Samira Ochana

انطلاقة ملؤها الحماس ومفعمة بروح المنافسة، هكذا يمكن وصف بداية الموسم الثاني من البرنامج العالمي “Top Chef– مش أي شيف” بصيغته العربية على MBC1. انطلق التحدي مع 15 شيف من مختلف أنحاء الوطن العربي في مواجهة بين الطهاة- المشتركين، سعياً للحصول على لقب “توب شيف” العالم العربي ونيل الجائزة المالية القيمة للبرنامج ومجموعة أخرى من الجوائر. وفي هذا السياق فاز مصطفى سيف من مصر بصاحب أفضل طبق وحصل على حصانة تعطيه أفضلية في الحلقة المقبلة. فيما كان الأضعف بين المشتركين كل من راكان العريفي من السعودية وشهرزاد بن عمارة من الجزائر، وقد استفادا بدورهما من فرصة ثانية تنقلهما إلى الأسبوع القادم.
وفي تفاصيل الحلقة، قامت لجنة البرنامج المؤلفة من الشيف الصيني- المصري بوبي شين، واللبناني مارون شديد، والسعودية منى موصلي وهي مقدمة البرنامج في الوقت نفسه، بجمع مشتركي الموسم الثاني الـ15 الآتين من مختلف أنحاء العالم العربي، وطلبت منهم اختيار إحدى وسيلتين للنقل للوصول إلى مكان التحدي، الأول عبر الطائرة واستخدام المظلات (Sky Diving) والثاني برا بالسيارة، على أن يحصل من قاموا باختيار الوصول عبر الطائرة على ساعة ونصف من الوقت لإنجاز الطبق الخاص بهم، في حين يحصل من يصل برا على ساعة واحدة فقط. أما التحدي فهو صنع أطباق شهية من محتويات الصناديق المجهولة.

وقد اتفق المشتركون جميعاً على اعتماد الخيار الأول، وتغلبوا على خوفهم وقرروا خوض غمار المنافسة بشجاعة، لكن التحدي بدأ بين 14 من المشتركين فقط، وهم عمار البركاتي، وراكان العريفي، وعبد الله الهاشمي، وعايدة شعبان، وسلمى صالح، ومصطفى سيف، ومنير وعزيز، وفادي منيمنة، وسيرج غازاريان، ومحمد المطوع، وشهرزاد بن عمارة، ومهدي شطّاح، ومحمد افرنجية، وأسيل شريف، فيما ظلت الطاولة الرقم 15 فارغة، ليتبيّن أن صاحبها هو الشيف جورج شرتوني الذي امتنع عن القفز بالمظلّة خوفاً، ليخسر بالتالي نصف ساعة كان خلالها بقية المشتركين يستفيدون من كل دقيقة لتحضير أطباقهم.
عند وصول المشتركين إلى مكان التحدي، فتحوا الصناديق المجهولة واكتشفوا أن ما فيها يحتّم عليهم صنع أطباق من البط والخضراوات. وسعى كل منهم إلى تنفيذ المهمة وهي استخدام 7 من العناصر الموجودة في الصندوق على الأقل بالطريقة الأمثل لتقديم الطبق الأفضل إلى اللجنة الثلاثية التي انضم إليها حكم الشرف الرابع وهو الشيف الفرنسي كريستوف مارغان.

ومع انتهاء الوقت، بدأ امتحان المرور الأول أمام اللجنة التي وضعت تقييمها للأطباق المقدمة. وفيما كان المشتركون يعيشون لحظات من التوتر بانتظار النتائج، أصدرت اللجنة حكمها الذي قضى بأن صاحب الطبق الأفضل هو مصطفى سيف من مصر، ومُنح حصانة تعطيه أفضلية على زملائه ويمكنه الاستفادة منها في الأسبوع المقبل. وفي اللحظات الأخيرة، زاد التوتر مع إعلان أسماء المشتركين والإبقاء على المشتركين راكان العريفي من السعودية وشهرزاد بن عمارة وحدهما في مواجهة اللجنة، التي اعتبرت أن أطباقهما هي الأضعف. وكانت المفاجأة أن أعضاء اللجنة اتفقوا فيما بينهم على منحهما فرصة ثانية وإبقائهما في المنافسة حتى الأسبوع المقبل.
الجدير بالذكر، أن المنافسة في الحلقة الأخيرة ستدور بين ثلاثة من الطهاة الذين تمكنوا من اجتياز كل العقبات، على أن يحقق الرابح لقب “توب شيف العالم العربي”، ويحصل على مبلغ وقدره 375 ألف ريـال سعودي وتغطية كاملة في مجلة Hospitality News، فضلاً عن مشاركة محلية أو إقليمية في أحد أبرز المعارض للضيافة “Horeca 2018“. بالإضافة إلى سفرة وإقامة في بريطانيا وجائزة “العلم والمعرفة” عبر دبلوم سلامة الأغذية في الهيئة الملكية للصحة البيئية في لندن، تقدمة شركة Boecker.

برعاية وحضور معالي وزير الصّناعة الدّكتور حسين الحاج حسن، عقدت شركة بويكر® (®Boecker) مؤتمراً في الثّامن عشر من شهر تشرين الأوّل/أكتوبر عام ٢٠١٧ لإطلاق شهادة الصّحّة والسّلامة المهنيّة (OHS LiteTM) في فندق إنتركونتينانتال فينيسيا في بيروت. وقد استضاف المؤتمر الرّئيس التّنفيذيّ لشركة بويكر® السّيّد ميشال بيّوض ومديرها العام السّيّدة بانا قبرصلي، فضلاً عن رئيس اتّحاد غرف التّجارة والصّناعة والزّراعة في لبنان السّيّد محمد شقير ورئيس جمعيّة الصّناعيّين اللّبنانيّين الدّكتور فادي الجميّل.
عملت شركة بويكر® على تصميم برنامج شهادة الصّحّة والسّلامة المهنيّة (OHS LiteTM) المصدّق عليها من قبل الهيئة الملكيّة للصّحّة البيئيّة في بريطانيا (CIEH-UK) وهو يكتسي أهميّة كبرى لأنّه يهدف إلى مساعدة المؤسّسات الصّغيرة والمتوسّطة الحجم على تطبيق أعلى المعايير في مجال الصّحّة والسّلامة المهنيّتين وضمان حماية المؤسّسات والموظّفين والعمّال من أيّ أذى أو خطر في مكان العمل والمساعدة على تطبيق التّدابير الوقائيّة وإدارة المخاطر. ويندرج برنامج شهادة الصّحّة والسّلامة المهنيّة في إطار ابتكارٍ جديدٍ يدخل منطقة الشّرق الأوسط، وهو يُعتبر أساسيًّا بالنّسبة للبنان الذي بات يقدّم الآن فرصةً فريدةً من نوعها لمؤسّساته الصّغيرة والمتوسّطة الحجم كي تعزّز ظروف العمل لديها وتحسّن مستوى تطابقها مع المعايير الدّوليّة من خلال هذا البرنامج الرّياديّ والمتميّز.
افتتحت السّيّدة بانا قبرصلي، وهي المدير العام لشركة بويكر®، المؤتمر وقدّمت نبذة شاملة عن عمل الشّركة وأهدافها وأنشطتها. أمّا الرّئيس التّنفيذيّ للشّركة السّيّد ميشال بيّوض، فقد شدّد على أهميّة الدّور الذي تؤدّيه شركة بويكر® من خلال برنامج شهادة الصّحّة والسّلامة المهنيّة بالنّسبة للمؤسّسات والمصانع اللّبنانيّة. وشرح قائلاً: “يقدّم هذا البرنامج نظاماً سنويًّا لتدريب الموظّفين على أسس الصّحّة والسّلامة في العمل وتأهيل المنشأة عبر إجراءات فعّالة ومبسّطة تساعد على التزام المعايير الأساسيّة للسّلامة والصّحّة لضمان التزامها، إضافةً إلى زيارات رقابيّة دوريّة سنويًّآ وشهادة OHS LiteTM “.
بدوره، هنّأ رئيس اتّحاد غرف التّجارة والصّناعة والزّراعة في لبنان السّيّد محمد شقير شركة بويكر® على هذا المؤتمر الذي يشكّل إنجازاً من بين الإنجازات الأخرى التي حقّقتها الشّركة، معتبراً أنّه منح لبنان مصدر أملٍ للحفاظ على مكانةٍ مهمّة في الخارطة الاقتصاديّة مشدّداً على “هذه الخطوة المباركة التي نأمل من خلالها أن تتوسّع أعمال الشّركة لخدمة لبنان اقتصاديًّا وبيئيًّا”.

أمّا رئيس جمعيّة الصّناعيّين اللّبنانيّين الدّكتور فادي الجميّل، فقد عبّر عن تقديره للخطوة التي قامت بها شركة بويكر® ، مشيراً إلى أهميّة تعميم برنامج شهادة الصّحّة والسّلامة المهنيّة (OHS LiteTM) على أكبر شريحة من المؤسّسات الصّغيرة والمتوسّطة الحجم.
من جهته، اغتنم معالي الدكتور حسين الحاج حسن الفرصة للتّحدث عن المشاكل الاقتصاديّة التي يواجهها لبنان وعن أهميّة إيجاد الحلول المناسبة لدفع مؤسّساته نحو المزيد من النّموّ والازدهار. وقال السّيّد الحاج حسن “إنّ حال المؤسّسات الصّغيرة والمتوسّطة الحجم قد تدهور كثيراً في السّنوات القليلة الماضية، وذلك بسبب نشوء مؤسّسات غير مرخّصة ممّا زاد من حدّة مشكلة السّلامة والصّحّة في العمل”، موجّهاً النّداء للجهات المعنية كي تعمل على معالجة هذا الملفّ بشكلٍ جديّ.
واختُتم المؤتمر بعرضِ تقنيّ حول برنامج شهادة الصّحّة والسّلامة المهنيّة، قام بتقديمه مسؤول الصّحّة والسّلامة العامّة لمجموعة بويكر® السّيّد محمود كيلاني. وضمّ الحضور عدد من زبائن الشركة ومجموعة من أصحاب المصانع والمؤسّسات، بالإضافة إلى حشدٍ من الإعلاميّين والصّحافيّين اللّبنانيّين. وفي نهاية المؤتمر، قدّمت شركة بويكر® شهادة تقدير لشركة “بيرلا” (Perla)، وهي أوّل شركة لبنانيّة تطبّق برنامج شهادة الصّحّة والسّلامة المهنيّة (OHS LiteTM) وتلاه حفل كوكتيل على شرف المناسبة.

بعد جلسات مُكثّفة مع المُخرج سامر البرقاوي، إستقرّ خيار شركة “صبّاح للإعلام” على النجمة نيكول سابا للبطولة النسائيّة في مُسلسل “الهيبة” بجزئه الثاني.
ومن المُقرّر أن تُطلّ نيكول في دور مُستحدث على العمل بعد أن وقّعت أمس عقداً مع شركة “صبّاح للإعلام”.
يُذكر أنّ عدداً من نجوم الدراما سينضمّون للعمل بجزئه الجديد نذكر من بينهم الفنّان القدير رفيق علي أحمد الذي وقّع مؤخراً عقداً مع الشركة أيضاً .
من المقرّر أن يُعرض الجزء الثاني من “الهيبة” خلال رمضان 2018، وهو من كتابة هوزان عكّو وإخراج سامر البرقاوي وإنتاج شركة “صبّاح للإعلام.

تقاسمت الأفلام الإيرانية والتركية أربعة من الجوائز الخمس التي وُزعت في ختام الدورة السابعة عشرة من مهرجان بيروت الدولي للسينما مساء الخميس، في مسابقتي الأفلام الوثاقية والقصيرة، في حين ذهبت الجائزة الخامسة إلى فيلم سعودي. وبعد توزيع الجوائز، اختتم المهرجان بالفيلم التحريكي Loving Vincent للبريطاني هيو ويلتشمان والبولونيّة دوروتا كوبييلا. وحضر ويلتشمان العرض وألقى كلمة قدّم فيها لفيلمه الذي يتناول آخر أيام حياة الرسّأم فينسنت فان غوغ قبل انتحاره، وقد استغرق العمل على هذا الفيلم سبعة أعوام وشارك فيه 125 رساماً من كل أنحاء العالم.
وأشاد بالأفلام التي تمّ اختيارها لبرنامج المهرجان، ووصفه بأنه “مهم جداً للبنان وذو سمعة طيبة في العالم”. وقال إن “أهم درس في فيلمه يتمثل في أن الفن يستطيع أن يحدث فرقاً في العالم”. وتحدث عن مميزات فان غوغ وتفاصيل الفيلم وتقنياته.
الأفلام القصيرة
وتولّت عضو لجنة التحكيم الممثلة الفرنسية فاهينا جيوكانتي إعلان النتائج نيابة عن اللجنة التي ترأسَها المخرج الأميركي جوناثان نوسيتر والمخرج الأرجنتيني سانتياغو أميغورينا، وضمّت أيضاً المخرج اللبناني زياد دويري.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة افضل فيلم قصير الى الفيلم الايراني “فتاة في وسط الغرفة” (دختري در ميان) للمخرج كريم لك زادة. ووجدت لجنة التحكيم أن الفيلم “طريف وفي الوقت نفسه مؤثر وفيه جانب مبتكر ليس فقط على صعيد السيناريو انما ايضا من ناحية اللغة السينمائية التي يستخدمها”. ويتناول الفيلم قصة رجل عجوز في بيت للضيافة، يخطط مع اصدقائه للقاء ابنته المقيمة في المانيا منذ عشرات السنين.
ونال فيلم Yolcu (Passenger) للمخرج تشيم أوزاي المرتبة الثانية في فئة الأفلام القصيرة، إذ رأت لجنة التحكيم أن فيه “لقطات من اجمل” ما شاهدته خلال المهرجان. ويحكي الفيلم قصة سائق شاحنة حصل على حضانة ابنه خلال وجود الأم في السجن، لكنهما اضطرا إلى الإقامة في الشاحنة.
أما الجائزة الثالثة لافضل فيلم قصير فذهبت الى فيلم “جاء ذلك الرجل على فرس”(آن مرد با اسب أمد) للمخرج حسين ربيعي. وأشادت لجنة التحكيم بـ”نعومة هذا الفيلم”، معتبرةً أن “بساطته الجميلة من حيث الشكل تترافق بشكل رائع مع مضمونه”. ويتمحور هذا الفيلم على قصة شاب من ذوي الإحتياجات الخاصة يقع في حب ابنة جيرانه، ما يسبب صراعاً بين العائلتين.
ونال فيلم “فضيلة ان تكون لا احد” للمخرج السعودي بدر الحمود جائزة لجنة التحكيم الخاصة، التي نص بيانها على الآتي: “إنه فيلم افرحنا بقصته غير المألوفة، وبالطريقة الجريئة والمتقنة في تطور شخصياته الرئيسية”. وهذا الفيلم الذي فاز بجائزة أفضل فيلم خليجي قصير في مهرجان دبي الدولي للسينما 2016، وبجوائز عدة أخرى، هو عن لقاء غير متوقع يجمع شاباً فقد عائلته مع رجل عجوز وأعور.
الأفلام الوثائقية
أما جائزة افضل فيلم وثائقي فأعطيت بإجماع أصوات أعضاء اللجنة لفيلم “لا مكان للدموع” للتركية ريان توفي عن الحرب في كوباني وتوق سكانها النازحين للعودة إليها. وقالت اللجنة: “ماذا يمكننا ان نطلب من فيلم وثائقي؟ ان يطلعنا على أمور نجهلها عن العالم، عن وضع اجتماعي او بيئي أو سياسي او جغرافي، عن انفسنا، عنا كبشر، عما يجعلنا مختلفين عن الأشخاص الذين نراهم في الفيلم او مشابهين لهم, وهذا الفيلم يقدم كل ذلك ببراعة”.
وتحدثت توفي بعد تسلّمها الجائزة، فأهدت فبلمها “إلى كل المحرومين من حرية التعبير والساعين إليها”، مشددة على رفض الرقابة.
تصويت الجمهور
أما جائزة أفضل فيلم روائي وفق تصويت الجمهور فكانت من نصيب I am not your negro للمخرج الهاييتي راوول بيك. ويدور الفيلم حول العنصرية في الولايات المتحدة من خلال كلمات وكتابات الكاتب الأميركي الأسود جيمس بالدوين.
فيلم الاختتام
وقبل عرض فيلم الاختتام Loving Vincent تولى مخرجه هيو ويلتشمان سحب ثلاثة من 600 ورقة “تومبولا” تم توزيعها على الحاضرين. ونال الفائزون الثلاثة جوائز قدّمتها شركة “رويال تالنس” التي استخدم ادواتها الرسامون الذين تعاونوا على انجاز الفيلم، وهي شركة عريقة كان فان غوغ نفسه يستخدم موادها لرسم لوحاته.

ليس جديداً أن يتأثر المشاهدون بشخصية عمار شلق هذا الممثل الكاريزماتيكي، الذي استطاع أن يفرض نفسه بكل عملٍ قدمه منذ البداية ولا سيما من خلال دوره في مسلسل “ابنة المعلم” ، ونتابعه حالياً في مسلسل “صمت الحب” كما سبق ورأيناه في مسلسل “ورد جوري” بلوك “جنتلماني” بامتياز، وهو منكب في هذه المرحلة على تصوير مسلسلٍ جديد اسمه “ثواني” مجدداً مع الثنائي الكاتبة كلوديا مارشليان والمخرج سمير حبشي.
ليلة الاعلان عن بدء عرض مسلسل “صمت الحب” على شاشة ال OTV الى جانب مجموعة من الممثلين الذين شكلوا فريقاً ناجحاً، كان هذا اللقاء مع الممثل عمار شلق الذي لا يفوّت موقفاً مضحكاً إلا وأطلق العنان لضحكته العفوية.
رأيناك ب”لوك” جديد في “ورد جوري”، والآن نراك ب “لوك” مختلف، هل هذا التغيير لخدمة دور جديد؟
يبتسم: نعم، “بردو” مع المخرج سمير حبشي وشركة ايغل فيلمز، “بردو” مع الكاتبة كلوديا مارشليان في مسلسل جديد “ثواني” مع ريتا حايك ورودريغ سليمان وكوكبة كبيرة من الأسماء لا اريد أن أذكرها أخاف أن انسى أحداً. دوري مغرٍ جداً، كما ترين من خلال اللوك فيه كثير من الجنون، سأجن.

ستكون مجنوناً اذاً؟
لا أريد التحدث عن الدور كثيراً، لأن أعتقد أن الشكل يظهر الى أين أتوجه بالدور، فهو بفضح “قديش رح جن” أتمنى أن يكون باستطاعتي إقناع المشاهدين. هذا الدور جديد الى أقسى حد بالنسبة الي، انها المرة الثانية التي ألعب فيها أمام كاميرا سمير حبشي ونص كلوديا.
راضٍ عن دورك في ورد جوري؟
جداً، جداً.

ونص كلوديا؟
طبعاً، أنا من النوع اذا لم اقتنع بالنص اولاً، لا أعمل فيه، فالنص الذي كتبته كلوديا رائع ، ذاهب الى أمكنة ومشاكل اجتماعية جديدة.
في مسلسل ” صمت الحب” ما الجديد الذي وجدته. مع ليليان بستاني؟
الاغراء ليس كدور فقط انما هو في مجموعة أفكار التي وضعتها ليليان في هذا المسلسل، تركيبة هذه الشخصية جديدة وأنا أحاول دائماً إبتكار الجديد في الموضوع النفسي، الأمر الذي يحصل عادةً يكون بين عائلة وأخرى أو بين حبيبين او الام والحبيبة، لكن هنا العقدة هي بين الاخت والحبيبة، هنا كانت التركيبة كلعبةٍ تمثيلية جديدة. مغرٍ جداً التحدي للعب انشالله تكون زبطت.

تلعب أمام صبية جديدة في عالم التمثيل، كممثل مخضرم الى أي مدى استطعت ان تعطيها من دفع لتظهر ما لديها؟
اولاً، رهف موهوبة كثيراً، لديها “base” التمثيل وكانت مثل العجينة مطواعة جداً، التمثيل بالنسبة الي هو كطابة بينغ بونغ، وهناك كيمياء جميلة جداً بيننا بالاضافة الى ليليان التي كانت تديرها بطريقةٍ صحيحة والدور الذي هو مكتوب لهذه الشخصية إستطاع أن يخرج منها خامة الممثلة الموجودة بداخلها.
الممثل النجم الذي تسند اليه ادوار البطولة، هل يحق له أن يشترط الممثل الذي يلعب الى جانبه او يشاركه البطولة؟
يستطيع أن يفعل ذلك، لكن أنا “ما بعملا”.
كيف تتلقى النقد؟ هل تتقبله؟
بكل رحابة صدر على شرط أن يكون نقداً وليس تجريحاً، حتى لو كان غير بنّاء، لكن الفرق كبير بين التجريح والنقد، فهذا الأخير له أولويات من البداية الى صلب الموضوع وقصص علمية لكن ان يتفلسف أحد فقط لمجرد فلسفة فهو جاهل أكيد لذا لا اتقبله.
بالنسبة للسينما؟ هل من عملٍ سينمائي قريب؟
كلا.
نحن لا نتمتع لا بالحرية ولا بالديمقراطية

ما هو رأيك بما تعرض له المخرج زياد الدويري لدى وصوله الى مطار بيروت عشية اطلاق فيلمه؟ في حين نال جائزة في مهرجان البندقية؟
يوجد مشكلة عندنا بالنسبة لموضوع السينما بما يخص المواضيع الجريئة، ووضع اليد على الجرح، يعني صحيح أننا نقول أننا في بلد الديمقراطية والحرية وتوافقية، لكن، في الواقع، أكبر دليل هذه القصص التي تحصل تظهر العكس، لأ، نحن لسنا كذلك، هل من المعقول أن يقدّر الفيلم في ايطاليا بينما عندنا اعتبر لا أعرف ماذا يمكن أن يعتبر لا أعرف.
السينما اللبنانية منكمشة بسببب عدد السكان

ما هو رأيك بالسينما اللبنانية عامة؟
السينما بشكل عام سوق تحتاج الى بشر، أنت تعلمين اننا 3 أو 5 ملايين نسمة، هذا الموضوع يجعل من السينما اللبنانية منكمشة أو محصورة. مشكور زياد كل فترة يأتي بانتاجٍ من الخارج، أشخاص موفقين به كمخرج وكفكر وكسينمائي لبناني. يستطيع ان يبقى في أميركا ولا يأتي الى لبنان، “شو بدو بهالشغلة كلها” أنا أحييه على وطنيته كل فترة يأتي لأجل عمل هنا. آمل أن يحذو الباقون حذوه ، وعلى أمل أن تصبح السينما اللبنانية عالمية، وما نعتل هم شباك التذاكر في لبنان.
من هو المخرج الذي شعرت أنه أخرج منك أموراً لم يفعلها غيره؟
كل مخرج استفدت منه بشيءٍ، كل واحدٍ أخرج شيئاً مختلفاً عن الآخر، اشكر ربي أنني عملت معهم جميعاً، لأن الكل عجن هذا الممثل الذي أنا اليوم.
من هي الممثلة التي تحب أن تلعب الى جانبك؟
هناك كثيرات لم ألعب معهن لكن، كان هناك متعة مع كل اللواتي لعبت معهن، أنا شخص مهووس بعملي أكثر من الاشخاص، ما يهمني العمل، والفريق ككل الأمر الذي يجعلني مرتاحاً. أكثر من كوني مع شخصٍ آخر أو اثنين لهذا، أشعر براحة مع كل شخص أعمل معه.

سميرة اوشانا

أقيم مساء الأربعاء في سينما “أمبير الشويفات” عرضٌ خاص لفيلم “قضية رقم 23” للمخرج زياد دويري، بحضور أهالي بلدة الدامور. وتفاعَل جمهور البلدة بتأثر مع مجريات الفيلم، إذ تشكّل الاحداث التي شهدتها قبل 40 عاماً أحد العناصر الرئيسية في قصته.
وحضر العرض إلى جانب دويري الممثلون عادل كرم وكميل سلامة وريتا حايك وكريستين شويري وجوليا قصّار. وتوّج دويري والممثلون بهذا العرض جولة على عدد من الصالات في بيروت ومختلف المناطق، تحدثوا خلالها إلى الجمهور.
وقال رئيس بلدية الدامور شارل غفري إن الفيلم “يعني الكثير لأهالي الدامور لأنه يستعرض المرحلة التاريخية التي مرت بها”. ورأى أن “الفيلم يعطي الدامور حقها، لأنه يتيح للناس أن يعرفوا حقيقة ما حصل فيها قبل 40 عاماً”. وأضاف: “نأمل أن يكون هذا الفيلم عبرة للتاريخ ولأولادنا”.

أما دويري فقال: “هذا اللقاء مع أهالي الدامور مهم جداً لي وللممثلين، فالقصة في النهاية هي قصة هؤلاء الأهالي وقصة هذه البلدة الصغيرة”. وأضاف: “لبنان بلد صعب ومعقد، وتاريخنا لم يتاقَش بالكامل، وما حاولنا أن نقوله في الفيلم هو أن المعاناة لم تنحصر بفئة واحدة، بل كثر عانوا، وبعض هؤلاء لم يصله حقه”. وتابع:”من الضروري ان نطوي الصفحة، وإلاّ فسيبقى البلد على كف عفريت، وبالتالي ينبغي على الأقل الاعتراف بالوجه الآخر، وبما لم يتسنَ للبعض أن يخبره”. وأضاف: “لكل انسان قصة، وفي الفيلم لم نسعَ إلى محاسبة هذا أو ذاك، بل أخبرنا القصة التي لم يُحكَ عنها قبلاً، فقد آن الأوان لكي يُسمَعَ صوت أهالي الدامور”.

وتحدث الممثلون تباعاً، فقالت حايك: “في الفيلم تَصالُح وقدر كبير من الأمل”. أما جوليا قصار فأشارت إلى أنها تؤدي في الفيلم دور القاضية كوليت منصور التي “تحاول أن تكون عادلة في هذه القضية التي ستخرب البلد”. وشددت كريستين شويري على ضرورة “عدم توريث الماضي للأجيال المقبلة لكي لا يتكرر ما حصل في الدامور”. ورأى كميل سلامة أن الفيلم “يخبر قصة جميلة، فيها شخصيات جميلة جدا، وعقدة جميلة، ومشاكل كثيرة، والمهم أن يخرج الجميع سعيدا بالفيلم كفيلم، ولكل واحد أن يفهمه كما يريد، وأن يشعر بما يريد”.

برعاية السيّدة رنده عاصي برّي وحضورها، وزّعت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانيّة (الريجي) بمقرّها في الحدث الجوائز على الفائزين بمسابقتها للتصوير الفوتوغرافي “مَنشَر صُوَر”، التي تَمَحوَرَت على موضوع مراحل قطاف مواسم التبغ والتنباك في لبنان، ويشير عنوانها إلى المَنشَر الذي تُعَلّقُ عليه أوراق التبغ بعد قِطافِها، وتهدف إلى “دعم الطاقات الشابة والموهوبة”، وتوثيق “رحلة التبغ والتنباك”، ضمن استراتيجية “الريجي” للتنمية المستدامة. وأثارت برّي في كلمتها “عدم وجود أي ضمانات صحية أو علاجية للمزارعين”، مجددةً المطالبة “بإنشاء بنك لتسليف المزارعين، ورفع سقف إنتاج الدونم الواحد من التبغ”.
وأقامت “الريجي” في المناسبة معرضاً للصوَر المشارِكة والفائزة، حضره أيضاً وزير الزراعة غازي زعيتر وعدد من الشخصيات، علماً أن عدد الصوَر التي تَلَقَتها “الريجي” بلغ 614 صورة تم تحميلها على موقع الإدارة، قدمها 240 مشتركاً من الهواة والمحترفين على السواء ومن كل الأعمار، تأهلت 56 صورة منها إلى المرحلة النهائية وتم إدراجها في المعرض وتوثيقها في كتيّب خاص. وركّزت الصور على محاور عدة، منها “وجوه وحكايات” و”الجذور” و”الصبر” و”إيد بإيد” و”الصلابة”.
وقدّم سقلاوي وأعضاء لجنة الإدارة درعاً تذكارية إلى صاحبة الرعاية السيدة برّي، “عربون شكر وتقدير”.
برّي

ولاحظت برّي في كلمتها أن “لكل صورة في المعرض قصة رائعة، وقصة إبداع تختصر مجلدات تاريخية من الإرث التراثي والإنساني”. ورأت أن “حفظ التاريخ وحفظ الجهاد والعناء هو مسؤولية إنسانية ووطنية، وهو ما يوفّره نتاج هذا المعرض”.
وهنأت المصورين “الذين تحملوا عناء المسافات من طلوع الفجر إلى ما بعد المغرب ليلتقطوا أعمق اللحظات تعبيرا في الوقت نفسه عن المعاناة والفرح”. وأشارت إلى أنها قرأت في لوحات الصور “قصصاً كثيرة”. وأشادت بـ”قدرة المصور اللبناني الذي يحمل من الفكر والحضارة ما يؤهله ليقدم للعالم أجمل ما يمكن عن شتلة التبغ، من قطافها إلى شكها والسهر عليها حتى تكون لقمة العيش مغمّسة بعرق الفقير”. وأضافت: “من الطفل إلى الكهل، يعمل الناس لحماية شتلة التبع لأنها مصدر رزق شريف وكريم. وحتى لا ننتقل من ذلك إلى أعمال لا تشبه مجتمعنا وإرثنا الثقافي، تمسكنا وتمسك دولة الرئيس بري بالشتلة، على الرغم من شقائها وعنائها، كتعويض دائم ريثما نطوّر العالم الزراعي في لبنان”.
وأسفت “لِكون الزراعة تتلاشي شيئاً فشيئاً وتضمحل”. وشددت على أن “ليس في العالم من دولة أو استراتيجيّة تدير ظهرها للزراعة”. واعتبرت أن “الأولوية الأهم يجب أن تكون حماية قوت الشعب والمواطن”. وإذ ذكّرت بأن “لبنان مصنّف بلداً زراعيا بالدرجة ألأولى، إذ أن مدخوله القومي يأتي من الزراعة السياحة”، ودعت إلى تشجيع السياحة الزراعية كما في بعض دول أوروبا، وتحويل المساحات الزراعية مواقع سياحية عبر دعم المزارعين وأصحاب الأراضي، لافتة إلى أن ذلك يشكّل “مصدر دخل قومي كبير للدولة واقتصادها”. ورأت أن “المشكلة الأخرى تتمثل في عدم الإشراف على نوعيّة الإنتاج الزراعي لا سيّما منه الغذائي”. وتابعت: “لو وفّرنا الاهتمام بالزراعة والرقابة السليمة والصحية، لكان الوضع أفضل بكثير”، منبّهةً إلى أن “إهمال الزراعة يتأتى منه جزء كبير من الإهمال الصحي الذي يكلّف الدولة أضعاف ما تتكلفه لإعادة ترميم ما خلّفته مساوىء التغذية التي تشكل الخطر الأكبر على حياة الناس”.
ووصفت برّي معرض “منشر صور” بأنه “لقاء إنساني بكل مضامينه، الإقتصادية والإجتماعية والثقافية”، مثنيةً على”عمل الريجي الرائد والمتقدم لتطوير هذا القطاع ، وتحويله من إدارة إحتكارية إلى إدارة يحتذى بها على صعيد المؤسسات العامة، باعتبارها نموذجاً متقدماً للقطاعات المنتجة التي تمثل حاجة للوطن ولإقتصاده”، مذكّرة بقول الرئيس نبيه بري في إحدى المناسبات “إن مؤسسة الريجي تسبح عكس تيار الدولة التي تسبح نحو اللادولة”. ولاحظت أن “قيادة الريجي والعاملين فيها على دين واحد هو الوطن والعامل والأرض والتربة المقدسة في هذا البلد”. وأضافت: “أن نعمل في بلدنا، في شتلة التبغ، أفضل من أن نتسكع في أي مكان آخر”. ووجهت “تحيةّ إلى هذه الأسر، ولجباه أبنائها لا تكفي كل القبلات”.

ورأت أن المعرض”يشكل مساحة يختلط فيها البعد الإقتصادي والاجتماعي والثقافي، وهذا يدل على البعد الإنساني لشتلة التبغ”. واعتبرت أن هذه الشتلة ” شتلة للحياة لأنها تشكل صورة للوجدان الجنوبي والشمالي”، ملاحظةً أنها”أضحت كالطقوس الدينية التي تلازم يومياتنا ، فلا يكاد المؤذنون ينتهون من أذان الفجر، حتى ينحني المزارعون من الرجال والنساء والأطفال على جذوعها الراسخة في الأرض والثابتة على الوعد، ينصتون لأوراقها المقطوفة بكل حب والتي تشبه القلب، يغازلونها وينشدون لها بكثير من الشقاء مواويل وأغانٍ تحاكي وجوهاً نحت على جبينها بوهج الشمس تجاعيد تعب حفرت على مر السنين أقاصيص العز وكرامة الإنسان”.
وأبرزت “أهمية الصورة الفوتوغرافية في العصر الراهن لما لها من تأثير قوي وفاعل، فهي أضحت إحدى أهم أدوات عالمنا المعرفية والثقافية والاقتصادية والإعلامية، إذ إستطاعت الصورة في أكثر من حدث أو مناسبة أنْ تحشد الرأي العام تجاه قضايا معينة، وتغيّر مواقف، وتبني سياسات جديدة”.

كذلك شددت على”أهمية الصورة في لفت نظر المسؤولين للإيفاء بإلتزاماتهم البديهية بإنشاء بنك لتسليف المزارعين، ورفع سقف إنتاج الدونم الواحد من التبغ”. ولفتت إلى أن”إدارة الريجي قامت مشكورة في الآونة الأخيرة بتقديم الآلات والمعدات للمزارعين بالإضافة الى تأهيل العديد من البرك الزراعية”.
ولاحظت إمكان”تضمين الصورة العديد من الرسائل التي تستطيع أن تبلور رأياً عاماً ضاغطاً على راسمي السياسات الاقتصادية في لبنان لدعم زراعة التبغ”.
وتحدثت برّي عن “مشهدية الصمود والإنتصار التي تستطيع أن تمثلها الصورة في إبراز دور شتلة التبغ في صمود أهالي الجنوب على مدى عقود من الزمن في وجه العدو الاسرائيلي الذي كان يتلف المحاصيل ويحرقها لتسقط وريقات التبغ شهيدة على الأرض، ويذهب جنى الموسم ولقمة العيش المغموسة بالدم والدموع في مهب رياح الحقد، هذا بالإضافة الى دور الإقطاع السيئ الذي لطالما أستغل تعب وجهد المزارعين وعائلاتهم”.
سقلاوي

أما رئيس “الريجي” مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي فرحب بالسيدة برّي، مذكّراً بأنها “بَنَت ثقافة الفرح والفنِّ من خلال مهرجانات صور والجنوب، وأسَسَت، بعزمها وإصرارها، أهمَّ صرحٍ لتأهيل المُعوَّقين في الشرق الأوسط، وأخذت على عاتقها التنمية الشاملة من خلال الجمعيات الثقافية والتراثية والبيئية والجامعات والاتحادات، وساندت ودعمت المرأة اللبنانية وأسّست الهيئة الوطنية لشؤون المرأة”.
وأشار سقلاوي إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري “وحده من تغزّل بشتلة التبغ وكتب فيها اجمل القصائد والصّور”.
وأوضح سقلاوي إن المسابقة تهدف إلى “دعمِ الطاقاتِ الشَّابة والموهوبة” وإلى “توثيق هذا الإرث الحضاري”. وقال: “للعامِ الثاني على التوالي أصرَّيْنا في الرِّيجي على إقامةِ معرضِ صورٍ يُوثقُ رِحلة التَّبغِ والتَّنباكِ، وحكايةَ الأرضِ وصمودَ شعب، لأنَّ الصورة تنقلُ هذا التعبَ الجميل، وسخاءَ الأيدي القريبةِ من الله، والعرقَ المجبولَ بالتّراب، وتُوثّق فصولَ زراعةٍ اقترنتْ على مرِّ السّنينِ بالصّبرِ والصُّمود”.

وأضاف: “وحدها الصُّورة تعكسُ حُلْوَ الشَّتلةِ المُرَّة، ودِفءَ الحبِّ في عائلةٍ تحكي المواسِمَ عند مصطبة الدّار. ووحدها الصورةُ تنقلُ صدى مواويلِ المشاتل وحكايات الجذور، والصّبر، والصَّلابة من يدٍ إلى يد، ومن جيلٍ إلى جيل، من الجنوبِ إلى البقاعِ وعكار”.
وتابع قائلاً: “إنَّ ما تُشاهِدونَه اليوم، لمْ يكنْ ليتحقَّقَ بهذه السُّهولة، فقد جُلنا بالمصوِّرين على مناطقِ زراعة التبغ المحاذية للحدودِ مع فلسطين في بلدة عيترون الجنوبية، حيثُ فِعلُ المُقاومةِ والصُّمودِ يحضُرُ أيضاً بزراعةِ هذه الشّتلة. ورأينا ورأى المصوِّرون – الموهوبون والمحترفون كيف أنَّ الناسَ يعيشون في هذهِ الأرضِ من خيراتِ هذهِ الزّراعة. وإلى البقاع، تحديداً إلى ديرِ الأحمر، وتزامُناً مع معركةِ تحريرِ الجُرود، رافقنا فريقاً من المصوِّرين ليشاهدوا كيف أنَّ أهلَنا في البقاعِ يعملون على الرغمِ من الظروفِ الأمنيَّةِ الصَّعبة، وليستمدوا العزمَ منهم وينقلوا بالصُّورةِ ثباتَهُم وتكاتُفَهُم. ثمَّ مضَيْنا إلى عكار، مضَيْنا لأمّهاتِ التَّبغِ في قرَى وبلداتِ سهلِها، في تلمعيان والقلَيْعات، حيث نموذجُ الوِحدةِ والصَّبرِ والجهودِ المُضاعفة والمضنية”.

وإذ اكّد أن”الريجي” تؤمِنُ “بالفنِّ الواعي والمُلتزم، وبتطويرِ قدْرَاتِ الشبابِ فِكرياً وفنياً”، شدد على إيمانها أيضاً”بأهمية التنمية المستدامة ودعم المزارعين وأبناء المزارعين”، مذكّراً بأنها “ساهمت خلال الأعوام الأربعة المنصرمة في دعم أكثر من 133 مشروعاً تنموياً تنوّعت بين إنشاء برك مياه زراعية وشق طرق زراعية وتقديم منح مدرسية وحفر آبار ارتوازية وتوزيع مبيدات وبناء عبّارات وحملات تشجير وتوزيع آليات زراعية وموتورات رش وسيارات لنقل النفايات وصهاريج مياه، وإنشاء مكتبات أطفال”.
وختم قائلاً إن “الريجي”، من خلال مُسابقة ومعرض “منشر صور”،”تُشارك في دعمِ قطاعِ الفن، وتُشجِّعُ المَوهوبين، وتُنصِفُ المُحترفين”، واعداً بـ”توسيعِ هذه المُسابقةِ وهذا المعرض وتطويرِهما”.
الفائزون

وبحسب النتائج التي أعلنتها رنا كمال الدين، حصلت إيمان السيّدعلى جائزة لجنة التحكيم لأفضل صورة، ونالت 2000 دولار، في حين مُنِحَت الجائزة الثانية وقّدرُها 1500 دولار إلى كريكس بربريان.ونال عباس سلمان جائزة أفضل مجموعة صور وقدرها 1500 دولار. أما جائزة تصويت الجمهور لأفضل صورة (1000 دولار) فحازت بها ثروت نور الدين.
وتولّت لجنة التحكيم مهمة تقييم الصور، بينما صوّت الجمهور إلكترونيًا عبر موقع الريجي الالكتروني وكافة صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها.
وتألفت لجنة التحكيم من المصورَين المحترفَين فادي بو كرم ومهدي سكافي، والمهندس جعفر الحسيني، إضافة إلى مريم حريري عن “الريجي”.


احتفل الدكتور شربل رشيد سعاده بزواجه والشاعرة الكندية – الاوكرانية ماريا تيمتشوك في كنيسة العائلة الخاصة في ميروبا. ترأس حفل الزواج السفير البابوي والقاصد الرسولي في دول الخليج المطران بولس منجد الهاشم ناقلاً رسالة تهنئة من البابا فرنسيس الى العروسين. بحضور الاشبينين الدكتور ايلي رشيد سعاده والمهندسة برلا كرم.
جرت مراسم الزواج باللغتين العربية والانكليزية. وبعد تلاوة الانجيل المقدس، تلا المطران الهاشم رسالة البابا فرنسيس الذي هنأ فيها العروسين ومنحهما بركته الرسولية. متمنياً لهما ان يكون حبهما المكرّس بسر الزواج المسيحي معززاً بايمانهما ومحبتهما ومستمطراً عليهما، بشفاعة العذراء مريم، وفرة من النعم الالهية. كما منح البابا فرنسيس بركته لعائلتي العروسين ولأصدقائهما الحاضرين في حفل زفافهما في كنيسة سيدة ميروبا. ثم تلا المطران الهاشم رسالة البطريرك بشارة الراعي الذي بدوره هنأ العروسين ومنحهما بركته الرسولية.

ونوَه المطران الهاشم في كلمة له بعلاقة الحب التي جمعت العروسين في سر الزواج المقدّس، وبإصرارهما على الاسراع بالزواج الكنسي، بعد الزواج المدني، ايماناً منهما بقدسية الزواج. تلا حفل الزفاف حفل عشاءٍ في حديقة قصر العائلة.
وكان العروسان قد زارا أضرحة والدَي العريس واخويه في مدافن كنيسة العائلة الخاصة قبيل مراسم الزفاف.
ثم سافر العروسان الى إيطاليا لقضاء شهر العسل، حيث إلتقيا في حاضرة الفاتيكان البابا فرنسيس الذي إستذكر خلال الحديث معه علاقة الصداقة التي تربطه بالدكتورشربل سعاده منذ كان مطراناً لبوينوس أيرس. واعرب البابا عن فرحته بلقائه وبلقاء زوجته وبارك زواجهما مقدّماً لهما الميدالية البرونزية للزواج المقدّس.


حلّ الممثل كميل سلامة ضيفاً في برنامج Spot on مع الاعلامي رالف معتوق يوم الاحد عبر اثير اذاعة صوت لبنان 93.3 .
في فقرةcoming soon ،كشف سلامة عن التحضير لعمل مسرحي من كتابته واخراجه قد يبصر النور في الاشهر الاولى من السنة الجديدة.واعلن انه لم يتلقَ عروضا لمسلسلات ويقول: لا أحد يكتب لهذه الفئة العمرية على الرغم من أنها موجودة في المجتمع،ويشير الى أن بحوزته نصاً لمسلسل لكنه لا يتقن فن البيع ولا يجول لعرض مسلسلاته. ويتحدث سلامة بشغف عن دوره في فيلم “قضية 23 ” للمخرج والكاتب زياد الدويري.

زياد الدويري:
بعد كاستينغ طويل احتفلنا بايجاد وجدي وهبي .
وخلال اللقاء المخرج والكاتب “زياد الدويري” من خلال مداخلةٍ له، كشف عن العمل الدؤوب والمتواصل لايجاد شخصية المحامي وجدي وهبي التي يجسدها سلامة في فيلم “قضية 23″،ويقول الدويري: ايجاد الشخصية كان نقطة أساسية للبدء بالعمل فهو الدور الاصعب ولديه حوالى الاربعين صفحة لادائها وخضع اكثر من شخص للدور. وبعد سلسلة اختبارات وكاستينغ طويل وبعد اربع مرات من اللقاءات احتفلنا بايجاد وجدي وهبي .
وأشاد الدويري بتجربته في هذا الفيلم مع الممثلين الذين كانوا ملتزمين بالنص وبالوقت وقد تحدث عن فرق ملحوظ بين لبنان والافلام الاميركية ما جعل العمل أجمل خبرة له مع هؤلاء الاشخاص كما قال.
وثمّن الدويري وقوف سلامة الى جانبه منذ البداية على الرغم من كون لبنان على كف عفريت على الممثل ان يكون قوياً ولا يخاف.

والمشكلة أنهم يسألون عنك ولا يوجهون السؤال اليك مباشرة
في فقرة بين 2، دار حديث عن المقارنة بين الفترة الراهنة وزمن الحرب فأشار سلامة الى أنه وفي أيام الحرب كانت الحيوية موجودة اكثر من الان، ويعود ذلك الى التقدم في العمر وكان المسرح حينها مخرجاً يهرب منه الناس من الواقع اليومي، معتبراً أنه وفي الفترة الراهنة يعود جمهور المسرح كالسابق ويقول سلامة:لا يهم المسرحية التي تقدم بل كيف تقدمها وهذه الحال لم تتبدل عندي فأنا عندما أنتج مسرحية افتخر وأعتز بدعوة الناس الى مشاهدتها وقد شعرت بخيبة أمل في مسرح الاطفال ويضيف: أنا لم أتبدل بل من تغيير هو الزبون.
أما عن غيابه عن الساحة،فيجيب لم يتم استدعائي للمشاركة والمشكلة أنهم يسألون عنك ولا يوجهون السؤال اليك مباشرة فمنهم من يعطي انطباعات مختلفة.
وعن دوره في الفيلم الجديد،اعلن سلامة انه خضع للكاستينغ أربع مرات ولا يخجل في ذلك فهو يقدر صاحب العمل الذي يسعى لايجاد الافضل ومن يؤمن له نجاح العمل وهو أمر يجعلك تثق أكثر بالمخرج. وفي اطار حديثه، دعا الى تفعيل صندوق التعاضد كي يستفيد منه الممثلون في سن التقاعد. وكشف عن انه نصح طلاب التمثيل باختيار مهنة اخرى الى جانب التمثيل كي يكون باستطاعتهم اختيار الادوار التي تناسبهم وليس فقط لكسب المال.

وردًا على سؤال عن نظرته الى اي عمل عربي مشترك قال سلامة، اذا رأيت حاجة لوجود شخصية اردنية واخرى مصرية وثالثة يمنية اقتنع بالعمل.
يقدّر دور الكاتبة كلوديا مرشيليان ويرى ان الممثل جورج خباز موهوب ومثقف جداً ومسرحه ظاهرة صحية تستمر، وعلى الرغم من تحكمه بالمسرح، ينوّه بشغف جورج بالسينما التي هي غير صناعة وتحتاج الى دعم من رؤوس اموال كبيرة.
ولفت سلامة الى أن الناس تنسى الوجوه،وهناك جيل لا يعرفه، لكنه يصادف من يبدي رأيه بالفيلم الجديد ومن يتذكر دوره في 10 عبيد زغار. ومن الممكن ان انشر بعض المقاطع المصورة عبر الانترنت يتولى هذا الامر اولادي المتخصصون بمجال السينما غير المحصور كالتمثيل المسرحي.
في فقرة اقتضى التوضيح،كان العنوان فيلم “قضية 23 “فهل هو مثير للجدل؟ يجيب سلامة:كل عمل فني تشعل تفاصيله نقاشاَ يكون قد أدى واجبه . وعما اذا كان الفيلم يجسد قضية وطنية تشعل فتيل ذكريات الحرب؟ سأل سلامة:اذا كان قضية وطنية لماذا عندما عرض لاول مرة في مهرجان “الفندقية” بوجود شخصيات عالمية وقفوا خمس دقائق ونصف يصفقون لاشخاص لا يعرفونهم ولفيلم لمن يعيشوا احداثه ولا احد اخبرهم بتفاصيله مشددا على أن الفيلم يعالج اولا قضية انسانية، غير أن الظروف شاءت اننا في لبنان .
سلامة الذي أخذ دور المحامي للقوات اللبنانية والدكتور سمير جعجع في الفيلم،يضحك حين سئل اذا طبعه الدور، قائلا:التمثيل مهنة وعندما أنهي التصوير أعود كميل سلامة، لكن، من الطبيعي عندما تؤدي دورا أن يلاحقك لفترة، داعياً الجمهور الى التروي فهذه مهنة والدور يشكل تحدياً للممثل.
وكانت في الحلقة مداخلة للصحافية جوزفين حبشي التي شاهدت الفيلم أربع مرات وتقول :في كل مرة تكتشف بعض التفاصيل الجديدة وهو فيلم لا يعطيك ملخصاً واحداً بل متعدد الزوايا.
ولم تتردد في البوح بانزعاجها في أول مرة شاهدت فيها الفيلم ،من الصورة التي أعطيت للقوات اللبنانية فهي غير واضحة الا انه ومع تقدم الفيلم جعلني اتصالح مع نفسي كما تقول وقد وصلني حقي في مجرد اظهار وجهة النظر .
وتعليقاً على مجريات الاحداث،لا تعتبر حبشي شخصيتي طوني وياسر وجهين لعملة واحدة، فنحن على ارضنا وهم تهجروا من ارضهم، لا أحد يحتكر المعاناة وكل شخص لديه وجهة نظر.
واذ اشادت بالعمل متوقعة له الاوسكار هذا العام، سلطت الضوء على بعض الثغرات كما وصفتها في العمل فهي لديها مأخذ على أداء الممثل رفعت طربيه الذي يجسّد دور الدكتور سمير جعجع وتقول: علمت ان الممثل طربيه رفض تجسيد هذه الشخصية لكن كان عليه كممثل ان يتقن اداء دوره كما يجب وهذه نقطة سوداء في العمل لان الشخصية حقيقية. وتقول:اذا رفض كان يجب استبداله وألوم زياد الدويري فهو صاحب القرار ولا يمكن لممثل أن يرفض تجسيد الشخصية كما يجب. حبشي لم تلمس أيضاً واقعية في بعض التفاصيل وهي قد استغربت الحديث عن القوات وان الفيلم ضده ويجسد صورة غير محببة عن القوات مشيرة الى ان المحامي كان هو من القوات اللبنانية.
وفي الحلقة أيضاً كانت مداخلة لانطوانيت جعجع مديرة المكتب الاعلامي لرئيس حزب القوات اللبنانية التي تقدمت بالتهنئة بداية للسينما اللبنانية بعمل كهذه واشادت بالممثلين اللبنانيين الذين لا ينقصهم سوى الفرصة والنص والثقة ليبدعوا كما ابدعوا بدون استثناء في هذا الفيلم، كذلك، تقدمت بالتهنئة من المخرج زياد الدويري على هذه المخاطرة في فيلمٍ رائع من ناحية التصوير والاخراج والنص.
ورأت جعجع أن أي عمل ينجح عندما يبتكر جدلية وردات فعل عند الجمهور، وهذا الفيلم أضاء على قضايا اساسية لم يتم التداول بها حتى الان، كمسألة القوات اللبنانية والفلسطينية مشيرة الى أن تسارع الاحداث قد يكون سبباً في انخراط الاولويات في بعضها البعض.
ورأت أنه وفي ظل الاحداث التي حصلت في تلك المرحلة كان يتحمّل الفيلم وضوحاً اكثر خصوصاً وأنه سيعرض في الخارج لجمهور لا يعرف تفاصيل المجتمع اللبناني. ولدى جعجع بعض العتب على جعل الشخصية القواتية هامشية في وقت كانت اساسية في النضال المسيحي، وكان من الممكن تسليط الضوء اكثر على دور القوات مشددة على اهمية كلمة الدكتور سمير جعجع التي اعتذر فيها عن الحرب اللبنانية وهي كلمة لم تأخذ حقها في الفيلم.
جعجع استغربت ايضاً عرض خطابات الشيخ بشير الجميل التي يحرض فيها على الفلسطينيين، ولم ترَ في المقابل اي اشارة او حتى مقاطع صوتية لمن حرض على اللبنانيين وخطاب الرئيس ياسر عرفات الشهير الذي يعتبر فيه ان طريق القدس تمر بجونيه. وقالت: نحن مع القضية الفلسطينية على أرض فلسطين وليس على أي ارض اخرى .

واعتبرت أن مرافعة المحامي وهبي كانت اكثر من ممتازة كما أنه كان يصح للمخرج أن يعطي كلمة للبطل لوصف حاله.
جعجع اشارت الى أن الدكتور سمير جعجع تابع الفيلم وكان قد ألتقى المخرج زياد الدويري لكنه حتماً لم يفرض رأيه عليه قناعةً منه بحرية المخرج في عمله لكنها تمنت لو أن الدويري تلقف المسؤولية التي اعطاه اياها الدكتور جعجع وعمل على اساسها وبيّن بعض التفاصيل عن القوات اللبنانية وتضحياتها.
وفي النهاية، شددت على أن الفيلم تباينت الآراء حوله في صفوف الحزبيين لكنه يستحق المشاهدة داعية الجميع الى ذلك لانه فيلم رائع وبحاجة الى دعمنا .
المحطة التالية كانت عبر فايسبوك ردّ فيها سلامة على سؤالين لمعتوق مشيرا في جوابه الاول الى أنه تقصد عدم متابعة النسخة الجديدة من 10 عبيد زغار وأن المقارنة بين النسختين لا تجوز .
هذا وشدد سلامة على أنه ممثل أولا واخيراً ودخل معترك الكتابة والاخراج لانه ممثل وقد يكون له في المستقبل مسرحية.

تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني السيد سعد الحريري، وحضور ممثله معالي وزير الدولة لشؤون المرأة السيد جان اوغاسبيان ، أقام برنامج لوريال – يونسكو “من أجل المرأة في العلم” لبلاد المشرق العربي ومصر احتفالاً تكريمياً لسبع باحثات عربيات من لبنان ومصر والأردن وسوريا والعراق، وذلك يوم الخميس 5 تشرين الأول في المعهد العالي للأعمال – كليمنصو، بيروت.

شارك في الاحتفال وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية السيدة عنايا عزالدين، والدكتور معين حمزة الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية، والسيد فيليب باتساليديس مدير عام لوريال المشرق العربي، والدكتورة كلوديا أبي نادر ممثلة اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، بالإضافة الى سفراء وقناصل وممثلين عن هيئات علمية ومؤسسات أكاديمية، وجمعيّات نسائيّة وأهلية وإعلاميين.
وقد تمّ خلال الحفل تكريم سبع باحثات فائزات بزمالة برنامج “لوريال – يونسكو من أجل المرأة في العلم” لأبحاثهن المتطورة في شتى مجالات البحوث، منها المتعلقة بهندسة الحاسبات، والبيئة الميكروبية، وعلوم الأدوية والأحياء المجهرية والبيولوجيا الجزيئية. وقد تمً اختيار الفائزات بمنح لوريال- يونسكو لعام 2017 من قبل لجنة تحكيم تتألف من علماء بارزين من جميع أنحاء المنطقة، ومتميزين في مجالات تخصصهم برئاسة البرفسور معين حمزه. ألفائزات بالمنحة هنَ:
- الدكتورة أريج أبو حماد – الأردن: أستاذ مساعد في كلية الصيدلة بالجامعة الاردنية، متخصصة في علم الأدوية وتصميم الدواء
- الدكتورة أروى الشويخ – العراق: أستاذة مساعدة في فرع الأحياء المجهرية – كلية الطب – جامعة النهرين – بغداد – العراق، متخصصة في علم الفيروسات الجزيئي
- الدكتورة اليز نجيم – لبنان: باحثة في المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان متخصصة في البيئة الميكروبية والمكافحة البيولوجية
- الدكتورة منة الله الصيرفي – مصر: باحثة في مركز علم الجينوم بمدينة زويل في القاهرة – مصر، متخصصة في البيولوجبا الخلوية الجزيئية وعلم الوراثة
- المهندسة بسمة مصطفى- مصر: طالبة دكتوراه ومدرسة بقسم بحوث العمليات، بكلية الحاسبات والمعلومات- جامعة القاهرة، متخصصة في الهندسة وتطوير النماذج الحسابية.
- السيدة كارين جعفر– لبنان: طالبة دكتوراه في برنامج الخلية والبيولوجيا الجزيئية في الجامعة الأميركية في بيروت، متخصصة في علم الأحياء والبيولوجيا الجزيئية.
- االمهندسة نور غضبان – سوريا: طالبة دكتوراه ومدرسة في هندسة الحاسبات والتحكم الآلي في جامعة تشرين في اللأذقية – سوريا، متخصصة في التعرف على الكلام المرئي والمسموع.

ويأتي تكريم الفائزات السبع المتميّزات من 5 دول عربية، لمساهمتهن الفعّالة من خلال أبحاثهن في جعل العالم مكان أفضل للأجيال القادمة.
تم إطلاق برنامج “من أجل المرأة في العلم” لبلاد المشرق العربي ومصر في نسخته الأولى عام 2014، وهو ينطلق هذا العام في نسخته الرابعة ليسلط الضوء على الدور الأساسي الذي تلعبه المرأة في تقدم البحوث العلمية من خلال تكريم 7 نساء باحثات قدّمن مشاريع متميّزة في قطاعات مختلفة من العلوم والتكنولوجيا.
خلال الحفل كان لممثل رئيس الحكومة معالي وزير الدولة لشؤون المرأة كلمة نوّه فيها ببرنامج “لوريال – يونسكو من أجل المرأة في العلم” وأثنى على القيّمين على البرنامج لما لهم من دور في إبراز ما تحققه المرأة العربية في العلم من خلال مشاركتها في البحوث العلمية والتنمية وتطوّر العلوم.
وفي كلمته قال السيد فيليب باتساليدس مدير عام لوريال المشرق العربي: “هذا الاحتفال اليوم يشكّل فرصة لإعادة تأكيد التزامنا، بتكريم العالمات السيّدات القادرات على تغيير العالم. والعالمات المكرّمات اليوم، يثبتن أن التقدّم العلمي محال بدون المرأة، فهؤلاء السيدات، والعديد ممن سبقوهن، من خلال تخطي العقبات ودفع الحدود وفتح الآفاق العابرة للعلوم قد جعلن من المستحيل ممكنا لخدمة الناس والتقدم.”
وأضاف: ” بعد 19 عاما من وجود برنامج لوريال – يونسكو “من أجل المرأة في العلم”، يبقى هذا البرنامج فريدًا من نوعه ومثبتًا لنجاحه عامًا تلو العام، وزيادة عدد زمالات البرنامج هذا العام هو خير دليل على أن وجود المرأة في العلم ينمو. فالعالم يحتاج إلى العلم، والعلم يحتاج إلى المرأة، والمرأة في العلم قادرة على تغيير العالم”.
كما تخلّل الحفل كلمة ألقتها ممثلة اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتورة كلوديا أبي نادر التي أعربت عن فخرها بالبرنامج الذي يدعم المرأة ويشجّع مشاركتها في مجال العلوم، معبّرة عن أن برنامج لوريال-يونسكو “من أجل المرأة في العلم”، هو خير دليل على أن المرأة العربية قادرة على مجابهة الصعاب وتخطي العوائق وتحمّل المسؤولية.
وأوضح البروفيسور معين حمزه رئيس لجنة التحكيم قائلًا: “اختيارنا هذا العام لسبع فائزات ببرنامج زمالة لوريال-يونسكو، يظهر ازدياد طموح المرأة العربية وإقبالها المتزايد على البحث في مجال العلوم.” ثم توجّه إلى الفائزات قائلًا: “على قدر فخرنا بكن اليوم، أنتن اليوم تحملن رايات المسؤولية لتشجيع الجيل القادم من النساء على اتخاذ العلم كمهنة، فإنجازتكن قد أثبتت أن العلم يحتاج إلى المرأة، وأن المرأة في مجال العلوم لديها القدرة على تغيير العالم، فالعلم هو المحرك الأساسي لبناء اقتصاد المعرفة، والبحوث العلمية هي الركيزة الأساسية ومدماك التقدم والتطور للمجتمع العربي ومكوناته.

حقّق برنامج “لوريال – يونسكو من أجل المرأة في العلم ” منذ إطلاقه عام 1998، تقدّما كبيراً في مشاركة المرأة في العلم ودورها. وقد بلغ العدد الإجمالي للباحثات المكرّمات 2,820، وقد حازت منهنّ 2723 باحثة على زمالة البرنامج من 115 دولة حول العالم، من بينهن أكثر من 100 عالمة من العالم العربي. كما حصلت 97 باحثة على درجة تكريم عليا لنجاحهنّ في مجال العلوم، ومن بينهنّ عالمتان اثنتان حصلتا على جائزة نوبل.










