Twitter
Facebook

Samira Ochana

thumbnail_Conservatorium-1863

استضاف “كونسرفاتوار سيدني للموسيقى” الأسبوع الفائت حفلة موسيقية عربية، للمرة الأولى في أكثر من مئة عام من تاريخه، أحيتها “فرقة الأندلس العربية” برئاسة  الفنّانة الأوستراليّة من أصل لبناني غادة ضاهر علماوي، المديرة الفنية والادارية لفرقة الاندلس العربية.

وحضر الحفلة التي أقيمت في قاعة “فيربروغن” Verbrugghen Hall ضمن المبنى التاريخي الذي بُنيَ عام 1915، حشد من المواطنين الأوستراليين ومن أفراد الجالية اللبنانية والجاليات العربية، وفدّمت خلالها الفرقة باقة من الأغنيات بمختلف اللهجات العربية، بينها أغنيات طربية وشعبية وتراثية وموشحات أندلسية وقدود.

thumbnail_Conservatorium-1913

وتولّت غادة ضاهر علماوي قيادة االجوقة، وقدمت أيضاً بصوتها عدداً من الأغنيات. كذلك كان ضيف الحفلة الفائز بمسابقة “نجم النجوم” في أوستراليا لعام 2018 اللبناني الأصل كريستوفر موسى. وأدار الفرقة الموسيقية الموسيقار الاوسترالي اللبناني الاصل الدكتور نويل علماوي.

وألقت السيدة جوزفين سكّر كلمة شددت فيها على أهمية الموسيقى الإثنية في المجتمع الأوسترالي المتعدد الثقافة، مشيرة إلى الدور البارز للفرقة في التعريف بالموسيقى العربية بأرقى الطرق.

وتجدر الإشارة إلى أنّ «فرقة الأندلس العربية» تأسّست عام 2013 في سيدني لإحياء التراث الموسيقي العربي داخل المجتمع العربي في أوستراليا.

thumbnail_Conservatorium-2010

44

أطلقت الفنّانة عبير نعمة أغنيتها المُنفردة الجديدة بعنوان “ودّعت الليل” وهي التعاون الثاني مع “Universal Music MENA” بعد توقيعها عقد إنتاج وتوزيع فنيّ مع الشركة.

الأغنية من كلمات الشاعر منير بو عسّاف وألحان وتوزيع بلال الزين، تسجيل إستوديو هادي شرارة وميكس وماسترينغ محمّد المقهور.

“ودّعت الليل” أغنية شعبيّة طربيّة تُنقل حالة الفراق تعيشها إمرأة بجرأة وقوّة.

أغنية “ودّعت الليل” مُتوفّرة الآن على جميع التطبيقات الموسيقيّة ، أمّا الـLyrics Video  فعلى قناة عبير نعمة الخاصّة على تطبيقVevo .

 

ABC XMAS Reveal 2

شرّعت ABC كما في كل عام خلال موسم الأعياد أبوابها للترحيب بفترة الفرح بإضاءة شجرة الميلاد في ABC الأشرفية، التي أحاطت بها سناجب صغيرة تعكس أجواء الميلاد وديكورات ملفتة ودببة صغيرة قامت بتصميمها ريم عكرا لجمعية Tamanna، حيث توسطت الشجرة غابة ميلادية ساحرة وجدت مكانها المميّز في الطابق الأرضي الرحب.

واستمتع الحضور المنتظرين لإضاءة الشجرة لأول مرة في ABC هذا الموسم بجو من البهجة وروحية الأعياد من خلال تردادهم لترانيم وأغاني الميلاد، وشاركوا بحماس بالعد التنازلي ، فاكتست بلحظتها الشجرة المهيبة أضواء مبهرة أيقظت الحياة في الغابة السحرية. السحر تعدى مجرد كونه زينة ميلاد فقط، إذ تماشياً مع تقاليدها السنوية، تهدف ABC إلى إضفاء بعد إنساني أكبر ينشر المزيد من الدفء والمرح في كل مكان من خلال بيع هذه الدببة الصغيرة دعماً لقضية ذات أهمية كبيرة من خلال مبادرة المسؤولية الاجتماعية للشركات التي أطلقتها ABC عام 2010، مبادرة Small Bear Big Heart لتقديم يد المساعدة كل عام لمنظمة غير حكومية معينة.

وفي هذا العام تتعاون ABC مع جمعية Tamanna ، وهي منظمة خيرية تعمل منذ عام 2005 على تحقيق أحلام ورغبات الأطفال المصابين بأمراض مزمنة ، ومساعدتهم على تحمل الألم وتخفيفه ومنحهم الأمل والقوة والفرح في الأوقات الصعبة. وقد قامت المصممة الشهيرة ريم عكرا بتصميم هذه الدببة التي سيتم بيعها خلال موسم عيد الميلاد في جميع مراكز ABC التجارية لجمع التبرعات للحملة التي تعمل على نشر رسالة الفرح والعطاء والقيم التي تتحلى بها فترة الميلاد.

ABC XMAS Reveal 3

في هذه المناسبة، قال فرانك ماثياس كونترمان الرئيس التنفيذي لمجموعة ABC: “الجميع يعلم أن عيد الميلاد في ABC يتخطى الأضواء الساطعة والديكورات الفاتنة، من خلال هدفنا إلى إيصال رسالة تنشر الحب والفرح خلال موسم الأعياد. وكما في كل عام، تبقى ABC وفية لتقاليد عيد الميلاد من خلال إضافة السحر الحقيقي الذي تتحلى به هذه الأعياد في جميع أنحاء لبنان. إن تعاوننا مع مختلف المنظمات غير الحكومية منذ عام 2010 من خلال مبادرتنا الخاصة، Small Bear Big Heart، قد أحدث فارقاً هائلاً في حياة الكثيرين على مر السنين”.

ومن ناحيتها عبرّت ريم عكرا عن فرحتها بالمشاركة بالقول، “أنه لمن دواعي سروري الكبيرة أن أشارك مع جمعية Tamanna خلال موسم الأعياد، في مبادرة ABC “Small Bear Big Heart”. قمت، من أجل اختيار الملابس للدببة، بالبحث في أرشيفاتي الشخصية ووجدت القماش الخاص بستائر غرفة نومي، المكان الذي ألهمني لأصبح يوماً ما مصممة أزياء. إنها روح الخيال والأمل التي أرغب في نقلها إلى أطفال لبنان، والاحتفال بفرحة موسم الأعياد”.

ولإضافة مزيد من السحر إلى أكثر أوقات العام متعة، حققت ABC رغبة فتاة من Tamanna عبر إهدائها رحلة إلى ديزني لاند باريس، المكان الذي رغبت دائماً في زيارته، مما يجعل عيد الميلاد مناسبة مميّزة وفرحة لا تُنسى. وبما أن كل الأمنيات تستحق الوفاء بها، قامت ABC بوضع شجرة مزينة أمنيات أطفال Tamanna مما يمنح زوار ABC الفرصة لإدخال البهجة إلى قلب طفل ما من خلال مساعدتهم على تحقيق أحلامهم وعلى تمضية وقت سوف يبقى جزءًا من ذاكرتهم السعيدة.

انضم هذا الموسم إلى عائلة ABC في جميع مراكزها، وتمتع بالتسوق واستفد من العروضات الخاصة بالأعياد واحتفل بأنشطة عيد الميلاد مع أطفالك وبكل الفعاليات التي تنظمها العلامات التجارية المفضلة. من ثم، توقف لزيارة غابتنا المسحورة ولا تنسى اختيار الدب المفضل لمساعدة Tamanna على تحقيق المزيد من الأمنيات والأحلام.

2 x 1_CR_Bepanah_Body_Death Cloth_HINDI_sammy

لا تجد قصص الحب نهايات سعيدة دوماً، ولا تتوّج الكثير من العلاقات بالزواج، إذ قد يكتشف أحد الزوجين أن مشاعره لشريكه لم تعد متأجّجة كسابق عهدها، ويشعر بالانجذاب لشخص آخر. لا تبتعد قصتا العملين الدراميين الهنديين الجديدين “سرَقتْ زوجي” و”حبُ الصُدفة” اللذين تعرضهما “MBC Bollywood” عن هذا السياق.

 سرقت زوجي.. هذا هو غدر الأصدقاء!

حين تتحوّل الصداقة الحقيقية إلى غدر وطعن في الظهر، لا يعود للعلاقات الإنسانية معنى، وهو ما يجعل كل إنسان يعيد حساباته في علاقاته. تطرح  الدراما الاجتماعية الهندية المدبلجة “سرَقتْ زوجي” على “MBC Bollywood“، حكاية صديقتين منذ أيام الطفولة، تستضيف إحداهما الأخرى عندها في منزل الزوجية بسبب ظروف معينة تمر بها، وذلك بعد سبع سنوات من آخر لقاء جمعهما، لكن هذه الاستضافة ستكون عواقبها وخيمة وستفتح أبواب الجحيم عليها.

هكذا، عندما يتصارع أصدقاء الطفولة على الفوز بقلب رجل واحد، يتحوّل الفرح إلى تعاسة وحزن. فبعدما كانت “مولي” في غاية السعادة مع زوجها “كونال” ويعيشان معاً حياة مثالية، يحصل ما لم يكن في الحسبان عندما تستضيف صديقتها “ناندني”، إذ يحصل انجذاب بين الزوج وهذه الصديقة الأمر الذي يهدّد استمرار زواجها. فهل يمضي الزوج والصديقة بقصة حبهما، رغم تسببها في أذية أقرب شخص إلى قلبيهما أم يتراجعان في لحظة ما؟ وإلى أي مدى يمكنهما إخفاء مشاعرهما الحقيقية عن بعضهما أولاً، وعن الآخرين ثانياً؟

يحوي العمل أكثر من خط درامي مليء بالتشويق، وستكون الممثلة دراشتي دهامي، نجمة مسلسلي “غيت” و”يغمرني الشوق”، هي واحدة من أبطاله.

  MBC Bollywood - Indian Drama- Saraqt Zawji

“حبُ الصدفة”.. الخيانة في أسوأ صورها

هل يمكن لإنسان أن يقتنع أن الحقيقة هي على نقيض ما يراه؟ كيف يستطيع زوج أن يرفض فكرة أن زوجته التي لطالما اعتقد أنها وفية له، قادرة على الخيانة؟ وكيف يتحوّل الحلم الوردي الذي يعيشه أزواج عاشقون حتى الجنون إلى كابوس فظيع؟ هي حكاية رجل وامرأة يقفان أمام صدمة كبيرة، عندما يتم العثور على جثتي زوجهيما في إحدى الشقق السكنية، ضمن الدراما الهندية “حب الصدفة” على MBC Bollywood”“.

جريمة قتل تفضح الكثير وتضع الخيانة الزوجية تحت المجهر، ملقية الضوء على سلسلة أكاذيب وأوهام في حياة كل من “زويا” و”أديتا”، اللذين سيعيشان تباعاً صدمات متلاحقة، أهمها اكتشافهما أن شريك حياتهما لم يكن وفياً لعلاقتهما، ولم يحفظ عهد الحب الذي قطعه على نفسه عند عقد قرانهما يوم أقسم بأن يظل وفياً ومحباً لشريكه طول العمر وفي كل الظروف. هكذا، تنطوي صفحة الحب لتشتعل مقابلها صفحات الشك المفتوح على كل الاحتمالات، لكنها البداية فقط لقصة ستكون مليئة بالأحداث المشوقة والغموض و…الرومانسية.

الجدير بالذكر أن إحدى بطلات العمل هي إحدى الممثلات الأكثر شهرة في بوليوود جنيفر وينغت، نجمة مسلسلي “حواس مايا” و”سحر الأسمر”.

46514507_2558403030851627_716429557476884480_n

بدأت أمس الاحد حملة الـ16 يوماً من النشاط العالمي لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي (25 تشرين الثاني/نوفمبر- 10 كانون الأول/ديسمبر). وفي لبنان، تقودُ الأمم المتحدة والهيئة الوطنيّة لشؤون المرأة معاً هذه الحملة بهدف زيادة الوعي عند الناس حول عواقب وآثار العنف القائم على النوع الاجتماعي وعدم المساواة بين الجنسين في لبنان.

ترتكز الحملة بشكل خاص على الدعوة لإنهاء زواج الأطفال في لبنان، والذي يُعتبر شكلاً من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي، وذلك من خلال تبنّي قانون لرفع الحد الأدنى لسنّ الزواج إلى 18 عاماً، كما اتفاقيّة حقوق الطفل الصادرة في العام 1989 التي تُعرّف الطفل بـ”كل إنسان دون سنّ الثامنة عشر”. وتسلّط الحملة الضوء على كيف أن زواج الأطفال يزيد من احتمال تعرّض الفتيات للعنف المنزلي بما في ذلك من إساءة جسديّة، جنسيّة ونفسيّة.

تحت عنوان “بكّير عليا”، تنطلق الحملة اليوم وتستمرّ حتى 10 كانون الأول/ديسمبر على طافة وسائل التواصل الاجتماعي وذلك باستخدام وسم #بكير_عليا. كما سيتّم بث شريطاً إعلانياً على محطات التلفزة والإذاعات اللبنانيّة لرفع الوعي حول العواقب السلبيّة لزواج الأطفال، لاسيّما النساء والفتيات منهم، وللمطالبة بإقرار قانون يحدّد سنّ الزواج بـ18 عاماً. هذا وستُعرض رسائل الحملة الرئيسيّة على اللوحات الإعلانيّة في بيروت وعدد من المناطق اللبنانيّة.

وخلال فترة الـ16 يوماً نفسها، ستتمّ إضاءة القصر الجمهوري، مقرّ الهيئة الوطنيّة الرئيسي، وقلعة بعلبك الشهيرة في شرق لبنان باللون البرتقالي تماشياً مع حملة “العالم البرتقالي” وذلك للإشارة إلى رسالة قويّة ضدّ العنف ضد المرأة وخاصة زواج الأطفال.

في هذا الإطار، شجّعت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان بالإنابة برنيل دايلر كاردل المشرّعين اللبنانيين على سن القوانين التي من شأنها الحدّ من زواج الأطفال في لبنان. وقالت إن هذه الخطوة هامّة في مسار إنهاء هذه الممارسة الضارّة، وحماية حقوق الأطفال وضمان الرفاهيّة الشاملة للمجتمع. وأضافت أن معالجة الأسباب التي تدفع إلى ممارسات مماثلة، مثل الفقر والصعوبات الاقتصاديّة والحواجز التي تحول دون تأمين التعليم للجميع، هي ضرورية لإيجاد حلول طويلة الأمد تفتحُ فرصاً للجميع وتتيحُ لهم الوصول إلى العدالة.

أما رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانيّة كلودين عون روكز فقد شدّدت على أن استمرار القبول بزواج الأطفال وكونَ القانون لا يفرض حدّاً أدنى لسن الزواج هُما دليلان إضافيّان على فشل التشريع في مواكبة التغييرات في وضع المرأة والأدوار التي تلعبها في المجتمع.

يؤثّر زواج الأطفال على الفتيات اللبنانيات كما اللاجئات السوريات والفلسطينيات في لبنان. ووفقاً لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في العام 2016، فإن ستة بالمائة من النساء اللبنانيات اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 20 و24 سنة تزوّجن في سنّ الـ18. ووجدت دراسة أخرى لصندوق الأمم المتحدة للسكان في عام 2016 والتي شملت 2400 لاجئة سوريّة تعيش في البقاع الغربي أن أكثر من ثلث اللواتي شملهنّ الاستطلاع وتتراوح أعمارهنّ بين 20و24 سنة قد تزوّجن قبل بلوغهنّ سنّ الـ18.

حوالي 650 مليون فتاة وامرأة قد تزوّجن في مرحلة طفولتهنّ، وما لم يتمّ تسريع المسار بحلول عام 2030، يمكن أن تصبح 150 مليون فتاة أخرى متزوّجات.

يمنع زواج الأطفال المراهقين والأطفال من الوصول إلى حقوقهم في السلامة، والصحة، وصنع القرار، والتعليم، كما حقهم في اللعب. ويعرّض الفتيات للخطر من خلال التسبب بالحمل المُبكر والعزلة الاجتماعيّة، والتوقّف عن الدراسة، والحد من فرصها في التقدّم الوظيفي والمهني، وزيادة تعرّضها للعنف المنزلي. يؤثر زواج الأطفال أيضاً على الفتيان، ولكن بدرجة أقل من الفتيات.

يُعدّ إلغاء زواج الأطفال أمراً بالغ الأهميّة لتحقيق المقصد 5.1 ضمن الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة بشأن إنهاء جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات في كل مكان.

تجدر الإشارة إلى أن حملة الـ16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي هي حملة دولية تم إطلاقها من أول معهد للقيادات النسائية العالمية في عام 1991. وتُعتبر هذه الحملة مناسبة لرفع الوعي وزيادة الزخم لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات. ويدعم الأمين العام للأمم المتحدة، من خلال مبادرته “اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة”، حملة الـ16 يوماً من النشاط وذلك في إطار موضوع هذا العام “العالم البرتقالي: اسمعني”.

تضم منظومة الأمم المتحدة في لبنان 23 وكالة وصناديق وبرامج بالإضافة إلى بعثة لحفظ السلام، وبعثة سياسية، ولجنة إقليمية، وتغطي مجموعة واسعة من عمليات حفظ السلام، كما العمل في المجالات السياسية، والتنموية، وحقوق الإنسان والعمل الإنساني في لبنان. تدعم الأمم المتحدة لبنان في تعزيز أولويات البلد الطويلة الأمد في مجالات السلام والأمن، والتنمية، وحقوق الإنسان.

الهيئة الوطنيّة لشؤون المرأة اللبنانيّة هي مؤسسة رسميّة أنشئت لدى رئاسة مجلس الوزراء عام 1998 بهدف تعزيز حقوق المرأة في المجتمع وتطوير إدماج قضايا النوع الإجتماعي في سياسات وبرامج الوزارات والمؤسسات العامة.

 

صورة انارة المدخل الرئيسي للقصر

لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي صادف اليوم الاحد 25 تشرين الثاني ، ومع بداية حملة الـ16  يوما لمكافحة العنف ضد النساء والفتيات التي تستمر حتى 10 كانون الاول المقبل ، اضيء قصر بعبدا مساء الأحد باللون البرتقالي ، وهو اللون العالمي المخصص لهذه الحملة تعبيراً عن الامل في الوصول الى مستقبل مشرق خالٍ من اشكال العنف كافة .

 

2

دارت عدسة المخرج السوري إياد نحّاس في العاصمة دمشق، لتصوير أحداث المسلسل الشامي “سلاسل دهب”، من أنتاج شركة “غولدن لاين”، وتأليف وسيناريو وحوار سيف رضا حامد، وبطولة الممثلين السوريين بسّام كوسا وكاريس بشّار وشكران مرتجى وديمة بياعة وجيني إسبر ومها المصري وعبد الهادي الصبّاغ وسامر اسماعيل وعلي كريم وسوسن أبو عفار وعلي سكّر ونورا العايق وزينة بارافي وأنس طيارة وريام كفارنة وطارق عبدو وسارة بركة وفاتن شاهين وطيف ابراهيم ورزان ابو رضوان وسواهم، بينما انطلقت المشاهد الأولى بحضور سحر فوزي ورهف الرحبي.

1

وتدور أحداث الحارات القديمة في تحد يمكن وصفه بـ”الرجالي النسائي” ضمن النسيج الإجتماعي العام، بين صائغ محنّك في سوق الذهب، يتميز بمعرفة عميقة بنفسيات النساء وحسّه كـ”زير نساء”، وضحاياه السابقات واللاحقات اللواتي سيظهرن المرأة في قالب غير نمطي في هذا النوع من الأعمال، إذ يبرزن مكانة المرأة وتحكمها في قرارها، وإقدامها على التجارة مثلاً، من دون الإكتفاء بالركون الى داخل جدران منزلها.

ويتحول لاحقاً التحدي الذي يحافظ على خصائص “الحدوتة” ضمن بيئتها الشامية، إلى صراع ضمن تصاعد تشويقي، يصل إلى حدود المؤامرات واستخدام القوة من أطراف غير متوقعة، قد تكون على أيدي “الجنس اللطيف”، فهل ينتصر مكر الصائغ “مهيوب” أم دسائسهن؟

News-P-403110-636740672980265785

اكدت الممثلة ورد الخال  ان المشاهدين سيتعاطفون مع”لميس” في الحلقات المقبلة من  العمل الدرامي “ثورة الفلاحين”  الذي يشهد نسبة مشاهدة عالية والذي يعرض على شاشة ” LBC” والذي تلعب فيه دور البطولة.

جاء ذلك في حديث خاص لبرنامج “ع الموجة سوا” من صوت لبنان  100.5وضمن فقرة “الحكي فن” مع الزميلين اندريه داغر وسيدة عرب، و اشارت الى ان دور “لميس” يجسد الضحية والجلاد في الوقت نفسه ، كما أعربت عن حماستها لدى  قراءتها للسيناريو وقالت ” كنت بانتظار هذا الدور بعد غيابي عن الشاشة”.

4407065911

الى ذلك، ذكرت ورد ان “ثورة الفلاحين “سيعرض على احدى الشاشات العربية مع احتمال تغيير اسم المسلسل.

وأنهت اللقاء بالتصريح عن تحضيرها لمسلسلٍ درامي مودرن الا انها تكتمت عن ذكر التفاصيل.

13183052_10153417808941574_305421492_n

c4af9a0f-1a88-47d7-bd8e-74b28af46aaf

بحضور الأميرة غيداء طلال والأميرة وجدان الهاشمي أقامت  السفيرة اللبنانية في عمان ترايسي داني شمعون ، مساء الأحد ، حفلاً بمناسبة

اليوبيل الألماسي لإستقلال لبنان (مرور 75 عاماً) . كما حضره  رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري و رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية وعميد الجالية اللبنانية المهندس فؤاد ابوحمدان وأمين عام وزارة الخارجية والمغتربين عطوفة زيد اللوزي ومدير ادارة المراسم السفير سامي غوشة وعضوي مجلس الأعيان طلال ابوغزاله وناصر اللوزي وطاقم السفارة اللبنانية وأمين عمان يوسف الشواربة وعدد من رجال الدين المسيحي والإسلامي وعدد كبير من الجالية اللبنانية في الاردن وحشد من المدعوين.

ab106f46-f99c-4fdc-9890-feb01fc98ed7

وألقت السفيرة ترايسي شمعون كلمة خلال الحفل باللغتين العربية والانجليزية، قالت فيها : منذ سنة بدأت مهمتي كسفيرة في المملكة الأردنية الهاشمية ولم أتوقع أبدا هذه الدرجة من الأمور المشتركة التي تجمعنا في جوانب كثيرة كالثقافة والنضال والتاريخ بين لبنان والأردن .

وأضافت : هذه الأرض (الأردن ) التي نعيش عليها دون أن ندرك قيمتها هي مهد الحضارات والديانات السماوية ، وأنا أشعر بالطمأنينة للصداقة التي تربط لبنان والأردن منذ بداية عهد استقلاليهما والتزامهما تجاه السلام والحفاظ على كرامة الإنسان في هذه المنطقة .

وأوضحت السفيرة ترايسي شمعون : انفتاحنا تجاه التنوع الديني والحضاري يجعل في لبنان والأردن نموذجين في المسامحة والعدالة والحرية في زمن يتجه في العالم إلى العنف والتطرف .

f8eb012c-cd1d-4d55-8d09-9c10bffd555a

تابعت: يقال .. إذا شارك شخص غيره في مصائبه فإن مصيبته تهون عليه ولبنان والأردن يتشاركان في ظروفهم الصعبة وفي مواقفهم الواحدة تجاه القضايا المصيرية في المنطقة ، كموضوع حل الدولتين لفلسطين ، وأهمية حماية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” التي تلعب دورا رئيسا في مجالي الصحة وتربية الأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون في المخيمات في لبنان والأردن ، ونحن أيضا حريصون على الوصاية الهاشمية على الأماكن المسيحية والإسلامية في القدس .

هناك عدة هواجس تجمعنا أهمها اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين على أراضينا (لبنان والأردن) وما يتبع ذلك من مسؤوليات يضاف إليها التحديات الاقتصادية التي زادت من ثقلها الصراعات الإقليمية والحقائق الجغرافية .

لكن على الرغم من كل ذلك ، علاقتنا التاريخية والثقافية واللغوية تجمعنا في هذا المشرق العربي الذي لا يمثل فقط منطقة جغرافية بل مصدر فخر واعتزاز لشعبينا ذات الجذور العريقة .

f63494fd-692f-41bf-97d4-01842cb663be

وقالت : في هذه المناسبة أشعر بالإمتنان والشكر في ذكرى الإستقلال التي تم بجهود أجدادنا وجيلنا الحالي هو الذي استفاد من انتصارهم فكانت الحرية والأستقرار ، اليوم نفتخر ببلدنا (لبنان ) ولا أحد يستطيع أن يهدد سيادتنا التي بنيت على دماء شهدائنا ..رحمهم الله .

وختمت ترايسي شمعون : أتمنى لكم عيد استقلال سعيد .. عشتم وعاش الأردن ، عاش لبنان .

f6d73bf8-3f8b-4627-828e-9c213c9a64ac
The ceremony which was hosted by the Lebanese Ambassador to Jordan, Tracy Dany Chamoun, on Sunday evening, marked the 75th anniversary of the Independence of Lebanon.

It was attended by HRH Princess Ghida Talal, Princess Wijdan Al Hashimi, former Prime Minister Taher Al-Masri, including many ambassadors and dignitaries, including the dean of the Lebanese Community Mr.Fouad Abu Hamdan, The Secretary General of the Ministry of Foreign Affairs and Emigrants, Mr Zaid Al Lozi, The Director of Protocol, Ambassador Sami Ghosheh, and many members of the Senate, including H.E. Dr Talal Abu-Ghazaleh and H.E. Nasser Al-Lowzi. Also present where many members of the Christian and Islamic clergy and a very large number of the Lebanese community in Jordan.

Full speech delivered by the ambassador:

Good evening, your Royal Highnesses, your Excellences, Ladies and Gentlemen, friends of Lebanon.

Thank you for coming tonight to celebrate the 75th anniversary of the independence of The Republic of Lebanon. I would like to honor both our President General Michel Aoun, and His Majesty King Abdullah II, whose wise council and enlightened leadership continue to guide our countries through their many challenges.

This evening, we will be offering you a buffet of Lebanese fare prepared by Burj El Hamam and we would like to thank our friends at The Intercontinental Hotel for hosting this event.

We are also very grateful to our sponsors, The Lebanese Community Committee headed by Mr. Fouad Abou Hamdan, The Jordanian Lebanese Association presided by Mrs. Samia Solh Mango, The Lebanese banks including: Société Général of Jordan, Bank Audi and Blom Bank, as well as, our celebrated American University of Beirut represented this evening by The dean of Admissions and Financial Aid Dr. Salim Kanaan. We would also like to thank our Lebanese contributors who have added great flavor to tonight’s event, Kefraya wine, Almaza beer, Barrista coffee, Patchi chocolates and Sabaho Bakery.
Please visit their stands and enjoy their Lebanese specialties.

One year ago, I stepped into my role as ambassador of The Republic of Lebanon to The Hashemite Kingdom of Jordan. Never before, have I been made so aware of our shared cultures, struggles, and history. This common land upon which we live is the land of the birth of civilization and the great monotheistic religions of our planet.

I take great solace in the friendship that has existed between Jordan and Lebanon since the declaration of their independence, and we are united in our commitment to peace and human dignity in the region. Our openness to religious diversity and tolerance make Jordan and Lebanon examples to the world of magnanimity and wisdom at a time when many other nations are marching towards bigotry and extremism.

Our burdens are similar and many. The saying that a burden shared is a burden halved has never been so true in the form of our joint commitments to vital matters such as the belief in a “Two State Solution” for Palestine, and in the necessity and importance of preserving UNWRA to safeguard health and the education of young Palestinians living in camps in Lebanon and Jordan. We are also united in our support for the Hashemite custodianship of the Christian and Moslem Holy Sites in Jerusalem.

There are many areas where we share common concerns including the reality of hosting vast numbers of Syrian displaced and Palestinian refugees in our countries, with all the responsibilities and burdens that this entails, and of managing economies that are challenged by the pressures of international warfare and geographic constraints.

Nevertheless, beyond all these hurdles, we understand the value of our shared history and culture in this Arabic Levant which is more than just a geographical denomination – it is a source of pride and deep connection.

Our independence was hard won by our grandfathers and we are the third generation benefactors of their struggles. Our freedom and independence can never be challenged and it was won by the sacrifices of our martyrs, may God rest their souls We have so much to be grateful for and so much to be proud of!

On this occasion, I wish you a very happy 75th Independence Day!

 

1

بعد إطلاقه في العام 2017، نظّم صندوق iFight PID ، وھو عبارة عن مبادرة تطوّعیة لمساعدة الأطفال المصابین بأمراض نقص المناعة الأوّلي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وبالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت، حفلاً موسيقياً لثنائي يعزف الغيتار والناي في قاعة Assembly Hall في AUB. وستساهم التبرعات التي جمعها الحفل بتحقيق المهمة الأساسية للمبادرة: “كل طفل مصاب بأمراض نقص المناعة الأوّلی له الحق في الحياة”.

حضر الحفل كل من السيدة علا مصري جنبلاط مؤسسة ورئیسة جمعیة صندوق iFight PID ، والدكتور غسان دبیبو مدیر مركز البحوث حول الأمراض المعدیة ومدير البرنامج الوطني لفحص حديثي الولادة لأمراض نقص المناعة الأوّلي (NaSPID) وعضو في صندوق iFight PID إلى جانب أعضاء فريق المتطوعين في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وكبار مسؤولي المركز والجامعة ومقدمي خدمات الرعاية الصحية.

2

وحول الموضوع، قالت السيدة جنبلاط: “يولد 60 إلى 65 طفلاً مصاباً بضعف شدید في المناعة سنوياً في لبنان. واللافت أن عدد المصابین بأمراض نقص المناعة الأوّلي یوازي عدد الحالات الجدیدة للإصابة بسرطان الأطفال سنوياً. وللأسف، كثیر من ھؤلاء الأطفال يموتون قبل حتى أن یتم تشخیصهم وعلاجهم بشكل مناسب،” مضيفةً: “بفضل التشخيص المبكر والرعاية المناسبة والعلاج الأمثل، يمكن التحكّم بحالات الضعف الشدید في المناعة وإنقاذ الأطفال من الإعاقات الدائمة، واللقاحات غير الضرورية، والدخول المتكرر الطويل للمستشفيات. هدفنا تحسين ظروف المرضى لينعموا بحياة كاملة سعيدة”.

تتفاوت نسبة الأطفال المصابین بأمراض نقص المناعة الأوّلي حول العالم. ففي الولايات المتحدة الأميركية مثلاً، يقدّر أن طفلاً من بين كل 1200 طفل يعاني من نقص المناعة الأوّلي مما يؤثر بشكل كبير على صحته. إلاّ أن غياب الوعي يؤدي إلى ارتفاع نسبة المصابين بنقص المناعة الأوّلي الذين لم يتم تشخيصهم عالمياً إلى ما بين 70 إلى 90 في المئة، في حين يعالجهم الأطباء كأنها إنفلونزا شائعة(1). ورغم غياب أرقام دقيقة في لبنان والشرق الأوسط، إلا أن معدل الإصابات بأمراض نقص المناعة الأوّلي يقدّر أعلى 5 إلى 10 مرات بسبب زواج القربى. وإذا تطابقت الأرقام مع معدل الولايات المتحدة الأميركية، من المتوقع أن يولد في لبنان 60 إلى 65 طفلاً لبنانياً، وربما 25 إلى 30 طفلاً سورياً مصابين بأمراض نقص المناعة الأوّلي سنوياً. في الوقت الحالي، يتردّد هؤلاء الأطفال إلى مختلف مراكز العناية في لبنان ولا يشرف على تشخيص حالاتهم أخصائيو أمراض نقص المناعة الأوّلي مما يؤدي لوفاة الكثير منهم قبل تشخيصهم.

3

ومن جهته، قال البروفيسور غسان دبيبو: “تكمن مهمتنا في مساعدة الأطفال المصابين بأمراض نقص المناعة الأولي من خلال تحسين مستوى عملية الكشف وتسهيل حصول المرضى على التشخيص والعلاج. وجهودنا المستمرة هي خير دليل على رؤيتنا المستقبلية التي تهدف إلى تأسيس مركز متخصّص متكامل لمعالجة المصابين بأمراض نقص المناعة الأولي ودعم الأبحاث المتقدمة للمساعدة على حماية المجتمع.”

وبعد تأسيسه في العام 2017، أطلق صندوق iFight PID، المصادق عليه من قبل وزارة الصحة العامة، البرنامج الوطني للكشف المبكر عند الولادة عن أمراض نقص المناعة الأولي، وهو برنامج وقائي صحي عام يتم العمل به في العديد من الدول. ويعتبر البرنامج، الذي تدعمه وزارة الصحة العامة ويشرف عليه صندوق iFight PID ويديره مركز أبحاث الأمراض الجرثومية والمعدية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يمكّن البرنامج الكشف المبكر عن بعض الحالات الخطرة من الإصابة بأمراض نقص المناعة الأولي التي قد تؤدي إلى الوفاة بعمر مبكر لدى الأطفال المصابين إذا لم يتم علاجها.

وابتداءً من نيسان 2018، أضحت جميع المستشفيات اللبنانية ملزمة إجراء اختبار فحص أمراض نقص المناعة الأولي على كل طفل حديث الولادة في لبنان. وسيكون لهذا الإجراء تأثير إيجابي على خفض عدد وفيات الرضع وسيساعد صندوق iFight PID في الحصول على بيانات دقيقة. وتتم الفحوصات بالتعاون بين المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت ووحدة الوراثة الطبية في جامعة القديس يوسف.