Samira Ochana

تستعد الممثلة باتريسيا نمّور لمسرحيتها الجديدة ‘شخطة شخطتين’ التي ستعرض على مسرح البيريت، في حرم جامعة القديس يوسف، خلال شهر شباط ٢٠١٨.


تحكي عن “ماركو” الغجري يريد اختطاف “آنّا” بهدف الحصول على المال وبسبب غيرته من أميرها الذي يكتب لها قصصها ومسرحياتها الراقصة ويخلق حولها شخصيات اعتاد عليها الأطفال كالأرنب والفأرة والكلب والحصان والباندا وغيرها من الحيوانات الناطقة. فتسجنها شخصيات مسرحها في كواليس المسرح لحمايتها من الغجري.
في وسط المسرح سرير داخله أميرة نائمة. وإذ بفراشة جميلة تظهر في السماء وترمي حجرة آتية من القمر تهدي السعادة والحياة الأبدية، الوحيدة التي بإمكانها إيقاظ الأميرة النائمة وتطلب من الشخصيات تحرير نجمتهم من كواليس المسرح ومن حياة يومية ومن واقع تعيشه فيه مليء بالحروب والمظاهر والماديات والمصلحة للذهاب برحلة إلى أجمل عالم ممكن التعرّف إليه “عالم الامنيات” حيث ستتحقق أمنيات آنّا.

وبدأت رحلة آنّا للبحث عن الحجرة في ذلك العالم الزائل الخالي من الكذب وحيث تعيش الحقيقة والصدق والحب الحقيقي غير المزيف. وان لم تجدها سوف تزول مثل هذا العالم. تخاطر وتسافر الى هناك لتعيش قصّة حب مع الأمير… فهناك في هذا العالم الجميل، الصدق يتغلّب على الواجبات فيحبان بعضهما ليس كما في الواقع حيث انه مجبر على الزواج بأميرته النائمة.
تعود إلى عالم الواقع ولكن من دون حجرة. الموت محتّم. وما الذي سيخلّصها حينئذٍ؟
ما الذي سيجعلها تعيش؟ لا شيء سوى الحب.
فاعتراف الأمير بحبه لها بلحظة ضعف قبل ان يخسرها في عالم الواقع سيكون خلاصها الوحيد.
وما هي الأميرة النائمة في بداية القصة سوى آنّا نفسها مخبئة داخل سرير. مخبئة لأننا في بعض الأحيان نخفي أمنياتنا الحقيقية بسبب وعود أخرى وواجبات يتطلبها عالمنا المزيّف.

هذه المسرحية عائلية، ترفيهية عميقة، فيها رسائل مستوحاة من الواقع. تتضمن أغنيات وترفيه بمضمون عميق يحمل بعض الفلسفة ويتوجه الى الصغار والكبار. تقدّم باللغة الفرنسية وتتضمّن أكثر من 12 أغنية.
المسرحية في عرضها الأخير لهذا الفصل، نهار السبت 6 كانون الثاني 2018، الساعة الرابعة بعد الظهر، على خشبة مسرح جورج الخامس – أدونيس. وكهدية للجمهور، سيرافق عرض ميلادي لشخصية بابا نويل والأقزام وشخصيات أخرى…
للاستعلام والحجز: 03-769202 // 79-318697
آنّا سعد


في وقت تستمر فيه المنافسات بين المشتركين، اتّخذ التحدّي منحى تصعيدياً بين 9 مشتركين من مختلف الدول العربية، ضمن الحلقة السابعة من برنامج “Project Runway ME” وهو الصيغة العربية من برنامج الأزياء العالمي، الذي تعرضه MBC4 و”MBC مصر”. في هذه الحلقة، بذل المشتركون كل ما في وسعهم لإرضاء أذواق لجنة التحكيم المؤلفة من رئيسها المصمّم اللبناني – العالمي إيلي صعب، وعارضة الأزياء والإعلامية التونسية – الإيطالية عفاف جنيفان، والنجمة المصرية يسرا، والضيفة ملهمة الموضة الكويتية آسيا الفراج. وكان التحدّي المطلوب هو إنجاز تصميم مستوحى من حياة المزارعين (أو الـ Cowboys) في الغرب الأميركي، يناسب المرأة العصرية. وفي ختام الحلقة، اختير الرابح من الفريق الأقوى الذي قادته زبيدة، فيما كان الخاسر من الفريق الأضعف الذي قادته ريم. هكذا توّج ساهر عوكل من فلسطين بلقب صاحب أفضل تصميم، وحصل على حصانة تحميه من الاستبعاد في الحلقة المقبلة، فيما غادر أحمد عامر من لبنان وانتهى مشواره في البرنامج.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
حملت هذه الحلقة المشتركين إلى الأرياف، ليبدأوا يومهم في أحضان الطبيعة الخلابة داخل مزرعة ساحرة، قبل أن تنضم إليهم مقدّمة البرنامج فاليري أبو شقرا والمدرّبة ومصممة الأزياء السعودية ريم فيصل التي كشفت لهم بأن التحدّي الجديد مستوحى من حياة المزارعين (أو الـ (Cowboys في الغرب الأميركي، لافتة إلى أن على المشتركين العمل على تصاميم يستخدمون فيها قماش الدنيم (Denim) أو ما يعرف بالجينز (Jeans)، على أن تحوي لمسة أنثوية تناسب المرأة العصرية. وما هي إلاّ لحظات حتى انضمت إليهم ضيفة الحلقة إحدى أهم المدونات في العالم العربي آسيا الفراج التي أبلغتهم أن التحدّي سيكون جماعياً وليس فردياً. ولأن ميخائيل كان الرابح في التحدّي الماضي، فقد تنحّى جانباً ليراقب بقية المشتركين والمهمات التي ستُطلب منهم.
بعد ذلك، عُيّن قائد لكل فريق جراء لعبة خاضوها أسفرت عن فوز زبيدة وريم بمنصبي القائد. واختارت زبيدة أعضاء فريقها وهم زينو وساهر ومحمد، فيما اختارت ريم كل من عبد الحنين وأحمد ودانة. أما الخطوة التالية، فكانت اختيار أقمشة لدمجها مع قماش الدنيم (Denim) أو الجينز (Jeans)، فطلبت فاليري أن يقف كل فريق على الميزان، وعلى أساس الوزن تحدّد كمية الأمتار التي سيحصل عليها كل فريق، على أن تساوي كل 10 كيلوغرامات متراً واحداً من القماش. فحملت آسيا قطعتيْن من القماش، وركض اثنيْن من المشتركين للفوز بالقطعة التي اختارها، ومن يصل إليها أولاً قفزاً أثناء وضعه كيساً من الخيش في قدميْه، يفوز بقطعة القماش المفضلة لديه. بعدها، طلبت فاليري من ميخائيل الانضمام إلى أحد الفريقيْن، فاختار فريق زبيدة، بعد متابعته عمل كل من الفريقين.

وانتقل المشتركون لمتابعة الرسالة الأسبوعية للمصمّم إيلي صعب الذي أشاد بالتقدّم الذي أحرزه الجميع، أسبوعاً بعد آخر، ثم لفت إلى أن التحدّي هذه المرّة يبرز روح العمل الجماعي. بعدها، أطلق فريق زبيدة على نفسه تسمية “The Power Team“، فيما أطلق فريق ريم على نفسه تسمية “قلابيز”، قبل أن يبدأوا العمل على تصاميمهم، وتمر عليهم المستشارة ريم فيصل لتعيطهم بعض التوجيهات والنصائح، وتقديم أفكار تربط عمل المشتركين بعضه ببعض نظراً لعملهم في إطار فريق واحد.
في يوم العرض، أكمل المصمّمون عملهم قبل التوجه مع العارضات إلى غرفتي الشعر والمكياج، ثم بدأ مرور العارضات أمام رئيس اللجنة والأعضاء والضيفة آسيا الفراج الذين راقبوا وأبدوا ملاحظاتهم على تصاميم المشتركين، وتشاوروا في ما بينهم في غرفة الحكام. وشدّد إيلي صعب على اهتمامه بمعرفة كيفية تعامل الفرق مع بعضهم البعض، ومدى التنسيق في ما بينهم، وتوجه بداية إلى فريق زبيدة، الذي اتضح أن التنسيق كان شبه غائب لديهم، خلافاً لفريق ريم. بعد ذلك، تحدّث كل مشترك عن تصيمه قبل أن يتم الحكم ويتخذ القرار. البداية مع جمع فريق زبيدة على المسرح وتقييم تصميم هذه الأخيرة، فاعتبرت اللجنة أن تصميمها هو الأضعف لكن وجودها ضمن الفريق الأقوى أنقذها من المغادرة والاستبعاد، ثم أثنت اللجنة على تصميمي ساهر وزينو، قبل أن تعلن فاليري عن فوز ساهر عوكل من فلسطين، ومنحه حصانة تحول دون استبعاده في الحلقة المقبلة. وعلّق إيلي صعب قائلاً بأن اللجنة احتارت أي من التصميميْن هو الأفضل، مثنياً على التصاميم المميّزة التي قدّمت بشكل عام والتطور في عمل المشتركين. أما التصميميْن الأضعف فصاحبيْهما هما دانة وأحمد، وخرج أحمد عامر من لبنان، وانتهت رحلته. وأشار أحمد إلى أنه كان يأمل بأن يستمر في البرنامج لأن لديه المزيد من الأفكار التي يرغب بإيصالها، مشدداً على أن “هذه التجربة كانت مفيدة ومثمرة وستفيدني في المستقبل”.

الجدير ذكره أن المشتركين الذين سيتنافسون في الحلقة المقبلة بات عددهم 8، وهم: ريم عبد الغني ودانة الزمان من السعودية، ميخائيل شمعون وزبيدة عكاري من لبنان، محمد صلاح الدين من مصر، ساهر عوكل من فلسطين، زينو توافق من الجزائر، وعبد الحنين راوح من المغرب.

أوشكت فرق المدرّبين الثلاثة على الاكتمال مع اقتراب مرحلة “الصوت وبس” من نهايتها، وانقلبت الأدوار بين المدرّبين- النجوم، فمن كان منهم يتأنى في اختياراته بات عليه ملء المقاعد الشاغرة في الحلقتيْن الأخيرتيْن، من هذه المرحلة ومن اقترب فريقه من الإكتمال بات مضطراً أن يضحّي بأصوات تعجبه، كل ذلك ضمن الحلقة الخامسة من الموسم الثاني من البرنامج العالمي “the Voice Kids” بصيغته العربيّة على MBC1 و”MBC مصر”. ومع انتهاء هذه الحلقة، تعد نانسي عجرم هي صاحبة الرقم القياسي في اختيار المواهب إذ وصل أفراد فريقها إلى 14، ويتبقى لها مقعداً واحداً شاغراً للحلقة المقبلة التي ستكون الأخيرة من المرحلة الأولى، بينما يتبقى لكل من كاظم وتامر 3 مواهب ليكملا بها فريقيهما.انطلقت المنافسة، وفي بال كل مدرّب أن يقتنص أفضل الأصوات. وكان تامر حسني المدرّب الوحيد بين الثلاثة الذي يمكنه أن يستقطب أكبر عدد من المواهب، إذ كان يتبع سياسة التأني إلى حد بعيد منذ بداية هذا الموسم. بينما يختلف الأمر عند كاظم ونانسي.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
مع بداية الحلقة الخامسة، طالب كاظم بالاستثمار في الأطفال ومواهبهم الفنية، فيما تحدّثت نانسي عن تجربتها الشخصية، مؤكّدة أنها عندما تلمس موهبة معيّنة عند أولادها، فهي ستشجعهم، فيما تذكّر تامر والدته ليقول أنه وصل إلى ما وصل إليه بسبب تشجيعها له ودعمها، مشدّداً على دور الأهل في توجيه أولادهم بالطريقة الصحيحة نحو الغناء والموسيقى. وأول المشتركين الذين وقفوا على المسرح، كان عاشق اللغة العربية وآلة العود كمي عز الدين (13 عاماً) من سوريا، الذي تحدّث عن كيفية تعلّمه العزف وتعلّقه بالغناء، وغنّى “قتلوني عيونا السود” للراحل وديع الصافي، فاستدارت له نانسي وتبعها تامر وكاظم، وتوجّهت نانسي إلى الطفل بالقول: “أنا وأنت حب من النظرة الأولى” في خطوة استباقية تجعله يختار الانضمام إلى فريقها، فيما أثنى كاظم على عزفه العود على المسرح، وعلّق تامر بالقول: “أنت مشروع نجم كبير”، واختار كمي الانضمام إلى فريق نانسي. وأدّى إيلي عاد من لبنان أغنية Windmills of Your Mind لبيتوتا كلارك، لكن لم يستدر له أي مدرّب ولم يحالفه الحظ في اكمال المشوار في البرنامج. أما الموهبة التالية، فكانت نينار دلال من سوريا (12 عاماً)، التي غنّت “جاري يا حمودة”، وقالت أنها تنتمي لما يُعرف في منطقتهم بـ “بيت الفن”. وأثنى المدرّبون على أدائها في وقت استدار لها تامر وضمّها إلى فريقه، مبدياً إعجابه بعزفها على آلة الكمان على المسرح. بعدها، تحدّث محمد أسامة من مصر (12 عاماً) عن عشقه للرياضة وتخصيصه وقتاً كبيراً لها في يومياته، آملاً بأن تنال موهبة الغناء لديه رضى المدرّبين، وغنّى “أعز الحبايب” لصابر الرباعي فاختاره تامر، وتوجه إليه بالقول: “أنت عبقري ولديك عرباً جميلة”، تعبيراً عن إعجابه الكبير بصوته وأدائه. أما أبي الفارس من سوريا (9 سنوات)، فغنّى “شيل عيونك عني” لنانسي عجرم، وتمنّى أن تستدير له لينضم إلى فريقها. وبالفعل لم يتردد في اختيارها رغم استدارة تامر بكرسيه له. وأثنت نانسي على شخصيته القوية الظاهرة على المسرح وعلى ثقته بنفسه.

وفي وقت يتضاءل عدد المقاعد الشاغرة، لم تتمكّن نانسي من منع نفسها بأن تستدير للطفل السوري يائيل قاسم الذي غنّى “كده يا قلبي” لشيرين عبد الوهاب، علماً بأن كاظم استدار له أيضاً، لكنه اختار نانسي. وتمكّنت هنا عمرو من مصر بأن تجعل كاظم يستدير لها في اللحظة الأخيرة حين غنت “The Climb” لميلي سيروس، وأبدى إعجابه بأسلوب غنائها الاستثنائي. أما سيف بو حمدان من لبنان، فغنّى “على بالي” لآدم، وضمّه كاظم لفريقه، مثنياً على قدرته في التحكُّم في عربه الصوتية. وخرجت مريم رياض الآتية من مصر خالية الوفاض، إذ لم يستدر لها أي من المدرّبين، إثر غنائها “ليالينا” لوردة الجزائرية. أما محمد الخشاب، فكان مذهلاً بغنائه ” خفيف الروح” لسيد درويش، واستدار له المدرّبون الثلاثة فانضم إلى فريق تامر، الذي أثنى على اختياره موشحاً صعباً لسيد درويش، وأشاد كاظم بثقة الطفل الواضحة بنفسه، فيما أسفت نانسي على عدم قدرتها من الآن فصاعداً على الالتفاف للمواهب التي تعجبها، بعدما ضمّت إلى فريقها 14 مشتركاً وتبقى لها موهبة واحدة شاغرة فقط للحلقة المقبلة. ومع انتهاء هذه الحلقة، يكون تامر قد ضم إلى فريقه كل من محمد الخشاب، ومحمد أسامة ونينار دلا؛ فيما ضمّت نانسي كل من كمي عز الدين، ويائيل قاسم، وأبي الفارس؛ بينما اكتفى كاظم بهنا عمرو وسيف بو حمدان.
![]()
تودع شاشة الاوتيفي العام 2017 وتستقبل العام 2018 بسهرة فنية مميزة، تبدأ بعد نشرة ألأخبار المسائية وتستمر حتى ساعات الفجر الأولى، وتجمع الغناء والفن والرقص والعزف والكوميديا على مسرح كازينو لبنان-صالة السفراء. يقدمها كل من الممثل ومقدم البرامج وسام صباغ والممثلة والمغنية ومقدمة البرامج كريستينا صوايا.
يحيي السهرة النجم زين العمر الذي ترافقه الفرقة الموسيقية ” ….. ” عزفاً وفرقة هياكل بعلبك رقصاً ، وقمرة الفن شيراز، والفنان وعازف الايقاع البير بوياجيان، وعازفة الكمان الأولى ديفانيسا، وأيضا يشارك في السهرة النجم العالمي “Jose carlos cuban singer” في عرض موسيقي غنائي ، إلى ذلك للرقص والاستعراض حصة كبيرة مع الفرق الراقصة “Magma group” و”Backstage“ و” Atamos dance group” و”Passos alegres Brazilian “ ، والراقصة “Suzana eldovich” وزُينت السهرة بالرقص الشرقي مع الراقصة “سماهر” والراقصة “نغم”، وأحتلت الكوميديا مساحة مع النجمين الكوميديين شادي مارون وغابي حويك، أما مرحلة العد العكسي لاستقبال السنة الجديدة فكانت معParade “the band show” وغنت خلالها كريستينا صوايا أغنيتها الجديدة الخاصة برأس السنة “راحت سنة وطلت سنة”…

يستمر التحدّي بين 10 مشتركين بشكل يزداد تشويقاً أسبوعاً بعد آخر، مع تقدّم الحلقات واستبعاد المشتركين، الواحد تلو الآخر، ليستمر الأقوى في المنافسة، ضمن الحلقة السادسة من برنامج الموضة “Project Runway ME” وهو الصيغة العربية من برنامج الأزياء العالمي، والذي تعرضه MBC4 و”MBC مصر”. لم تعد اللجنة الثلاثية المؤلفة من رئيسها المصمم اللبناني – العالمي إيلي صعب، وعارضة الأزياء والإعلامية التونسية – الإيطالية عفاف جنيفان والنجمة المصرية يسرا، وضيفة الحلقة أبلة فاهيتا، تبدي تساهلاً مع أحد. على رغم أن التحديات باتت أكثر صعوبة من السابق، والمطلوب منهم تقديمها بالصورة الأفضل. وبعد رحلة عمل طويلة مليئة بالمغامرات في الغابات، فاز ميخائيل شمعون من لبنان بلقب صاحب أفضل تصميم في الحلقة، فيما انتهى مشوار أبرار حسّان من السعودية.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة بتوقع المشتركين أن التحدّي الجديد سيكون أكثر صعوبة من أي تحد آخر، وهذا ما أكّدته ضيفة الحلقة أبله فاهيتا الشخصية الكارتونية المصريّة الشهيرة، عندما رحبت بهم في “أرض الكنز”. أبلغتهم مقدّمة البرنامج فاليري أبو شقرا أن عليهم إنجاز تصاميم طليعية (Avant Guard)، وكلّفتهم بالبحث عن صناديق مدفونة في الغابة، تُرشدهم إليها مجموعة من الخرائط، لمعرفة التصميم المطلوب من كل منهم، وذلك خلال نصف ساعة فقط. وأشارت أبله فاهيتا إلى أن التصاميم هذا الأسبوع، لن تكون عبر استخدام الأقمشة، بل مواد أخرى موجودة في الصناديق العشرة، وعليهم الاستعانة بها لتقديم تصاميم طليعية خارجة عن المألوف باستخدام خيالهم الواسع. وكان على المشتركين إنجاز تصاميهم خلال 12 ساعة فقط.
بعد ذلك، توجّهوا إلى الغرفة حيث استمعوا إلى نصائح إيلي صعب حول المهمة الجديدة، فأكّد لهم بأن هذا التحدّي صعب جداً، لأن المواد التي يستخدمونها ليست مألوفة. بعدها، انتقلوا إلى المشغل ليبدأوا العمل، في ظل غياب المدرّبة ومصممة الأزياء السعودية ريم فيصل عن اليوم الأول، لتترك بذلك مساحة أوسع لخيالهم من دون أي مساعدة أو نصيحة، ثم زارتهم في اليوم الثاني قبيْل تقديم عروضهم أمام اللجنة، واعتبرت أن التطور في التصاميم بات أوضح، مؤكّدة أنها باتت تجد صعوبة في إيجاد أمور تنتقدهم عليها.
في يوم العرض، أكمل المشتركون عملهم قبل التوجه مع العارضات إلى غرفتي الشعر والمكياج. وقبيْل مرور العارضات أمام اللجنة، قال إيلي صعب أن اكتشاف مهارة أي مصمّم تظهر بشكل أساسي عند تكليفه بتصميم طليعي. ثم، بدأ مرور العارضات أمام اللجنة الثلاثية وضيفة الحلقة أبلة فاهيتا الذين راقبوا التصاميم وأبدوا ملاحظاتهم على التصاميم، وشاركتهم هذه المرّة ريم فيصل عبر شرحها للتصاميم، واتفق الجميع على أن المشتركين اجتهدوا بطريقة ملفتة، وهم يستحقون التحية والتقدير. وتم اختيار 6 مشتركين ليتوّج أحدهم فائزاً ويخرج مشترك آخر من المسابقة. هنا، قرّرت اللجنة أن تواجه كل من الأسماء الستة التالية بتصاميمها، وهي: عبد الحنين، وميخائيل، وريم، وساهر، وأبرار، وزبيدة. أثنى إيلي صعب على تصميم عبد الحنين قائلاً بأن هذا الأخير يتفوّق على نفسه دوماً، وأعربت عفاف جنيفان عن سعادتها بالتصميم، وأشادت به يسرا، كما اعتبرته أبله فاهيتا أغنية عاطفية لعبد الحليم حافظ كنوع من الثناء على التصميم. أما ساهر عوكل، فوجدت عفاف أن تصميمه متميّز كالعادة، وأشاد به إيلي صعب وبكيفية تعامل المشترك مع الورق، ليخرج بتصميم مدروس. واتفق رئيس اللجنة والأعضاء على أن تصميم أبرار ليس متكملاً، واعتبرت عفاف جنيفان أن المشتركة، لم تقدّم تصميماً طليعياً. والأمر نفسه ينطبق على تصميم زبيدة عكاري، علماً أن يسرا وحدها أبدت إعجابها بالتصميم، وبالمجهود الذي بذلته المشتركة. ورأى إيلي صعب أن ما قدّمه ميخائيل شمعون طليعي من النوع الثقافي، وأشاد به بقية أعضاء اللجنة والضيفة. أما ريم عبد الغني فحصد تصميمها جملة انتقادات، وانتقد إيلي صعب طريقة التصميم من الخلف.
بعد ذلك، حان موعد إعلان النتيجة فكان الثلاثة الأفضل هم: عبد الحنين، وساهر، وميخائيل. وفاز هذا الأخير بلقب صاحب أفضل تصميم في الحلقة، وحصل على حصانة تحميه من المغادرة في الأسبوع المقبل، وأثنى إيلي صعب على الفكرة التي قدّمها المشترك. أما المشتركين الثلاثة الأضعف فكانوا: ريم عبد الغني، وزبيدة عكاري وأبرار حسّان، واعتبرت هذه الأخيرة هي الأضعف، ونصحها إيلي صعب بألا تخاف من خوض المغامرة من أجل تقديم أعمال مميّزة، ثم غادرت البرنامج، ورأت أنها خطوة كبيرة تنطلق منها نحو حياة مهنية جديدة.
الجدير ذكره أن المشتركين الذين سيتنافسون في الحلقة القادمة بات عددهم 9، وهم: ميخائيل شمعون وزبيدة عكاري وأحمد عامر من لبنان؛ ريم عبد الغني ودانة الزمان من السعودية؛ محمد صلاح الدين من مصر؛ ساهر عوكل من فلسطين؛ زينو توافق من الجزائر؛ وعبد الحنين راوح من المغرب.

بدعوة من مدير كلّيّة الفنون الجميلة والعمارة – الفرع الثّاني، البروفسّور رجا السّمراني، وبرعاية رئيس الجامعة اللّبنانيّة البروفسّور فؤاد أيّوب وعميد كلّيّة الفنون البروفسّور محمّد حسني الحاج ، تمّ تكريم الفّنانين أنطوان ولطيفة ملتقى والفنّان الرّاحل ريمون جبارة، وتدشين صالتين للمسرح وإطلاق اسم كلّ من الثّنائيّ ملتقى وريمون جبارة عليهما، وذلك في كلّيّة الفنون الجميلة والعمارة – الفرع الثّاني، يوم الخميس الواقع فيه 21 كانون الأوّل 2017.
حضر الاحتفال معالي الوزير ورئيس الجامعة السّابق البروفسّور عدنان السّيّد حسين، ونقيب الممثّلين أنطوان قسّيس ، ونقيب الفنّانين المحترفين إحسان صادق، والفنّانَان ملتقى وعائلة الفنّان الرّاحل ريمون جبارة، وحشد هائل من الأساتذة والطلاب والمدعوّين.
بعد النّشيد الوطنيّ اللّبنانيّ، كانت كلمة عرّاب الاحتفال الذي لم يألُ جهدًا في سبيل تحقيقه، البروفسّور رجا السّمراني، فرحّب بالحاضرين، وأثنى على الجهود التي بُذِلَت من أجل تدشين هاتين الصّالتين، بهدف إقامة مركز ثقافيّ دائم ومجّانيّ لجميع الفرق اللّبنانيّة والأجنبيّة والأساتذة والطّلاّب ومحبّي المسرح .
فتوقّف عند ذكر مسيرة ريمون جبارة الإنسان والفنّان، وسخريته من عبثيّة الحياة وتمرّده عليها، وصفاته التي تجعل منه فريدًا وممَيَّزًا، وختم كلامه عنه بقوله: “سامحنا ما عرفنا نكرمك إنت ومعنا”. كذلك ذكر بدور الثّنائيّ ملتقى في نهضة المسرح اللّبنانيّ وتقدّمه، ونوّه بدور أنطوان ملتقى في جَعل الجامعة اللّبنانيّة سبّاقة في مجال التّمثيل. ولم يغفل عن ذكر محطّات من رحلتهما الفنّيّة. وختم شاكرًا رئيس الجامعة اللّبنانيّة البروفسّور فؤاد أيّوب على دعمه ورعايته، وكلّ مَن ساهم في نجاح هذا الافتتاح التّكريميّ.

ثمّ ألقى عميد كلّيّة الفنون البروفسّور محمّد حسني الحاج كلمةً ذكر فيها أنّ “المسرح اللّبنانيّ مستمرّ ويقدّم أروع ما يمكن تقديمه على المستوى العالميّ”. وأكّد على أنّ المسرحَين المُدَشَّنَين يشكّلان مكانًا جديدًا للتّلاقي لكلّ العاملين في المسرح.

أمّا البروفسّور فؤاد أيّوب، رئيس الجامعة اللّبنانيّة، فقد نوّه بأهمّيّة المكرّمين لأنّهم من المؤسّسين للمسرح في الجامعة اللّبنانيّة، ومن مطوّري عمله، ومن الأساتذة الذين خرّجوا عمالقة في الإخراج والمسرح والتّمثيل. وختم كلمته بمنح المحتفى بهم دكتوراه فخريّة.
ثمّ قدّم مدير الكلية دروعًا تكريميّة للفنّانَين ملتقى ولعائلة الرّاحل ريمون جبارة.
وفي الختام تمّ تدشين الصّالتين .

توجت المبادرة الميلادية التي اطلقها برنامج “ع الموجة سوا” من صوت لبنان 100.5 الاشرفية والذي تقدمه الاعلاميتان سميرة قصابلي منير وسيدة عرب بزيارة الى مركز بيت الرحمة الالهية “دملصا-جبيل” التابع لجمعية “سعادة السما” والاب مجدي علاوي،المبادرة التي اطلقت من بداية شهر العيد لاشراك المستمعين بزرع بسمة على وجوه اطفال المركز والذين تتراوح اعمارهم بين السنتين وال١٢ سنة بالاضافة الى فتيات يقضين محكوميتهن في المركز وقد استطاع البرنامج بمحبة المستمعين ان يجمع هدايا وملابس وبعض احتياجات البيت ،وشارك في تقديم الحلقة الزميلان اندريه داغر وكارول كرم ، وبحضور مميز للفنان ايلي مسعد الذي اضفى على اللقاء جوا من الفرحة.

مؤسس جمعية سعادة السما الاب مجدي علاوي وبكلامه الصريح والروحي تحدث عن التجارب التي مر بها اطفال المركز والذين بفضل الجمعية والمتطوعين فيها استطاعوا ان “يولدوا من جديد” وشدد على اهمية احاطتهم الرعاية الجيدة والاهم “الحب”.

وناشد الاب علاوي الدولة والمسؤولين ان يلتفتوا الى هؤلاء الاطفال والمحكومين وان يسهلوا عمل المؤسسات التي ترعى حالات كهذه متوجها بالشكر الى بعض الجمعيات التي تساعد في هذا المجال.وتخلل اللقاء المباشر ايضا الحديث مع متطوعين في المركز،وفي الختام تم توزيع الهدايا والالعاب على الاطفال والكبار باجواء ميلادية جميلة جداً.


أوشك التحدي أن يصل إلى خواتيمه، ومع اقتراب تتويج أحد المشتركين باللقب بات كل منهم يخوض حرب البقاء ويسعى لاستكمال المشوار نحو المواجهة الأخيرة ضمن الحلقة العاشرة من الموسم الثاني من البرنامج العالمي “Top Chef– مش أي شيف” بصيغته العربية على MBC1.
وبعد وصول المتنافسين إلى هذه المرحلة المتقدمة، ازدادت صعوبة المهمات المسندة إليهم، واستطاع أسيل شريف من فلسطين أن يفوز بالتحدي الأول، الذي يرتكز على تحضير أطباق تضم مكونات اكتشفها المشتركون عند تذوق طبق حضره الشيف مارون شديد، وذلك في غرفة مظلمة. فيما كان محمود افرنجية من سوريا هو الأفضل في تحضير مأكولات عربية شعبية، وتقديمها على عربة طعام، بينما كانت شهرزاد بن عمارة من الجزائر هي الأضعف، وغادرت بالتالي المسابقة وانتهى مشوارها في البرنامج.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة من مقر إقامة المشتركين في دبي، قبيل انتقالهم إلى مطبخ البرنامج، في وقت كان الشيف مارون شديد منهمكاً بتحضير طبق خاص. بعدها استقبلهم مع الشيف منى موصلي في الاستديو التي أبلغتهم بتفاصيل الاختبار الأول، وهو تذوق طبق الشيف مارون في غرفة مظلمة، واكتشاف أكبر قدر ممكن من مكوناته. وبالتالي، ينقسم هذا الاختبار إلى جولتين أولهما يختبر مدى قوة حاسة التذوق عند المشتركين وما يمكنهم اكتشافه خلال 30 ثانية فقط من المكونات التي استخدمها في طهي الوجبة، وعليهم طبعاً التذوق بحنكة وذكاء، لأن لديهم بعدها دقيقتين فقط في المخزن لتجميع الأغراض التي اكتشفوها في المكان المظلم.

وبعد دخول المشتركين الواحد تلو الآخر إلى الغرفة وخروجهم منها وجمعهم للأغراض من المخزن، جمعهم الشيف مارون ليبلغهم بالمكونات التي استخدمها في تحضير الوجبة، المؤلفة من مرق الغنم، ومرق البقر، والجزر، والكرات، والكرافس، والبندورة ومعجونها،ـ والبصل، وإكليل الجبل، والمستكة، والهال، واللوز، والصنوبر، والفستق الحلبي، وورق الغار، والزبدة. وتبين أن المشترك الذي اكتشف أكبر قدر من المكونات هو محمود إفرنجية، فيما كان أسيل شريف هو الوحيد الذي اكتشف مكوناً واحداً فقط، علماً أن هذا الأمر لم ينعكس سلباً على الطبق الذي حضره هذا الأخير، لأنه فاز بالاختبار كصاحب أفضل طبق.
وكان على كل مشترك تحضير طبقه من المكونات التي اكتشفها، في غضون 40 دقيقة. وعند انتهاء التحضير تذوقت اللجنة الأطباق، فكانت سلمى وشهرزاد هما صاحبتا أضعف طبقين، فيما كان الأفضل محمود، وأسيل الذي فاز بالاختبار.

في اليوم التالي عاد المشتركون إلى المطبخ، ففوجئوا برسائل من عائلاتهم وأصدقائهم، وقبل دخولهم الاستديو كان الجميع يتوقعون لقاء أصحاب الرسائل، لكنهم لم يقابلوا سوى الشيف منى التي أبلغتهم بأن التحدي الجديد هو تحضير مأكولات عربية شعبية وتقديمها على عربات طعام في الشارع. وهنا، توجه المشتركون إلى السوبر ماركت للتبضع خلال 20 دقيقة من الوقت بمبلغ 400 درهماً إماراتياً لكل منهم، ثم عادوا إلى المطبخ لتحضير أطباق التحدي. وحصل أسيل على امتياز لفوزه بالاختبار الأول، وهو الاستعانة بأحد زملائه لمدة 15 دقيقة من الوقت. وبالفعل، قام بالاستعانة بجورج.
وخلال هذه المرحلة، زارهم الشيف مارون للإشراف على أدائهم، وتوجيه النصيحة لهم قبل انتقالهم مع انتهاء وقت التحضير الذي امتد لساعتين، إلى سوق الديرة لتقديم الطعام إلى المارة. وهناك، جهزوا أنفسهم للمهمة خلال نصف ساعة، ووضعوا خلالها اللمسات الأخيرة على أطباقهم، المتمثلة في إعادة تصور وجبات عربية أصيلة وتقديمها على عربات طعام في سوق الديرة.
وعندما بات المشتركون جاهزون للتقديم بدأ توافد الناس إلى العربات، وكان لكل من المشتركين طريقته الخاصة في الترحيب بالزبائن، ثم وصلت لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف مارون شديد، الشيف بوبي شين، والشيف منى موصلي، ومعهم حكام الشرف الشيف السوري محمد أورفلي، مؤلف كتب الطهي والوجه الإعلامي الشهير والمتخصص بالمطبخ الحلبي والعربي المعاصر، والشيف المصري مصطفى الرفاعي الذي يقيم دورات وورش عمل وهو مشجع مثابر للجيل الجديد، والشيف اللبناني الهولندي بول فرنجية، الآتي من الرياضة إلى الطهي وهو صاحب مطعم في دبي، والكاتب والمدرس والفنان الفوتوغرافي المغربي عبد الكريم الردادي.
وإثر تذوق الأطعمة، بدأت عملية التقييم، قبل أن يحين موعد طاولة القرار لمعرفة من هو الفائز في التحدي ومن هو المشترك الذي سيغادر البرنامج. بعدها عاد المشتركون إلى المطبخ ليفاجؤوا بأهلهم وأصدقائهم في انتظارهم، باستثناء والدة شهرزاد التي تأخر صدور التأشيرة الخاصة بها، وهو ما حال دون لقائها بابنتها.
بعدها انعقدت طاولة القرار التي انضم إليها الشيف محمد أورفلي، واتفقت اللجنة أن أفضل الأطباق صنعها كل من سلمى، وجورج، ومحمود، ومصطفى، فيما كانت أطباق عمّار، وشهرزاد وأسيل هي الأضعف، ثم اتفقت اللجنة أن شهرزاد كانت الأضعف في التحدي فطلبت منها الشيف منى أن تسلم سكاكينها وتودّع زملاءها وتغادر المنافسة. وتوجه الشيف بوبي إلى شهرزاد قائلاً بأن لديها مستقبلاً واعداً، خصوصاً أنها ما تزال صغيرة في السن، وعلقت الشيف منى بالقول “ارفعي رأسك، فوجودك هنا هو فخر ليس لبلدك الجزائر فقط بل لكل العالم العربي”.
وفاءً وتخليداً لذكرى مؤسس نادي الصحافة، وبحضور شخصيات سياسية واعلامية، اطلق “نادي الصحافة”، بدعوة منه وبالشراكة مع شركة “ألفا” بإدارة أوراسكوم للاتصالات، يوم الثلثاء 19 كانون الأول 2017 إسم مؤسس النادي يوسف الحويك على القاعة الرئيسية فيه وازاحة الستارة عن لوحة تذكارية تحمل إسمه مع اطلاق “جائزة يوسف الحويك للتميز الإعلامي”، مخصصة لطلاب الإعلام، وذلك في احتفال حاشد حضره ممثل رئيس الجمهورية وزير الاعلام ملحم الرياشي وممثل رئيس الحكومة مستشاره الدكتور داود الصايغ ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة “ألفا” المهندس مروان الحايك وعائلة الراحل وأعضاء “نادي الصحافة”.
ألقى رئيس النادي بسام ابو زيد كلمة قال فيها: “مرة جديدة يجمعنا مؤسس النادي يوسف الحويك، نجتمع اليوم في هذا اللقاء لتكريمه ولنرد له جزءا يسيرا مما قام به تجاه هذا النادي في حياته. نجتمع اليوم لنطلق على هذه القاعة قاعة يوسف الحويك ولنطلق جائزة باسمه للتميز الإعلامي بالتعاون مع شركة الفا ولن نتوقف هنا وفي الشهر المقبل سيكون لنا مشروع جديد لن اعلق على تفاصيله اليوم وسيستفيد منه كل القطاع الإعلامي ولا سيما الطلاب في مجال الإعلام المرئي وسيكون لنا اعلان عن جائزة جديدة هي جائزة نادي الصحافة للحرية الإعلامية وتمنح للصحافيين المحترفين وسيكون لنا ايضا مرصد الحريات الإعلامية الذي سيسجل ويوثق شهريا لكل الأنتهاكات والتعديات على حرية الرأي والتعبير. ونحن في نادي الصحافة نؤكد ان حرية الإعلام وحرية التعبير هي ركن اساسي من اركان لبنان، والمساس بها هو مساس بميزة لطالما تمتع بها لبنان. ندرك ان هذه الحرية يجب ان تكون مسؤولة وتحترم القوانين والمقامات ولكن ندرك ان اي تدجين لهذه الحرية ما هي الا محاولة لكم الأصوات، ومن هذا المنطلق نعلن تضامننا مع الزميلين مارسيل غانم وجان فغالي آملين ان تعود هذه القضية الى مسارها القانوني والطبيعي واطاره ضمانة حرية التعبير”.
بدورها، ألقت شقيقة الراحل جانيت الحويك كلمة العائلة، وقالت: “اخانا الحبيب يوسف، انت معنا في حنايا الذاكرة، وروحك تلح علي أن اعتلي هذا المنبر الذي اعتليته انت وامثالك الاعزاء. وهذا شعور يعز علي ويؤلمني، فاعذروني.
نفتقدك يا يوسف مناضلا في سبيل الوطن وفي حقول عدة: في ريعان شبابك حملت البندقية ووقفت وقفة الابطال دفاعا عن لبناننا الجريح. ولما اكملت دراستك الجامعية وتخرجت صحافيا بامتياز حملت قلمك المتواضع لتدافع بالكلمة عن كل حفنة من تراب هذا الوطن الذي به آمنت ومن أجله عشت وناضلت. أضأت مشعل نادي الصحافة منذ نيف وعقدين تلبية لطموح ذاتك وقناعاتك الشخصية. وعملت بدأب انت ورفاقك حتى وصل النادي إلى ما هو عليه. لكن القدر كان لك بالمرصاد، فخسرناك وانت في أوج ايام العطاء .عزاؤنا يا اخي بان حملة هذا المشعل من بعدك سوف يبقونه شعل للحرية ومنارة للحق، نم قرير العين يا اخي الحبيب فان وزناتك التي تركت هي في ايادٍ امينة.لنفسك الراحة ولنادي الصحافة البقاء منارة للحرية والدفاع عن الكلمة في وطن الأرز الخالد . وشكرت كل من ساهم في تخليد ذكرى يوسف الحويك”.

كذلك, كان للمهندس مروان الحايك كلمة قال فيها: “نرحب بكم في ألفا لأننا نعتبر أننا جزء من نادي الصحافة فعلاقتنا بالنادي قديمة جدا، وشخصيا بدأت مسيرتي المهنية في شركة سيليس من هذا الطابق بالذات”. ولفت الى أن “شراكتنا ودعمنا هو ليس دعما لأشخاص بل لمؤسسات، فالأشخاص يأتون ويرحلون عن هذه الدنيا وصديقنا الراحل يوسف هو خير مثال على ذلك”. أضاف: “هذه الشراكة هي لمشروع جسده يوسف خلال مسيرته المهنية، مشروع الدفاع عن حرية الرأي. نحن في ألفا نؤمن بحرية الرأي والتعبير ونؤمن لها وسائل الاتصال والتواصل فنعطي المجال لمشتركينا كي يوصلوا كلمتهم الحرة، هذه الكلمة الحرة التي يجسدها نادي الصحافة ونحن فخورون بشراكتنا معه”.
وقال: “يوسف بالنسبة الينا هو الجار، والجار القريب هو في كثير من الأوقات أقرب من الأخ البعيد كما تعلمنا في قرانا. افتقدناه وافتقدنا ابتسامته ولروحه المتواضعة”. أضاف: “لن نقف هنا فالمسيرة مستمرة مع حامل مشعل نادي الصحافة الاستاذ بسام أبو زيد ونحن سنبقى الى جانبه، وإن أفضل ما يمكن أن نقدمه ليوسف هي هذه الجائزة التي ندعمها اليوم ونعتبرها جرعة تفاؤل وأمل بمستقبل أفضل لشبابنا وخصوصا طلاب الجامعات التي سيشاركون فيها”.
من جهته، ألقى الوزير الرياشي كلمة في المناسبة، وقال: “صباح الخير للزميل يوسف الحويك الذي يحضر معنا اليوم في هذه القاعة من عليائه، صباح الخير لهذا الشاب الذي ضجت روحه في كل افياء الوطن وبين كل الإعلاميين. كان ماركوس اوريليوس احد فلاسفة روما يقول: ان القلب الجامع هو قلب نادر. وقلب يوسف الحويك كان قلبا نادرا لأنه جمعنا حيث لم نتمكن من الإجتماع وحيث كنا نفترق، وعسانا الا نفترق بعد اليوم، لأن يوسف الحويك هو الذي يجمعنا اليوم في هذه القاعة، وسوف نجتمع في قاعة على اسمه في الأيام التالية. لا استطيع ان اقول الكثير في يوسف الحويك، الا انه قلب مميز وروح مميزة وشجاعة مميزة افتقر اليها كثيرون، ولكنه كان في عز الأيام الصعبة يتواصل ويحسن الاتصال والجمع بين كل المتفرقين. لم أعرف يوسف، إلا أنه جامع لكل متفرقين، كان يجمعنا في نادي الصحافة، يجمعنا حيث نفترق، كان يتواصل معنا جميعا ويجعل من نادي الصحافة ناديا لكل اللبنانيين ولكل الإعلاميين من دون استثناء. لم يتوان عن خدمة وعن اي امر يستحق ان يقف من اجله ومن اجل الحرية”.
![]()
وختم: “يوسف الحويك كان احد رموز هذه الحرية التي دافع عنها وسجن لأجلها، هذه الحرية ولبنان صنوان لا يفترقان، هذه الحرية التي من اجلها كان لبنان، ولا قيمة للبنان من دونها. تحية لروح يوسف الحويك الحاضر معنا اليوم، يوسف الحويك تدحرج باكرا من عليائه. انه يقيم معنا اليوم وغدا. باسم فخامة الرئيس ادعو لكم جميعا بالتوفيق وادعو لنادي الصحافة بدوام النشاط والخير”.
ثم عرض ابو زيد لتفاصيل جائزة يوسف الحويك للتميز الإعلامي بالإشتراك بين “نادي الصحافة” وشركة “الفا”، ويشارك فيها طلاب الإعلام في الجامعات التالية: الجامعة اللبنانية كلية الإعلام بفرعيها، جامعة القديس يوسف، الجامعة الأميركية، الجامعة اللبنانية-الإميركية، جامعة سيدة اللويزة، جامعة الروح القدس الكسليك والجامعة الأنطونية. هذه الجائزة ستركز على ريبورتاج مصور ومقال مكتوب له علاقة بالحرية الإعلامية، وقيمتها عشرة ملايين ليرة لبنانية تقسم بين خمسة ملايين للريبورتاج المصور وخمسة ملايين للمقال. يبدأ التقديم من اول كانون الثاني حتى آخر آذار، وهناك لجنة مشتركة من “الفا” ومن النادي ستختار الفائزين بهذه الجائزة.
بعد ذلك، تم رفع الستارة عن لوحة اطلاق اسم يوسف الحويك على القاعة، ثم كان نخب في المناسبة.







