Samira Ochana

من قلب فرنسا، وصلت العلامة الفرنسية الرائدة في صناعة جل الاستحمام وصابون غسل اليدين Le Petit Marseillais، إلى بيروت،
ناشرةً الروائح الصيفية والعذبة، خلال برانش في Le Palmier، في فندق الموفنبك حيث جمع هذا الحدث عدد من المهتمين بالجمال من أصدقاء وأهل الصحافة ومدوّنين إلكترونيين ومؤثّرين اجتماعيين، للاحتفال بمنتجاتهم المفضّلة.

مستوحى من المكوّنات التي نضجت تحت دفء أشعّة شمس المتوسط، يؤمن Le Petit Marseillaisبالأصالة، البساطة والمكوّنات الطبيعية. من الخزامى الذي يملأ الحقول إلى الدرّاق الناضج المتدلّي من الأشجار، يجد Le Petit Marseillais المكوّنات الطبيعية لمنتجاته في بروفانس. ناقلةً الروائح الصيفية إلى بيروت، ملأت مجموعة المنتجات هذه الحدث في Le Palmier بالطاقة الإيجابية. فاستمتع المدعوّون بالموسيقى أثناء تذوّقهم أشهى الأطباق المحضّرة خصيصاً لهذا الحدث.

وقد بنيت علامة Le Petit Marseillais على معنى “أشعر جيداً” Feel Good، التي تهدف إلى إرضاء توقعات المستهلكين. وصُمّمت المنتجات بمكونات طبيعية 100%، لتوفر للمستهلك تجربةً استثنائية.

وبدأت قصة Le Petit Marseillais في ميناء مرسيليا المشمس، حيث جال مؤسِّس العلامة برنار لنجلي في سوق خارجي، منبهراً بالصابون الحرفي المصنوع بزيت زيتون محلي. ومنذ القرن الـ19، يُعرف ميناء مرسيليا المشمس بالصابون الحرفي. ويجدLe Petit Marseillais أصوله في الأرض الغنية والمناخ الدافئ الذي يعطي المنطقة مخزون كبير من المكونات مثل الزيتون المُرطّب، الزهور المعطّرة، الحامض الأًصفر والأعشاب النضرة.






تغييرات هيكلية شكلاً ومضموناً، وجوه جديدة تنضم إلى الحلقات، وحيوية أكبر يواكبها مزيد من العفوية والتلقائية في التواصل بين المذيعين ضمن الموسم الثالث من برنامج “Trending” على MBC4. ويعد الموسم الجديد بتغييرات في البناء بصورة عامة، وبانضمام مذيعين جدد، إذ تحافظ كل من العنود بدر (فزازة) وولاء الفايق على إطلالاتهما، ويُكمل صبحي عطري على خطين حيث يساهم في تقديم بعض الحلقات خلال الأسبوع، ويواكب في الوقت نفسه المستجدات من أحداث فنية ودرامية خارج الاستديو. كما ينضم إلى الوجوه الثلاثة كل من نور الدين اليوسف وبسنت شمس الدين.
وفي حين يحفاظ البرنامج في موسمه الجديد على الشق المتعلق بأخبار الفنانين والنجوم من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، يعطي مساحة أكبر لمن يعتبرهم الجيل الجديد فنانينهم ويتابعون صيحاتهم ومستجداتهم خصوصاً من الناشطين منهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من دون أن يفقد البرنامج هويته وطابعه الخاص الذي اعتاده الجمهور. ومن المتغيرات أيضاً، إطلالة أسبوعية لفزازة تضيء فيها على الموضوعات التي اعتادت مواكبتها باستمرار من أزياء وموضة ومواضيع جمالية. وأول الغيث سيكون مع حلقة خاصة تستضيف نجمي مسلسل “عروس بيروت” ظافر العابدين وتقلا شمعون الذي ينطلق على MBC4 وMBC1 و”MBC العراق” قريباً

العنود بدر… تعلمت الكثير من هذا البرنامج، وانتظروا Fozaz’s Corner
تبدي العنود بدر المعروفة بفزازة سعادتها الكبيرة بتخصيص فقرة أسبوعية لها هي “Fuzaz’s Corner” ضمن الموسم الثالث من برنامج “Trending”، تتناول فيها موضوعات الأزياء والجمال واللايف ستايل، موضحة “أنني لم أكن ألاحق ما يعد تراند في العالم العربي والعالم قبل انضمامي إلى البرنامج، خصوصاً أخبار الممثلين والممثلات في مصر والعالم العربي، بل كنت أهتم فقط بمتابعة أخبار نجوم هوليوود، وقد تعلّمت الكتير من هذا البرنامج، أنا الآتية من أجواء الأزياء والموضة والإعلانات والتسويق والسياحة والسفر، وهذا ما تظهره بوضوح صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي”.
إذاً، تكمل العنود مشوارها في هذا البرنامج هي التي انضمت إلى مذيعيه في الموسم الماضي، وتلتقي بنور الدين اليوسف بعد سنوات من الانقطاع، إذ قدما معاً برنامجاً تلفزيونياً على إحدى الشاشات العربية، موضحة “أنه من المهم جداً أن تجد أشخاصاً تجمعك بهم صداقة ويعطونك طاقة إيجابية، وبينكما انسجام في العمل، وهذا ما أجده اليوم بانضمام نور الدين إلى الحلقات”. وعلى الرغم من معرفتها المستجدة ببسنت إلاّ أنها تثني على روحها المرحة وسلاسة التعامل معها. وتضيف أن “كل مذيع يبرز بشخصيته وخبرته أكثر فأكثر اليوم، وسنستفيد من هذا الأمر في الحلقات المقبلة”. وعن خصوصية الموسم الجديد تقول فزازة، أن “ما انتظرته منذ البداية يتحقق في الحلقات الجديدة، حيث سأقدم كل ثلاثاء “Fozaza’s Corner”، الذي يعنى بالأزياء والموضة والماكياج”.

ولاء الفايق.. تجربة نضجت في الموسم الثالث والروح الجديدة هي إضافة للبرنامج
تطلّ ولاء الفايق في الموسم الثالث من “Trending”، هي التي بدأت تجربتها التلفزيونية مع أولى حلقات البرنامج. وعلى الرغم من أنها آتية من مجال بعيد نسبياً عن الإعلام، هو الهندسة المعمارية وإدارة المشاريع في دولة الإمارات العربية المتحدة، والاستشارات في المجال الابداعي، ترى أن “المجالات الإبداعية تتكلم لغة واحدة، وما كنت أعمل فيه، يلتقي بشكل أو بآخر مع الإعلام”. وتؤكد أن “تجربتي الإعلامية قصيرة، لكنني اليوم بت أكثر نضوجاً وأكثر تفاعلاً مع الكاميرا، وأعتبر البرنامج طفلي الذي عرفني بالجمهور”، لافتة إلى أن “البرنامج يخاطب جيل الشباب بصورة خاصة، وكمذيعين من خلفيات واهتمامات مختلفة، نحاول أن نقدم محتوى يرضي الجمهور، ويجيب على تساؤلاته ويعطيه معلومات في ما يتعلق بما يعد تراند عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبين الناس”. وتعرب عن سعادتها بانضمام وجهين جديدين للبرنامج، معتبرة أن “الروح الجديدة هي إضافة تعطي غنى وتنوعاً للحلقات، كما أن بسنت تأتي من خلفية إذاعية ستغذي البرنامج بالشق المتعلق بالأغنية والفن بشكل عام، ونور الدين لديه تجربته الغنية والمتنوعة أيضاً”. وتلفت ولاء إلى “أننا نواكب المستجدات على الساحة، وننقل الخبر ونعلّق عليه ونعطيه مصداقية أو ننفيه، وهدفنا نقل الصورة الكاملة حتى يكون الجمهور على بينة واطلاع على كل جديد”. وتلفت ولاء إلى أنها سعيدة بالتفاعل والدعم اليومي للجمهور، وأدعوهم لمرافقتنا بموسم جديد، أظن أنه سيكون حافلاً بالأخبار والأحداث”.

صبحي عطري.. بين الاستديو وخارجه واستمرار بمواكبة كل جديد على الساحة
من جولات الاستديوهات ولقاء النجوم والمشاهير خارج الاستديو وضمن الأحداث الفنية والسينمائية، انضم صبري عطري إلى مذيعي البرنامج في الموسم الماضي، وسيكمل اليوم مشواره على خطين، حيث يشارك في تقديم حلقات الموسم الثالث من برنامج “Trending”، من دون أن يتخلى عن الدور الذي قام به منذ انطلاقة البرنامج. يعلّق صبحي ليقول “أنني أستمتع جداً بتصوير اللقاءات الفنية مع النجوم التي لا تتجاوز مدتها 3 دقائق على الهواء، لكنها تحتاج لتنفيذها ساعات وساعات لتخرج بالصورة التي يتابعها الجمهور، وهي تتطلب من المذيع أن يكون ذهنه متيقظاً وبديهيته حاضرة طوال الوقت”. ويلفت صبحي إلى أن ما تغيّر في الاستديو في الموسم الجديد أنه بات تفاعلنا مع بعضنا أكبر من السابق، وصرنا أكثر حيوية في التواصل مع بعضنا البعض”. وعن متغيرات الموسم الجديد، يقول “كل من المذيعين الخمسة، بات يهتم أكثر في المجالات المتخصص به، كما سنواصل في مهمتنا الأساسية وهي رصد كل ما يشغل الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتأكيد الأخبار الفنية ونفيها في العالم العربي والعالم”. ويثني على خبرة المذيعات التي نضجت موسماً بعد موسم وعلى الإضافة التي يحققها انضمام نور الدين وبسنت إلى البرنامج، كما يعرب عن اعتزازه بالثقة التي نجح هو شخصياً في بنائها مع المشاهير، شارحاً أنني بت أعرف كيف أصطاد السكوب من دون أن أتجاوز الحدود التي يرغب المشاهير من المذيع تجاوزها”.

نور الدين اليوسف.. أدخل اليوم بيتي الجديد في برنامج يعد من الأصعب على الشاشة
يطلّ نور الدين اليوسف على جمهور MBC لأول مرة، هو الذي أمضى نحو عشرين عاماً في العمل التلفزيوني. ويلفت إلى أن “دخولي هذه المجموعة والظهور عبر شاشتها، كان هدفاً تحقق”. ويثني على مذيعي البرنامج “الذين تجمعني بمعظمهم صداقات قديمة عمرها سنوات، وهذا الأمر هو الأكثر إيجابية، حيث لسنا محتاجين لأن نتعرف إلى طباع بعضنا لنكسر جليد التعارف، بل أشعر أنني أدخل بيتي، حتى أن ولاء الفايق وهي الوحيدة التي لا أعرفها سابقاً شخصية سهل جداً التعامل معها”. ويضيف أن “هذا البرنامج هو من بين الأصعب على الرغم من أنه يبدو سهلاً، لأنه يومي حيث يجمع 3 مذيعين في كل حلقة، ولأن على المذيع أن يكون متابعاً لمختلف التخصصات ليكون متمكناً”. ويتوقف عند الخبرة التي يكتسبها المذيع في MBC، ليقول: “هنا تجد نفسك مطمئناً بأن فريق كامل يتابعك خطوة بخطوة، وهو الأمر الذي يجعلك تركز على ما عليك تقديمه فقط”.
ويضيف نور الدين “أنني أتابع مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وقسم كبير من المعلومات التي نرصدها في البرنامج ونعلق عليها، أكون قد قرأتها سابقاً واطلعت عليها، كما تجمعني معرفة أو صداقة بالممثلين والمخرجين في العالم العربي، كما أنني أحب متابعة آخر صيحات الموضة والأزياء”. ويلفت إلى أنني سعيد بتجربة جديدة لا أعرف ماذا تخبئ لي، وعلى الرغم من أنني كنت أرفض سابقاً أن أكون جزءًا من البرامج اليومية، لأنها تحتاج إلى طاقة جبارة، قررت دخول هذا التحدي ومتفائل به”.

بسنت شمس الدين من الإذاعة إلى التلفزيون، وحلم يتحقق بالانضمام إلى Trending وأسرة MBC
من الإذاعة، حيث أمضت سنوات عدة تخوض بسنت شمس الدين تجربة جديدة في التلفزيون بعد طول غياب. تقول: “وعدت المستمعين بمفاجأة أحضرها لهم قريباً، من دون أن أكشف عن انضمامي إلى عائلة “Trending”، وها هم سينتقلون معي لمتابعتي بالصوت والصورة على MBC4”. تؤكد بسنت أنها لم تتوقع أن تكون واحدة من مذيعات البرنامج، موضحة أنه “كان لي مروراً سريعاً على قناة “وناسة” في برنامج منوع قدمته من أمستردام، إلاّ أنني لطالما تمنيت أن أكون جزءًا من “مجموعة MBC”، واليوم يمكنني القول أنني صبرت ونلت”. وتلفت بسنت إلى أن العمل مع معظم المذيعين في البرنامج ليس جديداً، “فقد اشتغلتُ مع صبحي وأعتبره بمثابة أخ لي، وتجمعني صداقة متينة بنور الدين، كما أنني من متابعي فزازة باستمرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى الرغم من أنني لم ألتق بولاء سابقاً لكنني أشعر بأنني أعرفها منذ زمن”. وعما تحمله معها من خبرة إذاعيّة، تشير بسنت إلى “أنني تعلمت الكثير من الإذاعة، وأهم ما تعلمته هو أن أتوجه إلى المستمعين بشخصيتي الحقيقية ومن دون تصنع، لأن الناس تحب المذيع الذي يشبههم وقريب من شخصيتهم”. وتؤكد أنها تعشق الإذاعة والتقديم منذ صغرها، “ربما لأنني أنتمي إلى أسرة فنية عريقة تضم مخرجين وممثلين معروفين في مصر، كما أنني أعمل في الوقت نفسه في مجال الإنتاج التلفزيوني”.


استضافت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) حفلاً موسيقياً لا يُنسى ونقاشاً قيّماً حول الثقافة وحرية التعبير، كجزء من “مشروع باخ” لعازف التشيلو الشهير عالمياً يويو ما، وهذا المشروع هو مبادرة عالمية تهدف إلى ربط الثقافات وتعزيز حوار عالمي. والحفل الذي أقيم في قاعة الأسمبلي هول كان جزءاً من نهاية أسبوع حافل بالأنشطة المُبهرة التي نظّمها فريق “يويو ما” في لبنان، بالاشتراك مع ناشطين ثقافيين محليين.
وقد أُطلق “مشروع باخ” في العام 2018 لأداء مجموعات باخ الستة في 36 موقعًا حول العالم، وبدء محادثات محلية وعالمية لتسليط الضوء
على القضايا الثقافية الملحة ومعالجتها. ويعزف يويو ما بشكل فريد المجموعات الستة في أداء واحد مدّته ساعتان ونصف الساعة. وقد سبق وزار يويو ما 18 موقعاً مختلفاً، ما جعل لبنان نقطة الوسط في مبادرته العالمية.
وقال “يويو ما” خلال المحادثة التي أقيمت في الجامعة الأميركية في بيروت، “أنا هنا لطرح سؤال بسيط ، ما الذي يمكننا فعله معاً ولا يمكننا القيام به بمفردنا؟” وأضاف، “أنا أحاول طرح السؤال، ليس فقط في هذه القاعة لكن في قاعات عديدة أُخرى… لأعرف ما الذي يجمع البشر أكثر مما يفرّقهم فعلا.”
وقد اكتظّت قاعة الأسمبلي هول في الجامعة الأميركية في بيروت بالحضور، بينما افتتحت نادين توما، من دار قنبز اللبنانية للنشر، الحفل بقصة حكواتي مصحوبةً بعزف على الغيتار والبيانو. وبعد ذلك، رحّب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري بالحضور والمشاركين متكلماً حول ملاءمة توقيت هذه المحادثة في ضوء الأحداث والأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة العربية، وأهمية استخدام الثقافة والتعليم لمواجهة الأصولية والتطرّف. وقال، “الجامعة الأميركية في بيروت، والتي أسسها المبشرون البروتستانت، وجدت أن التعليم المؤثر والتحويلي يمكن تحقيقه على أفضل وجه من خلال فلسفة إنسانية تحترم كل عقيدة، دينية كانت أم علمانية، لكنها لا تركّز على أي منها.” وتابع، “نحن نفهم أننا مسؤولون عن نمذجة مجتمع اشتمالي ليبرالي، خارج بوابات جامعتنا، في لبنان والعالم العربي الأوسع.”
الفن كحرية
ثم قامت مجموعة متنوّعة من الفنانين والصحافيين اللبنانيين وممثلي الجمعيات غير الحكومية بعقد محادثة عن التعدّيات على الفضاء الثقافي اللبناني بعد الحرب الأهلية، وعلى صعيد أوسع في المنطقة، والجهود الجماعية لمقاومة هذا الاتجاه. وقال عازف الكلارينيت السوري كنان العظمة “ممارسة الفن هي فعل حرية بحد ذاته.”
وقال زياد الحكيم من جمعية سوا غير الحكومية للتنمية أن مجموعته بدأت في إدراج العناصر الفنية والثقافية في مشاريع التنمية، “من جانب، يعاني الاقتصاد من الركود، ومن جانب آخر، أخرى فالسياسة لا تحقق تغييراً إيجابياً، لذا فإن الثقافة هي الملاذ الأخير لنا لنقدم ونعطي بعض الأمل”.
ووصف أحد الحاضرين اللقاء بأنه “تقييم متجرّد للوضع الثقافي في لبنان والعالم العربي، لكنه يعكس أيضاً شعوراً كبيراً بالتفاؤل بأن الفن والثقافة يمكن أن يحميا محادثات ذات مغزى بين الناس ليبنوا معاً مستقبلاً أفضل”.
وبعد المناقشة، قدم “يويو ما” “استجابة موسيقية” مؤثّرة لمداخلات الجهات الفاعلة الثقافية، من خلال عزفه لنسخة حماسية من أغنية “طيف” لفرقة خريجي الجامعة الأميركية في بيروت “مشروع ليلى” الذين تم إسقاطهم مؤخراً من برنامج مهرجان بيبلوس وسط جدل حول الرقابة وانتهاك حرية التعبير الفنية للفرقة. وكان “يويو ما”، الذي حصل على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية في بيروت في العام 2004، قد عزف مجموعات باخ الستة في المهرجان ذاته في الليلة السابقة.
مفترق طرق ثقافي
اختتم الاحتفال في قاعة الأسمبلي هول بأداء مبهج من جوقة الفيحاء الحائزة على جوائز دولية والتي قادها المايسترو باركيف تاسلاكيان. وقد أُنشأت هذه الجوقة لمواجهة الصور النمطية السلبية للبنان والعالم العربي. وانضم إلى أدائها يويو ما وكنان العظمة وذلك لتقديم تأدية مفاجئة وغير متدُرَّب عليها لأغنية الفنان اللبناني مارسيل خليفة “عصفور”.
وفي وقت سابق من اليوم ذاته، عجّت شوارع تقاطع السوديكو بالمتفرّجين وبالموسيقى فيما انضمّ كنان العظمة مع امنشدة أميمة الخليل، وعازف العود زياد الأحمدية إلى “يويو ما” في أداء غير مسبوق على شرفة “بيت بيروت”، المبنى التاريخي القائم على “الخط الأخضر” السابق والذي شهد على ويلات الحرب الأهلية في لبنان. وقد تم تنظيم العرض بالاشتراك مع بلدية بيروت ومديرة مبادرة الجوار في الجامعة الأميركية في بيروت منى الحلاق، التي نظمت أيضًا الاحتفال في قاعة الأسمبلي هول.
وقالت منى الحلاق، “هذا اليوم مع “يويو ما” قد جَمَعَنا بالعديد من المؤسسات والمجالات الثقافية لمشاركة مبادراتنا الإيجابية نحو مجتمع أكثر اشتمالية.” وأضافت، “على شرفات بيت بيروت، وحّدتنا الثقافة ورأبنا الفجوة بين الشرق والغرب في الجغرافيا وفي الموسيقى مع يويو وكنان وأميمة وزياد.” وتابعت، “في قاعة الأسمبلي هول، أظهرنا أن هويتنا مشكّلة من طبقات، واتحادنا في العمل هو أملنا الوحيد، والانسانية بحد ذاتها هي معركتنا النهائية لتحقيق مستقبل أفضل.”

حصلت شركة Eagle Films / جمال سنان على حقوق توزيع فيلم Angel Has Fallen وهو جزء من سلسلة أفلام ناجحة جداً سبقته وهي Olympus Has Fallen وLondon Has Fallen، وقد بدأ عرض الفيلم في مختلف الصالات اللبنانية والعربية والعالمية يوم الخميس الفائت ليكون متوفراً لكل عشاق الأكشن والإثارة غير المحدودة.

الفيلم يحكي قصة رئيس الولايات الذي يتعرض لمحاولة اغتيال ويلعب دوره النجم العالمي مورغان فريمان، ورئيس الأمن الخاص به والذي يلعب دوره النجم العالم جيرارد باتلر. تدور أحداث العمل حول قصة هذا الشاب الذي يُتهم بالوقوف وراء محاولة اغتيال الرئيس، لتبدأ رحلة الدفاع عن النفس وإلقاء القبض على المتورطين، وحماية عائلته ما يلحق بهم من ضرر في قالب مشوق جداً وحماسيّ.
العمل رصدت له ميزانية ضخمة جداً وهو من إخراج Ric Roman Waugh.

“ان شركات الانتاج سيف ذو حدّين، فهي نعمة من جهة لأنها تساعد الفنان على تقديم أعماله ونقمة لأنّ قراره لا يعود له وحده.”
هذا ما قالته الفنانة نانسي نصرالله في لقاءٍ مع الزميل شادي ريشا خلال برنامج “سهرة عمر” على شاشة تلفزيون لبنان.
وأضافت:” أنّ اولوية الفنان المرتبط بشركة إنتاج تكون نوعاً ما معقّدة لانها تتأرجح بين إرضاء الشركة والجمهور ونفسه.”
نانسي قالت أنّ عائلتها أمّنت لها الإستقرار والحب وساعدتها على الاستمرار في مجال الفن على الرغم من صعوبة المهمة.
وعن قرار الفنانة اللبنانية إليسا بالإعتزال عبّرت نانسي عن إعجابها بها ومسيرتها وذكائها وقدرتها على صنع أعمال تعيش لفترة طويلة. وعن تعليق مدير شركة روتانا سالم الهندي على التغريدة اشارت نانسي بأنّ كلمته لإليسا بعدم ارتباط قرارها بها هي الناحية الصعبة بالفن. خصوصًا أنّ الفنان برأيها هو بمثابة منتج للشركة التي تسعى لتلميع صورته مهما كانت الظروف دون الإلتفات للمشاعر والأحاسيس داخله.
وأكّدت نانسي أنّها لم تصل لمرحلة أن يردّد الجمهور أغانيها معها على المسرح، لكنّها جزمت بأنّها في حال وصلت لتلك المرحلة فلن تسكر بالنّجاح.

أوضحت أنّ الغيرة موجودة عند الفنانين والفنانات لكنها تبرز عند الأخيرات لأن نجاحهنّ يتطلب حسابات كثيرة من ضمنها الانفتاح وإعطاء وقت للفن أكثر.
وعبّرت عن سعادتها بالحفل الذي جمعها بقريتها القاع إلى جانب النجم ملحم زين بحضور 6000 مستمع لمست محبّتهم لها.
عن الديو الذي جمعها بالفنان اللبناني مروان الشامي كشفت عن رضاها وسعادتها بالنجاح الذي حققه مشيدة بمروان على الصعيدين الفني والشخصي.
عن أعمالها المستقبلية أعلنت بأنّها بصدد التحضير لأغنية جديدة ستبصر النور مطلع السنة المقبلة إلا إذا اتفقت مع شركة إنتاج على ألبوم جديد.

في الوقت الذي يمضين فيه زوجات الزعماء المشاركين في قمة مجموعة السبع (G7) وقتهن في بياريتس(Biarritz)، اصطحبت السيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون السيدات الأول في جولة على بلدة إسبيليت (Espelette) في إقليم الباسك(Basque) الفرنسي المعروفة بفلفلها.

بعيداً عن الأجواء السائدة في القمة، حضرت ست زوجات لرؤساء دول أو حكومات، من بينهنّ ميلانيا ترامب، عروضاً للفنون التقليدية والغناء الباسكي، قبل الدردشة مع سكان وتجّار في شوارع إسبيليت التي تبعد حوالى ثلاثين كيلومترا عن بياريتس، بحسب ما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

ثم توجهن إلى بلدة كامبو-لي-بان، حيث استقبلن برقصة أوريسكو التقليدية، قبل زيارة متحف الأديب الفرنسي ادموند روستان (Edmond Rostand) مؤلف مسرحية (Cyrano de Bergerac) “سيرانو دو برجوراك”.

وأرادت بريجيت ماكرون من خلال هذه الجولة تعريف ضيفاتها على “الثقافة والتراث في إقليم الباسك” وعلى “المبادرات المحلية لحماية المحيطات”، بحسب مقربين منها.

وإلى جانب ميلانيا ترامب، شاركت في هذه الجولة أكي ابيه، زوجة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وسيسيليا موريل، زوجة رئيس تشيلي سيباستيان بينييرا وجيني موريسون، زوجة رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، فضلاً عن زوجتي دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي وديفيد مالباس رئيس البنك الدولي.







في خطوة مفاجئة، أعلن عن انضمام الممثل اللبناني نيكولا معوض الى أبطال الفيلم السينمائي الجديد “ماكو”، ليحل مكان الممثل قصي خولي
لذي يبدو أنه انسحب من العمل لأسبابٍ قد تكون على الارجح خلافات مع شركة الانتاج لكن لم توضح حتى الآن. فحذفت صورة خولي عن صفحة الفيلم على الانستغرام لتنشر مكانها صورة نيكولا معوض الذي سيلعب دور شريف ناهي المستوحى عن قصة حقيقية وهي قصة العبّارة سالم اكسبرس.

يشارك في هذا العمل كل من اناهد السباعي وسارة الشامي وعمرو وهبة وبسمة ومنذر رياحنة ومحمد مهران ومنة فضالي، كما سينضم الممثل التركي مراد ريم الى أسرة الفيلم، والذي سيجسد دور مراد.
من جهة أخرى، بدأ معوض تصوير أولى مشاهده في مسلسل “بلا دليل”، وهو من بطولته الى جانب درة وخالد سليم وحازم سمير واسلام جمال وغيرهم. وتدور أحداث هذا العمل حول جريمة قتل غامضة تقلب الأحداث وخلال الحلقات يتم البحث عن مرتكبها.
إشارة الى أن الممثل نيكولا معوض انتهى مؤخراً من تصوير مشاهده عن دوره في الفيلم الأميركي His Only son في لوس انجلوس.


بعد أن وصفت أصحاب الوزن الزائد في برنامجها بأنهم “عبء على الدولة وعائلاتهم”، أعلنت قناة الحياة المصرية وقف برنامج “صبايا الخير” الذي تقدمه ريهام سعيد، كما أصدرت نقابة الإعلاميين قراراً بمنعها من مزاولة أي نشاط إعلامي.
وقرر مجلس نقابة الإعلاميين منع ريهام سعيد من ممارسة أي نشاط إعلامي الى أن يتم تصحيح أوضاعها القانونية مع النقابة، على خلفية التحقيق في حلقة برنامج صبايا الذي تقدمه على قناة الحياة، حيث تناولت خلال الحلقة موضوع السمنة وأثارت استياء سيدات مصر.
كما قررت النقابة إثر اجتماعها الطارئ، مساء الجمعة إبلاغ النيابة العامة ضد ريهام سعيد بخصوص ممارسة نشاط إعلامي بالمخالفة لقواعد القيد في النقابة.

وفي التفاصيل أنه خلال حلقة لبرنامج “صبايا الخير”، وجهت ريهام حديثاً للمرأة التي تعاني من السمنة ، لكن البعض اعتبر كلامها مهيناً.
وانتشر على مواقع التواصل مقطع مصور من برنامجها التلفزيوني، ظهرت فيه ريهام وهي تقول إن “الناس التخينة (البدينة) ميتة، وعبء على أهلها وعلى الدولة، وبيشوهوا المنظر”.
وأضافت “منظرك بيكون مش حلو وإنتي بالعباية أو الجلابية ومش قادرة تمشي، بتفقدي جزء من أنوثتك”.
كما قالت إن “المرأة البدينة” لن تجد من يتزوجها إلا إذا كان “بدينا” مثلها، على حد قولها.
ووصف الكثيرون تصريحات مقدمة البرامج والممثلة أيضا بالعنصرية، واتهمها البعض باحتقار طبقة معينة من المجتمع ممن تمنعهم أوضاعهم المادية المتدهورة من توفير ثمن للعلاج حيث يمكن أن تكون السمنة مرضاً في كثير من الأحيان أو ممارسة الرياضة، كما طالب البعض بمحاكمتها بتهمة التنمر.

وفي فيديو انتشر تداوله بكثافة ردت الفنانة إنجي وجدان على ريهام، موجهة لها نقداً لاذعاً.
بدورها علّقت الفنانة زينة من خلال تغريدةٍ لها عبر تويتر قائلة “إن ريهام هي من تشكل عبئاً على الدولة “بتقل دمها وكذبها وادعائها المرض”.
ولم تتوقف الانتقادات التي طالتها على الداخل المصري، بل وصلت إلى الفنانين والإعلاميين العرب.
وفي المقابل، نشرت ريهام فيديو على حسابها على إنستغرام ، قائلة إن كلامها “أخرج من سياقه”، وإنها لم تكن تهدف إلى السخرية أو الإهانة، بل التوعية ضد السمنة ومخاطرها.
وأوضحت أنها نفسها كانت تعاني من مرض السمنة، وانتبهت لذلك بعدما وجه لها أحد الفنانين كلمةً جارحة دفعتها إلى اتخاذ قرار حاسم، وتغيير شكلها.

ذلك اليوم، في حفل اطلاق فيلم “الممر” في بيروت، حين افتتح النجم أحمد عز عرض الفيلم بحضور وزيرة الثقافة المصرية ايناس عبد الدايم والمنتج هشام عبد الخالق والفنانين أحمد رزق ومحمد فراج.
دخل الجميع ويدأ الفيلم الذي يتحدث عن “قوات الصاعقة” المصرية خلال “حرب الاستنزاف” وعلى رأسهم القائد نور. والعمل يتناول المرحلة الزمنية بدءًا من حرب 1967 وحتى بداية حرب الاستنزاف.

لكنني لم اكن هناك فقط لمشاهدة هذا العمل المنجز بطريقة عالية، بل كانت لدي مهمة اجراء مقابلة مع بطل العمل احمد عز. مخاوف مغادرته للمكان قبل اتمام مهمتي راودتني، فما كان علي الا الاستعانة ب”الواتس اب” وأسأل المشرف على هذه المناسبة، فدار بيننا هذا الحوار السري:
– بدي اعمل مقابلة مع احمد عز،
أكيد، وينك؟
بالسينما وأحمد عز قاعد قدامي
- احمد رح يغادر بعد شوي.
شو بعمل؟
- لما ينزل لحقيه.
اي ساعة بدو يمشي
- هلا بعد دقيقتين، بس قلك هلا، انزلي لحقيه قبل ما يفل؟
وهذا ما حصل….
جاء أحدهم، اقترب منه قال له شيئاً في اذنه، ثم نزل احمد وانا لحقت به وأجريت هذه المقابلة التي حاولت قدر المستطاع الحفاظ على روحانيتها واللهجة التي كان يتحدث بها بطل “الممر”:

لنتحدث عن توقيت فيلم “الممر” وعن المرحلة التي تناولها حرب 67.
ليس له أي مدلول غير أننا أحببنا ان ننجز الفيلم في هذا التوقيت وصودف أنه عرض في “تموز”، انما يعني أفهم من سؤالك انه موجه او مسيّس؟ نحن لأ خالص، الفيلم نابع من داخلنا، المنتج أراد ان ينجزه بهذا الشكل وأبطال العمل أحبوا أن يقدموا هذه النوعية مت الأفلام، ستشاهدين وستجدين أن الفيلم منجز بتقنية وبمواصفات عالمية، وهذا النوع من الافلام موجود في العالم كله.
هل أنت تدعم السينما التي تتناول القضايا السياسية؟
طبعاً.
هل تكون موضوعية أو موجهة؟
نتمنى أن تكون موضوعية، انما أنا أتكلم عن ما قدمته، لم أقدم أي شيء موجه بحياتي كلها ابداً. سبق وقدمت مسلسل “ابو عمر المصري” تناول موضوع الارهاب كذلك قدمت فيلم “الخلية” لعبت فيه دور ضابط شرطة، ولم يكن موجهاً.
في ظل انتشار السينما التجارية، ما هي حظوظ نجاح هذا النوع من الافلام؟
ايراداته في مصر الحمدالله من أعلى الايرادات وصلت الى 60 مليون في مرحلة الاسبوع الاول من انطلاقه وهذا رقم كبير مقارنةً مع فيلم “الخلية” الذي كان قد حصل على 57 مليون، لذا، يعتبر من الافلام العالية جداً تجارياً. افتتحناه في دبي وفي عمان والاردن وهو يعرض في دول عدة، وردود الفعل عالية جداً الحمدالله .
ليست المرة الاولى التي تطلق فيها فيلم من لبنان، سبق وقدمت فيلم 365 يوما.
أكيد، كل الافلام التي اشتركت فيها دخلت وعرضت في بيروت.
ما هو رأيك بالسينما اللبنانية، هل تتابعها؟
للأسف، هذا تقصير مني لم أتابع كثيراً، لكنني متابع للمحاولات والافلام الجيدة التي وصلت.
في النهاية هي تصب في مصلحة السينما العربية، نحتاج الى أن نرتقي كلنا، كل صنّاع الفن بنوعية الفيلم أو العمل الدرامي او الفني أو التلفزيوني على كل المستويات، عالياً، ليس في مصر او لبنان فقط بل أتمنى لكل السينما في العالم العربي.
يشرفني أن اشارك في السينما اللبنانية

هل ممكن أن نجدك في عمل لبناني- مصري مشترك؟
يا سلام، يسعدني ويشرفني طبعاً، السينما اللبنانية شهدت محاولات عالية جداً في الفترة الأخيرة. وصلت الى درجة نجاح “كويسة جداً” أتمنى لها التوفيق والنجاح أبعد من كده كمان.
اذا كان هناك من مشاركة، أي من المواضيع تحب أن تتناوله؟
لا أستطيع ان اتحدث عن موضوع معين، الموضوع هو الذي يشدني انما اذا كنت تسألينني ماذا أحب؟ أنا شخصياً أفضل الافلام التاريخية، انما في الاول ما يشدني هو العمل ونوع الكتابة انما ما هو الموضوع لا أعرف.
من هي الممثلة اللبنانية التي تحب أن تشاركك البطولة؟
كثيرات هن هائلات، لا استطيع أن أحصرهن في واحدة، وأتمنى المشاركة في عملٍ من هذا النوع.
ما هو رأيك بالدراما المختلطة، هل تؤيدها؟
جداً، هي محاولات وأتمنى في السنوات المقبلة أن تصبح أفضل، فكرة المحاولة نفسها هي نجاح، أن تجمعي كل هؤلاء الممثلين نجاح. هنا، أريد أن اؤكد على أمرٍ ربما العالم العربي يعرفها، نحن عندما نتكلم نقول المسلسل العربي أوالفيلم العربي، عمرنا لم نكن نقول الفيلم المصري بالعكس، فهو بالآخر عمل عربي، أتمنى لكل الناس أن يفكروا بهذه الطريقة، لأن الفن ليس له هوية ، الامر الوحيد الذي أؤكد عليه هو أننا نحن يجب أن نرتقي بأفلامنا كسينما مصرية لان السينما المصرية هي الرائدة، العمل المصري الدرامي هو الرائد، نحن تربينا على هذا والعالم العربي تربى على ذلك. لذا، دورنا كمصريين، بعد التمني النجاح لكل المحاولات الاخرى، نحن أيضاً أن نحافظ على ريادتنا لاننا مثل القطار الذي يجر معه الأعمال الأخرى. لذا، هذا ما نسعى اليه دائماً، مع التأكيد أن كل المحاولات الاخرى سواء كانت خليجية أو لبنانية او سورية، هي في غاية الجمال والروعة، ولها متابعين وجمهور، وهذا يسعدنا لان كما قلت العمل الفني ليس له جنسية.
ما هو رأيك بالمسلسلات المدبلجة ؟
أنا لا احبها على المستوى الشخصي، ولكن طبعاً لديها جمهورها.
ألا تؤثر سلباً على الدراما العربية؟
العمل الجيد لا شيء يؤثر عليه، هذا ما تعلمته وتربيت عليه، العمل الجيد يفرض نفسه.
والدراما التركية؟
لدينا الدراما المصرية والسورية واللبنانية، بالعكس لا تؤثر أبداً.
بعض الممثلين العرب سنحت لهم الفرصة للمشاركة في السينما الاميركية، هل من الممكن أن نراك في هوليوود؟
الله أعلم، كل واحد يتمنى ذلك، انما ما أتمناه أن أذهب بأفلامي الى هوليوود، أتمنى هذا أولاً قبل ان أذهب لأقدم عملاً، هذا حلمي، لكن طبعاً في الاول والآخر اذا قدم لي عرض أكيد هذا أمر جيد أنا مجتهد في عملي، كما تعلمين هذه الأمور هي نصيب.
هل من أعمال جديدة؟
فيلم “ولاد رزق” مع طارق العريان، وانتهي من تصوير فيلم “يونس” للسنة المقبلة انشاالله.
ما هو تعليقك بدخول نجوم الغناء الى مجال التمثيل وهل تجد هذه التجربة ناجحة؟
هل تعلمين، لا يوجد تجربة ناجحة في المطلق، هناك محاولات واجتهادات، لكن، أعتقد كل واحد يسعى ويجتهد يجب أن ينجح، وأنا أتمنى النجاح للجميع، ليس فقط للمطرب او غير مطرب، بل لكل من يعمل في العمل الفني، لكن، لا نستطيع أن نحكم من خلال تجربة واحدة بل يجب تجربتين وثلاثة وأربعة، طالما “بني آدم” يجتهد لازم ح ينجح.
لا شك أن الشكل الجميل هو جواز سفر للدخول الى عالم السينما والتلفزيون، الى اي مدى ساعدك هذا الامر؟
أنا أعمل منذ 20 سنة، وسئلت 20 مرة هذا السؤال، من يستمر في الوسط الفني عليه أولاً أن يعمل على نفسه وعمله لأن الشكل يتغيّر، نحن نكبر. هي مراحل في الحياة، والممثل يرتقي باجتهاده وليس بشكله.
كممثل ناجح، هل الصحافة أنصفتك؟
هل تعلمين، بالآخر نحن “بني آدمين” نحب ونكره، لا نستطيع أن نقول بالمطلق أن الصحافة كلها أنصفتك أو كل الصحافة لم تنصفـك، لذا، ستجدين أناس يحبونك وآخرين يكرهونك، والدليل لم يتفقوا على “الرب” مش رح يتفقوا على “بني آدم”.

سميرة اوشانا

وقّع “بنك الغذاء اللبناني” (LFB-Lebanese Food Bank) اتفاق شراكة مع فندق “فينيسيا” يتبرع بموجبها الفندق اعتباراً من السنة المقبلة بفائض الطعام في مطاعمه وحفلاته، مساهمة منه في جهود “بنك الغذاء” لتزويد العائلات المحتاجة بحصص غذائية، سعياً إلى وضع حدٍ للجوع في لبنان.
وأشاد “بنك الغذاء” في بيان “بتعاون فندق فينيسيا العريق، ومبادرة هذه المؤسسة السياحية الكبيرة إلى الانضمام إلى شبكة المؤسسات التي تزوّد البنك كميات من الطعام”. وأمل في “اتساع هذه الشبكة أكثر فأكثر لتضمّ المزيد من شركات إعداد الطعام الكبرى في لبنان، ومن ضمنها المطاعم والفنادق وشركات تنظيم المناسبات”، مذكّراً بأن “البنك” يتولى “جمع الغذاء الذي لم يتم استعماله خلال الأعراس والحفلات الكبيرة والاستقبالات والمآدب وسواها، وإعادة توضيبه في حصص غذائية يتم توزيعها على 70 جمعية ومنظّمة غير حكوميّة شريكة، تتولى إيصالها إلى العائلات الأكثر حاجة في مختلف المناطق”.

ونقل البيان عن المدير العام لـ”فينيسيا” مانريكي رودريغيز قوله خلال الاحتفال بتوقيع الاتفاق، إن الفندق سيبدأ السنة المقبلة، بموجب الاتفاق، التبرع بالغذاء لـ”بنك الغذاء اللبناني”، وفق المعايير المعتمدة للسلامة الغذائية. وأضاف: “إنه لشرف لفندقنا أن يساهم في دعم العمل الذي يقوم به بنك الغذاء اللبناني، وأن يتمكن من خلال هذه المساهمة من إحداث فرق في حياة الناس المحتاجين في مختلف المناطق اللبنانية”.










