Samira Ochana

تم رسمياً توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الأميركية في بيروت ومعهد الدوحة للدراسات العليا وذلك تجسيداً لتعاون مهم يهدف إلى تعزيز الممتازية الأكاديمية والمساهمة في الساحة التعليمية الأوسع. وقد صمّمت هذه الشراكة لتحقّق المنفعة المتبادلة لكل من الجامعة الأميركية في بيروت ومعهد الدوحة للدراسات العليا، من خلال ترسيخ بيئة تعاونية للبرامج الأكاديمية وتبادل أعضاء هيئة التعليم والمبادرات البحثية.
وقّع مذكرة التفاهم عن الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية فيها، والدكتور يوسف صيداني، عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة. ووقّع المذكرة عن معهد الدوحة للدراسات العليا رئيسه الدكتور عبد الوهاب الأفندي. وتحدّد المذكرة بروتوكولات مفصلة لإطلاق جهود تعاونية محدّدة تشمل تسهيل تبادل الطلاب، والتشارك في خبرات أعضاء هيئة التعليم من خلال المحاضرات وورش العمل، والانضواء في مشاريع بحثية مشتركة، وتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصّصة بما في ذلك التدريبات داخل المؤسسات. وعلاوة على ذلك، تلتزم المؤسستان باستكشاف جهود تعاونية تهدف جميعها إلى إثراء الفرص والمساعي الأكاديمية للجامعة والمعهد.
وقال الدكتور يوسف صيداني، “تفتح مذكرة التفاهم هذه الباب لمزيد من التعاون على جبهات متعددة تتعلق بفرص تعليمية وبحثية مختلفة. وهذا ما يتماشى مع مهمتنا المتمثلة في تطوير نمطية التفكير المتعلقة بإدارة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ونحن نُدرك أن هناك فرصاً متعددة أمامنا لدعم إنتاج المعرفة محلياً وعالمياً في هذه المنطقة وخارجها”.
ويرمي هذا التعاون بين الجامعة والمعهد إلى تجسيد الالتزام المتبادل بتعزيز مجتمع أكاديمي نابض بالحياة يفيد الطلاب وأعضاء هيئة التعليم والعالم الأكاديمي الأوسع.
![]()
بعد أن نفّذت النقيب سما (نادين نجيم) مهمتها بالانتقام لأخيها وللعدالة في 2020، تنتقل إلى مكان بعيد وتغير اسمها واسم ابنتها خوفاً من انتقام العصابة، لتبدأ أحداث جديدة في مسلسل 2024 على “MBC دراما” و”MBC مصر” ومنصة “شاهد” في رمضان. تواصل السلطات المختصة مهمة القضاء على زعماء تنظيم الجريمة المنظمة: “الحوت” و”الديب” وصولاً إلى العراب.. لكن هذا لا يعني عودة سما لحياتها الطبيعة، بل لعلّ العكس هو الصحيح!
بطولة: نادين نجيم، محمد الأحمد، رفيق علي أحمد، كارمن لبّس، طوني عيسى وآخرين. كتابة بلال شحادات وإخراج فيليب أسمر، وإنتاج سيدرز آرت برودكشين.
![]()
محمد الأحمد
يوضح محمد الأحمد أن تميز النص والقصة وفرادة الشخصية التي يقدمها في العمل، إلى جانب شاشة العرض ونجاح الجزء الأول كانت جميعها أسباباً أساسية في مشاركته بالموسم الجديد من “2024”، ويضيف محمد الأحمد: “عائلة الديب ينتمون إلى عالم الجريمة والاتجار بالممنوعات، لكن لؤي كان خارج هذا السرب كليّاً، قبل أن يُجبر على الغوص في هذا العالم بسبب ما تعرّض له والده، فيقرر التخلي عن عالمه الخاص وعمله والمكان الذي يعيش فيه خارج البلاد، والقدوم إلى لبنان بهدف البحث عن الحقيقة، ما يورطه أكثر فأكثر في أعمال لا تشبهه”. ويستطرد قائلاً: “لؤي لا يودّ دخول عالم الجريمة والتلوث بتلك الأجواء، لكنه يتورط ويضطر للقيام بأفعال معينة. نراه يحاول أن يحارب عالم الجريمة المنظمة بأسلوب أصحابه أنفسهم، فهؤلاء الناس بنظره لا يمكن مواجهتهم بالعلم والمعرفة النظرية، الأمر الذي يدفعه إلى التظاهر بأنه جزء من هذا العالم ليدخل في كواليسه ويحقق هدفه.” يتوقف محمد الأحمد عند الحبكة الرئيسية فيقول: “كان على لؤي أن يبحث عن الشخص المناسب الذي يستطيع أن يساعده كي ينتقم لوالده، فوجد أن النقيب سما هي الشخص الأنسب للقيام بتلك المهمة، لذلك يقوم بكل ما يراه مناسباً لتحقيق هذا الغرض، ويمضي في الطريق لنهايتها.”
![]()
رفيق علي أحمد
“أقدم شخصية ملتبسة وغامضة، وهي تاجر مخدرات واسع النفوذ في هذا العالم الملوّث. يتظاهر لؤي بأنه جزء من عالمنا كي يثأر لمقتل والده مني شخصياً، فوالده عمل لصالحي ولكنه أخطأ! وفي عالمنا الأقوى سيقتل الأضعف”! هكذا يختصر رفيق علي أحمد دوره في العمل، ويضيف: “تعاونت مع نادين نجيم سابقاً في مسلسل “خمسة ونص”، وقد تكونت بيننا مودة ما زالت مستمرة، فهي فنانة متميزة ومحترفة وقد تمكنت من أدواتها بعد خبرتها في هذا المجال. أما فيليب أسمر فمن المخرجين المتميزين، إن كان في لبنان أو العالم العربي، فهو يتقن قراءة النص ودراسة الشخصيات ولديه نظرة ثاقبة للصورة التي يقدمها في إطارٍ مختلف “.
![]()
طوني عيسى
يعود طوني عيسى إلى 2024 بعد أن قدّم دوراً متميزاً في 2020، ويوضح أن دوره الجديد هو استكمال للشخصية التي قدمها في الجزء الأول، مضيفاً: “يختفي هرم في نهاية الجزء الأول مع رسمية ووردة في بيت الجبل. اليوم سيظهر هرم مجدداً في أحداث شيّقة، وسيشكّل ظهوره صدمة لـكل من لؤي وسما”. ويستطرد طوني عيسى: “اللقاء بين “سما” و”هرم” له نكهة خاصة، فعودته هدفها إحباط مخطط سما ولؤي. وكما كان هرم يمثل عقبةً لسما في الجزء الأول، نجده في هذا الجزء أكثر حدة وصرامة في ظل صدامات بينه وبين سما، إذ يحاول كل منهما التخلص من الآخر، إلى جانب العلاقة بين هرم ولؤي التي ستتكشّف خيوطها تباعاً خلال حلقات المسلسل.” ختاماً يوضح طوني عيس أنه يعتبر نادين نجيم التي عمل معها في مسلسلاتٍ عدة، مبدعةً في عملها، أما المخرج فيليب أسمر فلديه أسلوبه الخاص ولمسته الدرامية المميزة على حدّ وصفه.
![]()
- يُعرض مسلسل “2024” على “MBC دراما” و”MBC مصر” و”شاهد” في رمضان.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
عمارة تسكنها عائلات مختلفة وتسودها الفوضى. وضمن ظروف معينة، تقع جريمة قتل ويظهر خاطف يستهدف الفتيات، في وقت لا يستطيع الأهالي اللجوء إلى الشرطة. كل هذه الأحداث تدور في إطار من التشويق ضمن الدراما الاجتماعية “ملفات منسية”، من تأليف محمد خالد النشمي وإخراح مناف عبدال والذي يُعرض على “MBC دراما”. يجمع العمل مجدداً النجمين عبد الله بوشهري وشجون، إلى جانب كوكبة من الممثلين منهم مرام، محمد هاشم، الممثلة العراقية غيد صالح، والنجمة المصرية شيماء سيف.
![]()
يوضح المخرج مناف عبدال أن “العمل يفتح ملفات اجتماعية دقيقة، خاصة أن أحداثه مأخوذة عن قصة حقيقية حدثت بالفعل في التسعينيات من القرن الماضي”، شارحاً أنه: “في ظل أحداث تشويق وترقب، تتناول الأحداث قضية بوليسية لا يغيب عنها الطابع الكوميدي الذي حرصنا عليه، أنا وكاتب العمل محمد النشمي، حتى تكتمل كل عناصر النجاح ليخرج للمشاهد بقصة جديدة وصورة متجددة”.
![]()
ويؤكد عبدال حرصه على اختيار ممثلين من جنسيات متعددة، “لأننا نؤمن بأهمية تبادل الخبرات في الاعمال الفنية، ومنهم الفنان الكبير محمد هاشم من العراق، الذي أبهرني بأدائه في مسلسله “بنات صالح”، إلى جانب غيد، والنجمة شيماء سيف، ابرار أبو سيف، ومن السعودية طارق الحارثي بجانب نجوم العمل من الكويت شجون، عبدالله بوشهري، مرام، حسن عبدال، حسن المطوع، محمد الأستاذ، غرور وآخرين”.
![]()
- يُعرض مسلسل “ملفات منسية” على “MBC دراما” في رمضان.
![]()
![]()
يعود الكاتب والمخرج والممثل اللبناني زياد مروان النجّار بمسرحيته “وعيتي؟” على خشبة مسرح “غومو آرت لاب” في المنصورية ليقدم خمسة عروض إضافية بعد النجاح الذي حققه في “ديستركت 7″، وذلك في 22 و23 و29 و30 و31 آذار الحالي لمن هم فوق الـ18 سنة.
“وعيتي؟” هي مسرحية اجتماعية تفاؤلية هادفة يجسد فيها زياد وحيداً أربعة شخصيات على الخشبة. تهدف المسرحية إلى إيصال رسائل عدّة إلى الأجيال المختلفة، فهي تحاكي كل لبناني على طريقته وسط سحابة التشاؤم اليومي التي أحاطت بحياتنا في لبنان على مدى العقود الخمسة الماضية، ولا تزال. أراد زياد أن يحث مشاهد المسرحية إلى التأمل في صعوبات الحياة، وعدم الغرق في السلبيات لا بل مواجهتها بالإيجابيات التي تنبع من كيانه الخاص والفريد والتمسك بالتفاؤل.

ويقول زياد: ” أنا سعيد جداً بالحركة الصحية للمسرح اللبناني، وأهنئ كل من يقدم أي عمل مسرحي حالي، متحدياً كل الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان”.

يذكر أن زياد مروان النجّار حصل على درجة الماجستير في السينما من جامعة الألبا. بدأ تجربته في عالم الفن منذ العاشرة من عمره، حيث شارك بعدة أدوار تمثيلية حريف وظريف، طالبين القرب، وأحلى بيوت راس بيروت. كانت مسيرته المهنية متمحورة بشكل رئيسي حول الإنتاجات الشركاتية والعمل في المملكة العربية السعودية بين عامي 2010 و2020. منذ عودته إلى لبنان، شارك كممثل رئيسي في مسرحية “عدو الشعب”، ثم قام بإطلاق عرضه الفني الفردي “وعيتي؟” على مسرح “ديستركت 7”. وحالياً، يحضر لمسرحيته الثانية، التي ستكون كوميدية من نوع جديد تماماً، بالإضافة إلى مسرحية ثالثة، والتي ستكون موسيقية مبتكرة بالكامل. كذلك ينوي بالمشاركة مع شقيقتيه على إعادة إنتاج المسرحيات الكلاسيكية التي تحمل توقيع والدهم الراحل الكبير مروان نجار، وذلك ابتداءً من العام ٢٠٢٥، ومنها “عمتي نجيبة”، “عريس مدري من وين”، “لعب الفار”، “فقرا بفقرا”، “نادر مش قادر” وغيرها. كما إنه أستاذ جامعي في مجالات التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو منذ عام ٢٠٢٠.


![]()
في صراع بين الأخوة على المال والنفوذ والسلطة والنَسَب، ينطلق مسلسل “ولاد بديعة” على “MBC دراما” ومنصة “شاهد” في رمضان.
تدور محاور قصته المسلسل حول ملحمة عائلية لأربعة أخوة قادمين من عالم صناعة الجلود والمدابغ. وفيما تتقاطع الأحداث بين الماضي والحاضر، ترسم التطورات الغامضة طبيعة العلاقات المتباينة بين الأخوة فتتراوح بين الصراع تارةً والاتحاد في مواجهة الأخطار طوراً، فيما تمثل قضية النَسَب بين الأخوة غير الأشقّاء مفصلاً رئيسياً يربط الأحداث ببعضها البعض.
العمل من بطولة محمود نصر، سلافة معمار، سامر اسماعيل، يامن حجلي ونادين تحسين بك ولين غرّة ورامز أسود وروزينا لادقاني وآخرين.. تأليف وكتابة علي وجيه ويامن حجلي وإخراج رشا شربتجي.
![]()
محمود نصر
يستهلّ محمود نصر كلامه عن العمل بقوله: “المسلسل عبارة عن صراع درامي مشوق يشتمل على العديد من القصص والشخصيات وهو غني بالصراعات المتعلقة بالمال والسلطة إلى جانب صراع الأخوة الذي يشكّل المحور الدرامي الأساسي الذي تدور حوله الأحداث، إذ كيف يمكن أن نتقبّل الآخر حتى لو كان مختلفاً عنا أو كان مجهول النسب”، ويتابع محمود نصر: “تمرّ أحداث المسلسل بثلاثة أزمنة، أما أحداث القصة الرئيسية فتقع ما بين 2009 ولغاية 2023، فيما تشهد بعض المشاهد العودة إلى حقبة الثمانينات حيث بدأت القصة”. يتوقف محمود نصر عند الدور الذي يلعبه ويصفه قائلاً: “أقدم شخصية مختار الذي نشأ في بيئة شَعَر فيها بعدم الانتماء لمحيطه الذي رفضه وتنمّر عليه وظلمه، الأمر الذي ولّد داخله حقداً دفيناً، فعندما يشعر الإنسان بأنه حُرم من حقوقه في كل مراحل حياته، سيكون لذلك تبعات وانعكاسات على مستقبله.” ويستطرد محمود نصر: “تبدأ قصة مختار من عمر التسع سنوات تقريباً، ثم نراه في العشرينات من عمره، وصولاً إلى المرحلة الحالية أي نهاية الثلاثينات أو بداية الأربعينات من العمر”. وفي إجابته على سؤال حول ما إذا كان تأدية دور الشخصية الشريرة سيترك أثراً مختلفاً عند الجمهور، قال محمود نصر: “أنا ضدّ إصدار أحكام مسبقة على الشخصيات، فهناك دائماً أسباب ونتائج، وأنا كممثل من حقي أن أدافع عن الشخصية التي أؤديها، فلو نشأ مختار مثلاً في بيئة حاضنة له وتقبلت اختلافه لأكمل حياته بشكل طبيعي، لكن المواقف التي واجهته والضغط الذي عاشه تسبب في صياغة شخصيته الغريبة والمختلفة.” واستطرد قائلاً: “علي وجيه ويامن الحجلي كتبا نصاً رائعاً. فمختار شخصية مختلفة عن كل ما قدمته في السابق من أدوار، وتتميز بتنوع درامي يثير اهتمام أي ممثل، لذا فهي بمثابة تحدٍّ جديد لي.” ويختم محمود نصر بالتطرق إلى تعاونه الثاني مع المخرجة رشا شربتجي التي يصفها بـ “المخرجة الرائعة والذكية جداً، فهي تهتم بالتفاصيل بطريقة دقيقة، إلى جانب حرصها الشديد على صورة الممثل أمام الكاميرا”.
![]()
سلافة معمار
تقدم سلافة معمار شخصية “سكر” التي تصفها بالقول: “طفولة سكر كانت بائسة، فهي لقيطة لا تعرف والديها، تتربّى مع بديعة التي تعاملها كما لو كانت والدتها، وتحتويها بكل عطف وحنان”. وتتابع سلافة “طفولة سكر ترافقها عندما تكبر، إذ أن عقدة حياتها مرتبطة بطفولتها وبعائلتها الصغيرة التي لا تربطها بها صلة الدم، لكنها بطبيعة الحال عائلتها الوحيدة. ولأن حياة سكر كانت استثنائية بكل المقاييس فقد فرضت عليها لاحقاً نمط حياة استثنائي ومختلف. هي باختصار مزيج من الرقة من الداخل وعكس ذلك من الخارج” توضح سلافة أن سكر تتخذ لاحقاً قراراً يتعلق بالعمل، حيث تعمد إلى توظيف أنوثتها للإنتقال من حياة الشارع إلى عالم الكباريه بهدف أن تستقل مادياً وتطلق مشروعها الخاص. كل ذلك يمكن اعتباره تعويضاً عن الأصل الذي تفتقده، لكن رحلتها ستكون صعبة وشاقة.”
وحول علاقة سكر بكل من أخوتها ياسين وشاهين ومختار، توضح سلافة: “حياة مختار مختلفة عن حياة الثلاثة الآخرين، فهو الوحيد الذي وُلد في منزلٍ عائلي ولديه كل الامتيازات التي يحلم بها أي شخص، وهذا ما لا يملكه الأشقاء الثلاثة الآخرين. لكن علاقة سكر بأخوتها عاطفية جداً ولا سيما بـ ياسين.”
تلفت سلافة إلى أن العمل يمثل أولى تجاربها مع نصوص يامن حجلي وعلي وجيه، وتضيف: أحببت النص كثيراً ولفتتني طريقة تقديمهما للشخصيات ومعالجتها، ومدى ملامستهما لواقع الحياة والشارع.” وتختم سلافة: “تربطني بالمخرجة رشا شربتجي علاقة صداقة، ولكن خلال التصوير تولّد بيننا حالة من الثقة المهنية المتبادلة تجاه المشروع.”
![]()
سامر اسماعيل
يقدم سامر اسماعيل دور شاهين، الذي يتحدث عنه قائلاً: “شاهين مجهول النسب، نشأ بلا رعاية أبوية، فكان شبه مشرّد ولكنه يعمل في دباغات الجلد. يشعر بالأسى من وصمة نسبه المجهول، وهي وصمة عار تلاحقه ولا ذنب له فيها، فنراه يسعى إلى اكتساب الاحترام والمكانة الإنسانية والمجتمعية. هو شخصية قيادية تربّى مع شقيقه التوأم ياسين في بيئة صعبة وقاسية، ويمكن أن نصفها بـ قاع المجتمع. لذا فإن دخول معترك الحياة حتّم عليه أن يتحلى بالشراسة كي يحصل على بعضٍ من حقوقه”.
وحول علاقة شاهين ببقية الشخصيات في العمل، يقول سامر اسماعيل: “يشّكل شاهين مع ياسين وسكر تحالفاً في مواجهة الصعاب التي فُرضت عليهم، في صراعات محورها المواجهة بين الأبناء غير الشرعيين للأب نفسه وصراعهم من الأخ الشرعي غير الشقيق.” من جانبٍ آخر يصف سامر اسماعيل كاتبَي العمل يامن حجلي وعلي وجيه بأنهما من الكُتّاب القلائل الذين يمتلكون مشروعاً واضحاً ودائم التطور. فيما يشيد بعمله مع المخرجة رشا شربتجي ومهنيتها العالية وأسلوبها الحساس في سرد القصة، ومتابعتها لأدقّ التفاصيل ما ينعكس إيجاباً على أداء الممثلين.
![]()
يامن حجلي
يصف يامن حجلي شخصية ياسين التي يجسدها في العمل الذي شارك في كتابته إلى جانب علي وجيه، بـ “الشاب الغرائزي الذي يتبع رغباته ولكنه في الوقت نفسه عاطفي لدرجة قد يبكي فيها لأي موقف”. ويضيف يامن حجلي: “يرتبط ياسين بعلاقة قوية تجمعه بشقيقه التوأم شاهين على الرغم من اختلاف طباعهما، كما تجمعه علاقة خاصة بـ سكّر، فهناك تطابق ذهني بينهما كما أن مشاريعهما منذ الطفولة كانت مشتركة.” ويستطرد يامن حجلي: “يُعتبر شاهين الأكثر اتزاناً بين الأخوة، ولديه مشروعه أو هدفه منذ الصغر، فيما يعيش ياسين اللحظة إن جاز التعبير، وهو محاط بكم كبير من المشاكل ويطالب شقيقه بحلّها”. يكشف يامن حجلي أن “العمل سيشهد في بعض مراحله صداماً بين التوأم، ما يؤدي إلى مستوى عالٍ من الضياع، ثم تعود الظروف وتجمعهما بحدث وحكاية درامية أفضّل أن أتركها مفاجأة للجمهور”. يعتبر يامن حجلي أنه وعلي وجيه يكملان بعضهما البعض ككتّاب، ويختم قائلاً: “أسعى في النصوص التي أقدمها مع علي وجيه إلى كسر نمطية البطل المطلق، لأنه لا يمثل الحياة بشكلٍ واقعي، فكل واحد منا بطل مطلق في قصته الشخصية، وأعتقد أن قصة البطل المطلق تصلح للسيَر الذاتية، لذلك سعينا لأن تكون مشاريعنا قائمة على مجموعة من القصص التي تصب في حكاية واحدة”. ختاما ًيشيد يامن حجلي بالتعاون الأول له مع رشا شربتجي التي يصفها بالمخرجة المثابرة والحريصة على تقديم أعمالها بشكل واعٍ يليق باسمها واسم طاقم العمل.”


- يُعرض مسلسل ولاد بديعة على “MBC دراما” ومنصة “شاهد” في رمضان.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()

إختُتم “أسبوع فلسطين في الجامعة الأميركية في بيروت” بعد أن شكّل سلسلة من الفعاليات التي هدفت إلى التعبير عن التضامن مع الفلسطينيين ودعمهم. وكان هذا الأسبوع، الذي نظّمه برنامج التعليم العام، ومركز فلسطين لدراسات الأرض والنادي الثقافي الفلسطيني وكلية الآداب والعلوم، في الجامعة الأميركية في بيروت، منارة للتعلم والمناصرة وسط الكارثة الإنسانية المستمرّة التي يواجهها الفلسطينيون.
وقد تضمّن أسبوع فلسطين في الجامعة الأميركية في بيروت أكثر من سبعين فعالية ونشاطاً من تنظيم مئات الأفراد والهيئات الجماعية في حرم الجامعة وفي مركزها الطبي، بما في ذلك الدوائر والمراكز والمكاتب والأندية والجمعيات الطلابية. كما أن ثراء البرنامج وتنوّعه وّفرا العديد من وجهات النظر حول النضال الفلسطيني من أجل التحرير، والإبادة الجماعية المستمرّة ضد الفلسطينيين، والآثار الأوسع نطاقاً على شبكات التضامن العالمية.
وشملت الفعاليات البارزة لأُسبوع فلسطين محاضرة هجينة (أونلاين وحضورية) بعنوان “حرية الصحافة في زمن الإبادة الجماعية”، من تنظيم مركز الدراسات العربية والشرق أوسطية في الجامعة. وأدارت سارة مراد المحاضرة حيث ناقش الصحافيون ندى عبد الصمد وإيلي براخيا وشذى حنايشة ونور سليمان التحديات التي يواجهها الصحافيون الذين يغطّون نضالات الفلسطينيين والجنوبيين اللبنانيين.
وكان من أبرز الأحداث الأخرى في أسبوع فلسطين تسجيل البودكاست المباشر مع أحمد البيقاوي الذي أجرى مقابلة مع الدكتور غسان أبو ستة، والذي نظمته كلية الآداب والعلوم، ومشروع “مقاربات نقدية للتنمية”، والبرنامج الحواري ” تقارب بودكاست”، والنادي الثقافي الفلسطيني حيث عرض الدكتور أبو ستة آراء حول مجموعة متنوعة من الموضوعات بما في ذلك تطوره الشخصي فيما يتعلق بالتزامه تجاه فلسطين والوضع الحالي لقطاع العناية الصحية في غزة.
محاضرة “القانون الدولي وآفاق العدالة في فلسطين”، والتي نظمها معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، وفّرت فحصاً نقدياً للسبل القانونية الدولية المتاحة للفلسطينيين. بينما قدمت محاضرة “احتلال المياه” نظرة متعمقة من زاوية تاريخية وعلمية إلى القضية الصعبة المتمثلة بالحصول على المياه في غزة والضفة الغربية.
واشتمل أسبوع فلسطين جلسة عبر الإنترنت مع الصحافية الفلسطينية الشهيرة بلستيا العقاد، التي رَوَت تجاربها في تغطية الإبادة الجماعية في غزة، وقدمت رؤية فريدة حول الحقائق على الأرض التي يواجهها الصحافيون في منطقة النزاع هذه.
وقالت الأستاذة المشاركة في دائرة الفلسفة بانا بشور، مديرة التعليم العام في الجامعة الأميركية في بيروت: “في وقت الاستقطاب الشديد، عالمياً ومحلياً، أصبح دورنا كجامعات وكمراكز للمناقشات النقدية ضرورياً أكثر من أي وقت مضى. ودور التعليم الليبرالي هو مساعدة المرء على الانخراط، عبر مجموعة متنوعة من المقاربات المنهجية المختلفة، في القضايا ذات الأهمية الكبيرة للمجتمع الذي يعيش فيه وخاصة مع المظالم الفادحة مثل تلك التي نراها تُرتكب ضد الفلسطينيين.”
ومن خلال المحاضرات والحفلات الموسيقية ومعارض الصور وعروض الأفلام وورشات العمل الكتابية وغيرها، أشرك أسبوع فلسطين أُسرة الجامعة الأميركية في بيروت في مناقشات عميقة ودقيقة حول المقاومة، ودور وسائل الإعلام، والضغط الدولي، وأهمية وتأثير التعاطف والمبادرة في جهود التضامن.
وقدمت إلهام خوري مقدسي من جامعة نورث إيسترن تحليلاً تاريخياً مفصّلاً لتطوّر دولة إسرائيل. فيما قدّمت فرقة الكمنجاتي وفرقة بيت أطفال الصمود المؤلفة من موسيقيين من المخيمات الفلسطينية في لبنان عروضاً أسرت الحضور في قاعة أسمبلي هول في الجامعة الأميركية في بيروت. ووصفت الطالبتان يمنى حميدي وشذى حنايشة، الحاصلتان على منحة شيرين أبو عاقلة التذكارية، الحياة في الضفة الغربية، من خلال سرد القصص والتصوير الفوتوغرافي.
ونظم طلاب الفلسفة جلسة مع أساتذتهم للمشاركة في مناقشات نقدية، وتشريح الحجج الصهيونية التقليدية للكشف عن المغالطات والتحيزات المنطقية، مما عكس التزام الأسبوع بالتحليل الأكاديمي الدقيق. أما مبادرة وحدة البيئة والتنمية المستدامة في الجامعة بزراعة شجرة زيتون لكل طفل فقد حياته في غزة فجاءت بمثابة تكريم عتيد للأرواح الفتيّة التي أُزهقت.
وخلال أسبوع فلسطين، استضاف المركز الطبي وكلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت أكثر من عشرين من الأنشطة الفاعلة التي تمحورت حول الصحة وغزة. وغطّت مواضيعها مجموعة من التحديات الصحية التي ظهرت في غزة بعد هدم إسرائيل للقطاع الصحي تاركة فقط ثلاث مستشفيات تعمل جزئياً، مع مقتل أكثر من ثلاثمئة من المهنيين الصحّيين واعتقال الكثيرين. ومن العناية بالجرحى المصابين بالصدمة، إلى إدارة حالات الأمراض المزمنة وسط الصراع، إلى الجلسات التي أبرزت بطولات الفرق الطبية في غزة، كانت فلسطين تحت المجهر خلال اسبوعها في الجامعة الأميركية في بيروت.وقد جسّدت هذه الفعاليات تفاني الأُسرة الطبية في الجامعة الأميركية في بيروت في فهم ودعم مواجهة تحديات العناية الصحية الفلسطينية.
كما تضمّن برنامج أسبوع فلسطين مناقشات حول التحديات التي يواجهها قطاع التعليم في غزة، والتي يصفها البعض بأنها “قتل مدرسي”. كذلك تمّ استكشاف التعبير الإبداعي من خلال ورش عمل حول الكتابة، فضلا عن إنشاء مجلات ودفاتر قصاصات.
كما تميز الاحتفال باليوم العالمي للمرأة خلال أسبوع فسطين بجلسة مختصّة ضمّت متحدثة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في غزة، إلى جانب مناقشة معمقة حول العناية الصحية بالمرأة في غزة والضفة الغربية. وقد سلّط ذلك الضوء على القضايا الحرجة التي تواجه المرأة في هذه المناطق، والتي تفاقمت بشكل خاص بسبب أحداث الأشهر الخمسة الماضية.
ومع تتابع أنشطة الأسبوع، سلطت حملات جمع التبرعات لصندوق غسان أبو ستة للأطفال الضوء على جهود الدعم المجتمعي. وشمل ذلك عرض فيلم “ذي غزّة فيكسر” إلى جانب مناقشة مع المخرج وحفل موسيقي لجوقة الفيحاء التي اختتمت الأسبوع بنجاح مع زهرة المدائن لفيروز. وقدّم الصحافيون اللبنانيون تأملات ثاقبة حول التحديات التي يواجهونها عند الإبلاغ عن الإبادة الجماعية في غزة والصراع في جنوب لبنان، وسط مناخ سياسي محلي شديد الاستقطاب.
بالإضافة إلى ذلك، عزّز أسبوع فلسطين الحوار المتعدّد التخصصات من خلال التعاون مع المؤتمر الدولي “حوارات المدينة” في نسخته العشرين، والذي ضمّ أربع حلقات نقاش بحثت قضايا التخطيط الحضري في فلسطين.
كما استضاف أسبوع فلسطين أمسية مفتوحة بعنوان “من بيروت إلى فلسطين”، حيث اجتمع أعضاء الهيئة التعليمية والطلاب والموظفون في مساحة مشتركة للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، ما عزز تأثير الأسبوع كمنتدى قوي للحوار والتعاطف والتضامن مع القضية الفلسطينية.
هذا ولم يتناول أسبوع فلسطين القضايا الحرجة التي تواجه الفلسطينيين فحسب، بل جسّد أيضا جوهر التزام الجامعة الأميركية في بيروت بتعزيز المناقشات النقدية والتعامل مع المظالم الجذرية من وجهات نظر متعدّدة المناهج.

بمناسبة افتتاح شركة الانتاج Praetorium films and academy لبى عدد من الصحافيين والمصورين والفنانين دعوة المنتج شربل غضية لتمضية يومٍ سياحي في شمال لبنان، وتحديداً منطقة كفرحبو-الضنية. فكانت المحطة الاولى للوفد الاعلامي زيارة كنيسة مار جيوارجوس ولقاء كاهن رعيتي كفرحبو ورشعين للروم الاوثوذكس الأب جورج الشاغوري في صالون الكنيسة للاستراحة الصباحية، بعد أن تحدث عن تاريخ الكنيسة، أبدى الأب الشاغوري فخره بابن الرعية المنتج شربل غضية الذي أتاح فرص العمل لأهل الشمال من خلال اطلاق اول شركة انتاج في شمال لبنان ومقرها أردة- زغرتا.



ثم انتقل الجميع الى مكاتب شركة Praetorium والاكاديمية الفنية في اردة – زغرتا للاحتفال بافتتاح المقر، بحضور رئيس مجلس نقابة الممثلين نعمة بدوي وعدد من الفنانين بينهم الممثل طوني عاد وانطوانيت عقيقي وسعد حمدان ولارا حتي حيث جال الجميع على أقسام الشركة. ثم التقت الصحافة مجموعة كبيرة من اهل الوسط الفني والوجوه الاجتماعية والثقافية والسياسية على مأدبة غذاء احتفالاً باولى مشاريع الشركة ليعلن المنتج وصاحب الدعوة شربل غضية “عن التحضير لفيلم سينمائي سيبصر النور قريباً شاكراً كل من لبى دعوته، مؤكداً ان ايمانه بالانتاج اللبناني والدراما اللبنانية والعربية دفعاه بالقيام بهذه الخطوة على الرغم من الاوضاع الجيوسياسية غير المستقرة والازمات الاقتصادية والاجتماعية التي تتفاقم”. كما أوضح: “ان اكاديمية Praetorium تهدف لتأهيل وتحضير الممثل عبر دوراتٍ تدريبية مع اهم أرباب المهنة على أن يحصل بعد اتمام الدورة، على شهاداتٍ رسمية معترف بها بالتعاون والتنسيق مع النقابات الفنية الحاضرة بيننا”.

وختم قائلاً: “ان عجلة الانتاج اللبناني لم ولن تتوقف لاننا نملك المواهب واهل الابتكار والابداع والشعب اللبناني يتأقلم ويتكيف مع تقلبات الاوضاع المحلية والعالمية”











سميرة اوشانا

لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أطلقت منظمة أقوى” (ACUA) الملتقى السنوي الأول لتمكين المرأة اللبنانية بعنوان “Women’s Navigator 2024” في قاعة بيروت للمعارض- سن الفيل. شارك في الملتقى سفيرا استراليا وهولندا وممثلون عن الأمم المتحدة والإسكوا والإتحاد الأوروبي ووجوه ديبلوماسية وإعلامية واجتماعية مرموقة، فضلاً عن عدد من المنظمات غير الحكومية.

افتتح الملتقى بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كانت كلمة لرئيسة “منظمة اقوى” السيدة رولا فاضل رحبت فيها بالحضور وعبرت عن سعادتها لإطلاق النسخة الأولى من هذا الملتقى السنوي وشاركتهم تجربتها الشخصية، فقالت: “حاولت كشابة لبنانية مواجهة العديد من التحديات وكسر القيود في بلد لطالما عانى من الأزمات وفي بداية مشواري المهني وجدت نفسي مضطرة للبحث عن فرص عمل خارج لبنان، ونحن اليوم من خلال منتدى “Women’s Navigator 2024″ نسعى لتغيير هذا الواقع وتركيزنا الأساسي هو خلق بيئة داعمة للشابات للتفوق والتألق في لبنان ودفعه نحو مكان أفضل”.

تميّز هذا اليوم الخاص بسلسلة من الحلقات النقاشية التي أدارها أحد مؤسسي “منظمة أقوى” عادل المصري ومسؤولة برامج الريادة والتطوير رين متلج. أبرز ما تناوله المتحدثون، تعريف سردية تمكين المرأة نحو تفعيل دورها وتسليط الضوء على العوائق التي تواجهها النساء، وعلى استراتيجيات التعاون الناجحة بين جميع الأطراف المعنية ودور المجتمع المدني في البيئات الصعبة. وقد أكد المتحدثون على الإلتزام المشترك بتطبيق الرؤى العملية لتحقيق تقدم ملموس ومستدام في تمكين المرأة عبر مختلف القطاعات.

كما وتخللت الحلقات النقاشية كلمات عدة لمتحدثات رئيسيات أبرزهن الإعلامية رابعة الزيات التي قدمت برنامج “Women’s Navigator 2024″، والتي شددت على فكرة فحواها أن المرأة هي نصف المجتمع، إذاً هي نصف الحياة.

ثم كانت كلمة للإعلامية منى أبو حمزة التي شبّهت لبنان بالصبية الجميلة قائلةً “اللي بغاروا منها بيحاربوها، واللي بحبوها بيتحاربوا عليها”، وتابعت “لبنان كما المرأة يواجه وينهض مهما قست عليه الظروف وكثرت التحديات”. وشاركت أبو حمزة الحضور تجربتها المهنية والشخصية كأم فخورة بانجازات ابنتها في الخارج متمنيةً عودتها واستثمار هذا التفوق في لبنان.

وتقديراً للجهود الجبارة التي قامت بها المنظمات غير الحكومية خلال عام 2023، قدمت “منظمة أقوى” تذكارات رمزية عربون شكر وامتنان لها، وذلك “لتفعيل دور المرأة في المجتمع اللبناني وتقديم كل الامكانات لدعم المرأة اللبنانية وخصوصاً الشابات اللواتي يعشن تحديات كبيرة في ظل أزمات قاسية تواجههن في وطنهن”، هذا ما أكدت عليه المنسقة الإعلامية لـ”منظمة أقوى” مي زيادة.



![]()
في فترة الأربعينيات من القرن الماضي، وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية، تدور أحداث مسلسل “تاج” في مدينة دمشق مع بطل ملاكمة سابق، تربّى على القيَم الأخلاقية وحب الوطن ومقاومة الاستعمار، قبل أن يُتّهم بالخيانة ويخسر كل ما لديه!
يُعرض مسلسل “تاج” على قنوات MBC1، وMBC العراق، وMBC5، ومنصة “شاهد” في رمضان، وهو من بطولة: تيم حسن، بسام كوسا، فايا يونان، جوزيف بونصار، إيهاب شعبان، نورا رحال، وآخرين. تأليف عمر أبو سعدة وإخراج سامر البرقاوي.
كيف سيتعامل “تاج” مع واقعه الجديد؟ وهل ستكفي شجاعته والبطولات التي حققها كملاكم في استعادة ماضيه وانتزاع حقّه من خصومٍ سَلبوا منه حياته؟
![]()
يوضح مخرج العمل سامر البرقاوي أن أحداث المسلسل تدور في حقبة تاريخية حساسة من تاريخ المنطقة، وهي انتقال سوريا من ظلّ الانتداب الفرنسي إلى مرحلة الدولة المستقلة الأولى. ويضيف: “شهدت تلك الفترة انتشاراً لرياضة الملاكمة في سوريا والمنطقة، قادمةً من أميركا وأوروبا، فصار لها شعبية واسعة واحترفها العديد من الأبطال، وتاج هو واحد منهم.”
![]()
ويستطرد البرقاوي: “تاج هو شخصية افتراضية درامية وليست واقعية، نراه يعمل في سوق الخياطة، ولكنه ينتمي سرياّ إلى تنظيم وطني يسمّى بالقمصان الحديدية، يعمل على اغتيال ضباط فرنسيين تلطّخت أيديهم بدم الشعب”. يوضح البرقاوي أن تاج يمرّ بعدة مراحل نفسية خلال حلقات العمل، أبرزها شعوره بالتخبّط تجاه انتمائه وولائه لجماعة القمصان الحديدية الذين ينفضّون من حوله بدورهم، ليعيش حالة من الإحباط تُسفر عن إعادة تشكيل وعيه مع سَير الأحداث، وذلك في ضوء سعيه لاستعادة سمعته وزوجته وابنته من غريمه رياض (بسام كوسا)”.
![]()
يتوقف البرقاوي عند علاقة الشخصيتيْن تاج ورياض، فيقول: “العلاقة بينهما ندية تحكمها طبيعة الحكاية الدرامية، فهما قطبان في القصة لذا فالصراع بينهما أساسي في البناء الدرامي للمسلسل. سيُسفر ذلك الصراع عن نوع مختلف من المَشاهد التي تجمعهما، في موازاة السياق الدرامي المشوق الذي سيكون بحجم اسمَي هذين النجمين الكبيرين بسام كوسا وتيم حسن”. وحول رسالة المسلسل الدرامية والأخلاقية، يختم البرقاوي: “يحمل العمل فكرة الصراع بين مفهومَي العمَالة للمُستعمر من جهة والوطنية من جهة أخرى، بظاهرهما وباطنهما.. ما يراه الناس في العلَن وما يختبئ سراً خلف المظاهر. هو صراع حول الحقيقة وكيف يمكن لنا إظهارها في وقتٍ ينادي فيه البعض بالمثاليات والقيَم على المنابر، ويخفون حقيقتهم التي تتمحور حول الخيانة والعمالة للعدو! وآخرون يُتّهمون بالخيانة ظلماً، وهم في الحقيقة شرفاء ووطنيون. هذا التباين يخلق محور الصراع وأبعاده على امتداد حلقات المسلسل.”
![]()
يعرض مسلسل “تاج” على MBC1، وMBC العراق، وMBC5، ومنصة “شاهد” في رمضان.
![]()
![]()
![]()
![]()

![]()
مذيعة مشهورة تكرّس نفسها لكشف الستار عن الظلم الذي تتعرض له المرأة في المجتمع، لتجد نفسها تغرق في كواليس مظلمة وتواجه أحداثاً غير متوقعة في الدراما الاجتماعية “ع أمل” على “شاهد” في رمضان. بطولة ماغي بو غصن، مهيار خضور، بديع أبو شقرا، عمار شلق، كارول عبود، ماريلين نعمان والسا زغيب ونقولا دانيال وعماد فغالي وايلي متري وطلال الجردي ورنين مطر وريان الحركية وسيرينا الشامي … تأليف وسيناريو وحوار نادين جابر، وإخراج رامي حنا، وإنتاج ايغل فيلمز.

ماغي بوغصن
تلعب ماغي بوغصن دور “يسار” المذيعة التي تتبنى قضايا المرأة المعنّفة في المجتمع، وتحاول أن تسلّط الضوء على الجوانب المظلمة فيه. وحول شخصية يسار، تقول ماغي: كثيراتٌ هنّ النساء اللواتي يتعرّضن للظلم ولا يتمكنّ من التمرّد أو الرفض بسبب واقعهن الاجتماعي. تحاول يسار الوقوف في وجه الظلم أملاً في إحداث تغيير إيجابي”. وتوضح ماغي: “تعرضت يسار للظلم من قبل الكثيرين في حياتها لذا تعتبر نفسها بأنها قد ولدت من جديد للقيام بواجبها تجاه كل امرأة تتعرض للعنف والظلم”. تصف ماغي تعاونها الثاني مع المخرج رامي حنا “التجربة بالناضجة والعميقة، فـ رامي يعمل بدقة وحرص كدقات القلب، لذلك فهو مؤثر بكل طاقم العمل لدرجة أن ملاحظة صغيرة منه قد تغيّر من مزاج الممثل، فهو مخرج يتميز بإحساسه الإنساني العالي”.
![]()
مهيار خضور
يوضح مهيار خضور أن العمل يدور في سياق العنف المنزلي والمرأة والعلاقات الاجتماعية المفككة، ويحاول معالجتها بطريقة مختلفة.” ويضيف مهيار: “يتطرق المسلسل إلى أهمية الإعلام والخطاب الإعلامي في محاكاة المجتمع وعلاج أمراضه، إلى جانب المشكلات التي قد يتسبب بها صانع المحتوى دون أن يدري”. وحول الشخصية التي يقدمها، يقول مهيار: “ألعب دور نبال الاستاذ الجامعي في مادة علم النفس والفلسفة، القادم من عالم مختلف، والذي ينسج بمجرد وصوله مجموعة علاقات اجتماعية جديدة.” ويتابع مهيار: “تتميز شخصية نبال بأنها مركبة وتحمل قدراً من الغموض والغرابة، وهو ما يتّضح من خلال طبيعة العلاقات التي يبنيها مع الشخصيات الاخرى، فعلاقته بشخصية يسار مختلفة عن علاقته بـ ورد ولا تشبه علاقته بفرح أو جلال”. ويختم مهيار: “أحداث العمل غنية بالصراعات ومليئة بالتشويق، في موازاة انعطافات تخوضها الشخصيات خلال الحلقات.”
![]()
كارول عبود
تشير كارول عبود إلى أن العمل يعالج قضية الظلم التي تنعكس على كافة أفراد المجتمع، فتعرض المرأة للعنف مثلاً قد تعني أن يكون الرجل جلاداً، في حال كان هو المعنَّف، أو ضحيةً في حال كانت المرأة المعنفة أمه أو أخته مثلاً، كما يمكن للظلم أن يكون معنوياً أو جسدياً، أو في عادات وتقاليد لا يزال بعض المجتمعات متمسك بها”. تتوقف كارول عند شخصية ضحى التي تقدمها، وعلاقتها بشخصية يسار (ماغي بوغصن): “امتلكت يسار منبراً تحدثت من خلاله وهو الإعلام، بينما النساء الأخريات وضحى منهن يحاولن التمرد على الظلم كلُ واحدةٍ منهن بطريقتها الخاصة. يسار جزء من المجتمع الذي تنتمي إليه ضحى، وعلى الرغم من أن الشخصيتين لا تجتمعان كثيراً في العمل غير أن قصتيهما تسيران بخط متوازٍ. ضحى ظُلمت ولكنها لم تفقد الأمل، تعيش وسط منطقةً لها خصوصيّتها، إذ تقطنها عائلات أخرى وفي كل عائلة وبيت من بيوت تلك المنطقة تخوض امرأة ما مواجهةً في وجه الظلم”.
![]()
بديع أبو شقرا
يتحدث بديع أبو شقرا عن دوره: “أي عمل بالنسبة إليّ هو قصة، وعندما يكون لهذه القصة خلفيات وعناوين تتعلق بقضايا المرأة فهذا الأمر يمّسني لأنه يمس كل المجتمعات”. وعن الشخصية التي يقدمها، يقول بديع: “جلال شخصية متحررة، يعمل بتفانٍ ويواجه مشاكل وعوائق في مسيرته المهنية كمنتج للبرنامج الذي تقدمه يسار، فضلا ًعن كونه شارك في تأسيس وإطلاق البرنامج، لذا فعلاقته بـ يسار قديمة جداً، وهي من العلاقات المليئة بالشغف ولكنها أيضاً مليئة بالمشاكل، وهنا يولد الصراع”. ويتابع بديع: “جذبتني قصة العمل المشوقة، كما أن هناك أبعاداً تتعلق بقوة المرأة وقدرتها على المواجهة، والقوانين التي تدافع عن حقوقها ووجودها في المجتمع.” ويختم بديع: “ما شجعني على خوض هذه التجربة هما ثنائية الكاتبة نادين جابر والمخرج رامي حنّا لأنني أحب التعاون معهما كثيراً، وبالتأكيد شركة الإنتاج بالإضافة إلى الممثلين، إذ يضم العمل أسماءً قديرة”.
![]()
ماريلين نعمان
تقول ماريلين نعمان عن المسلسل ودورها فيه: “هذا العمل يعني لي الكثير كمشاهدة وامرأة قبل أن أكون جزءاً منه. ألعب دور فرح وهي فتاة يسارية تتطرق من خلال موسيقاها إلى مواضيع تتعلق بالمرأة. هناك تشابه كبير بين شخصيتي وشخصية فرح إن كان ذلك من خلال الموسيقى وحب الحياة، أو من خلال الطاقة الإيجابية التي تتحلّى بها، فهي إنسانة حساسة جداً لذا فهي تشبهني. من جانبي بذلت جهداً كبيراً على الشخصية وطرحت الكثير من الأسئلة على الكاتبة وكذلك على المخرج”. وتستطرد ماريلين: “فرح هي ابنة يسار وصديقتها المقربة وهما تساندان بعضهما البعض. أما علاقتها بجلال فهي أشبه بعلاقة الإبنة بوالدها، وهما يعكسان طاقة إيجابية في المشاهد التي تجمعهما.” وحول علاقة الدور الذي تقدمه بالموسيقى، تلفت ماريلين إلى أن موهبتها الموسيقية كانت سبباً أساسياً في ترشيحها لهذا الدور، وتضيف: “شاركتُ في برنامج “ذا فويس” بنسخته الفرنسية، و بدأتُ مسيرتي الفنية في عالم الموسيقى، لذا ستسرد الأغنيات التي تقدمها فرح في المسلسل حالات درامية معينة، فعوضاً عن الحوار في بعض المشاهد سنتابع سرداً للحالة من خلال الموسيقى”، وتلفت إلى أن كاتب وملحن أغنيات العمل هو جاد عبيد وقد جمعهما أكثر من تعاون في السابق.
![]()
- يُعرض مسلسل “ع أمل” على شاهد في رمضان.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()





