Samira Ochana

حصل رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام، المهندس مروان الحايك على جائزة رجل العام في الشرق الأوسط the Year Operator Telecom Leader of، تقديرا لإنجازاته في قطاع الإتصالات والتطوير الذي أحدثه في القطاع في لبنان من خلال الإستراتيجية التي اعتمدها منذ تسلمه مهامه في 2010 والتي مكّنت شركة ألفا من تحديث شبكتها والإرتقاء إلى موقع ريادي في مجال التكنولوجيا والخدمات والإلتزام المجتمعي ما ساهم في خلق ما يزيد عن 3000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في ألفا والقطاع.
وتسلّم الحايك الجائزة التي منحته إياها مجلة “تيليكوم ريفيو”، المجلة الشهرية المتخصصة في صناعة الاتصالات، في احتفال حاشد أقيم على هامش القمة التي نظّمتها في دبي بعنوان It’s All About Smart Networking، بحضور مسؤولين بارزين ومديرين تنفيذيين عالميين في قطاع الإتصالات. كما تسلّم جائزة Best Corporate Social Responsibility Initiative التي منحت للشركة نتيجة دورها في مجال المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة عبر برنامج ألفا من أجل الحياة.
الحايك
وشكر الحايك المنظمين على تخصيصه وألفا بهاتين الجائزتين، لافتاً إلى أن “هذا التكريم هو لكل فريق عمل ألفا ولروح الفريق التي تتميز بها الشركة والتي أثبتنا من خلالها أننا عندما نعد، نفي”. وأشار إلى “أننا إستطعنا معا ان نحدث نقلة نوعية في قطاع الإتصالات في لبنان وفي شركة ألفا من خلال الرؤية التي وضعناها كإدارة لمواكبة كل جديد في عالم الإتصالات، فكنا روادا في إطلاق خدمات الجيل الثالث والرابع والرابع المتقدم 4G+ في لبنان، كما باتت ألفا على قاب قوسين من إطلاق أول محطة 5G في لبنان منتصف سنة 2018 بعدما وقّعنا مذكرات تفاهم هي الاولى من نوعها حول الجيل الخامس في المنطقة”.
ولفت الحايك إلى ان هذا التكريم هو “حافز لنا كي نستمر على هذا النهج الذي من خلاله أثبتت ألفا موقعها الريادي في لبنان والمنطقة كمشغل رقمي سباق على صعيد التكنولوجيا والخدمات وعلى مستوى المساهمة المجتمعية”.
أداء وإيمان
تميّز الحايك خلال مسيرته على رأس شركة ألفا في الأعوام الستة الفائتة بإيمانه بالأدمغة اللبنانية، وحافظ على الأداء العالي والنمو في شركة ألفا على الرغم من كل الظروف المحيطة. وتمكن من خلال استراتيجيته من إعادة ألفا ولبنان إلى خريطة الإتصالات الإقليمية والعالمية حيث احتلت ألفا مراتب متقدمة من حيث نوعية شبكتها، فحصدت المرتبة السابعة عالميا في نوعية شبكة الجيل الثالث وفق تقارير عالمية.
منح الحايك اهتماما خاصا للمسؤولية المجتمعية، وفي ظل إدارته استثمرت ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، ما يقارب المليوني دولار في برامج تهدف إلى بناء قدرات الفئات والأشخاص المهمشين والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن برنامجها “ألفا من أجل الحياة”.
أطلقت ألفا بإدارة الحايك العديد من البرامج التي تهدف إلى تمكين الشباب ودعم الشركات الناشئة والمبادرات المجتمعية والمواهب الرياضية الشابة، وساهمت في خلق بيئة داعمة للمرأة اللبنانية ودعم توظيف ذوي الإحتياجات الخاصة، بحيث وصلت نسبتهم في ألفا إلى أكثر من 3%.

انتقل 25 مشتركاً من مختلف الدول العربيّة إلى “العروض المباشرة” في الحلقتين الأولى والثانية خلال سهرتي الجمعة والسبت من مرحلة التصفيات لبرنامج المواهب العالمي بصيغته العربية “Arab Idol” في الموسم الرابع على MBC1 و”MBC مصر”. ضمن أجواء لم يغب عنها التشنج والتوتر من امتحان الوقوف الأول على خشبة المسرح، تتالى مرور المشتركين الواحد تلو الآخر أمام لجنة التحكيم المؤلّفة من النجوم وائل كفوري ونانسي عجرم وأحلام وحسن الشافعي. وبعد انتقال الكلمة النهائية للجمهور، بدأت عملية التصويت التي تستمر حتى ليل الأحد، 11 مساءً بتوقيت السعودية، على أن تعلن النتيجة الأسبوع المقبل، ويحدّد الاسم الأول الذي سينتهي مشواره في البرنامج.

تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة بغناء محمد مصطفى من مصر “وله يا وله” لعبد الغني السيد أمام اللجنة. وكان الخوف مسيطراً عليه ما انعكس سلباً على أدائه، تبعته روان عليّان من فلسطين في أغنية “عديت نجمات السما” لمعين شريف، فأثنى حسن الشافعي على قدرتها في التحكم بصوتها، واعتبر وائل أنها جديرة بالفرصة الثانية التي أعادتها إلى البرنامج. بعدها، أدى همام ابراهيم من العراق أغنية “حايرة” من الفولكلور العراقي، فأثنى حسن على أدائه، ووصفته أحلام بالمتمكن في الغناء، وأشادت نانسي بإحساسه في الغناء، فيما وصفه وائل بالمحترف.
![]()
واستمرت التصفيات مع سمر الحسيني من مصر في أغنية “يمه القمر عالباب” لفايزة أحمد. فرأى وائل أنها مكسب للبرنامج بخامتها العريضة الحلوة، وأشادت نانسي بحضورها وشخصيتها وصوتها، قبل أن يغنّي محمد بن صالح من تونس “تعا ننسى” لملحم بركات، وهو ما اعتبرته نانسي اختياراً موفقاً، أضاف إليه الثقة بالنفس. وأشاد وائل بما وصفه بـ”العِرب الرائعة” التي يتميز بها. أما وليد بشارة من لبنان، فغنّى “بكتب اسمك يا بلادي جوزيف عازار، وعّلقت أحلام بكلمة “أبدعت”، ثم أدت كوثر براني من المغرب “ما فيني شي” لذكرى، فوفقت أحلام مصفقة لها معبرة عن إعجابها بما قدّمته المشتركة، ودعت الجمهور إلى التصويت لها، فيما قالت نانسي بـ”أن “أراب آيدول” يليق بكِ وتليقين به”.

أما ربيع زيّود من سوريا فغنى “آه يا بلبل”، فقال وائل بأنه يمتلك إحساساً جميلاً، “لكنك تغنّي بانفعال واستلشاق طالباً منه أن يخفّف من ثقته الزائدة بنفسه، فيما خالفه حسن الرأى وأشاد بثقة المشترك بنفسه. وأدى شادي دكور من فلسطين “على شط بحر الهوا” لكارم محمود، ووصفه حسن بصاحب الصوت الرائع والخامة المتميزة. أما بدر الحسن من البحرين، فغنّى “يا بعدهم كلهم” لعبد المجيد عبد الله، فرأت أحلام بأن لديه شيئاً جميلاً في صوته، لكنها انتقدت ما وصفته بالخوف أو عدم التمكّن في الأداء، فيما نصحه حسن بأن يستمع للموسيقى أكثر عندما يغنّي. وأدّى يعقوب شاهين من فلسطين أغنية “لهجر قصرك” لدلال الشمالي، تبعه داليا سعيد من مصر في أغنية “لولا الملامة” لوردة الجزائرية، وعمّار محمد في أغنية “واقف على بابكم” للفنان القطر فرج عبد الكريم.
![]()
واستهلّت الحلقة الثانية إسراء جمال من مصر في أغنية “أنا في انتظارك” لأم كلثوم، فاتفقت اللجنة بكامل أعضائها على الإشادة بأدائها. وأدّى حسام الشويخي من تونس “ترغلي” لجورج وسوف، فأثنى وائل على أدائه الأغنية لكنه انتقد طريقة غنائه للموال، فيما وصفته أحلام بـ”الهدّاف” تعبيراً عن إعجابها بما قدّمه. وأدى عبد الله الخليفي من اليمن “كلمة ولو جبر خاطر” لمحمّد سعد عبد الله، فانتقدت أحلام أداءه وطالبته بالغناء شيئاً من تراثه اليمني، فيما طلب منه الخضوع لتدريبات مكثفة على الصوت. أما حسين محمد من مصر فأدّى أغنية “ابعتلي جواب”، تبعته كاميليا ورد من الجزائر في أغنية “وعيوني سهارى”، فانتقدتها أحلام وشجّعها حسن على الجهوزية أكثر في الحلقات المقبلة. أما مهند حسين من الأردن فغنّى “صرلك يومين ما عاجبني”، فأعطاه حسن 100 على 100 في أدائه وطريقة غنائه. أما تامر ضاهر من لبنان فقدّم أغنية “التحدي”، تبعه نادر حمودة من فلسطين بأغنية “بدي شوفك كل يوم”، فقالت نانسي بأنه أدّى بأسلوب جيّد، لكنها رأت أن باستطاعته أن يكون أفضل. أما بندر المقري من السعودية فغنّى “بنت النور”، فعبّرت أحلام عن صدمتها من أدائه، لأنها كانت تراهن على صوته، ونصحته نانسي بأن يتمرّن أكثر في الحلقات المقبلة، وحثّه حسن على أن يسمع نفسه عند الغناء. أما نادين خطيب من فلسطين، فغنّت “ألاقي زيك فين يا علي” لصباح فأشادت اللجنة بكامل أعضائها بصوتها، تبعها محمد سعيد من مصر في أغنية “يا وابور”، وأجمعت اللجنة على أن أداءه كان جيد. أما أمير دندن من فلسطين، فأطرب اللجنة بأغنية “الله معك يا بيت صامد بالجنوب”، وقالت نانسي أن “الأغنية تحرّك فيها مشاعر جميلة لأنها تتكلم عن جنوب لبنان وصموده، كما اعتبرت بأن هذا الموسم مليء ببركان من المواهب الفلسطينية”، فيما علّق وائل بأن “هذا أكمل صوت في الحلقة”، ووصفه بـ”الخطير”، وقالت أحلام بأن الختام كان مسك مع المشترك، نظراً لما قدّمه من أداء متميّز، مضيفة بـ”أنك تمثّل بلدك خير تمثيل”.

تمكّن فيلم الأنيمشن السينمائي السعودي- الإماراتي “بلال” من نيل اعتراف أبرز محافل السينما العالمية، وذلك بعد تمكّنه رسمياً من دخول السباق نحو الترشّح للأوسكار، وهي المرحلة التي تسبق مباشرةً مرحلة “الترشّح الرسمي” لهذا المحفل السينمائي الأرقى والأضخم والأكثر شهرة على مستوى العالم. ستّ فئات مختلفة، على رأسها فئة “أفضل فيلم أنيمشن” هي بمثابة بوابات العبور لـ “بلال” نحو الترشح، حيث من الممكن أن يتم اختياره للمنافسة في إحداها، أو في أكثر من فئة واحدة.

وفي هذا السياق، قال أيمن جمال، منتج ومخرج “بلال” تعليقاً: “ها هو صوت بلال يصدح مجدداً، وهذه المرة في أكبر محفل عالمي للسينما، مُرسّخاً بذلك قيَم المساواة والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة للبشرية جمعاء.” وتابع جمال: “الفن السابع هو أحد أسرع الوسائل الإعلامية وصولاً لأكبر شريحة عالمية، بل لعلّه أكثرها قوةً من حيث قدرته على مخاطبة العقول والقلوب والرسوخ في الأذهان بطريقة مؤثرة وغير مباشرة.. فكيف إذا كانت الرسالة التي يحملها الفيلم رسالة سامية تصلح لكل زمان وتخاطب البشر في كل مكان؟!” وختم جمال: “إن دخول فيلم بلال رسمياً مضمار السباق للترشح على جوائز هذه المسابقة العالمية، ووقوفه إلى جانب إنتاجات بارزة لأكبر استديوهات العالم، هو بحد ذاته إنجاز نفخر به سعودياً وإماراتياً وعربياً، ونحمد الله على انتزاعنا لهذا الاعتراف السينمائي العالمي بجودة ما قدّمناه سواء من الناحية الفنية والإنتاجية والإخراجية، أو من حيث المحتوى الفكري والأدبي والدرامي والقيَمي.”

من جانبها، اعتبرت صحيفة “هوليوود ريبورتر” الشهيرة، أن فيلم “بلال” يحمل في جعبته قصة قوية تمّ تنفيذها بجدارة، وتتضمّن العديد من المواقف العاطفية المؤثرة. وأضافت الصحيفة: “أبدع فريق العمل في تصميم الشخصيات وخاصة شخصية بلال.”

ختاماً كشف أيمن جمال عما تخبئه شركة “برجون انترتينمت” في جعبتها بعد “بلال”، موضحاً أن العمل المقبل يحمل قصة إنسانية تاريخية جرت أحداثها في الأندلس، وخلّفت إرثاً ما زال حياً. وأوضح جمال أن مراحل التحضيرات الأولية للعمل قد انتهت، وبدأت مراحل العمل الإنتاجي والفني.
الجدير ذكره أن أن فيلم بلال كان قد ترشح سابقاً ضمن أفضل 5 أفلام في جائزة “Asia Pacific Screen Awards” وهي أهم جائزة في آسيا والمحيط الباسيفكي وهو ماجعل إدارة المهرجان تضم المخرج أيمن جمال إليها كعضو دائم ومصوت رسمي في APSA وتم تسليمه رسمياً وسام العضوية.


حازت الممثلة اللبنانية جوليا قصار على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان دبي الدولي في دورته الثالثة عشرة، وتم الإعلان عن الجائزة وتسليمها خلال حفل الختام للمهرجان بتاريخ 14 كانون الاول 2016.
وكانت قصار قد شاركت في المهرجان من خلال فيلم “ربيع” للمخرج فاتشي بولجورجيان، والذي شارك في مسابقة المهر الطويل، كما مثلت الدور الأساسي في فيلم “محبس” للمخرجة صوفي بطرس والذي شارك في فئة “الليالي العربية”.


فيما تعرض الحلقات الاولى من مسلسل “زوجتي أنا” على تلفزيون الجديد، يستمر فريق العمل بتصوير الحلقات تباعاً. العمل هو من كتابة كريستين بطرس واخراج ايلي السمعان، ويضم عدداً كبيراً من الممثلين مازن معضم وجويل داغر وجورج شلهوب والسي فرنيني وجيسكار ابي نادر ورانيا عيسى وادوار الهاشم ومنى كريم وليلى قمري وعدد كبير من الممثلين…

من مكان التصوير وفيما ينكب الفريق التقني الى تغيير ديكور المشهد الذي يجمع الممثل جورج شلهوب وجيسكار ابي نادر وادوار الهاشم، استغنمت الفرصة للقاء الممثل القدير جورج شلهوب للحديث عن دوره في هذا العمل وآخر نشاطاته.
يلعب جورج شلهوب دور رجل اعمال ثري لديه ولدان أحدهم مرتبط والآخر ولد عاق غير مسؤول. ويقول عن المخرج الذي يعمل معه للمرة الاولى ايلي السمعان :” كويس، يعمل من قلبه على الرغم من الظروف الصعبة التي نعمل فيها، في لبنان ليس لدينا كل ما يلزم نعاني من نقصٍ في بعض الخدمات التي يجب توفرها والتي تؤمن الراحة للممثل، الى ضغط الوقت بسبب التسليم السريع للحلقة، لكننا نعمل المستحيل لنكون بحجم المستوى المطلوب.
كما في احمد وكريستينا اليوم أيضاً نجد هذا الديو مع السي التي تلعب دور الزوجة المتسلطة. تشكلان كما في الماضي كذلك اليوم ثنائياً ناجحا.
صحيح، لديها حضور قوي كما تعلمين هي ممثلة بارعة أنا أقول ذلك وليس أحد آخر.

كلنا نقول ذلك…
جورج: اذا قلتها انا أقوى (يضحك)
هذا اعتراف بموهبتها القوية
الموضوع يخدم القصة والناس يصدقون.
ما هو رأيك بجيسكار، هل لديه موهبة؟
لديه طلة حلوة، كما يملك الرغبة لكي يتقدم، فهو يأخذ بالملاحظات التي تعطى له، إنه مطواع وهذا الأمر ينفعه.
وماذا عن مشاركتك في الجزء الثاني من “متل القمر” هل أعجبك الدور؟
لو لم يعجبني ما كنت شاركت فيه.

هل من أعمال جديدة؟
ربما هذان العملان يكونان أخر عملين تلفزيونين لي.
لماذا؟
التلفزيون عندنا هو أسير الانتاج، بالاحرى تصريف الانتاج اللبناني على المحطات اللبنانية، لانه محدود الكلفة، ومحدودية الكلفة تمنع المنتح أن يأخذ مداه بالصرف على المسلسل. على الأقل يجب أن توازي ميزانية المسلسلات العربية والاقليمية، سوريا تصرف أكثر وكذلك مصر.
لانهم مدعومين من دولتهم.
نعم، لكن نحن نرتكب خطأً كبيراً، يقال أننا بلد صغير وهذا تبرير في غير محله، اولاً نحن نظهر فضائياً، ما يعني هناك مدخول فضائي غير المدخول الارضي من الاعلانات والاشتراكات خارج الحدود اللبنانية ليست مجانية، عندما يقدمون عملاً جيداً متكاملاً من الناحية الانتاجية، سيخرق أي مكان ونحن تقنياً وبشرياً (من ممثلين وتقنيين وكتّاب) لدينا القدرة للقيام بأفضل الاعمال في العالم العربي حتى أننا نوازي الاعمال الأجنبية. اللهم اعطائنا الانتاج الجيد والاختيار الجيد للمواضيع وللعناصر لتأمين العمل.
شركات الانتاج تقول: ان مشكلتنا تكمن في قلة عدد الكتّاب، ما هو رأيك؟
لدينا كتّاب برعوا بالكتابة التلفزيونية، لكن سأقول ما ينقصنا، قديماً لم يكن هناك من حركة، ما يحصل، أن الخلفية التاريخية محصورة في مكانٍ ضيق، هذا الامر لا يعطي غنى، مثلاً اذا كتبنا قصة époque ، سنة 87 او 60 في الستينات نبحث عن من كان رئيس الجمهورية؟ من كان رئيس الحكومة؟ كيف كان وضع الشعب؟ لنرى خلفية القصة لا أن نعيش في بوتقة داخلية ضيقة، هذا الامر يتطلب أبحاثاً (اي صرف المال) كذلك يتطلب الامر التدقيق في الملابس والسيارات الآرمات نرى أشياء لها علاقة بالزمان والمكان حتى يكون هناك تكامل ودقة في التنفيذ. عندها ممكن أن ندبلج ونبيع للخارج.

ذكرت أن هذين العملين هما الأخيرين، بماذا تفكر؟
بالسينما.
لكن، السينما تحتاج الى ميزانية عالية
باستطاعتنا دخول المنافسة في المهرجانات بعملٍ جيد، أنا لدي قصة تنطلق من لبنان وتنتقل الى باريس وكندا وقبرص، تتخللها ثلاث لغات الانكليزية والفرنسية والعربية، (شو بيمنع، مش هيك بيعيش اللبناني؟) في اميركا ميزانية تنفيذ هذا النوع من العمل تقارب 10 ملايين ، لكن انا استطيع تنفيذه بمليون. (انا لو معي مليون كنت عملته)
يتابع:” اذا أعجبتني فكرة مسرحية سأعمل مسرح، لكن التلفزيون “بضيق الخلق بلبنان” كأن الواحد عم يشتغل بالفاعل. 16 ساعة عمل خلال النهار وساعتين قيادة، الخلفية الانتاجية يجب أن تكون عملية متكاملة لتأمين راحة الممثل كي يستطيع أن يصور بنفسية مريحة.
العلاقات العامة هي التي تنقل العمل من المحلي الى العالمية

ما هو رأيك بالأعمال العربية المشتركة، علماً أن بعض المنتجين ذكر انها ستنحسر، إلا أنه لا تزال بعض الاعمال تقدم وتصور؟
برأيي ليس الموضوع أن نقدم عملاً مشتركاً أي pan arab ونركبه بطريقة غير منطقية بهدف تجاري، كأن يكون الوالد سوري والام لبنانية والاولاد مصريين هذا غير منطقي، في حين أعرف أشخاصاً من أصول سورية لكنهم تزوجوا في لبنان ولهجتهم لبنانية، كذلك بالنسبة للمصريين، لست ضد اذا كان الكاتب يضع كل شخصية في مكانها الحقيقي ويصيبها، بمعنى أن تكون الخلطة منطقية ومبررة.
ما هو رأيك بالافلام السينمائية التي عرضت؟
هناك تقدم ملحوظ في النشاط اللبناني، بعض الافلام منها جيد، واذا كان العمل ناجحاً لا بد سيعرض في الخارج ويحصد جوائز عديدة، نادين لبكي مثلاً وصلت الى كندا، العلاقات العامة هي التي تنقل العمل من المحلي الى العالمية.

سميرة اوشانا
(العربي الجديد)

زرعني بِأرضو أنا زرعتو بْكِل الدني”
لعله الوصف الاكثر دقة الذي كتبه العلّامة الراحل منصور الرحباني في الفيلسوف اللبناني العالمي جبران خليل جبران، والذي ترجمه اللبنانيون في قبرص يوم السبت الفائت من خلال إقامة نصب تذكاري لصاحب “النبي” الذي أصبح مزروعاً في كل مكتبات العالم.
يوم أمس كان موعداً استثنائي على جادة مكاريوس في ليماسول التي تجمهر فيها حشد من اللبنانيين المهاجرين انتظروا بحرارة قدوم الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسياديس الذي رعى حفل ازاحة الستارة عن تمثال الأديب اللبناني بحضور سفير لبنان الدكتور يوسف صدقة والمطران يوسف سويف وعمدة مدينة ليماسول أندرياس كريستو وسفراء عدد من الدول العربية وجمهرة من رجال وسيدات الأعمال الذين ساهموا في تمويل مشروع إقامة النصب التذكاري.
ألقى السفير صدقة كلمة شكر فيها الرئيس القبرصي أناستاسياديس على دعمه ورعايته، ومنوهاً بالتالي بتعاون عمدة مدينة ليماسول الذي وفر كل التسهيلات لإيجاد الأرض الممنوحة من الدولة القبرصية.

بدوره، أثنى الرئيس القبرصي على العلاقات اللبنانية القبرصية المميزة وعلى الدور الايجابي الذي يلعبه اللبنانيون في المجتمع القبرصي منذ الغزو التركي للجزيرة في العام 1974 حين فتح لبنان أبوابه للقبارصة الهاربين من خطر الحرب. لافتاً إلى أن قبرص بادلهتم بالمثل وقدمت للاجئين اليها ابان الحرب الأهلية اللبنانية في العام 1975 كافة التسهيلات، ومنهم من اختار البقاء لتصبح قبرص موطناً دائماً له.
وعبر في كلمته عن سعادته في مشاركة اللبنانيين هذه المناسبة في إزاحة الستارة عن تمثال الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران الذي تأثر بفلسفته وأفكاره الملايين حول العالم.
ونوّه الرئيس اناستاسياديس بالاتفاقات الاقتصادية والسياحية والتربوية المعقودة بين البلدين ولا سيما اتفاقية التنقيب عن الغاز و مساعدة لبنان في ايجاد الطاقة البديلة،
وكانت مناسبة ايضا وجه فيها الرئيس القبرصي عبارات التهنئة الى العماد ميشال عون بانتخابه رئيسا للبلاد، مؤكدا أنها خطوة ايجابية من شأنها ان تساعد لبنان على الاستقرار وترسيخ السلم الأهلي والنمو الاقتصادي.
في ختام كلمته، ردد الرئيس القبرصي قولاً شهيراً لجبران خليل جبران من كتاب “النبي” للتأكيد على حلمه بإعادة توحيد الجزيرة القبرصية: “ليس حلم الأمس سوى ذكرى اليوم والغد حلم يومنا هذا”. وقبل إزاحة الستارة عن تمثال الأديب اللبناني، قدم السفير صدقة الى الرئيس القبرصي هدية تذكارية من الأرتيزانا اللبنانية عربون شكر ووفاء وتقدير.
جوزف قرداحي
قبرص

لا تزال حملة “طلاب علم لا هجرة ” التي أطلقتها “Student World”برعاية وزارة التربية اللبنانيّة وحضور سعادة سفير أستراليا في بيروت غلين مايلز في شهر تشرين الأول- أكتوبر 2015 ، والتي جاءت نتيجة خطاب وزير الخارجية الموجّه إلى السفارة اللبنانية في أستراليا، لتقديم منح دراسيّة في أهمّ الجامعات الأسترالية، تتابع تطبيق برنامج الحملة.
زارت سفيرة الحملة ملكة جمال لبنان للمغتربين ومقدّمة البرامج دانييلا رحمة يُرافقها المدير العام للشرق الأوسط لـ “Student World” آدم حديد والمديرة التنفيذيّة للمشروع إليان الحاج، مركز سرطان الأطفال في لبنان “CCCL ” في بيروت، حيث كان باستقبالهم كارن خوري مديرة العلاقات العامّة والتسويق.

تعرّف فريق “Student World” من خلال هذه الزيارة على الخدمات المُختلفة التي يُوفّرها مركز سرطان الأطفال في لبنان، وهو مركز إقليمي للعلاج الشامل لأطفال مرضى السرطان، تابع للمستشفى العالمي “سانت جود” للأبحاث في ولاية تينيسي الأميركية، ويعمل بالتعاون الوثيق مع المركز الطبي في الجامعة الاميركيّة في بيروت.
كان إستقبال أطفال المركز لسفيرة الحملة دانييلا رحمة مؤثراً. اختلطت المشاعر بين فرح الأطفال وتأثر الأهل المتواجدين وحماسة دانييلا التي تشاركت مع كلّ طفل هوايته المفضلّة.
فرسمت وقامت بتركيب مجسّمات بمكعّبات الـLego وحققت حلم إحدى الطفلات وخضعت معها لجلسة تصوير عفويّة.

سلّمت دانييلا رحمة خلال الزيارة الهبة الماديّة الصادرة عن طلاب”Student World” لنسرين طنّوس مديرة قسم جمع التبرّعات في المركز التي شكرت بدورها هذه المُبادرة، بخاصّة أنّ المركز يعتمد إعتماداً كاملاً على المساعدات والهبات، وبالتالي فإنّ أستمراريّته مرهونة بتوافر الأموال اللازمة لذلك، وبالدعم الذي يمنحه اياه المجتمع المدني. كما وذكرت السيّدة طنّوس أنّ المركز يؤمّن العلاج حالياً لحوالي 300 طفل من كافّة المناطق اللبنانيّة ويحتاج لمبالغ كبيرة تضاهي الـ55 ألف دولار سنوياً لكلّ طفل مُصاب. أمّا دانييلا فأعربت عن سعادتها لمُرافقتها أطفال المركز في رحلة الشفاء شاكرة “Student World” على هذه المُبادرة التي حملت ضمن حملة واحدة أكثر من هدف.

يُذكر أنّ المبلغ جاء من الطلاب المُستفيدين من “طلاب علم لا هجرة” الحملة التي شجّعت الجامعات الأسترالية على تقديم منح دراسية للطلاب على أن يتجزأ كلّ طالب مبلغاً مقابل منحته لتقدّم لجمعيّات خيريّة مع الحرص على عدم تحويل الرحلة الدراسيّة لأيّ طالب إلى مشروع هجرة.
خُتمت الزيارة بتقديم رسالة شكر من “CCCL ” لكلّ من السفيرة دانييلا رحمة والمدير العام للشرق الأوسط لـ “Student World” آدم حديد.


أمسية شعر ونثر من القلب استعادت ذكرى كلوفيس مقصود مع عائلته ومع الأصدقاء والزملاء الذين اجتمعوا جنباً إلى جنب مع دبلوماسيين وباحثين وممثلين لمنظمات دولية في إحياء لميراثه، في قاعة “الأسمبلي هول” في الجامعة الأميركية في بيروت.(AUB)
كلوفيس مقصود، المفكر العربي الشهير، الدبلوماسي، الصحافي، أستاذ العلاقات الدولية، ترك وراءه ميراثاً لامعاً في جميع أنحاء العالم بعدما رحل في منتصف أيار من العام الحالي. ولد كلوفيس مقصود في العام 1926، ودرس العلوم السياسية والاقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت التي كان يُنظر إليها على نطاق واسع كمركز للأفكار الليبرالية العربية. تخرج مقصود من الجامعة في العام 1948، مطبوعاَ بأفكار قسطنطين زريق النهضوية ومُثُله العليا العروبية. بعد ذلك درس القانون في جامعة جورج واشنطن حيث حاز الدكتوراه، ثم تابع الدراسات العليا في جامعة أكسفورد.
بدايةً تحدث رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري فقال: “تراث كلوفيس مقصود الهائل سيبقى من بعده ومن بعد الكثيرين منا، وسيستمر مذكّراً به، مفكراً عميقاً ومسالماً أدخل دائما المبادئ وتفهّم الآخر في كل حوار خاضه”.
وقد تحدّث أيضاً في الاحتفال تسعة من أصدقاء الدكتور مقصود عرفوه مباشرة كمثقف شغوف بقي حتى عامه التسعين يجمع العلماء وصنّاع السياسات لمناقشة هموم العالم العربي.
الدكتورة ريما خلف، الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، والعضو في مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت ، عادت بالذاكرة إلى واحد من التجمعات التي عقدها الدكتور مقصود في المصح في أواخر عمره. فقالت: “متوكئا على عصاه، ظل كلوفيس مقصود يحمل بين أضلاعه قلب الشاب المتحمس الذين احتج ضد الاحتلال الإسرائيلي في مدرسة الشويفات وظلّ يحمل عزيمة الأستاذ الذي دافع عن المقاومة الفلسطينية أمام العالم. كما بقي يملك الحنكة الدبلوماسية التي مكّنته من جمع العرب مع نظرائهم الداعين أيضاً للحرية والعدالة في القارات الخمسة”.
رئيس الوزراء السابق الجمهورية العربية اليمنية محسن العيني استعاد الحكايات التي تعكس شغف الدكتور مقصود بالحوار وإبداعه فيه. فوصفه بالبروفسور العربي الذي ظهر على شاشات التلفزة الأميركية ليخبر الأميركيين عن القضية الفلسطينية. كما وصفه بالدبلوماسي المفوّه الذي ساعد رؤساء مثل جمال عبد الناصر، وجواهر لال نهرو، وجوزيف بروز تيتو، وأقام علاقات قوية معهم. كما وصفه بالمثقف الطليعي الذي عمل مع رؤساء المنظمات الدولية وجعلهم يعطون الأولوية للبشر قبل الاقتصاد في السعي إلى إلتنمية.
كلوفيس مقصود، المعارض الصلب للانقسامات في لبنان وفلسطين وفي العالم العربي”. وأضاف: “نحتاج إلى أمثاله بنزاهته وإبداعه في الحوار وديموقراطيته، وتقبّله للجميع وإنسانيته وعقلانيته ورفضه العنف والإرهاب والقمع”. وأضاف: “لقد آمن مثلنا بأن أي انتصار للسلاح على صوت الحرية هو انتصار مؤقت. وصوت الحرية سيعود دائماً، أقوى مما كان”.
الكاتبة وأستاذة العلوم السياسية، الدكتورة بيان نويهض تحدثت عن شغف الدكتور مقصود ببناء أمّة عربية علمانية ديمقراطية وذكّرت الحضور بتأثير زوجته الراحلة، الدكتورة هالة سلام مقصود، على المجتمع العربي الأميريكي. كما ذكّرت بدورها كواحدة من أكثر القادة تأثيراً في تاريخ لجنة مكافحة التمييز الأميركية العربية.
أستاذ علوم الاقتصاد ورئيس شركة أبحاث الاقتصاد المقياسية المحدودة الدكتور عاطف قبرصي قال أن مقصود تحدى الافتراضات المسبقة وأن مساهمته في القومية العربية، حولت اسمه الغربي “كلوفيس” إلى اسم عربي حقيقي. وأضاف: “يبقى كلوفيس مقصود حياً في كل موقف وطني وفي كل موقف فخر وحب. وهو سيبقى حيّاً فينا، طالما بقينا على اخلاصنا للقضايا التي آمن بها”.
الدكتور أسامة سلام شقيق الراحلة الدكتورة هالة مقصود، زوجة كلوفيس مقصود، تكلّم عن الظروف الوطنية والإقليمية والعالمية التي عمل فيها كلوفيس مقصود وعن العمل الذي لا يزال من الواجب إكماله. وقال: “كلوفيس مقصود توفي في 15 أيار، اليوم الذي شهد النكبة، وتشريد الفلسطينيين في العام 1948. وقد كافح مقصود بقوة ضد النكبة. وهذا الموقف سيستمر مع بقاء الكفاح للقضية الفلسطينية”.
خريج الجامعة الأميركية في بيروت طبيب الأطفال الدكتور جورج سالم، قريب الدكتور مقصود، تكلم عن رؤيته ودعوته الصارخة لاشتراكية عربية ولوحدة وقوة لبنان والمنطقة العربية. وختم قائلاً: “كلوفيس مقصود لم يستسلم أبدا وكان يعلم جيدا أن قضايا الشعوب لا يمكن تغطيتها بقمم سياسية أو إلغائها بقرار دبلوماسي. كان يعلم أن رحلته صعبة وتتطلب المثابرة والنضال. وقد عمل بجهد وثابر وناضل.
أما رئيس تحرير جريدة السفير طلال سلمان فقال: “خسرنا رجلاً عظيماً وابناً مخلصاً لوطنه. كلوفيس مقصود عُرف بأنه صوت الوطن. ويستمر اليوم رمزاً للوطنية العربية. فلترقد بسلام يا كلوفيس مقصود”.

في عالم يحيطه الغموض ومن داخل أحد الأحياء الشعبيّة الفقيرة الذي يعيش سكانه مهددين بسلسلة حرائق مُفتعلة لا تتوقف، تنطلق أحداث الدراما الاجتماعيّة المصريّة “الكبريت الأحمر” من كتابة عصام الشمّاع وإخراج سيف يوسف والذي تعرضه MBC1. يجمع العمل مجموعة من الممثلين منهم أحمد صلاح السعدني، داليا مصطفى، ريهام حجّاج، هاني عادل، عبد العزيز مخيون، زكي فطين عبد الوهاب، صبري عبد المنعم، سحر رامي، عبد الرحيم حسن ومحمد أبو الوفا.

تبدأ الحكاية عند اندلاع حريق في حي شعبي، يعتقد سكانه بالخرافات والخزعبلات، ويسلّمون جدلاً بالقدرات الخارقة التي يملكها أحد المشعوذين ويدعى “شمس” (عبد العزيز مخيون). هذا الأخير، يعرف جيّداً كيف يسيطر على أفكارهم ويتحكم بعقولهم، إلى حين يتدخل الضابط معتز (أحمد السعدني)، محاولاً السخرية من هذه المعتقدات، ويتحدّى شمس في عقر داره واصفاً إياه بالمشعوذ والدجال. وهنا، تنقلب حياة معتز رأساً على عقب، فمن جهة يقرّر مواجهة “شمس” ويقع في غرام المرأة الجميلة “سندس” (ريهام حجّاج)، في وقت يبدأ اندلاع الحرائق في منزله ثم تختفي زوجته في ظروف غامضة. كما يدخل على الخط صديقه “صابر” (هاني عادل) الذي يحاول مساعدته، ويحاول التخلّص من الضغوط التي تفرضها عليه “جرمين” (داليا مصطفى).

ظواهر غريبة تبدأ داخل الحي وتلاحق معتز، وتهدد حياته وعلاقته بأهله وأصدقائه وجميع المحيطين به، فيجد نفسه بمواجهة مفتوحة مع المجهول. فهل يتمكن من الخروج
من الدائرة المغلقة التي أقفلها على نفسه؟


التقى وفد من مجلس المرأة العربية الأمين العام لمجلس الوزراء ومحافظ جبل لبنان المهندس فؤاد فليفل في مكتبه في السراي الحكومي برئاسة السيدة لينا الدغلاوي مكرزل وحضور كل من مستشاريْ المجلس الجنرال بهيج وطفة للشؤون الادارية والدكتور محمد قصب لتطوير الاعمال.
في بداية اللقاء، أطلع الوفد المحافظ على أهداف المجلس ورؤيته ورسالته، كما وضعه في أجواء الأنشطة التي يقوم بها دورياً في لبنان والمنطقة العربية وبخصوص مهرجان المجلس السنوي في لبنان.
وفي إطار المشاريع التي يقوم بها المجلس لتنمية المجتمعات العربية عامة والمجتمع اللبناني خاصة، أبلغ الوفد المهندس فليلفل بمبادرة المجلس للتعاون مع كافة البلديات لإنماء المنطقة وتطوير المجتمع، من خلال تمكين المرأة اللبنانية والافراد بإقامة دورات تدريبية وورش عمل للتوعية والارشاد والتوجيه من أجل الارتقاء بالمجتمع نحو الأفضل في كافة مناحي المسؤولية الاجتماعية وذلك بالتنسيق مع البلديات.
بدوره، أكّد فليفل أنه على استعداد للتعاون الكامل في هذا المشروع الهادف الى تمكين المجتمع بكل فئاته وسيتم التواصل مع البلديات في منطقة جبل لبنان بهذا الخصوص.
وأخيراً، شكر الوفد المحافظ على حسن استقباله واستعداده الكبير للتعاون.










