Samira Ochana
![]()
تحت عنوان “في عصر السوشال ميديا نجوم اليوم هل تخلّوا عن الصّحافة الفنيّة؟”، نظّمت مجلّة “سيدتي” ندوة في كليّة الإعلام و التوثيق في الجامعة اللبنانية في بيروت، شارك فيها الممثلة باميلا الكك و الإعلاميون رابعة الزيات و د. جمال فياض و روبير فرنجية، بحضور نقيب المحرّرين اللبنانيين جوزيف قصيفي، ومدير الكلية د. هاني صافي و حشد من الأساتذة والطلاب والصحافيين الذين لبّوا دعوة المجلة لمناقشة وضع الصحافة الفنيّة والتحدّيات التي تطرحها سيطرة مواقع التواصل الاجتماعي، واكتفاء بعض الفنانين بمنابرهم الخاصّة واستغنائهم عن وسائل الإعلام.

أدارت الندوة مديرة تحرير “سيدتي” الزميلة كاتيا دبغي، و شهدت نقاشاً حاداً بين باميلا الكك من جهة، و الزملاء المشاركين في الندوة، إذ استعرضت الممثّلة تجربتها السلبيّة مع الصّحافة التي دفعتها إلى إنشاء منبر خاصٍ بها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتحمي نفسها من كمّ الأخبار المغلوطة التي تنشر عنها.

في البداية، تحدّثت الزميلة رابعة الزيات، مقدّمة البرامج التلفزيونيّة، فبدت نظرتها أقل تشاؤماً، مؤكّدة من خلال تجربتها، أنّ التلفزيون والسوشال ميديا يكمّلان بعضهما، وأنّها من خلال هذه المواقع تمكّنت من الإضاءة أكثر على برامجها.
وعن الفنانين الذي بات لها منابرهم على “سناب شات” وغيرها من مواقع التواصل، قالت إنّ هذه المواقع لا تغنيهم عن التلفزيون، وإنّ الفنان ينشر يومياته فحسب، بينما تضيء البرامج والمقابلات التلفزيونيّة على مكامن شخصيّته، وهو ما لا يغني عنه ظهوره في فيديوهات يلتقطها لنفسه ويروّجها عبر منابره الخاصّة.
وقالت رابعة إنّ الفنّان لا يزال يحب التلفزيون، وإنّ عملها في البرامج الحواريّة تأثّر إيجاباً بالسوشال ميديا.
ولفتت رابعة إلى أنّ ما تغيّر اليوم بالنسبة إلى عملها كمحاورة، هو مصادر المعلومات، إذ كانت في السابق تلجأ إلى أرشيف الصحافة المطبوعة، بينما اليوم تبحث على الإنترنت والسوشال ميديا، وتأخذ معلومات من الفنان نفسه، كي لا تقع في فخّ المصادر المشبوهة، محذّرة طلاب كليّة الإعلام صحافيّي الغد من الوقوع في فخ “غوغل” المحرّك الذي قد يتضمّن معلومات مشبوهة وعارية من الصحّة.
أما عن دور الصحافة بالنسبة إليها كمقدّمة برامج، فقالت إنّها تعلّق عليه الكثير من الآمال، وإنّ التفاعل على السوشال ميديا لا يلغي أبداً دور الصحافة، وأنّ كل مقدّم برنامج يعلّق أهميّة بالغة على ما يكتبه عنه الصحافيون.
باميلا الكيك: أخاف من ثلاثة أشياء، الطقس و الناس والصّحافة

الممثلة باميلا الكك استعرضت تجربتها، وقالت “أخاف من ثلاثة أشياء، الطقس و الناس والصّحافة”، واعتبرت أنّ صحافيي اليوم لا يسألون سوى عن الأمور السطحية، مثل ماذا تحتوي حقيبة الفنانة، بينما لا يسعى أحد منهم إلى سؤاله عمّا تحويه حقيبة رأسها المتخمة بالكثير من الأفكار.
وتساءلت “ما هي آخر مرّة قرأتم فيها مقابلة في مجلّة وخرجتم منها بكلمة مفيدة؟”، مؤكّدة أنّها منذ زمن طويل لم تقرأ مقابلة مهمّة، لأنّ الأسئلة كلّها تدور في إطار سطحي.
وأشارت باميلا إلى أنّها من أكثر الفنانات اللواتي تعرّضن لمضايقات من الصّحافة، وأنّ البعض كان يهاجمها لأسبابٍ شخصيّة، كأن يفوتها الردّ على مكالمة من صحافي لأنّها كانت مشغولة بالتصوير. وقالت إنّ من يهاجمها ليس طارئاً على الصحافة، بل بعضهم عريق في المهنة، لافتة إلى قضيّة العناوين المضلّلة، حيث يكتب الصّحافي عنواناً لا علاقة له بالخبر لجذب القراء، وقالت إنّ الصحافي يعترف بهذا الأمر وبأنّه يبحث عن قراء على حساب أذيّة الفنان، لأنّ بعض العناوين يكون مؤذياً للغاية.
وأشارت باميلا إلى أنّ منبرها يكفيها، ومن خلاله تنشر أخبارها وتضمن ألا يتمّ تحويرها.
الاعلامي روبير فرنجية: صحافيون يرفضون مبدأ التدرج

الزميل روبير فرنجية دخل في نقاشٍ مع باميلا، موضحاً أنّ نظرتها سلبيّة ويشوبها التعميم، وأنّ ثمّة أسماء صحافية يشهد لها بنزاهتها وكفاءتها، فأوضحت أنّها لم تكن تعمّم، إنّما كانت تتحدّث عن تجربتها الخاصّة.
كما أشار فرنجية إلى أنّ باميلا كانت من أكثر الفنانات اللواتي كتب عنها مقالات تشيد بموهبتها، وأنّ تجربتها السلبيّة مع بعض الصحافيين لا تنفي أنّها نالت الكثير من الدعم وكتب بحقها الكثير من المقالات والآراء الإيجابية.
وأضاف :” إن ما يجري بين الإعلام الإلكتروني والسوشال ميديا اليوم هو الاستنساخ، فالعديد من الصحافيين لا يعذّبون أنفسهم بتلخيص نصوص المحاضرات والندوات والمؤتمرات الصحافية، بل يستعيرون من بعضهم البعض وينسخون عن بعضهم البعض، وهذا ما يسيء إلى الفرادة الصحافية التي كانت موجودة قبل سنوات”.
وقال فرنجية إنّ ما يلحظه اليوم في الصحافيين أنّهم يرفضون مبدأ التدرّج، ويرغبون فوراً في محاورة النجوم، مشيراً إنه لمس من العديد من الطلاب الخرّيجين الجدد بأن الشغف بالمهنة الذي كان في الماضي البعيد لم يعد موجوداً وأضاف :”تصوّروا أن الثقافة أًصبحت معدومة وكأن الخرّيج لا ينتظرمن جامعته أو كليته إلا الدروس النظرية، فيما الثقافة العامة تغيب عنه؟”.
لو أعطيت مثلاً عن هذا التدنّي في المستوى الثقافي كنت لأشير بأن إحدى طالبات كلية الإعلام كنت قد طلبت منها أن تجري لي بحثاً لبرنامجي حول الشاعر العريق الراحل ميشال طراد فسألتني وهل يملك صفحة على “الفايسبوك”؟
وطرح فرنجية في ختام مداخلته بعض التوصيات فقال:” علينا أن نصالح الإعلام الإكتروني مع الإعلام الورقي، فلو تمّت هذه المصالحة لتوصّلنا إلى مواقع إلكترونية فيها نفَس الإعلام الورقي الراقي الذي كان يعرف في الماضي القريب”.
وأشار فرنجية أن الحرب الإعلامية ليست قائمة فقط بين الإعلامي الورقي والإلكتروني والتي ربحها الأخير، بل هي قائمة أيضاً بين الإعلام الإلكتروني والإعلام التلفزيوني. من هنا على المواقع الإلكترونية أيضاً أن تلجأ إلى المواد البصرية المصوّرة، لأنه من المستحسن ألا تكون المواقع الإلكترونية فقط لنشر الأخبار والصور الثابتة، بل عليها أن تعتمد على برامج، مواد مصوّرة لأن المنافسة التلفزيونية لا ترحم.“
د. جمال فيّاض:
الفنانون يتّصلون بالصحافي ويطلبوا منه إبداء رأيه بأعمالهم الفنية

الزميل الدكتور جمال فياض، صاحب الباع الطويل في مجال النقد الفنّي، والذي عاصر الصّحافة الفنية في أوجّها، ويعاصرها في زمن انحسارها، قال إنّ لكل زمن أدواته، وما حصل اليوم هو تبدّل أدوات الصحافة، من صحافة ورقية إلى مواقع إلكترونيّة. وقال إنّ الصحافي كان يكتب مقالاً من ألفي كلمة، اليوم لا يتعدّى المقال الـ600 كلمة، لأنّ القارىء لم يعد يملك الجلد لقراءة مقالات طويلة.
وأفاد فياض إلى أنّ الفنان لا يستطيع أن يستغني عن الصحافة ويكتفي بمنابره على مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، مؤكّداً أنّ الفنانين لا يزالون يتّصلون بالصحافي ليطلبوا منه أن يدلي برأيه بأعمالهم الفنية.
وأكّد فياض أنّ الصحافة الخبريّة انحسر دورها، لأنّ الفنان بات يعلن عن أخباره بنفسه، وأشار إلى أنّ ثمّة فنانين ابتعدوا عن السوشال ميديا مثل كاظم الساهر وعمرو دياب، ولا يزالون يعتمدون سياسة تسريب أخبارهم لصحافيين، وغالباً يختارون إسماً بعينه لتسريب الخبر.
فياض قال إنّ ما تبقّى من الصحافة الفنية هي الصحافة النقدية، وقال إنّ القارىء يهتم بقراء المقالات النقديّة التي تتناول الأعمال الفنيّة بطريقة محترفة، وأشار إلى أنّه تعمّق في الموسيقى ودرسها ليس لأنّه يرغب في الغناء، بل ليمتلك أدوات تمكّنه من النقد بطريقة علميّة سليمة.
وأشار إلى أنّ بعض الصحافيين يلعبون دوراً أشبه ما يكون بدور الفانز، محذّراً الطلاب من هذا الدور، ومن أن يكون هدف من يرغب منهم باحتراف الصحافة الفنيّة نسج علاقات صداقة وصور سيلفي، مؤكّداً أنّ دور الصحافة أكبر بكثير، ومهمّته أن يساءل الفنان متسلّحاً بثقافته ومعلوماته.
وأكّد فياض أنّ دور الصحافة الفنيّة لم ينتهِ، وأنّ الحسابات النقدية التي تحظى بالكثير من المتابعين ويديرها أشخاص لا علاقة لهم بالصحافة، هي نوع من الترفيه الذي لا يلغي دور الصّحافة الجّادة.
النقيب جوزف قصيفي:
أشكال الصحافة تغيّرت لكن الصحافي بقي هو نفسه
![]()
بدوره، تحدّث نقيب المحررين جوزيف قصيفي عن الإعلام الإلكتروني، وقال إنّه بحاجة إلى تنظيم، وإنّ قوانين المطبوعات لا تشمله، لأنّها لم تحدّث منذ وقت طويل.
ودعا إلى تحديث القوانين بما يضمن تقنين عمل الصحافة الإلكترونية، ما يسمح بالحفاظ على مستوى المهنة ويضمن فرصاً أكبر للخريجين. مؤكداً أنّ أشكال الصحافة تغيّرت من ورقي إلى إلكتروني، لكن ما تبقّى هو الصحافي نفسه.
![]()
وحضر الفنان فادي أندراوس في نهاية الندوة، متحدّثاً عن تجربته، وقال إنّه كان بعيداً عن مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنّه أصيب بمرضٍ فأعلن عنه عبر اليوتيوب، ليفاجىء بحجم المواقع التي نقلت الخبر.
وأشار إلى أنّه لا غنى للفنان عن الصحافة ولا عن مواقع التواصل الاجتماعي.
![]()
وشهدت الندوة حواراً بين المشاركين والطلاب، دارت حول مستقبل الصحافة الفنية، والتحدّيات التي يفرضها وجود المتعدّين على المهنة، والمستقبل الذي ينتظر الطلاب الخرّيجين، وقد وجّه الزملاء المشاركون النصائح للطلاب، وأكّدوا على ضرورة أن يتبع الصحافيون شغفهم، لأنّ العمل الصحافي ما لم يقترن بالشغف، لا يؤدّي بالصحافي إلى أي مكان.
![]()
وقد أثنى الحضور من إعلاميين وطلاب على موضوع النقاش، الذي طرحته “سيدتي” والذي أضاء على واقع الصحافة الفنية انطلاقاً من خبرات إعلاميين عايشوا الصحافة في مختلف مراحلها من زمن الصحافة الورقية إلى عصر الإعلام الإلكتروني وتحديات السوشال ميديا.

غالباً ما يكون النجاح معدٍ في حياة الفنانين، فمن نجاح برنامجه “لهون وبس” المتابع من قبل شريحة واسعة من المشاهدين، الى استمرارية مسرحيته ” “Laugh Story”، كانت فكرة ذكية اطلاق فيلم سينمائي “لهون وحبس” المستوحى من تجربة البرنامج الناجحة بمشاركة أبطال البرنامج. والذي سيشهد العرض الاول له منتصف الاسبوع الحالي.

إستطاع هشام حداد بخفة دمه وقوة شخصيتة وثقافته، إقتحام الشاشة الصغيرة وفرض نفسه على الشاشة الكبيرة كما على خشبة المسرح كممثل كوميدي فريد من نوعه، وهو الذي بدأ مشواره الفني عبر شاشة ال OTV من خلال برنامج “اوفريرا” و ” لول” و “حرتقجي” انتقل الى شاشة ال LBC حاملاً معه رصيداً شعبياً لا يستهان به.



سميرة اوشانا
المزيد على هذا الرابط:
https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=3124

عقد النائب نقولا صحناوي مؤتمرا صحافيا اعلن في خلاله حيثية اقتراح القانون الذي قدمه الى المجلس النيابي والرامي الى ادخال مادة البرمجة الروبوتيك والذكاء الاصطناعي الى مناهج التعليم العام ما قبل الجامعي ، في المكتبة العامة لمجلس النواب.
شارك في المؤتمر الى جانب النائب صحناوي المحامي الدكتور بيار الخوري والمدير من جامعة الAUST الدكتورعزيز بربر وهما اختصاصيان شاركا في اعداد الاقتراح.
صحناوي ذكّر انه قدم الاقتراح في الثلاثين من كانون الثاني ٢٠١٩ وهو يعتبره مهماً لان العالم يتغير والمواطنون يشعرون بذلك في حياتهم اليومية وعدم مواكبة التطورات العالمية يعني ان القطار قد فاتنا.

وشرح صحناوي ان بعض الدراسات تشير الى ان في العام ٢٠٥٠ ستختفي ٤٧ ٪ من المهن، في المقابل ٣ من ٤فرص عمل في اوروبا هي في القطاع التكنولوجي مضيفاً انه في لبنان يخسر شبابنا هذه الفرص لان اقتصاد الغد هواقتصاد المعرفة.
وقال صحناوي اننا نعاني من ازمة اقتصادية وانفلات في القطاع العام ما يحتم علينا الاستثمار و الاستثمارات المهمةهي في البشر لانها ستساهم باعادة النهوض بالاقتصاد ومن هنا اطلب الاستثمار بالبشر وليس بالحجر.

هذا وتقدم صحناوي بست رسائل الى المعنيين وقال:
١–الى الحكومة : اليوم افضل وقت للاستثمار بالبشر، وخاصة جيل الشباب الواعد، والاستثمار الحقيقي هو الذييؤسس لمستقبل افضل على المدى الطويل
٢– الى المجلس النيابي: هذا القانون يستحق الاقرار فنحن لن نكون نواباً في العام ٢٠٥٠، ولكن الأجيال القادمةستحصد ما نزرع اليوم
٣– الى القطاع الاقتصادي التقليدي: اطلب منهم الاستثمار باقتصاد المعرفة لما للتكنولوجيا من دور اساسي في زيادةالإنتاج وبتكاليف اقل
٤– الى اصحاب القرار الاقتصادي : هذا افضل اسلوب لتغيير النموذج الاقتصادي في البلد
٥– الى الدول المانحة: استثمروا بالتعليم
٦– الرسالة الاهم هي الى الشباب : آمنوا بقدراتكم فانتم قادرون على ان تكونوا مبرمجين ناجحين وايضاً لديكم اعلىدرجات الابتكار وبعضكم سيكون في مكاننا يوماً ما ويستطيع النجاح والتغيير.
وختم صحناوي مؤكداً ملكية القانون للشعب وشرح ان اقتراحه سيحال الى لجنة التكنولوجيا وسيتم العمل على افضلصيغة قبل احالته الى لجنة التربية من ثم الى اللجان المشتركة قبل اقراره في الهيئة العامة آملاً الانتهاء سريعاً منالعمل ووعد بعقد اجتماعات مع المعنيين خارج مجلس النواب ايضاً لشرخ أهمية القانون.
رئيس لجنة تكنولوجيا المعلةمات النائب نديم الجميل الذي هنأ النائب صحناوي على مبادرته رأى أن قطاعالتكنولوجيا يدخل في كل القطاعات التي نستفيد منها في حياتنا اليومية وأضاف أن النائب صحناوي بدأ المساربطريقة صحيحة لان البداية هي في المدارس وقال الجميل إننا سنضع يدنا بيد صحناوي ونحن كلجنة يهمنا ايصالاكبر عدد ممكن من القوانين لتطوير القطاع حيث أننا بحاجة لبيئة تشريعية حاضنة لهذه القوانين والا لن نتطور.
النائب عناية عز الدين اعتبرت في مداخلتها أن اقتراح القانون مهم ونحن في عصر الثورة الصناعية التي تغير كلشيء في المجتمع لافتة الى ان التكنولوجيا تستخدم في مختلف الاختصاصات والقطاعات ومن المهم تحضير الطلابوبناء ثقافة مجتمعية في هذا الاطار وتمنت أن يتخذ القرار السياسي بتأمين البنى التحتية الضرورية للشروع فيتطبيق القوانين التي تختص بالتكنولوجيا.

النائب السابقة غنوى جلول نوهت بخطوة صحناوي وشددت على اهمية تطوير مهارات الاولاد في المدارس من الناحية التكنولوجية.
هذا وقدم المحامي الدكتور بيار الخوري شرحاً حول تفاصيل وصيغة الاقتراح من الناحية القانونية فيما أوضح الدكتور عزيز بربر خلال عرضٍ اهمية ادخال هذه المادة الى المدارس والجامعات.

أطلقت شركة “غولدن لاين للإنتاج الفني” الإعلان الترويجي (برومو) الأول لمسلسل “سلاسل دهب”، من تأليف وسيناريو وحوار سيف رضا حامد، وإخراج إياد نحّاس، وبطولة النجوم بسّام كوسا وكاريس بشار وديمة بياعة وشكران مرتجى وجيني إسبر وعبد الهادي الصبّاغ وصباح الجزائري وسحر فوزي وسامر اسماعيل ومها المصري وعلي كريم وعلي سكّر وزينة بارافي وطارق عبدو وأنس طيارة ورهف الرحبي وريام كفارنة وسارة بركة وفاتن شاهين وطيف ابراهيم ورزان ابو رضوان وسواهم.

وأظهرت لقطات من البرومو مشاهد تشويقية تحمل الكثير من لمحات الصراع الدائر بين “مهيوب” (بسّام كوسا) وضحاياه، بأشكال مختلفة من الحب والمكر والعنف والمكائد النسائية، لا سيما أن المرأة تستحوذ على الجانب الأبرز من العمل الدرامي، لا سيما عبر ثنائية “دهب” و”زكية” (كاريس بشّار وديمة بيّاعة).

وتدور أحداث المسلسل الشامي في الحارات القديمة في تحدّ يمكن وصفه بـ”الرجالي النسائي” ضمن النسيج الاجتماعي العام، بين صائغ محنّك في سوق الذهب، يتميز بمعرفة عميقة بنفسيات النساء وحسّه كـ”زير نساء”، وضحاياه السابقات واللاحقات اللواتي سيجابهن النار بالنار.


افتتح النائب نقولا صحناوي النسخة الثالثة من Angels Lebanon وهو حدث يسعى لاستقطاب المستثمرين الملائكة للاستثمار في الشركات الناشئة لدعمها وتحريك العجلة الاقتصادية من خلال المساهمة في أفكار جديدة لرواد أعمالفي مجالات عدة منها التكنولوجيا.
النائب نقولا صحناوي افتتح الحفل الذي نظم في بيال وشرح في كلمته طريقة عمل المستثمر الملاك وأكد ان برنامجAngels Lebanon يسعى الى توسيع مجال ريادة الاعمال ودعم الشباب لتحسين الاقتصاد والوصول الى العالمية وقال إننا أردنا توعية المجتمع حول ما يحدث في العالم في مجال التكنولوجيا لانها تساهم في تغيير حياة الناسوأضاف نسعى ليواكب لبنان التغييرات لان مستقبله هو عبر التكنولوجيا ذلك ان الادمغة في بلدنا ستساعدنا علىالتفوق.
صحناوي أكد أهمية التكنولوجيا لمكونات النجاح التي يحتاجها لبنان.
وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل أفيوني شكر في مداخلته النائب صحناوي على كل المبادرات التي قامبها للتقدم بالقطاع التكنولوجي ، وأشار الى أن الجميع يبذل الجهود للنهوض بالقطاع في لبنان واعتبر أن هذه الحقيبةالتي استلمتها في الحكومة الجديدة يستطيع من خلالها حمل أفكار القطاع الى طاولة مجلس الوزراء، خصوصاً وانهيحتاج الى الكثير من التغيرات والاصلاحات والى قوانين جديدة لانطلاقه. وشرح أفيوني أن الهدف هو النهوضبالاقتصاد وخلق فرص عمل لافتاً الى ان قطاع اقتصاد المعرفة سيحقق هذه الاهداف سريعا ، فنحن لدينا طاقاتبشرية كبيرة ولدينا فرصة لتحويل لبنان لرائد في المنطقة من خلال رؤية الوزارة في هذا المجال.
هذا وقدم ضيف الحفل الدكتور اريك فردين عرضاً عن عمله شارحاً ان معدل الحياة تقدم مع التقدم التكنولوجي عبرهندسة الجينات حيث استطاع اطالة عمر الناس بثلاثين سنة وهي أبحاث عملت شركته على تطويرها واثباتها ، من ثمتم عرض أعمال عدد من رواد الاعمال أمام المستثمرين والحاضرين وهم CINEMOZ : لمتابعة الاعمالالسينمائية ، SLIGHTER : للمساعدة على التوقف عن التدخين، MY SAY : للاحصاءات ، SPIKE : لقياسمستوى السكر عند مرضى السكري ، BOOKLAVA: للاخبار المحلية والعالمية بطريقة ال audio من معظموسائل الاعلام ، Sahlr : لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على تخطي الصعوبات في اماكن لا توجد فيها بنى تحتيةخاصة بهم.
الى ذلك اختتم صحناوي Angels Lebanon بالقول: شبابنا اللبناني مدعاة فخر فهو يربح في المسابقات العالمية في المجال التكنولوجي على الرغم من كل الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها لبنان الذي لديه فرصة كبيرة للنجاح في هكذانوع من الاعمال وفي اعادة الثقة لاقتصادنا.

بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم Time Out في بيروت، للمخرج رامي حنا والكاتبة كلود صليبا، من بطولة ماغي بو غصن و يورغو شلهوب و وسام صباغ و وسام سعد وغيرهم، بتخطيه الـ١٥٠ ألف مشاهد بحسب إحصاءات شباك التذاكر، التي تصدر مراتبها الأولى لأسابيع، وبعد عرضه في سوريا والأردن حيث يلاقي إقبالاً ممتازاً، بدأ عرض الفيلم أخيراً ونزولاً عند طلب محبي السينما اللبنانية في العالم العربي، في كل من فلسطين و الكويت والإمارات العربية المتحدة.
على صعيد آخر تستكمل النجمة ماغي بو غصن تصوير مسلسلها الرمضاني (بروفا) برفقة النجم المصري أحمد فهمي في بيروت، ومجموعة كبيرة من النجوم، تحت إدارة المخرجة رشا شربتجي والكاتبة يمّ مشهدي.

رجل إعلام ينتصر وأمير مال ينكسر.. أمام العدالة الدولية الحق أقوى من نفوذ المال والسلطة.
الوليد بن طلال خسر أمام بيار الضاهر في دعوى شخصية كانت شركات الوليد رفعتها ضده في محكمة التحكيم الدولية في فرنسا، وتتناول أداء الضاهر في إدارته سلسلة شركات تابعة للوليد من بينها باك، وتطالبه بتعويض بقيمة 220 مليون دولار.
لم تستطع شركات الوليد تزوير الحقيقة.. التحكيم الدولي أسقط كل الاتهامات والمطالبات الخيالية التي ساقتها شركات الوليد بحق الضاهر، لابل أقر بالمحصّلة أن شركات الوليد هي من عليها ان يسدّد اموالا لبيار الضاهر.
ثلاثة محكمين دوليين فنّدوا كيف خططت مجموعة روتانا المملوكة من الوليد لتملّك شركات من دون أن تسدد كامل رأس المال المتوجب عليها، واستعرضوا سلسلة أدلة حول تزوير واحتيال وتلاعب من الوليد وشركاته، وحول مَن يتحمّل مسؤولية إفلاس باك؟ القرار صدر حاسماً… أسقط اي مسؤولية عن الضاهر وحسم: الوليد وشركاته يتحمّلون المسؤولية كاملة.
حصيلة الاحتيال بحسب القرار الدولي الجديد موزعة كالتالي:
52 مليون دولار تهرّب الوليد وشركاته من دفعها لحساب رأسمال مجموعة ال ام اش المالكة للـLBC SAT وPAC.
89 مليون دولار مداخيل اعلانية التزمت بها مجموعة روتانا ولم تسددها.
و44 مليون دولار ديون شطبها الوليد وشركاته احتياليا وكان يتعيّن عليهم دفعُها لشركة PAC.
يضاف الى ذلك نحو 25 مليون دولار، على الوليد وشركاتُه تسدَيدها بموجب تحكيم دولي سابق، ليصبح المبلغ العالق في ذمة الوليد وشركاته حتى اليوم 210 مليون دولار.
احتيال الوليد وشركاته بات مثبتًا في خمسة قرارات دولية موزعة بين حكم في بريطانيا وحكم في الكايمان وثلاثة أمام التحكيم الدولي في فرنسا.. ورغم ذلك فإن الأمير المتخم بالمال والمفلس بالأدلة ما زال يتنقّل من دعوى الى دعوى بحق بيار الضاهر والـLBCI.. والنتيجة خمسة – صفر: خمس دعاوى دولية ربحتها الـLBCI وبيار الضاهر مقابل صفر للوليد.
ويبقى الأمل في أن تكون كل هذه الأحكام دليلا بأن مَن استقوى بالحق في دولة قانون.. لا يُكسر ولا يُطوَّع.. والعدالة الدولية حسمت: بيار الضاهر..الحق معك.

بداية، ألقى شقير كلمة قال فيها: “يسرني ان أرحب بكم في وزارة الاتصالات، المعنية الاولى بتطوير قطاع المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.
أضاف: “في هذا اللقاء الجامع لأهل القطاع، أعدكم بأننا سنكون خلية نحل بشراكة وطيدة ووثيقة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق كل الاهداف التي نصبو اليها. فنحن كدولة و وزارة علينا تحديد قواعد العمل و توفير كل متطلبات تطور هذا القطاع الحيوي و الاستراتيجي. و كلي ثقة بأن القطاع الخاص اللبناني قادر على القيام بالمهمة وان يبدع، لأن هذا هو ميدانه الحقيقي”.
و تابع: “إذا سألنا انفسنا كم عدد اللبنانيين المبدعين، أشخاصا و شركات، في هذا المجال حول العالم، لا يمكن تعدادهم. إذا لدينا طاقات و امكانات هائلة لا بد من استثمارها و الاستفادة منها في تطوير بلدنا، و هذه مسؤولية مشتركة بين القطاع العام و انتم كقطاع خاص لإعادة لبنان الى موقعه الريادي في العالم الرحب”.
و أعلن شقير إطلاق النسخة الثالثة من معرض “سمارتكس”، الذي تنظمه شركة “مايس” بين 10 و13 نيسان 2019 في “سي سايد أرينا”، “والذي نعتبره أحد المرتكزات الاساسية لمشروعنا في تطوير قطاع الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات”.
و قال: “نريد لمعرض سمارتكس أن يصبح منصة اقليمية ودولية لهذا القطاع، وان يتطور و يتوسع لاستقطاب مختلف الشركات المحلية والعالمية الرائدة و أحدث التقنيات المبتكرة في هذا المجال، لكي يكون مقصدا من الدول القريبة و البعيدة، شأنه في ذلك شأن معرض جايتكس في دبي و مؤتمر Mobile World Congress في برشلونة”.
و وجه شقير التحية لشركة “مايس” لتصميمها، “على الرغم من كل الظروف الصعبة التي مر فيها البلد، على اطلاق هذا المعرض و استمرارها في تنظيمه سنويا، لأن في ذلك رسالة إيمان بلبنان”.

أعتبر الفنّان دريد لحّام أنّ آخر أحلامه الكبيرة تحققت بعرض فيلم “دمشق…حلب” في العاصمة السورية دمشق مؤخراً، قُبَيلَ افتتاحه لفعاليات الدورة الـ34، من مهرجان الاسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، ومشاركته في مسابقة “نور الشريف للفيلم العربي” الذي امتد بين 3 و9 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2018. ويشهد هذا الفيلم عودة الفنّانة صباح الجزائري للوقوف أمام الكاميرا إلى جانب دريد لحّام، بعد قرابة 38 عاماً على مشاركتها معه.

تجري أحداث الفيلم في سوريا مع ربيع 2018، ويروي حكاية عيسى عبد الله، المذيع اللامع في الماضي، يعيش وحيداً بعد أن فقد رفاق دربه والناس الذين أحبهم واحداً تلو الآخر.

مع تحريرمدينة حلب يقررعيسى الذهاب إليها لزيارة ابنته الوحيدة دينا، التي لم يرها منذ سنوات بسبب الحرب. الطريق من دمشق إلى حلب، رحلة في عمق الحياة والشخصيات التي يصادفها عيسى. رحلة أشبه بمرآة تعكس الواقع السوري بكل تناقضاته المأساوية والساخرة.. رحلة تبرزأفضل مافي الإنسان من قيم النبل والتعاطف والمحبة والقدرة على المواجهة.. رحلة لن تكون بدايتها شبيهة بنهايتها..

اخراج : باسل الخطيب
بطولة : دريد لحام و صباح جزائري و سلمى المصري و عبد المنعم عمايري و كنده حنا و نظلي الرواس و علاء قاسم و نادين قدور و نيرمين شوقي.
سيبدأ عرضه الاسبوع المقبل في صالات السينما اللبنانية.
![]()
![]()

بعد غياب دام 9 سنوات بسبب الزواج والانجاب والسكن في دبي، عادت الممثلة هند باز لتستأنف عملها التمثيلي وهي حاليا مستقرة في لبنان.
في اول اطلالة اعلامية مطولة لها ضمن برنامج “عالموجة سوا” عبر اذاعة صوت لبنان 100.5 مع اندريه داغر وسيدة عرب، أكدت هند بان أهم أسباب العودة هو عشقها ومحبتها للتمثيل، معلنةً بأنها تعرضت لاكتئاب شديد ما دعى زوجها للموافقة على قرار العودة ودعمها فيه، بينما هو سيقسم وقته بين بيروت ودبي.
عن الابتعاد والعودة قالت هند :” لم أفكر في اتخاذ قرار الابتعاد وانا بقمة ادواري المسرحية والتلفزيونية، ربما لو فعلت لما قررت الهجرة، ولكنني لم أندم عليه لانني بنيت عائلة وهي اجمل شي في الحياة، وفي المقابل حنيني الى التمثيل والفن لم يتركني، فعدت” . تحدثت هند عن مسلسل “فاميليا” فوصفته بالغريب “له سحر خاص”، وعن المرحلة الفنية التي وصل اليها زملاؤها في العمل وتقديمهم لأدوار البطولة المطلقة، وعن نادين الراسي وكارلوس عازار ويوسف الخال، قالت:” عندما كنت أشاهد أدوارهم ونجوميتهم كنت اشعر باشتياقي لهم، كنت في بعض الاحيان أقول بيني وبين نفسي يا ليت هذا الدور لي”. وعما اذا كانت تلقت اي اتصال منهم بعد عودتها قالت هند:” يوسف لم يتواصل معي ونادين ايضاً ربما لانها تمر بظروف عائلية صعبة، ولكنني أتابع مسيرة الجميع وافرح بنجاحاتهم”. وعن باقي الزملاء قالت: “البعض اتصل وفرح بعودتي والبعض الآخر لم يتصل” ولكن التواصل مستمر مع باسم مغنية وبديع ابو شقرا بسبب علاقتها القوية والشخصية بهما . أما عن ثنائيتها في الماضي مع باسم مغنية فقالت هند باز:” باسم صديق وفنان متميز، وهو رفيق الدرب، كما لفتني دوره في مسلسل ثورة الفلاحين، كان روعة “. ويلفتها الى جانب النجوم المذكورة اسمائهم الممثل فادي ابراهيم ويورغو شلهوب الذي تعرفت عليه اثناء تصوير فيلم “تايم اوت”. وعن قبولها بتقديم دورصغيرفي الفيلم المذكور قالت هند بأن دورها صغير بالفعل لكنه مركب “وكان تحدياً أن اثبت نفسي بدور صغير، ولكنه ملفت وعلق في أذهان المشاهد”. هند التي لا تحب ان تحصر نفسها بادوار معينة أعلنت بانها ميالة للكوميديا اكثر من التراجيديا مؤكدة بانها لا تحب الادوار الجريئة والتي لا تناسب عمرها:” انا في الاربعين ولا استطيع تقديم دور فتاة جامعية مثلا”، لهذا السبب رفضت دور ملكة جمال العرب الذي عرض عليها في مسلسل عربي لعدم اقتناعها بالدور من حيث الشكل والعمر. وتحدثت ايضاً عن مشاركاتها في مسرحيات جورج خباز “شو القضية” و” عالطريق”، ومن أبرز أدوارها في الامارات مسلسل “زمن طناف ” الذي حصل على المركز الاول في رمضان، وتحدثت عن ترشحها لنيل جائزة أفضل ممثلة عربية عن احدى ادوارها المسرحية هناك. حالياً، تتابع هند باز مسلسلي “ثواني ” وما فيي” وعن دخول ملكة جمال لبنان السابقة فاليري ابو شقرا الى التمثيل قالت هند :” هي جديدة في عالم التمثيل لذا لا يمكننا الحكم عليها، ولكنني كنت افضل ان تاخذ دوراً اصغر لتُمكن نفسها اكثر في التمثيل “. وكان خلال الحلقة مداخلة للممثل جوزيف ابو خليل حيث وصف هند بالملتزمة والمنضبطة والمهضومة. وعن دور الام في الحياة الطبيعية قالت :” انه دور صعب ولكنه جميل وهدفي في الحياة ان اقدم لاولادي تربية سعيدة دون التقيد بتعقيدات الحياة والدراسة وما الى هنالك”. وعن زوجها قالت :” تعرفت عليه أثناء عرس اصدقاء مشتركين واغرم بي وانا على المسرح وهو متفهم لحبي وشغفي بالتمثيل”. وعن التجميل قالت :لا احب الخضوع لعمليات تجميل ولكني مع بعض الروتوشات الضرورية.









