Samira Ochana

دارت عدسة المخرج السوري إياد نحّاس في العاصمة دمشق، لتصوير أحداث المسلسل الشامي “سلاسل دهب”، من أنتاج شركة “غولدن لاين”، وتأليف وسيناريو وحوار سيف رضا حامد، وبطولة الممثلين السوريين بسّام كوسا وكاريس بشّار وشكران مرتجى وديمة بياعة وجيني إسبر ومها المصري وعبد الهادي الصبّاغ وسامر اسماعيل وعلي كريم وسوسن أبو عفار وعلي سكّر ونورا العايق وزينة بارافي وأنس طيارة وريام كفارنة وطارق عبدو وسارة بركة وفاتن شاهين وطيف ابراهيم ورزان ابو رضوان وسواهم، بينما انطلقت المشاهد الأولى بحضور سحر فوزي ورهف الرحبي.

وتدور أحداث الحارات القديمة في تحد يمكن وصفه بـ”الرجالي النسائي” ضمن النسيج الإجتماعي العام، بين صائغ محنّك في سوق الذهب، يتميز بمعرفة عميقة بنفسيات النساء وحسّه كـ”زير نساء”، وضحاياه السابقات واللاحقات اللواتي سيظهرن المرأة في قالب غير نمطي في هذا النوع من الأعمال، إذ يبرزن مكانة المرأة وتحكمها في قرارها، وإقدامها على التجارة مثلاً، من دون الإكتفاء بالركون الى داخل جدران منزلها.
ويتحول لاحقاً التحدي الذي يحافظ على خصائص “الحدوتة” ضمن بيئتها الشامية، إلى صراع ضمن تصاعد تشويقي، يصل إلى حدود المؤامرات واستخدام القوة من أطراف غير متوقعة، قد تكون على أيدي “الجنس اللطيف”، فهل ينتصر مكر الصائغ “مهيوب” أم دسائسهن؟

اكدت الممثلة ورد الخال ان المشاهدين سيتعاطفون مع”لميس” في الحلقات المقبلة من العمل الدرامي “ثورة الفلاحين” الذي يشهد نسبة مشاهدة عالية والذي يعرض على شاشة ” LBC” والذي تلعب فيه دور البطولة.
جاء ذلك في حديث خاص لبرنامج “ع الموجة سوا” من صوت لبنان 100.5وضمن فقرة “الحكي فن” مع الزميلين اندريه داغر وسيدة عرب، و اشارت الى ان دور “لميس” يجسد الضحية والجلاد في الوقت نفسه ، كما أعربت عن حماستها لدى قراءتها للسيناريو وقالت ” كنت بانتظار هذا الدور بعد غيابي عن الشاشة”.

الى ذلك، ذكرت ورد ان “ثورة الفلاحين “سيعرض على احدى الشاشات العربية مع احتمال تغيير اسم المسلسل.
وأنهت اللقاء بالتصريح عن تحضيرها لمسلسلٍ درامي مودرن الا انها تكتمت عن ذكر التفاصيل.


بحضور الأميرة غيداء طلال والأميرة وجدان الهاشمي أقامت السفيرة اللبنانية في عمان ترايسي داني شمعون ، مساء الأحد ، حفلاً بمناسبة
اليوبيل الألماسي لإستقلال لبنان (مرور 75 عاماً) . كما حضره رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري و رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية وعميد الجالية اللبنانية المهندس فؤاد ابوحمدان وأمين عام وزارة الخارجية والمغتربين عطوفة زيد اللوزي ومدير ادارة المراسم السفير سامي غوشة وعضوي مجلس الأعيان طلال ابوغزاله وناصر اللوزي وطاقم السفارة اللبنانية وأمين عمان يوسف الشواربة وعدد من رجال الدين المسيحي والإسلامي وعدد كبير من الجالية اللبنانية في الاردن وحشد من المدعوين.

وألقت السفيرة ترايسي شمعون كلمة خلال الحفل باللغتين العربية والانجليزية، قالت فيها : منذ سنة بدأت مهمتي كسفيرة في المملكة الأردنية الهاشمية ولم أتوقع أبدا هذه الدرجة من الأمور المشتركة التي تجمعنا في جوانب كثيرة كالثقافة والنضال والتاريخ بين لبنان والأردن .
وأضافت : هذه الأرض (الأردن ) التي نعيش عليها دون أن ندرك قيمتها هي مهد الحضارات والديانات السماوية ، وأنا أشعر بالطمأنينة للصداقة التي تربط لبنان والأردن منذ بداية عهد استقلاليهما والتزامهما تجاه السلام والحفاظ على كرامة الإنسان في هذه المنطقة .
وأوضحت السفيرة ترايسي شمعون : انفتاحنا تجاه التنوع الديني والحضاري يجعل في لبنان والأردن نموذجين في المسامحة والعدالة والحرية في زمن يتجه في العالم إلى العنف والتطرف .

تابعت: يقال .. إذا شارك شخص غيره في مصائبه فإن مصيبته تهون عليه ولبنان والأردن يتشاركان في ظروفهم الصعبة وفي مواقفهم الواحدة تجاه القضايا المصيرية في المنطقة ، كموضوع حل الدولتين لفلسطين ، وأهمية حماية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” التي تلعب دورا رئيسا في مجالي الصحة وتربية الأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون في المخيمات في لبنان والأردن ، ونحن أيضا حريصون على الوصاية الهاشمية على الأماكن المسيحية والإسلامية في القدس .
هناك عدة هواجس تجمعنا أهمها اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين على أراضينا (لبنان والأردن) وما يتبع ذلك من مسؤوليات يضاف إليها التحديات الاقتصادية التي زادت من ثقلها الصراعات الإقليمية والحقائق الجغرافية .
لكن على الرغم من كل ذلك ، علاقتنا التاريخية والثقافية واللغوية تجمعنا في هذا المشرق العربي الذي لا يمثل فقط منطقة جغرافية بل مصدر فخر واعتزاز لشعبينا ذات الجذور العريقة .

وقالت : في هذه المناسبة أشعر بالإمتنان والشكر في ذكرى الإستقلال التي تم بجهود أجدادنا وجيلنا الحالي هو الذي استفاد من انتصارهم فكانت الحرية والأستقرار ، اليوم نفتخر ببلدنا (لبنان ) ولا أحد يستطيع أن يهدد سيادتنا التي بنيت على دماء شهدائنا ..رحمهم الله .
وختمت ترايسي شمعون : أتمنى لكم عيد استقلال سعيد .. عشتم وعاش الأردن ، عاش لبنان .

The ceremony which was hosted by the Lebanese Ambassador to Jordan, Tracy Dany Chamoun, on Sunday evening, marked the 75th anniversary of the Independence of Lebanon.
It was attended by HRH Princess Ghida Talal, Princess Wijdan Al Hashimi, former Prime Minister Taher Al-Masri, including many ambassadors and dignitaries, including the dean of the Lebanese Community Mr.Fouad Abu Hamdan, The Secretary General of the Ministry of Foreign Affairs and Emigrants, Mr Zaid Al Lozi, The Director of Protocol, Ambassador Sami Ghosheh, and many members of the Senate, including H.E. Dr Talal Abu-Ghazaleh and H.E. Nasser Al-Lowzi. Also present where many members of the Christian and Islamic clergy and a very large number of the Lebanese community in Jordan.
Full speech delivered by the ambassador:
Good evening, your Royal Highnesses, your Excellences, Ladies and Gentlemen, friends of Lebanon.
Thank you for coming tonight to celebrate the 75th anniversary of the independence of The Republic of Lebanon. I would like to honor both our President General Michel Aoun, and His Majesty King Abdullah II, whose wise council and enlightened leadership continue to guide our countries through their many challenges.
This evening, we will be offering you a buffet of Lebanese fare prepared by Burj El Hamam and we would like to thank our friends at The Intercontinental Hotel for hosting this event.
We are also very grateful to our sponsors, The Lebanese Community Committee headed by Mr. Fouad Abou Hamdan, The Jordanian Lebanese Association presided by Mrs. Samia Solh Mango, The Lebanese banks including: Société Général of Jordan, Bank Audi and Blom Bank, as well as, our celebrated American University of Beirut represented this evening by The dean of Admissions and Financial Aid Dr. Salim Kanaan. We would also like to thank our Lebanese contributors who have added great flavor to tonight’s event, Kefraya wine, Almaza beer, Barrista coffee, Patchi chocolates and Sabaho Bakery.
Please visit their stands and enjoy their Lebanese specialties.
One year ago, I stepped into my role as ambassador of The Republic of Lebanon to The Hashemite Kingdom of Jordan. Never before, have I been made so aware of our shared cultures, struggles, and history. This common land upon which we live is the land of the birth of civilization and the great monotheistic religions of our planet.
I take great solace in the friendship that has existed between Jordan and Lebanon since the declaration of their independence, and we are united in our commitment to peace and human dignity in the region. Our openness to religious diversity and tolerance make Jordan and Lebanon examples to the world of magnanimity and wisdom at a time when many other nations are marching towards bigotry and extremism.
Our burdens are similar and many. The saying that a burden shared is a burden halved has never been so true in the form of our joint commitments to vital matters such as the belief in a “Two State Solution” for Palestine, and in the necessity and importance of preserving UNWRA to safeguard health and the education of young Palestinians living in camps in Lebanon and Jordan. We are also united in our support for the Hashemite custodianship of the Christian and Moslem Holy Sites in Jerusalem.
There are many areas where we share common concerns including the reality of hosting vast numbers of Syrian displaced and Palestinian refugees in our countries, with all the responsibilities and burdens that this entails, and of managing economies that are challenged by the pressures of international warfare and geographic constraints.
Nevertheless, beyond all these hurdles, we understand the value of our shared history and culture in this Arabic Levant which is more than just a geographical denomination – it is a source of pride and deep connection.
Our independence was hard won by our grandfathers and we are the third generation benefactors of their struggles. Our freedom and independence can never be challenged and it was won by the sacrifices of our martyrs, may God rest their souls We have so much to be grateful for and so much to be proud of!
On this occasion, I wish you a very happy 75th Independence Day!

بعد إطلاقه في العام 2017، نظّم صندوق iFight PID ، وھو عبارة عن مبادرة تطوّعیة لمساعدة الأطفال المصابین بأمراض نقص المناعة الأوّلي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وبالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت، حفلاً موسيقياً لثنائي يعزف الغيتار والناي في قاعة Assembly Hall في AUB. وستساهم التبرعات التي جمعها الحفل بتحقيق المهمة الأساسية للمبادرة: “كل طفل مصاب بأمراض نقص المناعة الأوّلی له الحق في الحياة”.
حضر الحفل كل من السيدة علا مصري جنبلاط مؤسسة ورئیسة جمعیة صندوق iFight PID ، والدكتور غسان دبیبو مدیر مركز البحوث حول الأمراض المعدیة ومدير البرنامج الوطني لفحص حديثي الولادة لأمراض نقص المناعة الأوّلي (NaSPID) وعضو في صندوق iFight PID إلى جانب أعضاء فريق المتطوعين في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وكبار مسؤولي المركز والجامعة ومقدمي خدمات الرعاية الصحية.

وحول الموضوع، قالت السيدة جنبلاط: “يولد 60 إلى 65 طفلاً مصاباً بضعف شدید في المناعة سنوياً في لبنان. واللافت أن عدد المصابین بأمراض نقص المناعة الأوّلي یوازي عدد الحالات الجدیدة للإصابة بسرطان الأطفال سنوياً. وللأسف، كثیر من ھؤلاء الأطفال يموتون قبل حتى أن یتم تشخیصهم وعلاجهم بشكل مناسب،” مضيفةً: “بفضل التشخيص المبكر والرعاية المناسبة والعلاج الأمثل، يمكن التحكّم بحالات الضعف الشدید في المناعة وإنقاذ الأطفال من الإعاقات الدائمة، واللقاحات غير الضرورية، والدخول المتكرر الطويل للمستشفيات. هدفنا تحسين ظروف المرضى لينعموا بحياة كاملة سعيدة”.
تتفاوت نسبة الأطفال المصابین بأمراض نقص المناعة الأوّلي حول العالم. ففي الولايات المتحدة الأميركية مثلاً، يقدّر أن طفلاً من بين كل 1200 طفل يعاني من نقص المناعة الأوّلي مما يؤثر بشكل كبير على صحته. إلاّ أن غياب الوعي يؤدي إلى ارتفاع نسبة المصابين بنقص المناعة الأوّلي الذين لم يتم تشخيصهم عالمياً إلى ما بين 70 إلى 90 في المئة، في حين يعالجهم الأطباء كأنها إنفلونزا شائعة(1). ورغم غياب أرقام دقيقة في لبنان والشرق الأوسط، إلا أن معدل الإصابات بأمراض نقص المناعة الأوّلي يقدّر أعلى 5 إلى 10 مرات بسبب زواج القربى. وإذا تطابقت الأرقام مع معدل الولايات المتحدة الأميركية، من المتوقع أن يولد في لبنان 60 إلى 65 طفلاً لبنانياً، وربما 25 إلى 30 طفلاً سورياً مصابين بأمراض نقص المناعة الأوّلي سنوياً. في الوقت الحالي، يتردّد هؤلاء الأطفال إلى مختلف مراكز العناية في لبنان ولا يشرف على تشخيص حالاتهم أخصائيو أمراض نقص المناعة الأوّلي مما يؤدي لوفاة الكثير منهم قبل تشخيصهم.

ومن جهته، قال البروفيسور غسان دبيبو: “تكمن مهمتنا في مساعدة الأطفال المصابين بأمراض نقص المناعة الأولي من خلال تحسين مستوى عملية الكشف وتسهيل حصول المرضى على التشخيص والعلاج. وجهودنا المستمرة هي خير دليل على رؤيتنا المستقبلية التي تهدف إلى تأسيس مركز متخصّص متكامل لمعالجة المصابين بأمراض نقص المناعة الأولي ودعم الأبحاث المتقدمة للمساعدة على حماية المجتمع.”
وبعد تأسيسه في العام 2017، أطلق صندوق iFight PID، المصادق عليه من قبل وزارة الصحة العامة، البرنامج الوطني للكشف المبكر عند الولادة عن أمراض نقص المناعة الأولي، وهو برنامج وقائي صحي عام يتم العمل به في العديد من الدول. ويعتبر البرنامج، الذي تدعمه وزارة الصحة العامة ويشرف عليه صندوق iFight PID ويديره مركز أبحاث الأمراض الجرثومية والمعدية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يمكّن البرنامج الكشف المبكر عن بعض الحالات الخطرة من الإصابة بأمراض نقص المناعة الأولي التي قد تؤدي إلى الوفاة بعمر مبكر لدى الأطفال المصابين إذا لم يتم علاجها.
وابتداءً من نيسان 2018، أضحت جميع المستشفيات اللبنانية ملزمة إجراء اختبار فحص أمراض نقص المناعة الأولي على كل طفل حديث الولادة في لبنان. وسيكون لهذا الإجراء تأثير إيجابي على خفض عدد وفيات الرضع وسيساعد صندوق iFight PID في الحصول على بيانات دقيقة. وتتم الفحوصات بالتعاون بين المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت ووحدة الوراثة الطبية في جامعة القديس يوسف.

“تخيّل إنو ما في حدود، ما في دول أو هوية
والقتل مش موجود، حِلوي الدني مضويي
تخيّل ما في موجوع، اللي ما بيشبهني مش عدوّي،
ما في ظلم ولا جوع، وَحْدا بتجمعنا الأخوة
تخيّل إنو كل الناس، بتعيش الدنيي بسلام…”
بهذه الكلمات من أغنية IMAGINE باللغة العربية، للفنان الأسطورة جون لينون John Lennon، وبأصوات ساحرة ومؤثِّرة من ثمانية أطفال تميّزوا في برنامجThe Voice Kids من لبنان وسوريا والعراق، أصدرت جامعة اللّاعنف وحقوق الإنسانAUNOHR أغنية “تخيّـل“.
وجاء إنتاج الفيديو كليب بالتعاون مع المؤسّسة اللبنانية للإرسال إنترناشيونال LBCI، أما الأغنية فهي من إعداد، توزيع وتسجيل خاص ورائع من الموسيقي جان ماري رياشي وتنسيق الكلمات للشاعر تيم.
إنه إنجاز فني للسلام والتربية الإنسانية، أتى تتويجًا لاحتفالية الجامعة في 2 أكتوبر بمناسبة إطلاق “اليوم الوطني لثقافة اللّاعنف في لبنان” بقرار رسمي من مجلس الوزراء، وتزامن مع تدشين “منحوتة اللّاعنف العالمية” في بيروت في الزيتونة باي، أول عاصمة عربية تستقبل هذا الرمز الفني السلمي، وهو للنحات السويدي الراحل Carl Frederick Reuterswärd، تحية وفاء لصديقه جون لينون إثر اغتياله عام 1980
.
الأطفال الفنانون هم /هنَ بالتساوي 4 إناث و 4 ذكور (تسلسل أبجدي): تاليا برهوش، جاد عز الدين، جوان جبور، جورج عاصي، زين عبيد، فالنتينا كركي، نور وسام، يائيل قاسم .
وقد أبدوا فرحهم الكبير وفخرهم للمشاركة في هذا العمل الحضاري؛ وكما قال الأهل: “ربّما هذه هي المناسبة الأهم التي شارك فيها أطفالنا في الحفلات…”
رسالة الجامعة هي في أن نغني اللاعنف كي يعلو على صوت العنف، وأن يردّد الأطفال والكبار هذه الأغنية الجميلة وهم ليس فقط يغنّونها، بل ويفكرون فيها وفي كلماتها. إنها هدية من AUNOHR للأجيال الحاضرة وللمستقبل ولاسيّما للتربية وللفن الإنساني في هذا العالم العربي، وهي تدعونا من خلالها إلى دقائق فرح وسلام بعمل فنّي راقٍ.
تمّ إطلاق الفيديو كليب على LBCI حصرياً، وهي تُبثّ أيضاً على “أنغامي”، وعلى رابط فيسبوك: AUNOHR

برعاية رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير وبحضور سفير الهند في لبنان سانجيف آرورا، تم اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية في مجال النقل البحري بين شركة XOCLASSاللبنانية ممثلة برئيس مجلس ادارتها وسام علي حسن، وشركة INDIAN REGISTER OF SHIPPING (IRCLASS) ممثلة بالمدير الإقليمي للشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا راجيف راو.
وتهدف الاتفاقية الى تعزيز قدرات شركة XOCLASSفي مجال النقل البحري لا سيما على مستوى التصنيف، منح شهادات، تطوير قطاع إدارة البواخر والوصول به إلى أعلى المستويات في المنطقة وحماية العملاء وتقديم أفضل الخدمات.
يشار الى أن “IRCLASS” الهندية مصنّفة من ضمن لائحة أفضل إثنا عشرة شركة عالمية في الـ”IACS” الرائدة في مجال النقل البحري لا سيما المراقبة، التدقيق، التصنيف، إدارة الخدمات ومنح شهادات للقطاع البحري والأنواع المختلفة من البواخر والمراكب.
شقير
وفي هذا الاطار، هنأ شقير رئيس شركة XOCLASS وسام علي حسن على توقيع هذه الاتفاقية التي من شأنها نقل الشركات اللبنانية الى مصاف العالمية. واكد شقير ان القطاع الخاص اللبناني يتميز بديناميكية عالية وقدرة فائقة على التطور والتكيف مع المطلبات العالمية، مشيراً الى ان ما نشهده اليوم يصب في هذا الاطار ويسهم في تقوية دعائم النقل البحري والعاملين فيه والمتعاملين معه في لبنان.
وقال شقير “ان هذا الحدث يظهر مدى ايمان القطاع الخاص اللبناني ببلده على الرغم من كل الظروف الصعبة التي نمر فيها، كما يظهر مدى ثقة الشركات العالمية بالقطاع الخاص اللبناني ودوره الرائد في المنطقة والعالم”. أضاف “من أجل كل ذلك ومن أجل بلدنا وشعبه، اناشد ضمائر كل المسؤولين للعمل على تسهيل ولادة الحكومة لانقاذ ما تبقى من اقتصاد”.
سفير الهند
من جهته، رحب سفير الهند سانجيف آرورا بتوقيع الاتفاقية التي اعتبرها خطوة مهمة لتعزيز التعاون بين البلدين. وقال “نطمح للمزيد من التحالفات في ما بين الشركات الهندية واللبنانية لتنمية علاقاتنا الاقتصادية الثنائية خصوصاً ان هناك الكثير من الفرص التي يمكن العمل عليها بشكل مشترك”.
حسن
من جهته، أعلن وسام علي حسن ان هذه الاتفاقية تمثّل خطوة كبيرة ومميّزة لتنمية قطاع إدارة البواخر والوصول به إلى أعلى المستويات العالمية، واعداً بالمزيد من المشاريع وابتكار مجالات أخرى بهدف تقديم أفضل الخدمات للزبائن.
وبعدما توجه بالشكر من شركة IRCLASS وممثلها راجيف راو لثقتها الكبيرة بشركة XOCLASS، ومن شركائه أمين وابراهيم غندورة، أعلن وسام علي حسن ان الشركتين ستعملان يدًا بيد بهدف تعزيز الأمان البحري وحماية البيئة بواسطة مجموعة من المهندسين الخبراء، الذين سيوفّرون الخدمات البحرية الملائمة.
راو
أما راجيف راو فقال “اننا نهدف من الاتفاقية إلى التوسع باتجاه منطقة الشرق الأوسط من خلال شركةXOCLASS “. أضاف “ان خطة التوسع هذه تؤكد التزامنا تجاه العدد المتزايد من الزبائن في المنطقة وتعزيز التقارب بين المجتمع التصنيفي من جهة ومالكي السفن من جهة اخرى”.
توقيع الاتفاقية
بعد ذلك وقع حسن وراو الاتفاقية بحضور شقير والسفير الهندي، ثم اقيم غداء بالمناسبة في نادي الاعمال في غرفة بيروت وجبل لبنان,

أقيم مساء الأحد في نادي اليخوت في بيروت مزاد علني على دراجة نارية من طراز “هارلي ديفيدسون” أدخل المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب لمساته الإبداعية على شكلها وبيعت بثمانين ألف دولار، وكذلك على خوذات واقية لسائقي الدراجات النارية حولّها عدد من الفنانين والمصممين تحفاً فنية ووصلت أسعار بيع بعضها إلى 15 ألف دولار. ويعود ريع هذا المزاد الذي حمل عنوان “الفنّ ينقذ الأرواح”، لتمويل أنشطة جمعية “رودز فور لايف” التي تعنى بتوفير التدريب لطواقم المسعفين وأطباء الطوارىء والجسم التمريضي على تقنيات تتيح إنقاذ مصابي الحوادث في “الفترة الذهبية” التي تلي إصابتهم.

وحضر المزاد الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي لاستذكار ضحايا حوادث السير، كلّ من الرئيس تمّام سلام وعقيلته السيدة لمى، والسيدة منى الهراوي، والوزير السابق عدنان القصّار، والسيدتان نورا جنبلاط وزلفا بويز، ورئيس شعبة المرور في قوى الأمن الداخلي العقيد جيرار نصر ممثلاً المدير العام لقوى الأمن اللواء عماد عثمان، وسفيرة الاتحاد الأوروبي كريستينا لاسن، وممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة إيمان الشنقيطي، ورئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان الزغبي، وعدد من الشخصيات وأعضاء السلك الديبلوماسي والمهتمين.
وعبّرت أعمال إيلي صعب والفنانين المشاركين، باسلوب إبداعيّ، عن نظرة الفنانين إلى ظاهرة حوادث السير القاتلة، وإلى جهود جمعية “رودز فور لايف” لتعزيز فرص إنقاذ الضحايا.
وأطلق إيلي صعب على الدراجة النارية التي عدّل شكلها تسمية “تحية إلى الحياة” Tribute to Life. وبحسب الشرح الذي قدّم خلال المزاد، أراد صعب، الذي حضر المزاد، أن يسلّط من خلال عمله الضوء على مخاطر الطرق للسائقين والمشاة على السواء، وفي الوقت نفسه شاء من خلال تصميمه توجيه تحية إلى ما تعمل له “رودز فور لايف” وهو إنقاذ الأرواح، وإلى جهودها لتعزيز قدرات الإنقاذ الإسعافية والطبية والجراحية. واختار صعب اللون الذهبي في عمله رمزاً لما يعرف بـ”الفترة الذهبية”، وهو الوقت الواقع بعد الحادث مباشرة والذي يمكن خلاله إنقاذ المصابين وبالتالي تفادي الوفيات الناتجة من الحوادث. وطعّم صعب دراجته بالورود، رمز الحياة، وباللون الأحمر العنّابي، وهو لون شعار “رودز فور لايف”، إضافة إلى تجسيد إبداعيّ لخريطة طرق بيروت. وأرفق صعب الدراجة المعدّلة الشكل مع خوذة متناسقة معها.

أما الخوذات الخمس عشرة الأخرى، التي أرادت الجمعية التذكير من حلالها أيضاً بأهمية الخوذة للسلامة، فتولى التعديل الفنيّ لشكلها 15 فناناً، بينهم تشكيليون ونحّاتون ومهندسون معماريون ومصممو مجوهرات ومصممون ومصوّرون وفنانو “غرافيتي”. والفنانون المشاركون هم: فرقة“أشكمان” (الأخوان التوأمان عمر ومحمد قباني) التي سمّت خوذتها The street is ours وغاليري “بقجة” (Bad Hair Day) وكريم شعيا (Wooosh!) وكارن شكردجيان (Golden Hour) وندى دبس (60 minutes) وهانية فاريل (Under my wings) وغريغوري غاتسيريليا (Antzella) ويزن حلواني (Face of Calligraphy XXI) وبرنار خوري (Handle with care) وجميل ملاعب (“من أجل طريق للحياة”) وروجيه مكرزل (Light Your Life) وسليم مزنّر (fortune) وجان مارك نحّاس (My Dear Friends) ورنا سلام (“محروسة”) وكاتيا طرابلسي (Coming Home).

وأدار المزاد خبير المزادات في دار “سوذبيز” البريطانية سابقاً أدريان بيدل، بعد أن كانت الخوذات طُرحَت للمزايدة على الإنترنت على مدى عشرة أيام. وانطلق المزاد الحيّ من السعر الذي وصلت إليه المزايدات على الإنترنت. وقبل بدء المزاد على دراجة “هارلي ديفيدسون”، عُرضَ فيلم عن مراحل عمل المصمم إيلي صعب على تعديل شكلها.
وبيعت الدراجة النارية بثمانين ألف دولار بعد أن كان المزاد عليها انطلق من 25 ألف دولار. أما الخوذات، فتراوحت أسعار بيعها بين 2500 دولار و15 ألف دولار.

وقالت قاسم في كلمة ألقتها إن الجمعية شاءت بمناسبة اليوم العالمي لإستذكار ضحايا حوادث السير أن “توصّل رسالة أمل ورجا وحياة بدلأً من رسالة اليأس والإحباط وخسارة الأرواح”. وأضافت: “هذه السنه، قرّرت رودز فور لايف أن تحتفل بالحياة لأن الحياة غالية وتستحق أن نحميها ونحافظ عليها”.
ووصفت الخوذات التي تحمل تواقيع 15 فنّاناً لبنانياً مبدعاً بأنها “أدوات لإنقاذ الحياة، كما طبيب الطّوارئ والممرضّة والمسعف والمسعفة الذين تعمل الجمعية منذ عام 2011 على تدريبهم لإنقاذ ذوي الإصابات البليغة”. ورأت أن هذه الخوذات “تحف فنيّة بعضها يصلح للإستعمال على الطريق، وبعضها الآخر للعرض، تحمل رسالة حبّ أراد كلّ فنّان أن يوصّلها”.
واعتبرت أن دراجة “هارلي ديفيدسون” التي عرضت في المزاد “تحولّت من تحفة كبيرة إلى تحفة أكبر بعد أن وضع المصمم إيلي صعب بصماته عليها ووقّع إسمه عليها”. واشارت إلى أنها “بالألوان والتصمّيم الذي أضيف عليها، تعكس التحيّة للحياة، وهوّ العنوان الذي أحبّ إيلي صعب إطلاقه عليها”.

وأوضحت أن ريع هذا المزاد الذي يقام تحت عنوان “الفن ينقذ الأرواح” والذي ساهمت “آرت سكوب” في تنظيمه، يعود “للإستمرار في تغطية نفقات برامج التدريب التي توفّرها رودز فور لايف لآلاف الأشخاص في لبنان بشراكه إستراتيجيّة مع فرنسبنك والبنك اللبناني للتجارة وبنك عوده”.

وشكرت “للفنانين فرداً فرداً عطاءهم ووقتهم وإبداعهم”، وللمصمم العالمي إيلي صعب “إعطاءه إسمه في خدمة قضيّة الإنقاذ في لبنان”.
وختمت متمنية استقبال اليوم العالمي لإستذكار ضحايا السيرالسنة المقبلة “بضحايا أقلّ وبتطبيق أفضل لقانون السير وبتأهيل طرق لبنان وفرض هيبة القانون لحماية حياة الجميع”.

برعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، افتتحت نقابة صيادلة لبنان أعمال الدورة 26 من مؤتمرها السنوي، بعنوان “معاً للتميز في رعاية المريض “، والذي ينعقد من 16 وحتى 18 تشرين الثاني، 2018 في فندق هلتون، حبتور بحضور ممثلّ فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية وزير الإعلام ملحم رياشي، ممثل رئيس الحكومة النائب عاصم عراجي، المنظمات الدولية للصيدلة، نقيب الصيادلة د. جورج صيلي، ممثلي قادة الأجهزة الأمنية وعمداء كليات الصيدلة في لبنان.

إستفاد الحضور من فرصة تنمية معلوماتهم حول الأمراض المزمنة والمعدية على الصعيدين الإجتماعي والاستشفائي كما وأنهم شاركوا بإحدى عشرة حلقة حوارية تتضمن المهارات الشخصية والإدارية. ومن أبرز المحاور التي تم التطرق إليها: ممارسة الصيدلة، سلامة الدواء وتطوير رعاية المريض. وقد سلط المؤتمر الضوء على أهمية دور الصيدلي في تطبيق الرعاية المركزة على المريض. كما وفي نهاية حفل الافتتاح تم تقديم دروع وميداليات للرسميين وللصيادلة الذين مارسوا المهنة لأكثر من ٤٥ سنة.

وفي كلمته في إفتتاح المؤتمر في ال-١٧ من تشرين الثاني، صرح نقيب صيادلة لبنان د. جورج صيلي: “بما إن نقابة صيادلة لبنان سبّاقة في استشراف الامور كأحد المعنيين في المنظومة الصحية، لم تتوان عن البدء بخطوات عملية سِمتُها التميّز بالعمل مع كافة المخلصين على ترسيخ المعادلة الآتية “خدمة المريض الشاملة والمثمرة تتم عبر دور خلاّق ومتميّز للصيدلي وصون حقوقه وحماية مهنته.”
وفي ختام المؤتمر في ١٨ تشرين الثاني تم تكريم خريجي الصيدلة الأوائل لعام ٢٠١٨ و أقسم الأعضاء الجدد في نقابة الصيادلة في لبنان اليمين.

أكد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أن الحل في موضوع تأليف الحكومة ليس لديه، بل لدى الآخرين، مشيرا إلى أن هدفه الأساسي هو كيفية تطوير البلد، ومعتبرا أنه لدينا فرصة ذهبية لتطوير لبنان، خاصة بعد مؤتمر “سيدر”.
ولفت الرئيس الحريري إلى أن أي حكومة ستأتي قريبا في المستقبل إن شاء الله ستضع في بيانها الوزاري كل الإصلاحات والمشاريع الواردة في مؤتمر “سيدر”، مؤكدا أن كل الأفرقاء السياسيين سبق أن وافقوا على ذلك.
كلام الرئيس الحريري جاء خلال رعايته مساء أمس حفل العشاء الاقتصادي الاول الذي أقامه اتحاد رجال الأعمال للدعم والتطوير “إرادة” برئاسة عاصم نوام في فندق “فور سيزنز”، بحضور حشد كبير من القيادات السياسية والرسمية والاقتصادية والنقابية والعسكرية والامنية ورجال الاعمال والمهن الحرة والاعلاميين.
نوام
بداية القى رئيس “إرادة” عاصم نوام كلمة قال فيها “منذ خمس سنوات كَانَتِ الانطلاقة. بدأنا كمجموعة صغِيرة مِن رجال الأعمال اللبنانيين همها خدمة الوطن والمجتمع. إنطلقنا منذ اليوم الأول للتأسيس متسلحين بالعزيمة والإِصرار لِإنجاح اِتحادنا ودعم تطوره وهادفين لترك علامة فارقَة في مجتمعنا اللبنانِي. أضاف “قوتنا في تنوعنا الذي هو مصدر اعتزازنا. ففينا التاجر والطبيب والاقتصادي وفينا المهندس والمحامِي والإِداري وفينا كل من يرِيد الخير لمجتمعه ولوطنه”.
وتابع نوام “فِي الوقت الذي تعود فيه الجميع أَن تأسيس الاِتحادات أَو الجمعيات فِي لبنان يكون غالبا بهدف المطالبة أَوالمحاسبة بالدرجة الأولى، فإن فكرة “إرادة” تتميَز باِرتكازها على مبدأ التكامل والعطاء عوض الشَكوى والتذمر وبأنهَا تطرح أَفكاراً وحلولاً “بدل اللوْم والتحدي وبِأنها تشارك طوعيًا بتحمل المسؤولية الإجتماعية كلّما دعت الحاجة، لذلك، لقد اصبحت إرادة اليوم تجسيداً حقيقيّاً لثقافة العطاء غير المشروط. عطاء الوَقت والخبرات والمعرفة والعلاقات عطاء المال والأفكار لتنمية هذا المجتمع وتطويره.
وقال نوام ان “إرادة” التي أَنشأناها سوياً، هي اتحاد نفعل هي اتحاد ندعم هي اتحاد نطور هي اتّحاد تنجز هي اتحاد نتقدم. نفعل بأن ندعم مجتمعنا ونوظف شبابنا ونساعد مؤسساتنا نفعل بأن نطور تجارة أعضائنا ونفتح أَسواقا جديدة لهم في لبنان وفي العالم. نفعل بأن نبث روحا إيجابية مهما اِشتدَت الصعاب ومهما غلت التضحيات فإيجابيون نحن في التفكير والتخطيط والتنفيذ وإيجابيون نحن في التواصل والتقارب والعمل”.
واكد نحن في “إِرادة نطمح أن نجعل من الإِيجابية بطاقة هوية لكل عضو من أَعضائنا نقطة ارتكاز وانتماء لنا، ولكلّ فرد من أفراد هذا المجتمع.
واعتبر نوام ان التفَاؤل والإِيجابية لا يكفيان وحدهما ما لم يتلازما مع جهد كبير وعمل جماعي جدي وحثيث فلا يخفى على أَحد وجود رابط عضوي قوي ما بين الازدهار الاقتصادي في بلد ما من جهة وتطور المجتمع في هذا البلد من جهة أخرى. فإذا كان الاقتصاد فيه بخير كان المجتمع بخير أيضا، امَا إذا كان الاقتصاد يعاني فإن المجتمع سوف ينزف لا محالة. وشدد على “إننا نؤمن بأن لرجال الأعمال في لبنان دوراً رائداً في دعم اِقتصادهم الوطنِي وتعزيز فرص صموده وهم بالتالي أَول من يتحمل المسؤولية في البحث عن السبل الملائمة للخروج مِن واقع الـStatus quo الذي نتخبط فيه”.
وقال نوام فاننا اليوم ومن منبر إرادة هذا نعلِن عن التحضير لمبادرة اقتصادية وطنية جامعة أَطلقنا عليها اسم “معا أَقوَى” هدفها دعم انشاء ملتقى وطني جامع لرجالِ الأعمال في لبنان بالتنسيق مع الهيئات الاقتصادية تَلتقي فيه وتنصهر الافكار والخبرات المختلفة من لبْنان ومن خارجه لتنشيط اقتصاد الوطن”، مؤكداً ان مبادرة كهذه سوف تفتح الباب واسعاً أَمام مساهمات الكثيرين من أَهل المعرفة والاختصاص للمشاركة في نهضة اقتصادهم كما ستهدف إِلى طرح الحلول العملية والبناءة لدعم اقتصادنا الوطني وتطويره. وقال “معا اقوى في التجارة، معا اقوى في الصناعة، معاً اقوى في الزراعة، معاً اقوى في كل قطاعات الانتاج، معاً اقوى في الابتكار والابداع و التميز، معا اقوى في تصديِر النجاحات اللبنانية الى الخارج وفتح اسواق عالمية جديدة للجميع”.
واوضح ان مبادرة “معاً أقوى” ليست المبادرة الأولى التي تحضر لها إرادة فقد سبق أن أعددنا فعليا عدة مبادرات تم ترجمتها بنجاح على الأرض ومن أهم هذه الْمبادرات برنامج “خبرات” لتنمية الموارد البشرِية.
وقال نوام “إذ اننا في إرادة نؤمن أن الثروة البشرية لهي من أَهم الثروات التي ممكن أن يتمَتع بها بلد ما أو مؤسسة بحد ذاتها فبقدر مَا نحافظ على ثروتنا البشرية تلك ساعين إلى تدريبها وتطويرها وتوظيفها ضمن مجالات إختصاصها بقدر ما نساهم في دعم اقتصادنا الوطني ومجتمعنا بالوقت عينه”. اضاف “هذا هو بالتحديد ما تقوم به “خبرات” في المجتمع اللبْناني حالِياً والتي نحتفل اليوم معاً بإطلاقها كبرنامج طموح لتوظيف وتدريب وتوجيه الشباب اللبناني”.
وختم بالقول من خلال خبرات، سوف نتحدى البطالة ومن خلال خبرات سوف نغير الأرقام ومن خلال إرادة سوف نفعل وسوف ننجز وسوف نطوّر وسوف نتقدم”.
الحريري
ثم القى الرئيس الحريري كلمة جاء فيها ” حين تعرفت إلى “إرادة”، كانوا قد طلبوا مني موعدا وزاروني. وعادة، معظم الجمعيات التي تزورني، تحمل إليّ طلبات. ولكن ما فاجأني هو أن “إرادة” قالوا لي: “نحن لا نريد منك شيئا، وإنما نريد أن نساعد البلد”. وقد كبر قلبي بهذا الأمر، لأن مثل هذه المبادرات تساعد لبنان والمجتمع واللبنانيين وخاصة القطاع الخاص.
نحن بحاجة بالفعل إلى هكذا مبادرات تساعد المواطن اللبناني، ولا سيما في ظل المرحلة الاقتصادية التي نمر بها، فتأتي جمعية كـ”إرادة” توجهه لتطوير نفسه والدخول إلى عالم القطاع الخاص بشكل أكثر مهنية.
من هنا، أشكركم، عاصم وكل القيمين على هذه الجمعية، على العمل الكبير جدا الذي تقومون به، وأنا على ثقة بأن هذا النجاح سيساعد لبنان، كما حصل في مرحلة من المراحل، حين علّم رفيق الحريري آلاف الطلاب اللبنانيين. وأنتم اليوم تقومون بعمل مماثل، فشكرا لكم.
صحيح أننا اليوم حكومة تصريف أعمال وأنا رئيس مكلف، لكن الهدف الأساسي بالنسبة إليّ هو كيفية تطوير هذا البلد. وأنا أرى أنه لدينا فرصة ذهبية لذلك، خاصة بعد مؤتمر “سيدر”.
وصحيح أن هذا المؤتمر هو للمشاريع الكبرى، ولكن الأساس في القطاع الخاص هو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهذا ما تعملون أنتم عليه، وما يجب علينا أن نطوره. فهذا القطاع هو الذي يرفع الاقتصاد الوطني، وكلما كبر القطاع الخاص الصغير والمتوسط، كلما كبر الاقتصاد أكثر فأكثر. وعليه، فإذا عملنا كقطاع عام معكم أنتم القطاع الخاص، فسيكون ذلك هو الأساس في النمو الذي نرجوه.
أضف إلى ذلك أن “سيدر” ليس فقط مجموعة مشاريع، إنما هو أيضا مجموعة إصلاحات، ومن دون هذه الإصلاحات لا يمكن أن ننهض بالبلد. والأهم أننا قبل ذهابنا إلى هذا المؤتمر، وافق مجلس الوزراء على كل الإصلاحات والمشاريع المندرجة فيه، وأي حكومة ستأتي قريبا في المستقبل إن شاء الله ستضع في بيانها الوزاري كل هذه الإصلاحات والمشاريع، وكل الأفرقاء السياسيين سبق أن وافقوا على ذلك.
أنا متفائل خيرا، إذا تم حل موضوع الحكومة، والحل في هذا الشأن ليس لدي بل لدى الآخرين. وأتمنى لكم كل التوفيق، خاصة وأن المهنية العالية التي تعملون بها تكبر القلب، وإن شاء الله من نجاح إلى نجاح”.
قالب حلوى
بعد الانتهاء من الكلمات قطع الرئيس الحريري واعضاء إرادة قالب حلوى لمناسبة الحفل الاقتصادي الاول.

بعد تداول إحدى الوسائل الاعلامية خبراً مفاده أن السفير السعودي قد طلب من الدولة اللبنانية منع قرع أجراس الكنائس قرب السفارة السعودية، يهم وزارة الخارجية والمغتربين أن توضح انه بناء على اتصال اجرته مع سعادة السفير السعودي وليد البخاري نفا جملة وتفصيلا الخبر، معتبراً أنه تضليل إعلامي.










