Samira Ochana

الموهبة والإبداع والتميّز في التصميم والتفصيل والعرض.. هي العناصر الأساسية والصفات الأبرز لـ 15 شاباً وشابة عرب يتنافسون معاً في مجال تصميم الأزياء، بهدف الوصول إلى لقب الموسم الثاني من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Project Runway ME” على “MBC4“، و”MBC مصر”، والذي يأتي بالتعاون بين “مجموعة MBC” ودار “ELIE SAAB” العالمية.
يشهد البرنامج في موسمه الثاني جملة تعديلات تعطي المزيد من الإبهار والتميز، منها ما يتعلق بعدد لجنة التحكيم، وأخرى بالمعنيين بتدريب المشتركين، وكذلك فيما يتعلق بمقدمة البرنامج. فبعدما كانت لجنة التحكيم الثابتة في الموسم الأول مؤلفة رئيس اللجنة المصمّم اللبناني-العالمي إيلي صعب، وعارضة الأزياء والإعلامية التونسية – الإيطالية، يشهد هذا الموسم إضافة كرسي ثالث ثابت في كافة حلقات الموسم الثاني، تشغله النجمة العربية – المصرية يسرا، بالإضافة إلى كرسي رابع يشغله ضيوف البرنامج من أبرز نجوم العالم العربي والعالم بالتناوب. ومِن الذين ستستضيفهم حلقات البرنامج: مصمم الأحذية النسائية الإيطالي العالمي “جيان فيتو روسّي”، وشمس الأغنية نجوى كرم، وعارضة الأزياء البرتغالية العالمية “ساره سامبايو”، ونجمة بوليوود الفاتنة “سونام كابور”، وأبله فاهيتا، وآسيا الفراج (ملهمة الموضة الكويتية)، والنجمة نيللي كريم، والنجم ظافر العابدين، وإيلي صعب (الابن)، وغيرهم. كذلك تتولى السعودية ريم فيصل مهمة تدريب المشتركين المتنافسين (Mentor) في هذا الموسم، إذ ترافقهم في المشغل خلال المراحل المختلفة من البرنامج، الذي تقوم بتقديمه فاليري أبو شقرا، ملكة جمال لبنان السابقة للعام 2015.

وفي نبذة عن مجريات الحلقة الأولى، يتوجّه المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب إلى المشتركين بالقول أنه ينتظر منهم بأن يكونوا الوجه الإيجابي لبلدانهم، وينصحهم بأن “يتحدى كل منهم نفسه وليس الآخرين إذا ما أراد أن يبدع، فيما تشدّد عارضة الأزياء والإعلامية التونسية – الإيطالية على تميّز مستوى المشتركين متوقعةً أن تشهد الحلقات القادمة مزيداً من الإبداع تدريجياً. بدورها تؤكّد النجمة يسرا “أنها ستكون عين المشاهد وصوته خلال الحلقات”.
وعلى صعيد المشتركين، فقد جاؤوا من مختلف الدول العربيّة، ويقع على عاتقهم إتمام المهام الموكلة إليهم في تصميم أزياء في خلال عدد ساعات قليلة قبل عرضها على اللجنة. فيما يحصل الفائز منهم بلقب البرنامج على 100 ألف ريـال سعودي، تدعمه في تنفيذ أول عرض أزياء يحمل توقيعه، وتعطيه دار إيلي صعب “ELIE SAAB” الفرصة للدخول إلى عالمها على امتداد ستة أشهر، واكتشاف عمليات تحضير مجموعات أزياء كاملة ومختلفة، ما يحضّره مهنياً للانطلاقة في صناعة مستقبله الخاص كمصمّم.

تنطلق الرحلة مع 15 مشتركاً، ينتهي مشوار واحد منهم على الأقل في كل حلقة، وهم: ساهر عوكل من فلسطين، ريم عبد الغني وأبرار حسّان ودانة الزمان من السعودية، زينو توافق من الجزائر، نوره العبد الله من الكويت، ميخائيل شمعون وزبيدة عكاري وأحمد عامر من لبنان، سارة لاشين ومحمد صلاح الدين من مصر، مها القصاب من البحرين، مالك الغني من تونس، عشتار الشيباني من العراق، وعبد الحنين راوح من المغرب.
تجدر الإشارة إلى أن برنامج الموضة الأشهر “Project Runway”، تحظى بحقوق ملكيته الفكرية شركة “FREMANTLEMEDIA“، وهو أحد أبرز مسابقات الأزياء العالمية، ويعرض في صيغ عالمية كثيرة في مختلف أنحاء العالم وبلغات متعددة.



تفتتح مُغنّية البوب اللبنانيّة الفرنسيّة ليا مخّول حفل النجمة العالميّة جينيفر لوبيز الذي سيُقام في

واختارت ليا مخّول المولودة في فرنسا، الغناء لأوّل مرّة بلهجتها الأمّ أي باللبنانيّة بعد أن عرفها الجمهور من خلال غنائها باللهجتين الفرنسيّة والإنكليزيّة.

يُذكر أنّ الأغنية ستكون مُتوفّرة على تطبيقات “Apple Music” و”iTunes” و”أنغامي” و “Deezer“.



بعد أكثر من 900 ساعة تلفزيونية و938 حلقة حفلت بنبض الشارع وشملت شؤون الناس وأضاءت على شجونهم والتحديات، يودّع داود الشريان جمهور “الثامنة” على “MBC1“، ضمن حلقة ختامية مميّزة، وذلك قُبيْل انتقاله إلى “مهمة إعلامية جديدة”. وبذلك يُسدِل البرنامج – الذي انطلقت أولى حلقاته في 17 مارس/آذار 2012 – الستار على أكثر من 6 سنوات من التغطيات لأبرز شؤون الساعة وأهم الأخبار في المملكة العربية السعودية خصوصاً، والشارع العربي عموماً.
أكثر من 3756 ضيفاً حاورهم داود الشريان، كان على رأسهم الملك سلمان بن عبد العزيز عندما كان ولياً للعهد في اتصالٍ هاتفي، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد. كما استضاف البرنامج كبار الشخصيات من وزراء ومدراء عامين ومسؤولين ورؤساء تنفيذيين وناشطين، وغيرهم.
آلاف القضايا والمواضيع تطرّق إليها الشريان مسلّطاً الضوء على مختلف نواحي الحياة السياسية، والاقتصادية-الاجتماعية، والبيئية، والخدماتية في المملكة، إضافة إلى غيرها من المسائل التي لطالما لامست يوميات الناس وعكست هموم المواطنين. ولعلّ أبرز القضايا التي ناقشها البرنامج تمثّلت في آفة الإرهاب، والتعليم، والصحة، والمستثمرين الشباب، وقصص مؤثرة لأبناء حُرموا من رؤية أمهاتهم ضمن مشاهد حقيقية حفرت صورها في وجدان المشاهدين وعقولهم.

من جانبه، أشار داود الشريان إلى أن “البرنامج نجح منذ أول حلقاته في تجسيد الأهداف التي رُسِمت له”، وأضاف: “عندما انطلق البرنامج لأول مرّة، اعتمدنا على القاعدة المهنية القائلة: “تَلْفِز الناس.. يشاهِدُك الناس”. هكذا نجحنا في تحويل “الثامنة” إلى برنامج جماهيري بامتياز، ببساطة لأنه احتوى الجميع، ولم يتوجه حصراً إلى فئة بعينها أو شريحة مجتمعية دون سواها”. وحول أبرز أسباب نجاح البرنامج واستمراره بنفس الزخم على مدى أكثر من خمسة أعوام، قال الشريان: “لقد توافرت للبرنامج، ولله الحمد، كل سُبُل النجاح وأسبابه، مِن القناة العارضة قاطرة نسب المشاهدة، إلى الإعداد المُتميّز عبر مواضيع غنية وشاملة، بموازاة فريق العمل الجبّار الذي بذل جهوداً استثنائية خلف الكواليس ووراء الكاميرات”. وختم الشريان متوجهاً بجزيل الشكر والإمتنان لكل من ساهم من موقعه في إنجاح البرنامج وإسماع الجمهور والمسؤولين نبض الشارع، مضيفاً: “أوّدّع اليوم جمهور “الثامنة” وكلّي تفاؤلٌ وأملٌ وثقة بالمستقبل، وأنا اليوم لا أغادرهم كإعلامي، بل أنتقل إلى مهمة إعلامية جديدة.”
الجدير ذكره أن برنامج “الثامنة” تميّز إلى جانب عرضه للقضايا الحياتية الشائكة، بسعيه الدؤوب إلى إيجاد الحلول الشافية، وبالتالي توفير سُبُل المعالجة، مفسحاً المجال أم الجمهور للتفاعُل والتعبير عن النفس وتبادل الآراء، وذلك من خلال المنابر التفاعلية المتعدّدة التي تميّز بها، كمواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و”تويتر”، والمنصّات التفاعلية الأخرى، الثابتة منها والمتحركة، كالبريد الإلكتروني والرسائل النصية ورسائل الفيديو، وسواها.

صادق الصباح يحصد جائزة أفضل إنتاج درامى لعام 2017 من مونديال القاهرة للإعلام حصل المنتج صادق الصباح مالك شركة سيدرز “أخوان صباح” على جائزة أفضل إنتاج درامى لعام 2017، من مونديال القاهرة للأعمال الفنية، برئاسة دكتور إبراهيم أبو ذكرى، وذلك خلال حفل الختام ، والذى أقيم فى جامعة القاهرة، تسلم الجائزة بالإنابة السيد وائل عمر مدير الشركة، حيث جاءت الجائزة عن مسلسلات “الحصان الأسود” بطولة النجم أحمد السقا، وإخراج أحمد خالد موسى، ومسلسل “طاقة القدر” بطولة النجم حمادة هلال، وإخراج محمد مصطفى، ومسلسل “الحلال” بطولة النجم سمية الخشاب”، وإخراج أحمد شفيق. يذكر أن صادق الصباح ينافس فى رمضان المقبل 2018، بمسلسلات، “قانون عمر” بطولة النجم حمادة هلال، وإخراج أحمد شفيق، ومسلسل “سك على أخواتك” بطولة نجم مسرح مصر على ربيع، وإخراج وائل إحسان،
كذلك كانت شركة “صبّاح للإعلام” قد حددت مُنتصف شهر كانون الثاني موعداً لبدء تصوير مُسلسل”طريق”، بطولة النجمين نادين نجيم وعابد فهد وإخراج رشا شربتجي ، والذي سيُعرض خلال شهر رمضان 2018.

حدّدت شركة “صبّاح للإعلام” مُنتصف شهر كانون الثاني موعداً لبدء تصوير مُسلسل”طريق”، بطولة النجمين نادين نجيم وعابد فهد وإخراج رشا شربتجي ، والذي سيُعرض خلال شهر رمضان 2018.
وأعلنت الشركة أنّها فضلّت أن يكون لديها ورشة عمل تأليف لتنفيذ المشروع بخاصّة أنّ العمل يستند على رواية للكاتب الكبير نجيب محفوظ. وتمّ بشكل حبيّ ولائق الإتفاق مع الأستاذة ريم حنّا ،التي كان من المُفترض أن تتولّى كتابة السيناريو، للتعاون في مشروع آخر سيرى النور في العام 2019 .ومن المُقرّر أن ينضمّ لهذا العمل الجديد الذي تُعلن الشركة عن تفاصيله لاحقاً المُخرج الليث حجّو الذي تعذّر عليه الإستمرار بمشروع “طريق” بسبب التأخير في تنفيذ مُسلسل “الواق واق” الذي يعمل عليه حالياً في تونس.
وبالتالي إنّ ورشة كتابة مُسلسل “طريق” مؤلفة من مجموعة من الكتّاب الجدد وهي تحت إشراف المخرجة رشا شربتجي وإدارة إنتاج شركة “صبّاح للإعلام”.

هدية صعبة جداً، لكنها وصلت… تلك هي الأغنية المليئة بالشجن والحنين والألم، التي أهدتها نجمة لبنان الكبيرة السيدة ماجدة الرومي لروح والدتها في ذكرى رحيلها الأولى. من كلمات جرمانوس جرمانوس وألحان مروان خوري، على توزيع موسيقي لميشال فاضل، أطلقت الماجدة دمعة وحنين، بصوتها الذي بدا مليئاً بحشرجات العاطفة وغصّة ألم الفراق. أمام هذه اللحظة، سيكون من الصعب سماع هذه الأغنية، وهذا الإحساس الجميل، وهذه العاطفة الفيّاضة، التي قلّما سمعناها بصوت أو بلحن وقصيدة. اللقاء بين صوت ماجدة الرومي وقصيدة جرمانوس وموسيقى وألحان مروان خوري، بمثابة حدثّ فني كبير. بل بمثابة لقاء ستستمر مفاعيله طويلاً، فالموضوع الذي يطال القلوب الملهوفة الى الأم الغائبة، هو أقسى الممكن في الغناء، بأقصى التأثير على السامع. لا يصحّ الكلام
!طويلاً في هذا الأمر… فقط نستمع بهدوء وقلوب خاشعة لروح أغلى الناس علينا… أمي
يمكن سماع الأغنية عبر الرابط التالي:
![_C7A9813 [50%]](https://magvisions.com/wp-content/uploads/2017/11/C7A9813-50-300x200.jpg)
تحت عنوان “Maharani The Controversial” أطلق نجا سعادة مجموعة فساتين السهرة، والتي تتضمّن عشرين فستاناً، لموسم خريف وشتاء 2017-2018 .
ويقول نجا سعادة أنّ الهند كانت المُلهم الأوّل لهذه المجموعة حيث إستوحى من أزياء المهراجا أي ملوك الهندوس وحكّامهم وحوّلها لتصاميم أنوثيّة .
![_C7A0441 [50%]](https://magvisions.com/wp-content/uploads/2017/11/C7A0441-50-200x300.jpg)
وعن هذه المجموعة قال نجا سعادة:” إنطلقت الفكرة من عظمة شخصيّة المهراجا وفرادة أزيائه الملكيّة التي اعتمدت على قصّات هندسيّة وتفاصيل إحتاجت إلى مهارات حرفيّة كانت مُتوارثة عبر التاريخ من نسج وصباغة وزخرفة يدويّة”. وتابع قائلاً “تخيّلت لو أنّ المهراجا إمرأة، فمزجت بين روح الأنوثة والقوّة لتنفيذ هذه التصاميم. ولا أخفي أنّ تنفيذ الفكرة شكّل تحدّ بخاصّة أنّ التناقض حاضر وتُرجم حتّى من خلال المواد والأقمشة المُستخدمة من التول الحريري والكران المُدعّم بالمعدن والدانتيل والبروكار المقصّب والبلاستيك والعضم والكريستال”.
![_C7A9745 [50%]](https://magvisions.com/wp-content/uploads/2017/11/C7A9745-50-200x300.jpg)
تمّ إستخدام تقنيّة التطريز اليدويّ في المجموعة بخيوط من الحرير والمعادن والقصب واعتماد الألوان الملكيّة كالأحمر والأزرق والأخضر الزمرّدي أضف إلى الأبيض والألوان المعدنيّة وغيرها.
تعكس مجموعة “Maharani The Controversial” هالة المرأة الحاضرة والمثيرة للجدل والتي تمزج في شخصيّتها كلّ تناقضات إمرأة هذا العصر .

الأقوى من بين المشتركين هو الذي يستمر في المنافسة، ويتمكن من الوصول إلى التحدي الحاسم والفوز باللقب في نهاية الموسم الثاني من البرنامج العالمي “Top Chef– مش أي شيف” بصيغته العربية على MBC1. وفي هذه الحلقة تنافس 13 مشتركاً أمام لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف اللبناني مارون شديد، والشيف الصيني- المصري بوبي شين، والشيف السعودي منى موصلي، وفي ختامها فاز سيرج غازاريان من لبنان بالتحدي في الحلقة الثانية على التوالي، فيما استُبعدت عايدة شعبان من مصر باعتبارها صاحبة الطبق الأضعف.
بدأت الحلقة من مكان إقامة المشتركين كالعادة، وانطلقوا إلى مطبخ توب شيف حيث وجدوا مجموعة من سمك الحبّار على طاولاتهم وفي استقبالهم الشيف منى والشيف مارون لشرح الاختبار والمؤلف من جولتين. تتمثل الجولة الأولى في تنظيف الحبّار واستخراج الحبر منه. وقد تأهّل كل من محمود إفرنجية من سوريا، مهدي شطاح من الجزائر، مصطفى سيف من مصر، وراكان العريفي من السعودية للجولة الثانية، وهي تحضير طبق يعتمد على الحبّار وحبره. وبعد إنجاز المهمة، بدأت عملية التذوق وتقييم الأطباق حسب طريقة التقديم والمذاق. وقد فاز مهدي شطاح من الجزائر في الاختبار، ما أعطاه حصانة عدم الاستبعاد من الحلقة، بالإضافة إلى امتياز عدم المشاركة في التحدي اللاحق، إضافة إلى تمضيته اليوم التالي في حديقة الألعاب المائية في وايلد وادي- جميرا. ودعي بقية المشتركين إلى عشاء مفاجئ في الصحراء.

وفي انتظار التحدي التالي، بدت علامات الحيرة على المشتركين الذين لم يتمكنوا من توقع ما ينتظرهم، قبل أن يكتشفوا بأن عليهم الانقسام إلى فريقين الأول الأسود والثاني البرتقالي، وتحضير أطباق تعتمد على قطع من لحم الجمل مع مشترك من الفريق الآخر وجهاً لوجه. ونفذ المشتركون المهمة المطلوبة تحت أشعة شمس الصحراء القوية، وهو ما عرض عايدة شعبان إلى الإغماء، فيما كان مهدي يمضي أوقاتاً مرحة وسعيدة بعيداً عن أجواء التوتر والترقب.

في المساء، وعند انتهاء المشتركين من وضع اللمسات الأخيرة على أطباقهم، كانت اللجنة في انتظارهم ومعهم حكام الشرف وهم الشيف السعودية علا رجب مؤسسة مشروع بيت الحجاز، والشيف الكويتي عبد الرزاق السيد، وهو صاحب مطعم متخصص بالمطبخ الخليجي، والشيف الفرنسي استيفان بريان المتخصص بتحضير الحلوى والشوكولا من حليب الجمل. وبدأ تقييم الأطباق علماً بأن اللجنة وحكام الشرف كانت آراؤهم متفقة في معظم الأحيان. بعدها حان موعد طاولة القرار، التي انضمت إليها الشيف السعودي علا رجب، وذلك للإعلان عن الاسم الذي سيتم استبعاده والاسم الفائز في التحدي أيضاً. وقد فاز الفريق الأسود في هذا التحدي، وكان الشيف سيرج غازاريان من لبنان هو الرابح، أما الفريق البرتقالي فقد خسر التحدي فيما كانت عايدة شعبان من مصر هي صاحبة الطبق الأضعف، وطلبت منها الشيف منى أن تسلم سكاكينها وتغادر البرنامج.










