Samira Ochana

يشارك عدد من الأفلام اللبنانية الوثائقية والقصيرة في الدورة السابعة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما التي تنطلق في الرابع من تشرين الأول المقبل وتستمر إلى الثاني عشر منه، سواء في المسابقتين الخاصتين بهاتين االفئتين من الأفلام، أو في فئة البانوراما الدولية. وتتناول هذه الأفلام مواضيع إنسانية واجتماعية، من الطفولة المكافِحة إلى الشيخوخة الصعبة، مروراً بهموم الشباب وتجربة الإغتراب، والوجع الناجم عن موت الحبيب.
من وحي المأساة
وتشارك في مسابقة الأفلام القصيرة خمسة أفلام لمخرجين لبنانيين.
ويتناول فيلم Andrea للبناني إدوين حرب قادري، قصة رجل يفقد زوجته في حادث سير أثناء تحدثه بالهاتف معها، ويلتقي الشخص الذي تسبّب بهذا الدمار في حياته. ووصف قادري الفيلم بأنه “قصّة انتقام بطريقة ما”، وقال: “لدى غابريال وعي أخلاقي بحكم كونه شرطياً، ومع أنه غاضب من الحياة وممّن قتل زوجته، وحتى من زوجته نفسها، يجد نفسه أمام مسألة المسامحة”.
والفيلم الذي ألّف موسيقاه اللبناني ابراهيم معلوف، ويؤدي دور البطولة فيه الممثل برونتس جودوروفسكي، نجل المخرج أليخاندرو جودوروفسكي، مستوحى من خسارة المخرج صديقته في حادث سير في بيروت عام ٢٠٠٨، وقال قادري في هذا الصدد: “أندريا الحقيقيّة توفيّت قبل تسع سنوات وكنّا معاً في سيّارة كانت تقودها. استلزم الأمر كل هذا الوقت لكي أحوّل المأساة ومشاعر الكآبة التي عشتها إلى فيلم. لم أشأ أن يكون وثائقياً عن أندريا أو عن حياتي، بل قولبت الأحاسيس المتراكمة مع الوقت في قصّة سينمائية. بعد كل هذا الوقت، تمكنت من أخذ مسافة من وجعي، ونظرت إلى الأمور بعين مخرج لا بعين إنسان”. وختم قادري: “كان مشهد المستشفى من أصعب لحظات تصوير الفيلم، فهو مطابق تماماً لما حصل معي من الدخول عبر الباب والركض في الرواق ورؤية الجثة والدم والصراخ”
بلد بحاجة…إلى ترميم

أما فيلم “ونمضي” لغنى ضو، فيتناول، بحسب مخرجته، “واقع معظم الشبان والشابات المرتبطين بعلاقات حبّ والذين يعتزمون الزواج، وكذلك عن واقع معظم النساء والرجال المسنّين الذين لم يُرزقوا أولاداً ويعيشون شيخوختهم من دون ضمان شيخوخة”. نايلة وفراس، المخطوبان، زارا منزل وفاء، وهو منزل لبناني قديم ذو طابع تراثي، بهدف شرائه وبناء حياتهم المستقبليّة فيه. ووفاء، أرملة عجوز تقيم في هذا المنزل الذي بنته مع زوجها قبل أكثر من 50 عاماً، بلا أولاد وبلا مردود شهري، وتريد بيعه منزلها للحصول على مبلغ شهري كاف لإعالتها في أيامها الأخيرة. لكنّ نايلة متردّدة في قرارها: إما أن تشتري وفراس المنزل ويرمّماه، وإما أن تبوح له بعدم حبها له وبعدم إرادتها في الاستقرار في هذا البلد، في حين أن فراس، ككثير من الشباب اللبنانيين، يُؤمن بإمكان التغيير ليكون مستقبل البلد أفضل. ويرمز منزل وفاء الذي يحتاج إلى الكثير من الترميم، إلى وضع لبنان غير المستقر. وقالت المخرجة ضو عن اختيارها هذا الموضوع لفيلمها: “أمضيت معظم حياتي في لبنان، وواجهت الكثير من الصعوبات والتحديات بهدف محاولة العيش بكرامة. لقد أحببت وحلمت بحياة مع حبيبي في لبنان. ولكن مع الوقت، و بعد أنْ كنت ناشطة في الكثير من جمعيّات المجتمع المدني، فقدتُ حماستي وإيماني و قرّرت مغادرة بلدي”.
الطفل يعيل جدّه

ويدور فيلم “شحن” للبناني كريم الرحباني حول معاناة ولد ينزح مع جدّه من سوريا إلى لبنان هرباً من الحرب السورية. وأوضح المخرج الذي كتب الفيلم مع والده غدي الرحباني، أنه اختار عنوان “شحن” للفيلم لأنّ السوريين “اصبحوا يشحنون إلى لبنان وكأنّهم بضاعة تنقل من مكان إلى آخر”. وشرح أن القصّة هي “عن جدٍ وحفيده يهربان من سوريا بواسطة شاحنة تنزلهم في منطقة البقاع تاركين فيها أمتعتهما، ويتوهان هناك إلى أنْ تأتي ممثّلة تقلّهما معها وتسكنهما في منزل لها في بيروت. ويضطر الولد إلى أن يتسول في شوارع المدينة لتأمين الدواء لجَده المصاب بمرض الألزهايمر كي لا يموت”. وقال الرحباني: “عادة يهتم الشخص الأكبر سنّا بالأصغر، ولكن في فيلمي قلبت الأدوار حيث سنرى الحفيد يهتم بجدّه”. واستعان الرحباني مجدداً في هذا الفيلم بالطفل السوري عبد الهادي عسّاف الذي مثّل في فيلمه السابق “ومع روحك”، وكان صادفه وهو يتسوّل ليعيل عائلته. وقال الرحباني: “القصّة مستوحاة من حياة هذا الولد كونه المعيل المادي والمعنوي لعائلته وكأنّ القصّة عثرت عليّ وليس أنا من بحث عنها”.

هاتف الصبا
ويحكي فيلم Appel en Absence للبنانيّة كريستي وهيبة قصّة امرأة عجوز فقدت زوجها، تصلها هديّة من ابنتها عبارة عن هاتف خلوي، فتغيرت حياتها، وشعرت بفضله بأنّها عادت صبيّة، وعندما تلقت اتصالاً من حبٍ قديم، زاد تعلّقها بهذا الهاتف، إلى أن دمّرها نوعاً ما. ورَوَت المخرجة: “استوحيت الفكرة عندما كنت يوماً في صالة سينما، وبدأ أحد الهواتف بالرنين تكراراً، وفي كلّ مرّة كان المحيطون بصاحب الهاتف ينزعجون، ليتبيّن أنّه لإمرأة عجوز تفتّش عنه. فقرّرت أن أنجز فيلماً انطلاقاً من هذه الفكرة”. وأشارت وهيبة المقيمة في مدينة تولوز الفرنسية، إلى أنها استعانت لتمثيل الدور بسيدة في الرابعة والثمانين، وكان عليها خلال التصوير أن تراعي سنها ووضعها الصحي.
المناهج…والمواهب

أما “لأيمتى؟” للبناني مجد فيّاض، فيثير مساهمة النظام التعليمي اللبناني، المكثّف بالمواد غير المفيدة والتي يتطلب درسها الكثير من الوقت، في قتل هوايات وأحلام الطلاب اللبنانيين. وشرح فياض أن فيلمه “تعبير عن معاناة كل طالب لبناني، إذ يتمحور عن الفرق بين الحياة اليومية للطالب اللبناني والحياة اليومية للطالب الأجنبي، ويُبيّن الدور الكبير الذي تؤديه المناهج المدرسية في حياة الطالب اليومية”. ورأى أن “المنهج اللبناني، يقمع الطالب ويقضي على راحته ويستهلك كامل وقته من كثرة ضغط الدروس وبالتالي يقفل أمامه طريق تطوير مواهبه غير المستغلّة، بينما المنهج الغربي لا يضغط على الطالب بل يترك له مجالاً واسعاً لتنمية مواهبه أثناء وقت الفراغ وكل هذا مع المحافظة على مستوى المنهج ونجاحه والأهم هو نجاح التلميذ، أي أنّ المنهج الدراسي الصحيح لا يعني بالضرورة أنْ يكون مُنهكاً للطلاب”. ولاحظ أنّ “نجاح التلميذ وفق المنهج اللبناني هو مجرد كلمة على شهادته، في حين أنّ النجاح أكبر بكثير في مناهج الغرب، فهو الإنجازات والإبداعات والمواهب”. وقال فيّاض إنه اختار هذا الموضوع “لأنّه يُعبّر عن شريحة كبيرة من الطلاب اللبنانيين، ويمسّ حياتهم اليوميّة”، آملاً في أن يساهم فيلمه في تغيير هذا الواقع”. وأضاف: “إذا أردنا تغيير واقع وطننا نحو الأفضل فيجب تغيير مناهجه التعليميّة نحو الأفضل”.
من كندا…قصة اغتراب
وتضم مسابقة الأفلام الوثائقية خمسة أفلام، بينها اثنان لمخرجين لبنانيين، أحدهما Water on Sand للبنانية الكنديّة ناتالي عطالله، عن اللبنانيين في بلاد المهجر: شقيق المخرجة وجدّتها يعبّران عن مشاعرهما وتجاربهما كلبنانيين مغتربين. بالتالي، تُصاغ قصة بين جيلين عن الإغتراب والإنتقال من ثقافة وبيئة معيّنة إلى أخرى. وتبلغ مدّة الفيلم سبع دقائق.
هل هو فن؟
أما “فن مش فن” للبناني بيتر موسى، فهو وثائقي قصير عن الفنّ المعاصر صُوّر في معارض فنية في الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح موسى أن الفيلم بمثابة ردّ على مَن لا يصنفون الفن المعاصر ضمن الفنون. وأضاف: “إخترت موضوع الفن المعاصر لأنني كنت أقيم سابقاً في دبي، وهي مدينة تزخر بالمعارض المختصّة بهذا النوع من الفنون”. وأشار إلى أن ثمة قطعاً فنّية وردت في الفيلم، يدور نقاش كبير في شأن اعتبارها فنا. ولاحظ أنّ “ثمة اهتماماً واسعاً لهذا الموضوع سواء في الإمارات عموماً أو في العالم، وثمة تيّار يقدّر هذه الأعمال، وثمة مهتمون يزورون المعارض من هذا النوع ويصوّرون المعروضات فقط لكون ما يعرض جديداً وحديثاً ويثير الجدل”. وختم: “وجدت أنّ من الضروري توضيح هذا النوع من الفن من داخله، وليس نقدياً من الخارج”.
تاريخ السينما اللبنانية

ويتضمن برنامج فئة “البانوراما الدولية” فيلم “سينما حائرة: تاريخ السينما اللبنانية” للإعلامية اللبنانيّة ديانا مقلّد، وهو عبارة عن رحلة بصرية عابرة للزمن ما بين السينما اللبنانية في بداياتها والسينما اليوم، من خلال شهادات مخرجين وفنّانين معاصرين لكل الحقبات التي مرت بها السينما اللبنانية.
وقالت مقلّد إن هذا الفيلم أنجز لصالح قناة “الجزيرة وثائقية” عام ٢٠١٦ ولم يعرض بعد، وبالتالي فان عرضه في مهرجان بيروت السينمائي الدولي هو الأول للجمهور. وأوضحت أن “الفيلم عبارة عن محاولة لفهم تاريخ السينما اللبنانية وتقلباتها وبالتالي فهم لبنان لان المراحل التي مرت فيها السينما تعكس حقبات مختلفة مر بها لبنان”. وأضافت: “مرحلة البدايات ركزت كثيراً على الهجرة، ومرحلة الوحدة السورية المصرية انعكست انتاجا سينمائيا عربيا مشتركا وتحديدا في لبنان، أما مرحلة سينما القضية فركزت على القضية الفلسطينية، ثم اتت سينما الحرب وبقيت سينما الحرب طاغية على خيارات الكثير من المخرجين الى اليوم. وفيما كانت حقبة التسعينات مرتبكة، لاحظنا السنوات الاخيرة هناك وثبة جديدة في السينما اللبنانية وإن كان الطابع التجاري غالبا، وطبعا النقطة الاساسية هي مشكلة الرقابة على الافلام والفن وهذه قضية خانقة منذ بداية انطلاق السينما وحتى اليوم”.
الإفتتاح والاختتام
وستُقام عروض المهرجان هذه السنة في سينما “متروبوليس أمبير صوفيل” في الأشرفيّة، ويُعرض في افتتاحه فيلم La Cordillera للأرجنتيني سانتياغو ميتري. أما اختتام المهرجان في 12 تشرين الأول فسيكون بالفيلم التحريكي Loving Vincent للبريطاني هيو ويلتشمان والبولونيّة دوروتا كوبييلا.

أطلقت شركة “الصدى” الإعلان الترويجي (برومو) الجزء الثاني لمسلسل “بلحظة” الذي يبدأ عرضه على قناة “الجديد” اللبنانية ابتداءً من الثاني من تشرين الأول/اكتوبر المقبل.
ويشهد الجزء الثاني استكمالاً لأحداث الجزء الأول، إلى جانب تصاعد درامي في حبكات جديدة ومختلفة وصراعات حادة بين شخصيات العمل، والتي تشهد أيضاً تطورات في تركيبتها وفق المجريات الشيقة، بخاصة صراع “نايا” و”فلك” على “سيف” الذي يشتد نزاعه مع والدته، في حين تتورط “تالا” مع “جلال”، مع جنوح العائلة إلى مواجهات مع خصومها.
و”بلحظة” من كتابة ندين جابر وإخراج أسامة الحمد، وبطولة الفنانين كارمن لبّس، زياد برجي، يوسف حدّاد، سينيتيا خليفة، روان طحطوح، مجدي مشموشي، إلسا زغيب، نيكولا مزهر، نتاشا شوفاني، هيام أبو شديد، فيفيان أنطونيوس، فيصل اسطواني، ميّ سحاب، وسام سعد، نبيل عسّاف، عماد فغالي ورندة حشمي وغيرهم.
وكانت أرقام نسب مشاهدة الأعمال التلفزيونية في لبنان خلال شهر رمضان المنصرم، أظهرت نجاح الجزء الأول من هذا العمل الدرامي الذي حصد نسبة متابعة عالية.

عقد المكتب التقني للبلديات في لبنان مؤتمره السنوي في فندق غولدن ليلي، يوم الثلاثاء في 26/9/2017 حيث تمّ انتخاب أربعة أعضاء أصيلين للمكتب التقني العالمي من البلديات المشاركة، للسنوات الثلاث المقبلة، وقد جاءت النتيجة على الشكل التالي: بلدية بيروت – بلدية الحازمية – بلدية الدكوانة – بلدية نهر ابراهيم.
شكر رئيس مجلس بلدية الحازمية، السيد جان الياس الأسمر، زملاءه رؤساء المجالس البلدية على ثقتهم ومنظمة المدن والحكومات المحلية – المكتب التقني للبلديات بشخص الرئيس الدكتور بشير عضيمي على التنظيم المميز والأفكار البناءة.

وقد جاء في بيان ترشيحه: سوف نعمل على تحديث الادارة البلدية للاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات المواطنين وتحسين مستوى تقديم الخدمات. سوف نسعى من أجل الوصول الى أنموذج بلدي إلكتروني فعّال هدفه تحديث مجموعة الاجراءات الداخلية عبر تطبيق التطورات والممارسات المعلوماتية المعتمدة عالمياً في العمل البلدي.”
يذكر أنّ بلدية الحازمية كانت قد حققت خطوات مهمة في تحديث الإدارة البلدية وتستكمل العمل على المكننة والتطوير الشامل.


حدّدت قناة ال”LBCI” موعد انطلاقة الموسم الدراميّ التلفزيونيّ الجديد، واختارت من قائمة الأعمال اللبنانيّة التي بجعبتها مسلسل “الحبّ الحقيقي”، لتدشّن من خلاله المنافسة الدراميّة المقبلة إبتداءً من الإثنين 2 تشرين الأوّل، ضمن شبكة برامج الخريف المنتظرة على شاشتها.

“نورا”، “رامي”، “راكان”، “أسمى”، “عادل”، “ليال”، “وائل”، وغيرها…. شخصيّات سيتعرّف عليها المشاهد، ويتشارك معها مشاعر الحبّ والحقد، لحظات الهدوء والغضب، ومحطّات متناقضة من الإندفاع، والأمل، وصولاً الى الإنكسار والخيبة….وذلك ضمن أحداث مسلسل “الحبّ الحقيقي”، مع نخبة من نجوم الدراما اللبنانيّة.

تعيش “نورا” (النجمة باميلا الكيك) مع عائلتها الأرستقراطيّة المؤلّفة من الوالدة “أسمى” (النجمة نهلا داوود)، الوالد “عادل” (النجم أسعد رشدان)، وشقيقها “وائل” (النجم الياس الزايك)، كما تربطها علاقة حبّ سريّة بشاب يُدعى “رامي” (النجم نيكولا معوّض).

تدخل أفراد العائلة في دوامة من الصراعات، يُخيّم عليها جبروت والدة تُصِرّ على عيش حياة الترف، مهما كلّف الأمر.
تطوّرات مشوّقة ستشهدها أحداث العمل، مع دخول “راكان” (النجم جوليان فرحات) على حياة “نورا” وعائلتها، محاولاً تغيير مسار مخطّطات “نورا” التي تسعى للزواج بحبيبها “رامي”.

جرأة “راكان” وطموحه سيدفعانه لمحاولة الفوز بقلب “نورا” بكلّ الوسائل. فهل يستسلم “رامي”؟ وهل ستقوى “نورا” الهادئة والرومانسيّة على مواجهة مشاكلها وبالأخصّ والدتها “أسمى”؟

“الحبّ الحقيقي” ابتداءً من الإثنين 2 تشرين الأوّل، مباشرة بعد نشرة الأخبار المسائيّة على ال”LBCI” وال”LDC”.

بطولة: باميلا الكيك، نيكولا معوّض، نهلا داوود، جوليان فرحات، أسعد رشدان، الياس الزايك، ألكو داوود، أندريه ناكوزي، لمى مرعشلي، نغم أبو شديد، داليدا بارود، طارق سويد، جورج دياب، ومجموعة كبيرة من النجوم.


سيناريو وحوار: باسكال حرفوش
حوار: لمى مرعشلي
إخراج: جوليان معلوف
إنتاج: LBCI، تنفيذ إنتاج: شركة G8- مي أبي رعد.


انطلقت شركة Eagle Films للمنتج جمال سنان، بتصوير مسلسلها اللبناني الجديد (ثواني)، منذ اسبوعين في بيروت، وهو عمل مؤلف من 60 حلقة، كتابة كلوديا مرشليان وإخراج سمير حبشي، ومن بطولة عمار شلق وريتا حايك ورودريغ سليمان ونهلة داوود وفادي ابراهيم وختام اللحام ونيكولا مزهر وستيفاني عطالله وعلي الزين وعدد كبير من نجوم الدراما اللبنانية.

المسلسل يقدّم قصة اجتماعية مشوّقة جداً وجديدة من نوعها تروي قصة ممرضة مع زوجها يواجهان حدثاً يغيّر حياتهما ويقلبها رأساً على عقب، ويدخلان في صراع مع الشخصيات التي تحيط بحياتهما، في قالب تشويقيّ ممتع.

لا يخلو المسلسل من قصص الحب التي سيتابعها المشاهدون على مدار 60 حلقة، في دراما لبنانيّة ضخمة الإنتاج، استكمالاً لمسيرة انتعاش الدراما المحلية التي تبوأت مركزاً متقدّماً جداً، جعلها تنافس وتتصدّر الأعمال العربية، نسبة للنقلة النوعية التي شهدتها في الإنتاج والمضمون. في هذا الإطار، يتم العمل على (ثواني) بإمكانيات كبيرة وجهود حثيثة، ليُعرض في الموسم المقبل.

برعاية وحضور رئيس مجلس بلدية الحازمية السيد جان الياس الاسمر، يوقع الكاتب روي حرب روايته “مبنى الاحلام” في حفلٍ يقيمه يوم الجمعة الواقع فيه 13 تشرين الأول عند الساعة السادسة مساءً في مبنى القصر البلدي- الحازمية.
“مبنى الأحلام” هو رواية مؤلفة من 216 صفحة، يتخللها بعض الخواطر والاسئلة الفلسفية عن القدر والحياة والحب. والمبنى يمثل الوطن الجامع وأما الاحلام فهي ترجمة لكل شخص منا بفرادته.

كتب مقدمة الكتاب معالي وزير الإعلام اللبناني ملحم رياشي الذي قال: “في رواية الكاتب الصديق روي حرب مساحة من واقع وحلم، ومواجهة بين ماضٍ وحاضر وبين الإنسان وذاته، وتصوير لـ”مكان حلم” نبحث عنه جميعاً كلما أردنا أن نتذكر وقتاً جميلاً أو حدثاً مثمراً… مكان خبأنا فيه أجزاء عزيزة من طفولتنا وشبابنا وأحاسيسنا وبنينا فيه أولى مداميك حياتنا”.
يتضمن الكتاب صوراً فوتوغرافية تمّ تصوير مشاهدها خصيصاً من قبل المصور ايهاب ملاعب ليكون القارئ وكأنه امام فيلم سينمائي. كما يحتوي ايضاً على رسومات للطفلة سيرينا صفير التي تعبّر عن مشاعر الطفلين المذكورين في الرواية. أما الغلاف فهو موزاييك تقدمة الفنانة جومانا وهبه الضهر.
يذكر أن روي ج. حرب سبق أن أصدر كتابين هما “قصة عُمْر” (٢٠١١ – المرتبة الثالثة في لبنان في معرض الكتاب) و”نسمات الحنين” (٢٠١٤ – الاكثر مبيعا في لبنان).

تحت شعار “أمل جديد لمرضى التصلّب اللويحي المتعدّد”، عقدت “ميرك”، الشركة الرائدة في العلوم والتكنولوجيا والمتخصّصة في إبتكار البيوفارما، جلسة للإعلاميين بالتعاون مع الجمعية اللبنانية لأطباء الدماغ والأعصاب ولجنة أطباء مرض التصلّب اللويحي المتعدّد في فندق فينيسيا في بيروت.

واستضافت الجلسة خمسة متحدثين من الجمعية واللجنة هم البروفيسور عدنان عواضة، رئيس الجمعية اللبنانية لأطباء الدماغ والأعصاب، ومدير قسم علم الأعصاب في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس وأستاذ علم الأعصاب في جامعة القدّيس يوسف؛ والبروفيسور سهيل جبيلي، رئيس قسم طب الدماغ والأعصاب في كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية؛ والبروفيسور سلام كوسا، أستاذ علم الأعصاب السريري، رئيس اللجنة الطبية في جمعية البحوث الفرنسية لمرضى التصلّب اللويحي (OLSEP)؛ والبروفيسور ناجي رياشي، أستاذ مشارك في الجامعة اللبنانية الأميركية ورئيس قسم طب الدماغ والأعصاب في مستشفى رزق؛ والبروفيسور باسم يموت، أستاذ علم الأعصاب السريري ومدير مركز التصلّب اللويحي المتعدّد للبحوث السريرية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.

وتمحورت الجلسة حول التصلّب اللويحي المتعدّد، وتأثيره على حياة المريض اليومية، والحاجات التي لا تلبّيها العلاجات المتوفّرة حالياً لهذا المرض. كما تطرّقت الجلسة إلى الترخيص التسويقي التي حازت عليها مؤخراً تركيبة “أقراص كلادريبين” لمعالجة التصلب اللويحي الإنتكاسي النشيط* في الاتحاد الأوروبي. وتعتبر تركيبة “أقراص كلادريبين” من تطوير شركة “ميرك” أول عقار يؤخذ عن طريق الفم على فترة قصيرة لمعالجة التصلب اللويحي الإنتكاسي النشيط ويتميّز بفعالية عالية من حيث تأثيره على نشاط المرض، بما فيه تدهور معدل العجز الجسدي، ومعدل الانتكاسات السنوية ونشاط المرض عبر التصوير بالرنين المغناطيسي[1].

وحول الموضوع، قال البروفيسور ناجي رياشي، أستاذ مشارك في الجامعة اللبنانية الأميركية ورئيس قسم طب الدماغ والأعصاب في مستشفى رزق: “التصلب اللويحي المتعدد هو مرض مناعة ذاتية مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي بالتهاب. وهو أحد الأمراض العصبية غير الصادمة الأكثر شيوعاً التي تصيب الراشدين الشباب بالعجز. ويعتبر التصلب اللويحي المتعدد الإنتكاسي الهاجع (RRMS) الشكل الأكثر شيوعاً، حيث يشكل المرضى المصابون به حوالى 85٪ من المرضى المشخصين بالإصابة بالتصلب اللويحي المتعدد [2]. وتختلف أعراض المصابين بالتصلّب اللويحي. أما الأعراض الأولية فتكون خفيفة لدرجة لا تضطر المرضى لطلب الرعاية الطبية دائماً. وتشمل أعراض التصلب اللويحي المتعدد التعب، وصعوبة في المشي، ومشاكل بصرية، شعور بالوخز والخدر، وضعف العضلات وإصابتها بتشنجات وفقدان التوازن وتنسيق الحركات والتفكير والتعلم والتخطيط. ومع غياب علاج ناجع يشفي مرض التصلب اللويحي المتعدد، تتوفّر علاجات تتيح التخفيف من تطوّر المرض وإبطاء مساره”.

ومن جهته، شدّد البروفسور سلام كوسا، أستاذ علم الأعصاب السريري، رئيس اللجنة الطبية في جمعية البحوث الفرنسية لمرضى التصلّب اللويحي (OLSEP) على أهمية التشخيص المبكر والدقيق لمرض التصلب اللويحي المتعدد مسلّطاً الضوء على مدى انتشاره. وقال: “يعتبر تشخيص الإصابة بالتصلب اللويحي المتعدد عملية معقدة لأنه لا يعتمد على اختبار واحد، وقد نحتاج بدايةً لاستبعاد الأسباب المحتملة. وحالما يتم تشخيص الإصابة به، ننتقل إلى تحديد نوعه غالباً بحسب نمط أعراضه”، مضيفاً: “يترتب على مرضى التصلب اللويحي المتعدد وعائلاتهم ومزوّدي خدمات الرعاية الصحّية ونظامها أعباء سريرية واقتصادية كبيرة. ويبدو أكثر وضوحاً على المصابين الذين يعانون من نشاط مفرط للمرض فتزيد الأعباء لتتحوّل إلى إعاقة أو حتى البطالة. ولسوء الحظ، يتكفّل مرضى التصلب اللويحي المتعدد بتحمّل النفقات العالية للعلاج، والانتكاسات والعجز الناجم عن تقدّم المرض”.
أما البروفيسور سهيل جبيلي، رئيس قسم طب الدماغ والأعصاب في كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية، فسلّط الضوء على احتياجات مرضى التصلّب اللويحي المتعدد وقال: “خلال العقود الماضية، تغيّرت خصائص مرض التصلّب اللويحي المتعدّد. واليوم، تحقق إنجاز كبير لجهة العلاجات، يتمثّل بمجموعة أدوية معدّلة للمرض ويجب أن تكون متوفرة ومتاحة لكل مرضى التصلّب اللويحي المتعدد. وتلقّي العلاج منذ المراحل المبكرة يعتبر من العوامل الأساسية لتعزيز الأثر الإيجابي المتوخّى منه على تداعيات المرض. وكل مجموعة من الأدوية المعدّلة للمرض تتميّز بملفّ من المخاطر والمزايا، كما أن كل مريض يشكّل حالة خاصة بحد ذاته. وبالتالي، فالعلاقة التي تربط مريض التصلّب اللويحي المتعدّد بطبيبه هي العنصر الأساسي لنجاح إدارة المرض– وهي عملية يجب تصميمها خصيصاً لتلبي احتياجات كل مريض. لذا، يجب أن يتمحور الدعم الطبي الاجتماعي والعائلي حول كل مريض بهدف تحسين نوعية حياته”.

وضمن مداخلته في الجلسة الإعلامية، قال البروفسور عواضة، رئيس الجمعية اللبنانية لأطباء الدماغ والأعصاب، ومدير قسم علم الأعصاب في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس وأستاذ علم الأعصاب في جامعة القدّيس يوسف: “تأسست عدة جمعيات لمساندة مرضى التصلّب اللويحي المتعدّد في لبنان، وغالبيتها تعتمد على العمل التطوّعي لتنظيم أنشطتها المرتكزة على زيادة الوعي حول التصلّب اللويحي المتعدّد، وتوفير العلاجات الفيزيائية، والتثقيف المستمر حول المرض. كما تعتبر الشراكة مع مختلف الجهات المعنية مفتاحاً لنجاح هذه الجمعيات لتطوير قدراتها وتعزيز مهاراتها للمساهمة بشكل أفضل في تلبية احتياجات مرضى التصلّب اللويحي المتعدّد. وأخيراً، يكمن الهدف الأساسي وراء عمل الجمعيات هو تمكين المرضى في لبنان ليلعبوا الدور الرئيسي في قهر مرضهم بينما يستمرون في عطائهم المجتمعي”.
أما الدكتور باسم يموت، مدير مركز البحوث السريرية للتصلب اللويحي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، فسلّط الضوء على أحدث التطورات في علاجات التصلب اللويحي المتعدد بالقول: “تم إطلاق عدة علاجات لمرض التصلب اللويحي المتعدد منها علاج النوبات الحادة عبر المنشطات واستبدال البلازما (plasmapheresis)، والأدوية المعدّلة للمرض (DMDs) التي تعالج الإضطرابات في جهاز المناعة وتساهم في خفض وتيرة النوبات وحدّتها. وعلى مدار السنوات القليلة الفائتة، تمت إضافة عدة أدوية معدِّلة للمرض إلى ترسانة العلاجات المعتمدة للتصلب اللويحي المتعدد بنسبة عالية من الكفاءة تؤثّر بصورة ملحوظة على تطوّر المرض، بعضها يتضمّن تناول العلاج عبر مجرى الدم أو المراقبة عبر إجراء فحوصات مخبرية دورية”، مضيفاً: “العلاج الفموي الجديد لمرض التصلّب اللويحي المتعدّد النشط (RMS) يتمثل بتركيبة أقراص “كلادريبين” وهو علاج انتقائي يعمل على إعادة تشكيل أجزاء منتقاة من جهاز المناعة ما يسهّل تلقّي العلاج – يكفي تلقّي دورتين قصيرتين من العلاج على شكل أقراص للتماثل إلى الراحة لمدة أربع سنوات. ويمكن للمرضى الإستفادة من هذا العلاج طوال هذه المدة من دون الحاجة للاستمرار بتناول الدواء أو الخضوع للمراقبة الدائمة” وختم: “نتطلع في الجسم الطبي إلى توفّر هذا العلاج للمرضى في لبنان قريباً”.
ومن ناحيتها، قالت المديرة العامة لشركة ميرك في منطقة الشرق الأدنى الدكتورة حلا سليمان: “نحن في ميرك ملتزمون باستحداث حلول ناجعة تلبي احتياجات المريض التي لم تلبيها العلاجات السابقة. فقد أثبتت أقراص “كلادريبين” فعالية سريرية مستمرة لمدة تصل إلى أربع سنوات، مقابل تلقي العلاج الفموي لفترة أقصاها 20 يوماً على مدى سنتين. هذه مقاربة جديدة لإدارة التصلب اللويحي المتعدد المتكرر. فالخيارات التي يقدّمها العلاج الجديد سيساهم في تحسين نوعية حياة المصاب بالتصلب اللويحي المتعدد الانتكاسي”.
تجدر الإشارة أن اللجنة الأوروبية منحت شركة “ميرك” رخصة التسويق في 28 دولة من دول الاتحاد الأوروبي إضافة للنرويج وليختنشتاين وأيسلندا. واستند إذن التسويق على سنوات طويلة من برنامج التجارب السريرية التي أسفرت عن كم هائل من البيانات حول أكثر من عشرة آلاف مريض، منها 2700 مريض شملهم البرنامج- ودامت الملاحظات على بعض المرضى نحو عشر سنوات. كما تضمّن برنامج التطوير السريري بيانات تم استقاؤها من ثلاث تجارب في المرحلة الثالثة. وقد أظهرت فعالية نتائج هذه الدراسات وسلامتها فعالية سريرية مستدامة لمدة تصل إلى أربع سنوات مع تلقي العلاج لفترة أقصاها 20 يوماً عن طريق الفم على مدى عامين

استضافت) NI ناسداك (NATI بنجاح مؤتمرها الوطني الثاني عشر، وهو المؤتمر السنوي للتكنولوجيا والابتكار الذي يسلط الضوء على أبرز المشاريع الحالمة والدورات التقنية، والمعرض الذي يعرض أحدث التطورات في التصميم والرقابة والاختبار. هذا المؤتمر يُعتبر بيئة للتعلم التي تمنحك الأدوات والمعرفة لتطوير التطبيقات الخاصة بك بطريقة أسرع وأكثر ذكاءً، وأكثر كفاءةً من حيث التكلفة.
وقد غطى المنتدى الأكاديمي مجموعة واسعة من المواضيع مثل شرارة الابتكار في مهندس الغد، G5: من النظرية إلى الممارسة، LabVIEW كلغة مشتركة، وإعداد الطلاب للحصول على وظائف في إلكترونيات الطاقة، وأجهزة الاستشعار الدقيقة الضوئية على أساس السمع بصدى الهمس البعيد وبنمط رنيني، وما إلى ذلك. وإلى جانب ما ذُكر آنفاً سيكون هناك عرض يقدمه الفائزون بجائزة المسابقة في تصميم النظام الجرافيكي (GSD) من جامعة داود في باكستان، لمشروعهم “وحدة الرعاية الصحية الذكية وموزع الطب الآلي باستخدام .NI myRIO

وشمل المنتدى الصناعي، بالتوازي أيضاً، دورات مثل ربط LabVIEW بمنصات الإنترنت الصناعية، وراديو منع برامج الاتصالات اللاسلكية البصرية، والميزات الأساسية ل LabVIEW NXG للاختبار الآلي، الخ.
وقد نجح هذا الحدث المهم في تسليط الضوء على اتجاهات التكنولوجيا الرئيسية في سوق لبنان، وكذلك توفير منصة للمهندسين والطلاب لربط ومناقشة التحديات الهندسية الأولية لخلق غد أفضل.

من هي شركة ناشيونال انسترومنتس: قامت شركة ناشيونال انسترومنتس منذ عام 1976 NI (www.ni.com) بتوفير حلول للتحديات العالمية التي يواجهها المهندسون والعلماء والتي تسرع عملية الانتاج وتدفعها نحو الإبتكار والإبداع. يستخدم العملاء في كافة أنواع الصناعات من مجال الرعاية الصحية إلى السيارات وأيضاً الالكترونيات وفيزياء الجسميات برامج ومنصة ناشيونال انسترومنتس المتكاملة لتحسين العالم الذي نعيش فيه.
تجدر الإشارة أن كل من LabVIEW و National Instruments و NI و ni.com من العلامات المسجلة لشركة ناشيونال انسترومنتس. وتندرج منتجات وأسماء الشركة الأخرى تحت قائمة العلامات والأسماء التجارية المسجلة للشركات الخاصة بها
.

تربّعت بيرلا الحلو من بعبدا ملكة على عرش جمال بلد الجمال و الثقافة والإنسانيّة لبنان للعام 2017، في حفل ضخم نظّمته شاشة ال”LBCI” في كازينو لبنان، برعاية وزير السياحة أواديس كيدانيان، وقدّمته الإعلاميّة ديما صادق.

تاج العهد الجمالي الجديد فازت به الحلو، في حفل راقٍ ومميّز، تنافست خلاله 15 جميلة من جميلات لبنان هنّ: يسرى محسن من بيروت، سابين نجم من الحدث، ريم خوري من مزيارة، بيرلا الحلو من بعبدا، نيفين مطر من مجدليّا-عاليه، ميراي برّاك من شليفا، ماريتا نقولا من رأس بعلبك، مريم الحايك من الضنيّة، لوسي المنيّر من الدكوانة، جنى صادر من صيدا، إيفا معوّض من زغرتا، إلسا بستاني من عكّار، داريا الجردي من الشويفات، كارول القهوجي من زغرتا، وأماني جدعون من زحلة.

الحدث الجمالي الأبرز الذي ينتظره الجمهور اللبناني من عام الى عام، أحيته النجمة المميّزة كارول سماحة، التي تألّقت حضوراً، غناءً، واستعراضاً، من خلال ثلاث إطلالات قدّمت فيها باقة من أجمل أغنياتها “سهرانين”، “جيت”، “ما بدّي آكل ولا إشرب” وغيرها. سماحة أثنت على مشاركتها في الحفل، واصفة إياه بأنه أهم حدث جماليّ ثقافيّ وفنيّ.

الجميلات ال15 خضعن لامتحان الطلّة، الجمال، والأسئلة، أمام لجنة تحكيم متخصّصة تألفت من ممثّل وزير السياحة المايسترو هاروت فازيليان، الإعلاميّة ماغي فرح، الموسيقيّ اللبناني العالمي ابراهيم معلوف، ملكة جمال لبنان السابقة ومصمّمة الأزياء جويل بحلق نادر، رئيسة تحرير مجلّة “لها” فاديا فهد، نجم كرة السلّة فادي الخطيب، “المؤثّرة على مواقع التواصل الإجتماعي Influencer” كريستينا بازان، والرسّام شوقي شمعون.

لوحات إستعراضيّة ساحرة أطلّت من خلالها المتباريات بلباسي البحر والسهرة، وتمايَلن بأجساد ممشوقة وبفساتين لافتة من توقيع المصمّم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تسع منهنّ تأهّلن الى المرحلة النصف النهائيّة، حيث خضعن لأسئلة لجنة التحكيم المنوّعة وهنّ كارول القهوجي، يسرى محسن، ميراي برّاك، ريم خوري، سابين نجم، جنى صادر، بيرلا الحلو، داريا الجردي، ومريم الحايك، لتصل بعدها كلّ من بيرلا الحلو، يسرى محسن، ريم خوري، جنى صادر، وسابين نجم الى المرحلة النهائيّة.

وبعد الإجابة على السؤال الموحّد “الى أيّ حدّ أنت مؤمنة بقدرة الشارع وحركة المجتمع المدني على إحداث تغيير في المجتمع اللبناني”، وعلى وقع دقّات القلوب المتسارعة، فازت بيرلا الحلو بتاج الجمال اللبناني للعام 2017، فيما حلّت كلّ من جنى صادر وصيفة أولى، سابين نجم وصيفة ثانية، ريم خوري وصيفة ثالثة، ويسرى محسن وصيفة رابعة.

كما تميّز الحدث الجمالي الأوّل في لبنان هذا العام بإضافة لقبي “Miss Confidence” برعاية “Sunsilk” الذي نالته بيرلا الحلو، و”Miss Influential” الذي حصدته ريم خوري.


منحت مجلة Variety الأميركية الشهيرة المخرج اللبناني زياد دويري جائزة “أفضل موهبة عربية” لسنة 2017 في احتفال تكريمي أقيم له خلال مهرجان الجونة السينمائي في مصر قبيل عرض فيلمه “قضية رقم 23”.
وقال مدير المهرجان انتشال التميمي خلال الاحتفال إن الاختيار على دويري بعد مشاركة فيلمه في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، وفوز أحد بطليه الرئيسيين الممثل الفلسطيني كامل الباشا بجائزة أفضل ممثل، إضافة إلى عرضه ضمن مهرجاني تيلورايد وتورنتو السينمائيين. ولاحظ أن دويري “يقدم الأفلام بطريقة إنسانية وجذابة”.

وقال ممثل مجلة Variety: “ثمة مخرجون شجعان، وثمة مخرجون موهبون، ولكن زياد دويري يتمتع بالصفتين معًا”.
وبعد عرض الفيلم في مسرح المارينا في حضور عدد من الفنانين المصريين، أدار التميمي ندوة مع فريق عمل الفيلم بحضور الصحافيين والنقاد.










