Samira Ochana

بمناسبة اليوم العالمي للإمتناع عن استخدام التبغ، نظّمت الجامعة الأميركية في بيروت و”مركز المعرفة لأبحاث النرجيلة” وجمعية “حياة حرّة من التدخين” بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، نشاطاً لمناقشة فعالية إجراءات مكافحة التبغ في لبنان ومدى تطبيقها. وألقت المبادرة الضوء على الوضع المقلق في البلاد، كما سجّلت اعتراضاً قوياً على أي محاولة لتعديل قانون منع التدخين الرقم 174، وتحدثت عن الفرصة المتاحة لزيادة الوعي بشأن استخدام التبغ في لبنان، بالإضافة إلى مناقشة التقدم المحرز حتى الآن.
وشهد النشاط الذي أقيم في قاعة المحاضرات في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي، مشاركة معالي وزير الصحة العامة الدكتور جميل جبق، كمتحدث رئيسي. وشارك في اللقاء عدد من النواب وضيوف مميزون، وقادة وداعمو الجامعة الأميركية في بيروت والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، بالإضافة إلى سيد الحفل الدكتور نقاش، الذين أثنوا على هذه المبادرة وقدموا دعمهم لها.
ووقّع لبنان في العام 2005، إتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (WHO FCTC)، ما أدى إلى صدور القانون 174، ومع ذلك، لم يلب لبنان بعد التزامه بتنفيذ مواد الاتفاقية. كما أنه يتعين مواجهة العديد من التحديات من أجل تنفيذ المعاهدة كاملةً وحماية مصالح الناس من مصالح صناعة التبغ والوسائل الضارة لترويج منتجاتها الفتاكة.

وفي كلمته، شارك المتحدث الرئيسي وزير الصحة العامة د. جميل جبق، وجهة نظره القيمة حول مكافحة التبغ وتعزيز القانون 174. وقدم لمحة عامة عن آثار التدخين على صحة الأفراد والمخاطر الصحية المرتبطة به بالإضافة إلى فوائد الإقلاع عن التدخين والاحتياطات اللازمة التي يجب اعتمادها لمكافحة تأثير التدخين في مجتمعنا. وقال: “من الضروري بذل المزيد من الجهود لتفعيل القوانين التي سبق إصدارها والمتعلقة باستخدام التبغ. وتمثل المراقبة والملاحقة أولوية قصوى من أجل تأمين مجتمعات أكثر صحة.”
بدورها، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة إيمان شنكيتي، التي ألقت كلمتها الدكتورة أليسار راضي: “القانون 174 لمنع التدخين يعد إنجازاً مهماً في مجال الصحة العامة في لبنان، إذ يشكل هذا القانون علامة فارقة نحو التغطية الصحية الشاملة وحجر زاوية مهم في تعريف ثقافة الوقاية والحماية في مجال الصحة.”
ومن جهته، قال مدير “مركز المعرفة العالمي لأبحاث النرجيلة” في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت التابع لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ الدكتور غازي زعتري: “الوضع الحالي لاستخدام التبغ في البلاد مقلق للغاية، حيث أدى الفشل في تنفيذ قانون منع التدخين 174 من قبل الحكومة إلى ارتفاع مستويات التدخين واستخدام منتجات التبغ، خصوصاً بين الشباب، مما أدى إلى المزيد من الأمراض والوفيات في لبنان،” مضيفاً: “إن الخبرة المكتسبة من مكافحة وباء التبغ حتى الآن، والتي تركز في معظمها على السجائر، علّمت الباحثين وواضعي السياسات والحكومات أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات سريعة للحد من وباء الأرغيلة.”

ومن ناحيته، أكّد رئيس جمعية “حياة حرّة من التدخين” الدكتور شارل جزرا، أنّه “من غير المقبول وجود قانون لحماية المواطنين لا تستطيع الدولة تنفيذه، لأن عدداً من المسؤولين، ومن بينهم وزراء ونواب يرفضون تطبيقه لا بل يدعون لتعديله بحجة أن هذا القانون يضرب مصالح اصحاب المطاعم والملاهي، مضيفاً: ” بانسبة لنا كجمعية حياة حرّة من التدخين هناك مشكلة قانونية قضائية ومشكلة صحية.”
وتضمن النشاط أيضاً معرضاً للأعمال الفنية القيمة لأطفال المدارس حول موضوع منع التدخين والقانون 174، وحصلت المشاريع الفائزة على جائزة أنطوان ومينرفا كيروز.
وتعليقاً على هذه المبادرة، قال بيار كيروز، أحد مؤسسي جمعية “حياة حرّة من التدخين: “إن جائزة أنطوان ومينيرفا كيروز تمثل الجهود المبذولة لإنقاذ أطفالنا وشبابنا من التدخين الذي يؤدي إلى أمراض مميتة. هدفنا هو تنمية روح المسؤولية للعمل من أجل لبنان صحي.”
وتحرص الأطراف الثلاثة التي تقف وراء هذه المبادرة على تعزيز تدابير منع التدخين في لبنان، في حين أن الهدف طويل الأمد لـ”مركز المعرفة لأبحاث النرجيلة” هو تحقيق تنفيذ سياسات مالية واقتصادية فعالة تقلل من عبء التدخين، بما في ذلك النرجيلة، وتحسن صحة السكان في المنطقة. سيؤدي تطبيق القانون إلى بناء مستقبل أفضل وحياة أكثر صحة للأجيال القادمة. ولا يمكن تحقيق هذه الأهداف إلا من خلال التعاون مع وزارة الصحة العامة وتشجيع بناء القدرات لتوليد سياسات منع التدخين والنرجيلة.

ذلك اليوم عندما وقع الاختيار عليها للعب دور “روان” في “ورد جوري” لا المشاهد ولا حتى أرباب العمل كانوا يدرون أنهم أمام موهبة ستصقل أعمالهم.
بعد ذلك الدور الصادم استحقت ستيفاني عطالله جائزة “الموركس دور” عن فئة الممثلة الواعدة لعام 2018.
تابعها المشاهدون للسنة الثانية على التوالي في مسلسل “ثواني”، الذي فتح عيون المنتجين على موهبتها، وهي اليوم تصور مسلسلاً لاول مرة تلعب فيه دور البطولة الى جانب النجم كارلوس عازار الذي شعرت أن قلبها يكاد يتوقف عندما وجدت نفسها أمامه.
![]()
![]()
سميرة اوشانا
المزيد على هذا الرابط:
https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=6066

يمتزج الكوميديا والضحك بالأجواء الغنائية والفنية في سياق حبكة درامية فيها المغامرة والتشويق والطرافة من خلال مسلسل “فكرة بمليون جنيه” من تأليف أمين جمال وابراهيم محسن وشريف يسري ومحمد فتحي عبد المقصود وإخراج وائل إحسان، وبطولة علي ربيع، والذي يُعرض على MBC1.

تدور أحداث العمل حول “علاء الدين مصباح” الشاب الذي يطمح إلى دخول كلية الهندسة لتحقيق مشاريعه العلمية، وعندما يُخفق في ذلك، يُقرر تحقيق أحلامه عبر اتباع طريق آخر. فيدعو المواطنين إلى تحويل جنيه واحد إلى حسابه المصرفي، ليتمكن بذلك من تنفيذ فكرة بمليون جنيه.
ويؤكد النجم علي ربيع أن “علاء الدين الشاب البسيط الخارج من حي فقير، لديه حلماً يتمنى تحقيقه، ونتعرف خلال الأحداث كيف يسعى إلى ذلك بالإرادة والإصرار ومساعدة الناس الطيبين، وكيف يواجه حروب الحاقدين والحاسدين والمنافسين”، ويعرب عن سعادته بالعمل مع فريق الممثلين لاسيما النجمة صابرين.

تولى كتابة العمل أمين جمال وابراهيم محسن وشريف يسري ومحمد فتحي عبد المقصود، ويؤكد أمين جمال “أننا حاولنا تقديم عمل خفيف الظل وطريف يليق بالجمهور للسنة الثانية على التوالي مع النجم علي ربيع، وآملين أن نحقق نجاحاً يفوق ما حققناه في رمضان الماضي”. ويلفت إلى أن “مسلسل “فكرة بمليون جنيه”، يحكي عن شاب هو نموذج لكل شاب مصري بسيط، لم يسعفه الحظ والظروف بأن يحصل على العمل الذي يرغب به، ولديه أفكاراً لمشاريع واختراعات تفيد المجتمع، فيقوم بتنفيذ مشروعه الخاص الذي يغيّر شكل الوطن العربي، ويبدأ بالبحث عن السيولة المادية لتنفيذه، ثم يواجه الحروب المختلفة من المنافسين ويجد صعوبات تعرقل طريقه، خصوصاً أنه ينتمي إلى أسرة متواضعة، فكيف سيواجه كل هذه العراقيل والمشاكل”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “فكرة بمليون جنيه” هو من كتابة مشتركة لأمين جمال وابراهيم محسن وشريف يسري ومحمد فتحي عبد المقصود، وإخراج وائل إحسان، وبطولة كل من على ربيع، صلاح عبد الله، صابرين، كريم عفيفي، سهر الصايغ، أحمد السيسي، وليد فواز، أحمد سلطان، ولاء الشريف وسواهم…


تُعيد سيارة GLE الجديدة تأكيد تصدّر مرسيدس-بنز مجال تصميم سيارات الدفع الرباعي. فقد أحدثت ثورة في عالم سيارات الدفع الرباعي بعد طرحها في السوق اللبنانية من قبل شركة ت. غرغور وأولاده، الوكيل الحصري والوحيد لشركة مرسيدس بنز في لبنان. فقد ارتقت أحدث إضافة إلى مجموعة سيارات الدفع الرباعي بالعلامة التجارية بفضل تمتّعها بأحدث المواصفات الفريدة.
تستمدّ سيّارة GLE قوّتها من محركها الكهربائي المُبتكر والمزوّد بقوة 48 فولت، حيث يتميّز بأداء مُذهل يصل إلى 270 kW (367 hp)، بالإضافة إلى تمتّعه بنظام EQ boost وهو مولّد تشغيل مُدمج يمكنه إضافة قوّة 16 kW/22 hp إلى المحرّك. تزوّد هذه العملية العناصر الأساسيّة، مثل مضخة المياه، بطاقة كهربائية إضافية، ما يُعزّز كفاءة هذا الطراز.

تتميّز GLE الجديدة بمساحتها الرحبة، وتمنح ركّابها الراحة المطلقة. كما تتمتّع للمرة الأولى بمرونة إضافية بفضل صفّ المقاعد الثالث القابل للثني ما يسمح بنقل راكبين إضافيين مع ميزة المقاعد السبعة الاختيارية. تتفرد مقصورة السيارة بشاشة عرض مخصّصة للوسائط تعمل باللمس حيث تتميّز برسومات راقية ووظائف وأدوات تحكم مُريحة.
بالإضافة إلى محرّكها الفعال والقوي، تُقدم سّيارة GLE باقة اختيارية مُخصّصة للطرقات الوعرة حيث تسمح للسائق المغامر بالتوجه إلى المناطق الوعرة من دون أيّ تردّد. توفّر هذه الباقة الإعدادات المثالية لهذا النوع من المسارات بفضل صندوق تروس منخفض المدى يعمل على تسهيل القيادة البطيئة وبوتيرة أفضل على الطرقات الوعرة، مع قدرة سحب عالية.

تقدّم GLE الجديدة للسائقين تجربة ثوريّة في مجال التفاعل مع المستخدم حيث تمّ تزويدها بنظام المعلومات والترفيه الخاص بتجربة المستخدم من مرسيدس-بنز Mercedes Benz User Experience (MBUX) الذي ينشئ اتصالاً بين السيارة والسائق والركاب ويتكيّف مع احتياجاتهم.
وفي هذا الإطار، قال السيد سيزار عون، مدير عام مرسيدس-بنز في شركة ت. غرغور وأولاده: “تتميز سيارة GLE الجديدة بمظهرها العصري والمذهل وتتمتّع بالخصائص النموذجية لسيارات الدفع الرباعي المعاصرة. كما تُجسّد في الوقت نفسه، نظرة مرسيدس-بنز بنز في مجال التصميم من خلال نقاء تفاصيلها وطابعها الحسيّ.”
بفضل تصميمها الفاخر والمبتكر، تُعزّز GLE الجديدة مكانتها الراسخة في عالم سيارات الدفع الرباعي وسترسم بالتأكيد مستقبل هذا الطراز.


حلّت النجمة نادين نسيب نجيم ضيفة على أمسية “القمر عنّا” على شاشة الـMTV التي قدمها محمد قيس مباشرةً على الهواء وتحدّثت فيها عن نجاح مسلسل “خمسة و نص” وأكدت أن سبب نجاح هذا العمل هو تكامل العناصر والمواضيع الاجتماعية والسياسية التي وصلت إلى قلب المشاهد. تناول المسلسل قضايا عديدة ومنها العنف الأسري والجسدي واللفظي وموضوع الوراثة السياسية ودور المرأة في السياسة والزعامة السياسية والفساد كل هذه المواضيع جذبت المشاهد حتى اللحظة الأخيرة.

تطرقت نادين في هذا اللقاء الذي جاء اثر نهاية مسلسلها خاضت فيه السباق الرمضاني الى علاقتها بالنجوم والنجمات العرب، فأعربت عن سعادتها بمشاركة قصي خولي و معتصم النهار هذا العمل الناجح، كما وضعت حداً للخلاف الذي نشأ بينها و بين النجمة سيرين عبد النور. وأثنت على جمالها في “الهيبة-الحصاد” الذي حقق أيضا نجاحاً كبيراً وأكدت نجيم ان لا وقت لديها لخوض معارك كراهية كالتي تعرضت لها مؤخراً. أخبرت نجيم ان قصي كان يقبل رأسها بعد كل مشهد قائلا”: “ما أحلاك”.

شارك “غانم جونيور” في الحلقة، الطفل الذي لعب دور إبنها وكان واضحاً تعلقهما ببعض وعبر “جونيور” عن إشتياقه لنادين، وإستغلت نادين الفرصة لتسلط الضوء على العنف الأسري الذي يمارس أمام الأطفال وخطورته على نفسية الأولاد و نشأتهم.

جرعة عالية من الاحساس وعذوبة الصوت واللحن والكلمة قدمها الفنان الشامل مروان خوري للمشاهدين في الجزء الثاني من “القمر عنا” عبّر مروان عن سعادته بنجاح تيتر مسلسل “إنتي مين” وشدد على المنافسة في تيترات المسلسلات فبات الناس ينتظرونها كل سنة. إعتبر مروان أن الهدوء و العزلة هما مصدر الوحي لديه، وأكد أنه لا يكترث للتواجد الدائم على الساحة الفنية شرط أن يكون الغياب بهدف تقديم الأفضل. قدم مروان خوري تيتر “إنتي مين” لأول مرة مباشرة على الهواء إلى جانب عدد من الأغاني الرائعة التي تحمل توقيعه. ورداً عن سؤال أجاب مروان خوري انه أعجب بشارتي “مجبور” (الهيبة الحصاد) و”يا بتفكر يا بتحسّ” (خمسة ونص) كما أشاد بإحساس النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب في أدائها لـ”يا بتفكر يا بتحس”.

هيبة تلف صورة ماجدة الرومي وتكتم يحيط بحياتها. هيبة وتكتم لم تصنعهما بل هما وليدة شخصها الرقيق والمحافظ والمشهور أبعد من حدود الشهرة. لكن ماجدة قررت أن تتكلم وقررت أن تفتح صفحات حياتها أمام الـMTV التي ستقلّبها “بكل فخر” مساء السبت 8 حزيران في حلقة خاصة صورت على مدى 3 سنوات وغطت تفاصيل التفاصيل كي تنقل بحرص مسيرة وحياة ماجدة الرومي الى جمهورها العريض.
الى كواليس حفلات السيدة ماجدة الرومي سيدخل المخرج شربل يوسف بكاميراته فما نراه من حفلاتها ليس سوى الجزء اليسير من حالة الترقب والتحضير والقلق الذي لم تمحه خبرة سنوات طويلة، حالة تعيشها مع مدير أعمالها وشقيقها عوض الرومي وفريق يضم مئات الاشخاص. هذه التحضيرات، بتفاصيلها سنكتشفها مساء السبت. عن الزواج، عن العائلة واهميتها عن الوالد حليم الرومي قصص كثيرة وذكريات ترويها ماجدة الرومي لإلسا شرباتي، المنتجة المنفذة ومقدمة العمل والكلام سيطول عندما تُسأل عن إيمانها الراسخ. قد تفاجئكم ماجدة بروح النكتة لديها وبقربها ممن يعرفونها.

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
النجوم تستريح لكنها لا تغيب، وإن غابت لفترة، تكون العودة كلها هيبة وحصاد.
يتابع الجمهور حالياً النجمة سيرين عبد النور في مسلسل “الهيبة – الحصاد” الجزء الثالث (قصة هوزان عكو وحوار باسم السلكا، اخراج سامر البرقاوي) الذي بات ينافس الاعمال العربية الضخمة والذي يكمل مسيرة النجاح التي سلكها العمل بجزئيه الاول والثاني مع نادين نجيم ونيكول سابا وشكل نجاحاً ملحوظاً، الى جانب النجم تيم حسن. تقطف حصاد نجاحها من خلال محبة الجمهور لها.
سيرين خطفت الأنظار وسرقت كل الأضواء في الاحتفال الذي أقامته أسرة شركة “صبّاح اخوان” بمناسبة عيد الـ65 للشركة والذي حمل شعار “أحلام تتحقق”، دعت اليه نجوم أعمالها والاصدقاء والصحافة الى مأدبة سحور رمضاني، فكان الحضور كثيفاً من بيروت ومصر وسوريا والامارات على الرغم من غياب بعض نجوم مسلسل “خمسة ونص” مثل نادين نجيم بسبب وعكةٍ صحية وقصي الخولي ومعتصم النهار وغيرهم.
تماماً كما كانت توقعاتنا، سيرين عبد النور بفستانها الغجري الازرق الذي كانت تتنقل به بكل حرية وثقة تتثر الطاقة الايجابية حولها وهي محاطة بالصحافيين الذين اجتمعوا حولها للقائها.
لم يعد سراً على أحد، أن سيرين عبد النور تعيش حالة سلام داخلي وهذا ما يردده كل من يعمل معها إن كان من قبل زملاء لها الممثلين أو المخرجين أو حتى الاصدقاء، وما تنشره على السوشيال ميديا يؤكد العلاقة المتينة التي تربطها بالخالق والأهمية التي توليها لعائلتها الصغيرة.
على الرغم من صوت الموسيقى الشرقية الساحرة التي كانت تصدح في أجواء ذلك المكان، الا أنها خصّت موقعنا بهذا اللقاء والمعجبون ملتفون حولها بانتظار التقاط الصور معها.
![]()
سيرين هل سبب موافقتك خوض هذه المجازفة في مسلسل “الهيبة” بجزئه الثالث، هو اعتمادك على ال back round أي الخلفية الفنية الخاصة بك او لان المشاركة بالهيبة بحد ذاتها، تشكل نجاحاً كبيراً للمشاركين فيه؟
“كله على بعضه”، لان صحيح أن حجم back round عمره 19 سنة في هذه المهنة حققت خلالها نجاحات واخفاقات في مسلسلات معينة، لكن اليوم أنا أمام مسؤولية كبيرة جداً، كوني موجودة في مسلسل حقق نجاحاً بجزئيه الاول والثاني، لذا، يهمني بالنسبة الي في الجزء الثالث، أن أكمّل النجاح وأثبت نفسي أكثر، لذا، كانت المسؤولية على عاتقي كبيرة جداً، بالنسبة الي كانت المشاركة بمثابة تحدٍ كبير.
تتابع:” هناك دوافع أخرى كثيرة لعل أبرزها هو وجود المخرج سامر البرقاوي الذي يلفتني عمله والشركة المنتجة التي أثق بخياراتها، والمنتج صادق الصبّاح تحديداً، والوقوف أمام أبطال العمل تيم حسن ومنى واصف، لا سيما أنه يتميّز بمزيج من الرومانسية والقوة والتضحيات والأكشن والخيانة والاختيارات التي تكون بالغة الصعوبة أحياناً، ولكن الظروف تجبرنا على الاختيار حتى لو اضطر الانسان الى تغيير طريقٍ سبق أن رسمها لنفسه وخطط لها، كما اطل بفكرة جديدة وشخصية مختلفة بدور(الاعلامية نور رحمة).

في مسلسل “الشهر السابع” كنت حاملاً، الى أي مدى شعرت أنك حقيقية ولم تمثلي الدور؟
صح، لهذا السبب لعبته، لان بالنسبة الي لم يكن منافساً لمسلسلات رمضان، بل كان بمثابة ارشيف ليبقى معي وأحتفظ به، كنت دائماً أقول أحب شكل المرأة الحامل، وانا شخصياً كنت سعيدة جداً لأنني عدت وحملت بعد مرور سبع سنوات وأصبح لدي “اسم الله” حبيبي كريستيانو عمره سنة وشهرين، من هنا، أردت أن يبقى بمثابة ذكرى لدي.
![]()
كل من يعرفك، يقول أن سيرين تتمتع بسلامٍ داخلي، هل هذا كله بعد ولادة كريستيانو؟
كلا، لكن، عندما تعرفين كيف تفتحين باب السماء في حياتك، يولد خط link مباشر بين الله وبين قلبك، عندها، لا يعود شيء يؤثر عليك سلباً بل تبقين ايجابية في الظروف كلها، وهذا ما يعكس السلام على حياتك ومحيطك وكل من حولك.
هذا اللوك look يليق بك، هل تفكرين بتجسيد دور الغجرية؟
انا سبق ولعبت دور الغجرية في فيديو الكليب لأغنية “لو بص بعيني” أي في الكليبات، قد يكون هذا الموضوع وارداً، لكن لا أعتقد أنه رائج في الوقت الحاضر، حالياً “المودرن” هو أكثر رواجاً.
![]()
عملت مع نجوم سوريين عابد فهد وتيم حسن ومكسيم خليل… ، مع أي نجم وجدت ان الثنائية كانت ناجحة أكثر؟
لا أستطيع أن أخبرك عن هذه الباقة من الممثلين السوريين الذين عملت معهم وتعلمت منهم ومن وجودهم كم هي جميلة، جميعهم كانوا بالنسبة الي مدرسة، أحبهم من كل قلبي. مهما كبرت والى أي مكانٍ أذهب، دائماً عندما يقف الانسان أمام شخص ويمثل مقابله يكتسب الكثير من الخبرة إن كان بالامور التي يحب تقليده بها أو لا يحب تقليده.
– تحبين أن تمثلي أكثر أو تغني أكثر؟
الاثنان معاً، أحب أن أغني وأمثل.


على الرغم من الامتعاض من أوضاع البلد، الا أن موهبته الكبيرة أعادته الى لبنان ليقدم أفضل الأدوار، وكان لافتاً ما قدمه في “امير الليل” فانهالت عليه الأدوار بتنوعها، لا سيما مشاركته في العمل الذي تتوجه اليه أنظار شريحة كبيرة من جمهور العمل الذي صنف بالذكوري بامتياز على الرغم من تأثير العنصر النسائي فيه “الهيبة”.
وهو الذي قال عن دوره في “انتي مين؟” أنه من أجمل الادوار التي كتبتها كارين رزق الله، يجسد دور المختار في “غربة”.
الممثل أسعد رشدان الذي يحن الى مهنة الصحافة الفنية التي كان يمارسها في بداية حياته الجامعية، يفتخر بكل لبناني يرفع اسم لبنان عالياً في الخارج. ومستعد للعمل مع نادين لبكي وزياد الدويري مجاناً.
مع الممثل أسعد رشدان هذا الحوار:
سميرة اوشانا
المزيد على هذا الرابط:
https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=5813








|

إحتفلت أسرة شركة “صبّاح أخوان”، بالعيد الـ65 للشركة والذي حمل شعار ” أحلام تتحقق”. واختارت الشركة بيروت “مدينة الأحلام” والسان جورج بالتحديد لإقامة حفل سحور رمضانيّ جمع بين النجوم والنقّاد والإعلاميّين ومُنتجي الدراما وصنّاعها وعدداً من الشخصيّات الإجتماعيّة والأصدقاء حضروا من بيروت ومصر وسوريا والإمارات.
كان للمُنتج صادق الصبّاح كلمة رحّب من خلالها بالضيوف، ووجّه الشكر لكلَّ شخصِ ساهم بنجاحِ موسمِ الشركة الدراميّ وجعل إنتاجاتِها تُحرّكُ نبضَ الشارعِ في الوطنِ العربيّ.

وجاء في كلمته:” تحتفلُ شركة “صبّاح أخوان”معكُم الليلةَ بالعيدِ الـ65 على تأسيسِها.
شركةٌ إنطلقَت بحلمٍ إستوحَتْ منَ الواقعِ حتّى صارَتْ أعمالُها تاريخاً للسينما وللدراما العربيّة واليومَ مع الجيلِ الثالثِ والرابعِ نحنُ نُكملُ المسيرةَ بلغةٍ مُرتكزةٍ على التنوّعِ والإنفتاحِ وتقبّلِ الآخر وهيَ سياسةٌ ثابتة في شركةِ “صبّاح أخوان” .
ونوّه الصبَاح بأهميّة الإندماجَ بالمُستقبلِ العالميِّ النامي فقال : “عامَ 1973 شهدَ العالمُ على إنتصارٍ عربيٍّ ، قد يكونُ آخرَ إنتصارٍ فعليٍّ بهذا الحجمِ وحّد الأمّةَ العربيّةَ نتيجةَ تكاتفِ كلِّ العربِ. ولأنَّ العالمَ يتقدّمُ بوتيرةٍ مُتسارعةٍ، ولأنَّ الإندماجَ بالمُستقبلِ العالميِّ النامي يتطلّبُ منّا الوحدةَ والإندماجَ مع بعضِنا أوّلاً، قُمنا بتغييرِالخطّةِ في السنواتِ الأخيرةِ الماضيةِ،
وأعدنا إلى الواجهةِ إستراتيجيّةً كنّا نعتمدُها في السينما في السبعينيّات، وهيَ قالبُ الدراما العربيّةِ المُشتركةِ ، لأنَّ الوطنَ العربيَّ بحاجةٍ للغةٍ واحدةٍ ولإنتصاراتٍ جديدةٍ”.

هذا، وقد فاجأ النجم أحمد السقّا الحاضرين بإعتلائه المسرح وإلقاء كلمة عفويّة مؤثّرة وصف من خلالها العلاقة العائليّة التي تجمعه بشركة “صبّاح أخوان”، وأثنى على جهود القائمين على الشركة في السعي الدائم للحفاظ على مُستوى الدراما، ومُستخدماً العبارة التي قالها المُنتج صادق الصبّاح للتأكيد على أهميّة الدراما وبأنّها السلاح الوحيد غير المُحرّم دُوليّاً”.

يُذكر أنّه كان للمُستشارة الإعلاميّة لشركة “صبّاح أخوان” إليان الحاج كلمة ألقتها بإسم أسرة شركة “صبّاح أخوان” التي وصفتها بأنّها تعمل دائماً تحت شعار العائلة الكبيرة، ومُعتبرة أنّ هذا هو السرّ وراء نجاح وإستمرار هذه الشركة طوال الأعوام الماضية.
























