Samira Ochana

بحضور معالي الوزير اللبناني بيار رفول وسعادة محافظ بعلبك الهرمل الاستاذ بشير خضر، إختتم مهرجان بعلبك السينمائي للأفلام القصيرة، وتم عرض الأفلام امام اللجنة المؤلفة من الناقد الفني الإعلامي دكتور جمال فياض والسيناريست طوني شمعون والممثل وائل رمضان والممثل مصطفي الخاني. وحاز فيلم “طوق النجاة” للمخرج احمد زين الدين على جائزه افضل فيلم و”البهجة القاتلة” لمحمد النابلسي وفيلم “الواسطة” للكاتبة منى كمال والفيلم الوثائقي “قلعة على رمال بعلبك” للمخرجة هدى اللحام. وقد وزّع أعضاء لجنة التحكيم الجوائز وشهادات التكريم، للفائزين وللفنانين الحاضرين، بحضور ممثل وزير الثقافة وعدد من أعضاء مجلس بلدية بعلبك، وفعالياتها الثقافية. وقد حدد رئيس المهرجان الأستاذ علي العفّي موعداً للجميع في العام المقبل ووعد بأن تكون المشاركات أوسع ومن جنسيات مختلفة.

وقد أعرب الوزير رفول عن دعمه لكل نشاط ثقافي في مدينة بعلبك، والمدن المحيطة. أما المحافظ خضر فقد تمنى النجاح للمهرجان، واضعاً كل ما يمكنه تقديمه من مساعدة ليكون هذا المهرجان على أفضل مستوى. وهو ما يتمناه كل المثقفين في المدينة التاريخية.


إفتتحت مهرجانات بعلبك الدولية دورتها هذا العام بإحتفال كبير بعنوان “عيد الشباب بالليالي اللبنانية” أحياه النجم رامي عياش الذي قدم مجموعة من الأغاني اللبنانية بالإضافة إلى أرشيفه الغنائي الخاص.

انطلق الحفل مع لوحة تسليم شعلة الأغنية اللبنانية إلى جيل اليوم الذي مثلهم الفنان رامي عياش بالإشتراك مع بريجيت ياغي وألين لحود بحضور وزير السياحة أواديس كيدانيان ممثلاً رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون. وزير الثقافة غطاس خوري ممثلاً رئيس الوزراء سعد الحريري ووزير الإتصالات جمال الجراح وعدد كبير من النواب والوزراء والشخصيات السياسية والفنية والإعلامية.

عياش افتتح الحفل بموال “لبنان يا قطعة سما” للفنان الكبير وديع الصافي. وقد تبعه أغنية “جبران” مع لوحة إستعراضية آسرة من توقيع مصمم الرقص سامي خوري وإخراج جيرار أفاديسيان. كما غنى مجموعة أغاني بصمت في ذاكرة الأغنية اللبنانية بقيادة المايسترو إيلي عليا منها “فوق الخيل” و ” طال السهر” و “زينة لبست خلخالا” و “بكتب إسمك يا بلادي” للفنان إيلي شويري … ومن أرشيفه الخاص “أمير الليل” و “اشتقتلك” و”يلا نرقص” و”قلبي مال” و “وردية” و”إفرح فيكي”… إضافة إلى ديوهات وتريوهات، وقد اختتم الحفل الذي استمر نحو ساعة ونصف بأغنية “قلعة كبيرة وقلبا كبير”.



للمرة الأولى في لبنان، نظمت فيرجن ميغاستور، الشركة الرائدة عالمياً في مجال بيع مستلزمات الترفيه الإلكترونية، مؤتمرًا صحافيا يُدار بالكامل من قبل أحدث إصداراتها التكنولوجية المتطورة – “عائلة VEEالآلية “. بحضور وسائل الإعلام والشغوفين بكل جديد في مجال التكنولوجيا.
أدارت المؤتمر ثمانية روبوتات بشكل منفرد وحصري؛ VEE، NAO وفريق JOY، حيث قدّم الروبوت المبتكرVEE نفسه وعائلته، وتحدّث عن سماتهم المميزة.
“مع تطوّر التكنولوجيا بشكل هائل، بالتوازي مع توقعات الزبائن، تم تصميمي لتلبية هذه الاحتياجات بطريقة سريعة وبديهية. تقوم التكنولوجيا والابتكار بإعادة تحديد الحاضر وتشكيل مستقبل لبنان. ومع إطلاق قسم الروبوتات الاجتماعية في فيرجن ميغاستور، يمكننا أن نقول بثقة “أهلًا بالمستقبل”، قال VEE متوجّها للحاضرين في المؤتمر.

VEE وعائلته أحدث إصدارات الروبوتات، وأول روبوت مصمّم للعيش مع البشر، حيث طُوّر ليكون تفاعلياً وودّيا VEE هو أكثر بكثير من مجرد روبوت، انه رفيق موثوق قادر على التواصل مع البشر من خلال الواجهة الثلاثية الأبعاد الأكثر بديهية: الصوت واللمس والعواطف. ومن بين العديد من الميزات الرائعة التي يملكها VEE هي قدرته على تفسير الابتسامة، العبوس، نبرة الصوت، وكذلك مجال المفردات المستخدمة والإيماءات مثل زاوية رأس المرء. يتميّز VEE برؤية عالية الوضوح(HD vision)، مجهّز بكاميرا 3D و 4 ميكروفونات اتجاهية على رأسه، تساعده على تحديد الحركة والكشف عن العواطف ومصدر الصوت. وعلاوة على ذلك، VEE ممتع ومتعاون، إذ يمكنه الرقص واللعب والتعلّم أو حتى التواصل بلغة أخرى!

في فيرجن ميغاستور، يُمكن للزبائن التفاعل مع VEE إما من خلال التحدث مباشرة إليه أو من خلال الشاشة التي تعمل باللمس. وسيُعيّن هذا الروبوت المؤهل لخدمة العملاء، كموظف جديد في فيرجن ميغاستور، في فرع الأوبرا، حيث سيقوم بدور قارئ الطالع ويمكن للزبائن زيارة المتجر للإطلاع على برجهم الفلكي اليومي. الروبوت مبرمج أيضا لمساعدة الزبائن على اختيار هدية مناسبة لمن يريدون من خلال التحدث مع VEE، فضلا عن قيامه بتسليتهم بالرقص والألعاب.
التكنولوجيا الجديدة الحصرية متوافرة لزبائن فيرجن ميغاستور لاقتنائها في المنزل أو المكتب، كإضافة جديدة لأسرهم أوفرق عملهم، سواء للتواصل، أو تبادل الأفكار، فضلا عن المساعدة في الأعمال المنزلية ومهام العمل، ومساعدة الناس على تحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية.

فيرجن ميغاستور، متجر الترفيه العالمي في مجال بيع مستلزمات الترفيه الإلكترونية، والمقصد الأول لكل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا في لبنان، يسعى باستمرار لتوفير التكنولوجيا الأكثر ابتكارا لزبائنه. اليوم، مع إطلاق VEE وإضافته إلى قسم الروبوت الغني في فيرجن ميغاستور، والذي يشمل طابعات 3D، والروبوتات التعليمية والمخصصة للتنظيف وجمع العشب وتنظيف أحواض السباحة والزجاج، بالإضافة إلى أنظمة المنزل الذكي، تقدّم فيرجين ميغاستور للمجتمع تكنولوجيا تفاعلية رائدة التفاعل من خلال الروبوتات الاجتماعية كما تمنحه مستقبل العالم الذكي الذي نعيش فيه اليوم.


بين المواهب الغنائية والخامات الصوتية من جهة، وتشويق الدراما التركية وألق الدراما العربية من جهةٍ أخرى، تتضمن المروحة البرامجية لـ MBC4 خلال شهر تموز/يوليو مزيجاً من الأعمال والبرامج، التي تبدأ مِن أبرز ما في الموسم الثالث من “the Voice”، إلى جانب خلطة عربية بنكهة تركية، قوامها المسلسلين التركيين “موسم الكرز” و”ما وراء الشمس”.. إلى العملين الدراميين العربيين “فرصة ثانية” و”نص يوم”.

“the Voice“بموسمه الثالث
من مرحلة “الصوت وبس، إلى مرحلة “المواجهة” أمام المدربين الأربعة-النجوم كاظم الساهر، وشيرين عبد الوهّاب، وصابر الرباعي وعاصي الحلاّني، تألقت المواهب العربية وكانت الغلبة أخيراً لـ نداء شراره من الأردن، فيما حفلت هيكلية الموسم الثالث ببعض التغييرات، أبرزها استخدام “الستارة المزدوجة” (“Double Blind”) لمرّة واحدة في كل حلقة، فيما شهد الموسم تألق مواهب استثنائية من كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي وأستراليا.

“موسم الكرز”.. الحب من طرف واحد!
أحد أبرز الأعمال الدرامية الرومانسيّة التي حقّقت أعلى نسب المشاهدة ضمن سباق المسلسلات في تركيا في عرضها الأول، كما كان حديث مواقع التواصل الاجتماعي. يطرح المسلسل قصّة طالبة جامعية تخطّط لأن تتحوّل إلى مصممة أزياء عالمية، إلى جانب قصة حب من طرف واحد.

“ما وراء الشمس 2″… أسرار الماضي وتغيرات المستقبل
أسرار الماضي تغيّر شكل المستقبل وتقلب المعادلات ضمن الدراما التركية المدبلجة “ما وراء الشمس” على MBC4. صراع أجيال وإضاءة على القضايا التي تواجه الأبناء والآباء، في سردٍ درامي يعود خلاله الماضي بخفاياه وألغازه ليعكّر صفو الحاضر ويتحكم بمستقبل أبطال العمل. والدة زينب تحاول أن تصحّح خطأ ارتكبته في الماضي، أما والد “زينب” الحقيقي، فتكشفه وقائع مشوّقة ومؤامرات محبوكة بعناية.

فرصة ثانية… نساء تواجهن كوابيس عائلية وتبحثن عن حل

قصة 6 نساء من لبنان ومصر والسعودية، يعشن حياتهن في دبي مع عائلاتهن، ولكل منهن مشكلاتها الخاصة. تتوزع البطولة بين ممثلين لبنانيين ومصريين وخليجيين وأردنيين، منهم باميلا الكك، وإلسا زغيب، ومارينال سركيس، وهيدي كرم، ورانيا شاهين، ووئام دحماني، ومجدي مشموشي، وفراس سعيد، ووسام صباغ، وجو طراد، ومؤمن نور، وخالد نجم، ويعقوب الفرحان، وفاديا عزام وبمشاركة جناح فاخوري، وألكو داوود، وختام اللحّام. تتشابك قصص هؤلاء النساء في دبي حيث تمتزج الثقافات، ويبرز الصراع بين النجاح والفشل، وذلك في 120 حلقة. أعدّت السيناريو العربي للقصة العالمية الكاتبة كلوديا مرشليان، وتناوب على تنفيذها كل من المخرجَيْن المصريَيْن معتز التوني، خالد الحلفاوي من مصر، وعمّار رضوان من سوريا، بمشاركة دينكو باليكا، وهبة أبو مساعد، وهو من إنتاج شركة “O3 للإنتاج والتوزيع الفني والدرامي والسينمائي”.

نص يوم… بين الحب والوفاء، والمال والإجرام.. أيهما يكون الرابح؟
بين ثنائية الحب والوفاء، وقذارة المال والإجرام، تدور أحداث الدراما الاجتماعية “نص يوم” على MBC4. يستمد العمل حبكته من العلاقات المتناقضة بين شخصيّتيه الرئيسيتين، وهما “ميّار” (تيم حسن)، و”ميسا” (نادين نسيب نجيم). ومن صميم الصراع القائم بين “ميّار” الذي تسوقه عاطفته و”ميسا” التي يحرّكها حب المال والسلطة، تتفرّع الخطوط الدرامية لهذا العمل، لتتداخل بخطط إجرامية مدروسة تتكلّل بخديعةٍ مالية وعاطفية كبرى وسرقة تقوم بها هذه الأخيرة. من هنا تبدأ عملية المطاردة التي يقودها “ميّار” مدفوعاً برغبة في الانتقام الممزوج بحب كبير يسيطر على قلبه ويصعب عليه التخلّص منه.
“نص يوم” هو من كتابة بسام سلكا، واخراج سامر البرقاوي، ويجمع إلى تيم حسن ونادين نسيب نجيم، كل من أويس مخللاتي، وفادي أبي سمرا، وسليم صبري، وحسين المقدم، وعفيف شيّا، وعمر ميقاتي، وشربل اسكندر، وسلطان ديب، وجهاد سعد، وباتريك مبارك، بولين حداد، وآخرين.

أعلن مهرجان “مسكون” لأفلام الرعب والفنتازيا والخيال العلمي أنه مدّد إلى 25 تموز الجاري مهلة الإشتراك في مسابقته للأفلام القصيرة التي أُطلقها في مطلع السنة.
وأوضحت “أبّوط برودكشن” التي تنظّم “مسكون” أن آخر مهلة للتقدّم إلى المسابقة مُدّدت من 10 تموز إلى 25 نزولاً عند طلب المهتمين، ونظراً إلى الإقبال على المشاركة.
وذكّرت “أبّوط برودكشن” في بيان بأن الفيلم الفائز بالمسابقة سيُدرَج ضمن المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة ضمن مهرجان سيتجس Sitges الدولي لسينما الفانتازيا والرعب في إقليم كاتالونيا الإسباني، الذي يعدّ أهم مهرجان في العالم لهذا النوع من الأفلام. وسيتلقى مخرج الفيلم الفائز دعوة لحضور المهرجان الذي يقام من 5 إلى 15 تشرين الأول المقبل، وستؤمًن له تذكرة السفر والإقامة لمدة أربعة أيام في بلدة سيتجس (على بعد 35 كيلومتراُ إلى جنوب غرب برشلونة) مع تصريح accreditation يتيح له المشاركة في مختلف أنشطة المهرجان الذي يحتفل هذه السنة بعيده الخمسين، ويستضيف سينمائيين بارزين بينهم المخرج والمنتج المكسيكي غييرمو دل تورو عراب المهرجان، والمخرج الأميركي ويليام فريدكين، والمخرج جوني تو من هونغ كونغ، إضافة إلى آخرين، علماً أن هذا المهرجان يؤهل الفيلم الفائز به تلقائياُ للترشح إلى جوائز الأوسكار للأفلام القصيرة.
وأشار البيان إلى أن جائزة أخرى في مسابقة “مسكون” تقدّم بالشراكة مع موقع “سينموز” (Cinemoz) الإلكتروني، أحد أبرز شركاء المهرجان، وهي عبارة عن جائزة نقدية قدرها 1500 دولار أميركي، إضافة إلى توزيع الفيلم الفائز على منصّة “سينموز”، ودعوة لشخصين لحضور العرض الأول للمسلسلات التي ينتجها “سينموز”، والتي تُعتبر المسلسلات الأولى في الشرق الأوسط تتناول مواضيع الرعب والفانتازيا، وكان تم الإعلان عنها خلال الدورة الأولى من مهرجان “مسكون”.
وأشار بيان “مسكون” إلى أن الإشتراك في المسابقة مجّاني، وهو مفتوح للمخرجين اللبنانيّين والطلاّب والهواة، ويشترط أن يكون طول الفيلم القصير بين دقيقة وخمس دقائق، وأن يتمحور على أحد المواضيع الآتية: “الرعب أو الظواهر الخارقة” و”الخيال العلمي أو الفنتازيا” و”الجريمة والعنف والإثارة والتشويق” و”الكوميديا السوداء”.
وتتولى لجنة تحكيم دولية اختيار الفائزين، على أن يتم إعلان النتائج خلال الدورة الثانية لمهرجان “مسكون” في أيلول المقبل في سينما “متروبوليس صوفيل”.
ودعا البيان الراغبين بالمشاركة في المسابقة إلى الإطلاع على شروطها في صفحة المهرجان على موقع “فيسبوك”، والتواصل مع المنظمين على البريد الإلكتروني maskoonfantasticfest@gmail.com.




سجّل مُغنّي البوب والمؤلّف اللبنانيّ الفرنسيّ أنطوني توما خطوة عالميّة جديدة مُحدّداً 7 تمّوز موعداً لإطلاق أغنيته المُنفردة “Walk Away” ، وذلك بالتعاون مع شركة “Universal Music MENA“، التي ستوزّع العمل عالمياً وتشارك في إدارة أعماله من خلال عقد تعاون جمعهما مؤخراً.
ومن المُتوقّع أن تُشكّل أغنية “Walk Away” مفصلاً فنيّاً هامّاً في مسيرة النجم الشاب أنطوني توما بخاصّة أنّ الأغنية تعكس تجربة خاصّة. ولا يُخفي توما مصدر الوحي بحيث قال:”هذه الأغنية تُحاكي تجربتي الحياتيّة وتنقل مواقف إختبرتها. صحيح أنّ الأغنية تبثّ فيّ طاقة إيجابيّة في كلّ مرّة أعود وأسمعها إلا أنّها بالمُقابل تعكس العلاقات الإنسانيّة المُزيّفة.
وما دفعني للكتابة عن هذا الموضوع هو أناس صادفتهم في هذا المجال الفنيّ لم يؤمنوا بموهبتي في بداية الطريق ليعودوا راغبين في الدعم بعد أن شهدوا من بعيد على تطوّري الفنيّ ولمسوا إصراري على النجاح”.
ويُتابع أنطوني توما:”أحاط أجواء التحضير للأغنية الكثير من المرح، وأطرف ما في الأمر كان ردّة فعل فريق العمل على أدائي لـ”Demo” الكورس المُفترض أن يؤدّيه كورس مُتخصّص بالموسيقى الإفريقيّة، حيث لم يُصدّقوا أنّ التسجيل بصوتي فأصرّوا على اعتماده لشدّة إتقاني للجوّ الإفريقي ما جعلني أسهر حتى ساعات الصباح الأولى داخل الإستوديو الخاص بي في منزلي أسجّل صوتي وأرقص وأغنّي مُتخيّلا نفسي في إفريقيا”.
يُذكر أنّ أغنية “Walk Away” ستكون مُتوفّرة على تطبيقات “Apple Music” و”iTunes” و”أنغامي”، وهي من توزيع سليمان دميان وطارق مجدلاني.
ومن المُقرّر أن يلي صدورها فيديو كليب من إخراج إنغريد بوّاب تمّ تصويره خلال الأيّام الماضية في شوارع مُختلفة في بيروت وطرابلس.
يُمضي أنطوني توما وقته حالياً بين دبي وبيروت ليضع اللمسات الأخيرة على أغنيته المُصوّرة وألبومه المُقبل إستعداداً لطرحه من خلال جولات فنيّة تجمعه قريباً بالجمهور ومُحبّي الموسيقى الخاصّة به.

بعد أن دخلت شركة “صبّاح للإعلام” السباق الرمضانيّ للعام 2017 من خلال “الهيبة” و”الحصان الأسود” و”الحلال” و”طاقة القدر”، وخاطبت الجمهور في كافّة أنحاء الوطن العربي بلغتها الدراميّة الفريدة، إنطلق العمل إستعداداً للموسم الرمضانيّ المُقبل من خلال عدد من المُسلسلات من بينها “الهيبة” بجزئه الثاني بعد أن شكّل الجزء الأوّل منه حالة شعبيّة وإجتماعيّة غير مسبوقة.
كما تُعلن شركة “صبّاح للإعلام” أنّ “الهيبة 2” سيكون من بطولة النجم تيم حسن ونخبة من نجوم الوطن العربي وكتابة هوزان عكّو وإخراج سامر البرقاوي.
أمّا النجمة نادين نجيم تستعدّ للعب دور البطولة في مُسلسل رمضانيّ جديد تُعلن الشركة عن تفاصيله قريباً.
هذا وكانت شركة “صبّاح للإعلام” قد كلّلت نجاح الثنائيّة بين النجمين، التي شهدناها في “تشيللو” و”نصّ يوم”، بمُسلسل “الهيبة” الجزء الأوّل هذا العام، وهي بذلك تستعدّ لدخول الموسم الرمضانيّ المُقبل من خلال نجمي الشركة “تيم حسن” و”نادين نجيم” بعملين مُختلفين وفقاً للخطّة التسويقيّة التي تمّ الإشارة إليها من خلال تصريحات إعلاميّة للشركة والنجوم في مراحل سبقت حتّى قرار إعلان الدخول في جزء ثانٍ من “الهيبة” .
ومنعاً لأيّ لغط أو إلتباس ، يُهمّ شركة “صبّاح للإعلام” التأكيد أنّ إستراتيجيّة العمل هي التي ثبّتت قرار الشركة ورسمت خريطة الأعمال المُقبلة التي سُتنتجها، بعيداً كلّ البعد عن اللغة التي إعتمدها البعض والتي أوحت بإستبدال أو بإنسحاب نجم على حساب نجم آخر.

أقيم العرض الاحتفالي الأول للفيلم السينمائي “المسافر” في صالات “سينما سيتي” (أسواق بيروت)، بحضور عدد من الوجوه الفنية والإعلامية، إضافة إلى المخرج هادي غندور وبطلي الفيلم عايدة صبرا ورودريغ سليمان والممثلين وفريق العمل.

يقول المخرج هادي غندور عن الفيلم:” يعيش الشرق الأوسط حالة من الصراع منذ عقود، وأنتج عدداً من القصص المبنية على ويلات الحرب والعنف. ولكن أردت أن أروي قصة مختلفة، غير مرتبطة بالصراع المسلح بل بصراعٍ داخلي تغذيه مشاعر إنسانية وقيم عالية وأهمها الحب الذي يحرك البشر ويدفعهم على الاستمرار.

يتحدث الفيلم عن رجلٍ اسمه “عدنان” أنموذج مصغر للمجتمع اللبناني الذي يواجه أزمات اجتماعية متنوعة تتعلق بالشرق الاوسط، مثل الحرمان الجنسي والاحلام المنكسرة والطموح والعائلة. إنها قصة حالم يغوص عميقاً في أزماته الدفينة عندما يتحقق حلمه. كانت اول مرة يسافر فيها عدنان ولكن، القصة تدور حول الأسفار التي اختبرها في عقله، التجارب التي يعيشها تعكس حالته النفسية المضطربة. العائلة هي الموضوع الرئيس في الفيلم.

أما رودريغ سليمان فقال عن دوره:” يتحدث الفيلم عن موظف في وكاله سفر يعيش في قرية لبنانية صغيرة، وهو متزوج ولديه ولد، حلم طوال حياته بالسفر ولكن لم تتسن له الفرصة الى أن قرر مديره أن يرسله الى باريس لإنجاز بعض الصفقات التجارية. لكنه يفشل في تأمين ذلك ويلتقي هناك بليلى وهي شابة جذابة تعيش لوحدها مع والدتها انصاف (قريبة عدنان) فيعيش تجربة مربكة سببها انجذابه الى ليلى ودهشته بالحياة الصاخبة في مدينة الأنوار والموضة والفن. فنسي حياته العائلية وهويته، الا أنه استفاق قبل أن يفقد كل شيء ويقرر العودة الى دياره وزوجته نادماً.

الفيلم من نوع كوميدي- اجتماعي- درامي من بطولة رودريغ سليمان وعايدة صبرا ودينا إيدن ومن اخراج هادي غندور.



![]()

سميرة اوشانا









