Samira Ochana

انضم مركز قلب الأطفال في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت(AUBMC) من جديد إلى نخبة مراكز القلب في العالم من خلال إجراء أول عملية زرع قلب ناجحة لطفل في لبنان يبلغ خمس سنوات من العمر. عدة أيام بعد إنجازهذا الإجراء ، تم فصل المريض بنجاح عن آلة التنفس. استطاع الطفل، وهو بصحة جيدة، أن يبتسم لوالدته، يشدّ على ذراعها ويطلب كوباً من الماء.
ساهم فريق مركز قلب الأطفال المتعدد التخصصات بنجاح جديد في علاج الأطفال والمرضى اللذين يعانون من أمراض القلب الخلقية. وقد ترأس الفريق رئيس قسم جراحة قلب الأطفال، بالإضافة إلى فريق طب قلب الأطفال، وأخصائيي العناية المركزة للأطفال، وأخصائيي تخدير القلب لدى الأطفال مع الإسهام الملحوظ لفرق التمريض وغرفة العمليات في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.
وقال الدكتور عصام الراسي، رئيس قسم جراحة قلب الأطفال والجراح الرئيسي في هذه العملية الرائدة، إن “عملية زرع القلب هي واحدة من أكثر الجراحات أهمية وإلهاماً والتي يمكن بواسطتها القيام بمساعدة الأطفال وإعطائهم فرصة إضافية للحياة”.
هذا الإنجاز هو الأول من نوعه في لبنان لطفل، يمهد الطريق للعلاجات الرائدة في أمراض القلب الخلقية كخيار لإنقاذ حياة الأطفال بحيث “لا يموت طفل من أمراض القلب نظراً لإمكانية استبدال الأعضاء بما فيها القلب “. يأتي هذا الإنجاز بالتوازي مع رؤية 2020 للمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لإنشاء المراكز الطبية والتعليمية الرائدة في المنطقة.
وقال الدكتور فادي بيطار، مدير ورئيس مركز قلب الأطفال في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت “إن هذا الإنجاز يضيف إلى الخدمات المتطورة والرائدة التي يقدمها المركز نحو علاج المرضى الذين يعانون من أمراض القلب الخلقية في لبنان والمنطقة”. وبسبب ثقافة العطاء تم إجراء هذه العملية. العطاء الإستثنائي للأسرة الواهبة، التي وهبت قلب طفلها كهدية لإنقاذ حياة طفل آخر ومنحه فرصة للحياة. وثقافة العطاء التي ساهمت بإنجاح هذا الإجراء تعود إلى المجتمع المدني الداعم لصندوق القلب الشجاع الذي ساعد بتغطية تكلفة هذه العملية الباهظة الثمن. ويجب التنويه بالمساعدة التي يقوم بها صندوق القلب الشجاع الذي ساهم حتى يومنا هذا بإنقاذ حياة أكثر من 3300 مريض مع الإلتزام بمساعدة الأطفال المحتاجين، الذين يعانون من أمراض القلب الخلقية، بأي طريقة ممكنة حتى لا يتوفى أي طفل من أمراض القلب الخلقية بسبب العائق المادي.
وأضافت الدكتورة ماريان مجدلاني رئيسة وحدة العناية المركزة للأطفال والقلب “نحن ممتنون ونفتخربالثقة التي منحتنا إيّاها الأسرة الواهبة والأسرة المتلقية. كل الإحترام والحب والتقدير يعود إلى الاسرة الواهبة التي أتاحت لنا هذه الفرصة إلى جانب العمل الجماعي الإستثنائي الذي قام به الفريق المؤلف من الأطباء والممرضين والإداريين.”
يتم تغطية نفقات العملية والعلاج من قبل وزارة الصحة اللبنانية وصندوق القلب الشجاع، إلى جانب دعم إدارة المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.

بعد كتاب أول شكّل عملاً تأريخياً غير مسبوق لطب النفس في لبنان، وتوثيقاُ لأبرز محطاته، انتقل رئيس قسم طب النفس في مستشفى “اوتيل ديو” في بيروت وفي كليّة الطب-جامعة القديس يوسف، البروفسور سامي ريشا، في كتابه الثاني “ثلاثةٌ…أحدُها زائدٌ عن اللزوم” (Trois dont un de plus)، الصادر أخيراً عن دار “لارماتان” L’Harmattan الفرنسية، إلى تجربة مختلفة تتمثل في أدب طب النفس، فاختار هذه المرة النص الأدبي بدلاً من الدراسة العلمية ليتناول معاناة الأطفال المصابين بمتلازمة “داون” وكل إعاقة، واعتمد الرواية عوضاً عن التقرير الطبي ليرسم ملامح الأهل الذين يكرّسون أنفسهم لأولادهم هؤلاء، واستند على تشخيص هذه الحالات ليدخل في عمق الشخصيات وأحوالها.
وقد جمع ريشا في هذا الكتاب، وهو الثاني له، بين خبرته المهنية الطبية وعشقه المزمن للأدب، وللغة الفرنسية تحديداً، فكانت الحصيلة رواية مؤثّرة عن حياة والد طفل مصاب بمتلازمة “داون”.
ويقول ريشا إن “هذه القصّة يمكن أن تكون قصة أي أب أو أم لطفل يعاني من الإعاقة”. ويضيف: “ليست قصة حالة واحدة أو شخص معين، بل هي حالة نموذجية مكوّنة من حصيلة مجموعة حالات. هي تشكّل نوعاً من رسم لشخصية الطفل المصاب بإعاقة، ولشخصية أمه أو أبيه”. ويشرح: “لقد تابعت الكثير من هذه الحالات، ويمكنني أن أكتب دراسة أو بحثاً علمياً عن الموضوع، لكنني أردت أن أضع الخلاصات التي توصلت إليها في قالب أدبي روائي، لأن الدواء الأهم للطفل ولأهله، في مثل هذا الوضع، هو العاطفة االإنسانية التي لا يمكن أن تعكسها دراسة طبية، بل تتجلى في الرواية والأسلوب الأدبي”.
ويتناول الكتاب قصة رجّل كرّس نفسه لأجل ابنه إريك الذي وُلد حاملاً كروموزوم 21 (التثالث الصبغي). وانتابت الوالد في البداية مشاعر متناقضة، تراوحت بين الكراهية والحبّ، وبين خيبة الأمل والتسليم بالأمر، وراح عبثاً يبحث عن تفسير لهذه الإعاقة التي لم يكن مستعداً لها. ومما أورده ريشا في روايته، بلسان الأب: “خرجت من الكنيسة بسرعة وأنا أفكرّ في الأب الذي يستحق هذه الصفة (…) ويكون أبًا حتى الرمق الأخير، ويستطيع أن يتحمّل هذا التحدي لأبوّته (…). كان علي أن أتأقلم مع حالتي الجديدة كأب لطفل مصاب بإعاقة، والقبول بقدري وإعادة توجيه حياتي. بعد اليوم، لن يبقى شيء كما كان مِن قَبل. عليّ أن أتقبل المصيبة التي حلّت عليّ وعلى عائلتي، وأن أخوض التحدّي. حياة إريك مرهونة من الآن فصاعداً بقدرتنا على تحسينها له. كان عليّ الخروج من حال السبات لكي أؤمّن له أيّاماً أفضل طوال حياته (…). إمتحان الشجاعة يحصل عند التجربة. المهمّة التي تنتظرني جبّارة. في حياتي المستقبليّة كوالد لطفل مصاب بإعاقة، ثمة أمور محرّمة يجب ألاّ تكون موجودة في قاموسي، كالاستسلام والضعف والتراجع والإذعان. باختصار، لا يمكنني أن أسمح لنفسي بترف الاكتئاب”.
ويرافق القارىء إريك في خطواته الأولى، ثم في حياته المدرسية، ويواكبه من طفولته حتى تقدّمه في السن، من خلال تصرّفاته في السوق كما في المسرح، وفي كل مكان وظرف، ويرافقه في حبّه الأوّل. وعبر الصفحات، يعيش القارىء في قلب معاناة هذا الطفل، وفي قلب مشاعر الوالد المكرّس بالكامل لابنه، ويتعرّف إلى موقف والدة الصبيّ وما خَبِرَته شقيقاته. وتعبّر الفقرة الآتية تماماً عن نظرة الأب، إذ يقول: “إريك كلمة من أربعة أحرف هي بالنسبة لي مرادف للحب والحنان. أربعة أحرف تجعل منّي، في الوقت ذاته، أسعد الآباء وأتعس الرجال (…). أربعة أحرف لثلاثة كروموزومات أحدها زائد عن اللزوم. أربعة أحرف تغيّر حياتي وثلاثة كروموزومات غيّرت حياتك (…). الآخرون الذين ينظرون إلينا من بعيد، يشعرون بالشفقة على إبني إريك وبالحنان على أهله. ولكن أنا، كأب لطفل مصاب بمتلازمة داون، أبحث بلا كلل، في أبسط حركاته في نظرته الشاحبة ولكن الثاقبة (…)، عن الزخم اللامحدود لطفل مفعم بالطاقة. هكذا أمضي أيّامي ليل نهار مع الآخرين ومع نفسي”.
وتجدر الإشارة إلى أن ريشا (من مواليد عام 1969) هو رئيس قسم طب النفس في مستشفى “اوتيل ديو” في بيروت ورئيس قسم طب النفس في كليّة الطب في جامعة القديس يوسف في بيروت واستاذ فيها، إضافة إلى كونه رئيس الجمعية الفرنكوفونية للمصابين بأمراض نفسية. ونال درجة الدكتوراة في أخلاقيات علم الأحياء (Bioéthique) عام 2009 من كليّة الطب في جامعة Aix-Marseille في فرنسا. وقد صدر كتابه الأول “طب النفس في لبنان- تاريخ ونظرة” La psychiatrie au Liban- Une histoire et un regard عن دار ضرغام عام 2015، وهو من قسمين: في الاول توقف المؤلف باسهاب عند تاريخ طب النفس في لبنان منذ العام 1900، أما في الثاني، فتناول، وفق رؤية إنسانية، ظروف الأمراض النفسية كالفصام والإدمان والإعاقة العقلية، وتناول كذلك المثلية الجنسية و المؤثرات العقلية.

استضافت المذيعة المتألقة كابي لطيف الصحافية والناقدة السينمائية اللبنانية جوزفين حبشي في لقاءٍ اذاعي، وهي عضو لجنة تحكيم الاعمال الدرامية والسينمائية في جوائز الموركس دور منذ ٣ اعوام في حوار تناول مسيرتها ونظرتها الى وضع السينما في لبنان وطغيان الافلام التجارية بظل غياب الدعم لهذا القطاع الحيوي.
الدولة لا تدعم السينما في لبنان
تحدثت جوزفين حبشي عن بداية مشوارها في مجال النقد السينمائي كما تحدثت عن السينما اللبنانية وعوامل النهوض بها وقالت:” بدأت في مجال النقد السينمائي مع بداية عشقي للسينما، صحيح أنني لم ادرسها ولكن الخبرة والمشاهدات قربتني من الناس. أكتب بأسلوبٍ بسيطٍ وأقول ما اشعر به، لذلك، تصل كتاباتي الى القارئ سريعاً. السينما في لبنان منذ بدايتها في الستينات وحتى الان اعتمدت على المبادرات الفردية. ولدينا رواد في السينما استطاعوا الوصول الى مهرجان “كان” مثلا وغيرها من المهرجانات. السينما بدأت تنهض ولدينا كثير من الطاقات المهمة والمواهب وباستطاعتنا تنفيذ اعمال مهمة. للأسف الدولة لا تدعم هذا القطاع الحيوي المهم”.
ع راس السطح
عن توجهها للكتابة التلفزيونية والسينمائية قالت حبشي: ” منذ زمن لدي الرغبة لأكتب وقد انهيت كتابة فيلمي الأول الروائي الطويل بعنوان “ع راس السطح” وهو فيلم كوميدي مستوحى من قصة شقيقي عندما كان في سن التاسعة عشرة من عمره، ومن خلاله نمر على الوضع في لبنان والشباب اللبناني في الفترة الممتدة من ٢٠٠٠ الى ٢٠٠٥. الى ذلك، حالياً انا بصدد انهاء مسلسلي الدرامي الاول بعنوان” خيّ”، قصة اجتماعية انسانية واقعية تنطلق من حدث أمني سياسي حقيقي جرى عام ٢٠١٢ وتمتد الاحداث بشكل خيالي تماماً الى زمن مستقبلي عام ٢٠٣٢. بدأت بكتابتها منذ أربع سنوات، ولا افهم كيف يكتب بعض الأشخاص مسلسلاً في شهر واحد”.
لا أستطيع ان أعيش الا في لبنان

وعن لبنان قالت: ” لبنان غرامي لا أستطيع ان أعيش الا في لبنان سيئاته كثيرة ولكننا نحبه بكل علاّته اشعر ان لبنان مثل الام، يمكن ان تكون امي ليست أجمل امرأة في العالم ولكن بالنسبة لي لا يوجد أجمل منها”. كما تطرقت الى جائزة “الموريكس” واهميتها كونها عضو في لجنة التحكيم قائلة: ” هي من اول التظاهرات الثقافية الفنية التي حدثت في لبنان منذ 17 سنة. أهمية هذه الجائزة انها مبادرة فردية من طبيبين يعشقان الفن ليس أكثر، وبدون أي دعم، رفعا اسم لبنان عالياً وتحولت الجائزة الى معلمٍ لبناني ومفخرة لحامليها”.

استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في قصر بسترس وفداً من الأساقفة الموارنة في بلاد الإنتشار ضم :مارون ناصر الجميل مطران فرنسا والزائر لأوروبا،انطوان شربل طربيه مطران أوستراليا، سيمون فضول إكساركوس إفريقيا، حبيب يوحنا شامية مطران الأرجنتين، عبدالله زيدان وغريغوري منصور مطراني الولايات المتحدة الاميركية ، جورج ابو يونس مطران المكسيك، إدغار ماضي مطران البرازيل وفادي بو شبل إكساركوس كولومبيا.
بعد اللقاء تحدث المطران إدغار ماضي باسم الوفد وقال”: نحن هنا لنؤكد اننا بحاجة للبنان الذي من دونه الإغتراب اللبناني يكون ضائعا، نود العودة الى وطننا الأم.”
تابع:” اليوم وبعد الزيارة التي قمنا بها لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أتينا أيضا لزيارة الوزير باسيل لنؤكد ان الكثيرمن الناس رغم انهم لا يعيشون في لبنان، إلا أنهم يحبون ويهتمون بلبنان الذي يعيش معهم .

اللبنانيون حتى ولوكانوا يعيشون في بلاد الإغتراب ، يطالبون بحقوقهم واستعادة جنسيتهم ، وتعيين قناصل فخريين كي يكونوا على تواصل اكثر مع لبنان، كما انهم يرغبون باستمرار زيارة المسؤولين اللبنانيين .”
وشكر المطران ماضي الوزير باسيل “على جميع المبادرات التي قام ويقوم بها لجهة عقد المؤتمرات الاغترابية كي يبقى التواصل بين لبنان والإغتراب اللبناني والعكس وقال : نحن دائما نردد مقولة ان “.لبنان بحاجة للإغتراب ولكن مغتربيه بحاجة اليه ايضا

اثارت محاضرة للمؤرخ البريطاني (تشارلس تريب)المتخصص بتاريخ العراق السياسي كان قد القاها في جامعة اكسفورد البريطانية العريقة نافيا فيها بأن هناك عرق كردي وان القومية مستحدثة لصقت بكلمة الكردية اواخر القرن التاسع عشر فأحدث بذلك جدلاً واسعاً بين النخب المثقفة والمتخصصة بالتاريخ.

هذه المحاضرة مستلة من مخطوطه له بهذا الموضوع التي يزمع طباعته مطلع العام المقبل مستنداً فيها على آثار ووقائع تاريخية لا تقبل الدحض والتي تعتبر الكرد فرعاً من اصل فارسي وقد اشارت الموسوعة البريطانية الى ذلك بأستفاضة بالامكان الرجوع اليها، كما تطرق فيها الى كل شي يتعلق ومن جملة ما تعرض له على سبيل المثال هو موضوع اللغة حيث نفى ان تكون للكرد لغة انما هي جزء من مجموعة اللهجات الخاصة باللغة الفارسية الام والدليل انهم (اي الكورد)لا يستطيعون التفاهم فيما بينهم الا بصعوبة بالغة وانقسام ذلك يتبدى واضحاً بين مختلف المناطق.

كما اكد بأن لديه اكثر من مئة دليل ودليل على ذلك.
وفي معرض رده على سؤال كيف يتفاهمون أذن؟
أجاب مازحاً: بلغة الاشارة. ثم استطرد قائلاً:” هناك الكثير الكثير من الادلة القاطعة والتي لا تقبل الشك فيما ذهبت اليه ولكني لا استطيع ان ابوح اكثر من هذا كي لا افسد او احرق ما بين دفتي الكتاب قبل ان يطبع ولكن سأكتفي بدليل لاشبع فضولكم (ان الاكراد ابناء كيخسرو وهو شخصية فارسية) وقد شاطرني فيما ذهبت اليه المؤرخ الكبير (توينبي) ابو التاريخ الحديث، وحتى لباسهم الذي يطلق عليه بالباس القومي هو في حقيقته مسروقاً، فقد لبسوا الزي الشامي المعروف والذي لا يزال متمسكاً به الفلاح الشامي في سوريا ولبنان وفلسطين. وكذلك ماعرف خطا بالدبكة الكردية والصحيح هي الدبكة الفلسطينية اصلاً.

وقبل ان ينهي محاضرته عاجله آخر بسؤال: ماذا عما يطلق عليها بأرض كردستان ؟
فأجاب:” ليس هناك ارض بأسم كردستان هذه المنطقة تخص الدولة الاشورية اي ارض اشور وعاصمتها نينوى، اما الاقوام الساكنة فيها فهي خليط من البشر غير متجانس قسم منهم مقطوعي النسب والقسم الآخر عرب اقحاح وقسم مسيحيون ليس لهم صلة بما يطلق عليهم كرداً وقسم من نسل بقايا اليهود الذين اسرهم (نبوخذ نصر) في عملية السبي اليهودي المعروفة تاريخياً وآخرين نازحين من القفقاس واستوطنوا فيها فضلا عن الشركس.

وعند تحليل هذه الظاهرة ومثيلاتها يمكن الخروج بالنتيجة التالية ان الكورد يعرفون يقينا انهم بتنصلهم عن (فارسيتهم) فأنما هم في الواقع يتنصلون عن الكثير من عناصر هويتهم الاصلية الامر الذي وضعهم امام ضرورة تعويضها ويبدو انهم بادروا الى استعارة هذه العناصر المفقودة بل سرقوها من المجتمعات المجاورة لهم التي تشترك معهم في بعض الخصائص كالطبيعة الجغرافية والتركيبة الاجتماعية فكانت بلاد الشام هي الاقرب لهم في هذا لذا استعاروا الزي كما استعاروا الدبكة الفلسطينية لتكون عناصر جديدة في هويتهم المنتحلة هذه.




في خطوة تعكس مدى اهتمامها بالثقافة والفن، استلمت الجامعة الاميركية في بيروت (AUB) الأوراق الأرشيفية وأعمال الدكتور وليد غلمية، مؤلف وقائد اوركسترالي وأحد ايقونات الموسيقى الوطنية وخريج الجامعة في الرياضيات، لتكون بأمانتها، قُدّمت كهبة من زوجته السيدة إلهام غلمية تحقيقا لرغبته. وستحفظ هذه المجموعة في قسم المحفوظات والمجموعات الخاصة في مكتبة يافث التذكارية في الجامعة. وتأتي هذه الخطوة كثمرة تعاون دام لأكثر من عام بين مكتب التطوير وإدارة مكتبة يافث التذكارية وكلية الآداب والعلوم في الجامعة وعائلة غلمية.
وخلال حفل استقبال أقامته مكتبة الجامعة عند استلام المجموعة، الذي حضره زوجة الراحل وأفراد عائلته وأمين المكتبة الدكتور لقمان محو ونائبة الرئيس المشاركة للتطوير سلمى عويضة ومدير برنامج زكي ناصيف للموسيقى الدكتور نبيل ناصيف ومهتمين، علقت السيدة غلمية بقولها: “تحافظ الجامعة الأميركية في بيروت على الإرث المهم للأشخاص المهمين… أحبَّ وليد أن يحفظ هذه المجموعة، وأن تكون في أيد أمينة، وأن تنتقل من جيل إلى جيل…”
وقالت الأمينة المشاركة في قسم المحفوظات والمجموعات الخاصة في مكتبة الجامعة الدكتورة كوكب شبارو: “الحفاظ على تراثنا الثقافي، وإتاحته للباحثين، ودعم وتوضيح أهميته العلمية والإنسانية المستمرة لجمهور واسع، سواء في مجال الأوساط الأكاديمية أو أبعد من ذلك، هي مهمة أساسية للجامعة الأميركية في بيروت. لم يكن الدكتور غلمية عالم رياضيات متميز وموسيقيا رائعا فحسب، ولكنه كان أيضا يؤمن بقوة بقيمة الثقافة والجمال في حياتنا اليومية، وفي أهمية التعليم الموسيقي من أجل تنمية الروح، ولجعلنا بشرا أفضل. وأي مكان أنسب من الجامعة الأميركية في بيروت للحفاظ على إرثه حيا؟ نحن نأمل أن تكون هذه بداية محاولة لإنشاء مستودع حقيقي من المحفوظات الموسيقية الإقليمية في الجامعة، على أمل تعزيز وإحياء التقدير الشعبي الحقيقي للموسيقى والفن والتأكيد من جديد على قيمة التعليم الموسيقي في بلدنا. ومن دواعي الشرف أن نكون قادرين على الحفاظ على إرثه وإتاحته للأجيال المقبلة”. وأضافت: “للحصول على فكرة عن كيف نجح الدكتور غلمية خلال عمل حياته في رسم الجسور بين الثقافات، أدعوا إلى التفكير في بعض عناوين سمفونياته الكلاسيكية؛ “القادسية” و”المتنبي” و”اليرموك” وبالتالي الحصول على صورة إنساني متطلع، متجذر عميقا في ثقافته ولغته وتراثه. ”
وتكريما للدكتور غلمية أقام برنامج زكي ناصيف للموسيقى في الجامعة الاميركية في بيروت حفل موسيقي بالتعاون مع وزارة الثقافة والمعهد الوطني العالي للموسيقى – الكونسرفاتوار. حضر الحفل وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري وزوجة الموسيقار المكرّم وعدد من الشخصيات الفنية والأكاديمية اللامعة بالإضافة إلى محبي موسيقى الراحل ومهتمين.
وفي كلمته خلال الأمسية، تحدث مدير برنامج زكي ناصيف للموسيقى الدكتور نبيل ناصيف عن مساهمات الدكتور غلمية في تطوير الكونسرفاتوار الوطني وكذلك في إطلاق ودعم برنامج زكي ناصيف للموسيقى، كما وتحدث عن مسيرة الموسيقار والأثر الذي تركه فقال: “سمحت لنا السنوات السبع التي عرفناه فيها على الاطلاع بشكل واسع على مسيرته المميزة، التي قادته من مسقط رأسه في جديدة مرجعيون الى الدراسات الموسيقية، اولاً في لبنان ومن ثم في جامعة “ويتشيتا” في الولايات المتحدة، ليلتحق عام 1963 بالإنتاج الموسيقي، وهو في الخامسة والعشرين من عمره حيث سار حينها بركاب النهضة الموسيقية اللبنانية، متابعاً مسيرة موسيقيي “عصبة الخمسة”: زكي ناصيف، الاخوين رحباني، توفيق الباشا، فيلمون وهبه وعبد الغني شعبان، فكان صاحب عدة أعمال موسيقية غنائية شارك من خلالها في مهرجانات بعلبك الدولية ومهرجانات جبيل والأرز. وكان صاحب مؤلفات عديدة منها ست سمفونيات، ومجموعة موسيقى تصويرية أوركسترالية وأفلام سينمائية ومسرحيات ومقطوعات متنوعة. ومن اعماله النشيد الوطني السابق لجمهورية العراق. وقد سمحت له هذه الخبرة بتنمية الثقافة الموسيقية المشرقية والغربية عند كامل شرائح المجتمع اللبناني.”
![]()
انتهى عرض مسلسل “غرابيب سود” على MBC1 الذي استمدّ أحداثه الممتدة عبر 20 حلقة تلفزيونية من قصص وشخصيات حقيقية وواقعية. وكانت الجهة المنتجة في MBC قد أكدت على أنها فضلت منذ ما قبل اطلاق العمل الحفاظ على تسارع الوتيرة الدرامية ونبض الحبكة من دون إطالة وبالتالي عدم التقيد بالضرورة بروتين الثلاثين حلقة المتبع في الدراما الرمضانية. بموازاة ذلك، يعرض الفيلم الوثائقي-الدرامي “ألوان الدم الخمسة” الذي يأتي كخاتمة وثائقية – درامية للمسلسل، ويسلط الضوء على قصص خمسة أشخاص، مستخدماً طريقة “الدَكيودراما” التمثيلية، مُستعرضاً تجربة كل فرد وقصة التحاقه بالتنظيم، وذلك من خلال عرض قصصهم التي قد تفترق في الزمان والمكان، ولكنها حتماً تلتقي في الهدف والمصير المحتوم. من المغرب ودمشق والقاهرة والرياض وأبها جاؤوا، وإلى بيئات مختلفةٍ انتمَوا، فجمعهم مصيرٌ أسودٌ واحد، وإن اختلفت النهايات! قصصٌ واقعية لثلاث نساء وشابيْن، اختلفت ظروف حياتهم في بعض مفاصلها وتشابهت في أخرى، ولكن المطاف انتهى بهم جميعاً، ضحايا كانوا أم جلادين، في براثن “داعش”.
وفي مزيج يجمع بين المواقع والصور الحقيقية ومَشاهد تعبيرية وتمثيلية و”غرافيك”، إلى بعض الفيديوهات والصور ذات الصلة على مواقع التواصل الاجتماعي، يتم الاستعانة بممثلين لسرد كل قصة وبالتالي إضفاء المزيد من التشويق، وتلافي غياب الشخصيات التي لا يمكن الوصول إليها.
وفي سياق الطابع التوثيقي، تزور الكاميرا المدن والمناطق والبيئات التي خرج منها كل فرد من الأفراد الخمسة، ليتعرّف المُشاهد على طُرق التنظيم في اختراق العقول وغسل الأدمغة، إلى جانب التعرّف على حركة التنظيم العنكبوتية وبعض أساليبه وتقنياته ووسائله.
الجدير ذكره أنه وبعد تسليط مسلسل “غرابيب سود” على MBC1 الضوء على فظائع تنظيم داعش وجرائمه وانتهاكاته في حق الطفولة والمرأة والإنسانية جمعاء، ومحاولاته تشويه الصورة الحقيقية للإسلام دين المحبة والتسامح والأخلاق الحميدة، تعرض MBC1 وعلى مدى 8 حلقات مطوّلة الدارما التاريخية “عمر”، التي تُظهر القيم الحقيقية للإسلام المتسامح في عهد النبي (ص)، والصحابة الأجلاّء، والخلفاء الراشدين، وتحديداً الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

استقبل رئيس مجلس إدارة شركة الفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك، في مقر الشركة في Parallel Towers – الدكوانة، وفدا من النادي الرياضي برئاسة رئيسه هشام الجارودي، ضم نائب الرئيس تمام جارودي وامين السر مازن طبارة والجهاز الفني ولاعبي فريقي الرجال والسيدات، في حضور الهيئة الإدارية في ألفا وإعلاميين. وقدم الرياضي كؤوسه الست الى الحايك، عربون تقدير لألفا على رعايتها الفريق.
وتتوزع الكؤوس على فريق الرجال، بطولة لبنان، بطولة غرب آسيا، وصافة بطولة آسيا ووصافة دورة دبي الدولية، وعلى فريق السيدات بطولة غرب آسيا وكأس لبنان.
رحب الحايك بالجارودي وبالنادي الرياضي رجالاً وسيدات، مشيرا إلى أن فريق الأبطال وحامل الألقاب المحلية والآسيوية، يكتمل بدعم من أبطال كألفا. ولفت إلى “أننا أردنا ان يكون إستقبالنا للنادي وإحتفاؤنا بإنجازاته مغايرا عن المرات السابقة، فكان الإستقبال في متجر ألفا النموذجي Alfa Flagship Store، إذ كما يمثل الرياضي فريقا نموذجيا في لبنان، فهذا المتجر هو لنا Flagship ونموذجي وهو يضاهي من حيث الخدمة المتاجر العالمية”.
أضاف: “فخورون برعايتنا للنادي الرياضي، رجالا وسيدات، وفخورون بمسيرتنا مع النادي التي بدأت قبل عامين ومستمرة لفترة طويلة.
ونوه بمسيرة رئيس النادي الرياضي هشام الجارودي وبحكمته وبعطاءاته لكرة السلة والرياضة، وقال: “ألفا هي بيتك ووجودك هو بركة لكل الرياضة في لبنان”.
وأثنى على لاعبي ولاعبات الرياضي، وأشاد بالدور الذي لعبه المدرب احمد الفران في احراز بطولة لبنان للرجال في موسمه الاول كمدير فني للفريق.
ولفت الحايك، في المناسبة، إلى المبادرة التي أطلقها مارك قسطنطين، وهو موظف في ألفا، حيث اطلق أول فريق كرة سلة للصم في لبنان والعمل جار لتسجيله في الإتحاد بدعم من ألفا.
وشكر الجارودي الحايك وشركة ألفا على دعمها النادي والرياضة، وخصوصا المواهب التي ترفع اسم لبنان في كل المحافل.
واكد انه مستمر بدعم النادي الرياضي سواء كان على رأس الهيئة الادارية ام خارجها، مشددا على ان النادي سيكون بأيدٍ امينة، وانه متواجد في رئاسة النادي منذ اكثر من ربع قرن (تحديداً من عام 1991)، وآن الاوان كي يرتاح.
وأكد الجارودي للشاب مارك قسطنطين أن ملاعب الرياضي مفتوحة له ولفريق كرة السلة الذي أنشأه مشيدا بمبادرته.
ثم سحب الحايك والجارودي أربعة اسماء من فريقي الرجال والسيدات بالقرعة، من أجل الفوز بهواتف وخدمة Alfa Smart Home، حيث فازت من الإناث ريبيكا عقل وكريستينا تنوخي، ومن الذكور سليم علاء الدين وروي سماحة.

كرّمت دار سواروفسكي بالتعاون مع مجلس مصمّمي الأزياء في أمريكا الفائزين بجوائز الأزياء CFDA وذلك يوم 5 حزيران في قاعة “هامرشتاين” في نيويورك. إنّه التعاون الـ16 والمتتالي لسواروفسكي ومجلس مصممي الأزياء في أمريكا لتقديم جوائز مرموقة. قدّم الحفل Seth Meyers من برنامج Late Night with Seth Meyers الذي سبق له أن شارك في الحفل عام 2012.
تخلّل الحفل للمرة الأولى جائزة سواروفسكي الموحّدة للمواهب الناشئة Swarovski Award for Emerging Talent التي تنطبق على الملابس النسائية، الملابس الرجالية وتصميم الأكسسوارات. وقد مُنحت هذا الجائزة لـ Laura Kim و Fernando Garcia عن Monse من قبل الممثّلة كيري واشنطن الى جانب الدعم المالي الذي تؤمنه دار سواروفسكي وفرصة التطوّر والتقدّم. (المرشّحين: Laura Vassar Brock و Kristopher Brock عن Brock Collection، Gabriela Hearst، Virgil Abloh عن Off-White و Sander Lak عن Sies Marjan).
بالإضافة إلى ذلك، تلقّى Kenneth Cole جائزة Swarovski Award for Positive Change من قبل الموسيقي Jon Bon Jovi. تكرّم هذه الجائزة الخاصة فرداً من قطاع الأزياء في الولايات المتحدة أثّر ايجابيًا على المجتمعات الأمريكية وساهم في تعزيز رفاهية الاخرين.

في المناسبة، قالت Nadja Swarovski عضو المجلس التنفيذي لـ Swarovski Crystal Business: “نفتخر بتعاوننا المتواصل مع CFDA وخاصة هذا العام. تتميّز سواروفسكي بتاريخ عريق من الاعمال الخيرية المرسّخة في جوهرها. لذلك نتوق الى الاحتفال بميل هذه الصناعة للعطاء الدائم. تهدف جائزة Swarovski Award for Positive Change الى فرض التغيّر الايجابي كونه أساس التصميم الراقي. هذا العام، ومن خلال جائزة المواهب الناشئة، تولّينا تحديد هؤلاء المصمّمين البارزين بين فئات متعددة. إنهم حالمو الغد ونحن فخورون بتكريمهم اليوم.”
تميّز حفل 2017 بإستخدام أكثر من 87.5 مليون بلورة كريستالية من سواروفسكي في التصميم العام كذلك الثريات، منصة كريستالية، 55 مصباحاً وخلفية كريستالية خاصة بالفائزين.
الفائزون والمرشحون الاضافيون في حفل توزيح جوائز مجلس مصممي الأزياء في أمريكا 2017:
Raf Simons عن Calvin Klein وجائزة مصمم الملابس النسائية لهذا العام Womenswear Designer of the Year، تسلّمها من الممثلة نيكول كيدمان. (المرشحون: Joseph Altuzarra عن Altuzarra، Marc Jacobs، Jack McCollough و Lazaro Hernandez عن Proenza Schouler، Ashley Olsen و Mary-Kate Olsen عن The Row).
Raf Simons عن Calvin Klein وجائزة مصمم الملابس الرجالية لهذا العام Menswear Designer of the Year تسلّمها من الممثل Armie Hammer. (من بين المرشحين: Robert Geller، Thom Browne، Tim Coppens و Todd Snyder).
Stuart Vevers عن Coach وجائزة مصمم الأكسسوارت لهذا العام Accessory Designer of the Year تسلّمها من الممثلة والمغنية Mandy Moore. (المرشحين: Irene Neuwirth، Rachel Mansur و Floriana Gavriel عن Mansur Gavriel، Paul Andrew و Ashley Olsen و Mary-Kate Olsen عن The Row).

جائزة Geoffrey Beene Lifetime Achievement Award لـ Rick Owens تسلّمها من Michele Lamy.
جائزة Founder’s Award لـ Pat McGrath تسلّمتها من Karen Elson و Amber Valetta.
جائزة International Award لـ Demna Gvasalia عن Vetements و Balenciaga تسلّمها من Alek Wek.
جائزة Board of Directors’ Tribute لـ Cecile Richards، Gloria Steinem و Janelle Monae من قبل Diane von Furstenberg.
جائزة Fashion Icon Award لـ Franca Sozzani تسلّمهاFrancesco Carrozzini من Anna Wintour.
ظهور مميز للمشاهير المتألّقين بسواروفسكي
تألقت الممثلة Kerry Washington بفستان بتوقيع المصمم Prabal Gurung ومرصّع ببلورات سواروفسكي، كذلك بأقراط Atelier Swarovski Fine Jewelry Concentric وخاتم Concentric. اختارت عارضة الازياء Lily Aldridge فستانًا مرصّعًا بحبات الكريستال بتوقيع المصمّم Jason Wu. تألقت عارضة الأزياء Maye Musk بفستان Rosie Assoulin ضمن مجموعة ربيع وصيف 2017 ومزدان بحبات الكريستال من سواروفسكي وبقلادة Atelier Swarovski Fine Jewelry Concentric، سوار Atelier Swarovski Fine Jewelry Concentric وأقراط Atelier Swarovski Moselle. تألقت عارضة الأزياء وسفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة Praya Lundberg بقلادة Atelier Swarovski بتوقيع Jason Wu Mosaic وبسوار ضخم. اختارت الممثلة Mary Elizabeth Weinstead قلادة Atelier Swarovski بتوقيع Paul Andrew Domino التي تتحوّل الى سوار وخاتم مزدوج، واقراط Atelier Swarovski Moselle. اما عارضة الأزياء Martha Hun فتألّقت بحقيبة Khirma Eliazov مزدانة بحبات سواروفسكي.

من بين الضيوف البارزين:
CFDA وسواروفسكي
Diane von Furstenberg، Steven Kolb، Nadja Swarovski
مقدّمو الجوائز
Nicole Kidman، Armie Hammer، Mandy Moore، Kerry Washington، Jon Bon Jovi، Karen Elson، Amber Valletta، Anna Wintour، Alek Wek، Michele Lamy، Diane von Furstenberg
الضيوف المشاهير:
Matt Bomer، Kate Bosworth، Amanda Peet، Rebecca Hall، Kathy Najimy، Nate Berkus، Janet Mock، Ellie Kemper، Mandy Moore، Heidi Klum، Jaime Alexander، Priyanka Chopra، Diane Kruger، Lupita Nyong’o، Choe Sevigny، Brooke Shields، Erin Foster، Brit Marling، Bernadette Peters، Olivia Munn، Bee Shaffer، Mia Moretti، Olivia Palermo، Gigi Hadid، Bella Hadid، Harley Viera-Newton، Hailey Baldwin، Lily Aldridge، Josephine Skriver، Sara Sampaio، Joan Smalls، Arizona Muse، Coco Rocha، Francesco Carrozzini، Erin Wasson، Laura Love، Riley Montana، Kasia Struss، Martha Hunt، Elsa Hosk، Maye Musk، Mary Elizabeth، Gabrielle Union، Dwayne Wade,، Adriana Lima، Praya Lundberg، Meg Ryan، James Franco، Ashley Benson، Karlie Kloss، Suki Waterhouse، Constance Jablonski.

المصممون
Adam Selman، Adam Goldston، Adrienne Landau، Andrew Rosen، Ariel Ovadia، Babi Ahluwalia، Brandon Maxwell، Brett Heyman، Christian Siriano، Cynthia Rowley، Cynthia Sakai، David Hart، Derek Lam، Donna Karan، Eric Javits، Eva Zuckerman، Giles Mandel، Guido Campello، Greg Chait، Isa Tapia، Jason Wu، Jean-Michel Cazabat، Jeff Halmos، Jeff Press، Jeffrey Banks، Jenna Lyons، Jennifer Zuccarini، John Bartlett، Jonathan Sim-khai، Kobi Halperin، Lela Rose، Lisa Mayock، Lizzie Fortunato، Louise Camuto، Matt Baldwin، Marc Bouwer، Mary McFadden، Michael Colovos، Michael Kors، Michelle Smith، Mimi So، Monica Rich Kosann، Monique Lhuillier، Naeem Khan، Nicholas Graham، Nicole Miller، Nicole Colovos، Paige Novick، Paul Andrew، Rebecca Minkoff، Rebecca Taylor، Reed Krakoff، Rick Owens، Robert Geller، Rosetta Getty، Ryan Goldston، Rosie Assoulin، Ruthie Davis، Sachin Ahluwalia، Sarah Flint، Scosha Woolridge، Shimon Ovadia، Sigrid Olsen، Stacey Bandet، Steven Lagos، Stan Herman، Tanya Taylor، Tommy Hilfiger، Tory Burch، Tracy Reese، Vera Wang، Veronica Miele Beard، Virginie Promeyrat، Yigal Azrouel، Zac Posen

نبذة عن حفل توزيح جوائز مجلس مصممي الأزياء في أمريكا 2017
تم تحديد المرشحين، المكرّمين والفائزين من قبل نقابة CFDA التي تتألف من أعضاء CFDA، صحفين في مجال الأزياء، مصممي أزياء ومديريين تنفيذيين في مجال التجزئة.










