Samira Ochana

بعد إحراز البرنامج نسب مشاهدة قياسية فاقت كل التوقّعات، ونيله متابعة غير مسبوقة عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات تخطّت حدود العالم العربي، .. فازت الطفلة اللبنانية لين الحايك، من فريق كاظم الساهر، بلقب الموسم الأول من “the Voice Kids” على MBC1 وMBC مصر… هي التي تفوّقت على نفسها وعلى كل من شارك في البرنامج وأسرَت قلوب الناس.. فأشعلت حماستهم وأدمعت عيونهم.
في حلقةٍ ختاميةٍ تنافس خلالها 6 أطفال مبدعين، جاءت نتائج تصويت الجمهور مرجّحةً كفّة الطفلة لين الحايك، وسط إجماعٍ من النقّاد والجمهور حول النجاح الباهر للبرنامج، وترحيبٍ بتفوّق كافة الأطفال المشاركين، وإبداع النجوم المدرِّبين وتناغمهم، وحفاوةٍ خاصة بالمتبارين الذين تمكّنوا من بلوغ الحلقة النهائية وعلى رأسهم الطفلة الفائزة.

وقائع الحلقة النهائية ومجرياتها:
تضمّنت الحلقة النهائية لوحات غنائية منفردة وأُخرى بصحبة الأطفال قدّمها النجوم – المدرّبون كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني. كما قدّم الأطفال المشاركون في البرنامج لوحة استعراضية مؤثّرة افتتاحية بعنوان: “نحن الحياة” – “We Are The World” مع SOS وعبر “MBC الأمل” ترمز إلى الأمل والتفاؤل بالمستقبل.

بداية، غنّت ميرنا حنا من فريق كاظم الساهر موال “تذكرت ليلى” وأغنية “يا عمّة”. تلتها لين الحايك بأغنية “بعاد كنتم” لمحمد عبدو. بعدها، غنّى كاظم مع كل من ميرنا ولين أغنية “تذكّر” التي أدمعت عيون الجمهور داخل الاستوديو وخارجه. نتيجة التصويت جاءت لصالح لين الحايك.



ومن فريق نانسي، غنّى زين عبيد “كنتِ بنت تلات سنين” لجورج وسوف، تلاه غدي بشارة بأغنية “Birds Set Free” لـ Sia. بعدها غنت نانسي مع كل من زين وغدي أغنية “معقول الغرام”. نتيجة التصويت جاءت لصالح زين عبيد.

أما في فريق تامر حسني، فبدأت جويرية حمدي الغناء بأغنية “الورد البلدي”، تلاها أمير عموري بأغنية “لازرعلك بستان ورود” لفؤاد غازي. بعدها، غنّى تامر مع كل من جويرية وأمير أغنية “ياأنا يا مافيش”.نتيجة التصويت جاءت لصالح أمير عموري.

وفي ثاني ظهور لهم على المسرح، غنّى زين عبيد “بدنا نتجوز عالعيد” لنهاد طربيه. ثم، غنّى أمير عموري “أكذب عليك”. وأخيراً، غنّت لين الحايك “كل اللي لاموني”. ختاماً، منح الجمهور اللقب لـ لين الحايك من فريق كاظم الساهر.

وقائع المؤتمر الصحافي الختامي:
فور انتهاء الحلقة النهائية وتتويج الفائز، عقدت “مجموعة “MBC” مؤتمراً صحافياً في استديوهاتها في بيروت، ضم كل من النجوم – المدرِّبين الثلاثة كاظم ونانسي وتامر، إلى المتحدِّث الرسمي باسم “مجموعة MBC” مـازن حـايك، وسط حضور ملفت ومُقتَضب للطفلة الفائزة لين الحايك وأهلها، الذين شكروا القيّمين على البرنامج، وأثنوا على التجربة الرائعة التي مرّت بها ابنتهم، وعاشوها بأنفسهم مع الأهل والأصدقاء والمعجبين، فيما شدّدت والدتها على التطور الملحوظ في شخصية لين خلال عمر البرنامج لناحية الثقة بالنفس.

من جانبه، عبّر كاظم الساهر المشرف على تدريب لين الحايك وصولاً إلى فوزها باللقب، عن فرحته العارمة بفوز أحد أعضاء فريقه، مع تأكيده على أن جميع الأطفال المشاركين هم فعلاً فائزين، مُشيداً بالموهبة الاستثنائية التي تتمتع بها لين. وأوضح كاظم أن غناءها خلال الحلقة النهائية كان رائعاً واحترافياً من الناحية التقنية. وأضاف: “بكل أمانة وصدق، تجربة “the Voice Kids” كانت إحدى أجمل تجارب حياتي، والتعامل مع الأطفال كان ممتعاً للغاية، فعالم الأطفال مؤثر جداً… إضافةً إلى أن إجماع الناس حول البرنامج ونجاحه جعلنا كمدرّبين نشعر بمسؤولية مضاعفة تجاه المشاركين أنفسهم والجمهور.” ولم ينسَ كاظم الساهر أن يتوجه بالتحية إلى الملحن جان ماري رياشي على أغنية “We Are The World” التي قدمها الأطفال في مقدمة الحلقة، وقال الساهر في معرض إجابته عن سؤالٍ حول التأثر والضغط النفسي الذي قد عاشه المشتركون خلال البرنامج: “أحب أن أؤكد للجميع بأن الأطفال المشاركين كانوا فرحين وسعداء بحق طوال مراحل البرنامج، غير أن ما يراه المشاهدون خلال الحلقات لا يمكن أن يعكس الواقع كاملاً، أما الدموع فهي عبارة عن اللحظات العاطفية خلال بعض مراحل البرنامج التي قد تكون الدموع فيها سبّاقةً.. وهو ما يراه المشاهد أمام الكاميرا، أما وراء الكاميرا فالجو كان مُفعماً بالسعادة والفرح والحب الذي عاشه الأطفال وأدخلوه إلى قلوب كل من تابعهم. كما أكد كاظم على أنه وزملاءه النجوم عملوا على زرع السعادة في قلوب الأطفال وذلك من خلال غرس مفهوم القناعة بالفوز والخسارة في نفوسهم وحرصهم على التواصل مع جميع الأطفال حتى بعد مغادرتهم للبرنامج، وذلك في سعيٍ منهم لإزالة أي حزن من قلوب الأطفال وبالتالي تقوية معنويّاتهم. وفي إجابةٍ له عن سؤال تطرّق إلى مدى تأثّره نفسياً بالأطفال المغادرين والمتأهلين، قال كاظم: “كنت أعيش مع الأطفال حالاتهم النفسية لحظة بلحظة، فأفرح لفرحهم وأحزن لمغادرة أحدهم.. لذا كانت حالتي النفسية متناقضة مع مزيجٍ من الفرح والتأثّر.” وختم كاظم بغناء مقطع من أغنية “ست الحبايب” بمناسبة عيد الأم الذي بات على الأبواب.

بدوره، عزا مـازن حـايك نجاح البرنامج إلى عدّة عوامل، أبرزها: “أولاً، الخامات الصوتية الاستثنائية المشاركة فيه والتي أفضت إلى تعلّق الناس بها وتعاطفهم مع القصص الإنسانية الكامنة وراءها؛ ثانياً، فكرة البرنامج العالمي الذي يتواجد في نحو 180 بلداً حوال العالم ضمن 65 صيغة محلية؛ وثالثاً، القيمة الانتاجية العالية التي نُفّذ بها عربياً من قبل MBC وفريق الانتاج بقيادة الزميلة سمر عقروق، وTALPA ME ممثلةً بـ رئيسها التنفيذي في المنطقة زياد كبة، ولمسات المخرجة جنان منضور.. ناهيك عن دور القنوات العارضة وأهميتها وما تحصده عادةً من نسب مشاهدة عالية، إلى جهود التسويق والتفاعل عبر مختلف المنصّات، وطبعاً المقالات والتعليقات والتقارير الصحفية التي واكبت كافة مراحل البرنامج ومنحته وسام النجاح بامتياز حتى قبل انتهائه.” وختم حـايك كلامه بالتشديد على ما وصفه بـ “التمكين الإيجابي” أو الـ “Positive Reinforcement” الذي أحاط بالأطفال المشاركين في البرنامج، وعلى أهمية القاعدة الأخلاقية التي ارتكز عليها، إضافةً إلى عوامل المنافسة والاجتهاد والنجاح وتقبّل فكرة الربح والخسارة.”

من جانبها، أشادت نانسي عجرم بالخبرة الكبيرة، من الناحيتين الفنية والحياتية، التي اكتسبها الأطفال في البرنامج. وشدّدت نانسي على أن: “تقبل المشاركين لمبدأ الربح والخسارة هو أحد أبرز الدروس والعِبَر التي تعلموها على الإطلاق.” وفي ردّها على سؤال تطرق إلى مدى احتراف الأطفال أو توجّههم مستقبلاً إلى عالم الاحتراف، قالت نانسي: “الأطفال المشاركون أو الذين وصلوا إلى النهائي هم ليسوا بمحترفين، ولكنهم قدّموا ما يفرحهم وما أدخل الفرح إلى قلوب العالم العربي بأسره. وفي معرض إجابتها عن سؤالٍ عن انفعالها الكبير وتفاعلها مع الأطفال ودموعها خلال البرنامج، أوضحت نانسي أن السبب يكمن في اضطرار النجوم – المدرّبين في بعض الأحيان إلى التخلّي عن أحد الأصوات، على الرغم من قناعتهم بأن الأصوات التي غادرت قد لا تقلّ عن تلك التي تأهّلت، مع الحرص في الوقت نفسه على إعطاء التقويم الصحيح من الناحية الفنية والتقنية ليُمنح بذلك الصوت الأجدر الفرصة التي يستحقّها بدون أي ظلم. وكشفت نانسي عن دراستها لمجموعة أفكار مقبلة حول مشاريع فنية مستقبلية ستضم الأطفال المشتركين الذين تواجدوا في فريقها.

أما تامر حسني فأشار إلى أن: “أطفالنا في العالم العربي، تعوّدوا مع الأسف خلال السنوات الماضية، عند مشاهدة التلفاز، على مَشاهد القتل والدمار والدم، لذا فقد كانت رسالة البرنامج الحقيقية هي رسالة سلام وحب وفن وموسيقى أدخلها الأطفال المشاركون إلى قلوب أقرانهم الأطفال وكذلك الكبار على حدٍّ سواء.” وفي إجابة له حول ما قيل في الصحافة عن اصطحابه للمشترك – المغادر للبرنامج – أحمد السيسي إلى إحدى حفلاته، أكّد تامر أنه يسعى في المقام الأول لدعم جميع المشاركين على حدٍّ سواء، وبشكل خاص فريقه بالطبع على اعتبار أن لديه خطة لفريقه قوامها أن يقف إلى جانبهم فنياً حتى بعد انتهاء فترة البرنامج ومراحله ليمتد هذا الدعم إلى المستقبل مع مزيد من النجومية والشهرة والخبرة. وكشف تامر عن تحضيرات لظهور بعض الأطفال في أدوار ضمن أفلامه السينمائية المقبلة. أما بالنسبة لموضوع اصطحابه لأحد أو بعض المشتركين خلال حفلاته فهو برأيه “الطريقة الأنسب لدعم هؤلاء الأطفال ومنحهم الثقة بالنفس من خلال الغناء المباشر أمام الجمهور، مع الحرص على منحهم خلاصة الخبرة والتوجيه الصحيح تحت إشراف النجوم – المدرّبين.” وفي الوقت نفسه أكّد تامر – ومعه جميع المدرّبين- حرصهم على مصلحة الأطفال ومراعاة احتياجاتهم ومتطلّباتهم كأطفال في المقام الأول. أخيراً وليس آخراً، شّدد تامر على أهمية زرع قيَم المنافسة بروح رياضية بين الأطفال لتكون تلك الروح هي السائدة بين فناني الغد، على خلاف ما هو موجود في بعض الحالات بين بعض فناني اليوم.



أطلق الملحن عازف الكمان اللبناني آفو ديمردجيان ألبومه الجديد بعنوان Episode خلال عرض أقيم في Art Lounge بحضور وسائل الإعلام.
هذا الحدث، الذي نظمته Createmotions تتولى إدارة أعمال آفو ديمردجيان، فجمعت عدداً من ممثلي وسائل الإعلام، في جو فني عكسه Art Lounge ، حيث قدّم آفو ألبومه الجديد Episode الذي يتضمن 7 مسارات تمثّل كل منها حلقة في حياة المرء.

عرض آفو أحدث فيديو كليب له ، I am Divine ، وعزف النسخة الصوتية من مسار Funeral March من الألبوم. كما عرض فيديو كليب All that remains للحاضرين، المسار الثاني من ألبومه Episode ، قبل إصداره العام .
خلال عرض وسائل الإعلام، وصف آفو موسيقاه الفريدة بالسمفونية، اللحنية، والتقدمية. كما أعلن عن حفله المرتقب في بيروت يوم الجمعة 15 نيسان، الذي سيكون من إنتاج Createmotions.
يذكر، أن جميع عائدات مبيعات الحفل يعود ريعها الى الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية AGBU ، المنظمة غير الربحية الأكبر في العالم والمكرسة لدعم التراث الأرمني من خلال البرامج التعليمية والثقافية والإنسانية.


استضافت “قناديل السهرانة” في أمسيتها الحادية عشر، الشاعرين نجوى حريق وأنطوان سركيس حيث قدما مجموعة من قصائدهما لاقت اعجاب الحاضرين.

قدمت الأمسية الزميلة لينا حشا التي تخللها عزف على آلة الكلارينت للفنان طارق بشاشة، كما شاركت الرسامة مارال بانوسيان من خلال لوحة قدمتها للشاعر زياد عقيقي تقديراً له، لا سيما أنه مؤسس عائلة “قناديل سهرانة” التي بلغ عمرها نحو سنة وهي تضم أصحاب اقلام متألقة من كتّاب وشعراء وصحافيين. ومن نشاطاتها عقد امسياتٍ شعرية شهرياً حيث تستضيف عدداً من الشعراء والرسامين لتقديم باقة من اعمالهم، وذلك في أجواءٍ عائلية مليئة بالالفة والمحبة.


واختتمت الأمسية بمعايدة الاصدقاء الذين صادفت أعياد ميلادهم في شهر آذار.
كلود صوما





حلّت نجمة مُسلسل “مثل القمر” ستيفاني صليبا ضيفة على برنامج “هيدا حكي” مع عادل كرم في حلقة أضاءت على جوانب مُختلفة من شخصيّتها، كما طالت عملها الدراميّ الأوّل والذي بحسب تصريح عادل يحصد أعلى نسبة مُشاهدة مقارنة مع الأعمال المعروضة على الشاشات المحليّة.
تحدّثت ستيفاني في الحلقة عن تجربتها التمثيليّة الأولى ودور “قمر” المُركّب والذي احتاج لأشهر من التحضير مع الممثلة القديرة تقلا شمعون وأشارت ستيفاني إلى أنّ تقلا
هي وراء صقل موهبتها. وتابعت ستيفاني لتشير الى أنّ الحلقات المُقبلة من المُسلسل ستُظهر تطوّر ونضوج “قمر” الفتاة البريئة التي لم تُعط لها فرصة التعلّم في أوّل مرحلة من حياتها لتتمكّن من التمييز.

تحدّث عادل في الحلقة عن ستيفاني المُتابعة للموضة، كما تطرّق إلى الزاوية الروحيّة لستيفاني كاشفاً أنّها نذرت المُسلسل لجميع القدّيسين لتقول:”أظنّ أنني سأحتاج لأكثر من شهر ونصف بعد إنتهاء العمل لوفاء النذور…”.
يُذكر أنّ ستيفاني صليبا قدّمت في ختام الحلقة مجموعة من الهدايا لعادل كرم وهي ربطة عنق (بابيون) مُصمّمة خصّيصاً له من مجموعة إيلي عسّاف، وصورة لمزار “إمّ المراحم” الموجود في ضيعة ستيفاني الشماليّة مزيارة، وكتاب للإعلامي روبير فرنجيّة بعنوان”غابت الشمس”.

يُذكر أنّ الممثل وسام صليبا شارك ستيفاني في هذه الإطلالة التي أظهرت جوانب مُختلفة للثنائيّ الجديد في الدراما اللبنانيّة.


كشفت شركة إنستنكت مارين عن أول قارب لرياضة الصيد من إنتاجها والذي يبلغ طوله 36 قدماً والذي يحمل اسم “إنستنكت 360” خلال معرض دبي العالمي للقوارب 2016.
وسيتمكن زوار المعرض من الإطلاع عن قرب على القارب الجديد ذي المواصفات المصممة خصيصاً للإبحار في مياه الخليج العربي طوال فترة المعرض خلال الفترة الواقعة بين 1 و5 مارس في نادي مرسى دبي لليخوت في فندق ويستن – المينا السياحي.
وتأتي خطوة إنستنكت مارين في تطوير هذا القارب الجديد إستجابة للنمو الذي يشهده قطاع الصناعة البحرية والشعبية المتزايدة لرياضة الصيد في المنطقة، وعملت الشركة على تصميم القارب الجديد بحيث يتلاءم مع مياه الخليج العربي وخصائص الأمواج فيه ومناخ المنطقة، ليتم بناؤه في حوض الإنشاء الخاص بشركة إنستنكت مارين في دولة الإمارات. وبهذه المناسبة علق خريستوس كاريوفيلس، المدير العام لإنستنكت مارين: “تتمتع دولة الإمارات بروابط عميقة مع صناعة القوارب، وتكن تقديراً كبيراً لرياضة الصيد، ولهذا فقد استغلينا حبنا للبحر لصناعة قارب مبني للاستجابة لاحتياجات ومتطلبات الإبحار في المنطقة”.

ويُصنع القارب باستخدام أحدث وسائل التصنيع في حوض الإنشاء المتطور الخاص بشركة إنستكنت مارين الواقع في دبي والذي تبلغ مساحته 40 ألف قدم مربع والذي يحتوي على غرفة مكيفة تبلغ مساحتها 5500 قدماً مربع مخصصة لعمليات التصفيح، حيث سيبنى قارب “إنستنكت 360″ في قلب مركز صناعة قوارب الصيد الرياضية في منطقة الخليج، ليتمتع بتصميم ديناميكي وهندسة تلائم الإبحار في مياه المنطقة، وليقدم تجربة فريدة في الإبحار تتفوق على ما تقدمه بقية القوارب ضمن الفئة نفسها. وأضاف خريستوس: ” ابتداءً من أولى خطوات صناعة قواربنا نتبنى عمليات بناء فريدة وأساليب لا نظير لها للحفاظ على الجودة، كما أننا نزود قواربنا بأحدث مجموعة من أفضل التجهيزات ونستخدم أفضل المواد بهدف تقديم منتج متميّز ذو خصائص عالية”.
ويعمل فريق إنستنكت مارين، و الذي يتمتع بخبرة طويلة في مجال صناعة القوارب على إنتاج قوارب فائقة الجودة تتمتع بالمتانة وأفضل خصائص الأمان وتعدد الاستخدامات بفضل قدرتها على التحمل وخصائصها المتنوعة بالإضافة إلى تصميمها الرائع، وتركز إنستنكت مارين عند بناء قواربها على تمتعها بالأداء الرياضي العالي والسرعة والمتعة، لتكون الرفاهية والمتانة عنواناً لجميع نواحي علامتها التجارية، لتعيد إنستنكت مارين من خلال طرح قارب “إنستنكت 360” في الأسواق لإعادة تعريف مفهوم الرفاهية في قوارب الصيد.

كل جديد وله رهجة وكل قديم وله دفشة” … متل لبناني قديم بينطبق على حالتنا اليوم
اذا عرض تلفزيون لبنان مسلسل قديم ما بتسمع الا انتقادات (حفظنا الحوار … يي مش ع الموضة … من ايام جدي …) وغيرها
واذا عرضت قناة الالوان (الشق الخاص لتلفزيون لبنان) واحد من مسلسلاتها القديمة بيبلشو جماعة الفنانين قبل الشعب بالنق (ليه عم بيعيدو اعمالنا؟ ليك كيف كنا … يا الله منخاري ما كان مزبوط … شكلي كان بيضحك … يه مش معقول هيك!)
ويتوالى النق ويستمر ويدوم ويدوم ويدوم!
ولكن، الله بلاني وضربني ع راسي وقلت خليني تابع اعمال درامية جديدة
واحد لقيت فيه فكرة قديمة لمسلسل مكسيكي بايخ بالاصل، فكيف التقليد؟
التاني لقيت فيه شخصيات قديمة … يا عمي هيدي جمال بطلة “نساء في العاصفة”، هيدا صوتها ونظراتها وشخصيتها …
يه… هيدي بطلة “واشرقت الشمس” مع حبيبها بنفس الدور المركب … ورغم انو العتمة بالمشاهد ما خلتني انشد لهالمسلسل حاولت اني تابعه ولكن قصته المركبة زيادة عن اللزوم والحوار المقطش زهقوني وانا اساسا مش اصحاب انا ولعبة ال puzzle
وبلا كترة حكي قلت بنفسي “يا مخلوق، ما دام الافكار قديمة وما في تجديد بلعب الشخصيات، ليه ما بيوفرو المنتجين وبيضبو مصرياتهم وبيدفعو قرشين لهالممثلين وبيعيدو مسلسلاتهم القديمة لبين ما يتوفقو بغكرة جديدة تحمس الممثل تا يقدم شخصية جديدة وتصير سهراتنا البيتية سعيدة؟!”
رزق الله ع ايامكن يا هند وعبد المجيد … “آلو .. حياتي؟
خدوني_ع_قد_عقلاتي
الكاتب: روي حرب

أعلنت شركة Eagle Films للمنتج جمال سنان أن موعد إصدار الفيلم اللبناني الكوميدي Bingo في صالات السينما اللبنانية سيكون بتاريخ 24 آذار المقبل، وأطلقت البوستر الرسمي للفيلم على مواقعها عبر مختلف وسائل التواصل الإجتماعي.
الفيلم هو من إخراج إيلي ف. حبيب، كتابة كلود صليبا وبطولة فؤاد يمين، زينة مكي، وسام سعد (أبو طلال)، محمد شمص، ليليان نمري وماسا حبيب.

الليالي الجميلة تمر سريعا ، هذا ما حدث مع ليالي مهرجان “فبراير الكويت ٢٠١٦” ، الذي أقيم في الفترة بين ١١ و ١٩ فبراير ، وحققت حفلاته النجاح والتميز الكبير، فقد أسدل الستار على الحفلات الغنائية، وشهدت الليلة الختامية إقبالاً جماهيرياً كبيراً ومفاجآت كثيرة، ونفذت تذاكر الحفل تماما فور اطلاقها في الأسواق، كما حدث في كل حفلات وليالي المهرجان.
الحفل الرابع والختامي من مهرجان “فبراير الكويت” الذي تنظمه شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، بالتعاون مع مركز عبدالله الرويشد، كان بمشاركة نجوم الطرب عبدالله الرويشد ونوال الكويتية ووائل جسار، الذين عانقوا سماء الكويت بأغانيهم البديعة، في قاعة البركة بفندق كراون بلازا .
ولأن المفاجآت الجميلة التي تقدمها روتانا لا تنتهي، فقد فوجئ الجمهور بتقديم دويتو بين عبدالله الرويشد ونوال الكويتية، وبعدها تريو بين الرويشد ونوال وماجد المهندس الذي حرص على الحضور والمشاركة في الحفل، بعد مرور يوم واحد فقط على حفله الغنائي في المهرجان، ليكون هو التريو الماسي.
وقد أكد الأستاذ سالم الهندي الرئيس التنفيذي لشركة روتانا، إلى أن مهرجان “فبراير الكويت” تميز بالتنظيم المبهر، ومشاركة نخبة من أهم نجوم الغناء في الوطن العربي، وهو الأمر الذي أثرى المهرجان وساهم بتميزه ونجاحه، مشددا على السعي الدائم لتقديم مهرجان غنائي بصيغة عالمية ، ليكون الجمهور العربي هو الرابح .

وكانت الإطلالة الأولى في الحفل الختامي للفنان وائل جسار الذي قدم باقة من أغانيه لاقت استحسان الجمهور منها ” انتبه عحالك، غريبة الناس ، مشيت خلاص، جرح الماضي، بتوحشيني، جبال ما بيتلاقو، مليون مرة بحبك، أجمل فراق، أكذب عليك” .
لتغني بعده الفنانة نوال الكويتية التي غنت منتشية من تفاعل الحضور، وقدمت “قول أحبك، لا شك ترضيني، أعرف رجلاً، أميرنا الغالي، الله حسيبك، أنا المسؤول، غاب نورك، حالة حنان، أيام أحبك، شمس وقمر، القلوب الساهية، لولا المحبة” وغيرها من أغانيها التي يعشقها جمهورها.

بعدها كانت المفاجأة السارة بصعود الفنان عبدالله الرويشد إلى المسرح ليقدم مع نوال دويتو “اعذريني” و دويتو “وينك إنت”، وسط تشجيع كبير من الجمهور، لتكتمل اللحظات الذهبية من مهرجان “فبراير الكويت” بظهور الفنان ماجد المهندس لمشاركة عبدالله الرويشد ونوال تقديم أكثر من تريو ماسي، غنى كل فنان منهم اغنيتين بمشاركة باقي النجوم ، للرويشد “أبيك” و “وحشت الدار” ، ولنوال “تدري ولا ما تدري” و “انت طيب” ، ولماجد “والله واحشني موت” و “عالميجانا” ، وسط حماس منقطع النظير من الجمهور الذي استمتع بأكثر من تريو بصوت نجوم روتانا.
بعدها أكمل عبدالله الرويشد الحفل وغنى لجمهوره الكبير مجموعة من روائعه الغنائية منها “يسّر أمري، دلال، وين رايح، ما صدّق خبر ، ما يهم ، لي مر الحلو، تصور”، “لمني بشوق وتعال” ليقدم بعدها أغنيته الوطنية “بيتنا الكبير” التي أشعلت حماس الحضور، ليستمر الرويشد في الغناء حتى الرابعة صباحا .

وقد أكدت حفلات مهرجان “فبراير الكويت” كيفية تحقيق النجاح والتألق ، من خلال حفلات أنيقة راقية، قدمت الطرب العربي الأصيل بلمسات عصرية، ستظل علامة بارزة في تاريخ هذا المهرجان، الذي شارك في إحياء حفلاته نخبة من أهم نجوم الغناء في الوطن العربي .






أطلقت تاتش شركة الإتصالات والبيانات المتنقلة في لبنان، بإدارة مجموعة زين الرائدة في خدمات الاتصالات المبتكرة في ثمانية أسواق في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مبادرتها الخضراء touch forest بالتعاون مع جمعية الثروة الحرجية والتنمية AFDC Association for Forests, Development and Conservation وذلك في إطار برنامج الشركة للمسؤولية الإجتماعية Positive touch، حيث قامت بزرع أشجار الصنوبر على مساحة 3 هكتار (30,000 متراً مربّعاً) في كلٍ من عنجر وراشيا الوادي في البقاع.


ففي بلدة عنجر أقامت تاتش حملة تشجير شارك فيها عدد من موظفي الشركة وأهل الصحافة والإعلام ورئيس بلدية عنجر كربت بانبوكيان ومجموعة من الخبراء البيئيين من جمعية AFDC . وقد وصل عدد أشجار الصنوبر التي زرعت في غابتي تاتش في كلٍ من عنجر وراشيا الوادي الى 1500 شجرة صنوبر. وقد اعتُمدت شجرة الصنوبر نظراً للقيمة الإقتصادية العالية لهذا النوع من الأشجار، وتُعتبر أحراش عنجر وراشيا الوادي مثالية لزراعة الصنوبر نظراً لخصوبة أراضيهما وموقعهما الإستراتيجي.

وفي تعليقها على هذه المبادرة الخضراء قالت مديرة العلاقات العامة في شركة تاتش غادة بركات:” تاتش جزء لا يتجزأ من المجتمع اللبناني، ومن واجبنا تعزيز مبادرات بيئية مثل غابة تاتش. مما لا شك فيه أن هذا المشروع سيترك بصمة إيجابية في منطقتي عنجر وراشيا الوادي وذلك على الصعيدين البيئي والإقتصادي. وهذه المبادرة هي جزء من سلسلة مبادرات نسعى من خلالها لإستعادة المساحات الخضراء على إمتداد لبنان”.

وتأتي هذه الشراكة مع جمعية الثروة الحرجية والتنمية AFDC في إطار حملة تاتش الرقمية التي أطلقتها خلال موسم الأعياد أواخر كانون الأول الماضي، حيث فُتح المجال أمام متتبعيها للتصويت عبر مواقع التواصل الإجتماعي للمبادرة أو القضية الإجتماعية التي يعتبرونها الأفضل. وقد نالت جمعية AFDC أعلى نسبة تصويت ما أدى الى فوزها وبالتالي الى تطوير مبادرة “غابة تاتش” بالشراكة مع تاتش.

من جهتها، قالت رئيسة جمعية الثروة الحرجية والتنمية سوسن بو فخر الدين: “AFDC تتوجه بالشكر لتاتش ليس فقط لدعمها المتواصل، بل أيضاً لجهودها لكي تبصر مبادرة “غابة تاتش” النور. وإنه لمن دواعي سرورنا أن نرى شركات مسؤولة إجتماعياً وتعمل باستمرار لتحقيق تطور المجتمعات المتواجدة فيها والتي تشكّل البيئة الحاضنة لها. ولقد بات من الضروري أن نعمل على إيجاد حلول لمشاكلنا البيئية في لبنان، آخذين في الاعتبار تأثيرها على الأجيال القادمة”.
وتأتي هذه المبادرة الخضراء في إطار الجهود المبذولة ضمن الخطة الوطنية للتحريج، التي أطلقتها الحكومة اللبنانية من خلال وزارتي الزراعة والبيئة.




تغطية: سميرة اوشانا
تصوير: كلود صوما

أقامت جمعية OpenMinds عشاءها السنوي الثالث في مجمّع “بيال”، وكشفت خلاله رئيستها السيدة غيدا ربّاط عن توجُّهٍ لبناء “مشروع تَفاعلي” للأولاد ذوي الإحتياجات الخاصة، “سيكون فريداً من نوعه في منطقة الشّرق الأَوسطْ كلها”، مشيرة ألى أن عشرة في المئة من سكان لبنان لديهم احتياجات خاصة ومن المهم العمل على إندماجهم في المجتمع وتوفير فرص العمل لهم.
وشارك في العشاء الرئيسان فؤاد السنيورة نجيب ميقاتي وعقيلة رئيس مجلس الوزراء السيدة لمى تمّام سلام ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل والوزراء نهاد المشنوق والياس بو صعب وروني عريجي ونبيل دو فريج والنائب هنري حلو والوزير السابق زياد بارود.
أدت الفنانة تانيا قسيس النشيد الوطني اللبناني بصوتها من دون موسيقى مرافقة، فيما كانت نجمة السهرة الفنانة نانسي عجرم. وقدّم المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب عرضاً لأزيائه.

ثم ألقت رئيسة OpenMinds السيدة غيدا ربّاط كلمة شددت فيها على ضرورة أن “يغيّر المجتمع اللبناني نظرته إلى ذوي الإحتياجات الخاصة، وأن يتطوّر في اتجاه تقبُّلهم”، معتبرة أن من شأن ذلك “أن يزيد ثقة هؤلاء بأنفسهم، ويعزز اندماجهم في المجتمع، ويوفّر لهم فرصاً لمستقبلهم”.
وأبرزت أن “عشرة في المئة من سكّان لبنان لديهم احتياجات خاصة، وهم يستحقون أن يعطيهم المجتمع عشرة أمتار هي حجم غرفة مدرسة عادية تتقبل اندماجهم”، في إشارة إلى دمج التلامذة ذوي الإحتياجات الخاصّة ضمن البرامج الدراسيّة التّقليديّة.

وأضافت: “عشرة في المئة يستحقون نسبة واحد في المئة من فرص العمل لكي يصيروا مستقلين قدر الإمكان، ويشعروا بأنهم مواطنون يتمتعون بكرامتهم كالآخرين”.
وأشارت إلى أن “جهود كل الجمعيات إضافة إلى دعم المجتمع، يتيح لجمعية OpenMinds تحقيق أهدافها وأحلامها”. وأعلنت أن OpenMinds حصلت على عقار مساحته 7500 متر مربَّع من تقدمة الدكتورة روز ماري بستاني وشقيقتها نورا بستاني، تعتزم “أن نبني عليه مشروعاً تَفاعلياً سيكون فريداً من نوعه في منطقة الشّرق الأَوسطْ كلها”.
وإذ أشارت إلى أن “أكثر من ثلثي أعضاء الجمعية ليسوا من أهل الأولاد ذوي الإحتياجات الخاصة، لكنهم معنِيّون ومهتَمّون ويعملون لَيغَيّروا نظرة المُجتَمَع”، قال: “علينا أن نسعى إلى أن يشعر ثلثا المجتمع اللبناني بأنهم مهتمون ومعنيون، وهذا هو التغيير الحقيقي الذي نحلم به”. وختمت “نحن فخورون بأولانا لأنهم مميزون”.

أما رئيسة “عيادة الأطفال المميزين” في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيرو AUBMC Special Kids Clinic الدكتورة روز ماري بستاني، فعرضت في كلمتها لانجازات العيادة منذ تأسيسها عام 2012. واشارت في هذا الإطار إلى أن مبلغ 1,4 مليون دولار خصص في سنتين لمؤتمرات وابحاث وعلاجات، كاشفة أن العيادة حققت نمواً بنسبة 650 في المئة. وإذ ابرزت أهمية “تقبّل الإختلاف”، شددت على أن “كل إنسان يستحق الصحة والمعرفة والعمل والسعادة”.
كذلك كانت كلمة لنائبة رئيسة الجمعية السيدة سهى بيهم شكرت فيها شركاء الجمعية وجميع المساهمين في دعم القضية التي تعمل لها.
وتولى تقديم السهرة الممثل وسام حنا، وتخللها عرض فيلم وثائقي عن OpenMinds، إضافة إلى سحب “تومبولا”، شارك في إجرائه شبان وشابات وأولاد، بينهم من تتولى الجمعية علاجهم.














