Samira Ochana

اصدرت الجامعة الأميركية في بيروت(AUB) ولجنة إنماء المنح الدراسية فيها بياناً نعت فيه نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي، أحد اقدم وألمع خريجي الجامعة، والذي توفي صباح الأربعاء 22 آذار الجاري.
وقد ولد النقيب البعلبكي في العام 1921 في بيروت ودرس في كلية المقاصد الإسلامية وفي الكليّة الشرعية قبل أن يلتحق بالجامعة الأميركية في بيروت حيث تولى أمانة تحرير مجلة العروة الوثقى الطلابية وتخرّج بامتياز مع بكالوريوس في الأدب العربي في العام 1942.
وقبل تخرجه بعام واحد بدأ عمله الصحفي خارج أسوار الجامعة. وبعد تخرّجه، عاد إلى الجامعة الأميركية في بيروت ليعلّم التاريخ والأدب العربي فيها لمدة سبع سنوات. وكان من تلامذته البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم، وغسان تويني، ومنح الصلح، وبهيج طبّارة، وسعيد فواز، وعبد الرحمن الصلح، وجبران حايك، واللواء أحمد الحاج، وسواهم.
وقد شارك البعلبكي في تحرير وإنشاء صحف ومجلات معروفة وكافح في سبيل حرية الكلمة والمعتقد وهي من القيم الأساسية التي لا تنفك الجامعة الأميركية في بيروت ترفع لواءها منذ تأسست قبل قرن ونصف.
في العام 1948 تأسست نقابة الصحافة اللبنانية. وقد انتخب محمد البعلبكي نقيباً لها في العام 1982 وأعيد انتخابه تسع مرات متوالية بالإجماع.
في العقود التي تلت تخرّجه، حافظ الراحل على علاقته المتينة بالجامعة الأميركية في بيروت كإبن بار لها وشارك في التحركات والأنشطة التي سعت إلى حمايتها خلال الحرب اللبنانية الطويلة. وبعد تدمير مبنى كولدج هول في اعتداء بالتفجير في العام 1991، كان محمد البعلبكي من بين الشخصيات البارزة التي تنادت لمؤازرة الجامعة في سبيل إعادة بناء كولدج هول. كما أنه كان عضواً فاعلاً في الجمعية العالمية لخريجيها ولجنة إنماء المنح الدراسية فيها، ولطالما ردد أنه كان أحد المستفيدين من المنح الدراسية خلال دراسته الجامعية. وفي تموز من العام 2016 وخلال لقاء للخريجين من حول العالم في الحرم الجامعي، كرّمت الجامعة محمد البعلبكي، كأحد أقدم خريجيها.
وقد نال الرحل عدداً كبيرا من الجوائز والميداليات والأوسمة، من بينها ميدالية الاستحقاق اللبناني الفخرية المذهبة ووسام الأرز الوطني اللبناني من رتبة كومندور ووسام الاستحقاق الفرنسي من رتبة ضابط ووسام المنظمة العالمية للصحافيين.
تتقدم الجامعة الأميركية في بيروت بشخص رئيسها الدكتور فضلو خوري وهيئتاها الإدارية والتعليمية بأحرّ التعازي من عائلة الفقيد وأصدقائه وزملائه

أعلنت مؤسسة كونتيننتال للأغذية (Continental Food Establishment)، الوكيل الحصريّ للعلامة التجاريّة “دانكن دونتس” (Dunkin’ Donuts) في دولة الإمارات العربيّة المتحدة ودولة الكويت، وبالتعاون مع النجمة الأولى سوزان نجم الدين، سفيرة الحب والسلام والوجه الإعلاني لعلامة “دانكن دونتس”، عن انضمامها كراعٍ بلاتينيّ للحدث الأبرز في الوسط الفني العربيّ، رحلة ’ستارز أون بورد‘.

وتحمل ’ستارز أون بورد‘، في رحلتها السادسة، ضيوفها من المشاهير في عالم الفن العربيّ في رحلة بحرية على متن سفينة رحلات بحرية من فئة 5 نجوم. وتنطلق الرحلة من مدينة برشلونة الاسبانيّة وتمتد خلال الفترة بين 27 أغسطس و1 سبتمبر 2017، حيث يشتمل مخطط الرحلة على الكثير من العروض التفاعلية الرائعة التي يقدمها النجوم الحاضرون على متن الرحلة. وتنضمّ “دانكن دونتس” إلى “طيران الإمارات” كراعٍ بلاتينيّ للحدث.
وجاء إعلان ’دانكن دونتس‘ عن رعايتها لهذه المناسبة الفريدة خلال حفل الإطلاق الذي استضافته الشركة المنظّمة في فندق ’فينيسا‘ في العاصمة اللبنانيّة بيروت مساء 22 مارس الجاري. وحضر مراسم الإعلان ممثلون عن إدارة ’دانكن دونتس‘ في الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، إلى جانب الوجه الإعلاني للشركة وسفيرة الحب والسلام، النجمة الأولى سوزان نجم الدين.

وخلال الحدث، أعلنت ’دانكن دونتس‘ عن دعم رعايتها لهذا الحدث وتعزيز انتشاره من خلال إطلاق حملتها الخاصة التي ستتعاون فيها مع النجمة سوزان نجم الدين، حيث ستمنح من خلالها الفرصة لفائزين اثنين بالفوز بالرحلة. وتتضمن هذه الحملة مجموعة من المسابقات والنشاطات التفاعلية في المحلات وعلى وسائل التواصل الاجتماعيّ، كما ستقوم الشركة مع عددٍ من الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت. وسيتاح لعملاء ’دانكن دونتس‘ المحظوظين فرصة الفوز بتذاكر المشاركة في الرحلة ولقاء أبرز المشاهير من الفنانين والممثلين الموجودين على متنها.

وبهذه المناسبة، قال السيد مروان صالحة، الرئيس التنفيذي لشركة ’كونتيننتال للأغذية‘: “”نحن في دانكن دونتس نهدف دائما إلى مشاركة عملائنا ومتابعينا أجمل اللحظات وأكثرها متعة. يشرّفنا أن نكون أحد الرعاة البلاتينيين الأساسيين لرحلة “ستارز أون بورد” حيث أتى هذا القرار من خلال إيماننا بنشر الطاقة الإيجابيّة والمفاجآت والتفاؤل بشتّى الطرق. لقد وجدنا أن رؤيتنا ومبادئنا هذه تتناسب مع رؤية السيّد حرب، ولهذا كان من الطبيعيّ لنا أن نكون جزءا من هذا الحدث الكبير الذي يتواجد فيه أبرز النجوم والشخصيات المؤثرة في عالمنا العربيّ ومن ضمنها سفيرة علامة دانكن دونتس وسفيرة الحب والسلام، النجمة الأولى سوزان نجم الدين. نحن نتطلّع قُدماً لهذه الرحلة لنقضي أجمل الأوقات مع عملائنا ومتابعينا من مختلف أنحاء العالم ولنفاجئهم بكل محبّة كما فعلنا دائماً.”
من جانبها، قالت النجمة سوزان نجم الدين خلال حفل إطلاق الفعالية: “في عالم الفن، نعمل نحن كفنانين وممثلين على أن نكون دائماً قرب المشاهدين من خلال أعمالنا أو أغانينا، والآن لدينا الفرصة لنكون أقرب إليهم من خلال هذه الرحلة المميزّة التي تنظمها “ستارز أون بورد” وترعاها علامة “دانكن دونتس” والتي أفخر أن أكون السفيرة الإعلانيّة لها. أودّ توجيه التحيّة لإدارة “ستارز أون بورد” ولجميع العاملين فيها على جهودهم الرائعة لتنظيم هذه الرحلات ونشر رسالة الحبّ والسلام لسكّان المنطقة عبرها. أنا و”دانكن دونتس” سنعمل دائماً على مفاجأة محبينا في دولة الإمارات والكويت وجميع من سيرافقنا على متن هذه الرحلة المميّزة.”

من الجدير بالذكر أن “دانكن دونتس” هي علامة تجاريّة مرموقة وغنيّة عن التعريف، تأسسّت منذ أكثر من 65 عاما.ً وتعود الوكالة الحصريّة للعلامة التجاريّة في دولة الإمارات العربيّة المتحدة لمؤسسة كونتيننتال للأغذية.

برج الحمل
مهنياً: بوسعك الاطمئنان، يساهم الحظ في تهدئة الأمور وإحلال السلام والطمأنينة
عاطفياً: في ما يتعلق بالحبيب انت مدرك تماماً اهتمامه واستعداده للوقوف الى جانبك
صحياً: لا تعاكس الظروف ولا تجعلها تصيبك باكتئاب وعزلة تبقيك في أزمة نفسية
برج الثور
مهنياً: تبدو واثقاً جداً بنفسك وقد تحقق أمنية ما وتخطّط لسفر أو تقوم به أو يكون لزميل دور في ما تؤول إليه الظروف
عاطفياً: يوم مناسب للخطوات الحسّاسة: إذا كنت تريد تجاوب الشريك معك، فستنال ذلك
صحياً: تقوم بما هو مطلوب منك صحياً، وترى أنك تتحسن يوماً بعد يوم
برج الجوزاء
مهنياً: كن أكثر تفاؤلاً، فقد تشعر بالتعب والارهاق اليوم وعدم القدرة على مباشرة أعمالك
عاطفياً: تسمع اليوم الكثير من كلمات المغازلة من الحبيب التى تدخل قلبك بسرعة
صحياً: تظهر بعض الصعوبات التي تمتحن صلابة أعصابك. كن جاهزاً لمواجهة الأمور بهدوء
برج السرطان
مهنياً: يطرأ حدث ما ما قد يؤجل بعض مشاريعك، وقد تضطر إلى تأجيل سفر مثلاً، أو يستجد ما يجعلك تعدّل في بعض خططك العملية
عاطفياً: تعيد اليوم النظر في الكثير من الأمور التى تشعر أنك تسرعت بشأنها مع الشريك
صحياً: لا بأس من الانطلاق في نزهة ترفيهية مع الأصدقاء في نهاية الأسبوع
برج الأسد
مهنياً: يوم إيجابي بإمكانك أن تكون محط انظار الزملاء، تشعر بحماسة منقطعة النظير وبالثقة بالنفس
عاطفياً: تجتمع بالمحبين وتفرح لتأييدهم لك، وتسير الأوضاع العاطفية على ما يرام
صحياً: ابتعد عن الانفعال الشديد والغضب وتوجيه الملاحظات اللاذعة
برج العذراء
مهنياً: شراكة ناجحة ومفاوضات مثمر بشأن عقد او اتفاق او توقيع. قد تكتشف ما اخفي عنك او تستاء من تصرّفات لبعض المقرّبين
عاطفياً: تتقرب من الحبيب أكثر فأكثر وتكتشف فيه أموراً تجعلك تتعلق به كثيراً وعدم الابتعاد عنه مدة طويلة
صحياً: تجنب قدر الإمكان كل ما قد يضر بصحتك، ولا سيما الأطعمة الدسمة
برج الميزان
مهنياً: يبشرك هذا اليوم بالتخلص من عراقيل تواجه الخطوات وتزعج بعض الأعمال، ويزول الالتباس وتوقّع عقوداً مهمة.
عاطفياً: الصراحة بينك وبين الشريك أبرز عناوين العلاقة بينكما، وهذا ما يدفعكما إلى تفعيل العلاقة على نحو أكبر
صحياً: لا تغفل أي ملاحظة توجه إليك وتتعلق بوضعك الصحي، بل تقبلها وحاول أن تتقيد بها
برج العقرب
مهنياً: الشفافية تلفّ وضعك المهني، ويدوم ذلك طويلاً وتعود بعض الأمور إلى سابق عهدها من التطوّر
عاطفياً: قد يتناهى إلى مسامعك ما لا تحبّه أو قد يقع اللامتوقع. حذار لئلا تصاب بجروح أو تعرف حوادث مؤلمة
صحياً: ضع صحتك في أولوية اهتماماتك، إذا فقدتها فقدت كل شيء وتصبح عاجزاً عن القيام بشيء
برج القوس
مهنياً: الخلافات المتكررة يمكن أن تؤدي إلى صدامات غير محسوبة النتائج، فحاول أن تدع الأمور تسير بهدوء
عاطفيا: أنت جاهز لتبدأ وتستعد لعلاقة عاطفية جديدة. عليك أن تتأقلم مع تصرفات الحبيب إن كنت تنوي الاستمرار بهذه العلاقة
صحياً: لا مفر من الاهتمام بالصحة إذا وصلت الأمور إلى أقصى حد من السوء
برج الجدي
مهنياً: تراودك مشاعر تحمل إليك الحماسة لإحداث تغيير كبير، أوللإقدام على مغامرة استثنائية
عاطفياً: تبدو حياتك العاطفية مميزة، وتتلقى عدداً من الرسائل التي تفرح قلبك وتشعرك بالاطمئنان
صحياً: تجنب قدر الإمكان تناول الزيتون بكثرة وخصوصاً قبل النوم
برج الدلو
مهنياً: لا تتمادَ في أفكارك السود، بل ضع حدّاً لها، وغضّ النظر عن كل ما تقع عليه عيناك من أخطاء وشوائب
عاطفياً: تمر بمرحةل ممتازة من العلاقة بالحبيب. لا تهمل مشاعره وخصص له المزيد من الوقت
صحياً: كثرة التقاعس وملازمة البيت وتناول الطعام بكثرة لا ينتج منها إلا الضرر. حذار
برج الحوت
مهنياً: تميل إلى المشاركة في ندوات ومؤتمرات وإلى تلبية الدعوات الاجتماعية. حان الوقت لتهتم بقدراتك الفكرية ولتغني ثقافتك ولتصقل مواهبك
عاطفياً: تشعر بعواطف جميله تجاه شخص تعرفت اليه أخيراً. عليك ان تتخذ قراراً حاسماً بشأن علاقتك بمن تحب
صحياً: إذا كانت صحتك بخير فأنت بخير، حاول أن تبقى كذلك باستمرار

فارقتنا بالأمس تاركاً في قلوبنا ومشاعرنا، ألماً يفوق الوصف، وتعجز عن تجسيده الريشةُ والخطوط والألوان، تلك التي ما عجِزتْ أناملك يوماً عن تصويرها بدفق إحساسٍ لم ينضب.
أصدَقُ الكلامِ ما ينبعُ من القلبِ خصوصاً إذا كان موجّهاً إلى أقربِ الناسِ ، فكيف الحالُ إذا كان هذا الأقربُ مبدعاً وخلَّاقاً وصاحبَ شخصيةٍ نادرةٍ تجمعُ في طيَّاتها المحبةَ والطيبةَ والصدقَ والعطاءَ والإخلاصَ وخفةَ الظلِّ، والصفاتِ الحسنةِ لها التي تنطبق على رسامِ الكاريكاتور الذي أحبه جميع من عرفه، ويكفيني فخراً أني من صلبك، ولا أجدُ حَرَجاً في أن أُعدِّدَ صفاتِك على الملأِ حتى انقطاعِ النَفَس.
كيف لا وأنت الوالد الرفيق الصديق الذي رافقتُ ريشتَهُ منذ نعومةِ أظافري، ونشأتُ وترعرعتُ في أروقةِ الصحافةِ بفضلِهْ، وقررتُ أن أسلُكَ دربَهُ في عالمِ الورقِ والأقلامْ، لكنني ” لم أملُكِ الرسمَ بالريشةِ والألوانِ، فرُحتُ أرسمُ بالحروفِ والكلماتْ.”…
ليس سهلاً أن أكونَ وإخوتي ربيع ووليد ووسام ورندى ورانية أبناءَ رسامٍ مبدعٍ، ريشتُهُ مطواعةٌ – كما يصفك زملاؤك- وصاحبِ رؤيةٍ خاصةٍ وعميقةٍ في الحياةِ التي غرسَت ووالدتي في نفوسِنا أجملَ وأهمَّ أُسُسِها من تربيةٍ صالحةٍ وأخلاقٍ عاليةٍ وعزّةِ نفسٍ وتعالٍ على صغائرِ الأمورِ وغيرِ ذلك ما يدعونا إلى الاعتزاز….
عذراً يا أبي إن كان في سيرِ الحروفِ لديَّ بعضُ ارتباكْ، فالحزن الذي يعتريني لرحيلك أكبر من أن يحتمل. لست أدري لماذا تحصل أمور نعجز عن فهم القصد منها أحياناً، فرحيلك عشية إصدار كتابك الذي كنت أسابق الوقت ليبصر النور لأسلمك إياه يداً بيد، كان له في نفسي وقع الصدمة، لكنني أعزي نفسي لأنك كنت الى جانبي خلال مرحلة التحضير له، وشاركتني في انتقاء الصور معظمها التي أدرجتها فيه، كما كنت على اطلاع دائم على كل خطوة قمت بها لجمع ما استطعت جمعه من أرشيفك الذي لم تهتم يوماً بجمعِهِ. وكانت أول نسخة منه لتأخذها معك، على أن يقدرني الله لأقيم حفل توقيع للكتاب في الوقت المناسب، والمدهش أن كتابك مختلف عن كل الكتب لأن توقيعك موجود على كل صفحة منه في أسفل كل رسمة خطتها يداك بحبر لن يجف وريشة لن تموت، وستبقى هذه الرسومات و رسوماتك كلها تاجاً على رؤوسنا أنا وأخوتي ما حيينا.
لطالما تضرعت الى الله طالبة منه طوال مدة مرضك ألا ترحل حين أكون بعيدة عنك، والحمدلله تحقق ما طلبته، وكنت أول من ودعك، وقبّلت يديك وجبينك ووجهك وأخبرتك كم أحبك، علماً أنك تعرف ذلك وتعرف أيضاً أنك زرعت في قلبي منذ الطفولة حباً لا يوصف وتقديراً كان يكبر أكثر وأكثر في كل يوم وساعة ولحظة عشتها معك…
قد أكتبُ عشراتِ الصفحاتِ ولا أكتفي من التحدُّثِ عن سعادتي بأنني وُلدتُ من أبٍ علَّمني حبَّ الحياةِ والصبرْ، والأهمُّ من ذلك كلِّهِ أنه علَّمني كيف أحلمُ وأضعُ أهدافي نصبَ عينيّْ، ولا أنكرُ فضلَ أمي التي كانت مثالَ الأمِّ الصالحةِ وأفنَت عمرَها من أجلِ عائلتها.
لكما من قلبِ القلبِ باقاتُ عرفانٍ وتقديرٍ وحبٍ لا حدودَ له.
ندى عماد خليل
.
![]()
أقامت جمعيةG البيئية مؤتمراً صحافيا للإعلان عن فعاليات حفل ساعة الأرض، الذي سيقام في لبنان للعام الثالث على التوالي تحت رعاية شركة ألفا بإدارة أوراسكوم للاتصالات.عُقد المؤتمر في Cinema City-أسواق بيروت يوم الخميس 16 آذار 2017 بحضور مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة السيدة عليا عبّاس، ممثلةً وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني الاستاذ رائد خوري ورئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك والجمعيات والمؤسسات المشاركة في الحدث بالاضافة إلى أهل الإعلام والصحافة.
بدايةً، كان للسيد نادر النقيب رئيس جمعية G البيئية كلمة قال فيها: “يهدف هذا الحدث السنوي إلى رفع الوعي بخطر التغير المناخي الذي يطال حياتنا بشكل كبير، وإن كان هذا الأمر غير معروف للكثير نتيجة غياب الوعي. وفي كل عام نحاول طرح حلول تشجّع الأفراد على اعتماد نمط حياة جديد صديق للبيئة، خدمة للبيئة والإنسان على حد سواء.”
وأضاف: “هذا العام أيضاً سنقيم حفلا موسيقيا لتفعيل “ساعة الأرض”، فالموسيقى لغة عالمية مقبولة من قبل الجميع وقادرة على جمع الشباب حول قضية البيئة، خاصة أن الحدث سيكون بيئيا من الدرجة الاولى كما كل عام، يتميز بكونه ذي ثلاثة أصفار: صفر طاقة تقليدية حيث ستستبدل بالطاقة الشمسية المخزنة، صفر نفايات باستخدام مواد قابلة لإعادة التدوير وصفر كربون، على أمل ان يكون الحدث بداية جديدة لمستقبل بيئي أفضل في لبنان”.
ثم تحدث المهندس الحايك فقال: “نحن نعمل منذ ثلاث سنوات مع جمعية G في موضوع البيئة وبالتالي داعمون لساعة الأرض، الذي تنظمه الجمعية، هذا الحدث السنوي الذي يضع لبنان في قلب هذه المبادرة العالمية”. ولفت إلى أننا “أخذنا على عاتقنا في ألفا منذ ثلاث سنوات خوض هذه المعركة كي نكون إلى جانب الأرض التي هي مصدر الحياة وسبب وجودنا وبقائنا كإنسانية على هذا الكوكب”. وأشار إلى أن ألفا “تقوم بمبادرات عديدة على رأسها تلك التي نطلقها ضمن برنامجنا للمسؤولية المجتمعية “ألفا من اجل الحياة” والمبادرات المتعلقة بالمناخ كي نساهم في الحفاظ على بيئتنا، “ألفا من اجل البيئة””.
وأضاف” لدينا مبادرة حاليا للإعتماد على حلول الطاقة الهجينة hybrid التي تعتمد على الطاقة الشمسية والبطاريات وعلى مولدات الديزل كحل داعم في حال كانت هناك مشكلة في الطاقة الشمسية وهي مبادرة سنعممها على شبكتنا في كل لبنان فهي تحد من استهلاكنا للطاقة التقليدية وتقلص المصاريف وتخفض من الإنبعاثات غير الصديقة للبيئة كما تؤكد التزامنا البيئي.
ختاماً، هنأ “جمعية G على هذه المبادرة مؤكداً التزام ألفا إطفاء الأنوار في مبناها في الــ25 من آذار لمدة ساعة واحدة، واعدا بان تكون ألفا شركة مسؤولة بيئيا 365 يوم في السنة”.
ومن ثم توجّهت ممثلة وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني السيدة عباس، إلى المشاركين في المؤتمر بكلمة، فقالت: “يتمحور حدث هذا العام حول الاقتصاد الأخضر، مصطلح قد لا يبدو مألوفًا، فهو نموذج جديد من نماذج التنمية الاقتصادية السريعة النمو، التي تهدف إلى معالجة العلاقة المتبادلة ما بين الاقتصاديات الإنسانية والنظام البيئي الطبيعي، والأثر العكسي للنشاطات الإنسانية على التغير المناخي، والاحتباس الحراري، حيث يعتمد الاقتصاد الأخضر على الطاقة المتجددة، عدا عن أهميته في خلق فرص عمل خضراء، وضمان النمو الاقتصادي المستدام والحقيقي، ومنع التلوث البيئي، والاحتباس الحراري، واستنزاف الموارد والتراجع البيئي.”
وأضافت: “بدورنا، سنعمل في وزارة الاقتصاد على تفعيل الاقتصاد الاخضر من خلال الاستثمار في الطاقة النظيفة وتفعيل حركة مواصلات مستدامة وصناعات صديقة للبيئة، قد لا تحدث هذه التغييرات بين ليلة وضحاها، خاصة أنها بحاجة قوانين وسياسات مالية ترافق مستلزمات هذا التغيير. إلا أن الأثر الإيجابي لهذا الاقتصاد في تعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتخفيض انبعاثات الكربون والنفايات والتلوث وتحسين الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، يؤكد أن الأمر يستحق العناء.”
وتخلّل المؤتمر مداخلة من عازف الكمان جهاد عقل الذي أعرب عن سعادته وفخره بالمشاركة في أهم حدث بيئي في لبنان.
خلال الحفل الذي سيقام في Beirut by Bike واجهة بيروت البحرية ، يوم السبت 25 آذار 2017 ، سيتم إطفاء الأضواء لمدة ساعة في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت بيروت في عدد من المباني الرسمية وفي الساحات والجامعات والعديد من المنازل المتضامنة، منأجل أن يتحد لبنان حول نشر الوعي البيئي وترشيد استعمال الطاقة.
لمحة عامة حول ساعة الارض
ساعة الأرض أو Earth Hour هي حدث عالمي يتم خلاله الطلب من أصحاب المنازل والأعمال إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة في أخر سبت من شهر آذار كل عام، وذلك لرفع الوعي بخطر التغير المناخي .
وتصادف ساعة الأرض في لبنان والعالم للعام2017 يوم 25 آذار 2017 من الساعة الثامنة والنصف مساءًا ولغاية الساعة التاسعة والنصف مساءً، حيث سيشارك عدد من الوزارات والجمعيات والمؤسسات العامة والخاصة والإعلامية في إطفاء أضواء واجهاتها الخارجية دعما للبيئة ولنشر التوعية حول المخاطر البيئة لسوء استخدام الأفراد للموارد الطبيعية.

نعى وزير الإعلام ملحم الرياشي، نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي الذي وافته المنية صباح اليوم.
وجاء في النعي :”خسر لبنان اليوم وجها من وجوه إعلامييه المميزين، الذي عاصر حقبة من تاريخ لبنان الحديث فكان ذاكرته الصحافية.
كان محمد البعلبكي، رحمه الله، وقبل أن يقعده المرض، حركة لا تهدأ، من خلال توليه رئاسة نقابة الصحافة ردحا من الزمن، وكان لمواقفه الجريئة صدى في كل المحافل، مدافعا عن حقوق الصحافيين ومقداما في قول كلمة الحق.
وبدوري أشارك معالي الوزير نعيه ومشاعره التي تحدثت عن مشاعري.
فبإسمي الشخصي وبإسم وزارة الإعلام، أتقدم من أسرة الفقيد بأحر التعازي، سائلا الله أن يسكنه فسيح جناته”.

أطلقت شركة HTC للمرة الأولى من لبنان هاتفها الجديد والمميز U Ultra تاريخ 21 آذار في فندق سمول فيل (Small Ville).
طرحت HTC والموزع الرسمي لها في لبنان Gomobile المنتج الجديد الذي انضمَّ إلى أسرة U جالباً تجربة فريدة للهواتف المحمولة. ولا بدَّ من الإشارة إلى أنَّ لدى Gomobile مركز خدمات الزبائن منذ سنة ٢٠٠٩ للتواصل مع المستخدمين للإجابة عن أي استفسار أو تقديم أي مساعدة.
جمعٌ من أهل الصحافة حضر حفل الإطلاق مؤكداً أنَّ HTC تسعى دوماً إلى ابتكار أفضل التصاميم التي تجعل حياة الناس أكثر إشراقاً وتألقاً.

كل شيء لأجلك أنت
نقدم لك HTC U Ultra ليظهر معه تألّقك أنت
ويعكس شخصيتك أنت
بمظهره الرائع، وسطحه الجديد، الانسيابي والأنيق
فهو يتعلم منك أنت
ويتطوّر دائماً مع صحبتك، ويوماً بعد يوم، يفهمك أكثر
فالأولوية لك أنت
والشاشة المزدوجة الحديثة تجعل الاستخدام سهلاً عليك
ويستمع لك أنت
بأسلوبه الفريد ليلائم بين الصوت وبين قدرات سمعك أنت
وأجمل الصور يلتقطها لك أنت
بألوان زاهية مشرقة، وتفاصيل واضحة لكاميرتي UltraPixel الأمامية والخلفية
يعكس شخصيتك
وفيه تتجلى طموحاتك
مع مظهر خارجي انسيابي وتصميم ثلاثي الأبعاد يعكس أفضل ما فيك أنت
تصميم زجاجى منحنى ومتناسق، ولامع، يعكس الضوء على نحو بديع
مع طبقات ملونة من المعادن الدخانية وضعت لتضفى عمقاً وروعة من كل الزوايا
في حين ينحني السطح اللامع ويلتف بسلاسة على جانب الهاتف
فيجعله يستقر في راحة يدك بشكل مثالي.
يتعلم منك
نقدّم لك HTC Sense Companion2
مرافقك الشخصي الذي لا يتوقف عن التعلّم منك
فهو يقترح عليك ارتداء ثياب دافئة والانطلاق إلى عملك مبكراً في الأجواء الباردة
أو يذكرك بأن تزوده بالطاقة حين يدرك حاجتك إلى إبقائه مستمراً في العمل حتى تصل منزلك
كما أنه يقترح عليك المطعم الأمثل لقضاء عطلتك في نهاية الأسبوع
فهو يعرفك، ومصمّم لكي يتطوّر معك، ويتعرف إليك أكثر بمرور الوقت3.
يستجيب لك
التعرّف على الصوت –أبسط الطرق للتفاعل
HTC U Ultra يتعرّف على صوتك ويستجيب، حتى وإن كان في وضع السكون
توجّه عبر هاتفك، استقبل أو تجاهل المكالمات، وأوقف جرس المنبه لينطلق مجدداً بعد دقائق أو قم بإلغائه
افعل كل ذلك فقط بصوتك، ووجّه أوامرك كما تريد.
والأولوية لك
تعرّف على كل جديد بدون مقاطعة
الشاشة المزدوجة الجديدة تزوّدك بالمعلومات التي تحتاجها، وتضعها رهن لمسة من أصابعك
وهي مثالية تتيح لك الوصول السريع والسهل للأشياء الأكثر استخداما لديك
مثل عناوينك المفضلة وتطبيقاتك والتنبيهات والمواعيد وغيرها
وسيضع في قمة الأولوية، كلّ ما هو مهمّ لديك.

يصغي إليك
لكل شخص أذن داخلية متميزة، مثل تميّز بصمات أصابعه
تقنية HTC U Sonic4 تحلّل شكل أذنيك الداخليتين بنبضات تشبه السونار، ثم تقوم بالضبط الذي يناسبك
وكأن لديك مهندساً ينظم الصوت في هاتفك
وتستمع الميكروفونات الصغيرة لانعكاس صوتك في أذنيك
واحدة في الأذن اليسرى وأخرى في اليمنى
وتقوم تحليل النغمة المنعكسة وتعمل على ضبط السماعة كي تناسبك أنت
فاستمع الآن إلى تفاصيل كل صوت، ولن يفوتك شيء
وسواء كنت في مكتبة هادئة، أو في حفلة صاخبة، يمكنك تعديل السماعة لتناسب مستوى الضجيج من حولك.
مكبرات الصوت HTC BoomSoundTM يقدّمان أداءً عالياً، بنبضات صوتية معزّزة
ويمتازان بصوتين منفصلين مثل الانظمة الصوتيه الرائدة
مكبر الأصوات المنخفضة في الأعلى ومكبّر الأصوات المنخفضة في الأسفل
وتعمل أربعة ميكروفونات متعددة الاتجاهات على التقاط الصوت الموضعي
لتسجل لك أصواتاً غامرة مجسّمة بتقنية 360 درجة، واقعية للغاية
في صالة الرقص، أو في قاعة الموسيقى، أو أي مكان تريد.

التقط أجمل صورك
تلتقط صور سيلفي رائعة بأى طريقة تحبها
من السهل التبديل بين نمط 16MP و UltraPixel في الكاميرا الأمامية
وبهذا يمكنك الاختيار بين حساسية الضوء المنقطعة النظير الخاصة ب UltraPixel – وضع مثالي لعشاء مضاء بالشموع – أو الدقة العالية لنمط 16MP – عندما ترغب بأكبر اللقطات بكافة تفاصيها.
أروع لقطاتك
كاميرات الهواتف جميعها تسعى لالتقاط أروع الصور
إلا أن كاميرتنا مصنفّة بأنها الأفضل في هذا المجال
الكاميرا الرئيسية المزودة بتقنية 12MP UltraPixel تعطيك أفضل اللقطات الليلية بأسرع ضبط، وأقل ضبابية ممكنة
لأن لكل صورة تلتقطها أهمية بالنسبة لك، في أي وقت وأي مكان كانت.
HTC U Ultra
متناسق بشكل مثالي
زجاج منحني ثلاثي الأبعاد ملوّن على نحو أنيق
نحيف بروعة مذهلة
ومزوّد بميزة HTC Sense Companion، والصوت ثلاثي الأبعاد بميزة HTC Sonic، وكاميرات بمنتهى الروعة
مصمّم ليعكس أفضل ما لديك أنت – تألّقك أنت.

HTC U Play: لشخصيتك المرحة
هذا هو هاتف HTC U Play المناسب لك عندما تمسكه بيدك
يعكس شخصيتك أنت
بمظهره الرائع، وسطحه الجديد، الانسيابي والأنيق
ويتعلم منك أنت
ويتطوّر دائماً مع صحبتك، ويوماً بعد يوم، يفهمك أكثر
ويستمع لك أنت
بأسلوبه الفريد ليلائم بين الصوت وبين قدراتك السمعية سمعك أنت
وأجمل الصور يلتقطها لك أنت
بألوان زاهية مشرقة، وتفاصيل واضحة لكاميرتي UltraPixel الأمامية والخلفية
يعكس شخصيتك
تألق مع الهاتف الذكي المزود بشاشة 5.2 بوصة المصمّم ليعكس أفضل ما لديك
مظهر خارجي انسيابي جديد، تحيطه خطوط أنيقة ثلاثية الأبعاد
تصميم زجاجى منحنىومتناسق، ولامع، يعكس الضوء على نحو بديع
مع طبقات ملونة من المعادن الدخانية وضعت لتضفى عمقاً وروعة من كل الزوايا فقد أولينا اهتماماً خاصاً بكل تفاصيله.

يتعلّم منك
يأتى HTC U Play مع تقنية HTC Sense Companion
مرافقك الشخصي الذي يتعلم منك على الدوام
والذي يتميز بخاصية التعرف على الصوت
ويستجيب لصوتك أنت
ما عليك إلا أن تلفظ كلمة لتوجيه هاتفك، لتتلقى أو ترفض المكالمات الواردة
أو لإيقاف جرس المنبه لينطلق مجدداً بعد دقائق أو إلغائه، لإرسال رسائل وتوجيهه الأوامر بدون استخدام اليدين.
فهو يعرفك، وصمّم ليتطور ويزيد معرفته بك مع مرور الوقت3.
يصغي إليك
لكل شخص أذن داخلية متميزة، مثل تميّز بصمات أصابعه
تقنية HTC U Sonic4 تحلّل شكل أذنيك الداخليتين بنبضات تشبه السونار، ثم تقوم بالضبط الذي يناسبك
وكأن لديك مهندساً ينظم الصوت في هاتفك
وتستمع الميكروفونات الصغيرة لانعكاس صوتك في أذنيك
واحدة في الأذن اليسرى وأخرى في اليمنى
وتقوم تحليل النغمة المنعكسة وتعمل على ضبط السماعة كي تناسبك أنت
فاستمع الآن إلى تفاصيل كل صوت، ولن يفوتك شيء
وسواء كنت في مكتبة هادئة، أو في حفلة صاخبة، يمكنك تعديل السماعة لتناسب مستوى الضجيج من حولك.
التقط أجمل صورك
التقط لنفسك صور سيلفي رائعة كما تحب
من السهل التبديل بين نمط 16MP و ™UltraPixel في الكاميرا الأمامية5
وبهذا يمكنك الاختيار بين حساسيةUltraPixel للضوء التي لا مثيل لها أو الدقة العالية لنمط 16MP لتلبي احتياجاتك.
الكاميرا الرئيسية المزودة بتقنية 12MP UltraPixel تعطيك أفضل اللقطات الليلية بأسرع ضبط، وأقل ضبابية ممكنة
لأن لكل صورة أهميتها، ولن تفقد بعد اليوم لحظتك المثالية.
HTC U Play
متناسق بشكل مثالي
زجاج منحني ثلاثي الأبعاد ملوّن على نحو أنيق
نحيف بروعة مذهلة
ومزوّد بميزة HTC Sense Companion، والصوت ثلاثي الأبعاد بميزة HTC Sonic، وكاميرات بمنتهى الروعة
مصمّم ليعكس أفضل ما لديك أنت – تألّقك أنت.

أن تكوني أماً ليس بالأمر السهل في ايامنا هذه…!
أن تقرري تحمل المسؤوليات بتنوعها لوحدك، عمل جبّار…!
فكرة الأم العزباء single mother أصبحت رائجة في بعض الدول العربية ولا سيما في لبنان تماماً كما في بلاد الغرب…!
عندما يتخلى الرجل عن دوره كأب وكرب عائلة، ليس على المرأة إلا أن تلعب الدورين معاً، بكل فرح لكن بصعوبة…!
تحية الى كل أم ناضلت من أجل أولادها.
تحية الى كل أم تفتخر بمسؤولياتها.
لكن ما بين الامس واليوم، هل اختلف مفهوم الامومة؟
أم اختلفت ظروفها؟
وما هو الفرق بين أمهات الامس واليوم؟
بالامس، الأم هي التي كانت تستيقظ باكراً لتحضّر الفطور لأولادها قبل ذهابهم الى المدرسة، تنتظر معهم باص المدرسة لتكمل نهارها بترتيب المنزل وتحضير الغداء ليكون كل شيءٍ جاهزاً لدى عودتهم الى المنزل. هكذا ينتهي النصف الأول من النهار ليبدأ النصف الثاني بمواكبة دروسهم وتحضير العشاء واستحمام فلذات كبدها، إلى ان تأت ساعة النوم فيأوي الجميع الى الفراش مع صلاة الدعاء وقصة قصيرة تقرأها أو ترويها الام لأولادها. هم خلدوا الى النوم، وانتهى يومهم مرفقاً بحبٍ وعطاء والدتهم الحنون لكن، هي لا ينتهي يومها عند هذا الحد، إذ أن عليها القيام بواجباتها تجاه زوجها… هذا في الماضي غير البعيد.

أما أمهات اليوم، مع الاشارة الى أننا لا نشمل نساء الدنيا جميعها، فالصورة هي كالتالي:
تستيقظ الأم باكراً لكن ليس لتحضير الفطور، فهي لا تملك الوقت الكافي لذلك، بل لتشرب كوب النسكافيه، لتهرول بعدها مسرعةً الى عملها كي لا “تعلق بعجقة سير” تاركة أولادها في المنزل بعهدة واهتمام “الخادمة الاجنبية” فهي مضطرة لفعل ذلك، كون مستلزمات الحياة تفرض عليها أن تساعد زوجها ليستطيعا معاً مواكبة العصر والالتحاق به. وعليها طبعاً أن تعمل لكي تدفع كمبيالات سيارتها وفاتورة هاتفها، ودفع ثمن كريمات العناية بوجهها للمحافظة عل نضارته، وإجراء عمليات التجميل اذا لزم الأمر…( من منطلق ليش جارتي بدها تكون احلى مني)، كذلك، وللمحافظة على اللياقة البدينة من الضروري الالتحاق بالنادي الرياضي (فالعقل السليم بالجسم السليم) وطبعاً، بالاضافة الى دفع الاقساط المدرسية الباهظة والتي تفوق الخيال في بعض المدارس. ليكون ضميرها مرتاحاً تجاه أولادها، تخصص لهم أستاذاً للدروس الخصوصية lessons particulieres كي لا يتأخروا في دراستهم، وهذا طبعاً مصروف اضافي يضاف الى مصاريف العائلة التي تراكمت نتيجة التكنولوجيا التي ما أن تبتكر أمراً حتى تبدأ بآخر “ولحقونا اذا كان فيكون تلحقونا”…

كل هذه الأمور تتطلب منها هذه التضحية الكبيرة، فتعود الى المنزل مرهقةً ، وعليها طبعاً أن تأخذ قسطاً من الراحة، وهذا حقها بعد قضاء يومٍ ماراتوني، وكأنها في سباقٍ مع الزمن.
وبما أن غريزة الامومة لم يطرأ عليها اي تغيير، فإنها تسأل لدى عودتها الى بيتها ماذا اكل الاولاد الذين يكونون قد تناولوا طعام delivery واستقوا علماً من الدروس الخصوصية، وتعرفوا جيداً اذا لم نقل تعلقوا بحضارة الخادمة السيرلنكية أو الفيليبينية او الحبشية … حسب الجنسية، ثم خلدوا الى النوم برفقة الخادمة التي تكون قد أصبحت الاقرب اليهم، تقترب منهم فتجدهم يغطون في سباتٍ عميق، تقبلهم قبل تلبية دعوة عشاء خارج المنزل إما برفقة زوجها أو برفقة الأصدقاء…

صحيح شي بيهلك ولو…!
باتت اليوم المرأة قي سباقٍ مع الرجل لتفرض كفاءتها في المجتمع، وتحصّن استقلاليتها وتحررها من استبداد الرجل بها، أو على الأصح يكون الرجل قد فرض عليها هذا الواقع بعد أن يكون قد تخلى عن مسؤولياته كأب أو كزوج… لتصبح بذلك single mother بامتياز.
هذا هو واقع الكثيرات من أمهات لبنان والعالم، فمن هو المسؤول؟
المجتمع؟الرجل؟ أم الحياة العصرية المتطلبة؟
كل عام وأنتن بخير يا أمهات الأمس واليوم…
سميرة اوشانا
(المروج)

مفاجأة تلو الأخرى، ومشتركون يذهلون بعروضهم أعضاء لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من العميد علي جابر والنجمة نجوى كرم والنجم الكوميدي أحمد حلمي، في الحلقة الثانية من الموسم الخامس من برنامج المواهب العالمي “Arabs got Talent” في صيغته العربيّة على MBC4 و”MBC مصر”.
وفي هذه الحلقة، تخطف عدة مواهب الأضواء، ويتفق أعضاء لجنة التحكيم على أنها تستحق التأهل إلى المرحلة المقبلة، فهذا الذي يتميّز بقدرات في الرقص تصل إلى مصاف العالميّة، وتلك طفلة صاحبة لياقة بدنية عالية وقدرة على التحكم بجسدها بصورة غريبة، وآخر يذهل اللجنة بموهبته بعدما قدم عرضاً مليئاً بالمخاطرة والشجاعة، وليس من المبالغة القول بأن حياة جديدة كُتبت لهذا “الناجي”. كما سيستخدم العميد علي جابر حقه في الضغط على البازر الذهبي، لفرقة مغربيّة ستقدم لوحةً مستوحاةً من مأساة واقعنا العربي اليوم.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
لم تتّسع مدّة الحلقة الأولى لتقدم كل المواهب عروضها أمام اللجنة، لذا بدأت الحلقة الجديدة مع مجموعة من المشتركين الذين ظلّوا في صالة الانتظار، يترقبون مرورهم الأوّل على المسرح، وكان في استقبالهم مقدما البرنامج قصي خضر وريا أبي راشد. ولشدّة تميّز المواهب في هذا الموسم، علّقت النجمة كرم بالقول: “لعلها أقوى حلقات البرنامج”. وكان المشترك محمد صادق من الجزائر، هو أول من دخل أمام اللجنة، عن فئة رقصPopping ، فجسّد بعرضه معاناة شخصيّة وإنسانية، مستعرضاً فيها ما مرّ به من أحداث مؤلمة وسعيدة في حياته من خلال رقص محترف أبهر اللجنة، من اللحظة الأولى فاستحق “3 نعم”، وثناء من أحمد حلمي على قوّة الفكرة المطروحة والأسلوب المؤثر في التعبير عنها. كما استحق آدم كاريرا من لبنان التأهل إلى المرحلة المقبلة، عن فئة الجمباز، إذ قدّم المشترك عرضاً أظهر فيه قدراته في لعبة التوازن مستخدماً يديه فقط، وهو الذي تعرّض لحادث أضعف رجليه أخيراً، فأصرّ على تقديم عرضاً تسلّق فيه مجموعة كبيرة من الكراسي المتراصة الموضوعة فوق بعضها البعض، بهدف الوصول إلى أعلى نقطة بتوازن مدهش، فاستحق “3 نعم”. وقدمت فوزية من تونس مع شريكها دافيد أريكسون من السويد عرضاً بهلوانيّاً تقاذفا خلاله الطابات بواسطة الفم، فكان مشهدا لطيفاً تحلى فيه المشتركان بروح الدعابة، فنالا “3 نعم” نظراً للمستوى العالي في الأداء. بعدها دخلت فرقة “Overboys all stars” من المغرب وتونس، لتقديم عرضاً راقصاً متكاملا، مع حركات جسدية فريدة واستثنائية، الأمر الذي أبهر الجمهور واللجنة ونالوا “3 نعم”. كرّت سلسلة من العروض التي لاقت استحسان اللجنة بالإجماع بين غناء وسحر، وهي ليليا الحاج من لبنان، وحسن نصر الدين من لبنان أيضاً، وفرقة “أرابيش” من مصر، و”Meshow” من الأردن.

انطلقت تجارب الأداء في اليوم الثاني بشكل رسمي، سبقها مفاجأة حضرها فريق البرنامج لمناسبة عيد ميلاد أحمد حلمي، الذي أدخل إحدى الغرف معصوب العينين، حيث كان ينتظره علي ونجوى ليحتفلا به قبل انتقالهم إلى المسرح. وأول المشتركين الذين قدموا عروضهم أمام اللجنة، كان عبد الوهاب الفيلكاوي من الكويت الذي أطلق على نفسه اسم (Whagic). وقدم الشاب عرضاً فيه الكثير من المجازفة والمخاطرة بالحياة، إذ ربط نفسه وتدلى من قفص مخصص للدببة عادة، بعد أن أشعل الحبل المتصل بالقفص، والمطلوب أن يفك قيده خلال دقيقة واحدة، قبل احتراق الحبل بالكامل وإقفال القفص عليه. وبسرعة مذهلة وشد الأعصاب، نجح في التحدي ونال اعجاب اللجنة والجمهور على جرأته واستحق “3 نعم”. ودخل مرسال غريب من لبنان عن فئة العزف على آلة موسيقية وترية قديمة، وهي مغطاة وعاد وعزف عليها كاشفاً نوعها. فقدم عزفا أطرب نجوى وجعلها متحمسة لموهبته، بعد انقسام الآراء حول ما قام به، لكنه انتقل إلى المرحلة المقبلة. وانتقل إلى المرحلة المقبلة أيضاً كل من أنور بو غابة من المغرب الذي قدم عرض العاب خفة، وشريف وليم من مصر الذي رسم من خلال قفازات الملاكمة، وأيوب الاحمدي من المغرب الذي نال 3 نعم على قوة الخدعة البصرية التي قدمها، لم تغب عنه المجازفة أيضاً.

وتفاعل الجمهور مع موهبة عمار باشا من لبنان في غناء الراب، بقوة حضوره وكيفية تقطيعه للكلام والايقاع جعلت نجوى تتحمس له بشدّة، ودفعت علي إلى سحب “البازر الأحمر” الذي ضغط عليه خلال أدائه، ووعدته نجوى إذا بقي في المنافسة بأن تأخذ منه كلاماً ستغنيه بنفسها في المستقبل القريب. ومن وحي واقعنا العربي المؤلم اليوم ومآسي الحروب والجرائم، قدمت فرقة “موزار طيف الخيال” من المغرب عرضها بطريقة راقصة، فعبرت الفرقة عن رسالتها بأسلوب مؤثر لامست قلوب الجميع بقوة الصورة التي قدموها وشكلوها بتقنية خيال الظل الجميلة، وقبل أي تعليق من اللجنة بادر علي بالضغط على “البازر الذهبي”. بعد ذلك، قدمت إليسا أحمد ابنة الـ 8 سنوات عرضها المذهل في رياضة الجمباز، فأدت ببراعة وليونة ملفتة وتركيزها العالي، وحصلت على “3 نعم”. أما رضا باسيلي من الجزائر راقص الهيب هوب، فقدم مزيجاً من رقص السالسا والهيب وهوب باحترافيّة عالية، وتفاعلت معه نجوى بشكل كبير، واستحق “3 نعم”. أخيرا دخلت فرقة الأحلام لعروض التايكواندو من المغرب، لتقدم عرض تكواندو على إيقاعات موسيقيّة، أدّوا فيه حركات مبهرة، مع أفكار خلاقة، وعناصر أخرى دفعت اللجنة إلى منحها “3 نعم”.
![]()
![]()
![]()
أعلن مركز سرطان الأطفال في لبنان أنه يقيم يوم الجمعة 7 نيسان المقبل في المركز الطبّي للجامعة الأميركيّة في بيروت AUBMC، مؤتمره الأوّل عن مرض سرطان الأطفال، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر الذي يقام في مناسبة العيد الخامس عشر للمركز، سيكون برعاية رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون وبمشاركة عدد من أهم الأخصائيين اللبنانيين والأجانب الذين يعتبرون مراجع في هذا المجال على المستوى العالمي.
وأوضح المركز في بيان أن المشاركين سيتناولون في مداخلاتهم عوارض المرض وتحدياته وأحدث ما توصل إليه الطبّ في ما يتعلق بمرض السرطان لدى الأطفال، وبعلاجاته، وبالدعم المجتمعي للمرضى.
وشكرت رئيسة المركز السيّدة نورا جنبلاط للرئيس عون رعايته المؤتمر، وأبرّزَت أهميته “الإضاءة على التطورات التي تحمل الأمل إلى الاطفال المرضى”. ووأشارت جنبلاط إلى أن المؤتمر، وهو الأول من نوعه ينظمه المركز “الذي تأسس عام 2002، سيشكّل فرصة “لتسليط الضوء على أعمال المركز الذي عالج في 15 عاماً نحو 1330 طفلاً من دون تمييزٍ أو تفرقةٍ ودون أي كلفةٍ على الأهل”.
وشددت على أهمية هذا المؤتمر “في التثقيف وزيادة التوعية في شأن مرض السرطان وتزايد فرص علاجه والشفاء منه، مذكّرة بأن معدل نسبة الشفاء في الحالات التي عالجها المركز بلغ 80 في المئة، وبأنه يعتمد أفضل العلاجات بحكم شراكته مع مستشفى سان جود للأبحاث في مدينة تينيسّي الأميركية ومع المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت. ولفتَت إلى أن المركز “أصبح مرجعيةً طبيةً لـ 76 مركزاً في 23 دولة في الشرق الأوسط وشرق آسيا”.
وأضافت جنبلاط أن المؤتمر “سيركّز كذلك على دور المجتمع في احتضان المرضى وفي دعم المركز واستمراريته”.
تجدر الإشارة إلى ن التسجيل مجاني عبر موقع مركز سرطان الأطفال www.cccl.org.lb قبل 31 آذار 2017.







