Samira Ochana
![]()
تقام من 31 تشرين الأول الجاري إلى 4 تشرين الثاني في سينما “متروبوليس” في الأشرفية، الدورة الثالثة من مهرجان “مسكون”، أول مهرجان في المنطقة العربية متخصص في أفلام الرعب والفانتازيا والإثارة (الثريلر) والحركة (الأكشن) والخيال العلمي. وتتميز النسخة الثالثة من المهرجان، التي شاء المنظمون إطلاقها في يوم عيد “هالوين”، بحضور لبنانيّ وعربيّ متزايد يعكس تنامي الاهتمام بهذا النوع من الأفلام في المنطقة.

ويستضيف المهرجان عدداً من مخرجي الأفلام المعروضة وممثليها ومنتجيها، يُحييون ورش عمل متخصصة للعاملين في حقل السينما، ويشارك عدد منهم، وبينهم مديرو مهرجانات أو مسؤولون فنيّون فيها، ضمن لجنة تحكيم مسابقة “مسكون” للأفلام القصيرة.
وتنظّم شركة “أبوط برودكشنز”(Abbout Productions) المهرجان للسنة الثالثة توالياً بالتعاون مع جمعية متروبوليس (Metropolis Association) والأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة- جامعة البلمند ALBA)) وموقع “سينموز” Cinemoz الالكتروني.
وقالت مديرة المهرجان ميريام ساسين: “نعيش في زمن بات فيه الواقع في لبنان مرعباً أكثر من الخيال، في ظل التلوث والأزمتين الاقتصادية والسياسية والكلام عن اتجاه البلد نحو الانهيار، حتى باتت الهجرة هدف كثر من اللبنانيين. أما نحنُ، فقررنا أن نقاوم بالثقافة والتعليم والترفيه، والنسخة الثالثة من المهرجان تندرج في هذا الإطار”.

وأشارت إلى أن “ملصق المهرجان يمثّل النظرة إلى بيروت المستقبل في حال استمرّت المعطيات الراهنة على حالها، ويصوّرها مدينة منهارة تسرح فيها مخلوقات متحولة”.
أما المدير الفني للمهرجان أنطوان واكد، فأشار إلى إن المهرجان “يضم أفلاماً من المكسيك وفرنسا والسويد وكوريا الجنوبية وإسبانيا والولايات المتحدة”. وشدّد على أنه “سيلقي الضوء على أفلام منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من اللون الذي يتخصص به المهرجان، إذ يضمّ أعمالاً من إيران وتونس والجزائر ولبنان”. وأوضح أن “هذه الأفلام عُرضَت في مهرجانات سينمائية معروفة، وتفتح الطريق أمام مزيد من المخرجين العرب لاختيار هذا النوع من الأفلام للتعبير عن قصص راهنة مهمة”. ورأى أن “هذا المنحى يؤكد أهمية مهرجان مسكون كمنصّة لتشجيع صناعة هذا النوع من الأفلام في العالم العربي”.
البرنامج
ويُفتَتَح “مسكون” بفيلم The Guilty (العنوان الأصلي: Den skyldige) للدانماركي غوستاف مولر، وهو حصل على جائزة الجمهور في مهرجانَي صندانس وروتردام السينمائيين.
ولا تقلّ الأفلام الأخرى إثارة، وتعرض في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الأولى، ومنها فيلم المكسيكية إيسّا لوبيز Tigers Are Not Afraid (العنوان الأصلي Vuelven) الذي جمع في رصيده 34 جائزة.
أما المخرج المثير للجدل غاسبار نويه فيعود مع فيلمه Climax الفائز بجائزة “اسبوعي المخرجين” في مهرجان كانّ هذه السنة.
![]()
ومن افلام كانّ أيضاً فيلم Gräns السويدي (Border) للإيراني الأصل علي عبّاسي الفائز بجائزة “نظرة ما” سنة 2018.
ومن كانّ أيضاً فيلم Beoning (بالإنكليزية Burning) من إخراج الكوري لي تشانع دونغ الذي أثار الإعجاب في كانّ حيث شارك في المسابقة الرسمية وحاز جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (FIPRESCI).

ومن مهرجان برلين فيلم Khook (بالإنكليزية Pig) لللإيراني ماني حقيقي، وتؤدي دور البطولة فيه الممثلة المعروفة ليلى حاتمي.
و بفضل السفارة السويسرية في لبنان سيكون المخرج ألكسندر فيليب حاضراً خلال عرض فيلمه الوثاقي 78/52 في “مسكون”، علماً أن هذا الشريط الذي عُرض في مهرجان صندانس، يتناول الاثر الكبير في عالم السينما لمشهد الاستحمام الشهير في فيلم Psycho. وسيقدم فيليب كذلك دروساً عن أعمال ألفرد هيتشكوك مع تحليل لها.
أما من المنطقة العربية، فيُعرض فيلم “دشرة” لعبد الحميد بوشناق. وسيكون المخرج حاضراً خلال المهرجان لتقديم فيلمه الذي سبق أن عرض خلال “أسبوع النقّاد” في مهرجان البندقية.
وفي برنامج المهرجان اثنان من أهم الأفلام العربية القصيرة في العامين الأخيرين ضمن نوع الأفلام التي يتخصص بها “مسكون”، هما “قنديل البحر” للمخرج الجزائري داميان أونوري (مهرجان كانّ 2016) وفيلم “آخر أيام رجل الغد” Last Days of the Man of Tomorrow للبناني فادي باقي، الفائز بجائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان الفيلم اللبنانيّ. وسيكون المخرجان حاضرين خلال عرض فيلميهما.
![]()
أما في ما يتعلق بالافلام الكلاسيكية، فيتعاون “مسكون” مع السفارة الاسبانية في لبنان ومع مهرجان “سيتجز” لأفلام الفانتازيا في إقليم كاتالونيا الإسباني لالقاء الضوء غلى السينما الاسبانية، من خلال عرض فيلم الرعب Los Sin Nombre (بالإنكليزية The Nameless) لمخرج أفلام الرعب الإسباني المعروف خاومي بالاغويرو.
![]()
ويُختَتَم المهرجان بعرض يحمل عنوان Retour de Flamme لأفلام مرمَمَة من عهد السينما الصامتة في بدايات الفن السابع، يترافق مع عزف موسيقيّ حيّ على البيانو يقدمه سيرج برومبرغ، خبير ترميم الأفلام القديمة والكلاسيكية والمدير الفنّيّ السابق لمهرجان “أنّيسي” Annecy.
مسابقة “مسكون”
ويلحظ برنامج المهرجان مسابقة “مسكون” للأفلام اللبنانيّة القصيرة، والتي تهدف إلى تشجيع السينمائيين اللبنانيّين على أن تكون لهم أفلامهم الخاصة في مجال الفانتازيا و”الثريلر” والرعب,
وتتنافس ضمن المسابقة هذه السنة عشرة أفلام هي “واصلين” لهادي أبو غزالي، وBoot لميريام مارون، و“نهر الكلب” لليانا قصير ورينو باشو، و”المكب” ليوسف الخويري، وHollow Peak لكارل حديفة، و”انتِحِر” لعلي أيوب، و”النبض الصامت” لتمار جعادة، و“طلعت الشمس” للورا العَلَم، وRGB لجاد سليمان، وThe Great Domini لسيلين مكرزل.
وتتنوع هذه الأفلام بين الرعب والخيال العلمي والكوميديا السوداء والدراما والأفلام التي تعكس الواقع المرير، وتتراوح بين أفلام ذات موازنات منخفضة وأفلام أكثر غنىً بالمؤثرات البصرية الحديثة.
وسيتم اختيار فائزين اثنين بالمسابقة، علماً أن الفيلم الفائز بجائزة “سيتجس” سيُدرَج في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة ضمن مهرجان “سيتجس”Sitges الدولي لسينما الفانتازيا والرعب في إقليم كاتالونيا الإسباني، الذي يعدّ أهم مهرجان في العالم لهذا النوع من الأفلام. وسيتلقى مخرج الفيلم الفائز دعوة لحضور المهرجان. أما جائزة “ابّوط برودكشن”، فستكون عبارة عن جائزة نقدية قدرها 1500 دولار أميركي بالإضافة إلى استشارة سيناريو من قبل فريق عمل “أبوط” على المشروع المقبل للمخرج الفائز .
وستتولى اختيار الفيلم الفائز لجنة تحكيم دوليّة مؤلّفة من مدير مهرجان “سيتجز” لأفلام الفانتازيا في كاتالونيا مايك هوستينش، ومديرة البرمجة في مهرجان ” بوسطن أندرغراوند” في الولايات المتحدة نيكول ماكونتروفرسي، والمسؤول عن قسم الأفلام الكلاسيكية القديمة في مهرجان كانّ جيرالد دوشوسوا
ورش عمل… وأنشطة مرافقة
ويتابع المهرجان تعاونه مع الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة جامعة البلمند (ألبا) التي تستضيف في الأول من تشرين الثاني، بالشراكة مع “مؤسسة سينما لبنان”، سلسلة حلقات نقاشية وصفوف تعليمية يحييها خبراء أجانب وعرب ولبنانيون، بينهم أعضاء لجنة التحكيم والمخرجون الذين يحضرون للمشاركة في عروض أفلامهم.
وعلى غرار العام الفائت، ستزدان سينما “متروبوليس” بديكور مستوحى من أفلام الفانتازيا، وستشهد أنشطة من الأجواء نفسها تُقام بالتوازي مع عروض الأفلام.
البطاقات
وتجدر الإشارة إلى أن بطاقات مهرجان “مسكون” تُباع في سينما “متروبوليس”، وحُدِدَ سعر البطاقة بثمانية آلاف ليرة. أما البطاقات التي تتيح حضور كل الأفلام، فتباع بأربعين ألفاً، في حين يبلغ سعر بطاقة حفلة الكونشيرتو السينمائي cine-concert الختامية 20 ألف ليرة. وسيكون حضور عروض الأفلام القصيرة والصفوف التعليمية مجانياً
الشركاء
وشكر المهرجان شركاءه الرئيسيين “ابّوط برودكشنز” و”ألبا” و Cinemoz و Metropolis. والرعاة Rak Printing press والسفارة السويسرية والسفارة الإسبانية ونبيذ Chateau St Thomas ومؤسسة سينما لبنان ومهرجان “سيتجز” و Vivad و Exotica و Tawlé ودار الجميزة وMarinella و”زعتر وزيت” و Jameson وفندق Smallville و”ليبان بوست” و”لايت إف إم” وموقع Lebtivity ومجلة L’agenda culturel.

بعد تولّيها دعم مشروع الطاقة بـ200 ميغاواط إضافية لصالح الشبكة اللبنانية خلال الصيف، ستستهلك باخرة الطاقة “إسراء سلطان” ما تبقى من كميات الفيول المخصصة لها وسيتم توقيف انتاجها للكهرباء غداً بعد الظهر (١٩ تشرين الأول ٢٠١٨). ومن المرجح أن تستغرق عملية انفصالها عن الشبكة يومين أو ثلاثة كي تبحر بعد ذلك باتجاه المياه التركيّة، وفقاً لأحوال الطقس والبحر.
خلال عملياتها في لبنان، تزود “كارباورشيب” الشعب اللبناني بالكهرباء الأكثر فعالية التكلفة وحققت وفرا لصالح مؤسسة كهرباء لبنان والمواطن حيث ان كلفة استجرار الكهرباء من بواخرنا هي الاقل كلفة على لبنان مقارنة بتكلفة المولدات الخاصة، والاستجرار من سوريا ، ومعامل كهرباء لبنان القديمة .

وعلى الرغم من كل العقبات والتحديات وسوء فهم بعض الأطراف التي قد رأت أن مصالحها تأثرت نتيجةً لزيادة الإنتاج وانخفاض الكلفة، نجحت إسراء سلطان في توفير طاقتها الكاملة كل مرة زودها لبنان بالوقود .
أرسلت “كارباورشيب” “إسراء سلطان” لمنطقة كسروان مقابل معمل الذوق الحراري، وتم ربطها فوراً بالشبكة إذ أمّنت حوالي 200 ميغاواط، تم استخدامها لرفع ساعات التغذية بشكل ملموس في مناطق كسروان والمتن ، وقد لاحظ سكّان هذه الأقضية وصول التغذية الكهربائية في مناطقهم إلى ما بين 21 و 24 ساعة يومياً. وكما أعلنت كارباورشيب سابقاً فقد تم الوفاء بتقديم الباخرة الثالثة بشكل مجانيّ لمدة ثلاثة أشهر لشركة كهرباء لبنان.
هذا وتتعهد “كارباورشيب” الالتزام بالواجبات التعاقدية القائمة التي تربطها بحكومة لبنان وتستمر بمشروع الطاقة وفق الاتفاق المعقود وتوفير الكهرباء بقدرة 370 ميغاواط من خلال باخرتيّ الطاقة فاطمة غول سلطان وأورهان باي الراسيتين في كل من الذوق والجية بالطريقة الأوفر والأكثر فعالية.

في عملٍ درامي يرصد مواضيع إنسانية تمس شريحة من المواطنين الذين يعيشون في العشوائيات ويعانون ظروف حياتية صعبة يتعرضون خلالها لمختلف أنواع الاستغلال، تعرض MBC1 الدراما الاجتماعية “أيوب” من بطولة مصطفى شعبان.

تدور أحداث العمل حول “أيوب”، وهو شاب بسيط لم يكمل تعليمه بسبب ظروفه المادية، لكنه يتمتع بالذكاء ويعشق القراءة والاطلاع، ويساعده على ذلك عمله في أكثر من مهنة منها موظف في أحد المصارف، كما يجد وقتاً كافياً للقراءة من خلال عمله في مكتبة. يقع الرجل ضحية لأحد أصدقائه وهو محامي انتهازي (دياب)، كان يسعى للارتباط بشقيقته (آيتن عامر)، فيتآمر عليه ويدخله السجن بالتعاون مع أحد كبار التجار في الحي (محمد لطفي)، بسبب الديون المتراكمة، وهو ما يجعل والدته تصاب بصدمة تعرضها لنكسة صحية تتسبب بوفاتها. كل ذلك يدفع أيوب لتغيير نظرته إلى عدة أمور، خصوصاً عندما يُصدم بتصرف زوجته (مريهان حسين)، ويصبح همه الوحيد عند الخروج من السجن هو الانتقام ممن تسبب في سجنه ووفاة والدته، وذلك بمساعدة رجل أعمال تعرف إليه في السجن (زكي فطين عبد الوهاب). يشارك في العمل هنا الزاهد وسلوى عثمان، أما النص فمن كتابة محمد سيد بشير، وإخراج أحمد صالح.








أطلقت شاشة ال OTV في نقلة نوعية لها في دورة برامجها الجديدة ، برنامجاً تحت عنوان “seriously مش مزح” واختارت عدداً من الاسماء الناجحة في مجالات عملها لتقديمه وهي لوركا سبيتي وزياد نعماني وفريدي عبودي وزينة الزغزغي وجوزف ازرق. اخراج شادي حنا واعداد لنتالي نعوم والمنتجة المنفذة سارة تابت.
يناقش البرنامج مواضيع جدية اجتماعية وغيرها في إطار من المزاح ويستقبل في كل حلقة ضيفاً مميزا. اللافت أن هناك انسجاماً بين مقدميه الذين يتمتعون بالثقافة العالية وروح الفكاهة في آن معاً. أما المميز فيه الى جانب طريقة طرح المواضيع ومعالجتها فهو ديكوره الضخم بتوقيع محمد بيضون…
“seriously مش مزح” يعرض كل ليلة جمعة الساعة التاسعة والنصف، وفي حلقته الاولى تناول عدداً من الامور منها قضية “العدادات للموتورات” و “نمر السيارات الجديدة” و ” الفاليه باركينغ” ، اما في الحلقة الثانية فسيتطرق الى “المطبات” و “العنوسة” وغير ذلك من الامور…

احتشد عددٌ كبير من أهل الفن والإعلام مساء الثلاثاء في التاسع من شهر أكتوبر- تشرين الأول في مسرح الجميزة لمشاهدة العرض الأول لمسرحية “غطّة” للممثلين رالف س.معتوق ونيللي معتوق.
وحضر الحفل، كلّ من عايدة صبرا، ألين لحود، طلال الجردي، ميشال جبر، بولين حداد، ليليان بستاني، برناديت حديب، إلسا زغيب، جو قديح وغيرهم العديد من أهل الفن الذي أحبوا مشاركة رالف ونيللي نجاح المسرحية.

وقد أشاد الحضور بالعمل الذي حمل توقيع المخرجة يمنى موقدية، حيث رأى البعض أنّ هذه المسرحية لا تشبه أي عمل مسرحي، وتحمل في
جعبتها أبعادًا نفسية واجتماعية في غاية الأهمية، إضافةً إلى موضوع الجلطة الدماغية الصامتة الذي تم الحديث عنه لأول مرة بعمل فني.

القصة تدور حول “لينا” أي نيللي معتوق التي تستيقظ من قيلولتها وهي لا تتذكّر شيئًا عن الخمس عشرة سنة الأخيرة التي عاشتها. تبدأ من تلك اللحظة رحلة البحث عن هذا الماضي المنسيّ، الرحلة التي ستحاول “لينا” من خلالها استرجاع ذاتها وذكرياتها كاملةً، بمساعدة “شخص” وجدته معها في غرفة النوم سيلعب دوره رالف معتوق والذي سيشكّل مفاجأة للجمهور.

المسرحية من تأليف رالف معتوف، إخراج يمنى مواقدية وتمثيل نيللي معتوق ورالف معتوق وستُعرض ابتداءً من ١٧ تشرين الاول ٢٠١٨ على خشبة مسرح الجميزة.

حلّ الفنان وأحد أعضاء فرقة “الفرسان الأربعة” إيلي خياط ضيفًا على برنامج “سهرة عمر” الذي يقدّمه شادي ريشا مساء كل سبت عبر شاشة تلفزيون لبنان.
في بداية الحلقة، تحدث خياط عن علاقته بباقي أعضاء “الفرسان الأربعة”، وقال: “نعمل سويًا بطريقة مختلفة في كلّ مرة، نُحاول أن نبقى متجددين كي لا نشعر بالملل، ويوجد تحدي بيننا بهدف أن يثمر نتيجة مميزة للمتلقي، كما أنّ التفاعل بيننا على المسرح أجمل ما في عملنا، وأريد التنويه أنّنا نغار على بعضنا لا من بعضنا”.
إيلي أكد أنّ علاقة “الفرسان الأربعة” قريبة جدًا من الناس، لأنّهم يسلطون الضوء على مشاكلهم والأمور التي يعانون منها في لبنان، “لذا يشعر الجمهور أنّه قريب من الفرقة”.

وحول الطريقة التي كان يساعد فيها الناس من موقعه كمختار لمنطقة الصيفي، قال خياط لشادي: “يوجد الكثير من الأمور لكنني أفضل عدم التحدث عنها، وأنا أحب العمل بالشأن العام”.
كما أشار إلى أنّه تخلى عن كرسي المخترة لكي يعطي فرصة لأشخاص جدد، وقال “لا أمانع العمل في البلدية أو دخول المجلس النيابي لكنني لست مستعدًا في هذه الفترة”.
وحول الإنتاجات الفنية التي صدرت مؤخرًا على الساحة الفنية، أعطى خياط رأيه قائلاً: “بعض الأعمال من المعيب أن تصدر مجددًا، من لديه وديع الصافي وفيروز والأخوين الرحباني وغيرهم من الكبار لا يجب أن يستمع لأغنيات دون المستوى، الأغنية لا يجب أن تكون هادفة لكن بعض المقومات يجب أن تتوفّر بها ومنها أن تحترم أذن المستمع”.
نفيد بالذكر أنّ برنامج سهرة عمر يعرض مساء كل سبت الساعة التاسعة والنصف عبر تلفزيون لبنان وهو من إعداد وتقديم شادي ريشا.
لمشاهدة حلقة إيلي خياط:
https://www.youtube.com/watch?v=31_A3FYFewI

مفارقات ملفتة ناجمة عن تعقيدات سبّاقة ومواد متطوّرة. تبلغ العلامة التي تجرؤ على التميّز، مستويات جديدة من التحوّلات الإبداعية في العام 2018 مع دخول الفارس العنيف فئةَ الساعات فائقة الأداء. إليكم أكسكاليبور كواتور من الكربون باللون الأسود، التباين المُطلق بين نظام حركة “ثقيل الوزن” وساعة في غاية “الخفّة” والحداثة.
كان شعار روجيه دوبوي القائم على “مواد متطوّرة وتعقيدات سبّاقة” سبباً في اكتساب الدار شهرة عالمية كدارٍ سبّاقة تسعى دائماً وراء تطوّرات تقنية رائدة وخيارات جمالية إبداعية – بالإضافة إلى توليفات غير متوقعة من هذَين العنصرَين. نجَمَ عيار كواتور، بين ابتكارات رائدة أخرى، عن هذه الحاضنة من الابتكار والإنجازات التقنية غير المسبوقة، وهو يمثل استجابة روجيه دوبوي الثورية لتحدّيات الجاذبية. تمخّض عيار أكسكاليبور كواتور عن سبعة أعوام من الأبحاث والتطوير وتحميه براءتا اختراع، وهو يرمز إلى السحر الميكانيكي لأحد المصانع الأكثر ابتكاراً في القرن الحادي والعشرين بفضل عجلات التوازن الأربع التي تميّزه والمثبّتة عند زوايا تبلغ 45 درجة. وتبقى دار روجيه دوبوي اليوم إحدى الدور القادرة على التحكّم بهكذا عيار معقّد مع الحفاظ على أنظمة الحركة العالية الأداء والرموز الجمالية القوية التي تميّز تشكيلة أكسكاليبور.

منذ ابتكارها عام 2013، هزّت ساعة أكسكاليبور كواتور ذات التصميم اللافت عالم صناعة الساعات مع طرازاتها المصنوعة من الذهب والتيتانيوم والسيليكون، في حين شهد العام 2017 طرازاً كان الأول في العالم ومصنوعاً من مادة CarTech Micro-Melt BioDur CCMTM (® في الولايات المتحدة الأميركية) المتطوّرة. أما اليوم، فترتقي العلامة التي تجرؤ على التميّز بالروح الابتكارية إلى مستويات جديدة مع إضافة مادة الكربون المتعدّدة الطبقات على هذه الساعة الأيقونية. ذلك بالإضافة إلى كَون هذا التصميم الأنيق يوفّر منافع كربون أخفّ من الذهب بنسبة تفوق 60%. يتميّز التصميم الجريء لكل علبة في هذا الإصدار المحدود من ثماني قطع بالطريقة التي تمّ بها قصّ الكربون. سوداء و خفيفة الوزن و مشعّة بهالة من المتانة الطبيعية، تشكّل ساعة روجيه دوبوي أكسكاليبور كواتور من الكربون دليلاً حيّاً عمّا يحصل عندما تتمّ الاستفادة من قوة الجاذبية الحقيقيّة من قِبَل صانع مشهور للتحكّم بالأساليب التقنية الفائقة.

بصفتها المرافق المثالي لصحّتهم طوال رحلة حياتهم، نظّمت شركة سانوفي باستور، الرائدة عالمياً في صناعة اللقاحات التي تحمي من الأمراض المعدية والشريك العالمي للتحصين، لقاءً إعلامياً لرفع التوعية حول الإنفلونزا والإجراءات الوقائية التي ينبغي اتخاذها. عقدت الجلسة في فندق “لو غراي” بالتعاون مع نقابة الأطباء في لبنان، والجمعية اللبنانية للأمراض المعدية والميكروبيولوجيا السريرية، والجمعية اللبنانية لأمراض الرئة، والجمعية اللبنانية لطب العائلة، والجمعية اللبنانية للطب الداخلي، والجمعية اللبنانية لطب الأطفال. وكانت مناسبة لكشف النقاب عن التوصيات المحلية التي أصدرتها الجمعيات العلمية المحلية لأول مرة في لبنان حول ضرورة تلقّي اللقاحات خلال موسم الإنفلونزا لتفادي تداعيات الإصابة بها ومضاعفاتها والمعاناة وتقليل الأعباء الناجمة عنها.
وحول الموضوع، قال الدكتور زاهي حلو، رئيس الجمعية اللبنانية للأمراض المعدية والميكروبيولوجيا السريرية: “يجب أن نتذكّر أن الإنفلونزا الموسمية قد تصيب كافة شرائح المجتمع وحتّى من يتمتّع بصحّة جيّدة، من هنا ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية”، مضيفاً: “اللقاح قد ينقذ الحياة، ويسمح بتفادي الدخول المتكرّر إلى المستشفى، ويحمي الأفراد بشكل عام من تداعيات الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها الخطيرة التي تهدد الحياة. كما يمكن للعادات الصحّية أن تساهم في وقف انتشار الجراثيم ومنع حدوث مضاعفات خطيرة في الجهاز التنفسي مثل تغطية الفم عند السعال وغسل اليدين بانتظام. هنا لا بد من ذكر أن الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا هم المسنّون، والأطفال، والنساء الحوامل، والذين يعانون من نقص المناعة، أو من حالات طبية مزمنة مثل مرضى السكري، ومرضى الانسداد الرئوي المزمن والربو. لذا يجب على المجموعات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا والدائرة المحيطة بهم أن يتحصّنوا باللقاح”.
وكشف اللقاء الإعلامي النقاب عن مجموعة توصيات مبنيّة على دلائل ليتم استخدامها كقواعد إرشادية للأطباء. هذه التوصيات عمل على استخلاصها خبراء من الجمعيات الطبية للأمراض المعدية والميكروبيولوجيا السريرية والأمراض الرئوية والطب العائلي والطب الداخلي. وقد سلّطت الضوء على السبل الأكثر فعالية للحماية من الأمراض القابلة للوقاية عبر اللقاح.
وتشمل التوصيات: ضرورة تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية سنوياً وبشكل مستمر، تحديد الافراد الأكثر عرضة للإصابة بالمرض الذين يجب أن يتحصّنوا باللقاح إلى جانب الدائرة المحيطة بهم ومن يوفّر لهم الرعاية. وتشمل الشريحة الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا الأطفال والمراهقين بين عمر الستة أشهر والثامنة عشرة والنساء الحوامل أو اللواتي يعتزمن الحمل خلال موسم الإنفلونزا، والبالغين الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة، والمصابين بأمراض القلب والكلى والجهاز الهضمي والكبد، الإضطرابات الرئوية والدموية المزمنة والاضطرابات العصبية ونمو الأعصاب ومرضى نقص المناعة. هذا فضلاً عن الذين هم على اتصال دائم بالمرضى ومن يعتني بهم في دور الرعاية ومنشآت الرعاية طويلة الأمد، يعتبر العاملون في مجال الرعاية الصحّية السريرية والخارجية من ضمن المجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا. كما تشير التوصيات إلى ضرورة تلقّي اللقاح قبل انتشار الإنفلونزا أي قبل شهر كانون الأول.
ومن جهته، قال رئيس الجمعية اللبنانية المنتخب لطب الأطفال البروفيسور جوزيف حدّاد: “ذكّرنا موسم الإنفلونزا الماضي كيف تنتشر الإنفلونزا بشكل غير متوقع. وكأطباء أطفال، تحتّم علينا مسؤوليتنا تشجيع الناس وخصوصاً الأمهات على المضي قدماً في جهودهن لضمان تحصين أطفالهن”. وأضاف: “يقلل اللقاح بشكل كبير مخاطر إصابة الطفل بالإنفلونزا الشديدة والمضاعفات الناجمة عنها. فقد أظهرت آخر النتائج أن لقاحات الإنفلونزا آمنة وتتميّز بتركيبة تضمن تغطية السلالات الأربع لفيروس الإنفلونزا، ما يؤمّن حماية أوسع تقلّل من أعباء الإصابة به”.
تجدر الإشارة أن الإنفلونزا مرضٌ فيروسي شديد العدوى يسبب إلتهاباً حاداً في الجهاز التنفسي. وتختلف فيروسات الإنفلونزا بشكل كبير، فاعتماداً على تحول الطفرات الوراثية من عام إلى آخر، تختلف درجة حماية السكان ومدى انتشار وباء الإنفلونزا وكثافته. وبدوره، قال مدير شركة سانوفي باستور في المشرق العربي وأوكرانيا مروان شريف: “أن سانوفي باستور هي في طليعة الشركات الرائدة في تصنيع اللقاحات ضدّ الإنفلونزا. فنحن ملتزمون بتحسين فعالية لقاحات الإنفلونزا للمساهمة في الحماية من هذا المرض”، مضيفاً: ” تحرص سانوفي باستور دائماً على تعزيز صحة أفراد المجتمع عبر تأدية دور فعّال كشريك في تحسين صحة المجتمعات”.
ونظراً إلى أن الإنفلونزا مرض شديد العدوى، أصدرت إدارة الصحة العامة مجموعة من الإجراءات الوقائية تشمل: غسل اليدين بانتظام، اعتماد نظام مدروس للنظافة التنفسية – كتغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس باستخدام المناديل والتخلّص منها بالشكل الصحيح، الاعتزال لمن يشعر باقتراب الوعكة، أو حمى أو لمن يعاني من أي أعراض اخرى للإنفلونزا. كما يجب تجنب الاتصال المباشر مع المرضى ولمس العينين والأنف والفم.
تتضمن حملة التوعية هذا العام مجموعة واسعة من النشاطات للمساعدة في التواصل مع اللبنانيين في جميع المناطق. وتشمل الحملة توزيع ملصقات في العيادات والمستشفيات، ومواد تثقيفية للمرضى، وبث إعلانات تلفزيونية وإذاعية، إضافة إلى إجراء مقابلات توعوية مع الأطباء، وورش عمل تدريبية للصيادلة لضمان توصيل الرسالة التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع بالشكل الملائم.

خلال الدورة الخامسة من حفل لوريال- اليونسكو “من أجل المرأة في العلم”، كرّمت ست باحثات يافعات واعدات، أتين من لبنان والأردن والعراق وفلسطين، مساء 10 تشرين الأول 2018 في المعهد العالي للأعمال – كليمنصو، بيروت.
أقيم الحفل تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان حمادة ممثلاً بالأستاذ فادي يرق، مدير عام التربية، بحضور أكثر من 200 شخصية سياسية ودبلوماسية، وممثلين عن هيئات علمية ومؤسسات أكاديمية، ومنظمات غير حكومية وإعلاميين.
منذ إطلاقه في العام 1998، يهدف برنامج لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم” إلى التأكيد على أن البحث العلمي، بغض النظر عن المجال، هو أيضاً نتيجة لذكاء وإبداع وشغف النساء حول العالم.
حتى اليوم، دعم البرنامج 3124 باحثة، وكرّم 102عالمة، وقدّم 3022 منحة لسيدات من 117 دولة لمتابعة دراستهن العليا واستحصال الدكتوراه وما بعد الدكتوراه. وقد سنح البرنامج للفائزات فرصة البروز بشكل أوسع، واستقطاب فرص وظيفية، ومكّنهن من تعزيز ثقتهن بنفسهن في مجالات تخصصهن. وقد فازت ثلاث عالمات مكرّمات بجائزة نوبل للعلوم هن: Ada Yonath و Elizabeth H. Blackburn و Christiane Nüsslein-Volhard.
في الكلمة التي ألقاها خلال الحفل، قال الأستاذ يرق:”إن هذا البرنامج هو اعتراف بمساهمات الباحثات العربيات، والتزامهن في مضمار البحث العلمي. ولا يسعنا اليوم سوى أن نثني على هذه المبادرة، وأن نعرب عن امتناننا وتقديرنا لمؤسسة لوريال واليونسكو على تمهيد الطريق للسيدات الرائدات في مجال العلوم على مدى السنوات العشرين الماضية. وبدورنا نهنئ العالمات الست المبدعات لتلقّيهن هذه الزمالات، ونحن على ثقة أنهن سيتقدّمن لتحقيق إنجازات عظيمة ويشكّلن مصدر إلهام لغيرهن من النساء.”

ضعف تمثيل النساء يُبرز مشاكل الجودة في البحث
على مدى السنوات العشرين الماضية، ازدادت نسبة النساء العاملات في المجال العلمي بنسبة 12٪ تقريبًا، إلا أن هذه النسبة لا تزال تعد منخفضة جدًا: أقل من 30٪ من الباحثين هم من النساء. والفجوة في تمثيل السيدات لا تزال كبيرة، ف 11٪ فقط من المناصب العلمية العليا تشغلها نساء ، و أقل من 3٪ من جوائز نوبل للعلوم منحت للنساء، وهذا بالتأكيد يؤشر إلى تأثر جودة البحث العلمي بالتمثيل الضعيف للسيدات في العلم.
وقد علق البروفيسور هنري عويط، رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو قائلًا: “يُظهر تقرير اليونسكو للعلوم أن التباين بين الجنسين لا يزال واضحًا جدًا، لا سيما في العلوم الطبيعية. ونرى أن مزيدًا من المساواة والتكافؤ في العلوم يعني المزيد من الفرص لتحقيق التفوق العلمي، وتحقيق هذا الأمر هو من شأن اليونسكو.”

تحالف الجنسين لتغيير وجه العلم
لتشجيع التعاون بين الرجال والنساء، أطلقت مؤسسة لوريال واليونسكو مبادرة جديدة طموحة بمناسبة الذكرى العشرين لبرنامجها: “ رجال لدعم المرأة في العلوم “وستشرك الأخيرة القادة الذكور من خلال ميثاق إلتزامات واضحة وملموسة لتحقيق الأهداف التالية:
- تعزيز وصول النساء إلى تمويل البحوث
- توفير فرص التوظيف على قدم المساواة
- السعي إلى تحقيق توازن أفضل في المنشورات وحقوق التأليف والنشر.
وفي كلمته قال الدكتور فيليب باتساليدس مدير عام لوريال المشرق العربي: “لقد حقق برنامج لوريال-اليونسكو “من أجل المرأة في العلم” خطوات كبيرة في مساعدة النساء على اكتساب الإعتراف بإنجازاتهن وتقديرها في المجتمع العلمي، إلا أن تمكين العالمات لا يعد تحديًا فقط للسيدات المبدعات والمجتمعات والمنظمات التقدمية٬ بل إن تغيير العقليات والأنظمة يصب في مصلحة الجميع إذا أردنا خلق عالم شامل ومتضامن ومستدام لنا جميعًا. النساء والرجال على حد سواء لهم دور في تحقيق هذا الأمر.”
![]()
مكرّمات العام 2018: سيدات متفوقات في مجال العلوم
اختيرت ست نساء واعدات من بين أكثر من 100 مرشحة هذا العام. هن مستقبل العلوم، والاعتراف بتميزهن سيضمن وصولهن إلى كامل إمكاناتهن.
من جهته، قال البروفسور معين حمزة، الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان ورئيس لجنة التحكيم: “أود أن أشيد بمكرّمات العام 2018. مرة أخرى، هذا العام، السيدات أدهشن وفاجأن جميع أعضاء لجنة التحكيم. وقد تم تمييز كل زميلة لإبداعها في مجال خبرتها – من الفيزياء إلى الهندسة البيئية، إلى البيولوجيا الجزيئية – وهن بالتأكيد مصدر إلهام للأجيال القادمة من العلماء.”

أطلقت شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، ووكالة الإعلانات DDB في دبي، حملة توعية تفاعلية مميزة ومثيرة للإهتمام هدفها رفع الوعي حول ضرورة مشاركة المحتوى، من صور وأخبار، بمسؤولية في وسائل التواصل الإجتماعي. حملت الحملة عنوانWindow Watchers، وتم في إطارها تركيب إطارات هواتف ضخمة على النوافذ وداخلها، تحولت معها هذه النوافذ إلى شاشات خلوية تفاعلية مبتكرة محاطة بوسم الحملة #NotEverythingIsForSharing. وأنتجت في إطار الحملة فيديوات توعوية عديدة عرضت سيناريوات مختلفة، صادمة في بعض الأحيان، للإضاءة على أهمية الخصوصية وتذكير الناس بضرورة إبقاء بعض الأمور شخصية وعدم مشاركتها في صفحات التواصل الإجتماعي.

شهدت الحملة تفاعلا كبيرا من المارة وأحدثت ضجة على وسائل التواصل الإجتماعي. وهي تهدف إلى التنبيه الى أن إنتقاء المحتوى الواجب نشره في وسائل التواصل الإجتماعي يجب أن يتم بدقة وأن بعض الأمور والمواقف واللحظات الشخصية أو حتى المعتقدات السياسية والإجتماعية يجب أن تبقى طيّ التحفّظ لأن النشر غير المسؤول يؤدي إلى انعكاسات مدمرة على المستويين الشخصي والمهني.
وأتت الحملة في إطار الدور التوعوي الفاعل الذي تلتزمه شركة ألفا في سياق مسؤوليتها الإجتماعية.










