Samira Ochana

“تحقّقت أمنيتي بتقديم شخصية طومان باي في إنتاج درامي ضخم وتحت إدارة مخرج بريطاني محترف”. هكذا يعلّق النجم خالد النبوي على بطولته للملحمة التاريخية الضخمة “ممالك النار” من كتابة محمد سليمان عبد المالك وإخراج بيتر ويبر الذي يُعرض على MBC1 و”MBC مصر” و”MBC العراق”. من جانبه، يشدّد الممثل القدير رشيد عسّاف على أهمية العمل ويضيف: “سبق لي وأن قدّمتُ أعمالاً تاريخية وفانتازية عدة، لكن ميزة “ممالك النار” تكمن برصده فترة مهمّة من حياة بلاد الشام ووادي النيل إلى الجزيرة العربيّة والحجاز”.
في هذا السياق، يكشف العمل ضمن توليفة درامية ملؤها الإثارة والتشويق، مفاصل مهمّة من التاريخ، متطرقاً إلى فترة من الزمن كُتبت بحروفِ من الدم والنار، في ظلّ أحداث تخطف الأنفاس وتدور حول الصراع بين السلاطين العثمانيين والمماليك في مرحلة تعود إلى العام 1516.
عمل على تنفيذ المسلسل ثلاثة مخرجين، هم السوري عزام فوق العادة الذي تولى تنفيذ المشاهد الدرامية في المعارك، وهو صاحب بصمات مهمة في تنفيذ الأعمال السورية الاجتماعية والبيئة الشامية والتاريخية؛ والاسباني أليخاندرو توليدو الذي نفّذ المعارك الخارجيّة بمواصفات عالية الجودة تضاهي نظيراتها العالمية المنفذة في نخبة الأعمال الدرامية الحربيّة والمشاهد الحربية. أما الإشراف فيقع تحت إدارة المخرج البريطاني بيتر ويبر.

الحبكة وسير الأحداث
تنطلق أحداث العمل قُبيل وفاة السلطان الفاتح، الذي يؤدي دوره في العمل (رفيق علي أحمد)، وما تركه من قانون يعطي الحق لأبنائه وأحفاده قتل أفراد الأسرة العثمانية لضمان السلطة. هكذا يُنفّذ كل من ولديه: جم وبيازيد هذا القانون بإشعالهما حرباً أهلية انتهت بانتصار بيازيد الذي يؤدي دوره (عبد المنعم عمايري) وإعلانه سلطاناً. في هذه الأثناء يقتل سليم الأصغر ابن عمه جم لمساعدة أبيه. ونظراً لخلاف سليم (محمود نصر) مع إخوته، يوليه والده على ولاية طرابزون البعيدة، حيث سيخطّط على مدار عشرين عاماً للعودة وانتزاع العرش من أبيه. في هذا الوقت، تبدأ رحلة طومان باي (خالد النبوي) من أراضي آسيا الوسطى إلى مصر، حيث جلبه عمه الأمير قانصو الغوري (رشيد عسّاف) كي يدربه ليصير جندياً بين مماليكه. ومن هنا، تسترسل الأحداث التاريخية التشويقية في العمل.

خالد النبوي: طومان رجل الناس وفارس كل العصور
يستهل النجم خالد النبوي كلامه بتوجيه الشكر إلى الشركة المنتجة والفريق الكبير من المحترفين في مختلف المجالات ومن جميع أنحاء العالم، والذين سبق لخالد النبوي وأن عمل مع بعضهم في الفيلم العالمي الشهير “Kingdom of Heaven” (مملكة الجنة)”. لا يخفي النبوي تفاؤله وسعادته بالعمل، لكنه يرفض تنصيب نفسه ناقداً له أو كاشفاً لتفاصيل قد تُفسد على الجمهور متعة المشاهدة. ويلفت إلى أن “الجهة المنتجة كانت سخية إنتاجياً على المسلسل عبر تعاقدها مع مجموعة من المحترفين ممن أثبتوا جدارة وتفوقاً على مستوى العالم سواء أمام الكاميرا أو خلفها”.

وعن شخصيّة طومان باي التي يقدّمها في العمل، يعلّق النبوي قائلاً: “هي واحدة من أهم الشخصيّات التي تمنيتُ تجسيدها في حياتي، بعد خالد بن الوليد في التاريخ القديم، والشيخ زايد في التاريخ الحديث.. وهي تأتي نتيجة جهود استمرت 15 شهراً منذ آب 2018، حتى تشرين الأول 2019، حيث طُلب مني أخيراً وضع صوتي على بعض المشاهد في الاستديوهات في لوس أنجلوس”. كما يُبدي النبوي تعلّقه بالشخصية مضيفاً: “طومان هو رجل الناس الذي قال يوماً جملته الشهيرة: (إني راحل ومصر باقية)، وهو فارس كل العصور الذي ضحى بحياته من أجل بلده، ورفض الحكم طويلاً قبل أن تُجبره الظروف على تولي زمامه”. يُعوّل النبوي كثيراً على عرض العمل على شاشة MBC وهو ما يعلّق عليه بقوله: “هذا يعني أن أكبر نسبة من المشاهدين في عالمنا العربي ستتابع المسلسل، وبذلك تتاح الفرصة لشعوبنا العربية بأن تتعرف على جزء مهم من تاريخنا”. وعن العمل مع المخرج بيتر ويبر وكذلك المخرجين أليخاندرو توليدو وعزام فوق العادة، يقول النبوي: “التعاون كان عظيماً وكذلك التفاهم والانسجام بيننا من النظرة الأولى، ونحن أمام تحدٍّ استثنائي لتقديم عمل تاريخي بهذه الضخامة”.

رشيد عساف: العمل يثبت أن التاريخ يعيد نفسه بأشكال مختلفة..
يرى رشيد عساف بأن “التاريخ يعيد نفسه بأشكال مختلفة، فما نشهده اليوم مشابه لما حدث في مطلع القرن السادس عشر، في مرحلة كانت الأمّة تبحث عن خلاص من الظلم والظلامة والاستبداد في فترة حكم المماليك للإنطلاق إلى عصر النهضة”. ويضيف عساف: “هذه الملحمة رصدت تلك الفترة بشكل دقيق وتُوّجت بإنتاج ضخم بمستوى يضاهي العالميّة، فضلاً عن كونه يقدم المعارك بمستوى عالٍ جداً، وآمل أن يكون فاتحة خير لإنتاجات مقبلة على هذا القدر من القوة والزخم”. وعن شخصية قانصوه الغوري التي يقدّمها عسّاف بعد أن غاص في القراءة الموسّعة حولها غير مكتفٍ بنص المسلسل، يقول: “وجدت ضرورة في أن أكون مُلماً بشكل وافٍ بالشخصية وكيفية تعاملها وحركة الجسد الخاصة بها لأكون مقنعاً للجمهور”. ويضيف: “الرجل هو شخصية قيادية، مرهف الحس ومحب، تسلّم السلطة في العام 1500 للميلاد. إنه بحق شخصية مُحيِّرة، فعلى قدر ما كان قائداً يتمتع بهالة عسكرية واجتماعية، غير أنه تسلّم الحكم مظلوماً حيث بدأ حكمه في فترة تردّ اقتصادي هائل وهو ما دفع قانصوه إلى فرض ضرائب باتت تتصاعد بشكل جنوني، مقابل إنتاج وطني شبه معدوم”. ويرى عساف أن “الكاتب كان أميناً على كيفية نقل الشخصيات بإيجابياتها وسلبياتها، فهذا الرجل دافع عن جغرافية هذه الأمة، في وقت تعرّض فيه للخيانة من أقرب الناس له، ولولا حدوث الخيانة في معركة مرج دابق لتغير وجه تاريخ المنطقة بالتأكيد”.

وعن علاقة قانصوه الغوري بـ سليم الأول، يقول عسّاف: “لتسلّم سليم السلطة في ظل ظروف قاسية، فحيّدَ أباه وقتل إخوته وراسل قانصوه الغوري لإعلان حالة سلام بينهما، ثم باغته بإعلان الحرب، ولولا الخيانة لانتصر المماليك على العثمانيين”. أما طومان باي، وهو ابن أخ قانصوه الغوري، فيقول عسّاف: “الغوري هو من أتى به من جورجيا حيث نشأ، وهيّأه ليستلم مكانه، وتعامل معه كابن منذ طفولته، وعندما كبر زوجه وحماه وسلمه مقاليد الحكم العسكري والمدني، وسلمه دفة حكم مصر حين ذهب إلى معركة مرج دابق”.

سهير بن عمارة: السلطانة عائشة تحمل ملامح من الليدي ماكبث…
تبدي الممثلة التونسية سهير بن عمارة سعادتها بالمشاركة في “ممالك النار”، وتقول: “نحن إزاء ملحمة تاريخيّة ضخمة، تطرح حقبة مهمة من الأحداث في منطقتنا العربية والإسلامية، وأقدم فيها شخصية السلطانة الأم عائشة حفصة زوجة سليم الأول ضمن القصر العثماني”. وتشير إلى أن “العمل يرتكز على البطولة الجماعية، حيث جمع نخبة من أفضل نجوم العالم العربي ونُفِّذ بأيادٍ عربية وأوروبية وأميركية، واستغرق تنفيذه أشهراً طويلة، لذا آمل أن يصل إلى الجمهور العربي.. بل وإلى العالمية”. وتستطرد بن عمارة: “نحتاج إلى دراما من هذا النوع إلى جانب الدراما الاجتماعية، ولدينا الكثير من القصص الملهمة في تاريخنا وتاريخ منطقتنا. العمل يرصد حكاية القصر من الداخل والأحداث من الخارج والحروب. أعتقد أن شخصية السلطانة تشبه إلى حدٍّ ما شخصية الليدي ماكبث”.
أخيراً وليس آخراً، تشيد بن عمارة بالتعامل مع المخرح البريطاني بيتر ويبر، وتقول: “تعاملت مع مخرج يفهم الممثل والدور الذي يجسّده، ويعرف كيف يُخرج من كل ممثل أفضل أدواته. كما أبهرني النص الواضح والسلس للكاتب محمد سليمان عبد المالك.”

الكاتب محمد سليمان عبد المالك: تقابلت رغبتي مع رغبة الإنتاج لتقديم هذا العمل التاريخي
من جانبه، يوضح الكاتب محمد سليمان عبد المالك أنه “مضى على دخولي مجال كتابة الدراما نحو عشر سنوات، وهي المرة الأولى التي أكتب فيها عملاً تاريخيّاً ناطقاً باللغة الفصحى، ويجمع نجوم من العالم العربي مع مخرج بريطاني”. ويرى أن “تطور الدراما في العالم فرض علينا وزاد من رغبتنا في مواكبة هذا التطور النوعي في الدراما التاريخية ودراما المعارك والحروب”. ويضيف قائلاً: “كان لديّ رغبة قديمة أن أقدم عملاً تاريخياً، لكن فكرة هذا العمل تحديداً جاءت مِن الشركة المنتجة التي كان لديها رغبة حقيقية قي تناول تلك الحقبة التاريخية الهامة، تاريخ الصراع العثماني المملوكي في القرون الوسطى. هكذا تقابلت رغبتي مع رغبة الشركة المنتجة لتقديم هذا العمل التاريخي الحربي”.
ويستطرد عبد المالك بالقول: “يدور العمل حول شخصيتين محوريتين هما السلطان سليم الأول الذي نبدأ به حكايتنا من مرحلة الطفولة وهو حفيد السلطان الفاتح. والشخصية الثانية هي طومان باي، السلطان المملوكي الذي كان وُلّي العهد في القاهرة المملوكية عام 1500 ميلادية، وجهزه عمه قانصوه الغوري سلطان مصر يومها، لتولي مقاليد الحكم لاحقاً”. يُدرك عبد المالك أن تقديمه عملاً بهذا الحجم هو تحدٍّ ليس سهلاً، ويضيف: “حرصنا على الدقة في نقل الوقائع، مع إعطاء هامش منطقي للتصرف وخيال المؤلف بشكل لا يتعارض مع الحقائق والمُسَلَّمات التاريخية، خصوصاً أننا أمام مسلسل درامي وليس عملاً توثيقياً يستعرض الأجواء التاريخية في ذلك الزمن ويؤرخ للصراع المملوكي العثماني في العصور الوسطى”.

المنتج ياسر حارب: قارِنونا بالإنتاجات الحربية والتاريخية العالمية!
يقول المنتج ياسر حارب: “سعينا إلى الخروج بصورة مختلفة من ملابس وإضاءة وديكور وعناصر أخرى، وتعاقدنا مع أفضل الفنيين والتقنيين على مستوى العالم”. ويدافع حارب عن عدم الاعتماد بالكامل على طاقم عربي بالقول: “أؤمن بالكوادر العربية، وقد قدمت برامج منذ 10 سنوات كانت منفذة من قبل جهات عربية وأفتخر بذلك، لكن الفكرة هنا ليس إعطاء أفضلية الغرب على الشرق، بل تقديم رؤية مختلفة. لدي قناعة بأن مزج ثقافات مختلفة في عملٍ فني لا بد وأن ينعكس إيجاباً على الشاشة.. من هنا جاءت الفكرة في أن نتعامل مع مختلف الفنيين من إيطاليا وبريطانيا وإسبانيا وجنوب أفريقيا وغيرها، منهم من شارك في أعمال عالمية من بينها العمل الضخم “صراع العروش” (Game of Thrones)”. وعما إذا كانت هذه الخطوة تحمل في طيّاتها مخاطرة غير محسوبة، يعتبر حارب أن “العالم يتغير وهذه أفضل مرحلة لتطوير العملية الإنتاجية، مع بروز تحالفات وظهور عدد من المنصات والشركات التي تُقدم إنتاجات خاصة وتستثمر بمليارات الدولارات في هذا الجانب ما يدلّ على أن عالم الإنتاج الدرامي يتجه نحو مزيد من الضخامة، لذا قررنا تقديم عمل عربي بمستوى عالمي، وبذلك نُهَيئ أنفسنا لدخول غمار هذه المنافسة”، لافتاً إلى أننا نريد أن ندخل هوليوود إنما بمحتوى عربي، وأن نقدم لهم ثقافتنا وقصصنا العربية ونأخذها إلى العالمية”. وعن تحميل العمل أبعاداً سياسيّة، يجيب حارب بالقول: “لا يمكننا فصل الفن عن السياسة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن هذا العمل صُنع لغرض سياسي، بل أغراضه اجتماعية وفنية.” وعن الضخامة الإنتاجية، يعلق حارب بالقول: “تم تنفيذ معارك على مستوى عالمي في حلقاتٍ عدة من المسلسل وأطلب من المشاهد أن يقارن عملنا بمشاهد لمسلسلات حربية عالمية شهيرة.، فمثلاً لقد قمنا مَشهدياً ببناء مدينتي أسطنبول والقاهرة على النحو الذي كانتا عليه في ذلك الزمن”.

المخرج عزام فوق العادة.. خريطة التحضير للعمل وتنفيذه في ثلاث مراحل
يقول المخرج عزام فوق العادة: “لأننا أمام مسلسل مختلف في الشكل والمضمون، فقد استلزم تنفيذ العمل تقسيماً ما بين البحث التاريخي الذي بدأنا به مع المدقق التاريخي عدنان الوحيشي، مروراً باختصاصية استراتيجية للمعارك مع رانيا باراك، حيث تركز جهدنا في تلك المرحلة حول فهم ظروف تلك الحقبة التاريخية بدقة، وكيف يفكر القادة من حيث المخططات العسكرية.

المخرج بيتر ويبر
تلا ذلك مرحلة العمل مع اللجنة الإبداعية، حيث أجرينا إعادة كتابة لمشاهد المعارك المطلوب تنفيذها، مثلاً: ماذا نضيف وماذا نتلافى بحسب وجهة نظر المؤرخين”. ويوضح عزام فوق العادة آلية مراحل التنفيذ: “كنا نلتقي بعناصر العمل لنخبرهم عن الأفكار الجديدة ونبلغ بها الفريق متعدّد اللغات، ثم ألتقي المخرج بيتر ويبر لأتعرف على تصوّراته حول المعارك ونتائج تصويره في وحدة التصوير الأولى. ولاحقاً قدمنا تصوّراً للقصة وكيفية توزيع لقطات التصوير بين الأحداث الإخراجية الثلاث، إضافة إلى التنسيق مع مختلف الأقسام من ديكور وملابس وماكياج وشعر وأسلحة وغيرها. أما المرحلة الثالثة فكانت مع انضمام مخرج المعارك أليخاندرو توليدو”.

مخرج المعارك أليخاندرو توليدو.. إمكانات إنتاجية ضخمة سيلمسها الجمهور
يوضح مخرج المعارك أليخاندرو توليدو: “عملنا مع نحو 1500 شخص بين ممثلين وتقنيين وفنيين، إضافة إلى إمكانات إنتاجية كبيرة قوامها مئات الخيول والديكورات التي شُيدت من أجل تقديم دراما تاريخية قريبة من واقع ذلك الزمن، بموازاة إمكانات بشرية ومؤثرات بصرية”. كما أكد أليخاندور على أهمية مرحلة (ما بعد الإنتاج) مضيفاً: “لقد اكتملت صورة العمل المبهرة في مرحلة ما بعد الإنتاج وذلك عبر الاستعانة بالغرافيكس، ونتمنى أن يحقق المسلسل النجاح المتوقع له”.

الممثل محمود نصر
الجدير بالذكر أن الدراما التاريخية العربيّة “ممالك النار” هو باكورة إنتاجات “جينوميديا”، ويجمع مجموعة من نجوم العالم العربي منهم خالد النبوي، رشيد عسّاف، محمود نصر، ياسين بن قمرة، سهير بن عمارة، كنده حنا، عبد المنعم عمايري، نضال نجم، خالد نجم، سعد مينا، خالد كمال، محمد حاتم، بهاء ثروت، محمد جمعة، محمود حافظ، يزن السيد، ديما قندلفت، عبد الرحيم حسن، لبنى ونس، علاء قاسم، علي صطّوف، رامز أسود، رنا شميس، نادين تحسين بك، شادي الصفدي، علاء الزعبي، حسام الصباح، يحيى بيازي، خالد حمام، مروان أبو شاهين، وبمشاركة الممثلين الكبار منى واصف، رفيق علي أحمد، حسن عويتي، محمود جمعة، فتحي الهداوي، فادي ابراهيم، عاكف نجم، نجاح سفكوني، جواد شكرجي.

الممثلة ديما قندلفت

الممثلة كنده حنا

الممثلة منى واصف

الممثل خالد النبوي



الممثل فتحي الهداوي

الممثل رفيق علي أحمد

الممثل عبد المنعم عمايري

الممثل يزن السيد وخالد النبوي

الممثل محمود النصر

الممثل خالد نجم


الممثل خالد حمام

الممثل نضال نجم

الممثل رامز اسود

الممثل سعد مينا

الممثلة يارا قاسم

الممثلة كنده حنا والممثل محمد حاتم

الممثل ياسين بن قمرة

مشاهد من المسلسل


يتابع الممثل باسم مغنية تصوير مشاهده في بطولة مسلسل “سر” من تأليف وسيناريو وحوار وإخراج مروان بركات، وإنتاج شركة “ميديا هاوس بيكتشرز” للمنتجين سامح مجدي ونهلة زيدان.
وأكّد مجدي أن مغنية نجم في بلده، ويتمتع بشعبية واسعة لدى المصريين والعالم العربي، بسبب قدراته التمثيلية العالية، ما جعله على رأس الخيارات المفضلة بالنسبة للشركة المنتجة.

وشدّد المنتج مجدي على أهمية دور مغنية الصعب إذ يعتمد على اداء شخصية تمرّ بتحولات كثيرة بسبب الإنعطافات الدرامية الحادة التي تقع فيها، والصراعات التي تطرح أمام المشاهد أسئلةً حول تكاملها أم تناقضها.
ويضم العمل الدرامي إلى جانب مغنية في البطولة، الفنّان السوري القدير بسّام كوسا، ونخبة من نجوم الدراما اللبنانية، على رأسهم داليدا خليل ووسام حنّا، والفنانة السورية رواد عليو.
ويحمل توقيع مؤيد النابلسي في التأليف والسيناريو والحوار، ومروان بركات في الإخراج.
وتجري حالياً عمليات تصوير “سر” في مواقع مختلفة من لبنان، وتدور أحداثه بخط تصاعدي دائم في قالب بوليسي ورومانسي، تتشابك عبره الشخصيات في مسار من الألغاز والتشويق والغموض.

وكانت “ميديا هاوس بيكتشرز” قد شاركت مؤخراً في فعالياتMipcom في مدينة كان الفرنسية، وهو أحد أهم معارض المحتوى الترفيهي في العالم، حيث تم عرض البرومو الخاص بـ”سر”، ونال اعجاب المشاركين.

منافسات حماسيّة وقويّة، وتحديات فنية في غاية الروعة شهدتها الحلقة الثالثة والأخيرة من مرحلة “المواجهة” ضمن الموسم الخامس من البرنامج العالمي “The Voice” بصيغته العربية على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5. منذ اللحظات الأولى، كان المشتركون الذين اختطفوا في الحلقتين الماضيتين يعيشون توتراً وخوفاً من حلول مشتركين آخرين مكانهم، وهو ما حصل فعلاً خلال الحلقة، حيث قام راغب علامة بخطف شرف أحمد، وخطفت سميرة سعيد المشترك ماهر سامي. كما تأهل في نهاية الحلقة كل من مهدي عياشي ونهى رحيم من فريق راغب، وعمر العطاس من فريق سميرة سعيد، وعلي الشريفي ونورهان المرشدي من فريق أحلام، وبهاء خليل ووئام رضوان من فريق محمد حماقي.

وبعدما اتضحت الملامح النهائية للفرق التي ستتحدى بعضها في العروض المباشرة، يتنافس اعتباراً من الأسبوع المقبل 24 مشتركاً، حيث يخوضون امتحان الغناء المباشر أمام المدرّبين النجوم الأربعة راغب علامة، أحلام، سميرة سعيد ومحمد حماقي، على مرأى وسمع ملايين المشاهدين، وصولاً إلى تتويج مشترك واحد فقط بينهم باللقب في الحلقة الختامية.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
في وقت كانت المواهب تتجهّز للوقوف على الحلبة ضمن مواجهات ثنائية وثلاثية، كان المشتركون الأربعة الذين اختطفوا في الحلقتين الماضيتين، يعيشون في توتر وخوف وقلق من انتهاء رحلتهم في البرنامج، ويشعرون بأنهم ليسوا في أمان خصوصاً أن المواهب الآتية تهدّد كراسيهم واستبدالهم في أي لحظة بمشتركين آخرين قبل نهاية الحلقة الأخيرة من المواجهات التي كانت قرارات المدربين فيها هي الأصعب، في اختيار المتأهلين إلى العروض المباشرة وفي فرص الخطف.
ولأن كل المواهب كانت قوية وفي جهوزية تامة للتحدي على الحلبة، فقد وقع المدرّبون في حيرة كبيرة عند طلب ياسر السقاف مقدم البرنامج منهم، اختيار المشترك الذي يرافقهم في العروض المباشرة.

انطلقت الحلقة مع فريق راغب، وتحد بين مهدي العياشي وغنى ونور منذر وأميليا في موال “لا يعرف الحزن” لأحمد أزرق وأغنية “The War is Over now” (الحرب انتهت) لكاظم الساهر وسارة برايتمان. وأكّد راغب بأن هذه الجولة ستكون من أقوى المواجهات على الحلبة. واختار راغب مهدي العياشي ليكمل الرحلة معه، وقال بـ”أنني لمست فيه القائد على المسرح”.

أما المواجهة الثانية في فريق راغب، فكانت بين مي علي ومصطفى صالح ونهى رحيّم في أغنية “ماس ولولي” للشاب خالد وديانا حداد. وقبيل إعلان راغب عن الاسم الذي سيرافقه في العروض المباشرة، طلب من مصطفى أن يجهز له لحناً لأنه اكتشف بأنه ملحن جيد، ثم اختار نهى رحيّم لتنتقل معه إلى المرحلة المقبلة واصفاً خامة صوتها بالأوسع والأشمل وبأنها تستطيع غناء الكثير من الألوان بحرفية عالية.

وانتقلت المواجهة بعد ذلك إلى فريق سميرة بين عمر العطّاس وإليسار صعب في أغنية “Love on Top” لبيونسيه (Beyonce). أثنى المدرّبون الأربعة على أداء المشتركين وروعة غنائهما، واختارت سميرة عمر العطّاس ليكمل معها المشوار، قائلة أن عمر هو ابن 16 عاماً، وأنها تتوقع له أن يصل إلى مراحل بعيدة في المستقبل وبطبيعة الحال في منافسات البرنامج.
بعدها وصلت المنافسات إلى فريق أحلام بين رابعة وعلي الشريفي في أغنية “المحكمة” لكاظم الساهر وأسماء لمنور، في مواجهة متميزة اعتبرتها أحلام الأقسى والأصعب، قبل أن تختار علي الشريفي ليكمل معها الرحلة إلى العروض المباشرة.

وأكملت المواجهات في فريق أحلام بين نورهان المرشدي وشرف أحمد، في أغنية “لا تهجى” لأنغام. واختارت أحلام نورهان المرشدي لتكمل معها الرحلة، مثنية على السلطنة والحس الحلو الذي تتميز به. وضغطت سميرة على زر الخطف لتخطف شرف أحمد، ما يهدّد مقعد أمل سكاك التي اختطفتها سميرة في الحلقة الأولى من المواجهات، لكن راغب ضغط على زر الخطف بدوره، ليهدد كرسي أسماء الشريف. هكذا تنافس راغب وسميرة على موهبة واحدة، وصار القرار في يد شرف أحمد ليختار الانضمام إلى أحد فريقي، فاختار فريق راغب، لتنتهي بالتالي رحلة أسماء في البرنامج.

وانتقلت المواجهات إلى فريق حماقي بين بهاء خليل وعاصم سلام في أغنية “مشيت خلاص” لوائل جسار. واختار حماقي أن ينتقل بهاء خليل معه إلى العروض المباشرة. بعدها حان موعد المنافسة الأخيرة في الحلقة، وهي في فريق حماقي أيضاً بين وئام رضوان وماهر سامي في أغنية “Say Something” لكريستينا أغيليرا وغريت بيغ وورد (Christina Aguilera and a Great big World). وصفت أحلام العرض بالأقوى، وسميرة اعتبرت أن وئام تصدر الطاقة الإيجابية، وماهر صوته عظيم، وأثنى راغب على وئام معتبراً أنها تعطي الأمل وعلى الإحساس العالي لماهر. واختار حماقي وئام لتكمل معه المشوار، قائلاً أنه يراها كتلة من المشاعر. كما قررت سميرة أن تخطف ماهر سامي، لتنتهي بالتالي رحلة آمال سكاك، وعلقت سميرة بأن ماهر غنى بإحساس فظيع أبهرها.

الجدير بالذكر أن عرض كواليس البرنامج يستمر ضمن حلقات خاصة في سهرة كل خميس، وهي تتضمن جولة في تحضيرات المشتركين إلى المواجهات فيما بينهم، كما تصوّرهم في لحظاتهم العفوية.

بدأ موظفو الشركتين المشغلتين لقطاع الخليوي ألفا وتاتش هذا الصباح إضرابا مفتوحا، وتوقفوا عن العمل في المراكز الرئيسية للشركتين وفي كل المناطق.
وحضر الموظفون الى أماكن عملهم، لكنهم إعتصموا خارجها رافعين شعارات مطلبية تدافع عن حقوقهم. وطالبوا المعنيين في وزارة الاتصالات بالاستجابة الى مطالبهم الملخصة بـ:
1-عدم حسم ٣٠٪ من مدخولهم السنوي
2-توقيع عقد العمل الجماعي
3-ضمان استمرارية عملهم في أي عقود إدارة او خصخصة أو أي من أي نوع كانت.
وتوقفت كل الخدمات التقنية والمالية والتجارية في الشركتين، كما توقفت مراكز خدمات الزبائن (١١١) عن العمل، وكل وسائل التواصل الاجتماعي عن الرد على المشتركين، وكذلك مراقبة الشبكات وخدمات الدعم التكنولوجي، كما امتنع الموظفون عن تغذية السوق بحاجاتها من الخطوط وبطاقات التشريج.

السينمائي روبيرت ريدفورت
أكد السينمائي الممثل والمنتج والمخرج العالمي روبيرت ريدفورت حضوره كضيفٍ في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش. حيث سيتم تكريمه في الدورة الـ18 لمهرجان مراكش الدولي الذي سينعقد ما بين 29 تشرين الثاني و7 كانون الاول 2019.
وقال روبيرت ريدفورد عن هذا الحدث في تصريحٍ رسمي له : “إنه لشرف كبير أن تتم دعوتي إلى مراكش للقاء مؤلفين وفنانين آخرين يتبادلون فيما بينهم وجهات نظرهم والتفاعل مع الأفلام. أتقدم بالشكر إلى المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على هذه المبادرة الكريمة “.
على مدى مسيرته المميزة، تمكن روبيرت ريدفورد من نحت بصمته عميقاً في السينما المعاصرة، وصار في وقت سريع، واحداً من أهم وجوهها الأساسية مقاولاً متبصراً وفناناً ومبدعاً استثنائياً.
حظيت أعماله ومبادراته بنجاحٍ باهر كمخرج ومنتج وممثل، كذلك، كمؤسس لمعهد “ساندانس” ومهرجان “ساندانس”، وهو أول مهرجان يحتفل بالسينما المستقلة في العالم..
يعد روبيرت ريدفورد رجلاً ملتزماً سياسياً، ومدافعاً شرساً عن البيئة والمسؤولية الاجتماعية.
بدأ روبيرت ريدفورد مسيرته لأول مرة كممثل وعرف الشهرة سريعاً لا سيما أنه أذهل محيطه السينمائي بموهبته الفذة والكاريزما التي تميّز بها. وقد انتزع أول دور مهم في مسيرته على خشبة “برودواي” في “يوم أحد بنيويورك”، ثم “القمر الصغير بألبان” و”حافي القدمين في الحديقة لـ”نيل سيمون، وإخراج “مايك نيك ولس”. أما خطواته الأولى في السينما فكانت في “الحرب هي أيضا مطاردة” ثم لعب من جديد دور “بول براتر” في النسخة السينمائية لـ”حافي القدمين في الحديقة”، حيث نال استحسان النقاد والجمهور على حد سواء.
عام 1969 عمل روبيرت ريدفورد إلى جانب “بول نيومان” في فيلم “بوتش كاسيدي وسناندانس كيد”، الذي أخرجه “جورج روي هيل”. وتحول الشريط فوراً إلى أحد كلاسيكيات السينما، وجعل من روبيرت ريدفورد وجهاً لامعاً في صناعة الأفلام الهوليوودية. ثم عاد ليعمل مجدداً مع كل من “بول نيومان” و”جورج وريهيل” في “اللدغة” الذي حازعلى سبعة أوسكارات، من بينها أوسكار أفضل فيلم، كما ونال روبيرت ريدفورد من الترشح إلى جائزة أفضل ممثل.
منذ ذلك الحين، تمكن من بناء مسيرة رائعة كممثل، مشاركاً في أفلام مميزة لمخرجين مرموقين مثل “سيدني بولاك” (سبعة أعمال في المجموع)، “أرثر بين”، “ألان جي باكولا”، “ريتشارد أثينبورو”، “باري ليفينسون”، وآخرين…
وسنلتقي روبيرت ريدفورد في أدوار رئيسية في أفلام عديدة مثل “جيرميا جونسون”، “أفضل سنواتنا”، “غاتسبي العظيم”، “ثلاثة أيام من كوندور”، “فلفل الكبير والدو”، “بروبيكر”، “جسر بعيد جدا”، “الطبيعي”، “الخروج من إفريقيا”، “قضية تشلسي ديردون”، الخبراء”، “اقتراح غير لائق”، “لقطة قريبة وشخصية”، “لعبة تجسس”، “القلعة الأخيرة”، “المقاصة”، “حياة غير مكتملة”، “ضاع كل شيء”، “نزهة في الغابة”، “حقيقة”، “تنين بيتر”، “الاكتشاف”، “أرواحنا بالليل”، “الرجل العجوز والسلاح”.
كما ظهر روبيرت ريدفورد في العديد من الأفلام التي أنتجتها شركته
: من بينهاWildwood Enterprises
“انحدار المتسابق”، “المرشح”، “الفارس الكهربائي”، “كل رجال الرئيس” الذي تم ترشيحه للحصول على سبع أوسكارات، نذكر منها جائزة أفضل فيلم.
الى ذلك، لا تقل مسيرة روبيرت ريدفورد كمخرج، نجاحاً وإثارة. إذ حصل أول فيلم يخرجه، وهو “أناس عاديون”، على جائزة أمريكا للمخرجين، والغولدن غلوب، وأوسكار أفضل إخراج.
بعد ذلك، أنتج وأخرج شريط “ميلاغرو”، ثم “نهر يجري عبرها”، الذي تم ترشيحه لجائزة أفضل مخرج في الغولدن غلوب ولجائزتي أوسكار (أفضل فيلم وأفضل مخرج)، كما تم ترشيحه للفوز بجائزة أفضل إخراج في الغولدن غلوب عن “كويز شو”، وفاز بجائزتين عن “الرجل الذي يهمس في أذن الحصان” (أفضل فيلم وأفضل مخرج). ويوجد ضمن قائمة أفلامه كمخرج ومنتج: “أسطورة باغر فانس”، “أسود وحملان”، “المؤامرة”، و”الرفقة الدائمة”.
حصل روبيرت ريدفورد على جائزة “غيلد” على مساره الفني كممثل، وعلى أوسكار شرفي، والجائزة الشرفية لمركز كينيدي؛ وسيزار شرفي، فضلاً عن ميدالية جوقة الشرف، أعلى وسام فرنسي.
وبما أنه ملتزم بتطوير السينما المستقلة، فإنه يخصص جزءاً مهماً من حياته ومجهوده لمعهد “ساندانس” الذي أسس عام 1981 والذي يهدف إلى دعم ومواكبة كتاب السيناريو الصاعدين ومخرجي المستقبل، وتشجيع السينما المستقلة الجديدة على الصعيد الوطني والدولي.
كذلك، يعد روبيرت ريدفورد، من المدافعين الشرسين عن البيئة، فهو ناشط معروف منذ بداية السبعينيات. وكان عضواً لما يقارب ال 40 عاماً في “مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية”. وقد تم تكريمه، عام 2019، في الحفل الثالث لمونتي كارلو حول المحيطات التي تقيمه مؤسسة ألبير الثاني، أمير موناكو. كما حصل عام 2016 على الميدالية الرئاسية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وذلك تكريماً له على مجموع إنجازاته.
تصوير: ستيفان كاردينال
Stephane Cardinale

استكمالاً للتحضيرات العائدة لحفر البئر الاستكشافية الاولى
في الرقعة رقم ٤، وصلت الى مرفأ بيروت أمس الدفعة الثانية من المعدات المخصصة للحفر، حيث تم انزال عشر مستوعبات (containers)
تحتوي على انابيب (casing)




في إطار الشراكة الاستراتيجية مع “جوائز إيفي – Effie Awards – الشرق الأوسط”، المتخصّصة بقطاعيْ التسويق والتواصُل، استحدَثت “مجموعة MBC” جائزة “الإبداع في إبراز العلامات التجارية ضمن المحتوى الإعلامي” وأضافتها إلى قائمة الجوائز الرئيسية الممنوحة للفائزين، وهي المرّة الأولى التي تُقّدم فيها ضمن المهرجان. في هذا السياق اشتملت هذه الفئة على جائزتين، الأولى ترتبط بالمُنتَج والثانية بالخدمة. فاز بالجائزة الذهبية لـ “الإبداع في إبراز العلامات التجارية ضمن المحتوى الإعلامي” عن فئة “المُنتَج” وكالة Impact BBDO عن الحملة الإعلانية The Blank Edition التي قدمتها لصالح العلامة التجارية “النهار”. فيما حصل على الجائزة الذهبية نفسها عن فئة “الخدمة” فائزيْن اثنيْن هما: وكالة J. Walter Thompson عن حملة The Big Shutdown التي قدمتها لصالح شركة الاتصالات السعودية STC. ووكالة Memac Ogilvy عن حملة KFC – Scroll Thru التي قدمتها لصالح KFC, Yum! MENA
قدم جائزة “الإبداع في إبراز العلامات التجارية ضمن المحتوى الإعلامي”، عن فئتيها، خلال الحفل علي جابر مدير عام القنوات في “مجموعة MBC”.

تعليقاً على هذه الشراكة واستحداث الجائزة بفئتيها، لفت شريف بدر الدين، مدير عام الشؤون التجارية في “مجموعة MBC”، إلى “أن تواجدنا اليوم كشريك استراتيجي إعلامي لجوائز إيفي الشرق الأوسط هو أمر طبيعي، بل وحتمي. إذ أن قطاعيْ التسويق والتواصُل هما العصب الحيّ للإعلام، وما من إعلامٍ قوي وناجح إلا ويرتكز على موارد مالية مستدامة، وعلى رأسها الإعلان التجاري”. وختم بدر الدين: “لطالما سعينا في MBC إلى توسيع حجم السوق الإعلانية بموازاة الاستثمار في المحتوى الإعلامي النوعي الذي يرقى إلى العالمية”.

الجدير ذكره أن “جوائز إيفي – Effie Awards – الشرق الأوسط” هي بمثابة مهرجان سنوي تقيمه “Effie Worldwide, Inc”، وهي منظمة غير ربحية، تهدف إلى توزيع جوائز في قطاعيْ التسويق والتواصُل لتكريم الأفكار المبدعة والمبادرات الأكثر تأثيراً وفاعليةً هذا القطاع الاقتصادي الحيوي.


جريمة قتل تقع قبيل ثورة 23 يوليو 1952 بأيام، تُتهم فيها خمس نساء لهن علاقة مباشرة بالضحية ولا تربطهما أي علاقة ببعضهن البعض في الدراما الاجتماعية “حواديت الشانزلزيه” على MBC4 و”MBC العراق”. يرصد العمل الأحداث الاجتماعية ونمط الحياة خلال تلك الفترة من دون أن يتطرق إلى الواقع السياسي، مستعرضاً الحقبة بكامل تفاصيلها الاجتماعية وصورتها البصرية كالأزياء والعادات وأساليب التعامل بين الطبقات المختلفة وغيرها.

ينطلق المسلسل بمشهدٍ يمثل استعراضاً للحالة النفسية للضحية رياض (إياد نصار)، وهو يلفظ أنفاسه فى لحظاته الأخيرة ومع تطور الأحداث نمر بالحيرة التى عاشها وكيل النيابة محمود سليم (إدوارد) المنوط به التحقيق فى جريمة القتل بعدما اكتشف تورط المتهمات الخمس بالجريمة واعترافهن بارتكابها، ثم يستعرض على طريقة الفلاش باك حياة رياض، التى أدت في النهاية إلى مقتل الضحية – الجلاد.
الجدير بالذكر أن مسلسل “حواديت الشانزلزيه” من تأليف وسيناريو وحوار أيمن سليم، بمشاركة نهى سعيد وإخراج مرقس عادل، وبطولة إياد نصار، إدوارد، إنجي المقدم، مي سليم، داليا مصطفى، أماني كمال، سارة عادل، بمشاركة فريدة سيف النصر، عايدة رياض، عارفة عبد الرسول، عفاف رشاد، ليلى عز العرب، منير مكرم وغيرهم.









انطلقت شركة Eagle Films المنتج جمال سنان أمس الأربعاء، بتصوير مسلسل (عهد الدم) في بيروت، وهو العمل الجديد الذي تنفّذه الشركة بالتعاون مع MBC Studios، للكاتب اياد أبو الشامات والمخرج المصري كريم الشنّاوي بطولة النجم العربي باسل خياط، الذي دخل أمس بلاتوه التصوير بشخصية جديدة ومختلفة، سيطلّ عبرها على الجمهور العربي.
العمل الذي يقدم قصة متشعبة تقوم على عاملي التشويق والاثارة، يلعب فيه البطولة إلى جانب خياط، كل من: نادين تحسين بك ورودني حداد وندى أبو فرحات ورودريغ سليمان وآلان سعادة وعلي منيمنة وفادي أبي سمرا وجورج شلهوب وآية طيبة وغيرهم.
نذكر أنّ العمل سيبصر النور قريباً وأنّ الشركة تصور في بيروت بالتوازي مع مسلسل (العودة) من ٣٠ حلقة، والذي سيعرض مطلع العام الجديد.

تستعدّ “Universal Music Group & Brands (UMGB) MENA ” الشركة الرائدة عالمياً في مجال الموسيقى و”Aloft Hotels ” العلامة الداعمة دوماً لصناعة الموسيقى وعشّاقها، والتابعة

لـ “ماريوت” الدوليّة لإحياء مجموعة من الحفلات في الإمارات العربيّة المتّحدة ضمن جولة فنيّة تحمل عنوان ” “Live At Aloft Hotels . سيكون مُحبّي الموسيقى في العالم العربيّ على موعد مع مجموعة من نجوم شركة” Universal Music Mena ” وغيرهم. إذ سيُحيي كلّ من داني عريضي وهادي ومهدي بكّوش حفلاً غنائياً في Aloft Me’aisam (The Backyard) في 13 تشرين الثاني ، كما سيُشارك كلّ من Carl & The Reda Mafia, Tara Rautenbach وأنجي في الحفل الذي سيُقام فيAloft Al Ain W XYZ) ) في 20 تشرين الثاني.

أمّا Fafa, Esther Eden وأحمد حسن فسيُقدّمون حفلاً في Aloft Abu Dhabi (Brick) في 11 كانون الأوّل بينما سيُشارك كلّ من ليا مخّول و Almena و
Stephon LaMar في الحفل الذي سيُقام في Aloft City Centre Deira (W XYZ) في 8 كانون الثاني.

وعن هذه الجولة الفنيّة ، قال المُدير التنفيذيّ لشركة Universal Music MENA باتريك بولس :” لطالما دعمت” “Aloft Hotelsصناعة الموسيقى والمواهب المحليّة الصاعدة. وتعاوننا معها في هذه الجولة الفنيّة سيُقدّم فرصة لمُحبّي الموسيقى في العالم العربيّ للتعرّف على جيل جديد من الفنّانين الذين يُجسّدون المُستقبل في عالم الموسيقى”.











