سلسة ومليئة بالحياة. إستمتعت كثيراً بكلّ تفاصيل هذا العمل الفنيّ من تسجيل الأغنية إلى تصوير الكليب وأتمنّى أن تنال أصداءً إيجابيّة عند الجمهور وأن ترافقهم في أجمل لحظاتهم خلال موسم الصيف”.

وقّعت الجامعة الأميركية في بيروت من خلال كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، وجمعية الشركات العائلية في المشرق مذكّرة تفاهم لوضع إطار للتعاون ينهض بتنمية الشركات العائلية ويعزّز التبادل المعرفي والمشاركة بين الأوساط الأكاديمية والشركات المملوكة للعائلات في مختلف أنحاء المنطقة.
جمع حفل التوقيع كل من الدكتور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت، والدكتور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، وكارول المدبر، رئيسة جمعية الشركات العائلية في المشرق، إلى جانب عدد من الممثّلين عن مؤسسات وأفراد من مجتمع الشركات العائلية.
تعكس هذه المذكّرة التزامًا مشتركًا لدعم نمو الشركات العائلية واستدامتها وأثرها من خلال تعزيز تعاونٍ أوثق بين الأوساط الأكاديمية والعائلات المالكة للشركات. تسعى الجامعة وجمعية الشركات العائلية في المشرق من خلال هذه الشراكة إلى تسهيل الوصول إلى موارد المعرفة والشبكات المهنية والفرص التعليمية التي تساهم في تنمية الشركات العائلية والمنظومة الأوسع لريادة الأعمال.
يؤسّس الاتفاق لإطار مرن للتعاون المستقبلي ويرسي الأساسات لمبادرات مختلفة سيتم إطلاقها عبر اتفاقات مكمّلة. وتشمل جوانب التعاون تمكين أعضاء جمعية الشركات العائلية في المشرق من الاستفادة من برامج التعليم التنفيذي في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، بما في ذلك برامج التعليم التنفيذي والماجستير التنفيذي مقابل رسوم جماعية خاصة؛ والمشاركة في استضافة فعاليات تضمّ متحدّثين معترف بهم دوليًا حول ريادة الأعمال والابتكار وخلافة القيادة وتنمية المنظومات؛ والبحث في إمكانية إنشاء مركز للأبحاث والمشاركة للشركات العائلية بدعم من الموارد الأكاديمية والمؤسسية التي توفّرها الجامعة الأميركية في بيروت.
كما تتصوّر الشراكة إطلاق مبادرة تعاونية للنشر تركّز على حوكمة الشركات العائلية والتخطيط للخلافة والقيادة الاستراتيجية، إلى جانب تنفيذ مشاريع بحثية ودراسات حالة مشتركة تبحث في مسائل الحوكمة وآليات العمل في الشركات العائلية. علاوة على ذلك، سوف تدرس المؤسستان إمكانية تسهيل فرص التدريب والمشاركة في المشاريع التطبيقية لطلاب كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال داخل الشركات المملوكة للعائلات التي تنتمي إلى عضوية جمعية الشركات العائلية في المشرق.
تمثّل مذكّرة التفاهم هذه خطوةً مهمة نحو تعزيز منظومة الأعمال العائلية في لبنان والمنطقة. تهدف الجامعة الأميركية في بيروت وجمعية الشركات العائلية في المشرق من خلال الجمع بين التميّز الأكاديمي والخبرة العملية التي تتمتع بها العائلات المالكة للشركات، إلى دعم النمو المستدام للشركات وتعزيز الابتكار والمساهمة في نجاح الشركات العائلية وصمودها على المدى الطويل.

عززت شركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي حضورها في السوق اللبنانية، من خلال افتتاح معرضها الأحدث في لبنان، وذلك في خطوة توسعية نوعية، تترجم عبرها حرصها على تقديم تجربة تفاعلية تتيح للمستهلكين التعرف إلى أحدث منتجات علامة سامسونج وحلولها التقنية ضمن وجهة متكاملة.
تواصل شركة BMS، الموزّع المعتمد لمنتجات سامسونج في لبنان، الإسهام في تعزيز حضور العلامة التجارية في السوق اللبناني، مستندةً إلى خبرتها المحلية وما تقدّمه سامسونج من ابتكارات عالمية، لتوفير حلول تقنية متطورة وتجربة عملاء متميزة.
شكّلت BMS على مدى سنوات نموذجاً للتميز التشغيلي والشراكات الاستراتيجية، ما رسّخ مكانتها بين أبرز شركات قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية في لبنان. وإلى جانب نجاحها التجاري، تواصل الشركة الإسهام في دعم الاقتصاد اللبناني من خلال توفير فرص العمل، وتنمية الكفاءات المحلية، والاستثمار في المواهب، بما يعزز نمو قطاعي التجزئة والتكنولوجيا.
وقد جاء الإعلان عن افتتاح المعرض الجديد، الكائن في سن الفيل، طريق عام ميرنا الشالوحي، مبنى كراكاس، في إطار حفل أقامته الشركة، وحضره عدد من الشخصيات الرسمية، ونخبة من ممثلي القطاع الخاص ورجال الأعمال والشركاء، فضلاً عن الإعلاميين وصناع المحتوى المتخصصين في التكنولوجيا وأسلوب الحياة، مجسدة معه روح الابتكار التي تمثلها علامة سامسونج، ومسلطة الضوء على التقدم التقني والدور المتنامي للتكنولوجيا في تشكيل أنماط الحياة العصرية.
وشهد حفل الافتتاح عدة فعاليات تخللها جولة في أقسام المعرض، عدا عن العروض الحية التي سلطت الضوء على أحدث الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة والأجهزة المنزلية الرقمية وأجهزة التلفاز الذكية وغيرها من المنتجات والحلول.
ويعكس افتتاح المعرض الجديد التزام الشركة بترسيخ تواجدها الفعال والمؤثر في لبنان، بالاستمرار في تقريب الابتكار إلى حياة المستهلكين، والانتقال به من إطار العرض إلى تجارب تفاعلية سهلة وواقعية، عبر تمكينهم من التفاعل المباشر مع أحدث تقنيات وخدمات سامسونج.
ويكتسب افتتاح المعرض أهمية كبيرة؛ كونه يأتي في وقت تواصل فيه الشركات في مختلف أنحاء لبنان الاستثمار في تقديم تجارب ذات قيمة للمستهلكين، وتعزيز الروابط معهم، والمساهمة في النشاط الاقتصادي من خلال الشراكات طويلة الأمد والتكامل مع السوق والتفاعل مع المجتمع المحلي.

وفي تعليق له على هذا الشأن، قال المدير العام لشركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي، جونغ هو كانغ: “لطالما احتضنت السوق اللبنانية الابتكار والأفكار الجديدة. ومن خلال معرضنا الجديد، نواصل جهودنا لتقديم وجهة موحدة يتمكن عبرها المستهلك من التعرف عن قرب إلى أحدث تقنيات سامسونج واختبار كيفية اندماجها في حياته اليومية.”

ومن جانبه، قال مدير قسم الهواتف الذكية في شركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي، معتز العقرباوي: “يجسد هذا المعرض امتداداً لاستراتيجية سامسونج القائمة على إعادة صياغة علاقة المستخدم مع التكنولوجيا، من خلال المنظومة المتكاملة من الحلول والابتكارات، بما يمكنه من الاستفادة من الابتكار بشكل أكثر ذكاءً وسلاسة في حياته اليومية، معززة بتجربة الاستكشاف والتفاعل والتسوق السهلة والمتكاملة، والتي تزيد القيمة الحياتية والتكنولوجية، كما تمكننا من الحفاظ على مكانتنا وإثراء مساهمتنا في تحريك الاقتصاد وتجارة التجزئة.”
وفي هذا السياق، أكّد السيّد جان حداد، الرئيس التنفيذي لشركة BMS لبنان، أهمية افتتاح المعرض الجديد، قائلاً: “لا يقتصر دورنا في BMS على توفير المنتجات فقط، بل أيضًا على أن نكون وجهة موثوقة تقدّم لعملائنا تجربة تسوّق متكاملة، وخدمات استثنائية، ودعمًا مستمرًا، تأكيدًا على ثقتنا الراسخة بالسوق اللبناني وإيماننا بإمكاناته.”

ويشار إلى أن المعرض يتميز بتصميمه بأسلوب يدمج الاكتشاف والتفاعل، ليتيح للزوار فرصة تجربة ابتكارات سامسونج ضمن سيناريوهات واقعية، بما يسلط الضوء على رؤية العلامة التجارية لمستقبل أكثر ترابطاً وسلاسة. وتعكس هذه الرؤية التزام سامسونج الأوسع بإلهام العالم وتشكيل المستقبل من خلال الأفكار والتقنيات التحويلية، فيما تواصل الشركة تطوير منتجات وحلول تساعد الأفراد على التواصل والإبداع والازدهار في عالم يزداد رقمنة يوماً بعد يوم.


نظّم نادي الصحافة، برئاسة الزميل بسام أبو زيد، لقاءً وطنياً جامعاً تحت عنوان “من أجل تفعيل الطائف… ذلك المجهول”، بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين، دعا خلاله المجتمعون إلى إطلاق مسار فعلي لتنفيذ اتفاق الطائف، وفي مقدمه المادة 95 من الدستور المتعلقة بإلغاء الطائفية السياسية، بعد 36 عاماً على تعطيلها.
افتتح اللقاء الزميل أنطوان مراد، ثم ألقى الدكتور زياد الصائغ كلمة اعتبر فيها أن “الميثاق جسر العبور إلى الدولة”، مشدداً على أن الأزمة اللبنانية الراهنة ليست أزمة نص أو دستور، بل أزمة تعطيل متعمّد ومستمر لتطبيقهما.
من جهته، تناول الدكتور أمين إلياس الفرادة الحضارية للبنان بوصفه “فكرة لا مجرد كيان”، محذراً من مخاطر اختزال لبنان إلى “ساحة” لصراعات المحاور بدلاً من دولة ذات رسالة ودور.

وقدّم الدكتور نزار يونس قراءة تاريخية لنشأة وثيقة الوفاق الوطني في الطائف عام 1989، مؤكداً أنها كانت “عقداً تأسيسياً لا صفقة ظرفية”، وأن الانقلاب عليها بدأ عملياً بعد اغتيال الرئيس رينيه معوض وتعطيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية المنصوص عليها في الميثاق.

أما الدكتور محمد فريد مطر فعرض مساراً تنفيذياً مقترحاً من ثماني خطوات مترابطة لتفعيل المادة 95، تشمل: إعلاناً سياسياً مشتركاً من رئاستي الجمهورية والحكومة، وتشكيل الهيئة الوطنية برئاسة رئيس الجمهورية، وإقرار خطة مرحلية زمنية لإلغاء الطائفية، وحزمة قوانين متكاملة (انتخاب، مجلس شيوخ، لامركزية إدارية)، إلى جانب طلب مساندة عربية من الجامعة العربية.

وخلص المشاركون إلى نداء موحّد يدعو رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب إلى التقاط هذه اللحظة التاريخية، مؤكدين أن السؤال المطروح اليوم ليس “هل انتهى الطائف؟” بل “متى يبدأ تنفيذه؟”، داعين إلى البدء “اليوم، اليوم، وليس غداً”.


صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
عملت وحدة مختصة من الجيش على تفكيك قنبلتَي طيران غير منفجرتَين من مخلفات العدوان الإسرائيلي في بلدتَي شقرا – بنت جبيل وجويا – صور، ونقلتهما إلى موقع آمن لإجراء اللازم بشأنهما.
تشدد قيادة الجيش على ضرورة اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عن أي جسم مشبوه.


استكمل مركز سرطان الأطفال في لبنان برنامج التعليم المتخصص في طب أورام الأطفال للممرضات COPE II الذي أطلقه في أيلول 2025، إذ أقام يوم الأربعاء 24 الجاري جلسةً ثانية منه ضمّت 21 ممرضاً وممرضة من ست مستشفيات شريكة له في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، موضحاً أنها تهدف إلى “تعزيز مهارات التمريض المتخصصة في طب أورام الأطفال”، وتندرج ضمن التزامه “تقديم أعلى مستويات الرعاية وضمان توفير العلاج وفق أفضل المعايير المعتمدة وبالمستوى ذاته من الجودة والتميّز لجميع الأطفال المرضى”.
وشارك في جلسة الأربعاء 21 ممرضاً وممرضة من مستشفيات الزهراء ورفيق الحريري الجامعي والمقاصد، وهيكل ومستشفى حمود الجامعي مركز الشمال الاستشفائي (CHN).

وشرح المركز في بيان له أن “البرنامج يُعَدّ مبادرة وطنية رائدة انطلقت في أيلول 2025، وتهدف إلى تعزيز مهارات التمريض المتخصصة في طب أورام الأطفال، من خلال التركيز على سلامة الأدوية، وإدارة الأعراض الجانبية للعلاج، والوقاية من العدوى، وتعزيز التواصل المهني بين مختلف التخصصات الطبية، بما يضمن تقديم رعاية آمنة وعالية الجودة للأطفال والمراهقين المصابين بالسرطان”
ويأتي هذا البرنامج ضمن النشاط التدريبي لمركز سرطان الأطفال في لبنان، ويحظى بالاعتماد الأكاديمي من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والذي تولّى تنفيذه مركز التطوير السريري والمهني التابع له.
وشدّدت مديرة علاقات المرضى في مركز سرطان الأطفال في لبنان السيدة كريستيان فرزلي في كلمتها الافتتاحية على أهمية “الاستثمار المستمر في تطوير الكفاءات التمريضية المتخصصة”. وأشارت إلى أن البرنامج الذي وضعه المركز بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت وبدعم من صندوق الخليج للتنمية (AGFUND)، يجسّد التزاماً مشتركاً بتوحيد معايير الرعاية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بالسرطان في مختلف أنحاء لبنان”.
وأشادت فرزلي بـ “الدور المحوري الذي يؤديه الممرضون والممرضات في مرافقة الأطفال خلال رحلة العلاج، وضمان استمرارية الرعاية وسلامة المرضى في مختلف المراحل العلاجية”.
وذكّرت بأن “نجاح المركز في تحقيق نتائج علاجية متميزة لا يقتصر على توفير العلاج الطبي فحسب، بل يرتكز أيضاً على الاستثمار في التعليم والتطوير المهني وتبادل المعرفة بين العاملين في القطاع الصحي”، مشيرةً إلى أن مركز سرطان الأطفال في لبنان ينفق أكثر من 12 ملايين دولار أميركي سنوياً لتغطية علاج الأطفال المرضى.
وارتكزت التدريبات على التطبيق العملي القائم على المحاكاة السريرية، بهدف تعزيز الكفاءات التخصصية في مجالات سلامة الأدوية، وإدارة العلاج الكيميائي والعلاجات الحيوية والتعامل مع السمية والوقاية من العدوى والتواصل بين التخصصات المختلفة، إضافة إلى المبادئ الأساسية للعلاج المناعي.
وتوجه مركز سرطان الأطفال في لبنان بالشكر إلى المشاركين، مثمّناً الدعم المقدم من صندوق الخليج للتنمية، والذي أسهم في إنجاح هذه المبادرة التعليمية المتخصصة.


لبى عدد من الفنانين والصحافيين دعوة شركة Aura Media و Cascada Mall لإفتتاح مهرجان البقاع الصيفي الذي يضم نشاطات ترفيهية للكباروالصغاربالإضافة إلى عرض المنتجات الزراعية والصناعية، بمبادرة تهدف إلى دعم الإنتاج المحلي وتنشيط الحركة السياحية والتجارية في المنطقة، وذلك في الكاسكادا مول.

بالاضافة الى رئيس إتحاد بلديات البقاع الأوسط ورئيس بلدية قب الياس وادي الدلم صلاح طالب والمدير في كاسكادا مول مروان عبد المسيح، كان بإنتظار الوفد الآتٍ من بيروت فرقة شيوخ الدبكة البعلبكية التي قدمت عرضاً جميلاً في لوحاتٍ فلكلورية تراثية.

وقد ختم الوفد جولته على مأدبة عشاءٍ في مطعم “Amaleen” بحضور عدد من رؤساء بلدية قب إلياس ونوابهم وبعض رؤساء بلديات القرى المجاورة.
سميرة اوشانا

يتجه النقاش حول الوزن في لبنان نحو مقاربة أكثر شمولاً، تتجاوز اختزاله في مفهوم قوة الإرادة. ومن هنا أطلق أطباء سريريون وأخصائيون نفسيون وخبراء تغذية، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، حواراً وطنياً يهدف إلى إعادة فهم هذه القضية وكيفية التعامل معها من منظور علمي – صحي متكامل.”
في 18 حزيران 2026، عقدت شركة “نوفو نورديسك ” (Novo Nordisk)، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية لأمراض الغدد الصم والسكري والدهنيات (LSEDL)، حواراً وطنياً حول إدارة الوزن في بيروت، أدارته نائبة رئيس الجمعية الدكتورة مايا بركي.

ففي لبنان، يعاني نحو ثلث البالغين بما يعادل شخص واحد من بين كل ثلاثة من السمنة¹، في ظل أزمة صحية عالمية تطال أكثر من مليار شخص حول العالم². وعلى الرغم من ذلك، لا يزال كثيرون يعتقدون أن زيادة الوزن أو السمنة هي نتيجة مباشرة لخيارات فردية أو لنقص الإرادة والانضباط. غير أن الأدلة العلمية تشير إلى أن هذه النظرة مبسطة ولا تعكس التعقيد الحقيقي للحالة³.
وفي هذا الاطار، أوضحت الدكتورة هاجر بلوط، رئيسة الجمعية اللبنانية لأمراض الغدد الصم والسكري والدهنيات، أن “وزن الجسم يتأثر بتفاعل مجموعة من العوامل البيولوجية والهرمونية والجينية والبيئية، إضافة إلى أنماط الحياة”. وأضافت: “عندما يلجأ الأفراد إلى طلب المشورة والدعم في مراحل مبكرة، يمكن لأخصائيي الرعاية الصحية مساعدتهم على وضع خطط علاجية وشخصية تدعم صحتهم وجودة حياتهم على المدى الطويل”.
غير أن التقدم في فهم الأسباب العلمية للسمنة لا يكفي ما دامت الوصمة الاجتماعية لا تزال تلقي بظلالها على نظرة المجتمع إلى هذه الحالة وعلى سبل التعامل معها. فآثار الوصمة لا تقتصر على الجانب النفسي والعاطفي فحسب، بل قد تشكل عائقاً فعلياً أمام لجوء الأفراد إلى طلب الدعم والرعاية الصحية في الوقت المناسب.
وفي هذا السياق، أكدت كل من الدكتورة رجاء مكي، رئيسة نقابة النفسانيين في لبنان، والدكتورة ناتالي ياغي، نائبة رئيس نقابة أخصائيي التغذية وتنظيم الوجبات في لبنان، على أن الوصمة الاجتماعية والتوقعات غير الواقعية المرتبطة بالوزن تمثلان أبرز التحديات التي قد تعيق الأفراد من تحقيق أهدافهم الصحية. واعتبرت الدكتورة مكي أن التعاطف والدعم المستمرين ليسا عنصرين ثانويين في الرعاية، بل يشكلان جزءاً أساسياً من رحلة العلاج وتحسين الصحة على المدى الطويل.”
من جهتها، كان للدكتورة ياغي التوجه نفسه، حيث لفتت الى أن الحل يكمن في وضع أهداف صغيرة وقابلة للتحقيق بدلاً من التغيير الجذري المفاجئ. وأوضحت أن احتياجات الأفراد تختلف من شخص إلى آخر؛ فبينما قد تكون التعديلات السلوكية وتحسين نمط الحياة كافية لبعض الأشخاص، قد يحتاج آخرون إلى تدخلات طبية إضافية ضمن خطة رعاية متكاملة تُصمَّم وفق احتياجاتهم الفردية وتحت إشراف متخصصين⁴.
وتوافق هذا الطرح مع ما أكدت عليه الدكتورة بلوط والدكتور رودريغ شمالي، رئيس المجموعة اللبنانية لجراحة البدانة والأيض، اللذان شددا على أهمية اعتماد نهج علاجي شامل مبني على الأدلة العلمية لدعم الأفراد في إدارة الوزن وتحسين صحتهم على المدى الطويل.

ومع ذلك، لا يمكن للرعاية الصحية الفردية وحدها أن تعالج تحدياً بهذا الحجم حيث تتداخل فيه عوامل عديدة، إذ تتطلب مواجهة السمنة مقاربة مجتمعية شاملة. فالبيئات التي ينشأ ويعيش فيها الأفراد، بما في ذلك المدارس والمجتمعات المحلية والمساحات العامة، تؤدي دوراً أساسياً في تشكيل السلوكيات والعادات الصحية، وتؤثر في الخيارات اليومية للأفراد قبل وقت طويل من لجوئهم إلى طلب الرعاية الطبية⁵.
وإنطلاقا من هنا، وتجسيداً لأهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية، شاركت كل من وزارة الصحة العامة اللبنانية، ممثلةً بالآنسة وفاء كنعان، الخبيرة في مجال الصحة والشؤون الاجتماعية، ووزارة التربية والتعليم العالي، ممثلةً بالآنسة سونيا نجم، في هذا الحوار. وأكدتا التزامهما بدعم الجهود الرامية إلى جعل الوقاية وتعزيز الصحة أولوية وطنية مشتركة، وذلك من خلال ، أولاً، ترسيخ العادات الصحية في المدارس، ثم تعزيز فرص ممارسة النشاط البدني في الحياة اليومية وأخيراً وليس آخراً ضمان إتاحة الدعم المناسب للجميع.
وهنا أوضحت كنعان قائلة: “الوقاية تبدأ في مرحلة مبكرة”. وقد أجمع المشاركون على أنه عندما تتكامل جهود المؤسسات المختلفة، تصبح الخيارات الصحية أكثر سهولة ومتاحة للجميع.
اذا وفي الخلاصة، إن الرسالة واضحة: إدارة الوزن هي رحلة، ولا ينبغي لأحد أن ينطلق بها بمفرده. إذا كنت تعاني، فإن الدعم متوفر. استشر طبيبك، واتخذ الخطوة الأولى نحو عيش حياة أخف، جسدياً وعاطفياً.


في خطوة علميّة لافتة تُعيد الاعتبار إلى واحد من أبرز نصوص التراث الفكري العربيّ، صدرت حديثًا عن دار نشر الجامعة الأميركيّة في بيروت ضمن سلسلة الشيخ زايد للدراسات العربيّة والإسلاميّة طبعة جديدة محقّقة من كتاب “البشارة والنذارة في تعبير الرؤيا” لأبي سعد الخركوشيّ، وهو من أشهر مؤلّفات تفسير الأحلام التي نُسبت خطأً إلى محمّد بن سيرين على مدار عدّة قرون. ويأتي هذا الإصدار بعد نفاد الطبعة الأولى التي صدرت عام 2023 عن مركز أبوظبي للغة العربيّة، إثر إقبال واسع من الباحثين والقرّاء المهتمّين بالتراث.
الطبعة الجديدة، التي حقّقها كلٌّ من البروفيسور بلال الأرفه لي، أستاذ كرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت، والدكتورة لينا الجمّال، الباحثة في الدراسات العربية والإسلامية، تُمثّل أوّل تحقيق علميّ رصين للنصّ، استند إلى مقارنة دقيقة بين عدد من أقدم المخطوطات المتاحة. ويُعَدّ هذا الإنجاز تصحيحًا لمسار طويل من التداول غير الدقيق للكتاب، إذ ظلّ لعقود يُنشر في طبعات شعبيّة مليئة بالأخطاء، تعود جذورها إلى نشرة مطبعة بولاق في القرن التاسع عشر (1867م)، وهو ما أسهم في ترسيخ نسبته الخاطئة وتشويه بنيته النصّيّة.
وتندرج هذه الطبعة في إخراج فنّيّ أنيق يزاوج بين القيمة العلميّة والجماليّة، حيث يزيّن الغلافَ عملٌ فنّيٌّ بعنوان “ملكة الأحلام” للفنّان السوريّ محمود الداود، في إشارة رمزيّة إلى عالم الرؤى الذي يشكّل موضوع الكتاب.
يقع كتاب “البشارة والنذارة في تعبير الرؤيا” في 59 بابًا، تغطّي طيفًا واسعًا من الموضوعات والرموز، ما يجعله مرجعًا شاملًا في مجاله. وهو يمثّل مصدرًا فريدًا للتأريخ لعصره، يختلف عن مصادر التأريخ التقليديّة، لأنّه يتضمّن إشارات قيّمة إلى الحياة اليومية، بما في ذلك أنماط الطعام والعمارة والملابس والأدوات والأسلحة، فضلًا عن انعكاسات التصوّرات الاجتماعيّة المرتبطة بالجندر والزواج والميراث والسلطة السياسية والانقسامات المذهبيّة، وغير ذلك الكثير.
ويأتي هذا العمل ضمن مشروع بحثيّ أوسع يعمل عليه المحقّقان لإحياء كتب تفسير الأحلام في طبعات علميّة موثوقة. فقد سبق لهما تحقيق كتاب “تحفة الملوك في التعبير” لأبي أحمد خلف بن أحمد السجستانيّ، أحد أقدم النصوص في هذا المجال، كما يعملان حاليًّا على تحقيق كتاب “الممتّع في التعبير” لابن القصّار القيروانيّ، في مسعًى لإعادة بناء هذا الحقل المعرفيّ وإتاحته للدارسين وفق معايير علميّة حديثة.
ويؤكّد المحقّقان أنّ الهدف من تحقيق هذه الكتب ونشرها لا يقتصر على معرفة تأويل الأحلام فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى تمكين الباحثين من أدوات تحليليّة تساعدهم على قراءة النصوص التراثيّة في سياقاتها الثقافيّة والتاريخيّة. فهذه الكتب، في نهاية المطاف، ليست مجرّد أداة لتفسير الأحلام، بل هي مفاتيح لفهم عوالم كاملة من الفكر والخيال والتمثُّل في الحضارة العربيّة الإسلاميّة.

افتتح مهرجان الموسيقى والرسم في البيت الحرفي زوق مكايل بحفلٍ موسيقي، أحيته اوركسترا قوى الأمن الداخلي التي تعتبر من أعرق الاوركسترا في العالم العربي تحت عنوان “تغني السلام” بقيادة الرائد كبريال لطفي، ومشاركة الفنان ميشال خوري والفنانة ماريا عازار.

وذلك يوم الجمعة 19 حزيران في سوق القديم زوق مكايل، وهو من تنظيم بيت الشباب والثقافة.

حضر الأمسية رئيس بلدية زوق مكايل ورئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح السيد الياس بعينو والعميد انطوان طعمه الذي كرّم في ختام الحفل لمسيرته المشرفة في قوى الأمن، وقدم له الرئيس بعينو درعاً تكريمياً، كما حضر أعضاء المجلس البلدي واعلاميين، وعدد من شخصيات اجتماعية وثقافية وأهالي المنطقة.

قدّمت الحفل الإعلامية والشاعرة ناريمان علوش.

الى ذلك، كان لدار شيبان بإدارة الفنان التشكيلي سعد شيبان محطة فنية أضفت سحراً على المكان التراثي من خلال عرض لوحات عدد كبير من الرسامين الذين ترجموا إحساسهم الراقي عبر الالوان والخطوط الملونة على مدار 3 أيام في السوق العتيق.
















