Twitter
Facebook

Samira Ochana

55

انطلاقاً من دوره الريادي في المنطقة، نظّم المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت جلسة للإعلاميين لتعريفهم على نظام السجلات الطبية الإلكتروني الرائد في لبنان AUBHealth قبيل انطلاقه في الثالث من شهر تشرين الثاني المقبل. وهذا النظام الذي طوّرته الشركة الأمريكية للبرمجيات EPIC، هو خطوة جريئة نحو تحويل السجلات الطبية للمرضى إلى نظام إلكتروني متكامل.

وتندرج هذه الخطوة في إطار سعي المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لتطوير خدمات الرعاية الصحّية، والتثقيف والأبحاث. وسيوفر هذا النظام حلاً شاملاً ومركزياً ومتكاملاً لرعاية المريض. وبفضله، سيختبر المرضى تواصلاً وتنسيقاً أسرع بين مختلف أعضاء فريق الرعاية الصحية في ما يتعلق بحالتهم الصحية وعلاجاتهم، ووصولاً أسهل إلى سجلاتهم الطبية ونتائج فحوصاتهم. فالنظام الجديد اللاورقي سيوفّر للمرضى تجربة أكثر سلاسة وأمناً عند إطّلاعهم على معلوماتهم الصحّية المحمية.

ومن جهة أخرى، سيتمكن أخصائيو الرعاية الصحية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت من الوصول لسجلات المرضى الطبية الموحّدة بسهولة عبر الإنترنت، في حال عدم تواجدهم شخصياً في المركز الطبي. كما ستصبح عمليات الدخول والخروج من المركز الطبي أكثر سهولة وكفاءة وحجز المواعيد أكثر سلاسة والوصول للسجلات الطبّية متاحاً للمرضى وموفري الرعاية الصحية في أي زمان ومكان.

وحول الموضوع، قال الدكتور غسان حمادة، رئيس دائرة طب العائلة، والعميد المساعد لبرامج المعلوماتية والتعليم الطبي المستمر في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت: “زادت الرعاية الصحّية تعقيداً  وباتت أكثر اعتماداً على البيانات بشكل ملحوظ. لذا، نقوم اليوم باعتماد السجل الطبي الإلكتروني الموحّد بهدف خدمة مرضانا بشكل أفضل”. مضيفاً: “حالما يبدأ العمل بنظام AUBHealth، سيتمكّن المرضى وموفّرو خدمات الرعاية الصحيّة من الحصول على المعلومات المطلوبة عبر نظام واحد، بما فيها الأدوية والحساسية ونتائج الفحوصات المخبرية والتاريخ الطبي والمواعيد”.

ومن جهته، قال رائد رافع، مدير مشروع AUBHealth: “أصبحت رقمنة السجلات الصحيّة ضرورة عالمية لتحديث الرعاية الصحية للمرضى. وهذا المشروع الضخم يشكّل عنصراً أساسياً من التزامنا بتأمين الرعاية ذات المستوى العالمي لمرضانا في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت”. وأضاف: “يعتبر تركيب نظامEPIC  محطة بارزة في مشروع توسيع وتنسيق أنظمة المعلومات التكنولوجية الأساسية في المؤسسة ككل. ويشمل دمج الأنظمة المساعدة مثل الأشعة، والصيدلية، والمختبر، والإسعاف، والخدمات حول الجراحة، ونقل المرضى، وبنك الدم، والمحاسبة”.

يذكر أن EPIC، وهو نظام سجل إلكتروني صحّي تم تطويره في الولايات المتحدة الأميركية وقدّم الحلول لمتطلبات مرضى المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت وموظفيه، بما يرسّخ الأسس للعمليات الخدماتية في السنوات المقبلة. ويوفّر النظام اللاورقي تجربة آمنة وسلسة للمرضى للإطّلاع على المعلومات الصحّية المحمية بفضل استخدامPatientSecure™، وهي تقنية مسح ضوئي بيومترية متطوّرة تعتمد على مسح الكف لتحديد هوية المريض عند تسجيل الدخول إلى المستشفى؛ وMyChart®، وهو تطبيق عبر الإنترنت يتيح الوصول إلى السجلات الطبية والمراسلة الآمنة مع الأطباء من المنزل أو الهاتف المحمول.

اللجنة الدولية

كرم “أيام دمشق السينمائية لأفلام الطفولة واليافعين” الفنان طارق العربي طرقان، لما قدمه للطفولة من معان في الحب والمساعدة والإنسانية. وفي هذه المناسبة قدم الفنان مجموعة من أغاني الطفولة منها “ريمي” و”كونان”.

جاء ذلك خلال حفل ختام فعاليات مهرجان أيام دمشق السينمائية وإعلان أسماء الفائزين في المسابقات الثلاثة.

وقد حاز فيلم “ليل الغريب” للمخرج مالك محمد جائزة النقاد السينمائيين. كما منحت لجنة النقاد التنويه للفيلم السوري “إشارة حمراء” للمخرج محمد الطحان.

طارق العربي طرقان2

أما التنويه الثاني فكان من نصيب الفيلم العراقي “لا تخبروا أنجيلينا” للمخرج ذوالفقار المطيري”، والثالث للفيلم الجزائري “Human” للمخرج عصام تعشيت.

وفي مسابقة الأفلام الدولية للطفولة واليافعين حصد فيلم “In love with cinema” للمخرج “Askar Nurkun” على الجائزة الذهبية. وذهبت الجائزة الفضية لفيلم “Gulnazek” للمخرجة “Yelena Yermolin” من روسيا الإتحادية. أما الجائزة البرونزية فحصدها فيلم “دياب” للمخرج مازن شرابياني. بالإضافة إلى ذلك أعطت اللجنة تنويها خاصا لفيلم “Belongigng” للمخرج “Jalta Siddartha” من الهند.

أما في مسابقة الأفلام السورية للطفولة واليافعين فقد تميز فيلم “صلصال” للمخرج سامي نوفل حاصدا الجائزة الذهبية. والجائزة الفضية كانت من نصيب “خبز” للمخرجين يزن أنزور وعبدالله السيار. أما البرونزية فحصدها فيلم آدم” لمحمد المرادي. بالإضافة إلى ذلك منحت لجنة التحكيم الخاصة تنويها عن فيلم “زين” للمخرجتين سهى حسن وسوزان زكي.

إلى ذلك منحت اللجنة جائزة التحكيم الخاصة لفيلم ” أفراح سوداء” للمخرجة السورية موثر معراوي.

مهرجان

وذهبت جائزة فلسطين للطفولة والإبداع لفيلم رؤية للمخرج اللبناني كارلوس هيجاموس بينما حصلت على الجائزةالذهبية  لنبض الطفولة للتصوير الفوتوغرافي المصورة حلا الرجلة، والفضية للمصور عبد الله خالد، والبرونزية للمصورة جنان بدران.

حضر المهرجان وزير السياحة السوري بشر يازجي ونائب وزير الخارجية والمغتربين فيسوريا الدكتور فيصل المقداد والسيدة شهيرة فلوح المدير العام للهيئة العامة لمدارس أبناء الشهداء، مدير مهرجان أيام دمشق السينمائية المخرج السينمائي المهند كلثوم وعدد من الوفود العربية والأجنبية من فنانين ومدربي ورشات العمل ومدراء المهرجانات السوريين والعرب وعدد الفنانين والمبدعين العرب والأجانب والمهتمين بمجال عالم السينما.

MBC1- GULF SERIES MAHATTAT ENTIZAR

حكاية رجل يطلق زوجته ليرتبط بأخرى تبدو في ظاهرها تقليدية، لكنها تحمل في باطنها الكثير من الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، خصوصاً عندما يتخلى عن أبنائه من زوجته الأولى لأنه لا يريد الاهتمام بولد من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك ضمن الدراما الخليجية “محطة انتظار” من كتابة أنفال الدويسان وإخراج خالد جمال، والذي يُعرض على MBC1.

يمر الزمن وتتوالى الأحداث الدرامية، ويعود الماضي ليحاسب كل شخص على أفعاله ويضع النقاط على الحروف، وليؤثر على حياة أبطال القصة وعلاقتة بعضهم مع بعض. ترصد القصة حكاية مبارك التاجر الميسور، الذي كان يحب زوجته وبناته، إلى أن رزق بولد أبكم، ولم يستطع تقبّله، بل رفضه وخجل به وقرّر الابتعاد عن هذه الأسرة وتأسيس أخرى، لينجب ولداً سليماً ومعافى من امرأة أخرى، يستطيع أن يقدمه للناس والمجتمع دون خجل. أنسته عائلته الجديدة أولاده من زوجته الأولى، وبات أباً لأطفال آخرين، حظيوا بكل الاهتمام والرعايه، فيما نشأ أطفاله من الزوجه الأولى محرومين من أدنى حقوقهم ومن كل شيء.

تتشابك العلاقات وتتعقد الأحداث، وكل من أبطال الحكايه يكون في انتظار شيء ما في محطات الانتظار، من حب ورعاية، زواج وأطفال، أمل ومستقبل مشرق، حظ بعد تعثر، وسعاده بعد حزن، ونجاح بعد فشل.

الجدير بالذكر أن العمل يجمع نخبة من الممثلين منهم محمد المنصور، أحلام محمد، باسمة حمادة، شيماء علي، بثينة الرئيسي، فوز الشطي، عبدالله بهمن، عبدالمحسن القفاص، محمد الدوسري، صابرين بورشيد، إيمان الحسيني، ناصر الدوسري، غرور، بيهانا، عبدالعزيز مندني، شيماء قمبر وسواهم.

AstraZeneca Hosts First Empowerment Summit for Women in STEM (1)

إنطلاقاً من جهودها الداعمة لتمكين المزيد من النساء في الشرق الأدنى للعمل في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، نظمت شركة أسترازينيكا القمة الأولى لتمكين المرأة. وحضر اللقاء 130 موظفة في شركة أسترازينيكا الشرق الأدنى واستضافت أكثر من عشرين متحدثاً، أكثر من ثلثيهم من النساء. وناقش على مدى يومين عدة مواضيع مثل كيفية الموازنة بين مطلبات العمل والحياة، والتحيّز اللاواعي في مكان العمل الذي من شأنه أن يعيق الأداء. كما كان منصة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات تشاركتها نساء في مراكز ريادية من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.

 AstraZeneca Hosts First Empowerment Summit for Women in STEM (4)

وحول الموضوع، قال رامي اسكندر، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأدنى: “نحن فخورون باستضافة هذه القمة التي تعتبر الأولى من نوعها حيث توّلت تنظيمها نساء في مراكز ريادية في المنطقة وتوجّهت لنساء في عائلتنا. نحن نعي تماماً أن النساء حول العالم لا تلقين المرونة والتفهم والدعم اللازم في مكان العمل. لذا نقوم دوماً بتطوير برامج ومبادرات في أسترازينيكا الشرق الأدنى لتزويد نسائنا بالدعم اللازم في حياتهن المهنية والشخصية“.

AstraZeneca Hosts First Empowerment Summit for Women in STEM (3)

ومن جهتها، قالت نهى زنون، مديرة قسم الموارد البشرية في أسترازينيكا: “إن افتتاح قمة تمكين المرأة اليوم هو إنجاز تاريخي يضاف إلى سجل أسترازينيكا الشرق الأدنى. فجمع كل موظفاتنا من الأسواق التسعة في الشرق الأدنى يدلّ على التزامنا بالتنوّع والمشاركة الفاعلة وبتسليح قياداتنا النسائية بالأدوات اللازمة لاستكمال سعيهن نحو تحقيق النجاح المهني والريادة في شتى مجالات عملهن ضمن أسترازينيكا الشرق الأدنى”.

AstraZeneca Hosts First Empowerment Summit for Women in STEM (2)

وسعياً من أسترازينيكا الشرق الأدنى لتحقيق التزامها ومساعيها في مجال تعزيز التنوّع والمشاركة في مكان العمل، ستعمد الشركة إلى تحويل هذه الفعالية إلى تقليد سنوي يضاف إلى سائر مبادراتها في هذا المجال.


thumbnail_6R6A3870

الحوار مع المخرج الخفيف الظل، أسد فولادكار، يتخلله عادةً مواقف طريفة وتعليقات مضحكة، فكيف اذا كان خلال التصوير ونحن نتحدث حيناً همساً وأحياناً وشوشوة لننتقل الى دردشة رسمية نتحدث فيها عن العمل الذي يصوره”متل الحلم”.

عندما وصلنا الى مكان التصوير أحد المطاعم في منطقة جونية  وفيما كان منهمكاً باعطاء التعليمات للممثلين، تفاجأ بنا مرحباً: “اشتقتلكون، معكم وقت ما هيك؟ يللا بصور هالمشاهد ومنقعد ومنحكي…  شو بتشربو؟

IMG_0826

في المطعم وخلال التحضير لمشاهد جديدة بعد أن صورت مشاهد تتضمن الممثلة كريستين شويري التي “زبط الدور معها” كما قال فولادكار، و رودريغ سليمان المخرج الماسي كما وصفه مخرج العمل… أما غبريال يمين كاتب وبطل العمل فكان قد غادر قبل وصولنا الى مكان التصوير….

44380778_286839878824255_7938092211554484224_n

خلف المونيتور كان  المخرج أسد فولادكار جالساً والى جانبه مدير الاضاءة علي التل:

وشوشة سألته: شو عم بتصورو هلا، أي مشاهد؟

تدور أحداث هذا العمل الذي سيكون مسلسلاً موسمياً،  في مطعم تملكه  “ميرا” أي كريستين شويري التي اختفى زوجها لأسبابٍ درامية كبيرة منذ 20 سنة، وهنا، الآن تعرف الحقيقة التي كانت تجهلها، ستكتشف ان زوجها  الذي يلعب الدور الممثل غبريال يمين، لا يزال حياً”.

فجأةً يتوقف عن الكلام ليرفع صوته:

cut, silence please  عم بسمع صوت هونيك، منرجع منعيد…

بعد هذا المشهد سنتحدث…. IMG_0825

يتم تصوير المسلسل في مكانٍ واحد، ما يعني ليس هناك من تنوع في الامكنة، هل من صعوبات معينة؟

هناك أمور غير معتادة في المسلسلات العربية، هنا في هذا المكان تقع أحداث كبيرة و مهمة، تذهب الشخصيات الى مكانٍ آخر لكن نحن لا نذهب معها. لهذا المكان أهمية كبيرة و هو الأساس، لذا، لا تهمنا الأمكنة الاخرى. لذلك، لا ننتقل الى مكانٍ ثالث، في رحلة الاماكن الاحداث مهمة لأن ذكرياتنا مرتبطة بها. فنتذكرها إما بطريقةٍ سلبية أو ايجابية، وهنا تحديداً، نحن مع الشخصيات الأساسية، في المكان المرتبط بأحداث وبشعورٍ عاطفي.

thumbnail_6R6A2929

نبحث عن الممثلة التي لا تزال تحتفظ  بملامحها الطبيعية

العمل هو من كتابة الممثل غبريال يمين، كيف وجدت نصه، علماً اننا معتادون على نصوص غبريال المسرحية؟

يتميّز بأجواءٍ شاعرية، وهذا الجو الشاعري المتوفر في النص جميل جداً ويخدم العمل، سيحب المشاهد ذلك، لأننا ابتكرنا جواً فيه الكثير من المشاعر والاحاسيس المتنوعة، فتشعرين احساس الحب من طرفٍ واحد أي  احساس ناقص، وآخر شعور بالذنب، وبالغيرة كل هذه المشاعر ضمن الحدث الأساسي.

كريستين شويري: هدوء وانفجار

 

استعنتم بممثلين كبار، هل تضمنون نجاح العمل من خلالهم ؟

صحيح، جميعهم ممثلون كبار واضافة للعمل، بالنسبة لكريستين شويري فهي حبيبة قلبي، هي تحمل الصبا والنضوج وتعرف جيداً اين هي ذاهبة بالشخصية تحمل الماضي والحاضر والمستقبل، تحمل الاحتمالات كلها، احب كثيراً طريقة تمثيلها هذا الهدوء والانفجار الذي تتميز به، قدمت مشهداً لن تتوقعي ان يخرج  انفجار كبير من هذا الهدوء.

أما رندة كعدي فهي لعبتي، أحببت أن أضعها في قالب شخصية فكانت جاهزة و مطواعة وهي تلبي بحرفية.

غبريال يمين، ممثل عميق، “اوووف شو هالوجه”، وجه معبر جداً ونحن نغيّر شكله مرتين. عندما يفقد الذاكرة وعندما تعود اليه الذاكرة اكيد الشكل يختلف، وجهه معبر جداً وهذا أمر جيد، ليس لدينا مشكلة “البوتكس” مع الرجال انما هذه المشكلة متفشية لدى الممثلات، لقد ضاعت أهمية الوجه لدى الممثلة، أصبحنا نبحث عنهن، نريد نساءً تملكن وجهاً معبراً يحمل مآسٍ. أصبحن جميعهن جميلات لكن من دون تعابير.

لست ضد العمليات لكن تمثيلاً يؤثر، نحن نبحث عن الممثلة التي لا تزال تحتفظ  بملامحها الطبيعية.

أما رودريغ سليمان، آه انه ممثل ماسي.

thumbnail_6R6A2926

كما أراهن على الممثلين جاد خاطر و ريم خوري وفارس ياغي لديهم مستقبل كبير.

الى أي مدى يساهم الشكل على نجاح الممثل؟

العمل هو ميزان، يعني  نضع  ممثلاً ماهراً وآخر مخضرم .. هذا التنويع يحصل لولادة برعم ورد. وجاد من أقوى الممثلين سيكون في المستقبل ممتازاً. كذلك نتاشا شوفاني رائعة وجميلة.  بدورهما سامي حمدان وايلي الشالوحي يلعبان جيداُ. انها مسألة ال cast.

thumbnail_6R6A2565

أخبرنا عن  فيلم “كوابيس بيروت” رواية للكاتبة غادة السمان.

اولاً، غادة السمان هي  بالنسبة الي بمثابة تمثال، أن تكون متحمسة  لكي أنفذ هذا الفيلم هذا أمر أثّر بي كثيراً و أفرحني، أن تخرجي رواية لغادة السمان يعني أن تعرفي عالم غادة السمان بأجمعه،  فأنا منذ صغري نشأت على روايات نجيب محفوظ و توفيق يوسف عواد وغادة السمان  التي كنت أعشق قراءتها، هي التي خلقت خيالي وأفكاري، الآن لدي حب كبير لتنفيذ هذه الرواية القاسية، التي تدور أحداثها سنة 1975 على خط التماس تحاول مع أخيها مساعدة الناس للهروب من القصف لكن أخيها يذهب ولا يعود وهي تتحدث عن حبيها، تفاصيل صغيرة، عندما تبدأين بالتنازل في الحياة، الحدود فيها هي أن تبقي تتنفسين، كل شيء يخف. أوووف ما أجمل هذه تفاصيل هذه الرواية.

هذا الفيلم يتحدث عن حقبة ربما يريد الناس أن ينساها، ألا تخافون ألا يتحمس الجمهور لمشاهدة هذا النوع من العمل؟

بثقة:” من لا يحب يذهب ويشاهد فيلماً آخر.

IMG_0821

هل شاهدت فيلم كفرناحوم”؟

نعم، وأعجبني كثيراً هذا النوع من الافلام يحتاج الى امكانيات ونادين لبكي كانت تملك الامكانيات المطلوبة، فهذا العمل لا ينفذ بفترةٍ قصيرة ولا بميزانية صغيرة.

هل بعض المخرجين يستعين بأشخاص من الطريق لأدوار وبالتالي يصبحون نجوماً لكي يثبتوا كفاءتهم الاخراجية؟

ليس هذا فقط، أحياناً، عندما تريدين ان تنفذي فيلماً مثلاً عن “المسيح” أكيد ستأتين بأحدٍ غير معروف لانه أسهل بكثير تصديقه  و تقبله من قبل الجمهور. تماماً كما حصل بفيلم “عمر بن الخطاب” استعانوا بممثلٍ غير معروف،  ليمثل دوراً كبيراً، كان من الصعب الاستعانة بأحد مشهور. في هذه الحالات تلزمنا أسماء غير مرتبطة بأي شيء. الى ذلك، هناك بعض الممثلين ليسوا pate a modeler  يأتون حاملين معهم ال Igo  ، لن تكتشفي هذا الامر الا خلال التصوير، عندها لا تصدقين متى ينتهي التصوير، هذه هي علاقة المخرج مع الناس. من هنا قلت عن رندة أنها مثل العجينة بالنسبة الي أتلذذ بالعمل معها.

IMG_0833

سميرة اوشانا

3

بعد نجاج ورشة العمل الأولى التي كانت برعاية وزير الإعلام اللبناني ملحم الرياشي، أقامت للمرة الثانية شركتا “Sky-High – سكاي هاي” و”توجيه” ورشة عمل خاصة لعدد من الإعلاميين من وسائل الإعلام الرقمية، عن ترابط الفرق بعنوان “Media Team Bonding”، وذلك في فندق “The Key Beirut” في كورنيش النهر- بيروت.

44370852_1198392310299808_8369467315036618752_n

اجتمع عدد من الإعلاميين من وسائل الإعلام الرقمية السياسية و الاجتماعية و الثقافية و الفنية، وانقسموا الى أربعة فرق للتحدي. أما هدف هذه الورشة فكان تحديد طرق التعامل مع الآخرين بهدف تعزيز روح الفريق والتعاون والتواصل، وتطوير تقنيات لإنشاء مجموعات العمل وتطبيق المهارات التي تسمح باتخاذ إجراءات وقرارات إيجابية دون التسبب في الصراعات والتوتر داخل المجموعة. وقد تخلل ورشة العمل نشاطات تدريبية متنوعة مبنية على التفاعل والتواصل بين المشاركين.

44618665_652956421765610_1785648703604785152_n

 

وأعربت رئيسة شركة “سكاي هاي” السي بدّور عن اهمية ترابط الإعلاميين؛ وأكدت بأنها ستستمر بورش العمل الخاصة بالشركة والمتخصصة بالإعلام مثل “الاستشارة الإعلامية” و”التوعية الإعلامية والرقمية” و”العلاقات العامة” الخ.

2

وركّز مدير عام شركة “توجيه” السيد جوني الحلو من خلال هذه الورشة على أهمية التواصل والتعاون ضمن أي فريق للنجاح والتميّز في أي عمل على مختلف الأصعدة.

وفي ختام ورشة عمل، حصل كل إعلامي على شهادة تقدير لمشاركته في الحدث.

1

 

daily-161018-2

يكشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، من جديد، عن لحظة قوية أخرى في دورته الـ17. فبعد روبير دي نيرو، يكرم المهرجان سيدتين بصمتا على مسارين استثنائيين: الممثلة الأمريكية “روبين رايت” (بطلة House Of Cards- بيت من ورق)، والمخرجة الفرنسية “أنييس فاردا“، اللتان ستتسلمان معا “النجمة الذهبية“لمهرجان مراكش.

جمعت روبين رايت، وهي صاحبة مسيرة سينمائية غنية، بين المشاركة في الإنتاجات الضخمة والأدوار المميزة في الأفلام المستقلة (Forrest Gump، Crossing guard، She’s so lovely، Unbreakable.. إلخ). في عام 2013، عرفت مسيرتها قفزة متميزة بفضل السلسلة الشهيرة “House Of Cards” حيث تؤدي دور “كلير أندروود“، إحدى الشخصيات النسوية الأكثر تأثيرا و الأكثر إبهارا في عالم المسلسلات العصرية.

“شرفني المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بمنحي النجمة الذهبية هذه السنة. أنا سعيدة بزيارة المغرب وممتنة لحصولي على فرصة اكتشاف الثقافة المغربية والاستمتاع بمكان يتمتع بكل هذا البهاء” تقول روبين رايت في تصريح رسمي.

من جهتها تحظى “أنييس فاردا“، وهي شخصية مميزة ومخرجة رئيسية في تيار الموجة الجديدة، باعتراف دولي كبير (الأسد الذهبي في مهرجان البندقية، السعفة الذهبية الفخرية بمهرجان كان، أوسكار فخري، إلخ).هي في الان نفسه مصورة، وسيناريست، وممثلة، ومخرجة، وفنانة تشكيلية… ولا يبدو أن هناك حدودا لفضولها الهائل. فيلمها الأخير “وجوه وأماكن” (Visages, Villages)، الذي أنجزته مع الفنان الشاب “JR”والمرشح لجوائز الأوسكار 2018، دليل آخر على حرية هذه الفنانة الاستثنائية، وقدراتها الإبداعية الهائلة.

“كنت أحب مراكش حتى قبل وجود المهرجان، ولكن إضافة السينما يجعلني أكثر سعادة بالعودة إليها ولقاء معشر السينمائيين ومحبي السينما المغاربة والدوليين” تقول أنييس فاردا.

المصير الرائع لـ“روبين رايت“

تؤدي روبين رايت دور “كلير أندروود” في السلسلة السياسية “House Of Cards” (بيت من ورق) التي تنتجها منصة “نيتفليكس ». الممثلة الامريكية هي كذلك المنتجة المنفذة لهذا العمل. وقد حصلت على عدة ترشيحات وجوائز من بينها جائزة “الغولدن غلوب” لأحسن ممثلة عن أدائها لشخصية “كلير أندروود“، لتكون أول ممثلة تحوز هذه الجائزة لصالح سلسلة تلفزية على النت. كما تم ترشيح روبين رايت عدة مرات للحصول على إحدى جوائز “Primetime Emmy Awards” في فئة “ممثلة رئيسية” لصالح “House Of Cards” ما بين2013 و2017، وفي فئة “المسلسلات الدرامية” في 2016 و2017 بصفتها منتجة المسلسلة.

شاركت روبين رايت مؤخرا في “Blade Runner 2049”، و“Wonder Woman” (السيدة الخارقة)، و“justice league” (عصبة العدالة)، وهي كلها أفلام أنتجت في 2017. في العام ذاته تم تقديم فيلمها القصير “The Dark OF Night”(ظلام الليل) في عرض أول عالمي بمهرجان كان.

كما أن روبين رايت واحدة من مؤسسي ماركة لملابس النوم تحترم المسؤولية الاجتماعية، واسمها “Pour Les Femmes”. ويخصص جزء من عائدات هذه الماركة للمنظمات الخيرية التي تساعد النساء في الكونغو.

فيلوغرافيا

2013-2018: بيت من ورق (House of cards)، سلسلة تلفزية

2017: Blade Runner 2049

2017: “المرأة الخارقة” (Wonder Woman)

2015: “إيفريست“

2014: رجل مبحوث عنه (Un homme très recherché)

2013: الكونغريس (Le congrès )

2013: أمهات مثاليات (Perfect mothers)

2011: الألفية.. الرجال الذين لا يحبون النساء (: Millenium : Les hommes qui n’aimaient pas les femmes)

2011: السور (Rampart)

2010: Behind the Carol (فيديو)

2010: المؤامرة (La conspiration)

2009: نشيد أعياد الميلاد (A Christmas Carol)

2009: ألاعيب السلطة (Jeux de pouvoir)

2009: الحيوات الخاصة لـ“بيبا لي” (Les vies privées de Pippa Lee)

2008: نيويورك، أحبك (New York, I Love You)

2008: ذعر في هوليوود (Panique à Hollywood)

2007: أسطورة بيوولف (La légende de Beowulf)

2007: Hounddog

2006 : الغرفة 10(شريط قصير)

2006: تهجم (Par effraction)

2005: عذرا أيها الحاقدون (Sorry, Haters)

2005: الإمبراطورية تنهار (Empire Falls)، سلسلة تلفزية قصيرة

2005: Imax (فيلم قصير)

2005: تسع حيوات (Nine Lives)

2004: بيت في أقصى العالم (La maison au bout du monde)

2003: Virgin

2003 : التحري الذي يغني (The Singing Detective)

2002: إكليل أبيض (Laurier blanc)

2001: العهد (The Pledge)

2000: Unbreakable

2000: كيف تقتل كلب جارك (Comment tuer le chien de son voisin)

1999: قارورة في البحر (Une bouteille à la mer)

1998: الشروق بهوليوود (Hollywood sunrise)

1997: كم هي رائعة (She’s So Lovely)

1997: Loved

1996 : Moll Flanders

1995: Crossing Guard
1994: 
فوريست غامب (Forrest Gump)

1992: دمى (Toys)

1992: The Playboys

1992: ملائكة الليل (Les anges de la nuit)

1990: Denial

1989 : دانتي التلفاز (A TV Dante) سلسلة تلفزية قصيرة

1984-1988: Santa Barbara، سلسلة تلفزية

1987: البيت (Home) فيلم تلفزي

1987: الأميرة برايد (Princess Bride)

1986: شرطة الآداب بهوليوود (Hollywood Vice Squad)

1983-1984: الوردة الصفراء (The Yellow Rose)، سلسلة تلفزية

أعمالها كمنتجة

2016-2018: House of Cards، سلسلة تلفزية، منفذة إنتاج، 34 حلقة

2017: ظلام الليل (The Dark of Night) (فيلم قصير، منفذة إنتاج)

2015: لما تتعارك الفيلة (When Elephants Fight)، وثائقي، منفذة إنتاج

2013: الكونغرس (Le congrès)، منتجة

2007: Hounddog، منفذة إنتاج

الحيوات الثلاث لـ“أنييس فاردا“

ولدت أنييس فاردا عام 1928 ببلجيكا، حيت أمضت طفولتها. وفي 1940 كانت مضطرة للهجرة بسبب الحرب العالمية الثانية، فانتقلت إلى مدينة “سيت” (جنوب فرنسا) حيث قضت مراهقتها، ثم باريس حيث درست في “مدرسة اللوفر” و“مدرسة دو فوجيرار” مساء، في تخصص التصوير. ومنذ 1951، وباستثناء إقامتين طويلتين في لوس أنجلوس، فهي تعيش في باريس.

تزوجت أنييس فاردا من المخرج جاك ديمي، الذي توفي في 1990. لهما ابنان : روزالي فاردا ديمي، وهي مصممة أزياء ومديرة فنية، وماثيو ديمي، وهو ممثل ومخرج.

مصورة

في الخمسينيات، كانت أنييس فاردا مصورة تعمل لصالح مهرجان أفينيون للمسرح الذي أنشأه جون فيلار، ولصالح المسرح الوطني الشعبي (le Théâtre National Populaire) حيث كان يشتغل جيرار فيليب، جين مورو، فيليب نواري… كما قامت بروبورتاجات في الصين وكوبا والبرتغال وألمانيا، فضلا عن إنجازها لمجموعة من الصور الشخصية.

المخرجة

في عام 1954، أي خمس سنوات قبل ظهور “الموجة الجديدة“، أنشأت أنييس فاردا شركة للإنتاج، “Cine-Tamaris”، لإنجاز فيلمها الطويل الأول، “la Pointe courte”. وهذا الشريط سيمنحها فيما بعد لقب “أم الموجة الجديدة“.

من بين الـ36 شريطا التي كتبتها وأخرجتها أنييس (بما فيها الطويلة والقصيرة، الوثائقية والتخييلية)، يمكن ذكر الأكثر شهرة منها: “كليو من 5 إلى 7″ (Cléo de 5 à 7) (1961)، “السعادة” (Le bonheur) (1964)، “بلا سقف ولا قانون” (Sans toit ni loi) (1985)، “جاكو نانت” (Jacquot de Nantes) (1991)، Les Glaneurs et la Glaneuse (2000)، “شواطئ أنييس” (Les plages d’Agnes) (2008)، “أنييس من هنا.. فاردا من هناك” (Agnès de-ci de-là Varda) (2011.. سلسلة من الرحلات واللقاءات مع الفنانين)، “وجوه وأماكن” (Visages Villages) (2017)، الذي أخرجته مع الفنان “JR” (رشح لجوائز الأوسكر والسيزار لـ2018- فئة أفضل وثائقي وأفضل موسيقى تصويرية).

الفنانة التشكيلية

في 2003، وبـ“بنيال البندقية للفنون“، انطلقت الحياة الثالثة لـ“أنييس فاردا” كـ“فنانة تشكيلية” مميزة تمزج في معارضها بين التشكيل والفيديو والتصوير.

ويمكن أن نذكر من إبداعات هذه الحياة الثالثة: Patatutopia, Les Veuves de Noirmoutier, Paroles de squatteurs, Le Puzzle des bacheliers, Le Tombeau de Zgougou, Ping Pong Tong et Camping, Bord de mer.

الجوائز

1964: الدب الفضي بمهرجان برلين، و جائزة ” Louis Delluc” على فيلم “السعادة“

1984: جائزة ‘سيزار” عن فيلم “أوليس“( Ulysse)

1985: الأسد الذهبي بمهرجان البندقية عن فيلم “بلا سقف ولا قانون” (Sans toit ni loi)

2001: جائزة الفيلم الأوروبي عن ” Les Glaneurs et la glaneuse”

2009: جائزة “سيزار” عن ““شواطئ أنييس” (Les plages d’Agnes)

2016: جائزة “روجي إيبرت” من مهرجان تورنتو للفيلم بكندا

الجوائز الشرفية

2001: سيزار

2002: جائزة “روني كلير” للأكاديمية الفرنسية

2008: الدكتوراه الفخرية من كلية الفنون بجامعة “غوتنبرغ“

2010: “العربة الذهبية” من جمعية مخرجي الأفلام

2010: الدكتوراه الفخرية من جامعة لييج

2014: الجائزة الفخرية من مهرجان “لوكارنو“

2015: السعفة الذهبية الفخرية لمهرجان كان

2017: الأوسكار الفخري عن مجموع أعمالها

المعارض والمجموعات

“مؤسسة كارتيي للفن المعاصر” بباريس، “متحف الفن الحديث بنيويورك“، “متحف بول فاليري” بمدينة سيت، “مؤسسة برنار ماغريس” بمدينة بوردو، “المؤسسة الجهوية للفن المعاصر” بمنطقة “لورين“، “متحف الأكاديمية المركزية للفنون الجميلة” ببكين، “متحف هوبي للفنون” بمدينة “يوهان“، “متحف الفنون للوس أنجلوس“…

– شتنبر 2015: معرض للصور بـ“مركز لوغان للفنون” بجامعة شيكاغو

– نونبر 2015: معرض “فاردا/ كوبا” بمركز “بومبيدو” بباريس

– فبراير 2016: معرض أنييس فاردا بمتحف “إيكسيل“

– أكتوبر 2016: عرض برواق “لوميير“، ليون

– مارس 2017: معرض أنييس فاردا، رواق “بلوم وبو” بنيويورك

– 2018: معرض أنييس فاردا، رواق “نتالي أوباديا” بباريس، معرض بإقليم “بونتو فيردا” بإسبانيا، مشاركة في“بنيال” مدينة “ليفربول“.

تجمع أعمال أنييس فاردا اليوم بين نظرتها وممارستها للتصوير والسينما والفيديو واستثمار الفضاءات.

thumbnail_26

إفتتح مهرجان أيام دمشق السينمائية نسخته الأولى بحضور حشد من الفعاليات الرسمية والشعبية، وفنانين سوريين وعالميين. وفي ظاهرة فريدة من نوعها استضاف المهرجان ممثلين عن مهرجانات سينمائية من مختلف الدول العربية ومختصين تنوعوا بين مخرجين سينمائيين، نقاد، وغيرهم.

في ليلته الأولى كرم المهرجان الفنان الكبير دريد لحام، الذي ألقى كلمة في المناسبة، أكد فيها على أهمية المهرجان. وفي حديثه عن أهمية السينما لبناء الأوطان، غنى لحام للحضور مقطعا من أغنية “بكتب إسمك يا بلادي”. ثم تم تكريم الفنانة العراقية شذا سالم.

يعرض المهرجان على ثلاثة أيام 11 فيلما سوريا، و28 فيلما عالميا. وعليه سوف تمنح لجان التحكيم 4 جوائز لكل فئة وهي الجائزة الذهبية و الفضية  و البرونزية وجائزة لجنة التحكيم.

thumbnail_22

يدير المهرجان المخرج السوري المهند كلثوم الذي حازت أفلامه ( كفيلم على سطح دمشق) على جوائز عالمية. مع الإشارة إلى أن هذا الحدث هو من تنظيم الهيئة العامة لمدارس أبناء الشهداء وبالشراكة مع وزارة الخارجية، وزارة السياحة، الجالية السورية في أوكرانيا والمؤسسة العامة للسينما.

أما في ما يخص لجنة التحكيم الدولية فيترأسها مدير مهرجان اقليبة التونسي أيمن جليلي، وتتضمن الممثل السوري عامر علي ومدير التصوير الإيراني عماد سلمانيان عبد الدائم.

يقابل هذه اللجنة، لجنة تحكيم مسابقة الأفلام السورية والتي يترأسها المخرج السينمائي الأردني الدكتور نبيل الكوني، وتتضمن الممثلة العراقية ليلى مصباح والممثلة السورية مريم علي.

thumbnail_13

هنا لا بد من الإشارة إلى أن الفئة المستهدفة من هذا المهرجان هي الأطفال، لما لبنائهم في المجتمع أثر في الحياة المستقبلية. وبهذا السياق ينظم المهرجان ورشات عمل ومحاضرات متخصصة في الإخراج، التصوير السينمائي، وعن صورة الطفل في الأفلام العربية. كذلك قدم الأطفال لوحات فنية راقصة من تصميم، مصمم الرقص أيهم مؤمنة.

هذا ويستمر المهرجان لغاية 20 من الشهر الحالي.

 

thumbnail_Capharnaum - Zain - Fares Sokhn (B)

بعد مرور شهر على انطلاقه في الصالات اللبنانية، حيث كان الجمهور اللبناني هو الأول في مشاهدته وبعد فوزه بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي الدولي. يستمر فيلم المخرجة اللبنانية نادين لبكي بتصدره المرتبة الأولى لشباك التذاكر اللبنانية وقد تخطى حتى اليوم ال120 الف مشاهد.

كما شارك في اكثر من 20 مهرجان حول العالم وحصد جوائز عدة منها جائزة تصويت الجمهور، ما يؤكد على استمتاع الجمهور المحلي والعالمي بمشاهدة هذا الفيلم.

thumbnail__MG_8196 2

يذكر،  ان كفرناحوم قد نال الجوائز التالية حتى اليوم من بعد فوزه طبعاً بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي الدولي:

جائزة الجمهور في مهرجان سراييفو الدولي – البوسنة والهرسك

جائزة الجمهور في مهرجان ملبورن – استراليا

جائزة لجنة التحكيم في مهرجان النروج السينمائي الدولي

جائزة الجمهور التفضيلية في مهرجان كالغاري – كندا

جائزة افضل ممثل للطفل زين الرفيع وجائزة لجنة تحكيم الشباب لأفضل فيلم في مهرجان انطاليا – تركيا

جائزة الجمهور الذهبية في مهرجان ميل فاليه(Mill Valley )  في الولايات المتحدة الأميركية

جائزة الجمهور – Gigi Guermont  في مهرجان ميامي السينمائي – الولايات المتحدة الأميركية

 

بالإضافة الى مشاركات في مهرجان تورونتو – كندا وسان سيباستيان – اسبانيا ومهرجان لندن الى مهرجانات عدة اخرى.

 

الى ذلك، يشارك كفرناحوم في مهرجان معهد الفيلم الأميركي American Film Institut الشهر المقبل وهو من أبرز المهرجانات التي تلعب دوراً مهماً في سباق الأوسكار، ويذكر هنا ان الفيلم رشحته الدولة اللبنانية لتمثيل لبنان في الأوسكار.

كما وانطلق في الصالات الفرنسية منذ بضعة ايام وهو يحقق ارادات كبيرة في فرنسا ايضاً.

Joe Kodeih...

مع عودة فصل الخريف انطلقت ورش عمل الدراما في مسرح الأتينيه جونية، هذا المركز الثقافي الذي أنشأته في العام 2003 مؤسسة جورج ن افرام لنشرالتربية المدنية وحثّ الأطفال والعائلات اللبنانية على تقدير الفنون والتمسك بالقيّم الوطنية أكثر فأكثر.

وقد اعتاد مسرح الأتينيه جونية استقبال الأطفال المهتمين بتعلم فن المسرح وتقديم عمل مسرحي لافت في نهاية كل سنة.

أما في خريف 2018 فستفتح الأبواب لاستقبال هواة هذا الفن من كل الأعمار وستبدأ ورش عمل درامية للكبار مع الكاتب والممثل والمخرج والأستاذ الجامعي جو قديح، وذلك على خشبة هذا المسرح حيث خاض تجربته الأولى في التمثيل مع مسرحية “جبران” ومن  هذا المكان الذي يحتل مساحة خاصة في ذكرياته وقلبه.

وعن ورش الدراما الخاصة بالكبار يقول قديح: “لا يمكننا تحديد موهبة التمثيل بعمر معين، فمن الممكن أن ينجذب إلى هذا الفن أشخاص تتراوح أعمارهم بين  8 و66 سنة. لذلك أشجع كل مهتم على أن يستفيد من كل لحظة في الحياة وأن يتبع أحلامه ويكتشف المسرح الذي أعتبره انعكاساً للحياة اليومية التي نعيشها”. 

من جهة أخرى أثنى المسرحي المعروف على أهمية المسرح في حياة كل فرد في مجتمعنا أياً كان عمره أو مهنته. فللمسرح برأيه فوائد عدّة لمسها التلامذة الصغار في الأتينيه جونية وانعكست إيجاباً على شخصيتهم وطريقتهم في التفاعل والتعامل مع الآخرين وسيختبرها الكبار معه اليوم وسيعرفون إلى أي مدى يمكن المسرح أن يساعدنا على تعزيز ثقتنا بنفسنا وتحسين مخارج حروفنا وإتقان فن التخاطب مع