Twitter
Facebook

Samira Ochana

أعرب السوبر ستار راغب علامة عن سعادته الكبيرة بالإطلالة للمرّة الأولى من خلال برنامج المواهب الفنيّة “إكس فاكتور” على شاشة تلفزيون دبي كعضو من أعضاء لجنة التحكيم.

 

وأبدى راغب حماسه الكبير لدى عرض الحلقة الأولى من البرنامج التي إنطلقت خلالها مرحلة إختيار الأصوات من قبل لجنة التحكيم، مؤكّداً أن الحلقات المقبلة من البرنامج ستكشف عن المزيد من المفاجآت على صعيد المواهب والأصوات المشاركة.

 

ومن جانب آخر أشاد راغب بأجواء الإلفة والمحبّة التي تسود على أجواء لجنة تحكيم البرنامج التي ضمّت إلى جانبه زميليه الفنّان الكويتيّ عبد الله الرويشد، والفنّانة المصريّة أنغام، وأفصح راغب أنّ أبرز ما يميّز لجنة تحكيم البرنامج هو السلاسة والتنسيق المميّز بين أعضائها، فضلاً عن الحرفية والمصداقية العالية التي تتمتّع بها في إختيار الأصوات ومتابعتها وإسداء النصائح الصادقة لها.

 

ووعد راغب بالمزيد من المفاجآت التي ستُكشف خلال الأسابيع المقبلة مع عرض الحلقات الجديدة من برنامج المواهب “إكس فاكتور” على شاشة تلفزيون دبي.

ينطلق ابتداءً من هذا الأحد 8 تشرين الأوّل-أكتوبر البرنامج الجديد “زمن” ضمن شبكة برامج الخريف على الـ”LBCI“.

هي لعبة “الزمن” في حياة ضيوف البرنامج…

 

زمن الماضي والحاضر والمستقبل في حياتهم العمليّة والشخصيّة بما فيها من بدايات ونجاحات وعقبات.

بين أسئلة خاصّة عن حياتهم وأسئلة عامّة حول اهتمامات العالم العربي الفنيّة والإنسانيّة والبيئيّة والتكنولوجيّة، وغيرها… تغوص الإعلاميّة راغدة شلهوب في حوارات شيّقة مع ضيوفها من نجوم الفنّ في لبنان والعالم العربي، وضيفة افتتاح البرنامج النجمة كارول سماحة.

في “زمن”، ستُوقف شلهوب الوقت، لتُراجع مع ضيوفها كلّ المراحل…

“زمن” ابتداءً من هذا الأحد وكلّ أحد الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت لبنان على الـ”LBCI“.

 

شهد لبنان افتتاح أكبر مركز ترفيهي XPark، في 28 أيلول 2023 في منطقة مار روكز-الدكوانة ويغطي مساحة شاسعة تبلغ 3300 متراً مربعاً ليكون أكبر مساحة داخلية في بلد يفتقد لهذا النوع من المساحات الترفيهية الراقية حيث يمكن للأفراد الاستمتاع والتعلم وقضاء وقت ممتع مع عائلاتهم في بيئة آمنة.

حقق الافتتاح نجاحاً كبيراً، حيث حضره عدد من الإعلاميين ومسؤولين وشخصيات اجتماعية وخبراء، بالإضافة إلى أعضاء من لجنة الشباب والرياضة النيابية.

تعرف المدعوون خلال الحفل إلى مختلف المعالم والأنشطة، وقاموا بجولات استكشافية لجوانب عديدة من بينها المجالات الترفيهية والتعليمية وفي الوقت نفسه، استمتع الزوار بمروحة واسعة من الخيارات سواء من المأكولات والمشروبات.

المدير العام للمشروع السيد جورج مسلّم، شكر كل من آمن وساهم بتحقيق حلم XPark، ووجّه كلمة خاصة إلى وسائل الإعلام وجميع الحضور. ثم خاطب الموظفين، معرباً عن امتنانه لتفانيهم وجهودهم الحثيثة في مواجهة كل التحديات لفتح أبواب المركز في فترة زمنية قصيرة. وتابع يقول: “هدفنا مع XPark لبنان هو إنشاء مكان يمكن للعائلات والأصدقاء تكوين ذكريات رائعة فيه، وإطلاق العنان لخيالهم والعثور على السعادة”.

XPark لبنان أيضًا يشكّل المكان المثالي لحفلات أعياد الميلاد، حيث يقدم عروضًا مختلفة ومجموعة من خيارات القائمة التي تهتم بكل شيء، بدءًا من الديكورات وحتى التخطيط، ما يجعلها حفلات لا تُنسى. بالإضافة إلى ذلك، يقدم خدمات تشمل الرحلات المدرسية والزيارات الجماعية، حيث يتأكد فريق الخبراء من أن هذه الرحلات منظمة وآمنة ومليئة بالأنشطة الترفيهية للأطفال من جميع الأعمار.

من العائلات إلى الشركات والمجموعات والمؤسسات يمكن أن يكون هذا المركز الترفيهي وجهتهم المثالية لقضاء وقت ممتع معًا. ويمكن الحصول على عروض تناسب ميزانيات مختلفة، ما يسهل على زملاء العمل والأصدقاء التواصل والاستمتاع في آن.

على الرغم من التحديات المالية التي تواجهها البلاد، فإن القيّمين على هذا المشروع يتحلّون بإيمان قوي كمساحة للناس لإطلاق العنان لإبداعهم مع إيلاء الأولوية للسلامة والنظافة وبمشاركة فريق عمل مدرب وفقًا للمعايير العالمية، ما يوفر مستوى عاليًا من الخدمة.

XPark لبنان هو لبناني بكل فخر، ويقع على بعد 15 دقيقة فقط من بيروت وقد أظهر حفل الافتتاح الكبير مدى أهمية مثل هذه المشاريع للمجتمع، حيث جمع اللبنانيين بكل اختلافاتهم تحت شعار واحد : أكثر من المرح.

بعد الشراكة التي تم توقيعها في بيروت بين مجموعة CMA CGM وEcole Polytechnique، وقّع رودولف سعادة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة CMA CGM، في لندن، شراكة مع جامعة أكسفورد، كينجز كوليدج لندن، وإمبريال كوليدج لندن في حضور السفير اللبناني لدى المملكة المتّحدة السفير رامي مرتضى. الشراكة التي تهدف إلى دعم 20 طالبًا لبنانيا على مدى ثلاث سنوات، هي جزء من برنامج « Excellence Fund for Lebanon CMA CGM ».

أطلقت مجموعة CMA CGM، وهي إحدى الشركات الرائدة في لبنان من ناحية عدد الموظفين، برنامج «CMA CGM Excellence Fund for Lebanon» عام 2021 لدعم النجاح والتحصيل العلمي من خلال توفير منح دراسية للطلاب اللبنانيين في الجامعات اللبنانية والعالميّة الرائدة. وتأكيداً “لالتزامها بهذه الرسالة، تواصل مجموعة CMA CGM تطوير هذا البرنامج بتوفير منح دراسية للطلاب اللبنانيين الذين يتابعون دراستهم في لندن وأكسفورد.

«التعليم للجميع»: ركيزة أساسية لمجموعة CMA CGM في لبنان

ستؤمن هذه الاتفاقية على مدى السنوات الثلاث المقبلة دعمًا سنويًا لـ 20 طالبًا لبنانيًا في برنامج تعليمي للتميز الدولي، بغية تعزيز قدرات الشباب اللبناني المتفوّق الذي سيتمكّن من العودة إلى وطنه الأم بعد تلقّيه العلم في لندن وأكسفورد، بما يتيح له الدخول إلى شركات عالمية كبيرة مثل مجموعة CMA CGM متسلحا” بخبراته العالمية المكتسبة، ويساهم بالتالي في تطوير بلده.

يشمل برنامج « Excellence Fund for Lebanon CMA CGM» حاليًا Ecole Polytechnique و HEC و AUB و ESA و USJ، وانضمت إليه أخيرا الجامعات العريقة الآتية: جامعة أكسفورد  ، University of Oxford وكينجز كوليدج لندن  King’s College London ، وإمبريال كوليدج لندن Imperial College London  بما سيتيح لـ 145 طالبًا لبنانيًا من متابعة دراستهم سنويا في جامعات مرموقة في المملكة المتحدة وفرنسا ولبنان.

وصرّح رودولف سعادة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة CMA CGM: “يسعدني جدًا أن أوقّع في السفارة اللبنانية في لندن هذه الشراكة مع جامعة أكسفورد، وكينجز كوليدج لندن، وإمبريال كوليدج لندن. وبناء “عليه سيتمكن 20 طالبًا لبنانيًا إضافيًا من متابعة دراستهم في الجامعات العالميّة الكبرى من خلال « CGM Excellence Fund for Lebanon CMA ».”

 

لمناسبة إطلاقه مفهوماً جديداً في طب الأسنان وتجديد عيادته في فرع الحمرا – بيروت، أقام طبيب الأسنان اللبناني دكتور أنطوني فاخوري حفل إفتتاح حضره نخبة من الأطباء والفنانين والإعلاميين والأصدقاء والمرضى.

في أجواء إحتفالية استثنائية، جال المدعوون في أرجاء عيادة  “Smile to Smile dental clinics” وبرفقة عشرة أطباء من طاقم رائد في جراحة طب الأسنان وأمراض اللثة بإشراف دكتور أنطوني فاخوري تعرفوا إلى أقسام المركز المستحدث وأعجبوا بالأفكار والخدمات المتطورة والتقنيات المبهرة التي أدخلها دكتور فاخوري على طب الأسنان والجراحة التجميلية. أثنى الحضور على الراحة النفسية والرفاهية التي تعم المركز لا من حيث الديكور وحسب بل بابتكار قسم جديد يضم أطباء متخصصين في الصحة العامة والنفسية وعلم التغذية يعملون على مواكبة المريض في حال كان يعاني من أي مشكلة. كما يضم المركز مختبراً متطوراً وقسماً للتعقيم وكافيتيريا، بالإضافة إلى القسم الخاص بالأطفال وبجراحة الأسنان.

وبفضل كل هذه الأفكار السباقة والتقنيات الحديثة أصبح باستطاعة المريض الذي يزور العيادة من داخل أو خارج لبنان أن يمضي نهاراً كاملاً في “Smile to Smile dental clinics” في أجواء مريحة ومميزة وأن يستفيد من خدمات الجراحة التجميلية أو من أي خدمة طبية أخرى في وقت قياسي.

 

وفي ختام حفل الافتتاح أعدت مفاجأة  للدكتور أنطوني فاخوري احتفل فيها الحضور مع باقة من المشاهير ونجوم في الفن والإعلام بعيد ميلاده وشربوا نخب المناسبة وتمنوا له النجاح وأن يبقى سباقاً في مجال طب الأسنان وأن يظل لبنان عنواناً للسياحة التجميلية في الوطن العربي والعالم.

وفي حديثٍ لموقع magvisions  قال رداً على سؤال، حول طب الاسنان هل يدرج تحت عنوان الصحة العامة للفم واللثة أو أنه بدأ يأخذ المنحى التجميلي أكثر؟

أجاب الدكتور فاخوري:” لأ، هو تجميلي وصحي معاً، اكيد لكي ننتقل الى مرحلة التجميل نعتني أولاً بصحة الأسنان وهذا أمر أساسي  لأنه يؤثر على الصحة العامة، لهذا السبب أنشأنا في مركزنا الطبي عيادةً في الصحة العامة والطب العائلي، كذلك لدينا قسم العناية يالتغذية والطب النفسي والفيزيائي يقدم مركزنا خدماتٍ عديدة تصب في خانة الصحة العامة لنعتني بالمريض بشكلٍ كامل. لكن من المؤكد كأي قطاع طبيplastic surgery  هي الأساس إلا  أن الابتسامة هي أهم شيء، هي “اللوك”.

أحياناً، بعض العمليات في الفم تؤدي الى أخطاء طبية تتأثر سلباً على النطق. ما هي هذه الأسباب، وهل تعالج؟

صحيح، وأكيد، هنا نتحدث عن مشكلة في “العضة” القضم، عند اجراء أي عملية يجب أن تنفذ بطريقةٍ صحية وعلمية. نستطيع أن نحصل على ضحكة “بتعقد” وفي الوقت نفسه نحافظ على كل مكونات صحة الفم، إن كانت في “العضة” القضم أو بالنطق أو بطريقة لفظ بعض الكلمات وحتى في صحة اللثة التي هي اساسية، امر كثيرة تحصل تضر باللثة، لذا، هنا في عيادتنا أننا نعمل بطريقةٍ جيدة لنحافظ على صحة الاسنان.

لبنان بلد سياحي، صيفاً شتاءً، ويشهد سياحة دينية وطبية، الى أي مدى طب الأسنان ساهم في تنشيط السياحة الطبية الخاصة بصحة الفم والأسنان؟

أكيد، نحن كنا المبادرين لتنشيط السياحة الطبية بدأناها منذ أكثر من 15 سنة، نحن سباقون في هذا المجال، يأتي المغتربون والسواح الى لبنان للعناية باسنانهم. وهنا في عيادتنا نؤمن كل الخدمات الصحية وبشكل سريع خلال يوم او يومين.

بالنسبة لتبييض الأسنان، نلاحظ لدى البعض أن اللون الأبيض الناصع ينعكس سلباً على الابتسامة، وهذا أمرغير محبب للرؤية، لانها تفقد لون الاسنان الطبيعي، ما هو رأيك؟

صحيح، أنا لا أحبذ هذا الأمر، أفضل الحفاظ على اللون الطبيعي، كي لا يشكل نفوراً للرؤية، لان “الضحكة” هي الأساس.

وأنهى د. فاخوري كلامه بالقول:”أهم شيء هو أن نحافظ على أسناننا وصحتنا، لان اذا فقدنا أي عنصر من صحتنا، أي أمر آخر لا يعود مهماً، هذا الفرع أعد بطريقةٍ مدروسة لكي يستقطب أكبر عدد من المرضى.

سميرة اوشانا

 

 

 

 

 

أقامت جمعية “Financially wise” غير الحكومية المتخصّصة ومعهد باسل فليحان المالي والإقتصادي اليوم الثلثاء  في فندق “موفنبيك” في بيروت منتدى بعنوان “كيف يمكن لنظام ضريبي جديد إستعادة النمو وتحقيق العدالة في لبنان”، بمشاركة مدير الماليّة العامّة في وزارة المالية بالوكالة جورج معرّواي ممثلاً وزير المالية الدكتور يوسف الخليل، والذي أكّد التزام الوزارة “مسار إصلاح النظام الضريبي” واصفاً إياه بأنه “طريق وعرة وطويلة”.وهدف المنتدى الذي حضرته النائبة نجاة عون صليبا وأكاديميين وممثلين عن غرف التجارة والصناعة والتجارة وتجمعات القطاع الخاص ونقابة المحاسبين المجازين وممثلي البعثات الدبلوماسيّة إلى عرض ومناقشة نتائج تقرير “نحو نظام ضريبي أكثر عدالة في لبنان: بين الإصلاح وإعادة الإبتكار” أعدّته جمعية “Financially wise” غير الحكومية المتخصّصة ومعهد باسل فليحان المالي والإقتصادي. وأُنجِزَ التقرير بدعم ماليّ من “مؤسسة المجتمع المنفتح”، ويشكّل “مراجعة تشخيصية للنظام الضريبي اللبناني”، و”يهدف إلى تقييم الفجوات والتحديات فيه بناءً على معايير العدالة والكفاءة”، ويتضمن “توصيات عمليّة لنظام ضريبي جديد يستعيد النمو ويحقق العدالة والفاعليّة”.

بساط

وقالت رئيسة المعهد لمياء المبيّض بساط إن الهدف من المنتدى “فتح كوّة حوار تشاركيّة متوازنة ومستنيرة بين الأطراف المعنيّة في القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني بجميع أطيافه حول أحد أهمّ الاصلاحات المرجوّة وهو إصلاح النظام الضريبي انطلاقاُ من اعتبارات العدالة والفاعلية”.

ورأت أنّ “النهج التشاركي هو النهج المنتج والمستدام” مذكّرة بأنه “أعطى ثماراً في تجربة المعهد في إصلاح منظومة الشراء العام. وحتى قبلها (…) في مواكبة اصلاحات ماليّة أخرى مثل استحداث الضريبة على القيمة المضافة وتحديث الجمارك وغيرها”. وشددت كذلك على أنّ “المسار التقني هو بأهميّة المسار السياسي”، إذ أن المسار السياسي “إذا ما فُتحت أبوابه يجب أن يلتقي مع مسار تقني محضّر مُسبقا تحضيراً جيّداً”.

وإذ أشارت إلى أنّ “أيّ برنامج إنقاذ يمكن أن تتفاوض عليه الحكومة مع صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة زيادة الإيرادات المحليّة، ولا سيما الإيرادات الضريبية وذلك بالتوازي مع زيادة كفاءة الانفاق”، لاحظت أن النظام الضريبي اللبناني “يعاني ومنذ زمن غير قصير من أوجه قصور عدّة، يعرفها ويشكو منها أولاً، من هم مولجون بتطبيقه. وقد أظهرت دراسات تقييميّة أعِدَّت بطلب من وزارة الماليّة نفسها  مواطن الضعف والانحراف وعدم العدالة، مع ما يترتب على ذلك من آثار سلبية على الاستدامة المالية، وإعادة توزيع الدخل، والتخفيف من حدة الفقر”.

وأوضحت في هذا الإطار أنّ هذا النظام الضريبي “لا يسمح حاليّا بتحصيل وافٍ للإيرادات ، وقد انخفضت نسبة الضرائب من الناتج المحلي الإجمالي من 15.1% في العام 2019 إلى نحو 6.6% في أواخر عام 2021″، بحسب تقارير صندوق النقد، وبأن “كلفة عدم تحصيل الضرائب عام 2019 قدّرت بما يتراوح بين 70 و83 مليون دولار”، وفق تقرير  لوزارة المالية. وشرحت أن “كون الإيرادات الضريبية غالباً ما تشكّل الحصة الأكبر من إيرادات الدولة اللبنانية – بين 69% و83% خلال العقد الماضي – فإن ذلك يضاعف من تعرّض الاستدامة المالية لمزيد من التهديدات”.

ووصفت بساط الإصلاح الضريبي بأنه بالتالي “قضية ملّحة لا مفر منها لتحقيق الاستدامة المالية وخصوصاً أن تمويل الدولة من السياسة النقدية لم يعد ممكناً”. واعتبرت أن “المطلوب استعادة زمام المبادرة في إنعاش الاقتصاد وتأمين التمويل المستدام للإنفاق الاجتماعي وضمان استمرار الخدمات العامّة، واستعادة الحدّ الأدنى من الثقة بين المواطن ودولته”.

واضافت: “لذلك، اخترنا أن نطلق الحوار على قاعدة الحجج والبيّنات الواردة في تقريرنا التشخيصي للواقع والتحديات العظيمة التي تواجه  الإصلاح الضريبي، وقد حاولنا تظهيرها في الدراسة التي وضعناها مع شريكنا Financially  Wise”. واعتبرت أنّ “التحدي الأكبر سيكون في إجادة لعبة التوازن الصعب بين أهداف الاصلاح ومنها الكفاءة من جهة والعدالة الضريبية، وبين تأمين الحاجات التمويلية وتحقيق النتائج الاجتماعية والاقتصادية التي تلبي تطلعات المواطنين- مع ما يتطلّبه ذلك من جرأة في معالجة مسائل شائكة لا سيما ملف الاعفاءات والاستثناءات إضافة إلى توسيع قاعدة المكلفين ومكافحة التهرّب من المسؤوليّة الضريبية”.

ونبّهت إلى أنّ “تحقيق هذه الأهداف لا يقتصر فقط على رسم خطط ووضع مؤشرات بل هو يتوقّف على القدرة على التنفيذ، وهذه تعني وجود كادر بشري عالي الكفاءة والنزاهة ومدرّب تدريباً متقدماً”، معربة عن أسفها لكون الدراسة “تُظهر تراجعاً حاداً في أداء الموظفين نتيجة لتدهور ظروف العمل وخسارة القيمة الحقيقية للدخل والاستنزاف الممنهج للكوادر الماهرة منذ بدايات الأزمة، هاجروا أو استقطبوا بفضل كفاياتهم، بعدما تمّ إعدادهم وتدريبهم على مدى سنين طويلة والاستثمار في قدراتهم لتولي المهمات القياديّة الصعبة”. وأملت في “أن يستعيدهم الوطن عندما يدق ناقوس الإصلاح”.

وتمنّت أن يكون المنتدى “خطوة أولى في طريق صعب وفرصة للعمل معاً لصوغ خريطة طريق وطنيّة واقعية تشاركيّة”.

البستاني

أما ممثل جمعية Financially Wise اسكندر البستاني، فلاحظ أن “موضوع الضرائب، بقدر ما هو تقني شائك، هو أيضاً سياسي بامتياز”، مشدداً على أن “الإصلاح الضريبي يستوجب تضافر جهود جميع أطياف المجتمع، ويتطلب نفساً طويلاً ومثابرة”.

وأمل في أن يساهم المنتدى “في وضع الخطوات الأولى على طريق استعادة الانتظام المالي وإصلاح النظام الضريبي ليلبي تطلعات المكلفين ويؤمن حداً أدنى من العدالة الاجتماعية والضريبية ويوفّر بيئة محفّزة للنمو الاقتصادي”.

واشار إلى أن الدراسة “حاولت أن تغطي عدداً من الابعاد التي ينطوي عليها موضوع الإصلاح الضريبي، وفي مقدّمها أّنه “أساسي لضمان استمرارية المرفق العام”، مشدداً على أن “مؤسسات الدولة لا تستطيع الاستمرار في توفير خدماتها ولو بالحد الأدنى من دون تفعيل آليات التحصيل الضريبي وإجراءاته”. وأكّد في هذا الإطار أنّ “الإدارة الضريبية تعجز في غياب القدرات البشرية والتقنية عن  تحصيل ما يكفي من الضرائب لتصحيح وضع القطاع العام من جهة وخدمة المواطن والاقتصاد من جهة تانية”، وعن “تنفيذ الإصلاحات المطلوبة وخصوصاً أن هذه الإصلاحات تكون في معظم الأحيان شروطاً مسبقة لحصول لبنان على الدعم المالي من الجهات المانحة”. أما البعد الثاني للإصلاح الضريبي، بحسب البستاني، فهو أنه “ضرورة لاستعادة نوع من العدالة الاجتماعية”، مذكّراً بأهمية تحقيقها “من خلال تمويل الانفاق الاجتماعي وخصوصاً الحماية الاجتماعية، وهذا ما ليس ممكناً إلا من خلال سياسات ضريبية ترتكز على التصاعدية والتراكمية والاتزان في المعاملات الضريبية التفضيلية (الإعفاءات والتنزيلات الضريبية)”. واعتبر البستاني أن الإصلاح الضريبي في بعده الثالث “محوريّ في استعادة الناس الثقة بالدولة وبمؤسساتها”، مبرزاً أهمية “نظرة المكلّف إلى الإدارة الضريبية، بالإضافة إلى قدرة الادارة على إدارة عملية الإصلاح. وخصوصاً إدارة المكلفين والمخاطر الضريبية والالتزام، والالتزام الطوعي، والتصريح عن الضريبية والدفع والتبليغ وإدارة الاعتراضات والشفافية والمحاسبة وغيرها”.

 

معرّاوي

وتخلل الجلسة الافتتاحية عرض فيديو تبعه نقاش حول التدابير الضريبية والإصلاحية التي يمكن أن تنظر فيها وزارة المالية من أجل إصلاح يحقق الكفاءة والعدالة الضريبية.

وقال مدير الماليّة العامة لوزارة المالية بالوكالة جورج معرّواي ممثلاً وزير المالية الدكتور يوسف الخليل إن “مديرية المالية العامة مدركة تمامًا الحاجة الملحة لإجراء إصلاح ضريبي شامل في لبنان”.

واضاف: “تحمل المناقشات حول تدابير ضريبية جديدة على النطاق العالمي أهمية كبيرة، ويجب أن نستفيد من تجارب الدول الأخرى. من خلال هذه الافكار، يمكننا رسم مسار للبنان لتحسين إيراداته، وتمويل الخدمات العامة الأساسية، وتعزيز الاستدامة المالية، وتعزيز العدالة، وإعادة تنشيط النمو الاقتصادي”.

ولاحظ أن “التحديات  ضخمة، ومن المهم ان يكون هناك تعاون بين كافة الفعاليات لرسم مسار إصلاح وتطويرالضرائب، نظرًا لتأثير الأزمة الحالية على إدارة الضرائب”.

واشار إلى أن “لبنان شهد تلاقيًا غير مسبوق للأزمات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك عدم الاستقرار السياسي، والتدهور الاقتصادي، وبشكل ملحوظ، الانفجار المأسوي لمرفأ بيروت في آب 2020. هذه الأزمات أثرت على مواردنا البشرية والتقنية والمالية، بما في ذلك قدرتنا على إدارة الضرائب بفاعلية وفقًا للمبادئ الدولية”.

وأوضح أن “لبنان ملتزم باتباع المعايير والإرشادات الدولية لإصلاح الضرائب”. واضاف: “نحن ندرك توقعات المجتمع الدولي والقطاع الخاص على السواء في هذا الصدد. كما وندرك أن نظاماً ضريبياً شفافاً وفاعلاً أمر أساسي لاستعادة الاقتصاد، وتعزيز الاستقرار، وبناء الثقة مع شركائنا الدوليين”.

وقال: “نظرًا لهذه التحديات، يجب أن تكون استراتيجيتنا لإصلاح الضرائب واقعية وقابلة للتكيف، وتأخذ في الاعتبار الظروف الفريدة التي يمر بها لبنان”.

وعن المبادئ الرئيسية التي تمثّل رؤية وزارة المالية للتقدم في مجال إصلاح الضرائب، أكد التزام مديرية المالية العامة “تعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة الضرائب”. وقال: “نتعاون بشكل وثيق مع المنظمات الدولية والخبراء لضمان أن سياساتنا وممارساتنا الضريبية تتوافق مع المعايير العالمية. ويشمل ذلك معالجة قضايا مثل التهرب الضريبي والفساد”.

وأقرّ “بالحاجة الملحة لإعادة بناء القدرات البشرية والتقنية والمالية التي اثرت على أداء الإدارة الضريبية. ونبحث عن المساعدة والتعاون من الشركاء الدوليين لتوفير التدريب والتكنولوجيا والموارد اللازمة لتعزيز قدراتنا في تحصيل الضرائب وتنفيذها بفعالية، وهذا هو سبب وجودنا بينكم برعاية المعهد المالي، الذي يلعب دورًا محورياً في هذا المجال”.

ورأى أن “إصلاح الضرائب يجب أن يكون شاملًا ومُراعيًا للمشهد الاقتصادي والاجتماعي المتنوع في لبنان. بدأنا بالمشاركة في حوارات بناءة مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، لتطوير سياسات ضريبية عادلة ومناسبة للنمو الاقتصادي”.

واعتبر أن “إصلاح الضرائب بمفرده لا يمكن أن يحل تحديات الاقتصاد في لبنان، بل يجب أن يكون جزءًا من استراتيجية أوسع لإحياء الاستثمار وخلق وظائف واستعادة الاستدامة المالية”.

واضاف: “إن التزامنا بالإصلاح ليس مسعىً قصير الأجل؛ فنحن ملتزمون برؤية طويلة الأمد تضمن الاستقرار والازدهار للبنان. ونعطي الأولوية لاستدامة نظامنا الضريبي وسياساتنا المالية”.

وقال: “على الرغم من صعوبة مسار إصلاح الضرائب في لبنان، إلا أننا ملتزمون بشكلٍ كامل بالانطلاق في هذه الطريق الوعرة والطويلة. نبحث عن دعم المجتمع الدولي والقطاع الخاص لإعادة بناء وطننا واستعادة الثقة في الإدارة الضريبية. من خلال شراكتنا والتزامنا الكامل، يمكن للبنان أن يخرج من هذه الأزمة بنظام ضريبي أكثر شفافية وامتثالًا على الصعيد الدولي”.

واعتبر أن “العملية التحولية يجب أن نبدأ بمراجعة شاملة للقوانين الضريبية الحالية، محددين السياسات التي تمنع التقدم والثغر الموجودة. في الوقت نفسه، يجب أن نجري استشارات عامة شاملة تجمع آراء متنوعة من  جميع أصحاب المصلحة، مع ضمان أن الإصلاح سوف يلبي احتياجات ومخاوف جميع المواطنين”.

وأوضح أن “العدالة، وهي المبدأ الرئيسي، تتطلب توزيعًا عادلاً لعبء الضرائب في المجتمع. وهذا يتطلب إنشاء نظام ضريبي تدريجي، حيث يساهم أصحاب الدخل الاعلى في دفع الضريبة الاعلى، بينما لا يتحمل أصحاب الدخل المنخفض حملا زائدًا. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نلتزم بإغلاق ثغرات الضرائب وتنفيذ تدابير لمنع التهرب والتجنب الضريبي، لضمان أن كل مواطن يدفع حصته العادلة”.

وشرح أن “للكفاءة أهمية قصوى، يجب أن يهدف إصلاح الضرائب إلى تقليل التشوهات الاقتصادية والتعقيدات الإدارية. يمكن تحقيق ذلك من خلال تبسيط قانون الضرائب، وتقليل الاستثناءات والاعتبارات غير الضرورية، وتبسيط عمليات تحصيل الضرائب. النظام الضريبي الكفء سيعزز من النمو الاقتصادي والإنتاجية”.

وأفاد بأن “الشمولية، وهي المبدأ الثالث، تتطلب من السياسات الضريبية أن تأخذ في  الاعتبار احتياجات المواطنين ذات الدخل المحدود، ويمكن تحقيق ذلك من خلال اتخاذ إجراءات استهدافية مثل الاعفاءات الضريبية التي توفر المساعدة للأفراد والعائلات ذات الدخل المنخفض”. واعتبر أن “من الضروري الاخذ في الاعتبار أن اي  إصلاح ضريبي يجب لا يؤثر سلبا بشكل مباشر على أي طبقة اجتماعية بل يعزز من الشمول الاقتصادي والاجتماعي”.

ليما

وتحدّث الممثل المقيم لصندوق النقد الدولي في لبنان فريديريكو ليما، فركّز على مجموعة خطوات أهمها “تصحيح التقييم الضريبي من أجل زيادة مداخيل الدولة” وعلى “التصاعدية”، مشدداً على أهمية “تعزيز الالتزام والضريبي”. ورأى أن “من الصعب جداً تنفيذ إصلاح ضريبي في وضع كالوضع اللبناني باتت الثقة فيه معدومة”. ورأى أن “على الحكومة أن تثبت للمواطنين من خلال أدائها أن المال العام يُنفق بطريقة حكيمة”.

سكوارسيلا

وقالت نائبة رئيس التعاون في بعثة اإلاتحاد الأوروبي في لبنان أليسيا سكوارسيلا إن “لبنان بحاحة إلى تنفيذ إصلاحات ضريبية”،  ولكنها غير ممكنة “ما لم تنوافر الإرادة”.  ولاحظت أن النظام الضريبي في لبنان كان قائماًعلىً اساس “الطبقة الوسطى فما فوق، لكنّ المعطيات تغيرت إذ تقلصت الطبقة الوسطى واتسعت االطبقة الفقيرة، وبالتالي ينبغي تعديل النظام”. وشددت على ضرورة “إصلاح الإدارة العامة لاكتساب ثقة المواطن”، وعلى أهمية “تعزيز الشفافية”. ورأت أن  “تحسين الامتثال ومحاربة التهرب الضريبي مهمان لتعزيز الايرادات”،  لكنها اشارت إلى صعوبة الأمر “في ظل اقتصاد نقدي”.

ضاهر

أما المحامي وخبير الضرائب كريم ضاهر فشدّد على أن “ايّ إصلاحات وخصوصاً في المجال الضريبي، ينبغي أن ترتكز  إلى  الإرادة السياسية  والالتزام الملتزم “. واعتبر أن الشرط الأوّلي لأي إصلاح هو “تحديد المسؤوليات ومحاسبة المسؤولين اياً كانوا ولأي جهة انتموا الذين أوصلوا الوضع إلى ما هو  وتحسين الحوكمة بنتيجته”.

ورأى أن “الإصلاح الضريبي الهادف إلى استعادة النمو وتحقيق العدالة يقوم على المديين القصير والمتوسط على أربع ركائز أساسية، أولاها  ” ترشيد الإنفاق العام في الإدارة العامة وبناء علاقة الثقة بينها وبين المكلّفين”.

واعتبر ضاهر أن الركيزة الثانية في الإصلاح الضريبي هي “توسيع القاعدة الضريبية وتعزيز فاعلية تحصيل الإيرادات”، من خلال “تعميم الرقم الضريبي الموحد لجميع المقيمين ضريبياً على الأرض اللبنانية من مواطنين  وأجانب وربطه برقم الهوية أو جواز السفر أو الإقامة (للأجنبي المقيم)”، واعتماد عقوبات كفيلة ردع المكلفين غير الملتزمين والموظفين العموميين الفاسدين و/أو المهملين، و”استخدام برامج الذكاء الاصطناعي لكشف الثغر وملاحقة المتهرّبين وتحليل المعاملات المشبوهة والتصاريح الضريبية” وغيرها من التدابير  الايلة الى تحفيز الالتزام وضبط المخالفات.

أما الركيزة الثالثة للإصلاح الضريبي، بحسب ضاهر، فتتمثل في “إعادة النظر في أسس النظام الضريبي ليكون عادلاً وفاعلاً” و”اعتماد نظام ضريبي أكثر فعالية وحداثة من خلال اعتماد الضريبة الموحدة على إجمالي الإيرادات بمعدلات تصاعدية تدمج في القاعدة الضريبية كل الدخل المحلي والأجنبي المتولد أياً كان نوعها بغض النظر عن نظامها الخاص (المكاسب الرأسمالية والدخل من الممتلكات والأراضي والأجور والرواتب والإيرادات التجارية والمهنية وغيرها) وانما مع مراعاة احكام المعاهدات الضريبية المبرمة لتفادي الازدواج الضريبي. ورأى ضرورة أن يتم ذلك بالتوازي مع إعادة تجميع الأحكام المالية المبعثرة في قوانين متفرقة تضيع المكلف وتوحيدها  في قانون الضرائب العام وإصلاح جذري لقانون رسم الإنتقال لكي يتلاءم مع الأهداف والخطط الاقتصادية والإجتماعية والتنموية المرجوة بحيث يُسمح بنقل ملكية جزء من الأصول تدريجياً ودون مقابل إلى الفروع والورثة الشرعيين خلال حياة المورث دون تحميلهم عبء الرسم (الضريبة) او تخفيضه في حال تم استعمال هذه الذمة لتمويل مشاريع استثمارية مما يحفز النمو كما وإمكانية خلق فرص عمل للشباب وحضهم على البقاء في لبنان والاستثمار فيه.  كما اقترح اعتماد سياسة ضريبية تحفز الإنتاج وتزيد العبء الضريبي على النشاطات التي لا تساهم في تأمين قيمة مضافة للإقتصاد أو إنتاجية مثال: المضاربات العقارية والمالية، الأراضي غير المستثمرة، العقارات الشاغرة (لدعم سياسة إسكانية وتأجيرية)، مع رفع ملازم لنسبة الضريبة المترتبة على النشاطات المضرّة للبيئة والصحة (كسارات، تبغ، مقالع، إشغال الواجهات البحرية، وإلخ.

وقال ضاهر إن الركيزة الرابعة للإصلاح هي “التحول من الحوافز الضريبية غير المجدية وغير العادلة إلى حوافز ضريبية متطورة ومحقة فاعلة ومفيدة وموجهة بشكل جيد كأداة تنظيمية وتحفيزية”. واقترح في هذا الإطار خطوات عدة منها إلغاء إعفاءات غير مجدية وغير عادلة على غرار الإعفاءت الممنوحة  لمؤسسات الملاحة الجوية والبحرية كما وللمؤسسات التعليمية الخاصة. بالمقابل، إستحداث إعفاءات موقتة وخاصة لتشجيع المشاريع الواعدة والحيوية التي تساعد على النمو و/أو التوظيف، كالصناعات التحويلية أو التجميعية أو الصناعات التكنولوجية والبرمجة المعلوماتية والمشاريع الصديقة للبيئة، وإقرار حوافز مالية وضريبية تحت الباب الثالث لبعض التوظيفات المالية في القطاعات المنتجة و/أو الواعدة لتحفيز النمو. كذلك دعا إلى دعم مالي وضريبي لقطاعات واعدة، لا سيما عن طريق الحوافز الضريبية للممولين وللمستثمرين، والمساعدة على أن يصبح لبنان منصة إقليمية للمستثمرين والمنتوجات التكنولوجية، ومركزاً حاضناً للشركات الأجنبية التي تبغي اختيار لبنان كمركز رئيسي اقليمي لها.

الجلستان الأولى والثانية

وتناولت الجلسة العامة الأولى ما يحتاجه لبنان للامتثال مع الممارسات الدولية والأدوات الضريبية التي اختُبرت على المستوى العالمي والدروس المستفادة من البلدان الأخرى وكيفية استفادة لبنان من هذه التجارب لزيادة الإيرادات، وشارك فيها رئيس تجمّع رجال ونساء الأعمال اللبنانيين نقولا بو خاطر والمستشارة الإقليمية للضرائب في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي راتشيل بيتش وعضو مجلس إدارة الجمعية اللبنانية لحقوق المكلفين نديم ضاهر واسكندر البستاني من Financially Wise.

أما الجلسة العامة الثانية فتناولت دور السياسة المالية في الحد من عدم المساواة وكيفية تحقيق ذلك في الواقع اللبناني، وشارك فيها مدير الواردات والضريبة على القيمة المضافة في وزارة المالية لؤي الحاج شحادة وعضو مجلس إدارة شبكة القطاع الخاص اللبناني المحامية إيمان طبارة ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان نبيل فهد والمديرة المشاركة في “مركز العلوم الاجتماعية للأبحاث التطبيقية” ماري نويل أبي ياغي.

 

 

 

واصلت ادارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” جهودها لمكافحة التهريب ، اذ دهمت بمؤازرة الجيش اللبناني مستودعا في منطقة اللبوة وضبطت فيه كميات ضخمة من المصنوعات التبغية المهربة والمعسل المهرب. وسطرت محضر بالمخالفين ينظر فيها القضاء المختص.

أرسل الفنان المصري أحمد سعد رسالة مصورة خاصة عرضته منصات الجامعة الأمريكية في الإمارات AUE يحمّس جمهور حفل تخرج الجامعة الذي سيقام يوم 29 سبتمبر 2023 في قاعة كوكاكولا أرينا دبي، أعرب من خلالها عن حماسه الشديد لإحياء حفل التخرج وملاقاة الجمهور في دبي، وقال في الرسالة المصورة: “جمهوري الحبيب الغالي الموجود في دبي، أنا عندي حفلة متحمس لها جداً جداً في كوكاكولا أرينا، حفلة الجامعة الأمريكية في الإمارات يوم 29 سبتمبر 2023″، وأضاف: “أنا مبسوط جداً أنني سأكون معاكم يوم الجمعة في دبي وحنغني كل الأغاني سوياً “اختياراتي”و “مدمرة حياتى” و ايه اليوم الحلو ده”.

وتحت شعارها في جميع نشاطاتها “لا شيء مستحيل”، يجتمع في حفل تخرج الجامعة الأمريكية في الإمارات AUE مع الفنان أحمد سعد، الفنانة اللبنانية ميريام فارس والفنان الشاب السعودي “عايض” والفنان العراقي “دي جي أصيل”، وذلك ضمن خطة وادارة الجامعة AUE في جعل حفل التخرج ذكرى أبدية يحتفل بها الخريجين وأهاليهم، والجمهور الذي سيقوم بحجز التذاكر لمشاركتهم هذه الفرحة، و لقاء نجومهم المطربين المشاركين في الحفل، من خلال توفير مقاعد يمكن حجزها من خلال الموقع الرسمي المعتمد لحجز التذاكر بالتعاون مع إدارة كوكاكولا أرينا في دبي.

استضاف برنامج أمراض القلب الهيكلية (Structural Heart Program) في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) ، المؤتمر الأول من نوعه حول أمراض القلب الهيكلية تحت عنوان “صمامات بيروت” (Beirut Valves)، الذي ناقش على مدى يومين أحدث وأبرز العلاجات عبر القسطرة لأمراض القلب الهيكلية. وشكّل هذا الحدث الرائد، الذي أٌقيم يومي 22 و23 أيلول في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والطبي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، منصة جمعت المهنيين الطبيين بهدف تبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز التعاون بين الأطباء على المستوى المحلي والعالمي، إلى جانب العمل على ردم الهوة القائمة في مجال الرعاية القلبية من خلال توفير التعليم والتدريب والمساعدة، من أجل تعزيز الرعاية الصحية للمرضى في مجال أمراض القلب الهيكلية.

وتأتي هذه الخطوة تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلها مجموعة من الأعضاء الفاعلين في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وهم دنيا اسكندراني، ممرضة متخصصة في صمامات القلب في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والتي تحمل شهادة ماجستير في تمريض أمراض القلب وماجستير في علوم الصحة العامة، والدكتور فادي صوايا، المتخصص في أمراض القلب التداخلية في المركز الطبي، والدكتور زياد غزال، المتخصص في أمراض القلب التداخلية في المركز الطبي. وتمحورت جهود هذه المجموعة حول تنظيم هذا المؤتمر بهدف عرض أحدث التطورات في مجال أمراض القلب التداخلية و أمراض صمامات القلب .

تميّز مؤتمر “صمامات بيروت”، ببثٍ مباشر لعمليات وإجراءات جراحية وطبية من داخل مختبر قسطرة القلب المتطور في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، إلى داخل قاعة المؤتمر. وشكلّت هذه الخطوة الفريدة التي شهدها لبنان لأولى مرة في تاريخ المؤتمرات الطبية، فرصة تدريب استثنائية للحضور والمشاركين، وأتاحت أمامهم المجال لمتابعة العمليات الجراحية والطبية في الوقت الفعلي والمشاركة في مناقشات تفاعلية وحلقات حوارية مع الجمهور.

وجمع هذا الحدث الرائد، الذي أقيم على مدى يومين، أطباء يتمتعون بسمعة وشهرة عالمية من جميع أنحاء العالم*، والذين شاركوا خبراتهم وتجاربهم في مجال العلاجات عبر القسطرة لأمراض القلب الهيكلية. ولقد أسهمت معرفتهم ورؤيتهم في توفير الفائدة  للمجتمع الطبي المحلي، ليس ذلك فحسب بل وفرت معلومات قيّمة لجمهور دولي أوسع نطاقاً. وهدف هذا المؤتمر، من خلال دمج وجهات نظر مختلفة ومناهج وأساليب متنوعة، إلى تحفيز التفكير النقدي وتشجيع الحضور على استكشاف استراتيجيات مبتكرة خلال مساعيهم المهنية.

قال الدكتور فادي صوايا، المتخصص في أمراض القلب التداخلية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت: “استقطبت بيروت خلال هذين اليومين اهتماماً واسع النطاق، واستعادت موقعها الرائد على الخريطة الطبية، حيث جمعت أطباء من جميع أنحاء العالم لحضور هذا المؤتمر. تُشكل هذه الخطوة، دلالة واضحة وإضافية على الإنجازات الرائدة لبرنامج أمراض القلب الهيكلي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، انطلاقاً من موقعه ومكانته كمركز طبي رائد في لبنان، ليس فقط على مستوى اعتماد أحدث العمليات والإجراءات الطبية التي تساعد في إنقاذ الأرواح، ولكن أيضاً من خلال دوره في تعزيز التعليم الطبي المبتكر”.

نجح مؤتمر “صمامات بيروت” بتقديم برنامج علمي شامل ومتميز، صُمم خصيصًا للأطباء المختصين بأمراض القلب التداخلية، الذين يسعون إلى تعزيز مسيرتهم المهنية. وساهمت هذه التجربة الغامرة، من خلال ردم الهوة  بين المجال النظري والممارسة العملية ، في تعزيز عملية التعلم وتوفير إطار وبيئة ملائمة لتحقيق التعاون وتبادل المعارف.

كما شكّل هذا المؤتمر، منصة للعاملين في مجال الرعاية الصحية، لمواكبة أحدث نتائج البحوث والتعلم من خبرات وتجربة أقرانهم، واكتساب رؤى وأفكار قيّمة، من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على ممارستهم الطبية اليومية. وأتاح المؤتمر للمشاركين، من خلال مواكبة التطورات ودمج الممارسات القائمة على الأدلة، تعزيز سلامة وجودة الرعاية التي يقدمونها لمرضاهم. وفي إطار جهود برنامج أمراض القلب الهيكليةSHP   في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، لضمان تحقيق تجربة تعليمية متنوعة وشاملة، جرى التعاون مع مراكز الامتياز المعروفة من جميع أنحاء العالم بما في ذلك أوروبا وشمال إفريقيا ومنطقة الخليج، التي تجمع خبراء من مختلف المؤسسات بهدف تقديم منظور أوسع نطاقاً للمشاركين في المؤتمر وإمكانية الوصول إلى ثروة من المعرفة.

تكتسب برامج التعليم الطبي المستمر، أهمية خاصة وتُعتبر ضرورة حتمية، لا سيما في ظل ما يشهده مجال علاج أمراض القلب وتخصصاته الفرعية، من تطورٍ متواصل وبوتيرة سريعة. وبناءً على ذلك، تُشكل مثل هذه المؤتمرات، ركيزة أساسية وعنصراً حيوياً لتحقيق التقدم في مجال الرعاية الصحية، حيث توفر منصة رئيسية لتبادل المعرفة، وتسهم في إرساء علاقات التعاون المثمرة التي تمهد الطريق نحو اكتشافات وإنجازات تحويلية.

يُشكل هذا النهج المبتكر في مجال التعليم الطبي، دليلاً واضحاً على الإلتزام الراسخ لفريق برنامج أمراض القلب الهيكلية في الجامعة الأميركية في بيروت، في تحقيق الريادة في مجال طب القلب والأوعية الدموية.

 

: يعيش النجم علي ربيع مفارقات غريبة وطريفة في رحلة بحثه عن الحب، ضمن الكوميديا الاجتماعية “نصي الثاني” من تأليف إياد صالح وإخراج عمرو صلاح، وهو من عروض شاهد الأولى، ويُعرض على شاهد. يرصد العمل قصة شاب ثلاثيني يعمل في أحد المصارف ولا يحسن التعامل مع الجنس اللطيف، وما زال يبحث عن الحب، في ظل ضغوط من الأهل لتزويجه وإيجاد ابنة الحلال المناسبة في أسرع وقت ممكن.

يضم العمل إلى علي ربيع، كل من محمد محمود، محمود البزاوي، سلوى عثمان، إسماعيل فرغلي، سليمان عيد، ايمان السيد، ياسمين عمر، بمشاركة كوكبة من الممثلين الذين يظهرون كضيوف شرف..

علي ربيع.. رحلة البحث عن الحب

يوضح علي ربيع أن “نادي حمدي النادي هو شاب بسيط “مالوش علاقة بالحب”، كما نقول باللهجة المصرية، ويبحث عن نصفه الثاني”، لافتاً إلى أنه لا يبحث عن عروس، بل عن الحب عامة لأنه لا يعرف كيف يجد الحب الحقيقي في حياته، جراء مشكلة حصلت له في المدرسة خلال الطفولة، وتحوّلت إلى عقدة عندما كبر، هذه العقدة جعلته يشعر بأنه غير مرغوب فيه من قبل الفتيات، ما أدى إلى تطوير شخصية خجولة وغير واثقة من نفسها. هذه الصفات تجعل من الصعب عليه إقامة علاقات رومانسية، وستولد العديد من المواقف الكوميدية. وهو لا يريد أن يتزوج زواج صالونات، لأنه يعتقد أن هذا النوع من الزواج لا يضمن السعادة الزوجية. هذا باختصار ما نراه في الحلقات العشر”. ويشير أن “في كل حلقة معنا نجمة سنتعرف إلى قصة نادي معها”. ويشير ربيع إلى أن “بطاقة سحرية تقع في يد نادي، كلما كتب اسماً عليها وجد فتاة بالاسم نفسه تقع في حبه، لكن الحبكة ليست مبنية على هذا الأمر بالتحديد”، متوجهاً بالشكر إلى “كل النجمات اللاتي كن ضيفات شرف في المسلسل”. ويردف قائلاً أن “العديد من المواقف الطريفة تحصل بينه وبين والديه النجمين محمود البزاوي وسلوى عثمان، فيها الكثير من الضحك، كما أن الممثل القدير محمد محمود يقدم دوراً رائعاً”.

يثني علي ربيع على التعاون مع MBC وشاهد، “أنني يكفيني فخراً ما حققناه من نجاح من خلال “مسرح مصر” ثم المسلسلات التالية التي عرضت على “MBC مصر”، واليوم مع شاهد.

محمد محمود.. العمر مجرد رقم!

يلفت محمود محمود إلى “أنني أقدم شخصية عصام وهو صديق نادي، الذي تخرج معه من الجامعة في الدفعة نفسها، مشيراً إلى التفاصيل المثيرة لدوره وكيف يتعامل مع الكوميديا في العمل. هذه الفكرة بذاتها طريفة، حيث أن الرجل أمضى أكثر من 20 عاماً في السنة الجامعية نفسها، وهو يعيش في شخصية شاب تخرج حديثاً من الجامعة، والعمر بالنسبة له مجرد رقم في البطاقة”. ويوضح “أنني حينما قرأت الشخصية شعرت أنها خفيفة ولم يسبق لي تقديمها، وأتعامل معها كأنني في عمر الشباب، وأعامل والد نادي ووالدته وكأنهما والدي ووالدتي، وهما في مثل سني”.

ويعتبر محمود أن “العمل يقدم كوميديا الموقف، عن شاب خجول لا يحسن التعامل مع النساء، ويقرر عصام أن يعطيه خبرته، ما يعرضه للكثير من المشاكل”. ويثني على علي ربيع قائلاً أنه “شخصية تلقائي تحبها الناس، وتصل الكوميديا إلى الجمهور من خلال صدقه في تعامله مع أي شخصية يقدمها، هو وكل أقرانه في مسرح مصر أيضاً، وبيننا كيمياء عالية”.

محمود البزاوي.. صراع الأجيال

يستهل محمود البزاوي كلامه بالإشادة بمنصة شاهد، “التي حققت لنا مطامعنا في الدراما، فأنا أقدم هنا ثالث أدواري من خلالها، وأطلّ في أدوار مختلفة لا تشبه بعضها البعض، وتقدم تنوعاً كبيراً في الدراما والمحتوى”. ويغوص بعدها بالكلام عن شخصية حمدي النادي والد نادي، وكيف يتغير دوره خلال تطور القصة، متحدثاً عن العلاقة بين الأب والابن”. ويقول أن “حمدي ناظر ورجل كلاسيكي في تربيته وفهمه للعلاقة بين الأب والابن، لكن هذه الصورة تتبدل في النصف الثاني من الحلقات، حينما يكتشف أنه لا يمتلك أي حقيقة مطلقة، وعليه متابعة ابنه ليفهم الحياة أكثر. كما أنه يتورط في مشكلة تتعلق بابنه ويدرك لاحقاً أنه يجب أن منحه حرية الاختيار في حياته”. ويقول أن “من يربط بين جيلين في هذا العمل هو الممثل محمد محمود الذي يقدم دوراً خفيف الظل”، مثنياً على المخرج عمرو صلاح وهو مخرج واع، ومدرك ولديه إحساس كوميدي وخياله متفق معنا، وأنا مستمتع بالعمل معه”.

سلوى عثمان.. انصاف الطموحة

من جانبها، تعبر سلوى عثمان عن سعادتها بالعمل مع منصة شاهد، وتقدر تنوع الشخصيات والأدوار المتاحة لها، وهي تجسد دور إنصاف والدة نادي، “التي تريد لابنها أن يتزوج سريعاً، لكن عقدة تعرض لها في الطفولة أخرت الأمر”، لافتة إلى طموحات الشخصية في العمل”. وتضيف قائلة أن “إنصاف، هي ربة منزل، لكن لديها طموحات كبيرة لذا أسست مشروعاً خاصاً بها فافتتحت قناة طهي على موقع يوتيوب، تقدم فيه “أحلى الأصناف مع إنصاف”، وتحكي عن ابنها في القناة وانها تبحث له عن عروس، ثم تتراجع بحجة أنها لا تريد التطرق إلى الحياة الشخصية”. وتشيد بالتعاون مع المخرج عمرو صلاح، الذي يمتلك حساً كوميدياً رائعاً”.

  • من عروض شاهد الأولى، يُقدم مسلسل “نصي الثاني”، اعتباراً من 28 سبتمبر 2023 على شاهد