Samira Ochana

لم يمرّ سوى ٤ أيام على انطلاق عرض مسلسل (الكاتب) مع بداية شهر رمضان المبارك، حتى تصدّر المسلسل قائمة الأعمال الأكثر رواجاً ومشاهدة عبر شبكة Netflix العالمية، ليكون واحداً من أهم ما تعرضه المنصة خلال الفترة الحالية، مستقطباً نسبة مشاهدة مرتفعة جداً في مختلف دول العالم العربي أولهم الإمارات والسعودية وحتى في أميركا، البرازيل، كندا وأفريقيا وأستراليا، حيث تحرص الجالية العربية حسب نسب المشاهدات على متابعته.
المسلسل الذي بدأ التشويق يرتفع في أحداثه وبدأ يكشف عن خفايا وأسرار لشخصيات ستفاجئ المتابعين بما ستُقدم عليه في الحلقات المقبلة، يحقق رواجاً مميزاً في لبنان وعلى المستوى العربي، والأصداء حوله مشجعة ومبشرة بعمل مختلف بنوعه ومضمونه، سيكون له وقعه في رمضان.

أحيت نقابة محرري الصحافة اللبنانية “اليوم العالمي لحرية الصحافة” في مبنى بلدية الحازمية برعاية وزير الإعلام جمال الجراح ممثلا بالمدير العام للوزارة الدكتور حسان فلحة، وحضور ممثلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مستشارته الين فرح، ممثل النائب سامي الجميل جورج شاهين، الوزير السابق زياد بارود، النائب السابق ناصر قنديل، نقيب المحررين جوزف القصيفي، ممثل نقيب الصحافة عوني الكعكي ، رئيس تحرير جريدة “الشرق” خليل الخوري، رئيس بلدية الحازمية جان الأسمر، نقيب المصورين الصحافيين عزيز طاهر، مدير مكتب الأونيسكو الإقليمي في بيروت الدكتور محمد بن سيف الهمامي ممثلاً بمسؤول البرامج والإتصال جورج عواد وممثلين عن القوى الأمنية وحشد من الإعلاميين.
القصيفي
بدأ الإحتفال بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء الصحافة، ثم كانت كلمة ترحيبية لرئيس بلدية الحازمية جان الأسمر، فكلمة للقصيفي إستهلها بالقول: “قال السيد المسيح: “تعرفون الحق والحق يحرركم” وقال الخليفة عمر بن الخطاب : “متى إستعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا” وقال الإمام علي “لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا” وقال مار توما الأكويني “إن الله الذي خلقك من دونك، لا يستطيع أن يخلصك من دونك”.

أضاف: هذا التلازم بين الحرية، والحق والإرادة، هو جوهر الحياة الإنسانية، فلا تضاد بين هذه الأقانيم، بل تكامل يطل على أسرار الوجود. فالديانات السماوية، والفلسفات الوجودية تلتقي على تقديس الحرية، لأنها حق لكل إنسان، وليست منحة أو هبة من أحد. واللبنانيون، والصحافيون منهم في الطليعة، حبروا بدمهم، وثيقة الحرية، حتى إذا عف لونها، أعادوا صباغها من جديد. وهم أدوا جزيتها، عندما تقدمت مواكبهم إلى أعواد المشانق في عام 1916، يجودون بأغلى ما ملكوا: أرواحهم، التي سمت فوق جبروت الموت، وظلوا يغدقون بسخاء حتى يومنا هذا، دماً يستسقي دماً، من أجل أن تبقى رايتها مرفوعة تتحدى الزمن، وبطش الطغاة، تحكي حكاية الآباء، وشمخة الجبين. إن من يمس الحرية في لبنان، هو كمن يهوي بفأس على جذع أرزة، ومطرقة على واحد من أعمدة بعلبك. إن الحرية محور الحياة الدنيا، حدودها الضمير والقانون والشعور بالمسؤولية، وإلا يكون التحول عن غائيتها، معادل لإلغائها”.
وتابع:”المشكلة اليوم لا تنحصر بثنائية الحرية والمادة. إنها مشكلة قائمة ومزمنة. فالأساس يكمن في الدور والرسالة، كونهما ضمانة القيم الأخلاقية والإجتماعية التي يتعين على كل إعلامي التحصن بها. وفي هذا المجال علينا الإلتفات الى الوضع الجديد الذي أوجده التطور الرقمي، وما أحدثه من إرتدادات، ما يتطلب التفكير بمقاربات مختلفة لدى البحث في واقع الإعلام ومرتجاه. هنا المعادلة الخطيرة، التي لا بد لها من بوصلة تهدي، وتفتح الطريق أمام السير بين الخطوط المتعرجة، والصحافي هو حامي الحرية، ورأس حربتها، ولأنه كذلك، فمن حقه على دولته أن تكون إلى جانبه، وأن تقف على معاناته، وتحصنه بالرعاية التي تقيه شر العوز، في هذه الأيام العجاف، ليتمكن من أداء رسالته بتجرد، والإضاءة على مكامن الخطأ – وما أكثرها- في مجتمعه، ليجتنب الوقوع في الخطيئة”.
واردف: “في اليوم العالمي لحرية الصحافة، نشهد للحق والحقيقة، داعين الزملاء إلى الإنقياد لمثلها، ليقودوا الناس إليها. وهذا لا يكون إلا بإنقاذ الصحافة والصحافيين، لأنهم شكلوا الذاكرة الجمعية للوطن وأبنائه، وكتبوا مسودة تاريخه، وسجلوا وقوعاته، وكانوا علامة إزدهاره. حرية الصحافة في لبنان جعلته ملاذاً لكل من نبت به أرضه، وعبست في وجهه الأقدار، وأصبح بفضلها مطبعة الشرق، ومكتبته، ومسرحه، وجامعته، ورافداً رئيساً لإقتصاده الوطني. وأعطته هويته “الكوزموبوليتيه”، ولم تكن يوما عالة عليه. ويوم كانت صحافة لبنان بخير، كان لبنان بألف خير”.

وقال: “الدولة اللبنانية مؤتمنة على هذا التاريخ الثري، وغير معفاة من واجبها تجاه هذا القطاع الذي يحتضر، لأن إحتضاره يعني إنطواء صفحة مشرقة، لا بل الصفحة الأكثر إشراقا من كيان الوطن. قلنا الكثير عن الازمة التي عصفت بالصحافيين ومؤسساتهم، وطاولت لقمة عيشهم، وموارد رزقهم. وإن القليل الذي يحتاجونه لا يوازي معشار ما هدر، وما يمكن أن يهدر، فلتبادر الدولة الى رعايتهم وفاء لدورهم التاريخي المشرف، ونحن متيقنون من تكاتف الجميع لننهض معاً إلى ورشة تعيد إلى المهنة تألقها. فالأفكار كثيرة، والفعلة ليسوا قليلين، وهم جاهزون لمواجهة التحدي، والتصدي للمعوقات، ويجب ألا يقوم بيننا أي تصادم. فأن ننهد إلى التكامل، يعني أن ننتصر للحرية، ونقر بحق رجال الإعلام في الحياة الكريمة اللائقة التي تجعل منهم طاقة إيجابية في خدمة الوطن والمجتمع”.
وختم: “في اليوم العالمي لحرية الصحافة، ننحني أمام شهدائها الذين أعطوا من دون حساب، كما أمام شهدائها الأحياء الذين أفنوا زهرة العمر، وسابقوا عقارب الساعة في بذل مضن لم يحصدوا منه سوى الجحود. في هذا اليوم المبارك، نتوجه إلى الطغاة أينما كانوا، ومهما سمت بهم الرتب، ممن اعتادوا البطش بالصحافيين، والفتك بهم، والقاءهم في غياهب السجون، يسومونهم أمر العذابات وأقساها، مذكرينهم بقول شاعر القطرين خليل مطران:
كَسرُوا الأَقْلامَ هَلْ تَكْسِيرُهَا يَمْنَعُ الأَيْدي أَنْ تَنْقُشَ صَخْرَا
قَطِّعُوا الأَيْديَ هَلْ تَقْطِيعُها يَمنَعُ الأَعْيُنَ أَنْ تَنْظُرَ شَزْرَا
أَطْفِئُوا الأَعْيُنَ هَلْ إِطْفَاؤُهَا يَمْنَعُ الأَنْفَاسَ أَنْ تصْعَدَ زَفْرَا
أَخْمِدُوا الأَنْفَاسَ هَذَا جُهْدُكمْ وَبِه مَنْجاتُنَا مِنْكُمْ فَشكْرَا
عواد
ثم القى عواد كلمة مدير مكتب اليونيسكو الإقليمي تحدث فيها عن أهمية الإحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة معتبرا إياه “مناسبة لتشجيع وإعداد المبادرات لحرية الصحافة ولتقييم حالة حرية التعبير في شتى أنحاء العالم وتذكير الحكومات بحاجتها الى الوفاء بإلتزاماتها تجاه حرية الصحافة”.
وعدد أنشطة منظمة اليونيسكو ومشاريعها والمؤتمرات التي تعقدها في أكثر من بلد وعن جائزة اليونيسكو، كما تطرق لشراكة اليونيسكو مع المجتمع المدني والمحلي والمعهد الدولي للصحافيين والجامعات والمشاريع التي تقوم فيها طالت المرأة والشباب.
فلحة
والقى فلحة كلمة الجراح فقال: “بداية أنقل الكم تحيات وزير الاعلام جمال جراح، الذي كاد أن يكون بيننا لولا جلسة مجلس الوزراء الضرورية لمناقشة الموازنة.
ليس مستغرباً أن تدعو نقابة المحررين إلى إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهي التي تمارس هذه الحرية بكل معانيها، يومياً، من خلال ما تلتزمه من قيم هي الأساس في عملها المهني.
وليس مستغربا أيضا أن تكون الصحافة اللبنانية، وهي المؤتمنة على الحريات العامة، في طليعة المدافعين عن هذه الحريات، وقد كانت على مر الأيام، ومنذ عقود، تلك الواحة التي كان يتطلع إليها جيران لبنان كعلامة فارقة في ممارسة تلك الحرية بما تفرضه من إلتزامات ومن حس بالمسؤولية، حيث كان للصحافة اللبنانية دور مؤثر في كتابة تاريخ الأحداث في لبنان والمنطقة، وفي المساهمة في صنع الحدث، فكانت بمثابة البوصلة للسياسات التي ترسم في المنطقة، التي كان رؤساء دولها ينتظرون، كل يوم، ما يكتب في الصحافة اللبنانية، للتأسيس عليها لإعتماد ما يتوجب من سياسات كان يعتقد أنها الأكثر صوابية”.
وأضاف: “لا يخفى على أحد أن الصحافة في لبنان كانت في زمن معين، وقبل التحولات الأخيرة في المنطقة، تعيش عصراً ذهبياً، مهنياً وفكرياً وتطلعات، وهي كانت تعد مدرسة في تعليم الأجيال ممارسة الحرية والديمقراطية بأبهى وجوهها، وعلى تعميم ثقافة الحوار والإنفتاح وتقبل الآخر بكل ما بيننا وبينه من إختلاف في وجهات النظر وفي بعض المفاهيم، لأن بناء الأوطان لا يقوم أو يستقيم بإلغاء الآخر. فالحوار أساس في أي تسوية، أيا تكن منطلقاتها وأهدافها، وهو يفرض على جميع المتحاورين، بروح إيجابية وديمقراطية، تقديم التنازلات وتقريب المسافات عبر إقامة جسور تواصل وحلقات مترابطة ومتواصلة بمصلحة الوطن قبل أي مصلحة أخرى”.
وأشار الى أن “ما تمر به الصحافة اللبنانية اليوم من ضائقة إقتصادية هو جزء من كل، ولا يمكن بالتالي فصله عما يمر به الوطن، وقد باشرنا درس الموازنة العامة، التي نحاول قدر الإمكان أن تكون تقشفية من دون أن تطال ذوي الدخل المحدود، عل وعسى نستطيع تجاوز محنتنا الإقتصادية والمالية، على أمل التوصل إلى ما يؤمن الإستقرار الإقتصادي والإجتماعي، من خلال وضع حد للفساد المستشري، ومن خلال مشاريع مؤتمر “سيدر”.

وختم: “ما يهمنا اليوم ونحن نحيي ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن تبقى هذه الحرية مصونة، وأن تبقى الصحافة اللبنانية صامدة في وجه الأعاصير، على أمل التوصل لاحقاً، بالتعاون بين الدولة اللبنانية ونقابتي الصحافة والمحررين، إلى ما يخفف عن كاهل الصحافة عبء ما تعانيه، خصوصاً بعدما شهدنا اضطرار كبريات الصحف الى التوقف عن الصدور، مع ما نتج عن ذلك من صرف لعدد كبير من الإعلاميين والموظفين، متمنين لكم أخيرا التوفيق في الندوة”.
بعد ذلك قدم رئيس الإتحاد الدولي للصحافيين العرب درعاً تكريمية للنقيب القصيفي. تلا ذلك ندوة بعنوان “حرية الصحافة بين القوانين والممارسة” شارك فيها الوزير السابق زياد بارود.

معًا من أجل عالم أفضل: هذه هي الرسالة الجامعة التي يمررها حول العالم السفير العالمي لإكسبو 2020 دبي، ليونيل ميسي في أول حملة مصورة له لإكسبو 2020 دبي.
ويُظهر الفيلم القصير، الذي تبلغ مدته 60 ثانية، نجم كرة القدم العالمي وأشخاصا من مناطق مختلفة من العالم يتواصلون بلغة كرة القدم التي يفهمها الجميع، ويمررون كرة إكسبو 2020 فيما بينهم، ويتعاونون معا لكي لا تسقط هذه الكرة على الأرض. وقد صُور هذا الفيديو في كل من الإمارات والهند وبريطانيا وإسبانيا وكينيا، وهو يحتفل بالتنوع الثقافي وقدرته على كسر الحواجز.
وقال ليونيل ميسي: “لا ينجح أي فريق في كرة القدم إلا إذا تعاون أعضاؤه معا، وهذا الأمر ينطبق على كل البشرية أيضا. فعندما يتحد الناس من بلدان وثقافات وخلفيات مختلفة، يصبح بإمكاننا التصدي للتحديات العالمية وصنع مستقبل أفضل للأجيال القادمة.”
وعُين ميسي – وهو أحد دعاة أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، وسفير اليونيسف للنوايا الحسنة – سفيرا عالميا لإكسبو 2020 دبي عام 2016، لدعم أهداف إكسبو الرامية إلى ترك بصمة دائمة في درب التقدم البشري وبناء مستقبل أفضل وغرس قيم التغيير الإيجابي.
وقال سانجيف كوسلا، نائب رئيس المبيعات والتسويق في إكسبو 2020 دبي: “بصفته أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، يجسد ليونيل ميسي دور إكسبو 2020 العالمي في تحفيز الأفكار الجديدة والابتكار والتقدم. ويستخدم فيلم الحملة لعبة كرة القدم ليظهر للناس أننا عندما نتواصل ونتعاون، يمكننا صنع مستقبل أفضل لنا جميعا.”
وهذه أول حملة تجمع إكسبو 2020 مع النجم الأرجنتيني، الذي يملك سجلا رياضيا حافلا بالجوائز والألقاب. فقد حصد في مسيرته الاحترافية التي تمتد لـ13 عاما جائزة الكرة الذهبية خمس مرات، وجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي أربع مرات، ولقب الفيفا كأفضل لاعب في العالم. وعمل على إنتاج هذا العمل فريق متعدد الجنسيات ويوظف الفيلم موسيقى بأنغام عربية ونداء يدعو للاتحاد بكلمات إحدى اللغات الإفريقية.
وفي إطار هذه الحملة، سيوزع إكسبو 2020، ألفين وعشرين كرة قدم على الأطفال في كلٍ من الأردن وكينيا والفيليبين، أي 6060 كرة في المجموع. وتمثل هذه الكرات هدف إكسبو في تيسير التعاون وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمعات المحلية، ونشر السعادة في نفوسهم.
ويعد إكسبو 2020 دبي أول إكسبو دولي يقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وأضخم حدث من نوعه يقام في العالم العربي. وسيفتح أبوابه لمدة ستة أشهر من 20 أكتوبر 2020 تحت شعار “تواصل العقول وصنع المستقبل”.

عودة إلى الشاشة تشهدها حقبة الأربعينات والخمسينيات وصولاً إلى السبعينيات من القرن الماضي، في الكويت والسعودية وعُمان، وذلك من خلال العمل الدرامي “لا موسيقى في الأحمدي” للكاتبة منى الشمري والمخرج محمد دحّام الشمري، الذي يُعرض على “MBC دراما”. يرصد العمل حياة عدة أسر في ذلك الزمن مضيئاً على شخصية “عضيبان” وهو رجل كويتي تعود أصوله للقصيم في السعودية، وهو صاحب مكانة كبيرة في المجتمع، ولديه إبن وحيد هو “حمد” الذي يعمل في حقول النفظ في الأحمدي، ويتزوج مرتين، الأول زواج تقليدي من حصة، والثاني من الجليلة وهي ابنة المهندس العراقي الذي يعمل معه. كل ذلك في موازاة حكايات متشابكة من ذلك الزمان، تحمل الكثير من التشويق.

الكاتبة منى الشمري.. استندت إلى نصوص باحثين كويتيين وسعوديين حرصاً على الأمانة
بعد فوزها بجائزة الدولة التشجيعية عن روايتها “لا موسيقى في الأحمدي”، حوّلت الكاتبة منى الشمري نص هذه الرواية إلى سيناريو وحوار مسلسل بالاسم نفسه. وتوضح “نحن أمام مسلسل تراثي فيه حقب زمنيه متنوعة تغوص في أعماق البيئة الكويتية، وخطوط درامية أخرى ترتبط بالسعودية، ويهتم بالإضاءة على الإنسان وعلى همومه ومشاكله ضمن بيئات مختلفة تشكّل النسيج الكويتي”. وتلفت إلى أن “الأحداث تدور في الأحمدي، المنطقة التي كانت تاريخياً تحت سيطرة الإنكليز، إثر اكتشاف البترول في الكويت، فصارت تعرف بمنطقة الانكليز”. وتضيف أن “العمل مكون من ثلاث حقبات زمنية، وحرصاً على الدقة والمصداقية، أعدتُ قراءة كتب في التاريخ، واستندت إلى نصوص باحثين في التراث من الكويت والسعودية، لنتمكن من استعادة المفردة الأصلية، حفاظاً على تقاليد المجتمع الكويتي القديم ولغته، ولكي يأتي تقديمه أكثر أمانةً”.

جاسم النبهان.. عمل يمر على حقب كثيرة عاصرتها خلال حياتي
يشرح جاسم النبهان أن “الإسم يأخذ طابعاً فلسفياً، لأن الموسيقى موجودة في كل مكان من حياتنا، وفي كل حركة من حركاتنا، وتتمثل في الأصوات التي نسمعها يوميّاً، من صوت الريح وحفيف الأشجار وأصوات الطيور وموج البحر، كلها أسماء لموسيقى الحياة”. ويضيف: “لأنني عاصرت المراحل المختلفة للعمل، كوني ناهزت الرابعة والسبعين من عمري، أذكر الكويت في كل المراحل التي يرصدها المسلسل”، مشيراً إلى أن “رحلة عضيبان (الشخصية التي يقدمها في العمل) تبدأ منذ الأربعينيات وصولاً إلى السبعينيات، من خلال عمل يحكي عن تطور الدولة الحديثة وتطور الانسان معها، وقدوم الجاليات المختلفة إلى الكويت، إضافة إلى قضايا أخرى مطروحة ضمن الرواية الدرامية للكاتبة منى الشمري، مع رؤية إخراجية جميلة للمخرج محمد دحام الشمري”. ويلفت النبهان إلى أن “العمل يقدم صورة واقعية للبيت الكويتي بمفردات التعامل واللهجة والملابس ومكوّنات تلك المرحلة”، كاشفاً أن “عضيبان هو رجل مثقف ومتصل بكل ما يحدث في العالم، ويتقبل الآخر ، ولكنه يريد من الآخرين الحفاظ على موروثهم من عادات وتقاليد، فنراه يحاول الحفاظ على العلاقات داخل الأسرة إلى أن يحدث ما ليس في الحسبان”.

فهد العبد المحسن.. رجل يعيش عكس التيار!
من جانبه، يقول فهد العبد المحسن: “سعادتي كبيرة للظهور عبر شاشة “MBC دراما” في رمضان، في عمل طال انتظاره، وهو من نوع خاص يحوي حقباً زمنية مختلفة، وأستشعر فضول الجمهور وترقبهم لهذه النوعية من الاعمال ولهذه الحقبة تحديداً”، معتبراً أن “المسلسل مليء بالخطوط الدرامية، كما أنه ضخم إنتاجياً، وفيه الكثير من الأحداث، ولا شك أن الجيل الجديد لديه شغف وفضول لمتابعة مرحلة ثورة البترول والنقلة الاجتماعية التي حدثت في الكويت”. ويضيف أن “شخصية حمد عضيبان في العمل لها طابع خاص خارجة عن السرب يومذاك، ولديها طموح للتغيير وهو شخص مثقف، ويتطلع لأن يكون مغايراً للواقع الذي فرض عليه، كما أن لديه فكراً مستقلاً، ويعيش عكس التيار فيمشي باتجاه معاكس لوالده الذي يحاول أن يفرض عليه أموراً كثيرة حتى اختيار الزوجة”. ويرى العبدالمسحن أن “عنوان العمل جذاب وملفت، ويأخذ أكثر من بُعد، ويمكن أن يحمل دلالة على نوع من الانغلاق الاجتماعي في ذلك الوقت، وعلى عدم الانسجام، نسبياً، في المجتمع”.

نور.. امرأة منفتحة وأم الصبيان
من جانبهاـ تشير نور إلى أنها تؤدي دور جليلة في المسلسل، وتقول: “هذه المرأة تتتميز بالانفتاح وهي مثقفة ومتعلمة، كونها ابنة مهندس بترول من الجنسية العراقية، عمل في الكويت، في ذلك الزمن”، موضحةً: “أحببت حمد عضيبان عندما التقيته، وارتضيت الزواج به، علماً أنه كان متزوجاً من امرأة لم تنجب له سوى البنات، وكان يتمنى أن يرزق بالصبي من زيجته الجديدة، وبالفعل سأنجب له ثلاثة صبيان”. وتختم نور: الصدمة ستكون بعدم تقبل عضيبان لزواج ابنه من الجليلة، فهو رجل يحمل في باطنه فكر التفرقة على أساس الأصل والعرق والدم وكذلك البيئة”.
علي كاكولي.. دراما تتحدث عن الاختلاف
يظهر علي كاكولي ببشرة سمراء، هي لزوم الشخصية، يقول أن “هذا الشكل ليس صدفة، بل له دوره أساسي ضمن السياق الدرامي للأحداث”، مشيراً إلى أن “العمل يتكلم عن الاختلاف والخلافات التي يسببها هذا الأمر من خلال قصص حب تحصل في العمل في مرحلة السبعينيات، وهي بالمناسبة تبدأ منذ الأربعينيات، لكن شخصيتي “الدكتور سيف” تظهر فقط ضمن مرحلة السبعينيات”. كما يعرب كاكولي عن سعادته بالتعاون الأول له مع المخرج محمد دحام الشمري، ويضيف: “كنت أتمنى أن أقف أمام كاميرته منذ زمن.. واليوم نقدم عملاً مناسباً للبيئة الخليجيّة والكوييتة، يحمل رسالة سامية تتوجه إلى المواطن الخليجي، وتطرح قضية عالمية هي الاختلاف”.
الجدير بالذكر أن مسلسل “لا موسيقى في الأحمدي” من كتابة منى الشمري وإخراج محمد دحام الشمري، وبطولة جاسم النبهان، نور، عبد المحسن النمر، فهد العبدالمحسن، علي كاكولي، عبد الله السيف، فوز الشطي، شيماء، إيمان الحسيني، وآخرين.

بعد التكتم الشديد على ديكورات مسلسل (مقامات العشق) الذي يتم تصويره حالياً في سوريا، لينطلق عرضه خلال شهر رمضان المبارك عبر شاشتي (أبو ظبي) وقناة (الإمارات)، كشفت شركة Gold Touch التابعة لشركة MR7 للمنتج مفيد الرفاعي و(أبو ظبي للإعلام)، عن الصور الرسمية الأولى لكواليس تصوير العمل.

المسلسل يضمّ نخبة من نجوم الدراما العربية منهم: يوسف الخال، نسرين طافش، مصطفى الخاني، محمد حداقي، لجين اسماعيل، قمر خلف، عاكف نجم، نادرة عمران، سارة فرح، نادين خوري وغيرهم الكثير.

خُصصت للعمل ميزانية إنتاجية كبيرة، وبنيت له ديكورات ضخمة، تعود لعصر الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي، وللمرحلة التي عاصرها وعاش فيها، ليتناول المسلسل فكر الشيخ الأكبر لا سيرته الذاتية، في قالب دراميّ مشوّق ومختلف.
نذكر أنّ المسلسل من تأليف د. محمد البطوش وإخراج أحمد ابراهيم أحمد.


فاز فريق كلية الإعلام – الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية بالمرتبة الأولى في المسابقة الجامعيّة “Unleash Your Creativity” ، التي نظمتها مجموعة “فرناند حصري” بتاريخ ٢ أيار ٢٠١٩ في مركز التدريب والمؤتمرات – مبنى الميدل إيست، والهادفة في نسختها الرابعة إلى خلق حملة تسويق متكاملة لمجموعة سعد تورز Saad Tours السياحية.
وتمكن الفريق المؤلف من الطالبات: جنيفر حلو، مورغانا عيسى، ليال سالم، جويل داغر وريمي بو غصن (سنة ثالثة علاقات عامة وإعلان) من ابتكار فكرة سياحية متميزة لجذب اللبنانيين المقيمين والمغتربين والسياح للتعرّف على المواقع الخلابة في لبنان. وفيما فازتالجامعة اللبنانية بالمرتبة الأولى في المسابقة، حلّت الجامعة الاميركية في بيروت في المرتبة الثانية وطامعة روح القدس – الكسليك USEK في المرتبة الثالثة.

أجرت الحوار: سميرة اوشانا
هادىء هو وسام حنا في حواره، برقي وحنكة يجيب، تمسه المواضيع الانسانية لا سيما الناس المتروكة. الدراما اللبنانية في نهضتها يقول، ولكنه لا يكترث للسينما، بل يتابع Netflix. ويحب هدوء المخرجة ليليان البستاني.
بين أجواء الحقبة الخمسينية تنقلنا، ومن موقع تصوير مسلسل “الغربة” كان لنا هذا اللقاء مع الممثل الوسيم وسام حنا:

قبل أن نتحدث عن أي أمر حدثنا عن هذا المسلسل “الغربة” الذي تصورونه حالياً، هل سيعرض في شهر رمضان؟
لا نعلم اذا كان سيعرض في شهر رمضان بعد، لكن سيعرض على شاشة LBC وأحداثه تجري في حقبة 1950 تقريباً، حقبة جميلة لا سيما على صعيد الموضة العالمية، ونحن نضيء على هذه الحقبة من تاريخ لبنان من خلال رواية حصلت في ذلك الزمان.
هل تستطيع أن تفصح عن دورك في هذا العمل؟
ألعب دور طالب جامعي يحب الرسم كثيراً، لهذا السبب اعتمدنا هذا الشكل (يشير الى شكله) الذي يتناسب مع الفنان الرسام، وشاب أصغر سناً، يتورط في قصة حب مستحيلة، تدور الاحداث بهذه الطريقة.
لماذا الحب هنا مستحيل؟
لا نستطيع أن نفضح أحداث المسلسل، لكن يصل الى مكانٍ مسدود في قصته، ويريد أن يفك العقد، هنا تتمحور الرواية.
كي تلعب هذا الدور والمشاهد يصدقك، هل واكبت رسامٍ لتتعرف على شخصيته كيف تكون وكيف يعيش نمط حياته؟
“مممم”، أنا رسام في حياتي العادية، هذا منزلي وهذه اللوحات المعلقة على الجدران هي لوحاتي، لذا، أنا أصور شخصية ليست بعيدة عني، بطبيعتي الشخصية هوايتي هي الرسم، وجعلت من بيتي متحفاً للرسم. لذا، الدور غير بعيدٍ عن شخصيتي.
عادةً الرسام يكون حساساً.
صحيح،
حرصاً على عدم فضح الشكل، لكن انت حالياً من ناحية “اللوك” وحتى اللباس تعتمد الموضة السائدة في تلك المرحلة، إن كان من ناحية قصة الشعر وحتى اللباس فترة الخمسينات المعتمد في لبنان أليس كذلك؟
صح، 1950 ليس فقط الموضة المحلية انما العالمية، ونحن تبعناها، لان موضة حقبة الخمسينات تختلف عن الستينات والسبعينات. في تلك الفترة، كل عشر سنوات كانت الموضة تتغيّر وتختلف عن بعضها. مثلا، في السبعينات نجد موضة ” pas d’elephant” ” عند الرجال كانت رائجة جداً، بينما في الخمسينات لم تكن كذلك، إلا أن أجمل حقبة في الموضة كانت في الخمسينات.
في الآونة الأخيرة، من الملاحظ،، أن مسلسلات كثيرة تتناول حقبات تاريخية، لماذا برأيك؟
صح، كل سنة ينجز عمل واحد، تقريباً، أنا أختار هذه النوعية من المسلسلات لانني أحبها، فيها الكثير من الفن، والعمل فيها أجمل، نتلذذ بها أثناء التصوير لما تحمل من جمالٍ وفن.
هذا العمل هو الأول مع المخرجة ليليان بستاني، كيف وجدت التعامل مع مخرجة إمرأة؟
أنا كنت أعرفها على الصعيد الشخصي لكن لم أكن أعرفها على صعيد العمل، وأنا سعيد معها لانها انسانة هادئة، وهذا ما أحبه لانني شخص هادىء بطبعي، لا أحب المخرج الذي يرتفع صوته صراخاً على ال Set لذا، أنا سعيد بطباع ليليان الهادىء جداً، وهي تحل الامور بروية، “بتاخد وبتعطي”، لذا، تجربة جميلة جداً مع ليليان.
ما يعني عندما يتحلى المخرج بطباعٍ هادئة يساعد الممثل على أن يعطي الافضل؟
أكيد، الى ذلك، الممثل يعطي من كل قلبه.
ليست موجودة في ذاكرتي لا المشاريع السابقة ولا المقبلة

مبروك عرض مسلسل “ثورة الفلاحين” على ال Netflix ، ما هو تعليقك، أن يعرض مسلسل لبناني على Netflix؟
جميل، كنت أتوقع ذلك، هذه التوقعات كنا بانتظارها، ولا يجب أن تكون أقل من ذلك.
صحيح، ان رايتنغ العمل كان مرتفعاً، الا أنه ايضاً تعرض للانتقاد، ما هو رأيك بالانتقادات التي طاولته ان كان من ناحية اللباس، والاحداث؟
لو كنت لا أزال أصور “ثورة الفلاحين” كنت سأدخل في هذا النقاش لكن، بما انني أعتبره أنه اصبح من الماضي، أي اصبح ورائي، وأنا لا أحب أن أتحدث عن مسلسلاتٍ أصبحت خلفي، أحب أن أتحدث عن المسلسل الذي أعيشه حالياً، كل عمل يتعرض للانتقاد وهذا أمر طبيعي وكل مسلسل له ثغرات وهذا أيضاً أمر طبيعي، لكن المهم النجاح الذي حصده وهذا هو المهم.
حقيقةً تركيزي ليس أبداً ب “ثورة الفلاحين” بل في العمل الذي أصوره حالياً.
هل تتقبل الانتقاد، اذا تعرضت له؟
اذا حكي عني بالايجابية أو السلبية لا أرد، هذه هي شخصيتي، أقدم عملي وأنسحب، لست من الذين اذا تحدثوا عني بالثناء “بغشى”.
من العمل الاول الذي بدأت به، تبين أنك ستكون ممثلاً ناجحاً لانك لم تعتمد على شكلك الخارجي، لكننا لا نستطيع أن ننكر انك دخلت التمثيل من باب الجمال، الى أي مدى المظهر الجميل ساعدك في اتخاذ هذه الخطوة، إن كان في التمثيل او التقديم، انت نجحت لكن ليست تجارب الجميع ناجحة؟
كمقدم لم اعتمد على شكلي بل على شخصيتي.
لكن الشكل يفتح باب التمثيل.
كلا، لان لو كان الجمال يفتح الباب، كنا سنجد كل ملوك الجمال مقدمين وممثلين.
حسناً، لكن، الى أي مدى ساعدك هذا الامر؟
صدقيني، لأ، أنا اصراري وعزيمتي وموهبتي هي التي أدخلتني التمثيل، أنا لم امثل اثر فوزي باللقب، بل انتظرت 6 او 7 سنوات، لو كنت على أثر فوزي دخلت التمثيل ربما كنت سأعتبر أن اللقب فتح لي هذا المجال، ابداً، بالعكس الشخص الذي يعتمد على شكله لا يكون بارعاً في التمثيل، هذا الامر لا يفهمه الجميع، لذا، و بعد الخبرة التي عشتها، اقول لا علاقة بالجمال بهذا الامر.
لكنها مفتاح والدليل على ذلك، نجد عدد ملكات الجمال اللواتي دخلن التمثيل وأصبحن نجمات ليس قليلاً، كذلك الامر في التقديم؟
هنا نحن نضيء فقط على من يأتون من الخلفية الجمالية، لكن هناك كثيرون يأتون من غير الجمال ايضاً.
من الملاحظ ايضاّ، إقدام الاعلاميين الى التمثيل، ما هو تعليقك على هذه الظاهرة؟ هل هي سليمة؟
الوقت يغربل العالم، انا مع كل شخص يريد أن يخوض التجربة، الشاشة والمشاهد هما اللذان يغربلان .
خريجو كلية الفنون يتضايقون من عدم توفر الفرص لهم؟
أنا اقول من لديه الموهبة يشق طريقه ان كان متخرجاً من كلية الفنون او غير ذلك ، انا باعتقادي المهنة الوحيدة في العالم، لا تعتمد على الدرس هي مهنة التمثيل والفن، الطبيب والمهندس والمحامي لا يستطيع ان يأتي أحد من خارج الاختصاص ويمارس مهنتهم. لان التمثيل هي مهنة آتية من داخل الانسان، ليست مهنة تدرس في الجامعة، هي موهبة، أكيد تصقل بالدراسة مع الوقت، لذا الخريج اذا لم يكن يتمتع بالموهبة لن يستطيع ان يعمل.
هل أخذت دروساً في التمثيل من خلال ورش عمل؟
أكيد،
من هو المخرج الذي أخرج منك أفضل ما لديك؟
حالياً، ليليان تخرج مني أفضل ما لدي، قلت لك أحب أن أركز على العمل الذي أقوم به. لا اركز على أي عمل لا قبله ولا بعده، حالياً تركيزي كله منصب على “الغربة”. ابداً، ليست موجودة في ذاكرتي لا المشاريع السابقة ولا المقبلة.
ماذا لديك غير “الغربة؟
أنا متفرغ حالياً لهذا العمل، أنا أنجز عملاً واحداً خلال التصوير لا اوقع على أعمال عدة في الوقت نفسه، أنفذه بهدوء وحالياً تركيزي على “غربة”.
![]()
هل تفكر بالسينما؟
أتمنى.
ألا تتابع السينما اللبنانية؟
ليس كثيراً، لا تلفتني.
لماذا، ماذا ينقصها برأيك؟
انا أتابع أكثر Netflix
ما هو رأيك بالدراما اللبنانية،
هل تتطورت؟
طبعاً، “بتجنن”، أنا أجدها في عصر مهم جداً، هي في عصر النهضة.
وما هو رأيك بالدراما المختلطة؟ هل هي دائماً ناجحة؟
انا بدأت بأعمال مشتركة، أنا شخص ايجابي، أشجع الموجود، الأعمال المشتركة مهمة جداً، تفتح المجال بين الشعوب لتتعرف على حضارات وتقاليد بعضها، كل اعمالي تقريباً مشتركة.
بالنسبة للبرامج، هل من جديد؟
نحضر عملاً جديداً غير “حسابك عنا” تعاقدت لثلاث سنوات على الهواء.
ماذا تعني لك الجائزة، هل تتوقع أن تنال جائزة الموركس دور هذه السنة؟
كلا، أعتقد أنها حسمت لشخص آخر.
ماذا تعني لك الجوائز؟
اذا كانت في مكانها “مش غلط “أنا سبق وأخذت مرتين جائزة الموركس.
مشكلة مجتمعنا هي الناس المتروكة
كفنان مؤثر، وكإعلامي، ما هي القضية الاجتماعية التي ممكن ان تتبناها؟
كل القضايا تعني لي، لكن انا اجمالاً اعمل مع Mission de vie مهمتها “رسالة الشوارع”، يعني الناس الذين يعيشون في الشارع، خاصة في ظل هذه الفترة الاقتصادية المزرية التي نعيش فيها في البلد، هذه افضل قضية يجب أن نضيء عليها، لان ازدادت نسبة البطالة والفقر بشكلٍ كبير، هناك أناس يعيشون من دون منزل، وهذا يؤلمني جداً، فترة الاعياد، أحب أن أزور اشخاص لا أعرفهم في بيوتهم، والمساجين في سجنهم، الناس المنسية واليائسة هي التي تعنيني، لانها هي التي تفكر بالانتحار، مشكلة مجتمعنا الناس المتروكة.
قضية جورج زريق وصمة عار في جبيننا
ما رأيك بقضية جورج زريق الذي انتحر؟
هذه قضية كبيرة، هي وصمة عار على جبيننا كلبنانيين، لا أحمّل فقط الدولة، انما نحن كشعب، نحن شعب غير مبالٍ، نوصل بعضنا الى هنا، نحن لو كنا شعب واعٍ ما كنا أوصلنا هكذا حكام الى السلطة.

![]()
بعد قطيعة دامت لسنواتٍ طويلة عادت وتكرّمت الممثلة وردة الخال وفازت بجائزة افضل ممثلة لبنانية عن دورها في “ثورة الفلاحين”، وفيما لا تزال تصور مسلسل “أسود” الذي سيخوض المنافسة الرمضانية، لا مانع لديها بالمشاركة في مسلسل “الهيبة” اذا كتب له الجزء الرابع.
Magvisions التقت الممثلة ورد الخال وأجرت معها هذا اللقاء:
حاورتها سميرة اوشانا
![]()
لنبداً من المسلسل “اسود” الذي تصورينه حالياً وسيعرض في رمضان، حسب معلوماتنا هو من النوع البوليسي، أخبرينا عن دورك، هل يختلف عن الادوار الدرامية السابقة؟
هو من النوع الدراما البوليسية، تتخللها قصص عاطفية، دوري جديد مؤلف من تركيبة معينة، في الحقيقة، دوري هو من الشخصيات المعقدة في المسلسل جديد ايضاً علي، هذه المرة ألعب دور امرأة سيئة للغاية لا مجال للتعاطف معها، ليست امرأة لطيفة أبداً، إلا انها ليست شريرة بشكلٍ مباشر أو سطحي، بل خيوط كاركتير هذه المرأة بشعة الى أقصى الحدود، فهي تعاني من عقدة منذ صغرها سنكتشفها لاحقاً، امرأة مادية مستعدة للقيام بأي شيء من اجل الماديات علاقتها بمحيطها سيئة جداً، لانها امراة خالية من الاخلاقيات، طبعاً من حيث الآداء هناك تركيبة معينة وتفاصيل أعمل عليها. في الواقع هذا النوع من الشخصيات ممتع كأداء، ليس من الضروري أن يحب الشخص traits de caractere ،اذا اراد الممثل أن يلعب دور الشيطان مثل أل باتشينو، ليس من الضروري أن يحب الشيطان كي يلعبه، لكنه يتمتع بآداء هذه الحالة، لذا أتمتع بلعب هذه الشخصية لكن انا اقول لا أستطيع ان أتعاطف معها مثل لميس في ثورة الفلاحين ابداً.
بالنسبة لمسلسل “ثورة الفلاحين”، ما هي التحديات التي واجهتك لدى تأديتك شخصية لميس؟
هناك تحدٍ في أي شخصية مركبة ألعبها، ويجب على الممثل رسم والتقاط الشخصية جيداً كي لا تسقط منه، من هنا نسمع البعض يقول “هذا الممثل لم يخرج من الشخصية” حافظ عليها وبقي كما هو من البداية الى النهاية، وهذا هو التحدي في الشخصيات المركبة، برسم كل ما يتعلق بها بدءًا من نظراتها وتحركها وتصرفاتها ومشيتها لانها شخصية غير عادية، لديها ابعاد وخلفية… لميس شخصية احببتها وخاصة الجو التاريخي العام يدفع الممثل الى الابتكار غير الادوار الحديثة (المودرن)، كل المحيط يؤثر على هذه الشخصية، تاريخ طريقة التحدث، هذه التفاصيل الصغيرة قلائل هم الذي يلاحظونها.
لميس أرهقتني
هل أرهقتك هذه الشخصية المهلكة؟
كما أي شخصية كذلك لميس، كل الادوار مرهقة، التمثيل كله مرهق، ليس سهلا كما يعتقد البعض، هي أصعب المهن ومرهقة لابعد الحدود، كل شيء فيها مرهق ليس فقط كشخصية، أكيد عذبتني لان كنت أعيش حالة نفسية بالمشاهد نفسها، أعاني من حالة تعصيب ما وردة فعل صعبة على الجسد body language الى آخره، كل عمل لديه صعوبته، لكن أنا أفصل، ما أن ينتهي المشهد أعود الى ورد، لا أحمل الحالة التي أجسدها.
هل هذه الشخصية أضافت الى مسيرتك الفنية؟
أكيد ، لانها جعلتني أظهر نواحٍ أخرى من موهبتي وآدائي، في المرحلة التي وصلت اليها، أنا او غيري من جيلي، ننتظر شخصيات جديدة لم يسبق أن لعبتها ولم أدخل الى زواريبها، الشخصيات العادية استهلكناها. النضوج والخبرة التي يتمتع بهما جيلنا يجب أن توظفا في الدراما، لهذا، قلائل هم الاشخاص الذين يكتبون لأشخاص وصلوا الى أماكن يريدون التجدد، قلائل هم الذين حقيقةً يريدون أن يتحدوننا من هذه الناحية، لهذا أقول دائماً انتظر هذا النوع من الادوار على الصعيد الشخصي.
شكلت ثنائياً ناجحاً مع الممثل باسم مغنية، واليوم تتعاونان سوياً في ال “اسود”، هل نجاحكما في ثورة الفلاحين هو الذي أدى لتجديد هذه المشاركة؟
أنا سعيدة لانني عدت والتقيت مع باسم مغنية، سبق وعملنا سوياً قبل “ثورة الفلاحين” “محتالة” كوميدي عدنا التقينا في “ثورة الفلاحين”، وكانت تجربة رائعة، كانت الكيمياء بيننا عالية حتى ولو كانت مشاهدنا سوياً قليلة، لكن هذه التوأمة في الحالات النفسية بيني وبينه، والشبيهة الى حدٍ ما، هاتان الشخصيتان النافرتان في المسلسل لميس ورامح اولدتا chemistry معينة، وأنا سعيدة أن هذه الثنائية تتكرر، خلال التصوير كنا نقول “يا ليت نعود ونلتقي في عمل” عدنا التقينا فوراً، أكيد أن نجاحنا في “ثورة الفلاحين” يستثمر في عملٍ جديد اسمه “اسود” نلعب مقابل بعض باسم يريد أن ينتقم مني هذا ما أستطيع ان أفسح به، أما كيف ولماذا وباقي الشخصيات ستشاهدونها في رمضان انشالله.

أنت من الممثلات اللواتي لعبن في الدراما المشتركة، من هي الممثلة العربية التي تنافسك؟
انا ممثلة لبنانية، طبعاً كان لدي مشاركات عربية، عديدة، وكنت ربما من أوائل الممثلات اللواتي عملن في الدراما السورية التاريخية اولاً، بعدها الدراما العربية الى حدٍ ما من خلال “أسمهان” و “عشق النساء” كما كان لدي مشاركة مع يسرا “نكذب لو قلنا ما منحبش” في العمل المصري، انا أتبع الدور الجميل وألعبه لا أفكر بمن ينافسني عربياً، انا ممثلة لبنانية اولاً وأخيراً، ومن خلال جنسيتي اللبنانية أعمل، يعني لا أغيّر لهجتي وفي ” panarab ” الدور الذي يناسبني أتواجد فيه إن كان لبنانياً أو عربياً، ليس لدي هاجس التواجد العربي لمجرد التواجد، لهذا اقول ان المنافسة موجودة من هنا الى الصين اي شخص يمثل بطريقة جميلة، حتى لو كان أجنبياً، أشعر بهذه المنافسة، فأسأل نفسي كيف يجب أن أعمل كي أقدم الافضل وأطور نفسي لأصبح أهم واحسن، بهذه الطريقة أرى المنافسة. لانها مثل البورصة.
أخبرينا عن تجربة “اسمهان” و “خاتون”.
“اسمهان” تختلف عن تجربة “خاتون” كثيراً، “اسمهان” كانت نقطة مفصلية لدي في عمل من أهم الاعمال العربية التي عرضت في السنوات الماضية، كنت محظوظة كوني عملت فيه، بعده عملت مع الممثلة المصرية يسرا ايضاً كانت تجربة جميلة جداً، أما بالنسبة ل”خاتون” فكانت مشاركة لطيفة ومتواضعة وبسيطة بالمقارنة مع تلك في مصر، يعني كانت بمثابة “تلوينة” لا أكثر، شاركت فيه مجموعة من أهم الممثلين السوريين وكان دوري في مكانه، وناسبني من كل النواحي لهذا تواجدت فيه، كدور من أقل الادوار التي لعبتها في حياتي أستطيع أن أقول عنه كان تواجداً لطيفاً لا أكثر.
من هي الشخصية التي تودين تجسيدها ولم تقدمينها بعد؟
شخصيات كثيرة، حالياً احب أن أغير عن العملين الاخيرين اي “ثورة الفلاحين” و”اسود” كشخصية الشريرة استهلكت للآخر، أملي أن ألعب شخصية ايجابية positive ، كما أحب أن أجسد شخصيات نسائية سجلت بطولات مثلاً سهى بشارة، أحب دور امرأة مسجونة عانت لقضية او ظلمت، هناك شخصيات عديدة أتمنى ان أجسدها.
ما هو رأيك بما يقدم حالياً على الشاشات؟
دائما هناك أعمال جيدة وأعمال دون المستوى، لكن التلفزيونات لديها اسبابها ومتطلباتها، بدءًا من تعبئة الهواء الى أذواق الناس العديدة، برأيي يوجد الجيد والاقل كما في كل شيء، نحن كدراما لبنانية، لم تثبت على مستوى واحد، لأن الامكانيات ليست متوفرة دائماً للأعمال الضخمة، في الوقت نفسه ممكن انتاج مسلسل تتوفر مستلزماته، ليس من الضروري أن يكون بضخامة “ثورة الفلاحين” مثلاً حالياً ننفذ مسلسل “اسود” المطلوب له مؤمن وهكذا يكون الانتاج الجيد.
بعد أن وصلت الدراما اللبنانية الى مكانةٍ مهمة، هل مسموح عرض اعمالٍ دون المستوى؟ أو ان هذا القرار يعود الى حرية المشاهد في اختيار العمل الذي يريد متابعته؟
بالنسبة الي، غير مسموح ابداً أن تعرض أعمال دون المستوى، لان أقل مسألة تعيدنا الى الوراء كثيراً، النقطة السوداء تظهر واضحة على الصفحة البيضاء، لذا هذا مضر، مثلاً اذا تم تنفيذ 10 أعمال جيدة يأتي عمل واحد سيء ينسف للأسف كل شيء. لكن نحن كممثلين ماذا نستطيع أن نفعل. هناك شركات انتاج قوية تؤمن بالدراما الجيدة واللائقة تعمل في هذا المجال لتحسين الدراما اللبنانية. هم قلائل لكنهم يعملون حتى يعطوا صورة جميلة عن الدراما اللبنانية.
أما بالنسبة لحرية المشاهد أحياناً هناك أعمال تفرض عليه لا حول له ولا قوة، يضطر أن يتابع او يغّير المحطة او يشاهد DVD ، اكيد لديه حرية الاختيار لكن ليس بهذه الطريقة، نحن لا نعرف ماذا يريد المشاهد، نعرف أنه متذوق وأصبح يتابع كثيراً دراما عالمية ما يعني هو منفتح، لذا، يجب أن نعطيه مستوى جيد، عندما نفرض عليه اعمالاً دون المستوى يهرب بكل صراحة.
“بنات عماتي وبنتي وأنا ” و”عريس وعروس” بعد الاعمال الدرامية المرهقة التي قدمتها هل اشتقت الى الكوميديا؟
أنا أحب الكوميدي والدارما التراجيدي جميعها ضمن الدراما، طبعاً اشتاق عندما أقدم ادواراً قاسية وجدية، اشتاق لقليل من الخفة علماً أن الكوميديا صعبة لديها صعوبتها وتقنيتها.
أين تفضلين نفسك اكثر في التراجيديا او الكوميديا؟
عندما اعمل كوميدي اشتاق للتراجيدي احب الاثنين ليس لدي أفضلية.
أين أنت من السينما؟ وما هو رأيك بما يقدم؟ لا سيما ان الافلام اللبنانية وصلت الى العالمية؟
انا موجودة لكن السينما لها ناسها، وأكيد عيني عليها، على فيلم جدي يدخل باب المهرجانات او حتى عمل كوميدي عائلي أحب الاثنين، على أن تكون السينما نظيفة وذواقة، أكيد افتخر بالأعمال التي تصل الى المستوى العالمي، وترشح للاوسكار للسنة الثانية على التوالي هذا ما يكبر القلب، مجرد الترشح هذا أمر مهم، أتمنى في المستقبل أن نربح الجائزة، ليس هناك من مانع، لكن طبعا للسينما صعوبتها ومتطلباتها. أتمنى العمل في السينما وهذا حلم من احلامي.
ماذا تعني لك الجوائز؟ وما الذي تضيفه الى الفنان؟
كرمت كثيراً خلال مسيرتي، لن أقول لا تعنيني الجوائز لكنها ليست هدفاً بالنسبة الي، اذا كرّمت عن عمل مهم أو دور مهم لم لأ. بالنسبة للموركس دور، تم تكريمي بعد ابتعاد دام 15 سنة، من هنا أحب أن اشكر كل الاشخاص الذين جمعونا في هذه المناسبة، وعملوا على أن يعود الوفاق وتنتهي القطيعة. مع الوقت يتغيّر الانسان وتتغير افكاره، يتغير كل شي، موركس قدّرتني بعمل وكل اللجنة ارتأت انه يجب أن أكرم على هذا الدور، ليس كترضية، لو كان كذلك كنا وافقنا من زمان، فكل شيء في وقته جميل، لدي عبارة اقولها، “ليس هناك من خلاف يدوم، في أي مكانٍ مهني او شخصي اذا كان هناك محبة ونية طيبة هذا الخلاف يزول.”

أخبرينا عن تجربتك الاولى مع المخرج سمير حبشي في “اسود”؟
اول مرة فعلاً اعمل مع المخرج سمير حبشي، كنا نحب أن نلتقي ولم يجمعنا عمل، كنا عندما نلتقي في مناسبة كان يقول لي “بعد في انتي لازم اشتغل معك، وكنت أقول انا ايضاً، احب أن أعمل معك”، الى أن جاء الوقت، وأنا سعيدة بهذه التجربة، أستفيد منه كثيراً، فهو مخرج كبير وفنان يحترم مهنته كثيراً ويغار على مهنته وعمله، لا يعجبه العجب، اتمنى أن ننجح في “اسود” وأن تتكرر التجرية، وهو ايضا سعيد بتجربته معي، فهو يعطي دفعاً للممثل يتحداه، ويشجعه من خلال التصفيق له عندما يكون راضياً عن آدائه، ويسمعه كلاماً مشجعاً، واذا لم يكن راضٍ يعطي ملاحظاته، هو مخرج بكل معنى الكلمة، أتمنى أن تتكرر تجربتي معه انشاء الله.
هل تابعت “ثواني” وما هو رأيك به؟
شاهدت قدر المستطاع لاننا نصور حتى المخرج لم يتسن له كان يشاهد برومو على التلفون، لكن ما شاهدته جميل ونظيف والقصة جميلة والممثلون رائعون، اصداؤه جميلة، أكثر من جيد هذا ما نريده، نحن بحاجة لهذا المستوى من الانتاجات المرتبة تحترم المشاهد.
من هو الممثل الذي تحبين أن تشاركيه البطولة؟
مثّلت مع غالبية الممثلين اللبنانيين، في الحقيقة اذا أردت أن أفكر على الصعيد العربي، هناك شخصين أحب أن أعمل معهما ظافر العابدين و تيم حسن، ظافر لديه ميزة خاصة لا يشبه غيره بادائه، احب أن اتعاون معه.
كيف وجدت مشاركة نيكول سابا في الجزء الثاني من مسلسل “الهيبة”؟
نسبةً للمساحة التي أعطيت لها، قدمت عملاً جميلاً، كنا نود أن يكون لديها مساحة أكبر كونها عملت في هذا العمل الكبير الذي يتمتع بجماهيرية، كان يجب ان يستغل اسمها ونجاحها وعملها، ما قدمته هي جميل جداً.
اذا كتب له جزء رابع وطلب منك المشاركة فيه بدور البطولة هل توافقين؟
اذا كان الدور جميلاً وكان إضافة لمسيرتي وأقدم شيئاً جديداً من خلاله، لماذا أرفض، اذا كان الدور يتطلب هذه الممثلة بهذه المعطيات، أكيد لست ضد المشاركة فيه، “الهيبة” مسلسل ناجح يتمتع بجماهيرية كبيرة انشالله يكتب له سنوات اخرى واجزاء اخرى مشوقة تلتقط المشاهد.

مع بداية شهر رمضان المبارك، ينطلق عرض مسلسل (صانع الأحلام) للمخرج محمد عبد العزيز والكاتب بشار عباس عبر قناة (أبو ظبي)، وهو العمل الذي يقدم فيه النجم مكسيم خليل أغرب وأصعب أدواره، مع النجوم أروى جودة، جيسي عبدو، طوني عيسى، جهاد سعد، إيلي متري، مي سليم، رنا ريشة، شادي مقرش وغيرهم.

العمل الذي يتفرّد بمضمونه وطريقة تقديمه لقصة الدكتور الفيزيائي سامي عمران، الذي يتوصل إلى اكتشاف اختراع لصناعة الأحلام والتأثير في أحلام الآخرين، وقصص الحب التي يطرحها، وصراعات المال والسلطة والنفوذ، سيحتل مساحة خاصة به لدى محبّي الدراما المختلفة والمشوقة في آن عبر شاشة (أبو ظبي).

وقد كشفت الشركة المنتجة Gold Touch التابعة لـ MR7 للمنتج مفيد الرفاعي و(أبو ظبي للإعلام) عن صور أولى من كواليس تصوير العمل المستوحى من رواية لهاني النقشبندي.


على مشارف شهر رمضان المبارك، اختارت MTV أن تدخل السباق الرمضاني بأهم الاعمال الدرامية التي تتماشى وأذواقَ المشاهدين على تنوعها… قصص حب وانتقام وكوميديا وأكشن تجتمع كلها على شاشتها وتجتمع معها النجوم ليصبح “القمر عنا”. الإنتاج المحلي الذي يطعّم دائما برامج MTV ستكون له حصة كبيرة في شهر رمضان المبارك مع 3 برامج تنضم الى قائمة الدراما حتى يكتمل القمر مع 60 نجماً سيحلون ضيوفاً على برامجها وتؤكد ال MTV أنها لن تبخل على المشاهدين بجوائز قيّمة تقدمها يومياً لمتتبعيها. تثبّت الـMTV هذا العام أيضاً دورها في عالم الانتاج الدرامي في شراكة متجددة مع الكاتبة والممثلة كارين رزق الله التي ستقدم هذه السنة كوميديا درامية. والشراكة مستمرة مع إحدى اهم شركات الانتاج الدرامي “الصبّاح إخوان” في عملين جديدين تعرضهما الـMTV.

إنتي مين؟
تعود كارين رزق الله الى الساحة التي أثبتت نفسها فيها كاتبةً وممثلةً، بعمل كوميدي درامي سيذكرنا بدورها في مسلسل “قلبي دقّ” وهي تلعب فيه دور “جهاد” المنحوسة … حتى بالانتحار منحوسة! لم تعلّم الحياةُ “جهاد” (كارين رزق الله) الّا أنّ حظّها عاطلٌ وقدرها منحوس. لـ”جهاد” عالم خاص بها، فهي تؤمن بعلوم الطاقات والـ”فنغ شوي” وتعيش مع والدها “أسعد” (نيكولا دانيال) الذي اعتاد الشرب حتى الثمالة. في منزلها، كما في أفكارها، زحمة ألوان وأغراض اعادت تصنيعها.
محاولة انتحار جديدة، تنقل جهاد الى المستشفى بمساعدة جارتها “غادة” (أنجو ريحان) الا أن دفع تكاليف العلاج هو ترف لا تملكه “جهاد” فتهرب لتتفاجأ بطبيب جراح يلاحقها. الدكتور “نسيم” (عمّار شلق) طبيب ماهر يعيش مع إبنة من زواج سابق ويكدّس العلاقات العابرة هو الذي عاش طفولة صعبة مع والده والمربية، بعد وفاة أمه.
طبيب ناجح و”مخلوقةٌ آتية من كوكب آخر”، كما يراها، ينطلقان في مغامرة للبحث عن الحقيقة… أي حقيقة؟
كارين رزق الله و عمّار شلق في “إنتي مين؟”
بطولة: جوليا قصار، نيكولا دانيال، أنجو ريحان ،عايدة صبرا، شربل زيادة والممثل القدير أسعد رشدان.
قصة وتأليف كارين رزق الله
إخراج إيلي ف. حبيب
إنتاج MTV و كارين رزق الله

خمسة و نص
يعيد الزعيم “غانم غانم” (رفيق علي أحمد) ابنه “غمار” (قصي خولي) المغيب عن بيت العائلة من سوريا الى لبنان ليكون الوريث الشرعي بعيد عملية اغتيال تودي بحياة نجله فيعود برفقة صديقه ومرافقه (معتصم النهار) . تتدهور صحة “غانم” ما يستدعي متابعة مكثفة من طبيبته “بيان” (نادين نسيب نجيم) التي يحاول “غمار” (قصي خولي) التقرب منها عملاً بنصيحة أقربائه علّها تساعده على التقرب من الحزب والمجتمع اللبناني.
هكذا يبدأ صراع المبادئ والسلطة والحب في خمسة ونص… «يا بتفكّر يا بتحسّ»
بطولة :نادين نسيب نجيم، قصي خولي، معتصم النهار
بالاشتراك مع رفيق على أحمد، رولا حمادة، ، سينتيا صموئيل.
كتابة: إيمان السعيد
إخراج: فيليب أسمر
إنتاج: Cedars Art Production

الهيبة الحصاد
تعيش بلدة “الهيبة” حالة من القلق بعد اصابة “شاهين” (عبدو شاهين) وتوتر العلاقات بين أولاد العم وبين أهالي الهيبة عموماً. ضمن استمرارية سير الأحداث هذه في الجزء الاول تنطلق أحداث الجزء الثالث من الهيبة الحصاد تظهر فيها شخصية “نور رحمة” (سيرين عبد النور) التي تنشأ بينها وبين “جبل” (تيم حسن) علاقة اشكالية تغوص بمفارقات درامية عديدة بين رومانسية وأكشن لتلتقي بالصراع العشائري وتصبح جزءاً منه. ما هو موقف “جبل” في خضمّ هذا كله وما هي التطوّرات التي ستنقل شخصيات العمل وتضعهم ضمن حلبة هذا الصراع ؟
بطولة: تيم حسن، سيرين عبد النور
منى واصف، أويس مخلالاتي، عبدو شاهين، روزينا لاذقاني، جوزيف بو نصار، خالد السيّد، ختام اللحام، عباس جعفر.
إخراج: سامر البرقاوي
تأليف سيناريو وحوار: باسم السلكا
إنتاج Cedars Art Production

انت قدا
يعود “انت قدا” بحلة جديدة هذا العام اذ يجمع المسابقات والحوارات الفنية في فقرات سريعة ويحاور محمد قيس ٣٠ ضيفاً على مدى ٣٠ حلقة في شهر رمضان المبارك ضيوفاً من كافة المجالات يتحدون أنفسهم ويشاركون مشاهدي الـMTV اخبارَهم وجديدهم. المسابقات والجوائز حاضرة بقوة على الـMTV وككل عام سيشارك المشاهدون في مسابقات خارجة عن المألوف على الهاتف من خلال تطبيق أو Mobile App أو على الطرقات حيث ستجول شاحنة “انت قدها” على كافة المناطق اللبنانية واذا رغبوا المشاركة من داخل الاستوديو فالأبواب ستفتح أمامهم . أكنتم في المنزل، في الاستوديو أوعلى الطرقات، MTV ستمنحكم فرصة الفوز خلال شهر رمضان المبارك في برنامج “انت قدا” يومياً خلال شهر رمضان المبارك.
إعداد وتقديم محمد قيس
إنتاج Studiovision – MTV :

عيش وكول غيرا
يعود كميل أسمر ليقلق راحة الناس في الطرقات والاماكن العامة وفي أي مكان من خلال مقالب تلفزيونية كوميدية بعيدة عن الأذى او النسخ أو الابتذال. مواقف ستشكل كابوساً للبعض وترفيهأً وتسلية للبعض الآخر في موسم جديد من “عيش وكول غيرا”.
للضحكة إذاً مكان على شاشة الـMTV يومياً ً في شهر رمضان المبارك.
إعداد وتقديم كميل أسمر
إنتاج Studiovision – MTV :
رَجوى و نَجوى عَالهوا
باختصار، ضيوف “رَجوى و نَجوى عَالهوا” هم وجوه سياسية واعلامية وفنية بارزة، يقعون في حيرة دائمة عمّا إذا كان البرنامج ومحاورتاه الطارئتان على المهنة حالةً طَبيعيّة. الاكيد هو أنه سيظهر الجانب الطَّيّب والمَرِح للضّيوف. تختتم كل حلقة بسؤال من أغرب ما يكون ، يخول المشاهدين ربح جائزة قيمة يومياً.
تقديم نجوى ورجوى …
إنتاج Studiovision – MTV :








