Samira Ochana

انطلق صباح اليوم السبت في بيروت المؤتمر السنوي الثالث عشر لـ”جمعية خرّيجي هارفارد العرب”، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً بوزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري الذي أكّد أن “الحكومة اللبنانيّة بكلّ مكوّناتها مصمّمة على تنفيذ الإصلاحات والأهداف الطموحة” التي تعهدت بها في مؤتمر “سيدر” في باريس مطلع نيسان الجاري، مطمئناً إلى أن “لبنان سينجح وسيزدهر”.
ونقل الوزير خوري في كلمته تحيات الرئيس الحريري إلى المشاركين في مؤتمر “جمعية خرّيجي هارفارد العرب” الذي يقام في فندق ومنتجع “كمبينسكي سمرلاند” بالتعاون مع “نادي هارفرد في لبنان” )رابطة خريجي جامعة هارفارد في لبنان) تحت عنوان ” نهضة المنطقة”. ويتمحور المؤتمر على مجموعة مبادرات ومواضيع من شأنها إعادة رسم صورة العالم العربي، ويتناول مستقبل المنطقة على أكثر من صعيد، كالتنمية والتعليم والصحة والثقافة والطاقة وحقوق الانسان وريادة الأعمال.
ولاحظ خوري أن “لبنان أثبت أنّه في موقع الريادة على كل المستويات، على الرغم من الأوضاع التي يمر بها أو النزاعات المحيطة به”. وذكّر بأن “الشعب اللبناني تمكّن، بعد الحرب الأهلية، من أن ينهض من تحت الرماد”. وأضاف أن “لبنان نجح في تحييد نفسه من الفوضى التي سادت في المنطقة، وأبقى على الحياة السياسية والإقتصادية فيه مستمرة”.
وأشار إلى أن “التسوية السياسية التي تم التوصل إليها عام 2016، بعد سنوات من المشاحنات السياسية والفراغ، أفضَت إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وتأليف حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري”. وشدّد على ان “هذه التسوية السياسية مهّدت الطريق لإنجازات عدّة ساهمت في نهوض لبنان، منها الانتصار على التنظيمات الارهاببة على الأراضي اللبنانية وتعزيز الأمن والاستقرار، واقرار قانون انتخاب جديد مبني على النسبيّة وتحديد موعد للإنتخابات بعد تسع سنوات من الجمود”. وعّددَ إنجازات أخرى، بينها “تطبيق سياسة النأي بالنفس بهدف حماية لبنان، وإقرار قانوني الموازنة العامة لسنتي 2017 و2018 بعد نحو عشر سنوات من غياب الموازنات، وإقرار قوانين النفط والغاز وتوقيع العقود، وأقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإنجاز التعيينات في السلكين القضائي والديبلوماسي بهدف تعزيز اداء المؤسسات”.
وأضاف: “كل هذه الإنجازات أنتجت مؤتمر سيدر في باريس الذي والذي شاركت فيه نحو 50 دولة ومنظمة دولية تعهدت توفير 11 مليار دولار للبنان قروضاً ميسّرة وهبات، بهدف تمويل خطة طموحة للإستثمار في البنى التحتيّة على مدى السنوات الخمس المقبلة”.
وأوضح أن “الخطة التي التزمت الحكومة اللبنانية تنفيذها تقوم على أربعة أسس، هي الاستثمار في البنى التحتية (…) وتنفيذ خطة ضريبية تهدف إلى توفير الإستقرار المالي والإقتصادي من خلال التركيز على خفض نسبة العجز إلى إجمالي الناتج المحلي من 10 في المئة إلى 5 في المئة خلال خمس سنوات، وتنفيذ خطة إصلاحات قطاعية بنيوية لتعزيز الحكم الرشيد والشفافية والتنافسية، واعتماد رؤية اقتصادية تركّز على تعزيز قطاعات الخدمات والقطاعات المنتجة في لبنان وتنويع بهدف تعزيز قدرة لبنان على التصدير”.
وأكّد أن “الحكومة اللبنانيّة بكلّ مكوّناتها مصمّمة على تحقيق كل هذه الإصلاحات والأهداف الطموحة”. وقال: “رغم التحديات الكثيرة الناتجة عن الوضع الإقليمي المضطرب وخصوصاً الحرب السوريّة التي أدّت إلى لجوء نحو 1.5 مليون شخص في بلد يبلغ عدد سكانه أصلاً أربعة ملايين، فإنّ لدى لبنان كل الإمكانات وسيتمكن من تطبيق الإصلاحات الموعودة ونقل اقتصاده إلى المستوى الأعلى”. وشدّد على أن “لبنان سينجح وسيزدهر”.

حمودة
وقال رئيس جمعية خرّيجي هارفارد العرب هشام حمودة إن انعقاد المؤتمر في لبنان “دون غيره”، يبعث “رسائل مهمة”، أولاها “للداخل اللبناني”، ومفادها أن “العرب سيكونون دائماً وأبداً سنداً ودعماً للبنانيين، فللبنان مكانة في قلب كلّ عربيّ”. وأضاف أن “الرسالة الثانية لبقية الوطن العربي لكي يستلهم من تجربة لبنان بحلوها ومرّها أن لا بديل للعرب من أن يتعايشوا رغم اختلافاتهم”.
وتابع: “نحن هنا لأننا نؤمن بوطن عربيّ متصالح مع الذات ومنفتح على العالم، يتناقل العالم أخبار أبحاثه وإنجازاته لا قروضه وإفلاساته، ويُعرف بإبداع فنانيه لا ببشاعة سجّانيه. نحن هنا لأننا لسنا حالمين بل مبادرين وعازمين وفاعلين، ولأن لا قيمة لعلم حصلنا عليه من أرقى الجامعات إن لم يسخّر لخدمة أوطاننا”. وختم: “نحنا هنا لأنه لا يكفينا أن نحلم بأن تعود بيروت لمكانتها كباريس الشرق، بل بسواعد أبنائها سيأتي يوم تُعرّف فيه باريس ببيروت الغرب”.
لوفجوي
ورأى المدير التنفيذي لجمعية خرّيجي هارفارد فيليب لوفجوي أن المؤتمر “مثال لما تختزنه شبكة خرّيجي هارفارد من قدرات وتأثير”. وأشار إلى أن “مناقشة التحديات والفرص وإيجاد الحلول والمشاركة في حوار لتبادل الأفكار، هي من أهم مبادىء هارفارد”.
وإذ أكّد أن هارفارد “ملتزمة بهذه المنطقة”، قال إن الجامعة “تضمّ حالياً 330 طالباً من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا”، مشيرا إلى عدد الخرّيجين من المنطقة نحو أربعة آلاف.
![]()
أبي عكر عودة
وأبدت نائبة رئيس جمعية خريجي جامعة هارفارد العرب كارين أبي عكر عودة اعتزازها بانعقاد المؤتمر في بيروت للمرة الأولى “وذلك في عهد رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون الذي لم يُوفّر جهداً لكي يبقى لبنان واحة للثقافة والمعرفة”. ووصفت لبنان بأنه “نموذج لنهضة المنطقة”، مذكّرةً بأنه “كان باستمرار ينهض مجدداً”.

خطّار
أما أمينة سر نادي هارفارد في لبنان جيهان خطّار فرحبت بالحضور، وأوضحت أن النادي الذي تترأسه الدكتورة ليلى رستم شحادة، يضم نحو 100 من خرّيجي هارفارد، ويتولى تنظيم أنشطة تهدف إلى الحوار وتبادل الأفكار. وأشارت إلى أن الرئيس الفخري للنادي هو حبيب الزغبي، أحد مؤسسيه.

في خطوة تهدف الى التشجيع على إحقاق الحق والحقيقة وحسن سير العدالة وتكييف القوانين وفق مصالح وحقوق المواطنين، و برعاية وزير العدل الأستاذ سليم جريصاي خطت مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية خطوة هامة تهدف الى تعزيز النظام القضائي اللبناني، و ذلك من خلال جائزة IAAF Awards التي اطلقتها المؤسسة للمرة الأولى في كليات الحقوق في الجامعة اللبنانية لتحفيز الطلاب على ادخال تعديلات على قوانين تمسّ قضايا الناس.

أقيم الحفل في قاعة كمال جنبلاط في كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية (الفرع الأول) في مدينة الرئيس رفيق الحريري الجامعية في الحدث، حضره كل من رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب وعميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية الدكتور كميل حبيب ومعالي وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان والقاضي الدكتور مروان كركبي والمحامي محمد مطر.
![]()
وانطلقت رئيسة المؤسسة السيدة إيناس أبو عياش كلمتها بالقسم الذي يؤديه المحامي عند انتسابه الى نقابة المحامين. هذا القسم يشدد على الإلتزام بسرّ المهنة وآدابها وتقاليدها والتقيّد بالقوانين والأنظمة واحترام القضاء و اعتماد الأخلاق وسيلة لإحقاق الحق و عدم الإخلال بأمن الدولة و ان تكون الثقة و الاحترام عاملاً أساسياً في أداء هذه المهنة لانصاف المظلوم و تحقيق العدالة.
وتابعت: “قررنا كمؤسسة الوقوف الى جانب طلاب كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية لتحفيزهم على المزيد من الابداع في مجال عملهم، و لدعم هذه الكلية العريقة بطرق و وسائل متعددة لابتكار البيئة المناسبة للطلاب.”
كما أكدت أبو عياش على ان تحصين القضاء و الحفاظ على استقلاليته يبدأ من تعزيز أصول مهنة المحاماة و احترامها و من تطوير القوانين وفق حاجات المجتمعات”، و شددت “على ان المواطن و حقوقه تبقى هي الهم الاول والأخير لأي قضاء في العالم يسير وفق المنهج المنطقي ألا وهو الانتصار للحق وللمظلوم في وجه من يحاول فرض سطوته بالفساد.
وأنهت “تجرأوا حققوا العدالة”.
![]()
أما وزير العدل الأستاذ سليم جريصاي، فتوجه للطلاب قائلاً: “أنتم النواة التي نأمل بها ونعوّل عليها من أجل بناء الدولة القادرة و القوية في جميع المجالات و الميادين، فمن دونكم و من دون جهودكم لا يمكن للبنان أن يقوم و لا يمكن للبنان أن يتقدم و يتطور”.
و أضاف: إن التكريم هو في الحقيقة تعبير عن وفاء الى مؤسسة السيدة إيناس أبو عياش الخيرية التي تبادر إليه نحو مبدعي الوطن و منجزيه، و هو يتضمن رسالة مباشرة لأولئك المكرمين عنوانها التقدير و الإحترام و الفخر بإبداعاتهم و إنجازاتهم”.
و أنهى: “أتوجه الى مؤسسة السيدة إيناس أبو عياش الخيرية بالشكر الجزيل، أولاً لأنها أخذت المبادرة و خصصت جائزة مالية لمبدعٍ من بلادي تحفزّه على الإستمرار في الإبداع و تحفز زملائه على حذو حذوه، و ثانيًا لأنها بهذه المبادرة ترسي ثقافة التكريم في بلادنا كسلوك بحاجة الى أن يتجذر في فكرنا ومزاجنا و ممارستنا، لا لشيء إلا لأن الإنسان مفطور على التقدم إن أراد أن يعيش إنسانيته، و أن مؤشرات التقدم إنما يجدها في تقدير الغير لما يقوم به، من دون تزلف أو محاباة أو مجاملة أو منّة”.
![]()
أما رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، فقال في كلمته: “ليست المرّة الأولى التي تطلّ بها مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية على الجامعة اللبنانية، فقد حمل العام الماضي أول إطلالة لها، هذه المبادرة السنوية التي تقوم بها المؤسسة لها دلالاتها المتعدّدة، التي تحمل أكثر من معنى يشير إلى أهداف هذه الجمعية التي عاماً بعد عام تولي العلم وأهله أهميةً كبرى عبر تشجيع الطاقات والمواهب المتميزة، كما تؤكد عمْق الترابط والعلاقة مع الجامعة الوطنية التي نُدرك حجم مكانتها عندَ أهل هذه المؤسسة”.
والجدير ذكره أن مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية اطلقت للعام الثاني على التوالي جائزة IAAF Awards وهي جوائز مالية لطلاب مبدعين من كافة المجالات من 10 جامعات، وهي: “الجامعة اللبنانية” و”جامعة بيروت العربية” بيروت وطرابلس و”جامعة الروح القدس- الكسليك” و”الجامعة اللبنانية الاميركية” بيروت وجبيل و”جامعة البلمند” و”جامعة سيدة اللويزة” و”جامعة القديس يوسف”. أما جائزة كلية الحقوق فهي تقام للمرة الأولى على أمل الاستمرار فيها سنوياً.

أحيا السوبر ستار راغب علامة حفلاً خيرياً في الكويت لصالح مركز سرطان الأطفال في لبنان، وتميّز الحفل بحضور وإقبال كثيف من الجالية اللبنانيّة، ومن مختلف الجاليات العربيّة المقيمة في العاصمة الكويتيّة. كما حضر الحفل رئيس الجمهوريّة اللبنانيّ الأسبق أمين الجميّل و رئيسة مركز سرطان الأطفال السيّدة نورا جنبلاط إضافة إلى مجموعة من كبار رجال الأعمال الكويتيين.

وإستمتع الجمهور في الكويت بحفل السوبر ستار و تفاعل مع أغانيه بشكل مميّز، وشهد المسرح إقبالاً كثيفاً من المعجبين الذين تسابقوا لإلتقاط الصور التذكارية معه، بدوره، ألقى السوبر ستار كلمة نوّه فيها بالجهود المميّزة التي يبذلها مركز سرطان الأطفال في لبنان ودوره في رعاية الأطفال المصابين بالمرض الخبيث، و أشار في كلمته إلى أنّ السياسيات البيئية السيئة جداً المتّبعة في الوطن العربي تشكّل سبباً أساسياً في تفشّي هذا المرض.

وعاد السوبر ستار في اليوم التالي ليشارك في الإحتفال السنوي لدار العجزة الإسلاميّة في لبنان، حضره الرؤساء سعد الحريري و تمّام سلام و فؤاد السنيورة و رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي و السيّدة منى الهراوي.

كما شارك في دعم هذه الدار التي تحتلّ مكانة مميّزة في قلبه وأبدى إعجابه الكبير بهذه المؤسّسة التي تهتمّ برعاية المسنّين. وأثناء حضوره للحفل فاجأه القيّمون بإعطائه الميكروفون ليقدّم بعضاً من أغانيه فما كان منه إلا أن أدّى النشيد الوطنيّ اللبنانيّ فوقف جميع الحضور إحتراماً، وبعد ذلك فاجأ السوبر ستار رئيس الحكومة اللبناني الشيخ سعد الحريري بآداء أغنية ” Happy Birthday شيخ سعد” إحتفالاً بعيد ميلاده، وبعد نشره لهذا المقطع على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي ضجّ روّاد تلك المواقع بتداول هذا المقطع وإبداء إعجابهم به بشكل كثيف.

![]()
“الدراما هي صناعة تاريخ، لذلك مسؤوليّتنا كبيرة نحن صنّاع الدراما، علينا أن نعمل بقلب وعقل وعين قادرة على نقل واقع الإنسان، لأنّ الفنّ واقع ولحظة تحرّر نقدّم من خلالها مادّة تعيش عشرات الأجيال. ونحن نؤمن أنّه يجب أن نُحافظ على “هيبة” الدراما اللبنانيّة والعربيّة”.
![]()
بهذه الكلمات إستهلّ المُنتج صادق الصبّاح رئيس مجلس إدارة شركة “صبّاح أخوان” كلمته خلال حفل توزيع جوائز الـ”موريكس دور” بدورته الـ18 بعد أن نالت الشركة حصّة الأسد لهذا العام وحصدت سبع جوائز وهي : أفضل مُسلسل دراميّ لبنانيّ عربيّ لمُسلسل “الهيبة ” و أفضل مُمثل عربيّ في الدراما اللبنانيّة العربيّة للنجم تيم حسن وأفضل مُمثلة لبنانيّة دور أوّل
![]()
للنجمة نادين نسيب نجيم وأفضل مُمثل لبنانيّ دور مُساند للممثل عبدو شاهين وجائزة خاصّة تقديريّة لسامر البرقاوي كمُخرج عربيّ مُتميّز عن “الهيبة” وموريكس فخري تكريمي
للمثلة القديرة منى واصف عن مُجمل مسيرتها وجائزة أفضل شارة مُسلسل “مجبور” غناء النجم ناصيف زيتون.
![]()
وتسلم المُنتج صادق الصبّاح الجائزة من دولة الرئيس غسّان حاصباني والمُنتج زياد الشويري والناقد جمال فيّاض، في حفل نقل مُباشرة عبر شاشة الـ MTV اللبنانيّة
من كازينو لبنان، وشكر إدارة الـ”موريكس دور” واللجنة الدراميّة على هذا التقدير وكذلك
الـMtv و”Mbc Group” شركاء النجاح والصحافة والنقّاد ومواقع التواصل الإجتماعي والجمهور الذين حوّلوا “الهيبة” إلى ظاهرة فنيّة.
![]()

سلّمت جمعية “رودز فور لايف” مجموعة من عناصِر قِوى الأمن الداخِلي شهادات التخرّج من دورَة ” المُستَجيب الأوّل”، وأكّدت أن المهارات التي يكتسبها عناصر قوى الأمن من هذا البرنامج، وحقائِب الإنقاذ التي سيزوَّدون بها، ستمكّنهم من “إنقاذ الضحايا بسرعَة وحِرَفيَّة”.
وقالت رئيسة الجمعية زينة قاسم خلال حفل التخرّج الذي أقيم في مَعهَد قوى الأمن الداخلي في عَرَمون إن العناصر ال٢٥المتخرّجين، وهم من منطقَة الجنوب “انضمّوا إلى مئات من رُسُل الإنقاذ الذين باتوا يمتَلِكون المَهارات الضرورية لإنقاذ ذَوي الإصابات البليغَة في لبنان”.
وأشارت إلى أن “قِوى الأمن، وضمن مقارَبَتها الحَديثَة لدَورِها المجتَمَعي، ستصبِح مجهّزَة بالمَهارات وبحقائِب الإنقاذ اللازمَة لكي تواجِه ظاهرَة الإصابات البليغَة بالسرعَة والحِرَفيَّة الضروريّتين لإنقاذ الضحايا”. وشكرت للبنك اللبناني للتجارَة BLC “شراكَتِه الإستراتيجيَة” مع الجمعية في تَمويل ورعايَة بَرنامَج “المستجيب الأوَّل” المخصص لقوى الأمن، وبرنامج “الإسعاف ما قبل الوصول إلى المستَشفَى” PHTLS الذي تستفيد منه كل الطواقم الاسعافية ، آملةً في “أن تُعَمَّم ثَقافَة التدريب وتَحظَى بِرعايَة جديَة ومستَدامَة من الحكومَة الجَديدة المزمَع تشكيلها بعد الإنتخابات النيابية”.

وكانت “رودز فور لايف” خرَّجَت دُفعَة جَديدَة مِن مسعِفي الصليب الأحمَر شاركوا في برامجها التدريبية، خلال احتفال أقامته في بيت عَنيا- حَريصا. ولاحظت قاسم خلال الإحتفال “أنَّ الشركاء الاستراتيجيين للجمعية آمنوا بجدوى ثقافَة التّدريب، فأدرَجوها في صلب برامِج المسؤوليَّة الإجتِماعيّة لمؤسساتِهِم، وقد ثَبُتَت فاعليّتَها عملياً، مع أن الجهود المَشكورَة من القِطاعَ العام والجمعيات المدنيَّة لم تؤدّ بعد إلى تَقليصِ الأعدادِ السنوية للحَوادِث المروريَّة”.
وضمّت هذه الدفعة من المتخرّجين 22 مسعِفاَ ومسعِفَة من الصليب الأحمر اللبناني مِن مَراكِز فرن الشباك والمريجِه وقرنِة شِهوان وكفرذبيان وصَيدا وجزين وصاريِّه والبترون والكورَة وزغَرتا وبعبدا وعاليه والسمقانيِّه وقبرشمون ودير القَمَر والشويفات ومرجعيون.

بعد أن أصبحت براندستورم إحدى أهمّ المسابقات العالمية المخصّصة للطلاب حيث استقطبت خلال 26 عامًا أكثر من 154.000 مشارك من أكثر من 60 دولة، حوّلت لوريال المنافسة التي أطلقتها في مجال الأعمال إلى تجربة فريدة من نوعها في عالم الابتكار.
في عام 2018، قررت لوريال المشرق العربي اقتراح إصدار محليّ جديد يتميّز بمستوى أعلى من الابتكار، إذ كلّفت طلابًا من الجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة الأمريكية اللبنانيّة والمعهد العالي للأعمال ESA، بمهمّة خاصّة لتعزيز تجربة الزبائن في صالونات أخصائيي الشعر المحترفين في المستقبل. وقد تم اختيار 39 فريقًا من أصل 171، بناءً على أفكار المشاركين المُبتكرة والخلاقة من أجل التنافس على المستوى المحلّي.
وفي هذا الإطار، قامت لوريال المشرق العربي بتنظيم المنافسة المحليّة في فندق سمولفيل في 13 نيسان من أجل اختيار المرشحين الذين يستحقّون التأهّل للتصفيات النهائية التي ستقام في باريس على المستوى الدولي. وقد تمّ إبعاد المتسابقين عن المدينة، حيث كانوا ينتظرون أن يتمّ اكتشاف مواهبهم في The Secret Garden. وفيما جمعت العروض بين الابداع والخيال، تأهّل فريق واحد للتصفيات النهائية في فرنسا وحظي بفرصة الفوز بمبلغ 10 آلاف يورو وإمكانيّة العمل مع لوريال في لبنان!

هذا وقام أعضاء لجنة التحكيم التي ضمّت المدير العام لشركة لوريال المشرق العربي، بتقييم المشاريع المختلفة بدقة وأعلنت اسم الفريق الفائز بعد وقت قصير من تقديم العروض.
تهانينا للفريق الفائز من الجامعة الأميركية في بيروت المؤلّف من نادين بورجي، و داليا هنيدي، ويارا حوبّلا، الذي سيقصد قريبًا باريس للمشاركة في جولة نهائية مع كافة الفرق المتأهلة للتصفيات من جميع أنحاء العالم.
تشكّل ريادة الأعمال والابتكار ركيزتين قويتين بالنسبة إلى هوية لوريال. وبفضل براندستورم، تمكّن الطلاب من اختبار المراحل التي يمرّ بها أصحاب الشركات الناشئة. فما هو التحدّي الذي واجهوه؟ الابتكار أولاً من أجل تلبية الاحتياجات ورفع التحديات الفعلية التي تواجهها لوريال.
وفي هذا الإطار، قالت سيبيل بدوي، مديرة الموارد البشرية في لوريال: “تبحث لوريال باستمرار عن مواهب جديدة، وهي مهتمّة بشكل خاص بالأشخاص الذين يتمتّعون بروح رياديّة ومهارات متميّزة. وتعتبر براندستورم أداة استثنائية لاكتشاف المواهب اللبنانية الواعدة. هذا وتنوي لوريال المشرق منح هذه المسابقة أهميّة أكبر، وتتطلع إلى مشاركة هذه التجربة الغنيّة مع عدد أكبر من الجامعات اللبنانية في السنوات القادمة.”
أمّا من وجهة نظر الطلاب، أصبح السعي إلى الابتكار ضمن إطار الاختبار والتعلم أكثر جاذبيّة، إذ تضاعف عدد المرشحين للمشاركة في هذه المغامرة خلال السنتين الأخيرتين. تُعتبر براندستورم عملية تعليمية بالفعل بعكس الهاكثون الذي يقتصر على تقديم تجربة تعليميّة قصيرة المدى، حيث تلتزم لوريال بتزويد المشاركين بموارد تعليميّة حصريّة وتقدّم لهم تدريبًا شخصيًّا بإشراف المحترفين وشركاء لوريال.

استضاف الإعلامي مالك مكتبي على قناتي الـ”LBCI” والـ”LDC” الطفل السعودي “حمزة”، الذي أبهر المشاهدين العرب وشغل مواقع التواصل الإجتماعي باهتمامه البالغ وإلمامه العميق بكل ما يُحيط بعُلماء الطب والفيزياء والفلسفة والكيمياء والتاريخ وغيرها من المجالات العلمية، ليس بين المعاصرين فحسب، وإنما على مرّ التاريخ أيضاً.

من ستيفن هوكينغ، وماري كوري، وألفرد نوبل، وأحمد زوبل، وفاروق الباز، وصولاً إلى إبن سينا، والفارابي، وعباس بن فرناس، وغيرهم… استرسل “حمزة” في الإجابة بشغف عن كلّ ما يتعلّق بالعلماء، كاشفاً أنه يقرأ أربعة كتب أسبوعيّاً، وأن طموحه أن يكون عالم رياضيّات أو كيمياء. “حمزة” طفلٌ يحلم بأن يحجز مكانة ويرفع إسم بلده عالياً، ضمن رؤية 2030 التي تتحضَّر لها المملكة العربية السعودية.

أكد وزيرا الخارجية والمغتربين جبران باسيل والداخلية والبلديات نهاد المشنوق في مؤتمر صحافي مشترك عقداه قبل ظهر اليوم في وزارة الخارجية ان الاجراءات باتت جاهزة لإتمام العملية الانتخابية في دول الاغتراب من عربية واجنبية والتي ستجري في 6 دول عربية في 27 نيسان وفي 34 دولة أجنبية في29 منه.
حضر المؤتمر الصحافي الى جانب الوزيرين الامين العام لوزارة الخارجية السفير هاني الشميطلي وكبار الموظفين في الوزارتين، وممثلون عن مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم وهيئات المراقبة الدولية والاحزاب (مسؤولو الانتشار والماكينات الانتخابية) وممثلو لوائح المجتمع المدني.
المشنوق
في بداية المؤتمر استهل الوزير المشنوق كلامه بوصف الوزير باسيل بأنّه الأب لمشروع اقتراع المنتشرين وقال:” ان أبرز بند اصلاحي في قانون الانتخاب هو اقتراع المنتشرين في الخارج حيث يسترجع اللبنانيون دورهم من خلال انتخابهم لنوّاب من المناطق اللبنانية التي ينتمون اليها، على ان ينتخبوا لاحقاً نوابا لهم من المنتشرين في الخارج. نقول “المنتشرون” لأنّ كلمة المغتربين قاسية ولا توحي بالإلفة او العلاقة الجدية بين اللبنانيين في الخارج وبين لبنان”.
أضاف الوزير المشنوق: “منذ العام 1860 تاريخ بدء الهجرة من لبنان، أثبت اللبنانيون ان علاقتهم مع بلدهم لم تنقطع وهي وثيقة وجدية رغم مرور مئات السنين، والوزير باسيل يعرف هذا. و سبق لي أن قمت بزيارة لأميركا اللاتينية ولمست صلة اللبنانيين المعنوية والعاطفية التي ما زالت قائمة مع لبنان رغم انهم لا يتكلمون العربية.”
تابع: “أود ان اتكلم عن مشروع آخر عمل عليه الوزير باسيل وهو مشروع استرداد الجنسية للمنتشرين، لأقول يوم استلم توم باراك، وهو أحد اكبر المحامين والاقتصاديين الاميركيين ومستشار الرئيس الاميركي، إخراج قيده بفرح وكأنّه نال جائزة نوبل، وروى قصة هجرة اجداده العام 1902 من احدى القرى في قضاء زحلة، ما أعطاني فكرة واضحة عن مدى ارتباط المغتربين او المنتشرين ببلدهم والذين لا يتكلمون اللغة ويأتون بعد 116 سنة لاستلام إخراج قيدهم ما يؤكد ان لبنان حدوده العالم بكل فئاته وطوائفه ومدنه.”
تابع المشنوق: “كما أود أن اقول إنّ هذا الإنجاز او البند الاصلاحي في القانون الانتخابي يتضمن كل الشروط المطلوبة الامنية والاخلاقية لضمان حصول العملية الاقتراعية. والأدلة والوقائع تؤكد ان الانتخابات التي ستحصل في الخارج ستكون نزيهة ودقيقة لا سيما وأننا بدأنا العمل منذ اقل من تسعين يوماً، وهذا لا يعني انه لن يحدث خطأ لنصل لانتخابات تُعبّر عن رأي اللبنانيين”.
وختم الوزير المشنوق كلامه بالتأكيد على حرص الوزير باسيل وفريق عمله في الخارجية الذين تعاونوا مع فريق العمل في وزارة الداخلية بكلّ حرص ودقة لتقديم أحسن صورة للبنانيين في الداخل والخارج.

باسيل
بعد ذلك، تحدث الوزير باسيل شاكراً وزارة الداخلية عملها وتعاونها مع وزارة الخارجية وشرح الآلية التي ستُتبع لاقتراع المنتشرين في الخارج، موجّهاً النداء الى اي جهة مراقبة دولية رسمية ترغب بمراقبة العملية الانتخابية في الخارج، معلناً عن نقل مباشر لعملية الاقتراع من الاقلام في الخارج سيكون متاحاً امام الاعلام.
وقال: “أشكر الوزير المشنوق كونه رحّب بي، وهذا دليل اننا نعمل بيد واحدة في هذا القانون. في الواقع ان حدود وزارة الخارجية تقتصر على العقار الذي نتواجد عليه فقط، انما حدود المنتشرين من اللبنانيين واللبنانيات هي العالم. وقد يكون هناك طرف قد بذل جهداً اضافياً في هذا القانون من اجل اقرار اقتراع المنتشرين، لكن ما ان اقر هذا الامر اصبح الجميع حريصين عليه ويجب عليهم ان يشعروا بالابوة تجاهه وتجاه المنتشرين كجزء من اعادة حقوقهم. أولاً، إنّ المسؤول عمليا عن تطبيق القانون هو وزارة الداخلية والبلديات اذ انه ورد فيه “ان التطبيق يحصل بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين”، والوزير المشنوق هو الذي وقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، وتساءلت لم لا يوجد في المرسوم توقيع وزير الخارجية كوني انا من يدعو المنتشرين؟ وقد أصرّ الوزير المشنوق على توقيعه وحيداً وبعد استشارة هيئة التشريع والاستشارات، وجدنا أنه كان على حق، ومذاك أبلغته ان “وزارة الخارجية بتصرفك، لانك انت من ينظم هذه العملية ونحن بتصرف وزارة الداخلية ونعمل على هذا الاساس بكل قناعة”. إن التنسيق يأتي لكون هناك سفارات في الخارج وقد طلبت من الوزير مراراً ضرورة إرسال أشخاص من وزارة الداخلية للإشراف على الاقتراع دون ان يعني ذلك مخالفة القانون او الحد من صلاحية السفير الذي هو رئيس القلم، لكن الوزير المشنوق اشار الى عدم امكانية وزارته القيام بذلك ونظراً لاعتباره ان الجهاز القنصلي الديبلوماسي لا يقل كفاءة ..
فعقّب المشنوق على كلام باسيل بالقول: “ولا نزال نعتبر ذلك”.
وأضاف الوزير باسيل: “من الطبيعي ان نكون معنيين بحكم التماس المباشر في الخارج مع المنتشرين الذين سيقترعون، انما العملية تجري تحت رعاية واشراف وتنفيذ وزارة الداخلية التي أحالت الى الخارجية قسماً من التنفيذ بموافقتها”.
وذكّر باسيل ان الوزارة أبقت باب التسجيل الالكتروني مفتوحاً حتى 20 تشرين الثاني 2017، حسب ما نص عليه القانون، وقد تسجّل حتى هذا التاريخ 92,810 ناخب في الخارج، وقدّمنا مشروع قانون لتمديد المهلة لكنه رُفض، ولو سُمح بالتمديد لكان الرقم مضاعفاً. وفي 22 كانون الثاني 2018 صدر مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الذي حدّد 27 و29 نيسان الجاري لإجراء الاقتراع في الخارج. ووفقه، فإنه لن تُفتح في الدول التي تسجّل فيها أقل من مئتي ناخب مراكز واقلام اقتراع، وبالتالي أصبح لدينا 39 دولة إضافة الى جزيرة غوادالوب. وبعد تصحيح اللوائح الانتخابية وصل عدد الناخبين الى 82,970 ناخب موزّعين على القارات الخمس في أربعين دولة و116 مركزاً انتخابياً و232 قلم اقتراع. أما الدول التي تضم أقل من 200 مقترع فقد طلبنا من مجلس الوزراء السماح لهم بالتصويت في الدول المجاورة لكنه رُفض، الا انه يمكنهم المجيء الى لبنان والاقتراع فيه.

تابع: “حفاظاً على سلامة العملية الانتخابية وبحسب القانون يتم تعيين رئيس لكل مركز انتخابي يكون اما من السلك الديبلوماسي او الإداري او قنصل فخري او اي موظف في الإدارة المركزية أو البعثات. وبحسب القانون تتألف الهيئات من ثلاثة أشخاص في كل قلم اقتراع. وقد تسلمنا الاسبوع الماضي من وزارة الداخلية كل اللوازم الانتخابية وارسلت الى الخارج، وستتم عملية الاقتراع في 27 نيسان الحالي في ست دول عربية وفي 29 منه في 34 دولة اجنبية بدءا من الساعة السابعة صباحاً وحتى العاشرة ليلاً حسب التوقيت المحلي لكلّ دولة، على ان تنتهي آخر عملية اقتراع في الخارج عند الساعة الثامنة من صباح يوم الاثنين في الثلاثين من نيسان”.
وأشار الوزير باسيل الى ان عملية الفرز للأصوات الانتخابية لن تتم في الخارج بل ستنقل المغلفات عبر الحقيبة الديبلوماسية بعد ختمها بالشمع الاحمر الى بيروت ويتم ايداعها في مصرف لبنان تمهيداً لفرزها تزامناً مع عمليات الفرز في لبنان. ودعا أي جهة دولية رسمية ترغب بمراقبة العملية الانتخابية في الخارج ان تشارك بذلك.
الاسئلة والاجوبة
بعد ذلك سئل باسيل والمشنوق:
– هل تمكنتم من طمأنة رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط بعد اعتراض الوزير مروان حمادة على العملية الانتخابية، أجاب الوزير المشنوق: “لقد سبق وقلت ان الاعتراضات لا تستند الى معرفة جدية بتفاصيل العملية الانتخابية. لقد حددت رئيسة البعثة الاوروبية الموجودة في لبنان للإشراف على الانتخابات، نقطة الضعف الوحيدة في عملية اقتراع المغتربين، وقالت ان المكان الوحيد الذي لا يمكن مراقبته هو انتقال الصناديق في الطائرة الى لبنان .وبالتالي إنّ هذا الجواب يكفي كل التساؤلات الا اذا كان مطلوباً وضع مراقبين في طائرات الشحن لنتأكّد ان ليس هناك عفاريت في الطائرة ستعبث بالصناديق”.
ورداً على سؤال حول عمل هيئة الاشراف على الانتخابات قال المشنوق: “عملياً نحن طلبنا من هيئة الاشراف ان يكون لديها مندوب لمراقبة الاقتراع في الخارج، الى جانب مندوب من وزارتي الداخلية والخارجية، والباب مفتوح لكل من يرغب من الاعلاميين بتغطية الانتخابية عبر الشاشة في كل انحاء العالم”.
اضاف: “نعم هناك اشكالية ان كل وزير في الحكومة هو مرشح ولا احد ينكر ذلك. واعتقد انه من الافضل في الدورة المقبلة للانتخابات ان تُشرف الحكومة من غير المرشحين على العملية الانتخابية، من دون الدخول في تفاصيل حجم المخالفة. واشار المشنوق الى انه على الحياد بالمعنيين السياسي والاداري تجاه كل القوى السياسية التنافسية”.
بدوره، أوضح الوزير باسيل ان ” القانون لا ينص على منع الوزراء من الترشح للانتخابات او التوقف عن ممارسة عملهم الوزاري في فترة الانتخابات. وبالتالي اذا كان المطلوب توقيف عجلة الدولة أو أن اتوقف كوزير خارجية عن الكلام عن اقتراع المنتشرين، فقد يعتبر ما اقوله الآن مادة انتخابية، ومجرد ان احث المنتشرين على الاقتراع فهذا يعني أنّني أُروّج لنفسي، ومن الطبيعي ان يستمر النشاط العادي وتحديدا عدم امكانية الاستفادة من التصويت من قبل من هم على بعد الاف الكيلومترات عنا، او ان نؤثر على رأيهم او حرية خيارهم”.
وقال: ان هناك ماكينات انتخابية تعمل، وفي هذا الاطار لكلّ ماكينة قدرة على الاقناع ولم يستفد وزير الخارجية اكثر من غيره والنتائج قد تظهر ذلك “.
وردّاً على سؤال عن موعد عملية فرز الصناديق القادمة من الخارج الى مصرف لبنان، قال المشنوق: “هناك ايضا اقتراع المعلمين والموظفين الذين سيشاركون في اقلام الاقتراع داخل لبنان، والصناديق العائدة لعملية اقتراع هؤلاء، ستذهب ايضا الى المصرف المركزي. وبانتهاء عملية التصويت في 6 ايار فإن هذه الصناديق ستوزع بحسب اقلام الاقتراع على لجان القيد الابتدائية، ومن ثم لجان القيد العليا وستصدر نتائج الفرز جميعها معاً”.
وعن نزاهة وشفافية الانتخابات في ظل اعتراضات البعض سأل المشنوق: “عمّا يعترضون؟ اذا كان الاعتراض على القانون، فإن جميع القوى السياسية صوتت عليه. اما اذا كان على التطبيق، فإننا نطبقه بحذافيره. واذا كان الاعتراض على اداء الوزراء المرشحين، فإن الوزير باسيل ردّ على ذلك. وقد اتخذنا كل الاجراءات التي تعتمد عادة في الانتخابات ورغم صعوبات القانون الجديد وعناصره التي لم تلمّ الإدارة بها بعد، والتي لم تنجز كل العمل وحدها، بل كان للقطاع الخاص دور كبير لا سيما في المسائل التقنية بإشراف الوزارة لمتابعة مسألتي الربط التقني والفرز الالكتروني في لجان القيد الابتدائية والعليا. ويمكن القول انه حتى الآن لا شيء يعيب او يعيق العملية الانتخابية في الداخل باستثناء بعض المشاكل التقليدية، التي تبدأ بمناوشات بين المرشحين والتي تنتهي بشتم وزير الداخلية.
وعن اقتراع المغتربين، ذكّر باسيل أن القانون ينص على تخصيص ستة مقاعد للمنتشرين في الدورة القادمة، ويأتي تشديدنا على تشجيع المنتشرين على الاقتراع لنثبت عكس ما كان يدور في النقاشات أنهم غير مهتمين بالانتخابات في لبنان، واعطائهم حقّ الاقتراع وتحديد مقاعد لهم يأتي في اطار تثبيت وتعزيز حقهم، ومشاركتهم هي حجة سياسية سوف نستخدمها للمطالبة بإعطائهم مزيداً من الهامش التمثيلي في البرلمان اللبناني. وارى ان الهجوم السياسي خلفيته التخفيف من هذا الزخم وتقليص حصتهم او قدرة تأثيرهم على العملية الانتخابية.
وحول ما يُحكى عن التخوّف من إقدام لبنانيين موالين لحزب لله مقيمين في الولايات المتحدة الأميركية على التصويت، اعتبر باسيل “هذا أمر محقّ، إنّ جزءاً من النقاش قبل اقرار القانون كان محوره قدرة التأثير، لذا جاءت فكرة تمثيلهم من خلال نوّاب في الخارج لتفادي عدم المساواة في هذا الموضوع.” وهذا أمر محقّ، ليس فقط في الولايات المتحدة إنما في دول مختلفة من العالم بسبب الظروف السياسية، لكن هذا لا يُلغي حقّهم في التقرير في صندوق الإقتراع، ولن تعرف السلطات في البلد المضيف أو في لبنان بقرارهم، ولكنهم يكونون محرومين بالتعبير العلني عن بعض الخيارات السياسية”.
وردّاً على سؤال حول حماسة المنتشرين على الاقتراع في ضوء ما لمسه وزير الخارجية في مؤتمرات الطاقة الإغترابية، قال باسيل: “إنّ عدد المسجّلين في الخارج جاء مفاجئاً وكان ليكون اكبر بكثير لو تمّ تمديد المهلة، الا ان الامر اصبح وراءنا وبالرغم من كل الضغوط التي يتعرض لها المنتشرون يبقى هؤلاء لبنانيين بالصميم والتصريحات الاعلامية التي تحصل، تحبط عزيمتهم. وندعو المنتشرين ان يشاركونا في مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي سينعقد في بيروت بعد ثلاثة أيام على الانتخابات في 10 و11 و12 ايار المقبل، ومن دون تكليف الخزينة أي أعباء مالية”.
من جانبه، قال المشنوق: “توقعنا ان يقدم على التسجيل في الخارج نحو خمسين الف منتشر، والوقائع فاقت التوقعات، وفي الحقيقة ان الازمة التي مررنا بها اثناء وجود الرئيس الحريري في السعودية خففت من اقبال المنتشرين على تسجيل اسمائهم لا سيما اولئك الموجودين في دول مجلس التعاون الخليجي وحتى في دول أخرى مثل استراليا وكندا التي تستضيف عددا كبيرا ممّن أسمّيهم “جمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري”. وكان يمكن ان يكون الرقم مضاعفاً لولا هذه الحادثة”.

أطلق المُصمّم اللبنانيّ نجا سعادة مجموعته الجديدة للأزياء الجاهزة – الراقية
الـ ” Ready Couture” لخريف وشتاء 2018-2019 تحت عنوان “Tale Of A Bird” وذلك خلال “أسبوع الموضة العربي” الذي إستضافته العاصمة السعوديّة – الرياض للمرّة الأولى.

وكان “مجلس الأزياء العربي” قد نظّم الحدث في الفترة المُمتدّة بين ١٠ و ١٤ إبريل الجاري برعاية الرئيسة الفخريّة لمجلس الأزياء العربيّ صاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود، وبالشراكة مع مُنظّمة الموضة البريطانيّة.

وقدّم نجا سعادة للمرّة الأولى خطاً للملابس الجاهزة من خلال هذا العرض الذي تضمّن ثلاثين قطعة تنوّعت بين الفساتين الطويلة والمُتوسطة الطول والتايورات والبناطيل والتنانير والقمصان بالإضافة إلى فستان زفاف واحد. وقد برزت في المجموعة ألوان مُستوحاة من الطبيعة والطيور، وطغى اللون الأزرق بمُختلف تدرّجاته إلى جانب اللون الأخضر والزهريّ والأحمر والأبيض والأسود، فضلاً عن الألوان الترابيّة.
![]()
وظّف نجا سعادة الحرير بأنواعه المُختلفة منها الرازمير واللوركس والكريب والموسلين والتول في تنفيذ هذه المجموعة، واستخدم رموزاً تُترجم فكرته منها الطيور والأجنحة التي مزجها بالتطريز اليدويّ الناعم والريش، كما إعتمد على الحركة في تصاميمه مُحدّداً الخصر في غالب الأحيان بقصّات ضيّقة في الوسط وبأحزمة تُعيدنا إلى مصدر الإلهام الأساسي للمجموعة.

وعن مشاركته في “أسبوع الموضة العربي” في الرياض، قال المصمم نجا سعادة:” يسرُني ويُشرفُني أن أكون جزءًا من أسبوع الموضة العربي بخاصّة وأنه يقامُ للمرّةِ الأولى في الرياض، وأشكرُ القيّمين عليه وعلى رأسِهم صاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود على الجُهود الجبّارة والدعم و الرؤية المستقبليَّة لصناعة الأزياء في العالم العربي”، وأنا على ثقة أنّ كلّ شخص مُشارك في هذا الحدث الضخم هو يشهد و يُشارك في صناعة وكتابة هذا التاريخ وهذا التغيير “. وأضاف سعادة :” ألهمني الطائر لما تحمل رمزيّته من جمال و غموض في آن. فهو على الرغم من ثقافة الرحيل والترحال التي تحكم حياته، تراه يتكيّف مع الأماكن ويتأقلم مع الظروف ويتحدّى العوائق بجمال، فإذا كان حراً طليقاً أو أسير قفص فهو يُغرّد بحبّ وإيجابيّة. هو تماماً كالمرأة بكلّ حالاتها والتي مهما أثقلتها تجارب الحياة، تبقى قادرة على إخفاء الحزن والألم في كلّ مرّة تخرج فيها إلى الضوء لتواجه المُجتمع بثوب من الجمال يلفّه الغموض”.
![]()
![]()

احتضنت بيروت أمس احتفالا كبيرا في الذكرى الثانية لرحيل الشاعر أنور سلمان، أُطلقت خلاله نشاطات “مؤسسة أنور سلمان الثقافية”، وأُعلن عن “جائزة أنور سلمان للإبداع”. وحضر الاحتفال عدد كبير من الشعراء والأدباء والمؤلفين الموسيقيين والأكاديميين والمفكرين وأهل الثقافة والإعلام وعائلة وأصدقاء الشاعر سلمان. وتحدث في الاحتفال كل من الشاعر الفلسطيني نزار السرطاوي والموسيقي المهندس نشأت سلمان نجل الشاعر الراحل أنور سلمان والأديب والوزير الأسبق إدمون رزق. ومن بين الذين شاركوا في الاحتفال الشعراء غسان مطر ، شوقي بزيع، هنري زغيب، جورج شكور ، طارق ناصر الدين، بالإضافة الى عمداء جامعات وإعلاميين ورئيسة اللجنة الوطنية للأونيسكو الدكتورة زهيدة درويش، امين عام اتحاد الكتاب اللبنانيين ونائب أمين عام اتحاد الكتاب العرب الدكتور وجيه فانوس، المهندس شادي مسعد ورئيسة ديوان أهل القلم الدكتورة سلوى الأمين ورئيسة مجلس الفكر الدكتورة كلوديا ابي نادر، رئيس الحركة الثقافية في لبنان بلال شرارة والفنانون إحسان المنذر، جمال ابو الحسن، نعمة بدوي، سمية بعلبكي، جهاد الاطرش، السفير الدكتور عاصم جابر الشاعرة والرسامة باسمة بطولي والدكتور جمال فياض وغيرهم من الشخصيات.
وأدارت الحفل الإعلامية سناء ضو، التي قالت أن أنور سلمان “مثّلَ تناغم جزأين او كلّيَّين عقلٍ وقلب خلقتا هالةً من وعي، وفي ذكرى غيابه الثانية انبلجت مؤسسة بجهودٍ مباركة من عائلة وأصدقاء الشاعر والشعر وأهل الابداع ايماناً من المؤسسين بمأسسة العمل الثقافي في لبنان وإخراجه من التبعيّة السياسية والظرفية ومن حالة الحماس الظرفي او الموسمي الى حالة من الاستمرارية”. كما تم إطلاق الاعمال الشعرية الكاملة لـ أنور سلمان عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، والذي قدّم له الدكتور وجيه فانوس مع دراسة نقدية للدكتور منيف موسى وتمهيد للدكتور ياسين الأيوبي انتهاءً بقصيدة رثاء بعنوان ” شُبِّهتَ للموت جسماً” من الشاعر شوقي بزيع الى الشاعر انور سلمان.
كما وُزّع خلال الاحتفال ولأول مرة منذ صدوره، كتاب Anwar Salman – The Blue Expance (ترجمة الشاعر الفلسطيني نزار السرطاوي) وكتاب الأعمال الشعرية لـ أنور سلمان، وعُرضت مقتطفات من مجموعة أفلام قصيرة تضمّنت شهادات لعدد من الشعراء والمفكرين والسياسيين بالشاعر الراحل أنور سلمان إضافة إلى أبيات من الشعر مسجّلة بصوته.
وتأتي جائزة أنور سلمان للإبداع لتنضمّ الى مثيلاتها من الجوائز الفكرية والثقافية في العالم العربي، كالتي أطلقتها مؤسسة العويس والبابطين والفكر العربي ومحمود درويش. وتتحلّى مؤسسة أنور سلمان التي تمّ إطلاقها خلال الاحتفال بالشفافية والمعايير الرفيعة خصوصاً فيما يتعلّق باللجنة التحكيميّة التي ستتكوَّن من كبار الشعراء والنقاد من لبنان والعالم العربي.
![]()
كلمة الشاعر نزار السرطاوي
وقال الشاعر الفلسطيني نزار السرطاوي أنه أتى من عمان إلى بيروت خصيصا ليبارك للبنان بتشكيل مؤسسة أنور سلمان الثقافية وإطلاق جائزة أنور سلمان للإبداع. وأضاف: “أمس زارني في الفندق أخي وصديقي نشأت سلمان، وأحضر لي معه هدية غالية هي كتاب The Blue Expanse الذي لم تقع عليه عيناي ولا لامسته يداي قبل ذلك، رغم أنني قضيت شهورا عديدة في ترجمة قصائده ومراجعتها وتنسيقها وإعدادها للطباعة”. وأضاف أن “الكتاب الذي يقع في 190 صفحة من القطع المتوسط يحتوي على 70 قصيدة من الشاعر، ارتأيت أن تتوزع بين القصائد العامودية، وقصائد التفعيلة، والنصوص النثرية، التي تتلامس أو تتقاطع مع قصيدة النثر. وقد اخترتها من الدواوين الأربعة للشاعر، التي صدرت جميعها في حياته، وهي: إليها (1959)، مختارات ملونة لزمن بلا أعياد (1995)، أبحث في عينيك عن وطن (2004) والقصيدة امرأة مستحيلة (2008). كذلك اخترت من كتاب مرايا لأحلام هاربة والذي جُمعت فيه نصوصه النثرية، وقد صدر العام الماضي، أي في حياته أيضا، لأن أنور ما غاب عنا أبدا”. وقال السرطاوي أنه ترجم أيضا بعض الشهادات في أنور سلمان، ومن الذين تُرجمت شهاداتهم: الشاعر جوزف حرب، الشاعر غسان مطر، الشاعر والصحفي إدموند رزق، الشاعر هنري زغيب، الشاعر شوقي بزيع، الشاعر والناقد الدكتور ميشيل كعدي، وزير الثقافة الأسبق ريمون عراجي، وزير الإعلام ملحم رياشي، الدكتور وجيه فانوس وأخير الشاعرة والناقدة الأميركية مارغريت سين”.
كلمة الموسيقي نشأت سلمان
وفي كلمته قال نشأت سلمان نجل الشاعر الراحل أنه في زمن الغازات السامة التي تقتلُ الأطفال، زمنِ الصواريخ التي لا أفق في يدها والتي لن تُغرقَنا في الرؤى كما قال أنور سلمان في قصيدته بل تُغرق حاضرَنا في الفوضى غير الخلّاقة والتي لن تحملَ إلينا أيَّ شيء من الخلق والإبداع، في هذا الزمن الأخرس نجتمع اليوم لنمارس ما قد يعتبره البعض ضرباً من الجنون وهو إطلاق مؤسسة ثقافية، مضيفا: “نعم أنه جنون الأمل بزمنٍ أجمل وبجيل أجمل يحملُ شعلةَ الإبداع ليجّددها ويُزيدَها إشعاعاً”. وقال: “في العام الفائت اجتمعنا سوياً مع الكثير منكم لتكريم أنور سلمان ولتدشين حديقة تذكارية باسمه أما اليوم فنجتمع في الذكرى الثانية لغيابه لكي نحتفل بإطلاق مؤسسةٍ تُكرِّم الشعر والإبداع من خلال جائزة سنويّة للإبداع بدءاً من الشعر ومروراً في مراحل لاحقة؛ بالأعمال الشعرية المُتكاملة مع مجالاتٍ إبداعيّة أُخرى كالموسيقى والرسم والسنيما والنقد والتوثيق”.
أضاف: “اذاً هي جائزة لتكريم الشعر وانطلاقاً منه تكريمِ الفنون الإبداعيّة الأُخرى ومن المهم أن ننوّه أن هذه الجائزة لن تكون محكومة بأي خنادق أيديولوجية”. واعتبر أن أيدولوجية أنور سلمان كانت تتمحور حول الجمال وحرّية الفكر وبساطة التعبير وعمقه في آن، معتبرا أن كل “ما تبقّى تفاصيل او عناصر تدور حول العناصر التي ذكرتها”. وقال: “لذلك ايها الاعزاء ولأننا نوّد أن نساهم في إكمال مسيرة الراحل في إعلاء شأن الشعر والإبداع، ستكون الجائزة محكومةً بأرقى المعايير شكلاً ومضوناً، تضْمَنُها لجنة ٌتحكيميّة تتمتَّع بأعلى درجات الاستقلالية والشفافية والموضوعية وتتكوّن من كبار الشعراء والنقاد والمبدعين من لبنان والعالم العربي”.
![]()
كلمة الوزير الأسبق والشاعر إدموند رزق
وفي كلمته المرتجلة المليئة بالعاطفة والتأثر، قال إدموند رزق أنه يشعر بالكبر عندما يتحدث عن الشاعر الراحل أنور سلمان، وتوجه للحضور قائلا أنتم من تمثلون اليوم رجاء هذا الوطن، والكلمة النقية والشعر والكتابة، وهذا هو لبنان. وقال إن لبنان ليس التسابق على السلطة والمهاترات والتجريح، بل لبنان هو الكلمة والقامات والعطاءات وهو الفكر. ثم توجه إلى عائلة الشاعر قائلا: “لقد عدتم إلى صناعة المستحيل من الجرح” واعتبر أن المستحيل اليوم هو أن تقف وتعمل على إنشاء مؤسسة ثقافية وأن تُطلق جائزة باسم أنور سلمان. وأضاف أنه في زمننا، الذي يحلم فيه المواطن بالموت قبل وطنه، ثمة شعور بأننا مهددون في شعرنا وثقافتنا ووطننا. ووصف جائزة أنور سلمان للإبداع بــ “الصدقة الجارية” على مستويين، الفكر والحث على الإنتاج. واعتبر أن الجائزة تقدير للشاعر أنور سلمان وتأكيد على أن المستحيل يظل يولد من الجرح ومن الخطأ ومن الظلم. وقال إن الجائزة هي للعرب جميعا ومن لبنان، وللبنانيين أن يعتزوا بها. وشكر رزق الشاعر نزار السرطاوي على جهوده في نقل أعمال أنور سلمان إلى الإنكليزية “لأن من حق أنور أن يرفرف بأجنحة العالمية وأن يكون مقروءا بلغات العالم”. وختم قائلا إنه يراهن على انتصار الكلمة بوجه الطغيان والظلم، تماما كما كان يؤمن أنور سلمان.
![]()









