Samira Ochana
![]()
إيماناً منها بدور الجاز في توحيد الشعوب وتقريب الثقافات بعضها من بعض وبرعاية اليونسكو، وزارة الثقافة ووزارة السياحة، نظّمت الجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية ومهرجان بيروت للجاز الدورة السادسة من اليوم العالمي للجاز في بيروت على مدى ثلاثة أيام من 28 وحتى 30 نيسان، 2018 للمرّة الأولى في ساحة النجمة.

أكثر من 30000 مشاركاً من محبّي الجاز من لبنان والمنطقة اجتمعوا في بيروت للمشاركة في الحفلات الموسيقية الـ13 المجّانية التي أحيتها فرقٌ من لبنان والمنطقة. وكرّمت هذه النسخة مواهب لبنانية مبدعة على صعيد دولي، ومن بينها توفيق فرّوخ الذي أحيا حفله في 28 نيسان، خلال الحفل الافتتاحي الذي حضره مدير اليونسكو ووزيرا الثقافة والسياحة. وقد حضرت الفنانة زيلا مرغوسيان خصيصاً من أوستراليا لتقدّم حفلها في بلدها الأم الذي غادرته منذ 15 عاماً.

وللمناسبة أشارت مديرة الجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية ومنظّمة اليوم العالمي للجاز في بيروت منذ ستة أعوام ومنظّمة عيد الموسيقى منذ 18 عاماً، السيدة رندة أرمنازي، إلى أن “هذا العام، قررنا تكريم مواهب لبنانية تنشر اسم لبنان في كافة أنحاء العالم. حان وقت الاعتراف بتلك المواهب واستقبالها في بلدها الأم بمناسبة اليوم العالمي للجاز. نحن فخورون بفنانينا اللبنانيين ويشرفنا استقبالهم بين الفرق المحلية التي حوّلت ساحة النجمة إلى عاصمة للجاز على مدى ثلاثة أيام”.

وعيّدت أرمنازي اللبنانيين والأجانب باليوم العالمي للجاز قائلةً: “نتمنى أن يبقى الجاز مصدراً للوحدة والسعادة في العالم كلّه ونتعهّد أن بيروت ستبقى الداعم الأول للقضية التي تنشرها اليونسكو من خلال هذا اليوم”.

بدأ العدّ العكسي لإطلاق قناتي الـ”LBCI” والـ”LDC” شبكة المسلسلات الخاصّة بشهر رمضان المبارك.
مجموعة من أقوى وأضخم المسلسلات تمّ اختيارها بعناية، لتُحاكي أذواق المشاهدين المتنوّعة. من قصص الحبّ والرومانسيّة الى الطبقيّة والوطنيّة… قصصٌ إجتماعيّة وأخرى كوميديّة، تحمل مقاربات جديدة في طريقة الطرح والحبكة الدراميّة.
هو اهتمام خاص تُوليه الـ”LBCI” للدراما، التي لطالما جمعت حولها اللبنانيّين في سهراتهم.
هي معادلة ثلاثيّة، عواملُ نجاحها ثلاث الـ” الدراما والـLBCI والجمهور”. معادلةٌ حصدت الإنجازات على مدى سنوات. فكانت النتيجة مسلسلات لبنانيّة وأخرى عربيّة- مشتركة تأسر المشاهدين وتتصدّر المراتب الأولى خلال الشهر الفضيل وعلى مدار السنة. وهذا العام، تدخل الـ”LBCI” السباق الرمضاني بالمسلسلات التالية:
“تانغو” باسل خيّاط باسم مغنيّة دانييلا رحمة ودانا مرديني… رقصٌ على حافة الهاوية أو وقوع في المحظور
“جوليا” ماغي بو غصن وقيس الشيخ نجيب… مَن يُداوي مَن؟
“الحبّ الحقيقي – الجزء الثاني” باميلا الكيك وجوليان فرحات… دقّت ساعة الحقيقة
“كلّ الحبّ كلّ الغرام” بين كارول الحاج وباسم مغنيّة… ثورة في الحبّ والوطنيّة
ختاماً، ومن الـ”LBCI” “كلّ الحبّ” للدراما… وللمشاهدين “كلّ الغرام”.
![]()
“تانغو” باسل خيّاط باسم مغنيّة دانييلا رحمة ودانا مرديني… رقصٌ على حافة الهاوية أو وقوع في المحظور
ينتظر عشّاق النجوم باسل خيّاط، باسم مغنيّة، دانييلا رحمة، ودانا مرديني إطلالتهم خلال شهر رمضان المبارك في المسلسل الدرامي الضخم “تانغو” على شاشتي الـ”LBCI” والـ”LDC”، الى جانب نخبة من ألمع نجوم الدراما اللبنانيّة.
بميزانيّة إنتاجيّة عالية، وفي عمل يحمل بصمات الثنائي إياد أبو الشامات كتابةً، ورامي حنّا إخراجاً، يُقدّم مسلسل “تانغو” قصّة جديدة ومختلفة في طريقة طرحِ ثلاثيّة “الحبّ والخيانة والإنتقام”.
“عامر” (باسل خيّاط) رجل أعمال في مجال العقارات ومتزوّج من “لينا” (دانا مرديني) ربّة منزل ولديهما طفل صغير. “سامي” (باسم مغنيّة) مهندس عمارة داخليّة ومتزوّج من “فرح” (دانييلا رحمة) مدرّبة رقص التانغو.
تجمع الأربعة صداقة وثيقة وعلاقة عمل متينة، الى أن تتسلّل الأسرار الى داخل جدران منزلي “عامر ودينا” و”سامي وفرح”، ويلفّ الغموض حياتهم، بعد تعرّض سيّارة أحدهم لحادث مروّع، يفتح الباب على دوّامة من الصراعات والأزمات والحقائق المؤلمة عن الحبّ والغدر والخيانة والخداع.
شكوك ترافق الشخصيّات، “عامر” الرومانسي والغامض في آن، “لينا” الهادئة والتقليديّة، “سامي” الحنون والمتردّد، و”فرح” المغرية والمفعمة بالحياة، لتتوالى الأحداث المشوّقة واللحظات التي ستحبس الأنفاس مع كلّ تطوّر جديد في مسار القصّة. مسارٌ يجعل أبطال العمل يرقصون “التانغو” على حافة الهاوية. فهل يقعون في المحظور؟
“تانغو” سيناريو وحوار إياد أبو الشامات، إخراج رامي حنّا، إنتاج “إيغل فيلمز”- جمال سنّان، بطولة: باسل خيّاط، باسم مغنية، دانييلا رحمة، دانا مرديني، يوسف حدّاد، طلال الجردي، سميرة بارودي، فرح بيطار وغيرهم.

“جوليا” ماغي بو غصن وقيس الشيخ نجيب… مَن يُداوي مَن؟
بعد النجاح الكبير الذي حقّقته النجمة ماغي بو غصن في مسلسل “كاراميل” العام الماضي، تُطلّ خلال شهر رمضان المبارك في ثنائيّة تجمعها بالنجم السوري قيس الشيخ نجيب. ثنائيّة تعيدهما معاً الى الشاشة في عمل ونجاح جديدين، ضمن أحداث مسلسل “جوليا” الدراما الكوميديّة الرومانسيّة والإجتماعيّة التي تعرضها الـ”LBCI” والـ”LDC” مع نخبة من نجوم الدراما اللبنانيّة.
تلعب ماغي دور “جوليا” فتاة تعمل في مجال التمثيل، ولكن ضمن أدوار ثانويّة، وهي تطمح لإثبات موهبتها والنجاح في الوسط الفنّي وعالم التمثيل.
من عصبيّة ومنفعلة الى رومانسيّة وهادئة… غرابة في الأطوار وتقلّب في المزاج… حالات تعيشها “جوليا” كلّما أرادت أن تلعب دوراً يُسند إليها…
أن تكون راقصة، نشّالة، عاشقة، قبضاي الحيّ “جوليانو”، الأميرة زمرّد، أو غيرها… تؤدّي “جوليا” كلّ شخصيّة بإحساس عالٍ، ولكن ولشدّة تأثرها، تتلوّن بحسب كلّ حالة، وتتقمّصها لفترة من الوقت. فماذا لو طُلب منها أن تلعب دور قاتلة مأجورة؟
مشاكل ومتاعب كثيرة وسط مواقف كوميديّة طريفة ولحظات أكشن دراميّة خطيرة ستُسبّبها “جوليا” لنفسها ولكلّ من حولها، كشقيقها “شادي” (سلطان ديب) الذي يملك مكتباً لتأمين الكومبارس للمسلسلات، ووالدتها “ديانا” (النجمة تقلا شمعون) التي تدعمها في مسيرتها الفنيّة، وحتّى صديقتها “ريما” (جيسي عبدو).

تستشير “جوليا” طبيباً نفسيّاً يُدعى “عاصي” (النجم قيس الشيخ نجيب) لمساعدتها. للدكتور “عاصي” طرقُه المختلفة في التعامل، ووصفاته الغريبة لمعالجة مرضاه.
فماذا سينتظر مشوار “جوليا وعاصي” من أحداث؟ ماذا عن “غنوة” (ليليا الأطرش) طليقة “عاصي” وسبب مشاكله وهمومه؟ مَن سيُداوي مَن؟ وماذا لو دخلت أطراف أخرى على الخطّ كإحدى شركات الإنتاج أو إحدى العصابات أو إحدى النجمات في التمثيل؟
“جوليا” كتابة مازن طه، إخراج إيلي ف. حبيب، إنتاج “إيغل فيلمز”- جمال سنّان، بطولة: ماغي بو غصن، قيس الشيخ نجيب، تقلا شمعون، ليليا الأطرش، وسام صبّاغ، سلطان ديب، جيسي عبدو، مي صايغ، مجدي مشموشي، نزيه يوسف، نيكولا مزهر، ناتالي حموي، وغيرهم.
![]()
الجزء الثاني من مسلسل “الحبّ الحقيقي”
“نورا” (باميلا الكيك) و”راكان” (جوليان فرحات)… دقّت ساعة الحقيقة
يترقّب جمهور مسلسل “الحبّ الحقيقي” انطلاق شهر رمضان المبارك، لمتابعة أحداث الجزء الثاني من العمل الذي حقّق نِسب مشاهدة عالية خلال عرض الجزء الأوّل منه على شاشتي الـ”LBCI” والـ”LDC”.
عندما قرّرت “نورا” (النجمة باميلا الكيك) أن تعيش بسلام مع زوجها “راكان” (النجم جوليان فرحات) في المزرعة، منتظرة مولودها الجديد، بعد معاناة وصراع عاشتهما بسبب حبيبها السابق “رامي” (النجم نيكولا معوّض) الذي أصرّ على البقاء بقربها وعمِل متخفّياً لدى “راكان”، لم تكن تعلم أن شبح الماضي سيُخيّم في أرجاء المزرعة، حتّى مع مغادرة “رامي”. فبعد اكتشاف “راكان” الحقيقة في الحلقة الأخيرة من الجزء الأوّل، ماذا ستحمل تطوّرات الجزء الثاني من أحداث؟
هل ستتمكّن “نورا” من إنقاذ زواجها؟ أم ستُقرّر العودة لـ”رامي”؟ وهل سيبقى الأخير متوارياً عن العدالة ومتّهماً بجرائم لم يرتكبها؟ أم سيُكشف أمر “وائل” (النجم
الياس الزايك)؟

هل ستعود “ليال” (النجمة أندريه ناكوزي) لممارسة ألاعيبها من جديد والتفريق بين “نورا” و”راكان”، ولكن بصورة نهائيّة هذه المرّة؟
أين ستقف والدة “نورا” المتسلّطة “أسمى” (النجمة نهلا داوود) من كلّ ما يجري؟ وما هي مخطّطاتها الجديدة للعائلة في ظلّ المشاكل التي تعيشها ابنتها؟ وهل سيبقى زوجها “عادل” (النجم أسعد رشدان) بمنأى عن السرّ الذي تخفيه عنه؟
الجزء الثاني من مسلسل “الحبّ الحقيقي” يُعرض خلال شهر رمضان المبارك على الـ”LBCI” والـ”LDC”. بطولة: باميلا الكيك، نيكولا معوّض، نهلا داوود، جوليان فرحات، أسعد رشدان، الياس الزايك، ألكو داوود، أندريه ناكوزي، لمى مرعشلي، نغم أبو شديد، داليدا بارود، طارق سويد، جورج دياب، ومجموعة كبيرة من النجوم. سيناريو وحوار: باسكال حرفوش. حوار: لمى مرعشلي. إخراج: جوليان معلوف. إنتاج: LBCI. تنفيذ إنتاج: شركة G8- مي أبي رعد.

“كلّ الحبّ كلّ الغرام” نِسب مشاهدة غير مسبوقة في تاريخ الدراما اللبنانيّة والمفاجآت مستمرّة في رمضان
بين كارول الحاج وباسم مغنيّة… ثورة في الحبّ والوطنيّة
يستمرّ عرض مسلسل “كلّ الحبّ كلّ الغرام” بطولة الثنائي باسم مغنية وكارول الحاج على شاشتي الـ”LBCI” والـ”LDC” خلال شهر رمضان المبارك.
المسلسل الذي حقّق أرقاماً غير مسبوقة بتاريخ الدراما اللبنانيّة لناحية نِسب المشاهدة، فأسر المشاهدين، وجمع أفراد العائلة في سهراتهم كلّ ليلة، لمعرفة آخر أخبار “نسرين” (النجمة كارول الحاج) وأهل الضيعة، يَعِد بمفاجآت جديدة تُخطّط لها “بنت الأرض”.
كيف ستُبقي “نسرين” على سرّ تعاونها مع الثوّار ضدّ الإنتداب الفرنسي؟ وهل يُفضح أمرها في ظلّ مؤامرات “زينة” (جيهان خمّاس) و”فادي” (علي منيمنة)؟
هل تُغيِّر رأيها “نسرين” وتقبل الزواج بالطبيب “باسم” (إيلي شالوحي) لاعتقادها بأنّ “ربيع” قد توفّى ولرفضها الزواج من بعده؟
هل سيتمكّن “ربيع” من العودة الى الضيعة؟ وهل سيجمعه القدر بـ”نسرين” من جديد أم ستكون عودته بعد فوات الأوان؟
“كلّ الحبّ كلّ الغرام” بطولة كارول الحاج، باسم مغنية، فادي ابراهيم، تاتيانا مرعب، جو طراد، هيام أبو شديد، أليسار حاموش، جيهان خمّاس، باتريك مبارك، منى كريم، إيلي شالوحي، علي منيمنة، خالد السيّد، ماي صايغ، جو صادر، نغم أبو شديد، روزي الخولي، جوزف سعيد، جوزف أبو خليل، مارون شرفان، عصام الشنّاوي، جو معلوف، راشيل نخول، نيكول معتوق، خلود صوان، روبير فرنجيّة، ديانا بو رجيلي، هادي شتات، وغيرهم، قصّة وسيناريو وحوار الراحل مروان العبد، إنتاج وإخراج شركة “فينكس بيكتشرز”- إيلي سمير معلوف.


عندما كان المخرج طوني فرج الله يصوّر فيلمه السينمائي “مورين” كنت أسأل نفسي كيف يجرؤ على ذلك؟ ما هذا التحدي؟ هل يعتقد نفسه أنه ميل غيبسون الذي أنتج ” Passion of the Christ” أو أنه Franco Zeffirelli الذي أخرج “Jesus of Nazareth ؟
لم هذا التعب والتبذير لعملٍ قد لا يحظى بجمهورٍ غفير في خضم ازدحام واصطدام الافلام الكوميدية الشعبية التجارية و الخفيفة والهزيلة تحت حجة “الجمهور عايز كدة” ؟
مع هذه التساؤلات و الدهشة و تقدير جدّية هذا الرجل و مهنية الممثلة تقلا شمعون التي رافقت زوجها في كل مراحل مغامرة هذا المخرج المؤمن بالاعمال اللبنانية الراقية، انتظرت يوم انطلاق الفيلم في دور السينما وتابعت ردات فعل كل من شاهد هذا العمل.

اليوم، شاهدته وصفقت كثيراً، صفقت للأداء المحترف و صفقت للاضاءة و للسيناريو وصفقت للديكور وصفقت للموسقى المرافقة للاحداث و لجهود كل من عمل في “مورين” ولكل هيكلية العمل.
ان طريق العالمية التي سلكها فيلم “القضية رقم 23″ لزياد دويري، و”هللا لوين” لنادين لبكي، لا شك سيسلكها “مورين” ايضاً لما يحمل من مقومات النجاح إن كان كقصة التي تحمل رسائل عديدة من خلال حياة هذه القديسة الصامتة المتنكرة.

في زمن التطرف الديني الذي يجتاح العالم، تجرأ طوني فرج الله أن يصنع من حياة قديسة لم يسمع عنها الكثيرون فيلماً مبشراً بالمسيحية.
صحيح، أن “مورين” ليس الفيلم الديني الاول الذي ينفذ في لبنان، انما “مورين” أظهر للمشاهد أن السينما اللبنانية في أحلى أيامها، لا تنقصها الاحترافية في صناعة الفن السابع.
هذا العمل السينمائي كامل يحمل كل عناصر النجاح من التصوير الى الاخراج الى التمثيل الى الاضاءة الى الحوار…. عمل مميز غير عادي خال من الاخطاء متقن تناول بحرفية الحقبة التاريخية رفع مستوى السينما اللبنانية.

كارمن بصيبص بعد مشاركتها في الفيلم السينمائي “تلتت” مع الممثل طوني عيسى و الفنانة منال ملاّط الذي هو من كتابة كلود ابو حيدر، و مشاركتها في مسلسلاتٍ عدة، هي اليوم في مرحلتها الذهبية بعد أن لعبت دور البطولة بشخصية مورين الذي تطلب طاقة جسدية لما تحملته من قساوة المناخ خلال مرحلة التصوير، الى جانب الممثل القدير منير معاصري بطل فيلم “المحطة الأخيرة” هذا الرجل “الجد” الذي علّم حفيدته تعاليم الكنيسة، فغرفت منه محبتها ليسوع. حتى الطفلة “كلويه” التي لعبت دور مورين في طفولتها كانت رائعة. أما الممثل العالمي غسان مسعود فلحضوره سحر فريد ومهيب كذلك الممثل اويس مخللاتي اطلالته ساحره وتقلا شمعون التي أقول عنها أنها “الممثلة التي لا تمثل” وحسام الصباح وسمارة نهرا وجوزف عبود وحسن فرحات وبول سيف و رينيه غوش جميعهم كانوا رائعين حتى ألممثلين الاطفال …

تدور أحداث هذا الفيلم، في القرن السابع في العهد البيزنطي عن حياة القديسة مورين التي ولدت في القلمون، توفيت والدتها أثناء ولادتها، واختفى والدها ليعود الى حياة ابنته من جديد كراهب بعد أن كان قد تركها مع جدها الذي رباها تربيةً مسيحية صالحة، الى أن أصبحت شابة، على الرغم من عدم السماح لدخول الفتيات الدير في تلك الحقبة القاسية اجتماعياً. تتنكر مورين بالاتفاق مع ابيها بزي راهبً فعرفت بأسم “مورينو”. تتهم بارتكاب خطيئة مميتة الا أنها تصمت وتتحمل ولا تعترف بحقيقتها التي كانت ستنقذها. بل تحملّت مشقة القرار و البؤس لكي تنقذ حياة طفلةٍ لا ذنب لها.

لم تكشف حقيقة مورين إلا عند وفاتها.
طوني فرج الله المخرج الذي يؤمن بصناعة السينما لمزيدٍ من الاحتراف والمصداقية، بنى قريةً في الناقورة تشبه القرى في تلك الحقبة و صوّر في وادي قاديشا المقدّس في ظروفٍ مناخية قاسية جدّا تحملها فريق العمل بأكمله.
مورين فيلم آخر يرفع مستوى السينما اللبنانية الى العالمية على الرغم من الوضع الاقتصادي المرتبك.
يذكر أن الفيلم هو من كتابة واخراج طوني فرج الله وانتاج الاكاديمية اللبنانية للسينما LFA و سبيريفيلم، وتوزيع سليم رميا.

سميرة اوشانا

في الوقت الذي تشهد فيه السينما اللبنانية تطوراً ملحوظاً أوصلها الى العالمية مع فيلم ” قضية رقم 23″ للمخرج زياد الدويري وحديثاً مع فيلم “كفرناحوم” لمخرجة فيلم “هلا لوين” نادين لبكي. شهدت الدراما اللبنانية أسوأ مرحلة في مسيرتها الدرامية منذ نحو 20 عام. بعد أن تقدمت بأشواطٍ على الدراما العربية وباتت المنافس الشرس لها.

ان انشغال المخرجين اللبنانيين الأكفاء بأعمالهم الرمضانية و الوضع الاقتصادي الهش الذي أثرّ سلباً على الانتاجات المحلية، جعلتا الشاشات اللبنانية ترضخ للأمر الواقع و توضع خطة اقتصادية صارمة لم تكن صائبة على ما يبدو من خلال النتيجة الحاصلة خلال عامٍ ونصف.

تحت شعار “تشجيع المواهب الشابة” وجدت الشاشات التلفزيونية نفسها ربما مرغمة لملء فراغات الهواء في ظل غياب برامج ترفيهية راقية، تعرض أعمالاً لكتّابٍ في تجربتهم الاولى التي كانت بمثابة ليس فقط اقتباس الذي لا يعتبر فنياً عيباً، انما كان “كزا” لسلسلة درامية غير مقنعة لا تشبه المجتمع اللبناني.
إلا، أنه لم يكن هذا العيب هو الوحيد في هذه الاعمال، انما ركاكة السيناريو وتكرار الحوارات غير الفائدة هي التي أردت هذه الاعمال أرضاً.

تكمن أهمية السيناريو في العمل الدرامي أنه العمود الفقري والهيكل الاساسي و العنصر المؤثر لنجاح الاعمال الدرامية، لذلك، لا يجب الاستلشاء أو الاستهتار بهذا الفن الكتابي، لأنه المادة التي على أساسها يبني المخرج رؤيته الفنية، فكيف سيبدو العمل اذا كان في الحالتين هزيلاً؟

كتّاب ومخرجو هذه الحقبة التي مرت يلزمهم “فت خبز” والتدريب لدى محترفي الكتابة والاخراج لا يقل عن 10 سنوات بأقل تعديل باتت هذه الحاجة ملحة لانقاذ الدراما اللبنانية من الاستمرار في الهبوط غير الاضطراري…
فنانون حملوا العمل على أكتافهم

لكن، على الرغم من كل ذلك، إلا أن وجوهاً فنية “شرقطت” في ادوارها، ممثلون حملوا ثقل العمل على “أكتافهم” وتحمّلوا مسؤولية نجاح المسلسل وعبئه، فكانوا السبب الرئيسي لمتابعة المشاهدين المستمرة للعمل. وأذكر على سبيل المثال الفنان القدير فادي ابراهيم في مسلسل “كل الحب كل الغرام”. صحيح أن القصة جميلة وقد اعتاد اللبنانيون على متابعة هذا النوع من القصص حتى ولو أنهم ملوا من هذا النمط الا أنه يشهد متابعة كبيرة من قبل المشاهدين، الممثل فادي ابراهيم الذي غيابه ترك فراغاً لم تستطع لا حادثة غياب وعودة نسرين أن تملأ الفراغ الذي تركه فادي ابراهيم ولا صراع النسوة على ربيع “باسم مغنية”. فادي ابراهيم أبدع في اقتباس هذه الشخصية التي هي بعيدة كل البعد عن شخصيته، فكان بطلاً مطلقاً لقصة مروان ابو العبد بقساوته وعاطفته لعب دور الرجل الخارج من الصخر بكل ما تحمل هذه الشخصية من تفاصيل، فكان مؤثراً بكل مواقفه الطاغية الصلبة حيناً والعاطفية احياناً، من ناحيتها الممثلة هيام ابو شديد بعفويتها استطاعت أن تدخل قلوب المشاهدين لتصبح مشاهدها منتظرة ومحببة.

أما مسلسل “الحب الحقيقي” الذي لعبت بطولته باميلا الكيك وجوليان فرحات، الى جانب مشاركة الممثلين القديرين أسعد رشدان ونهلا داوود ونيكولا معوض وعلى الرغم من قصة العمل غير المنطقية بأحداثها، الا أن هذا العمل ساهم في ابراز قدرة الممثل الياس الزايك التمثيلية فكان أداؤه لافتاً، كما تميّز المسلسل بمشاهد طبيعية رائعة كانت بمثابة “تابلوهات” قد تساهم في تنشيط الحركة السياحية لا سيما نحن مقبلون على فصل الصيف، لكن مشكلته الاساسية كانت في ركاكة السيناريو وهشاشة القصة البعيدة عن المنطق بكل تفاصيلها. الا أننا لا نستطيع أن ننفي أهمية دور الشاشة التي في جعبتها نسبة مشاهدين عالية، وهذا ما ساهم في رفع عدد المتابعين له، ( أتمنى أن يكون الجزء الثاني قد لاحظ أخطاء الجزء الاول ليلغيها من الجزء الثاني)، شخصياً أحترم ايمان منتجة هذا العمل بالدراما اللبنانية مي ابي رعد التي تسعى لتقديم الافضل على الرغم من الاوضاع الاقتصادية المزرية، فهذه بحد ذاتها مجازفة وفعل ايمان بالأعمال الدرامية.

اما مسلسل “صمت الحب” الذي هو لبناني 100% بدوره عانى من البطء في التنفيذ، حتى ولو عمل فيه أسماء لامعين مثل عمار شلق الذي يتميّز بكاريزما فريدة من نوعها وجهاد الاندري الذي لدي أنا شخصياً ضعف تجاه آدئه الرائع، فهو قيمة مضافة في أي عملٍ ووجوده يصقّل العمل ويرفع من شأنه لا سيما في الدور الذي لعبه، كذلك جورج حرّان وعمر ميقاتي من من المشاهد لم يصدّق أنهما فعلاً الاب والجد الحقيقيين. الا ان العمل لبناني بامتياز ألقى الضوء على مشاكل حياتية موجودة داخل البيوت الفخمة.

ميرفا قاضي هل هي تؤام كيت بلانشيت؟

بالانتقال الى مسلسل “50 الف” اللايت في كل شيء وخاصةً في السيناريو، ساهم في إظهار الممثل عماد فغالي لأول مرة بدور جريء كوميدي ما أعطى نكهةً للعمل الى جانب الممثلة “الدينامو” ميرنا مكرزل، فكانا عصبيّ العمل والحجة التي دفعت المشاهد لمتابعة هذا المسلسل الكوميدي. هنا لا بد من تنويه برؤية المخرج دافيد اوريان الذي عمل على إبعاد فغالي عن ادواره السابقة واخراجه من جلده وإلباسه ثوباً ليس ثوبه، كذلك الممثل حسام الصبّاح المتأثر دائماً بشخصية الكبير أنطوان ملتقى، لدرجة التصديق أنه النسخة الثانية لملتقى، لحضوره ثقل فريد في أي عمل.

أما ميرفا قاضي شبيهة الممثلة العالمية كيت بلانشيت لدرجة التوأمة، فعلى الرغم من مواصفات الجمال التي تتحلى بها هذه الفنانة الآتية من عالم الاعلانات والغناء، برهنت أنها ليست مجرد إمرأة جميلة وعارضة أزياء بل هي تحمل مواصفات ممثلة لم لأ قد تصلها الى العالمية. أليست شبيهة ممثلة عالمية بلانشيت شكلاً؟

أما مسلسل “البيت الابيض” المستوحى من دون اي شك بمسلسل “دالاس” كي لا اقول المنقول عنه والذي لا يزال يعرض على شاشة الجديد، فعلى الرغم من نجاح ثنائية ميشال حوراني وجويل داغر، الا أن الناس ملّت من مشاهدة أعمال محصورة بالفيللات والقصور والشركات في حين المواطن اللبناني يرزح تحت نير العوز والبطالة. وهذه الطبقة من المجتمع الثري الذي يظهرها أنها تعاني من انفصام نفسي ومشاكل متنوعة بعيدة عن الاخلاقيات اللبنانية والتربية الذكية، بدت وكأنها في مكان والمشاهد في مكانٍ آخر. وعلى الرغم من حاجته لقوة إقناع المشاهد بالمتابعة لا سيما في هزالة التنفيذ خصوصاً مشهد اقتحام البيت من قبل زوجٍ غيور (طوني نصير) ومرافقه البيت الابيض، الا أنه القى الضوء على الوجه الجديد ريم خوري التي لعبت جيداً دورها، كما أتقنت كاتيا كعدي تجسيد شخصية المرأة الثرية والجميلة لكن مدمنة و منسية ومهملة من قبل زوجها.

حالياً نتابع مسلسل “سكت الورق” الذي هو من كتابة مروان نجار واخراج نديم مهنا وبطولة داليدا خليل و خالد القيش و تقلا شمعون و أسعد رشدان و جوزف ساسين وجهاد الاندري ونهلا داوود و جمال حمدان وعدد من الممثلين. تدور أحداثه حول لين التي تكتشف سراً عن والديها اللذين توفيا في ضيعة “عيون التل” قبل وفاة جدتها ياسمين (تقلا شمعون). فتقرر العودة الى ضيعتها لتكشف لغز السارق الذي يدخل المنازل ولا يسرق الا ما يؤكل تاركاً أثراً خلفه.
يتمتع هذا العمل بمشاهد تصويرية مميزة وقصة مشوقة. لن نعلق أكثر حتى ينتهي العمل.

صحيح أن الشاشات بعرضها هذه الاعمال تدعم الدراما اللبنانية، لكن هل شركات الانتاج تعمل على رفع مستوى الدراما اللبنانية؟ ام أنها لا تكترث الا بالتوفير و
الادخار على حساب المستوى المطلوب؟



سميرة اوشانا
![]()
بدأت الفنّانة اللبنانية باميلا الكيك تصوير مشاهدها في بطولة خماسية «المازة»، من تأليف وسيناريو وحوار الكاتبة ناديا الأحمر وإخراج فيليب أسمر، ضمن مسلسل «حدوتة حب».
وتجسّد الكيك في تجربة درامية خاصة ومرّكبة، ثلاث أدوار لثلاثة شخصيات في العمل الدرامي، عبر التوائم «لميس» و«لمى» و«ليلى» وشخصية «المازة» المولودة منهن، إذ تدور الأحداث في إطار تشويقي، حول قصة ثلاثة شقيقات تؤام تجمعهن سلّة واحدة امام باب الميتم، كما يجمعهن القدر برجل واحد، في حبكات تصطدم فيها معاني الحياة والأحلام الصغيرة، بإغراء الحب المزيف، والخداع الذي لا يعرف حداً.
![]()
ويشارك في البطولة الى جانب الكيك الفنانون كارلوس عازار ونوال كامل وسواهم، في الخماسية الرابعة من «حدوتة حب»، بعد الإنتهاء في وقت سابق من تصوير «شهر عسل» و«الشهر السابع» و«المتوحد»، من انتاج شركة «غولدن لاين» بإشراف نايف وديالا الأحمر، والمنتج الفني حمادة جمال الدين، وبإدارة مخرجين عرب، من تأليف عدد من الكتاب، وبمشاركة نخبة من أبرز النجوم اللبنانيين، على رأسهم سيرين عبد النور ونادين الراسي وإيميه صيّاح ورولا حمادة وجوزيف بو نصّار وطوني عيسى ووسام صليبا ورودريغ أبو سليمان وميرفا القاضي وعلي منيمنة ونور صعب ورنين مطر وغيرهم.

يزور السوبر ستار راغب علامة حالياً العاصمة الأوكرانيّة “كييف” بهدف تصوير كليب جديد يتعامل فيه مع المخرج اللبنانيّ زياد خوري، ومن المتوقّع أن يحمل هذا التعاون جديداً من ناحية فكرة الكليب وموضوعه.
ولم يكشف علامة عن تفاصيل الأغنية التي يصوّرها مع خوري، في حين إنتهى من تصوير الكليب بعدما تعامل مع شركة أوكرانيّة رائدة في الصناعة السينمائيّة في شرق أوروبا.

وخلال زيارة السوبر ستار لـ “كييف”، كانت لفتة جميلة من السفير اللبنانيّ الدكتور علي ضاهر وزوجته السيّدة ديانا ضاهر اللذيْن وجّها للسوبر ستار دعوة على العشاء عندما علما بتواجده في أوكرانيا، تماماً كما حصل عندما إستقبل السفيران اللبنانيان في أبو ظبي، والبحرين السوبر ستار في هاتيْن المدينتيْن أثناء زيارته لهما.
![]()
وبدوره قدّم السفير اللبنانيّ في أوكرانيا للسوبر ستار كلّ الدعم والمساعدة من السفارة اللبنانيّة في تسهيل أمور عمله، فما كان من صاحب أغنية “تركني لحالي” إلاً أن وجّه له جزيل الشكر على إهتمامه، وأعرب له عن كامل إحترامه وإمتنانه لحرارة اللقاء والإستقبال.
![]()
ولا يزال الغموض سيّد الموقف في قرار شركة BSP (باكستايدج بروداكشن)، التي تتولّى إنتاج وإدارة أعمال السوبر ستار، بتحديد موعد عرض الكليب. ومن جهة أخرى، أظهرت الصور الأولى التي نشرتها الشركة من كواليس الكليب بأنّ التصوير قد تمّ في أحد المطارات العسكريّة في أوكرانيا حيث يتمّ الإحتفاظ بالطائرات العسكرية القديمة التي تُصنّف ضمن خانة خارج نطاق الخدمة.


بحضور مشترك داكار 2018 بنجمان ميلو و قائد الدراجات العالمي روك باغوروس، احتفل نادي أ.ن.ب للدراجات النارية بحدثه السنوي في AHM Club، بيروت.
في إطار فني فريد من نوعه للمغنية إنغريد نقور ،عروض ترفيهية من تصميم المحترف بيار خضرا، وأداء مثير للدراجين باغوروس و ميلو، شهد حشد كبير من الدراجين على كشف حصري ل5 دراجات نارية جديدة من أبريليا، موتو جزي، فيسبا و كاي.تي.أم للمرة الأولى في المنطقة.
لم يحضر الدراجون الحفل فحسب ، بل تمتعوا بيومين فريدين مع النجوم روك باغوروس و بنجمان ميلو ، للاستفادة من خبراتهم في قيادة الدراجات.
و قال السيد أنطوني بوخاطر، الرئيس التنفيذي لشركة أ.ن.بوخاطر:” يتم الاحتفال بهذه الليلة كل عام مع تزايد عدد الدراجين. بدأنا ببيع 3 دراجات في عام 2009 وفي العام الماضي باعت الشركة 1000 دراجة. سرنا أن نجمع جميع السائقين في لبنان في ليلة واحدة لتعزيز الصداقات واحتضان قيمنا المشتركة للسلامة، التضامن والمسؤولية الاجتماعية “.
وضعت ليلة السائقين السنوية مستوى جديدًا من التوقعات والمعايير الخاصة بقطاع الدراجات النارية في لبنان. مع إطلاق 5 دراجات جديدة تحقق مختلف تطلبات السائقين، يبدو الموسم واعدًا و مثيرًا!

توّد وزارة الخارجية والمغتربين التذكير بأن يوم غد الجمعة 27/4/2018 ستنطلق عملية إقتراع اللبنانيين في الخارج في مرحلتها التي ستشمل ست دول عربية على الشكل الآتي:
-
الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ستفتح مراكز الإقتراع أبوابها في تمام الساعة السادسة صباحا بتوقيت بيروت وتغلق عند الساعة التاسعة مساء.
-
المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الكويت ستفتح مراكز الإقتراع أبوابها في تمام الساعة السابعة صباحاً بتوقيت بيروت وتغلق عند العاشرة مساء.
-
جمهورية مصر العربية ستفتح مراكز الإقتراع أبوابها في تمام الساعة الثامنة صباحا بتوقيت بيروت وتغلق عند ال11 مساء.
علمًا أن المرحلة الثانية من الإنتخابات في الخارج ستجرى يوم الأحد 29 الجاري..

“كنت أعتقد أن للوقوف على هذا المسرح لأكرم رهبة أكثر من تكريم شخصين أحبهما كثيراً و عزيزين على قلبي”
هكذا قدّم المخرج فيليب أسمر الى جانب الفنانة مادونا الفائزين بجائزة الموركس دور: هي كاتبة وصديقة كرّست الكثير من حياتها ووقتها وخبراتها لمهنتها والدراما اللبنانية، استطاعت أن توصل أحاسيس كبيرة ورسائل مهمة، في رصيدها أكثر من 55 مسلسل. يجمعنا 17 مسلسل ناجح، جائزة أفضل كاتبة درامية لبنانية، الكاتبة التي احبها كثيراً كلوديا مارشليان.
بدورها عبّرت مارشليان لتقول:” بصراحة ليس هناك أعز من هذه الجائزة سوى الذي يقدمها لي، أخذت هذه الجائزة عن مسلسل “الشقيقتان” وأهديها لكل الأعمال الدرامية اللبنانية ولكل المنتجين المغامرين والمخرجين والكتّاب والممثلين والتقنيين ولكل انسان مؤمن بالدراما اللبنانية.
تابعت”بصراحة، أقدمها لنفسي لانها سنة مميزة ” ثم أضافت قبل أن تغادر المسرح، ” من الممكن ايضاً أن أتقاسمها مع الممثلة التي مثّلت دورها في “الشقيقتان” بشكلٍ رائع صديقتي نادين الراسي”.

وتابع أسمر ليقدّم جائزة أفضل مخرج مختصراً كلامه بالقول:” من حسن حظي اليوم أنني أقدم شخصين عزيزين على قلبي، مهما تحدثت عنه لن أستطيع أن أفي حقه، لكن سأختصر الكلام عنه بجملة، هذا المخرج أجمل ما فيه أنه يحترم مهنته ويحترم عقل المشاهد.” جائزة أفضل مخرج لبناني درامي عن مسلسل “الشقيقتان” سمير حبشي.

أما حبشي فقد أراد أن يضيف رونقاً ويغيّر الاجواء بإلقاء قصيدةٍ من كتابته عن حديث الساعة حقوق المرأة والكوتا النسائية.

“في طريق كل رجلٍ امرأة، وفي طريق كل امرأة رجل.. هذا باختصار ما يتناوله مسلسل “طريق”.” هكذا يبدأ عابد فهد، نجم مسلسل “طريق” على MBC في رمضان، حديثه عن العمل. ويتابع فهد: “يسلّط العمل الضوء على رجلٍ ينتمي إلى بيئة فقيرة وشعبية جداً، تمكّن من جمع ثروته خلال حياته العملية التي بدأها طفلاً بعد أن فقد أباه، وحين يلتقي بامرأة متعلمة ومثقفة تدرس المحاماة وتطمح لأن تعمل في القضاء، يبرز سؤالاً مفاده: هل يمكن لهكذا علاقة أن تنجح؟ وهل يسيطر المال على العقل أم العكس؟”
![]()
من هو جابر في “طريق؟” يقول عابد فهد: “جابر هو شخصية تنتمي إلى بيئة بسيطة جداً، لم يستطع أن يتعلّم، ولكنه تمكّن من جمع المال عبر تجارة المواشي، فبات يمتلك مزارعاً و مطاعماً. فهل يستطيع رجل بهذه المواصفات احتواء امرأة مثل أميرة؟”. وحول ما إذا كانت شخصية جابر تشبه نماذج مماثلة في عالمنا العربي، يقول عابد فهد: “يمثل جابر شريحة واسعة نسبياً في عالمنا، سيّما وأن المسلسل مأخوذ عن رواية “الشريدة” لـ نجيب محفوظ. وهذه الرواية لا تموت لأنها مأخوذة من بيئتنا. ولعلّ السؤال المطروح في الرواية والمنقول إلى العمل هو: هل يستطيع الإنسان القادم من بيئة بسيطة ومتواضعة أن يتوافق فكرياً ويواكب ذهنياً شريكة حياته الطَموحة والمتعلّمة؟ وهل تكفي الطيبة وحدها لإنجاح هذه العلاقة؟”

وحول أبرز المحطات في حياة جابر وأميرة، يقول فهد: “لقد احتاجت أميرة لجابر في بداية الـ “طريق”، واحتاج لها هو في مرحلةٍ لاحقة.. فهل يكفي العرفان بالجميل لإنجاح علاقتهما؟” حول عمله مع المخرجة رشا شربتجي، يقول فهد: “رشا تعمل على النَص والمونتاج والموسيقى بموازاة الإخراج، فهي تسعى دوماً إلى النجاح. هي مجتهدة وحريصة على أن تكون من الأوائل.” كما يكشف فهد جانباً خفيّاً من العمل فيقول: “يحتضن المسلسل سرّيْن دفينَيْن، سيُفضي افتضاح أحدهما إلى تغييرٍ جذري في شخصية جابر وإلى حدوث شرخ في المسار الدرامي للعمل، أم السرّ الثاني فيبقى مُعلّقاً…”

وحول عمله مع نادين نجيم للمرة الثانية بعد مسلسل “لو”، يقول عابد فهد: “الفرق بين العملين هو 4 سنوات.. طبعاً كلانا تراكمت لديه التجارب وصار أكثر نضجاً. أنا اليوم لاحظت أنني أمام ممثلة محترفة تمتلك أدواتها، تقرأ نصها بذكاء، وتقوم بإجراء التعديلات المناسبة، وأعتقد بأن أمام نادين نجيم رحلة طويلة وناجحة في عالم الفن.”
من جانبها توضح نادين نجيم أن “العمل يحتوي على الكثير من الرسائل المُبطّنة التي تلامس كل امرأة ورجل.. تلك الرسائل تُقدّم في نهاية المطاف حكمة في الحياة”. وحول الخط الدرامي لشخصية أميرة التي تلعب دورها، تقول نادين نجيم: “أميرة هي كل امرأة في العالم العربي تطمح لأن تحقق ذاتها وتواجه الظروف والعقبات التي تعترض طريقها. أميرة هي شخصية قوية بل جبارة، واثقة من نفسها، طموحة وعقلانية، لا تنجرف وراء عاطفتها بل تُغلِّب عقلها على عواطفها”. وحول صعوبة ومحاذير اقتباس العمل عن رواية “الشريدة”، تقول نادين نجيم: “هناك مسؤولية كبيرة حمّلتنا إياها رواية الكاتب الكبير نجيب محفوظ، وهو ما شعرنا به جميعاً كممثلين، إلى جانب المنتج صادق الصباح والمخرجة رشا شربتجي. سعينا إلى تكريس الرواية بشكل معاصر وهو أمرٌ في غاية الصعوبة”. أخيراً وليس آخراً تختم نادين نجيم بقولها: “في واقع الأمر، هناك عدة طرق في مسلسل “طريق” لا طريق واحدة! فهناك طريق لكلٍّ من جابر وأميرة.. وكم يمكن لتلك الطرقات أن تجتمع معاً فتجمعهما، وكم يمكن لها كذلك أن تصل بهما إلى مُفتَرَقٍ يُفرّق بينهما!”

· مسلسل “طريق” على MBC في رمضان: بطولة عابد فهد، نادين نجيم، عبد الهادي الصباغ، وفاء موصللي، ختام اللحام، مجدي مشموشي، جنيد زين الدين، زينة مكّي، وآخرين.. إخراج رشا شربتجي. إنتاج صادق الصباح.








