Samira Ochana

امتع المؤلف الموسيقي خالد مزنر يوم الأحد 8 تموز 2018 في موسيقاه المفعمة بالمشاعر والنابضة بالحياة الحضور، ضمن امسية في رحاب “معبد باخوس” في قلعة بعلبك الأثرية دعماً لمهرجانات بعلبك.
اكثر من 20 موسيقي وصلوا من مختلف انحاء العالم تحت قيادة الفرنسية ماري جان سيريرو، عزفوا الموسيقى التصويرية للأفلام الثلاثة التي اخرجتها نادين لبكي من تأليف خالد مزنر.

فجاء هذا الحفل ليقدم في بيروت المشاهد الأولى لفيلم لبكي الجديد “كفرناحوم”. وقد عُزِفَت 40 دقيقة من موسيقى الفيلم ، رافقتها مشاهد منه وهي تمهيد لخروج الفيلم الشهر المقبل في الصالات اللبنانية، بعد نيله جائزة لجنة التحكيم في مهرجان “كان” السينمائي الدولي في ايار الماضي. وقد ذكرت المخرجة لبكي بان لبنان سيكون البلد الأول الذي سيعرض فيه الفيلم تجارياً.

من جهته، تحدث مزنر عن نضوج سينما لبكي والتحول مع هذا الفيلم وكيف اختلف العمل عليه من الفيلمين الماضيين “سكر بنات” وهلأ لوين”. كما تحدث عن واقعية هذا الفيلم وكيف واكبه هذه المرة ليس فقط كمؤلف موسيقي وانما مزنر انتج “كفرناحوم” وشارك في الكتابة.
اغاني وموسيقى “سكر بنات” وهلأ لوين” كانت ايضاً حاضرة مع رشا رزق وبحضورها المميّز على المسرح بالإضافة للتقنية العالية للعازفين وخاصةً المنفردين كعازفة الكمان اناستازيا بيتريسكا وعازف الباندونيون ماريو ستيفانو بياترودارشي.


تعمل رئيسة لجنة ملكة جمال لبنان ريما فقيه صليبي، ومحطّة الـ MTV اللبنانيّة بالتعاون الوثيق مع الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة في بيروت LAU على تتويج العلم والمعرفة وليس الجمال فقط في مُسابقة ملكة جمال لبنان لهذا العام.
في هذا الإطار، تسعى مُنظمّة ملكة جمال لبنان و الـLAU لدعم جميع المُتباريات بالتساوي وإعطاء كلَ منهنّ الفرصة لصقل مهاراتها في التواصل وفن الخطابة تحضيراً لـ Miss Lebanon 2018 من خلال دورات مُكثّفة ومُفيدة ليس فقط للمُسابقة بل في الحياة عامّة. فعلى الرغم من أّنّ Miss Lebanon مُسابقة جماليّة، إلا أنّ الثقافة والعلم والمعرفة لا تقلّ أهميّة عن الجمال.

وشكرت رئيسة مُنظمة ملكة جمال لبنان ريما فقيه صليبي جامعة الـLAU على الدور الذي ستلعبه في هذا الحدث، من خلال تقديم الدعم الفعّال والكامل من قبل أساتذة مُختصّين ومُحترفين، وبخاصّة أنّه يطبع أوّل مُشاركة للجامعة في حدث جماليّ من هذا النوع. قائلة :”نحن لا نسعى لأن تُبهرنا الملكات بالجمال والأناقة والجاذبيّة فقط، بل بالثقافة والموهبة والإطّلاع أيضاً. أن تجتمع في المرأة الملامح الجميلة والقلب الجميل لأمر رائع، فكيف لو كُلّل ذلك بالذكاء والمعرفة؟!”.
من جهتها، أكّدت مُديرة معهد الدراسات النسائيّة في العالم العربيّ في جامعة الـLAU لينا أبي رافع أنّه:” لن يكون للثقافة والعلم أدنى أهميّة من الجمال عند إختيار ملكة جمال لبنان للعام 2018 ، والتدريب الذي ستحصل عليه المُشتركات سيُفيدهنّ ليس فقط في المُنافسة على اللقب، بل سيمنحهنّ قيمة مُضافة في حياتهنّ اليوميّة، في الجامعة ومكان العمل والمجتمع.

من ناحيته، قال د.إيلي سميا، مُساعد نائب الرئيس لشؤون التواصل الخارجيّ والإلتزام المدنيّ :”تمتلك الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة علامة تجاريّة تحمل إسم منهجيّة الصفوف المتكاملة للأمم المتّحدة هدفها تعليم الدبلوماسيّة للشباب من خلال مؤتمرين دوليّين تنظّمهما سنويّاً في المقرّ الرئيسيّ للأمم المتّحدة. يُشارك فيهما أكثر من ألفي طالب وطالبة من 30 عاصمة دوليّة ويلعبون دور السفراء أمام لجان الأمم المتّحدة.
أمّا بالنسبة لملكة جمال لبنان 2018 ، فسوف تشارك في هذا النشاط من خلال إعتلائها منبر الأمين العام للأمم المتّحدة وستنقل لهؤلاء الطلّاب الرسالة أنّ للجمال في لبنان معنى ومفهوم حضاريّ. لن تكون الملكة سفيرة للجمال فقط، بل للحضارة والروحيّة والإدراك والوجدان والعمق التاريخيّ والثقافة الكونيّة التي تجسّدها الشخصيّة اللبنانيّة”.

بعد أيام على إعلان شركة (روتانا) لتعاقدها مع النجمة الذهبية نوال الزغبي وانضمامها إلى الشركة من جديد، وإعلان نوال عن ذلك أيضاً بفيديو نشرته عبر حساباتها برفقة الأستاذ سالم الهندي، من داخل مكاتب روتانا، لحظة توقيع العقد، انطلقت التحضيرات المكثّفة لأعمال مقبلة ستجمع الطرفين.

المحطة الأولى التي جمعتهما كانت مصر، مساء الإثنين الماضي، حيث لبت دعوة الشركة وحضرت افتتاح (روتانا كافيه) في القاهرة، متمنية لهم التوفيق في مشروعهم الجديد.

نوال خطفت الأنظار في الحفل، بحضورها وأناقتها، وكانت سافرت خصيصاً إلى القاهرة برفقة مدير أعمالها السيد مارسيل الزغبي ليومين، لتشارك في الافتتاح، قبل أن تعود إلى بيروت لتستأنف نشاطاتها، بدءًا من التحضير للألبوم المقبل، إضافة إلى تحضيرها لإحياء أكثر من مهرجان في لبنان، وحفلات بين بيروت والقاهرة والسعودية والإمارات.



![]()
“الحمدلله والشكر لله، كلّنا فخر لوصول نجمنا الغالي #تيم حسن للعالميّة، كما توقّعنا بحديث صحافيّ سابق، ألف مبروك للجمهور العربيّ لوصولنا إلى هذا المُستوى #الهيبة_العودة #صبّاح_ميديا”.
بهذه الكلمات عبّر المُنتج صادق الصبّاح رئيس مجلس إدارة شركة “صبّاح أخوان” عن سعادته الكبيرة بعد أن رشّحت إدارة مهرجان “IARA Awards” النجم تيم حسن عن جائزة
“أفضل مُمثّل عالميّ” ضمن ترشيحاتها الرسميّة لعام 2018، وذلك بعد البصمة الخاصّة التي طبعها لدى الجمهور العربيّ والعالميّ من خلال مُسلسل “الهيبة- العودة”.
يُذكر أنّ مهرجان “IARA Awards” يُكرّم الفنّانين المُبدعين والطموحين من كافّة أنحاء العالم، ومن مُختلف المجالات كالتمثيل والموسيقى والموضة، إذ يعتبرهم قدوة للآخرين من خلال موهبتهم اللامعة والمُتميّزة ومسيرتهم الفنيّة الناجحة والجديّة. وسوف يٌقام هذا المهرجان في لندن بتاريخ 22 أيلول- سبتمبر.

بعد فوزه بلقب افضل ممثل لرمضان 2018 عبر اثيرها،استقبلت اذاعة صوت لبنان 100.5 الممثل اللبناني باسم مغنية الذي عبر عن سعادته وفخره بهذا اللقب معتبراً نفسه محظوظاً بمحبة الناس له، و تمنى ان يطل في رمضان المقبل في عملٍ جديد يكون له النصيب الكبير من النجاح.
وتحدث باسم لبرنامج “عالموجة سوا” وفقرة “الحكي فن” مع الاعلاميين اندريه داغر وسيدة عرب عن الاعمال الذي شارك فيها برمضان معتبراً ان “تانغو” هو الافضل عربياً، بينما بساطة “كل الحب كل الغرام” جعلته يتميّز ويتربع على عرش المسلسلات بسبب بساطته، واثنى باسم على تمثيل كارول الحاج وفادي ابراهيم والكثيرين من الممثلين المشاركين فيه، وعن الانتقادات التي طالت العمل قال باسم :”العمل محلي والمنتج لا يستطيع تحمل كلفة انتاج ضخمة، ولكل منتج ظروفه”.
وعن ثنائيته مع كارول الحاج قال :” مما لا شك فيه بان التغيير مطلوب، ولكنني انا وكارول ننسجم كثيراً ويليق بنا الحب العذري وهذا ما يجذب الجمهور لنا، وانا مثلاً رفضت ان اقبلها في المشهد الاخير من العمل كي لا ابدل صورتنا امام الناس”.

وحول فرض بعض المنتجين وجوهاً جميلة تفتقد للموهبة قال باسم: ان ما تقوله يحصل في لبنان صح، ولكن، هناك بعض الشركات المحترمة يقترح فيها المنتج البطل والمخرج يوافق عليه اذا كان مناسباً للدور، وهذا الكلام لا يصح على “كل الحب كل الغرام” لانه المنتج هو نفسه المخرج، ولكن، في “تانغو” لا أعتقد ان مخرجاً بحجم رامي حنا يستطع ان يفرض عليه المنتج ممثلاً غير مقتنع به، والامر نفسه ينطبق على المخرج اللبناني سمير حبشي.
وحول تغييب النجوم اللبنانيين واستبدالهم بنجوم عرب على الرغم من شروطهم التعجيزية في بعض الاحيان والاعتماد فقط على النجمات اللبنانيات في الاعمال المشتركة قال باسم:” المنتج بحاجة لاسماء يضمن من خلالها بيع مسلسله، والاتجاه للاسماء العربية سببه الشهرة لا المهارة”.
وعن دانييللا رحمة قال باسم:” دانييللا قدمت جهداً كبيراً خلال التصوير فحصدت النجاح والفضل الاول والكبير لنجاحها هو رامي حنا، والفضل الثاني لايغل فيلمز التي آمنت بموهبتها”.
وعن رفضه الوقوف امام غادة عبد الرازق ومسلسل ضد مجهول الحائز على اعجاب الجمهور العربي قال :” “تانغو” ايضا حاز على اعجاب المشاهدين على مدار العالم العربي والبطل الحقيقي للمسلسل هو المخرج رامي حنا، وقائد السفينة هو المنتج جمال سنان الذي لم يبخل على العمل باي شيء”.
ووعد باسم مغنية مستمعي الاذاعة بعملٍ جديدٍ وضخم “ثورة الفلاحين”، و اكد بان الدور سيكون مختلفاً عن كل ما قدمه سابقاً وسيتم عرضه على جزئين الاول في دورة برامج الخريف، و الثاني في رمضان المقبل وسيكون فخراً للانتاج اللبناني ،كما اشاد ايضاً بمسلسل “درب الياسمين” واعتبر دوره في هذا العمل بانه دور حياته، وخلال الحلقة كانت مداخلة مع الممثل اليكو داوود حيث اشاد بموهبة باسم وحرفيته، كذلك كانت مداخلة للمثل جوزيف بو خليل الذي اكد على حضور باسم القوي في عالم الدراما.

وفي الختام تم شرب نخب المناسبة وقطع قالب الحلوى بحضور اسرة الاذاعة.

وقع إختيار شركة “صبّاح إخوان” على كلّ من النجمين عادل كرم وأمل بشوشة إستعداداً لإطلاق “راصّور”، المشروع الدراميّ الجديد من نوعه من حيث الطرح، والمُختلف بإطاره ومضمونه.
وكان النجمان قد وقّعا عقد التعاون في مكاتب الشركة بحضور رئيس مجلس الإدارة المُنتج صادق الصبّاح الذي أعرب عن حماسه لهذا المشروع الفنيّ الجديد الذي تستعدّ الشركة لإنتاجه. و قال: “نحن فخورون بإنضمام النجم السينمائيّ والتلفزيونيّ الكبير عادل كرم إلى مشروع الشركة الجديد، خاصّة بعد سلسلة من الأعمال الناجحة التي وصلت أصداؤها إلى العالميّة”.

وتابع مُرحّباً أيضاً بالنجمة العربيّة المحبوبة والمُتميّزة أمل بشوشة والتي لا شكّ أنّها تتمتّع بهويّة خاصّة طبعت من خلال أعمالها الفنيّة.
وعن “راصّور” قال الصبّاح :”هو خطوة للخروج عن المألوف وكسر الإطار التقليديّ للدراما العربيّة بتوقيع مُخرج مُبدع ومُتميّز كسامر البرقاوي”. كما حدّد موعد إنطلاق التصوير في 10 أيلول سبتمبر 2018 مُعلناً أّنّ الموسم الأوّل من “راصّور” سيحمل عنوان “دولار”.

يُذكر أنّ مُسلسل “راصّور” يمتدّ على 15 حلقة تُعرض حلقة واحدة منها أسبوعياً وهو من النوع التشويقي، قصّة محمود إدريس وتأليف وسيناريو وحوار هشام هلال وحيدر الصفّار.

كشفت أوليكس، المنصة الرائدة لبيع السيارات المستعملة في لبنان، عن حركة المستخدمين وأوقات الذروة لاستخدام المنصة خلال شهر رمضان.
أظهرت النتائج أنّ فترة الذروة في الزيارات إلى المنصة خلال شهر رمضان لهذا العام كانت بين 9 إلى 11 مساءً أي بعد الإفطار، وبين 2-3 صباحاً أي خلال فترة السحور، مقارنة بالأيام العادية بحيث يرتفع عدد الزيارات بين 1 و2 بعد الظهر. وتم تسجيل أقل عدد زيارات عند الساعة السابعة مساءً خلال موعد الإفطار، وأتت الكلمات الأكثر بحثاً على أوليكس لبنان في قسم السيارات المستعملة على الشكل الآتي:
BMW، ATV، CRV، تويوتا، X5، هوندا، كيا، فان وكامارو – الأمر الذي يعكس تنوعاً في حاجات وأذواق اللبنانيين.
وخلال الأيام العشرة الأولى من رمضان، سجلّت منصة أوليكس لبنان:
- إدراج أكثر من 16,000 سيارة للبيع
- حوالى 112,000 مستخدم يومي لقسم السيارات
- تبادل أكثر من 180,000 رسالة عبر ميزة الدردشة الفورية Chat. وكانت فترة الذروة لاستخدام ميزة الدردشة بين الساعة 8 و11 مساءً.
- أمضى كل مُستخدم لبناني حوالى 14 دقيقة في كلّ زيارة على المنصة يتصفح السيارات المعروضة للبيع

أعلنت شركة “Publicis Groupe” أنها قد عينت رجا طراد كأول رئيس لمجلس ادارتها في منطقة الشرق الأوسط.
وسيقوم طراد، الذي تم تعيينه رئيساً تنفيذياً لشركة “Publicis Communications MEA” في عام 2016، بالإشراف على جميع عمليات الشركة القابضة في المنطقة، بما في ذلك مركز الاتصالات الإبداعية الذي قاده مؤخراً، “Publicis Media” و “Publicis.Sapient”.
يعدّ تعيين طراد الخطوة التالية من انتقال Groupe Publicis إلى نموذج القيادة القُطرية الجديد. كجزء من إعادة الهيكلة الواسعة التي انطلقت في عام 2015 والتي قسمت مجموعة Publicis إلى أقسام – Publicis Communications و Publicis Media و Publicis.Sapient و Publicis Healthcare و Publicis Spine لاحقاً – بدأت الشركة القابضة تعيين قادة الأقطار للإشراف على جميع هذه الأقسام في مناطقهم. وقد كانت اغات بوسكيه Agathe Bousquet، رئيسة مجموعة Publicis Groupe في فرنسا، هي أول من تم تعيينها في شهر نيسان / أبريل.
وقالت Publicis Groupe إن مسؤوليات طراد سوف تشمل دفع مزيد من التكامل عبر قدرات المجموعة وشبكاتها، وجذب واستبقاء العملاء الجدد والحاليين، وتنمية أفضل المواهب عبر وكالاتها وفروعها وتحسين إدارة مواردها عبر التخصصات والحلول.
من ناحيته، عبّر طراد في بيان عن امتنانه وشكره لمجموعة Publicis “على مواصلة وضع ثقتها بي.” وقال بانها “كانت رحلة مستمرة منذ 37 عاماً وكانت كل لحظة فيها عبارة عن إدراك ومعرفة. وقد حققنا كفريق الكثير خلال هذه السنوات عبر عملنا المتفاني والإبقاء على عملائنا في صلب كل ما نقوم به والاستمرار في بناء فريق من الرجال والنساء ذوي المواهب والقدرات والذين يحبون ما يقومون به.”
وأضاف طراد: “سيكون سعيي في السنوات المقبلة لتسريع التعاون عبر مراكز الحلول لدينا وجميع وكالاتهم في المنطقة، والعمل بسلاسة مع فريق القيادة لدينا، لصالح علامات عملائنا التجارية وشركاتهم وأعمالهم.”
بدأ رجا طراد حياته المهنية في شركة “ليو بورنيت” LeoBurnett في عام 1981 وشق طريقه إلى منصب الرئيس التنفيذي لشركة “ليو بورنيت” الشرق الأوسط في عام 1991، قبل توليه رئاسة Publicis Communications MEA.
سيكون رجا طراد خلال عمله مسؤولً أمام لوريس نولد، الرئيس التنفيذي لشركة Publicis APAC (آسيا والمحيط الهادئ)، ويتلقى الدعم من أليكس صابر، رئيس Publicis Media Middle East، و كريم منعم، المدير الإداري الإقليمي لشركة Publicis.Sapient MENA (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا).
كذلك عبّر نولد في بيان عن حماسه الكبير لتعيين رجا في المنصب الجديد وقال:” تمتد شراكتنا لسنوات عديدة وأنا واثق جداً من نجاح قيادته وتنفيذه لجدول أعمال مجموعتنا في هذه المنطقة المعقدة والمثيرة والاستراتيجية للغاية”.
وتابع نولد قائلاً: “تعتمد استراتيجيتنا على ركيزتين هامتين للغاية: نهج يقوده الحل ونهج قُطري التوجه. وهذا لضمان أن نسرع في صنع الفارق والتغيير على المستوى العالمي أثناء دفع عجلة التسارع على المستوى القطري. لقد أنتجت Power of One بعض الأمثلة الرائعة للتعاون في الشرق الأوسط وقد غيرت الطريقة التي نعمل بها مع عملائنا بينما نجلب فرصاً كبيرة لمواهبنا. لقد رأينا بالفعل الفوائد الأولى لهذه المنظمة، ومع وجود رجا على رأس الشركة، عاملاً بشكل وثيق مع أليكس وكريم، يكون لدينا الفريق المناسب والنموذج الصحيح لتسريع الوتيرة في المنطقة”.
![truck view[4][2]](https://magvisions.com/wp-content/uploads/2018/07/truck-view42-300x169.jpg)
عرضت شركة ت. غرغور واولاده، الموزّع الحصري والوحيد لشركة مرسيدس-بنز في لبنان، شاحنة أروكس الثقيلة والجديدة كليًا خلال حفلٍ مميّز أقيم في مرفأ بيروت. يمثل إطلاق أروكس الجديدة كليًا علامة بارزة في تاريخ الشركة، حيث يهدف إلى تعزيز وجود شاحنات مرسيدس-بنز المتميّز في السوق اللبناني. حضر حفل الاطلاق ممثلون عن المركز الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دبي لشركة دايملر للمركبات التجارية، بالإضافة إلى الزبائن، وممثلي وسائل الإعلام.
وتمكّن المدعوّون من الاستمتاع بعرض مباشر لمزايا شاحنة أروكس الجديدة كليًا، حيث تسنّت لهم فرصة تجربة التقنية الرائدة والقدرات التي يتميّز بها أحدث جيل من شاحنات مرسيدس-بنز المخصصة للأعمال الإنشائية والمهام المتعددة على الطرقات الوعرة.
وفي هذه المناسبة، علق السيد سيزار عون، المدير العام لمرسيدس-بنز لدى شركة ت. غرغور وأولاده قائلاً: “إن تولّي المدعوّون بأنفسهم قيادة الشاحنة يمنحهم فرصة اختبار موثوقية أروكس، ومتانتها، وأدائها المذهل. مع أروكس الجديدة تمامًا، ستواصل شاحنات مرسيدس-بنز مسيرة نجاحها في لبنان. بالإضافة إلى ذلك، يُقدم قسم خدمة الزبائن الشامل وقطع الغيار لزبائننا أفضل الحلول لاحتياجات أعمالهم الفردية.”
تتوفّر أروكس الجديدة كليًا بأنواع شاسيه مختلفة للقلّاب، والخلاط والمهام الأخرى التي تتطلّب قوّة ومتانة، بالإضافة إلى رؤوس الجرار ذات الدفع الكلي (رباعي وسداسي). تتميّز الشاحنة بالموثوقية والقوة الاستثنائيين، كما يوفر إطار الشاسيه المعزّز ونظام الحركة والدفع المتينين إمكانات تحميل مُذهلة.
تتوافق المحرّكات الجديدة والقويّة من 6 أسطوانات مع معايير الانبعاثات الأوروبية III وهي متوفّرة بإزاحة قدرها 12.8 ليتر و15.6 ليتر وتتلاءم بشكل مثاليّ مع نواقل الحركة الأوتوماتيكية “مرسيدس باور شيفت 3” الحديثة المزوّدة بـ12 أو 16 سرعة، وتؤدي إلى كفاءة عالية في استهلاك الوقود. بإمكان الزبائن الاختيار من بين مجموعة منوّعة من المقصورات الأماميّة الرحبة والمميّزة بتصميمها الحديث لضمان أعلى مستويات الراحة والأمان.
بفضل قابض التوربو المثبّط والمتوفّر (بشكل اختياريّ)، بإمكان زبائن أروكس الجديدة كليًّا التمتّع بأداء متميّز وتجربة قيادة مريحة خلال أداء المهام الثقيلة على الطرقات الوعرة، بالإضافة إلى انخفاض تكاليف الخدمة والصيانة. حيث يجمع من جهاز واحد بين وظيفة مثبط هيدروليكي أولي مع قابض هوائي/مائي مكوّن من قطع غير قابلة للتآكل. تتمتّع شاحنات مرسيدس-بنز بهذه الميزة بشكل حصريّ.
تمكّن المدعوّون من تجربة قابض التوربو المثبط الذي يتمتّع بقوة فرامل استثنائية تصل إلى 720 كيلووات (متوفرة في السرعات المنخفضة) وأداء سلس، بالإضافة إلى ناقل الحركة “مرسيدس باور شيفت 3” المزوّد بـ16 سرعة.
تقدّم شركة ت. غرغور وأولاده خدمات مصمّمة خصيصًا لشاحنات أروكس الجديدة كليًا، وتشمل حزم الكفالة المُمدّدة وعقود الخدمات والصيانة وتدريب السائقين لقيادة آمنة وفعّالة.
أعلن السيد مارك ليجي، المدير العام لشاحنات مرسيدس-بنز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دبي، الإمارات العربية المتحدة، أثناء حضوره حفل إطلاق أروكس في بيروت: “يجمع تاريخ طويل وشراكة متينة بين شاحنات مرسيدس-بنز وشركة ت. غرغور وأولاده. ففي عام 1954، تمّ تعيين شركة ت. غرغور وأولاده كموزّع عام مُعتمد لشركة مرسيدس-بنز، حيث أصبحت أوّل شريك لمرسيدس-بنز هنا في المنطقة. ومنذ ذلك الحين، بنت الشركتان علاقات متينة مع الزبائن، ونحن الآن فخورون وسعداء للغاية بتعريف السوق اللبنانيّة على أحدث منتجاتنا، شاحنة أروكس الجديدة كليًا. فهذه الشاحنة الموثوقة والقويّة للغاية، تتمتّع بمزايا جديدة، لذا نحن واثقون من أنّها ستستمرّ في تجسيد إرث شاحنات مرسيدس-بنز، هنا، في لبنان. بالإضافة إلى مجموعتنا الواسعة من عروض الخدمات المصممة بحسب الطلب، ستتيح أروكس لزبائننا في لبنان تحقيق أعلى مستوى من الكفاءة والربحية ضمن إطار أعمالهم.”

ان اختيار المنتج لفنانٍ معين ليكمل عمله الدرامي ويصبح جاهزاً للعرض، يوازي اختياره للممثل الذي سيحمل أعباء نجاح عمله أو فشله.
يشبه الأمر تماماً كالنحات الذي يضع لمساته الأخيرة على منحوتته التي تكون بمثابة قطعة ثمينة يصقلها مجسداً خياله.
هكذا هي أهمية الموسيقى في أي عملٍ درامي أو الأغنية حتى باتت العنصر الاساسي لاكتمال العمل.
كما في هوليود كذلك في لبنان فأغنية فيلم “تايتنك” للمغنية العالمية سيلين ديون التي سحرت القلوب وبقيت معلقة في الأذهان، كلما استمعنا اليها تتراءى لنا مشاهد من الفيلم الذي دخل وجدان العالم.
أغنية المسلسل مشاركة في بطولة العمل الدرامي وتحقق انتشارا
في لبنان، الى أي مدى يؤثر نجاح الأغنية على العمل؟
لدينا امثال كثيرة لا بل تكاد تتفوق على العمل نفسه حتى اصبحت عنصراً مهماً جعلت نجوم الأغنية اللبنانية يدخلون سباق تترات المسلسلات ويحققون انتشاراً، ولا شك أن هذه التترات خدمت الأغنية اللبنانية ونجومها بشكلٍ مباشر.
في السينما المصرية كان الفيلم السينمائي الذي يلعب بطولته نجوم مصر كالراحل فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ وشادية وسعاد حسني وورده الجزائرية وغيرهم يسجلون أغانٍ من وحي رواية الفيلم، فيصبح الفيلم وكأنه بمثابة “فيديو” كليب لأغنياتٍ جديدة للنجم البطل.
لنأخذ الأعمال التي عرضت في الفترة الرمضانية:

عندما غنى الفنان ناصيف زيتون نجم “ستار أكاديمي” “مجبور” من كلمات علي المولى وألحان فضل سليمان، لمع بريقه لان الأغنية “ضربت” وشاركت في النجاح الجماهيري الذي حظي به مسلسل “الهيبة” بجزئيه الاول والثاني، وباتت كلمات الاغنية التي تحاكي المشاعر على كل لسان فكانوا يرددون معه:”
نحنا مجموعة تجارب ، لازم نقرا كل العالم
لحتى نجاوب لازم نتحاسب ونحاسب ونمر بشدة لنعرف مين هوي الصاحب.”
“بعرف عندي ماضي ، ونقط سودا ما بتنعد وأني عامل اشيا، ما سمعتي عنا بعد،
كلمات تلائم أحداث هذا المسلسل التي تناقلته بعض الصحف، قد تكون كلمات الأغنية مع لحنها أثرت فتعلّق المشاهد بأبطال العمل:”
دخلت كلمات هذه الاغنية ليس فقط مشاعر المشاهد انما المستمع ايضاَ، بل حتى المنطق لتصبح أقوالاً حكيمة.
أكتر ناس عرفو الصح هني اللي عملو غلط
فكري منيح لما تحطي ع حروف حبنا نقط…”

لكن لم تكن “مجبور” وحدها التي نجحت وأثرت في وجدان المشاهد، انما ايضاً أغنية مسلسل “ومشيت” لجاد القطريب لمست المسلسل في صميمه وارتفعت به الى النفوس عالياً، جاد هذا الفنان الحساس كاتب وملحن الاغنية صقلها بصوته الذي يدخل القلوب من دون اسئذان، أستطيع أن أجزم أنه لعب دوراً مهما لا بل موازياً لدور ابطال هذا العمل..

كذلك الأمر، صقّل رامي عياش بصوته ولحنه مسلسل أمير الليل “بأغنية حكاية جايي” فكانت رفقة متجانسة مع احداث العمل الذي لاقى نجاحاً مبهراً،
فحين كان يغني رامي” انا انت ما بتعرفني ، انا انت مش شايفني
كنت قلبي روحي عمري ما لمست ولا احترقت بناري”
كان المشاهد يغني معه ويفرح معه ويحزن معه….
وايضاً أغنية “يا ريت ” وأغنية ” لو” وأغنية مسلسل جوليا ” “عم بتغير” لنانسي عجرم التي تتحلى بألوان الحياة .

لن أعد كل تيترات المسلسلات التي نالت نجاحاً كاملاً ومستحقاً، لكن من المؤكد أن ألاغنية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمسلسل، تصبح مشاركة في نجاح العمل وهي عنصر مهم في العمل.

لكن، هذا لا يعني أن نجاح المسلسل كقصة واخراج سيؤمن نجاح الاغنية اذا لم تكن ملائمة ولا تملك العناصر التي تؤمن نجاح الاغنية من اللحن والكلمات والاداء.
مع الاشارة الى أن البعض يرى في هذا الموضوع، ان العمل الناجح ينجح معه كل شيء وترتبط الاغنية بالمسلسل وتصبح حديث الناس تماماً كالمسلسل نفسه.
نسأل هل ان دخول عددٍ من نجوم الساحة الغنائية الى سباق تترات المسلسلات هو ظاهرة فنية تدعو الى التفاؤل؟ أم أن الفنان يعاني من شحٍ فني فيضطر الى الاتكاء على عكازة العمل الدرامي، الذي بدوره يصقل عمله ويستنجد بنجم يرفع من خلاله نسبة نجاحه وبالتالي نسبة مشاهدة قد يؤمنها له؟
لكن الخلاصة من هذا الموضوع، أن الاثنين يستفيدان من بعض، فالمسلسل يستفيد من الأغنية التي تحمل عنصر النجاح، وبدوره الفنان يزداد رصيده الفني اذا لاقى المسلسل نجاحاً باهراً…
سميرة اوشانا









