Samira Ochana

أحيى الجسم الاعلامي في لبنان وبلدة حلتا البترونية، ذكرى مرور أربعين يوما على رحيل الزميل يوسف الحويك مؤسس نادي الصحافة ومستشار النائب بطرس حرب والمدير المسؤول لجريدة الديار. وأقيم قداس وجناز لراحة نفسه في كنيسة سيدة العين – حلتا بترون، واحتفل الخوري ريمون باسيل بالذبيحة الالهية في حضور النائبين بطرس حرب وأنطوان زهرا، مرشح حزب القوات اللبنانية الدكتور فادي سعد، رئيس رابطة مخاتير منطقة البترون جوزيف ابي فاضل، مدير الفرع الثاني لكلية الاعلام في الجامعة اللبنانية الدكتور هاني الصافي، أعضاء الهيئة الادارية لنادي الصحافة، رؤساء بلديات وحشد من الاعلاميين بالاضافة الى أهالي البلدة والقرى المجاورة وعائلة الحويك واصدقاء.

بعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى الخوري باسيل عظة تناول فيها مزايا الزميل الحويك وقال: “من اجتمعنا في ذكراه المرحوم الصحافي يوسف الحويك الذي كانت تربطني به علاقة صداقة ما زالت مستمرة مع عائلته عرفت عنه الوجه المبتسم دائما على الرغم من كل صعوبات الحياة التي واجهها ونواجهها نحن اليوم في حياتنا. يوسف اليوم، بعبوره بعد مرور أربعين يوما على وفاته، هو يعبر من الموت الى القيامة والى الحياة الابدية لأنه مات على رجاء يسوع المسيح المنتصر والقائم من بيت الاموات. تعرفت عليه وهو ابن الجارة حلتا وحافظت عليه كصاحب الوجه الضحوك، الشخص المتفائل الذي يبذل نفسه في سبيل الآخرين ولخدمتهم، ليس فقط في الحقل الصحافي انما في الحقل الاجتماعي والثقافي والسياسي والفكري والخيري والانساني، وفي كل الميادين كان الخادم النشيط للحقيقة يبحث عنها ويسخر كل طاقاته الفكرية والانسانية والروحية خدمة للآخرين.”

تابع: “إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا”، هكذا يوسف كان يعمل للأبدية وكان أيضا يؤسس لحياة الملكوت. بذل ذاته في سبيل عائلته واشقائه ووالديه عندما كانا على قيد الحياة، وبذل ذاته في سبيل منطقته البترون وسخر كل شيء لخدمتها ولكنه، بوسع قلبه وضميره وفكره ومهنيته، انطلق للعمل على صعيد لبنان لا بل الشرق الاوسط . اليوم نأخذ منه العبرة والامثولة في حياته الانسانية والمسيحية كشخص ملتزم بقضية الانسان في كل الميادين وفي الكنيسة في كل ميادينها”.

وتوجه بأحر التعازي الى أسرته الصغيرة فرداً فرداً والى اسرته الاكبر، وقال:”أخص النائب بطرس حرب الذي برحيل يوسف، خسر الاخ والصديق والرفيق والمستشار الذي رافقه على مدى سنوات وكان بجانبه في مسيرته السياسية”. كما توجه بالتعزية الى النائب انطوان زهرا وكل الفاعليات الزمنية والحزبية والوطنية والاعلامية والقيادات ورؤساء البلديات والمخاتير وكل المشاركين.”

وبعد القداس قدم الدكتور فادي سعد درعاً تذكارية باسم حزب القوات اللبنانية لعائلة الحويك عربون وفاء وتقدير للزميل الحويك ومسيرته في الدفاع عن لبنان، وقال:”صعب علينا ان نودع يوسف الذي بكر في الرحيل ورحل معه ذلك الوجه البشوش صاحب البسمة الدائمة، هو الذي، عندما دق الخطر لم يتردد في حمل السلاح للدفاع عن بلده وقناعاته وفي ايام السلم حمل سلاحا من نوع آخر هو سلاح الكلمة للهدف نفسه.”

ثم تقبل النائب حرب والعائلة التعازي في باحة الكنيسة، بعدها انتقل الجميع الى منزل الزميل الحويك حيث كان لقاء حول طعام الرحمة عن نفسه.

سميرة اوشانا

“صمت الحب” مسلسل درامي جديد افتتحت به قناة الاوتيفي شبكة برامجها الجديدة، ليُعرض كل ليلة أربعاء والخميس عند الساعة 9:15. وهو من كتابة ليليان البستاني في تجربتها الاولى في عالم الكتابة ومن إخراجها وإنتاجها وشريكها في “أفكار بروداكشن” مطانيوس أبي حاتم.
قبل انطلاق عرض المسلسل على الشاشة بيومٍ واحد، عقدت ال OTV مؤتمراً صحافياً بحضور مدير برامجها باتريك باسيل والمنتج مطانيوس ابي حاتم والمخرجة ليليان البستاني وأبطال العمل، وبحضور عدد من الصحافيين، وذلك بالتنسيق مع الصحافية والكاتبة ندى عماد خليل التي تولت تقديم المؤتمر.

في البداية كانت لباتريك باسيل كلمة قال فيها إن اختيار المحطة لـ” صمت الحب” لإعادة الدراما الى شاشتها كان لاسباب عدة أولها ثقتها بـ”أفكار بروداكشن” ومناقبيتها وطريقة عملها، وأيضا بالنص والاخراج، وبالكاستينغ الممّيز الموجود في العمل، مؤكداً على مسعى الادارة لتأمين استمرارية الدراما على الOTV.

أما المنتج مطانيوس أبي حاتم فقد شكر في كلمته كل من ساهم في انجاز هذا العمل قائلاً :” شكرا ً من القلب لكل من تعاون وترابطت جهوده فولد “صمت الحب” هذا الصمت المدّوي الذي صمّ آذاناً كثيرة لمن ليس لهم بصيرة…وشكرأ عميقاً لمن عضد مسيرتنا كي يبصر هذا المسلسل النور، شكراً OTV حصن السموأل الهاشميّ عنيت به رئيس مجلس الإدارة الأستاذ روي الهاشم وشكراً لجميع العاملين فيها. والسلام”.
ورداً عن سؤال حول عودته وليليان الى الانتاج أكدّ انهما لم يتوقفا عن ذلك، ولكنهما قللا من انتاجاتهما وهما في السنوات الاخيرة قدما عملاً واحداً في العام الواحد لأن عملية الانتاج في لبنان صعبة وتتطلب جهداً كبيراً…

بدورها، المخرجة والكاتبة ليليان البستاني أوضحت أن نوع المسلسل هو دراما اجتماعية مستقاة من واقع الحياة، أرادت من خلاله ايصال الفكرة التي تبرهن أن قوة الحب الحقيقي الصادق تجعلنا قادرين على تحدي الغيرة والطمع والفقر والالم والحزن والاهم أنه يجعلنا نتخلى عن الصورة المزيفة التي يتبعها البعض في هذه الحياة…أما بالنسبة لاعتماد “جنريك بداية” و”جنريك نهاية” في العمل فأشارت الى أنها أحبت أن تقدم شيئاً مميزاً، وهي كانت اول من صوَّر جنريك لمسلسل في”مالح يا بحر” وكرت السبحة واليوم ولأول مرة يكون هناك “2 جنريك” لمسلسل وستكر السبحة ايضاً. وفي تعليق على الموضوع قال الملحن خليل ابو عبيد الذي لحن “الجنريكين” وغناهما مع رهف العبدلله في تجربتها الاولى، وكتب كلمات جنريك النهاية في حين كتب ابي حاتم كلمات جنريك البداية، قال:” إن القصة بدأت بأغنية “يا غايب” الموجودة في ألبومه، وأعجب بها مطانيوس وليليان وأحبتها رهف، وتابعت بنصٍ جميل جداً كتبه أبي حاتم، ليتم تسجيل الاغنيتين في صوفيا مع اوركسترا وهما يعتبران من أجمل الجنريكات…”

أما الممثل عمار شلق الذي يلعب دور البطولة في العمل، فقد أشاد بقلم ليليان وقال إنه شجعها على الكتابة لأنه يحب اسلوبها وأفكارها، وإن محاولتها الكتابية هذه ليست الاولى، إذ هناك نص آخر لا يقل روعة عنه نص “صمت الحب”. وأضاف انه يعتبر نفسه محظوظاً لأنه يشارك وللمرة الثانية في عملٍ جديد تفتتح فيه الOTV شبكة برامج جديدة.

أما ملكة جمال السابقة رهف العبدلله بدورها تحدثت عن تجربتها الاولى في مجال التمثيل وقالت إنها محظوظة لأنها كانت إلى جانب الممثل عمار شلق وهي كانت طبيعية جداً في ادائها حيث وظّفت انفعالاتها الحقيقية لخدمة الشخصية التي تؤديها والتي تمر بمراحل كثيرة وتتطور خلال الحلقات، وما شجعها على ذلك هو دعم عمار لها ومساندة ميقاتي الذي يؤدي دور جدها في المسلسل وقالت إن ما يمّيزها كملكة جمال تخوض مجال التمثيل أمر يقرره المشاهد وتتمنى أن تنال اعجابه.

الممثلة نيللي معتوق التي لمع نجمها في مسلسل “بين بيروت ودبي” وأبدعت السنة الماضية في عرض مسرحية “كيفيك يا ليلى” أشارت الى ان اول مسلسل شاركت فيه بحياتها كان “بين بيروت ودبي” ومن إنتاج مطانيوس ابي حاتم، وهي اليوم تعود الى الدراما من خلال “صمت الحب”، الذي تؤدي فيه دوراً جميلاً وواقعياً وتمنت ان يتابع الناس المسلسل ويحبونه.
بدورها الممثلة اليسار حاموش التي عرفت بدور الأم الظالمة في “بنت الحي” والزوجة المشككة في مسلسلي “آماليا” و”الشقيقتان”، إنها شعرت بالراحة في العمل مع ليليان ومطانيوس في تجربتها الاولى معهما، وأعربت عن سعادتها لأنها تطل على شاشة الOTV كممثلة لأول مرة.

لكن، الممثل يوسف حداد رفض التحدث عن دوره، لكنه أكد أن خيار قناة الOTV سيكون على قدر الآمال وهو يتمنى أن تتحدى نفسها والظروف وتتابع في دعم الدراما التي أثبتت أنها خّيال رابح إن تمت المراهنة عليه بشكلٍ صحيح.
من جهته، بيار جامجيان تمنى التوفيق لشاشة ال OTV بشبكة برامجها الجديدة وأعرب عن سعادته بالعمل مع ليليان وشركة افكار ومع الممثلين المشاركين معه في المسلسل.

الممثل عمر ميقاتي أكد إنها ليست المرة الاولى التي يعمل فيها تحت ادارة ليليان وانتاجها ومطانيوس، مشيداً بطاقة عمار شلق التمثيلية وثقافته الفنية وأخلاقه العالية كما أعجب بأداء رهف الذي فاجأه وصنفها ممثلة عن جدارة، وقال إنه يسعده ان يطل على الاوتيفي كممثل لاول مرة بعدما اطل عليها ضيفا لمرات عدة.

مي سحاب التي ترددت في قبول لعب دور الأرملة لأنها خشيت ان يتحول الامر الى “كليشيه”،كونها أرملة في الواقع. ولكن التحدي كان في تجسيد دور الشخصية المعاكسة والمختلفة عنها كلياً.
الممثل والمقدم شادي ريشا شكر الصحافة والOTV والقيميّن على العمل أكدّ ان العمل مع ليليان ممتع وكذلك مع الممثلين الملتزمين الذين بدوا كأفراد عائلة واحدة أثناء التصوير.

بدوره، الممثل جورج حراّن الذي يتميّز بروح النكتة، والذي تنوعت أدواره مؤخراً في مسلسلاتٍ عدة، آخرها “زوجتي أنا” فقد أعرب عن سعادته للمشاركة في المسلسل وتأدية دور والد رهف الذي أثنى على آدائها وابن عمر ميقاتي.

أما الممثل طوني عاد الذي بدا في الآونة الأخيرة لا يلعب الا دور الشرير الصالح لا سيما في العملين الأخيرين “وين كنتي” و “ورد جوري” فقال ان مسيرة طويلة تجمعه بمطانيوس وليليان وهو يضع آمالا كبيرة على المسلسل.

من ناحيته، الممثل هاغوب دو جرجيان عبّر عن سعادته بمشاركته في العمل واطلالته على شاشة الOTV، الامران اللذان عبّر عنهما ايضا كميل يوسف ومايا السبعلي وضحى حرب ودارين سعادة ورالف معتوق.
سميرة اوشانا


إفتُتِحَت في سينما “متروبوليس أمبير صوفيل” في الأشرفية، الدورة الثانية من مهرجان “مسكون”، أول مهرجان في المنطقة العربية متخصص في أفلام الرعب والفانتازيا والإثارة (الثريلر) والحركة (الأكشن) والخيال العلمي.
وقالت المديرة التنفيذية للمهرجان ميريام ساسين قبيل عرض فيلم الافتتاح “The Nile Hilton Incident”: “نقدّم هذه السنة مبادرات جديدة سيكتشفها الجمهور خلال الأيام الخمسة المقبلة”. وأضافت: “تمكّنا منذ المهرجان الأوّل العام الفائت، من نسج علاقات مع أهم مهرجانات الفانتازيا في العالم ومنها Fantastic Fest في أوستن الذي بات هذه السنة يولي اهتماماً بأفلام المنطقة، بالتعاون مع مهرجان مسكون”. وأشارت إلى أنّ ثمة تعاوناً أيضاً مع مهرجان SITGES في إسبانيا الذي يُعتَبَر أضخم مهرجان للفانتازيا في العالم، والذي سيُقدِّم جائزة أفضل فيلم قصير في مسابقة الأفلام القصيرة اللبنانيّة”. كذلك يشمل التعاون مهرجان نوشاتيل السويسري”، مشيرة إلى أن أناييس إيميري، التي كانت من مؤسّسي المهرجان السويسري عام 1999، عضو في لجنة التحكيم لمسابقة مسكون للأفلام القصيرة”.

وإضافة إلى إيميري، تضم لجنة التحكيم كلاًّ من المخرج إيريك فاليت الذي سيُعرض فيلمه “Le serpent aux mille coupures” غداً، ومبرمج المهرجانات تييري فليبس، وهو ومنتج وموزّع بلجيكي.
أما المدير الفنّي للمهرجان أنطوان واكد فقال إن فيلم الافتتاح The Nile Hilton Incident “نموذج ناجح على ما يمكن أن يكون عليه فيلم ثريلر عربي”. وأوضح أنه فيلم سويدي “يطرح مواضيع مرتبطة بالعالم العربي خصوصاً أنّ أحداثه تدور في بدايات الثورة المصريّة والممثّل الأساسي فيه هو فارس فارس اللبناني السويدي”.

وأكد أن مهرجان “مسكون” يشجّع صناعة أفلام الرعب والثريلر والفانتازيا في لبنان والمنطقة، ومن هذا المنطلق ينظم مسابقة الأفلام القصيرة هذه السنة”.
وتنظّم شركة “أبوط برودكشنز”(Abbout Productions) المهرجان للسنة الثانية توالياً بالتعاون مع جمعية متروبوليس (Metropolis Association) والأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة- جامعة البلمند ALBA)) وموقع “سينموز” Cinemoz الالكتروني.


برعایة بلدیة بعلبك ورئیسه العمید حسین القیس بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانیة أقیمت فعالیات مهرجان “بعلبك الدولي
للأفلام القصیرة” بنسخته الأولى، لیلة الافتتاح أقیمت على أدراج معبد باخوس بحضور مؤسسة المهرجان المخرجة مي عبد
الساتر والدكتور سهیل رعد رئیس اللجنة الثقافیة في بلدیة بعلبك ممثلا رئیس بلدیة بعلبك وأعضاء المجلس البلدي. الأستاذ
حسین صلح ممثلا وزیر الثقافة الدكتور غطاس خوري،. رئیس إتحاد بلدیات بعلبك الأستاذ نصري عثمان. الدكتور حمد حسن
رئیس مركز الدكتور حمد حسن الطبي، مدير الجامعة اللبنانیة – المعهد العالي للعلوم التطبیقیة والاقتصادیة الدكتور علي علاء
الدّین. وأعضاء لجنة التحكیم: الممثلة القدیرة جناح فاخوري، الممثلة دارین حمزه، مدیر التصویر میلاد طوق، والمخرج هادي
زكّاك وفعالیات وجمعیات ومهتمین بالشأن الثقافي والفني وجمهور من متابعي فن السینما
ثم شكرت مؤسسة المهرجان المخرجة مي عبد الساتر الحضور والفعالیات الداعمة للمهرجان متمنیة للحضور الاستمتاع بالأفلام
المشاركة في هذه الدورة وعدده ا 38 فیلم من 24 بلدا
والجدیر بالذكر أن فعالیات مهرجان بعلبك الدولي للأفلام القصیرة استمرت أربعة أیام وشهدت جلسات حوار ونقاش بین
الحضور والمشاركین وأعضاء لجنة التحكیم ,وورش عمل أسهمت بالإضاءة على جوانب مختلفة في قطاع السینم ا وصناعة
الأفلام.

وشهدت أمسیة الختام توزیع تقدیریة رمزیة ناله ا كل من:
Arab Winter جائزة أفضل فیلم متحرك ل كارل حلال من لبنان عن فیلم ●
The Night of All Things جائزة أفضل فیلم روائي قصیر ل فالیري دلبیر من أسبانی ا عن فیلم ●
At the Other Side of Technology جائزة أفضل فیلم وثائقي قصیر ل خوسیه بریتو من أیرلند ا عن فیلم ●
I Remember جائزة أفضل تصویر سینمائي ل إلم ا تاتاراجیتش من البوسنة والهرسك عن فیلم ●
جائزة أفضل تمثیل ل سعد العصامي من العراق عن فیلم شبخ نویل ●
Home جائزة أفضل سیناریو ل مور راك ا من كوسوفو عن فیلم ●
Voice جائزة إختیار لجنة التحكیم ل دریوش نجافي غول من إیران عن فیلم ●





أقيم مساء أمس في صالالت “سينما سيتي” في أسواق بيروت العرض الافتتاحي لفيلم المخرج اللبناني زياد دويري “قضية رقم 23” (The Insult) بحضور نحو 1200 شخص ملأوا أربع صالات، على أن تنطلق عروض الفيلم في الصالات السينمائية على امتداد المناطق اللبنانية غداً الخميس.

وحضر العرض وزير الشؤون الاجنماعية بيار أبو عاصي والنائب نديم الجميل وشقيقته يمنى والنائب رياض رحال والسفير الفرنسي برونو فوشيه والنائب السابق ومنصور غانم البون ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوّض وعدد كبير من الوجوه الإجتماعية والسينمائية، إضافة إلى المخرج دويري وشريكته في كتابة السيناريو جويل توما، وعدد من الممثلين المشاركين في الفيلم، منهم عادل كرم وكميل سلامة وديامان أبو عبود وكامل الباشا وكريستين الشويري وريتا حايك ورفعت طربيه وطوني مهنا.

وألقى المدير العام لشركة “إيزيكيال” للإنتاج فريديرك دومون كلمة مقتضبة في كل من الصالات الأربع، فيما شكر دويري جهود الممثلين وأشاد بموهبتهم واحترافيتهم، واصفاً تجربة العمل معهم بأنها “ممتازة”. وقال: “ثمة من يقول إن ما حصل من ضجة رافقت مجيئي إلى لبنان يشكل دعاية للفيلم، غير إن هذا غير صحيح، فأنا لا أرغب في مثل هذه الدعاية السلبية”. وختم: “أفضل دعاية للفيلم هي هؤلاء الممثلون الذين يحبهم الجمهور”.











برعاية تيمور بيك جنبلاط أقامت نقابة أصحاب الحضانات المتخصصة في لبنان بشخص رئيسها السيد شربل أبي نادر بالتعاون مع جمعية عياش الطفولة مؤتمراً بعنوان “تأثير التربية الإيجابية على الطفل” والأساليب المفترض إعتمادها منذ الولادة حتى مراحل متقدمة.

وقد تم تكريم جمعية عياش الطفولة على جهودها الكبيرة في مجال التربية والتعليم المجاني إيماناً منهم بحقوق الطفل وضرورة تسلحه بالعلم.
نائبة رئيس الجمعية السيدة داليدا عياش في كلمتها تحدثت عن أهمية العلم والمعرفة في حياة الطفل التي تسلحه ضد المجهول وتكسبه قدرة مواجهة ظروف الحياة وتؤمن له الدعم الاجتماعي الكبير. وشددت على أهمية دور المدرسة التي تكمل دور العائلة. منتقدة في كلمتها زيادة الأقساط المدرسية التي تزيد الأعباء على الأهالي وتعرّض مستقبلهم للخطر في وقت نصّ الدستور اللبناني على حق الطفل المقدس في التعليم.



افتتحت جمعية مهرجانات قلعة سمارجبيل، وبرعاية وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، مرحلة جديدة من أعمال ترميم القلعة في حضور راعي أبرشية البترون المطران منير خيرالله، قائمقام البترون روجيه طوبيا، مدراء عامين، رؤساء بلديات ومخاتير، رؤساء جمعيات وهيئات وأندية، مسؤولين أمنيين وحشد من الحضور من كافة المناطق بالاضافة الى رئيس جمعية المهرجانات عصام الديك والاعضاء.
وأقامت الجمعية بالمناسبة حفلا فنيا أحياه المطرب غسان صليبا تخللته محطة مع المقلد إيلي الراعي.
بعد النشيد الوطني اللبناني قدم للحفل الشاعر مهنا ضاهر فكلمة أحد منظمي الحفل الفنان نبيل عساف الذي عرض لمراحل ترميم القلعة والاعمال التي نفذت على مدى 10 سنوات وذكر بالمهرجانات السنوية التي خصص ريعها لتنفيذ هذه الاعمال. كما شكر للوزير باسيل الدعم المعنوي والاداري وهو الذي يعود له الفضل في انجاز كل ما تحقق في القلعة.
باسيل
أما الوزير باسيل فقال:” في كل عام، ومنذ عشر سنوات نقف هنا على هذا المسرح في احضان هذه القلعة وربما نكرر الكلام نفسه لأن الفكرة هي واحدة، فنفلسفها، ونطوّرها انمّا ما يعني لي في هذا اللقاء السنوي هو أن نكون مثابرين ومصرّين على أن نبني بالتراكم لأن هذه القلعة لم تبن في يوم واحد وانما على مدى آلاف السنين. ونحن اليوم ورثة لها ولتاريخ كبير جدا” أورثنا اياه من مرّوا على هذا الوطن ،آباؤنا وأجدادنا، ونحن مؤتمنون على هذا الارث لذا، وبكل فرح نلتقي مرة كل سنة لنجدد الالتزام سوية وتجاهكم بأننا سنكمل هذا العمل وننجزه حتى النهاية.”
وتابع:”نقف هنا ونتكلم من القلب ودون تفكير لأننا نقوم بهذا العمل من القلب وعن قناعة بأن هذا ما يميز بلدنا. فاليوم نحن في سمار جبيل في هذه القلعة الاثرية ونحن نعمل ونسعى لترميمها، وأنا أعلم أنه في كل عام تزداد المهرجانات في لبنان ومع كل التقدير الكبير لكل اللبنانيين الذين مرّوا من هنا ووقفوا على هذا المسرح ومع كل التقدير لما أنجزه الشباب من الضيعة وحولها الاّ ان قيمة هذا المهرجان ليست فقط بأن نلتقي ونفرح وانما قيمته بأننا نستثمره لنرمّم هذه القلعة، وقيمته الكبيرة انه سنة بعد سنة نعيد سنوات من قلعة انهدمت ونعمل على ترميمها على مراحل وقد بقي لنا على الأقل خمس سنوات عمل،اذا كنا محظوظين، لننجز هذه المهمة فهناك حاجة للعمل على خمسة أجزاء أساسية. والمهم اليوم اننا عملنا على تماسك وترابط هذه القلعة وتثبيت حجارتها كي لا تتفكك وتنهار وتؤخذ حجارتها لاسيما وأن العديد من بيوت المنطقة بنيت بحجارة هذه القلعة ولعلها تكون مناسبة اليوم لنطلب من الأهالي أعادة هذه الحجارة.”
واضاف:”ان قيمة هذا المهرجان تكمن بأن نفكر سوية بكيفية المساهمة بترميم هذه القلعة واستغلها مناسبة لدعوتكم الى زيارتها والى ان تعتادوا على هذه الزيارة فهي موقع أثري مهم من مواقع أثرية كثيرة مهمة في لبنان وها أنا ، قبل مجيئي الى هنا، كنت في “حي المغترب” في مدينة البترون الذي رممناه أيضا” وينظم فيه مهرجان الافلام القصيرة المتوسطية وقبل ذلك كنا في “قلعة المسيلحة” نتفقد السد والاعمال الجارية في الطريق التي ستمتد من البترون الى طواحين كفتون . كما أننا بدأنا بترميم 15 كنيسة أثرية في منطقة البترون وفي السنة المقبلة نكون قد رمّمنا مع هذه القلعة كنيستين في سمار جبيل وقد أخذنا الموافقة وقمنا بتأمين التمويل. واذا توجّهنا الى حردين هناك 31 دير وكلما جلنا في هذه المنطقة نتأكد أنها أرض قداسة “.
وتطرق “الى السوق القديم في البترون والواجهة البحرية فنحن نعيش في بلد لا ندرك أهميته وقيمته الكبيرة لذا نرى أن الحجر القديم لا قيمة له عندنا ونفرط به فيما العالم وشعوبه يقدر ثرواته الاثرية والتاريخية وكل حجر فيها“.
وأعرب عن فرحه وفخره وامتنانه “لهؤلاء الشباب الذين يعملون ويقدمون لهذا المشروع ولكل من يقدم جهدا ولمن يشاركنا ويحضر هذه المهرجانات فنعيش هذه اللحظات لنعرف معنى وقيمة وجودنا في هذا البلد وأهميته. ولنعلم مدى أهمية أننا أبناء هذا الوطن والمحافظة عليه وعلى كنوزه، ليس فقط في المال والحضور وانما في الفكرة والحفاظ عليها لأننا بذلك نصنع شعبا صاحب ثقافة وتاريخ، فالشعب الذي لديه تاريخ هو شعب غني تماما كشعبنا الذي لا يمكن أن يكون مستقبله أسود فيما كل يوم يمكننا رؤية صفحة مشرقة من تاريخنا تجعلنا نتطلع لمستقبل واعد“.
وأكد:” في كل يوم وفي كل حجر نهتم به أكتشف أهمية لبنان على مستوى السياحة البيئية والسياحة الثقافية وكل أنواع السياحة التي تستحقها منطقتنا ومشاريع الطرق التي ننفذها لنربط القديسين والقداسة لتسهيل المواصلات، انما الشعب هو الذي يصنع السياحة حين يعرف تاريخه ويفخر به ويحافظ عليه ويجدده ويطوره ويحفظه للاجيال القادمة. هذه الثروة هي بمثابة “صندوقا سياديا” لأجيالنا القادمة وثروتنا السيادية التي ورثناها مسؤولية توريثها تقع علينا.”
وقال: “اليوم، نجدد العهد معا على اللقاء كل سنة حتى انهاء ترميم هذه القلعة ولن يقف أحد في وجهنا ولن يوقفنا أحد وهؤلاء هم كثر وكل عمل نقوم به ايجابي وخير لهذا البلد لن يتمكن أحد أن يوقفنا عنه. وكل عمل نقوم به بايمان كبير بهذا البلد وبأهله وبناسه وبمدى أحقيتنا بلبنان هذا البلد العظيم وهذا الشعب العظيم فان عظمتنا نظهرها باصرارنا وكما استطعنا تحقيق احلامنا الكبيرة علينا ان نتذكر ان لبنان هو البلد الوحيد الذي قهر الارهاب بجيشه الصغير عدديا وشعبه الصغير عدديا لأن لديه هذا التاريخ.”
وختم باسيل:” تذكروا ان أول ما فعله الداعشيون أنهم حطموا الحضارة لانهم يعرفون قيمتها فمواقعنا الاثرية تحفر يوميا في اللاوعي لدينا ما يساهم في بقائنا في هذه الارض على الرغم من كل ما مرّ علينا وهذا ما يجعل منا شعبا عظيما يريد الانتصار ويجعل من منطقتنا منطقة عظيمة ونحن علينا المحافظة عليها وتطويرها لتكون بكل فخر واعتزاز اجمل منطقة في لبنان فهي أرض القداسة وبقاؤنا فيها فعل قداسة وتمسك بوطننا وتاريخنا لنبني مستقبلنا.”
الراعي
بعد ذلك كانت اطلالة مميزة للممثل الكوميدي ايلي الراعي الذي قلد شخصيات عدة اولها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون فالوزير باسيل وتميزت محطة التقليد بأنها جاءت من وحي المناسبة والكلمات التي القيت فتمحورت حول القلعة والمهرجان فأضحك الجمهور الذي صفق له بحرارة.
صليبا
ثم اعتلى المطرب غسان صليبا مسرح قلعة سمارجبيل التاريخية بشاشته العملاقة التي رافقت صليبا بصور للقلعة واستهل وصلته الغنائية بتحية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون وللجيش اللبناني وحيا أرواح شهدائه الابطال الذين سقطوا في سبيل لبنان . ثم شكر الوزير باسيل على كل ما يقوم به على كافة المستويات لخدمة لبنان. كما رحب بالحضور وخص الفنانين والممثلين الذين حضروا ايضا. وحيا كل من عمل لتنظيم هذا المهرجان وانجاحه وقال “هذا هو لبنان الجميل حيث نشهد المهرجانات في كل الاماكن الجميلة ما يعطي السعادة والفرح والامل لكل الناس وعلى الرغم من كل التحديات لبنان سينتصر واللبناني بأرادته وثقافته يتغلب على كل الصعوبات.” ثم قدم باقة من الاغاني فغنى للموسيقار الراحل ملحم بركات ولكبير لبنان وديع الصافي وللرحابنة وقدم أجمل ما غنى منها “هيلا يا واسع” و”يا مارق عالطواحين” و”مش وقتك يا هوى” و” شو هم القمر لو غاب” و”يا حلوي شعرك داري” و”سلم عليها” و”غريبين وليل ” و”زينوا الساحة” واشعل المسرح بالأغاني الوطنية والحماسية واختتم وصلته بأغنية “لمعت أبواق الثورة” التي تفاعل معها الجمهور وصفق وقوفا ملوحا بالأعلام اللبنانية .

فاز الممثل الفلسطيني كامل الباشا بجائزة أفضل ممثل ضمن الدورة الرابعة والسبعين لمهرجان البندقية السينمائية عن دوره في فيلم المخرج اللبناني زياد دويري “قضية رقم 23” (The Insult). وتسلّم الباشا جائزته، بحضور دويري، خلال حفل توزيع جوائز المهرجان الذي أقيم مساء اليوم السبت.

وقال الباشا بعد تسلمه الجائزة: “لقد أتيت من المسرح وهذا اول فيلم لي على المستوى الاحترافي، ولم اكن لأنجح لولا دعم المخرج زياد دويري والممثلين اللبنانين الممتازين الذين يستحق كل واحد منهم هذه الجائزة. كذلك لم أكن لأقف هنا لو لم يواظب الجمهور الفلسطيني على حضور أعمالي المسرحية، ما أتاح لي الإستمرار في التمثيل، إلى أن طلب مني دويري المشاركة في فيلمه اللبناني الرائع، واشكر جميع منتجي الفيلم وخصوصاً انطون الصحناوي”.

وفي تصريح له، قال الباشا: “أنا سعيد ومتأثر جداً بفوزي بهذه الجائزة، لا على المستوى الشخصي فحسب، بل هي هدية لفلسطين كلها، وللشعب الفلسطيني أجمع، وللقضية الفلسطينية”. وأضاف: “أنا فخور بأني ساهمت في رفع إسم فلسطين أمام العالم كله، من خلال هذه الفرصة التي أتاحها لي المخرج زياد دويري، وفي الوقت نفسه إنه إنجاز كبير للبنان وللسينما اللبنانية. الجائزة ليست لي وحدي، بل هي للفيلم ولمخرجه ولفريق العمل الرائع كله”.

ويؤدي الباشا في الفيلم دور ياسر سلامة، وهو لاجىء فلسطيني في لبنان، يتولى إدارة عمال ورشة أشغال عامة في أحد أحياء بيروت، وتحصل مشادة بينه وبين طوني (عادل كرم)، وهو مسيحي لبناني، وتأخذ الشتيمة أبعاداً أكبر من حجمها، ما يقود الرجلين إلى مواجهة في المحكمة. وفيما تنكأ وقائع المحاكمة جراح الرجلين وتكشف الصدمات التي تعرضا لها، يؤدي التضخيم الإعلامي للقضية إلى وضع لبنان على شفير انفجار اجتماعي، ما يدفع بطوني وياسر إلى إعادة النظر في أفكارهما المسبقة ومسيرة حياتهما.

واعتبر الباشا أن “ياسر سلامة تلخيص لمعاناة الفلسطيني في منفاه القسري، غريب بين اهله في الاردن والخليج وفي لبنان، عانى من فقدان وطنه وابعاده عنه، ثم من عروبته التي لم تستطع ان تنصفه وتقف الى جانبه في محنته، ثم عانى من خيارات غير مدروسة جرت عليه المزيد من المصائب، لكنه على الرغم من معاناته لم يتحول الى وحش يشبه كل الوحوش التي آلمته، حافظ على انسانيته مصرّا على ان تحقيق العدالة للفرد اهم من جميع الانتماءات التي لا تجر الاّ المصائب، قاوم وناضل وبنى نفسه بنفسه ورفض الذلّ لنفسه ولخصمه، ساعيا إلى تحقيق العدالة بواسطة القضاء المستقل والحر”.

وبحسب الملف الصحافي للفيلم، قال الباشا: “لم أعش تجربة الفلسطينيّين في لبنان، فأنا وُلدت في القدس وأعيش فيها حيث أعمل كممثل منذ العام 1987، وخبرتي في تقمّص الأدوار على مر السنين ساعدتني دون شك، لكنها ليست المصدر الوحيد الذي اعتمدت عليه لأداء دور ياسر سلامة. فعلى المستوى الإنساني في الحياة اليومية للفرد أنا أعيش كما يعيش الفلسطيني في لبنان وأشعر كما يشعر”.

وتوقع الباشا، “أنْ يثير الفيلم جدلاً عميقاً حول طبيعة العلاقة اللبنانية الفلسطينية عموماً”. ورأى أن “البعض سيهاجم الفيلم بحجة أنه لا ينصف القضية الفلسطينية، فيما سيهاجمه آخرون بحجة أنه انحياز للفلسطيني، ولكنه في المحصلة سيستفز الجميع وسيدفعهم إلى التفكير والتحليل”.

وعن تجربته في العمل مع دويري قال: “زياد مخرج مفرداته واضحة وكاشفة ومستفزة، يقود الممثل وطواقم العمل بفرح وحنكة، يُبهج كل من حوله ويُشيع طاقة إيجابية تدفع الجميع للعطاء، لقد علّمني أنْ أكون ممثلاً سينمائياً. جميع ابطال الفيلم مدهشون، كرماء في الأداء ومتعاونون إلى أبعد الحدود، أعتز بأني عملت معهم فرداً فرداً، سواءً من قاموا بالأدوار الرئيسية أو الأدوار التكميلية، وكذا جميع طواقم الفيلم من كافة التخصّصات، لقد بذل الجميع مجهودات عظيمة دون استثناء”.

وتنطلق عروض الفيلم في بيروت في 14 أيلول الجاري، وهو يضم، إلى الباشا وكرم، نخبة من الممثلين اللبنانيين، في مقدمهم كميل سلامة وديامان أبو عبود وريتا حايك، إضافة إلى جوليا قصّار وطلال الجردي ورفعت طربيه وكارلوس شاهين وكريستين شويري.
وكان “قضية رقم 23” قوبل لدى عرضه الأول في مهرجان البندقية في 31 آب الفائت بإعجاب حار من الجمهور الذي وقف مُصفقاً لدقائق بعد انتهاء العرض الذي حضره وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري.


كيفانش تاتليتوغ أو مهند، وتوبا بويوكستون، اثنان من أشهر نجوم الدراما التركية، يلتقيان في الدراما الاجتماعية التركية “جسور والجميلة” الذي تعرضه MBC4. تبدأ الحكاية عندما ينقذ جسور حياة سوهان من موت محتّم، يتبعه نظرة فابتسامة فإعجاب، لكن الكبرياء والغرور ورغبة الانتقام، ستكون لهما بالمرصاد وتحول دون أن تصل قصة حبهما إلى خواتيهما السعيدة.

تنطلق الأحداث عندما يعود جسور، الشاب الوسيم الذي تلف شخصيته الغموض، إلى بلدة عائلته بعد سنوات من غيابه عنها، ويلتقي بسوهان على صهوة جواد جامح، لا تعرف كيف تلجمه، كاد يودي بحياتها لولا وصوله في اللحظة المناسبة لإنقاذها. ويكتشف جسور سريعاً أن الشابة الجميلة تعرضت لمحاولة قتل طمعاً بالمال والثروة. وفي حين لا تعلم سوهان شيئاً عن ماضي حبيبها الموعود وحياة والديه، اتخذ جسور قرار الانتقام من عائلة حبيبته ووالدها تحديداً الذي كان السبب في قلب حياته رأساً على عقب.

ويكشف تطور الأحداث قصة تحسين بك وهو والد سوهان، ورب عائلة كورلوداغ الذي جعلت ثروته الضخمة وقوة نفوذه في المجتمع منه، شخصاً يهابه الجميع ويخشى غضبه، وما من شخص في بلدته قادر على التملص من سيطرته وجبروته وطغيانه. ولهذا الرجل ولدان هما كورهان الذي خيّب أمله منذ زمن والمتزوج من امرأة لا تكن الود لشقيقته، وسوهان الابنة الذكية والجميلة والمدللة التي تبوء محاولات زوجة أخيها في الحمل بالفشل، فتقرر التخلص منها خشية أن تنجب هي ولي العهد، الذي سيستولي على الثروة كلها ويحرمها منها، لكن يتم إفساد مخططاتها الشريرة، حين يتدخل الشاب الوسيم وينقذ حياتها.

وعلى رغم أن سوهان مرتبطة بشاب آخر، إلاّ أنها لا تقوى على مقاومة حب جسور وغموضه، ويعيشان بعد فترة قصيرة قصة جميلة، ويصبح الابن الذي لطالما تمنى تحسين أن يكون له، لكن الأخير لا يعرف أن هدف هذا الشاب كان ينحصر بداية في الانتقام، وظهوره في البلدة في ذلك اليوم لم يكن من قبيل المصادفة بل عن سابق تصور وتصميم. فهل سيمنعه حبه لسوهان من المضي في تنفيذ خطته في الانتقام من تحسين، أم سيكون هذا الأمر هو عامل القوة الذي سيجعله يتحكم بالأمور من الداخل، ويضحى بالتالي بالمشاعر والأحاسيس؟











