Samira Ochana

احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء الأحد، بمناسبة “سنة لننطلق” إلى إكسبو 2020 دبي بفعاليات مبهرة في الإمارات السبع، جسدت بعضاً من ملامح ما سيشهده الحدث الأروع في العالم.
وتألقت النجمة العالمية مارايا كاري ونجم العرب حسين الجسمي، سفير إكسبو 2020 دبي، في الاحتفالات التي أقيمت في حديقة البرج في وسط مدينة دبي على مدى ساعة من الزمن.

كما أضافت مشاركة نجمة بوليوود، الممثلة والمغنية شرادا كابور، المزيد من التألق للحفل. وقدم خمسة موسيقيين يمثلون أساليب وأنماط فنية متنوعة، يقيمون في دولة الإمارات، أغنية ألفوها خصيصاً للاحتفال بمناسبة “سنة لننطلق”.
وتحولت جميع الأنظار إلى برج خليفة بحلول الساعة 20:20 لمشاهدة عرض الضوء والألعاب النارية التي انطلقت إيذانا بالعد التنازلي للسنة الأخيرة السابقة على انطلاق إكسبو 2020 دبي، الحدث الذي سيقام على مدى 173 يوماً.

وأقيمت فعاليات متميزة أيضا بالتزامن مع احتفالات دبي من الساعة الخامسة إلى العاشرة مساء في الإمارات الست الأخرى، مثل متحف اللوفر أبوظبي وواجهة المجاز المائية في الشارقة ومتحف عجمان وكورنيش أم القيوين وكورنيش القواسم في رأس الخيمة وقلعة الفجيرة.

وبينت احتفالات الامارات السبع مدى فخر الناس وحماسهم المتزايد لهذا الحدث، في الوقت الذي يجري فيه العمل على قدم وساق للتحضير لاستضافة أول إكسبو دولي يقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.وقال نجيب محمد العلي، المدير التنفيذي لمكتب إكسبو 2020 دبي “كانت احتفالات اليوم في كافة إمارات الدولة تعبيراً واضحاً عن شعار (كن معنا)، وهو شعار الحملة التي أطلقناها الأسبوع الماضي. في هذه الليلة، قدمنا لدولة الإمارات وللعالم بأسره لمحة عما سيقدمه إكسبو 2020 دبي بعد 12 شهراً من الآن، وتجلى عملياً ما سيشكل للجميع حافزاً كي يكونوا معنا في محطة بالغة الأهمية من تاريخنا”.
هذا وسيقام اكسبو 2020 دبي بمشاركة 192 بلداً، ومن المتوقع أن يشهد 25 مليون زيارة. ويشمل الحدث الدولي عرض أفضل ما في العالم من إبداعات وابتكارات وتقنية وثقافة وفنون وعمارة.


قال الأمير البريطاني هاري دوق ساسكس، إن ذكرى أمه الراحلة الأميرة ديانا، ما زالت حية جداً في وجدانه، بعد مرور أكثر من 20 عاماً على
موتها، وإنه لن يتم دفعه “للقيام بلعبة” مع وسائل الإعلام يعتقد أنها كانت وراء موتها.
وأصبحت الأميرة ديانا إحدى أشهر النساء بعد زواجها من الأمير تشارلز وانضمامها للأسرة الملكية البريطانية ، وقد لقت حتفها في حادث سيارة في 1997 بعد أن طاردها مصورون صحافيون عبر شوارع باريس.
وكان قد سبق أن أقامت ميغان ماركل زوجة الأمير هاري دعوى قضائية ضد صحيفة “ذا ميل اون صنداي” التي نشرت رسالة خاصة، قال محامو ميغان إن هذا العمل غير قانوني وجزء من “حملة من تلك المجموعة الإعلامية لنشر روايات كاذبة ومهينة بشكل متعمد عنها”.

بدوره، ذكر الأمير هاري في ذلك الوقت أن طريقة معاملة الصحافة لميغان يذكره بأسلوب تعاملها مع أمه.
وأشار الأمير هاري لمحطة (إي.تي.في) بمقابلة صورت خلال جولةٍ في أفريقيا وبثت يوم الأحد “، كل شيء مرت به وما حدث لها أتذكره بشكلٍ لا يمكن وصفه كل يوم وهذا لا يعني أنني مصاب بالبارانويا. هذا فقط لأنني لا أريد تكرار الماضي”، مضيفاً “لن يتم تخويفي للقيام بلعبة قتلت أمي”، وفق ما نقلت “رويترز”.

وفي الاطار نفسه، يقاضي الأمير هاري أيضاً ناشري صحيفة صن المملوكة لقطب الإعلام روبرت مردوخ وصحيفة ديلي ميرور، بسبب ادعاءات باختراق هاتفه.
ووصف الأمير هاري ما حدث لأمه بأنه “جرح متقيح” وقال “في كل مرة أرى فيها كاميرا وكل مرة أسمع فيها صوت التقاط الصور وكل مرة أرى فيها وميض الكاميرا أعود بذاكرتي مباشرة الى الوراء”.

قبل بضعة أسابيع، انطلقت المنافسة بين 16 طالباً وطالبة من جميع أنحاء الوطن العربي ضمن “تحدي القراءة العربي” في دورته الرابعة، وهي إحدى مبادرات محمد بم راشد آل مكتزوم والذي يُعرض على MBC1. شكلت الحلقة الرابعة بداية التحدي الفعلي، إذ أعلنت مقدمة البرنامج شهد بلان عن انتهاء رحلة 4 من المشتركين، وعودة الأربعة الآخرين للمنافسة من جديد. وبالتالي، انضم كل من سمية المفرجية ومزنة نجيب وهديل أنور وأم النصر سيداتي تباعاً إلى بقية المشتركين، وذلك إثر مرورهم في 3 تحديات مختلفة أمام لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من أستاذة اللغة العربية وآدابها في جامعة الشارقة التونسية ليلى العبيدي، الممثل والمخرج المسرحي السوري جمال سليمان، والشاعرة والباحثة الأكاديمية البحرينية بروين حبيب.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انحصرت التحديات بين 8 مشتركين فقط، هم الذين وضعوا في دائرة الخطر في الحلقتين الماضيتين، وهم بشرى عبد المجيد أسيري، سمية المفرجية، هديل أنور، أم النصر سيداتي، رنيم سمير، فهد الحابوط، الشيماء ناجي ومزنة نجيب. وطلب من المشتركين في التحدي الأول كتابة قصة على أن تتضمن 6 كلمات هي الغربة، الماء، البخيل، القطار والثوب في غضون 5 دقائق فقط، ولفتت شهد بلان إلى أن حكك اللجنة سيكون وفقاً لللإبداع في الكتابة، وطريقة استعمال الكلمات وأسلوب السرد. وبعد إنجاز الطلاب للمهمة الأولى، مروا أمام لجنة التحكيم التي أنقذت اثنين منهم هما سمية المفرجية ومزنة نجيب.
بعد ذلك، قامت المدربة وخبيرة تنيمة الذات ليلى طارق المعينا بزيارة الطلاب، وعرضت لهم فيلماً قصيراً يروي حكاية الطفلة كوثر الحميداني التي تحدت السرطان وانتصرت عليه، وكانت من بين المشاركين في “تحدي القراءة العربي” سابقاً، واحتلت المرتبة الخامسة على مستوى المملكة المغربية. كما عرج مدير مجموعة قنوات MBC علي جابر، وهو عميد كلية محمد بن راشد للإعلام أيضاً، ليوجه لهم بعض النصائح، ويتحدث عن تجربته مع اللغة العربية. وشدد جابر على أن التحدي اليوم، أن يتقبل الناس هذا النوع من البرامج، ويقبلون على مشاهدته.

أما في التحدي الثاني، فوقع على عاتق الطلاب تغيير نهاية قصة بعنوان “نظرة” للكاتب يوسف إدريس، في غضون 30 دقيقة فقط. ومر الطلاب إثر انتهائهم من التحدي أمام اللجنة تباعاً، التي أنقدت هديل أنور وأعادتها إلى زملائها الذين كانوا يمضون نهاراً من الترفيه في دبي مول.
أما التحدي الثالث فهو مناقشة الطلاب لجنة التحكيم حول الحل الأمثل الذي يساهم برأيهم في ابتعاد الشباب العربي عن القراءة. وكان حكم اللجنة مبنياً على القدرة على الاقناع وطريقة التعبير واللغة. بعدها زارتهم الإعلامية والكاتبة الإماراتية صفية الشحي، وتزودهم ببعض النصائح قبيل إعلان اللجنة عن إنقاذ أم النصر سيداتي. وفي ختام الحلقة، انتهت رحلة بشرى عبد المجيد أسيري، رنيم سمير، فهد الحابوط، والشيماء ناجي فيما عاد المشتركون الأربعة الآخرون سمية المفرجية، هديل أنور، أم النصر سيداتي، ومزنة نجيب وانضموا إلى زملائهم مرة أخرى.


بعد اكتمال تشكيل فرق النجوم المدربين الأربعة راغب علامة، أحلام، سميرة سعيد، ومحمد حماقي، بات متوقعاً أن تكون “المواجهات” قوية وحماسية. وإذا كانت حلقات الأسابيع الماضية، حملت أصواتاً متميّزة تنافس المدرّبون النجوم على ضمّها إلى فرقهم، فإن الحلقة الأخيرة من مرحلة “الصوت وبس” من البرنامج العالمي “The Voice” بصيغته العربية على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5، قدّمت بعض الأصوات التي لا تقلّ جدارةً، ما دفع بالمدرّبين إلى لف كراسيهم تقديراً لأصواتهم على الرغم من اكتمال الأعداد في فرقهم.
وفي نهاية الحلقة الخامسة والأخيرة من مرحلة “الصوت وبس”، يمكن التأكيد بأن سقف المنافسة على أحلى الأصوات ارتفع، وتوزع المشتركون على فرق المدرّبين، فضم راغب كل من مصطفى الفالح، ونور حلو، ومودي جمال، ومي علي، فيما ضمت أحلام نورهان المرشدي وأمجد ديب. أما سميرة ففازت بكل من سندي لطي، شيماء ناجي، محمد أوليا واليسار صعب، فيما استحق فهد مفتخر الكرسي الشاغر الوحيد في فريق حماقي.
لمتابعة المزيد عن الفرق المكتملة، ستتضمن الحلقات الخاصة شرحاً أكبر عن الأصوات التي توزعت على فرق المدربين خلال الأسابيع الخمسة الماضية مترافقة مع كواليس التحضيرات للمواجهات.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة مع سندي لطي من لبنان، التي تعزف على العود منذ سن الـ15، وتعشق الموسيقار الراحل فريد الأطرش وموسيقاه، وشرحت أن أستاذ الموسيقى قال لوالدها بأنها ستشكل ظاهرة لا تتكرّر. غنت سندي “بعيد عنك” لأم كلثوم، فلفت سميرة وحدها بكرسيها، ووصفتها بالمتمكنة وقالت بأن لديها طاقة حلوة وأن مخارج حروفها وأسلوب غنائها يشبهان غنائها هي. وأبدى راغب إعجابه بقراراتها وجواباتها في الغناء.

أما مصطفى الفالح من العراق، فهو ينتمي إلى عائلة تهتم بصناعة الآلات الإيقاعيّة الموسيقيّة، وأمله بأن يصل صوته إلى كل أنحاء العالم العربي. وأدى موال “عيّرتني بالشيب” لناظم الغزالي، و”سلامات” لحميد منصور. ولف حماقي وراغب، وفيما أشاد حماقي بتمكن مصطفى وبحضوره، اختار الأخير الانضمام إلى فريق راغب، معتبراً أنه من الأصوات التي يمكنه أن يحارب بها.

وأطلت شيماء ناجي من مصر التي لم تتوقع أن يكون زوجها قد خبّاً لها مفاجأة تقديم اسمها للمشاركة في الموسم الخامس من البرنامج. ولفتت إلى أنها نشأت في بيت فني وشقيقتها هي مروى ناجي التي شاركت في الموسم الثاني من البرنامج، لافتة إلى أنها توقفت عن الغناء لمدة 7 سنوات قبل أن تعود إليه بفضل “The Voice”. وغنت “مش كل حب” للراحلة ذكرى، فلفت أحلام وسميرة التي وصفتها بالمطربة الشجاعة كونها اختارت أغنية لذكرى.

أما نور حلو من لبنان، فقالت بأنها اكتشفت موهبتها في عمر العشر سنوات، عند أدائها قصيدة مغناة في الصف، فتفاعل معها بقية الطلاب شارحة أن حلم الفتاة التي كان تغني في منزلها، سيتحقق اليوم بغنائها أمام الملايين. وأدت نور أغنية “Chandelier” لسيا (Sia)، ولفت كراسي كل من أحلام وراغب وتنافسا على ضمها إلى فريقيهما، واختارت الانضمام إلى فريق راغب، الذي وصف صوتها بالجميل والنظيف، معتبراً أنها تعرف كيف تتحكم بطبقاتها.

أما محمد أواليا من السعودية، فيقول بأنه نجح في تكوين قاعدة جمهورية واختار أن يكمل في مجال الفن على نطاق أوسع، فقرر المشاركة في البرنامج، وغنى “اختلفنا” لمحمد عبده. لفت سميرة وتفاعلت أحلام مع غنائه بشكل ملفت، على الرغم من أنها لم تستدر بسبب قلة عدد المقاعد الشاغرة في فريقها. وعلقت سميرة بالقول أن خامة صوت محمد جميلة ومتميزة.

وجمع مودي جمال من مصر بين عشقين، أولهما عشق الغناء والموسيقى والثاني عشق الرياضة سعياً لجسم السليم كما يقول. وغنى مودي موال يا من هواه يا ناس، ولف حماقي وراغب إعجاباً بصوته، وعندما سألته سميرة عن سبب تأخره بدخول الفن هو الذي تجاوز منتصف الثلاثينات، قال أنه لم يتأخر فعلياً لكنه لم يوفق في الغناء بلهجة بلده بل عرف باللهجة الخليجية، شارحاً أنه لحن لكبار المطربين ومنهم لطيفة وهاني شاكر. واختار المشترك الانضمام إلى فريق راغب.

أما فهد مفتخر من المغرب فتحدث عن تجربة مؤثرة مر بها، عندما فقد صوته لفترة، الأمر الذي تسبب له باكتئاب. وأبهر الشاب المدرّبين بغنائه “Fallin’” لأليشيا كيز (Alicia Keys) و”دارت الأيام” لأم كلثوم. لفت كراسي المدربين الأربعة تباعاً، واختار المشترك الانضمام إلى فريق حماقي الذي قال بأنه ترك الكرسي الأخير شاغراً بانتظاره، لشدة ما أبهره غناءه ومزجه بين اللغتين العربية والإنكليزية.

أما نورهان المرشدي من مصر، فقالت أنها متأثرة بوالدها الملحن ومهندس الصوت والموزع الموسيقي، وكشفت أنها قدمت بعض الأغاني التي لاقت استحساناً من الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أن أحدها حققت رقماً قياسياً كبيراً على حد تعبيرها. وأدت “يا عيني عليكي يا طيبة” لأمال ماهر، فلف كل من أحلام وراغب، الذي استغرب أن يصدر هذا الإحساس المميز من ابنة 17 عاماً، معتبراً أن العالم العربي يفتقد إلى هذا النوع من الأصوات. كما أثنت أحلام على صوتها، وحاولت ضمها إلى فريقها، لكن راغب قرر من تلقاء نفسه أن يُغني فريق أحلام بهذه الموهبة الجميلة.

أما اليسار صعب من لبنان، فقد غيّرت مجال عملها مراراً قبل أن تكتشف أنها ولدت لتستقر في مجال الفن والموسيقى، وأعلنت عن رغبتها بأن تلف لها سميرة، وغنت “Sweet home Alabama” لغانز أن روزس (Guns n Roses). وبالفعل لفت سميرة لكن ليس وحدها بل انضم إليها المدربون الثلاثة الآخرون، ومع إعلانها الانضمام إلى فريق سميرة، اكتمل فريق سميرة سعيد.

وجاء السيد رزق من مصر ليتحدى ويقول لمن استهان بموهبته أنه قادر على الوصول وتحقيق النجاح، وغنى موال “أشوف جمال القمر” صباح فخري متبوعاً بـ”خفيف الروح” للراحل سيد درويش. فلفت أحلام وحدها، وأبدت سعادتها لانضمام مشترك يؤدي الغناء الشعبي المصري بشكل جميل.

وأطلت مي علي من السعودية، التي اعتبرت أن داعمتها الروحية هي ابنتها، لافتة إلى أن زوجها يشجعها أيضاً، وغنت “أكثر من أول أحبك” لأحلام. واستدار راغب وحماقي، وعلق حماقي أنه لف لها بكرسيه احتراماً لصوتها وأدائها، علماً أن فريقه متكمل، وانضمت مي بالتالي تلقائياً إلى فريق راغب.

وبعد خمسة مواسم، لم يتأخر على التقدم إليها من دون أن يجتاز المراحل الأولى التي تسبق مرحلة “الصوت وبس”، طل أمجد ديب من فلسطين مصراً على التقدم من دون كلل أو ملل. وغنى “قد الحروف” لأصالة نصري، فاستدارت له كراسي أحلام، وسميرة وحماقي وراغب، وانضم إلى فريق أحلام.

ولم تستدر كراسي المدربين لأكثر من موهبة، على الرغم من إبدائهم إعجابهم بصوتهم وأدائهم، لأن عدد الكراسي الشاغرة المحدود في فرقهم دفعهم إلى اختيار الأفضل من بين الأفضل. وكان ملفتاً غناء مبارك الدليمي الشاب الكويتي الذي غنى بإتقان باللغة الهندية، الأمر الذي دفع حماقي إلى الإشادة بموهبته وتشجيعه على المتابعة كونه متفرد، واستغل الفرصة ليثني على المستوى العالي للمشتركين في هذا الموسم الاستثنائي كما قال.

الجدير بالذكر أن عرض كواليس البرنامج يستمر في حلقات خاصة في سهرة كل خميس، وهي تتضمن جولة في تحضيرات المشتركين، وتصوّرهم في لحظاتهم العفوية وفي أوقات البروفات على ما سيقدمونه في المواجهات، وتغوص أكثر في كيفية تشكيل الفرق.

في حضور الملكة سيلفيا، ملكة السويد والرئيسة المؤسَّسة “لمينتور الدولية”، وقّعت الجامعة الأميركية في بيروت(AUB) مذكرة تفاهم مع “مينتور العربية” حول العمل مع الشباب من أجل تحسين صحة الشباب في العالم العربي. وبعدما افتتحت معرض مؤسسة مينتور في مكتبة يافت في الجامعة، وبعد جولة لها في الحرم الجامعي، حضرت الملكة سيلفيا في قاعة الأسمبلي هول في الجامعة وبرفقة سيدة لبنان الأولى نادية عون، حفل إطلاق “منصة إرشاد الشباب”.

ومذكرة التفاهم هذه تُضفي الطابع الرسمي على الشراكة المستمرّة منذ أكثر من عقد بين كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت ومينتور العربية، مع رؤية مشتركة لتمكين الأطفال والشباب، مع التركيز على المنطقة، لعيش حياة صحية واتخاذ خيارات صحية.

وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري: “نحن متحمّسون لأن الزملاء في كلية العلوم الصحية سيعملون مع “مينتور العربية” لتطوير منهاج عالمي للوقاية، وللتعاون في مجال البحوث ونشر المعرفة، وتيسير وجود أماكن ينخرط فيها الطلاب وأعضاء هيئة التعليم”.

وخلال زيارتها إلى الجامعة الأميركية في بيروت، التقت الملكة سيلفيا بالرئيس فضلو خوري وافتتحت معه معرض مؤسسة مينتور في مكتبة يافث، والذي يوثّق ربع قرن من أعمال وإنجازات مؤسسة مينتور. وبعد جولة في حرم الجامعة برفقة وفد سويدي ولبناني تلقّت فيه تشجيع الطلاب والموظفين في الجامعة الأميركية في بيروت، انتقلت الملكة إلى قاعة الأسمبلي هول. وقد مثّلت السيدة عون فخامة الرئيس العماد ميشال عون كراعي حفل الإطلاق.

“وقال الرئيس خوري: “أريد أن يكون الجامعة الأميركية في بيروت المكان الذي يتعلم فيه الطلاب المهارات التي يحتاجون إليها لمواجهة تحديات اليوم مع التركيز على احتياجات جنوب الكرة الأرضية. ومن هذه التحديات معالجة موضوعات مثل المواد المحلية والهياكل والمباني المستجيبة للمناخ؛ والهندسة والعمارة للكوارث ولما بعد انتهاء الصراع؛ وتغير المناخ في المنطقة العربية والابنكارات البسيطة التقنية / العالية التقنية من أجل الصحة”.

وأضاف الرئيس خوري إن الجامعة الأميركية في بيروت هي جامعة تزداد تنوّعاً وتضم الآن حوالي 9500 طالب من 94 دولة، وهي جامعة اشتمالية زادت بشكل مطرد مساعدتها المالية القائمة على الحاجة وعلى الاستحقاق لتغطية ستين في المئة من الجسم الطلابي وحوالي ثمانين بالمئة من الطلاب الذين يطلبون المساعدة.

وقالت الدكتورة ليليان غندور، الأستاذة المشاركة في كلية العلوم الصحية في الجامعة: “هناك 1.8 مليار شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاماً في العالم اليوم، وهو أكبر رقم من الشباب في التاريخ. ويشكّل الشباب في العالم العربي النسبة الأعلى على مستوى العالم”.

وأضافت: “منصة إرشاد الشباب ستبني على حفل اليوم وستوفر للشباب فرصًا للتعلم من نضالات ونجاحات الآخرين الذين ربما نجحوا أو ما زالوا يكافحون. كما ستوفّر للشباب مجالاً للتعبير عن أفكارهم وآرائهم، ومخاوفهم، وستوفّر لنا نحن البالغين مجالاً للاستماع بفعالية ومن دون حكم مُسبق، وبذلك، سوف نتأكد أيضًا من أن تضمّ المنصّة مجموعة متنوعة من الشباب، لمعالجة مجموعة متنوعة من اهتمامات الشباب، واتباع أفضل الممارسات، وتسجيل أحدث الأدلة على “فعالية الإرشاد”.

وقد تضمّن حفل إطلاق المنصة حلقة نقاش شارك فيها الدكتور فاروق الباز، عضو المجلس الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا لرئيس مصر. وكان الدكتور الباز عمل مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في الاستكشاف العلمي للقمر والتخطيط لبرنامج أبولو. كذلك شاركت في الحلقة مريم فرج، رئيسة المسؤولية الاجتماعية للشركات في مجموعة ام بي سي. وشارك أيضاً ظافر العابدين، وهو ممثل وعضو لجنة أصدقاء مينتور العربية؛ وجنيفر سليمان، رئيسة قسم الاستدامة في مجموعة زين؛ وآبو، وهو مغني وعضو لجنة أصدقاء مينتور العربية. وقد تحدث المشاركون عن الدور المهم الذي لعبه الإرشاد في حياتهم المهنية وخبراتهم الشخصية وشاركوا في حوار أداره الإعلامي زافين كويومجيان وجلسة أسئلة وأجوبة مع شباب الجامعة الأميركية في بيروت.

وقالت ثريا إسماعيل، المديرة التنفيذية في مينتور العربية: “لقد أثبت الإرشاد أنه وسيلة تدخّلية فعالة للشباب لا تؤدي إلى تحسين النتائج الأكاديمية والمهنية فحسب، بل تعزّز أيضًا الأداء الاجتماعي والعاطفي”. وشرحت ما أُثبت علمياً من فوائد للإرشاد في القيادة الملهمة والتغلب على التحديات. وقالت: “خلال الأوقات الصعبة والتحديات، تحتاج إلى البحث عن الإرشاد، وتحتاج إلى رؤية التوجيه، وتحتاج إلى الإيمان بالناس الذين يهتمون بك ويريدون الأفضل لك.”

واختتم الحفل بكلمة رئيسية ألقتها ملكة السويد سيلفيا التي شكرت الرئيس ميشال عون على رعايته للحفل ممثلاً بالسيدة الأولى نادية عون، ونوّهت الملكة بالجامعة الأميركية في بيروت لدعمها وتعاونها كشريك في برنامج مينتور.

وقالت الملكة سيلفيا التي أسست مؤسسة مينتور الدولية في العام 1994 بهدف الوصول إلى الشباب وإحداث تغيير في حياتهم: “هذه هي زيارتي الأولى إلى لبنان، على الإطلاق، ويشرّفني أن أكون هنا في منصة المعرفة والتطوير هذه”. وخلال الـربع قرن الماضي، نفّذت مينتور مشاريع في أكثر من ثمانين دولة، حيث وصلت إلى أكثر من ستة ملايين من الشباب.

وأضافت الملكة: “أقتبس من بيان مهمة الجامعة الأميركية في بيروت تشجيع حرية الفكر والتعبير وقيمة التفكير النقدي والتعلم مدى الحياة والمسؤولية المدنية والقيادة”. وأضافت الملكة: “تعبّر هذه الكلمات عن بعض القيم الأساسية المتعلقة بالشباب والتمكين الشخصي. تظهر رؤاهم في الحياة وهم يعملون مع مرشديهم، وهنا في جامعتهم، يخلقون قوة تغيير تساهم بشكل إيجابي في مجتمع الغد”.

تعلن نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي إرجاء المؤتمر الصحافي الذي كان مقررا عقده الحادية عشرة قبل الظهر اليوم في نادي الصحافة الى موعد يحدد لاحقا، وذلك بسبب الاوضاع المستجدة.
وتلفت النقابة الى أن اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة خريطة الطريق التي وضعتها لتحقيق المطالب، وخصوصا الاضراب المفتوح والتوقف عن العمل بدءا من يوم الاثنين المقبل.

تعقد نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي في لبنان مؤتمراً صحافياً في نادي الصحافة – فرن الشباك، الحادية عشرة قبل ظهر غد الجمعة في ١٨ تشرين الأول، للإعلان عن الاجراءات المنوي اتخاذها رفضا لقضم 30% من مداخيلهم وعدم التجاوب الرسمي مع مطالبهم وهواجسهم.

The Peanut Butter Falcon فيلم من النوع المغامرة والكوميديا في آنٍ معاً، تدور أحداث القصة عندما يهرب “زاك” الشاب المصاب “بمتلازمة الداون” dawn syndrome من دار التمريض المختص حيث يعيش، ليحقق حلمه ويصبح مصارعاً محترفاً، ويدخل عالم مارك توين.

خلال مقابلةٍ تلفزيونية، قال مخرج العمل Tyler Nilson أنه عرض عليه المزيد من المال لكي يسند الدور الرئيسي للفيلم الذي يعاني من “متلازمة داون” لشخصٍ يتمتع بسماتٍ جسدية ووجهاً أكثر قابلية للتسويق. لكن، بالنسبة لنا كان Zack بمثابة رقم رئيسي. وقيل لي:” ان الناس لن يذهبوا الى مشاهدته في دور السينما، وأن الكثير من خدمات البث لن تلتقطه لانه ليس وجهاً قابلاً للتسويق.

مسلطاً بذلك الضوء على التمييز الذي يواجهه الممثلوه المعاقون في هوليوود.
وذكر بمدى قلة ادوار التمثيل المتاحة للأشخاص ذوي الاعاقة.
الفيلم من بطولة Shia Labeouf وDakota Johnson وJohn Hawkes و Zack Gottsagen و Jon Bernthal.
اخراج: Tyler Nilson.
قريباً في الصالات اللبنانية

عثرت شرطة Ruinerwold في هولندا عائلة مؤلفة من 7 أشخاص يوم الاحد الفائت 13 تشرين الاول، سجنت نفسها في قبو منذ 9 سنوات، في مزرعةٍ معزولة.
عاش أفراد العائلة في غرفةٍ واحدة ينتظرون نهاية العالم، إلا أن أحد الابناء الذي يبلغ 25 سنة وهو كبير الاولاد، فرّ ولجأ الى حانةٍ في القرية، طالباً المساعدة، فما كان على مدير الحانة الا أن اتصل بالشرطة وأبلغهم بالحالة الغريبة.
وفي حديثه لمحطة RTV Drenthe المحلية، قال مدير المقهى، “بدا الشاب مرتبكاً وغريباً ملابسه قديمة، يتحدث وكأنه طفل، لم يذهب الى المدرسة ولم يخرج من المنزل منذ 9 سنوات.”
لتوفير احتياجاتهم، تعتاش العائلة من خضار الحديقة التي تملكها والماعز.
كذلك، علمت الشرطة أن الاطفال لم يتم تسجيلهم في سجل القيد، وليس لديهم أي فكرة عن العالم الخارجي.
ولا تزال الشرطة تجري تحقيقاتها في هذه الحالة الغريبة وتبحث عن العلاقة بين المستأجر الرجل الذي اعتقلته والبالغ من العمر 59 سنة والأسرة المسجونة. وقالت في تغريدة:” جميع السيناريوهات لا تزال مفتوحة والتحقيق جارٍ، لا يمكننا مشاركة المزيد من المعلومات في الوقت الحالي.”

افتتح النائب نقولا صحناوي ومحافظ بيروت القاضي زياد شبيب النسخة الأولى من مهرجان الجميزة، الذي أحيت ليلته الأولى الفنانة نجوى كرم بباقة متنوعة من أجمل أغانيها، ونظمته جمعية YES، بالشراكة مع بلدية بيروت، وبمشاركة مؤسسة منى بسترس وجمعية إنماء الجميزة، ورابطة خريجي مدرسة القلب الاقدس.
وبعد الاحتفال، جال صحناوي وشبيب وكرم في شوارع الجميزة ومار مخايل، حيث تجمع العديد من محبي الفنانة كرم، وصدحت أصواتهم مرددين أغانيها.

واجمع الكل على أن هذه الاحتفالات تعيد الحياة الى الجميزة وبيروت وتزرع فسحة من الأمل والفرح، في ظل أوضاع صعبة، ويأتي المهرجان الذي يمتد على يومين في إطار تفعيل الحركة الاقتصادية في شارع الجميزة.









