Samira Ochana

مع انطلاق مسرحيته الشهيرة “الشر الاوسط” التي تعرض للمرة الثالثة ولا تزال تشهد إقبالاً جماهيراً، و التي جذبت رواد البرودواي في أولى عروضاتها، يؤكد المخرج وكاتب المسرحية جو قديح أن المسرح لم يتوقف يوماُ في لبنان حتى خلال الحرب، وأن المساحة الفارغة تشكل تحدياُ للممثل وهذا ما يقوم به، جورقديح هذا الرجل الذي نراه غالباً يرتدي اللون الاسود لما لديه من الهيبة، سيخوض قريباً تجربة سينمائية كممثل.
كان هذا اللقاء الخاص، ليلة حفل اطلاق مسرحية The Middle Beast.

سميرة اوشانا
التفاصيل على هذا الرابط
https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=3751


حل الممثل الشاب نيكولا مزهر ضيفاً على برنامج”عالموجة سوا” عبر اذاعة صوت لبنان 100.5 مع الاعلاميين اندريه داغر وسميرة قصابلي منير، رسائل الواتس- اب التي انهمرت على البرنامج مرحبة ومعبرة عن سعادتها بالضيف نيكولا مزهر جاءت بالنسبة الى الممثل الموهوب بمثابة دليل اضافي على محبة الناس وتقديرهم له، فرفع الصوت بوجه من يدّعون ان الجمهور لم يصوّت لصالحه في تصفيات جائزة الموريكس دور، قائلا: ” لا اعترف بهذه الجائزة وتلك التي حزت عليها في السابق صدأت”. وأعلن انه سيوجه انذاراً قانونياً للقيّمين على الموريكس يطلب فيه سحب ترشيحه وعدم تداول اسمه ابدا،”في كثير اشيا صارت تحت الطاولة وانا اعرفها كلها”.
وفي رده حول سؤال بان الجائزة مستمرة واصبح عمرها اكثر من 19 عاماً ،قال نيكولا:” مين بعد بصدقها، نص الفنانين ما بيحكو معن، والنصف الآخر يسترضيهم للاستمرار معهم”.
مزهر تحدث عن مسلسل “ثواني” الذي برز فيه بدور بطولة بشخصية “داني”، وقال: “عرفت مسبقاً ان المسلسل سيحقق نجاحاً كبيراً، نظرا لتكامله من حيث القصة والاخراج والانتاج وكل عناصر القوة فيه، مؤكداً ان مستوى العمل يرتقي مع فريق كفؤ ومتجانس، دور داني كان دوراً مصيرياً لي واعتبره مفصليا في حياتي المهنية “، مؤكداً انه رفض العديد من الادوار الذي عرضت عليه من بعده لانها لم تكن بمستواه ،” خفت آخد ادوار اقل من شخصية داني، ما بدي روّح وهج الدور، وخيفان يجيني ادوار اقل منه”.
وعن الاعمال التي يتزامن عرضها مع عرض مسلسل “ثواني”، (مافيي و مجنون فيكي) حيث في الاول البطولة لملكة جمال لبنان فاليري ابو شقرا، والثاني من بطولة يوري مرقدي ورولى سعد ، وما هو رأيه بادائهم قال نيكولا:” لم اتمكن من متابعتهم ولكنني شاهدت التنميرعلى آدائهم على مواقع التواصل الاجتماعي”.
واشاد نيكولا عن مشاركته بمسلسل “ثورة الفلاحين” وبدوره فيه حيث جسد دور مقعد استطاع من خلال وجهه فقط ايصال كل انفاعالات هذه الشخصية.
نيكولا اعترف بالحظ في حياته المهنية ولكنه أكد بانه عرف كيف يستغله بصورة ايجابية، وعن التنازلات في الوسط الفني قال”هودي الن ناسن انا ما بعرف امشي هيك”،وعما اذا كان مسالماً في حياته الطبيعية ام مشكلجي قال:” اما بطبعي هادي، ولكن يللي بدق الباب رح يسمع الجواب”.
واعترف نيكولا مزهر انه عرف اوضاعا صعبة “وايام قلّة ” ولكنه لم يتنازل فنيا، كما تحدث عن مسلسله الجديد “اخر الليل” الذي توقع له النجاح الكبير ايضا، وعن العلاقات في الوسط الفني قال “ما في محبة حقيقية”، وعن الحب الذي يعيشه حاليا فقال” الحب جرعة اوكسجين الحياة” ، وتحدث عن المساكنة والارتباط الجدي والاستقلالية ،واعلن خلال الحلقة بانه عاش تجربة المساكنة ،وختم بالقول”بجلي وبكوي وبعمل كل شي”.

تشكّل الدورة العاشرة لمهرجان “ايام بيروت السينمائية” التي تنظمها جمعية “بيروت دي سي” ما بين 29 آذار الجاري و6 نيسان المقبل تحت عنوان “التنوّع”، ضمن “أسبوع بيروت السينمائي”، جولةً على أهم القضايا الراهنة في العالم العربي، من المجازر الإسرائيلية في حق الفلسطينيين، والتشتت الذي يعانونه، إلى ثورات مصر وتونس وليبيا، وظاهرتي التطرف والعنف، ومعاناة اللجوء، مروراً بالفقر والفساد والقضايا الإنسانية والاجتماعية، وسعي المرأة العربية إلى التحرر والإنطلاق.
وعقد منظّمو “أسبوع بيروت السينمائي” مؤتمراً صحافياً اليوم الجمعة في فندق “بريستول” للإعلان عن برنامج الأسبوع الذي يتضمن مجموعة من الأنشطة، ومنها مهرجان “ايام بيروت السينمائية” الذي يتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيس “بيروت دي سي”. وشارك في المؤتمر من “بيروت دي سي” المديرة الفنية لمهرجان “أيام بيروت” زينة صفير والمديرة التنفيذية جيسيكا خوري ومدير ملتقى بيروت السينمائي جاد أبي خليل، إلى جانب رئيسة مؤسسة “سينما لبنان” مايا دو فريج، ومديرة “مؤسسة متروبوليس” هانية مروّة.

ويُفتتَح المهرجان مساء الجمعة 29 آذار الجاري بفيلم “عن الاباء والابناء” الوثائقي للمخرج السوري طلال ديركي، الذي يصوّر حياة عائلة عنصر في التنظيمات الإسلامية المتطرفة يريد أن يجعل اينه مقاتلا، ومن خلال هذه الزاوية يتناول موضوع التطرّف وتوارث ثقافة العنف ومستقبل الجيل الجديد في سوريا. وقد مثّل هذا الفيلم سوريا في الاوسكار، وكان أحد الافلام الخمسة المرشحة عن فئة الفيلم الوثائقي، وعُرضَ كذلك في مهرجان الأفلام الوثائقية في أمستردام ومهرجان صندانس في الولايات المتحدة وسواهما.
أما فيلم الختام في 6 نيسان فهو “يوم الدين” من تاليف واخراج السينمائي المصري ابو بكر شوقي، عن قصة رجل ترعرع داخل مُستعمرة للمصابين بالجُذام، ينطلق في رحلة بحث عن جذوره. ويؤدي دور هذا الرجل راضي جمال الذي ارسل إلى هذه المستعمرة في سن المراهقة بسبب تشخيص خاطىء. وعلى الرغم من كونه اول فيلم روائي للمخرج ابو بكر شوقي، فقد اختير للمشاركة ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان “كانّ” الفرنسي، علما أن شوقي سبق ان صوّر وثائقيا عن مستعمرة ابو زعبل.

ويشمل برنامج المهرجان افلاماً لأربعة مخرجين مصريين آخرين، بينها الوثائقي “الحلم البعيد” للمصري مروان عمارة والالمانية يوهانا دومكي، ويتناول قصص مجموعة من الشبان المصريين الذين يعملون فى أحد الفنادق الكبرى في شرم الشيخ، ويعيشون تجاذباً بين ما توفره لهم المدينة من حرية وكسب سريع، وما تمثله من حياة على الطريقة الغربية، من جهة، والتقاليد الشرقية التي نشاوا في ظلها، من الجهة المقابلة. ويظهر الفيلم كيفية تعافي شرم الشيخ من الهجمات الإرهابية التى تعرضت لها قبل سنوات.
أما الوثائقي “امل ” للمصري محمد صيام، والذي عرض في افتتاح مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية (إيدفا) في 2017 وشارك في أيام قرطاج السينمائية ومهرجان “كارلوفيفاري”، فيتناول الثورة المصرية من خلال فتاة كانت مراهقة عند حصول الثورة عام 2011، رافقتها الكاميرا المخرج حتى بلغت العشرين.

وفي “ليل خارجي”، اختار المخرج المصري احمد عبدالله أن يُوظّف الكاميرا ليحكي تجاربه الشخصية وهواجسه وأحلامه، من خلال ثلاثة أشخاص من عوالم لا يمكن أن تتلاقى يجدون أنفسهم مضطرين لقضاء ليلة معاً، يخالفون فيها شكل الحياة التي اعتادوها.
ويُعرَض فيلم “عفاريت الاسمنت” للمخرج المصري أسامة فوزي الذي توفيّ في سن مبكرة أخيراً، في تحية تكريمية له في مناسبة عيد ميلاده الذي يصادف خلال شهر آذار الجاري.
ويتناول “تأتون من بعيد” للمخرجة المصرية أمل رمسيس قصة غير عادية لعائلة فلسطينية، تشتتت وافترقت عن بعضها البعض بسبب الاضطرابات التي شهدها القرن العشرين، بداية من الحرب الأهلية الإسبانية التي شارك فيها الأب نجاتي صدقي في النضال ضد حكم فرانكو، مروراً بالحرب العالمية الثانية، وبعدها النكبة الفلسطينية، ثم الحرب اللبنانية.

وخُصِصَت حصة كبيرة من المهرجان لفلسطين من خلال فئة “نظرة على غزة” التي تنظّم بالتعاون مع جمعية “التعاون”، ويُعرَض ضمنها عدد من الأفلام، بينها الوثائقي “طريق السمّوني” للمخرج الايطالي ستيفانو سافونا، والذي فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في الدورة الحادية والسبعين لمهرجان “كان ” في فئة”العين الذهبية”، ويتناول أحداث المجزرة التي سقط ضحيتها 29 من أفراد عائلة السمّوني خلال عرس في مدينة غزة، غالبيتهم من الأطفال والنساء، من خلال لقاءات مع الناجين من تلك المجزرة.
ويتناول”ابولون غزة” للمخرج السويسري نيكولا واديموف، موضوع التمثال الأثري لإله الشمس والموسيقى أبولون في غزة والذي اختفى في ظروف غامضة.
أما البشر المخفيّون قسراً، أي ضحايا الخطف، فيتناولهم “طرس رحلة الصعود الى المرئي” للبناني غسان حلواني، وهو فيلم تجريبي وثائقي عرض للمرة الاولى في مهرجان لوكارنو حيث حصل على تنويه خاص، ويتناول قصة رجل تم اختطافه في لبنان قبل 35 عاما، وكان المخرج شاهداً على أختطافه، ولم يظهر بعد، لكنّ المخرج يصوّر ظهوره على طريقته.

وفي البرنامج ايضاً، فيلم “بمشي وبعدّ” الوثائقي للمخرجة اللبنانية سينتيا شقير، الذي اقيم عرضه الأول في مهرجان روتردام، ويتناول اللاجئين في جزيرة لسبوس اليونانية، من خلال مهرجين، كانوا يحيون مهرجاناً للترفيه عن أطفال هؤلاء اللاجئين. وتستعيد المخرجة من خلال فيلمها الماضي اذ أن عائلتها كانت قد طلبت الأمان في اليونان خلال الحرب اللبنانية.
وفي أجواء مختلفة، يدور فيلم “المرجوحة” الوثائقي للبناني سيريل عريس الذي حصل على الجائزة البرونزية في مهرجان الغونة وجائزة لجنة التحكيم من مهرجان “مدفيلم” في روما، وفيه يصور المخرج جده وجدته وطريقة تعاطيهما مع فاجعة وفاة ابنتهما.
ومن اللبناني غسان سلهب، الفيلم التجريبي”وردة” المستوحى من حياة الفيلسوفة والمناضلة الشيوعية روزا لوكسمبرغ، اشهر شيوعية في التاريخ، بمناسبة مئوية اغتيالها. وهذا الفيلم الذي عرض في الدورة الاخيرة من مهرجان برلين السينمائي، يستند على الرسائل التي كتبتها لوكسمبورغ عندما كانت في السجن في العام ١٩١٧. ويوقّع سلهب على هامش عرض فيلم مجموعة اسطوانات “دي في دي” لأفلامه.
ويتضمن البرنامج يوماً مخصصاً للافلام التجريبية، يُعرض فيه أيضاً، إلى فيلم سلهب، أفلاماً للمخرجين الشباب رامي صباغ وغادة الصايغ ولورنس أبو حمدان، وفيلم It’s a long way from Amphioxus للفلسطيني كمال الجعفري في اول عرض له بعد مشاركته في مهرجان برلين.
ويتمحور فيلم “حقول الحرية” الوثائقي، للمخرجة الليبية- البريطانية نزيهة عريبي. على نضال نسائي من نوع مختلف عن نضال روزا لوكسمبرغ، إذ يتناول طموح المرأة الليبية إلى التحرر من القيود التي يفرضها المجتمع عليها. وعلى خلفية الثورة في ليبيا، تركز المخرجة على ثلاث فتيات مثقفات يتهيأن لبدء العمل في الطب والصيدلة، دون التخلي عن ولعهن بكرة القدم على الرغم من الهجوم الشديد واتهامات شتى من جانب رجال الدين لهن.
ومن السودان، قصة حبّ تدور في زمن الحرب الأهلية، من خلال فيلم “اكاشا”للمخرج حجوج كوكا الذي عرض ضمن أسبوع النقاد في مهرجان البندقية السينمائي، عن أحد أبطال الثورة السودانية الذي يعشق القتال بقدر عشقه لحبيبته. ويتناول الفيلم استمرار الحياة في ظل الحرب.

أما حصّة المغرب العربي من المهرجان فثلاثة أفلام، أحدها “في عينيا” للمخرج التونسي نجيب بلقاضي، عن قصّة شاب هاجر الى فرنسا واضطر الى العودة إلى تونس للاهتمام بابنه المصاب بالتوحّد، في حبكة مليئة بالمشاعر ومشاهد تعكس الوضع الاجتماعي والسياسي في تونس، والثاني “طفح الكيل ” للمخرج المغربي محسن البصري الذي يسلط الضوء على المعاناة الاجتماعية للفقراء ومشاكل النظام الصحي في المغرب، من حيث الرشوة والإهمال، وحالة الاكتظاظ التي تشهدها، في ظل هشاشة البنية التحتية.
أما الفيلم الثالث فهو “ريح ربّاني” للمخرج الجزائري مرزاق علواش، ويتناول فيه، كما عدد من افلامه السابقة، موضوع التطرّف والإرهاب، إذ يتناول قصة شاب وامرأة ترسلهما جماعات إرهابية لتنفيذ عملية انتحارية ضد منشأة نفطية في الجزائر لكن خلال الأيام القليلة التي تجمعهما في بيت واحد قبل الهجوم تنشأ علاقة حب من طرف واحد تغير مصيرهما معا.

كما تستضيف “دار النمر” أمسية تكريمية للمخرجة الراحلة جوسلين صعب، في تحية لها. ويدير الندوة المخرج هادي زكّاك، ويشارك فيها كلّ من فواز طرابلسي وميشال تيّان وملاك مروّة، الذي يتناولون نظرة ثلاثة أجيال إلى مسيرة الراحلة,
وتخصص ليلة لأفلام الفيديو الموسيقية تقام في KED- الكرنتينا.
تجدر الإشارة إلى أن العروض تقام في “متروبوليس أمبير صوفيل”، فيما تستضيف “دار النمر” عروض “نظرة على غزة”. ويُقام عرض لفيلم “طريق السمّوني” في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين. وتقام عروض أخرى في الجامعة الأميركية اللبنانية في بيروت وسينما إشبيلية في صيدا، وبيت الفنان في حمّانا.
21 مشروعاً قيد التطوير والإنجاز
في ملتقى بيروت السينمائي من 29 الى 31 آذار
يشارك 21 مشروعاً سينمائياً في الدورة الرابعة من ملتقى بيروت السينمائي التي تقام في فندق البريستول- بيروت ما بين 29 و31 آذار الجاري، ضمن “أسبوع بيروت السينمائي”، وتشكّل منصّة للإنتاج المشترك، تجمع نحو 40 اختصاصيًا ومنتجًا لبنانياً وعربيا واجنبياً.
وتشمل المسابقة الرّسمية للملتقى 14 مشروعاً قيد التطوير، وسبعة قيد الانجاز، فيما أدرِجَت ثمانية مشاريع خارج المسابقة.
والمشاريع قيد التطوير هي: من تونس “فولاذ” و”قصّ الراس”، ومن مصر “أبي يشبه حسن فتحي” و”في الجول”، ومن الجزائرComplexe Touristique و”آخر ملكة”، ومن لبنان The Passion According to Andrew و”كوميديا” و”الحكواتي بكعب عالي” و”العالم محزن وجميل” و”كَلَب”، ومن ليبيا “ذات مرّة في طرابلس – البصطارديا”، إضافة إلىA Respectable Family (تونس، فلسطين) وWe Will Sit Under the Fig Tree (الأردن، فلسطين).
أما المشاريع قيد الإنجاز فهي: من لبنان A Long Breathو Beirut Hold’em وState of Agitation وEye of The Architect وبيت من زجاج (سوريا، لبنان)، ومن تونس “المخبّل في كبّة“، إضافة إلى “ستموت في العشرين” (السّودان، مصر).
وتتولى تنظيم ملتقى بيروت السينمائي كل من “جمعية بيروت دي سي” و”مؤسسة سينما لبنان” بالتعاون مع “مؤسّسة فورد” و”المجلس الثقافي البريطاني” و”مؤسّسة الدوحة للأفلام”، والمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان – “ايدال”. اضافة الى الشريك المضيف فندق البريستول، وبدعم من غرفة التجارة والصّناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان والمركز الوطني للسينما والصورة، والسفارات السويسرية والايطالية والبرازيلية في بيروت.
“مختبر صناعة التأثير” من ٢٦ إلى ٢٩ آذار
ورشة عمل عن دور الأفلام الوثائقية في التغيير المجتمعيّ
في إطار برنامج “Good Pitch بالعربي” الذي يندرج ضمن أنشطة “أسبوع بيروت السينمائي”، تُقام ورشة عمل تفاعلية تشاركيٌّة تمتدُّ على أربعة أيّام بعنوان “مختبر صناعة التأثير” (Impact Lab)، يتدرب المشاركون فيها على دور مهنيّ جديد يُسمّى “منتِج التأثير”- Impact Producer، ويتمثل في صناعة التأثير من خلال الأفلام الوثائقية لخدمة قضايا المجتمع والمساهمة في “التغيير المجتمعيّ”.
ويُقام “مختبر صناعة التأثير” في فندق البريستول من ٢٦ إلى ٢٩ آذار الجاري، ويجمع في دورته الأولى 31 مشاركًا من العالم العربي سيكونوا الجيل الأوّل من المحترفين المؤهّلين للقيام بدور “منتِج التأثير”.
وستشكّل تسعة أفلام وثائقيّة طويلة من سبع دول عربيّة يقدّمها مُخرِجوها قاعدةً ومنطلقاً لإظهار مدى قدرة الأفلام الوثاقية على إحداث تغيير مجتمعي عميق واستِكشاف العلاقة التفاعليّة النامية بين السينما والمجتمع المدني. والأفلام التسعة هي: “أرض مضطربة” لرحاب شريده (فلسطين \ أستراليا) و”عيوني” لياسمين فضّه (فلسطين \ المملكة المتحدة)، و”باب الشرق”لحرام لميدو علي (العراق)، و”فولاذ” لمهدي هميلي (تونس)، و”عاش يا كابتن” لمي زايد (مصر) و”المعّلقات” لمریم عدو (المغرب) و”يوم أكلت السمكة” لعائدة الكاشف (مصر) و”نحن من ھناك” لوسام طانيوس (لبنان) و“العائلة الكبرى“ من إخراج إليان راهب (لبنان) وإنتاج لارا أبو سعيفان (فلسطين- لبنان).
ويتولى مدرّبون محترفون تعريف المشاركين بالدور الذي يمكن أن يؤديه المجتمع في تطوير الأفلام وتمويلها وتوزيعها، فيما سيتعرّف مُمثّلون عن المجتمع المدني على سبُل توظيف تلك الأفلام في خدمة القضايا التي يدافعون عنها.
ولاحظ جاد أبي خليل من جمعية “بيروت دي سي” أن “عدداً كبيراً من الأفلام التي يتمُّ إنتاجها في العالم العربي يتناول مواضيع في غاية التعقيد كالجنس والجندرة والحقوق الإجتماعية والاقتصاديّة والالتزام بالعمل المدني والحرب والثورة والى ما هنالك من مواضيع شائكة متنوّعة، تشكّل كلّها مصدرًا مهمًا لإمكانات لم تُستَغلّ بعد في إحداث تأثير مُجتمعي حقيقي عبر السينما”.
وأضاف: “لقد آن الأوان للسينما العربية أن تبني تحالفًا متينًا مع المجتمع حيث جذورها وأن تحقّق كامل قوّتها الكامنة كأداة تغيير فاعل وحقيقيّ”.
تجدر الإشارة إلى أنّ “مختبر صناعة التأثير” من تنظيم جمعيّة “بيروت دي سي” بالتعاون مع مؤسّسة “دوك سوسايتي”، وبدعمٍ من “مؤسّسة فورد” وبمشاركة المجلس الثقافي البريطاني في لبنان، والشريك المضيف هو فندق “البريستول” بيروت.

بمناسبة عيد الأم، نظّمت لجنة المرأة في الرابطة السريانية لقاءً حوارياً مع السيدة كلودين عون روكز، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بعنوان “كيف تناضل لحقوق المرأة؟” في مقرّ الرابطة، بحضور مار ثيوفيلوس جورج صليبا مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس، والسيدة مارلين حداد قائمقام المتن والسيد أنطوان جبارة رئيس بلدية جديدة وعدد من أعضاء الرابطة وسيدات أعمال وإعلاميات.
افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية للسيد حبيب افرام رئيس الرابطة السريانية، قال فيها: “نحن والمرأة ضحايا لنظام عنصري ظالم، يميز بين اللبنانيين، وبالتوازي مع نضالنا لتحقيق العدالة وحسن تمثيلنا، لا نترك ملفات الحياة الأخرى من النازحين و الفقراء والتراث واللغة والطبابة، والمرأة في نضالها وحرياتها وتمثيلها السياسي ومناهضة العنف ضدها …”
وختم كلمته بقول لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون: ” نتمنى على إخواننا السريان، أن يتفهموا تراثهم بعمق ويغوصوا في رحابه متمسكين منه بالأرقى والأفضل، منطلقين بإيمان راسخ نحو المستقبل، وسائرين بثبات نحو الوحدة والمحبة والإنفتاح. كما نأمل منهم أن يساهموا في الحفاظ على رسالة لبنان الإنسانية والإصرار على العيش معاً مسلمين ومسيحيين ليبقى لهذا الوطن الصغير بمساحته والكبير بعطاءاته الدور الريادي في احتضان حوار الحضارات وتلاقي الشعوب وتسامح الأديان في جوّ من الحرية والكرامة والاحترام”.

بعدها قدمت السيدة عون روكز، عرضاً مفصلاً عن عمل ومشاريع الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، من تاريخ وظروف تأسيسها، إلى مهامها التنسيقية والإستشارية والتنفيذية وأبرز مجالات عملها وخصوصاً المجال القانوني.
وعددت السيدة عون روكز أبرز القوانين التي تسعى الهيئة إلى تعديلها وإقرارها بهدف إزالة كل أشكال التمييز الذي تطال النساء، ومنها تعديل قانون “حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري” وإقرار قانون يحدد ال 18 سناً أدنى للزواج، وقانون يجرّم التحرش الجنسي، وقانون يتيح للمرأة اللبنانية المتزوجة من غير لبناني نقل جنسيتها إل أولادها، وتعديل كافة المواد المجحفة بحق النساء في قانوني العمل والضمان الإجتماعي وغيرها.
كما عرضت أبرز المشاريع التي تقوم بها الهيئة لتفعيل مشاركة النساء في الحياة السياسية وصنع القرار، ورفع نسبة مشاركتهن في القوى العاملة، إضافة إلى الدورات التدريبية والتمكينية والحملات التوعوية الصحية والبيئية والإجتماعية التي تنظمها في مختلف المناطق اللبنانية.
وأكدت عون روكز خلال إجابتها على أسئلة السيدات المشاركات، أن للمرأة والرجل الحرية الكاملة في اختيار الأدوار التي يريدان أن يقوما بها في العائلة والمجتمع، أما عمل الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، فيتمحور حول تحقيق المساواة الكاملة في الحقوق وفي القوانين اللبنانية التي ما زالت تميّز بينهما في بعض موادها.
وقالت:”إن للمرأة مقاربة مختلفة للأمور لا تتعارض مع مقاربة الرجل لها، بل تكمّلها، وشددّت على أهمية دور النساء للنهوض بمجتمعنا على المستويات كافة، وعلى ضرورة التوازن في الحقوق كما في الواجبات لبناء وطن يتساوي فيه جميع أبنائه”
وفي ختام اللقاء، قدّم السيد افرام درعاً تكريمياً للسيدة عون روكز، عبارة عن الصلاة الربانية باللغة السريانية.


تُطلّ الإعلاميّة كارلا حدّاد في برنامج جديد إبتداءً من هذا الأحد عبر الـ”LBCI” والـ”LDC“.
“ستّ وستّات” برنامج ترفيهي منوّع يستضيف وجوهاً بارزة من الرجال في مجالات الفنّ والسياسة والتمثيل والإعلام وغيرها…أمّا عن أسلوب الحوار، وقالب البرنامج بفقراته وأفكاره، فللجمهور أن يتوقّع كيف ستكون الأجواء، عندما سيُواجه الضيف “ستّ وستّات” من كارلا حدّاد، الى أعضاء الفرقة الموسيقيّة النسائيّة أيضاً.

أولى الجلسات مع البوب ستار رامي عيّاش، ضيف كارلا وأسئلتها، وتحدّيات البرنامج وفقراته.
“”ستّ وستّات” كلّ أحد الساعة 21.30 على الـ”LBCI” وا“LDC”.


أطلقت شركتا ECS وWISE PRODUCTION ليلة الثلثاء في 19 آذار العرض الأول الخاص بفيلم “شرعوا الحشيشة”، بحضور أبطال العمل وهم :طوني عيسى و فادي إندراوس و ريتا حرب و جويل الفرن و هاغوب ديرغوغاسيان و ختام اللحام و عدنان الديراني و مجد جعجع وغدي بشارة وستيفاني سالم وبحضور عدد كبير من النجوم، أهل الفن والصحافة، وذلك في صالات الCinemall في ضبيه.
“شرعوا الحشيشة” فيلم من إخراج رندلى قديح وكتابة داليا حداد وإنتاج مجد جعجع “WISE PRODUCTION” . ويتناول قصة حب بين الممثلة “ريتا حرب” التي تلعب دور الضابط في قوى الأمن الداخلي وبين الممثل” طوني عيسى ” الذي يختارالطريق الأسرع للحصول على المال عبر ترويج الحشيشة، فتعيش صراعاً بين عملها كضابط وقلبها العاشق .
الفيلم يحمل رسالة إجتماعية سياسية بقالب كوميدي إجتماعي رومانسي، ويحاكي الشباب، لكون شخصياته تجسد حالات شبيهة بمجتمعنا.

يتناول الفيلم احداثاً واقعية لخمسة شباب فقراء من طوائف مختلفة يلجأون الى السرقة من اجل لقمة العيش.. الا انهم في احدى العمليات لسرقة محل مجوهرات يتعرضون لمداهمة من قوى الامن الداخلي فيلقى القبض عليهم.. يحكم عليهم بالحبس لمدة ثلاث سنوات.. فيتعلمون التعاطي هناك من خلال معاشرة السجناء ويخرجون بعد انتهاء مدتهم من مهنة السرقة الى مهنة ترويج المخدرات، للحصول على المال السريع بعد استسلامهم للوضع المذري.. ليصبحوا بعد ذلك أثراء وبالتالي تتغير حياتهم رأسا على عقب..
فيتنعمون بالمال ويحققون كل مبتغاهم الى ان نصل في نهاية هذه الرواية للكشف عن هوية احد الشباب في لعب دوره كمخابرات مرسل من الدولة لالقاء القبض على تاجر المخدرات والذي يستطيع ان يوقع به من خلال ابنته بمساعدة بعض العناصر المحيطة به…
فيلقى القبض على التاجر ويعاقب وتحقق العدالة مجراها..
يتخلل هذه الرواية بعض رسائل مبطنة انتقادية اجتماعية وواقعية عن حال كل مواطن فقير والذي تدفعه الظروف للسير في طريق الخطأ مقابل لقمة العيش.. عن حال الشباب الذين يتورطون في التعاطي وما علاجهم.. عن حال البلد في حال قد شرعت الحشيشة… عن حال الدولة والجيش والامن الساهر على مصلحة المواطن…
ينطلق فيلم “شرعوا الحشيشة” إبتداءً من 21 آذار الجاري في الصالات اللبنانية كافة.

زار وزير الإتصالات محمد شقير المقر الرئيسي لشركة ألفا في Parallel Towers الدكوانة، حيث كان في استقباله رئيس مجلس الإدارة-المدير العام المهندس مروان الحايك والهيئة الإدارية وعدد من الموظفين في الشركة. وهدفت الزيارة الأولى من نوعها إلى التعرف على واقع الشركة، الإطلاع على الخدمات التي تقدمها كما والتحديثات التكنولوجية الحاصلة والخطط المستقبلية.
وكانت جولة للوزير شقير شملت متجر ألفا النموذجي ومركز التحكم التقني والداتا سنتر،عقد بعدها لقاء مع الإدراة والموظفين. وأطلقت ألفا خلال الزيارة خدمة جديدة وللمرة الأولى في لبنان وهي شريحة الــeSIM الرقمية التي تتيح للمشترك تفعيل رقمه عبر barcode ودون الحاجة إلى شريحة فعلية، وهو يأتي في إطار خطة ألفا الاستراتيجية للتحول نحو مشغل رقمي.

الحايك
بداية رحب الحايك بالوزير شقير وهنأه بتولي الوزارة متمنيا له التوفيق مؤكدا جهوزية ألفا لإكمال الخطط التطويرية لتحديث الشبكة، واستمرارها في العمل على مواكبة أحدث التكنولوجيات وتطوير الخدمات.

شقير
من جهته، شكر الوزير شقير إدارة الشركة على حسن الإستقبال ونوّه بالتطور الحاصل بعمل وآداء الشركة وموظفيها مؤكدا دعمه لكل الخطط التطويرية التي من شأنها تحديث الشبكة والخدمات. وأشار إلى أن الأوضاع المالية الصعبة في البلاد تدفعنا أكثر وأكثر نحو تقليص النفقات. وأكّد دور قطاع الإتصالات الأساسي كمحرّك رئيس للإقتصاد الوطني متمنيا للشركة المزيد من التقدم والنجاح.

مع اقتراب انتهاء عرض مسلسل (ثواني) عبر الـLbci والـLDC، يستمر العمل بتحقيق نجاح كبير، حيث أنّ أحداثه ونجومه هم محط أنظار الناس عبر الشاشة الصغيرة ومحور جدل واسع واهتمام من النشطاء عبر صفحات الـSocial Media، منذ بداية عرضه وحتى اللحظة.
العمل الذي يحقق نسبة مشاهدة عالية جداً، يحظى أبطاله بإشادة كبيرة على أدائهم، على رأسهم النجم عمار شلق الذي يقدم دوراً جديداً من نوعه، إضافة إلى النجوم من ريتا حايك، ورودريغ سليمان وفادي ابراهيم ونيكولا مزهر ونهلة داوود وستيفاني عطالله وتانيا فخري وغيرهم.
يذكر أن المسلسل هو من كتابة كلوديا مارشليان واخراج سمير حبشي.

لا تزال كاميرا المخرج رامي حنّا، تجول منذ حوالي الشهر والنصف، في مناطق لبنانية مختلفة، بتكتّم تام لتصوير مسلسل (الكاتب) الذي تنتجه شركة Eagle Films/جمال سنان، وتكتبه ريم حنا، ليكون واحداً من أضخم الأعمال الرمضانية المنتظرة، والتي ستجمع مجدداً بين النجم باسل خياط والنجمة دانييلا رحمة، بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل (تانغو) العام الماضي.
هذا العام تعد الشركة بمسلسل اجتماعيّ بوليسيّ رومانسيّ جديد من نوعه، يعتمد على التشويق البحت ويدخل عالمَي الحب والجريمة بجرأة من الباب الواسع.
العمل الذي سيعرض خلال شهر رمضان المبارك المقبل يضمّ نخبة من النجوم اللبنانيين منهن: ندى أبو فرحات، فادي أبي سمرا، نقولا دانيال، هيام أبو شديد، غابريال يمين، بولين حداد وغيرهم.


برعاية رئيس مجلس الوزراء السيّد سعد الحريري ممثلاً بوزيرة الداخلية والبلديات ريّا الحسن، وزّعت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانيّة (الريجي) في “بيت بيروت” (السوديكو)، الجوائز على الفائزين بمسابقتها للتصوير الفوتوغرافي “مَنشَر صُوَر”، التي تَمَحوَرَت على موضوع المرأة العاملة في زراعة التبغ والتنباك. ورأت الحسن في كلمتها أن “المرأة لم تعد للصورة” في السياسة اللبنانية “بل صارت قادرة على تغيير صورة السياسة في البلد”
وأقامت “الريجي” في المناسبة معرضاً للصوَر المشارِكة والفائزة، حضره عدد من الشخصيات، الرسمية والأمنية والاقتصادية والثقافية، بينهم، إلى الحسن، محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب ورئيس لجنة إدارة الريجي مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي وأعضاء اللجنة المهندس جورج حبيقة والدكتور عصام سلمان والمهندس مازن عبود.
وكانت “الريجي” تلقّت 800 صورة تم تحميلها على موقع الإدارة، قدمها 150 مشتركاً من الجنسين، من الهواة والمحترفين على السواء، من لبنان ومن خارجه، تأهلت 34 منها إلى المرحلة النهائية وتم إدراجها في المعرض وتوثيقها في كتيّب خاص عن هذه المسابقة التي يشير عنوانها إلى المَنشَر الذي تُعَلّقُ عليه أوراق التبغ بعد قِطافِها، وتهدف إلى “احتضان المبدعين ودعم الطاقات الفنية وتعزيز قدرات الشباب، فضلاً عن تسليط الضوء على أهمية القطاع الزراعي اجتماعياً واقتصادياً”، ضمن استراتيجية “الريجي” للتنمية المستدامة.
الحسن

ونقلت الحسن في كلمتها “تقدير الرئيس الحريري لهذه المبادَرَةِ المميّزة التي اطَّلَع قبل بضعَةِ أشهُر على أعمالِ نسْخَتَيها الأولى والثانية، ضمن إطار معرض بيروت للفنّ”. وأبدت إعجابها بالصُوَر المعروضة “وبفكرة هذه المسابقة، وحتى بالعنوان الذي أُعطِيَ لها”. ورأت أن “مثل هذه الأفكار الخلاّقة ليست بأمر غريب على مؤسسة ناجحَة كالريجي، أثبتَت تَمَيُّزَها”، مذكّرةً بأنها لمست ذلك بنفسها عندما كانت تتولى وزارة المال. ولاحظت أن “الريجي” “حققت العديدَ من الإنجازات على كل المستويات، وتُشكّل نموذجاً للمؤسسات التي نطمح إلى وجودها في القطاع العام، وتُعتَبَر مصدر إيرادات مهمّة للخزينة العامة”.
وقالت: “لقد شاءت المُصادفات أن يأتي اختيارُ المرأة العاملة في زراعة التبغ والتنباك موضوعاً لمسابقة منشر صور هذه السنة، مُتزامناً مع سنة حصَدَت فيها المرأة اللبنانية الثمار الأولى لِما زرعته على مدى سنوات من مطالبة بدورِ أكبر في الشأن العام، فزادِ عددُ النساء الأعضاء في مجلس النواب، ونالت النساء حصّةً أفضل بكثير، كَمّا ونوعاً، في التشكيلة الحكومية”.
واضافت: “لا نزالُ في بداية الطريق طبعاً، ويلزمنا بعدُ الكثير لكي نصلَ إلى الدرجة المثالية من مشاركة المرأة، على قدم المساواة مع الرجل، في الحياة السياسية، وفي المناصب القيادية في القطاع العام، لكنّ الأهمّ أن هذه الطريق فُتحَت، وأزيلَت منها…البلوكات”.
وتابعت: “من وَحي صور هذا المعرض، التي تحتفي بالمرأة العاملة، وتسلّط الضوءَ على جهدها وقدراتها، أستطيعُ أن أؤكّد أن المرأة اللبنانية، في المجال السياسيّ، لم تعد للصورة، أو للزينة. لقد تغيّرت الصورة. لقد تبدَّلَ المشهد. صارت هي في أصل الصورة. صار لها صوتُهأ المؤثّر، و دورُها الفاعل، و حضورها الوازن، و مشاركتُها القيّمة. صارت قادرة على تغيير صورة السياسة في البلد”.
و ختمت قائلة: “من حقول التبغ، حيث أُخِذَت صُوَرُ هذا المعرض، تبدأ المساواة الحقيقية بين الجنسين، و المشاركة الفعلية. المساواةُ في العرق، و المشاركة في التعب، و الشراكة في فرحة الحصاد المنتج. فشكراً للريجي على إبرازِها دور المرأة في زراعة التبغ”.
سقلاوي

أما رئيس “الريجي” مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي فرحب بالوزيرة الحسن ممثلة الرئيس الحريري، و لاحظ أن اللقاء “مُحمّلٌ بالدلالات و زاخرٌ بالمعاني، بدايةً لأنه برعاية الرئيس الحريري ممثلاً بأول وزيرة للداخلية في العالم العربي الوزيرة ريا الحسن، و ثانياً لأنه يتحقَقُ هنا، بين جُدرانِ هذا المكانِ العابِقِ بذكرياتِ بيروت، و ثالثاً لأنه تحيةٌ للمرأة في شهرِ المرأة”.
و اضاف: “في الواقع، لسنا نحن من اخترنا الرئيس الحريري لرعاية معرضِ تصويرٍ موضوعَهُ المرأة، بل اهتمامُ دولتِه بالمرأةِ ودور المرأة و شؤونِ المرأة هو الذي جعل من رعايته لهذا الحدث أمراً بديهياً طبيعياً، كيف لا و هو من أشد المدافعين عن دورها و تفعيل مشاركتها في المجالات و الميادين كافة”. و أضاف: “كيف لا و قد أدخل إلى حكومته في الأمس القريب سيدات في مواقع وزارية كانت حكراً على الرجال، و إن دل ذلك على شيء، فعلى إيمانه و ثقته بكفاءة المرأة و طاقاتها و حكمتها و قدرتها على المبادرة و التنفيذ، و أحسن الاختيار بالوزيرة ريا الحسن، فتجربتنا معها ترَكت اثراً طيباً، و مكانةً خاصة عند جميع أهل الريجي، فهنيئاً للمرأة اللبنانية بالرئيس الحريري و نشكر له رعايته هذا الحدث الفني الذي يحتضن الطاقات الشابة المبدعة و يسعى الى تعزيز طاقاتها و الذي يحتفي بالمرأة بشكل عام و بالمرأة العامِلة في زراعة التبغ بشكلٍ خاص.
كما يسلّطُ الضوءَ على زراعةٍ تعيلُ اكثرَ من 25 الف عائلة في 450 قرية”.
و قال سقلاوي إن لاختيار “االريجي” بيت بيروت مكاناً لاحتضانِ معرضِها “دلالاته أيضاً. فهنا بيروت. وبيروت التي انبثقت كالفينيق من تحتِ الترابِ سبع مرات، تشبهُ بعزمِها شاباتِ لبنان و شبابِه الذين يرفعونَ كل يومٍ التحدياتَ بمبادراتِهم و مواهِبهم للبقاءِ في الوطن و التجذُر في ترابِ الوطن”. و تابع: “هنا القلب، و من هذا القلبِ بالذات نريدُ اليوم أن نضخَ أملاً لشبابِ الوطن و طاقاتِه و مواهِبه. من هذا المكانِ الشاهدِ على تاريخِ بيروت و تضحياتِ بيروت، نريدُ أن يَشْهد أيضاً على تضحياتِ نسائِنا اللّاتي كُنَّ وما زِلْنَ الأساسَ في رسمِ خطوطِ مستقبلٍ أفضل للمرأةِ اللبنانية. و من هذا المكان الشاهِد على جَمال بيروت و صورتِها الأبهى، نريدُ أن ننقلَ الصورةَ الأجمل عن لبنان، عن سهولِه و عن حقولِه و عن سواعِد سيداته و عن شجاعتهِن و عن كَدِّهن و وعن دورِهنّ في المجتمع وفي التنميةِ المستدامة”.
وذكّر بأن معرض “منشر صور” هو “ثمرةُ مسابقةِ تصويرٍ فوتوغرافي أطلقتها الريجي ضمن خطتِها للتنميةِ المستدامة”. و اضاف: “التنميةُ ليست خيارًا بالنسبة إلينا، بل واجب آليناه على أنفسنا و تعهدناه تجاهَ أهلِنا، تجاه شبابِه و نسائه و أطفاله، و ليسَ في ذلك مِنَّةٌ فنحن ملتزمون بمجتمعِنا، و هكذا سوف نبقى”.
و اشار إلى أن أكثر من 150 شاباً و شابة شاركوا في مبادرَة “منشر صور” هذه السنة. و قال: “قبلَ طلوع ِالفجرِ انطلقوا إلى حقولِ التبغ، في جولاتِ تصويرٍ ميدانية، فعادوا إلينا مُحمّلين بذكرياتٍ و صور. عدساتُهم نقلت لنا الصورةَ الأجمل عن زراعة التبغ، عن النساء العاملات فيها، عن أيديهنّ المعطاءة و سواعدِهنّ القوية، عن كدِهن و شُغلِهن و عزمِهن و براعَتِهنّ و عرقِ جباهِهن. و بالتالي لا نغالي إن قلنا هي الاساس، فشتلةُ التبغِ أنثى، و التربةُ التي تغذيها أنثى، و الشمسُ التي تلوِحُها أنثى، و مياهُ الغيثِ التي تَسقيها أنثى و اليدُ المِعطاءة التي تنميها، و تقطفُها و تشكُها، و تجففها أنثى. فتحيةٌ وألف تحية لتلكَ الأنثى”.
النتائج

وبحسب النتائج التي أعلنتها رنا كمال الدين، حصلت ليزا تيريزيان على جائزة لجنة التحكيم لأفضل صورة، ونالت 5000 دولار وكاميرا احترافية، في حين مُنِحَت الجائزة الثانية و قّدرُها 3000 دولار و كاميرا احترافية إلى أحلام جابر. و نال محمد عجينة الجائزة الثالثة وقدرها 2000 دولار و كاميرا احترافية.
و تولّت لجنة التحكيم مهمة تقييم الصور، بينما صوّت الجمهور إلكترونيًا عبر موقع الريجي الالكتروني و كافة صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها.
و تألفت لجنة التحكيم من الفنانة التشكيلية والباحثة سيرين فتّوح، و المصورَين المحترفَين لين داغر وروجيه مكرزل و باتريك باز، و المستشارة الفنية رانيا طبارة.
و ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ، نظمّت “ﺍﻟﺮﻳﺠﻲ” ﺿﻤﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ “ﻣﻨﺸﺮ صُوَر” ﻭﺭﺵ ﻋﻤﻞ لتمكين ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺘﻮﺟﻪ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ، اللواتي تراوح أعمارهنّ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 18 و25 عاماً. واقيمت هذه الدورات في الشمال و الجنوب و البقاع.










