Samira Ochana

تتواصل في سينما “متروبوليس أمبير صوفيل” في الأشرفيّة عروض الدورة السابعة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما التي تستمر إلى الثاني عشر من تشرين الأول الجاري، ويتميز برنامج يوم غد الإثنين بافلام ذات طابع سياسي، من أبرزها فيلم عن الإرهاب والتطرف الديني للجزائري مرزاق علواش، إلى جانب أفلام تتناول قصصاً عن اللاجئين السوريين في لبنان والعالم، وأخرى عن اللبنانيين المغتربين أو الحائرين بين الهجرة والبقاء في الوطن.
ويتمحور الفيلم الوثاقي الطويل “تحقيق في الجنة” لعلواش، على تحقيق يجريه صحافيّون في عدد من المدن والولايات الجزائريّة لمعرفة أسباب التطرف وما يدفع الشباب للالتحاق بالمجموعات الإرهابية وتنفيذ عمليّات إنتحارية آملين في دخول الجنة.
ويُعرَض أيضاً فيلم “لا مكان للدموع” (Gözyaşina Yer Yok) للتركي ريان توفي عن الحرب في كوباني ورغبة سكانها في العودة إليها.
تحضر قضية اللاجئين السوريين في اثنين من عروض الإثنين، أحدهما The Other Side of Hope للفنلندي آكي كاوريسماكي، الحائز جائزة أفضل مخرج في مهرجان برلين الدولي للسينما 2017، ويتناول قصة لاجىء سوري في فنلندا يتقاطع قدره مع رجل فنلندي، والثاني فيلم “شحن” للبناني كريم الرحباني حول معاناة ولد ينزح مع جدّه من سوريا إلى لبنان هرباً من الحرب السورية. وسيحضر الرحباني العرض مع الطفل السوري الذي يمثّل في الفيلم، والممثلة سينتيا خليفة، إضافة إلى والد كريم الفنان غدي الرحباني.
كذلك يُعرض فيلم “ونمضي” للبنانيّة غنى ضو التي ستكون موجودة لمناقشة فيلمها والتحدث عنه. ويثير الفيلم الخيار الصعب للشباب اللبنانيين بين البقاء في لبنان والإستقرار فيه والعمل لتحسينه، أو تركه بحثاً عن مستقبل آخر.
أما Water on Sand للبنانية الكنديّة نتالي عطالله، فيتطرق إلى اللبنانيين في بلاد المهجر من خلال مشاعر شقيق المخرجة وجدّتها.
وفي فيلم “بس صوتي” (Only My Voice) للفرنسيّة ميريام راي، أربع نساء مهاجرات يروين قصصهنّ من دون الكشف عن هوياتهنّ، ويتحدّثن عن اقتلاعهنّ من أوطانهنّ، ويكتشفن نقاطاً مشتركة في تجاربهنّ.
وفي برنامج يوم الإثنين أيضاً، عرضان لفيلمين خليجيين من الأفلام الخمسة المشاركة. فمن البحرين، يشارك الفيلم القصير “متخَزبُق” للمخرج جعفر المدهون، عن شاب أمضى عاماً في البحث عن زوجة له بالطريقة التقليدية، لكنه قوبل برفض 12 فتاة الاقتران به. ويشارك أيضاً فيلم “الاختيار” لإيمان السيّد من الإمارات العربية المتحدة، عن قصة فتاة توفي والدها الإماراتي فتزور الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى للالتقاء بعائلتها التي ابتعدت عنها منذ وقت طويل ولتسوية وضع ميراث والدها.
وثمة عرض لفيلم “وميض” للسوري عبد الرحمن دقماق، وهو قصة فتاة تترك المنزل بعد اكتشافها خيانة حبيبها لها، فيما يبذل الأخير قصارى جهده لإسترجاعها.
وتحضر الأفلام التركية في “متروبوليس” الإثنين من خلال فيلم “Yolcu” (Passenger) للمخرج تشيم أوزاي، عن سائق شاحنة حصل على حضانة ابنه خلال وجود الأم في السجن، لكنهما اضطرا إلى الإقامة في الشاحنة، وفيلم Story of a Job Interview للمخرج ألكيم أوزمن عن صحافي عاطل من العمل، ترفض إحدى الصحف توظيفه، فيقرر أخذ رهينة من الصحيفة.
كذلك يعرض الفيلم الوثائقي الايراني “فتاة في وسط الغرفة” (دختري در ميان) للمخرج كريم لك زادة، عن رجل عجوز يعمل في بيت للضيافة، ستزوره ابنته المقيمة في المانيا منذ عشرات السنين، ويخطط مع أصدقائه لهذا اللقاء.
أما فيلم “في ظلال البلّوط” (در بناه بلوط) للإيراني مهدي نورمحمدي، فيعرف بالسنجاب الايراني ومدى تعلقه بشجرة البلوط والمخاطر التي تهدده.
وضمن التحية المخصصة للسينمائي الإيراني الراحل عباس كياروستامي، يعرض الفيلم الوثائقي “76 دقيقة و15 ثانية مع عباس كياروستامي” للمخرج الإيراني سيف الله صمديان عن سيرة المخرج الكبير، علماً أن عنوان الفيلم يشير الى عمر كياروستامي لدى رحيله وهو 76 سنة و15 يوماً.
وفي سينما “مونتان”، يقام عرض ثان من ثلاثة عروض لفيلم 120 Battements par Minutes للفرنسي روبن كامبيو نضال الناشطين للحد من اللامبالاة تجاه معاناة مرضى الإيدز في مطلع التسعينات من القرن الفائت، وهو أحد الأفلام المرشحة لتمثيل فرنسا في جوائز الأوسكارعن أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، في حين يدور فيلم I am not your Negro للهاييتي راوول بيك حول العنصرية في الولايات المتحدة من خلال كلمات وكتابات الكاتب الأميركي الأسود جيمس بالدوين.
ستيفنز

وكانت عروض نهاية الأسبوع تضمنت عرضاً لفيلم Before the Flood للأميركي فيشر ستيفنز، يتناول التغير المناخي من خلال مواكبة جولة للممثل الناشط بيئياً ليوناردو دي كابريو. وحضر ستيفنز، الفائز بجائزة “أوسكار” أفضل فيلم وثائقي عن فيلمه The Cove، عرض فيلمه. وقال: “سألني ليو (ليوناردو دي كابريو) الناشط قبلي بكثير في المسائل البيئية، منذ نحو ثلاث سنوات، هل أوّد إخراج فيلم معه عن التغيّر المناخي، وطبعاً وافقت فالأرض واقعة في مشكلة”.
وأضاف: “بعد أن انتهينا من الفيلم كنّا نود أن نطلقه قبل الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة في 8 تشرين الثاني 2016 (…) فقد كان مهماً لنا ألا ينتخب دونالد ترامب رئيساًإذ كان ثمة قلق أنه، في حال انتُخب، سيرمي من النافذة كل ما قامت به الإدارة الأميركيّة السابقة في شأن التغيّر المناخي، وهذا ما حصل فعلاً، وهو أمر مأسوي”. ولاحظ أن “هذا الفيلم أقوى اليوم وأكثر إلحاحاً ممّا كان عليه قبلاً، إذ نسمع اليوم عن العواصف والأعاصير والكوارث الطبيعيّة المختلفة”. وختم: “أود أن أحمي الطبيعة اليوم من أجل مستقبل ولدّيَ، وأنتم لديكم بلد جميل فحافظوا عليه وعلى بيئته”.
كايدل

وضمن أفلام السيرة أيضاً، فيلم Becoming Cary Grant للبريطاني مارك كايدل عن سيرة النجم الهوليوودي كاري غرانت التي طبع الفقر والإضطرابات النفسية بداياتها. وسيحضر المخرج كايدل إلى بيروت لمواكبة عرض فيلمه.
وقال كايدل قبل عرض فيلمه: “لست من هواة كاري غرانت، لكنني أحترم شجاعته، ولم أكن واثقاُ من أنني أودّ إخراج هذا الفيلم، ولكن بعد أن أجريت بعض الأبحاث، اكتشفت أنها قصة مثيرة للاهتمام”. وشدد على أن الفيلم “عن إيجاد الحب أكثر مما هو عن كاري غرانت نفسه”.
سوفير
ومن فئة “البانوراما الدولية”، عرض أيضاً A Prayer Before Dawn للفرنسي جان ستيفان سوفير الذي حضر مع منتجة الفيلم اللبنانية ريتا داغر وتحدث إلى الجمهور. ويروي الفيلم القصة الحقيقية للملاكم البريطاني بيلي مور وتجربته في أحد سجون تايلاند.
مقلّد
كذلك عرض فيلم “سينما حائرة: تاريخ السينما اللبنانية” للإعلامية اللبنانيّة ديانا مقلّد، وهو عبارة عن رحلة بصرية عابرة للزمن ما بين السينما اللبنانية في بداياتها والسينما اليوم، من خلال شهادات مخرجين و فنّانين معاصرين لكل الحقبات التي مرت بها السينما اللبنانية. وقالت مقلّد أن “أهم شرط للسينما ألا تكون ثمة رقابة بل أن تتوافر الحرّية”.

تنطلق شبكة برامج الخريف على شاشتي الـ”LBCI” والـ”LDC” إبتداءً من الإثنين 9 تشرين الأوّل- أكتوبر مع باقة من البرامج الجديدة، وأخرى ينتظر المشاهد عودتها الى الشاشة بمواسم جديدة تُحقّق مزيداً من النجاحات، ونِسب المشاهدة العالية.

الموسم الدراميّ التلفزيوني الجديد كان قد بدأ في 2 تشرين الأوّل مع المسلسل اللبناني الجديد “الحبّ الحقيقي” بطولة نخبة من نجوم الدراما اللبنانيّة، كما يستمرّ البرنامج السياسيّ الأوّل في لبنان مع الإعلامي مارسيل غانم بحلقاته الأسبوعيّة ليلة كلّ خميس، الى جانب عرض مسلسل “الهيبة”، والمسلسل التركيّ “حبّ للإيجار” في جزء جديد يوميّاً الساعة السادسة، والمسلسل اللبناني “زوجتي أنا” يوميّاً الساعة السابعة، على أن تنطلق تباعاً شبكة البرامج المؤلّفة من:
هوا الحريّة مع جو معلوف

ينطلق برنامج “هوا الحريّة” مع الإعلامي جو معلوف في موسم جديد إبتداءً من الإثنين 9 تشرين الأوّل.
الإعلان الترويجي الخاص بالبرنامج بدأ عرضه على شاشتي الـ”LBCI” والـ”LDC”، واعداً بموسمٍ سيحمل هموم الشباب اللبنانيّ بكلّ انتماءاته وطوائفه.
“هوا الحريّة” سيفتح الهواء للشباب اللبناني للتعبير عن رأيه بحريّة ومسؤوليّة، وسيكون صوته ومنبره للمشاركة في المواضيع والملفات التي تهمّه، والتي تُشكّل منطلقاً للتطلّع نحو مستقبل إيجابيّ للبلد، ونحو وحدة جيل الشباب وتضامنه.
“هوا الحريّة” إبتداءً من هذا الإثنين 9 تشرين الأوّل وكلّ إثنين الساعة 21.40 على الـ”LBCI” والـ”LDC”.
“لهون وبس” مع هشام حدّاد

ينتظر الجمهور عودة الإعلامي هشام حدّاد في الموسم الثالث من برنامج ” لهون وبس” إبتداءً من الثلاثاء 10 تشرين الأوّل على الـ”LBCI” والـ”LDC”.
التحضيرات اكتملت لانطلاقة الموسم الجديد، مع أجمل وأقوى مشاهد ومواقف الـ”ستاند آب” كوميدي، التي أحبّها المشاهد، من تقديم حدّاد، ومع ضيوف مميّزين سيستقبلهم هشام، ضمن حلقات البرنامج.
” لهون وبس” كلّ ثلاثاء الساعة 21.40 على الـ”LBCI” والـ”LDC”.
“أحمر بالخطّ العريض” في موسم جديد وقصص لم تُحكى بعد

يخوض الإعلامي مالك مكتبي تحدّياً جديداً مع مرور عشر سنوات على انطلاق مسيرة برنامجٍ تلفزيونيّ رائد. “أحمر بالخطّ العريض” سار بخطوات ثابتة نحو نجاحٍ تقاسمه مع الجمهور، وتشارك معه قصصاً ولحظات وتجارب، فاق الكثير منها كلّ التوقّعات… فماذا بعد؟
على أبواب بدء الموسم الحادي عشر، يقول مكتبي في الإعلان الترويجي للبرنامج: “التحدّي أن أحسبَ كلّ خطوة، وأن ألعب التكتيك صحّ” واعداً بقصصٍ لم يُخبرها بعد…فماذا يُخبّئ لنا هذا الموسم؟
“أحمر بالخط العريض” إبتداءً من الأربعاء 11 تشرين الأوّل الساعة 20.40 على الـ”LBCI” والـ”LDC”
جديد الإعلامي ميشال قزّي “إمّي أقوى من إمّك
”
يُطلّ الإعلامي ميشال قزّي في برنامج جديد، ينطلق عرضه ضمن شبكة برامج الخريف على شاشتي الـ”LBCI” والـ”LDC”.
“إمّي أقوى من إمّك” برنامج مسابقات ترفيهيّ ضخم، وهو النسخة العربيّة من البرنامج العالمي “My Mum Cooks Better than Yours”، الذي حقّق نجاحاً كبيراً في العديد من الدول الغربيّة.
في كلّ حلقة، يستقبل قزّي ثلاث ثنائيّات، مؤلّفة من الوالدة وابنتها أو إبنها أو أحد أفراد العائلة. كلّ فريق سيُنافس على تحضير الأطباق وطهيها، عبر الإلتزام بقوانين البرنامج. ولكن ماذا عن مقولة “النَفَس في الطبخ”؟ هذا ما سنكتشفه في البرنامج، وسط أجواء من الحماس، التوتّر، العفويّة، والضحك، إذ أنّ لكلّ والدة لمستها السحريّة في إعداد الأطباق. فهل ستتمكّن من إعطاء التعليمات اللازمة ضمن الوقت المحدّد؟ وهل سينجح المشترك أو المشتركة في تنفيذ الوصفات؟
الأطباق ستُطبَخ “على نار هادئة”، لكنّ حرارة الأجواء داخل الاستديو قد ترتفع “وتُحرِق الطبخة”، فتضطرّ الوالدة الى كبس “زرّ الذعر” والتدخّل، على أن يَكون لمشاركة الشيف أنطوان و”أسراره” في الطهو، قرار الحُكم والحسم.
سيتخلّل البرنامج أيضاً حلقات لها نكهتها الخاصّة، تستضيف نجوماً مع والدتهم، أو ثنائيّات مؤلّفة من الوالد مع إبنه أو ابنته، وغيرها….
“إمّي أقوى من إمّك” ينطلق ابتداءً من الجمعة 13 تشرين الأوّل، تملك حقوق الفورما شركة “FremantleMedia”، وقد عبّرت النائب الأوّل لرئيس شركة “Fremantle Media International” في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق أوروبا “أناهيتا خضر”، عن سعادتها بالتعاون مع شركة “Media Twist” على تنفيذ النسخة العربيّة من البرنامج الذي يجمع العائلة على التنافس في الطبخ وسط أجواء ترفيهيّة مرحة.
إنتاج “Media Twist”- ريم لطف الله
تنفيذ إنتاج “Different Production”- مازن لحّام
“إمّي أقوى من إمّك” كلّ جمعة الساعة 21.40 على الـ”LBCI” والـ”LDC”.
عودة منتظرة للإعلامي طوني بارود تُزيّن سهرات الجمهور ليلة كلّ سبت برفقة زينة الراسي

تُطلق قناة الـ”LBCI” ضمن شبكة برامج الخريف برنامجاً جديداً يحمل عنوان “The Play List هَي غنّيتي”، وهو نسخة معرّبة عن فورما غربي حقّق نجاحات كبيرة.
الجمهور على موعد ليلة كلّ سبت مع سهرات غنائيّة برفقة الإعلامي طوني بارود، الذي ينتظر المشاهد عودته الى الشاشة، وتُشاركه في التقديم زينة الراسي.
حلقات البرنامج تمّ تصويرها ضمن ديكور مميّز ولافت، طغت عليه الإضاءة والألوان المبهجة والساطعة، وسط أجواء حماسيّة مليئة بالتسلية والمنافسة الغنائيّة.
البرنامج سيستضيف في كلّ حلقة وضمن فريقين مجموعة من المشاهير في مجالات مختلفة كالغناء والتمثيل والإعلام وغيرها، وسيتبارى النجوم في اختيار باقة من الأغنيات المفضّلة لتأديتها، ضمن ألعاب وفقرات منوّعة عديدة.
“The Play List هَي غنّيتي” ابتداءً من السبت 14 تشرين الأوّل الساعة 21.40 على الـ”LBCI” والـ”LDC”.

حَضَرَ المخرج الفرنسي الفائز بجائزة “أوسكار” وبالسعفة الذهبية في مهرجان “كانّ” ميشال هازانافيسيوس مساء أمس الخميس عرض فيلمه Le Redoutable في اليوم الثاني من الدورة السابعة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما، بعد ساعات من إعلان خبر وفاة الكاتبة والممثلة الفرنسية آنّ فيازيمسكي، مؤلفة الكتاب الذي اقتبس منه هازانافيسيوس الفيلم، والزوجة السابقة للمخرج السويسري- الفرنسي الكبير جان لوك غودار الذي يتمحور عليه الفيلم.
ويتناول الفيلم التحوّل في النظرة إلى غودار بعد فيلمه “الصينية” الذي تولت فيازيمسكي دور البطولة فيه، وبعد أحداث أيار 1968 في فرنسا. وأدت ستايسي مارتن دور فيازيمسكي في الفيلم، فيما يؤدي لوي غاريل دور غودار.
وقبل بدء عرض فيلمه في بيروت، ألقى هازانافيسيوس كلمة مقتضبة قال فيها إنه يهدي الفيلم إلى روح آنّ فيازيمسكي، مؤلفة كتاب “بعد سنة” (Un an après)، الذي اقتبس عنه فيلمه. وأضاف: “لم يكن في نيتي أن أخرج فيلماً عن غودار ولكن عندما قرأت الكتاب أثار اهتمامي”. وروى أن فيازيمسكي “رفضت إعطاء حقوق الكتاب لمخرجين آخرين” لكنها وافق على إعطائه إياها بعد أن قال لها إن الفيلم الذي سيقتبسه منه سيكون كوميدياً. وأشار إلى أنه اقتبس الفيلم من الكتاب بتصرّف.

وأدت الممثلة الراحلة في فيلم غودار “الصينية” دور فتاة ثوروية مؤيدة للصين الشيوعية.
من جهة أخرى، عُرض الخميس أيضاً فيلم “24 إطاراً” للمخرج الإيراني عباس كياروستامي، ضمن العروض الإستعادية التي خصصها المهرجان للمخرج الراحل. وأقيم على هامش العرض حوار مع الجمهور، تحدث فيه كل من نجله أحمد كياروستامي، وعدد من الذين عملوا على الفيلم كعلي كمالي وإنسية مالكي والمنتج شارل جيليبير. وقال المتحدثون إن الفيلم استلزم عملاً مضنياً وطويلاً، وتم فيه إنجاز 40 إطاراً اختار منها الراحل في النهاية 24. وأضافوا أن “الجهد الذي بذل لهذا الفيلم كان كافياً لإنجاز أربعة أفلام طويلة”.

أقيم في سينما متروبوليس أمبير صوفيل حفل افتتاح الدورة السابعة عشرة من “مهرجان بيروت الدولي للسينما” برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً بالنائب باسم الشاب، وبحضور وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري.
وعُرِض في الإفتتاح فيلم La Cordillera للمخرج الأرجنتيني سانتياغو ميتري، بحضور المخرج وبطلة الفيلم الممثّلة دولوريس فونزي.
وبعد كلمة لمديرة المهرجان كوليت نوفل أشارت فيها إلى أن جدّ ميتري سوري وأمه لبنانية من طرابلس، تحدث ميتري فقال إنه يشعر “برابط مع لبنان”. وأوضح أن فيلمه يتمحور على الفساد “الذي قد يصعب فهم تعقيداته”.
مُخرِج La Cordillera الأرجنتيني سانتياغو ميتري:
فيلمي عن الفساد يصعب فهم تعقيداته

وتحدث وزير الثقافة إلى وسائل الإعلام قبل دخوله العرض، فوصف المهرجان بأنه “حدث دولي يفسح للجمهور اللبناني المجال لمشاهدة سينما عربية ودولية عالميّة ويرتقي بالذوق الفنّي ويفتح آفاقاً أوسع للسينما اللبنانيّة”.وأضاف: ” نحن ندعم هذا النشاط كل سنة لنؤكّد أنّ لبنان قادرعلى استيعاب مهرجانات دوليّة وعلى أن يكون من الأرقى ثقافياً في العالم”، مشيراً إلى ضرورة “إعادة دور بيروت كعاصمة ثقافيّة”.

وسئل عن الرقابة على الأفلام، فأجاب: “نحن نعمل جدياً كي تنتقل هذه الرقابة إلى وزارة الثقافة لأننا نعتبر أنّ هذه الرقابة أصبحت شيئاً من الماضي، وينبغي تعديل القانون المتعلّق بها”.

إلى مخرج الفيلم وبطلته، حضرعدد من الوجوه السينمائية العالمية البارزة، كالمخرج الفرنسي ميشال هازانافيسيوس الحائز جائزة أوسكار قبل أعوام عن فيلمه The Artist ومؤسس مهرجان تيلورايد ومديره طوم لادي، ورئيسا لجنة التحكيم المخرج الأميركي جوناثان نوسيتر، والمخرج الأرجنتيني سانتياغو أميغورينا، وعضوا اللجنة الممثلة الفرنسية فاهينا جيوكانتي والمخرج اللبناني زياد دويري، وضيوف آخرون.




يقوم المزين اللبناني طلال طبارة بعمل أبحاث ودراسات معمّقة في التاريخ التركي، تحضيرا للعمل في مسلسل تركي تاريخي جديد يتمحور حول حياة الأميرة «در شهوار» Durru Shehvar أو «در الملوك»، وهي الإبنة الوحيدة للخليفة عبدالمجيد آخر خلفاء آل عثمان.
طبارة يعكف على دراسة تاريخ الأميرة الممتد بين عهد السلطنة العثمانية والعصر الحديث مرورا بالهند حيث تزوجت وأنجبت ، ليصمم التسريحات المناسبة لتلك الحقبة والبلاد ، والتي تتراوح بين البساطة والملكية بحسب مراحل السفر والهجرة التي أُجبرت عليها الأميرة، وصولا الى الفترة الحديثة المعاصرة التي توفيت فيها أخيرا.
جدير ذكره أن طبارة تعامل مع عدد من الفنانات اللبنانيات العربيات والتركيبات وربما كان ذلك حافزا لاختياره لهذا العمل الضخم الذي سيضم حشدا من الممثلين والممثلات الذين سيتخطون الإطار التركي .

تمكّن مُصمّم ومزيّن الشعر ميشال زيتون وخبيرة التجميل كوليت إسكندر مرّة جديدة من كسر القواعد في تعاونهما مع النجمة أمل بشوشة التي تظهر وللمرّة الأولى بالشعر الأشقر من خلال تغيير جذريّ في المظهر.
وكانت بشوشة قد خضعت لجلسة تصوير مؤخراً بالتعاون مع خبيرة التجميل كوليت إسكندر والستايلست جوني متّى والمصوّر محمّد سيف الدين.
من جهته، عبّر ميشال زيتون عن سعادته بنتيجة تعاونه المُستمرّ مع النجمة أمل بشوشة التي أظهرها بلوك جديد ومُختلف وأضاف: “أحببت جرأة وثقة أمل بشوشة بي كونها غالباً ما تعتمد الإطلالة الكلاسيكيّة من حيث اللون، وأردت أن أراها بصورة جديدة كسرت من خلالها قاعدة اللون الأشقر المُرتبط فقط بفصل الصيف”.

عاد اياد نصار الى القاهرة بعد ان انتهى من تصوير حلقاته من الموسم الاول من المسلسل الاميركي The Looming Tower
هذه الحلقات من The Looming Towers هي من بطولة اياد الى جانب Jeff Daniels , Alec Baldwin ,Tahar Rahim
وتدور احداث المسلسل حول كيفية ظهور تنظيم القاعدة والتهديد المتزايد من قبل زعيمهم اسامة بن لادن والتنافس بين ال FBI و CIA والتحقيق مع المتهمين قاد عن غير قصد الى مأساة ١١ ايلول.

اياد الملتزم بسرية كل ما له علاقة بتفاصيل دوره في هذا المسلسل، أعرب عن حماسه الشديد تجاه هذا العمل الذي تناول الشخصيات العربية الموجودة في النص بمنتهى الموضوعية.

انطلق فريق عمل فيلم (حبّة كاراميل) بتصويره قبل أسبوعين في بيروت، استكمالاً لمسلسل (كاراميل) الذي حقق نجاحاً كبيراً خلال شهر رمضان المبارك الماضي واستطاع أن يتصدّر المراتب الأولى بين الأعمال الأكثر مشاهدة بحسب مختلف الإحصاءات.

الفيلم تنتجه شركة Eagle Films – جمال سنان، كتبه مازن طه ويخرجه إيلي ف. حبيب، ويستمر التصوير لأكثر من شهر، في مناطق مختلفة في لبنان، على أن يُبصر النور خلال شهر ديسمبر المقبل، كما جرت العادة.

الفيلم يتابع في أحداثه بعض جوانب قصة المسلسل، لكنّه يطرح لقضايا جديدة ضمن قالب كوميديّ بحت، ويلعب دور البطولة فيه كل من ماغي بو غصن وظافر العابدين، ويشاركهما طلال الجردي، جيسي عبدو ومي صايغ، وقد انضمّ لبطولة العمل كل من الإعلامي والممثل هشام حداد، مي سحاب وكريستيان الزغبي وعدد من نجوم السينما والدراما في لبنان.



نحو ٣٠ ألف مواطن من الشوف والجبل والجنوب والبقاع والشمال، شاركوا على مدى يومين في مهرجان “صندوق الدنيا” الذي نظمته مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية في بعقلين يومي الأول والثاني من أيلول في خلال عطلة عيد الأضحى.
هذا المهرجان جرى برعاية تيمور بك جنبلاط وقد حضرت عقيلته السيدة ديانا جنبلاط وأصلان بك جنبلاط، كما شارك عدد كبير من رؤساء البلديات والفعاليات الشوفية، إضافة إلى نحو مئة صحافي من مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والمواقع الإخبارية الإلكترونية.


بعقلين احتفلت ب”صندوق الدنيا” فتلونت البلدة

المهرجان أضفى أجواء من الفرح في منطقة الشوف، ولا سيما في صفوف الأطفال الذين استمتعوا بالألعاب ومسرحيات الأطفال التي كانت تعرض تباعاً، إضافة إلى تأمين كل الضيافة اللازمة للأطفال وأهاليهم لا سيما أن الدعوة كانت عامة والدخول مجاناً.

وتميّز اليوم الثاني من مهرجان “صندوق الدنيا” بالحفل الغنائي الذي أحيته الفنانة نانسي عجرم حضرته الآلاف من المواطنين الذين غنوا ورقصوا معها على مدى ساعتين.

السيدة إيناس أبو عياش شكرت في ختام المهرجان جميع المشاركين، وكل الذين ساهموا في نجاح هذا المهرجان من كل النواحي وحفظ الأمن، مؤكدة أن المؤسسة ستواصل بذل كل ما هو ممكن من أجل القيام بنشاطات وخطوات تساهم في إدخال المزيد من الفرح إلى نفوس الأطفال وتكريم وتطوير الإبداع اللبناني ولا سيما في صفوف الشباب الجامعي.

مؤسسة ورئيسة “مؤسسة ايناس ابو عياش” التي تدعم الشباب المبدعين، السيدة ايناس ابو عياش في حديثٍ خاص لموقع “Magvisions” شددت قائلة “ان ما يهمهنا هو الشباب الذين لديهم مشروع بحاجة لأن ينفذ ليعود اليهم بمردود مادي لهم (أي لأصحاب فكرة المشروع)، ونعمل لذلك كي يؤمنوا بلبنان ويتجرأوا أن يحلموا، هذا هو شعاري أن يبقوا في وطنهم ويبدأوا بمشروعهم ويكملوا مسيرتهم.”

وعن مهرجان “صندوق الدنيا” تابعت:” نحن نؤمن كي يكون لدينا شباب مستقبل يجب أن نبدأ مع أطفالنا الذين سيصبحون شبابنا وبالتالي هم مستقبل الوطن. لهذا، أحاول أن أزرع الفرحة في قلوبهم من خلال “صندوق الدنيا” في هذا الاحتفال الذي هو مجاني للجميع.
تكمل:” هذه السنة كان معي 32 بلدية، في اليوم الاول حضر الاحتفال أكثر من 7000 شخص وفي اليوم التالي أكثر من 20000 شخص ليستمتعوا ويلعبوا ويفرحوا لا سيما حضور الفنانة نانسي عجرم التي تفاعل معها الجمهور الذي أتى خصيصاً من كل المناطق لرؤيتها.”
وعن تمويل المؤسسة تؤكد أنه تمويل عائلي. وقد قدمنا جوائز لأربع مبدعين من أربع جامعات وبدأنا معهم أربع مشاريع متنوعة.”
وفي نهاية اللقاء شكرت الصحافة على دعمها ومواكبتها للاحتفال.







سميرة اوشانا

برعاية نقيب المحامين في بيروت الأستاذ أنطونيو الهاشم وبدعوة من بلدية كفرشيما والمنتدى الأدبي كفرشيما يوقّع المحامي مارون جان الماحولي ديوانه بالشِعر اللبناني بعنوان “دَرفتين… ومدا” وذلك نهار الخميس 5 تشرين الأول 2017 الساعة السادسة مساء في بيت المحامي.

برنامج الحفل:
1- النشيد الوطني اللبّناني
2- كلمة رئيس بلدية كفرشيما
3- المتكلمون حسب الترتيب الابجدي:
– الشاعر جرمانوس جرمانوس
– الإعلامية ريتا نجيم الرومي
– الشاعر مارون ابو شقرا
4- كلمة المنتدى الادبي كفرشيما وصاحب الديوان مارون الماحولي
تقدم الأمسية الشاعرة نجوى حريق ويلي الحفل نخب المناسبة وتوقيع الديوان.










