Samira Ochana

لبى عدد من الزملاء دعوة الصحافية الصديقة نتالي زيدان الى مأدبة عشاء في منزل العائلة في قريتها الساحرة “عبدللي”.
مشروع زيارة عبدللي جاء استكمالاً للخطوة التي قامت بها مديرة الوكالة الوطنية لور سليمان بعد ان جمعت شمل زميلات الدراسة الجامعة في ” groupe” حمل اسم “كبار وما بدون يكبرو” فتتالت اللقاءات بين زملاء الدراسة الجامعية في “كلية الاعلام والتوثيق” وكان آخرها لقاء نظمته الصديقة نتالي.
كانت أمسية “خيالية” فعلاً كما وصفها الزميل أنطوان سعد، لما حملته من خصوصية تميزت بالعائلية داخل بيتٍ لبناني قروي لم تغب عنه الأصالة والكرم والمحبة وتكريم الضيف.

لور سليمان صعب و اليسار نداف جعجع و أرليت روحانا غانم و رولا كساب حداد و أنطوان سعد وريتا عازار شبير و سميرة اوشانا و ديامان رحمة جعجع و ريما عساف طنوس و بولين فاضل وهبة. جميعهم أتوا من مناطق مختلفة تلبية لدعوة الزميلة الطيبة نتالي التي استقبلت ضيوفها بابتسامتها الساحرة و المعهودة.

إلا ان النصاب لم يكتمل فقد تغيب البعض قسراً معتذراً لأسبابٍ تتعلق إما لظروف العمل أو بداعي السفر، لكن التواصل عبر الواتس آب كان قائماً بين الحاضرين والغائبين.
في حديقة المنزل توزعنا، فحديقة منزل آل زيدان مميزة لتعدد ديكوراتها، فلكل زاوية منها مناخ خاص بها.

لدى وصولنا، جلسنا في اول الحديقة لنسلم على بعضنا ونخبر عن دهشتنا بالمناظر الطبيعية الخلابة التي بهرتنا طوال الطريق المؤدية الى المنزل، لننتقل الى الحديقة الاخرى فهناك من يريد أن يأكل وهنا من يشرب وهنالك من يتحدث عن مصائب المهنة والصعوبات التي تمر بها كما القطاعات الاخرى التي تأثرت نتيجة الظروف الراهنة في البلاد. تحدثنا بمواضيع مختلفة حتى تطرقنا الى الدين وفعل الايمان وناقشناها مع الأب بيار صعب الذي كان مرحبا ومنفتحاً على كل الآراء ومفسراً كل الالتباسات.
تحدثنا وضحكنا كثيرا وغنينا وتدللنا كثيراً هناك….

مشاعر المحبة الصادقة تجلت بين الجميع في حديقة ذلك المنزل اللبناني الأصيل وعلاقة عائلية ترسخت بين افراد عائلة نتالي زيدان وأصدقاء نتالي زيدان.

شكراً لحسن الضيافة لأصحاب المنزل الوالدين اورور وحنا وللشقيقتين مادونا وسمر الحريصتين على راحة الضيوف، وللشقيق عادل الذي اعتبرناه مخرج السهرة لاتقانه التقاط الصور المميزة….

عبدللي انت جميلة بأهلك الطيبين…




سميرة اوشانا

يدخل مهرجان النبيذ اللبناني Vinifest هذه السنة عقده الثاني، إذ تُفتَتَح النسخة الحادية عشرة منه في 3 تشرين الأول المقبل في ميدان سباق الخيل، برعاية وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وحضوره، وتستمر إلى السادس منه. ويأمل منظّمو المهرجان في أن يساهم في تنشيط الحركة السياحية من خلال استقطابه عشرات الآلاف من الزوار من لبنانيين وأجانب، وفي أن يشكّل فرصة لتشجيع الصناعة اللبنانية من خلال إبراز النموّ الذي حققه قطاع النبيذ.
ويوفر هذا المهرجان، وهو أكبر حدث للنبيذ في الشرق الأوسط، فرصة للزوار لتذوّق أنواع النبيذ اللبناني، العريق منها والأحدث عمراً، والمنتجات الغذائية المحلية من مختلف مناطق لبنان ومن خارجه.
وستكون سويسرا ضيفة شرف المهرجان هذه السنة. وستنظّم جامعة الحكمة بالشراكة مع المدرسة الفندقيّة في لوزان جلسات تذوّق للنبيذ السويسري في ميدان سباق الخيل أيام 4 و5 و6 تشرين الأوّل. وفي الموازاة، يقام عدد من الأنشطة في جناح السفارة السويسرية، بينها تذوّق لأنواع النبيذ السويسري مع الخبيرة بربارة جوسي Barbara Jossi يومي 4 و5 تشرين الأول. وتنظّم السفارة السويسرية حفلتين غنائيتين للسويسرية من أصل لبناني مليسّا كسّاب.
ويتضمن المهرجان الذي تنظمه Eventions، برنامجاً غنياً من الأنشطة التدريبية عن صناعة النبيذ وزراعة الكرمة في إطار مدرسة Vinécole لتعليم صناعة النبيذ. وتقدّم نائبة رئيس جمعيّة خبراء النبيذ في أوروبا بريجيت لولو Brigitte Leloup حصصاً تعليمية (ماستركلاس).
ويترافق المهرجان، الذي يقام هذه السنة تحت شعار “المزاج الجيد”، مع برنامج موسيقي يختلف يومياً، إضافة إلى لوحات راقصة .
ويقام المهرجان كل سنة في تشرين الأول، ويفوق عدد زواره الثلاثين ألفاً.

برعاية وحضور سيادة المطران بولس مطر، راعي أبرشية بيروت المارونية، اختتم اليوبيل المئوي الأول لكنيسة مارت تقلا – الحازمية، أولى الشهيدات، يوم الأحد في 23/9/2018 .

وللمناسبة ترأس سيادته الذبيحة الإلهية في كنيسة الرعية، بحضور معالي وزير الإعلام ملحم رياشي ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، والنائبين آلان عون وناجي غاريوس، والأستاذ مجيد العيلي ممثلاً رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ سامي الجميل، ورئيس حزب الوعد جو حبيقة، وممثلين عن مختلف الأحزاب اللبنانية، ورئيس اتحاد بلديات ساحل المتن الجنوبي الأستاذ ريمون سمعان، ورؤساء اتحادات ومجالس بلدية، ورؤساء جمعيات وفعاليات نذكر منهم الأم الرئيسة نزها الخوري (مديرة ثانوية السيدة للراهبات الأنطونيات)، السيدة مي الخليل (رئيسة جمعية بيروت ماراثون)، والمختار ايلي الغاوي (رئيس جمعية مار منصور دي بول – الحازمية)، والسيد جوزف خوري (رئيس لجنة التجار في الحازمية)، ولفيف من الكهنة والراهبات، وحشد كبير من المؤمنين.

شكر سيادة المطران في عظته ابناء الحازمية ومجلسها البلدي برئيسه والأعضاء على محبتهم، مستشهداً بقول بولس الرسول “لا أريد شيئاً منكم، بل أريدكم أنتم أن تكونوا أحباب الله”، مشدّداً على ضرورة أن تسود الشركة والمحبة في العلاقات، قائلاً “مهما كانت الدساتير دقيقة فهي لا تفي بالغرض إلا إذا تكللت بالروح الوطنية التي تجمعنا جميعاً”، كما أشاد ببلدية الحازمية وبالرئيس جان الياس الأسمر معتبراً أنّه حوّل هذه البلدة الصغيرة الى واحدة من أهم المدن اللبنانية، داعياً الجميع للإقتداء بمسيرة الحازمية، وختم قائلاً “أتمنى أن يسود هذا الوطن حوار دائم ومحبة دائمة، أنتم أهل الحازمية في قلبي وصلاتي، شكراً لكم ولما عملتم وتعملون، والله وحده يكافئكم خيراً”.

وفي نهاية الذبيحة الإلهية كانت كلمة لرئيس المجلس البلدي السيد جان الياس الأسمر شكر فيها الأب جورج بدر (كاهن رعية مارت تقلا) والأب روني معتوق على جهودهما المثمرة التي أزهرت رعية متجدّدة، وتوجه الى صاحب السيادة بالقول “إنّ ما قمتــُم به من جهدٍ دؤوب، وحكمتـَـكم التي نشرتموها في رعيتــِكم الكبرى، نثمّنه غالياً، ونفخرُ بأننـّــا رفعَـــنــا على اسم سيادتِكم شارعاً في بلدتنا الحبيبة الحازمية: شارع المطران بولس مطر، الذي يمتدُ من العقار 4385/ الحازمية (مستديرة وزارة الأشغال) ولغاية العقار 601/ الحازمية (مقابل تمثال المغفور له المونسينور طوبيا ابي عاد)، ليبقى اسمُكم مرفوعاً ومزيّناً أهمَ نقطتين في المدخل الشرقي – الشمالي للحازمية: تجاه الكلية الحربية وعلى مقربةٍ من كنيسة القديسة تقلا، ترعاكــُم بنظرِها، وتزيّنون لنا الحازمية باسم سيادتكم الذي نفخـَرُ ونعتزّ به.”

وفي أجواء احتفالية، دشن “شارع المطران بولس مطر” بحضور الرسميين والكهنة والراهبات والفعاليات وابناء الحازمية، وللمناسبة قطع قالب الحلوى واحتسى الحاضرون نخب المناسبة، كما تشارك الجميع عشاء المحبة.
وقد ختم الرئيس جان الياس الأسمر بالقول: ” الحازمية، مدينة ُ العراقةِ والتطور، تفخرُ برعاياها وتعتزُّ بجميعِ أبنائها، وسكانِها والمستثمرين فيها،
تكبرُ بالآباء الأجلاء والراهبات العزيزات الذين يسهرون بالصلاة على رعاياهم ومدارسِهم …

الحازمية، أيــّها الأعزاء، تنحني لإنجازات الكبار وتخلــّـدُهم فتقدّم لهم أغلى ما لديها رافعة ً اسمَهم على شوارِعها، وتــُبقي محبـــّـتــَهم في قلبها،
وتمشي قدماً نحو تطوّرٍ أكيد، ونجاح مستمر!”
#الحازمية_بتشوف_حالك_فيها



وقّع العميد الركن بدوي مرعب كتابه الرابع”جبل المكمل بين الطوبوغرافيا والطبيعة” برعاية بلدية زغرتا-اهدن في الكبرى اهدن بحضور قائد الجيش العماد جوزف عون ممثّلاً بالعميد الركن يعقوب معوض، رئيس تيّار المرده سليمان فرنجية ممثلاً بالسيدة ماريا يمّين، النائب اسطفان الدويهي، وزير الأشغال يوسف فنيانوس ممثّلاً بالسيد طوني فرنجية، الوزير بيار رفّول ممثلاً بالسيد بول مكاري، مدير المخابرات ممثلاً بالعقيد جاك فنيانوس،رئيس بلدية زغرتا اهدن الدكتور سيزار باسيم، النائب السابق قيصر معوّض، السادة يوسف بهاء الدويهي، سركيس بهاء الدويهي وزياد المكاري ، رئيسة مؤسسة يوسف بك كرم ريتا كرم ،السيدة مارينا سليم كرم، ضباط من الجيش وقوى الامن الداخلي، رؤساء بلديات، مخاتير، اعلاميين، بيئيين وشخصيات اجتماعية.

باسكال فرنجية
استهلت الكلام الإعلامية باسكال فرنجية التي قالت”هو كتاب فريد من نوعه من حيث المضمون، لأنه يبرز جمال جبالنا وأوديتنا ويعرف القارئ بلغة سهلة ورسوم واضحة وخرائط مبسطة على المعالم الطبيعية لجبل المكمل ومحيطه، واستعمل المؤلّف العلوم العسكرية لغايات مدنية.إذ أن قراءة الخرائط العسكرية للجرود وفق الأسلوب العسكري لضابط متمرّس في علم المدفعية وقراءة الخرائط، ترجمت بوضوح في الكتاب،من خلال إظهار معالم الجبل الطبيعية.ولعله كتاب دليل لرواد السياحة البيئية، وهواة السير في الجبال لاكتشاف جمالها وسحرها”.

غسان طيّون
وقال نائب رئيس بلدية زغرتا اهدن المهندس غسّان طيّون انّه “تتركّز أهمية هذا الكتاب ومحتواه في عدة نواح أو محاور منها التقني ومنها ما يمكن البناء عليه للإجابة على تساؤلات متعلقة بالحيّز الجغرافي نفسه، وتملكّه بالممارسة من قبل الإنسان، كما بأهمية تكوينه السطحي ومدلولات هذه “الجيومورفولوجيا”.
وشدد طيون على “توظيف هذا العمل الهاٮٔل كمّاً ونوعاً في تنمية منطقتنا والإنسان أوّلاً عبر ربط المسالك بدرب الجبل اللبناني، والحرص على ممارسة مسؤولة للسياحة في الجبال. ثمّ الاستفادة من البعد العلمي للكتاب للعبور نحو ثقافة من نوع آخر تتعاطى مع الحيّز الجغرافي ومخزونه بما يضمن استدامة دوره المادي واللامادي. واعتماد التسميات ذات الهوية لأنها شاعرية ويسهل حفظها في الذاكرة الفردية والجماعية ﮲ڡتساعد في وضع ﮲خطط للطوارئ. واخيراً كم نحن بحاجة الْيوم للغة مشتركة وفهم واحد للحيّز الجغرافي وأهميته التاريخية بالإستناد الى الموضوعية والعقلانية مع الحفاظ على التعلق العاطفي بالمكان”.

ورأى انّ “كتاب الجنرال بدوي مرعب يُؤْمِن القاعدة الصلبة لهذا ا﮲لفهم المشترك لتراث بات مهدداً ڡعسى ان نتمكن من حمايته دون تتحيف”.
وختم”تبنى مجلس بلدية زغرتا اهدن ٢٠١٩ سنة للتراث على غرار سنة صليبا الدويهي ﮲ڡلنعمل معاً على تظهير إرثنا الطبيعي والجيولوجي وحمايته عبر احيائه بمسؤولية”.

العميد الركن بدوي مرعب
وفي كلمة المؤلّف العميد الركن بدوي مرعب أوضح انّ الجزء الأوّل من الكتاب “يشرح بأسلوب عسكري علمي عن ربط رؤوس القمم والأودية، لأقضية بشري – الضنية – زغرتا – الكورة – البترون، التي تبلغ مساحتها تقريباً 1160 كلم مربع. بغض النظر عن حدودها الإدارية انطلاقًا من قمم جبل المكمل وبالتحديد الزنانير (3073 م) أي أقل بــ 14 متر من قرنة السودا (3087 م) لأنها هي المحور بعملية ربط القمم. واظهرت حدود جبل المكمل وقمم- أودية-أنهر- ينابيع- خسفات مناطق أقضية بشري – المنية/الضنية – زغرتا بخرائط، لأن رحلات السير التي مشيتها موجودة ضمنها”.

وأضاء المؤلف في الجزء الثاني على 13 مسلك شارحاً أبرز معالمها الطبيعية والجغرافية ودالاً عليها، بصوَر التقطها بنفسه،مرفقا الكتاب بجداول تشير الى مواقع الينابيع والقمم والأودية وبعض المغاور ونقاط المسالك وخرائط مفصلة عن المسالك والمناطق بعد تقسيمها ، مع تسمياتها CD صور لمناطق الجرود مع تسمياتها.
كما اقترح العميد الركن على بلدية زغرتا اهدن أخذ المبادرة والقيام بحملة لإعادة تأريف طرقات الإجر في الجرود او السلّان باللغة العسكرية من جديد، لأنّ قسماً كبيراً منها اختفى” خاتماً كلامه “هدفي الإضاءة على الجرود التي هي صحيح من حجر وتراب ولكن فيها روح وتاريخ، وعند قراءتي تسميات الخريطة وشرح معانيها شعرت كأني أقرا كتاب تاريخ السكان الذين ترددوا عليها.

ثمّ قدّم المؤلف نسخة من كتابه لرئيس بلدية زغرتا اهدن الدكتور باسيم عربون شكر لرعايته اطلاق الكتاب ونسخة للسيد انطونيو يمين عربون شكر لدعم طباعة الكتاب، وقدمت ابنتاه نايلة وماريا له الزهر ووقّع كتابه للحضور وبجانبه مجموعة كبيرة من حجارة جبل المكمل جمعها العميد الركن خلال رحلاته في جبل المكمل وهي وتدلّ عن تكوينه، وشرب الجميع نخب المناسبة.

هو موسم جديد في برنامج جديد اختصر فيه الإعلامي طوني خليفة مشوارًا طويلًا من تجاربه لمسيرة تلفزيونية امتدت لما يزيد عن ربع قرن، مؤكدًا أن توقيع عنوان البرنامج باسمه “طوني خليفة” ليس تكبرًا ولا غرورًا، لأنه ما كان بالإمكان تحقيقه اليوم تحت هذا العنوان لولا الجمهور، الذي كان شريكًا في التجارب التي مرّت بها مسيرته وكان (هذا الجمهور) الأساس بنجاحها… هي تجارب الناس التي صنعت اسم طوني.. وقبل أن يتابع قام خليفة بالترحيب بضيفيه الإعلاميين: الدكتور جمال فياض ونورا خوري، معلنًا أنهما سيكونان شبه ثابتين في كل الحلقات، كما رحَّب بفريق العمل المشارك ولأول مرة من داخل الأستوديو، بعدها انطلق في مقدمته لحلقته الأولى قائلًا:

- في البرنامج ستشاهدون “شي من كل شي” فيه السياسي والاجتماعي وفيه الفني والرياضي والأهم سيكون لكم الدور الكبير في كل هذه الأشياء بشكل مباشر أو عبر وسائل التواصل… وسيكون هناك مع كل حلقة، عدا الجائزة الأساس التي ستكون محطة أساسية من ضمن محطات البرنامج وهي s Award عبارة عن trophy عربون تقدير لشخص (مواطن سياسي إعلامي وخلافه) قدَّم إبداعًا ما أو موقفًا بعمل أو رأي، ستكون هناك جوائز (دولارات وسفرات).
بداية الحلقة كانت توطئة للموضوع السياسي الأبرز تحت عنوان “عندي سؤال” والسؤال الذي سيتم طرحه على الضيف السياسي، من خلال مقابلة نهاية الحلقة معه يحتمل فيها (هذا السؤال) عدة أجوبة، وقبل أن يختار واحدًا منها سيكون للجمهور دوره في المسابقة لمعرفة الإجابة التي سيختارها الضيف، وعلى أساسها سيفوز بجائزة مالية نقدية (هي عبارة عن 500دولار) وجائزة أخرى بطاقة سفر إلى بلدٍ من إثنين (الإمارات العربية المتحدة أو تركيا).. طبعًا في حال وجود أكثر من فائز يتم سحب الإسم في القرعة وهذا ما حصل… أما ضيف هذا الأسبوع في فقرة “عندي سؤال” فكان اللواء أشرف ريفي، والسؤال تفرعت عنه العديد من الأسئلة… ليكون سؤال الجمهور حول: من هو صاحب السياسة الأكثر خطورة على لبنان الآن بعيدًا عن حزب الله، والاحتمالات هي بين: سعد الحريري وجبران باسيل ونبيه بري…
جريمة من 11 سنة
أحيانًا وفي إحدى المحطات العادية من البرنامج قد تأخذ فريق العمل إلى أمكنة أهم وأكثر خطورة… وهذا ما حصل مع الزميل دومينيك أبو حنا، حينما قرر الفريق تقديم مساعدة إنسانية للطفل محمد، الذي تعرَّض لحادث خطير أقعده وحوَّل حياته وحياة والديه إلى جحيم حقيقي… ولأنه من الضروري معرفة طبيعة الحادث بمنتهى الدقة والتفاصيل، وبصدق تام وليس من خلال ما انتشر أو جرت تغطيته.. تكشَّفت للفريق جريمة خطيرة تعرض لها محمد قبل 11 سنة من اليوم تسببت بوصوله لهذه الحالة.. أما من هو المتهم بالجريمة ومن هو الذي قام بتغطيتها فهذا ما جرى التطرق إليه من خلال الضيوف الذين حضروا تباعًا لمواجهة تأجلت 11 سنة والتقوا للمرة الأولى (على الرغم من معارضتهم لهذا اللقاء).. لكن خليفة وكعادته في أخذ الأمور إلى المكان الذي يريده البرنامج لكشف الحقيقة لم يسمح بلعب دور الضحية من كل طرف وعدم رغبته برؤية الطرف الآخر… وهكذا، وبعد تقرير مفصَّل عن الحالة، كانت المواجهة بين اعتدال (والدة الضحية) وخالد ضاهر (الوالد) وهلا السيد (الخطيبة السابقة لخالد) ومن خلالهم كانت الإضاءة أكثر على تفاصيل وخلفيات الجريمة، أما الجدال فكان محتدمًا، ما استلزم مداخلات للضيوف الأساسيين (فياض وخوري) كذلك لكارولين بزي من فريق العمل، لكن دون أن يصل “التحقيق في الجريمة” إلى نتيجة، خصوصًا وأن القضاء قام بتبرئة هلا من الجريمة… لكن الأهم كان استمرارية البرنامج بمتابعة حالة الضحية محمد بنفسه وتأمين الدعم والمساعدة له والتي ستوصله إلى الصين.
برنار وشركة الكهرباء
وفي هذه الفقرة لزهراء فردون من فريق “طوني خليفة”، جرت الإضاءة على حالة غريبة عن مجتمعاتنا، ولو إنها شبه معروفة أو منتشرة بمجتمعات أخرى، ألا وهي مهنة الرجل بائع الهوى..كاميرا البرنامج استدرجت هذه المرة ” برنار” الذي يعرض جسده للأيجار، هي دعارة من نوع آخر.. حيث يقوم برنار بعرض بضاعته على موقع إلكتروني متخصص (دولي غير محلي) مع المواصفات والمقاسات لجذب الزبون (أو الزبونة) لكن الأخطر كما قال خليفة فهو أنه يقوم ببيع عذارى قاصرات لزبائنه، وهو اعترف بذلك وبالتفاصيل الدقيقة وبمنتهى الوقاحة، من خلال الاتصال معه من قبل فردون، التي لعبت دور الزبونة، حيث فاوضته على الثمن وهو فاوضها على “قومسيون” لها بقيمة 20 ألف دولار إذا جمعته بالزبونة الخليجية المفترضة (والوهمية طبعًا)….. ولأن برنار يعمل في شركة كهرباء لبنان فقد أعادت العلاقة معه فتح ملف مؤسسة كهرباء لبنان من خلال الموظف الذي انتشرت حكايته على وسائل الإعلام ووسائل التواصل حين افتضاح أمره بأنه يقوم بتربية “الصيصان والدجاج” داخل غرفة من غرف مبنى الشركة، ليكشف المزيد من التفاصيل حول فعلته، والتي ربما تكشف لنا سر الانقطاع الدائم في الكهرباء عندنا.

Tony.s Award
Tony.s Award ليست جائزة تحمل اسم طوني الشخصي بل تحمل الفكرة من عنوان البرنامج، والعبرة أنها ستكون بالفعل محطة أمل وعطاء ومكافأة للشخص الذي يستحق التقدير أو التكريم، كما سيكون البرنامج محطة حساب ومواجهة مع الشخص أو حتى المسؤول الذي يستحق المحاسبة والمواجهة وإيقافه عند خطئه أو عند تعرضه وإيذائه للناس بحكم مسؤوليته أو حتى بحكم رعونته، أي بمعنى أدق مكافأة من يستحق ومحاسبة من يستحق كي لا نظل في بلد لا يُحاسِب…
ولأن البرنامج كان غائبًا خلال العطلة بين موسم وموسم (كعادة كل البرامج) تمت الإضاءة هذا الأسبوع على بعض المحطات الإيجابية بمجتمعنا بينما ذهبت الجائزة أو الـ Trophy لشرطي سير جونية الذي قدَّم مثالًا عن الموظف المسؤول الذي يحترم وظيفته ومسؤوليته، حتى بعدما تعرَّض للإهانة من قبل سيدة كانت تقوم باستعمال الهاتف الخلوي، وهي تقود سيارتها، وامتنعت عن الامتثال للشرطي الذي حاول ردعها عن ذلك.
الدرع تقدمة الفنّان الدكتور برنار غصوب – ومؤسّسة Fou…Noun بيت شباب…
بلا كذب
فقرة هي من باب التنويع والترفيه وبالاعتماد على “هضامة” الناس الذين نلتقيهم في الشارع… عنوان الفقرة “بلا كذب” وفي كل حلقة أو كل أسبوع ينزل أحمد عبدالله من فريق البرنامج الجدد إلى الشارع ويطلب من الناس الرد بصراحة، وبلا مواربة أو لف ودوران، أو باختصار وبصدق و”بلا كذب” حول موقفهم من موضوع حياتي مهم… وهذه المرة كان السؤال هوي: هل تندَم عَلى زواجَك؟
وفي حين كانت الردود بغالبيتها يُشتم منها رائحة الكذب كانت “صاحبة أهضم رد” جميلة الحلبية (كما تُحب تسمية نفسها، بينما اسمها الحقيقي جميلة بالون) فتمت استضافتها ما دفع بطوني خليفة للطلب إليها القيام بتنفيذ هذه الفقرة بنفسها في الحلقات المقبلة معتذرًا من عبدالله (الذي ستكون له بالطبع مواضيع ومهمات أخرى)… وبانتظار الحلقات المقبلة لنكتشف إذا ما تمت هذه الصفقة التي قبلها عبدالله مبتسمًا ومرحبًأ.
عَلى مسؤولية أندريه
ولأن سقوف أندريه داغر من فريق البرنامج الجدد عالية جدًا في انتقاده للفنانين تمت تسمية الفقرة هذه باسم “ع مسؤولية أندريه” وهي عبارة عن نشرة مرتّبة للفنّانين… نشرة على مسؤولية ناشرها.. على مسؤولية أندريه… إنما لن تمر بدون تعليق أو ردود عليها من أشخاص، إما معنيين أو من أصحاب خبرة بالمجال الفني، والذين قد يتوافقون أو يتعارضون مع النشرة، والأهم ستكون لهم آراؤهم الخاصة حول كل موضوع أو كل قضية من القضايا المطروحة.
أما محطة هذه الحلقة فكانت حصرًا حول “قضية نقابة الفنانين المحترفين” والكلام المتداول عن فساد وسرقات أدَّت إلى استقالة أو إقالة النقيبة سميرة بارودي وتعيين مؤقت لأحد الزملاء محلها… وعلى طاولة “طوني خليفة” جرت المواجهة بين الممثل أسعد رشدان، أكثر المنتقدين لفساد بارودي وزوجها الفنان إحسان صادق (الديكتاتور كما أسماه رشدان)، وسيرج مناسا الذي اعتبر نفسه محايدًا، بينما اعتبره رشدان من أنصار بارودي وصادق.
الختام عندي سؤال2
وفي الختام كان العرض الكامل للِّقاء مع أشرف ريفي، والذي حفل بالكثير الكثير من الردود والمواقف التي أطلقها ريفي للمرة الأولى، بعدما جهد خليفة في حصاره بأسئلة لم تكن متوقعة بهذه الجرأة، على غرار سؤاله عمن هو الزعيم حاليًا لطرابلس، ليرد ريفي بأنه لا زعيم اليوم في طرابلس: لا سعد الحريري ولا رفيق الحريري قبله ولا نجيب ميقاتي ولا ريفي، الذي قال عن نفسه “أنا لم أُتوَّج بعد” ليسأله خليفة بعدها وفي محطة كلام أخرى: بين سمير جعجع وفيصل كرامي لمن يعطي أشرف ريفي صوته التفضيلي؟ فيجيب بعيدًا عن طرابلس وعلى الصعيد اللبناني عمومًا “صوتي التفضيلي لجعجع”، وهنا يسأله خليفة “كيف تُعطي صوتك التفضيلي للمتهم بقتل آخر زعماء طرابلس رشيد كرامي؟” لتأتي هنا المفاجأة الأكبر حيث قام ريفي بتبرئة جعجع، ليس من قتل كرامي وحده، بل من كل الجرائم الأخرى بما فيها جريمة ” كنيسة سيدة النجاة” ويضع كل الجرائم برسم “السوريين” وصولًا إلى مقتل إيلي حبيقة وداني شمعون…!
أما الختام فكان بإعلان فائزة بمبلغ الخمسماية دولار وفائز برحلة أرادها إلى اسطنبول،


“ثورة الفلاّحين” عملٌ دراميّ لبنانيّ ضخم عن حقبة تاريخيّة لم يتمّ تناوُلها دراميّاً في السابق، وشكّلت مفترقاً رئيسيّاً في تاريخ لبنان. يتحدّث المسلسل عن قصصٍ من صلب تاريخ اللبنانيّين السياسي والإقتصادي والإجتماعي، وعن أحداث عايشوها، جمعت بينهم حيناً، وفرّقتهم أحياناً.
ينقُلنا مسلسل “ثورة الفلاّحين” على الـ”LBCI” الى حقبة الخمسينيّات من القرن التاسع عشر، ويروي قصّة عائلة “نسر نسر” التي تعيش “إقطاعها” المُسيّج بالحرس والعسكر في ضيعة جميلة من ضيع لبنان، حيث يعيش الفلاحون أيضاً ضمن بيوت صغيرة جهّزتها العائلة لهم في البساتين، ووزّعت عليهم الأعمال والمهمات، للعمل لديها وتحت رحمتها.
أحداث المسلسل تُنذر بصراعات خطيرة ستظهَر. صراعات عاطفية، إنسانية، طبقية، وإجتماعية، بين العائلة والفلاّحين، وحتّى بين أبناء العائلة الواحدة.
إنّه التمرّد على الظلم والطغيان والعبوديّة، إنّها ثورة في وجه الإقطاع الذي يُميّز طبقيّاً، إجتماعيّاً، وحتّى غراميّاً … إنّها “ثورة الفلاّحين”.

لقد جُنِّدَت للعمل كلّ الطاقات الإنتاجيّة والإخراجيّة، ليُضاهي أضخم الإنتاجات التاريخيّة التركيّة والعربيّة. ويجمع كلّ عناصر النجاح من سحر القصّة، الى الإبهار في الصورة عبر تقنيّات تصويريّة متطوّرة تمّ استعمالها، وإبداع في الموسيقى التصويريّة التي نُفّذت خصيصاً للمسلسل مع أكثر من مئة عازف بقيادة المؤلّف والموزّع الموسيقي السوري المعروف إياد الرماوي، وضخامة في الإنتاج عكَست ببراعة جماليات تلك الحقبة، إن لناحية البناء العمراني العريق، أو الأزياء الأرستقراطيّة الجميلة والفخمة، وغيرها من التفاصيل التي طبعت المجتمع الطبقي وخفاياه في تلك الحقبة.
أكثر من مئتيّ شخص شكّلوا فريق عمل المسلسل، وكانوا خليّة نحل تنّقلت بين أماكن التصوير والتنفيذ في أكثر من منطقة لبنانيّة من الشمال الى الجنوب، حيث صُوّرت مشاهد المسلسل ضمن أماكن طبيعيّة خلاّبة، وبين قصور البكَوات وبيوت الفلاّحين، كداخل باحات إحدى أجمل وأعرق القصور الفخمة التي تمّ ترميمها في منطقة جزّين، وأيضاً في عرمون وخان الإفرنج في صيدا وطرابلس والبترون. كما يجمع المسلسل أكبر عددٍ من النجوم، وذلك لأوّل مرّة في المسلسلات اللبنانيّة، إذ يضمّ أكثر من أربعين نجماً من نجوم الدراما اللبنانيّة، الى جانب مجموعة من الوجوه الجديدة.
قصة سيناريو وحوار: كلوديا مرشليان. إخراج: فيليب أسمر. إنتاج “إيغل فيلمز”- جمال سنّان.
بطولة: إيميه صياح، ورد الخال، باسم مغنية، فادي ابراهيم، كارلوس عازار، سارة أبي كنعان، وسام حنا، تقلا شمعون، نقولا دانيال، جناح فاخوري، وفاء طربيه، ختام اللحام، نوال كامل، سمارة نهرا، نيكولا مزهر، ناظم عيسى، وسام صبّاغ، ألكو داوود، فيفيان أنطونيوس، مارينال سركيس، مارون شرفان، كاميليا بيضون، كلوديا مرشليان، ماغي بو غصن، رولا حمادة، نهلا داوود، فرح بيطار، تانيا فخري، بيو شيحان، يمنى بو حنا، ميري أبي جرجس، وسام فارس، رانيا مروة، شريف عيتاوي، سعيد بركات، هند طاهر، مارسيل جبور، غريتا عون، كميل يوسف، أسامة العلي، وغيرهم…
https://www.lbcgroup.tv/news/d/lebanon/401358/lbci/ar
![]()
بمناسبة اليوم العالمي للسلام، قامت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان بالإنابة، السيدة برنيلا دايلر كاردل، بزيارة اليوم إلى مؤسسة أديان التي تعمل على تعزيز الحوار بين الأديان والمواطنة الشاملة. التقت رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأب فادي ضو وفريق العمل كما شاركت في نقاش مع شباب من تسع دول عربية يشاركون في ورشة عمل تدريبيّة مع أديان على بناء السلام والتنوع.
وقالت السيدة كاردل: “السلام يبدأ مع كل واحد منا. لقد سررت جدا برؤية شباب وجهات فاعلة يتواصلون مع أفراد من مختلف المجتمعات. إن هذه الجهود أساسية لبناء واستدامة السلام وخاصة في وقت تشهد فيه العديد من دول العالم، ولا سيما في الشرق الأوسط، نزاعات عنيفة.” وأثنت على الدور الذي تلعبه مؤسسة أديان في جمع الشباب حول هذه القضية الهامة.
![]()
وفي اجتماعها مع الشابات والشبان، استمعت السيدة كاردل إلى تطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها، لا سيما في البلدان التي يوجد فيها نزاعات أو حيث يكون السلام هشاً. وشددت على أن: “بناء السلام هو سلسلة متواصلة. يرتبط تحقيق السلام والأمن بتعزيز التنمية واحترام حقوق الإنسان.” وأكدت السيدة كاردل على الدور الخاص الذي يمكن أن يلعبه الشباب العربي لتعزيز السلام والتنمية ومنع النزاعات والتطرف العنيف.”
وقال رئيس مجلس إدارة أديان الأب فادي ضو: “ في عالمنا المعولم والمجتمعات التي أصبحت متنوعة بشكل متزايد، يرتبط السلام بقوة بالتعايش الصالح بين الناس من مختلف الخلفيات. ولهذا السبب تؤمن وتعمل أديان على نقل الناس من مجرد التسامح إلى احترام التنوع وتقديره كمصدر للإثراء المتبادل. على الرغم من الوضع السياسي الهش، نعتقد أن لبنان لا يزال يحمل هذه الرسالة للعالم، ونحن سعداء لمشاركة هذه الرسالة اليوم من أديان مع السيدة كاردل.”
في 21 أيلول من كل عام، يحتفل في جميع أنحاء العالم باليوم العالمي للسلام. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت هذا اليوم يوماً مخصصًا لتعزيز المثل العليا للسلام، سواء داخل أو بين جميع الأمم والشعوب.

تشارك ليتيسيا غاليري” للمرة الاولى في “بيروت آرت فير” الذي يقام من 20 أيلول الجاري لغاية 23 منه في Hall 3، Seaside Arena، Beirut New Waterfront.
تسعى “ليتيسيا غاليري”، التي تتّخذ من بيروت مقرّاً لها، للترويج للفن المعاصر في لبنان، وذلك من خلال إقامة معارض لفنّانين محترفين وناشئين، من مناطق مختلفة وينتمون إلى مدارس فنّية متنوعة.
في إطار مشاركتها للمرة الأولى في هذا المعرض، يشمل جناح “ليتيسيا غاليري” على أعمال لفنانين سبق أن شاركوا في جدول برنامجها لعام 2018، ومن بينها لوحات مستوحاة من لبنان تحمل توقيع إيلين كوبر (مواليد العام 1953، المملكة المتحدة)، منحوتات جديدة ومبتكرة لأحمد بدري (مواليد العام 1979، مصر) ونثانييل راكو (مواليد العام 1975، المملكة المتحدة)، إضافة إلى مجموعة من أعمال التصوير الفوتوغرافي للفنان بصير محمود (مواليد العام 1985، باكستان)، علماً أن معرضه الحالي، بعنوان “Eyes Recently Seen”، يستمرّ حتى الثالث من تشرين الثاني لدى “ليتيسيا غاليري” الكائنة في برج مبنى السارولا في الحمرا.
كذلك، يتضمن جناح “ليتيسيا غاليري” لدى “بيروت آرت فير” مجموعة مختارة من الأعمال التي تحمل تواقيع عدد من أصحاب المواهب الناشئة عالمياً، منهم جاد الخوري (مواليد 1988، لبنان)، أحمد الشيخة (مواليد 1980، سوريا)، أليخاندرو أوسبينا (مواليد 1970، كولومبيا)، محمد ظاظا (مواليد 1987، سوريا).

اتخذت مسابقة “منشر صُوَر” للتصوير الفوتوغرافي التي نظمتها إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” سنوياً، منحىً مختلفاً هذا العام، حيث شاركت للمرة الأولى في معرض بيروت للفن Beirut Art Fair 2018 الذي افتَتَح برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وبحضور عدد من الشخصيات الرسمية والأمنية والاقتصادية والثقافية، بينهم رئيس لجنة إدارة الريجي مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي وأعضاء اللجنة المهندس جورج حبيقة والدكتور عصام سلمان والمهندس مازن عبود.
ويستمر المعرض حتى 23 أيلول الجاري في مركز Seaside Arena (بيال سابقاً) بوسط بيروت، بجناح يضمّ صوراً من مسابقتَي 2016 و2017، ومنه تُطلق النسخة الثالثة من المسابقة، والتي ستتمحور حول موضوع “ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﺘﺒﻎ” ﺗﺤﻴﺔ ﻟﺠﻬﻮﺩﻫﺎ ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎﻓﻲ ﺍﺳﺘﺪﺍﻣﺔ ﻫﺬه ﺍﻟﺰﺭﺍعة.
وﺗﻬﺪف ﻫﺬه اﻟﻤﺒﺎدرة اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ التي أﻃﻠﻘﺘﻬﺎ “اﻟﺮﻳﺠﻲ” في العام 2016 ﺿﻤﻦ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺘﻬﺎ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ، إﻟﻰ اﺣﺘﻀﺎن اﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ودﻋﻢ اﻟﻄﺎﻗﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ واﻟﻔﻜﺮﻳﺔ والمواهب التصويرية لدى الهواة والمحترفين على السواء، وﺗﻌﺰﻳﺰﻗﺪرات اﻟﺸﺒﺎب، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ أﻫﻤﻴﺔ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺰراﻋﻲ إﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ وإﻗﺘﺼﺎدﻳﺎً،وإتاحة التعرّف إلى زراعة التبغ والغوص في ما وراء الصورة وعدسة المصورين باعتبار هذه الزراعة أحد أشكال التراث الثقافي التي يجب أن يوثّق.
وفي نسختيها الأولى والثانية، استقطبت “منشر صُوَر” أعمال أكثر من ٥٠٠ مصوّر زاروا حقول التبغ، وتعرفوا الى المزارعين ونمط عيشهم وخلّدوا في صورهم لحظات وقصصاً تختبئ في عيونهم وخطوط أيديهم الكادحة.
وفي نسختها الثالثة التي تم إطلاقها في معرض بيروت للفن، تكرّم “منشر صُوَر” المرأة العاملة في زراعة التبغ وتحيي جهودها وتعبها ومساهمتها في استدامة هذه الزراعة.
وشرحت “الريجي” أن ” الراغبين في المشاركة في المسابقة، سواء أكانوا من ﺍﻟﻬﻮﺍﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮﺍﻓﻲ، تحميل ﺻﻮﺭهم ﻋﻠﻰ موقعها ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ www.rltt.com.lb/competition ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻣﻦ 15 كانون الأول 2018 حتى 31 كلنون الثاني 2019.
ودعت هؤلاء إلى مرافقة فريقها ﻓﻲ ﺟﻮلتي ﺘﺼﻮﻳﺮ، أولهما ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 22 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ المقبل، والثانية ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ في 23 منه، على أن يسجلوا أسماءهم ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ الآتي: https://goo.gl/forms/L48xA84l. أما للراغبين في ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ ﺍﻟﺘﺒﻐﻴﺔ ﻣﻨﻔﺮﺩين، فأشارت “الريجي” إلى أن ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺜﻠﻰ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ تمتد من 15 كانون الأول 2018 حتى 28 شباط 2019، وﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻣﻦ 15 كانون الثاني حتى 31 آذار 2019.
وﺗﺘﻮﻟﻰ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﻣﺤﺘﺮﻓﺔ ﻣهمة تقييم الصور ﻟﻴﺘﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎرﺍﻷﻓﻀﻞ منها ﺿﻤﻦ ﺛﻼﺙ ﻓﺌﺎﺕ، علماً أن قيمة الجائزة الأولى تبلغ خمسة آلاف دولار بالإضافة الى آلة تصوير، والثانية ثلاثة آلاف بالإضافة الى آلة تصوير ، والثالثة ألفَين بالإضافة الى آلة تصوير. وتُعلَن ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ “ﻣﻨﺸﺮ صور 3” ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺁﺫﺍﺭ 2019 تزامناً مع عيد المرأة بحيث سيتم عرض أكثر من 50 ﺻﻮﺭﺓ ﺗﺨﺘﺎﺭﻫﺎ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ.
وﺑﻬﺪﻑ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ، ﺗﻨﻈﻢ “ﺍﻟﺮﻳﺠﻲ” ﺿﻤﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ “ﻣﻨﺸﺮ صُوَر” ﻭﺭﺵ ﻋﻤﻞ لتمكين ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺘﻮﺟﻪ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ، اللواتي تراوح أعمارهنّ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 18 و25 عاماً. وتقام هذه الدورات شمالاً في ﺍﻟﻘﻠﻴﻌﺎﺕ، وبقاعاً في ﺩﻳﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، وجنوباً في كلّ من ﻋﻴﺘﺮﻭﻥ (ﺑﻨﺖ ﺟﺒﻴﻞ) وﻋﺪﺷﻴﺖ (ﺍﻟﻨﺒﻄﻴﺔ) وﺻﺮﻳﻔﺎ (ﺻﻮﺭ) وﺗﻮﻟﻴﻦ (ﻣﺮﺟﻌﻴﻮﻥ) على أن تحدد التواريخ في وقت لاحق.









