Samira Ochana

“هل تعلم ماذا قالت لي الشرطة الفرنسية؟ القوانين ليست كما هي هنا في فرنسا، لا تذهب لا تذهب…”
هذا ما قاله السائق الفيتنامي Le Van Thanh لصحيفة “ديلي ستار”.
بعد مرور 22 عاماً، على حادثة مقتل الأميرة البريطانية الليدي ديانا، خرج سائق فيتنامي اصطدمت سيارته بسيارة الأميرة ديانا، بشكل محدود خلال ليلة 31 آب المريرة، عن صمته بعد الحادث المفجع. وتحدث Le Van Thanh لصحيفة ديلي ستار” البريطانية، ” للمرة الأولى عن الحادث الذي لا يزال يكتنفه الغموض.

كان “Le” يقود سيارته من طراز “FIAT UNO” بيضاء اللون، حين ارتطمت بسيارة المرسيدس للاميرة ديانا قبل وقوع الحادث الفاجعة في العاصمة الفرنسية في باريس عام 1997.
وقال “Le” ايضاً إن مسؤولين فرنسيين أمروه بعدم الحديث عما حصل ليلة الحادثة، عندما طلبته لندن بالتوجه إليها من أجل الإدلاء بشهادته.

كذلك، والد “Le” كان قد ذكر قبل سنوات إن ابنه أصلح سيارته بعد الحادث، ما دفع المحققين الفرنسيين إلى الاعتقاد بأن الأمر له صلة بالحادث، لا سيما وجود طلاء أبيض على سيارة الأميرة ديانا السوداء اللون.

يذكر أن الأميرة ديانا قد توفيت في 31 آب 1997، بعدما اصطدمت سيارتها بدعامة إسمنتية في أحد أنفاق باريس، وقتل في الحادث أيضا صديقها المصري دودي الفايد، وسائقها هنري بول، ونجا سائق آخر يدعى تريفور جونز، وأصيب فقط بجروح.
لكن قبل لحظات من هذا الحادث، كان قد وقع “حادث” بين سيارة الأميرة وسيارة “لي”، أكد الأخير أنه مجرد “احتكاك بسيط”، ولم يتبين وقتها إذا كان لهذا الاحتكاك البسيط صلة بالحادثة القاتلة.
من جهتهم، طالب إعلاميون بإرسال هذه الشهادة مجدداً إلى السلطات الفرنسية والبريطانية معاً، باعتبارها جزءا من طلب رسمي لإعادة فتح التحقيق في القضية.

وقال ممثل، دودي الفايد، مايكل مانسفيلد كيو سي، إن “هناك علامة استفهام حقيقية هنا لأن السلطات الفرنسية كانت حريصة بشكل خاص على ضمان إلقاء اللوم على المصورين (الذين كانوا يطاردون سيارات ديانا لالتقاط صور لها برفقة دودي الفايد“.
لكن “لي” أكد أنه بريء من احتمال تورطه في مقتل ديانا.
وقال إنه “سيستقبل” محققي الشرطة البريطانية إذا أرادوا التحدث إليه.


اطلقت النجمة شيراز أغنيتها المصوّرة الجديدة بعنوان “Bella Ciao بالعربي” في سينما “Cinemall” بحضور عدد من زملائها الممثلين وعدد من الشخصيات الإعلامية اللبنانية والعربية.

أغنية “Bella Ciao بالعربي” التي حصلت شيراز على حقوق أدائها وزعّها جان ماري رياشي وكتبت كلماتها جويس عطالله، أما الفيديو كليب فأخرجه زياد خوري مستوحياً القصة من المسلسل العالمي “La Casa De Papel”؛ أما الإنتاج فهو لشركة “Shiraz Music”.

بداية الحفل كانت مميزة، إذ دخلت شيراز من الباب الأساسي في سيارة مصفحّة مع العصابة التي مثلت معها في الكليب بالزيّ الأحمر والأقنعة المتعارف عليهما في مسلسل “La Casa De Papel”.

أما في المؤتمر الصحافيّ الذي أداره الإعلامي رجا نصر الدين، فقد عرض الفيديو كليب الذي اعتبره الكثيرون فيلماً سينمائياً قصيراً، تلاه مشاهد من كواليس التصوير.



يذكر أن شيراز تصوّر حالياً فيلماً سينمائياً بعنوان “The Weekend” مع الممثلين فؤاد يمين وكارلا بطرس من انتاج “Day Two Production”.

بعد أربعة مواسم ناجحة، أثمرت عن إطلاق مجموعة من الأصوات المتميزة إلى الوطن العربي والعالم، وتمكنت من تتويج أربعة مشتركين باللقب، انطلق الموسم الخامس من برنامج “The Voice” بصيغته العربية على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5. يشارك في هذا الموسم 17 جنسيّة عربية، يقفون في حضرة المدربين- النجوم الأربعة راغب علامة، أحلام، سميرة سعيد ومحمد حماقي، يحدوهم حلم الشهرة والوصول إلى نهائيات البرنامج، وبالتالي الفوز باللقب.

وفي أولى حلقات مرحلة “الصوت وبس”، استطاع راغب ضم مُشتركين اثنين إلى فريقه هما مهدي عياشي وربيع سلوم. وضم حماقي 3 مشتركين هم حفيظة فالكو وأمل الشريف ويمان الحاج، بينما ضمت سميرة موهبتين فقط هما ربيع وعمر العطاس أصغر المشتركين في البرنامج، وكان لأحلام نصيب الأسد من المشتركين في الحلقة، بضمها 5 مواهب إلى فريقها هم محمد منصوري، أحمد رجب، شرف أحمد، سلام واسم، كما استخدمت زر الاستبعاد ضد راغب لتفوز بابراهيم مشولي في فريقها.


في تفاصيل الحلقة ومجرياتها


حماسة كبيرة انطلقت بها الحلقة الأولى من مرحلة “الصوت وبس” من برنامج “The Voice”، الذي يتولى تقديمه ياسر السقاف وناردين فرج. وقد بدأت الحلقة مع مهدي عياشي من تونس، الذي درس الغناء في المعهد العالي للموسيقى، وغنى “الليل زاهي” للفنان لطفي بوشناق. استدار له المدربون الأربعة في الوقت نفسه، وعلّق راغب بالقول أن “المشترك مثل منطقته بشكل جيد، وهو يأتي حاملاً صوت الصحراء الذي لا نعرفه”، ووصف حماقي تركيبة صوته بالغريبة، وأكدت سميرة أنه محترف، بينما أثنت أحلام على عُربِه الصوتية المتميزة والأسلوب الذي ختم به الأغنية. واختار المشترك أن يكون أول المنضمين إلى فريق راغب.

أما يمان الحاج التي تنتمي إلى بيت فني بامتياز، كونها ابنة الفنانة المخضرمة فاديا طنب الحاج، فقد قالت أن والدتها ربتها على حب الموسيقى، وغنت “Bang Bang” لنانسي سيناترا (Nancy Cinatra)، واستدار لها راغب وأحلام وسميرة تبعهم حماقي. وقالت أحلام أنه لم يمر عليها خامة تجعل الجمهور يتفاعل معها ويتنافس عليها المدربون الأربعة كما حصل مع يمان، وانتقل حماقي إلى المسرح محاولاً إقناعها بالانضمام إلى فريقه، ومؤكداً أن المشتركة ستصل إلى مكان بعيد في الفن، وأثنى على أدائها أيضاً راغب وسميرة. واختارت المشتركة الانضمام إلى فريق حماقي الذي أهداها وردة وقميصاً كُتب عليه حرف H، وهو الذي سيوزعه لاحقاً على جميع مشتركي فريقه.

ومن المغرب، غنى محمد منصوري موالاً أندلسياً وأغنية “الا لا يلالي” من التراث المغربي، واستدارت له أحلام في اللحظة الأخيرة، ليكون أول المشتركين في فريقها، وعلقت بالقول أنها ستوظف مزاجها ومزاجه لتقديم أغنيات مذهلة في المراحل المقبلة، مثنية على صوته العريض الذي يؤهله بأن يكون من المنافسين في البرنامج.

بعدها أطل أحمد رجب من مصر، وهو أحد الذين يؤدون بشكل منفرد في دار الأوبرا المصرية، مغنياً “عدوية” للراحل محمد رشدي. وقد ضمته أحلام إلى فريقها بعدما استدارت له بكرسيها مرة أخرى في اللحظة الأخيرة، مشيرة إلى أن اختياره لأغنية لفنان بحجم محمد رشدي هو ما دفعها لاختياره.
وغنت حفيظة فالكو من المغرب “مين عذبك” للموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، فاستدارت لها سميرة، تبعها راغب، وقبل انتهاء الأغنية استدار حماقي وأحلام. شبّه راغب صوتها بصوت الراحلة أسمهان، وشبهته أحلام بصوت عزيزة جلال، وأشادت سميرة بإمكاناتها الصوتية، واختارت المشتركة الانضمام إلى فريق حماقي الذي حذر المدربين بالقول: “خلوا بالكم من حفيظة لأنها تشكل خطراً على فرقكم”.

وغنى ربيع من سوريا “يللي كان يشجيك أنيني” لكوكب الشرق أم كلثوم. ونجح المشترك في لفت انتباه وأسماع المدربين الأربعة الذين استداروا له تباعاً، وكان آخرهم حماقي. وصفه راغب بالمتمكن، ورأت سميرة أنه يجمع بين قوة الصوت والإحساس، وأثنت أحلام على أدائه وحضوره، وكذلك حماقي، واختار المشترك الانضمام إلى فريق سميرة، وحصل من مدربته على أول اسطوانة أصدرتها الفنانة في حياتها، يوم كانت تبلغ من العمر 12 عاماً.

وأدى شرف أحمد من المغرب أغنية “يا مسهرني” لأم كلثوم، فاستدارت له أحلام وحدها، وأثنت على مظهره الجيد وأدائه السليم، معتبرة أنه يضع عُربه القليلة في مكانها الصحيح، مشيدة بثقته الكبيرة بنفسه.

وكان عمر العطاس من السعودية الذي يبلغ 16 عاماً فقط، المشترك التالي مغنياً “It’s a man’s world” لجيمس براون (James Brown). وقال أن أول من دعمه وشجعه على الغناء كان والده، وأثبت عمر بأن قياس الموهبة ليس بالعمر، مشيراً إلى أنه يسعى إلى تمثيل الجيل السعودي الجديد بأحسن صورة. وطلب منه حماقي أن يغني لمايكل جاسكون فاستجاب إلى طلبه، وقد استدارت له سميرة في اللحظة الأخيرة، وتوجّهت إليه بالقول “أن من يستمع إليك يظن أنك تغني منذ سنين وسنين، ولا يظن أنك لا تزال في مقتبل العمر”، واعتبرت أن المشترك متمكن ويمكنها أن تخوض به المنافسة.

أما أمل شريف من تونس فقد نقلت طاقتها الإيجابية إلى الجمهور والمدربين وأضفت بهجة على المسرح، بأدائها “Something got a hold on me” لإيتا جيمس (Etta James). استدارت لها سميرة تبعها حماقي ثم راغب وأحلام. وصفها راغب بالنجمة وتوجه حماقي بالقول لها “أن ليس هناك فنانة تُشبهك في عالمنا العربي”، قبل أن تختار أمل الانضمام إلى فريق حماقي.

أما سلام جاسم من العراق فقد غنى موالاً تراثياً للفنانة زهور حسين. ومرة أخرى استدارت له أحلام وحدها وفي اللحظة الأخيرة قبيل انتهائه من الغناء. واعتبرت أنها لن ترضى بأن يمر صوتاً جميلاً وملفتاً في البرنامج من دون أن تستدير له وتكفل انضمامه إلى المنافسة.
بعدها غنى ربيع سلوم من سوريا، الذي حصد في طفولته على المركز الأول في مسابقة للغناء كما قال، وقبل أن يجتهد أكثر ويقرر المشاركة في “The Voice”. وغنى المشترك “ما أروعك” لنبيل شعيل، واستدار له راغب في اللحظة الأخيرة وضمه إلى فريقه.

وعندما غنى ابراهيم مشولي من السعودية “وانسيم السحر” للفنان أبو بكر سالم، استدارت له احلام ثم حماقي وسميرة، وقامت أحلام بمنع المشترك عن راغب باستخدام حقها في الضغط على زر الاستبعاد، واختار المشترك بالتالي الانضمام إلى فريق أحلام.

الجدير بالذكر أن فرق المدربين هذا الموسم ستضم في مرحلة “الصوت وبس” 15 مشتركاً، عوضاً عن 12، قبيل الانتقال إلى مرحلة “المواجهة”. يتبعها مرحلة تنافسية تسبق الانتقال إلى “الحلبة” تتألف من 3 مشتركين يتم اختيار اثنيْن منهم من قبل النجم – مدرّب الفريق للتنافس في مرحلة المواجهة.
تجدر الإشارة إلى أنه اعتباراً من الخميس المقبل، يبدأ عرض حلقات تجول في كواليس البرنامج، وتصور المشتركين في لحظاتهم العفوية وفي أوقات البروفات على ما سيقدمونه لاحقاً.

ضربت ضربتها القوية المصممة دوناتيللا فرساتشي عندما فكرت أن تستعيد تصميمها jungle dress المستوحى من عالم الادغال الذي سبق وارتدته النجمة العالمية جينيفر لوبيز منذ 20 عاماً في حفل غرامي اوارد.

ضمن أسبوع الموضة في ميلانو، فاجأت دار فرساتشي الحضور لدى عرض مجموعتها بالنجمة لوبيز الذي ختمت العرض بالفستان الشهير الذي كان الحدث من تاريخ تصميمه ولا يزال يسجل نسبة كبيرة من الاعجاب.




أعلنت شركة “الفا” للاتصالات الخلوية عن تخفيض أسعار الداتا وفق الجدول التالي:


تبدأ شاشة ال MTV عرض العمل الدرامي المنتظر “بردانة أنا” الاثنين المقبل، هذا ما أعلنه منتج ومخرج العمل نديم مهنا، خلال مؤتمرٍ صحافي عقده جمع فيه فريق العمل، الكاتبة كلوديا مارشليان وأبطال المسلسل كارين رزق الله وبديع ابو شقرا ووسام حنا وجوزف بو نصار واسعد رشدان والكو داوود وجناح فاخوري ونهلا داوود وجمال حمدان وشادي ريشا وعدد كبير من المشاركين في هذا العمل الذي يتناول قضايا العنف المنزلي. والذي يشكل صرخة كبيرة في وجه المجتمع المدني والقضائي والعسكري ويرفع قضية تعنيف النساء من دون أن يقف عند حدود هذه الافة، فالرجال والأطفال أيضاً يعنفون والمجرمون لم يولدوا جميعهم مجرمين.

عرّف المنتج والمخرج نديم مهنا عن المسلسل على انه حالة اجتماعية وتلفزيونية تمنى ان ينقلها اهل الصحافة كأكثر من عمل درامي لانه صرخة مدوية شارك في تنفيذ هذا العمل أكثر من 500 شخص بين تقنيين وممثلين.

أما على الصعيد الاخراجي تابع مهنا:” صوّر العمل بمعدات سينمائية وكل مشهد فيه كان مشهداً سينمائياً كما نعتبر كل الممثلين أبطالاً ولكلٍ دوره ورسالته وحتى “تتر” المسلسل الذي هو بصوت ماريتا الحلاني، يعرّف عن الممثلين الأساسيين كأبطال. صحيح أن “بردانة أنا” يعالج قضية اجتماعية مؤلمة الا انه يجمع كاراكتيرات كوميدية ومواقف طريفة تتخللها بعض المشاهد لتضيف نكهةً تخفيفية على العمل.

عن القصة قالت الكاتبة كلوديا مرشليان انها ليست قصة ضحية واحدة وهي ليست قصة منال عاصي كما لمّح او استنتج البعض، انما هي ثمرة أبحاث قامت بها على 9 جرائم. وجه الشبه الوحيد والابرز مع قصة منال عاصي هو عنوان المسلسل وهي الجملة الآخيرة التي قالتها منال قبل رحيلها. وقد أثنت مرشليان على عمل نديم مهنا كمخرج ومنتج الذي لم يطلب منها أي تنازل لصالح الإنتاج او الإخراج بل تبنّى العمل كما هو والمهمة كانت صعبة. كما وجهت مرشليان تحية لجميع الممثلين الذين تعبوا لإيصال القصة بصدق وشكرت الصحافة، مرآة الدراما ونوّهت بدور الـMTV كشاشة صادقة تعمل بمستوى عال.

بدورها تحدثت بطلة “بردانة انا” الممثلة كارين رزق الله عن دورها الذي أثر فيها كثيراً وعن سرورها بالتعامل مع الكاتبة كلوديا مرشليان.

اما الممثل بديع أبو شقرا فقال ان الدور أتعبه وشكّل تحدياً لدقته، من جهته، عبّر الممثل وسام حنا عن سعادته للمشاركة في هذا المسلسل.








أقيم احتفال بتدشين مكتبة عامة في الجدَيدة، تبرّع بمحتواها نادي “روتاري بيروت سيدرز”، من ضمن سلسلة مكتبات افتتحت وستفتتح بدعم من النادي في عدد من البلدات من مختلف المناطق.
حضر الاحتفال النائب الياس حنكش، وممثل الرئيس السابق أمين الجميل السيد أنطوان القاصوف ورئيس بلدية الجدَيدة- البوشرية- السدّ انطوان جبارة.
وأوضح رئيس النادي أنطوان كلداني في كلمة ألقاها خلال الاحتفال أن هذه المكتبة “نتيجة تعاون بين روتاري كلوب بيروت سيدرز الذي قدّم لها نحو 40 الف كتاب، وبين بلدية الجديدة التي قدّمت الموقع وصمّمته ونفّذته وتتولى إدارته”. واشار إلى أن النادي حصل، بجهد من رئيسه السابق روني فرّا، على نحو 320 ألف كتاب من خلال التعاون مع نوادي “روتاري” في العالم وخصوصاً نادي “روتاري تكساس” في الولايات المتحدة، وزّعها على ثماني مكتبات عامة، تم افتتاح سبع منها حتى الآن. وذكّر بأن مكتبات مماثلة افتتحت في المنصورية والفرزل (قضاء زحلة) والدكوانة وكفرشيما وفي جامعة سيدة اللويزة وغلبون.

وإذ شدّد كلداني على أهميّة الكتاب “كرفيق للإنسان”، وقال إن الـ”روتاري إنترناشيونال”، منذ تأسيسه في العام 1905، “يستثمر في الإنسان، ويشكّل التعليم وإتقان القراءة والكتابة أهدافاً رئيسية له، يعمل لها ويسعى إليها”. واعتبر أن مشروع المكتبة هذا “رسالة امل وحبّ وسلام من النادي لأهل المنطقة وللبنانيين جميعاً، انطلاقاً من إيمانه بأن الكتاب سلاح فاعل ضدّ الجهل والتطرف والعنف”.
أما رئيس بلدية الجديدة- – البوشرية- السدّ انطوان جبارة، فالقى كلمة شكر فيها مبادرة النادي وتبرّعه بالكتب للبلدية بغية إقامة المكتبة العامة. ولاحظ أن “الناس ابتعدوا عن المكتبة، لكنّ الكتاب والمكتبة هما الأساس”. وقال: “إذا كنا اليوم نشكو من المرحلة السوداء التي يشهدها لبنان، فإن خلاصنا يكمن في الفكر والعلم والثقافة”. وأضاف: “الثروة الثقافية االتي تركها اللبنانيون للعالم العربي هي الثروة الحقيقية”. وشدّد على أن “لبنان وقع مرّات عدّة وكان في كل مرّة يقوم، واليوم ايضاً سيقوم من المرحلة الصعبة التي يمرّ فيها، لأن الانسان هو ميزته”.

توليفةٌ جديدة في صفوف النجوم – المدرّبين، وتعديلات في الشكل والمضمون، مشاركات واسعة للمواهب من 17 جنسية عربية، أصوات معبّرة، ولحظات إنسانية مؤثرة… تجتمع لتُضفي على البرنامج حماسة وتشويق، في موسم خامس جديد من the Voice على قنوات MBC1، وMBC مصر، وMBC العراق، إضافةً إلى MBC5 المولود الجديد لـ “مجموعة MBC” لبلدان المغرب العربي، و”شاهد” للفيديو حسب الطلب.
إذاً، يستعد كل من راغب علامة وأحلام وسميرة سعيد ومحمد حماقي لاعتلاء منصّة النجوم-المدرّبين وأيديهم متحفّزة للضغط على الزر الأحمر “أُريدك”، وبالتالي اختيار وتدريب أصوات عربية واعدة وفريدة. بدورهم، يتطلّع عشّاق الطرب الأصيل لمنح أسماعهم وقلوبهم جرعات مضاعفة من “السّلطَنة” على أيدي نخبة من الخامات الصوتية الاستثنائية… إذ، يتنافس المشتركون من شبه المحترفين للانضمام إلى فرق المدرّبين الأربعة، آملين لاحقاً بلوغ النهائيات والفوز بلقب البرنامج. يأتي كل ذلك في ظل لحظات إنسانية معبّرة وتعاون مع “MBC الأمل” في مبادرة خاصة: “أطرِب روحي”، ضمن مرحلة “المباشر”.

هكذا، يترقّب الجمهور والنقاد على حدّ سواء لمعرفة نظراء الفائزين باللقب في المواسم الأربعة السابقة، الأول مراد بوريكي من فريق عاصي الحلاني، والثاني ستّار سعد من فريق كاظم الساهر، والثالثة نداء شرارة من فريق شيرين عبد الوهاب، والرابعة دموع تحسين من فريق أحلام.
مفاجآت البرنامج وأبرز التغييرات في الموسم الخامس، شكلاً ومضموناً
يحمل الموسم الخامس من البرنامج تعديلات عدّة، بعضها يتعلّق بطبيعة البرنامج وهيكليته شكلاً ومضموناً، أبرزها: أولاً، تغييرات في إطلالة البرنامج وديكورات الاستوديو ومقاعد المدرّبين. ثانياً، تغييرات في المضمون: زر “الاستبعاد” المستحدث والذي يتيح لأحد المدرّبين الأربعة منع مدرّب آخر من ضم موهبة محدّدة من المشتركين المتبارزين إلى فريقه. استثنائياً هذا الموسم، ونتيجةً لوفرة الأصوات الرائعة، يضم البرنامج في مرحلة “الصوت وبس” 15 مشتركاً ضمن فريق كل مدرّب، عوضاً عن 12، إيذاناً بمرحلة “المواجهة”. يلي ذلك مرحلة تنافسية تسبق الانتقال إلى “الحلبة” قوامها 3 مشتركين يتم اختيار اثنيْن منهم من قبل النجم – مدرّب الفريق للتنافس في مرحلة المواجهة… أما تقديم البرنامج فيعود إلى ناردين فرج وياسر السقّاف.
“أطرب روحي”… من “MBC الأمل”

لأن الطرب هو غذاء الروح لا الأسماع فقط، تَعدُ مبادرة “أطرب روحي” الخاصة من “MBC الأمل” مشاهدي البرنامج بلحظات إنسانية معبّرة لا تُنسى، إذ تتوجّه إلى أصحاب الهِمم من فاقدي حاسة السمع، وذلك بهدف تمكينهم من عيش التجربة الموسيقية الطربية لـ the Voice، عبر المشاركة في العروض “المباشرة”، وبالتالي الاستمتاع بأبعادها الحسّية والنفسية والروحية الموازية للتجربة السمعية… كل ذلك بمساعدة تجهيزات بصرية وتقنيات خاصة تعتمد على الإضاءة والألوان وأجهزة الاهتزاز الملاصقة للجسم، فضلاً عن أرضيات مجهزة بهذه الخاصية، وسواها من أحدث الابتكارت.
تفاصيل المؤتمر الصحفي ومجرياته
ضمن مؤتمر صحفي جامعٍ ضمّ حشداً من أهل الصحافة والإعلام، إلى كوكبة من نجوم مواقع التواصل الاجتماعي والمدوّنين والمؤثّرين، وانقسم إلى جزأيْن: الأول، خُصّص لإطلاق الموسم الخامس من the Voice وما يدور في فلكه من تعديلات وتحديات ومفاجآت. والثاني للإعلان عن المولود الجديد لـ “مجموعة MBC”، ألا وهو “MBC5” القناة الجديدة لبلدان المغرب العربي، والتفاصيل المتعلّقة بها.

في هذا السياق، رحّب مـازن حـايك، المتحدّث الرسمي باسم “مجموعة MBC”، بالنجوم-المدرّبين الأربعة: راغب علامة، وأحلام، وسميرة سعيد، ومحمد حماقي، واصفاً إياهم بـ “المتميّزين بجماهيريتهم والمتألّقين عبر عقودٍ من الزمن بمسيرتهم المهنية الحافلة”، متمنياً لهم التوفيق في اختيار المشتركين وتدريبهم، بهدف تمكين الأفضل والأجدر بينهم من الفوز بالبرنامج. كما وجّه حـايك تحية خاصة لكافة النجوم – المدرّبين الذين تعاقبوا على البرنامج بمواسمه الأربعة الماضية، مثمّناً مساهماتهم في نجاحه.
وفي معرض إجابته عن سؤال يتعلّق بالتغييرات التي طالت البرنامج هذا الموسم، شدّد حـايك على أهمية المشاركات الواسعة للمواهب من 17 جنسية عربية، والتي تُعدّ الأشمل في مسيرة the Voice في المنطقة، مثنياً أيضاً على البُعد الإنساني للموسم الخامس، بما يحمله من مبادرات ولحظات معبّرة. أما بالنسبة للتغييرات التي طرأت على صفوف النجوم-المدرّبين، وتحديداً مسألة مشاركة راغب وأحلام مجدداَ، جنباً إلى جنب، فأوضح حـايك أن “هناك دينامية إيجابية جديدة في العلاقة تحكمها طبيعة البرنامج التنافسية، كون النجوم الأربعة مدرّبون لفرقهم المنفصلة – المتّصلة، لا أعضاء في لجنة تحكيم تحتاج منهم إلى تناغم واتفاق في التقييم وتصويت أو ما شابه”.
ختاماً، أشار حايك على حصول MBC على حقوق برنامج جديد – إن جاز التعبير- يندرج تحت مظلة the Voice، ألا وهو the Voice Seniors الذي يضم المواهب التي يفوق عمرها الستين عاماً، على أن يعلن عن موعد انطلاقه لاحقاً. كما نوّه حـايك بالشراكة المستمرة الناجحة بين الشركة صاحبة الحقوق الفكرية Talpa العالمية، الممثّلة بـ زياد كبِّي الرئيس التنفيذي لـ Talpa ME في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمخرجة جنان منضور.. إضافة إلى فريق عمل MBC المُبدِع، بإشراف المديرة العامة للإنتاج سمر عقروق.

من جانبه قال راغب علامة: “أنا سعيدٌ جداً أن أبلغكم أن مستوى الأصوات الموجودة هذا الموسم متعب لنا كمدربين وذلك نظراً لقدراتها العالية فنياً وطربياً، لذا ستكون خياراتنا في الاختيار صعبة للغاية.” وأضاف ممازحاً: “ستشهدون صراعاً بيننا نحن المدربين على اقتناص أفضل الأصوات وأتمنى الفوز لفريقي.” وختم علامة: “الأصوات غير عادية هذا الموسم. أبوح لكم أننا كمدربين، وعلى الرغم من تنافسنا على اقتناص أفضل الأصوات، غير أننا كنا جميعاً سعداء بانضمام الصوت الجميل إلى فريق أي مدرب من المدربين الأربعة.”

أما أحلام، فوجّهت تحية خاصة إلى المجهود الجبار الذي يبذله فريق the Voice وراء الأضواء والكواليس. وحول انطباعها حول انضمام سميرة سعيد لفريق المدربين قالت أحلام: “أنا واحدة من جمهور سميرة سعيد وعشاق فنها منذ زمن بعيد، لذا فإن وجودها معنا إضافة كبيرة للبرنامج.” وحول الأصوات المتقدمة وخاماتها، أشارت أحلام إلى أن الأصوات المتقدمة إلى البرنامج تفوق في روعتها كل ما قد يتصوّره الجمهور، وكل ما شهدته في مشاركاتها ببرامج المواهب. وفي معرض إجابتها على سؤالٍ حول مدى رغبتها بالفوز في هذا الموسم، قالت أحلام: “لا يهمني الفوز لفريقي هذا الموسم بقدر ما يهمني أن نستطيع كمدربين تقديم أفضل صوت وإيصاله للفوز والنجومية. ولا ننسى أن إحدى المشاركِات في فريقي حازت على لقب الموسم الرابع الماضي”.

بدورها أعربت سميرة سعيد عن سعادتها بالانضمام إلى صفوف المدرّبين، وأضافت: “على الرغم من حداثة التجربة بالنسبة لي إلا أنني استمتعت كثيراً في مرحلة تجارب الأداء الأولي.” وأضافت سميرة سعيد: “لاحظتُ أن كمّ الخامات الصوتية المتقدمة ونوعيتها متقدم جداً لدرجةٍ لم أكن أتوقعها.” وحول العلاقة بين المدربين الأربعة، أكدت سميرة سعيد أن التناغم بين المدربين كان له دور تكميلي هذا الموسم، وأضافت: “هناك الكثير من الحالات التي كان المدرّب منا يتمنى للآخر أن يحصل على الصوت المميز ويضمه لفريقه، في حال اجتمع لدى أحدنا نوعية مشابهة لهذه الخامة الصوتية أو تلك، وذلك لنضمن أن لا يخرج صوت كبير من المسابقة بسبب تنافس المدربين فيما بينهم.. عملنا معاً كعائلة واحدة ووضعنا هدف واحد أمام أعيننا وهو ضمّ أكبر عدد من الأصوات المميزة بغض النظر عن الفريق أو المدرّب.”

أخيراً وليس آخراً شدّد حماقي الذي يجمع بين the Voice وthe Voice Kids كمدرّب، على كون الموسم الخامس استثنائياً لأكثر من سبب واحد، أولها الأصوات الاستثنائية التي تطمئن عشاق الطرب على مستقبل الفن في العالم العربي. أضِف إلى ذلك أن شخصيات المتبارزين في الحلقات تبشر بنجومية قادمة، سواءً في الصوت أو في الحضور. وحول تجربته كمدرب في برنامجَي the Voice وthe Voice Kids أشار حماقي إلى أن البرنامجين مختلفين من حيث أدائه كمدرب وموجّه ومرشد، وذلك لخصوصية التعامل مع الأطفال. وحول سؤال تطرق إلى نوعية اختيار الأغنيات التي يؤديّها المشتركون، أكد حماقي أن الأغنيات لا تُفرض إطلاقاً على المشتركين المتبارين من قبل المدرّبين، وليس هناك من مشترك يمكن أن يقوم بأداء أغنية غير مقتنع بها اقتناعاً كلياً، لذا فإن المدرب يشير برأيه على المشترك، ويتم النقاش حول الأغنية التي سيقدمها كل مشترك في كل مرحلة.”



نال فيلم “1982” للمخرج وليد موّنس جائزة NETPAC (شبكة الترويج لسينما آسيا والمحيط الهادىء)، في مهرجان تورونتو.
تدور احداث الفيلم عام 1982 فترة الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في مدرسة خاصة على مشارف بيروت، حيث يحاول وسام البالغ من العمر 11 عاماً الاعتراف بحبه لفتاةٍ في صفه، في ظل الحرب والاجتياح. في حين يحاول اساتذتهم الذين ينتمون الى أحزابٍ سياسية مختلفة، عدم إظهار تخوفهم، تأمين الحماية لهم.

شارك في هذا العمل كل من الاولاد محمد دللي وغسان معلوف وغيا ماضي وليلى حرقوص، كما شاركت المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي تمثيلاً الى جانب رودريغ سليمان وعليا خالدي وسعيد سرحان وجوزيف عازوري وزينة صعب ديميليرو.

العمل من انتاج الشركة الأميركية Tricycle Logic بالشراكة مع شركة الإنتاج اللبنانية ابوط (للمنتج جورج شقير) ,و Mad Dog Films – اميركا، بالتعاون مع ثلاث شركات : Barents film – Boo Pictures و Soapbox Films
بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان تورونتو سيعرض في العالم العربي في مهرجان الجونة السينمائي – مصر نهاية الشهر الحالي.


رحل المخرج سيمون أسمر عن عمر 76 عاماً بعد صراعٍ مع مرض الكلى أدخله المستشفى مراتٍ عدة.
أسمر الذي لقب ب “صانع النجوم” بعد برنامج “ستوديو الفن” الذي أخرج العديد من الفنانين ومقدمي برامج، مثل ماجدة الرومي ووليد توفيق ونوال الزغبي ووائل كفوري وعاصي الحلاني وراغب علامة وربيع الخولي ونيشان ونضال الاحمدية وكثيرين غيرهم حققوا النجومية في مجال الفن والتقديم….


وكان قد أنشأ مكتباً لمتابعة المواهب الفنية وخريجي برنامج “ستوديو الفن” الذي طاله الكثير من الانتقادات من البعض الذي كان يمتعض من الشروط المفروضة على الفنان التي كانت تقيّده، لكن البعض الآخر الذي تعاقد مع المكتب أصبح نجماً ولا يزال، ومن كلام أسمر” لقد ساعدت الجميع وسعيت خلفهم لكي ينجحوا ويحققوا النجومية التي يشهد لها الجميع.”
وكان أسمر قد نال جوائز عديدة ومنها “أفضل مبدع تلفزيوني” وكانت آخرها جائزة تكريم من حفل “الزمن الجميل”.
أمضى أسمر 10 اشهر في السجن بقضية توقيع شيكات من دون رصيد، وكانت هذه المرحلة هل الأصعب في حياته حيث كشف الاوفياء من الذين “لا بقوة لهم”.
تقام الصلاة على راحة نفسه غداً الجمعة 13 ايلول الساعة الثالثة من بعد الظهر في كاتدرائية مار جرجس المارونية – بيروت. ثم ينقل جثمانه الى بلدته غزير ويوارى الثرى في مدافن العائلة.
وهكذا رحل سيمون أسمر تاركاً خلفه ارثاً فنياً نفتقده اليوم وقد لا يتكرر.
سميرة اوشانا









