Samira Ochana
تبدأ في التاسع من شباط في الصالات اللبنانية عروض الفيلم الرومانسي “اسمعي” (Listen) للمخرج فيليب عرقتنجي، ويتولى الأدوار الرئيسية فيه كلّ من هادي بو عياش وربى زعرور ويارا بو نصار، ويشارك في بطولته الممثلون رفيق علي أحمد وجوزف بو نصار ولمى لاوَند.
ويتمحوَر “اسمعي” على الحبّ كأحد أقوى أشكال المقاومة والبقاء على قيد الحياة، من خلال رحلة عبر عالَم الصوت وأهميّة الاستماع، إذ يتناول قصة عاطفية مؤثرة: جود شاب لطيف وهادىء يعمل مهندس صوت، تنجذب إليه رنا، وهي ممثلة شابة صاحبة شخصية متمرّدة ونابِضَة بالحيويّة، عندما كان يعرّفها على عالم الصوت الذي يعيش فيه. وفيما كانت قصة الحبّ بين جود ورنا في ذروتها، يحصل ما لم يكن في الحسبان، وتغيب رنا فجأة. ولكي يستعيدها، يلجأ جود إلى رسائل وتسجيلات تتضمن أصواتاً من الحياة يواظب على إرسالها إليها بواسطة الشخص الأقرب إليها: شقيقتها مروى.
ويصف عرقتنجي “اسمعي” بأنه “قبل كل شيء قصّة حب، وهي قصّة بسيطة عن شاب يحب شابة ويصرّ على أن يبقى وفيّاً لها”، على الرغم من “كل الإغراءات”. ويعتبر أن “الحبّ، في مناخ أمني وسياسي واجتماعي مضطرب كالذي يعانيه المجتمع اللبنانيّ، يشكّل أقوى أنواع المقاومة”. ويقول: “إنه مقاومة للخوف والموت، وبالتالي، يشكّل فيلم عن الحبّ فيلماً عن الأمل وغريزة الحياة في وجه غريزة الموت”. ويضيف: “إنه فيلم أنحاز فيه إلى الرغبة القوية في التمسّك بالحياة”.
وشاء عرقتنجي أن يكون فيلمه الروائي الطويل الرابع، “على الرغم من عمق المواضيع التي يعالجها والرسائل التي يتضمنها، فيلما من النوع السهل الممتنع وفي متناول كل فئات الجمهور، وهو مزيج من الدراما والكوميديا”. و”اسمعي”، وفق عرقتنجي، “فيلم نشاهده بحاسة السمع”، “يُعير” فيه المخرج آذُنَي جود للمشاهدين. ويوضح: “تركيزي على الاستماع يعود إلى أنني أرى فيه عنصر انفتاح وحوار بين الناس”.
ويتابع: “تعمدت تكثيف الأصوات والحوارات. الفيلم مزيج متداخل من الأصوات المتناثرة التي لا معنى لها ظاهرياً، لكنها مع ذلك تبدو كُلاًّ متناسقاً. قصدت أن يكون جو الفيلم صاخباً لكي يقدّر المشاهد فترات الصمت التي تتكثّف مع الاقتراب من نهايته”.
وعن المشاهد الغرامية الجسدية التي يتضمنها الفيلم، يقول عرقتنجي: “هذه المشاهد تندرج في سياق القصة، وهي أساسية في حبكة الفيلم. فالفيلم رومانسي وقصة حب شبابية ناعمة، والشباب اللبنانيون يقيمون علاقات جسدية عندما يكونون مُغرَمين، وبالتالي هذا واقع حقيقيّ، وأي معالجة سينمائية واقعية لقصة حبّ لا يمكن أن تستمر في تجاهلِه”.
ويتناول الفيلم أيضاً مكانة المرأة في المجتمع اللبناني وإشكالية الوفاء في المجتمع اللبناني. ويقول عرقتنجي إن النساء في لبنان تطورن بسرعة ولكن مع ذلك يبقين سجينات “الواجب الاجتماعي” المتمثل في “إيجاد رجل يرتبطن به بهدف الاستقرار وتأسيس عائلة”. ويضيف: “يقال إن ثمة رجلاً لكل ثماني نساء، وهذا ما يجعل النساء جريئات في بحثهن. ووسط كل هذه الإغراءات، يحاول جود، على الرغم من الاضطراب الذي يعيشه، أن يبقى وفيا لامرأة واحدة”.
هادي بو عيّاش

أما هادي بو عيّاش، الذي يؤدي دور جود، فَتَركت فيه شخصية مهندس الصوت أثراً عميقاً. ومنذ إبلاغه بأنّ الدور أسند إليه، سارع بو عيّاش، الذي يدرس الإخراج لكنّه يخوض تجربة التمثيل للمرة الأولى، إلى الاستعداد للدور. ويتذكر: “بدأت بإجراء الأبحاث وبِدَرس طريقة عمل مهندس الصوت، بحيث أكون ولا أمثّل. وقمت بأبحاث كثيرة عن حاسة السمع وعن الصوت وعن مدى أهميّتهما في حياتنا وتأثيرهما علينا وخصوصاً في ما يتعلق بنظرتنا في الحياة بطريقة أفضل. وأمضيت وقتاً طويلاً مع مهندس الصوت في الفيلم الذي علّمني كل شيء عن المعدّات وكيفيّة تشغيلها وتوضيبها والتعامل معها، وعن طريقة تصرّف مهندس الصوت في موقع التصوير”.
ويلاحظ “أوجه شبه كثيرة” بينه وبين الشخصية الرئيسية في “اسمعي”. ويقول في هذا الصدد: “كلانا من الجبل ونحب الطبيعة والسكون ومتعلّقان بالأرض ونهتم بالحواس التي نعتبرها نعمة علينا، كذلك نتشابه جود وأنا لجهة أن من السهل أن نقع في الغرام وعندما نُغرم نحب بكل جوارحنا، بكل شيء لدينا، ويكون حبّنا وفياً. ونتشابه أيضاً في كونِنا نحب عملنا كثيراً وهو الطريقة الأساسيّة التي نعبّر بها عن أنفسنا. فإذا أراد جود أن يوصل فكرة إلى أحد يسجّل له صوتاً وهو ما أقوم به من خلال التمثيل أو تصوير الأفلام. لكنّ جود يختلف عنّي بأنّه خجول أكثر مني ومنغلق أكثر مني، ففي حال لم يتحدّث إليه أحد فهو لا يأخذ المبادرة، في حين أنّ شخصيّتي معاكسة لهذه الجهة”.
ربى زعرور

أما ربى زعرور، التي تولّت دور رنا في الفيلم، فترى أن الشخصية التي أدتها “مشابهة كثيراً” لشخصيّتها الحقيقيّة: “رنا حرّة ومتمردة وعنيدة ولا يمكن أنْ يُفرض عليها ما يجب أن تفعله، وهذا قريب جداً من قصّة حياتي. إنّها شخص محبّ للحياة. وهي متفائلة وتريد لجميع المحيطين بها أن يكونوا سعداء”.
وعلى الرغم من هذا “التشابه في أكثر من وجه” بينها وبين رنا، كانت زعرور في تأديتها الشخصية أمام عدد من التحديات. وتقول: “هذا الأمر يعطيني دافعاً أكبر لِكَي أؤدي في المستقبل دوراً أكثر تعقيداً ويكون مختلفاً جداً عنّي”. وتضيف: “كممثّلة، كان لي شرف العمل مع المخرج فيليب عرقتنجي. وقد تعلّمت كثيراً من هذه التجربة. لقد سبق أن درست التمثيل وشاركت في ورش عمل في كل من لوس أنجلس ولندن، ولكن مشاركتي في هذا الفيلم هي التجربة الأهم”.
وترى ربى أن “اسمعي” فيلم “يرضي كل الناس الذين يعرفون كيف يحبّون، كباراً وصغاراً، ذكوراً وإناثاً. إنّه قصّة ستؤثّر في الناس من جوانب عدّة وستُجعلهم يفكرون فيها حتى بعد مغادرتهم صالات السينما”.
يارا بو نصّار

وفي رأي يارا بو نصّار، التي تتولى دور مروى، أن “اسمعي” فيلم “مختلف لأنّه نابع من صميم فيليب عرقتنجي ويعكس لغّته السينمائيّة وما يريد أنْ يعبّر عنه”. وتلاحظ أنها “المرّة الأولى التي يخرج فيها فيليب فيلماً عن قصّة حب وهو ما يختلف عن مقارباته المألوفة. وهذا جزء من فيليب لم يُعرض من قبل على الشاشة”.
وتروي يارا أنها خاضت نقاشات كثيرة مع عرقتنجي خلال فترة التمارين التي سبقت التصوير، تناولت النظرة إلى المجتمع والمرأة والهويّة. وتقول: “تعرّف فيليب علينا كممثّلين أثناء كتابة السيناريو، واستوحى من أحاديثه معنا. وكنّا نتحدّث مثلاُ عن نقاط الشبه والاختلاف بيني وبين الشخصيّة التي أؤدّيها وكان مهماً جداً أن نقوم بهذه المقارنة”.
وتصف يارا شخصيّة مروى بأنها “غامضة”، وترى أن استمتاعها بتأدية هذا الدور يعود إلى هذا الغموض بالذات. وتقول: “نرى في بداية الفيلم أجزاء مشتَّتة كثيرة عن مروى فلا نشعر بأنّنا نعرفها ما يكفي، كوننا لا ندخل إلى عالمها، وكأنّ ليس لها كيانها الخاص، ولكن تزامناً مع اكتشاف الشخصيّات الأخرى في الفيلم لهذه الشخصيّة يبدأ الجمهور باكتشافها والدخول إلى عالمها. وما أحببته أنّ الجمهور يكتشف هذه الشخصيّة من خلال الشخصيّات الأخرى”.
وإذا كان “اسمعي” مناسبة لكي تمثّل ياراً للمرة الأولى في فيلم سينمائي واحد مع والدها جوزف بو نصّار، بعد أن اجتمعا في أعمال نلفزيونية، فإن المفارقة تكمن في أنه، في الفيلم كما في الحياة، كان…والدها. وترى يارا في هذه التجربة “جانباً عاطفياً جميلاً”، و”لحظات ثمينة وحلوة”.
جوزف بو نصّار

أما جوزف بو نصّار المتأثر أيضاً بهذه التجربة “الجميلة”، على ما يصِفُها، فهو في الفيلم “والد مُسالِم جداً ومُحبّ ومتعاون ومتفهّم” لابنتيه رنا ومروى. ويضيف بو نصّار: “أوافقه تماماً على تصرّفه كأب، فهكذا كنت لأتصرّف في الواقع، وهو لهذه الجهة شبيه جداً بي. فمثلاً هو لا يعارض ابنتيه في ممارسة حريّتهما وعندما يصيبهما أيّ مكروه نراه واقفاً إلى جانبهما”.
ويرى بو نصّار أن أهميّة فيلم اسمعي” تكمن في أنّه “يدفع صناعة السينما اللبنانيّة إلى الأمام وفي الطريق الصحيح”. ويلاحظ أن “فيليب عرقتنجي ينتمي إلى الفئة الأولى من المخرجين الذين يصنعون أفلاماً جيّدة”. ويعتبر بو نصّار أن “الفيلم يكمل مسيرة فيليب عرقتنجي، من ضمن خطّه”.
لمى لاوند

في المقابل، فإن شخصية والدة رنا ومروى هي نوع الـ”سنوب”، على ما تصفها الممثلة لمى لاوند التي أدّت الدور, وتعتبر لاوند أن الأم “رسمت أهدافاً محدّدة لابنتيها ربما كانت تريدها لنفسها. وهي ترغب دائماً في أن تطبّق عليهما ما كانت تودّ أن تفعله بنفسها، وثمة جانب طبقيّ لديها”.
وتشدد لاوند على أنها تؤدي “دوراً مخالفاً تماماً”، لطبيعتها” مشيرة إلى أن ذلك حمّسها أكثر لكي تتولى هذا الدور. وتضيف: “الابنة تجد أن أمّها لا تُطاق، وهذا ما كان يريده المخرج، أي إظهار عدم التواصل بين الأم وابنتها، وعدم تفهّمها لها”.
وترى لاوند أن “اسمعي” فيلم “أنيق في كل شيء”. وتلاحظ أن “عرقتنجي رسم الحب في مختلف أشكاله وألوانه، إذ أن كل شخصيّة في الفيلم تُعبّر عن الحب كما تراه وتعيشه. الحب موجود في كل مكان في هذا الفيلم”.
وتُشدد على أن عرقتنجي “لم يُخرج فيلماً إلا وترك أثراً وحقق نقلة نوعيّة. أفلامه لا تتشابه. والنقلة النوعية هنا تكمن في أنّ الفيلم قصّة حب في ظلّ العقليّة اللبنانيّة. إنه ذكي وفنّي للغاية، وحقيقي إلى أقصى حد”.
مسيرة تجارب وتنوّع

وفي الواقع، تشكلّ مقاربة عرقتنجي الواقعية لقصّة حبّ لبنانية، وإدراجه في السياق الطبيعي والفنّي للقصة، لا بهدف تجاري، مشاهد تواصل جسدي بين المتحابّين، تتضمن عُرياً جزئياً، بعيداً من أي ابتذال، خطوة أولى على مسار أفق جديد للسينما اللبنانية.
وقد عُرف عرقتنجي خلال مسيرته المهنيّة، بتجاربه المستمرّة والتنوّع في أعماله وإصراره الدائم على تجاوز الحدود التقليدية. وحَمَلَه فضوله الفطري ومثابرته على اختبار اساليب سينمائية غير مألوفة.
ففيلمه الأول “البوسطة” الذي عُرض عام 2005ّ، وهو من النوع الكوميدي الموسيقي، قدّم للجمهور نظرة جديدة إلى مرحلة ما بعد الحرب، ركزت على القدرة التي يتميّز بها اللبنانيون على التكيّف والاستمرار. وتخطّى الفيلم كل التوقّعات، وتصدّر الإيرادات على شبّابيك التذاكر، إذ حقّق رقماً قياسياً للأفلام اللبنانية تخطى الـ140 ألف مشاهد. في ذلك الوقت، وفيما كان قطاع السينما اللبنانيّة ما زال في طور تأسيس ذاته، قلب نجاح هذا الفيلم الموازين، وأدّى إلى انعطافة كاملة في التصوّر العام، فأعاد الثقة بالأفلام اللبنانيّة.

وعندما نشبت الحرب مجدداً في لبنان عام 2006، شعر عرقتنجي بأن من واجبه قول الحقيقة، فما كان منه إلاّ أن بادر بسرعة إلى تصوير فيلمه الروائي الثاني “تحت القصف”. وقد صُوّر هذا الفيلم مع ممثّلين اثنين فقط وسط الدمار والفوضى التي تسببت بها الحرب، مازجاً بين المشاهد المرتجلة، وتلك المكتوبة في السيناريو. وقد عرض الفيلم عام 2008 واستقطب اهتماماً عالمياً، واختير للمشاركة في 40 مهرجاناً من بينها “البندقيّة” و”صندانس” ودبي، وفاز بما مجموعه 23 جائزة من كل أنحاء العالم.
وفي العام 2014، اختار عرقتنجي تجربة الـgenres وأنجز فيلم “ميراث” “Heritages”. وعلى خلفية تاريخ منطقة المشرق في الأعوام المئة المنصرمة، يتناول الفيلم بطريقة فكاهية وعاطفية عدداً من المواضيع الحسّاسة، كالهجرة والذكريات، في مشهديّة تتفاعل فيها بمهارة الصور الفوتوغرافية مع مشاهد من الأرشيف ومقاطع الفيديو العائليّة. وحالياً يعتبر هذا الفيلم بمنزلة “دراسة حالة” ويدرّس في المدارس والجامعات.

سميرة اوشانا

ضمن سلسلة إصداراتها العالمية، أطلقت شركة “بلاتينوم ريكوردز” للإنتاج والتوزيع الغنائي النسخة العربية من الأغنية الهندية “ظالمة Zaalima” لنجميّ بوليوود شاروخان وماهرة خان من فيلم “رئيسRaees ” الذي أنتجته شركة Zee Music. وقد أدّى الأغنية العربيّة الفنانان عبد الفتاح جريني وجميلة في دويتو مصوّر سيبدأ عرضه إعتباراً من 30 يناير الحالي.

وخلال حفل خاص لإطلاق فيلم “رئيسRaees ” عُقد في بوليوود بارك في دبي، دعا النجم شاروخان كل من جريني وجميلة إلى المنصّة مُعلناً عن قيام النجمين المغربيّين بتسجيل النسخة العربية من الأغنية باللهجة المغربية، حيث هنأهما بالإصدار داعياً الجمهور إلى متابعة الكليب العربي الذي سيصدر عن “بلاتينوم ريكوردز”.

وفي تفاصيل الفيديو الكليب المنتظر إصداره في 30 يناير، فقد جرى تصويره ما بين منتجعيّ الصحراء في دبي والوادي في رأس الخيمة مع المخرج ديفيد زعنّي، مع
الإشارة إلى أنّ كلمات الأغنية باللهجة المغربية هي للمؤلف جلال الحمداوي



أطلق المُصمّم نجا سعادة مجموعة فساتين زفاف لربيع 2017 تحت عنوان
“Prima Donna” وجاء وحي تصاميمه من الفنون الجميلة في إيطاليا والتي تُرجمت عبر العصور من خلال فن العمارة والرسم والنحت والموسيقى.
تعكس المجموعة، التي تتضمّن أربعة عشر فستاناً، رومانسيّة البندقيّة وعراقة فلورنسيا
ورقيّ دور الأوبرا ودقّة تفاصيل أشهر اللوحات التشكيليّة.

نفذّت مجموعة ” Prima Donna ” بحرفيّة عالية بإستخدام تقنيّات يدويّة وأقمشة فاخرة بين الحرير والغيبور والرازمير والبروكار، ليطغى الدانتيل الأنوثيّ على مُعظم التصاميم التي تنوّعت بين القصّات الضيّقة والواسعة.
وميّزت المجموعة أكسسوارات الرأس والزخرفة التي لم تقتصر فقط على الصدر، حيث بدا واضحاً التركيز أيضاً على الظهر ما زاد الفرادة والأناقة الناعمة.
لم يعتمد المُصمّم نجا سعادة اللونين الأبيض والعاجيّ فقط ، بل اختار تدرّجات اللون اللحمي مُضيفاً التطريز بخيوط بلون الذهب والفضة والقصب.
وأهدى نجا سعادة مجموعته لكلّ امرأة يليق بها دور الـ”Prima Donna” بإشارة إلى
اللقب الذي يُطلق على من يُسند إليها الدور الرئيسي في العمل الفنيّ الأوبراليّ. فعروس نجا سعادة لهذا الموسم نجمة ساحرة تعكس رقيّ المسرح الأوبراليّ.





في حلقةٍ ألهب فيها النجم العالمي الشاب خالد حماسة الجمهور والمشتركين على مسرح برنامج “Arab Idol” على MBC1 و”MBC مصر”، تمكّن 9 مشتركين من التأهل إلى الحلقة المقبلة من التصفيات المباشرة بعد أن تنافس 10 منهم خلال الحلقة، حيث غادرت نادين خطيب من فلسطين البرنامج بتصويت الجمهور.
في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
أعلن المشتركون أن مشوار البرنامج سيستمر شهراً إضافيّاً قبل أن يتوّج أحدهم بلقب محبوب العرب بموسمه الرابع. وكانت كوثر برّاني من المغرب أول الذين وقفوا على المسرح، مغنية “يوم ليك ويوم عليك” للفنانة الراحلة ذكرى. وعند انتهائها وصفها وائل بالرائعة، وعلقت نانسي بأن كوثر كانت وردة أقنعتنا بأدائها، وسمحت لنا باكتشاف قدرات إضافية ومساحات متميزة في صوتها، بينما قال حسن بأنها راقية، مؤكداً أن خيارها الغنائي كان جيّداً ويليق بها، لكنه اعتبر بأن ثمة تفاصيل غابت عن أدائها، وتمنى أن تبحث عنها في الجولات المقبلة. واعتبرت أحلام بأن هذه الأغنية لم تحبّها لأن ذكرى توفيت بعد فترة وجيزة من غنائها، لكنها أحبتها بصوت كوثر.

وأدى بعدها مهند حسين من الأردن، موال “عيرتني بالشيب” لناظم الغزالي وأغنية “يا سعد لو تشوفه” لعمر عبد اللات. وأشار حسن بأن صوت مهند يمكنه من معرفته مهما غنى أمامه من مشتركين وفنانين نظراً لخصوصيته، فيما رأت أحلام بأن المشترك كان رائعاً، واختار أغنية رائعة وحثته على اختيار أغنية طربية في المرة المقبلة، وعلق وائل بعبارة “أنت حسن الموهبة وأحسنت الاختيار”، وشاركته نانسي الإشادة بغنائه.
أما وليد بشارة من لبنان فاختار أغنية “قمري وبتضلي قمري” للياس كرم، وأكدت أحلام أن خامته الصوتية بدت هذه المرة مختلفة وأكثر جمالاً، فيما أشارت نانسي بأن وليد غنى بتميز شديد، وشكرت وائل على اختياره الأغنية له، فيما شدّد وائل على ثقته بالمشترك الذي لولا هذه الثقة، لما أسند إليه أداء هذه الأغنية الصعبة، وأشار حسن إلى أن المشترك يتطور حلقة بعد أخرى وسيصل إلى القمة.

بدوره أدى يعقوب شاهين من فلسطين أغنية “أتحدى العالم” لصابر الرباعي، فلم ينل إعجاب أحلام، وقالت أن الخطأ ممنوع وأنت أخطأت في حساباتك عبر اختيار الأغنية، واعتبر حسن أن صوت يعقوب رائع، إنما الأغنية لم تكن مناسبة له. وخالفت نانسي رأي أحلام، ومنحته 11 درجة من 10، مؤكدة “أنك تتحدى العالم بأدائك وصوتك”، فيما اعتبر وائل أن يعقوب من أجمل الأصوات لكن مسألة الاختيار هي الأهم، ونصحه باختيار المواويل التي تناسب صوته أكثر.
بعد ذلك، غنى محمد بن صالح من تونس “حلوين من يومنا” لسيد مكاوي، فأثنى حسن على أدائه وعلى فهمه لطبيعة صوته وما يناسبه من أغاني، بينما قالت نانسي أن محمد مختلف، ويشعرها بأنها تستمع إلى فنان أصيل من الجيل القديم، ورأى وائل أن المشترك وصل إلى هذه المرحلة فحقق نصف حلمه ويبقى النصف الآخر، أما أحلام فقالت أن “مساحة صوتك باتت أوسع، وغناؤك تحسن”، وهنأت مسرح البرنامج به.
أما عمّار محمد من اليمن، فغنى للفنان أبو بكر سالم، وعلق وائل بالقول أن المشترك يغني بيئته، وصوته مليء بالشجن، وشبهت نانسي صوته بالعسل اليمني، معتبرة أنه أجاد اليوم أكثر من السابق، ورأى حسن أن عمّار أصلح ما كان يزعجه سابقاً، مذكراً إياه بأنه سفير لثقافة جميلة عن بلده، فيما علقت أحلام بأن المشترك غنى لفنان عظيم بأسلوبه المميز.

وأدت داليا سعيد “إنت فين والحب فين” لأم كلثوم، فعلقت نانسي قائلة أنها أحبت هذه الأغنية على طريقة المشتركة، واعتبرها حسن محاولة موفقة منها، فيما قالت أحلام بأن المشتركة تتميز بسلاسة في الغناء، وطلبت منها أن تكون أكثر ثقة بأدائها. وأشار وائل إلى أن المشتركة أخذتنا معها وجعلتنا نحلق، لشدة إعجابه بما قدّمته.
أما نادين خطيب من فلسطين، فغنت الفولكلور الفلسطيني، وقال وائل بأنه يستمتع عندما يستمع لها متمنياً أن ينصفها التصويت، فيما قالت أحلام أنها سعيدة بإعادتها إلى البرنامج، وقال حسن أن خامة صوت المشتركة جميلة، وأبدت نانسي إعجابها بالمشتركة معتبرة أن “الفن في دمك”.
أما بعدما غنى همام ابراهيم من العراق، فعلق وائل بأن “صوتك يشبهك”، وأثنت نانسي على التفاعل مع الجمهور على المسرح، وأشارت أحلام إلى أن الإيقاع الجنوبي الذي اختاره فيه صعوبة كبيرة، مضيفة “تمكنت من أن تغني بشكل جيد، لكنك لم تبذل مجهوداً للتميّز”.
أما آخر المشتركين، فكان أمير دندن من فلسطين الذي غنى “عندك بحرية” لوديع الصافي، فوصفته أحلام بأنه مثال للفنان الذي يستمر لسنوات محافظاً على نجاحه، وأشاد حسن بأدائه ومنحته نانسي لقب صوت الجبل بجدارة، وقال وائل بأن “الله أعطاك موهبة كبيرة فحافظ عليها، لأننا نحتاج لهذه النوعية من الأصوات في عالمنا العربي”.

أما حلقة النتائج، فانطلقت مع أغنية “هذا اللون” لكاظم الساهر، في سهرة موضوعها الألوان كما وصفها أحمد فهمي، تحدث المشتركون فيها عن أكثر الألوان التي يحبونها، قبل أن يطلّ الشاب خالد، مقدماً مجموعة من أغنياته على امتداد الحلقة. وغنت المشتركات الثلاثة المتبقيات في البرنامج كوثر برّاني وداليا سعيد ونادين خطيب أغنية “لون عيونك” لنانسي عجرم. وعند لحظة النتائج، اتجه كل من نادين خطيب ومهند حسين وداليا سعيد إلى منطقة الخطر، وانتهت رحلة داليا سعيد في البرنامج لحصولها على أدنى نسبة تصويت من الجمهور، فيما انتقل إلى الحلقات المقبلة كل من أمير دندن، يعقوب شاهين، همام ابراهيم، وليد بشارة، عمّار محمد، محمد بن صالح، مهند حسين، داليا سعيد، وكوثر برّاني. يبقى أن النجمة المصريّة أنغام ستطلّ على جمهور برنامج “ِArab Idol” في سهرة النتائج يوم السبت من الأسبوع المقبل.
الجدير بالذكر، أن المشتركين يطلّون في موعد أسبوعي ضمن حلقات “Arab Idol Extra”، ليتعرف الجمهور أكثر على كواليس يومياتهم وتحضيراتهم للحلقات المباشرة.

تزامناً مع إطلاق أغنيتها المصورة الأولى “هاد السيد” سارعت دار المجوهرات الفرنسية “مورغان بيللو” لإعلان الفنانة المغربية الشابة وسيمة سفيرة لمجوهراتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجاء اختيار وسيمة كما صرحت الدار لما تتمتع به هذه الفنانة الشابة من إطلالة ديناميكية والقواسم المشتركة بينهما وفلسفة الدار المعتمدة على طرح مجوهرات شبابية مفعمة بالألوان تتماشى وروح العصر ورغبة بنات الجيل في ارتداء مجوهرات عصرية وأنيقة منسجمة مع روح الموضة.

بهذه المناسبة زارت وسيمة مجوهرات وديع مراد وكيل “مورغان بيللو” في بيروت، بحضور السيد حسن مصطفى المدير الإقليمي لمجموعة “كريستيان برنارد” الفرنسية مالكة العلامة التجارية، وأطلعت وسيمة على التشكيلة الجديدة من مجوهرات “مورغان بيللو” واستمعت إلى شرح تفصيلي عن الأحجار الكريمة والالماس المستخدم في صياغة هذه المجوهرات الراقية التي تناسب الفتيات المتطلعات لإطلالة ساحرة وأنيقة وعصرية.
وكانت وسيمة قد أطلقت كليب أغنية “هاد السيد” التي كتبها سمير الموجاري ولحنها مهدي موزين ووزعها رشيد محمد علي ومكساج وماستر أمير محروس من إخراج بسام الترك التي صورتها في العاصمة اللبنانية بيروت، على مختلف الفضائيات العربية، كما أطلقت قناتها الرسمية على اليوتيوب والتي شهدت تفاعلاً لافتاً من الساعات الأولى لإطلاقها، حيث حققت في اليوم الأول ما يزيد عن 160 ألف مشاهدة، بالإضافة إلى تفاعل كبير من متابعي الفنانة وسيمة على مختلف حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي تعليقها على اختيارها سفيرة لمجوهرات “مورغان بيللو” قالت وسيمة: “أحببت اختيار مورغان بيللو لي لإحساسي بأن هذه المجوهرات بألوانها وأحجارها الكريمة تشيع أجواء من الفرح والبهجة في زمن ما أحوجنا فيه إلى نشر السعادة والفرح في مواجهة الحزن وما نمر به من أزمات، خاصة أن هذه المجوهرات تعطي طاقة إيجابية تشبه إلى حد كبير الطاقة الإيجابية التي أتمتع بها في حياتي اليومية والتي أتمنى أن تنعكس في مختلف أعمالي الفنية”.


امرأة فقدت كل سبل التواصل والتفاهم والمحبّة مع بناتها الأربع، ولم يعد يجمعها بهنّ حب ولا عاطفة، وذلك لاتهامهن لها بكونها السبب وراء سجن والدهن ثم وفاته داخل السجن. وعند دخول أحد الأشخاص في حياتهّن، تتغيّر كل الظروف وتأخذ الأحداث بعدها منحى آخر. من هذه الفكرة، تنطلق أحداث الدراما الاجتماعيّة الخليجيّة “حياة ثانية” للكاتب علاء حمزة والمخرج محمد القفاص وبطولة هدى حسين، تركي اليوسف، هبة الدري، نور الغندور، أسيل عمران، عبدالله الطراروة، أوس الشطي، زينب غازي، صابرين بورشيد، إيمان الحسيني وغيرهم. والسؤال، هل ستتمكن الأم من بناء جسر من الثقة مع بناتها، أم تستمر العلاقة متوترة ويشوبها الحقد والرفض؟

تشرح النجمة هدى حسين عن طبيعة دور الأم في العمل، وهي التي تعاني اضطراباً في علاقتها مع بناتها، فتقول: “كرهتها بناتها لسبب معين، إذ كنّ يعتقدن أنها تصرفت ضد مصالحهن وعواطفهن ومشاعرهن، لكن الأحداث تبيّن حقيقة تصرفها العائد إلى ظرف قسري”، لافتة إلى أن “مشاعل تتميّز بشخصيّة صارمة مع بناتها لكنها لم تنجح بأن تحول الكره حبّاً، وأُجبرت على تبرير مواقفها”. وتشدّد حسين على أن ميزة العمل هو “أننا خرجنا فيه عن النمط التقليدي للأعمال الخليجيّة، وهذه محاولة من شركة “صباح بيكتشرز” للخروج عن الموضوعات المكرّرة نحو التشويق والأنماط غير المألوفة، إنما المقبولة”، معتبرة أن “ما يُطرح هنا يحدث في حياتنا الواقعيّة، لكننا نراه في توليفة خليجية جميلة”. وتثني على “الخطوط الدراميّة العديدة التي رسمها الكاتب علاء حمزة بتشابكها”. وعن المشاهد التي تصل فيها الدراما إلى الذروة، تؤكّد بأن “العمل يبقيك مشدوداً طيلة الوقت بسبب كثرة الأحداث المتوقعة منها وغير المتوقعة”، مثنية على الإيقاع السريع الذي انتهجه المخرج محمد القفاص في التنفيذ”. وتسجّل تقديرها لأسلوب عمل الممثلين في المسلسل “لا سيما تركي اليوسف الذي جسّد شخصيته باقتدار، وهو ممثل ملتزم. وبعد نجوميته في الدراما السعودية والبدويّة، سيكون مكسباً حقيقيّاً للدراما الخليجية”.

من جانبه، يطلّ الممثل السعودي تركي اليوسف في أول أدواره في الدراما الكويتية المعاصرة، بعد بطولات عدة في الدراما التاريخيّة والبدوية والنجديّة وغيرها. ويمكن اختيار عنواناً لشخصيّة “سلطان” التي يجسدها عن طريق وصفها بـ”كاتب مغمور يسعى للشهرة من بوابة مشاعل”، لكن اليوسف يكشف تفاصيل من أين تبدأ الشخصيّة وكيفيّة تطورها عبر الأحداث، فيقول أن “المصادفة لعبت دوراً في أن تقرأ “مشاعل” قصة “سلطان” الحقيقيّة التي كتبها في مذكراته، بعدما يحصل تبديل في الحقائب بينهما في المطار، فتقرأ القصة وتتفاعل معها وتتعاطف مع الشخصيّة المثاليّة للرجل، وتقرّبه منها وتُقحمه في حياتها، وتزوّجه من ابنتها”. ويلفت اليوسف إلى أن “الرجل يتمتع بقدرة على التطوير في الدار واستطاع أن يحقق الأرباح، كما يتمكن من معالجة أخطاء كبيرة، وتمرّ الأحداث بعد زواجه من ابنتها، بمناح كثيرة وتستمر الأحداث بمفاجأة تلو الأخرى ومفترقات طرق”. ويضيف اليوسف قائلاً: “من المفيد أن يأخذ الجمهور فكرة عامة عن المسلسل، لكن دون إحراق التفاصيل وجمالها ومتعة المشاهدة، في عمل ركيزته الأساسيّة مبنيّة على شخصيتي مشاعل وسلطان”. ويثني على اللقاء المتميّز مع هدى حسين والمخرج محمد القفاص في أول عمل درامي خليجي معاصر.

أما الممثلة هبة الدري، فتتحدث عن شخصيتها في “حياة ثانية”، فتقول: “هي مهى ابنة مشاعل التي تكره والدتها، وتحقد عليها بسبب ما راكمته الظروف والأيام من توتر في العلاقة بينهما، ولا تتأخر حتى تتزوج من سلطان، وسيكون لديها سلسلة مفاجآت في سياق الأحداث”.
من جهته، يؤكد المخرج محمد القفاص بأنه يحاول التعامل مع كل عمل على أنه الأول في حياته المهنيّة، ويضيف قائلاً: “أسأل كيف يمكنني أن أقدم جديداً في كل عمل، ليس من باب الدعاية والبهرجة، إذ أتحدث عن كادرات وتقطيع جديدين”. ويلفت إلى أن “نص العمل مكتوب بطريقة جديدة، وأنتظر كيفية تفاعل الجمهور مع أحداثه الغنيّة، ومع الخليط الغريب والمزيج الاجتماعي البوليسي والرومانسي”. ويشدّد على “أننا حرصنا على أن نحمله رؤية مختلفة عن السائد، وبذلنا فيه مجهوداً جباراً، ولا أتكلم عن نفسي فحسب، بل عن فريق العمل من كاتب وممثل وشركة إنتاج”. ويعتبر أن مشاركة تركي اليوسف هي بمثابة مكسب للدراما الخليجيّة، ويسعدنا أن يكون معنا نجم سعودي بهذا الحجم في خلطة كويتية بامتياز”. ويعرب القفّاص عن سعادته بالتعامل لأول مرة مع هدى حسين، ويؤكد بالقول: “كان هدفي البحث عن كيفية تقديم إضافة لهذه الممثلة القديرة”.

من أجواء “حياة ثانية”
يرصد “حياة ثانية” حكاية مشاعل الأرملة الكويتيّة الخمسينيّة، السيّدة المثقفّة، والأديبة المشهورة والثريّة، التي تملك دار نشر وهي أم لأربع بنات. وعلى الرغم من أن كل الظروف المحيطة بها، توحي بأنها امرأة سعيدة، لكن الأحداث التي تمر بها أسرتها تكشف عكس ذلك، فعلاقتها مع بناتها متوترة، وتكاد تصل إلى حدود القطيعة. وتنطلق الأحداث مع عودة مشاعل من معرض للكتاب في السعودية، ولا تجد أحداً من بناتها في استقبالها، وتٌستقبل ببرودة منهن في البيت، قبل أن تفاجأ باستبدال حقيبتها بأخرى رجالية، وستحاول اكتشاف من هو صاحب هذه الحقيبة. وعند معرفة من هو صاحبها، ستفتح الأحداث على مفاجآت متتالية.

يستضيف برنامج “كلام نواعم” الممثل المصري النجم أحمد السعدني الّذي سينضم إلى ناديا أحمد ومنى أبو سليمان حيث يتعرف المشاهدون على الجانب الآخر من شخصيته إلى جانب تسليط الضوء على آخر أعماله وتحضيراته للأعمال المقبلة.

بموازاة ذلك، تطلّ الإعلامية شهد بلان خلال الحلقة لتشارك النواعم في التقديم، كاشفةً النقاب عن تفاصيل تجربتها الأليمة إثر الحادث الذي تعرضت له العام الماضي وكاد أن يودي بحياتها. أمّا المحطة الفنية فتستضيف الفنانة الجزائرية دليلة الّتي تبرع في الغناء الأندلسي وتٌعرّف المشاهدين بموسيقى الحوزي.


شدّد السيّد مسعود الأشقر على ضرورة إلغاء قانون الستين إلى غير رجعة، معتبراً أنّ القوانين السابقة منذ الطائف، وحتى بعد انسحاب الجيش السوري، لم تمثّل طموح اللبنانيين وكانت كلها مجحفة بحق المسيحيين. حان الوقت لاعتماد قانونٍ عصري كقانون النسبية برعاية رئيس الجمهورية الجديد، تتمثل فيه كل الشرائح ويصحّح الخلل بحقّ المسيحيين. إنّ الإنتخابات هي لا شك أساس الحياة الديموقراطية في التشريع والمحاسبة.

أطلق اليوم رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، إلى جانب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، والمنسّق المقيم للأمم المتحدة ومنسّق الشؤون
الإنسانيّة في لبنان فيليب لازاريني، “خطّة لبنان للاستجابة للأزمة 2017-2020” وذلك في السراي الحكومي.
فيما يُقبِل الصراع في سوريا تجاه عامه السابع، طالبت الحكومة اللبنانية وشركاؤها الوطنيّون والدوليّون بمبلغ قدره 2.8 مليار دولار من أجل تقديم المساعدة الإنسانية والحماية في الحالات الحرجة، وكذلك الاستثمار في البنى التحتيّة في لبنان، وقطاعي الخدمات والاقتصاد المحلي خلال عام 2017.
يضمّ فريق عمل خطة لبنان للاستجابة للأزمة أكثر من 104 شريكاً يعملون لمساعدة 2.8 مليون شخص مستضعفٍ يعيشون في لبنان. وتهدف الخطة إلى توفير الحماية والمساعدة الفوريّة إلى 1.9 مليون من لاجئين سوريين وفلسطينيين ولبنانيين مستضعفين، كما تقديم الخدمات الأساسية إلى 2.2 مليون شخص، فضلاً عن الاستثمار في البنى التحتيّة اللبنانية والقطاع الاقتصادي والمؤسسات العامة.

وعلى الرغم من تضافر جهود الحكومة والمجتمع الدولي والمجتمع المدني للتخفيف من آثار الأزمة السوريّة على لبنان والاستجابة الواسعة النطاق قيد التنفيذ، لا تزال احتياجات السكّان المتضررين، سواء من النازحين أو المجتمعات المضيفة، تفوق قدرة الحكومة اللبنانية وشركائها على توفير الخدمات الكافية. ونتيجةً لذلك، يجري حالياً اختبار استراتيجيات المواجهة.
في هذا الإطار، قال لازاريني: “مع دخول الأزمة السوريّة عامها السابع، من الواضح أن لبنان ليس فقط بحاجة إلى دعم من أجل معالجة آثار الأزمة، بل أيضاً يجب أن يبقى محطّ الاستقرار ومُنطلَق لإعادة الإعمار في المنطقة. هناك حاجة إلى مزيد من الاهتمام لتحويل الأزمة إلى فرصة ومعالجة معوّقات التنمية القائمة والتي يواجهها لبنان منذ العقد الماضي. وهذا يعني تمكين الجميع من الحصول على التعليم، سواءً كانوا لبنانيين أو لاجئين سوريين. وأيضاً، تشجيع الاستثمارات لتحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل. المطلوب قبل كل شيء هو وضع خطة للتنمية الوطنية”.
وأشار لازاريني “إلى أن المطلوب بالتالي هو تواصل التضامن الدولي وتقاسم المسؤوليات، هذا إذا ما نظرنا إلى أبعد من تمويل الأنشطة الإنسانية بهدف تعزيز التنمية في
لبنان كما صموده

استُهلكت البنى التحتيّة في لبنان حتى أقسى الحدود بسبب الزيادة السكانية التي شهدتها خلال أقلّ من خمس سنوات وبلغت نسبتها 28 بالمائة. وزادت نفقات البلديّات للتخلّص من النفايات بنسبة 40 بالمائة منذ بداية الأزمة. وتفاقم حجم الفئات المستضعفة في المجتمعات المضيفة وبين اللاجئين على حدّ سواء خلال السنوات الماضية، مع غالبيّة عظمى تُكافح من أجل تلبية حاجاتها الأساسيّة مثل الغذاء والإيجار والرعاية الصحيّة.
أكثر من نصف اللاجئين السوريين، وعشرة بالمائة من اللبنانيين، وستة بالمائة من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا يعيشون على أقلّ من 2.5 دولاراً في اليوم. وأكثر من 250 ألف طفل لاجئ سوري في سن الدراسة هم خارج المدارس.
وبالإضافة إلى الضغوط على البنى التحتيّة الهشّة بالأصل، وعلى الخدمات العامة، ألقى الصراع المحتدم في سوريا بتداعيات اقتصاديّة حادّة على لبنان أدّت إلى تسجيل خسارات في إيرادات قطاعات التجارة والسياحة، وإلى تدنّي الاستثمارات.
في العام 2016، وَرد إلى الشركاء في خطة الاستجابة للأزمة مبلغ 1.2 مليار دولار كتلبية للنداء المشترك الذين أطلقوه، الأمر الذي ساهم في تجنّب تدهور الأوضاع الإنسانيّة والبنى التحتيّة في البلاد بشكل حاد.



إنتهى الفنان سامر المصري من تصوير المسلسل التاريخي “السلطان والشاه” للمخرج محمد عزيزين ومن تأليف الكاتب العراقي المقيم في أستراليا عباس الحربي. يتناول المسلسل مرحلة تاريخية لم تتطرق لها الدراما العربية على الرغم من أهميتها في التاريخ العربي، حيث لم يتم تجسيد دور السلطان سليم بن بايزيد من قبل والذي يلعبه الفنان السوري سامر المصري.

أهمية هذه المرحلة التاريخية تكمن في تناولها من زاوية صراع السلطنة العثمانية بداية القرن السادس عشر للميلاد مع الشاه إسماعيل صفوي حاكم إيران الذي يلعب دوره الفنان المصري محمد رياض، والذي كان صراعاً طويل الأمد وللعرب فيه دور كبير.
يضم العمل نخبة من نجوم الدراما من مصر وسوريا والأردن ولبنان والعراق، ومنهم الممثل عبد الرحمن أبو زهرة وكمال أبو رية ومادلين طبر وصفاء سلطان ومارغو حداد ونادرة عمران وزهير النبالي وليليا الأطرش وسميرة البارودي وأحمد سلامة وغيرهم.

من جهته إعتبر الممثل سامر المصري أن مسلسل “السلطان والشاه” قد يكون فيه إسقاط على الواقع الذي يعيشه العالم العربي اليوم، حيث يُوظف الإختلاف المذهبي في السياسة وتوظف السياسة من أجل الإختلاف المذهبي. وأضاف:” يتميز العمل عن غيره من الأعمال التي تناولت حياة السلاطين العثمانين والتي إرتكزت على الجانب الشخصي في حياتهم وعلاقاتهم بالجواري والنساء في القصور، السلطان والشاه يسلط الضوء على الجانب السياسي لحياة السلطان سليم بن بايزيد الذي عُرف عنه حبه الكبير لزوجته تاغلو، وتلعب دورها الفنانة الأردنية مارغو حداد، وإخلاصه لها بحيث أنه لم يقترب من جواري القصر، وبالتالي إشتهر بفتوحاته وسعيه لتأمين حدود الدولة العثمانية.”
وكان قد تم توقيف مسلسل “السلطان والشاه” سابقاً بسبب ضخامة الإنتاج وبعض الصعوبات التقنية والفنية، لكن جهة الإنتاج تابعت تصوير ما تبقى من المشاهد لتنتقل إلى العمليات الفنية الأخيرة. وقد إستعانت جهة الإنتاج بخبرات فنية أجنبية في الجرافيكس والمؤثرات البصرية، ومن المتوقع عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل.











