Twitter
Facebook

Samira Ochana

mercedes-01

اطلقت ت. غرغور وأولاده، الوكيل الحصري والوحيد لمرسيدس-بنز في لبنان سيارة

Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé الجديدة كليًا في حفل خاص أقيم في Mercedes-AMG Performance Center في صالة العرض في الدورة. اجتمع أصحاب سيارات AMG للمشاركة في هذا الحدث واكتشاف مزايا سيّارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé  الجديدة ، أحدث إضافة إلى فئة السيارات الرياضية من مرسيدس-بنز. تجمع هذه السيّارة الرياضيّة الرباعية الأبواب بين خصائص سيارات AMG GT الرياضية ومزايا اليوميّة للكوبيه الرباعيّة الأبواب.

استحوذت السيارة الرياضية على اهتمام الجميع نظرًا لميزاتها البارزة. واختُتِم الحدث بسحب قرعة حيث فاز شخص من الحضور بسفرة الى السويد للمشاركة بتجربة Mercedes-AMG Advanced Experience  على الجليد.

وفي هذه المناسبة، قال سيزار عون، المدير العام لمرسيدس-بنز في ت. غرغور وأولاده: “يُعتبر إطلاق سيارة رياضية رائعة مثل سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé  الجديدة في لبنان إنجازًا تفتخر به شركة ت. غرغور وأولاده. فنحن نعمل جاهدين لكي نبقى في الصدارة ونحرص على توسيع نطاق أعمالنا سنة بعد سنة، وذك لنوفر لزبائننا تجربة قيادة استثنائية تجمع بين الفخامة والأداء الفريد.”

جولة مشوّقة في انتظار عشّاق التجارب المفعمة بالأدرينالين على الطرقات حيث تتميّز أحدث سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé   بسرعة قصوى مذهلة تصل إلى 315 كم/ساعة، وهي ابتكار لا يرضى بأيّ مساومة إذ يُشكّل مزيجًا مثاليًا يجمع بين القوة والأناقة. وفق فلسفة تصميم “النقاء الحسي”، يتمتّع هذا الطراز بتصميم ذكوريّ مذهل، ومزايا رياضيّة، كما يحافظ على بعض الخصائص المألوفة مثل مصابيح LED الخلفيّة الرفيعة للغاية، ما يجعلها تنضم لفئة نظيرتها AMG GT ذات البابين. وقد تم تعزيز قوّة محرّك التوربو المزدوج بسعة 4.0 ليتر ذات 8 أسطوانات مما يسمح للسيّارة بالتسارع من 0 إلى 100 كلم/الساعة خلال 3.2 ثانية وهذا يشكّل دليلًا على ديناميكيّة القيادة العالية في مجال رياضة السيارات.

 

 Zin2

حاورتها: سميرة اوشانا

 

 على خطى الاميرة اوجيني، نشرت مقطعاً من الفيديو وهي ترتدي فستاناً بفتحة ظهر طويلة تظهر آثار عملية جراحية، على امتداد العمود الفقري وكتبت “انحنى دون أن ينكسر.”

لكنها لم تنكسر حتى للتعليقات السلبية، بل أنجزت فيلماً وثائقياً نالت عنه جائزة أفضل فيلم وثائقي، في موناكو، كذلك عندما عرض عليها دور فتاةٍ مدمنة،في مسلسل “ما فيي”  لم تتردد بالقبول بل ذهبت اليه فالتقت أشخاصاً مدمنين أو خارجين من حالة الادمان المهلكة، لتتقمص الشخصية وتتألم معها.

من موقع التصوير “ما فيي” كان هذا اللقاء مع  الممثلة الرقيقة زينة مكي.

لنبدأ من الجديد الذي تصورينه.

لا نزال نصور مسلسل “ما فيي” الذي يعرض على شاشة ال MTV  و(ابو ظبي)، انه العمل الثاني  بعد مسلسل “طريق” مع شركة الصباح والمخرجة رشا شربتجي، وهو من كتابة كلوديا مارشليان، ومن بطولة معتصم النهار وفاليري ابو شقرا وأحمد الزين و بيار داغر ونادين خوري والسا زغيب وليليان نمري ويوسف حداد  وكارلا بطرس وعدد من الممثلين اللبنانيين والسوريين، أحب أن أسلط الضوء على الثنائية التي أشكلها مع ليليان نمري.  لا أريد أن أخبر كثيراً عن أحداث العمل أفضل أن يتابعه المشاهد لأنه يتضمن تغييرات في الشخصية، حتى الآن تم كشف ان “يمنى” الشخصية التي أجسدها هي ضحية عائلة غنية وجدّ متسلط، وهي صغيرة العائلة لكنها أخذت اتجاهاً مختلفاً وهو الإدمان على الكحول والمخدرات، لكن في الوقت نفسه هي متيقظة وقوية بمعنى هي تعرف الاسباب التي قادتها الى ما هي عليه، و تعرف أنه يجب الخروج من هذا الوضع.

كما انتهيت من تصوير أول عمل كويتي- لبناني مشترك “مسألة وقت” سيعرض على شاشة ال MBC في شهر رمضان وهذه اول مشاركة لي في الكويت، دوري فتاة لبنانية وهو من بطولة محمد العلوي و نواف الفجي ومي العوضي ومن لبنان رفيق علي احمد وايلي متري.

على خطى الاميرة اوجيني، نشرت مقطعاً من الفيديو وأنت ترتدين فستاناً بفتحة ظهر طويلة تظهر آثار عملية جراحية، على امتداد العمود الفقري وكتبت “انحنى دون أن ينكسر.” كما سبق وكتبت “لكل امرأة قوية قررت بيّن الندبة يللي عل ظهري لانها مصدر قوتي.” ما الهدف من ذلك؟

صحيح، أنا أيضاً تفاجأت أن الأميرة “اوجيني” لديها “الندبة” ذاتها، في ظهرها، لكن كنت سبق وصورت لأنني أسست جمعية   BNB  (Bowed no Broken) (انحنى دون أن ينكسر)، قدمت الأوراق الرسمية وانا بانتظار طلب “العلم والخبر” منذ سنة وثلاثة أشهر، من وزارة الداخلية، وكنت ايضاً قد نشرت مقاطعاً وصوراً تتحدث عن هذه المشكلة، أي شخص لديه ندبة في ظهره جراء عملية (سكوليوز) scoliose  هو شخص من حديد، دائماً أتحدث عن القوة، لهذا، أقول “امرأة من حديد”. وجميل أنها نشرت هذا الفيديو يوم عرسها وتأثرت كثيراً لأنني وجدت ان هذا الأمر يشبهني عالمياً، وكان الفستان الذي ارتديته قد صمم للمناسبة التي شاركت فيها. قبل اسبوعين من الحدث لذا عندما صورت وبانت الندبة شعرت أنه يجب أن أنشر هذا المقطع كي لا يخجل أحد من أثر العملية، كما لا أرى أي خطأ في هذه المبادرة، بالعكس فهي تخبر قصة أو مرحلة من حياتي، ويجب على الانسان أن يكون سعيداً لأنه مر بهذه المرحلة وأصبح قوياً من خلالها. بالنسبة لردة الفعل على السوشيال ميديا 80% كانت ايجابية، لكن لا أنكر أن 20% انتقدت لأننا في مجتمعٍ شرقي، هناك أشخاص لم يفهموا الهدف من نشر الفيديو، للأسف ينظرون الى النصف الفارغ من الكوب بالقول ” الهدف كان التعري”. في حين بالنسبة الي الرسالة كانت انسانية.

Zin1

رشا شربتجي تعصر الممثل

 بالنسبة لعملها مع المخرجين قالت:

لكل مخرج طريقة معينة، تعلمت من كل واحدٍ أمراً مختلفاً، أحببت اسلوب رشا شربتجي شعرت أنها تخرج مني اموراً جديدة، لانها تعمل على تفاصيل عديدة، فهي تعصر الممثل كي تخرج منه أجمل ما لديه، فيتفاجأ عندما يشاهد نفسه على الشاشة وهذا ما حصل في مسلسل “طريق” وكذلك الامر هنا في “مافيي” الدور صعب ومركب، طبعاً هناك مجهود شخصي لكنني أشعر أنني بين أيادي أمينة، مع مخرجة لا مجال لتمرير أي غلطة، أو أن تنسى تفصيلاً في الشخصية والمشاهد يشعر أن هذه الشخصية حقيقية وتشبهه.

عن الخلافات بين الفنانين، وتعاملها حيال أي سوء تفاهم:

لا أشعر أنه قد يحصل خلاف بيني وبين اي فنانٍ آخر، لأنني أتجنب حصول ذلك، فحين أكون في موقع التصوير يكون اهتمامي منصباً على عملي فقط فأركز على الشخصية التي أجسدها، أما الأحاديث الجانبية فتكون مع المخرج، طبعاً أتحاور مع الممثل الذي أقابله  قبل بدء التصوير، لكي ينكسر الحاجز الذي يكون بيننا وندخل في الشخصية أكثر، لكن لا أسمح أن يتطور الموضوع الى أمرٍ شخصي فيحصل خلاف، واذا لا سمح الله حصل، لن يكون أكثر من سوء تفاهم وليس لدي مشكلة أن أتعامل معه مرة أخرى.

عن الشائعات وردة الفعل:

أنا بعيدة جداً عنها، ربما قد يوضع أحيانا عنوان لاستفزاز القارىء يكون مجرد خبر عن بدء تصوير مسلسل أو فيلم. واذا نشرت شائعة أتجاهلها، لا اعطي لهذا الموضوع أكثر من حجمه في النهاية لا يصح الا الصحيح، لذا لا أعلق.

هل من مشروع سينمائي؟

اشتقت كثيراً الى السينما، عرضت  علي سيناريوهات عدة، بصراحة لدى قراءتي لها شعرت انها حلقة تلفزيونية مصورة لتعرض على الشاشة الكبيرة. سعيدة بالنشاط السينمائي الذي نشهده هذه الأيام، لكن الافلام التي أقول عنها أنها سينما معدودة، أعجبني كثيراً وابكاني فيلم “كفرناحوم” وسعيدة بترشحه للاوسكار، لانه “يرفع الراس”، كما فرحت لفيلم زياد دويري. أتمنى أن اشارك بأفلامٍ من هذه النوعية، وأتمنى أن يكون التركيز على النوعية وليس على الكمية، فالسينما بالنسبة الي امر مقدس، أنا بانتظار عمل سينمائي “يفشلي خلقي”.

وعن تجربتها مع نجماتٍ من الصف الاول أبدت ارتياحها فأخبرت:

مشاركتي مع نادين نجيم في “طريق” تركت بصمة كبيرة، نادر ما يحصل هذا التناغم بين الممثلات، الكيمياء بيننا كانت عالية، كثيرون هم الذين يتمنون أن نكرر هذا التعاون، ونادين هي من القلائل  في الوسط الفني  التي استمرت علاقتي معهم على نطاقٍ شخصي. هي من الاشخاص الذين أحبهم. كذلك، مشاركتي مع نادين الراسي في “الشقيقتان” كانت جميلة،  لكن لم تمتد على الصعيد الشخصي. لكن الاكيد تعلمت من كل ممثلة، لكل واحدة أسلوبها وأنا اراقب كثيراً التقط تقنية كل ممثل أعمل معه. أما رولا حمادة فمشاركتي معها كانت غنية (راسها حلو) تفكيرها جميل تعلمت منها الكثير هي ونادين نجيم تركا بصمة لدي. تقلا شمعون في فيلم “حبة لولو” هي اول أم على الشاشة لي، دورها كان قوياً  جداً، هي من جعلتني ألا أخاف من الوقوف أمام نجمة، علماً كنت قد تخرجت حديثاً من الجامعة  وكانت هي أول شخص أقف أمامه، علمتني أن أكسر هذا الحاجز .

Zin4

ولدت في الكويت ونشأت فيها، وتعتبرين الكويت بلدك الثاني، هل من الممكن أن تتزوجي وتستقرين في الكويت؟

الكويت تبقى بلدي الثاني، أزورها من فترةٍ الى أخرى، لكنني أستبعد الاستقرارهناك، اذا تزوجت ليس من الضروري أن أعيش في الكويت لكن من المؤكد أنني سأبقى أزورها، اذا استمرت إقامة أهلي هناك.

وعن الدارما العربية والاضافة التي أمنتها للممثل اللبناني أجابت: أنا اؤيد الدراما المشتركة ولست ضدها لا سيما عندما تكون الخلطة منطقية، ولا نستطيع ان ننكر أنها سلطت الضوء على مواهب الممثل اللبناني التي لم تظهر في الدراما اللبنانية البحتة.

وعن أهمية السوشيال ميديا في حياة الفنان، حسناته وسيئاته:

طبعا، هي تخدم الفنان، أعتقد هي الطريقة الأسرع لنشر أي خبر أو ترويج لأي عمل يقدمه، لكن في الوقت نفسه سيئاتها أكثر من حسناتها اذا أسيء استخدامها: في حال أصبحت إدماناً  أو تحولت الى مكانٍ “فشة خلق”  للتعبير عن غضب اواستياء، وأن تصبح الحياة الخاصة لأي انسان مباحة للجميع، على الفنان ألا ينسى أن عمله والأضواء أمر عام، أما حياته الخاصة فيجب أن يحافظ عليها. السوشيال ميديا لها حسناتها شرط معرفة استخدامها من دون الافراط والادمان عليهأ وألا تتعدى على حياته الخاصة.

متابعة الدراما خلال التصوير صعب

أسفت مكي عن عدم استطاعتها مشاهدة ما عرض من مسلسلات أثناء تصويرها فقالت: في الواقع، هذه المسلسلات عرضت في الوقت الذي كنت أصور فيه مسلسلي، لذا لم يسمح لي الوقت سوى ببعض المشاهدات، لكن طبعاً من الملاحظ أن انتاج مسلسل “ثورة الفلاحين” كان ضخماً والتمثيل ممتاز، لكنني لا استطيع أن أعطي رأيي أكثر لأنني لم أتابع العمل لذا لا أستطيع أن أحكم على الشخصيات من حلقة واحدة، لكن ردود الفعل كانت ايجابية. كذلك “أم البنات” لاقى أصداءً ايجابية كان بودي متابعته لا سيما أن مشاهد رائعة تجمعني مع الممثلة ليليان نمري في “ما فيي”. لم أتابع اذاً لا أستطيع ابداء رأيي …

Zin6

تستفزها القضايا الاجتماعية، لكن القضية التي ممكن أن تتبناها بين: “حملة ضد زواج القاصرات”، أو “حملة العنف ضد المرأة” أو “التنبه من مخاطر المخدرات” أوضرورة انشاء “ضمان الشيخوخة” فأكدت:  

جميع هذه الأفكار تعنيني وزواج القاصرات يستفزني  والمخدرات كثيراً لا سيما أنني أجسّد دور فتاةٍ مدمنة تتعاطى المخدرات في “ما فيي” بصراحة، لا أحد يشعر بأهمية المشكلة إلا اذا عايشها. لدى تحضيري لهذه الشخصية، كممثلة كان من المفروض علي أن ألتقي بأشخاصٍ يعانون من الإدمان أو خرجوا من هذه المشكلة، فعلاً تألمت كثيراً شعرت بألم  الانسان الذي يعتمد على مخدر لكي يعيش، وصعوبة الخروج منها، شعرت بهذا الألم حتى لو كان تمثيلاً، كنت بعيدة عن هذه الأجواء حديثاً أصبح يعنيني، لأنني جسدت الحالة وشعرت مع “يمنى” الشخصية” التي أديتها. كذلك الأمر بالنسبة  لضمان الشيخوخة يهمني الأمر، لكن قد أتبنى  موضوع “العنف ضد المرأة” لان  حتى اليوم أعتقد أن هناك نساءً مهضوم حقها، لا أعرف من هو السبب المجتمع او الزوج أو الأهل؟.. عليها أن تبلغ وتطالب بحقوقها وتحمي نفسها.

Zin7

اذا تشكلت الحكومة قريباً، ماذا تطلبين منها؟

إعطاء الشعب أبسط حقوقه من تأمين الكهرباء والماء ومكافحة الغلاء، وأن نعيش في بلدٍ يحترم نفسه، لكن هناك طلب خاص، أسست جمعية “انحنى من دون أن ينكسر” للأطفال الذين يعانون من انحناء في العمود الفقري، المرض الذي عانيت منه وأنتجت فيلماً وثائقياً عن الموضوع ربح في “موناكو” في العام 2012 ونال جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير. لذا قدمت طلباً لوزارة الداخلية حتى الآن لم أحصل على “علم وخبر”. يؤسفني أن تكون جمعية من هذا النوع قد وضعت On Hold يجب أن تكون قد أنشئت منذ الصيف الماضي. أتمنى الحصول على “العلم والخبر” للبدء بالنشاطات التي أريد القيام بها.

Zin10

تصوير:حسن فخر الدين

1080X1920

تضافرت جهود Grand Cinemas وشركتي صقر العقاريّة و Century Motors لتقدّم فرصة ربح كبيرة لمحبّي الأفلام!

ونظرًا للحالة الاقتصاديّة المتردّية في لبنان، أطلقت هذه الشركات مبادرة Go Grand & Go Home لتسمح لعملائها بتملّك بيت تقدمة شركة صقر العقاريّة، وسيّارة هيونداي i20 أوتوماتيكيّة موديل 2019 سعتها 1.4 لتر، وذلك فقط بشراء باقة تذاكر من Grand Cinemas لا تتخطّى قيمتها 20 دولارًا أميركيًّا. وتشمل هذه الباقة تذكرة دخول واحدة للفيلم وعلبة فشار ومشروبًا غازيًّا، بالإضافة إلى إمكانيّة دخول السحب بواسطة هذه البطاقة.

وأعلن السيّد جان رميا، المعروف بحملات مماثلة سابقة خاصّة بـ Grand Cinemas، قائلًا: “يسرّنا أن يكون عرضنا لهذا العام قد بلغ مستويات أعلى في ما يتعلّق بالجوائز، وبخاصّة في هذه الأوقات العصيبة. ولطالما سعينا جاهدًا لنكون قدوة في مجال السينما، وقد حقّقنا ذلك من خلال تحويل الأحلام إلى حقيقة.”

وعلّق بدوره السيّد جورج خوري، مدير التسويق في شركة صقر العقاريّة، قائلًا: “نفتخر بالتعاون مع Grand Cinemas بهدف دعم الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في شراء بيت في ظلّ غياب القروض المدعومة. وإنّ هذه المبادرة هي جزء من التزام شركة صقر العقاريّة لتزويد أفضل الحلول وخطط الدفع لمن يرغب بشراء بيت أحلامه.”

أمّا زينا شمط، مديرة التسويق في شركة Century Motors، فأعربت عن حماسها إزاء هذا التعاون، قائلةً: “لقد سررنا جدًّا بشراكتنا مع Grand Cinemas لإعطاء محبّي الأفلام فرصة ربح سيّارة هيونداي i20 موديل 2019، السيّارة الأكثر تقديرًا في فئتها. نحن في شركة Century Motors نُعرف باهتمامنا بعملائنا وبتزويدنا الراحة لهم بفضل الكفالة الأفضل في لبنان، والتي تصلح لمدّة 6 سنوات أو مسافة 120 ألف كيلومترًا. وقد أتت هذه المبادرة كأنسب مثال على ذلك.”

8ecf6e09-35f8-48fe-baf8-688e1af0809f

تزامنًا مع إعادة افتتاح فرعها المُجدّد في الدورة، فتحت إدارة ماكدونالدز مطبخ فرعها في المنطقة أمام الصحافيين وأهل الإعلام.

تُعدّ هذه الخطوة انعكاسًا للمصداقية والشفافية التي تضعها الشركة في صلب سياستها وممارستها للعمل. ففي الوقت الذي تندر فيه المطاعم التي تفتح مطابخها أمام الصحافة، أخذت ماكدونالز الصحافة اللبنانية في جولة إلى مطابخ فرع الدورة،  لتطّلع على أدق التفاصيل ومعاينة اللحوم والخضروات المستخدمة في أطباقها، والتأكد من مطابقة المعايير المستعملة للمواصفات الصحية التي تضعها الجهات الرسمية، كما والتعرّف على طريقة تحضير الوجبات، مثبتةً بذلك تلبية مطاعم ماكدونالدز لمعايير الجودة، وحرصها  على صحة المستهلك، خاصة أن هذه الخطوة التي قامت بها الشركة ليست حكرًا على الصحافة إنما متاحة أيضًا للعامّة للقيام بنفس الجولة لاختبار جودة مطاعم ماكدونالدز.

61da4f1e-a2b2-4e0a-b04a-0082981723fc

 

01a8ac8d-237e-436e-b4f0-92cdf7c745f7

قال الخبير في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية ميشال كلزي إن خدمات التكنولوجيا المالية FinTech “لا تزال غائبة في لبنان وضعيفة في المنطقة”، مقترحاً من جهة أخرى الاستفادة مما يوفره الذكاء الاصطناعي من حلول، لمعالجة أزمة السير في لبنان وتحسين الخدمات الحكومية الالكترونية وتطوير القطاع الزراعي.

ولاحظ كلزي خلال محاضرة عن “مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية” نظمها نادي “روتاري بيروت سيدرز” في فندق “مونرو”، أن “المورد الأهم في عالم اليوم لم يعد النفط، بل البيانات”، واصفاً  هذه البيانات بأنها “نفط العصر”. وقال إن “العالم يتغير، ويشهد ثورة صناعية رابعة تعتبَر امتداداً للثورة الثالثة المتمثلة في الكومبيوتر”. وأورد أرقاماً تُظهر مدى النموّ الكبير في حجم البيانات خلال العامين الأخيرين، وتبيّن تالياً الأهمية المتزايدة للبيانات في عالم اليوم. واشار في هذا الإطار إلى أن “200 مليون رسالة الكترونية تُرسل كل دقيقة”، وإلى أن “البيانات التي تم توليدها في العام 2018 وحده تساوي حجم كل البيانات التي تم توليدها منذ اختراع الكمبيوتر”. 

وإذ كشف أن الذكاءالاصطناعي أسرع 125 ألف مرة من العقل البشري، شرح مفهومَي تعلَم الآلة (Machine learning) والتعلّم العميق (Deep learning) اللذين يعنيان قدرة آلات الذكاء الاصطناعي على التعلّم من دون أن تكون مبرمجة بشكل صريح، كقدرتها مثلاً على التعرّف على الصور والوجوه.

وتطرّق كلزي، الذي عمل بإشراف كبار خبراء “سيسكو” ومجموعة “علي بابا” العالمية، قبل أن يؤسس شركته الخاصة في أوروبا، إلى أهمية ما يعرف بـ”البيانات الضخمة” (Big data) وخصوصاً في قطاعات الأعمال، مشيراً إلى أن امتلاك الشركات تكنولوجيا تحليل البيانات واستخدامها يمكّنها من تطوير أعمالها بشكل كبير. وشرح أنواع التحليل الذي يتيحه الذكاء الاصطناعي، ومنها التحليل التنبؤي والاستباقي, وأوضح أن أدوات الذكاء الاصطناعي توفّر إمكان تحليل توقعات الزبائن واحتياجاتهم وحتى انفعالاتهم، فتنبه الشركة إلى أي خلل، وتوصي فوراً وفي الوقت الفعلي بحلول وإجراءات. وقال إن الصين تحتل المرتبة الأولى بين الدول الأكثر استثماراً في مجال الذكاء الاصطناعي، تليها الولايات المتحدة ثم اليابان فألمانيا وبريطانيا.

وتناول كلزي تطوّر قطاع التكنولوجيا المالية منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، بحيث اصبح ينافس المصارف التقليدية ويستقطب عدداً متزايداً من زبائنها، بفضل “المعايير الجديدة التي أرساها للخدمات المالية وعمليات الدفع”، لكنّه أكّد أن “دور المصارف التقليدية سيبقى كبيراً وبالغ الأهمية”. وشدّد كلزي في المقابل على ضرورة أن “تعيد المصارف النظر في أدواتها وطرق عملها”، مشيراً إلى أن “ثمة توجها متزايداً إلى التعاون بين القطاع المصرفي وقطاع التكنولوجيا المالية، بدلاً من التنافس”.

ولاحظ أن خدمات التكنولوجيا المالية “لا تزال غائبة في لبنان وضعيفة في المنطقة”، مشدداً على أن مواكبة التطور في هذا المجال “تستلتزم أقرار قوانين تتيح سهولة ممارسة الأعمال، وأخرى تتعلق بالمعاملات الإلكترونية وحماية الملكية الفكرية والخصوصية، فضلاً عن ضرورة إعادة النظر في النظام التعليمي”.

أما في ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، فرأى كلزي ضرورة أن تكون الدولة “رائدة في هذا المجال، مما يشجع الشركات والأفراد على السير في هذا الاتجاه”. وأشار على سبيل المثال إلى إمكان استخدام حلول الذكاء الاصطناعي المخصصة للمدن، في حل أزمة السير في لبنان. كذلك نصح باللجوء إلى الذكاء الاصطناعي لتطوير القطاع الزراعي اللبناني، لجهة التوقعات المناخية الدقيقة، وتحسين وسائل الري وترشيد استخدام المبيدات، مما يساهم في خفض أكلاف الزراعة وفي زيادة الإنتاج، وبالتالي في تحفيز النموّ الاقتصادي. ويمكن أيضاً للذكاء الاصطناعي  أن يساهم في تطوير الخدمات الالكترونية الحكومية، ومنها الخدمات الضريبية وخدمات الضمان الاجتماعي، وسوى ذلك، مما يضفي عليها مزيداً من الفاعلية والشفافية.

6f977de8-c02f-474c-bb5a-085a4203040a

 سركيس

 وتحدث رئيس “روتاري بيروت سيدرز” رامي سركيس، فشرح دور النادي، وهو واحد من 28 نادي روتاري في كل المناطق اللبنانية. وقال إن شعار النادي هذه السنة هو “إلهام الشباب”، معلناً أنه ينفذ مشاريع عدة هذه السنة، منها تأمين المقاعد في حرج بيروت، ومكافحة الإدمان الإلكتروني بالتعاون مع جمعية “ام النور”، والتبرع بمكتبات عامة لعدد من البلديات، وسواها من المشاريع. وأشار إلى أن النادي نفّذ منذ تأسيسه قبل ثمانية أعوام 115 مشروعاً بلغت قيمتها الإجمالية 8,5 ملايين دولار.

LOU_3036-2

سميرة اوشانا

 

 “شرّعوا الحشيشة” فيلم انتهت من تصويره الاعلامية والممثلة ريتا حرب وحالياً منكبة على تصوير مسلسل  “آخر الليل”.

ريتا أحبت الاعمال التي قدمتها حتى الآن لكن”ع بالها” أن تمثل الى جانب الممثل يورغو شلهوب. وفي حين أصبح التمثيل “موضة” والكل يريد أن يمثل إلا أن الشخصية والآداء الجيد هما الاساس. و تؤكد أن الذهنية في مصر تختلف كلياً عن الذهنية اللبنانية في هذا القطاع.

هذا ما ذكرته الممثلة والاعلامية ريتا حرب في هذا اللقاء:

 

بدأت بتصوير مسلسل “آخر الليل” حدثينا عن دورك؟

لا أستطيع التحدث عن الدور، لكن أريد أن اقول أنه أول تعامل لي مع شركة “صدى”، وهو من إخراج أسامة حمد، هذا هو المهم في الموضوع، تعامل جديد مع شركة إنتاج أتمنى أن تكون النتيجة مرضية. “اسم المسلسل هو “آخر الليل” لا أعرف اذا كان سيتغير فيما بعد كما يحصل أحياناً في بعض المسلسلات. وهو يضم نخبة من الممثلين،  مع بطولة مشتركة،  يحمل قصصاً جديدة ومتشعبة.

وأضافت:” اكتشفنا مؤخراً تماماً كما حفلات الغناء،  التي لم تعد محصورة بفنان واحد أنما تشاركه مجموعة من الفنانين من مقدم اسكتشات أو مغنٍ آخر…،  كذلك الامر في التمثيل، وجدنا أنه من الأفضل اعتماد بطولة مشتركة،  أن تتواجد اسماء تلعب “ ping pong”  مع بعضها، مع تطعيم الابطال بوجوه جديدة فيكون العمل أقوى، (آخر الليل) فيه خطوط وقصص عديدة تتحدث عن المشاكل العائلية وحب السلطة والمال والمصالح المتضاربة، الحبكة جميلة أعتقد أن المشاهدين سيحبونه لأنه سهل الممتنع. القصة لديمتري ملكي، والمعالجة الدرامية لعبير صيّاح. والبطولة لنخبة من الممثلين اللبنانيين والسوريين محمد الأحمد و وسام صليبا و جورج شلهوب و غبريال يمين  ونيكولا وعدد كبير من الممثلين…

ما هو رأيك بالدراما المختلطة؟

مؤخراً، أصبحت منطقية، ومن السهل أن تكون كذلك، في بدايتها لم تكن تعجبني، لكن حالياً الخلطة اللبنانية-السورية منطقية تعطي طابعاً جميلاً وتؤمن انتشاراً أوسع ومن الناحية الانتاجية، أسهل للتسويق.

هذه الخلطة استفاد منها الممثل اللبناني أكثر أم السوري، لا سيما أن كثيرين من الممثلين السوريين يعملون هنا وأصبح الجمهور  اللبناني يعرفهم أكثر.

هي مفيدة للاثنين، إثر الازمة السورية، غادرعدد من الممثلين السوريين بلدهم وتوجه  قسم مهم الى لبنان وآخر الى دبي، ونجّموا، كما تفيد الممثل اللبناني في الانتشار، لأن بصراحة الممثل اللبناني اذا لم يعمل في مسلسلات تعرض في الخارج، لا يشاهدها المشاهد العربي، عدا الأعمال التي تعرض على ال MBC أو المحطات المصرية.

لماذا برأيك لا يباع المسلسل اللبناني في الخارج؟

ليس لدي فكرة، ربما يحتاج الى خطة تسويقية أكثر. لكن الدراما ككل تشق طريقها حديثاً لتصبح صناعة حقيقية. ربما هناك نوع من عدم الثقة، أتمنى أن نتخطاها في الأيام المقبلة. تضيف: لكن من الناحية الاعلامية، لهجتنا اللبنانية ليست عائقاً، بل هي محبوبة جداً في الخارج، والمذيعة اللبنانية  مطلوبة جداً، فاذأً المشكلة تكمن في الانتاح بدأنا نتخطاها وأتمنى أن تصبح صناعة حقيقية.

نلاحظ هجمة الاعلاميين على الدراما، ما هو السر؟ وما هي القواسم المشتركة بين المهنتين؟

انها هجمة الكل على الدراما فتحنا لهم الباب، المغنون ايضاً ربما لأنهم يجدون فيها انتشاراً أوسع، انها الموضة، حالياً موضة التمثيل، حتى مدير البنك يريد أن يمثل و المغني والمهندس وأي شخص… ربما لديه شيء داخلي يريد تفجيره، الجميع يريد أن يجرَب وان يظهروا مواهبهم، قديماً دخول التمثيل كان يعتبر مخاطرة بينما في أيامنا الجميع يحاول.

لكن بعض الممثلين مستاء لأنهم لا يتقاضون أتعابهم؟

الكل يتقاضى أتعابه، قد يتأخر البعض لكن ليس هناك من لا يحصل على أتعابه. الممثل اذا لم يحصل على أتعابه لا يمثل. أما بالنسبة للاعلامي، كونه مرتبط بمحطة معينة، فيجد أن التمثيل يؤمن له الانتشار، إذ لا تحد المحطة الممثل كما هي الحال مع الاعلامي.

أي من المسلسلات التي لعبت فيها تفضلينها عن غيرها؟

أنا أحب الدور الذي تكون نتيجته جيدة، أحببت دور لميس في “عشرة عبيد زغار” وراغدة في “طريق” و رزان في “أدهم بك” و ندى في “اول نظرة”، في “حياة سكوول” أيضاً أحببت الرسالة التي أردنا ايصالها من خلال هذا الدور. كل دور اذا لم أكن مقتنعة أنه سيكون إضافة أرفضه، لذا كل ما قدمته كنت راضية عنه، أحياناً أشعر أنني تعبت كثيراً في تجسيد الشخصية لكن أفرح بالنتيجة.

هل تتقبلين النقد من الصحافي أكثر أو من الزميل؟

أتقبل النقد من أي شخص إذا كان بنّاءً  ونابعاً من محبة وموضوعياً، لكن اذا كان فقط من أجل التجريح فلا أتقبله من أحد، حتى من اهل بيتي. لكن، إذا كانت الملاحظة في مكانها المناسب أسمعها وآخذها بعين الاعتبار. خلال عرض “طريق” كنت أقوم بمناقشات على “تويتر” مع صحافيين وأشخاص عاديين وكنت أرد بموضوعية على الجميع و كنا نتناقش.

مؤسسة اميل شاهين لنشر الثقافة السينمائية، تنظم ورش عمل تتناول فيها “الاضطرابات النفسية في السينما”. ما هو رأيك بهذا النوع من الورش المتخصصة، هل برايك يستفيد منها الممثل والصحافي والناقد؟

أمر جميل، طبعاً الافلام التي تتناول هذه المواضيع هي بهدف التوعية، دائما الآراء بهذا الموضوع تحتاج الى أبحاث لمعالجة مواضيع معينة لها علاقة بشخصياتٍ مركبة يؤديها الممثل أو حالة نفسية تمر بها الشخصية أو صدمة معينة ومشاكل الخروج منها، هذه الورش تفيد الممثل  والناقد والاعلامي الذي يحاور ويكتب، طبعاً هي مفيدة وأنا أجدها ايجابية.

الى “آخر الليل” هل من جديد؟

عرضت علي خماسية، أقرأها لم أوقع بعد.

هل تفضلين الخماسية على مسلسل طويل؟

حسب نوع المشاهد، منهم من يحب الخماسية وآخرون يتعلقون بالمسلسل الطويل. من لديه الوقت الكافي يتابع مسلسل من 60 حلقة أو أكثر، مثلاً والدتي من جمهور الدراما لانها تبقى في المنزل. أما أنا فأفضل العمل القصير أنا من النوع الذي لا يتابع،  ليس لدي الوقت فقط أشاهد حلقتين لأكوّن فكرة عن العمل.

كإعلامية، كيف تقيّمين الدراما؟

بصراحة، أنظر اليها بشكلٍ ايجابي طريقة الانتاج تطورت، ونحن مقبلون على خير اكثر، مسلسل “ثورة الفلاحين” تميّز بالضخامة كما أقدّر جهود الممثلين، أنا ممثلة أعرف قيمة التعب الذي يبذله الممثل. كثر هم الذين أبدعوا في هذا العمل.

بين اعلامية وممثلة أين تجدين نفسك أكثر؟ وكإعلامية هل هناك برنامج معين تريدين تقديمه؟

أجد نفسي في الاثنين، أستطيع أن أقسم وقتي وأرتب مواعيدي حسب العمل الذي أقوم به. أما بالنسبة للبرامح فأنا أحب البرامج الاجتماعية مع الاشارة الى أنني قدمت الفن والسياسة والمواضيع الطبية لكنني أفضل الاجتماعية منها، لأنها تهم الناس أكثر والفن أصبح مشرعاً على السوشيال ميديا ، لذا، المواضيع الاجتماعية يستفيد منها المشاهد.

هل الشكل الخارجي يساعد على الوصول أسرع من غيره؟

قبل 10 سنوات، أي قبل ثورة العمليات كان الجمال يساعد لأنهم كانوا يبحثون عن الفتاة الجميلة، بينما حالياً، الكل يتمتع بالجمال، لكن هنا الموهبة تلعب دورها.

الممثل لا يستطيع أن يعطي رأيه بزميل له، لماذا؟

لأنهم يغضبون فالافضل أن يلتزم الصمت.

الممثلة نادين الراسي مرت بأزمة، وهل برأيك تستطيع أن تستعيد مجدها وتقف على رجليها من جديد؟ و ماذا تقولين لها؟

كل انسان يستطيع أن يقف من جديد على قدميه اذا كان لديه النية واذا كان محاطاً بأشخاصٍ صادقين.   نادين ممثلة جيدة وانسانة طيبة، جميعنا أحببنا المسلسلات التي مثّلت فيها. جميعنا لدينا مشاكل الأفضل ألا يشرّع كل شيء على مواقع التواصل،  لا تزال نادين صبية، طريق التمثيل أمامها لا يزال طويلاً،  لا تزال في بداية حياتها يجب أن تركز على عملها وتنسى الأمور الأخرى. أتصور أنها تخطت مشكلتها.

 

هل تحملين الشخصية التي تجسدينها معك الى المنزل؟

ليس دائماً، لكن أحياناً حتى لو حاولت الخروج منها لدى نهاية التصوير، إلا أنها تبقى في اللاوعي لفترة.

عملت مع  أسماء كبيرة، من هي الممثلة التي احببت العمل معها؟

ليس لدي مشكلة مع أي شخص على ال Set في مسلسل “طريق” لم تجمعني مشاهد كثيرة مع نادين نجيم، كانت مشاهدي أكثر مع الممثل عابد فهد  فأصبحنا أصدقاء، على الصعيد الشخصي هو انسان ظريف و مهضوم وقريب من القلب،عدا، عن التمثيل تصبح العلاقة أكثر انسانية، إجمالاً، حتى في “10 عبيد زغار” عملت مع ممثلين كبار، أنا قريبة من الجميع مع التزام بحدود ، لأن كل ممثل لديه طقوس معينة، فمنهم في موقع تصوير يحب أن يحضّر حواراته وآخر يفضل الجلوس لوحده بانتظار دوره…

لديك ابنتان، هل تشجعينهما على خوض تجربة التمثيل؟

أنا لا أشجعهما على شيء، لهما حرية الاختيار، واحدة تتخصص في الهندسة وأخرى في التغذية لكن يستهويها عرض الأزياء.

هل تعبران عن رأيهما بعملك؟

نعم، وهما أهم الناس، آخذ رأيهما بالاعتبار.

هل من عملٍ سينمائي؟

نعم، “شرّعوا الحشيشة”، من انتاج wise production للمنتج مجد جعجع، هذا العمل هو باكورة أعمال الشركة. ألعب فيه دور “ظابط” اسمها كريستينا، أحببت هذه الشخصية، من كتابة داليا الحداد واخراج رندلى قديح ومن  بطولة طوني عيسى وفادي اندراوس ومجموعة من الممثلين. لم تعد السينما محصورة بأسماء معينة،  هناك أسماء لامعة في الدراما لكنها ليست شباك تذاكر، المهم في السينما التركيبة الجميلة.

لمن تقولين “برافو”؟

أحب ماغي بو غصن لديها طاقات في الكوميديا حتى على الصعيد الشخصي، هي انسانة مهضومة، كذلك داليدا خليل و ليليان نمري موهبة قوية تعطي للآخر يجب أن يستفيدوا من طاقتها، حتى مشاركتها في “ديو المشاهير” رائعة  تزرع جواً خفيف الظل اينما حلّت، يجب أن تأخذ فرصتها.

في الوقت الذي يعطون أهمية للشكل، الممثل عادل امام هو النجم الاول في مصر. ما هو تعليقك؟

في مصر تركيبة مختلفة كلياً عن لبنان، نحن في مقلب ومصر في  مقلبٍ آخر مختلف كلياً، لا علاقة لهما ببعض ولا حتى بطريقة التفكير.هنا، تجدينهم يبحثون دائماً عن وجوه جديدة، او عن صغار في السن، بينما هناك العكس تماماً كما في الهوليوود، كلما تقدّم الممثل في السن، تسند اليه أدوار أكثر و تزداد ثقتهم به. وهذا النضج يصقّل الممثل ويزيده جمالاً، مثال على ذلك، قد يسند دور على بطلة لمسلسل تناهز ال60 عاماً ويغرم بها الجميع، بينما هنا لا يفعلون ذلك. طريقة تفكيرهم مختلفة، لا يفكرون لا بطريقتنا ولا منطقهم مثل منطقنا، هنا النجمة يجب أن تكون نحيفة، بينما في مصر لا يوجد نجمة حقيقية نحيلة، حتى مقاييس الجمال مختلفة، جميعهن نجّمن واشتهرن وكسبن أموالاً أكثر من نجمات لبنان.

ماذا ينقص الدراما اللبنانية؟

البحث أكثر، سخاء في الانتاج، ووعي في الكاستنغ، حتى للأدوار الصغيرة،

في الخارج لكل ممثل “coach و لكل مشهد، هناك احترافية في التحضير لا يقل عن 6 أشهر، حتى أن المخرج لكي يؤمن المشهد الحقيقي ينتظر بزوغ الفجر لالتقاط الصورة التي يريدها،  طبعاً لا مجال للمقارنة بالخارج، لكن على الرغم من كل ذلك، الا أنني متفائلة، مشكلتنا تكمن في قلة المال والوقت ولو كان هناك دعم من الدولة للدراما اللبنانية، من المؤكد كان هذا الامر سيساعد.  كل شيءٍ عندنا “مسلوق” لا وقت للتحضير، في الوقت الذي يكون المسلسل يعرض نكون لا نزال نصور، ومن “تكبر الراس” تبقى في المنزل أو تسير مع الموجة.

من هو الممثل الذي تودين أن تشكلي ثنائياً معه؟

أحببت العمل مع كل ممثل مثلت معه، من كارلوس عازار الى باسم مغنية وطوني عيسى ويوسف الخال ويوسف حداد، لكن لم أمثل بعد مع يورغو شلهوب “ع بالي” مثل معه.

هل عملت مع المخرج سمير حبشي؟

لأ، يا ريت “ع بالي”. اشتغلت كثيراً، لكن هناك أشخاص كثر أحب العمل معهم، بدءًا بالمخرج سمير حبشي وفيليب أسمر والكاتبة منى طايع و كلوديا مارشليان سبق وعملت من كتابتها من سلسلة “الحياة دراما” “أعزب دهر”  و “مراهقون”.

هل يختلف العمل عندما تكون المخرجة امرأة؟

ليس ضرورياً، لكنني فرحت بالعمل مع رشا شربتجي فهي تدخل الى عمق الشخصية وتخرج الاصل. حتى لو تعبت أثناء التصوير  لكن عندما يخرج مني شيئاً جديداً أفرح للنتيجة.

أخبرينا قليلاً  عن بداياتك، كيف دخلت عالم التمثيل؟

غالباً ما كان يعرض علي المنتج ايلي معلوف كذلك مروان حداد التمثيل، لكن كنت خائفة في البداية، الى أن حان الوقت المناسب، فبدأت مع حلقة من سلسلة (الحياة دراما) ومنها كانت الانطلاقة ثم “المراهقون”.

اذاً، الشكل يساعد في اختيار الوجوه الجديدة؟

صحيح، الشكل هو جواز السفر لكن هناك الشخصية ايضاً، تلعب دوراً وكان ذلك ظاهراً من خلال  البرامج التي كنت أقدمها.

وكيف دخلت الاعلام؟

من خلال صداقاتٍ ثم ذهبت  مع “اوربت” الى ايطالياً وتدربت.

من تتابعين من الزملاء الاعلاميين؟

أحياناً أتابع  نيشان ومارسيل غانم  وريما كركي أحبها على الهواء وأحياناً وسام حنا مهضوم.

 

IMG_0909

 

 

 

5 (2)
تميّزت ألين برمانا مذيعة نشرات الطقس على شاشة ال

(MTV)

بعدّة إطلالات ملفتة وساحرة خلال مشاركتها في برنامج ديو المشاهير Celebrity Duets

بموسمه الثالث بشهادة لجنة التحكيم والنقّاد وبتوقيع خبير التجميل طوني طنوس .

وكانت هذه الإطلالات مختلفة ومميزة في كلّ مرة. من الإطلالة الراقية الى الإطلالة الجريئة، امتازت في كلPrime بالتناسق البارز والجميل من حيث المكياج والستايل.

2

3

4

 

7

643154fa-ec6e-4144-815a-d4e49c9173c9

WNBVCIKJDR

نالت السيدة ميرنا البستاني ميدالية الجامعة الأميركية (AUB) في بيروت وهو التكريم الأرفع الذي تمنحه الجامعة، وذلك في احتفال أقيم بعد ظهر 22 كانون الثاني 2019.

 حضر الحفل الذي أقيم في مبنى وست هول أفراد من عائلتها وأصدقاء ومدعوون. وتحدّث رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور فيليب خوري ورئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري بتأثّر عن علاقتهما العائلية الوثيقة بعائلة البستاني، وهي علاقة تمتد على مدى أجيال. وأشار الرئيس خوري إلى رؤيوية السيدة البستاني غير العادية وتصميمها على إنشاء سجل بالإنجازات الكثيرة لعائلة البستاني وتذكّرا مساهماتها العديدة إلى الجامعة خلال أكثر من قرن. وتشمل هذه المساهمات مبنى لورا البستاني لمنامة الطالبات، والتي شيّدها اميل تكريما لزوجته لمدة 35 عاما. وقال فيليب خوري، رئيس مجلس أمناء الجامعة، أن ميرنا البستاني “تجسّد المبادئ التي تؤطّر الريادة والخدمة العامة في الجامعة“.

 يُذكر أن ميرنا البستاني هي أول امرأة انضمّت إلى مجلس النواب اللبناني، وهي حلّت محل والدها اميل البستاني بعد وفاته المفاجئة في العام 1963. وورثت السيدة البستاني المصالح التجارية لوالدها، بما في ذلك عضويته في الشركة المتعددة الجنسيات، “كات غروب للبناء والتجارة“.

 وقد تمكنت ميرنا البستاني من إدارة العمليات التجارية المعقّدة الخاصة بوالدها ثم أسّست فندق البستان في بيت مري، لكنها لم تفقد شغفها بالفنون. نالت شهادة من كلية الفنون في جامعة ليون، ثم نظمت حفلات موسيقية للجمعية اللبنانية البريطانية، للعازفين المنفردين اللبنانيين في لندن. وأقنعها ذلك أن لبنان قادر على اجتذاب نخبة الموسيقيين الكلاسيكيين بعد الحرب. وفي العام 1994، أسّست مهرجان البستان، الذي لا يُعزى إليه فقط إحياء الحياة الثقافية في لبنان فحسب، بل أيضاً وضع لبنان على المصاف العالمي كمركز للفنون الأدائية. وعلق الرئيس خوري قائلاً: “تخيلوا القدرات التي تحتاجوها للحصول على أوركسترا من ستّين، موسيقيين وأدوات وخلافه، للأداء في بلد لا يزال يعاني من الصراعات. لذلك حين تنظرون إلى ميرنا، تفهمون أنها امرأة رائعة حقًا“.

 وميرنا البستاني، العضو في مجلس أمناء الجامعة منذ العام 1979 أصبحت عضواً فخرياً فيه في العام 2013. وهي من عائلة أديب ومفكّر القرن التاسع عشر بطرس البستاني الذي تنوي الجامعة الاحتفال بمئويّته الثانية في تشرين الثاني القادم مع كتاب تذكاري وأنشطة احتفالية أُخرى. وبالإضافة إلى كونها ابنة خريج مميّز من الجامعة، فميرنا هي ابنة عم عالمة الأعصاب والجينيات المتميزة الدكتورة روز ماري البستاني، والصحفية البارزة السابقة في واشنطن بوست نورا البستاني. والاثنتان حالياً من الهيئة التعليمية في الجامعة الأميركية في بيروت.

 وخلال سنوات الحرب الأهلية الشاقة، برزت ميرنا البستاني كمُناصرة قوية وشغوفة للجامعة الأميركية في بيروت، وساعدت في إعادة بناء وتوسيع تأثيرها في برامج على امتداد المنطقة كلها. وفي العام 1981، أنشأت هي والعضو الفخري في مجلس أمناء الجامعة علي غندور، نادي الرئيس، والذي دعم العديد من المبادرات على مر السنين لإثراء حياة الطلاب في الحرم الجامعي.

 وتشمل قائمة ميرنا البستاني الطويلة من الجوائز: وسام الأرز من رتبة ضابط؛ وسام الاستحقاق الثقافي من وزارة الفنون في الجمهورية البولونية؛ الشعار المذهّب من جمهورية النمسا؛ وسام الصداقة من روسيا؛ وسام إيزابيلا الكاثوليكي من ملك إسبانيا. وميرنا البستاني هي من مؤسسي الجمعية اللبنانية البريطانية (في العام 1980) ومركز الدراسات اللبنانية، أكسفورد (في العام 1990). وكُرّمت السيدة ميرنا البستاني أيضاً من ليبان بوست كإحدى ست نساء لبنانيات رائدات بطابع تذكاري لها صدر في العام 2017.

 عند تلقي ميدالية الجامعة الأميركية في بيروت، قالت السيدة ميرنا البستاني: “بالنسبة لي، الجامعة الأميركية في بيروت هي أبي، اميل. الجامعة الأميركية في بيروت هي التعليم، والبحوث الطبية، والعناية الصحية. الجامعة الأميركية في بيروت هي المستقبل “.

يُذكر أنه تم إنشاء ميدالية الجامعة الأميركية في بيروت من قبل مجلس الأمناء في ربيع العام 1990 لتكريم أفراد قدّموا خدمة متميزة للجامعة. وتابعت ميرنا البستاني على خطى والديها كمُناصرة شغوفة لعالم أفضل يزخر بالفن والموسيقى والفرصة التعليمية. وبنيلها هذه الميدالية، تنضم ميرنا البستاني إلى كوكبة لامعة في تاريخ الجامعة الأميركية في بيروت.

unnamed

حلّ الفنان والموسيقار شربل روحانا ضيفًا على برنامج “سهرة عمر”، الذي يقدّمه شادي ريشا مساء السبت على شاشة تلفزيون لبنان.

في بداية الحلقة، أكدّ شربل أنّه كان يحلم أن يكون فنانًا منذ طفولته، وثابر كثيرًا إلى أن حقّق حلمه، وقال: “هذه الرحلة كانت صعبة ولا يمكن أن تحقّق أحلامك بسهولة، يجب أن تثابر كثيرًا وتسعى لكي تصل إلى ما تريده خصوصًا أنّنا نعيش في بيئة ليست حاضنة للموسيقي أو للفنان بشكل عام”.

وتابع قائلاً: “في هذ البلد يجب على الموسقي أن يُكافح كثيرًا لكي يترجم أفكاره الموسيقية، خصوصًا إذا كانت أعماله خارجة عن المألوفة”.

وعن الإنتشار الكبير الذي توفّره مواقع التواصل الإجتماعي للفنانين، قال: “هذا الأمر له إيجابيات وسلبيات، من جهة أرى الأمر جيدًا أن تكون هناك منصات تساعدنا أكثر على الإنتشار، ولكن أيضًا هذه المنصات تساعد على انتشار الأعمال الهابطة”.

وعن وضع الأغنية العربية وقدرتها على التغيير، قال روحانا: ” الأغنية تواكب العصر وليس هدفها التغيير، لو كانت قادرة على ذلك لفعلت منذ أيام السيد درويش مثلاً”.

“جدل” هو عنوان مغامرة موسيقية للفنان الكبير مارسيل خليفة بالتعاون مع الموسيقي شربل روحانا، وقال الأخير: “هي محطة أساسية في الموسيقى العربية ولجميع عازفي العود في الوطن العربي”.

كما كشف روحانا عن انتهائه من تحضير ألبومين، الأول بعنوان “إلى متى” ومن المتوقع أن يصدر خلال الأيام القليلة، والثاني “طرب سفر” ولم يحدّد بعد موعد صدوره.

 لب

 

 

 

 

Andrea Bocelli - credit Mark Seliger, Decca Records

بصوته الرخيم الذي لا نظير له، واحساسه المرهف، وحضوره الآسر الذي لطالما أبهر الجمهور في الشرق والغرب، يُطلّ الفنان الأوبرالي العالمي أندريا بوتشيللي مِن على مسرح “مرايا” في جبال العلا، الجمعة 1 فبراير في تمام الساعة 07:30 مساءً، وذلك ضمن فعاليات مهرجان “شتاء طنطورة” الثقافي، في حفل تنقله MBC1 مباشرةً على الهواء.