Samira Ochana

برعاية معالي وزير الطاقة والمياه المهندس سيزارأبي خليل افتُتحت أعمال مؤتمر القمة الدولية الرابعة للنفط والغاز في لبنان في فندق هلتون حبتور غراند بتنظيم من شركتَي “غلوبال إيفنت بارتنرز” و”بلانرز أند بارتنرز”. حضر الافتتاح عدد من كبار الشخصيات الديبلوماسية والسياسية والاقتصادية من القطاعين العام والخاص.
انعقد المؤتمر يوميَ 24 و25 نيسان، وتضمّن تسع جلسات تناولت مواضيع تتعلق بقطاع البترول الواعد في لبنان. في اليوم الأول وبعد الافتتاح الرسمي، افتُتحت القاعة المخصصة للشركات الراعية والهيئات، لتبدأ بعده الجلسات التي تناولت مواضيع مختلفة، واسكملت الجلسات الباقية في 25 نيسان.
وخلال الجلسة الافتتاحية أعلن الوزير أبي خليل أنه طلب من هيئة إدارة قطاع البترول الأسبوع الفائت، البدء بالتحضير لإطلاق دورة التراخيص الثانية، وذلك خلال الاجتماع الدوري مع الهيئة. فقال “هذا الأمر لا يعني أننا أطلقنا الدورة الثانية إنما البدء بالتحضير مع الأخذ بعين الاعتبار الخبرة التي اكتسبتها الهيئة أثناء تحضيرها وإدراتها لدورة التراخيص الأولى. فمن المهم الاستفادة من الدورة الأولى لمعرفة الأمور التي علينا تفاديها والأمور التي يجب الاستفادة منها أكثر. وستبدأ الهيئة بورشة عمل كبيرة لوضع خارطة طريق لدورة التراخيص الثانية وموعد إطلاقها وكيفية الاستفادة من حفر البئر الأول”، آملاً أن يتحقق الاكتشاف الأول عام 2019.
وفي كلمته عرض أبي خليل لأبرز المحطات التي مرّ بها القطاع قائلاً: “يسرني أن أحضر للمرة الرابعة هذا المؤتمر الذي رافق نموّ قطاع النفط والغاز في لبنان منذ 2012. تحققت إنجازات كثيرة منذ ذلك الحين، وكان بإمكاننا فعل المزيد ولكن وفق المقياس الذي كنا نعمل به، شكّل النفط والغاز القطاع الأسرع نمواً في البلد”.
وقد ذكر الإنجازات التي حققها القطاع فقال: “في 2010 أُقر قانون الموارد البترولية في المياه الإقليمية وتبعه 27 مرسوم تطبيقي وقواعد وأنظمة ترعى الأنشطة البترولية ولكننا وقفنا عند مرسومين لمدة أربع سنوات وهما مرسوم تحديد البلوكات ومرسوم نموذج عقد اتفاقية الاستكشاف والإنتاج. وقد خُلقت أعذار كثيرة لعدم تمرير المرسومين إلى حين انتخاب رئيس جمهورية جديد عام 2016 وتشكيل

الحكومة، وقد شكّل المرسومان المتبقيان البند الأول لجلسة مجلس الوزراء الأولى، حيث أُقرّا تماماً كما طُرح على مجلس الوزراء عام 2013″.
وتابع “كان هناك التزام بنيوي في مبدأ الشفافية في دورة التراخيص والهيكلية التي اعتُمدت. والالتزام البنيوي هو أن وزير الطاقة والمياه عام 2010 تخلّى طوعياً عن بعض صلاحياته إلى مجلس الوزراء لأننا نعرف أن القطاع يكون تحت الوزير، فتخلينا عن بعض الصلاحيات لخلق 3 طبقات من الحوكمة هي هيئة إدارة قطاع البترول، وزير الطاقة ومجلس الوزراء وطبقة رابعة من المراقبة هو مجلس النواب. هذه الطبقات الرقابية قد تكون أبطأت مسار الأمور إنما أكدت على شفافية المسار ككلّ. ففضلنا الشفافية على السرعة في تنفيذ الأمور”.
وأكمل: “نُشر دفتر الشروط ونموذج العقد في الجريدة الرسمية في 4 كانون الثاني 2017 وكانا متوفران للشركات لأشهر عدة قبل تقديم العروض. فالكلام عن البنود السرية خاطئ والجريدة الرسمية هي الدليل على ذلك. وقد قررت الدولة اللبنانية الانضمام إلى مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية التي ستطبق من خلال خلق منصّة أو طاولة مثلثة الأضلع تتمثّل بالدولة اللبنانية ممثلة بهيئة إدارة البترول، الشركات والمجتمع المدني وجمعياته التي تُعنى بمراقبة الأنشطة البترولية، ما سيسمح للرأي العام بالاطلاع على كل أمور النفط وكيفية إدارته”.
واختتم قائلاً: “نحن مصممون على حماية القطاع من الفساد لأننا نعوّل عليه أن يكون قافلة الاقتصاد الوطني وأن يعيد الثقة بين المواطن والدولة ومؤسساتها التي نالت استحسان المجتمع الدولي، حيث صُنّفت دورة التراخيص الأولى من الأفضل عالمياً”.
وكان قد افتتح الجلسة مدير عام شركة “بلانرز أند بارتنرز” المنظّمة للمؤتمر السيد دوري رنّو قائلاً: “نحن نشهد اليوم على تطوّر قطاع النفط والغاز في لبنان من مرحلة التخطيط إلى الاستكشاف والإنتاج في مرحلة لاحقة. إن نجاح الدورات السابقة من القمّة خلقت زخماً سمح بتنظيم الدورة الرابعة من هذا الحدث الذي سيظلّ يؤدي دوراً بارزاً في التسويق لقطاع النفط والغاز في لبنان”.
وتابع: “هذا العام، تحمل الدورة الرابعة نكهة جديدة مع التحضيرات لبدء عملية حفر البئر الأول عام 2019. بدأنا نشعر بتحركات جدية في القطاع الخاص وتزايد الاهتمام الدولي والشركات المحلية والدولية. وسيخلق هذا الأمر دينامية في السوق تسمح لها بالتطوّر التدريجي، تاركةً أثراً إيجابياً على الاقتصاد اللبناني”.
وأشار رنّو إلى أن عدد ممثلي الشركات في المؤتمر ازداد في شكل ملحوظ، ما سمح بتنظيم أكثر من 140 اجتماعاً بين الشركات خلال يومين. وقد بلغت نسبة المشاركة العالمية حوالي 55%، من ضمنها شركات، ممثلين ومبعوثين، رعاة ومتحدثين، ما يدلّ على ازدياد الاهتمام الدولي بهذا القطاع الحيوي.
وتابع المؤتمر جلساته التي ناقشت إنجازات القيمين على القطاع وتحولات أسواق النفط والغاز واختتم اليوم الأول بجلستين مخصصتين لرؤية القطاع حول البنى التحتية والخدمات وسلسلة التوريد.

أحيت النجمة الذهبية نوال الزغبي أمس الجمعة، مهرجاناً جماهيرياً ضخماً في الـDragon Mart 2 في دبي، من تنظيم شركة Spotlight للسيد ماهر خوخجي، حيث غصّت باحة المول بأكثر من 2000 شخص، حضروا للقائها في حفل من أنجح حفلات افتتاح موسم الصيف.

على المسرح لم تهدأ نوال لمدّة ساعة ونصف، ولم يهدأ معها الجمهور الذي ردّد معها أجمل أغنياتها، فكانت ليلة ناجحة بامتياز أشعلت فيها المسرح برفقة فرقتها الموسيقية بقيادة المايسترو إيلي العليا، وغنّت جديدها وقديمها، واختارت من جديدها (قالوا) التي تفاعل معها الحاضرون بشكل مُلفت ورددوها معها غناءً، كما غنّت (بالقلب)، (بحبّو كتير)، (كاراميل)، (ألف مية)، (ما اندم عليك)، (الليالي) وغيرها من أجمل أغنياتها.
نذكر أنّ نوال ستسافر إلى هولندا بتاريخ 12 أيار\مايو المقبل لتحيي حفلاً ساهراً في هولندا، لتعود بعده إلى بيروت استعدادا لموسم صيف حافل بالمهرجانات والحفلات.


لحق والعدالة في مواجهة الإرهاب والتطرف، وبعد رحلة هروب طويلة توّجت بالبراءة، حانت لحظة المواجهة والانتقام، خصوصاً عندما يرخي الشر بثقله على عائلة الضابط سليم الأنصاري (أمير كرارة) في الجزء الثاني من الدراما الاجتماعية “كلبش” (الفهد) على MBC في رمضان، للكاتب باهر دويدار والمخرج بيتر ميمي. تنطلق الأحداث بمباشرة سليم التحقيق في قضيّة معقّدة، فيتصدّى لهجوم إرهابي، ويتمكن من القبض على أحد المطلوبين الخطرين، لكن شبكة الإرهاب ستخبئ له مفاجآت غير سارة، يقع ضحيتها أقرب المقربين له، ليبدأ بعدها مشوار الانتقام. وفي سياق الأحداث، تتوسّع دوائر الشر والإرهاب أكثر فأكثر، لتكشف عن وجود حركات إرهابية آتية من ليبيا، وتكشف عن متورطين في التجسس لمصلحة إسرائيل. فهل سيتمكن هذا الضابط من أن يكون لها بالمرصاد لوحده؟ وما هو الثمن الذي سيدفعه؟

أمير كرارة.. المواجهة بدل للهروب
“كلبش 2” هو صورة معكوسة عن الجزء الأول من العمل، فسليم الذي كان هارباً طوال الوقت، سيواجه هذه المرّة، ويقرّر أن يرفض الظلم ويتجه نحو الانتقام بعدما وصل الشر إلى داخل بيته. هذا ما يكشفه النجم أمير كرارة عندما يتحدث عن أجواء الحلقات الجديدة. ويوضح كرارة أن “الضابط سليم الأنصاري سينتقل إلى خندق المواجهة رافضاً الظلم ومقرراً الانتقام ممن ظلموه وجنوا على عائلته، لذا يمكن عَنْوَنَة الجزء الثاني بـ”الانتقام”، وبعدما كانت الشرطة والناس يبحثون عنه، نراه هو من يُلاحق المجرمين والإرهابيين”. يؤكد كرارة أنه عشق شخصية سليم، ويضيف “سنرى الشخصية أكثر قساوة وحدة، والناس ستغفر له هذا الأمر بعد الظلم الذي تعرّض له”، لافتاً إلى أن “هذا المسلسل مختلف عن السائد في الدراما المصرية، والأكشن يخدم الحبكة الدرامية المشوّقة جداً، إضافةً إلى الإمكانات الإنتاجيّة المرتفعة، فضلاً عن فريق الممثلين والنجوم الذين تحمسوا للانضمام إلى العمل بعد النجاح الكبير للجزء الأول”.
لم يشكل نجاح الجزء الأوّل مفاجأة بالنسبة لكرارة، لكنه يؤكد أن “هذا النجاح فاق كل توقعاتي بمراحل، وهو يقدّر بعشرة أضعاف عما حققته كافة أعمالي الماضية مجتمعة”، كما يثني كرارة على العمل مع المخرج بيتر ميمي، معتبراً أن “بيننا لغة تواصل مشتركة، وهو من أفضل المخرجين في مصر، ويفهم لغة الدراما والإنتاج، وأتمنى أن أكرّر العمل معه باستمرار”.

الكاتب باهر دويدار.. ارتفاع منسوب التشويق والصراع
من جانبه، يُشدّد الكاتب باهر دويدار أن “منسوب التشويق والصراع في الجزء الثاني أكثر سخونة منه في الجزء الأوّل، لذا فإن حجم التشويق والإثارة والأكشن سيكون أكبر أيضاً”. ويوضح أن “سليم سيبحث عمّن ظلمه بشكل أو بآخر لإحقاق الحق وتطبيق العدالة بخلاف الجزء الأول، كما لن تكون الأحداث الجديدة امتداداً للجزء الأول بل رحلة مستقلة من الصراع بشخوصه المختلفة.. أي أن مَن تابع الجزء الأول سيستفيد في جانبٍ واحد يكمن في أنه سيكون أكثر درايةً بشخصية سليم الأنصاري، بمعنى أننا اليوم أمام مسلسل جديد بكل معنى الكلمة”. ويشرح دويدار عن أحداث الجزء الثاني قائلاً أن “سليم يتورط في صراع مع مجموعة من الأشرار، كل منهم يمثل أحد الشرور التي تتربّص بالمنطقة العربيّة، ويجتمعون في ظرف ما، ويصبحون الكفة التي تواجهه”، لافتاً إلى أن “الحرب أكثر وطأة وتعقيداً. وبالنسبة لدوري كمؤلف، حرصتُ أن أتطرّق لقضايا أوسع بكثير من الجزء الأول، فنحن نناقش قضايا لا تهم المواطن المصري لوحده بل الشارع العربي عموماً، لنقدم مادة دسمة ومهمة تثير انتباهه”.

وعن السياق الدرامي للشخصيات، يقول دويدار “نتابع ما يرتبط بحياة سليم من أشخاص، مهنياً الذي يمثله حسام (عمر الشناوي) وصلاح (محمود البزاوي)، وعائلياً وبالدرجة الأولى والدته ناديا (هالة فاخر)، وهؤلاء هم من يستمرون من الجزء الأول”. ويثني الكاتب على التعامل مع من يصفه بـ “المخرج والصديق والأخ الأصغر بيتر ميمي الذي أتشارك معه مهنة الطب”، شارحاً أن “هناك تفاهم بحكم الشغل المتكرر بيننا، وأراه مخرجاً واعداً ودؤوباً ومجتهداً وروحه شابة، ويضيف الكثير إلى العمل، وأعتقد أنه قريباً سيصبح واحداً من أهم الأسماء على الساحة الفنية”.

المخرج بيتر ميمي.. الإنتاج وضع ميزانية مرتفعة لمشاهد الحركة والتشويق
يستهل المخرج بيتر ميمي الكلام عن “كلبش 2” بتوجيه التحية للكاتب باهر دويدار، واصفاً إياه بأنه الكاتب: “الذي يكتب بلسان المواطن في الشارع المصري والعربي، نجح في كل أعماله ويستمر تصاعدياً من خلال هذا العمل”. وعن الصدمة التي تحويها الحلقات الأولى، يقول: “الحلقة الأولى تبدأ بصدمة، تليها صدمات وتحوّلات دراميّة متلاحقة على امتداد الحلقات في عمل قيمته الإنتاجية عالية جداً، ووضعت ميزانية مرتفعة لتصوير مشاهد الحركة والتشويق على أفضل ما يكون، وبجودة لا مثيل لها”. ويضيف قائلاً: “سنتابع المستجدات في رحلة الضابط الطيب واللطيف والعنيف والمثالي في الوقت نفسه، الذي يسعى وراء الحق و”لا يمشي جنب الحيطة”، كما نقول في مصر”. ويلفت إلى أن “هذا الضابط في الجزء الثاني، سيتورط بمشاكل أكبر، لكنني لن أحرق الأحداث كي لا أفسد متعة المشاهدة على الجمهور، وهو سيتغير بعد حدث معين”. ويتوقف “عند وجوه العمل التي ستطل في الحلقات الجديدة ومنهم هيثم أحمد زكي بدَورٍ سيشكل مفاجأة فعلية للجمهور، تجد في شخصيته شر العالم كله، يتاجر في السلاح والأعضاء البشرية، ورموز أخرى للشر كمحمد محمود عبد العزيز، وأحمد صلاح حسني في دور القاتل المحترف، ثم عبد الرحمن أبو زهرة، وضياء عبد الخالق، وعمرو وهبة، بالإضافة إلى وجوه أخرى من بينها روجينا، وهبة عبد العزيز، مريم خورشيد، وأحمد التهامي في شخصية الصعيدي الطيب، كما يستمر معنا كل من هالة فاخر، ومحمود البزاوي، وسارة الشامي، وعمر الشناوي”. ويؤكد بيتر “أننا حافظنا على شكل الشخصيات، وأسلوب حركة الكاميرا والموسيقى التصويرية، والذي لم يشاهد الجزء الأول، يمكنه متابعة الجزء الثاني دون أي عائق”. كما يثني على رقي التعامل مع أمير كرارة، لافتاً إلى أنه “ممثل جيد، ويتطوّر بشكل ملفت”.

روجينا.. ناشطة في جمعيات حقوق الإنسان تؤمن بقضية البطل
من جهتها، تتحدث روجينا إحدى الوجوه المنضمّة إلى الجزء الثاني فتقول: “أؤدي شخصية ليلى الشيمي وهي شابة بريئة، تحاول مساعدة الناس فهي ناشطة في إحدى الجمعيات الخيرية العاملة، تتعرف إلى سليم وتؤمن بقضيته، وعندما تقابله يستغرب أنها تعرفه وتخبره بأنه بعد قضيته بات أشهر من لاعبي الكرة والممثلين، وقد تابعت قضيته وكانت سعيدة بانتصاره وبظهور براءته”. وتضيف روجينا: “هي مؤمنة جداً به لكن اللقاء الأول بينهما يبدأ بصدام، قبل أن تتطور العلاقة بينهما في السياق الدرامي للأحداث”. وعن دخولها إلى الجزء الثاني، تقول: “كنت أتابع الجزء الأول، وأرى أن الكاتب باهر دويدار قدم أسلوباً مختلفاً عن السائد، فيه الحبكة الدرامية القوية والتشويق وشخصيات واضحة ودسمة، ومتفائلة بالمخرج بيتر ميمي منذ أن تابعت أعماله التلفزيونية الناجحة، فهو مخرج مجتهد ولطيف ويحب عمله، ويوجّه الممثل بفهم ووعي. أما أمير فهو صديقي، وهنأته في رمضان الماضي على النجاح الكبير للعمل، والإنتاج هذا العام أكبر إذ كانت وزارة الداخلية بمدرّعاتها وطائراتها حاضرة في موقع التصوير قبل بضعة أيام، لتعطي بذلك ثقلاً إضافيّاً للعمل”.

عبد الرحمن أبو زهرة.. بدوي لأول مرة وقمّة الشر!
يقول الممثل الكبير عبد الرحمن أبو زهرة أن “الله كان كريماً معي هذا الموسم، وشاركت في أكثر من عمل، وفي هذا المسلسل أقدّم شخصية الشر، وأريد من خلالها إثبات أن عبد الرحمن أبو زهرة قادر على تجسيد الشخصية الشريرة والخيرة”، لافتاً إلى “أنني “أجيد تقديم أدوار الشر حتى وإن لم أكن راضياً عن تصرفاتها، فيما أستمتع بتقديم الشخصيات الطيبة ويحبني فيها الناس، لأنهم يرونني طيباً في الواقع”. ويضيف: “أجسد شخصية لم يسبق لي تقديمها طيلة حياتي، إذ للمرة الأولى أؤدي دور الرجل البدوي، وقد أتعبني التحضير للشخصية، ولا أخفيك أن أول يوم تصوير كان الأصعب في حياتي كلها، إذ وقفت أمام الكاميرا وأنا غير واثق من نفسي لجهة اللهجة”. ويردف قائلاً: “أتمنى أن يتفاعل الجمهور مع شخصية أبو عز الجبلاوي التي أقدمها، وهي شخصية أحببتها جداً،وإلاّ لما تمكنتُ من تجسيدها، كما عشقت النص وتابعتُ الجزء الأول، وأظن أن الثاني سيكون أقوى”.

محمود البزاوي.. متفرغ لملاحقة المجرمين والحركات الإرهابية
يكمل محمود البزاوي تجسيد شخصيّة الضابط صلاح الطوخي الذي كان يلاحق سليم في الجزء الأول لتنفيذ العدالة، ويقول: “كان في الجزء الأول مفتشاً في وزارة الداخلية، وتمت ترقيته إلى مهام أعلى اليوم”، لافتاً إلى أن الدور كان صعباً لأن هذا الرجل يقوم بالتحقيق مع ضباط في الداخلية، وبذلتُ فيه جهداً كبيراً لتقديمه بالصورة المناسبة، وجرت ترقية صلاح في الجزء الثاني، وسيستمر بالتعاطي الإيجابي والنزيه مع القانون، مواصلاً انتهاجه المبدأ نفسه”. ويوضح البزاوي أن “الجزء الثاني سيكون مختلفاً عن الأول، ويكشف عن مجرمين وحركات تخريبية يشكلون إحدى حلقات الإرهاب المتصلة بين مصر والعالم”. ويشرح “أن سليم يعمل على مسؤولية صلاح في الحلقات الجديدة، ونحن أقرب ما نكون إلى جبهة واحدة، تواجه الظلم والفاسدين والمفسدين في العمل”.

أحمد التهامي.. صعيدي يسعى إلى الانتقام
يعتبر أحمد التهامي أحد المنضمين الجدد إلى الجزء الثاني من “كلبش”، ويقول: “أجسد شخصية شاب صعيدي، في دور فيه الكثير من الملامح الإنسانية”، معرباً عن إعجابه بهذا العمل “الذي يعطي انطباعاً جميلاً وصورة حلوة عن ضباط الشرطة، وكان أمير كرارة ممتعاً في أداء دوره في الجزء الأول، والمخرج بيتر ميمي هو من أهم المخرجبن على الساحة الفنيّة”. يقول التهامي: “تجمعني صداقة عُمر مع أمير، وشغفنا بالرياضة مشترك”. ويؤكد أنه كان ينتظر دوراً لا يكرّر فيه ما قدمه سابقاً، ويضيف: “رُشِّحت لشخصية جديدة كانت هذه المرة شخصية رجل صعيدي طيب يدعى عوض. قُتل أبوه وأخوه، فيقرّر الانتقام ويسعى إلى الوصول لسليم الانصاري”. ويبدي سعادته بـ”تعليق الممثلة هالة فاخرة، حينما أبدت إعجابها باللهجة الصعيدية، وبإحساسي بالشخصية وإجادتي للكنة”. وأشارك المخرج بيتر ميمي قوله بـ”أننا في هذا العمل سنغزو العالم”.

أحمد جمال سعيد.. عمل يتجاوز الإمكانات المتعارف عليها في الدراما المصرية
من جانبه، يؤكد أحمد جمال سعيد بأن “هذا العمل سيكون مفاجأة، وأثق بأن الناس إذا ما احبت الجزء الأول فستغرم بالجزء الثاني، ولم يخطئ المخرج بيتر ميمي عندما قال انه سيغزو العالم في “كلبش 2″، مع أسلوب العمل الاحترافي المقدم من كتابة وإخراج وإنتاج”. ويلفت إلى أن “دوري ينحصر في 4 أو 5 حلقات فقط، لكنه ممتع”، ويضيف سعيد: “أؤدي شخصيّة ضابط أمن دولة يرافق سليم، وتحصل أحداث بسببها تنقلب حاله. لقد أبهرني العمل الذي يتجاوز في الإمكانات والتقنيات المستخدمة فيه ما هو متعارف عليه في الدراما المصرية، وسننافس من خلاله الإنتاجات الأجنبية”. ويختم سعيد: “الكاتب باهر دويدار تفوّق على نفسه، فعند نجاح جزء أول تصبح متخوفاً من مستوى ما تقدمه، وأؤكد بأن ما ينتظر الجمهور هو عمل في غاية الجمال”.
الجدير بالذكر أن الدراما الاجتماعيّة التشويقيّة “كلبش 2” (الفهد)، من بطولة أمير كرارة، هالة فاخر، روجينا، محمود البزاوي، فتحي عبدالوهاب، هيثم أحمد زكي، محسن منصور، أحمد صلاح حسني، عمرو وهبة، أحمد جمال سعيد، محمد علي رزق، أشرف زكي، محمد محمود عبد العزيز، أحمد حلاوة، هبة عبد العزيز، سليمان عيد، أحمد التهامي، سارة الشامي، صبحي خليل، عمر الشناوي، ضياء عبدالخالق، والممثل الكبير عبد الرحمن أبو زهرة وغيرهم… وهو من كتابة باهر دويدار وإخراج بيتر ميمي..

“عندما قدم النائب نبيل دو فريج قانونا يسمح بزيادة عدد النواب في المجلس 4 نواب، اثنان للمسلمين واحد للشيعة وآخر للسنة و2 للسريان كاثوليك و الاورثوذكس ليكون مقعد الاقليات مداورة بين اللاتين و الاشوريين و الكلدان بذلك، 3 نواب يشكلون كتلة في المجلس فيحق لهم بوزير ومدير عام ومحافظ أي موظفين فئة اولى، هذا القانون مر على اللجان لكننا تفاجأنا وبسحر ساحر تغيّر الوضع، أخجل أن أقول أنه كان هناك إجماع لدى المسلمين بالموافقة على القانون لكن جاء الاعتراض من جماعتنا. لا أفهم لماذا اعترض المسيحيون؟
هذا ما قاله المرشح عن مقعد الأقليات رفيق جبرائيل بازرجي الذي سيخوض الاستحقاق الانتخابي وهو مرشح حزب الوطنيين الأحرار في بيروت الاولى لموقع Magvisions:
رفيق بازرجي المرشح عن مقعد الاقليات في دائرة بيروت الاولى، هو ابن الصيفي حائز على وسام بابوي برتبة فارس، عضو في غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان، رئيس رابطة اللاتين في لبنان و أمين سر مؤسسة الرئيس كميل شمعون و صاحب و مدير عام مشروع “بيوتي” السياحي في بيت الدين.
في مكتبه في الجميزة هكذا كان اللقاء:
انت مرشح عن الاقليات في لائحة “نحنا بيروت” التي تضم ميشيل جبران تويني و سيرج بارج طورسركيسيان و جورج ريمون صفير وسيبوه يغيا مخجيان ، كيف تستطيع أن تقنع الناخب بأن يصوّت لك، ما هي الوعود التي تقطعها عليه وهل لديك الامكانية لتحقيقها، في الوقت الذي ملّت الناس من الوعود التي لا تنفذ؟
صح، يجب ألا ننسى أن آخر مرة حصلت فيها الانتخابات كان ذلك منذ 13 سنة، اليوم تغيّرت أمور كثيرة، وجيل جديد ولد وأصبح على الساحة وهو سيرفض رفضاَ تاماً كل ما يجري في البلد.
المواطن امتحن الاحزاب والجمعيات واللقاءات الذين خيبوا آماله، لم ينفذوا ما وعدوا المواطن به، ليجربوا هذه المرة أشخاصاً جدد. لحسن حظنا، كأقليات وللمرة الاولى ينقل المقعد الى الأشرفية يعني (رميل – الصيفي و مدّور)، بهذه النقلة تسنى لنا الترشح و أعتقد أن أهلنا في هذه المناطق يحبوننا. والمواطنون متعطشون لرؤية أشخاص “آوادم” يمثلونهم ويشبهونهم.
حضرتك آتٍ من عالم التجارة والاقتصاد ما هي خلفيتك السياسية و كيف تستطيع أن تخدم المواطن؟
أفرح كثيراً عندما يسألني أحد هذا السؤال لأنه يشرفني.
بما أن الحزبيين خيبوا آمال المواطنين، أنت كرجل أعمال بماذا تعدهم؟
كما تعلمين أن غالبية من هم في المجلس “جسمهم لبيس” ما معناه كل ما يقال عنهم يليق بهم، لكن، نحن اذا أردت التحدث عن تاريخي جماعة قمنا بانجازات كثيرة في حياتنا، أقول نحن لانني لا أحب كلمة “أنا”.

من تقصد ب “نحن”؟
يتابع: منذ 35 سنة ما قمت به من انجازات في قطاع السيارات هي انجازات مهولة في هذا المجال في السوق اللبناني، كذلك في منطقة “سان انطونيو” في عيون السيمان عملنا في القطاع السياحي عندما نزلنا على الارض وانتقلت الى القطاع العام حيث استلمت “شبه بلدية” لانها لم تكن بلدية بالمعنى الحقيقي، بل تابعة لمزرعة كفرذبيان، بعد أن كانت تعاني من عجز أعدتها بعد استلامي مركز رئاستها مركزاً يثمّن بملايين الدولارات. كذلك، بعد وفاة أهلي، قررت العودة الى رابطة اللاتين وخضنا انتخابات لم تكن سهلة لأننا دخلنا الى عالم أشخاصها تجاوزوا السبعين الذين عادة يكونون متمسكين بمواقعهم. فكنا بحاجة لوسائل إقناع ليقبلوا بنا، فحصل ذلك. واستلمنا “رابطة اللاتين” وكانت “شبه معدومة” حالياً هي ثانٍ أفضل رابطة لبنانية من ناحية الانجازات. بدأنا من “اللغو” ثم تجهيز مكتب يليق بالرابطة، شيّدنا كنيسة في منطقة الفنار أنجزنا مشاريع عدة، ساعدنا الاديرة التي كانت تعاني من صعوبات، كما قدمنا مساعدات اجتماعية وتربوية وصحّية، كذلك توجهنا الى المناطق التي عانت التهجير، ساعدنا كل من طرق بابنا لم نخيّب ظن أحد. الى ذلك، استلمت قطعة أرض ورثتها عن أهلي في دير القمر بنيت فيها “قرية نموذجية” وشجعت فيها السياحة البيئية الريفية، مثّلنا لبنان من خلالها في اسبانيا (برشلونة) وصنفت من أهم الأمكنة السياحية في العالم. والمشروع “بيوتي” اصبح فندقاً على الطريقة اللبنانية،واليوم “بيوتي” مصنف بين أهم 9 فنادق في الشرق الاوسط. وهو يضاهي اوتيلات 5 نجوم. من هنا كانت قوتنا، خطوة بعد خطوة استطعنا أن نصل الى ما نحن عليه اليوم. اذا كان الانسان يريد أن يصل الى الآخر يجب أن يمر بكل الصعوبات.
يعني أنت رجل عصامي؟
صح، هناك نوعان من الناس يأتيان الى الحياة، نوع يأتي ليحرّك الشاي ويرحل، وآخر ليحرّك التاريخ ويغادر. أنا لم آت لأحرّك الشاي، وما اقوم به حالياً مقتنع به، يجب أن أدخل لى المجلس واتمنى أن يدخل معي أكبر عدد كي نشكل كتلة ونقيم حاجزاً منيعاً داخل المجلس، حان الوقت بعد أن شاهدنا ماذا فعلوا بالوطن منذ 75 حتى اليوم، عيب الابقاء على البلد كما هو عليه اليوم.
تصوري الطعن الذي حصل مؤخراً في المجلس، مشكور النائب سامي جميّل والجماعة التي ساعدته وقدموا الطعن، لكان التاريخ سيعيد نفسه بالكرافات، يريدون تهجير شبابنا ويوطنوا آخرين وهذا الأمر ممنوع، عيب.

هل كنت تقوم بكل هذه الانجازات، تمهيداً للوصول الى النيابة؟
أبدا، لو كنت حاضراً للانتخابات كنت سأقول لك اليوم لقد انتهت “باركيلي”، لكن، لأننا كنا بانتظار نائب نحبه كثيراً نبيل دو فريج وهو شخص مسؤول حاول أن يعمل الكثير من أجل مصلحة الأقليات، ولأننا لا نفعل كما تفعل باقي الطوائف التي تتضارب وتتصادم مع بعضها بل العكس نحترم بعضنا، لذا، بعد ان تأكدنا انه لم يقدم ترشيحه ولا يريد خوض معركة الانتخابات، عندها قررنا النزول كي لا نترك فراغاً وعرضنا انفسنا بطريقة محترمة من دون أن نزعج الآخر.
مشاكل الشباب عديدة، ما هي المشكلة الابرز التي ستبدأ بمعالجتها؟
وقف الفساد اولاً، أنا أؤمن بفدرالية الكهرباء مثال على ذلك ما قام به السيد اسعد نكد في زحلة وبرع فيه، نحن آتون لنصحح ونكون Bon exemple حتى اذا أتت شركات BOT لتستلم كل القطاعات للخصخصة، الدولة يعطيها لعافية أظهرت عن تقاعسها يعطيها العافية ليست قادرة على شيء، يجب خصصة القطاعات والا البلد ذاهب الى الانهيار. كنا نتغنى بلبنان على أنه سويسرا الشرق، هل معقول ماذا فعلوا بنا. دبي كانت صحراء أصبحت بلداً، في حين نحن استلمنا بلداً جعلنا منه صحراء. لماذا؟ ماذا ينقصنا نحن اللبنانيين؟ لماذا اللبناني ينجح في الخارج إلا هنا؟ لان لا يوجد حسن نية، هم يريدون ان يدخلوا لكي يسرقوا وينهبوا ويخربوا البلد لكن، نحن نريد أن نصحح ولدينا برامجنا. مثلاً المبالغ التي ندفعها لبلدية بيروت اين تذهب؟ قديماً، كان هناك داعش يخفي كل شيء، حالياً لدينا “داعش” في الدولة يخفي الاموال التي تصل الى “المالية” لاحظي كيف نعيش في الاشرفية، من الحفر الى عدم وجود مواقف الى النفايات المتراكمة الى انقطاع المياه… لماذا ليس باستطاعتنا معالجة هذه المشاكل؟ اذا كنا 10 نستطيع أن نوقف السرقات وفي الوقت نفسه نحضر مشاريع جديدة بهذه الطريقة نكسب الثقة.
أمامكم 4 سنوات في حال فزتم في الانتخابات، ماذا تستطيعون أن تفعلوا خلال هذه المدة؟
نستطيع أن نفعل الكثير، لان الوضع سيتغير اعلامياً، لن يكون الوضع كما هو الحال اليوم، الاعلام لن يعتم علينا وسنوعي الشعب اللبناني.
بيوتي” هو نموذج للبنان الذي أريد
بما يتعلق بالاقليات الذين يشعرون بالغبن، بماذا تعدهم؟
ملف “الاقليات” ولدي، ما سأقوم به بالنسبة للاقليات، مع احترامي للجميع، ما قوله ان عددنا هو 90000 نحن المشرقيون الاصليون، ولدنا وتعلمنا وحاربنا وناضلنا هنا، حقوقنا مهدورة، وهذه القضية مهمة جداً يحاولون نسيانها او اهمالها، تسعون الف ليس لديهم كلمة الا من خلال مقعد واحد في المجلس النيابي، هل هذا الامر طبيعي في لبنان؟ في حين 20000 علوي في لبنان لديهم نائبان ماذا يعني ذلك؟ يعني عندما كان الحكم في فترة سيطرة السوريين ليكسبوا صوتين تمت الموافقة عليهما.
عندما قدم النائب نبيل دو فريج قانوناً ليزيد عدد النواب في المجلس 4 نواب، اثنان للمسلمين واحد للشيعة وآخر للسنة و2 للسريان كاثوليك، والاورثوذكس ليكون مقعد الاقليات مداورة بين اللاتين والاشوريين والكلدان بذلك، 3 نواب يشكلون كتلة في المجلس فيحق لهم بوزير ومدير عام ومحافظ أي موظفين فئة اولى، هذا القانون مر على اللجان لكننا تفاجأنا وبسحرٍ ساحر تغيّر الوضع، أخجل أن أقول أنه كان هناك إجماع لدى المسلمين بالموافقة على القانون لكن جاء الاعتراض من جماعتنا. لا أفهم لماذا اعترض المسيحيون؟ هذا الاعتراض الذي حصل ليس في مكانه وتفاجأنا بكل التعديلات التي حصلت في القانون الانتخابي الذي حلّ فقط بنقل مقعد الاقليات من الدائرة الثانية الى الاولى.
في هذا المحيط المليء بالحيتان ما هي نسبة حظوظك بالفوز؟
60% لائحتنا ربما ستفوز بحاصل او اثنين. وكل نائب من عندنا يوازي 10 .
لنقل أنك وصلت الى النيابة، ما هي نظرتك المستقبلية الى لبنان خلال 4 سنوات المقبلة؟
اذا رأيت “بيوتي” ستفهمين أي لبنان أريد، لبنان الذي نريده بلد التراث و الجمال و النظافة و الأمن طبعاً مع مواكبة للتكنولوجيا الموجودة حالياً يجب أن نلاحق التطور من لا يتطور هو كارثة، ومن ليس لديه تاريخ ليس لديه مستقبل، ليذهبوا ويشاهدوا ماذا فعلنا ب مشروع “بيوتي” هذا هو لبنان الذي أريد.
ما هي كلمتك الاخيرة للناخبين؟
“انزلوا وصوتو ب 6 ايار، نزلوا غيروا وجيبوا عالم نظيفة انسوا القديمين يلي ما عملوا شي.”

سميرة اوشانا
![]()
إيماناً منها بدور الجاز في توحيد الشعوب وتقريب الثقافات بعضها من بعض وبرعاية اليونسكو، وزارة الثقافة ووزارة السياحة، نظّمت الجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية ومهرجان بيروت للجاز الدورة السادسة من اليوم العالمي للجاز في بيروت على مدى ثلاثة أيام من 28 وحتى 30 نيسان، 2018 للمرّة الأولى في ساحة النجمة.

أكثر من 30000 مشاركاً من محبّي الجاز من لبنان والمنطقة اجتمعوا في بيروت للمشاركة في الحفلات الموسيقية الـ13 المجّانية التي أحيتها فرقٌ من لبنان والمنطقة. وكرّمت هذه النسخة مواهب لبنانية مبدعة على صعيد دولي، ومن بينها توفيق فرّوخ الذي أحيا حفله في 28 نيسان، خلال الحفل الافتتاحي الذي حضره مدير اليونسكو ووزيرا الثقافة والسياحة. وقد حضرت الفنانة زيلا مرغوسيان خصيصاً من أوستراليا لتقدّم حفلها في بلدها الأم الذي غادرته منذ 15 عاماً.

وللمناسبة أشارت مديرة الجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية ومنظّمة اليوم العالمي للجاز في بيروت منذ ستة أعوام ومنظّمة عيد الموسيقى منذ 18 عاماً، السيدة رندة أرمنازي، إلى أن “هذا العام، قررنا تكريم مواهب لبنانية تنشر اسم لبنان في كافة أنحاء العالم. حان وقت الاعتراف بتلك المواهب واستقبالها في بلدها الأم بمناسبة اليوم العالمي للجاز. نحن فخورون بفنانينا اللبنانيين ويشرفنا استقبالهم بين الفرق المحلية التي حوّلت ساحة النجمة إلى عاصمة للجاز على مدى ثلاثة أيام”.

وعيّدت أرمنازي اللبنانيين والأجانب باليوم العالمي للجاز قائلةً: “نتمنى أن يبقى الجاز مصدراً للوحدة والسعادة في العالم كلّه ونتعهّد أن بيروت ستبقى الداعم الأول للقضية التي تنشرها اليونسكو من خلال هذا اليوم”.

بدأ العدّ العكسي لإطلاق قناتي الـ”LBCI” والـ”LDC” شبكة المسلسلات الخاصّة بشهر رمضان المبارك.
مجموعة من أقوى وأضخم المسلسلات تمّ اختيارها بعناية، لتُحاكي أذواق المشاهدين المتنوّعة. من قصص الحبّ والرومانسيّة الى الطبقيّة والوطنيّة… قصصٌ إجتماعيّة وأخرى كوميديّة، تحمل مقاربات جديدة في طريقة الطرح والحبكة الدراميّة.
هو اهتمام خاص تُوليه الـ”LBCI” للدراما، التي لطالما جمعت حولها اللبنانيّين في سهراتهم.
هي معادلة ثلاثيّة، عواملُ نجاحها ثلاث الـ” الدراما والـLBCI والجمهور”. معادلةٌ حصدت الإنجازات على مدى سنوات. فكانت النتيجة مسلسلات لبنانيّة وأخرى عربيّة- مشتركة تأسر المشاهدين وتتصدّر المراتب الأولى خلال الشهر الفضيل وعلى مدار السنة. وهذا العام، تدخل الـ”LBCI” السباق الرمضاني بالمسلسلات التالية:
“تانغو” باسل خيّاط باسم مغنيّة دانييلا رحمة ودانا مرديني… رقصٌ على حافة الهاوية أو وقوع في المحظور
“جوليا” ماغي بو غصن وقيس الشيخ نجيب… مَن يُداوي مَن؟
“الحبّ الحقيقي – الجزء الثاني” باميلا الكيك وجوليان فرحات… دقّت ساعة الحقيقة
“كلّ الحبّ كلّ الغرام” بين كارول الحاج وباسم مغنيّة… ثورة في الحبّ والوطنيّة
ختاماً، ومن الـ”LBCI” “كلّ الحبّ” للدراما… وللمشاهدين “كلّ الغرام”.
![]()
“تانغو” باسل خيّاط باسم مغنيّة دانييلا رحمة ودانا مرديني… رقصٌ على حافة الهاوية أو وقوع في المحظور
ينتظر عشّاق النجوم باسل خيّاط، باسم مغنيّة، دانييلا رحمة، ودانا مرديني إطلالتهم خلال شهر رمضان المبارك في المسلسل الدرامي الضخم “تانغو” على شاشتي الـ”LBCI” والـ”LDC”، الى جانب نخبة من ألمع نجوم الدراما اللبنانيّة.
بميزانيّة إنتاجيّة عالية، وفي عمل يحمل بصمات الثنائي إياد أبو الشامات كتابةً، ورامي حنّا إخراجاً، يُقدّم مسلسل “تانغو” قصّة جديدة ومختلفة في طريقة طرحِ ثلاثيّة “الحبّ والخيانة والإنتقام”.
“عامر” (باسل خيّاط) رجل أعمال في مجال العقارات ومتزوّج من “لينا” (دانا مرديني) ربّة منزل ولديهما طفل صغير. “سامي” (باسم مغنيّة) مهندس عمارة داخليّة ومتزوّج من “فرح” (دانييلا رحمة) مدرّبة رقص التانغو.
تجمع الأربعة صداقة وثيقة وعلاقة عمل متينة، الى أن تتسلّل الأسرار الى داخل جدران منزلي “عامر ودينا” و”سامي وفرح”، ويلفّ الغموض حياتهم، بعد تعرّض سيّارة أحدهم لحادث مروّع، يفتح الباب على دوّامة من الصراعات والأزمات والحقائق المؤلمة عن الحبّ والغدر والخيانة والخداع.
شكوك ترافق الشخصيّات، “عامر” الرومانسي والغامض في آن، “لينا” الهادئة والتقليديّة، “سامي” الحنون والمتردّد، و”فرح” المغرية والمفعمة بالحياة، لتتوالى الأحداث المشوّقة واللحظات التي ستحبس الأنفاس مع كلّ تطوّر جديد في مسار القصّة. مسارٌ يجعل أبطال العمل يرقصون “التانغو” على حافة الهاوية. فهل يقعون في المحظور؟
“تانغو” سيناريو وحوار إياد أبو الشامات، إخراج رامي حنّا، إنتاج “إيغل فيلمز”- جمال سنّان، بطولة: باسل خيّاط، باسم مغنية، دانييلا رحمة، دانا مرديني، يوسف حدّاد، طلال الجردي، سميرة بارودي، فرح بيطار وغيرهم.

“جوليا” ماغي بو غصن وقيس الشيخ نجيب… مَن يُداوي مَن؟
بعد النجاح الكبير الذي حقّقته النجمة ماغي بو غصن في مسلسل “كاراميل” العام الماضي، تُطلّ خلال شهر رمضان المبارك في ثنائيّة تجمعها بالنجم السوري قيس الشيخ نجيب. ثنائيّة تعيدهما معاً الى الشاشة في عمل ونجاح جديدين، ضمن أحداث مسلسل “جوليا” الدراما الكوميديّة الرومانسيّة والإجتماعيّة التي تعرضها الـ”LBCI” والـ”LDC” مع نخبة من نجوم الدراما اللبنانيّة.
تلعب ماغي دور “جوليا” فتاة تعمل في مجال التمثيل، ولكن ضمن أدوار ثانويّة، وهي تطمح لإثبات موهبتها والنجاح في الوسط الفنّي وعالم التمثيل.
من عصبيّة ومنفعلة الى رومانسيّة وهادئة… غرابة في الأطوار وتقلّب في المزاج… حالات تعيشها “جوليا” كلّما أرادت أن تلعب دوراً يُسند إليها…
أن تكون راقصة، نشّالة، عاشقة، قبضاي الحيّ “جوليانو”، الأميرة زمرّد، أو غيرها… تؤدّي “جوليا” كلّ شخصيّة بإحساس عالٍ، ولكن ولشدّة تأثرها، تتلوّن بحسب كلّ حالة، وتتقمّصها لفترة من الوقت. فماذا لو طُلب منها أن تلعب دور قاتلة مأجورة؟
مشاكل ومتاعب كثيرة وسط مواقف كوميديّة طريفة ولحظات أكشن دراميّة خطيرة ستُسبّبها “جوليا” لنفسها ولكلّ من حولها، كشقيقها “شادي” (سلطان ديب) الذي يملك مكتباً لتأمين الكومبارس للمسلسلات، ووالدتها “ديانا” (النجمة تقلا شمعون) التي تدعمها في مسيرتها الفنيّة، وحتّى صديقتها “ريما” (جيسي عبدو).

تستشير “جوليا” طبيباً نفسيّاً يُدعى “عاصي” (النجم قيس الشيخ نجيب) لمساعدتها. للدكتور “عاصي” طرقُه المختلفة في التعامل، ووصفاته الغريبة لمعالجة مرضاه.
فماذا سينتظر مشوار “جوليا وعاصي” من أحداث؟ ماذا عن “غنوة” (ليليا الأطرش) طليقة “عاصي” وسبب مشاكله وهمومه؟ مَن سيُداوي مَن؟ وماذا لو دخلت أطراف أخرى على الخطّ كإحدى شركات الإنتاج أو إحدى العصابات أو إحدى النجمات في التمثيل؟
“جوليا” كتابة مازن طه، إخراج إيلي ف. حبيب، إنتاج “إيغل فيلمز”- جمال سنّان، بطولة: ماغي بو غصن، قيس الشيخ نجيب، تقلا شمعون، ليليا الأطرش، وسام صبّاغ، سلطان ديب، جيسي عبدو، مي صايغ، مجدي مشموشي، نزيه يوسف، نيكولا مزهر، ناتالي حموي، وغيرهم.
![]()
الجزء الثاني من مسلسل “الحبّ الحقيقي”
“نورا” (باميلا الكيك) و”راكان” (جوليان فرحات)… دقّت ساعة الحقيقة
يترقّب جمهور مسلسل “الحبّ الحقيقي” انطلاق شهر رمضان المبارك، لمتابعة أحداث الجزء الثاني من العمل الذي حقّق نِسب مشاهدة عالية خلال عرض الجزء الأوّل منه على شاشتي الـ”LBCI” والـ”LDC”.
عندما قرّرت “نورا” (النجمة باميلا الكيك) أن تعيش بسلام مع زوجها “راكان” (النجم جوليان فرحات) في المزرعة، منتظرة مولودها الجديد، بعد معاناة وصراع عاشتهما بسبب حبيبها السابق “رامي” (النجم نيكولا معوّض) الذي أصرّ على البقاء بقربها وعمِل متخفّياً لدى “راكان”، لم تكن تعلم أن شبح الماضي سيُخيّم في أرجاء المزرعة، حتّى مع مغادرة “رامي”. فبعد اكتشاف “راكان” الحقيقة في الحلقة الأخيرة من الجزء الأوّل، ماذا ستحمل تطوّرات الجزء الثاني من أحداث؟
هل ستتمكّن “نورا” من إنقاذ زواجها؟ أم ستُقرّر العودة لـ”رامي”؟ وهل سيبقى الأخير متوارياً عن العدالة ومتّهماً بجرائم لم يرتكبها؟ أم سيُكشف أمر “وائل” (النجم
الياس الزايك)؟

هل ستعود “ليال” (النجمة أندريه ناكوزي) لممارسة ألاعيبها من جديد والتفريق بين “نورا” و”راكان”، ولكن بصورة نهائيّة هذه المرّة؟
أين ستقف والدة “نورا” المتسلّطة “أسمى” (النجمة نهلا داوود) من كلّ ما يجري؟ وما هي مخطّطاتها الجديدة للعائلة في ظلّ المشاكل التي تعيشها ابنتها؟ وهل سيبقى زوجها “عادل” (النجم أسعد رشدان) بمنأى عن السرّ الذي تخفيه عنه؟
الجزء الثاني من مسلسل “الحبّ الحقيقي” يُعرض خلال شهر رمضان المبارك على الـ”LBCI” والـ”LDC”. بطولة: باميلا الكيك، نيكولا معوّض، نهلا داوود، جوليان فرحات، أسعد رشدان، الياس الزايك، ألكو داوود، أندريه ناكوزي، لمى مرعشلي، نغم أبو شديد، داليدا بارود، طارق سويد، جورج دياب، ومجموعة كبيرة من النجوم. سيناريو وحوار: باسكال حرفوش. حوار: لمى مرعشلي. إخراج: جوليان معلوف. إنتاج: LBCI. تنفيذ إنتاج: شركة G8- مي أبي رعد.

“كلّ الحبّ كلّ الغرام” نِسب مشاهدة غير مسبوقة في تاريخ الدراما اللبنانيّة والمفاجآت مستمرّة في رمضان
بين كارول الحاج وباسم مغنيّة… ثورة في الحبّ والوطنيّة
يستمرّ عرض مسلسل “كلّ الحبّ كلّ الغرام” بطولة الثنائي باسم مغنية وكارول الحاج على شاشتي الـ”LBCI” والـ”LDC” خلال شهر رمضان المبارك.
المسلسل الذي حقّق أرقاماً غير مسبوقة بتاريخ الدراما اللبنانيّة لناحية نِسب المشاهدة، فأسر المشاهدين، وجمع أفراد العائلة في سهراتهم كلّ ليلة، لمعرفة آخر أخبار “نسرين” (النجمة كارول الحاج) وأهل الضيعة، يَعِد بمفاجآت جديدة تُخطّط لها “بنت الأرض”.
كيف ستُبقي “نسرين” على سرّ تعاونها مع الثوّار ضدّ الإنتداب الفرنسي؟ وهل يُفضح أمرها في ظلّ مؤامرات “زينة” (جيهان خمّاس) و”فادي” (علي منيمنة)؟
هل تُغيِّر رأيها “نسرين” وتقبل الزواج بالطبيب “باسم” (إيلي شالوحي) لاعتقادها بأنّ “ربيع” قد توفّى ولرفضها الزواج من بعده؟
هل سيتمكّن “ربيع” من العودة الى الضيعة؟ وهل سيجمعه القدر بـ”نسرين” من جديد أم ستكون عودته بعد فوات الأوان؟
“كلّ الحبّ كلّ الغرام” بطولة كارول الحاج، باسم مغنية، فادي ابراهيم، تاتيانا مرعب، جو طراد، هيام أبو شديد، أليسار حاموش، جيهان خمّاس، باتريك مبارك، منى كريم، إيلي شالوحي، علي منيمنة، خالد السيّد، ماي صايغ، جو صادر، نغم أبو شديد، روزي الخولي، جوزف سعيد، جوزف أبو خليل، مارون شرفان، عصام الشنّاوي، جو معلوف، راشيل نخول، نيكول معتوق، خلود صوان، روبير فرنجيّة، ديانا بو رجيلي، هادي شتات، وغيرهم، قصّة وسيناريو وحوار الراحل مروان العبد، إنتاج وإخراج شركة “فينكس بيكتشرز”- إيلي سمير معلوف.


عندما كان المخرج طوني فرج الله يصوّر فيلمه السينمائي “مورين” كنت أسأل نفسي كيف يجرؤ على ذلك؟ ما هذا التحدي؟ هل يعتقد نفسه أنه ميل غيبسون الذي أنتج ” Passion of the Christ” أو أنه Franco Zeffirelli الذي أخرج “Jesus of Nazareth ؟
لم هذا التعب والتبذير لعملٍ قد لا يحظى بجمهورٍ غفير في خضم ازدحام واصطدام الافلام الكوميدية الشعبية التجارية و الخفيفة والهزيلة تحت حجة “الجمهور عايز كدة” ؟
مع هذه التساؤلات و الدهشة و تقدير جدّية هذا الرجل و مهنية الممثلة تقلا شمعون التي رافقت زوجها في كل مراحل مغامرة هذا المخرج المؤمن بالاعمال اللبنانية الراقية، انتظرت يوم انطلاق الفيلم في دور السينما وتابعت ردات فعل كل من شاهد هذا العمل.

اليوم، شاهدته وصفقت كثيراً، صفقت للأداء المحترف و صفقت للاضاءة و للسيناريو وصفقت للديكور وصفقت للموسقى المرافقة للاحداث و لجهود كل من عمل في “مورين” ولكل هيكلية العمل.
ان طريق العالمية التي سلكها فيلم “القضية رقم 23″ لزياد دويري، و”هللا لوين” لنادين لبكي، لا شك سيسلكها “مورين” ايضاً لما يحمل من مقومات النجاح إن كان كقصة التي تحمل رسائل عديدة من خلال حياة هذه القديسة الصامتة المتنكرة.

في زمن التطرف الديني الذي يجتاح العالم، تجرأ طوني فرج الله أن يصنع من حياة قديسة لم يسمع عنها الكثيرون فيلماً مبشراً بالمسيحية.
صحيح، أن “مورين” ليس الفيلم الديني الاول الذي ينفذ في لبنان، انما “مورين” أظهر للمشاهد أن السينما اللبنانية في أحلى أيامها، لا تنقصها الاحترافية في صناعة الفن السابع.
هذا العمل السينمائي كامل يحمل كل عناصر النجاح من التصوير الى الاخراج الى التمثيل الى الاضاءة الى الحوار…. عمل مميز غير عادي خال من الاخطاء متقن تناول بحرفية الحقبة التاريخية رفع مستوى السينما اللبنانية.

كارمن بصيبص بعد مشاركتها في الفيلم السينمائي “تلتت” مع الممثل طوني عيسى و الفنانة منال ملاّط الذي هو من كتابة كلود ابو حيدر، و مشاركتها في مسلسلاتٍ عدة، هي اليوم في مرحلتها الذهبية بعد أن لعبت دور البطولة بشخصية مورين الذي تطلب طاقة جسدية لما تحملته من قساوة المناخ خلال مرحلة التصوير، الى جانب الممثل القدير منير معاصري بطل فيلم “المحطة الأخيرة” هذا الرجل “الجد” الذي علّم حفيدته تعاليم الكنيسة، فغرفت منه محبتها ليسوع. حتى الطفلة “كلويه” التي لعبت دور مورين في طفولتها كانت رائعة. أما الممثل العالمي غسان مسعود فلحضوره سحر فريد ومهيب كذلك الممثل اويس مخللاتي اطلالته ساحره وتقلا شمعون التي أقول عنها أنها “الممثلة التي لا تمثل” وحسام الصباح وسمارة نهرا وجوزف عبود وحسن فرحات وبول سيف و رينيه غوش جميعهم كانوا رائعين حتى ألممثلين الاطفال …

تدور أحداث هذا الفيلم، في القرن السابع في العهد البيزنطي عن حياة القديسة مورين التي ولدت في القلمون، توفيت والدتها أثناء ولادتها، واختفى والدها ليعود الى حياة ابنته من جديد كراهب بعد أن كان قد تركها مع جدها الذي رباها تربيةً مسيحية صالحة، الى أن أصبحت شابة، على الرغم من عدم السماح لدخول الفتيات الدير في تلك الحقبة القاسية اجتماعياً. تتنكر مورين بالاتفاق مع ابيها بزي راهبً فعرفت بأسم “مورينو”. تتهم بارتكاب خطيئة مميتة الا أنها تصمت وتتحمل ولا تعترف بحقيقتها التي كانت ستنقذها. بل تحملّت مشقة القرار و البؤس لكي تنقذ حياة طفلةٍ لا ذنب لها.

لم تكشف حقيقة مورين إلا عند وفاتها.
طوني فرج الله المخرج الذي يؤمن بصناعة السينما لمزيدٍ من الاحتراف والمصداقية، بنى قريةً في الناقورة تشبه القرى في تلك الحقبة و صوّر في وادي قاديشا المقدّس في ظروفٍ مناخية قاسية جدّا تحملها فريق العمل بأكمله.
مورين فيلم آخر يرفع مستوى السينما اللبنانية الى العالمية على الرغم من الوضع الاقتصادي المرتبك.
يذكر أن الفيلم هو من كتابة واخراج طوني فرج الله وانتاج الاكاديمية اللبنانية للسينما LFA و سبيريفيلم، وتوزيع سليم رميا.

سميرة اوشانا

في الوقت الذي تشهد فيه السينما اللبنانية تطوراً ملحوظاً أوصلها الى العالمية مع فيلم ” قضية رقم 23″ للمخرج زياد الدويري وحديثاً مع فيلم “كفرناحوم” لمخرجة فيلم “هلا لوين” نادين لبكي. شهدت الدراما اللبنانية أسوأ مرحلة في مسيرتها الدرامية منذ نحو 20 عام. بعد أن تقدمت بأشواطٍ على الدراما العربية وباتت المنافس الشرس لها.

ان انشغال المخرجين اللبنانيين الأكفاء بأعمالهم الرمضانية و الوضع الاقتصادي الهش الذي أثرّ سلباً على الانتاجات المحلية، جعلتا الشاشات اللبنانية ترضخ للأمر الواقع و توضع خطة اقتصادية صارمة لم تكن صائبة على ما يبدو من خلال النتيجة الحاصلة خلال عامٍ ونصف.

تحت شعار “تشجيع المواهب الشابة” وجدت الشاشات التلفزيونية نفسها ربما مرغمة لملء فراغات الهواء في ظل غياب برامج ترفيهية راقية، تعرض أعمالاً لكتّابٍ في تجربتهم الاولى التي كانت بمثابة ليس فقط اقتباس الذي لا يعتبر فنياً عيباً، انما كان “كزا” لسلسلة درامية غير مقنعة لا تشبه المجتمع اللبناني.
إلا، أنه لم يكن هذا العيب هو الوحيد في هذه الاعمال، انما ركاكة السيناريو وتكرار الحوارات غير الفائدة هي التي أردت هذه الاعمال أرضاً.

تكمن أهمية السيناريو في العمل الدرامي أنه العمود الفقري والهيكل الاساسي و العنصر المؤثر لنجاح الاعمال الدرامية، لذلك، لا يجب الاستلشاء أو الاستهتار بهذا الفن الكتابي، لأنه المادة التي على أساسها يبني المخرج رؤيته الفنية، فكيف سيبدو العمل اذا كان في الحالتين هزيلاً؟

كتّاب ومخرجو هذه الحقبة التي مرت يلزمهم “فت خبز” والتدريب لدى محترفي الكتابة والاخراج لا يقل عن 10 سنوات بأقل تعديل باتت هذه الحاجة ملحة لانقاذ الدراما اللبنانية من الاستمرار في الهبوط غير الاضطراري…
فنانون حملوا العمل على أكتافهم

لكن، على الرغم من كل ذلك، إلا أن وجوهاً فنية “شرقطت” في ادوارها، ممثلون حملوا ثقل العمل على “أكتافهم” وتحمّلوا مسؤولية نجاح المسلسل وعبئه، فكانوا السبب الرئيسي لمتابعة المشاهدين المستمرة للعمل. وأذكر على سبيل المثال الفنان القدير فادي ابراهيم في مسلسل “كل الحب كل الغرام”. صحيح أن القصة جميلة وقد اعتاد اللبنانيون على متابعة هذا النوع من القصص حتى ولو أنهم ملوا من هذا النمط الا أنه يشهد متابعة كبيرة من قبل المشاهدين، الممثل فادي ابراهيم الذي غيابه ترك فراغاً لم تستطع لا حادثة غياب وعودة نسرين أن تملأ الفراغ الذي تركه فادي ابراهيم ولا صراع النسوة على ربيع “باسم مغنية”. فادي ابراهيم أبدع في اقتباس هذه الشخصية التي هي بعيدة كل البعد عن شخصيته، فكان بطلاً مطلقاً لقصة مروان ابو العبد بقساوته وعاطفته لعب دور الرجل الخارج من الصخر بكل ما تحمل هذه الشخصية من تفاصيل، فكان مؤثراً بكل مواقفه الطاغية الصلبة حيناً والعاطفية احياناً، من ناحيتها الممثلة هيام ابو شديد بعفويتها استطاعت أن تدخل قلوب المشاهدين لتصبح مشاهدها منتظرة ومحببة.

أما مسلسل “الحب الحقيقي” الذي لعبت بطولته باميلا الكيك وجوليان فرحات، الى جانب مشاركة الممثلين القديرين أسعد رشدان ونهلا داوود ونيكولا معوض وعلى الرغم من قصة العمل غير المنطقية بأحداثها، الا أن هذا العمل ساهم في ابراز قدرة الممثل الياس الزايك التمثيلية فكان أداؤه لافتاً، كما تميّز المسلسل بمشاهد طبيعية رائعة كانت بمثابة “تابلوهات” قد تساهم في تنشيط الحركة السياحية لا سيما نحن مقبلون على فصل الصيف، لكن مشكلته الاساسية كانت في ركاكة السيناريو وهشاشة القصة البعيدة عن المنطق بكل تفاصيلها. الا أننا لا نستطيع أن ننفي أهمية دور الشاشة التي في جعبتها نسبة مشاهدين عالية، وهذا ما ساهم في رفع عدد المتابعين له، ( أتمنى أن يكون الجزء الثاني قد لاحظ أخطاء الجزء الاول ليلغيها من الجزء الثاني)، شخصياً أحترم ايمان منتجة هذا العمل بالدراما اللبنانية مي ابي رعد التي تسعى لتقديم الافضل على الرغم من الاوضاع الاقتصادية المزرية، فهذه بحد ذاتها مجازفة وفعل ايمان بالأعمال الدرامية.

اما مسلسل “صمت الحب” الذي هو لبناني 100% بدوره عانى من البطء في التنفيذ، حتى ولو عمل فيه أسماء لامعين مثل عمار شلق الذي يتميّز بكاريزما فريدة من نوعها وجهاد الاندري الذي لدي أنا شخصياً ضعف تجاه آدئه الرائع، فهو قيمة مضافة في أي عملٍ ووجوده يصقّل العمل ويرفع من شأنه لا سيما في الدور الذي لعبه، كذلك جورج حرّان وعمر ميقاتي من من المشاهد لم يصدّق أنهما فعلاً الاب والجد الحقيقيين. الا ان العمل لبناني بامتياز ألقى الضوء على مشاكل حياتية موجودة داخل البيوت الفخمة.

ميرفا قاضي هل هي تؤام كيت بلانشيت؟

بالانتقال الى مسلسل “50 الف” اللايت في كل شيء وخاصةً في السيناريو، ساهم في إظهار الممثل عماد فغالي لأول مرة بدور جريء كوميدي ما أعطى نكهةً للعمل الى جانب الممثلة “الدينامو” ميرنا مكرزل، فكانا عصبيّ العمل والحجة التي دفعت المشاهد لمتابعة هذا المسلسل الكوميدي. هنا لا بد من تنويه برؤية المخرج دافيد اوريان الذي عمل على إبعاد فغالي عن ادواره السابقة واخراجه من جلده وإلباسه ثوباً ليس ثوبه، كذلك الممثل حسام الصبّاح المتأثر دائماً بشخصية الكبير أنطوان ملتقى، لدرجة التصديق أنه النسخة الثانية لملتقى، لحضوره ثقل فريد في أي عمل.

أما ميرفا قاضي شبيهة الممثلة العالمية كيت بلانشيت لدرجة التوأمة، فعلى الرغم من مواصفات الجمال التي تتحلى بها هذه الفنانة الآتية من عالم الاعلانات والغناء، برهنت أنها ليست مجرد إمرأة جميلة وعارضة أزياء بل هي تحمل مواصفات ممثلة لم لأ قد تصلها الى العالمية. أليست شبيهة ممثلة عالمية بلانشيت شكلاً؟

أما مسلسل “البيت الابيض” المستوحى من دون اي شك بمسلسل “دالاس” كي لا اقول المنقول عنه والذي لا يزال يعرض على شاشة الجديد، فعلى الرغم من نجاح ثنائية ميشال حوراني وجويل داغر، الا أن الناس ملّت من مشاهدة أعمال محصورة بالفيللات والقصور والشركات في حين المواطن اللبناني يرزح تحت نير العوز والبطالة. وهذه الطبقة من المجتمع الثري الذي يظهرها أنها تعاني من انفصام نفسي ومشاكل متنوعة بعيدة عن الاخلاقيات اللبنانية والتربية الذكية، بدت وكأنها في مكان والمشاهد في مكانٍ آخر. وعلى الرغم من حاجته لقوة إقناع المشاهد بالمتابعة لا سيما في هزالة التنفيذ خصوصاً مشهد اقتحام البيت من قبل زوجٍ غيور (طوني نصير) ومرافقه البيت الابيض، الا أنه القى الضوء على الوجه الجديد ريم خوري التي لعبت جيداً دورها، كما أتقنت كاتيا كعدي تجسيد شخصية المرأة الثرية والجميلة لكن مدمنة و منسية ومهملة من قبل زوجها.

حالياً نتابع مسلسل “سكت الورق” الذي هو من كتابة مروان نجار واخراج نديم مهنا وبطولة داليدا خليل و خالد القيش و تقلا شمعون و أسعد رشدان و جوزف ساسين وجهاد الاندري ونهلا داوود و جمال حمدان وعدد من الممثلين. تدور أحداثه حول لين التي تكتشف سراً عن والديها اللذين توفيا في ضيعة “عيون التل” قبل وفاة جدتها ياسمين (تقلا شمعون). فتقرر العودة الى ضيعتها لتكشف لغز السارق الذي يدخل المنازل ولا يسرق الا ما يؤكل تاركاً أثراً خلفه.
يتمتع هذا العمل بمشاهد تصويرية مميزة وقصة مشوقة. لن نعلق أكثر حتى ينتهي العمل.

صحيح أن الشاشات بعرضها هذه الاعمال تدعم الدراما اللبنانية، لكن هل شركات الانتاج تعمل على رفع مستوى الدراما اللبنانية؟ ام أنها لا تكترث الا بالتوفير و
الادخار على حساب المستوى المطلوب؟



سميرة اوشانا
![]()
بدأت الفنّانة اللبنانية باميلا الكيك تصوير مشاهدها في بطولة خماسية «المازة»، من تأليف وسيناريو وحوار الكاتبة ناديا الأحمر وإخراج فيليب أسمر، ضمن مسلسل «حدوتة حب».
وتجسّد الكيك في تجربة درامية خاصة ومرّكبة، ثلاث أدوار لثلاثة شخصيات في العمل الدرامي، عبر التوائم «لميس» و«لمى» و«ليلى» وشخصية «المازة» المولودة منهن، إذ تدور الأحداث في إطار تشويقي، حول قصة ثلاثة شقيقات تؤام تجمعهن سلّة واحدة امام باب الميتم، كما يجمعهن القدر برجل واحد، في حبكات تصطدم فيها معاني الحياة والأحلام الصغيرة، بإغراء الحب المزيف، والخداع الذي لا يعرف حداً.
![]()
ويشارك في البطولة الى جانب الكيك الفنانون كارلوس عازار ونوال كامل وسواهم، في الخماسية الرابعة من «حدوتة حب»، بعد الإنتهاء في وقت سابق من تصوير «شهر عسل» و«الشهر السابع» و«المتوحد»، من انتاج شركة «غولدن لاين» بإشراف نايف وديالا الأحمر، والمنتج الفني حمادة جمال الدين، وبإدارة مخرجين عرب، من تأليف عدد من الكتاب، وبمشاركة نخبة من أبرز النجوم اللبنانيين، على رأسهم سيرين عبد النور ونادين الراسي وإيميه صيّاح ورولا حمادة وجوزيف بو نصّار وطوني عيسى ووسام صليبا ورودريغ أبو سليمان وميرفا القاضي وعلي منيمنة ونور صعب ورنين مطر وغيرهم.

يزور السوبر ستار راغب علامة حالياً العاصمة الأوكرانيّة “كييف” بهدف تصوير كليب جديد يتعامل فيه مع المخرج اللبنانيّ زياد خوري، ومن المتوقّع أن يحمل هذا التعاون جديداً من ناحية فكرة الكليب وموضوعه.
ولم يكشف علامة عن تفاصيل الأغنية التي يصوّرها مع خوري، في حين إنتهى من تصوير الكليب بعدما تعامل مع شركة أوكرانيّة رائدة في الصناعة السينمائيّة في شرق أوروبا.

وخلال زيارة السوبر ستار لـ “كييف”، كانت لفتة جميلة من السفير اللبنانيّ الدكتور علي ضاهر وزوجته السيّدة ديانا ضاهر اللذيْن وجّها للسوبر ستار دعوة على العشاء عندما علما بتواجده في أوكرانيا، تماماً كما حصل عندما إستقبل السفيران اللبنانيان في أبو ظبي، والبحرين السوبر ستار في هاتيْن المدينتيْن أثناء زيارته لهما.
![]()
وبدوره قدّم السفير اللبنانيّ في أوكرانيا للسوبر ستار كلّ الدعم والمساعدة من السفارة اللبنانيّة في تسهيل أمور عمله، فما كان من صاحب أغنية “تركني لحالي” إلاً أن وجّه له جزيل الشكر على إهتمامه، وأعرب له عن كامل إحترامه وإمتنانه لحرارة اللقاء والإستقبال.
![]()
ولا يزال الغموض سيّد الموقف في قرار شركة BSP (باكستايدج بروداكشن)، التي تتولّى إنتاج وإدارة أعمال السوبر ستار، بتحديد موعد عرض الكليب. ومن جهة أخرى، أظهرت الصور الأولى التي نشرتها الشركة من كواليس الكليب بأنّ التصوير قد تمّ في أحد المطارات العسكريّة في أوكرانيا حيث يتمّ الإحتفاظ بالطائرات العسكرية القديمة التي تُصنّف ضمن خانة خارج نطاق الخدمة.









