Samira Ochana

استضافت الجامعة الأميركية في بيروت في منطقة بيروت الرقمية (BDD) الدورة الرابعة من “تحدّي رئيس الجامعة للابتكار.” وقد عرض المنتدى أفكاراً وحلولاً رائدة طوّرها بعض ألمع العقول في تنافس على جوائز مرموقة.
وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، “هذا المنتدى لا يعرض أفكاراً رائدة فحسب، بل هو بمثابة دعوة لحشد الجهود، وحثّ للمواهب لتظهر والإبداع لينطلق والتفاؤل لينمو والأبحاث التحويلية لتحتل مركز الصدارة بطرق يمكن أن تكون ذات تأثير عملي.”
ويجمع التحدّي سنوياً الشركات الناشئة لأفراد أسرة الجامعة الأميركية في بيروت، الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التعليم والخريجين، والتي تحمل أفكاراً مبتكرة يمكن تطويرها إلى نموذج أعمال قابل للتطوير ومستدام مالياً، ويمكن أن يكون بدوره نموذجاً له تأثير كبير على حياة الناس وهنائهم.
وقال كبير مسؤولي الابتكار والتحول في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور يوسف عصفور، “إن تحدي الرئيس للابتكار ليس مجرد منافسة؛ إنه نفير للعمل، ودعوة للعقول اللامعة في أسرتنا للمساهمة في حلول تحويلية للتحديات الأشدّ إلحاحاً في العالم.”
وقد تنافس في بداية تحدّي هذا العام 119 من المتسابقين ذوي الأفكار الرائعة، وتم تقليص عددهم تدريجياً إلى عشرة متسابقين نهائيين شاركوا في عروض اليوم الأخير من التحدّي. وتألفت عملية اختيار الفائزين النهائيين من مرحلتي اختيار، شارك فيهما حكام خبراء، بالإضافة إلى مساعدة شركة “ال تو سي بارتنرز” شريكة الجامعة الأميركية في بيروت في مجال الابتكار في الولايات المتحدة الأميركية. ومنذ شهر حزيران المنصرم، خضعت الشركات الناشئة المشاركة في التحدّي لعملية صارمة لبناء القدرات ولإرشاد واسع النطاق قبل الوصول إلى المرحلة النهائية.
وتنافست الشركات الناشئة هذا العام في أربع مجالات: التكنولوجيا الصحية، والابتكار الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، وخدمات الانترنت الجديدة وب 3. وكان لدى كل فريق في المرحلة النهائية من المسابقة مهلة ثلاث دقائق لعرض فكرته، تليها جلسة أسئلة وأجوبة مع لجنة الحكم.
وقد فازت بالجائزة الأكبر، جائزة المرحلة المتقدمة وقيمتها ثلاثون ألف دولار أميركي، شركة “دودة سولوشنز” وهي مزرعة تقودها نساء ومختصة باعتماد ديدان الأرض لإحداث ثورة في الزراعة المستدامة من خلال تسخير قوة ديدان الأرض.
وفازت بجائزة المرحلة المبكرة، البالغة قيمتها خمسة عشر ألف دولار أميركي، “لوكسيد” التي تعتمد لمكافحة الأعشاب الضارة مقاربةً من دون مبيدات مستخدمةً الذكاء الاصطناعي.
وفازت بجائزة شينيه هوستلر للابتكار الاجتماعي وقيمتها عشرة آلاف دولار شركة “بارنسي” وهي منصّة إلكترونية تدعم أخصّائيي العناية بالأطفال الحديثي الولادة وأهاليهم.
أما جائزة اختيار الجمهور، حيث الجمهور اقترع لاختيار فريقه المفضل، فكانت من نصيب شركة “دكانة الناس” وهي مفهوم يعيد تعريف تسوّق البقالة من أجل مستقبل مستدام.
وسيتمتّع الفائزون بالاحتضان والدعم الإرشادي في واحة طلال ومديحة الزين للإبتكار في الجامعة الأميركية في بيروت.
هذا ومن بين المتأهلين للتصفيات النهائية مشاريع “هيتك” وهو منتج تدفئة وتبريد صديق للبيئة، و”سبريدلي” منتج الحلويات الطبيعية المشتقّة من الجوز، و”دونا لب” التي تجمع بسلاسة بين اللياقة البدنية ومشاركة الموظفين والتأثير الاجتماعي، و”دوكس” منصة تخطيط اختبار البطارية، و”أوبتومات” للكشف المبكر عن أمراض العيون باستعمال الذكاء الاصطناعي، و”سنس بي ان بي” للكشف الدقيق والسريع عن القصور في عمل القلب.

تقدم علامة الحلويات الدنماركية الشهيرة، LAKRIDS BY BÜLOW، سحرها لبيروت من خلال مجموعتها المتميزة من الحلويات عالية الجودة مع افتتاح أول متجر لها في المدينة.
كشفت LAKRIDS BY BÜLOW عن متجرها الرسمي خلال شهر الأعياد المجيدة يوم الخميس ٧ كانون الأول، في أسواق بيروت – وسط بيروت، في احتفالٍ حضره عدد من الاعلاميين ووجوه فنية واجتماعية.

تأسست LAKRIDS BY BÜLOW عام ٢٠٠٧ على يد يوهان بولو، وهي علامة تجارية دانماركية متخصصة في منتجاتها الاستثنائية من عالم عرق السوس. والآن، يحظى اللبنانيون بفرصة للاستمتاع بهذه الحلويات اللذيذة في وسط بيروت ومتاجر ال ABC بفروعه الثلاثة الأشرفية وضبية وفردان.
كما أطلقت LAKRIDS BY BÜLOW نكهات المجموعة المحدودة لموسم الشتاء تحت اسم “Winter Wonders”، المتاحة في المتجر وعبر الموقع الإلكتروني للشراء عبر الإنترنت.

من جهةٍ أخرى ولتحقيق الاستدامة البيئية، أطلقت LAKRIDS BY BÜLOW برطمانات قابلة لإعادة الاستخدام لمنتجاتها.



في تصنيف وكالة كواكاريلي سيموندز (كيو اس) للجامعات من حيث الاستدامة هذا العام، بقيت الجامعة الأميركية في بيروت في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (منطقة مينا). وشمل التصنيف 1403 مؤسسة تعليمية هذا العام أي ضعف عددها في تصنيف العام السابق وهو 703 مؤسسات. وحلت الجامعة الأميركية في بيروت في المرتبة الأولى بين أربع جامعات مصنفة في لبنان، وفي المرتبة السادسة عشرة بين 478 جامعة في آسيا، وتعادلت في المرتبة 152 على صعيد العالم.
وهذا العام وفي نسخته الثانية، يعكس تصنيف كيو اس العالمي للجامعات من حيث الاستدامة أداء الجامعات إزاء كامل أهداف الأمم المتحدة الستة عشر للتنمية المستدامة في أكثر من ثلاث مجالات: التأثير البيئي والتأثير الاجتماعي والحوكمة (وهي مجال أضيف حديثاً). ويقيّم التصنيف أداء المؤسسات من خلال حوالي 53 فئة تم تجميعها كمكوّنات لهذه المجالات الثلاثة.
وحلت الجامعة الأميركية في بيروت في المرتبة ‘113=’ في مجال التأثير البيئي، والمرتبة ‘240=’ في مجال التأثير الاجتماعي، والمرتبة ‘399=’ في مجال الحوكمة. وجاء أقوى أداء للجامعة في فئة التربية البيئية في مجال التأثير البيئي، مع المرتبة‘17’ على مستوى العالم ككل. ويمكن تفسير ذلك بشكل أساسي من خلال سمعة الجامعة في مجال علوم البيئة والمناخ، ودوراتها وبرامجها المتعلقة بالاستدامة، ودراسات التنمية التي تعزّز بيئة مستدامة من خلال التعليم والبحث، مع نشر السياسات العامة والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية. ونظر هذا المقياس أيضاً إلى تأثير خريجي الجامعة الأميركية في بيروت في القطاع العام (الحكومي) والقطاع الثالث (الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية).
بالإضافة إلى تقييم مجالات التأثير البيئي والتأثير الاجتماعي وتأثير الحوكمة، تضمّن تصنيف كيو اس لهذا العام مؤشرات جديدة مثل الإتاحة المجانية للنشر الأكاديمي، والطاقة المتجددة ومقاييس سياسات الاستشهاد البحثية. وتقوم هذه المقاييس بتقييم تأثير المؤسسة في الديمقراطية الرقمية، وفي تخفيف تأثير تغيّر المناخ، ووثائق السياسة. وينظر التصنيف أيضاً إلى التقدم في تبادل المعرفة داخل الدول الأقل تطوراً، وتأثير الخريجين على التحديات البيئية والاجتماعية في كل من القطاعين العام والخاص، ووجود السياسات المتاحة للجمهور التي تدعم المبادرات الاجتماعية والبيئية، ومدى الحرية الأكاديمية.
وبالنسبة إلى الجامعة الأميركية في بيروت، فإن هذا التصنيف يُعدّ بمثابة انعكاس لجهودها في مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية وتحديات الحوكمة العالمية. وهو يقدم نظرة عامة شاملة ومكتملة إلى إنجازات الجامعة فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة. ومرة أخرى، تبيّن الجامعة التزامها بإعداد أجيال جديدة لمواجهة تحديات أهداف التنمية المستدامة والمساهمة في التقدم في البحث في هذا المجال.

كتبت سميرة اوشانا
يبقى المسرح من أصعب الفنون الدرامية الذي يتطلب الكثير من التحضير لدعوة الجمهور الى مشاهدة عروضٍ فنية على خشبةٍ يتفاعل مباشرةً مع الممثلين.
وفي هذه العملية بالذات مع مسرحية “بالهوا سوا” تحديداً، أثبت السيناريو أنه سيّد الأعمال الفنية الذي على أساسه يبنى العمل إما ينجح فيلقى رواجاً وشهرةً أو يفشل فينطفىء.

في مسرح “دوار الشمس” وعلى مساحة “أربعة أمتار مربعة للتحدث” عرضت 3 أعمال كل واحدة لا تتخطى 20 دقيقة، على مدار 4 أيام. المسرحية الاولى “سلطة” تمثيل منير شليطا وعلي بليبل، من كتابة واخراج ليال غانم وهشام أسعد وسامر سركيس.

تلتها مسرحية “بدي غيّر” تمثيل ماريان صلماني وفاطمة بزّي، من كتابة ماريان صلماني واخراج حمزة عبد الساتر.

أما المسرحية الاخيرة والتي هي موضوع هذا المقال “بالهوا سوا” تمثيل لمى مرعشلي وسامر سركيس، من كتابة جورج عبود.

كتب جورج عبود سيناريو من صلب المجتمع بحوارٍ عميق وخفيف الظل في الوقت نفسه جعل الجمهور مسمّراً ومستمعاً لكل كلمة تفوه بها الممثلان الرائعان لمى مرعشلي التي أكدت صحة المثل الذي يقول “لي خلف ما مات” وسامر سركيس الذي بدوره أثبت من خلال آدائه أنه ممثل يمتلك كل المقومات التي تخوّله للوقوف ليس فقط على خشبة المسرح انما أمام الكاميرا في أعمالٍ درامية تحتاج لهذه الخامة من الممثلين.

استطاع الثنائي لمى مرعشلي وسامر سركيس تجسيد سيناريو جورج عبود بكل أمانة وبطريقةٍ جداً ظريفة أضحكت الجمهور طوال العرض على الرغم من وجع المضمون، فحظيت بتصفيقٍ حار من قبل الحضور.
في نهاية هذا المقال أريد أن أقول، كان خوفي دائماً أن يفقد الفن اللبناني وهجه وبالاخص المسرح بعد رحيل الكبار وغياب المسرح الراقي الذي اعتاد اللبنانيون على مشاهدته، كمسرح “شوشو” و”أخوت شناي” و”مروان نجار” وابراهيم مرعشلي، و”جورج خباز” وغيرهم من المسرحيين الذين نقلوا المسرح اللبناني الى أعلى المراتب، بعد النكسة الاقتصادية والأمنية التي يمر بهما لبنان، إلا أن أيمان الشباب اللبنانيين من نوعية ومستوى هذه الثلاثية (عبود – مرعشلي – سركيس) تجعلنا ألا نفقد الأمل بالفن اللبناني.
من الضروري عرض مسرحية “بالهوا سوا” على خشبات مسارح لبنان من شماله الى جنوبه.



أُطلقت جمعيّة “إدراك” (مركز الأبحاث وتطوير العلاج التطبيقي) بوابة إلكترونية تضمّ خريطة وبيانات شاملة لنحو 800 من خدمات الدعم المجتمعي والصحة النفسية ورعاية كبار السن في لبنان المعروفة بخدمات إعادة التأهيل المجتمعي (Community Based Rehabilitation CBR)، وهو مشروع نفّذته بدعم من لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) وبتمويل من الصندوق الائتماني المُخصَّص للبنان (Lebanon Financing Facility LFF) الذي يديره البنك الدولي. وتهدف البوابة إلى تمكين عامّة الناس والمحتاجين إلى هذه الخدمات من الاستحصال عليها، وإلى تعزيز نظام التعريف والمشورة والإحالة في هذا المجال.

كرم
وقال المدير التنفيذي لجمعية “إدراك” الدكتور جورج كرم خلال حفل الإطلاق الذي اُقيمَ في فندق Citea Apart Hotel في الأشرفية، بحضور ممثلين عن وزارتَي الصحة والشؤون الاجتماعية، إن الدافع إلى تنفيذ هذا المشروع يكمن في أن “التزايد الكبير في احتياجات المجتمع خلال السنوات الأربع الأخيرة، أظهر بوضوح الحاجة إلى قاعدة بيانات موثوق بها للخدمات المقدمة في بيروت وجبل لبنان وخصوصاً في ما يتعلق بالإعاقة”، إضافة إلى “ضرورة إنشاء آلية سهلة للإحالة بين المنظمات غير الحكومية”.
وأوضح أن “الأهداف الرئيسية للمشروع” تتمثل في “توفير إطار للتواصل والتنسيق مع أبرز المتخصصين والوزارات والبرامج والمنظمات التي تقدم خدمات إعادة التأهيل المجتمعية أو المعنية بها، وتطوير سياسات التعريف والمشورة والإحالة للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، والأدوات والممارسات المعتمدة في هذا المجال”.
وأشار إلى أن هذه الجهود أثمرت توفير “منصة إلكترونية سهلة الاستخدام ومتاحة للجميع”، باتت متاحة على الإنترنت على الرابط http://www.cbr.idraac.org/ ، تضمّ “أكثر من 800 خدمة مدرجة” و”تُمكِّن أي شخص من الوصول إلى الخدمة التي يحتاج إليها”. كذلك تضع في تصرّف المنظمات غير الحكومية “أداة إحالة في ما بينها مع إمكان تَتَبُّع المستفيدين”.
وافاد بأن “كل منظمة غير حكومية تستطيع تعديل المعلومات المتعلقة بها في قاعدة البيانات هذه، وإضافة خدمات جديدة”.
وأمل في تأمين “المزيد من التمويل في المستقبل لتوسيع قاعدة البيانات الأساسية هذه على المستوى الوطني”، وفي التمكّن من “تنفيذ حملات إعلامية لإطلاع الجميع على وجود قاعدة البيانات هذه”.
ضو
أما منسّقة الصحة في لجنة الإنقاذ الدولية دايان ضو، فأوضحت أن بوابة برنامج إعادة التأهيل المجتمعي (CBR) ترمي إلى “تعزيز خدمات إعادة التأهيل الشاملة والمتاحة في لبنان”، مشيرة إلى أن “هذا الإنجاز هو نتيجة لالتزام مشترك وتعاون ” بين اللجنة و”إدراك” ضمن مشروع بعنوان” دعم التعافي الاجتماعي للفئات الضعيفة في بيروت”، يموّله الصندوق الائتماني المُخصَّص للبنان الذي (LFF) يديره البنك الدولي، ويهدف إلى الدعم الفئات الضعيفة في العاصمة وجبل لبنان التي تأثرت بانفجار مرفأ بيروت، “كالمعرّضات لخطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، والأفراد الذين يعانون مشاكل تتعلق بالصحة النفسية، والأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن، والعمال المهاجرين”.
وأضافت أن “بوابة برنامج إعادة التأهيل المجتمعي المبتكرة هذه ستضمن حصول الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن بصورة أفضل على ما يلبّي احتياجاتهم في خمسة مجالات هي الصحة والتعليم وسبل العيش والتكامل الاجتماعي والتمكين “. وشرحت أن البوابة تتيح “تنسيقاً أكثر كفاءة بين مختلف الجهات الفاعلة” وتقوم على “تحديث مستمر للخدمات المتاحة”، و”يمكن استخدامها كآلية مركزية للإحالات”.
عبدالله
أما ابراهيم عبدالله من لجنة الإنقاذ الدولية فوصف بوابة ومنصة التعريف والمشورة والإحالة بـأنها “إنجاز مهمّ حققته جمعية إدراك”، آملاً في “أن يفيد منها الأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن”، إذ “ستُمكّنهم من الحصول على الخدمات المتوافرة لدى الجمعيات والمنظمات المشاركة ضمن هذه المنصة”.
وأوضح أن “الهدف الرئيسي لمشروع لجنة الإنقاذ الدولية (…) الذي أتاح تحقيق هذا الإنجاز (…) هو دعم التعافي الاجتماعي الفوري للفئات الضعيفة وخصوصاً لذوي الإعاقة وكبار السن، في أعقاب انفجار مرفأ بيروت، وذلك من خلال دعم منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة والشيخوخة، والتي تتمتع بخبرات جيدة في خدمات التعافي الاجتماعي”.
وشرح أن المشروع “ركّز على تقديم المنح مباشرة لعدد من هذه المنظمات، لتمكينها من توفير الخدمات الاجتماعية ” للفئات المستهدفة”. وأشار إلى أن الجمعيات المشاركة وهي “مساواة” و”كاريتاس” و”إدراك” تتمتع “بسجّل حافل في تقديم خدمات التعافي الاجتماعي وفي العمل مع الفئات المستهدفة”.
وقال إنّ “البنك الدولي كلّف لجنة الإنقاذ الدولية تنفيذ مشروع دعم التعافي الاجتماعي للفئات الضعيفة في بيروت فتولّت إدارته وتقديم المنح للجمعيات والإشراف على تنفيذ المنظمات المختارة المشروع”.
وذكّر بأن برنامج إعادة التأهيل المجتمعي “ليس جديداً في لبنان، إذ تعود جذوره إلى ثمانينات القرن العشرين بهدف تلبية الاحتياجات الهائلة خلال الحرب الأهلية”، مؤكداً أنه تكلَّل وقتها بالنجاح.
وشرح أن إعادة التأهيل المجتمعي هي الاستراتيجية العملية لتحقيق الهدف النهائي المتمثل في مفهوم التنمية المجتمعية الدامجة (Community Based Inclusive Development CBID ) الذي وضعته منظمة الصحة العالمية، ويرمي إلى “ضمان إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل كامل في كل جوانب الحياة المجتمعية وتمكينهم من الوصول بصورة كاملة إلى المرافق والخدمات كافة وتوفير فرص متساوية لهم ونمط حياة مستقل يتيح لهم التغلب على التحديات والقيود والعوائق في مجالات الصحة والتعليم وسبل العيش والشؤون الاجتماعية والتمكين”.
وقال إن “هذه المكوّنات الخمسة في مصفوفة منظمة الصحة العالمية تُعَدّ بمثابة إطار عمل لأي برنامج لإعادة التأهيل المجتمعي ويجب أن يشمل أي تدخل لإعادة التأهيل المجتمعي هذه المكونات لتحقيق الأهداف المرجوة”.
إشخان
وقالت سيفان إشخان من “إدراك” إن خدمات البوابة “مقسّمة بحسب هذه المصفوفة، ما يوفر طريقة سهلة للبحث عن الخدمة المطلوبة”. وأوضحت أن “نماذج الإحالة للمنظمات غير الحكومية ستساهم في زيادة التشبيك والوصول إلى احتياجات المستفيدين”.
وأشارت إلى أن “البوابة سهلة الاستخدام لذوي الإعاقات على أنواعها”، إذ “صُمِّمَت لتكون في متناول مجموعة واسعة من المستخدمين الذين يعانون أنواعاً مختلفة من الإعاقات”.

أعلنت شركة ألفا أنها وقعت اتفاقية تشغيل بيني حصري لمدة 3 سنوات مع VOX Solutions لتعزيز قدرتها على التحكم بحركة الرسائل القصيرة المرسلة من تطبيق الى شخص والتي تعرف بـA2P SMS، وبحركة المكالمات الصوتية المخصصة لإرسال كلمات المرور لمرة واحدة والتي تعرف بــOTP Voice ضمن شبكتها، ما يعطي حماية أكبر لمشتركيها من محاولات الإحتيال ويقوي جهودها المستمرة في هذا المجال.
يمثل هذا التحالف الاستراتيجي بين ألفا وVOX Solutions شراكة مباشرة وحصرية. وهو يمكّن ألفا من الإستفادة من الخبرات والقدرات المتقدمة لمنصة فوكس 360 الحائزة جوائز عالمية متعدّدة في تعزيز المداخيل من الخدمات المذكورة، عبر تأمين ضبط اكبر لحركة مرورها عبر الشبكة. وهي تتضمن ليس فقط حركة رسائل الــA2P، وإنما أيضاً حركة المكالمات الصوتية المخصصة لإرسال كلمات المرور المستخدمة لمرة واحدة والإشعارات الخاصة بالمشتركين.

رحّب رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام في لبنان، جاد ناصيف، بهذه الخطوة الجديدة في استراتيجية ألفا المستمرة لإدارة المخاطر risk management. وقال: “هذا في محور اهتمامنا حيث نسعى باستمرار إلى تنويع محفظة إدارة المخاطر لدينا مع تزايد محاولات الإحتيال على مستوى العالم”. وأكّد أن “هذه الشراكة الإستراتيجية مع VOX Solutions ستساعد في جعل شبكة ألفا أكثر أماناً كما وستساهم في تقليل المخاطر على مشتركي ألفا من الأفراد والشركات والذين يزيد عددهم عن مليوني شخص، ويحسن الإستفادة من موارد شبكتنا ويعزز مداخيلنا”. وأكد ناصيف أن لدى شركة ألفا محفظة من أعلى المعايير العالمية في مجال أمن الشبكات وإجراءات مكافحة الإحتيال. وقال: “نحن على يقين أن برنامج فوكس 360 سولوشنز سيشكل إضافة هامّة إلى محفظتنا، ويمتّن التزامنا ومسارنا لتقديم معايير اعلى لمنع االأنشطة الإحتيالية، ويعزز جودة الخدمة وقدرتنا على تقديم خدمات ذات قيمة مضافة لمشتركينا”.
يمثل الغش مشكلة ملحة بشكل متزايد بالنسبة لمشغلي شبكات الهواتف الخليوية. تمثل منصة فوكس 360 حلاً مميزاً وشاملاً في السوق بفضل ميزاتها المتعلقة بمكافحة الغش والتدقيق بالمكالمات السريعة وتحقيق الدخل من الرسائل القصيرة من تطبيق الى شخص وتعريف الهاتف المحمول. وتمكّن المنصة مشغلي الخليوي من تحديد ومنع البريد العشوائي، إلى جانب حظر حركة المرور الاحتيالية بشكل استباقي وحماية المستخدمين من التأثيرات المحتملة لهكذا أنشطة. تُضخّم حركة المرور الاصطناعية المبالغ فيها حجم حركة المرور، الأمر الذي لا يؤدي إلى زيادة تكاليف المؤسّسة فحسب، بل يقلل أيضاً من إيرادات المشغلين (MNOs). تُصنف فوكس 360 من بين أهم الحلول في هذا القطاع لمواجهة هذا التحدي المتزايد.
يعرب الرئيس التنفيذي لشركة VOX Solutions، إحسان أحمدي، عن تصميمه على مواجهة هذه التحديات. “إن هدفنا الأساسي هو مساعدة مقدمي خدمات الهواتف المحمولة مثل ألفا في تحقيق نمو ثابت في الإيرادات وتعزيز الابتكار. نحن متحمسون لمواجهة التحديات الكبيرة مثل زيادة حجم المكالمات السريعة والرسائل غير المرغوب فيها وحركة المرور الاصطناعية المبالغ فيها ونعتبر أن القيام بهذه المهمة والوقوف بشكل ثابت لمساعدة شركائنا في الوصول الى أهداف أعمالهم شرفاً لنا. تمثل هذه المبادرة معلماً محورياً نحو تعزيز تجارب الإتصالات والحفاظ على النجاح المستمر.”
من خلال تعزيز التزامها بقيادة التحول والابتكار في مجال الاتصالات بالهواتف الخليوية، تؤكد هذه الشراكة تفاني VOX Solutions في تزويد مشغلي الاتصالات والمؤسّسات باستراتيجيات عالية المستوى وتكنولوجيا متطورة وبيانات قيمة وموارد تدريب وفريق من المهنيين ذوي الخبرة. تعزز هذه الخطوة الجوهرية جهودهم الحثيثة لمكافحة حركة المرور الاحتيالية.

أطلقت الجامعة الأميركية في بيروت “مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطَنة” في احتفال أقيم في معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة الأميركية في بيروت، في الخامس من كانون الأول الجاري. ويمثل هذا اللقاء المفصلي بدء مبادرة مكرّسة لتعزيز الحوكمة المسؤولة والمواطَنة النشطة في لبنان والمنطقة.
وشكّل حفل الإطلاق منصة للتعريف بالمرصد، وإثارة مناقشات ملفتة وترسيخ التعاون ووضع الأساس لمبادرات قادمة من المرصد ستكون مؤثرة. إضافة إلي رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري ووكيل الشؤون الأكاديمية الدكتور زاهر ضاوي وعدد من الأساتذة والموظفين في الجامعة، حضر الحفل قادة فكر محترمون وأكاديميون ومحترفون. وهدف الحدث إلى تحفيز العمل الجماعي نحو تعزيز الحكم الرشيد والمواطَنة المسؤولة داخل المنطقة.
يُذكر أن مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطنة هو مبادرة جديدة مخصٌصة لاستكشاف المواطَنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وارتباطها بالحكم الصالح. ويركّز مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطَنة على أساسات الحكم الصالح والهجرة والدساتير، ويهدف إلى تقديم رؤى شاملة حول المواطَنة، وتثقيف صنّاع السياسات، وتمكين المواطنين، وتعزيز الحوار. ويطمح المرصد إلى أن يكون منصّة معترف بها عالمياً تدعو إلى التحول الاجتماعي الإيجابي والاشتمالية والإنصاف والاستدامة. ويهدف أيضا إلى تعزيز الحكم الصالح والمواطًنة، من خلال إطار يؤكد على دور المواطَنة في الحكم المسؤول، ويعالج ديناميات المواطَنة والهجرة من أجل الاشتمالية، ويدعم الدساتير التي تدعم حقوق المواطنة وكذلك التأثير على إصلاحات السياسات القائمة على المساواة. والهدف النهائي للمرصد هو إقامة مجتمع يكون فيه المواطنون مطلعين ومتفاعلين ومساهمين بنشاط في القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والهناء المجتمعي.
الدكتور فضلو خوري ألقى ملاحظات تمهيدية في الحفل، مؤكداً أن، “مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطَنة” هو أحد أحدث مساعينا في رحلتنا نحو رأب الفجوة بين البحث الأكاديمي والتغيير المجتمعي الملموس، ما يعكس التزامنا الثابت باستكشاف نسيج المواطَنة المعقّد ودورها الحاسم في تنمية الحوكمة الجيدة.”
وأردف خوري، “منطقتنا تقف عند مفترق مفصلي. إن التحدّيات التي نواجهها هائلة، ولكنها تتضاءل أمام الفرص التي تلوح لنا. إن مرصد الحوكمة الرشيدة والمواطَنة هو أكبر من مجرد مبادرة أكاديمية؛ إنه يمثل اندفاعاً نحو تحول اجتماعي عميق.”
وختم قائلاً، “دعونا نستهل هذه الرحلة مع الاقتناع بأنه من خلال التعليم والحوار والمشاركة النشطة، يمكننا إعادة كتاب قصة المواطَنة والحوكمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. دعونا نسعى جماعياً لخلق مستقبل لا يكون فيه كل فرد عارفاً ومشاركاً فحسب، بل مساهماً نشطاً في دعم القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والهناء المجتمعي.”
وقد تميّز حفل إطلاق المرصد بحوار رئيسي بين صبا المسلط، المديرة الإقليمية لمؤسسة فورد فاوندايشن في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا (منظومة مينا)، ولينا أبو حبيب، مديرة معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطَنة. وخاض الحوار في تجارب النساء مع هوياتهن كمواطنات وتأثير التنقل والاقتلاع من الجذور وإعادة إطلاق حياتهنّ والجوانب الجندرية للمواطَنة.
وتحدث الدكتور صوما بو جودة، الأستاذ والمستشار الأول لرئيس الجامعة الأميركية في بيروت، وعضو اللجنة التوجيهية للمرصد. وسلطت الضوء على المخاوف الحاسمة في مشهد تعليم المواطنة في لبنان. وحدد القضايا الملحة، منها الطائفية وسياسات الهوية، وغياب منهج وطني موحد، وتهميش التربية المدنية في الامتحانات الرسمية، وهيمنة دور التعلم والحفظ مع الحد الأدنى من الفرص لمناقشة القضايا الخلافية. كما سلط بو جودة الضوء على الآثار السلبية للتدخل السياسي، وتدريب المعلمين غير الكاف والمشاركة المدنية المحدودة والسرديات الوطنية المتضاربة.
كما تحدث الدكتور سيمون كشار، المدير المؤّسس لمرصد الحوكمة الرشيدة والمواطَنة والأستاذ المحاضر في العلوم السياسية، معرّفا بالمرصد. وفي خطابه، تكلم عن ملاءمة المرصد لمهمة الجامعة الأميركية في بيروت في محاولتها لإحداث تحولات مجتمعية عميقة. وأوضح أن اثنين من أهم الركائز التي سيستند اليها المرصد في عمله هي “التربية، التي تلعب دوراً مهماً في تشكيل مواطنين مسؤولين ومشاركين، والدستور الذي يضع حقوق المواطنين والواجبات والامتيازات ويوضح معايير الحصول على الجنسية والحفاظ عليها.”
وأضاف كشار أن المرصد سوف يسعى جاهداَ “لتمكين المواطنين أن يكونوا عارفين ونشطين في مجتمعاتهم وفي اجرائيات الحوكمة،” وعبّر عن طموح المبادرة من أجل “تحقيق التغيير الذي يجب أن يحدث في عقلية النخب الشابة وهو ما سيؤدّي إلى ثورة فكرية وأخلاقية تنطلق في لبنان، لذا فإن لبنان سيكون قادراً على لعب دوره داخلياً كعامل تماسك، وفي الخارج كبوتقة ثقافية عالمية.”
وتمحورت المناقشة التي تلت حول كتاب الدكتور سيمون كشار، “التغيير السياسي في مجتمع تعدّدي: تجربة فؤاد شهاب.” وهذا الكتاب يستكشف التغيّير السياسيّ في مجتمع لبنان التعدّدي وعمّا إذا كانت التعدّديّة السياسيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والدينيّة والطائفيّة عقبةً في وجه التغيّير السياسيّ، متّخذاً من عهد الرئيس فؤاد شهاب أو ما عُرِفَ بـ “الشهابية” نقطة انطلاق. وأدارت مناقشة الكتاب الدكتورة تانيا حداد، الأستاذة المشاركة في الإدارة العامة، وعضو اللجنة التوجيهية للمرصد. واشترك في الحوار الدكتور سيمون كشار، والدكتور ناصيف حتّي وزير الخارجية والمغتربين السابق في لبنان، والقاضية رنا عاكوم رئيسة دائرة التنفيذ في جديدة المتن.

ابتداءً من 11 ديسمبر، ينطلق على القناة الثقافية وقناة MBC1 برنامج “معلقة 45” من تقديم سهى نويلاتي وخالد عبدالعزيز، برعاية هيئة الأدب والنشر والترجمة، والذي يتنافس خلاله مجموعة من المتسابقين العرب في تلاوة الشعر على أرض المعلقات في المملكة العربية السعودية، وذلك في خطوةٍ تُعيد إحياء المعلقات الشعرية التي احتضنت خيال فحول الشعر العربي وشكّلت قرائحهم.

في هذا السياق، تتألف لجنة تحكيم البرنامج من 6 محكّمين، ثلاثة منهم يُصوّتون لاختيار الأفضل في الشعر الحر والفصيح وهم: فوزية أبو خالد، ومحمد ابراهيم يعقوب، وعارف الساعدي. أما المحكّمون الثلاثة الآخرون فيُصوّتون لاختيار الأفضل في الشعر النبطي وهم: فهد عافت، وسفر الدغيلبي، ومدغم أبو شيبه.
جدير بالذكر أن الحلقات المباشرة التي تنطلق مع بداية المرحلة الثانية من البرنامج ستستضيف كوكبة من نجوم ونجمات الغناء العرب لتقديم وصلات فنية حيّة على مسرح البرنامج. كما تستضيف كل حلقة إحدى المواهب الشعرية الإقليمية المميزة لإلقاء قصيدة على المسرح.

بنية البرنامج وهيكليّته
ينطلق البرنامج مع 36 شاعراً يتنافسون ضمن تصفيات على مدى 11 حلقة في ثلاث فئات شعرية، بواقع 12 شاعراً عن كل فئة، والفئات هي: الشعر الحر، الشعر النبطي، والشعر الفصيح.
![]()
تأتي حلقات البرنامج ضمن 4 مراحل، الأولى تضم الحلقات المسجلة ويتنافس ضمنها 36 متسابقاً في الفئات الشعرية الثلاث. لتبدأ بعد ذلك الحلقات المباشرة انطلاقاً من المرحلة الثانية التي يتنافس ضمنها 18 متسابقاً ممن تأهلوا عن المرحلة الأولى. أما المرحلتين الثالثة والرابعة المباشرتيْن فتضمان نصف النهائي بـ 9 متسابقين، والنهائي الذي يتنافس خلاله المتسابقون الـ 6 الذين تمكنوا من بلوغ تلك المرحلة، حيث يُعلَن ختاماً عن الفائزين بالجوائز عن كل فئة.


وقّعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اتفاقية، مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، والجامعة الأميركية في بيروت، تهدف إلى إتاحة الفرصة لعددٍ من طلاب الجامعة الأميركية في بيروت المُقيمين في لبنان ممّن تمكّنوا من التغلّب على التحديات وتحقيق التفوّق في دراستهم للوصول إلى التعليم، وذلك من خلال الالتحاق بفصل دراسيّ في منظومة مؤسسة قطر التعليمية الفريدة من نوعها.
تشهد المرحلة الأولى من الاتفاقية، اختيار ستة مستفيدين من المنحة بالجامعة الأميركية في بيروت، للالتحاق بفصلٍ دراسي في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، أو جامعة تكساس إي أند أم في قطر، الجامعتين الشريكتين لمؤسسة قطر، وذلك خلال ربيع 2024، في إطار “برنامج قطر للمنح الدراسية”، وهو مشروع تابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع ضمن برنامج الفاخورة.
بموجب هذه الاتفاقية التي تم توقيعها في مؤتمر القمّة العالمي للإبتكار في التعليم “وايز” 2023، ستتوفر الفرصة لاستقبال مُستفيدين آخرين من المنح الدراسية من الجامعة الأميركية في بيروت، بما يُمكّنهم من عيش تجربة البيئة التعليمية الرائدة التي توفرها المدينة التعليمية، لا سيّما على مستوى التنوع والتخصصات المتعددة والتكامل فيما بينها، حيث تعمل الجامعات العالمية المرموقة جنبًا إلى جنب مع مراكز البحوث والخبراء من مختلف التخصصات، والمراكز المعنيّة بالإبتكار، وبرامج الدعم، فضلًا عن المبادرات المتخصصة في تنمية المجتمعات.
وخلال العامين المقبلين، من المُقررّ أن ينضمّ ما يصل إلى 15 مُستفيد من هذه المنحة من الجامعة الأميركية في بيروت، للدراسة في مؤسسة قطر لفترة معينة، حيث سيتم اختيارهم وفق تخصصاتهم ومستواهم الأكاديمي، ليكونوا جزءًا من مجتمع المدينة التعليمية، ويُضيف بُعدًا جديدًا إلى رحلتهم الدراسية داخل الفصول الدراسية وخارجها.
تعليقًا على هذه الإتفاقية، قال فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم بمؤسسة قطر: “يسعدنا الترحيب بالمستفيدين من المنح الدراسية من طلبة الجامعة الأميركية المرموقة في بيروت إلى مجتمعنا الأكاديمي المتنوع داخل المدينة التعليمية.”
أضاف مارموليجو: “تهدف هذه الإتفاقية إلى تزويد الطلاب بفرص جديدة تُمكنّهم من اكتساب المعرفة في أفضل الجامعات العالمية التي نحتضنها في مؤسسة قطر، وبلورة عقلية عالمية تتخذ من المشاركة المجتمعية بُعدًا لها. كما تعكس مساعينا لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة، وتطوير الشراكات طويلة الأمد، والأهمّ من ذلك إعداد طلابنا ليكونوا قادة المستقبل في عالم مترابط.”
يُذكر أن برنامج المنح الدراسية في قطر التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، يقدّم فرصًا للشباب المهمّشين لمواصلة تعليمهم العالي في جامعات رائدة وأكاديمية ذات معايير صارمة. وقد بلغ عدد المنح التي قدّمها هذا البرنامج منذ إطلاقه أكثر من 9 آلاف منحة لطلاب من 9 دول.
السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، قال: “تمثل الدراسة في الخارج جزءاً حيوياً في تطوير مسيرة الطلاب الأكاديمية، حيث تمنحهم الفرصة للتعلم في بيئات تعليمية متطورة ونابضة بالحياة، كما تتيح لهم بناء شبكات اجتماعية ومهنية أوسع، وخلق ذكريات ثمينة تبقى معهم طوال حياتهم، وفي هذا الإطار، تعرب مؤسسة التعليم فوق الجميع ، بالشراكة مع الجامعة الأميركية في بيروت ومؤسسة قطر عن فخرهم من توفير الفرصة لطلابهم المستفيدين من برنامج قطر للمنح الدراسية في الجامعة الأميركية في بيروت، لقضاء فصل دراسي في أحدى الجامعات الراقية هنا في قطر.”
من جهته، قال البروفسور زاهر ضاوي وكيل الشؤون الاكاديمية بالجامعة الأميركية في بيروت: “نحن في الجامعة الأميركية في بيروت فخورون بعلاقتنا القوية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة قطر.”
وأضاف:” تؤكد الرؤية التي اعتمدناها في الجامعة الأميركية في بيروت من خلال شراكتنا مع برنامج قطر للمنح الدراسية التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، على التزامنا بتسريع عملية الوصول إلى التعليم العالي العالمي. كما تؤكد على التزامنا في تعزيز التواصل مع شركائنا الذين نتفق معهم في القيم التعليمية، وإشراك طلابنا في فرص تعليمية هادفة.”
وختم: “نحن على ثقة أن المبادرة التي أطلقناها اليوم ستجسد هذه الرؤية، وسترتقي بمعايير التعاون في سبيل توفير تجارب تعليمية قادرة على إحداث التحوّلات.”
هذا وتضمّ منظومة التعليم في مؤسسة قطر جامعة حمد بن خليفة، وسبع جامعات عالمية شريكة، تشمل تخصصات مختلفة في مجالات تعليمية ذات أولوية لقطر وللمنطقة، بالإضافة إلى 13 مدرسة، ومراكز للبحوث والابتكار، وبرامج لتعزيز المشاركة المجتمعية. تُسهم هذه المنظومة الفريدة من نوعها في إتاحة الفرص للطلاب لاكتساب خبرات بحثية عملية، وفتح الأبواب لهم ليكونوا قادة عالميين، وليستفيدوا من التفاعل بين الثقافات عبر جسم طلابي يضمّ أكثر من 10.600 طالب وطالبة ينتمون إلى أكثر من 90 جنسية.

صدر عن وزارة الطاقة والمياه بيانا رحبت فيه بالقرار الصادر عن مؤسسة كهرباء لبنان والذي بدأت بموجبه من تاريخ يوم الاثنين الواقع فيه ٢٧/ ١١/ ٢٠٢٣ بتحرير محاضر لتحصيل قيَم استهلاك الكهرباء من مخيمات النازحين السوريين بحسب قراءات حولي ٩٠٠ عداد الكتروني والذي بدأ تركيبها منذ حوالي العام وذلك بناء على توجيهات وخطة عمل وضعها وزير الطاقة والمياه عملاً بتنفيذ خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الكهرباء وبعد سلسلة اجتماعات عقدت مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR بدأت في الوزارة واستمرت مع اللجنة المكلفة بالمتابعة واستنادا يضاً الى قرارات اللجنة الوزارية للكهرباء .
وتؤكد الوزارة ان الجهود المبذولة من كافة الافرقاء والتعاون بين الجميع قد اثمر هذه النتيجة الايجابية مع التأكيد والاصرار على الاستمرار بالعمل على متابعة تركيب المزيد من العدادات لكافة الخيمات التي لم تكن بعد على الجداول المتوفرة لدى مؤسسة كهرباء لبنان.
وتؤكد الوزارة ان لا سبب لعدم التزام المخيمات بتسديد ما عليها من متوجبات لمؤسسة كهرباء لبنان مما يساهم في الانتظام المالي من جهة لمؤسسة كهرباء لبنان والاستدامة الكهربائية للأخوة النازحين من جهة ثانية مع العلم اننا ننادي بعودتهم الكريمة والطوعية والامنة الى بلدهم الام سوريا .
ودعت الوزارة المعنيين الى التجاوب الكامل مع عملية تحصيل الايرادات والمتوجبات بعد النجاح في عملية اصدار الفواتير مما يسهل العمل على الجميع.










