Samira Ochana

التدخل الخارجي أنقذ الأسد لكن إلى حين
سوريا: حرب بلا نهاية و حل سياسي مستحيل
في سوريا تتعقد الأمور سياسياً باضطراد. الغربُ مستبعدٌ، أو ناءٍ بنفسه، عن المؤتمرات التي تنظمها روسيا و تركيا و إيران في آستانة، سوتشي و جنيف. “مؤتمر أصدقاء سوريا”، الذي كانت تحضره تركيا، “انْفَخَتَ” طبلُهُ و تفرق “العُشاقُ”. الولايات المتحدة صارت تحصر اهتمامها بالأكراد و بحلفائهم من عرب سوريا. تركيا شكلت ثلاثياً مع روسيا و إيران ينشط بلا أي نجاح سياسي. المطالبة بأن يتنحى الرئيس السوري لم تعد مطلباً غربيا، أما تردادُها بألسنة مسؤولين عرب، خاصة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، فلا تعدو كَوْنَها محاولة لحفظ ماء الوجه.
الرئيس السوري بشار الأسد صار في وضع مريح. قواتُهُ و القوى الحليفة تُطبِقُ على المنظمات المسلحة المتشددة دينياً في الغوطة الشرقية. خُصومُهُ جميعاً يُعانون كثيراً: الأكراد يتقاتلون مع تركيا. قواتُهُ “الشعبية” تهب لإنجادهم. في إدلب يتذابحُ المتشددون الدينيون الرافعون جميعاً، بلا أي استثناء، علم “حكم الشريعة الإسلامية”. تركيا و الولايات المتحدة تَبدوان مرتبكتين بل متصارعتين و لو سياسياً فقط. الخطر الشديدُ الذي كان يُحدِقُ بحكم الأسد في عام 2015 صار من الماضي.
المعارضات “المنفية”، خاصة تلك القابعة في الدول الداعمة للتنظيمات المتشددة، تفرقت صفوفها و لم تعد ذات أهمية بالنسبة إلى الغرب. أليسَ اعتمادُ الولايات المتحدة على الأكراد دليلاً على خُطورة ما يسمى “الجيش الحر”، خاصة ذلك الذي أنشأته تركيا؟ هل هذا “الجيش الحر” المركب في تركيا مختلفٌ فكرياً عن “جيش الإسلام” و بقية التشكيلات السلفية و الإخوانية؟ أَلَمْ تكشفِ الأزمة بين ثلاثٍ من دول الخليج و معها مصر من جهة و قطر من جهة أخرى تورطََ دولٍ خليجية في إذكاء التطرف الوهابي و الإخواني “القاعدي” في سوريا؟

أشباح الماضي
سوريا ليست أفغانستان. روسيا ليست الإتحاد السوفياتي. الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تجاوز مرحلة الصراع مع الشيوعية. لكن الحرب الباردة القديمة أفسحت المجال لصراع جديد بين أجزاء من الغرب تتزعمها الولايات المتحدة من جهة و روسيا من جهة أخرى، على خلفية الأزمة الأوكرانية و سوريا و ربما أفغانستان. أَلَمْ يَتَّهمِ الأميركيون روسيا بإرسال أسلحة إلى حركة طالبان؟ التاريخ لا يُعيدُ نفسه، لكن هناك أشياءً كثيرة موروثة من الماضي في الصراع الأميركي-الروسي المستجد.
بمثل ما تشدد الرئيس رونالد ريغان مع الإتحاد السوفياتي كثيراً تحاول الولايات المتحدة الآن إضعاف روسيا. العقوبات المالية تتوالى من واشنطن. و الإتحاد الأوروبي يمشي في ركاب أميركا على الرغم من تضارب المصالح بين الحليفين. وسائل إعلام رئيسة في القارتين القديمة و الجديدة تتحدث بلهجة قاسية أحياناً عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنها تعترف في نهاية المطاف، و لو بكثير من الخجل، أنه منتصرٌ في سوريا بينما أقرانُهُ الغربيون يكادون يختنقون حسداً. حربٌ باردةٌ جديدة حلَّت في أوروبا و عبرت المحيط الأطلسي.
لكن لهذه الحرب حدوداً، من وجهة نظر الأوروبيين على الأقل. آلاف الشركات الأوروبية تعمل و تربح في روسيا. المصالح الإقتصادية صارت متشابكة. و إذا كانت الولايات المتحدة في غنى عن شراكة إقتصادية مع روسيا، فإن للدول الأوروبية المؤثرة، خاصة ألمانيا و فرنسا، رأي آخر.
إفشالُ روسيا في سوريا؟ ممكن، لكن ليس سهلا أبدا. بل ربما يكون مستحيلاً. و هل النجاح الأميركي في العراق و أفغانستان باهرٌ أصلاً؟ أو هل يمكن أصلاً إدعاءُ النجاح فيهما؟ في العراق وسَّعَ التدخل الأميركي نفوذَ إيران. و في أفغانستان يُقالُ أن حركة طالبان، التي رأت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون أن فيها عناصر معتدلة، تسيطر (أي الحركة) على ستين في المئة من الأراضي. و هل يخدمُ إفشالُ روسيا في سوريا نشرَ قيم الغرب؟

ورطة الحل السياسي
هذه الوقائع تقابلها وقائع أخرى. الرئيس السوري صار في مأمن من السقوط. لكنه لا يقدم أي حلٍّ سياسي للأزمة. كثيرٌ من المقترحات التي تعرضها عليه روسيا لا ينال رضاه. بعضُ المحللين الروس الذين يُنكرون التحدث رسميا باسم الكرملين يرون أن الأسد يريد أن يواصل حُكم سوريا بالطريقة نفسها التي كانت سائدة من عهد والده الرئيس الراحل حافظ الأسد.
روسيا تؤكد أنها لا تتمسك بالأسد رئيساً لسوريا و تقول تكراراً إن اختيار الرئيس يعود إلى الشعب وحده. قبل حوالي سنتين قدمت مشروع دستور لسوريا رفضه الأسد جملةً بعدما بدأ، عبر مستشاريه طبعاً، بإبداء الملاحظات عليه تفصيلاً. روسيا أكثرت من قرارات خفض القوات العاملة في سوريا لتعود بقوة أكبر بعد كل مرة. لا شك في أن روسيا قوة عظمى. لكن هيبتها تلطخت مراراً بدءاً من إسقاط تركيا طائرة سوخوي-24 في تشرين الثاني-نوفمبر من عام 2015، وصولاً إلى مقتل عشرات المتعاقدين من روسيا و دول سوفياتية سابقا في غارات جوية و مدفعية أميركية في دير الزور في الأيام الأولى لشباط-فبراير الماضي. بين الحادثتين، اضطرت القوات الجوية الروسية إلى قصف ضابط الإستطلاع ألكسندر بروخورينكو و قتله، بطلب منه شخصيا بحسب موسكو، حتى لا يقع أسيراً بأيدي مسلحي داعش في تدمر في معارك أيار-مايو من عام 2016، ثم خسرت وروسيا طائرة هليكوبتر و طاقمها بعدما أُسقِطتْ فوق إدلب في تموز-يوليو من العام نفسه، و أخيراً خسرت روسيا طائرة سوخوي-25 عندما أسقطها مسلحون فوق إدلب أيضاً في بداية شباط- فبراير الماضي و اضطرت إلى طلب تدخل تركيا حتى تستعيد جثة الطيار. و كان يُفترضُ بقوة عظمى مثل روسيا أن تنشر وحدات إنقاذ متطورة في سوريا حتى تتحسب لإسقاط طائرات أو لإنقاذ جنود يعملون وراء خطوط العدو. لكن هذه الحوادث كشفت أن مستوى التطور التكتيكي-التقني للقوات الروسية ما زال متواضعا. بمثل ما كان الإتحاد السوفياتي يعتمد على ضخامة الجيش(حوالي 4 ملايين جندي و ضابط) ما زالت روسيا تعتمد على العدد بأعظم من اعتمادها على وحدات عسكرية خاصة عالية التطور. بل كشف التدخل الروسي المحدود في سوريا أن موسكو لن تغامر بعملية واسعة النطاق في سوريا ربما تكون كلفتها أعظم بكثر مما يستطيع الإقتصادُ تَحَمُّلَه.
في موازاة ذلك، كشف التدخل الروسي أن إيران و حزب الله كانا عاجزين وحدهما عن إنقاذ الرئيس السوري في عام 2015. فلو كانا يملكان القدرة على تحقيق ذلك لما طلب الأسد تدخل روسيا، و هو الذي لا يمكن أن يتخذ قراراً كهذا بمعزل عنهما. في عام 2015 لم يكن العراق استعاد السيطرة على أراضيه الواقعة على حدود سوريا من تنظيم داعش. كانت إيران تمد الأسد بالأسلحة و بقوى بشرية لكنها كانت عاجزة عن مساعدته بواسطة سلاح الجو و عن إرسال عشرات آلاف العسكريين من قواتها لإنجاده. فلو كانت قادرة لما طلبت من حزب الله التدخل و لما أرسلت ميليشيات عراقية و أفغانية و باكستانية إلى سوريا.
على خلفية استعصاء سياسي أصاب جميع الأطراف المتحاربة يتواصل الصراع في سوريا: النظام يرفض تقديم أي تنازلات لمعارضات ليست سوى امتداد لمصالح إقليمية أو دولية. لكن الأخطر من ذلك أنه يرفض التفاهم مع أطراف معارضة رفضت التعامل مع الخارج و لم تغادر دمشق إلى عواصم عربية أو غربية. فهل يستطيع الأسد أن يقدم حلاً سياسياً وهو الذي لم يستطعِ التفاهم مع قدري جميل مثلاً؟ (وزير التجارة الداخلية سابقا، الأمين العام لحزب الإرادة الشعبية. مقيم في موسكو حالياً بعدما غادر دمشق عام 2013 ).
جرجس الضهر
صحافي سابقاً

أقامت ثانوية السيدة للراهبات الأنطونيات (الحازمية والجمهور) ندوة حول رواية “مبنى الأحلام” للكاتب روي ج. حرب، بمبادرة من الأخت نزها خوري مديرة المدرسة، وبحضور رئيس مجلس بلدية الحازمية السيد جان الياس الأسمر، وعدد من الفعاليات البلدية والإختيارية، اضافةً الى عدد كبير من طلاب المدرسة وشخصيات تربوية واعلامية. وقد اعلن الكاتب خلال الحفل عن اطلاق رواية “مبنى الأحلام” ككتاب الكتروني على Amazon وKobo. كما عن تلقيه عرضاً من معرض الكتاب الفرنسي ليصار الى ترجمة “مبنى الأحلام” للغة الفرنسية بسبب النجاح الذي لقيه في لبنان.

بعد النشيد الوطني، استهل الكاتب والإعلامي شادي معلوف، مقدم الحفل، كلمته قائلاً: “الأحلام نزرعها فكرة، نسقيها أملاً، ننميها طموحاً، نرفدها مسعى، فإذ بها تتجوّل يوماً ما إلى “مبنى الأحلام”، وهذه حال الصديق، الكاتب والأستاذ الجامعيّ والإداريّ روي حرب مع أحلامه”.
أما الأخت نزها خوري، مديرة المدرسة اليوم، والراهبة المسؤولة عن الكاتب حرب حين كان في الصفوف الابتدائية، فقالت: “إذا رجعت بذاكرتي الى بدايات رسالتي في الحازمية، ارى امامي ذاك الطفل المدلل الذي أصبح اليوم أستاذاً وصحافياً وإدارياً و… و…. وكاتباً”. وأنهت: “إلى مزيد من الكتابة والعطاء والانفتاح الفكري والألق والتفوق”.

ثم كانت كلمات للسيدة هلا قاعي (منسقة اللغة العربية في المدرسة)، والآنسة صونيا الأشقر (مسؤولة القسم الثانوي) عن رابطة الأساتذة، والإعلامية رلى أبو زيد، تناولت الكاتب والكتاب على حدّ سواء، وقد اعتُبر مثالاً للتفوّق والإبداع، يُضرب به المثل للأجيال الصاعدة.
بعدها ألقى الكاتب روي حرب كلمته، قائلاً “والدي شجعني أن أكتب وأن أحلم وألا اعترف بأيّ حواجز يضعها الناس بدربنا بهدف الحدّ من طموحاتنا، الا في حال تضاربت احلامنا مع مجتمعنا أو اخلاقنا، حينها تصبح الأحلام أوهاماً مدمّرة، بالتالي تجرأوا أن تحلموا، وتجرأوا أن تغيّروا حياتكم نحو الأفضل، عسى أن يحقّق جيلكم نجاح بلدنا المنشود، وهو الأمر الذي لم نستطع حتى الساعة أن نقوم به على أكمل وجه”.
وأنهى شاكرا “اأسرة الأنطونیة التي أعتبرها “مدرسة حياة” فهي ليست مجرد حجارة بل جزءاً أساسياً من حياتي”. كما خصّ بالشكر الأخت نزها خوري على كل نصيحة مدّته بها من أيام دراسته في الابتدائية ولغاية اليوم، كذلك شكر أساتذته وتحديداً سامية سعادة وهلا القاعي وسونيا أشقر.

“مبنى الأحلام” رواية تتألف من 216 صفحة، يتخللها بعض الخواطر والاسئلة الفلسفية عن القدر والحياة والحب. ويمثل المبنى الوطن الجامع، وأما الاحلام فهي ترجمة لكل شخص منا بفرادته.

كتب مقدمة الكتاب معالي وزير الإعلام اللبناني ملحم رياشي الذي قال: “في رواية الكاتب الصديق روي ج. حرب مساحة من واقع وحلم، ومواجهة بين ماضٍ وحاضر وبين الإنسان وذاته، وتصوير لـ”مكان حلم” نبحث عنه جميعاً كلما أردنا أن نتذكر وقتاً جميلاً أو حدثاً مثمراً… مكان خبأنا فيه أجزاء عزيزة من طفولتنا وشبابنا وأحاسيسنا وبنينا فيه أولى مداميك حياتنا”.
يتضمن الكتاب صوراً فوتوغرافية تمّ تصوير مشاهدها خصيصاً من قبل المصور ايهاب ملاعب ليكون القارئ وكأنه امام فيلم سينمائي. كما يحتوي ايضاً على رسومات للطفلة سيرينا صفير التي عبّرت بها عن مشاعر الطفلين المذكورين في الرواية. أما الغلاف فهو موزاييك تقدمة الفنانة جومانا وهبه الضهر.

يذكر أن الكاتب روي ج. حرب سبق أن أصدر كتابين هما “قصة عُمْر” (٢٠١١ – المرتبة الثالثة في لبنان في معرض الكتاب) و”نسمات الحنين” (٢٠١٤ – الاكثر مبيعا في لبنان)، إضافة الى العديد من الكتب المدرسية والجامعية.



صدر كتاب جديد للكاتبة اللبنانية ايليان ابي سليمان بعنوان “المرأة…بين الأسر والحرّيّة”، ويتضمّن مجموعة قصص قصيرة تنقل الكاتبة أحداثها بأسلوب رشيق ومشوّق، وقد شاءت أن تعالج فيها مواضيع اجتماعيّة مستمدّة من الواقع، تتخطّى الإطارين المكانيّ والزّمني لتنطبق على معظم البيئات المشرقيّة، وتسلّط الضوء على عادات
وتقاليد تكبّل المرأة وتظلمها وتجبرها على الانصياع والرّضوخ، وكذلك تعالج الكاتبة موضوع العقر والتّفاوت الثّقافي والمخدّرات والطّائفيّة الذميمة وغيرها.


دارت عدسة المخرج عبد الباري أبو الخير لتصوير أحداث المسلسل التاريخي الضخم “هارون الرشيد”، من انتاج شركة “غولدن لاين” بإشراف نايف وديالا الأحمر، وكتابة عثمان جحا، وبطولة ترسانة ضخمة من أبرز الممثلين العرب، على رأسهم قصيّ خولي وعبد المحسن النمر وعابد فهد وياسر المصري وحبيب غلّوم وكاريس بشّار وآسيل عمران وكندة حنّا.
وبدأت عمليات التصوير في “قصر السراب” في إمارة أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، للعمل الفني الذي يعتمد على المزج بين التوثيق وهامش من الخيال له علاقة بعرض العصر العباسي من خلال شخصية الرشيد ومن حوله، بالدخول الى كواليس الحكم والمؤامرات.
وتسير الأحداث في اروقة ذلك الزمن حاملة في طياتها الى جانب الحبكات الدرامية، صوراً ثقافية بخاصة من الشعر العربي، وترفيهية في عالم الغناء، الى جانب صورة مشرقة للمرأة العربية الفاعلة غير المستكينة كـ”زبيدة” و”العباسة“.

وتدخل قصصاً واسعةً ومعقدة من الحب ومعاناته في الكواليس المخفية، في صراعات لا تقل عن الحرب الضروس على السلطة.
ويضم العمل في البطولة مجموعة كبيرة من الممثلين من سورية والسعودية والإمارات والأردن ولبنان وفلسطين، من أبرزهم: سمر سامي، نادرة عمران، ديمة بياعة، نضال نجم، ديمة الجندي، ريم غزالي، عبد الله الجنيبي، قاسم ملحو، فطيم الشامسي، حنان الجزائرية، مبارك المزروعي، سحر فوزي، زيناتي قدسية، احمد البايض، نور صعب، ، خالد نجم، طلال مارديني، ادهم مرشد، جمال العلي، جابر جوخدار، وائل ابو غزالة، علا بدر، اسماعيل مدّاح، غسان عزب، هشام كفارنة، رهف الرحبي، طيف ابراهيم، منذر ابو راس، عبد الرحمن قويدر، وسواهم


أطلقت شركة Eagle Films مساء أمس، البوستر الرسمي لفيلمها الجديد (كذبة بيضا)، الذي سيبصر النور بتاريخ 29 آذار المقبل، والذي يجمع طوني عيسى وجيسي عبدو ووسام صباغ مع نخبة من النجوم منهم بونيتا سعادة، أنطوانيت عقيقي، بيار جمجيان، بيار شمعون، كريستيان الزغبي، ناظم عيسى، ختام اللحام وغيرهم، تحت إدارة المخرج نبيل لبّس ونص الكاتبة كلود صليبا.
الفيلم يحكي قصة رومانسية في قالب كوميديّ، حيث تجتمع ميرا بعمر بسبب كذبة، تؤدي إلى قصة حب بينهما، لكنّ الأمور تسير عكس المتوقع وتقلب حياة الاثنين ومن يحيط بهما رأساً على عقب.

وتحت شعار#BeYouUnfiltered ، إنطلقت حملة “Make Up Forever ” التي تهدف ليس فقط للتسويق لمُنتجات جديدة خاصّة بالتجميل، بل لتشجيع المرأة على إظهار شخصيّتها الحقيقيّة وإظهار جمالها بعيداً عن إستخدام خاصيّة “الفيلتر” في مُختلف تطبيقات الصور لتعديل أو تجميل الوجه.

وإنطلاقاً من أهميّة المواهب الفنيّة وتأثيرها على جيل الشباب، لجأت العلامة التجاريّة
المعروفة للثنائيّات للتسويق لهذه الفكرة، حيث شاركت كلّ فنانّة تمّ إختيارها مع خبير تجميل مُتخصّص. ومن جهتها، إختارت ليا خبير التجميل اللبنانيّ Bouba ليُشارك معها في هذه التجربة الفريدة من نوعها.

نجمة البوب اللبنانيّة الفرنسيّة ليا مخّول واحدة من المُشاركات في هذه الحملة الإعلانيّة، لما تملكه من قدرة على إحداث تأثير إيجابيّ لدى شريحة كبيرة من الجمهور، ولما تتمتّع به من جمال وجرأة، فضلا عن أنّها موهبة إستثنائيّة وواحدة من نخبة النجوم الذين وقعوا عقد تعاون مع شركة “ Universal Music MENA“ التي رشّحتها لهذه الحملة الإعلانيّة ودعمتها بتنفيذها.
شارك في هذه الحملة إلى جانب الثنائيّ اللبنانيّ النجمة ليا وخبير التجميل بوبا، أسماء فنيّة مُهمّة من جيل الشباب وخبراء تجميل طبعوا بصمتهم في هذا المجال من أنحاء العالم كافّة وهم :
*جينجو لي، عازفة الغيتار في فرقة البوب روك DNCE، و TAEYUN PARK أخصائي الماكياج وخبير البشرة من كوريا.
*باي لي & كايا نيكو (من فرقة الروك (THE SKINS و LOTTIE STANNARD، أخصّائيّة الماكياج المُحترفة من لوس أنجلوس.
*داغني، فنان البوب الإسكندنافي الصاعد و LINDA HALLBERG، أخصائيّة الماكياج السويديّة المُحترفة والمؤثرة في عالم التواصل الإجتماعي.


تدخل الـMTV للسنة التالية على التوالي بشراكة مع “صبـّاح إخوان” تكلّلت بتوقيع ميشال المرّ وصادق الصبّاح عقداً مبرماً إنتهت تفاصيله مساء الجمعة 23 شباط 2018 ستعرض الـ MTV بموجبه مُسلسل “الهيبة – العودة” ومُسلسل “طريق” للمُنتج صادق الصبّاح- إنتاج وتوزيع شركة “صبّاح إخوان” في شهر رمضان المبارك هذا العام.
لا شكّ في أنّ “الهيبة” شكّل حالة إستثنائيّة في الموسم الرمضانيّ السابق والأنظار مُتّجهة لعودة الجبل تيم حسن إلى الشاشة الصغيرة في “الهيبة – العودة” إلى جانب نخبة من أبرز وجوه الدراما منهم نيكول سابا ومنى واصف ورفيق علي أحمد وأويس مخلّلاتي وعبدو شاهين وروزينا اللادقاني وعبد المجيد مجذوب وفاليري أبو شقرا وأحمد الزين ونقولا دانييل وخالد السيّد وختام اللحام وفادي أبي سمرا ونجاح سفكوني وميرفا القاضي وناتاشا شوفاني وغيرهم في قصّة لهوزان عكّو وتأليف سيناريو وحوار باسم سلكا وإخراج سامر البرقاوي.
مُسلسل “الهيبة – العودة” للمُنتج صادق الصبّاح- إنتاج وتوزيع شركة “صبّاح إخوان”.
مُسلسل “طريق” هو الرقم الصعب للموسم الرمضاني 2018 من بطولة نجمي الدراما نادين نجيم وعابد فهد ونخبة من المُمثلين نذكر منهم ختام الّلحام ووفاء موصلّلي وألكّو داوود ونهلا عقل داوود وجُنيد زين الدين وزينة مكّي وعبد الهادي صبّاغ.
مُسلسل “طريق” للمُنتج صادق الصبّاح- إنتاج وتوزيع شركة “صبّاح إخوان” قصّة الكاتب الكبير نجيب محفوظ وسيناريو وحوار سلام الكثيري وإخراج رشا شربتجي.
يبدو أنّ المنافسة الرمضانيّة باتت محسومة هذه السنة إذ تأكّد أن طريق عودة الهيبة ستمر هذا العام بالـMTV التي سترفع شعار القمر عنّـا من جديد.

وقع إختيار “UNIVERSAL MUSIC MENA” على الفنّانة عبير نعمة لتكون أوّل فنّانة لبنانيّة توقّع عقد إنتاج مع الشركة. وبذلك تكون عبير قد إنضمّت إلى قائمة نجوم الشركة والذي يتخطّى عددهم الثمانية آلاف فنّان عالميّ .
تمّ توقيع العقد في مكاتب شركة “Ambiance Entertainment Group” في بيروت التي تُدير أعمال عبير ، وذلك بحضور باتريك بولس، الرئيس التنفيذيّ لشركة “UNIVERSAL MUSIC MENA” الذي علّق قائلاً:” سعيدون لإنضمام الفنّانة عبير نعمة للشركة، فهي فنّانة شاملة مُثقفة وحقيقيّة وتملك رؤية ثاقبة وهويّة فنيّة فريدة. تعكس عبير صورة المواهب الحقيقيّة التي نبحث عنها لتنضمّ للجيل الجديد من فنّاني شركة ” UNIVERSAL MUSIC MENA ” والذين نهدف من خلالهم للإنتشار أكثر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ونحن نرى أنّ مسيرة الفنّانة عبير نعمة مُلهمة، فما قدّمته حوّلها إلى أيقونة في عالم الموسيقى، وجعل منها سفيرة للحوار الحضاريّ والثقافيّ والفنيّ بين الشعوب، ونحن نتوق من خلال العمل معها لنشر أعمالها الفنيّة عالمياً. لدى عبير الكثير لتُقدّمه للعالم من خلال الموسيقى، وشرف لنا أن نبدأ معها فصل جديد في مسيرتها المهنيّة ونتوقّع لها حضور قويّ على الساحة الفنيّة”.
وتابع بولس قائلاً:” لقد كانت هويّة عبير الفنيّة مصدر إهتمام لنا لناحية أصالتها ورؤيتها الموسيقيّة المُبدعة التي تتطابق مع توجّهات الشركة. والجميع مُتحمّس للعمل مع عبير للإنتقال معاً لمرحلة جديدة ومُختلفة من مسيرتها الفنيّة، فما سنقدّمه معاً سيكون عظيماً”.

أمّا الفنّانة عبير نعمة فقالت:”أنا فخورة بإنضمامي إلى هذه الشركة العالميّة بخاصّة أنّني أوّل فنّانة لبنانيّة تُوقّع عقد إنتاج مع “UNIVERSAL MUSIC MENA“، وسعيدة بإحاطة القيّمين على هذه الشركة لي، فهم لديهم إحترام وثقة وإيمان بأنّه من خلال الموسقى والجمال نستطيع أن نُغيّر العالم.
بإختصار، إنّ هذه الشركة تُحاكي رؤيتي للفنّ وتُحاكي هدفي. لذا، فهي المكان الأفضل الذي أستطيع من خلاله إطلاق العنان لأحلامي وشغفي، وكُلّي أمل وثقة أنّ هذه الرحلة ستقودني إلى آفاق جديدة لأنّ شركة”UNIVERSAL MUSIC MENA” هي منبر موسيقيّ عالميّ سيفتح الباب الواسع ليصل صوتي لكلّ إنسان أينما كان”.
وتابعت عبير:”إنّني أتطلّع بكثير من الفرح لأفكار ومُغامرات جديدة تحت مظلّة هذه الشركة التي لطالما كانت وراء نجاح الكثير من الفنّانين حول العالم، وأنا مُتأكّدة أنّها ستكون الداعم الأساسيّ لصوتي وخطّي الفنيّ. فالموسيقى رافقتني منذ لحظة ولادتي وجعلتني أختبر تجارب إنسانيّة وموسيقيّة، فتعرّفت من خلالها على الإنسان واكتشفت أنّها اللغة الوحيدة التي تجمع وتُوحّد الشعوب. وها أنا اليوم أنضمّ إلى عائلة تُشاطرني الرؤية وسأتشارك معها مشواري الموسيقيّ”.

ومن المُقرّر إصدار أغنية مُنفردة للفنّانة عبير نعمة كثمرة أولى لهذا التعاون لتنطلق بعدها ورشة العمل والتحضير لعدد من الإصدارات وعدد من الحفلات والمهرجانات في العالم أجمع تحت إدارة شركة Ambiance Entertainment group.

تفيد وزارة الخارجية والمغتربين أن قنصل لبنان العام في مرسيليا صونيا ابو عازار افادتنا أن شرطة مدينة غرونوبل نشرت تقريرها حول وفاة الطالب اللبناني هشام سليم مراد، الذي وقع من شرفة منزله، مؤكدة انه لا يوجد اي عمل جرمي.

أكّد المرشّح للانتخابات الرئاسيّة في أرمينيا أرمين سركيسيان عضو المجلس المركزي لادارة الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية في نيويورك ، خلال لقاء مع “الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية” (AGBU) – لبنان ضمن زيارته بيروت قبل أيام، أن “على الرئيس المقبل لأرمينيا ألتركيزعلى العلاقات الوطيدة بين الوطن ودول الإنتشار، وخصوصا مع أرمن لبنان الذين يُعَدّون من أهم شرائح الشتات ألأرمني”.
وشارك في االلقاء الذي أقامته AGBU – لبنان برئاسة جيرار تفنكجيان، سفير أرمينيا لدى لبنان صموئيل مكردشيان، وقيادات كلّ من AGBU و”جمعيّة شباب أنترانيك” (AGBU-AYA) وعدد من أبرز داعميهما: سركيس وسيتا دامرجيان، أواديس وريتا دامرجيان، الوزير السابق آرتور وتمار نظريان ، وفاتشيه وتمار مانوكيان.
وأبدى سركيسيان، المرشّح للإنتخابات الرئاسية عن الحزب الجمهوري الأرميني الحاكم، اعتزازاه بكونه عضواً في المجلس المركزي لادارة الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية في نيويورك منذ العام 2016.

وفي كلمة ترحيبية ألقاها باسم لجنة جمعيّة AGBU ورئيسها، ذكّر رئيس تحرير المجلّة الشهريّة لـلجمعيّة هامبيك مارديروسيان بأن سركيسيان سبق أن تولى رئاسة حكومة أرمينيّا، وكان سفيراً لبلاده لدى بريطانيا، مشيراً إلى أنه الرئيس المؤسّس لمنظّمة Eurasia House International التي ترعى المبادرات الحوارية الحسّاسة والتعاون بين القادة السياسيين وأبرز رجال الأعمال. وأضاف إن سركيسيان كان أيضاً كبير المستشارين التنفيذيّين لمجالس إدارة ورؤساء عدد من الشركات الدوليّة، منها “بريتيش بتروليوم” و”ألكاتيل” و”تيليفونيكا” و”بنك أوف أميركا ميريل لينش”. وشغل سركيسيان منصب حاكم “البنك الأوروبي لإعادة التعمير والتنمية” بين عامي 1999 و2000. وأسّس سركيسيان برنامجاً للأبحاث في كليّة الأعمال في جامعة كامبريدج، وهو عضوفي مجلس ادارة كلية كندي الحكومية في جامعة هارفرد وعضو في لجنة “مبادرة الأمن الأورو-أطلسيّة” (EASI)، وكان ضمن مجلس إدارة “التحالف الاقتصادي الدولي” (IEA)، إضافة إلى توليه مناصب عدّة أخرى.
وتمنّت رئاسة “الجمعية العمومية الخيرية الأرمنية” لسركيسيان التوفيق في الانتخابات المقبلة، وأكّدت تأييدها له في مساعيه المستقبليّة لتحقيق رؤيته تحت شعار “أرمينيا الشابة”. وتلت أللقاء مأدبة عشاء على شرف الضيف.










