Samira Ochana

بعد النجاح الذي تميّز به في السنوات الماضية، يستعد مهرجان إهدنيات الدولي هذه السنة ايضاً لإستضافة نجوم وفنّانين عالمييّن، من العالم العربي و لبنان بالاضافة الى استعراضات متنوعة تمتد بين تمّوز وآب.
ففي 26 تموز، يطل قيصر الغناء كاظم الساهر ضمن فعاليات المهرجان للسنة السابعة على التوالي ولثلاث ليالٍ متتالية في 26-27-28 تموز حيث تجمع قصة حبّ بين كل من كاظم وإهدنيات وجمهوره المتوافد من أنحاء العالم كافّة ومختلف المناطق اللبنانيّة.

في 4 آب ليلة تجمع سحر الشرق والغرب فعشاق مهرجان إهدنيات الدولي على موعد مع عرض رائع للمؤلّف الموسيقي والعازف اللبناني ميشيل فاضل، إلى جانب أكثر من 100 موسيقي، عازف وكورس عالمي ولبناني.
تحمل هذه الليلة الاستثنائية مزيجًا من الموسيقى الشرقية والغربية، فمن عزف لمقطوعات موسيقية لكبار نجوم العرب
مثل أم كلثوم، وردة، وديع الصافي، وصباح وغيرهم يتوّج الحفل بتكريمٍ للفن الذي قدّموه بالاضافة الى عزف العديد من الاغاني الجديدة.
في 10 آب سيطل le Petit Prince de la Chanson Francaise جيرار لو نورمان في حفل مميّز استثنائي يؤدي خلاله اجمل اغانيه
الفرنسية.

لو نورمان جدّد عدد من اغانيه في ال 2011 مثل La Ballade des Gens Heureux, Voici les Clefs , Michèle في البوم بعنوان “duo de mes chansons” بالتعاون مع فنانين معاصرين مثل زاز وتينا ارينا وغيرهم وهو سيؤديها ايضاً على مسرح اهدنيات هذه السنة.
يسعى “ إهدنيات” دائماً الى تنويع برنامجه بغية إرضاء كافة الأذواق والفئات العمرية، من هنا للعائلة حصّة كبيرة من النشاطات التي تتوزّع على 5 حفلات للأطفال والمشاركة فيها مجّانيّة كما تبدأ كلها على ٦:٣٠ مساءً.

– 1 آب ghinwa
– 2 آب Dany le Magicien
– 8 آب Mizo et Miza
– 11 آب Louna
– 13 آب Playo
يتميّز “إهدنيات” بأبعاده المتعدّدة فلم يعد مهرجانا موسيقيا فقط وإنّما تحوّل إلى تجربة برسائل سامية تهدف إلى صناعة السياحة، تعزيز التنمية المستدامة بأبعادها ال١٧ العالمية، كما يسعى إهدنيات الى التركيز على فئة الشباب وخلق فرص عملٍ لهم وتمكينهم في القطاعات كافة.
إضافة إلى ذلك تعرف إهدن بطبيعتها و بيئتها الفريدة لذلك يحمل المهرجان أيضاً بعداً بيئياً انطلاقاً من كونه المهرجان الأول الذي يدعم قضايا بيئية كما يقع مسرحه في وسط الطبيعة والأهم أنه يحترم المعايير البيئية من خلال تأمين وسائل النقل من مناطق عدّة إلى إهدن بغيّة تخفيف تلوّث الهواء والضجيج، كما يتم العمل على فرز جميع النفايات خلال المهرجان من المصدر مع استخدام مواد قابلة للتدوير يقع المهرجان في نقطة جغرافية يسهل الوصول إليها مشيًا على الأقدام وللمهرجان غابة بعنوان “غابة نجوم إهدنيات” حيث يتم تشجيرها سنوياً من أجل الحفاظ على الأحراج وحمايتها من الحرائق اذ يغرس كل نجم او فنان أرزة في هذه الغابة تحمل إسمه فيبقى خالداً في إهدن وتبقى بدورها راسخةً في ذهنه خاصّة ان اهدن تعتبر من أهمّ المناطق على الخريطة السياحيّة والبيئيّة.
للبعد الإنساني حيّز كبير في إهدنيات إذ يعود ريع البطاقات هذا العام الى جمعيّة Chance ،التي تعنى بالاطفال الذين يعانون من مرض السرطان، و جمعيّة شبيبة دون بوسكو Don Bosco التي تسعى الى تأمين مساحة آمنة للأطفال والشبيبة عبر اعتماد الأسس الثلاث في عملها : الإيمان المودّة والمعرفة . كما يدعم ويتبنّى المهرجان حملة اليونيسف UNICEF : #لكلّ_طفل , كلّ حقّ، #foreverychild, Every Right، بمناسبة مرور ٣٠ سنة على إتفاقية حقوق الطفل، ليكون المهرجان بقعة امل للأطفال والجيل الصاعد كما تمكينهم وتقويتهم ودعمهم على كافة الأصعدة اذ انهم مستقبل المجتمع وبنيَته.
تباع البطاقات في جميع فروع “فيرجين ميغاستورز”،
اما للاستفسار عن أية معلومة فيمكنكم الاتّصال على الرقم 76908020 أو متابعتنا على مواقع التواصل الإجتماعي.
Facebook, Instagram, Twitter: Ehdeniyat
وككل سنة تخصص إدارة المهرجان وسائل نقل من نقاط معيّنة يتعرّف عليها روّاد المهرجان في “فيرجين ميغاستورز” لإيصالهم من بيروت،جونيه،جبيل وطرابلس إلى بلدة إهدن.

أطلقت النجمة إليسا مجموعة “Never Give Up” أي “لا تستلم أبداً”، بالتعاون مع دار المجوهرات “لافاليير- LAVALLIERE” والتي يعود ريع 30 بالمئة من نسبة مبيعاتها لعلاج مرضى السرطان في مركز كليمنصو الطبي، وذلك خلال احتفال أقيم في مطعم Eau de Vie في فندق “الفينيسيا” في بيروت. فمجموعة “Elissa- Never Give Up” تترجم رسالة القوة والأمل للعالم حيث تسرد إليسا من خلالها مشوار رحلتها في مكافحة السرطان، وهي رحلة احتضنت الكثير من الألم والضيق، ولكن أيضاً الكثير من الحب والأمل والدعم والسعادة. هذه المجموعة تمثل المرأة التي وقفت وحارب وفازت.

تخلل الاحتفال مؤتمراً صحافياً قدمه الإعلامي اللبناني نيشان الذي ألقى الضوء في كلمته على رسالة الحب التي قدمتها إليسا خلال محاربتها سرطان الثدي ومحاولتها توعية الناس حول هذا المرض، وطالب بالوقوف “دقيقة تصفيق”، مثلما وصفها، احتراماً لتجربة إليسا.
ثم كانت كلمة صاحبة دار مجوهرات “لافاليير- LAVALLIERE” دوللي فخر الدين التي رحبت بالحضور، قائلةً “تتشرف الشركة بهذه الخطوة الجديدة، وبالشراكة مع النجمة اليسا التي انتصرت بإيمانها وإرادتها على المرض”. واضافت: “الرسالة لما كانت وصلت إلا من خلالها، ونحن نضم صوتنا لصوتها ونقول للجميع لا تستسلموا أبداً، ومع إليسا أصبح للـ”ذهب” معنىً”.

أما الدكتور عاصم الحاج المدير الطبي في مركز كليمنصو الطبي، فشكر مبادرة اليسا ودار مجوهرات “لافاليير- LAVALLIERE”، متابعاً إن الهدف اليوم هو دعم مرضى السرطان، والأهم هو مكافحة هذا المرض بالكشف المبكر، وتحديداً لسرطان الثدي، لأن نسبة الشفاء قد تصل إلى 100%.
وفي النهاية ألقت إليسا كلمةً مؤثرة عبرت فيها عن رسالتها في مجال التوعية الصحية، وتحديداً محاربة سرطان الثدي، وقالت: “لو استسلمت حينها لما كنت اليوم هنا بينكم، ولو لم يكن إيماني بربي وإيماني بالرعاية الطبية بلبنان كبيراً، لما كنت بينكم اليوم أيضاً”.

وتابعت: “لم أعاتب ربي يوماً، ولم أسأله حتى لماذا أنا… ولكن حين شفيت واستغليت شفائي بطريقة إيجابية للتوعية، علمت بطريقة غير مباشرة السبب، وهو أن صوتي مسموع ومؤثر”.
وأنهت: “مشروعي مع دار “لافاليير- LAVALLIERE” يعود قسم منه إلى مرضى السرطان الذين لا يستطيعون تلقي العلاج”.


نفت الممثلة دانييلا رحمة بطلة مسلسل “الكاتب” الذي عرض على شبكة نتفلكس وخاضت به المنافسة الرمضانية، خبر انضمامها الى أسرة
مسلسل “بيروت سيتي” بجزئه الثاني، بعد أن كانت قد شاركت فيه بطولة الجزء الأول منه قبل عامين، وكانت قد صورته قبل مسلسل “تانغو” الذي استحقت عن دورها فيه جائزة الموركس دور لعام 2018 ولعبت فيه دور البطولة الى جانب الممثل باسل خياط. وأكدت أنها لم تنضم لأسرة المسلسل أي “بيروت سيتي 2” وأن الفكرة ليست واردة حالياً.

اشارة الى أن دانييلا عادت من استراليا مؤخراً وتلقت عروضاً عديدة، وهي في صدد قراءة نصوص لأعمال لبنانية وعربية لتختار العمل الدرامي الأنسب لتباشر به.

صوّرت النجمة ألين لحود أغنيتها الجديدة “شيّللو” على طريقة الفيديو كليب من إخراجها وانتاجها، ومن كلمات مروان مزهر وألحان نادر خوري وتوزيع عمر صباغ.

أغنية “شيّللو” إيقاعية حماسية من اللون البدوي الذي تؤديه ألين للمرة الأولى في مسيرتها الفنية، والذي قد تعتمده في المستقبل كخطٍ موسيقيّ.

والمميز في الكليب أن ألين أرادته أن يشبه شخصيتها، وهو عبارة عن فيلم قصير صوّر في منطقة بشمزين، جمعت فيه عدداً من زملائها الفنانين والإعلاميين اللبنانيين، وعلى رأسهم نادر خوري ملحن الأغنية بدور شيخ القبيلة ودوري السمراني بدور بطل الكليب، وبمشاركة ميرنا مكرزل وعماد الفغالي وشادي ريشا ومي مطر ورنا خوند.


![]()


أكد وزير الثقافة العراقي، عبد الأمير الحمداني، أن إدراج آثار محافظة بابل على لائحة التراث العالمي صار مؤكداً، بعد أن استبعدتها “اليونيسكو” من قائمة التراث المعرض للخطر.
وقال الوزير في حديث لتلفزيون روسيا اليوم العاصمة الأذربيجانية باكو: “مساء اليوم الخميس أو صباح غد الجمعة سيتم التصويت عليه ( قرار إدراج آثار محافظة بابل على لائحة التراث العالمي)، وسنعود إلى بابل ومعنا خبر مفرح بعد حصولنا على تطمينات من الدول الأعضاء“.
وتابع الحمداني “تمت الإجابة على جميع الأسئلة التي طرحت حول الملف من قبل اليونيسكو، والتي كانت عن الصيانة التي أجريت في ثمانينيات القرن الماضي والزحف السكاني بالمحافظة“.
وأشار إلى أن “وجود آثار بابل على لائحة التراث العالمي يعد إنجازاً للعراق وتقديراً لهذه الحضارة”، كاشفا في الوقت نفسه عن “تخصيص الحكومة العراقية لـ 49 مليون دولار لإنشاء مناطق سياحية وتأهيل البنية السياحية وإجراء بعض أعمال الصيانة في المعالم، من أجل البدء بصيانة وقائية لآثار بابل“.
وختم حديثه بالقول “سيكون لبابل وجه آخر وهو الوجه المشرق، خاصة وأنها ستخضع لمعايير دولية“.

بحضور وزيرة الثقافة ايناس عبد الدايم والسفير المصري في لبنان نزيه النجاري، احتفل النجم أحمد عز بإطلاق فيلمه الجديد “الممر” في لبنان مساء السبت 6 تموز الى جانب المنتجين يوسف الطاهر وهشام عبد الخالق والممثلين أحمد رزق ومحمد فرّاج في Cinemacity.
الفيلم مستوحى من عمليات حقيقية تناول الحقبة الممتدة من حرب 1967 حتى الفترة الاولى من حرب الاستنزاف.
تدور قصة الفيلم حول عدد من الجنود المصريين يقعون أسرى بين ايدي العدو الاسرائيلي، تخللت الاحداث معارك عنيفة وآثار هزيمة ونكسة 67.

نحن لا ندافع بل نهاجم
رفاقهم، الجنود المصريون وبقيادة أحمد عز، يخططون لضرب العدو الاسرائيلي وتحرير الأسرى عبر الممر.
بدأت التحضيرات للفيلم منذ عامين واستغرق تصويره ستة أشهر، أما أماكن التصوير فتمت في السويس والاسماعيلية والغردقة.

العمل من بطولة أحمد عز، واياد نصار ومحمد فرّاج وأحمد رزق وأحمد صلاح حسني ومحمد الشرنوبي وحلّت هند صبري كضيفة شرف.
من اخراج: شريف عرفة و سيناريو أمير طعيمة أما الانتاج فلشركة الماسة للانتاج الفني.
سميرة اوشانا

سميرة اوشانا
سجلت نجاحات عديدة لا سيما في الاعمال الكوميدية الى جانب الفنان زياد برجي، جسدّت دوراً درامياً الى جانب الممثل باسم مغنية في مسلسل “اسود” الذي نافس الاعمال الرمضانية بشراسة.
على الرغم من الانتقادات التي طالت اطلالتها في الحلقات الاولى من المسلسل الا ان داليدا خليل أوضحت وردت على المنتقدين.
“اسود” تناول قصة كارين تلك العروس الجميلة التي خطفت يوم عرسها وأغرمت بخاطفها وكشفت حقيقة عريسها وفضيحة والدتها ويقتل والدها. وكل ذلك كان مخططاً له ومراقباً من قبل أسود.
:داليدا خليل في هذا الحوار

يتابع المشاهدون أحداث مسلسل “أسود” المشوقة، الذي يعرض حالياً على شاشة LBC، أخبرينا عن هذه التجربة مع باسم مغنية وورد الخال.
سعيدة جداً بهذه التجربة، أنا أعتبر أن مسلسل “أسود” هو من أروع المسلسلات التي شاركت فيها، كما أفتخر بوقوفي الى جانب اشخاص مخضرمين في الدراما مثل ورد الخال وباسم مغنية الذي سبق وتعاونا سابقاً وهذا هو التعاون الرابع من بطولتنا، ايضاً هذه التجربة كانت لطيفة بعد مرور سبع سنوات عن آخر أعمال لنا سوياً، أنا سعيدة جداً عدنا واجتمعنا في هذا العمل، أشعر هناك كيمياء مهمة تجمعنا، وقوفي الى جانب باسم يعطيني دفعاً لانه فنان بكل ما للكلمة من معنى.
في مقابلة سابقة ذكرت، انك تتمنين أن تقدمي عملاً من اخراج سمير حبشي، وتحقق الحلم اليوم في “أسود”، حدثينا عن هذا التعاون. ما الذي أضافه الى مسيرتك الفنية؟
أكيد، بعد أربع سنوات كان المخرج سمير حبشي خلالها استاذي في الجامعة، لم يسبق أن اجتمعنا في عملٍ درامي، أشكر ثقته بي، سمير حبشي استاذ مخضرم ومهني بكل معنى الكلمة، يخرج من كل ممثل اموراً هو يجهل أنها موجودة بداخله، وهكذا كان الوضع في “أسود” لانه يدير الممثل بكل شفافية يخرجه من نفسه فيتجرد من كل شيء ليلبس الشخصية التي يريد أن يؤديها، تجربة رائعة جداً، وهذا ما تبرهنه أصداء الناس وتفاعلهم عبر السوشيال ميديا.
تعرضت لبعض الانتقادات، التي تطال أناقتك في العمل، ما هي التبريرات التي تريدين أن توضحينها للمشاهدين؟
كل مسلسل تطاله انتقادات سلبية وايجابية بغض النظر عن النقد السلبي الذي يطال ماكياج الشخصيات في مسلسل “أسود”، لكن لم يقترب أحد من آدائنا، وأنا أعلم جيداً أننا جسدنا الشخصيات كما يجب وزيادة، ربما شخصية “كارين” يجب أن تظهر بهذه الطريقة بحلة جميلة، حتى لو كانت مخطوفة، لانها مدللة وغير معذبة.
البعض يقول أن داليدا تريد بذلك عرض ما لديها في خزانتها، ما هو ردك؟
لا مشكلة لدي من انتقادات الناس المهم ألا أحد يقترب من كرامتي وآدائي “ان يقال مثلا ماسكارا على عيني او كحلي..” هذه قصص تافهة جداً، لأن الناس تجهل أننا بين المشهد والآخر، لا نملك الوقت الكافي كي نغيّر الماكياج ونهتم بهذه التفاصيل الشكلية، في الواقع، ما يحصل هو أنه ما أن نصل الى موقع التصوير، نضع الماكياج ونصفف الشعر ونحاول بأسهل طريقة أن يكون ذلك ملائماً مع المشاهد كلها.
أما بالنسبة لعرض ما في خزانتي، بصراحة، لا يوجد قصص قوية في خزانتي كي أعرضها أفضل ألا أجيب عن هذا السؤال من الأساس، كل ما في الامر هو أن شخصية كارين كما ذكرت هي معززة لدى أسود فقط لا غير.
ما هي المسلسلات التي تتابعينها حالياً؟ وما هو العمل الذي لفتك؟
أستطيع أن أتحدث عن مسلسل “بروفا” الذي يطال الفئات العمرية بأكملها، ماغي ابو غصن دائماً هي سبّاقة في المواضيع التي تطرحها. كذلك، كارين رزق الله تقدم عملاً لبنانياً جميلاً في “انتي مين” أحب عفويتها وكتابتها وطريقتها في التمثيل، اوجه لهما تحية.
![]()
بعد أن شكلت ثنائياً ناجحاً مع الفنان زياد برجي في “حلوة وكذابة” و”مهراجا”… وفي “امير الليل” مع رامي عياش ومع طوني عيسى في “خمسين الف” وخالد القيش في “سكت الورق”، وحالياً مع باسم مغنية، أخبرينا عن هذه التجارب ومن هو الممثل الذي تعتبرين أنكما كثنائي نجحتما اكثر؟
أعتبر أنني في كل مسلسل سجلت نجاحاً مع الشخص الذي شاركت معه العمل، مع باسم مغنية حققنا نجاحات مراتٍ عدة، إن كان “لانه الحب” كأول تجربة لي في الدراما، وحالياً في “اسود” وهذا ما نلمسه من أصداء الناس.
اما بالنسبة لزياد فالثنائية معه مميزة جداً، لقد أصبح لدينا “فانز” مشتركين يحبون مشاركتنا. كذلك الأمر مع رامي عياش في مسلسل “امير الليل” المميّز لدي من كتابة الى الدور الذي جسدته أعتبره من اجمل الادوار، ثنائيتي مع رامي كانت “بتاخد العقل”.
من هو الممثل الذي لم تسنح لك الفرصة المشاركة معه وتودين أن تقدمي عملاً الى جانبه؟
أحب أن يجمعني عمل بطولة مع يوسف الخال، وبديع ابو شقرا من الاشخاص المميزين لدي كذلك يورغو شلهوب، وكثيرون غيرهم، كل شخص لديه الهالة الخاصة به وأكيد هو اضافة للدراما، كما أعتبر نيكولا معوض من الاشخاص المميزين من ال jeunes premiers جيل الشباب الصف الاول.
في ظل هذه المنافسة لا سيما الدراما المختلطة، ما هي حظوظ نجاح مسلسل “اسود”؟
نستطيع أن نلمس أصداء “أسود” من خلال الناس على الطرقات والمشاهدين في منازلهم وعلى السوشيال ميديا، حتى خارج لبنان، في الغرب من استراليا وكندا اتصلوا واجروا مقابلات معنا، أعتبر انه نال حقه في ظل المعمعة التي نحن فيها والمنافسة الشريفة التي نخوضها، على الرغم من أن مسلسلنا محلي إلا أننا استطعنا ان نصل الى عددٍ كبيرٍ من المشاهدين. نشكر الله.
في مقابلة سابقة ذكرت أنك تتمنين تجسيد شخصية الليدي دي، هل من شخصية أخرى تحبين تجسيدها؟
بالاضافة الى ليدي دي، احب لعب ادوار فنانة من فنانات الغرب تغني وتمثل، على style “داليدا”.
يقال ان الدراما اللبنانية تعاني من مشاكل، برأيك ما هي مشكلتها الاساسية؟
الدراما اللبنانية بألف خير، وأنشالله هذا الاندماج بيننا وبين المجتمع السوري والمصري وحتى الدول العربية كافة في الخليج العربي، سيشكل إضافة لنا، وأتمنى أن تتحسن انتاجاتنا ونقدم الافضل.
شهدت السينما اللبنانية حركة ناشطة جداً، ما هو رأيك بالافلام التي تقدمت؟ وكيف كانت أصداء “مهراجا”؟
السينما بألف خير تشهد حركة ناشطة مهمة، يوجد افلام جماهيرية كما هناك افلام تحاكي النقاد وفئة معينة من المجتمع العربي، نستطيع أن نثني على أفلام نادين لبكي التي تلاقي أصداءً ايجابية محلياً وعالمياً، ونستطيع أن نتحدث عن الافلام الكوميدية التي يحبها الجمهور ويتعلق بشخصياتها، و”مهراجا” كان له حصة كبيرة وكان ذلك واضحاً في الإقبال الكثيف لمشاهدته، ولا سيما أننا استطعنا ان نقيم حفل افتتاحٍ له في العالم العربي في دبي وابو ظبي والسعودية والكويت كل هذا اضافة لنا وللسينما.
الى ذلك، لقد انتهيت من تصوير فيلم “بعد الخميس” مع شركة العنود الاماراتية، فيلم اماراتي بامتياز، أجسّد شخصية فتاة لبنانية “فاشينيستا”، مع ممثلين مخضرمين من العالم العربي من امارات ومصر وسوريا والسعودية والخليج العربي، وفخورة جداً بهذه التجربة، وأتمنى في العيد المبارك أن يكون لدينا حصة في السينما العربية.

الى أي مدى تعطين أهمية للسوشيال ميديا؟ وهل تؤثر عليك؟
لا نستطيع أن ننكر اننا في عصر السوشيال ميديا وكل الناس تتابع التويتر وتهتم بالانستغرام والفايس بوك، الناس تتفاعل أكثر على السوشيال ميديا، بعض الاشخاص ينتقد بشكل ايجابي وأخر سلبي، هناك آراء متفاوتة ومختلفة ونحن كممثلين او فنانين نتقبل ما يجري.
طبعاً، تؤثر عليّ، أحب أن أتابع آراء العالم، احيانا تستفزني “تويتات” معينة تتعرض لي بطريقة جافة ومباشرة، واحياناً يوجد قصص جميلة تحاكينا وتعطينا معنويات.
السوشيال ميديا حالياً في هذا العصر لها اهمية كبيرة.
البعض يتذمر من الدخلاء على مهنة التمثيل، في حين تجربتهم أوصلتهم الى النجومية. ما هو رأيك؟
بالنسبة للنجمات اللواتي لم يدرسن التمثيل، أقول لهن برافو استطعن أن يصلن الى مراتب مهمة في المجتمع العربي وبرأيي ان الانسان الموهوب ليس من الضرورة أن يدرس بل عليه أن يطور نفسه، ويحصل على فرص يستفيد منها ويثبت نفسه فنياً.
ما هو رأيك بالفنان الذي يعلن انتماءه السياسي؟ هل برأيك يخسر جزءًا من الجمهور؟
شخصياً، لا أحب التحدث في السياسة، لكن كل شخص لديه رأيه في مجتمعنا وجميل أن يعبرعنه بحرية تامة شرط ألا يجرح الآخر، أعتقد أن للفنان رسالة ويجب أن تكون بعيدة عن السياسة تستطيع أن تكون انسانية واجتماعية تخدم بطريقة معينة لكن ألا تذهب باتجاه تطرف معين أو انتساب معين.
موضوع الزواج المدني طرح مؤخراً، هل تؤيدينه؟
أنا فتاة من قريةٍ شمالية، فكرة الزواج المدني لا تزال غير رائجة في المنطقة، أحترم تقاليد وعادات اهلي وطريقة تفكيرهم، أحب أن أعيش الزواج المقدس في الكنيسة، حتى لو كان الزواج المدني يشهد رواجاً هذه الفترة، لكنني أفضل الزواج المقدس تحت سقف القانون الكنسي أكثر من ان يكون هناك ورقة تحكم بيني وبين الشخص الذي اريد الارتباط به وتكوين أسرة معه.
ما هي القضية الاجتماعية التي من الممكن أن تتبنيها؟
كما تعلمين، مشاركتي في celebrity duets مدة 4 اشهر أثرت بي ايجابياً، ربما قبل ذلك، كانت تلفتني قصص كثيرة أحتار اي جمعية أخدم أو عن أي قضية أدافع، لكن بعد هذه التجربة “اطفال التوحد” أخذوا الحافز الاكبر لدي. فدعمت جمعية أطفال التوحد في الشمال.
من ينافس داليدا خليل حالياً؟
اعتبر كل ممثل ينافس نفسه، وكل عمل اقوم به في مجال الغناء او التمثيل اعتبر انني أنافس نفسي من خلال الدور الذي اؤديه او العمل الذي أقدمه للجمهور الذي يحبني ويشجعني.


سيطرت حالة من الهستيريا على الحضور خلال استقبال الممثل التركي بوراك اوزجفيت في بيروت، حيث وصل لافتتاح أحد المحال التجارية. وسادت حالة من الفوضى لدى وصوله بسبب ازدحام الجمهور الذي حضر لالتقاط الصور معه، في حين اشترطت إدارة المحل على الحاضرين، ارتداء جينز من ماركتها، أو إبراز قسيمة شرائية بقيمة 50 دولاراً من أحد فروع المحل.
وبسبب التدافع، اضطر بوراك للانتظار في أحد المستودعات الداخلية التابعة لسوبرماركت، إذ بقي محاصراً لبعض الوقت، قبل تهريبه من مخرج الطوارئ وإيصاله إلى الفندق الذي يقيم به.
ونتيجة الفوضى التي سادت المكان، سقط قالب الحلوى المخصص للاحتفال بالمناسبة على الأرض، كما تعرض المتجر للتخريب، الأمر الذي دفع بأصحاب المحل الى إقفاله وطلبوا من الناس الخروج منه.
وقد تمّ احتجاز بعض الناس والصحافيين الذين ذهبوا لتغطية الحدث في المرآب الخاص بالمركز التجاري .
شروط على الصحافيين

وعقد النجم التركي مؤتمراً صحافياً في الفندق منتصف الليل، مشترطاً على الصحافيين عدم التطرّق بالسؤال إلى حياته الخاصة وعلاقته بزوجته الممثلة فهرية أفجين.

أطلق وزير الصحة العامة الدكتور جميل جبق برنامج التعليم الصيدلي المستمر بالتعاون مع نقابة صيادلة لبنان في مؤتمر صحافي مشترك مع نقيب الصيادلة الدكتور غسان الأمين بهدف تعزيز التعليم المستمر للصيادلة من خلال محاضرات تعليمية تثقيفية تدريبية تسلط الضوء على مجموعة من الأمراض وكيفية التعامل معها.
وأكد الوزير جبق أن هذا البرنامج يلبي حاجة أساسية تتصل بحاجة الصيدلي إلى عدم الإنقطاع عن التثقيف والبرامج التعليمية المتواصلة فلا يخسر الجزء الكبير من معلوماته. وأوضح أن البرنامج الذي تطلقه وزارة الصحة بالتعاون مع نقابة الصيادلة والجامعات التي تعلم الصيدلة في لبنان سيتضمن إعطاء محاضرات في أماكن وأوقات محددة، على أن تكون هذه المحاضرات متاحة أونلاين للصيادلة غير القادرين على الحضور شخصيًا. وشدد وزير الصحة العامة على أهمية الإلتزام بحضور هذه المحاضرات ومتابعتها، لافتًا إلى الإتفاق مع نقيب الصيادلة على وجوب حصول كل صيدلي على الرصيد المطلوب والذي يتضمن خمسة عشر وحدة “تعليم مستمر” في السنة كي يبقى ممارسًا لمهنته ولا تسحب منه الرخصة. وأكد الوزير جبق أن هذا البرنامج يعزز إلمام الصيدلي بالدواء الذي يبيعه في صيدليته ما يؤمن بالتالي حق المريض بالمعرفة والتوعية.
من جهته، قال نقيب صيادلة لبنان الدكتور غسان الأمين: “إن الكثير من التغييرات طرأ على مهنة الصيدلة في العقود الأخيرة ما دفع النقابة إلى تقديم هذا البرنامج العلمي لمواصلة التحصيل العلمي للصيادلة ومواكبة التطورات والتمكن من تقديم الرعاية الصيدلية حسب الممارسة المعاصرة لخدمة المريض والمجتمع. وأوضح النقيب أنه سيتم بموجب هذا البرنامج عدم الإكتفاء بتنظيم الندوات في داخل العاصمة بيروت بل ستمتد إلى مختلف المحافظات اللبنانية ما يتيح للذين لا يتمكنون من الإنتقال إلى العاصمة إمكان جمع نقاطهم الإلزامية لتحصيل الرصيد المطلوب بفضل هذه اللامركزية، باعتبار أن مهنة الصيدلة تتطلب تحصيل ما يعادل خمسة عشر وحدة “تعليم مستمر” سنويا لمواصلة ممارستها.
تجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج سينطلق مع التصلب اللويحي المتعدد (Multiple Sclerosis) بالتعاون مع المكتب العلمي لشركة سانوفي، لأن عدد الإصابات التقريبي في هذا المرض في تفاقم ويصل عدد المصابين به إلى أكثر من مليونين وثلاثمئة ألف (2300000) شخص حول العالم، ما يجعل التوعية حول هذا المرض ضرورة ملحة وبالغة الأهمية لتسليط الضوء على كيفية المساهمة في تقديم الرعاية للمصابين به من قبل الجسم التمريضي والصيدلي. كما يسعى البرنامج لتوعية المصاب بالتصلب اللويحي المتعدد حول كيفية التعايش مع مرضه.

وصف الممثل كارلوس عازار ما سمي “العنصرية بالفن “ب” غير المقبولة” وغير المسموحة، وذلك رداً على التساؤلات حول ما اعتبره البعض تغييب الممثل اللبناني في المسلسلات الرمضانية لصالح السوري والمصري مطالباً برفع مستوى الممثل اللبناني أكثر من خلال إشراكه في المسلسلات المشتركة بادوار متساوية لدور البطولة.
عازار الذي حلّ ضيفاً على برنامج ع الموجة سوا من صوت لبنان 100.5 مع الزميليين اندريه داغر وسيدة عرب ، ردّ على الكاتب والمخرج ناصر فقيه الذي غرد في تغريدةٍ سابقة:”بس تشوف آداء النجوم السوريين والمصريين، بتحِس انو عالم التمثيل بلبنان بحاجة ماسة لنجم (رجل) على مستوى العالم العربي. للأسف معظم يلي مفكرين حالن “vedette” بالدراما بدُّن كتييييييير شغل. بدنا نخفف show off ونشتغل اكتر ع حالنا يا شباب. فرد عليه عازار قائلا:” مين ناصر؟ اه تبع برامج السكتشات وهيك، ما بعرف اذا بيلحق يحضر غير السكتشات اللي بيعملن وبفهمه، تجربته التمثيلية الفاشلة بتخلّي يحكي هيك”.
عازار أشار الى ان غيابه عن السباق الرمضاني كان بسبب انشغاله بتصوير مسلسلين هما “غربة” الذي سيعرض في الموسم المقبل على شاشة”lbci” و”حادث قلب” كتابة وليد زيدان إخراج رندة العلم. وعن تجربته الاعلامية في تقديم البرامج آخرها “كلنا للوطن” الذي عرض على شاشة “الجديد” كشف عازار عن تلقيه 3 عروض لبرامج تلفزيونية ولكنه اختار “كلنا للوطن ” لانه شعر بانه يستطيع ان يعطي اضافات للبرنامج نافياً ان يكون هناك موسم آخر من البرنامج. وعلى صعيد الغناء كشف عن انه بصدد التحضير لأغنية من الحانه لكنه متريث بعض الشيىء بسبب الاوضاع الانتاجية الفنية.










