Samira Ochana

أعلنت “مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين” عن فوز خمسة من أجهزتها بجائزة “إف للتصميم” (iF Design) خلال مؤتمر “إف” الدولي للتصميم الصناعي للعام 2017 الذي انعقد في مدينة هانوفر الألمانية. فقد حصدت أجهزة “هواوي” وهي (Mate 9 Pro) و(Mate 9 Pro Smart Cover) و(Nova Plus) و(MediaPad M3) و(HUAWEI FIT) جوائز مرموقة تكريماً لتصاميمها الرائدة في هذا القطاع.
تأسست جائزة “إف للتصميم” في العام 1953، وهي جائزة يمنحها سنويًّا “مؤتمر إف للتصميم الصناعي” الذي يمثّل أقدم معهد للتصميم الصناعي في ألمانيا معترف به عالميًّا كمرجعيّة في الشفافية والدقّة والموثوقيّة. يذكر أن “هواوي” تتميز بفوزها المتكرّر بهذه الجائزة المرموقة، سيّما أنّ أجهزتها ترتكز على مفاهيم التصميم الرائدة عالميّاً وهب مجهّزة بأحدث الابتكارات التكنولوجية. لا شكّ أنّ هذا التكامل بين الميّزات الاستثنائية والخصائص العمليّة هو الذي عزّز إقبال المستهلكين على أجهزتها من حول العالم.
نبذة حول الأجهزة الفائزة:
- يتميز جهاز “هواوي” (Mate 9 Pro) بهيكله المتّسق المتجانس وشاشة عرضه المنحنية بدقّة 1440×2560 بيكسل (2k). وجاء تصميم المنحنيات الخلفيّة تمامًا كتلك الأماميّة ليمنح المستخدمين سهولة فائقة في القبضة والتحكّم بالجهاز.
- تسعى شركة “هواوي” أيضاً إلى ابتكار أكسسوارات عمليّة وأنيقة لهواتفها الذكية. تم تصنيع (Mate 9 Pro Smart Cover) من مادة بولي كاربونات عالية الجودة الصديقة للبيئة. وهو غطاء مقاوم للضغط والسقوط، صلبٌ، تصميمه محكم في الأعلى، ما يوفّر حماية فضلى للهاتف الذكي. كما أنّ تصميم النافذة الجانبية الشفافة الاستثنائي يضاعف سهولة الاستعمال.
- أما جهاز “هواوي” (Nova Plus) فمنتج عصريّ للجيل الشاب يمثّل لغة تصميميّة جديدة. هو أول منتج من “هواوي” بميزة السطحيات المنحنية (G3) على الزوايا الأمامية التي تمنح الجهاز مظهراً رقيقاً أنيقاً. يتميّز الهاتف بإطاره المصنوع من مزيج ألومنيوم ومغنيسيوم من الفئة السادسة المستخدمة في صناعة الطائرات. أمّا الجانب الخلفي للجهاز فمعدني منحنٍ مصقول بعملية السفع الرملي المتطوة واللمسات الأخيرة على الخطوط الدقيقة. وعليه، يبدو تصميم الهاتف لمّاعاً ديناميكيًّا بفضل هيكل الهاتف المعدني.
- تمّ تصميم جهاز “هواوي” (MediaPad M3) وهندسته بالتعاون مع شركة “هارمان كاردون” المتخصّصة بهندسة الصوت. ويتميّز بشاشة بدقّة 1440×2560 بيكسل (2k) وسماعتين بجودة صوت عالية لمنح تجربة سمعيّة بصريّة غامرة مدهشة.
- وأخيراً ساعة (HUAWEI FIT) المتخصصة باللياقة البدنية تمثّل بتصميمها المستدير منتجًا عصريّاً رياضيّاً بامتياز. يذكر أن سطح الساعة مصنوع من الألومنيوم وهي متوفّرة باللونين الفضي والرمادي، كما تأتي مع حزام متعدد الألوان يعكس مظهراً عصريّاً متطوّراً.

تجدر الإشارة أن شركة “هواوي” حازت في السنوات الأخيرة سلسلة من الجوائز العالمية المرموقة عن أجهزتها الذكية. بالفعل، نالت ساعة (HUAWEI Watch) وجهاز(HUAWEI Nexus 6) جائزة “إف للتصميم” للعام 2016. كما حصدت الشركة 16 جائزة خلال معرض (CES 2016) عن أجهزتها الشهيرة المبتكرة و15 جائزة خلال معرض (MWC 2016) وهي أبرز فعاليّات هذا القطاع وتظاهراته العالمية. واستقطبت أجهزتها الأضواء على مدار السنة، حيث فاز هاتف (P9) بجائزة (EISA)، وحصد (Mate 9) جائزة أفضل هاتف ذكي من أبرز متاجر التكنولوجيا الألمانية. كما فازت شركة “هواوي” خلال معرض (CES 2017)، بثماني جوائز منها جائزة “أفضل هاتف ذكي” قدمتها صحيفة “وول ستريت جورنال”.
تلتزم شركة “هواوي” بتطوير حرفيتها وتدأب على اتخاذ خطوات جريئة في مجال التصميم الصناعي. وهي ماضية قدماً في تطوير لغتها التصميميّة وصقلها في مراكزها العالمية، فيما تعتمد المفاهيم المبتكرة والتصاميم العابرة للمجالات. وأبلغ مثال هو اعتماد مركز “هواوي” للأبحاث الجماليّة في باريس ومركز التصميم والأبحاث في اليابان ومركز التصميم الصناعي في فنلندا أحدث مفاهيم التصميم في أيامنا. كما تلتزم “هواوي” بإرساء علاقات تعاون مع شركات تصميم عالميّة لتعميق تواصلها مع أسلوب حياة المستهلكين ومشاعرهم، مثل “شواروفسكي” و”بورشه ديزاين” وعدد من دور الأزياء. كيف لا وقد أصبح التصميمان المشتركان (HUAWEI Watch) و(Porsche Design HUAWEI Mate 9) بين منتجات المستهلكين المفضّلة حول العالم.

أعلنت “مؤسسة الصفدي” عن انطلاق مشروعها الجديد “نبض الحيّ” (Street Beat) المموّل من قبل الصندوق الإنساني في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان – Lebanon Humanitarian Fund of OCHA، والمنفذ بالإشتراك مع عدد من الجمعيات المحلية وفعاليات المجتمع المدني في طرابلس، لتعزيز قدرات نحو 300 فرد لبناني ولاجئ سوري وفلسطيني بواسطة الموسيقى وصقل مواهبهم بهدف بناء مستقبل أفضل.
وأوضحت المؤسسة في بيان ان “المشروع الذي يمتدّ لغاية شهر تشرين الثاني المقبل، يهدف إلى دعم المجتمعات المضيفة لأكبر عدد من اللاجئين وعلى رأسها مناطق باب التبانة والقبة وجبل محسن بهدف تشجيع عملية الاندماج الاجتماعي وخلق مساحة صحية وسليمة للسكان بمن فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الرابط المشترك الموسيقى”.

وأشارت إلى أنها أجرت خلال المرحلة التمهيدية للمشروع تجارب أداء لأكثر من 675 فرداً تراوحت أعمارهم بين 5 و24 عاماً في مراكزها الثلاث في المناطق المستهدفة، بهدف انتقاء المواهب وإشراكهم في المشروع. كما عمدت منذ شهر تشرين الأول إلى اختيار أفضل الاساتذة الموسيقيين لتعليم العزف على مختلف الالات الموسيقية وصنعها بالإضافة إلى الرقص الفولكلوري وتحضير ورش عمل متخصصّة بالتدريب الموسيقي لمواكبة أحدث الابتكارات في هذا المجال.
ولفتت إلى ان “المشروع يسعى إلى تعزيز أفق التفكير لدى الأشخاص في بناء مستقبلهم بطريقة مختلفة في ظل تردّي الأوضاع الاقتصادية وتراكم الأعباء المعيشية وانكباب غالبية العائلات غير الميسورة على تأمين القوت اليومي والتحصيل العلمي الأساسي لأولادهم، بالاضافة إلى ايجاد فرص عمل جديدة في المنطقة”.


أطلقت النجمة الإستعراضيّة إليسار أغنيتها المُصوّرة “في كلّ زمان” حصرياً عبر تطبيق أنغامي بعد أشهر من التحضير.
وكانت الفكرة قد إنطلقت مع الفنان جاد شويري الذي نفّذ إنتاج أوديو الأغنية بعد أن اختار موضوعها وتابع كتابة الكلام واللحن، أضف إلى التوزيع والتسجيل، ليأتي مضمونها تحيّة لنخبة من كبار نجمات الإستعراض والرقص الشرقي اللواتي تركن بصمة في الفن الإستعراضي في مراحل زمنيّة مُختلفة.
![]()
“في كلّ زمان” ترجمت بالكلام علاقة إليسار بصورتها الفنيّة وتحدّيات مجال صعب، فإليسار استوحت مع بداية إنطلاقتها من هويّة كلّ من بديعة مصابني وتحيّة كاريوكا وناديا جمال وسامية جمال ونجوى فؤاد وفيفي عبدو وشيريهان، لترسم شخصيّتها الفنيّة الخاصّة.
![]()
حمل الكليب فكرة جريئة، وتمّ تصويره في العاصمة الأوكرانيّة كييف على مدى يومين، حيث تحدّت إليسار البرد والحرارة المُتدنّية التي بلغت ١٠ تحت الصفر، وصوّرت عدداً من المشاهد الخارجيّة أضف إلى مشاهد داخليّة تنوّعت بين مواقع عدّة.
يُذكر أنّ أنطوني خوري كتب ولحّن أغنية” كلّ زمان” ووزّعها جيمي حدّاد ونفّذ الإخراج زياد خوري وماسترينغ طوني حدّاد. وقد أشرفت خبيرة الأزياء والصورة مايا حدّاد على أزياء إليسار التي وقّعها روني عيد.
![]()

بمناسبة اليوم العالمي للكلى الثاني عشر، أطلقت وزارة الصحّة العامة والجمعيّة اللّبنانية لأمراض الكلى وضغط الدمّ الحملة الوطنية للوقاية من داء السمنة وأمراض الكلى تحت شعار “كليتك ما بتحمل زيادة وزنك”. تمّ إطلاق الحملة خلال مؤتمر صحافي بالتعاون مع شركة “سانوفي”، وبدعم من الجمعيّة اللّبنانية لأمراض ﺍﻟﻐدد الصمّاء ﻭﺍﻟﺴﻜّﺮﻱ والدهنيّات ونقابة أطبّاء لبنان ووزارة الاتّصالات ونقابة الممرّضات والممرّضين ونقابة المستشفيات وقسم التغذية في كلية الصحّة في جامعة القديس يوسف وحشد من ممثّلي الجمعيّات العلميّة ووسائل الإعلام المحليّة.
يركّز اليوم العالمي للكلى هذا العام على التحذير من عواقب السمنة وارتباطها بأمراض الكلى. كما يشجّع على اتّباع نمط حياة صحّي، واتّخاذ تدابير صحيّة وقائية ضروريّة للحفاظ على جسم سليم.

وحول الموضوع، قال الدكتور روبير نجم، رئيس الجمعيّة اللّبنانية لأمراض الكلى وضغط الدم: “إنّنا نواجه مخاطر عالية للإصابة بأمراض الكلى في لبنان حيث أنّ حوالي 53٪ من السكّان يعانون من زيادة الوزن وحوالي 18٪ يعانون من السمنة المفرطة، وغالبيتهم من الرجال” ، مضيفاً: “نشارك هذا العام في الحركة العالميّة التوعوية حول أمراض الكلى وارتباطها بالبدانة عبر تشجيع اللّبنانيين على “الحركة واتّباع نمط حياة صحّي للحفاط على كليتيهم”. نحن على ثقة أن عملنا الدؤوب وجهودنا المبذولة ستؤتي ثمارها بفضل رعاية وزارة الصحّة العامة، والجمعيّات الطبيّة والعلمية وكافّة الداعمين، ومنهم الشركاء الإعلاميين الذين يساهمون في نشر الوعي للرأي العام.”
تجدر الإشارة الى أنّ 600 مليون شخص في العالم يعانون من السمنة المفرطة، 83٪ منهم معرّضون لخطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة (CKD) بشكل كبير مقارنة مع الذين يحافظون على وزن صحي. كما أنّ 10٪ من سكّان العالم مصابون بأمراض الكلى المزمنة (CKD). لذا، يجري اليوم وضع استراتيجيات صحيّة تهدف للحد من الوزن الزائد ومنع تطور أمراض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، للتخفيف من خطر الإصابة بأمراض الكلى . إنّ الكلى أعضاء حيويّة يجب العناية بها وحمايتها من خلال الإقلاع عن التدخين، واتّباع حمية غذائية صحية وشرب الماء بانتظام وممارسة الرياضة بشكل دوري.

من جهته، قال الدكتور شارل صعب، مستشار أمراض الغدد الصمّاء ومدير برنامج الأبحاث السريريّة في قسم الغدد الصمّاء في مستشفى قلب يسوع: “كشفت الدراسات الحديثة أن السمنة وزيادة الوزن هما من العوامل التي تنذر بخطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة شأنها شأن مرض السكّري وارتفاع ضغط الدم. لذا، إنّنا نحثّ الناس على الحفاظ على وزن صحّي واتّباع نمط حياة سليم عبر ممارسة الأنشطة البدنية للوقاية من أمراض الكلى وإبطاء تقدّمه عند المرضى المصابين به”.

وختم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحّة العامة غسّان حاصباني بالقول: “بعد التأثير الإيجابي الذي أحدثته حملة العام الماضي، يسعدنا أن نواصل التضامن مع الجمعيّة الّلبنانية لأمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم
لنشر الوعي حول أمراض الكلى التي يمكن الوقاية منها”، مضيفاً: “لن نوفّر جهداً لتأمين أفضل أنظمة الرعاية الصحّية للّبنانيين عبر رعايتنا للبرامج التثقيفية والتوعوية باستمرار ومساندتنا للجمعيّات العلميّة”.
وبهدف توسيع دائرة انتشار الرسالة التوعوية لتصل إلى أكبر عدد ممكن من اللبنانيّين والمعنيّين، وتحدث تغييراً إيجابياّ في حياة الكثيرين، عمدت الجمعيّة اللّبنانية لأمراض الكلى وضغط الدم، بالتعاون مع 75 مستشفى في مختلف أنحاء لبنان، إلى تنظيم سلسلة من النشاطات تتضمّن الأكشاك الطبيّة التفاعليّة لتوعية الرأي العام، وتسليط الضوء على أهميّة التشخيص المبكر من خلال تقديم اختبارات مجانيّة لضغط الدم، وتوزيع المنشورات التعليميّة. كما أطلقت وزارة الاتّصالات، حملة من الرسائل النصّية القصيرة بدعم من شركة ألفا للاتصالات لإيصال الرسائل التوعوية لأكثر من أربعة ملايين من مشتركيها. بالاضافة الى ذلك، تمّ تنظيم ندوة بالتعاون مع المركز الطبي للجامعة الأميركيّة في بيروت، لنقابة الممرّضات والممرّضين في لبنان بهدف تثقيف الجسم التمريضي حول كيفيّة رعاية مريض الكلى. كما وتعقد ندوة طبيّة في بيت الطبيب في الأوّل من نيسان المقبل حول السمنة وعلاقتها بأمراض الكلى. هذا فضلاً عن نشاطات توعويّة سيتمّ تنظيمها في مختلف أنحاء لبنان (جبيل، طرابلس الخ..)، وأنشطة رياضيّة برعاية الجمعيّة اللّبنانية لأمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم (LSNH) بمناسبة اليوم العالمي للحماية من أمراض الكلى للعام 2017.


بمناسبة يوم المرأة العالمي، استضاف مجلس المرأة العربية للمسؤولية الإجتماعية “مهرجان المرأة العربية 2017″ للسنة الثالثة على التوالي، برعاية وحضور وزير الدولة لشؤون المرأة الأستاذ جان أوغاسبيان يوم 11 آذار/ مارس 2017 بالتعاون مع جامعة الحكمة، بحضور ممثلة البطريرك الماروني الأخت دومينيك حلبي، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور حسن مرعب، ممثل مشيخة عقل طائفة الدرزية الأستاذ ريان حسن، ممثلة قائد الجيش العقيد الإدارية مينرفا خليل، ممثلة اللواء بصبوص رئيسة مكتب الجرائم الإلكترونية الرائد سوزان الحاج، ممثلة مدير عام أمن الدولة الملازم أوّل لارا كلّاس، النائب جيلبرت زوين، رئيس جامعة الحكمة الاب الدكتور خليل شلفون، سفير دولة الكويت عبد العال القناعي، القائم بالأعمال في السفارة السعودية في لبنان وليد بن عبدالله البخاري، ممثلة السفير المصري الآنسة غادة شوقي، سفيرة البراغواي أديلا خيمينيز دي بيريز، ضيفة الشرف رئيسة مركز التلاسيميا السيدة الأولى السابقة منى الياس الهراوي، مدير عام وزارة العدل القاضي ميسم نويري، الأميرة حياة إرسلان، رئيس بلدية فرن الشباك ريمون سمعان، رئيس المنظمة العربية للمسؤولية الإجتماعية الأستاذ بيار مكرزل، وشخصيات حكومية، ومصرفية واجتماعية، وأصحاب الأعمال وقياديات في الأعمال والهيئات والمؤسسات الرسمية والخاصة من لبنان والدول العربية بالإضافة إلى سيدات مجتمع ومجلس الأمناء ومجلس الإستشاريين في مجلس المرأة العربية، وحشد من وسائل الإعلام المرئي والمكتوب.
في كلمتها الإفتتاحية، أعلنت السيدة مكرزل أن مجلس المرأة العربية يفخر بأن يحتضن الرجل المرأة ودورهما في الحياة العامة، وقالت:” لن نطلق الصرخات ولن نضيء على السلبيات في هذا المهرجان، ولن نكون من فريق المتشائمين، فليكن هذا المهرجان مهرجان الأمل بمستقبل واعد للبنان أوّلاً وللمرأة اللبنانية ومهرجان الفوز لنضالها على مر السنين”.
ورأت مكرزل أن العام 2017 هو عام النصر للمرأة اللبنانية حيث أصبح لها وزارة تُعنى بشؤونها وشجونها على رأسها رجل، الذي لطالما طالب مجلس المرأة العربية بالتشبيك بينه وبين المرأة.

بدوره، لفت وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان إلى أنه تلقى خبر تعيينه وزير دولة لشؤون المرأة بتعجب على غرار ردود فعل كثيرة، إنما أعطاه هذا التعيين حافزًا وتحديًا على مواصلة النضال والتأكيد خصوصًا على مسؤولية الرجل في الدفاع عن المرأة وحماية حقوقها، مشدداً على أن المرأة ومن دون منّة من الرجل، أثبتت نفسها في تحملها مسؤوليات عديدة سائلاً:” لماذا لا تكون هذه السيدات الناجحات شريكًا أساسيًا في صنع القرار؟ وإذا كان مطلوبًا من المرأة أن تأتي بما يمكن تسميته شهادة حسن سلوك كي تصبح عضوًا”.
من جهّته، دعا رئيس جامعة الحكمة الأب خليل شلفون إلى توعية المجتمع والدول على حقوق المرأة والخروج من عالم متحجّر في العقليات للذهاب الى آفاق جديدة تُعيد المرأة إلى المكانة التي لا يمكن لأحد أن يحرمها منها وقال:” في جامعة الحكمة التي يتفوّق فيها دائمًا عدد الطالبات على عدد الطلاب، والتي تتفوق الطالبات في النتائج النهائية غالبًا على الطلاب، وجدت المرأة فيها جامعتها منذ تأسيس معهدها العالي للحقوق سنة 1875، وكان الأول من نوعه في المنطقة العربية، منفتحًا ومفتوحًا لكل طالب وطالبة، من دون تمييز في الدين والجنس والطبقة، وبقي هذا النمط سائدًا في سائر الكليات والاختصاصات إذ نسبة الدكاترة النساء تفوق الـ35% ونسبة الموظفات تفوق الـ 50%”.
رئيس المنظمة العربية للمسؤولية الإجتماعية الأستاذ بيار مكرزل اعتبر أن مجلس المرأة العربية بقي حريصاً على وجوده القوي في المنطقة العربية، وهو يضيء على المتميزات وتكريمهن مع تركيزه على نقل الخبرة والمعرفة بين الناجحات وجمعهن تحت سقف واحد كما حدث في مؤتمره في دبي قبل أشهر ما يشكل جزءًا لا يتجزّأ من أهداف مجلس المرأة.
إلى ذلك، أشارت ضيفة الشرف السيدة منى الهراوي إلى أنه في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ عالمنا العربي قد تكون الأسوأ، يأتي هذا اللقاء ليؤكّد على رفض الإستسلام للفشل وضرورة رسم طريق النجاح خطوةً خطوة، كي يبقى العلم السلاح الأقوى وتبقى المعرفة مفتاح التقدّم، والطموح باب الأمل، أملٌ نحو حياةٍ أفضل ومجتمعٍ أفضل، رائد ومسؤول.
شهد المهرجان مراسم التكريم الرسمية “جوهرة الوفاء والتقدير” للشخصيات المتميزة في قطاع المسؤولية الإجتماعية وللشخصيات الأكاديمية المتميزة في قطاع التربية والتعليم العالي وقدمت رئيسة المجلس دروع الشكر والتقدير الى الوزير أوغاسابيان والأب شلفون. وتخلل المهرجان عرض مرئي عن الشخصيات المكرّمة وهنّ: د. لينه الزعيم الدادا رئيسة جمعية أجيالنا وقد ورد خطأ خلال تقديمها انها رئيسة نادي ليونز بيروت متروبوليتان لاربعة حقائب فاقتضى التصويب، وآية السيف رئيسة مجلس الأعمال العربي الأفريقي من تونس وزويا روحانا رئيسة جمعية كفى وسليمة مصباح الفاخري رئيس مجلس ادارة منتدى تمكين المرأة والشباب في ليبيا وفيفيان زيدان المسؤولة الوطنية في قرى الأطفال. كما تم تكريم سيدات نجحن في قطاع التربية والتعليم العالي وهن د. برناديت أبي صالح نائب رئيس جامعة الحكمة سابقا، ود. سهام الفريح الأستاذة الجامعية في الأدب والنقد من الكويت ود. ناديا محمد شعيب مؤسسة ومالكة كلينغروب هولدينغ القابضة، ود. بلقيس محمد جواد رئيسة قسم العلوم السياسية للدراسات العليا في معهد العلمين في العراق.
وهذا العام، استكمل مجلس المرأة العربية المرحلة الثانية من مبادرة برنامج “نحن أيضاً مبدعون” التي أطلقها المجلس عام 2016 لدعم وتعزيز قدرات ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع وتنمية مواهبهم الإبداعية، حيث تنافسوا في مسابقة “القصة القصيرة” وحصد الفائزون المتميزون الثلاث الأول جوائز النجاح. وكان للطفلة رفقا صاحبة الشخصية القوية التي لم تيأس لأنها كفيفة، إحدى الفائزات في المسابقة كلمة مؤثرة تحدّثت خلالها عن أهمية وجود الله في حياتها لإكمال رسالتها في الحياة، معتبرةً أن القلب هو مصدر عطاء من دون حدود.كما تم تكريم الإعلامية داليا فريفرالتي دخلت في كتاب غينيس هذا العام، وقدمت عرضًا غنائيًا للمرأة في عيدها.
هذا واختتم المهرجان بقطع قالب الحلوى وأخذ صورة تذكارية، تبعهما حفل كوكتيل احتفالاً بالمناسبة.

في أجواء ملؤها الحماس، وبلوحات فنية مبهرة ومواهب غريبة وفريدة من نوعها، انطلقت أولى حلقات الموسم الخامس من البرنامج العالمي بصيغته العربيّة “Arabs got Talents” على MBC4 و”MBC مصر”. وبذلك يعود البرنامج مع لجنة تحكيم ثلاثيّة قوامها العميد علي جابر والنجمة نجوى كرم والممثل الكوميدي أحمد حلمي. ومن بين آلاف المشتركين من مختلف الدول العربيّة وبلاد الاغتراب الذين وقفوا على خشبة المسرح، سيصل إلى مرحلة العروض المباشرة، فقط من سيتمكن من إقناع اللجنة بموهبته، قبل أن تعطى الكلمة للجمهور الذي سيقوم بالتصويت لصاحب الموهبة الأقوى وبالتالي الفائز باللقب.

حشود من المشتركين وصلوا إلى قاعة الانتظار، حيث قاموا بالتمارين الأخيرة قبل المرور أمام لجنة التحكيم وتقديم مواهبهم. وقبل انطلاق العروض، عمد مقدما البرنامج قصي خضر وريّا أبي راشد إلى التذكير بقوانين البرنامج وشروطه، التي تتيح للمتسابق التأهل إلى المرحلة التالية عند حصوله على “2 نعم” من اللجنة، وطبعاً يمكن لكل من أعضاء اللجنة الضغط لمرّة واحدة فقط على “البازر الذهبي” لنقل الموهبة التي يرونها استثنائية، مباشرة إلى مرحلة النهائيات في البرنامج، وذلك من دون الحاجة لموافقة بقية أعضاء اللجنة.
وخلال الحلقة، حصلت مواهب عدة على إعجاب اللجنة، فيما رُفض مشتركون آخرون، فيما استطاعت المشتركة المغربية إيمان الشميطي إبهار نجوى كرم بأدائها الغنائي على الرغم من كونها حامل، فأقنعتها بمنحها “البازر الذهبي”.
في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
![]()
انطلقت الحلقة مع أول المشتركين أيمن من مصر وزوجته كسينيا من أوكرانيا، اللذين قدما عرضاً مبهراً من ألعاب السيرك، لاقى استحسان الجمهور واللجنة على حد سواء، انتهى بتصفيق حار لتقنيتهما العالية والانسجام الكبير بينهما والثناء على المستوى الاحترافي العالي وبحصولهما على “3 نعم” بجدارة. بعدها، حان موعد ألعاب الخفة، فدخل على المسرح أحمد العطوي من السعودية، وأدهش الجميع منذ الدقيقة الأولى، فعلا وارتفع عن الأرض وبقي ساكناً بتركيز كبير، الامر الذي أدهش اللجنة وحيرها، التي فتحت نقاشاً عن كيفية قيام المشترك بهذه الخدعة، فنال “3 نعم”.
![]()
بعد خروجه، بقيت اللجنة في حالة حيرة، دون أن تلاحظ حتى دخول المشترك التالي طوني من المغرب، الذي بدأ عرض الخدع البصرية، قبل أن يعرّف عن نفسه. وفي غضون ثوان قليلة، استطاع خطف أبصارهم وحبس أنفساهم، نظراً للعرض المذهل الذي قام به، وخرج مستحقّاً “3 نعم”. وفي الفئة نفسها، دخل المشترك السعودي جاسر العمدة المتخصّص في قراءة الأفكار، وبعد اختبار بسيط قام به مع نجوى وأحمد، حيث عرف الحروف والعواصم التي اختاروها، بدت الدهشة واضحة على الجميع أمام هذه الموهبة الفريدة حيث أبهرهم ونال “3 نعم”، ثم دخل أنس من الجزائر، معرفاً عن نفسه كصاحب قوة خارقة وتحدّاهم بقدرته على تحطيم طاولة من دون لمسها، ولم يتأخر حتى كشف الخدعة حين دخل بقية أعضاء فرقة cascade من المغرب، وقدموا عرضاً هو مزيج من الخدع والبهلوانيات التي قاموا بها، فأثاروا إعجاب الجميع، كأنهم يقومون بمشهد سينمائي، خصوصاً بعد طريقة خداعهم للجنة في بداية المشهد، وخرجوا مع “3 نعم”.
![]()
وبعيداً عن أجواء الخدع وألعاب الخفة، قدمت المشتركة سمية بالرحمة من المغرب، أغنية Memories، فلفتت انتباه نجوى تحديداً، بصوتها الرومانسي والحاضر بقوة ما أثّر أيضاً على حلمي، وإعجاب علي، وخرجت مع “3 نعم”. بعدها، دخل أول طفل في هذا الموسم، ابن الـ6 سنوات حسين دريد من العراق، صاحب هواية الرقص العراقي وهو من أشهر الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي. وألهب المسرح برقصه، حتى أن حلمي طلب منه تأدية رقصة ثانية على موسيقى مختلفة، وحصل على “3 نعم”.
![]()
بعد ذلك، كرت سبحة المواهب التي لم تجد قبولاً من اللجنة، إلى حين دخول المشترك سيموني العاني من العراق، الذي يعيش في أوروبا فأذهل اللجنة بعرضه الذي يندرج تحت إطار ألعاب الخفة، حيث مرّر 3 بلورات زجاجية بطريقة متقنة ببراعة، وقدم عرضاً بمقاييس عالمية، ما أحدث صدمة عند اللجنة، ونال “3 نعم”. وتوالت العروض أمام اللجنة، ودخلت فرقة “Hermanos” من المغرب، المتخصصة بعزف وغناء عدة ألوان موسيقيّة مازجة بين الطرب والفلامنغو والتراث الشعبي، ونالت إعجاب اللجنة نظراً للتناغم والانسجام الواضح بين أعضاء الفرقة، الأمر الذي انعكس على اللجنة فمنحتهم “3 نعم”. وإلى الفنون القتالية مع أحمد تافزي من الجزائر، الذي سبق وحقق 4 مرات الرقم القياسي في غينيس في تحطيم البطيخ برأسه، كما استطاع كسر رقماً قياسيّاً جديداً أمام اللجنة، بكسره 51 بطيخة خلال 47 ثانية على مسرح البرنامج، لكن اللجنة انقسمت حياله فنال “2 نعم” من نجوى وعلي فقط.

ودخلت بعدها أماني صابر من مصر، لتقلّد الفنانة الراحلة سعاد حسني في أغنيتها “الدنيا ربيع”، ولم تقتنع اللجنة بما قدمته، وحصلت على “3 لا” من اللجنة.

وشكّل الأخوة الثلاثة القادمون من سوريا واحدة من مفاجآت البرنامج، فقد شكلوا معاً فرقة “راب النار”، انطلقت من أحد المخيمات النازحة من حلب. وعلى الرغم من ظروفهم الصعبة، استطاعوا تعلم الراب وألفوا أغنية تعبر عنهم وعن أملهم بمستقبل أفضل، وأثرت كلماتها بكل الموجودين، فنالوا “3 نعم” ليس لموهبتهم فحسب بل “لإرادتهم وحبهم للحياة” كما عبّرت نجوى. ومن الأطفال الموهوبين أيضاً، دخلت الاختان أميرة ومريم أبو زهرة من مصر للعزف معاً على الكمان، فقدمتا مشهداً تناغمت فيه الموسيقى مع المشهدية، واستحقتا “3 نعم”. بعدها قدم أحمد عبد الباري من مصر عرضاً في الفنون القتالية، بعدما شارك في الموسم الماضي، فأتى في هذا الموسم رافعاً شعاره المتمثل في “التحدي مع حلمي”، لكنه خرج بـ “3 لا”.
![]()
بعدها توالت المواهب الملفتة، وتأهل إلى المرحلة المقبلة كل من وليد يعقوبي وآدم داوود ومريم وذلك في لقطات خاطفة، قبل أن تدخل إيمان الشميطي من المغرب، وهي أول مشتركة حامل في البرنامج، ولم يمنعها حملها من المشاركة بالغناء والعزف على آلة الجيتار. فقدمت أغنية للفنانة شيرين، نالت ثناء اللجنة التي أعجبت بصوتها وإحساسها، ومع نهاية وصلتها بادرت نجوى بالضغط على “البازر الذهبي” لأول مرة في هذا الموسم، ما سيتيح لها الانتقال مباشرة إلى مرحلة نصف النهائيات.




على الرغم من انني من أنصار الحرية المسؤولة،
وعلى الرغم من أنني ضد الرقابة بل مع الرقابة الذاتية،
وعلى الرغم من أنني مدمنة على الفن السابع وكل ما له علاقة بالفن،
ولأن الفن ولا سيما السينما هو مرآة للوطن،
لهذا، ولأسبابٍ عدة، بات ضرورياً وبإلحاح أن تتحرك وزارة الثقافة وتقوم بعملها الذي يبدو أنها أهملته.
أنا لست مع الذين يقولون “حتى هوليوود تقدم أعمالاً رديئة” لماذا تهاجموننا ولا تهاجمون أفلامهم، لأن هوليوود تقدم الآف الافلام خلال السنة الواحدة فلا بأس اذا لم تنل جميعها الجوائز التقديرية.
السينما ليست لعبة، بل هي مسؤولية وعلى المنتج أن يتحمّل وزرها، وهي مرآة الوطن والمجتمع، ليس مسموحاً أن تبق وزارة الثقافة شاهد زور على أعمالٍ لا تليق أن تعرض على الشاشة الكبيرة وتقدم للمشاهد اللبناني.
فالافلام الهزيلة والمسيئة للمجتمع والتي تستخف بعقل المشاهد ولا تحمل أي قيمة فنية لا يجب أن تعرض في دور السينما لانها بذلك تسيء الى الاعمال الجيدة وتنحرها.
ان تكاثر الاعمال الهابطة في السنوات الاخيرة انعكس سلباً على الاعمال الجيدة التي يقدمها المحترفون.
شهدت بداية سنة 2017 حتى اليوم ثلاثة أفلام ناجحة وهي “ورقة بيضا” و “اسمعي” ومؤخراً “محبس” لكن، نتيجة الاعمال السيئة التي بدأت تعرض وتتوالى في الاعوام الاخيرة وآخرها فيلم “آكل، شارب، نايم” أصبحت تشكل خطراً على الاعمال ذات قيمة فنية وبذلك تسيء الى السينمائيين الجيدين فيصابون بالاحباط الفكري. وتصاب اعمالهم بالهزيمة من ناحية المشاهدة او الرايتنغ.

“آكل، شارب نايم” الذي افتتح الاسبوع الماضي في صالات VOX CINEMAS CITY CENTER بحضور أبطال العمل وبعض المشاركين في العمل وعدد من الصحافيين ووجوه اجتماعية وفنية، وهو من انتاج شركة Falcon Films لصاحبها صبحي سنان و كتابة وإخراج عبد الله صفير وبإدارة المنتج المنفذ رائد سنان، وبطولة حسين مقدّم وجوانا كركي وزياد عيتاني وختام اللحام وماريو باسيل وسلطان ديب الذي أقول عنه دائماً (هذا الممثل النجم كيف ما ينزت بيجي واقف، ما يعني أنه يجيد لعب الادوار بكل تنوعها بمهنية عالية) ومشاركة الممثل القدير بيار داغر الذي يتميّز باطلالةٍ فريدة ومميزة وأنا معجبة به ومتعجبة بمشاركته.
هل كان يعلم بيار داغر أن التنفيذ سيكون بهذا الشكل؟ هذه المشاركة اعتبرتها غلطة عمر الفنان بيار داغر الذي أحبه وأقدره كثيراً.
قد تكون فكرة العمل جديدة وظريفة لكن التنفيذ كان هزيلاً ومملاً ولا يستحق وضعه في خانة “الافلام السينمائية” من حيث الشكل والمضمون الذي يمس مباشرة بكرامة المرأة والاستخفاف بها وبعقلها وبمشاعرها وبمكانتها لا بل تحجيمها ووضعها في خانةٍ واحدة لا تليق بأي امرأة إن كانت اماً تربي الاجيال أو شقيقة أو ربة عمل أو ربة أسرة أو صديقة ( لا سيما أن الفيلم عرض في فترة يحتفل به العالم بيوم المرأة العالمي) وقد مثلت هذا الدور “ماري لو” التي بدت بمظهر غير مقبول لا سيما في مشهد وهي تقبل وتحضن “بوكسر اللعبة ابو العبد”. معبرةً عن فرحها بتمضية ليلة حميمة مع الشاب الذي تريد في حين هي أمضته مع لعبةٍ كرتونية. (هذا ما يسمى
بالاستخفاف والتحقير)
يحكي هذا الفيلم الذي أعتبرته شخصياً “مهزلة” هزيلة قصّة شاب يدعى زياد (حسن المقداد) يعيش مع والدته حياةً بسيطة، في شقة ورثها عن والده الذي توفي باكراً. فيجد نفسه مجبراً على العمل، ليستقر في شركة تسليفات رغماً عنه. وهو الذي يحلم بأن يكون ممثلاً كوميدياً “موهبة ورثها عن والده” فيستغنم غياب والدته عن المنزل بعد ذهابها لامضاء فترة لدى شقيقتها، ليركّز على كتابة مشهد كوميدي والمشاركة في مسابقة فنية، إلا أنه يكتشف أنه ليس وحده في المنزل، بل هو برفقة دمية كرتونية “أبو العبد” التي تركها له والده، وهي دمية تتكلم وتمشي وتطلب خدمات كأي شخصٍ عادي لديها حاجاتها الشخصية، أو على الاصح كأي رجل.

وهنا تبدأ العلاقة بين زياد واللعبة بمشاكل لا تخل من بعض الفكاهة الهزلية إلا أنها تتطور لتصبح علاقة وطيدة لن يعكرها الا دخول عصابة الساحر مستر وايت “بيار داغر” لمعرفة سر أبو العبد.
فيلم لا يقدم شيئاً للسينما اللبنانية بل يعيدها الى زمن “السينما الرديئة”.
والاستعانة بأسماء ممثلين قديرين ومعروفين لم ينقذ العمل.
سميرة اوشانا

صدر عن نادي الصحافة البيان التالي:
ببالغ الحزن والأسف تلقى نادي الصحافة نبأ وفاة الصحافي والمصور ورسام الكاريكاتور ستافرو جبرا الذي أغنى الحياة الصحافية اللبنانية بصوره ورسومه وتخطت لبنان إلى المحيط العربي والعالمية.
إن لبنان فقد اليوم وجها من وجوه حرية التعبير والرأي الحر ما يشكل خسارة لا تعوض للصحافة اللبنانية.
إن نادي الصحافة إذ ينعي الزميل الصديق ستافرو جبرا والذي يحمل بطاقة عضوية الشرف في النادي، يتقدم بأحر التعازي من عائلته ومن كل الإعلام والصحافة اللبنانية.

رداً على البيان الآتي من السيدة كارين رزق الله المحترمة والصادر عن مكتب “المحامي رمزي هيكل ومشاركوه”،
تحية طيبة وبعد،
تبلغت لجنة جائزة “الموركس دور” عبر الاعلام بدايةً ومن ثم عبر عنوان المكتب المذكور في البيان الصادر عن مكتب “المحامي رمزي هيكل ومشاركيه”، عدم تناول اسم السيدة كارين رزق الله بصورة قطعية ومباشرة او غير مباشرة سواءً ايجابياً او سلبياً في كل ما يتعلق بها كمؤلفة او كاتبة او منتجة او ممثلة.
وبما أننا نقيم حفلاً حضاريّاً سنويّاً مشرّفاً ونحترم الحرية الشخصية لكل فنان سواء أكان كاتباً او مخرجاً او ممثلاً او مغنياً، فنحن سنحذف طوعاً ومراعاةً لأوضاع صاحبة هذا الموقف، كل ما يتعلق بالسيدة كارين رزق الله شخصيًّا وكلّ ما يشير إلى كتابتها للنصّ أو إلى أيّ إسهام لها في مسلسل “مش أنا”، محتفظين بحقّنا الطبيعي في التداول بكلّ ما يعني الممثلين وسائر العناصر الذين شاركوا في العمل المذكور.
كما نتحفّظ عن بيانها الصادر، موضحين ما يلي:
- لن يستدرجنا بيانها الإعلامي التشهيري ذو الشكل القانوني إلى اتّخاذ أيّ تدبير قانوني عن طريق مكتب المحاماة الذي يمثلنا، لأن ليس من شيَمنا واخلاقنا ان نتعاطى مع الفنانين اللبنانيين والعرب بأسلوب المقاضاة القانونيّة أو التلويح بها، اقله علناً.
- سبق للسيدة رزق الله ان تمّ اعلامها العام الماضي رسمياً من مكتبنا بفوزها بجائزة “أفضل كاتبة سيناريو” عن مسلسل “قلبي دقّ”، الا انها اشترطت لقبولها بالجائزة ان تُمنح أيضًا جائزة “أفضل ممثلة لبنانية” عن المسلسل المذكور، وعند إصرار اللجنة على احترام الأصول الموضوعيّة والعلميّة المتّبعة وعدم الرضوخ لرغبتها الشخصيّة في تطويع النتائج لمزاج فرديّ استنسابيّ مناقض للنتائج الخاضعة للأصول، طالبت بانسحابها وأعلنت رفضها استلام الجائزة الواحدة (المستحَقّة) من دون الأخرى (المفروضة).
- لذا حُجبت جائزة “أفضل كاتب” العام الماضي واكتفت اللجنة بتخصيص جائزة سيناريو إلى الراحل الكبير مروان العبد تحت تسمية “موركس الوفاء لكاتب درامي لبناني راحل عن مجمل مسيرته”، وربّ ضارّة ظاهرًا نافعةٌ في المحصّلة النهائيّة.
- كانت السيّدة رزق الله قد اتّصلت بنا العام الماضي هاتفياً طالبةً انسحابها وعدم ذكر اسمها او اسم مسلسلها “قلبي دقّ” بعد عدم استجابتنا لشروطها، وراعيناها بالقبول تهذيبًا لا خضوعًا.
لذلك،
لجنة “موركس دور” تبلّغ السيدة كارين رزق الله بواسطة هذا البيان بالحقائق التالية:
- ما من قانون يجيز لأيّ إنسان أن يمنع أفرادًا أو هيئات أو لجانًا من إبداء الرأي وتقييم الأعمال والمنتجات بالأساليب الموضوعيّة والاستطلاعات الإحصائيّة، بل تمنع القوانين المدنيّة والجزائيّة في كافّة دول العالم المتحضّر قمع الآراء وتهديد أصحابها والتنديد بهم.
- تحتفظ لجنة جائزة “الموركس دور” بحقّها في تقييم الإساءة الماديّة والمعنويّة الناتجة عن تصريحات السيّدة رزق الله وإهاناتها المتكرّرة بحقّ الجائزة والقيّمين عليها، وذلك لاتّخاذ التدابير في حال عدم الاتّعاظ أو الاستمرار في التطاول المهين.
- يحتفظ أعضاء لجنة تحكيم الأعمال الدراميّة التي تمنح الجوائز بحقّهم، مجموعةً وأفرادًا، في ملاحقة السيّدة رزق الله على كلّ توصيف جارح أو مهين يتناول الكرامات والمقامات (لا الأعمال طبعًا، فنحن حريصون على حقّها في التعبير المسؤول والمهذّب حرصنا على حقّنا المماثل إن جاز التشبيه) وفي حال تماديها في التعرّض لكرامة الأشخاص وفي طلب الثأر لعدم خضوع اللجنة المحترمة والمحترفة لابتزازها غير المقبول وطمعها في ما لم يقتنع به أهل الاختصاص من تفوّق تدّعيه، سوف نتّخذ كل الاجراءات القضائية المناسبة ونحملّها كل عطل وضرر تقضي به القوانين وتمليه مبادئ الحقّ والخير والجمال التي عليها تقوم رسالة الفنّ أصلًا.
بكل تحفظ واحترام
لجنة جوائز “الموركس دور”

انتقل الى رحمته تعالى الرسام الكاريكاتوري، ابن الحازمية، ملحم عماد. يحتفل بالصلاة عن راحة نفسه غداً السبت في كنيسة مار روكس الرعائية في الحازمية. وكان
المجلس البلدي على تواصل مع الراحل الكبير ومع عائلته وبصدد تكريمه من خلال نشر كتاب خاص عن مسيرته المهنية بإحتفالية كبيرة، يتضمّن مجموعة كبيرة من رسوماته التي خصّ مجلة الحازمية ببعض منها.
وللمناسبة الأليمة، سوف توضع النسخة الأولى من الكتاب على نعش الراحل تكريماً لمجمل أعماله.

أسرة موقع Magvisions تتقدم بأحر التعازي من عائلة الراحل ومن الزميلة ندى عماد خليل.









