Samira Ochana

يوقّع المخرج فيليب عرقتنجي في السادسة من مساء الأربعاء 12 كانون الأول الجاري في “فرجين ميغاستور” (ABC الأشرفية)، إصدار الفيديو من فيلمه الرومانسي “اسمعي” (Listen)، الذي عُرضَ في شباط 2017 في الصالات اللبنانية.
ويتمحوَر “اسمعي”، وهو رابع أفلام عرقتنجي الروائية، على الحبّ كأحد أقوى أشكال المقاومة والتمسّك بالحياة، إذ يتناول قصة مهندس صوت تتعرض حبيبته لحادث يُفقدُها وعيَها، ولكي يعيد إنعاشها ، يواظِب على إسماعها رسائل وتسجيلات تتضمن أصواتاً من الحياة. وتولى الأدوار الرئيسية في الفيلم كلّ من هادي بو عياش وربى زعرور ويارا بو نصار، وشارك في بطولته الممثلون رفيق علي أحمد وجوزف بو نصار ولمى لاوَند.

أعلنت شركة “غروهي” الرائدة عالمياً في قطاع التجهيزات الصحّية عن تعيين ستيفان جسينج بمنصب المدير المالي الرئيسي لشركة “غروهي” اعتباراً من 14 يناير (كانون الثاني) 2019. وبموجب هذا المنصب، سيصبح جزءاً من مجلس إدارة شركة “غروهي آي جي” ويرفع تقاريره مباشرة إلى الرئيس التنفيذي لشركة “غروهي آي جي” مايكل روتركوس.
وحول الموضوع، قال مايكل روتركوس: “نرحّب بستيفان جسينج مديراً مالياً رئيسياً جديداً. فهو يملك من الخبرة باعاً طويلاً في الشؤون المالية والتشغيلية والاستراتيجية. هذا فضلاً عن خبرته العميقة في هذا القطاع وفي تطوير الشركات التي تشهد نمواً عالياً حيث سيكون جسينج بمثابة رصيد ضخم لشركة “غروهي” التي تقوم بصياغة المستقبل”.
وقبل انضمامه إلى فريق عمل “غروهي”، كان جسينج يشغل منصب المدير المالي الرئيسي في شركة
Thyssenkrupp للحلول الصناعية. فقد تم تعيينه في مجلس إدارة شركة “آي جي” للحلول الصناعية في 26 أيار 2016. وبعد فترة وجيزة، تولى رئاسة مجلس الإدارة مؤقتًا. كما عمل ستيفان جسينج سابقاً كرئيس لقسم الرقابة والمحاسبة والمخاطر في مقر المجموعة، ونجح في إدارة أعمال شركة Thyssenkrupp للحلول الصناعية لسنوات عديدة. وقبلها، شغل مناصب مختلفة من قسم الإدارة المالية في شركة Deutsche Telekom.
من جهته، يقول ستيفان جسينج: “أنا سعيد لانضمامي إلى عائلة “غروهي” لأنها إحدى أكثر العلامات التجارية ابتكاراً في الأسواق”، مضيفاً: “وأحد أبرز أهدافنا يكمن في تعزيز مكانتنا الرائدة عالمياً من حيث النمو والربحية.”
يأتي جسينج خلفاً لآدم برايسون، الذي تولى في أيلول الماضي منصب المدير المالي لشركةLIXIL Americas.

برعاية السيدة كلودين عون روكز، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، عقدت جمعية راهبات الراعي الصالح، بالتعاون مع بلدية جديدة المتن، مؤتمرًا تحت عنوان Go Butterflies أو “انطلاق الفراشات” يوم الاثنين ٣ كانون الأول/ديسمبر في مركز البلدية، وذلك في إطار الحملة العالمية التي تنظَّم سنويًا في مختلف أنحاء العالم، في فترة الـ 16 يومًا الممتدة من 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة إلى 10 كانون الأول/ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وتشارك فيها 6 آلاف منظمة في 187 بلدًا.

شاركت في مؤتمر “انطلاق الفراشات” شخصيات بارزة في المجالات السياسية والقانونية والاجتماعية والفنية، منهم السيدة كلودين عون روكز، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ومعالي وزير الدولة لشؤون المرأة السيّد جان أوغاسابيان وسعادة النائبين رولا طبش وأنطوان حبشي والسيد فيليب لازاريني، المنسّق الخاص لأنشطة الأمم المتحدة المقيم في لبنان وسيادة راعى أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنّى رحمة والرئيسة الإقليمية لراهبات سيدة المحبّة للراعي الصالح في لبنان وسوريا الأخت سهيلة بو سمرا وممثلة المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، الملازم أول إداري لارا كلاس ورئيس اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر جان فخري ورئيس بلدية جديدة المتن البوشرية – السد الأستاذ أنطوان جبارة وأمينة السر الأولى ومستشارة الشؤون الإنسانية وحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي في السفارة الفرنسية لدى لبنان سابرينا اوبير وممثل منتدى سفراء لبنان فريد سماحة وممثلة السيدة رباب الصدر ومؤسسة موسى الصدر السيدة لبنى كالوت وعقيلة رئيس اتحاد بلديات الشمال أحمد قمر الدين، صديقة كبي ورئيسة الجمعية المدنية لضمان حياة الطفل في لبنان اكسوفيل، مختارة بلدة الرابية، نبيلة فارس. وحضر المؤتمر أيضاً جمع كبير من الشخصيات المعنية والفاعلة في مسيرة القضاء على العنف ضدّ المرأة والناشطين الاجتماعيين الذين يؤدون دورًا أساسيًا في هذه المسيرة، بالإضافة إلى جمهور من المهتمين.
افتتحت الأخت سهيلة بو سمرا، الرئيسة الإقليمية لجمعية راهبات الراعي الصالح، المؤتمر موضحةً رمزية العنوان “انطلاق الفراشات” الذي يشير إلى خروج الفراشات من شرنقتها باحثةً عن الحرية. وقالت إن اختيار هذا العنوان جاء تيمنًا بحركة “الفراشات” في جمهورية الدومينيكان، حيث اغتيلت ثلاث فتيات شقيقات من عائلة ميرابال كنّ يلقِّبن أنفسهن بالـ”الفراشات” وينتمين إلى حركة سرية كانت تناضل ضد الطغيان. وفي عام 1999 وتكريمًا لهن، جعلت الأمم المتحدة يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر من كل سنة، تاريخ اغتيال الفراشات في عام 1960، يومًا عالميًا لمناهضة العنف ضد المرأة.

ثم ألقت الشاعرة نهاد الحايك قصيدة مؤثرة عن وضع المرأة في الشرق، ما تعانيه من ظلم وما تكتنزه من قدرات. وبعد ذلك، ألقت النائب في البرلمان اللبناني المحامية السيدة رولا طبش جارودي كلمة تناولت فيها القوانين المعنية بالمرأة في لبنان. وقالت: ” بصفتي كمحامية ومشرعة وناشطة في المجتمع لن أسمح بعد الآن بمزيد من الظلم بحق المرأة، فهناك قوانين تحتاج إلى الإلغاء أو التعديل لتواكب شرعة حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية، ونحن ككتلة المستقبل تقدمنا باقتراح قانون لرفع التحفظ عن اتفاقية سيداو والغاء التمييز بين الرجل والمرأة، ونعمل على تعديل بعض المواد في قانون العقوبات.
واليوم، نعيد التأكيد أننا سنستمر في جهودنا الرامية إلى صون أبسط الحقوق الإنسانية للنساء، أي حقهنّ بالعيش والعيش بالكرامة، وأولى الخطوات على هذا الطريق هي تعديل قانون حماية النساء من العنف الأسري.”
وتحدثت ممثلة المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، الملازم أول إداري لارا كلاس عن الإجراءات التي تتخذها الحكومة اللبنانية لوضع حدّ للعنف ضدّ المرأة. فشرحت أنّ في الامن العام ” الخط الساخن ١٧١٧ هو لتلقي تقارير عن إساءة المعاملة وشكاوى العمال الأجانب بما في ذلك الاتجار بالبشر. وفي قوى الامن الداخلي، صدرت مؤخرا مذكرة عن حضرة المدير العام لأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بإنشاء الخط الساخن ١٧٤٥ وهو مخصص للإبلاغ عن مشاكل العنف الأسري بشكل خاص وفوري. اما في المديرية العامة لأمن الدولة كون طبيعة عملنا تختلف عن باقي الأجهزة، فموضوع المرأة والاهتمام بها لم يتغيب عن حضرة المدير العام اللواء طوني صليبا اذ أمر بتشكيل لجنة داخلية قوامها نحن الضباط النساء الثلاث لمتابعة أوضاع النساء العسكريين والمدنيين ضد أي اعتداء عليهن من الداخل والخارج ولحمايتهن والاستماع لمشاكلهن.
كما أرى انه لا يمكن للمرأة أن تصل الى مراكز قيادية ولا ان تحتفل بقوانين معاقبة المعنف ولا بقوانين حماية القاصرات الا بدعم ومساندة رجال يؤمنون بأهمية ودور المرأة.”
أما السيد فيليب لازاريني، منسق الشؤون الإنسانية وممثل الأمم المتحدة المقيم في لبنان، فتحدث عن الفرص المتاحة للقضاء على العنف ضد المرأة، ولا سيما من خلال العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة، والتحديات التي تعرقل هذه المساعي. وأفاد: “علينا أن نغير الرؤية والصور النمطية لنفهم بشكل أفضل الأسباب الجذرية للعنف ضد المرأة لكي نؤثر على القواعد الاجتماعية ونغيرها. في هذا الصدد، علينا أن نشجع الحوار بين مختلف الفئات في المجتمع وأن نضع هذا الموضوع على لائحة أولويات الرجال وغيرهم من صانعي القرار. العنف ضد المرأة سيصبح من الماضي فقط عندما تصبح المساواة وتمكين المرأة حقيقة.”
ثم تحدثت الكاتبة السيدة نبيلة فارس، رئيسة جمعية “أكسوفيل” ومختارة بلدة الرابية، عن مسيرة النساء عبر التاريخ.
وشارك في المؤتمر نجمان من عالم السينما والمسرح والتلفزيون، السيدة ندى أبو فرحات التي تناولت العنف ضد المرأة انطلاقًا من تجربتها، والسيد بديع أبو شقرا الذي سلط الضوء على المساواة بين الجنسين بناء على تجربته الشخصية.
ثم تمّ تقديم شهادتين مؤثرتين لناجيتين من العنف الأسري، إحداهما روتها الناجية بنفسها والأخرى روتها الممثلة مروى الخليل.
واختُتم هذا اللقاء مع السيدة كلودين عون روكز، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وراعية المؤتمر فقالت: ” من الثابت والمؤكد أن مختلف الأديانِ السماوية، ترفض العنف وتدينه، وتدعو إلى السلام والمحبة والتسامح بين البشر. أما المجتمعُ الذي يسمحُ بانتهاكِ حقوق الإنسان فيه، وُيتيح ُممارسةَ العنف المعنوي واللفظي والجسدي والجنسي ضدَّ مواطناتِه ومواطنيه، هو مجتمعٌ يعيق نفسه بنفسه، وهو مجتمع بحاجة إلى جهودٍ مشتركة بين الجهات الرسمية والخاصة فيه، لإعادة التوازن إليه وإلى كلِّ مكوناته.”
وأضافت: “أماّ على الصعيد العملي والتطبيقي، فلا بدّ لنا أن ننوّه بالدور الأساسي والجوهري الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في هذا الإطار، حيث يكمّل دورُها، دورَ المؤسسات الرسمية على الصعيد التشريعي والتوعوي.”
وتابعت: “ويأتي عمل راهبات الراعي الصالح مع النساء المعنّفات والأطفال المهمشين، ليجسّدَ مبادئ الديانة المسيحية الحقيقية، ولينشرَ رسالةَ المحبّة والرحمة والمسامحة في مجتمعِنا وعائلاتِنا. فعملُهنّ على التنمية الإنسانية والاجتماعية والروحية للنساء والفتيات اللواتي يعانينَ من غياب العدالة الاجتماعية، وللنساء والأطفال الذين يعيشون وسطَ الفقر وبدون ملجأ، هو رسالةٌ إنسانية سامية تبشّرُنا بمستقبلٍ أفضل يكرّس مبدأ العدالة، واحترام حقوق الإنسان، وكرامةَ كلّ الناس، وخصوصا المنبوذين منهم.
إن ثقافةَ المحبة التي نسعى جميعاً إلى إحقاقها، هي ثقافة كونيّة، تتخطى الأماكن والظروف والأوقات، هي ثقافة مرتبطة بتكوينِنا الإنساني وبطبيعتنا البشرية.”
وختمت: “فلنساهم كلٌّ من موقعه وضمن إمكانياته، في نشر هذه الثقافة، ولنساهم في جعلِ عائلاتنا الصغيرة مركزاً للأمان والسلام، بدلاً من العنف والاستغلال، ولنجعل من مجتمعنا ووطنِنا، صورةً حقيقية عن طبيعتنا الإنسانية الخيّرة التي خلقَها اللهُ فينا.”
وأقيم في موازاة المؤتمر معرض لوحات تشكيلية وصور فوتوغرافية تعبِّر عن المرأة وقضية العنف الذي يمارس ضدها، يستمرّ حتى يوم الثلاثاء ٤ كانون الأول/ديسمبر.

على الرغم من حضوره الاستثنائي ونجاحه في تقديم مختلف الأدوار الكوميدية، ما زال الممثل أحمد فهمي يخشى خوض تجربة المسرح، وإن كان هذا الأمر الذي لا يتماشى مع شخصيته المحبة لاكتشاف الجديد وخوض المخاطرات. يعترف النجم المصري أحمد فهمي بذلك لوفاء الكيلاني ضمن برنامج “تخاريف” على MBC1.
يتحدث لوفاء عن التعليمات الصارمة التي كانت تُفرض عليه وعلى شقيقه التوأم الممثل كريم فهمي في الطفولة، من زي المدرسة الموحّد، وإجباره على التقيد بالتوجيهات والأوامر طيلة الوقت، الأمر الذي استمر في حياته حتى مرحلة الشباب، بما في ذلك إلزامه بالتسجيل في كلية الهندسة بدون رغبته. كل ذلك دفعه إلى إهمال دراسته تماماً، وحوله من تلميذ متفوق إلى طالب جامعي فاشل، قبل أن تضعه الظروف أمام قرار اضطر للرضوخ له، وهو أن يشهد على طلاق والديه في سن التاسعة عشرة، وليسافر بعدها إلى أميركا. كما يكشف فهمي عن “أول علقة” وأسباب تعرضه للضرب من والديه، ثم إلقاء القبض عليه من أمن الدولة بسبب فيلم “رجال لا تعرف المستحيل”، وعن الليلة السوداء التي أمضاها في السجن.

وفي معرض إجابته على أسئلة وفاء، يبوح عمن يعتبره أفضل كوميديان في مصر، ويتحدث عن مسائل الأحوال الشخصية من زواج وطلاق، ويعلّق على خطوبته أخيراً من الفنانة هنا الزاهد.

خرّجت جمعية “رودز فور لايف” دفعةً جديدة من عناصر قوى الأمن الداخلي الذين شاركوا في برنامج “المستجيب الأول” التدريبي على تقنيات الإنقاذ، مما رفع عدد خرّيجي هذا البرنامج الذي تنظّمه بشراكة إستراتيجية مع البنك اللبناني للتجارة BLC، إلى مئة عنصر في أربع دورات أقيمت حتى الآن.
كما خرّجت ٣٠ مسعفاً ومسعفة من الصليب الأحمر اللبناني بالشراكة مع البنك اللبناني للتجارة BLC أيضاً وذلك من المراكز التالية: سبيرز،الجميزة،فرن الشباك،المريجة،جونية،قرنة شهوان،فالوغا،قب الياس،جب جنّين،مشغرة،صيدا،جنسنايا،النبطية،طرابلس،البترون،الكورة،بشرّي،حلبا،هرار،بعبدا،عاليه،السمقانية،قبرشمون،دير القمر وصور.
ولاحظت رئيسة الجمعية زينة قاسم في كلمة ألقتها خلال احتفال تسليم الشهادات أن “المجلس الوطني للسلامة المرورية يقوم بجهود مشكورة بالتعاون مع مفارز السير”، ورأت ضرورة “زيادة هذه المفارز في أمكنة عدة من لبنان بعيدة من الطرق الدولية، تغيب فيها الدوريات ولا يصل إليها الدراجون لانهماكهم في القيام بواجباتهم في مناطق أخرى“.
واعتبرت قاسم أنّ “رادارات السرعة وسيلة فاعلة ومنعطف إيجابي لتعزيز السلامة المرورية”، مثنية على “إعادتها الى العمل بصيغة تقنية ذكية وفاعلة”، وداعية إلى تعميمها، لكنّها تمنت “لو توافرت ايضاً رادارات لأخلاق القيادة التي باتت نادرة، تردع المخالفين عن إرتكاب التجاوزات على الطرق“.
وكانت الجمعية خرّجت أيضاً ١١ طبيب طوارئ و١٨ممرضاً وممرضة على برنامج إنقاذ ذوي الإصابات البليغة بشراكة إستراتيجية مع “فرنسبنك” و”بنك عودة”. وينتمي الخرّيجون إلى مستشفيات بهمن وسيدة لبنان الجامعي والقديس جرجس وبلفو والمستشفى العسكري ومركز كسروان الطبي وسيدة المعونات ومركز الزهراء الطبي والرسول الأعظم والبرج والجامعة اللبنانية وأوتيل ديو ومستشفى دلاعة في صيدا والمركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت.

شهدت منصة أوليكس نمواً كبيراً منذ عام 2015 لتُصبح المنصة الرائدة في مجال الإعلانات المُبوّبة في لبنان. وعليه، وضعت أوليكس أهدافاً جديدة تتمحور بشكل أساسي حول تحسين جودة الإعلانات وميزات المنصة، بهدف تقديم تجربة استخدام سلسة تُواكب حاجات المجتمع اللبناني وتطوّر متطلباته.
وفي هذا الصدد، صرّح السيد جون نوجا، مدير عام أوليكس لبنان:”نلتزم في أوليكس بمساعدة مستخدمي المنصة على إتمام صفقات ذكية وآمنة، ونحرص على أن يستمتعوا بتجربة استخدام مُميّزة سواء أكانوا بائعين أم مشترين. نحن مستمرون في إضافة التحسينات على المنتج والخدمات ونعمل على تطوير فريق العمل المحلي لدينا وإمداده بالتقنيات اللازمة لتحقيق هذا.”
وبناء على هذا، كشفت أوليكس مؤخراً عن الموجة الأولى من تدابير السلامة والحماية التي تمنح المستخدمين ثقة وتجربة آمنة، بداية مع ميزة “ثبّت رقمك عَـ OLX” أو Phone Verification، التي تم إطلاقها في آذار 2018، ولاحقاً مع ميزة التسجيل الإلزامي أو Mandatory log-in التي أُطلقت في أيلول 2018. تُتيح هاتان الميزتان تجربة ذات مستوى أعلى وتضمن وجود بائعين ومشترين جادين على المنصة.
إنطلاقًا من حرص أوليكس البالغ على تثقيف المستخدمين لاستخدام المنصة بشكل صحيح وآمن، بدأت الشركة مؤخراً باعتماد طريقة التثقيف الترفيهي، خاصة مع إطلاق مجموعة جديدة من الفيديوهات التعليمية الممتعة بالتعاون مع الممثلة الكوميدية اللبنانية أنجو ريحان. تهدف مقاطع الفيديو إلى إيصال الإرشادات للمستخدمين لمساعدتهم على استخدام المنصة بطريقة ذكية وآمنة وناجحة. تتضمن الموضوعات التي تمت معالجتها: نصائح لإدراج إعلان يحصل على استفسارات كثيرة، كيفية تحسين ظهور الإعلانات والبيع بشكل أسرع، وكيفية استخدام المنصة بشكل آمن.
أما في ما يتعلّق بالتحسينات على مستوى فريق العمل، فتُوظف أوليكس أحدث الموارد والتقنيات بهدف أن يعملوا للارتقاء بمستوى الخدمات. وتعليقاً على هذا، قال نوجا: “نريد لعملائنا أن يُحققوا صفقات بيع وشراء ناجحة، وأن ينقلوا تجربتهم إلى أصدقائهم للإنضمام إلى مستخدمي المنصة، لذلك أنشأنا فريقاً محلياً يُعنى بتجربة المستخدم ويُركز بشكل أساسي على تحسين التطبيق، وتحسين خدمة دعم العملاء، ورفع مستوى الجودة على المنصة.”
في عصر المحتوى الرقمي الذي يُنتجه المستخدمون، تُصبح الجودة مسؤولية واسعة النطاق يمكن ويجب على الجميع المشاركة فيها. ومن هذا المنطلق، تحفّز أوليكس جميع مستخدميها على مشاركة ملاحظاتهم والإبلاغ عن أي محتوى غير ملائم على المنصة، مع الأخذ في عين الاعتبار أن الإجراءات الوقائية القصوى تقع على عاتق المشترين والبائعين عند إتمام صفقاتهم.

بهدف دعم الأطفال المتضررين من الحرب، يطلق إيليو ساسين كتابه “One Flew Over the Cuckoo’s Land”، إلى جانب معرض لصور التقطتها بعدسته وعرض لفيديو خاص، في بيت بيروت (سوديكو) يوم الأربعاء، 28 تشرين الثاني. من تنظيم سينتيا سركيس برّوس، سيعود ريع حفل الإطلاق إلى دعم وجمعية حماية الأطفال المتضررين من الحرب APEG، التي تعمل على حماية الأطفال المتضررين من الحرب. يباع الكتاب في معظم المكتبات في بيروت.

يتضمّن كتاب إيليو ساسين صوراً جوية للبنان، التقطتها عدسة الكاميرا الطائرة والتي تظهر تعددية المناظر الطبيعية الخلابة بتفاصيل غير معروفة سابقاً. من خلال هذا العمل، يكتشف القارئ بلداً “مختلفاً”، بعيداً جداً عن كليشيهات الحروب أو صور الأعياد. يكتشف بلداً غناه يكمن في مزيج استثنائي بين الطبيعة البرية، التوسّع المدني والآثار المتروكة. من هذا المزيح، ولدت صوراً غير نمطية، هندسة متغيرة، مدن، قرى، مرافئ، وديان، جبال، وكلها غير مألوفة. وبعيداً عن القيمة الفنية لهذه الصور، بعضها حاصل على جوائز عالمية، سيكتشف القارئ أولاً نظرة فضولية، مُحبّة ومجازفة عن بلدٍ لا ينفكّ يفاجئ ويُظهر نفسه مجدداً مع كل صورة.

يخبئ كتاب إيليو ساسين التزاماً آخر، متعلّق أيضاً بلبنان وهو دعم الأطفال المتضررين من الحرب من خلال APEG. تأسست جمعية حماية الأطفال المتضررين من الحرب APEG عام 1996 وتأسست معها المراكز الطبية والنفسية، عقب الغارة الجوية على قرية قانا في جنوب لبنان، بهدف مساعدة الأطفال الذين خسروا أفراداً من عائلاتهم. وعلى مرّ السنين، أصبحت المراكز عيادات للصحة العقلية، حيث عمل الدولة مع الشعوب الأقل حظاً معدوم في هذا المجال.

في سياق الأرقام، ساعدت APEG 9100 طفل وفرد يعانون من مختلف الأمراض بين 1 كانون الأول 1998 و31 تموز 2018، ونفّذت 64500 استشارة طبية، ووجّهت 700 طفل ومراهق إلى قضاة الأحداث لقضايا الإهمال، سفاح القربى والتحرّش الجنسي.
في عام 2008، أعطت الجمهورية الفرنسية “جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان” إلى APEG.

إيليو ساسية هو طبيب نفسي ومؤسس شريك ونائب رئيس جمعية حماية الأطفال المتضررين من الحرب APEG. وهو يعمل في هذا المجال منذ أكثر من 25 عاماً، إلى جانب متخصصين في الصحة العقلية، للحصول على فرص أكثر للمعاينات الطبية، الرعاية والعيادات لأكبر عدد ممكن من الأطفال والراشدين.

ويمارس إيليو ساسين التصوير الجوي بواسطة الكاميرا الطائرة منذ سنوات. ويهوى تصوير الآثار والمناظر الطبيعية المجرّدة. وقد نُشرت صوره في مجلات متخصصة عالمية، كتب ومواقع إلكترونية. وقد نال أخيراً جائزة “Espace Photographique Arthur Batut” في فرنسا عن المسابقة العالمية “Vue d’en haut/Frontieres”

أجواء من المرح والبهجة يضفيها صغار في السن، كبار في الموهبة في العلوم والغناء والتمثيل والرياضة والطهي ضمن الحلقة الثالثة من برنامج المواهب “Little Big Stars- نجوم صغار”، الصيغة العربيّة من برنامج المواهب العالمي الشهير “Little Big Shots”، والذي يُعرض على MBC1 و”MBC مصر”. هنا طفل مبدع في العزف على آلة الغيتار، وآخر يلقب بعاشق الباكتيريا، وثالث يحلّل مباريات كرة القدم بأسلوب احترافي وواقعي، ثم طفلة وضعت كتاباً في الطهي، وصاحب موهبة غنائيّة متميز، إضافة إلى ابن الـ 13 عاماً، الذي قرّر أن يجعل من اختلافه عن الآخر ميزة تُحتسب له. جميع هؤلاء يتشاركون حكاياتهم مع النجم أحمد حلمي.

في تفاصيل الحلقة
انطلقت الحلقة مع تميم مساعدة من الأردن، وهو طفل في الحادية عشرة من عمره، الذي تعلم العزف على الغيتار منذ نحو عامين عن طريق موقع يوتيوب، ويبدع حاليّاً عزفاً ويطمح لتحقيق تقدم إضافي عن طريق عزف موسيقى الروك. وإثر حوار قصير مع حلمي، عزف على المسرح موسيقى “العراب” الشهيرة.

ولتحليل كرة القدم ناسه، وهذا هو حال ساجد خالد النجدي من مصر، وهو في سن 12 سنة يستطيع تحليل أهم المباريات والتعليق عليها بكثير من الصراحة والوضوح. ويبدي خيبة أمله في أداء المنتخبات العربيّة في كأس العالم، معرباً عن أمله في تكوين منتخب عربي منافس لكبريات الفرق الأوروبية. كما تمكن الطفل من الإجابة على مجموعة من الأسئلة الرياضية التي طرحها عليه حلمي.
ولمعرفة مدى اطلاع حلمي على الحركة الغنائية العربيّة، قرر سعود البخاري من السعودية، أن يمتحنه من خلال غنائه مقاطع قصيرة من مجموعة أغنيات، وعلى حلمي معرفة اسم المغني، وإلاّ عليه أن يتناول الفلفل في حال عدم إجابته بطريقة صحيحة، ثم أدى سعود أغنية “فراقك” للمطرب حسين الجسمي.

وتبرز العبقرية العلمية أحياناً في سن صغيرة جداً، وهكذا يبدو علي غندور من لبنان، الذي وهو في عمر 6 سنوات فقط استطاع الحصول على لقب “عاشق البكتيريا”. الطفل الذي يحب مختلف المواضيع العلمية، ويقرأ فيها اختبره حلمي لاكتشاف ما إذا كان يعرف أنواع البكتيريا ومنافعها وأضرارها. ولشدّة تعلقه بالعلوم يتمنى أن يتكلم مع البكتيريا، ويسمع إجابات منها على أسئلته بدل تحقيقه الثروة والمال، وقد أبهر الحضور بمعلوماته في هذا المجال عارضاً لأسماء بعض أنواع البكتيريا.
وأطل بعد ذلك محمد سعيد (11 عاماً) من السودان، وهو طفل لديه حب كبير للرقص، ولكن حبه الأكبر على ما يبدو هو لأحمد حلمي نفسه، فقد فوجئ عند دخوله المسرح بوجود حلمي مقدماً للبرنامج، إذ لم يخبره فريق الإعداد ولا أهله عن هوية مقدم البرنامج. وبعد حديث طريف وممتع بينهما، قدم حلمي بعض حركات الرقص الإفريقي بمساعدة وتوجيه من محمد، قبل أن يقدم محمد لوحة من الرقص الإفريقي أمام الجمهور أبرز فيها موهبته في الرقص.

وأبرزت شيخة زبيد من الكويت ابنة التسع سنوات مواهب متنوعة على المسرح، فهي صاحبة كتاب متخصص في الطهي حيث تنصح الصغار كيفية تقديم وصفات من دون استخدام النار. قدّمت شيخة نسخة من كتابها لحلمي، الذي طلب منها كتابة إهداء خاص له، لكن بطريقة مسرحية طريفة. كما تبارت الطفلة مع حلمي في مسابقة رمي السهم عن بعد على هدف ثابت، وتمكن من التغلب عليه.

أما ختام الحلقة، فاتخذ بعداً إنسانياً مع ظهور ابن الـ 13 عاماً على المسرح الأمين المريمار ملقياً قصيدة “غريب”، التي تمثل معاناته مع مرض التوحد كما يقول. وأضاف بأن هدفه يكمن في أن يوصل رسالته إلى المجتمع ويلخصها بالتالي: “أنا مختلف تماماً كما أنت مختلف”. وهو صبي من المغرب واجه مرض التوحد بفضل مساعدة أهله، وبدأ بالتعبير عن مشاعره بكتابة الشعر، وهو يخصص كتابته عن التوحد آملاً بأن تؤثر في المجتمع. وأشاد حلمي بموهبته وثقته بنفسه، معتبراً أن الأمين هو نموذج مهم، وخطوة عظيمة أن يعبر عن موهبته في هذا البرنامج.

في إطار احتفال لبنان باستقلاله الخامس والسبعون، أطلقت جمعية ONE LEBANON برئاسة تانيا قسيس بالتعاون مع شركة الاتصالات ALFA نسخة جديدة للنشيد الوطني اللبناني (كلمات رشيد نخله وألحان وديع صبرا) من غناء السوبرانو تانيا قسيس وتوزيع جديد لميشال فاضل.
وقد تمّ تسجيل النشيد في ستوديو ميشال فاضل بمشاركة أكثر من سبعين عازف من أوركسترا كييف الفيلهارمونية وغناء أكثر من مئة منشد بقيادة فارس مسعد من ضمنهم أطفال كورس Tania Kassis Academy.
تمّ تصوير هذا العمل خارج قلعة راشيا المعروفة بقلعة الاستقلال، من حيث بدأت قصة الاستقلال.
وقد شارك فيه أكثر من مئة مغنٍّ و خمسون عازفٍ إلى جانب مشاركة خاصة لأوركسترا موسيقى الجيش اللبناني الذين ساهموا في إنجاح هذا العمل الوطني الذي حمل توقيع مميز للمخرج ايلي برباري مع إشراف فني ومهني لجوني فنيانوس وتعاون مثمر مع بلدية راشيا برئاسة السيد بسام دلال وجمعية My Amazing Lebanon الذين فتحوا الأبواب أمام الجيل الصاعد للتعرّف إلى المعالم الأثرية والتاريخية التي سطّرت ثقافة لبنان واستقلاله.
في ختام اليوم التصويريّ الطويل، شكر رئيس بلدية راشيا الأستاذ دلال جمعية ONE LEBANON وعلى رأسها السوبرانو تانيا قسيس قائلاً: «تانيا قسيس أعطت حياة لقلعة وبلدة الاستقلال» مضيفاً «أضفت قيمة لهذه القلعة في ذكرى وطنية من خلال النشيد الوطني الذي انطلق من قلعة الاستقلال».
أما بدورها قسيس، فقد شكرت باسم أعضاء الجمعية الاستاذ دلال على الاستضافة قائلة:«كلّ أعضاء الجمعية مسرورون لنشر الحسّ الوطني من خلال النشيد الوطني؛ من الجميل أن نجتمع كلّنا للوطن، صوت واحد ما بيودّي إلا إذا كنّا كلنا سوا» ثمّ توجّهت بالشكر لشركة ALFA التي كانت المساهم الأساسي في هذا العمل الوطني، ووجّهت تحية تقدير للجيش اللبناني قائلة: «الجيش اللبناني أضاف ميزة من خلال مشاركته عملنا، نحن نفتخر به والله يخلّيه فوق راسنا وحامينا».
يذكر أنّ السوبرانو تانيا قسيس قد تابعت نشاطها الوطني في عيد الاستقلال بدعوة خاصة من سفير لبنان في أبو ظبي السيد فؤاد دندن حيث احتفلت مع الجالية اللبنانية بالاستقلال فغنّت وسحرت الحاضرون بأجمل الأغاني الوطنية.

“لا أريد ان يقتلني السرطان” ردد المتظاهرون في وقت سابق من هذا الشهر في بلدة حوش الرافقة البقاعية حين وصل التلوّث في نهر
الليطاني إلى مستويات كارثية في الأشهر الأخيرة، ما تسبب مخاوف كبيرة حول تأثيرها على صحة السكان المحليين.
كان نهر الليطاني يشكل أحد أهم الموارد الطبيعية في لبنان، لكنه تحول إلى كارثة بيئية. في ستينيات القرن الماضي، كان بوسع الناس السباحة بأمان في النهر واستخدام مياهه لري الخضروات. اليوم، وصفت الدراسات المياه بأنها “مياه صرف صحي”. من الواضح أننا لم نعد نستطيع تجاهل هذه الأزمة.
مؤخراً، ألقي باللوم فيما يخص تلوث النهر على وجود مستوطنات غير رسمية للاجئين السوريين في مناطق على طول نهر الليطاني. في حين أن هذا يشكّل عاملاً محتملاً من العوامل إلا أن تلوث النهر ليس بحديث. إنها مشكلة قديمة نشأت منذ عقود وذلك نتيجة للممارسات الرديئة، بما في ذلك أنظمة معالجة مياه الصرف غير الفعالة، والإدارة الخاطئة، والتطبيق الخجول للقوانين القائمة، وكذلك السلوك المتبّع من المصانع والقائمين عليها.العديد من المصانع تضخ نفاياتها الصناعية غير المعالجة على طول ضفاف النهر، كما أنه يُستخدم للتخلّص من النفايات ومياه الصرف الصحي.
في وقت سابق من هذا الشهر، أغلقت وزارة الصناعة 79 مصنعاً، غير حاصلة على ترخيص، وكانت تنتهك القانون وتلوث نهر الليطاني. هذا يدل على حق اللجوء إلى الطرق القانونية عند خرق القوانين البيئية، وأنه يمكننا ردع الجهات الفاعلة من تلويث لبنان.
في مساع لإعادة إحياء النهر، تم دعم سلطات نهر الليطاني ووزارات البيئة والصناعة والطاقة، بقرض قيمته 55 مليون دولار من البنك الدولي ومانحين آخرين بهدف تحسين شبكة مياه الصرف الصحي البلدية، وإدارة النفايات الصلبة، إزالة التلوث الناتج عن المخلفات الصناعية ورصد نوعية المياه على طول النهر.
من جانبها، تقوم الأمم المتحدة أيضاً بتنفيذ مشاريع للمساعدة في حل هذا الوضع الكارثي. ويشمل ذلك تحسين مرافق مياه الصرف الصحي في المستوطنات غير الرسمية، ووقف تصريف مياه الصرف الصحي مباشرة في نهر الليطاني: أظهرت التقييمات الأخيرة أن ما يقارب الـ93.5 بالمئة من المستوطنات غير الرسمية تلتزم بالمبادئ التوجيهية لإدارة مياه الصرف، ولايزال العمل جارٍ لضمان الامتثال الكامل. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتفريغ النفايات المجمّعة من المستوطنات غير الرسمية في محطات المعالجة المعتمدة، مثال على ذلك بلدة جب جنين في البقاع. كما دعمت الأمم المتحدة إعادة تأهيل مرافق الصرف الصحي القائمة، كما حصل في عيتنيت، حيث تم تحسين جمع ومعالجة مياه الصرف الصحي في قرى حوض نهر الليطاني. أخيراً، ولمعالجة السلوكيات، تهدف برامجنا إلى زيادة التوعية في المجتمعات المحلية وجمع القمامة المتراكمة على ضفاف النهر.
إن إنقاذ نهر الليطاني هو موضوع رئيسي يتطلب إشراك الجميع في لبنان، من الأفراد إلى المصانع، ومن البلديات إلى الوزارات. دعماً لذلك، تقف الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد للعمل مع جميع المنظمات المهتمة بمعالجة هذه القضايا البيئية العاجلة التي تؤثر على المجتمع اللبناني واللاجئين على حد سواء.
لم نتجاوز مرحلة الخطر بعد. العديد من الممارسات غير الملائمة مستمرة. يجب تحسين الإدارة، والسلوكيات يجب أن تتغير، ويجب تفعيل قوانين مكافحة التلوث، والأهم من ذلك، يجب معاقبة الملوثين. احدى الخطوات على الطريق الصحيح تصب في خانة التشريع لتعزيز دور وقدرة الشرطة البيئية والمدعين العامين البيئيين.
يتخبّط نهر الليطاني في خضم كارثة بيئية، ولكن لا يزال بإمكاننا إنقاذه إذا وحدنا مجهودنا الآن. في لبنان الذي نريده، يجب أن تكون الأنهر مصدراً للحياة، وليس للمرض.













