Samira Ochana

يُطلّ النجم فارس كرم في حلقة خاصّة غداً مع الإعلامي هشام حداد على الـ”LBCI” والـ”LDC“.
أجمل أغنيات “فارس الفوارس” ضمن خاص “الليلة بدنا نولّعها”، ولقاء عفوي وصريح يتحدّث فيه كرم عن نجوميّته، أعماله الفنيّة، حياته، ويوميّاته غداً الجمعة الساعة العاشرة ليلاً على الـ”LBCI” والـ”LDC“


الممثلة إلسا زغيب تلعب اليوم دوراً غير سهل في مسلسل “مافيي”. آداؤها مقنع وحضورها فعّال فهي حاملة اسرار هذه العائلة وذلك المنزل المهجور.
في لقائنا معها، قالت الكثير فهي تحلم بأعمال “الاكشن، التي تتطلب الحركة وتحب أن تكرر التجربة مع الممثل يورغو شلهوب لأنه استاذ كما تقول. وهو يستحق.
وأكدت أن الدراما اللبنانية تتحسن لان هناك منافسة قوية وليست حكراً، فالمنافسة في الأعمال هي بادرة خير للدراما.
المزيد في هذا اللقاء الخاص مع الممثلة الراقية إلسا زغيب:
أجرت المقابلة: سميرة اوشانا

نتابعك حالياً في مسلسل “ما فيي” المؤلف من 60 حلقة ، بدور صباح، ما الذي أعجبك في هذه الشخصية؟
ما أعجبني أولاً، أن صباح إمرأة مليئة بالاسرار، فهي تملك مفاتيح القصة وأسرارها، هذا ما جذبني في هذا الدور، ثانياً، لأنني لم يسبق أن مثّلت دور امرأة اكبر مني سناً، الأمر الذي شكّل لي تحدياً أن أمثل شخصية بعيدة عن شخصيتي الحقيقية. فهي إمرأة بائسة لانها اضطرت أن تعمل لوحدها لتعتاش من عملها، أديت هذه الشخصية بكل تفاصيلها بدءًا من لباسها الى حركاتها ومشيتها والرصانة في حديثها لأظهر أن المرأة مرت بظروف صعبة وأيام ثقيلة. اكيد ستضيف على مسيرتي.
عن تجربتها الى جانب الممثل معتصم النهار والقدير أحمد الزين قالت:
انه اول عمل مع معتصم، و هو شاب وسيم يتميّز بكاريزما قوية، وملتزم بعمله ولذيذ و مؤدب يحترم الآخرين جميل العمل معه. أما القدير أحمد الزين فهذه ليست المرة الاولى التي أمثل معه دور ابنته، سبق ولعبت هذا الدور في “فخامة الشك”، كتبت مرةً معلقةً على صورة نشرتها على صفحتي “مش بالصدفة لعبت دور ابنته لان هو حقيقةً في موقع التصوير، أب بكل ما للكلمة من معنى هو يعطف علينا ويحبنا جميعاً، وجوده في موقع التصوير يعطي دفعاً وقوة.
وعن نتيجة غزارة الانتاج هل هي دليل صحي، أو أنها تؤدي الى تنفيذ أعمالٍ دون المستوى أجابت:
الغزارة في الانتاج تزيد من حدة المنافسة، وهذا دليل صحي، أفضل من أن يكون الانتاج حكراً على شخصٍ واحد أو شخصين يحتكران الساحة.
وعن إقبال الجميع على التمثيل، رأت:
هذا الأمر ليس حديثاً، منذ فترة طويلة درجت، ما يحصل أنه عندما يلمع اسم فنان أوتنتخب ملكة جمال أو عارضة أزياء، يستعينون بهذه الأسماء بهدف المنافسة. طبعاً خريجو كلية الفنون أحق بهذه المشاركة، لكنها أصبحت موضة ونحن لا نستطيع أن نصلح الوضع، لذا، كثرت الانتاجات والمنافسة على الاسم بغض النظر على القدرات التمثيلية او الفنية.
كل المنتجين يريدون اسماء فنانين او ملكات جمال الأمر الذي لا نفهمه، هذه هي الموضة ولا تزال رائجة.
كيف وجدت آداء ملكة جمال فاليري ابو شقرا ؟
فاليري ناعمة ومهضومة ومهذبة، دورها ناعم متلها، انه آداؤها الاول، لا نستطيع أن نحكم من خلال العمل الأول، ربما في مسلسلٍ ثانٍ تكون افضل فتكون قد اعتادت على تجربة التمثيل، كأول اطلالة لها هي جيدة .

ما هو رأيك بالأعمال التي عرضت مؤخراً؟
بصراحة، كنت اصور لم استطع متابعة الاعمال كما يجب، لذا، لا أستطيع إعطاء رأيي بمسلسل لم أتابعه كاملاً، لكن، من خلال تنقلي بين القنوات لاحظت الضخامة الانتاجية في مسلسل “ثورة الفلاحين” ، بدءًا من الثياب الى ديكور وطريقة العمل وكأنه فعلاً عمل اجنبي وهذا جميل جداً، كانتاج واخراج، ترفع لهما القبعة، تابعت “حبيبي اللدود” لاشاهد يورغو شلهوب، لانني احبه كثيراً كممثل وكصديق، أحببت القصة والمعالجة لكن لم استطع متابعته بسبب انشغالي، لذا لا أستطيع أن أقيّم، عموماً الدراما اللبنانية تتحسن لان هناك مناسفة قوية وليست حكراً على شخص، يجبرنا على مشاهدة العمل نفسه. المنافسة في الأعمال هي بادرة خير للدراما.
سبق وتابعناك في مسلسلاتٍ عدة، منها “فخامة الشكل” و”بلحظة” واليوم “ما فيي” ما الذي أعجبك بكل شخصية؟ هل هناك من قاسم مشترك بينها؟
كل شخصية تعرض علي، أدرسها اذا رأيت أنها تقدم جديداً على مسيرتي أو أنها انطبعت في ذاكرة المشاهدين، أوافق عليها، أما اذا كان الدورسطحياً لا يلائم مسيرتي الفنية لا اوافق عليه، مثلاً، “سارة “في “فخامة الشك” كانت بكاركتير مختلف عن ” تالا” في “بلحظة”، ليس هناك شيء مشترك سوى الظلم في “بلحظة” حين قتلوا زوج تالا وهنا في “ما فيي” قتلوا زوجها والظلم الذي جعلها تحقد وتقسو على نفسها وعلى أهلها.
ما هو رأيك بالممثل الذي يؤدي الادوار نفسها، أي أن يلعب دور الشرير مثلاً أو شخصية انسان صالح… ما يعني عدم التنوع في لعب الادوار؟
هناك أدوار نستطيع أن نلونها، حتى لو كانت في الخانة نفسها وذلك من خلال التغيير في طريقة اللباس، أو الآداء… أما الممثل الذي يكرر نفسه ولديه مساحة كي يلعب ويغيّرولا يفعل ذلك، يقع في الروتين فيفشل. و لكي لا نظلم الممثل، احياناً المنتج او المخرج أو المسؤول عن الكاستنغ يظلمونه لا يرونه الا من خلال الدور نفسه أي الشرير او الطيب او المعذب لا يعطونه مساحة ليحاول لعب دورٍ جديد. يضعونه في الخانة نفسها، هنا هم يظلمونه وليس هو الذي يخطىء في هذه الحالة.

ما هو الدور الذي تحبين تجسيده، والى جانب من؟
احلم أن أمثل “الاكشن” أي الاعمال التي تتطلب الحركة، كما احب أن اكرر تجربتي مع يورغو شلهوب لانه شخص يستحق أن يكون موجوداً اكثر من غيره وهو استاذ.
اذا جمعتك مشاهد مع ممثل مبتدىء هل هذا الامر يؤثر على آدائك، أم أنك تشجعينه ليعطي الافضل؟
يعتبر البعض أن الممثل المقابل اذا كان ضعيفاً قد يضعف من آداء الآخر، لكن أنا أحاول قدر المستطاع ألا أتأثر، بالعكس اذا كان مبتدئاً لا أربكه بالعكس تماماً، أنا ايضاً كنت مبتدئة في يومٍ من الايام. لذا، إذا أخطأ نعيد المشهد، تماماً كما عندما أكون مقابل ممثلٍ محترف.
ما هو رأيك بالدراما المختلطة، حالياً أصبحت أكثر ثنائية بين السوريين واللبنانيين. لصالح من هي الممثل اللبناني أو السوري؟
الدراما المختلطة فتحت لنا مجالات في البلدان العربية، لأن في السابق، الدراما اللبنانية كانت حكراً على لبنان وهو بلد صغير، عدد المشاهدين قليل، ليس كما هي الحال في مصر، المسلسل يشاهده عدد كبير لان نسبة السكان مرتفعة، بالنسبة للخلطة السورية واللبنانية، أستطيع أن أقول انها نفعت اللبنانيين لانه أصبح لديهم مشاهدين في الخارج، لان المسلسلات السورية تشاهد أكثر في الدول العربية، وبالنسبة للممثل السوري، استفاد أيضاً من هذه الخلطة في ظل الازمة في بلدهم، أتوا الي لبنان وعملوا هنا وأصبح لديهم حضور ووجود، إذاً الاعمال المشتركة نفعت الاثنين اللبنانييين والسوريين.
سبق وقدمت برنامج ستوديو الفن، هل تفكرين بتقديم برنامج، واذا سنحت الفرصة أي نوع من البرامج تودين تقديمه؟
تجربة ستوديو الفن اعطتني الكثير، أولاً رفعتني لان التجربة مع المخرج سيمون أسمر تعلم كثيراً. نعم، أتمنى إعادة تجربة التقديم احب ان اكرر تجربة البرنامج الترفيهي الذي سبق وقدمته على الجزيرة او برنامج اجتماعي بالمواضيع التي أحبها، فأنا ممثلة أستطيع أن أقدم وأتأقلم مع اي برنامج.
هل أنصفتك الصحافة؟ وكيف هي علاقتك معها؟
الصحافة تكتب بايجابية عن أعمالي، لكن هل أنصفتني؟ نعم ولأ في الوقت نفسه، صحيح هي لا تكتب بطريقة سلبية لكنها مقلة بالكتابة عني، ويعود سبب ذلك، الى عدم تكوين صداقات لي في مجال الصحافة، لانني أفضل أن أكون بعيدة حتى في المجال التمثيلي ليس لدي أصدقاء كثر، بل عددهم قليل، هذه انا لدي جوي وعالمي لا أحب أن أدخل بأجواء أشعر أنها ليست لي.
أنت أم لولدين، هل الامومة أضافت اليك كممثلة، أما انها عكست سلباً على مهنتك وبالتالي تتأنين في اختيار الاعمال؟
صح، لدي ابنة 3 سنوات وصبي عمره 8 أشهر، الأمومة علمتني كثيراً كالصبر وحس المسؤولية أكثر، طبعاً الامومة تحد وتحدد الاولويات والاولوية هي للعائلة والمنزل، هم الذين يبقون والشهرة مجد باطل، الأهم هم الاولاد والعائلة، لذا لا يجب أن نقصر تجاههم، وهم بحاجة الي، ولا أرضى أن أكون مقصرة معهم. من ناحية أخرى صح الامومة تحد وتظلم أحياناً، عندما لا تستطيع المرأة التفرغ للعمل، لذلك، أنا أختار عملاً واحداً فقط لأتفرغ لعائلتي.
الوزير الياس بو صعب أشاد بك كممثلة، ماذا يعني لك ذلك؟
أن يشيد بعملي شخص بمكانة الوزير بو صعب الذي نحبه ونقدره ونحترمه فهذه شهادة افتخر بها، لانه شخص مثقف ومحترم فهو رجل عصامي وصل الى هذا المركز وأفتخر بالشهادة التي اعطاني اياها، حين أشاد بي على الهواء اعتبرت أن حقي وصل في مكانٍ ما.
اين أنت من السينما؟
لم أجرب السينما بعد، أتمنى ان يكون لدي التجربة “فش خلقي فيا”.
فيلم “كفرناحوم” مرشح للاوسكار، ماذا يعني لك ذلك؟
نحن كلبنانيين نفتخر بالمخرجة نادين لبكي والى المكان الذي اوصلت اسمنا كلبنان، بعملها السينمائي، اكيد كي يصل الى الاوسكار يعني هو على مستوى عالمي وهي لا تقدم هذا العمل لشخصها وحدها، بل أوصلت اسم لبنان، لذا يجب أن نشجعها لانها ترفع رأسنا وأنا احييها واقول لها شكراً.


بدأت ريتا حرب تصوير مشاهدها في المُسلسل الرمضانيّ “بروفا” بعد أن إنضمّت لأسرة العمل الذي تُنتجه شركة “إيغل فيلمز” من إخراج رشا شربتجي وكتابة يم مشهدي وبطولة ماغي بو غصن وأحمد فهمي ونخبة من نجوم الدراما العربيّة.
أعربت ريتا حرب عن حماستها لهذا العمل الكوميديّ الذي تلعب فيه دور مُعلّمة لغة إنكليزيّة تبحث عن عريس وهمّها الوحيد الزواج. وهي سعيدة بلعبها لهذا الدور المُختلف بأدواته والذي تُطلّ من خلاله في السباق الرمضانيّ لهذا العام بعد أن كانت قد أطلّت في رمضان الماضي في مُسلسل “طريق”.
يذكر، أنّه إنطلق خلال الأيّام القليلة الماضية فيلم “شرّعوا الحشيشة” في الصالات اللبنانيّة من إخراج رندلى قديح وكتابة داليا الحدّاد وإنتاج “Wise Production” وهو العمل السينمائيّ الأوّل لريتا والذي تلعب من خلاله دور ظابط مُهمّتها إلقاء القبض على عصابة سرقة. إلاّ أنّها تقف بمُواجهة مُباشرة بين قلبها وعقلها.
وعن الفيلم، قالت ريتا:”العمل يحمل رسالة إنسانيّة، وهو مُوجّه لكلّ الفئات العمريّة. أمّا قضيّة تشريع مادّة الحشيشة في لبنان حتّى لأغراض طبيّة فأنا ضدّها منعاً لأيّ تمادٍ في إستعمالها بأسلوب غير مسؤول”.
من ناحية أخرى، يُذكر أنّه بدأ عرض مُسلسل “آخر الليل” على قناة “الجديد”، وهو من إخراج أسامة الحمد عن قصّة ديميتري ملكي ومُعالجة دراميّة لعبير صيّاح وإنتاج شركة “الصدى للإنتاج الفنيّ”. وتلعب فيه ريتا دور “كارلا” مُديرة العلاقات العامّة في شركة أحد النافذين وعشيقته والرأس المُدبّر لمُعظم المُؤامرات. وتُشارك في العمل إلى جانب كلّ من جورج شلهوب ومحمّد الأحمد ووسام صليبا وغبريال يميّن ورندى كعدي ونيكولا مزهر وجوي خوري ويزن السيّد وغيرهم…

: أطلق وزير الصحة العامة الدكتور جميل جبق الحملة الوطنية السنوية للوقاية والكشف المبكر عن أمراض الكلى تحت شعار “عَ كلوتك.. ما تتأخر”، وذلك بالتعاون مع الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى وضغط الدم وبالتنسيق مع شركة “سانوفي” ونقابة أطباء لبنان ووزارة الاتصالات. وتماشياً مع شعار الحملة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للكلى “صحة الكلى لكل شخص في كل مكان”، تم الإعلان عن تفاصيل الحملة خلال مؤتمر صحافي عقد في مبنى الوزارة حضره رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى وضغط الدم البروفسور علي أبو علفا ومنسق الحملة الوطنية الدكتور روبير نجم والمديرة العامة لشركة سانوفي كارين لبكي ومدير دائرة العناية الطبية في وزارة الصحة الدكتور جوزف حلو ومدير مكتب وزير الصحة الدكتور حسن عمّار وحشد من ممثّلي الجمعيّات العلميّة والشركاء ووسائل الإعلام.
أكد الوزير جبق أن إطلاق حملة التوعية هذه يأتي في إطار الإهتمام بالإنسان في لبنان وحياته السليمة خصوصاً أن الوقاية تشكل ثلثي العلاج. أضاف أنه نظراً لما لأمراض الكلى من تأثير متزايد، جرى في بداية هذا العام الإعلان عن اليوم العالمي لأمراض الكلى لنشر التوعية والتشديد على الإسراع في وضع خطط وبرامج للوقاية من أمراض الكلى لتجنيب وقوع المواطنين بشباك هذا المرض. ولأنه من الأمراض الصامتة والمهلكة صحياً ومالياً تأخذ وزارة الصحة على عاتقها منذ العام 1972 التغطية الشاملة لغسيل الكلى، كما تتكفل منذ سنوات بتغطية زراعة الكلى، إضافة إلى تغطية شبه كاملة للأدوية المزمنة لأمراض الكلى ولمرضى غسيل البريطوني (البطن). كما تهتم وزارة الصحة العامة بتنظيم عملية وهب الكلى، علماً أن الحاجة ماسة لتفعيل ذلك اجتماعياً وقانونياً وطبياً لما لذلك من أهمية في الحفاظ على حياة الإنسان.
أضاف وزير الصحة العامة أن عدد حالات الغسيل سنوياً وصل إلى 3855 حالة وتغطي وزارة الصحة نفقة القسم الأكبر منها يليها الضمان الإجتماعي ومن ثم بنسب قليلة الجهات الضامنة الأخرى.
وقال إنه مع تزايد حالات السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة وأمراض القلب، بات من الضروري رفع حالة الإستنفار في الفحوصات المسبقة والعمل التوعوي. فقد سجل على مستوى العالم إصابة 850 مليون شخص بأمراض الكلى، التي تتسبب بوفاة 2.4 مليون مريض سنوياً، علماً أن النسبة الأكبر من هذه الحالات والتي تفوق 83% هي في البلدان المتوسطة والمتدنية الدخل.
ولفت الوزير جبق إلى أنه في لبنان يعاني 10% من اللبنانيين من هذا المرض وهو مهدد بالإزدياد إذا لم تتم مكافحته بشكل وقائي واستباقي وكذلك باستئناف العلاج في مراحله الأولى.

وفي هذا السياق، توقف وزير الصحة العامة أمام ما يعانيه اللبنانيون من مشكلة على صعيد ثقافة التوعية. وقال: إن شعبنا يعاني من نقص في ثقافة التوعية. فمثلاً يعتبر كل من مريض الضغط والسكري أنه يستطيع أن يأكل ويفعل ما يريد باعتبار أنه يأخذ الدواء الموصوف لحالته، في حين أن هذا الدواء يبقى غير كاف إن لم يتبع المريض طريقة عيش صحية وملائمة لوضعه. كما أن هناك مرضى يتوقفون عن تناول الدواء إذا ما شعروا أن حالتهم الصحية تحسنت. هذا الأمر غير مقبول أيضاً. فهناك أمراض لا شفاء منها مثل السكري والضغط، وتتطلب تنبهاً مستمراً، لذا يجب توعية الناس إلى هذا الأمر كي لا يدفعوا حياتهم ثمناً لهكذا جهل!
وتابع الوزير جبق مؤكداً أن المسؤولية مشتركة وتقع على عاتق الجميع وتبدأ من المواطن والجمعيات الأهلية والاجتماعية والإرشادية ومن ثم الوزارة عبر أجهزتها ودعمها في التوعية والعلاج والمنظمات الدولية وكذلك الضمان الإجتماعي والجهات الضامنة الرديفة.
وشدد وزير الصحة العامة على دور الإعلام في نشر التوعية الجذابة والفعّالة، لما لها من أثر على فكر ومزاج المواطنين وتثقيفهم، ملاحظاً أن الإعلام يركز على بث النعرات الطائفية والسياسية، في حين أنه لو اهتم بشؤون الناس أكثر ولو ركزت وسائل التواصل الإجتماعي على توعية الناس على صحتهم لكنا مجتمعاً سليماً ومعافى أكثر مما نحن عليه اليوم، ولكان الناس استفادوا في إنسانيتهم وحياتهم اليومية أكثر بكثير من متابعتهم للكلام السياسي.
وقال الوزير جبق: “من هنا، إن الجميع مطالب بالقيام بدوره، كل في مضماره لنكون جميعاً يداً بيد متعاونين للتصدي لهذا المرض وآثاره المميتة؛ لكن الثابت أن المهمة الأساس تقع على عاتق المواطن في تفادي هذه الأمراض وعوارضها المهلكة عبر إجراءات تبدأ بشرب كمية كافية من المياه لا تقل عن ليترين يومياً واتباع نظام غذائي متوازن مع ممارسة الرياضة وسوى ذلك.
وختم شاكراً القيمين على الحملة ووسائل الإعلام على جهودهم في بث الوعي.
مداخلات المؤتمرين
المؤتمر الصحافي كان قد بدأ بالنشيد الوطني اللبناني فدقيقة صمت حداداً على الرئيس السابق للجمعية اللبنانية لأمراض الكلى وضغط الدم الدكتور أنور حاطوم، ثم ألقت إختصاصية أمراض الكلى وضغط الدم الدكتورة سحر قوبر كلمة ترحيبية ركزت فيها على التأثير السلبي لأمراض الكلى على الناس والإقتصاد بسبب الأضرار التي تلحقها بالقلب جرّاء الإصابة بها، والأعباء الناجمة عن كلفة العلاجات والدخول المتكرر إلى المستشفيات.
من جهته، قال منسق الحملة الوطنية واختصاصي أمراض الكلى وضغط الدم الدكتور روبير نجم: “يعاني 10٪ من اللبنانيين من أمراض الكلى. وهذا العدد الكبير من المرضى ينذر بالخطر. من هنا أهمية إدارة حملات كهذه على المستوى الوطني لنشر التوعية. وللعام الرابع على التوالي، تمكّنت هذه الحملات من وضع أمراض الكلى على أجندة الرعاية الصحّية في لبنان وساهمت في تعزيز الخدمات الصحّية الأساسية التي يحتاجها مرضى الكلى مثل مراقبة ضغط الدم والكوليسترول ومستوى سكر الدم وتناول الأدوية الأساسية لتأخير تطوّر مرض الكلى المزمن”.
وحول الموضوع، قال رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى وضغط الدم البروفسور علي أبو علفا: “تُعتبر أمراض الكلى من الأمراض الصامتة، فغالباً ما يتطوّر المرض في غياب أي أعراض واضحة في مرحلة مبكرة. لذا، قد يجهل المريض وجود ضعف في وظائف كليته إلى أن يصل المرض إلى مراحل متقدمة”، مضيفاً: “على الرغم من ازدياد ارتفاع عوامل الخطر الشائعة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية المشخّصة التي ينبغي مراقبتها، هناك أسباب أخرى يجب أن تؤخذ بالاعتبار مثل الأمراض الوراثية وتشوهات المسالك البولية الخلقية عند الأطفال ويتوجب إدراج الأسئلة المتعلقة بها ضمن التقييم. وأخيراً، تعتبر إصابات القصور الكلوي الحاد كالناجمة عن دخول المستشفى بسبب التهابات حادّة أو مرض شديد مع شفاء جزئي لوظيفة الكلية، إحدى أسباب مرض الكلى المزمن”.
وأشار أبو علفا إلى أن مئة حالة زرع كلى تسجل سنوياً في لبنان وهو رقم لا يتغير فيما لائحة الإنتظار طويلة جداً، ما يتطلب تشجيعاً على وهب الأعضاء ومضاعفة زيادة عمليات زرع الكلى في لبنان.
وأضاف: “معظم اللبنانيين قد لا يعلمون مدى تأثير هذه المخاطر على وظائف الكلى وبالتالي، لم يعمدوا إلى إجراء الفحوصات اللازمة في مراحل مبكرة كفاية لكشف الإصابة بالمرض. ولتحسين معالجة أمراض الكلى، يجب إدراج فحوصات أمراض الكلى على سلّم الأولويات الصحّية ومنها فحوصات البول والدم. فإجراء الفحوصات للشريحة الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة والتشخيص المبكر فعّال من حيث التكلفة ويساهم في تفادي تقدّم المرض أو تأخيره حتى لا يصل إلى المرحلة النهائية التي تتطلب غسيل الدم أو زرع كلية. وأخيراً وكما فعلنا خلال الحملة الوطنية للوقاية من أمراض الكلى للعام 2015، نناشد كل المختبرات الطبية في لبنان ان تدرج تلقائياً مع كل فحص كرياتين المستوى التقديري لعمل الكلى عن طريق المعادلة الرياضية المعتمدة.

الحملة
وقد عمدت الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى وضغط الدم بالتعاون مع الجهات المعنية إلى توسيع دائرة انتشار الرسالة التوعوية لتصل إلى أكبر عدد ممكن من اللبنانيين والمعنيين، من خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات تتضمن الأكشاك الطبية في 73 مستشفى في مختلف أنحاء لبنان ستقدّم اختبارات مجانية لضغط الدم وتوزّع الكتيبات التثقيفية. كما أطلقت وزارة الاتصالات حملة من الرسائل النصّية القصيرة لإيصال الرسائل التوعوية لجميع مشتركي شبكات الاتصالات. وضمن فعاليات الحملة، سيتم تنظيم ندوة بالتعاون مع المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت ونقابة الممرضات والممرضين في لبنان لتثقيف الجسم الطبي حول كيفية تقديم الرعاية لمريض الكلى. هذا فضلاً عن فعاليات توعوية سيتم تنظيمها في مختلف أنحاء لبنان، إضافة للأنشطة الرياضية برعاية الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم.
وسيتم الترويج للحملة عبر مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والرقمية والمواقع الإخبارية لنشر الرسالة التوعوية في كل المناطق اللبنانية. واعترافاً بالدور الذي يلعبه القطاع الخاص في إحداث تأثير إيجابي على الصحة العامة، قدمت شركات “سانوفي” ، Alfa ، “صحة” وAmgen و Algorithmدعمها للحملة لتحقيق أهدافها المرجوة. يذكر أن النجاح الكبير الذي حققته “الحملة الوطنية للتوعية بالوقاية المبكرة من أمراض الكلى” حظيت بتقدير عالمي بفضل الجهود الكبيرة المبذولة لتكون التوعية بأمراض الكلى أولوية في لبنان.

مخرجة فيلم كفرناحوم الذي كان له مكانة في قلوب وعقول جمهور مهرجان كان السينمائي 2018 والذي حاز على جائزة لجنة التحكيم ، والمرشح لجائزة غولدن غلوب وجوائز الأوسكار ، تترأس لجنة تحكيم فئة نظرة ما للدورة 72 لمهرجان كان السينمائي الدولي.
في ثلاثة أفلام روائية، حققت المخرجة نادين لبكي شهرة عالمية، من السجادة الحمراء لمهرجان “كان” السينمائي إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار قبل بضعة أشهر. ثلاثة أفلام من كتابة وإخراج وتمثيل هذه المخرجة قاموا جميعهم بعروضهم العالمية الأولى في مهرجان كان بمعظم فئاته.
وعلى هامش اعلان الخبر صرحت المخرجة اللبنانية لبكي بذكرياتها وعلاقتها بالمهرجان قائلة: “أتذكر عندما جئت إلى “كان” كطالبة، كنت حريصة على اكتشاف أكثر المهرجانات شهرة في العالم!” في ذلك الوقت، بدا لي هذا العالم بعيد المنال. أتذكر عندما كنت استيقظ في الصباح الباكر كي اقف بقوائم الانتظار التي لا نهاية لها للحصول على تذكرة. اليوم ، أنا هنا رئيسة لجنة تحكيم عن فئة نظرةٍ ما، أقول أن الحياة تجلب أحيانًا اشياء جميلة أكثر من مجرد أحلام. أطوق لاكتشاف الأفلام المشاركة والنقاشات مع اعضاء لجنة التحكيم وتبادل الخبرات وإجاد مصدر إلهام في اكتشاف أعمال الفنانين الآخرين.
بعد تخرجها من معهد الدراسات السمعية البصرية من جامعة القديس يوسف في بيروت، شاركت في احد ورش عمل “مهرجان كان Cinefondation” لكتابة وتطوير فيلم “سكر بنات” ، وهو أول فيلم روائي طويل قامت بتصويره بعد ذلك بعامين، وتم عرضه في فئة نصف شهرية المخرجين Quinzaine des realisateurs من عام 2007. تم توزيع هذا الفيلم في جميع أنحاء العالم، وأصبح كقصيدة جميلة للتضامن مع المرأة كأكبر نجاح للسينما اللبنانية في الخارج.

تابعت نادين لبكي استكشاف موضوعات وضع المرأة والتوترات الدينية مع فيلمها الطويل الثاني “وهلأ لوين؟” روائي جريء حول التسامح الذي عرضته للمرة الأولى في فئة “نظرةٍ ما.
عام 2018، شاركت لبكي في المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلم “كفرناحوم” وهو يطرح موضوعات مؤثرة حول الطفولة المدمرة واللاجئين وأخطاء المجتمع الذي يجرد الفرد من حقوقه الإنسانية. عن هذا الفيلم فازت نادين لبكي بجائزة لجنة التحكيم برئاسة كيت بلانشيت، وقامت بإلقاء خطاب مؤثر جداً تناولت فيه الدافع الذي جعلها تنجز هذا الفيلم وكان الى جانبها الممثل الأساسي زين الرفيع.. ترشح هذا الفيلم لجائزة غولدن غلوب والأوسكار عن أفضل فيلم ناطق باللغة الأجنبية، فكانت أول امرأة من العالم العربي تترشح عن هذه الفئة.
وصرحت لبكي ايضاً قائلةً: “بالنسبة لعائلتي من صناع الأفلام الذين ستشارك افلامهم في فئة “نظرةٍ ما” هذا العام، أود أن أقول أنني ٍاكون كطفلة، أمضت عدة ساعات على نافذة غرفة نومها تشاهد العالم ينبض بالحياة. في تلك العيون نفسها ستشاهد أفلامك! ”
ستبدأ عروض “نظرةٍ ما” يوم الأربعاء 15 ايار (مايو) ، مع عرض تقديمي للجنة التحكيم في المساء ، بعد يوم من افتتاح الدورة 72 من مهرجان كان السينمائي يوم الثلاثاء ، 14ايار (مايو).
وسيتم الإعلان عن الجوائز يوم الجمعة 24 مايو.

يعود عازف العود العالميّ عُمر بشير بألبوم جديد بعنوان “العود الراقص” يُقدّم من خلاله تقنيّات عدة وأساليب على آلة العود، ليُظهر إمكانيّات هذه الآلة العريقة ويُثبت مرّة جديدة أنّها سُلطانة الآلات العربيّة.
يتضمّن ألبوم “العود الراقص” تسع مقطوعات موسيقيّة مُنوّعة بين الإيقاعات الشرقيّة وتقاسيم العود والفلكلور العراقيّ والنمط اللاتينيّ والفلامنكو الأندلسيّ الحديث وإرتجالات بين آلات العود والغيتار والكمان.
يطغى على هذه المقطوعات نمط عُمر بشير الخاصّ المعروف بمزج سحر الموسيقى الشرقيّة بالموسيقى الغربيّة. وهذا ما ميّزه منذ بداياته ولغاية اليوم حتّى بات لديه ما يُقارب الـ24 ألبوماً لموسيقى العود في العالم. والمُلفت في هذا الألبوم أنّه عمل موسيقيّ من نوع جديد يُحاكي لُغة الجسد ويدعو للرقص على أنغام العود.
من جهته، قال عُمر بشير:” أوجّه في كلّ ألبوم أقدّمه رسالة إلى جيل الشباب لتوسيع آفاقهم بمادّة جديدة، كما أحرص دائماً على إبراز آلة العود وأهميّتها وأترجم فكري من خلال الموسيقى.

أمّا في ألبوم “العود الراقص” فلكلّ معزوفة خيالها وجماليّتها وروحيّتها الخاصّة وعنوانها الذي يرمز إلى الرقصة التي تُرافقها”.
هذا وكان عُمر بشير قد زار مكاتب “Universal Music MENA” في دبي حيث تسلّم جائزة “أفضل مبيعات” من الشركة عن ألبوماته الخمس الصادرة عن الشركة، والتي تصدّرت المبيعات. ويُذكر أنّها المرّة الأولى التي يحصد فيها موسيقيّ وعازف عود عربيّ هذه الجائزة.
عن الألبوم:
1- معزوفة “كارافان” من ألحان عُمر بشير، وهي لوحة تنقل بالموسيقى مشهد القافلة العربيّة التي كانت تُغادر المدينة ببضائعها للتجارة مع مدن أخرى عن طريق الجِمال. هذه المعزوفة فيها الكثير من الإيقاعات المُختلفة المُستوحاة من موسيقى الشرق والإيقاعات الشرقيّة.
2- معزوفة “وِنّ يا قلب” وهي من التراث والفلكلور العراقيّ القديم جداً. أعاد عُمر بشير توزيعها وبنائها من جديد بأسلوب حديث في طابع إيقاع السبعينات الراقص.
3- معزوفة “أمازون” لحّنها عُمر بشير على آلة العود وهي تحمل النمط اللاتينيّ البرازيليّ، يُمكن الرقص عليها بالطريقة اللاتينيّة. تتضمّن تقنيّات صعبة جداُ لآلة العود وهي مُستوحاة من جنوب أميركا اللاتينيّة.
4- معزوفة “رقصة الدراويش” وهي عبارة عن تقاسيم لآلة العود بمُرافقة آلة إيقاعيّة.هي من نسج خياله ، وتُترجم رقصة الدراويش وتعكس الموسيقى الصوفيّة.
5- معزوفة “الحمراء” من ألحان عُمر بشير وهي معزوفة من وحي “قصر الحمراء” الذي بناه العرب في الأندلس. في هذه المعزوفة نمط الفلامنكو الأندلسيّ الحديث الممزوج بالإيقاع العربيّ مع غناء للموسيقى الغجريّة الإسبانيّة.
6- معزوفة “رقصة الهوانم” من ألحان عُمر بشير. لحّنها على إيقاع المقسوم العربيّ الشهير في الموسيقى العربيّة، والذي تستخدمه أكثر الراقصات العربيّات. أراد بشير أن يُقدّم معزوفة عود بإمكان الراقصة الشرقيّة الرقص على أنغامها.
7- معزوفة “رقصة الخيال” وهي إرتجالات موسيقيّة تجمع بين العود والغيتار وآلة الكمان. سُجّلت في مصر صدفة أثناء تواجد بشير في إستوديو مع عازف الغيتار المصريّ علي الخطّاب ومايسترو الكمان المصريّ الشهير عبده داغر وقاموا بتسجيل إرتجالات بين الكمان والعود والغيتار فمزجوا الموسيقى الشرقيّة والإسبانيّة، فجاءت هذه الإرتجالات الخياليّة، لذلك أطلق عليها إسم “رقصة الخيال” وأضاف عليها إيقاع حديث لتكون راقصة أيضاً.
8- مزيج لأغنيتي “حلوة يا بغداديّة” و”دروب السفر” من التراث العراقيّ، بلفتة تكريميّة من بشير للفنّانين صلاح عبد الغفور وسيتا هاكوبيان.
“حلوة يا بغداديّة” هي أغنيّة قدّمها الفنّان الكبير المرحوم صلاح عبد الغفور، وكانت شهيرة جداً في الثمانينات. أنماطها جميلة جداً من الموسيقى العراقيّة. غيّر فيها ووضع أسلوبه الخاص كي تكون راقصة أكثر. أمّا أغنية “دروب السفر” فهي من التراث الأرمنيّ غنّتها المُطربة العراقيّة الأرمنيّة الكبيرة سيتا هاكوبيان التي كان بشير مُعجب بها وبغنائها، فأحبّ أن يُقدّم هذه الأغنية بطريقة حديثة.
9- معزوفة “رقصة الشرق” من ألحان عُمر بشير. إستخدم في هذه المعزوفة عود شرقيّ عربيّ صوته ضخم. أمّا الموسيقى فيها إيقاعات شرقيّة من النمط الشرقي للرقص الشرقي، وفي الوقت نفسه أدخل فيها آلة الغيتار الكهربائي فأعطت بُعداً آخر للمقطوعة وأعطت نمط عُمر بشير.


من موقع “بيت بيروت” – “تقاطع السوديكو” الشهير والشاهد الأبرز على الحرب اللبنانيّة، تُطلق الـ”LBCI” برنامجاً جديداً يَنقل هذا الموقع برمزيّته من خطّ تماسٍ الى خطّ تلاقٍ بين اللبنانيّين على “رؤية 2030” للبنان الغد.
“عشرين30 رؤية لبنان” برنامج سياسي إقتصادي ثقافي جديد، من تقديم ألبير كوستانيان، سيُشكّل خارطة طريق للبنان الغد، وورشة عمل تتضمّن خططاً، أرقام، ورسومات بيانيّة علميّة للبناء عليها، وتشخصيها، لتقديم مقاربة “عشرين30 رؤية لبنان” بإيجابيّة.
ففي عالمٍ عربي تُخطّط دولُه للمستقبل، للأعوام 2030، 2035، و2040 المقبلة، للبنان أيضاً رؤيتُه للمستقبل الإقتصادي، السياسي، الثقافي، الإجتماعي، والفكري. وهذا ما ستحمله حلقة افتتاح برنامج “عشرين30 رؤية لبنان”. هي حلقة تعريفيّة تُشكّل مساراً يرتكز عليه البرنامج في حلقاته المقبلة ضمن هيكليّة مختلفة ومُبتكرة لعرض الخطط، وخيارات الحلول التي ستُطرح، كما ومناقشتها بالوقائع، والأرقام، والحقائق.
برنامج “عشرين30 رؤية لبنان” سيكون منصّة وأداة لصنع السياسات، ومُحفّزاً لتوحيد الرأي العام اللبناني على رؤية مُشرقة لمستقبل البلد سياسيّاً، إقتصاديّاً، ومعيشيّاً، بعيداً عن النقاشات غير المجدية، إضافة الى تقييم الواقع بالأدلّة، توقّع السيناريوهات المستقبليّة، ومعالجة الملفات بأسلوب قريبٍ من الناس وبعمق وجديّة في آن، وذلك بمشاركة ضيوف من سياسيّين، إقتصاديّين، خبراء، وأصحاب الإختصاص، الى جانب عرض تقارير مصوّرة يُميّزها عمق الأبحاث والدراسات، وانسيابيّة أسلوب العرض والمعالجة.

“عشرين30 رؤية لبنان” ينطلق إبتداءً من الثلاثاء 26 آذار المقبل، والسؤال “كيف نُنقذ لبنان؟” مع ضيوفه النائب السابق ورئيس لقاء سيّدة الجبل فارس سعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار ابراهيم الأمين، رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي شارل عربيد، أمين عام حركة “مواطنون ومواطنات في دولة” الوزير السابق شربل نحّاس، خبير التواصل الاستراتيجي والرئيس التنفيذي لمجموعات “ساتشي” و”كوانتوم” إيلي خوري، والكاتبة والفنانة نضال الأشقر.
يُذكر أنّ ألبير كوستانيان خبير إقتصادي واستراتيجي، ويملك خبرة معمّقة في صون السياسات العامّة، مجالات البنى التحتيّة، والإبتكار.
“عشرين30 رؤية لبنان” إبتداءً من الثلاثاء 26 آذار، وكلّ ثلاثاء الساعة التاسعة والنصف مساءً على الـ”LBCI” والـ”LDC“.

تفاجأ المشاهدون بخبر انتقال او على الاصح عودة الاعلامية كارلا حداد مقدمة “Dancing with the stars” الذي قدمته باحترافية الى جانب المقدم وسام بريدي، الى المؤسسة اللبناية اللارسال، المؤسسة التي انطلقت منها. فكثرت الأقاويل حول مغادرتها ال MTV، فكان لا بد من لقائها للاجابة على كل التساؤلات.
على الرغم من عدم الافصاح الموسع عن فكرة البرنامج للحفاظ على عنصر ال suspense والمفاجأة وهذا حقها. إلا أنه يحمل طابعاً ذكورياً.
كل التفاصيل في هذا اللقاء :

سميرة اوشانا
المزيد على هذا الرابط:
https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=3853




منح الجمهور أصواته لفريق “Black and White” من المغرب فيما حظي فريق “أكاديمية جلهوم للجمباز” من مصر باختيار لجنة التحكيم في أولى الحلقات المباشرة من برنامج “Arabs Got Talent” بموسمه السادس على MBC4 و”MBC مصر” و”MBC العراق. وبذلك ضمن الفريقان مكانين لهما في نهائي البرنامج ضمن حلقة تميزت بانطلاقة فنية مبهرة مع لوحة استعراضية ملأت المسرح حيوية وتفاعلا جماهيريا وصحفيا إذ شهدت الحلقة تواجد كوكبة واسعة من أهل الصحافة والإعلام الذين جاؤوا خصيصا من مختلف أنحاء العالم العربي بدعوة من “مجموعة MBC”.
بدورهما أوضح مقدما البرنامج قصي خضر وريا أبي راشد أن اثنين فقط من المشتركين، سينتقلان إلى الحلقة النهائية من كل أسبوع، أحدهما من اختيار الجمهور والثاني تختاره اللجنة من بين المشتركين الحاصلين على المركزين الثاني والثالث من تصويت الجمهور. وبذلك سيتأهل 10 فقط إلى الحلقة النهائية من مجموع ٤٠ موهبة تتنافس في مرحلة العروض المباشرة.
بموازاة ذلك انطلقت حلقات “Arabs Got Talent Extra” الإضافية الاسبوعية، مع وائل منصور، وذلك بهدف مواكبة يوميات المشتركين ورصد أفضل لحظات الحلقات المباشرة وما يدور في الكواليس.
في تفاصيل الحلقة ومجرياها
انطلقت الحلقة مع “Duo Mauro and Mary” من مصر، بلوحة مليئة بالمخاطرة والتشويق التي تحبس الأنفاس حملت في الوقت نفسه رومانسية حالمة نقلت مشاعر الحب بين هذا الثنائي إلى الجمهور واللجنة. وقد وصفت اللجنة العرض بالمذهل والاستثنائي. وأكد علي أن العرض رائع وهو ذو مستوى عالمي معرباً عن سعادته بأن يكون هذا الثنائي هو أول من يقدم عرضه في أول عرض مباشر، كما وجّه جابر تحية الى الصحافة العربية الحاضرة في الاستديو، بدعوة من MBC. وقالت نجوى أن العرض كله وحب ورومانسية أسعداها، وتمنى حلمي أن يكملوا الرحلة وينتقلوا إلى المنافسة التي صارت أقوى.

أما تامبي جموق من سوريا، فقد عزف مقطوعة موسيقية متميزة، وصفها حلمي بأنها تشبه رسالة معانيها حلوة، يعبر عنها بسهولة، ومستحيلة لكن ممتعة بالنسبة لنا. واعتبر علي بأن العزف كان متميزاً لا يقل بمستواه عما يقدمه الفنانون العالميون، بأسلوب السهل الممتنع. كما أشادت نجوى بالعزف الذي وصفته بالمذهل.
بدورها نوف أحمد الحوسني من الإمارات، قدمت لوحة فنية ملفتة للنظر كما علق أحمد، واصفاً نوف بالأميرة في أرض الفن، بينما تمنت نجوى أن تصل الطفلة إلى النجومية التي تستحقها في الحياة، فقد أفرحت قلبي. واعتبر علي بأن توف تمثل المواهب الصغيرة التي يجب أن تأخذ فرصتها في الحياة الفنية، ويجب أن ينالوا التدريب المهني الجيد ليطوروا مواهبهم.

بعدها كانت قصة من نوع آخر، روتها مجموعة من الأصحاب الذين يشكلون فريق “Black and White” من المغرب. ولم يكن هذا العرض أقل جمالاً وتميزاً مما سبقه، وصفه علي بالعالمي وبأنه من أجمل العروض التي شاهدها حتى اليوم. وأثنت نجوى على التقنية العالية وجمالية العرض، وتألق الفريق وتناغم أفرادها. واكتفى أحمد بالقول أن ما رآه على المسرح يفوق الوصف.

ووعد ضياء الدين حمصي بمفاجأة لم يرها الجمهور في العالم العربي، وقدم الشاب فعلاً لوحة جميلة كانت مزيجاً من الفن الاسباني والعربي. ولشدة إعجابها بما قدمه ضياء، طلبت نجوى أن يدربها، مثنية على جمالية العرض. وفيما أشاد علي بالمزج المبهر بين الفنيين الاسباني والعربي، قال علي بأن ضياء يستحق الفوز، فدمعت عينا الشاب تأثراً. واعتبر أحمد بأن المشترك يستحق أن يكون بطل فيلم استعراضي كبير ينافس على الأوسكار.
وعبرت لولوة الشريف عن حلمها بأن تكون فنانة كبيرة يوماً ما، وتفاعل العميد علي جابر مع الأغنية وبدأ يرددها، وقال أنه كان يرندح الأغنية لشدة إعجابه بها، مثنياً على الأداء المميّز للولوة ومتمنياً بأن تحظى بمشاركة في مهرجان شتاء طنطورة المقبل. واكتفت نجوى بالقول أن المشتركة رفعتنا بغنائها وجعلتنا نحلق في السماء. وقال أحمد بأن موهبة لولوة بحاجة لتنطلق أكثر فأكثر لأنها تستحق الأفضل.

وقدم فريق أكاديمية جلهوم للجمباز من مصر، عرضاً رشيق الحركة. ولشدة إعجابها بالعرض، قالت نجوى أن تقديم مثل هذا العرض على المسرح يؤكد أن حدودنا السماء، وأضافت “نتحدى بهذه المواهب”. ورأى علي أن النجومية تنتظر هذا الفريق عربياً وعالمياً في وقت قريب. وعلق أحمد بكلمة تعبر عن فخره واعتزازه بالفريق المصري بالقول: “أنتم فراعنة”.

وكان الختام مع فريق “THE LINK”، من المغرب وتونس والجزائر، بعرض متناغم مليء بالحيوية، علقت نجوى بعده بالقول أن اللوحة الفنية كانت جميلة ومليئة بالطاقة الإيجابية مثنية على الفريق الذي يلتقي على قلب واحد. وأبدى أحمد رضاه عن وجود مواهب بهذا المستوى الراقي، في وقت اعتبر علي أن العرض يرقى إلى مستوى العالمية.

وبعدها، وقف المشتركون على المسرح في انتظار إعلان النتيجة، وحصل فريق “Black and White” على أعلى نسبة تصويت من الجمهور، فيما احتل المرتبتين الثانية والثالثة ضياء حمصي وفريق أكاديمة جلهوم. وقد منح حلمي صوته لأكاديمة جلهوم، وصوتت نجوى لضياء، ليحسم علي بصوته النتيجة لمصلحة أكاديمية جلهوم للجمباز. وبالتالي، تأهل فريق “Black and White” من المغرب وفريق “أكاديمية جلهوم للجمباز” من مصر إلى الحلقة الختامية.

الجدير بالذكر أن الأسبوع المقبل يشهد أولى حلقات برنامج Arabs Got Talent Extraالذي يواكب يوميات المشتركين ويضيء على تعاملهم مع بعضهم البعض، ويرصد أفضل لحظات الحلقات المباشرة وما يدور في الكواليس، وذلك في سهرة كل جمعة.


حلّت الممثّلة اللبنانيّة نهلا داوود ضيفة على برنامج “سهرة عمر” في حلقة عيد الأم الذي يُعرض على شاشة تلفزيون لبنان ف مساء السبت ويقدّمه شادي ريشا.
نهلا التي عبّرت عن فخرها بتواجدها على شاشة تلفزيون لبنان، المكان الذي يكنّ له العديد من النجوم العرب الإحترام والتقدير، حيث انطلقت مسيرتهم الفنية عبره.
واعتبرت نهلا أنّ الممثّل اللبناني يوازي أي ممثل عربي لأنّه وعلى الرّغم من افتقاد الدراما للعديد من العناصر إلا أنّه ما زال جبّاراً وقادراً على طبع بصمته أينما كان.
وأشادت نهلا بالجيل الجديد في التّمثيل مؤكّدةً أنّ الشّعلة التي سيتم تسليمها ستذهب إلى مجموعة ممثّلين تتمتّع بالأمانة الكافية للمحافظة عليها.
وحول غيابها عن المسرح، قالت بأنّ شرطها الوحيد بأن تجد نفسها في الشّخصيّة التي تُعرض عليها، حتّى تستطيع تفجير ما لديها من قدرات.
شغف نهلا الكبير لمهنتها جعلها تصوّر ثلاث مسلسلات دفعة واحدة، وعند الإنتهاء من ذلك عادت لتشتاق إلى التّمثيل بعد يوم واحد فقط من استراحتها. دور “أسما” في مسلسل “الحب الحقيقي” كان السبب الذي دفعها إلى الإعتذار عن أعمال أخرى خاصّة بعد قراءتها للنص الذي أرسلته لها المنتجة مي أبي رعد.
همّها الأساسي دائماً أن تستطيع إعطاء كل شخصيّة حقّها وأن لا تختلط الأمور على المشاهد خاصّة في حال عرض أكثر من عمل لها على الشاشة في الوقت نفسه.
أمّا دورها في مسلسل “ثواني” فقد أعلنت نهلا أنّ شخصيّة “منى” هي شخصيّة موجودة في حياتها، حيث تعرّضت صديقة لها قبل سنوات لحادث سير دخلت على إثرها في غيبوبة، ومواكبة نهلا لصديقتها في تلك الفترة دفعها لتقديم دورها بطريقة صادقة كالتي ظهرت في المسلسل.

نهلا ستشارك في السباق الرمضاني بمسلسل “بروفا” من كتابة يمّ مشهدي، إخراج رشا شربتجي وإنتاج شركة Eagle Films، كما انتهت من تصوير مسلسل “بردانة أنا” الذي سيعرض في شهر أيلول من إنتاج وإخراج نديم مهنّا وكتابة كلوديا مرشيليان، وبدور كوميدي في فيلم “ساعة ونص وخمسة” الذي سيعرض قريباً في صالات السينما.
يذكر، أنّ الأسبوع المقبل يحتفل فريق عمل برنامج “سهرة عمر” بعرض الحلقة رقم 100 على الهواء، وهو مستمرّ على شاشة تلفزيون لبنان مع ضيوف من مختلف المجالات الفنية والاجتماعية والإعلامية.










