Samira Ochana

إنطلقت فعاليات المهرجان الصيفي المنتظر “The Lakeside Festival – Zaarour” من تنظيم شركة Gata Events & Promotions بالتعاون مع نادي “زعرور كلوب”، وذلك خلال حفل إفتتاحٍ رسمي بحضور منظّمة الحدث السيدة ساندرا غطّاس، المديرة التنفيذية لشركة Gata والمديرة التنفيذية لنادي الزعرور السيدة كارول المرّ، بالإضافة إلى حشدٍ من أهل السياسة والفنّ والمجتمع والإعلام. وقد تخلّل الإفتتاح حفل موسيقي وإطلاق منطاد في الهواء ونشاطات ترفيهية حيّة أخرى.

مهرجان “The Lakeside Festival – Zaarour” هو المهرجان الصيفي الأوّل من نوعه الذي يُقام حول بحيرة في لبنان، استمر على مدى 3 أيّام متتالية، من الجمعة 5 آب ولغاية الأحد 7 آب 2016 حيث فتحت أبوابه مجّاناً أمام الزوّار من الساعة 12 ظهراً وحتّى الساعة 9 ليلاً.

تضمّن المهرجان عدّة أقسام وأجنحة منها جناح المصممّين والحرفيين والعلامات التجارية المتنوّعة، وسوق الأزهار، وسوق المونة من “سوق الطيّب”، وقسم خاص بشاحنات الوجبات السريعة وأركان تحضير المأكولات والمشروبات، ومساحة كبيرة لألعاب ونشاطات الأطفال الترفيهية. كما تخلّل نشاطات عدة منها تأجير القوارب في البحيرة، فضلاً عن وجود منطاد ضخم أخذ الزوّار في رحلةٍ جويّة مسليّة للإستمتاع بالمناظر الخلّابة. أمّا بالنسبة للبرنامج الترفيهي فكان حافلاً: بدءًا من الحفلات الموسيقية المتعدّدة لفرق لبنانية شابة ومنسقّي أغانٍ وموسيقيي معروفين، الى عروض راقصة حيّة، عروض مباشرة ومواكب ترفيه متواصلة للأطفال من تقديم ميني استوديو، تجارب وعروض حيّة وحماسية لبعض العلامات التجارية، عروض تدريبية للكلاب، ونشاطات رياضية حيّة، بالإضافة إلى عرض ضخمّ للألعاب النارية أضاء سماء الزعرور ليلة السبت في 6 آب عند الساعة 8:30.

السيدة ساندرا غطّاس، المديرة التنفيذية لشركة Gata أكدت على إستمرار الشركة في تقديم المعارض والمهرجانات والأحداث النوعية، قائلةً: ان الجمهور العريض اعتاد على معارض شركة GATA وفعالياتها المميّزة والداعمة للإقتصاد والتجارة والصناعة والسياحة في لبنان، إذ قدّمت لغاية اليوم أكثر من 5 معارض ضخمة أصبحت من المواعيد السنوية الثابتة والمنتظرة بالنسبة لمئات الآلاف من الزوّار. واليوم، تطلق الشركة حدثاً جديداً وفريداً من نوعه في لبنان، بالتعاون مع نادي “زعرور كلوب”، فهو المهرجان الصيفي الأوّل الذي ينظّم حول بحيرة الزعرور الإصطناعية. وبالتالي، نحن نستفيد من إطار المكان الطبيعي ومن الموقع الإستراتيجي لنادي الزعرور الذي يضمّ أحد أهم مراكز التزلّج في لبنان والأقرب لبيروت خلال فصل الشتاء، ونساهم بشكلٍ فعّال في إضافة المنطقة إلى خريطة السياحة الصيفية، بعدما كانت مقصداً شتوياً معروفاً، من خلال إستقطاب الزوّار من العائلات والأفراد وإعطائهم الفرصة للإستمتاع بيومٍ كامل وحافلٍ في الطبيعة ضمن برنامجٍ ترفيهيٍ متكامل”.

هكذا، يساهم مهرجان The Lakeside Festival – Zaarour في إنعاش منطقة الزعرور إقتصادياً لتتحوّل إلى مقصدٍّ ووجهةٍ سياحية صيفية بارزة تحفل بالنشاطات الترفيهية المسليّة لجميع الأعمار. ثلاث أيّام من المرح والتسلية والمفاجآت بإنتظار الجميع في الزعرور ضمن حدثٍ لا يفوّت هذا الصيف.








إبداع لبناني عربي يعبر التاريخ والقارات ليضفو بإسم لبنان والعالم العربي على مسمع العالم أجمع

إنطلقت قرية بدر حسون البيئية خان الصابون لتحتل المركز الأول والوحيد في العالم كأول قرية بيئية عربية نموذجية تعنى بالصناعة والسياحية البيئية ومختصصة في الإستثمار في الإقتصاد الأخضر لترفع إسم لبنان والعالم العربي في العالم أجمع وتعطي أمل أن العالم العربي مازال فيه طاقات وعقول جبارة .
فما هي قرية بدر حسون البيئية؟ ومتى ستكرم القرية من قبل أهم المنظمات العالمية وبحضور أهم الشخصيات الدولية والحشد الصحافي؟

نبذة عن قرية بدر حسون البيئية
صناعة الصابون في عائلة بدر حسون الجد منذ 1480 متوراثة من جيل الى جيل بدر حسون الجيل ال15
قد طور صناعة الصابون وحولها الى صناعة صديق للبيئة وينتج اكثر من 1400 صنف من الصابون والزيوت العضوية .
تمّ تأسيس القرية البيئية بما يتيح تطوّر الإنتاج التقليدي والصديق للبيئة وتطبّق أحدث التقنيات في إنتاج مجموعة متنوّعة وواسعة من
المنتجات العضوية بمكوّناتها الأخاذة والمتقنة، والتي حوّلت الصابون إلى أسطورة .

مساحة القرية 30 ألف متر مربع وتتألف من مزارع نباتات عضوية , أوتيل بوتيك , متحف يعرض أكثر من 1400 صنف من منتوجات
القرية من صابون وزيوت , مطعم يقدم مأكولات عضوية طبيعية , مقهى لبيع القهوى والشاي العضوي ,مركز لممارسة اليوغا , المصنع ,
مركز إدارة الجودة حيث أن القرية حائزة على شهادة الISO العالمية لإدارة الجودة . كذلك تحتوي على مركز للإستجمام مؤلف من
5 مغارات طبيعية مرممة منها الكبريتية ومنها للعلاج بالعطور وغيرها بالإضافة إلى متحف يعرض فيه أغلى صابونة في العالم التي
دخلت كتاب غينيس والتي تحتوي على دهن العود الكمبودي والذهب .


انها حكاية الصراع بين حب أزلي لم يفارقنا يوماً وبين حبٍ جديد يطرق بقوة على جدران قلب أنهكه الموت … انها رحلة الوهم الذي قد نستطيع تحويله الى حقيقة باختلاق التفاصيل … ومابين الوهم والحقيقي ضوء يفصلنا عن مسافات الألم .. ولأن الألم اختيار وليس قدر ..
فضل بطل الثلاثية ان يعيد حساباته ويراجعها مع الألم …حيث يعيش يوسف بطل الحكاية حياة طبيعية مع زوجته .. حياة مليئة بالحب والتفاهم والسعادة … ببريق نشك بصدقه في بعض اللحظات الى ان يتعرف على مايا المهندسة زميلته في العمل .. تبدأ بذور الاعجاب بينهما … ليعيش يوسف حالة من الصراع.
بين مايا تلك الانثى التي يرتاح لها ويعيش معها لحظات من البوح الصادق وبين زوجته.
ثلاثية “صرخة ألم” من بطولة: أحمد زاهر بدور يوسف، ديمة بياعة بدور مايا، و زينة مكي بدور أمل، تتابعونها عبرMtv ليل الاثنين، الثلاثاء و الأربعاء عند التاسعة إلا ربعاً.

مهما تعقّدت الأمور وساءت الظروف، لا بد لكل إنسان أن يحتفظ ببصيص أمل ونقطة نور وأمل، تضيء طريقه وتحول بينه وبين التشاؤم وتجعله قادراً على النظر إلى الحياة بنضوج وإيجابية وتفاؤل، وتدفعه إلى الانتصار على أحزانه وفشله والتمرد على الخوف في داخله. في هذه الأجواء، تدور أحداث الدراما الخليجيّة المعاصرة والتشويقيّة “عود أخضر”، قصة وسيناريو وحوار حصّة الملا، وإخراج طارق خليل، وتعرضه MBC1.

يرصد العمل الذي صوّر بين أبو ظبي والكويت، نماذج مختلفة من الناس في المجتمع الخليجي بصورة عامة، وذلك في إطار أربعة خطوط درامية تلتقي حيناً وتنفصل أحياناً، طارحاً السؤال عمّا إذا كان الإنسان قادراً على مواجهة أزماته أم يلجأ إلى الهروب منها. وتصوّر الحكاية قصة “حنين” (شيلاء سبت)، الشابة المجتهدة التي كرّست حياتها للدراسة، لكنها فشلت في تكوين صداقات فعليّة وحقيقيّة، خصوصاً أنها عاشت يتيمة الأم، وقرّر والدها الزواج بعد فترة وجيزة من وفاة والدتها في حادث سير. ومع مرور الأحداث، تلفت انتباه “بسّام” (بدر آل زيدان)، الشاب السعودي الوسيم الذي يدرس الإعلام، ولطالما كان محطّ الأنظار في الجامعة، لكن الأخير يهرب بدوره من ذكرى صديقه “طارق” (محمد عادل) الذي قضى في حادث سير، ويحمّل نفسه مسؤولية الحادث، وتلاحقه عقدة الذنب. وفي وقت، تحاول خالة بسّام أن ترتب حيّاة ابن أختها في الكويت، وتحثّه على الاستقرار فيها للتخلص من حال العزلة والاكتئاب التي أدخل نفسه فيهما وفرضهما على نفسه. وتصل الأمور إلى عرضه على طبيب نفسي، علّه ينجح في انتشاله من الاكتئاب والحزن الشديد اللذين غرق فيهما. ويتمكن الطبيب بالفعل من قطع مرحلة مهمّة في رحلة العلاج. في المقابل، تواجه حنين صراعاً نفسيّاً بينها وبين نفسها بسبب حادثة حريق تحدث في المنزل وتكاد تودي بحياة شقيقتها فرح، ما يدفع والدها إلى عرضها أيضاً على طبيب نفسي.

لا تغيب قصص الحب والخطوط الدرامية المتفرّقة والمتشابكة التي تضفي على مسلسل “عود أخضر”، طابعاً تشويقيّاً ملفتاً. وهو يشكّل أولى البطولات الدراميّة لمقدم البرامج بدر آل زيدان، ويجمعه مع نخبة من الممثلين الخليجيين الشباب والمخضرمين ومنهم شيلاء سبت، شذى سبت، جاسم النبهان، ابراهيم الزدجالي، شهاب جوهر، عبير أحمد، أنور أحمد، مشاري البلام، وئام دحماني، ليلى السلمان وبمشاركة الممثل المصري الشاب محمد عادل…



غنى النجم اللبناني هاني العمري ضمن سلسلة مهرجانات عيد المغتربين في ضهور الشوير السنوية، فالتقى جمهوره الذي تعدى عدده 1500 شخص وقدم له أجمل روائعه.
على وقع اغنية “كل ما طل الصبح” افتتح الفنان هاني العمري سهرته ليلة السبت 6 آب 2016 وتألق على المسرح واشعله بأغانيه التي تنوعت بين القديم والجديد خلال الحفل ووسط هتافات عالية وتصفيق حار سافر جمهور عيد المغتربين الى عالم من الحب والرومانسية من ثم انتقل بهم هاني الى الاجواء الراقصة على وقع الاغاني اللبنانية والوطنية فغنى الحضور ورقص ودبك معه على المسرح.

حفلة ناجحة للفنان هاني العمري ضمن مهرجان ضخم من سلسلة الحفلات التي يحييها في عدة مناطق لبنانية> والجدير ذكره أن هاني سبق وصرح انه يملك اغنية جديدة من المتوقع طرحها في الاسواق قريباَ.


يُشكّل يوم المواطنية الذي تحتفل به فروع مجموعة لوريال حول العالم حدثًا سنوياً ذات طابع إنساني إجتماعيّ. وفي هذا الإطار، شارك في 22 تموز حوالى 200 موظفٍ من فرع الشركة في لبنان، لوريال المشرق العربي. وقد أصبح يوم التضامن هذا، منذ اطلاقه في عام 2009، رمزًا للجمال والالتزام، وحدثًا سنويًا يسمح للموظفين في جميع أنحاء العالم بتأكيد التزامهم بقضايا تهمّ المصلحة العامة والعمل لأجل خير المجتمع والجماعات المُستضعفة.

في عام 2015، شارك أكثر من 25000 موظف في 62 دولة، في أنشطة تطوعية تدور حول خمسة محاور: الإعاقة، وكفاح انعدام الأمان، والتحرّك من أجل العمل، والمشاركة بين الأجيال، والبيئة. عامًا بعد عام، يشهد عدد المشاركين تزايدًا مستمرًا حيث سجّل معدل المشاركة زيادة بنسبة 39% خلال السنوات الثلاث الماضية و420 جمعية مستفيدة.
بمناسبة يوم المواطنية لعام 2016 في لبنان، شاركت كافة الموظفين في لوريال المشرق العربي بشكل فعليّ في تعنايل من أجل مساعدة جمعية أركانسيال التي تعمل منذ عام 1985 بالتعاون مع كافة الأشخاص الذين يواجهون صعوبات ومن أجلهم، وذلك بهدف تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع.

وبحسب فيليب باستاليدس، مدير عام لوريال المشرق العربي، “تُتيح هذه النسخة السابعة الفرصة لكلّ موظف في لوريال المشرق العربي لكي يصبح عنصرًا فاعلاً ضمن إطار التزام المجموعة بالمواطنية. معًا، يمكننا أن نؤثر بشكل إيجابي على المجتمع اللبناني. ويُعتبر ذلك حافزًا بالنسبة إلى الموظفين ومُبادرة مفيدة للجماعات المحلية التي هي بأمسّ الحاجة إلى هذا الدعم.”
في الوةقت الذي اعتنى بعض الموظفين بالصغار ذوي الإحتياجات الخاصة من خلال تنظيم الأنشطة الترفيهية والمسلية، أحيى البعض الآخر نشاطاً من التقاليد اللبنانية وذلك بصنع حجارة الطوب من القش والمياه والتربة، التي تُستخدم في تشييد المباني الجديدة الصديقة للبيئة، وذلك لإنشاء مزرعة تربوية. هذا ومكنت أنشطة أخرى الموظفين من المساهمة في ترميم جدران المركز، والمسارات المُختلفة في الحديقة التي تستقبل آلاف السياح على مدار السنة. كما زرعوا أصنافًا متعددة من شأنها أن تحافظ على التنوع البيولوجي في الموقع.

وأفاد ألبير عيسى، الشريك المؤسس لجمعية أركانسيال: “بعد مشاهدتنا لحماس والتزام جميع المشاركين في الإصدار السابع من يوم المواطنية الذي تنظّمه شركة لوريال، نحن نأمل، لا بل نحن واثقون من أن جميع المشاركين سيصبحون من العناصر الناشطة في مجال التنمية المستدامة بشكل يوميّ، وذلك من خلال حفاظهم على البيئة والتصرف بعدل وإنصاف في حياتهم المهنية والخاصة.”

وبما أنّ الموظفين هم خير سفراء للشركة، تم إنشاء حساب إنستاغرام @lorealcitizenday ليتمكنوا بكلّ فخر من مشاركة تجربتهم في مجال المواطنية والتضامن على شبكات التواصل الاجتماعي مستخدمين هاشتاغ #CitizenDay يوم المواطنية.


بعدما استعرض في الجزء الأول امبراطورية “أبو عليا” والسلطات التي تملكها هذه العائلة، يستكمل المخرج حاتم علي أحداث الجزء الثاني من الدراما السورية “العرّاب- تحت الحزام” على MBC1. هنا يستمر الصراع الدائم على السلطة والثروة وتحقيق المكاسب وإباحة كل شيء من أجل تحقيق الأهداف. ويكشف العمل كيفية انتقال القرار الحاسم والكلمة النهائية من الأب إلى الابن البكر “جاد” (باسل خيّاط)، في وقت يكمل شقيقه “قيصر” (باسم ياخور) السير على خطى والده ونهجه.

هي حكاية “العرّاب” الشهيرة للمؤلف والروائي الأميركي الراحل ماريو بوزو، صاغ أحداثها للدراما العربية خالد خليفة وأحمد قصّار، ونسجا تفاصيل قصتهما بطريقة تنسجم مع الواقع العربي عموماً والسوري خصوصاً، وحملاها العديد من الإسقاطات السياسية والاجتماعية والإنسانية. وتنطلق القصة بمأتم مهيب لأهم أركان الجزء الأول “أبو عليا”، لتستكمل بعدها رحلة النبش في عوالم الفساد والصراع عبر الوسائل المشروعة حيناً وغير المشروعة أحياناً، وتنتقل المواجهة إلى الورثة وجيل الشباب الذي سيرث كل شيء عن الجيل السابق، وبالتالي سيكون الصراع مفتوحاً في مجالي الاقتصاد والسياسة. ويضم الجزء الثاني من العمل نخبة من أبطال الجزء الأول ومنهم باسل خيّاط، باسم ياخور، أمل بوشوشة، دانا مارديني، أندريه سكاف، جفرا يونس، علاء الزعبي، معتصم النهار، وائل زيدان، نانسي خوري، جلال شمّوط، وبمشاركة كل من منى واصف، سمر سامي، ثناء دبسي، علي كريم، سلمى المصري، سميرة بارودي، دارين حمزة، بالإضافة إلى بطلتي الجزء الثاني جيني إسبر، ديمة الجندي، فضلاً عن خالد القيش، أيمن عبد السلام وسواهم.






حل الفنان نقولا الاسطا ضيفاً على حفل التسلّم والتسليم لحاكميّة أندية الليونز – المنطقة 351 والتي تشمل العراق والاردن وفلسطين ولبنان، وذلك بدعوة من الحاكم المنتخب الليونز فادي غانم وبحضور ليونزي ورسمي واسع .
اللافت أن الاسطا إختار من ارشيفه الواسع والمنوع مقطوعات إنسانيّة وطنيّة مثل
“توحدوا” و “لو مهما صار”، وأختار من اغنياته الشعبية ما يليق بأجواء المناسبة.


أبرزت فيراري التقاليد المتأصّلة والمتجذرة في منطقة الشرق الأوسط من خلال إنتاج فيلم يحمل اسم “ديزرتو روسّو”Deserto Rosso (الصحراء الحمراء باللغة الإيطالية) حرص من خلاله المصنّع الإيطالي على إبداء تقديره وإجلاله للجمال الباهر الذي تتحلّى به الصحراء بألوانها الفاتنة وامتداداتها الشاسعة وتعرجاتها المنسابة.
وباختيار تعبير “الصحراء الحمراء”، تذكّرنا فيراري بالكثبان الرملية التي تتوشّح باللون القرمزي وتتناثر على امتداد الصحراء العربيّة، فتربط بذلك أيضاً بين لون فيراري المعروف وبين الصحراء المترامية الأطراف في المنطقة، وكلاهما أسر قلوب الكثيرين بروعته وجاذبيته وغموضه.
وقد صوِّر هذا الفيلم في الصحراء المحيطة بواحة ليوا التي تحتوي على أعلى الكثبان الرمليّة في العالم، ويمتد على فترة 24 ساعة، من شروق الشمس حتّى غروبها، ويصوّر سيارتين من طراز “كاليفورنيا تي” California T تتنقّلان برشاقة وروعة في أراضي الربع الخالي الخلابة.
وفي الفيلم تبدأ الحكاية بالهدوء والسكينة اللذين يطغيان على حياة الصحراء، فيسمع المشاهد موسيقى كلاسيكيّة تتماشى مع السكون ونمط الحياة البطيء والمناسب الذي يميز حياة الصحراء، فتتراءى أمام امتدادات طويلة من الكثبان الرمليّة العربيّة الفاتنة التي تمنح الإنسان شعوراً بالتواضع لعظمتها، ليخرق هذا الهدوء والصمت الهدير المميّز لمحرّكات سيارات فيراري، فتظهر سيارتان من طراز California T في الأفق. ويذكّر هذا المشهد بالخيول العربية التي تسابقت في هذا الموقع القاحل طوال قرون، ويذكّر أيضاً بالقوة الجامحة التي يرمز إليها حصان فيراري الجامح.
ويعرض شريط الفيديو الأناقة الفائقة والأداء الرياضي والإبداع والحصريّة التي ميّزت كل طراز من طرازات كاليفورنيا منذ خمسينات القرن الماضي، ويصوّر بدفء الموضوع الذي يدور حوله، ويحتفل بالجمال الأخّاذ والتنوع الرائع اللذين تتسم بهما البيئة الصحراوية، لتشكل بذلك منزلاً طبيعيّاً لسيارة “كاليفورنيا تي” California T الفريدة.
ويسلّط الفيلم كذلك الضوء على التناغم الطبيعي بين علامة فيراري ومنطقة الشرق الأوسط، بفضل سمعتها الرائعة وتاريخها الذي يزخر بالنجاحات التجارية المدعوم بفضل فهم العملاء فهماً حقيقياً للقيم والمزايا التي تتحلى بها علامة فيراري.

وفي هذه اللقطات الفنية والمفعمة بالحركة في آن، يلجأ سائقون أتوا من مارنيلو، موطن فيراري في إيطاليا، أسلوب القيادة المميز، والتكنولوجيا الحديثة، والمحرّكات المؤلّفة من 8 أسطوانات بشكل V مع توربو التي يشتهر بها طراز “كاليفورنيا تي” California T، لتكون النتيجة مشهداً أخّاذاً يصوّر الإنسان في مواجهة الطبيعة، وهو اختبار حقيقي لمدى التميّز في الهندسة وأداء المحركات في ظروف صعبة، وهو بالتالي انتصار آخر لأشهر علامة بين علامات السيارات في العالم.

افتتح الفنان جمال أبو الحسن مهرجانات دوما الوطنية يوم الجمعة 29 تموز في حفل تحت عنوان “رؤى موسيقية”، حفل موسيقي مشهدي بالإشتراك مع مجموعة من العازفين، كورال الفيحاء، الفرقة اللبنانية للإيقاع ليبرا وجمعية مرحبتين.

استهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني الّذي عزفه أبو الحسن بأنامل مبدعة ورافقه الكوارال غناءً وذلك بحضور ممثل وزير الثقافة روني عريجي المدير العام سركيس خوري، ممثلة وزير الاتصالات بطرس حرب مارلين فارس حرب، ممثل وزير الخارجية جبران باسيل انطوان سعادة، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس بلدية دوما جوزيف خيرالله المعلوف، رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات عدد من البلدات البترونية، الفنان الياس الرحباني، المطربة جاهدة وهبي إضافة إلى وجوه فنية وثقافية واعلامية، وحشد من مغتربي دوما وسياحها وأصدقائها والاهالي.

تخلّل الحفل أغنيات من الفولكلور المصري وموسيقى من تأليف د. جمال الّتي رافقها صور وغرافيكس على شاشة عملاقة. واختتم الحفل بمجموعة من الأغنيات الشعبية اللبنانية رافقتها مشاهد رائعة من طبيعة لبنان وبلدة دوما وبيوتها التراثية وسوقها القديم. تميّز الحفل بمزيج الألون والليزر والموسيقى والغناء تحت سماء دوما، فخلق أبو الحسن أجواء فنية راقية استمتع بها الحضور.












