Twitter
Facebook

Samira Ochana

نظمت “الجمعية الدولية للروح الميلادية” معارض دولية متزامنة للمغارات الميلادية في عدد من مدن حول العالم. واستضافت كنيسة القديسة ماكسيم في “لافال” الكندية، النسخة الجوالة من المعارض.  

وتمكن اللبنانيون المنتشرون من التعرف إلى المغارة التي قدمتها مدينة أسيزي الى البابا فرنسيس وكذلك إلى أصغر يسوع في العالم، هدية ليتوانيا إلى الاب الاقدس. كما جالوا بين أكثر من 140 مغارة ميلادية حول العالم، تضم مجموعة عصام عازوري وإميلي الأسمر. وتفاعل الحضور مع الترنيمة الميلادية “ليلة الميلاد يمحى البغض”، التي أنشدتها سفيرة المجلس الوطني للطفولة كريستا ماريا أبو عقل ضمن عشرات الترانيم الميلادية.     

وأعلن رئيس الجمعية عصام جميل عازوري، “ان عام 2019 هو أكثر عام يحتاج إلى نشر الروح الميلادية وإلى استعادة كل معاني الميلاد في حياتنا اليومية، لذلك فإن الجمعية قررت إقامة أكبر عدد ممكن من المعارض الميلادية حول العالم”.     

وأشار الى “ان الجمعية باشرت منذ بداية الشهر الحالي بإقامة معارض الكترونية متنقلة في كل من تونس وكندا وفرنسا وبلجيكا والامارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الاميركية، بالاضافة إلى معرض رئيسي في لبنان، والمشاركة في أكبر عدد من ريستالات الميلاد، أبرزها مع كريستا ماريا أبو عقل في مونتريال وأوتاوا، ومع فرقة “رند” في لبنان”.

كما افتتح  عازروي بحضور البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي  معرض الميلاد في المركز البطريركي للتنمية البشرية والتمكين في دير مار سركيس وباخوس – ريفون، الذي استضاف في هذه السنة المعرض الدولي الثالث للمغارات الميلادية (مجموعة عصام جميل عازوري واميلي يوسف الاسمر) مع الجمعية الدولية للروح الميلادية.  وذلك يوم السبت 14 كانون الأول، وقد اطلع البطريرك الراعي في جولته على معرض المغارات وعاين المغارة الميلادية التي قدمتها مدينة اسيزي الى البابا فرنسيس وأرسلها بدوره “رسالة أمل وسلام إلى مسيحيي لبنان والشرق.”

يذكر أن المعرض مستمر في ريفون الى يوم  22 كانون الأول، من الساعة الرابعة حتى التاسعة مساءً، وقد اغتنى بدفعة جديدة من المغارات الميلادية، من تشيكيا وارمينيا والاردن واسبانيا والمكسيك وفلسطين، وهدايا من المطران جورج بقعوني راعي أبرشية بيروت للروم الكاثوليك، وبركة من سلوفينيا من إحدى الراهبات التي بدأت مسيرتها في ايطاليا…

 بدوره،  أعلن عازوري عن نجاح الجدار الميلادي الذي أطلقه من كاتدرائية تونس في العام الماضي وافتتحه في هذا العام ايضاً، وقال أنه وضع الجدار الميلادي في كنيسة مار انطونيوس الكبير – جديدة المتن، استعداداً للريسيتال الميلادي المجاني الذي تقدمه فرقة “رند”، التي تضم الاخوة يوسف وليلي وجمال أبو حمد، يوم الجمعة 20 كانون الأول في الساعة السابعة والنصف مساء.

 وختاماً، دعا رئيس الجمعية الدولية للروح الميلادية الى مساعدته للوصول إلى 15000 مغارة ميلادية على صفحة Christmas Exhibition التي أطلقها عبر فيسبوك منذ ست سنوات، كواحة دائمة للحوار والتلاقي من خلال المغارة الميلادية.

غادرت ريتا حرب بيروت مُتوجّهة إلى دبي إستعداداً للمُشاركة في حفل إطلاق الفيلم السينمائيّ اللبنانيّ “شباب ضايعة” وذلك في نوفو سينما – دبي فستفال سيتي في 14 كانون الاول 2019.

تُشارك ريتا في بطولة هذا العمل إلى جانب كلّ من طوني عيسى وفادي أندراوس ومجد جعجع وهاغوب دو جرجيان وعدنان ديراني. وهو من كتابة داليا الحدّاد وإخراج رندلى قديح وإنتاج مجد جعجع- شركة ” “Wise Production.

من جهة أخرى، تعود بعدها ريتا حرب إلى بيروت للمُشاركة إلى جانب عدد من النجوم في مؤتمر صحافيّ لإطلاق حملة للتوعية ضدّ المُخدّرات سوف يتمّ الإعلان عن تفاصيلها قريباً.

حقّق جراح الأعصاب اللبناني المقيم في الولايات المتحدة باسكال جبور إنجازاً طبياً جديداً، إذ أجرى في مستشفى توماس جيفرسون الجامعي بمدينة فيلادلفيا، أول عملية في الولايات المتحدة لزرع دعامة في الشريان السباتي carotid  بواسطة الروبوت.



وأوضح جبّور الذي يرأس قسم جراحة الأوعية العصبية في كلية الطب بجامعة توماس جيفرسون، أنه استخدم في العملية روبوت من نوع Corindus  مخصّص لجراحة الأوعية الدموية الداخلية. وشرح أنه وصل إلى الشريان السباتي “من خلال الشريان الكعبري  (radial artery) في المعصم، وهذا ما يميّز هذه العملية عن العمليات التي كانت تتم سابقاً عبر الفخذ، ويجعلها تطوراً طبياً مهماً، إذ أنها أكثر أماناً وضماناً لسلامة المريض”. 

وتجدر الإشارة إلى أن الشريان السباتي الذي أجريت له عملية زرع الدعامة، هو الشريان الذي يمر عبر الرقبة وينقل الدم الغني بالأوكسجين من القلب إلى الرأس والدماغ.

وكان جبّور (46 عاماً) حقق عدداً من الإنجازات الطبية، ومنها اكتشافه وتطبيقه تقنية علاج كيميائي داخل الشريان IAC تتيح شفاء نسبة كبيرة من الأولاد المصابين بسرطان شبكة العين “ريتينو بلاستوما”، وتجنّب استئصال العين المصابة. وقد حصل جبّور على جائزة عن هذا الاكتشاف، إضافة إلى جوائز أخرى في مجالّي التعليم الجامعي والتوعية على الجلطات الدماغية.

اقترب موعد حسم النتائج، وبات الإعلان عن اسم الفائز وشيكاً، وسيكون القرار اعتباراً من الآن في يد الجمهور وحده، هو الذي يحدد من يتنافس على اللقب بين اثنين من المشتركين من كل فريق. تحديات حاسمة شهدها العرض النهائي الرابع من الموسم الخامس من البرنامج العالمي “The Voice” بصيغته العربية على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5، وبذلك سيعطي الجمهور صوته اعتباراً من الأسبوع المقبل للمشترك الأفضل برأيه وينقله من مرحلة نصف النهائيات حيث سيتنافس 8 مشتركين في الأسبوع المقبل، إلى العرض النهائي حيث سيتنافس 4 فقط في العرض الختامي.

وكان العرض النهائي الرابع انطلق بـ 12 مشتركاً، وصل عددهم إلى 8 في نهاية الحلقة. أما المتأهلون الثمانية إلى المرحلة المقبلة فهم: مهدي عياشي وميشال شلهوب من فريق راغب، يمان الحاج وفهد مفتخر من فريق حماقي، سندي لطي ورضوان الأسمر من فريق سميرة، رباب ناجد وإيمان عبد الغني من فريق أحلام.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

كشف ياسر السقاف وناردين فرج في بداية الحلقة، أن النجوم- المدربين الأربعة سيختارون للمرة الأخيرة الأصوات التي ينقلونها معهم إلى العرض نصف النهائي في هذه الحلقة، وبعدها يعود القرار في اختيار الفائز باللقب إلى تصويت الجمهور. وكان العرض النهائي الرابع قد انطلق مع فريق سميرة وتحديداً مع سندي لطي في أغنية “كدابين” لشيرين. وعلّقت سميرة بالقول أن سندي أثبتت أنها مطربة متمكنة متوقعة أن يكون لها مكانة مهمة في المستقبل. وغنى ماهر سامي الذي تلقبه سميرة برامبو السوداني، أغنية المامبو السوداني لسيد خليفة. وأدى رضوان الأسمر “أحبك” لحسين الجسمي، فأشادت سميرة بإبداعه المتكرر في كل ظهور له على المسرح. وفي لحظة إعلان النتائج اختارت سميرة أن يكمل معها في مرحلة نصف النهائيات سندي لطي ورضوان الأسمر.

وانتقلت المنافسة إلى فريق راغب، فغنى ميشال شلهوب “مجبور” لناصيف زيتون. وعلق راغب بالقول أن “هذا الصوت أعتز به، يوفق أحياناً، ولا يوفق في أحيان أخرى”، في إشارة إلى أن ميشال لم يكن في المستوى عينه في المرات الماضية. وأدت دعاء لحياوي “Dangerous Woman” لأريانا غراندي (Ariana Grande)، فأثنى راغب على أدائها وصوتها معتبراً أن مكانها الحقيقي هو خارج العالم العربي متوقعاً لها مستقبلاً عظيماً. أما مهدي عياشي فأدى “ضلي اضحكي” لملحم زين، فوصفت أحلام غناءه بالسهل الممتنع، فيما اعتبر راغب أن ما يميز المشترك هو السلاسة والهدوء في الغناء. وفي وقت الاختيار، نقل معه إلى المرحلة المقبلة ميشال شلهوب ومهدي عياشي، فيما وعد دعاء لحياوي بأن ترافقه في بعض حفلاته.

أما فريق أحلام، فكانت انطلاقة المنافسة فيه مع رباب ناجد في أغنية “J’en ai Marre” لأسماء لمنور، فاعتبرت راغب أن المشتركة نجحت في تقديم لون مميز، لم نلمسه منها طيلة الفترة الماضية، فيما وصفت أحلام صوتها بصوت السحاب. وأدت عيدة Drunk in love لبيونسيه (Beyoncé)، وكانت إشادة من أحلام وبقية المدربين بصوتها. وكانت إيمان عبد الغني آخر من غنى في هذا الفريق، حيث أدت “اسمعوني” للراحلة وردة، وتأثرت أحلام بغنائها، واصفة إياها بفنانة واثقة من صوتها وقدراتها. وقد اختارت أحلام أن ينتقل معها إلى نصف النهائيات رباب ناجد وإيمان عبد الغني.

أما مسك الختام فكان مع فريق حماقي، والبداية مع حفيظة فالكو في أغنية “بنت أكابر” لأصالة، فأثنى حماقي على أدائها، ثم جمع فهد مفتخر في غنائه بين الشرقي والغربي، فأدى Impossible لجيمس آرثر (James Arthur)، و”يا منعنع” لمصطفى حجاج، فأشاد حماقي على كيفية انتقاله بين الأغنيتين الغربية والشرقية، لافتاً إلى أن “وجود فهد في فريقي يطمئنني”. وجمعت يمان الحاج أيضاً بين الغربي والشرقي “The Windmills of your mind” لمايكل لوغران (Michel Legrand)، و”لا بداية ولا نهاية” لهبة طوجي، واعتبر حماقي أن يمان أثبتت أن ما زال لديها الكثير لتقدمه على هذا المسرح. واختار حماقي لينتقل معه إلى الأسبوع المقبل فهد مفتخر ويمان الحاج.

الجدير بالذكر أن عرض كواليس البرنامج يستمر ضمن حلقات خاصة في سهرة كل خميس، وهي تتضمن جولة في تحضيرات المشتركين، وتصوّرهم في لحظاتهم العفوية.

احتفاءً بالمواهب العربية الشابة في الصناعة السينمائية، وسعياً لمنح الجيل الجديد من صانعي الأفلام الفرص اللازمة لإبراز ما في جعبتهم من موهبة وعلمٍ وإبداع في هذا القطاع الحيوي،ينطلق “مهرجان السرد الإبداعي الخامس للأفلام القصيرة، الذي تنظمه “كلية محمد بن راشد للإعلام – MBRSC” في “الجامعة الأميركية في دبي”، بالشراكة مع “مجموعة MBC”، و”الملتقى الإبداعي العالمي –  Creative Communities Collaboration (CCC)”، ويستمر من 7 إلى 10 ديسمبر الحالي.

يضم المهرجان هذا العام 36 فلماً تم اختيارها من بين مئات الأفلام الوثائقية والروائية التي تقدّمت للمشاركة. تتميّز الأفلام المختارة بتنوّع هويات صنّاعها، المنتمية إلى أكثر من 10 دول عربية، أبرزها: دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والمغرب، وتونس، ولبنان، وغيرها.

يحصل الفيلم الفائز عن كل فئة – من بين الأفلام الـ 36 المختارة – على جائزة المهرجان التي تحمل اسم “جائزة الأمل – Hope Award”، إضافة إلى مكافأة مالية قيّمة لدعم انطلاقة المسيرة المهنية للفائز.

في هذا السياق، قالت رئيس لجنة المهرجان المُخرجة صوفي بطرس: “هذا العام، نحن في غاية السعادة لشراكتنا مع “مجموعة MBC” و”الملتقى الإبداعي العالمي Creative Communities Collaboration (CCC)”، ما من شأنه منح الجيل الجديد من صنّاع الأفلام العرب منبراً لعرض أفلامهم وحصد الجوائز.” وأضافت بطرس: “يوفّر المهرجان للمشاركين والطلاب فرصة للتواصل والحوار مع نخبة من الأسماء العالمية المرموقة في الصناعة السينمائية والتلفزيونية سواءً من هوليوود أو العالم العربي.”

بدوره، قال علي جابر مدير عام القنوات في “مجموعة MBC”: “تأتي هذه الشراكة انطلاقاً من إيماننا بأهمية دعم الجيل الشاب في عالمنا العربي، من صنّاع السينما والدراما، ولا سيمّا الطلاب والخرّيجين والأكاديميين وأصحاب المواهب الذين نعوّل عليهم كثيراً للإرتقاء بهذه الصناعة الحيوية إلى مصاف العالمية”. وأضاف جابر: “يبدأ دعم تلك الطاقات العربية الشابة مِن مرحلة اكتشافها وتوفير المنابر لها لعرض نتاجها، ويستمرّ مروراً بصقل مواهبها عبر توفير التدريب المهني وورش العمل لها، بموازاة المِنَح التدريبية، وهو ما نقوم به في MBC، عبر MBC Edutain وغيرها، ويصل إلى توفير الوظائف الملائمة للخرّيجين والمبدعين في قطاع الترفيه وصناعة المحتوى.”

تجدر الإشارة إلى أنه، إضافة إلى عرض جميع الأفلام المختارة أمام الجمهور، يضم المهرجان هذا العام منتدىً حوارياً يقام للمرّة الأولى، ويستقطب نخبة من أبرز الأسماء في قطاع الصناعة السينمائية والتلفزيونية من هوليوود والعالم العربي، من بينها على سبيل المثال لا الحصر: الكاتب والمنتج الأميركي المعروف كريس برانكاتو – أحد صنّاع المسلسل الدرامي الشهير “ناركوس” (Narcos)، والمنتج التلفزيوني والكاتب الأميركي كريس كيزر، والكاتب الأميركي دايفيد إيزاكس – الحاصل على جائزة “إيمي برايم تايم”، والكاتبة والمنتجة الأميركية دارا ريزنيك، والكاتب والمنتج السينمائي الأميركي جون ألتشلر، والمنتج جايسون نيومان، وبيتر سميث – المدير التنفيذي لـ “MBC Studios” المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC”، وغيرهم. كما يتضمّن المهرجان ورشة عمل  لكتابة السيناريوScreenwriting Incubator ، وذلك لمساعدة مجموعة من كتّاب السيناريو الشباب على تطوير نصوص السيناريو.

وفي هذا السياق، قال كريس كيزر أحد أبرز المشاركين في المنتدى الحواري للمهرجان: “إذا كان بمقدورنا الحكم على ثقافةٍ ما مِن خلال جودة الفن الذي يُولد من رحم تلك الثقافة، فإن أفضل طريقة إذاً للاستثمار في مستقبل الثقافة هي احتضان ودعم الفنانين الشباب.” وأضاف كيزر: “يتمتع الكتّاب والمخرجون الذين التقيت بهم في هذه المنطقة بالمواهب والطاقات المبدعة، وفي جعبتهم الكثير من الحكايا التي يجب أن تُروى.” وختم كيزر: “أنا موجود اليوم على الساحة الفنية لأن أحدهم مدّ ليَ يد العون يوماً وحثّني على المضيّ قدماً.. وهذا باختصار أحد أبرز أهداف مهرجان الأفلام القصيرة، فالغاية هي مواصلة المسير قُدماً. وإذا كان أحد أسباب تواجدنا هنا اليوم هو تقديم المعرفة ومشاركة خبراتنا مع صنّاع الأفلام الشباب، فإن الرسالة الأبرز التي نحلمها لهم مفادها: “عليكم أن تُسمعوا صوتكم إلى العالم.. لا تستسلموا! بل استمروا في تلاوة حكاياكم فنحن بحاجةٍ لها.”

الجدير ذكره أن “مهرجان السرد الإبداعي الخامس للأفلام القصيرة” ينطلق في 7 ديسمبر الحالي ويستمر لغاية 10 ديسمبر، ويقام في حرم “كلية محمد بن راشد للإعلام – MBRSC” في “الجامعة الأميركية في دبي”.

نطلقت  حملة 16 يوماً العالمية لإنهاء العنف القائم على النوع الإجتماعي (25 تشرين الثاني -10 كانون الأول). في هذه المناسبة، تتضافر جهود منظومة الأمم المتحدة في لبنان والهيئة الوطنيّة لشؤون المرأة اللبنانيّة، للسنة الثانية على التوالي، للدعوة إلى إنهاء العنف القائم على النوع الإجتماعي في لبنان ومنعه.

تركّز حملة 2019 على تحدّيات يواجهنها الناجيات من العنف القائم على النوع الإجتماعي وتقدم لهنّ إرشادات عمليّة – كمثل الإرشادات القانونيّة وأرقام الخطوط الساخنة إلى خدمات الوقاية/الإستجابة – إلى جانب تشجيع النساء والشباب على إحداث تغيير عبر إعلاء الصوت حول قضايا العنف القائم على النوع الإجتماعي.

ستسلّط الحملة الضوء على مسارات وخدمات في وسع النساء والفتيات في لبنان اللواتي يتعرضّن للعنف القائم على النوع الإجتماعي اللجوء إليها وعلى العقبات التي يَجِدنَها أمامهن عند مواجهة العنف، ومن ضمنها القوانين والممارسات التمييزيّة.

وأكّدت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة كلودين عون روكز ان الحملة العالميّة “16 يوماً لمناهضة العنف ضدّ النساء والفتيات” التي تنطلق في لبنان في خضمّ الموجة التغييريّة التي تتناول الممارسات السياسية، تساهم في رفع مستوى الإدراك لضرورة معالجة نقاط الضعف في المنظومة التشريعية المعمول بها في قضايا المرأة بهدف إزالة جميع أشكال التمييز ضدّها. ذلك علما ان الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية اعدت عددا من النصوص بغية اعتماد قوانين جديدة او تعديل عدد من الاحكام التشريعية التي من شأنها الحد من ظاهرة العنف ضد النساء و الفتيات. ومن هذه النصوص مشاريع قوانين ترمي الى الحؤول دون تزويج الاطفال ومنع التحرش الجنسي والافلات من العقاب عند مجامعة قاصرة، والى رفع مستوى حماية الضحية في حالات العنف الاسري. كذلك ذكَرت السيدة عون روكز بان امال كبيرة باتت معقودة على مباشرة تطبيق خطة العمل الوطنية للقرار 1325 لمجلس الامن حول المرأة و السلام و الامن التي اشرفت الهيئة على اعدادها والتي تتضمن محورا خاصا بحماية النساء من العنف. كما لفتت السيدة عون روكز الى ان الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية هي في صدد العمل على متابعة تطبيق الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء.

وقال المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش، “إن حملة 16 يوماً هي فرصة لإنهاء الصمت بشأن العنف والتحرّش وجميع أشكال التمييز ضد المرأة. ينبغي للنساء عدم الخجل من إعلاء الصوت دفاعاً عن حقوقهن ويجب ألاّ يتفادى المجتمع دعمهن. إن التمكين هو الطريق إلى تحقيق ذلك. إن منح المرأة حقوقها الكاملة والمتساوية في المجتمع وتمكينها من المشاركة في عمليات صنع القرار لن يعزّز البلد ومؤسساته فحسب، بل المجتمع برمته. النساء هنّ المناصرات الأقوى لحقوقهنّ وقد رأيناهنّ يأخذن زمام المبادرة في انتفاضة وطنيّة، ويشدّدن على حقوقهن ويطالبن بمستقبل أفضل لبلدهنّ. ينبغي لشجاعتهنّ وتصميمهنّ أن يصيرا مثالاً للجميع وأن يؤدّيا إلى تغييرات ملموسة، بما في ذلك زيادة المشاركة في السياسة وفي المؤسسات العامة، وإقرار قانون وطني للأحوال الشخصيّة، وتوفير حماية أكبر ضد العنف والإستغلال”.

تنطلق الحملة وعنوانها العنف مرفوض، الحماية حقِّك” في 25 تشرين الثاني وإلى 10 كانون الأول على وسائل التواصل الإجتماعي عبر الوسم# العنف_مرفوض_الحماية_حقِّك وتتحدّى المقاربة الراهنة المُتعلّقة بالنساء والفتيات الناجيات من العنف القائم على النوع الإجتماعي. تهدف الحملة إلى ملاقاة الصدى لدى الجمهور على أوسع نطاق وتحثّ الجميع على دعم النساء والفتيات المعرّضات للعنف القائم على النوع الإجتماعي أو الناجيات منه.

وقال منسّق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان السيد فيليب لازاريني: “لكل امرأة الحق في أن تكون حياتها خالية من كل أشكال العنف والتمييز. ورغم ذلك، تواجه أكثر من سيدة من بين كل ثلاث نساء حول العالم أنواعاً مختلفة من العنف الجسدي والجنسي، والنساء اللبنانيات لَسن استثناءً. على رغم الخطوات الكبيرة في تجريم العنف الأسري في لبنان، ما زلنا نسمع عن حالات عنف شنيعة إرتكبت ضد النساء، تستخدم غالباً لتخويفهن وممارسة الهيمنة عليهن وردعهنّ عن الحضور في الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية”. أضاف السيد لازاريني “إن استمرار العنف القائم على النوع الإجتماعي يعرّض للخطر هدفنا المشترك المتمثّل في تحقيق المساواة بين الجنسين وتشكيل “المستقبل الذي نريده”، وهو مستقبل لا يضمن تمكين المرأة فحسب، وإنما استقرار المجتمع بأسره وازدهاره أيضاً. أثبتَت التطورات الأخيرة في لبنان أكثر من أي وقت مضى دور المرأة القيادي في التأثير في التغيير التحويلي الذي يجب أن نستفيد منه”.  

في لبنان، ووفق “صندوق الأمم المتحدة للسكان”، “أفاد شخص واحد من بين إثنين، كمعدل وسطي، انه يعرف شخصياً أحدهم تعرّض للعنف المنزلي، وقد إرتكب أفراد الأسرة 65٪ من الحوادث المبلّغ عنها وجرت 71٪ من هذه الحوادث في منزل الجاني”.

يشار إلى أن أول معهد للقيادات النسائية العالمية أطلق حملة الـ16 يوماً الدوليّة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، في 1991، وترفع هذه الحملة الوعي وتزيد الزخم لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات في العالم. يدعم الأمين العام للأمم المتحدة، عبر مبادرته “إتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة”، حملة الـ16 يوماً في إطار موضوع 2019 “العالم البرتقالي:”جيل المساواة يقف ضد الاغتصاب الذي سيستمر عامين ويركّز على الإغتصاب كشكل محدّد من العنف ضد النساء والفتيات، في زمن السلم والحرب.

عقد مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط CONFREMO جمعيته العامّة الثانية عشرة في حرم جامعة الاسكندرية في مصر بدعم من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية. وشكّل هذا اللقاء الذي جمع نحو ستين مشاركاً فرصةً لتبادلات مثمرة بين القيّمين على المؤسّسات الأعضاء وللتفكير في المشاريع التي أطلقها مؤتمر الـCONFREMO والمبادرات التي ينوي اتخاذها للسنة المقبلة. 

على هامش هذه الجمعية العامّة، عقدت ورشة عمل تناولت موضوع “الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني والبيانات الكبيرة” وكانت فرصة للتطرّق إلى أسئلة عدة ومنها “كيف يمكن للجامعات إدخال هذه المفاهيم في أنظمتها واعتمادها في الجامعات”.

وكما جرت العادة، عقد أعضاء مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط الجمعية العامّة للمؤتمر ضمن جلسة مغلقة حيث تداولوا في أبرز الرهانات والتحدّيات التي تنطوي عليها حوكمة الجامعات في المنطقة. وقد تمّت الموافقة على النظام الداخلي الذي تمّ اقتراحه على كافة الأعضاء المؤتمر بعد ادخال بعض التعديلات عليه. كما قاموا بانتخاب رئيس المؤتمر الجديد، السيد عصام الكردي، رئيس جامعة الاسكندرية، الذي خلف السيدة دينا المولى من الجامعة الإسلامية في لبنان. ويتكوّن حالياً المكتب الجديد لهذه الهيئة الإقليمية من ستة أعضاء وفقاً للنظام الداخلي الجديد وهم:

  • السيد عصام الكردي، رئيس جامعة الإسكندرية، رئيس الهيئة
  • السيد نداء أبو مراد، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديميّة وللبحث العلميّ، جامعة الأنطونية في لبنان، نائب رئيس الهيئة
  • السيد تييري فيرديل، رئيس جامعة سنغور، منسّق اللجنة المعنية بحوكمة التكنولوجيا الرقمية
  • السيد بهروز غاتميري، استاذ في جامعة طهران، منسّق اللجنة المعنية بتنظيم وحوكمة البحث
  • السيدة زينب سعد، المنسقة العامة لمكتب العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية، منسّقة اللجنة المعنية بإضفاء الطابع الدولي للمؤسسات: وضع المشاريع، بناء الشراكات الجامعية
  • السيدة نيهال مصطفى، عميدة كلية إدارة الأعمال في الجامعة العربية في بيروت، منسّقة اللجنة المعنيّة بجودة التعليم والتدريب والاعتمادات.

على صعيد آخر، واستكمالاً للمشاريع والنشاطات التي أطلقها مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط، نظّم المؤتمر بدعم من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية يوما علميا في الثاني من ديسمبر 2019 حول الاستراتيجية الرقمية في الجامعات”.

وقد شارك في هذه اليوم العلمي عدد من المحاضرين الخبراء من دول عدة ومنها قبرص، العراق، الأردن، فرنسا، مصر ولبنان وشكّلت هذه الفعالية فرصةّ للمشاركين ولمدراء ورؤساء وممثّلي المؤسّسات الجامعية من أجل تبادل الأفكار بشأن الدور المتنامي للأدوات الرقمية في وضع استراتيجية الجامعات.

كما قرّرت الجمعية العامّة عقد مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط CONFREMO التالي في حرم جامعة قبرص خلال الربع الأخير من العام 2020.

إختار المُصمّم نجا سعادة “Rebirth” عنواناً لأوّل مجموعة Ready- to- wear bridal collection يُطلقها.

وُلدت هذه المجموعة ليعكس نجا من خلالها تأثير الحبّ على المرأة التي تنبعث كأنّها تولد من جديد يوم زفافها.

وبدت عروس نجا يافعة ونضرة تشعّ أنوثة وهي تنطلق في مُغامرة جديدة تاركة وراءها مشاعر خريفيّة وتجارب تُشبه الأشواك لتُجاور الورود وأوراق الأمل فقط لأنّها عرفت الحبّ.

قدّم نجا سعادة من خلال مجموعة ” Rebirth” ثماني فساتين زفاف إتّسمت تصاميمها بالرقّة من خلال تطريز يدويّ ناعم لرسوم من وحي الطبيعة .

كما عمد سعادة إلى إستخدام أنواع مُختلفة من الأقمشة اللامعة من الدانتيل والحرير والغيبور والرازمير المُطرّزة باللؤلؤ والكريستال عاكساً صفاء الطبيعة الحيّة لعروس شابّة تضجّ حياةً.

تنوّعت ألوان التي ضمّتها مجموعة ” Rebirth”بين الأبيض والعاجي واللحميّ … أمّا القصّات، فجمعت بين الـPrincess  والـ Over-Skirt و الـMermaid  والـA cut .

وعن “Rebirth ” قال سعادة : “لأنّ الحبّ يُغيّرنا ويصنع لنا عُمراً جديداً وحُلماً جديداً، بحثت عن الحبّ في كلّ فستان صمّمته في هذه المجموعة ليغمر المرأة بحُبّ يوم زفافها”.

: في أجواء ملؤها المنافسة والتحدي، ينطلق عرض الموسم الرابع من البرنامج العالمي للطهو “Top Chef- مش أي شيف” بصيغته العربية على MBC1 و”MBC العراق”. وجهزت لجنة التحكيم الثلاثية نفسها لمتابعة المشتركين الـ 16 الذين وصلوا مطبخ “توب شيف” من مختلف الدول العربية لخوض غمار تحديات دقيقة وقادرة على إظهار براعتهم في إعداد أشهى الأطباق والمأكولات المحلية والعالمية، وهم الشيف العالمي بوبي شين، والشيف اللبناني مارون شديد، والشيف السعوديىة منى موصلي. وقد اختار فريق البرنامج هذه المرّة لبنان للتصوير، حيث جرى تنفيذ الحلقات في عدد من المناطق اللبنانية، بين مواقع جبلية حيناً وساحلية أحياناً بهدف التنويع.

وتؤكد الشيف منى موصلي أن “البرنامج ميزته الحماسة والاحترافية العالية التي تطبع المشتركين- الطهاة، وما تحويه الحلقات من فنون طهي وروح منافسة، بالإضافة إلى الدراما التي نعيشها معهم لحظة بلحظة، والكثير من التفاصيل الجاذبة للمشاهدين، خصوصاً أننا أمام برنامج يتعلّق بفنون الطهي والمأكولات الشهية، وهو أمر يرتبط بيومياتنا”. وتعتبر موصلي أنه “منذ انطلاقة البرنامج، كانت مستويات المشتركين متقدمة، وإن أبدع واحد منهم أكثر من الآخر لكن لكل منهم طريقته وأسلوبه، ولكل منهم مؤهلاته وإضافاته”. وتشير إلى أن “ثمة مفاجآت متتابعة نكشفها حلقة بعد أخرى، وصولاً إلى الحلقة الختامية التي تضم أكثر من مفاجأة، وبطبيعة الحال في سياق البرنامج سيحاول كل مشترك أن يثبت تفوقه في مكان ما، ليتغلب على بقية المشتركين سواء في الجانب الإبداعي أو في سرعة البديهة أو لجهة الخيال الواسع”، مؤكدة أن “ما يجمعنا جميعاً في هذا البرنامج كمشتركين ولجنة تحكيم وحكام شرف هو الشغف في تقديم ما نحبه، وهو ما لمسه الجمهور في المواسم السابقة، وسيكتشفه أكثر في الموسم الرابع”.

أما الشيف العالمي بوبي شين، فيؤكد أن “البرنامج هو في تطور مستمر على مختلف المستويات موسماً بعد آخر، كما أن فيه مزيجاً جميلاً بين ما هو تعليمي وتثقيفي وكونه ملهمُ للغاية لمن يشاركون فيه، ولا ينسحب ذلك على الطهاة المتنافسين فقط، بل يمتد إلى فريق الإنتاج أيضًا، الذي لم يوفر جهدًا إلاّ وبذله لرفع المستوى الإبداعي”. وعن تفاصيل الموسم الجديد، يقول “أنه استقطب عددًا من الطهاة الإناث أكثر من أي وقت مضى، وقد أثرت مشاركتهن برأيي على دينامية العرض بطريقة إيجابية للغاية”. ويعرب شين عن دهشته “مما يحويه الموسم الجديد من مفاجآت وتحديات، والذي أعتبره عن ثقة الأقوى حتى الآن”. ويشير إلى “أننا إلى جانب التحديات الممزوجة بالمواقف الدرامية والتراجيدية حيناً والمضحكة أحياناً، نضيء في البرنامج على قضايا اجتماعية وبيئية مهمة تشكل جزءًا من مسؤوليات “MBC الأمل”، بالإضافة إلى ضيوف من أمهر الطهاة وأكثرهم شهرة على مستوى العالم العربي والعالم يشاركوننا اتخاذ القرارات التحكيمية على طاولة القرار”.

من جانبه يعتبر الشيف مارون شديد أن “لكل موسم ما يختلف به عن الآخر لجهة المشتركين وطبيعتهم وخبراتهم وخلفياتهم، ومن ناحيتنا أيضاً كلجنة تحكيم وطريقة تعاملنا مع المشتركين الجدد وتفاعلنا معهم، وهنا يكمن التحدي”. ويشير إلى أن “الموسم الجديد، سيتيح لنا تعريف المشتركين والمشاهدين إلى مناطق جديدة ومواقع سياحية جديدة، حيث تم تصوير بعض التحديات، كما سيلمس المشاهد في إطار متابعته للحلقات اختبارات وزعنا فيها المشتركين على ورش عمل جديدة، وهو ما أضفى روحاً حماسية واندفاعاً إضافياً للمشتركين وأثر محتوى الموسم الرابع”. ويؤكد “أننا كلجنة تحكيم وكأشخاص عاديين، نتعلم دائماً ونطور أنفسنا وهو ما ينعكس نضجاً على الحلقات، فنحن ننضج وتنضج بالتالي تجربتنا”. ويكشف شديد أن “الميزة التي نعوّل عليها في الموسم الجديد هو الحضور الإضافي للعنصر النسائي، فاختيار المشتركات هذه المرّة كان موفقاً جداً، وسنشهد مفاجآت كبيرة في هذا الصدد سيلمسه المشاهد منذ الحلقات الأولى، وكي لا أكون منحازاً للمرأة، أؤكد بأننا سنتعرف على شبان يبدعون، وعلى مواهب متميزة ليس على مستوى الطهي فحسب”.

وقت الانتظار انتهى! سيكون عشاق الملحمة التاريخية فايكنغز على موعد مع الحلقتين الأولى والثانية من الموسم السادس والأخير اليوم 5 كانون الاول 2019، حصرياً على STARZPLAY، الخدمة الرائدة لمشاهدة الفيديو حسب الطلب في المنطقة. وستقوم المنصة بإضافة حلقة جديدة أسبوعياً، بالتزامن مع عرضها في الولايات المتحدة.

ويتم بث الموسم السادس من “فايكنغز”، المؤلف من 20 حلقة، على جزئين مع انطلاق العرض الأول لمدة ساعتين، ثم يتبعه 8 حلقات حيث ستعرض حلقة جديدة أسبوعياً، بينما سيتم عرض الحلقات العشر الأخيرة في عام 2020.

ويبدأ الموسم السادس من “فايكنغز” بعد “المعركة بين الأخوة” والتي أدت لفوز بيورن وتنصيبه بطلاً للشعب الذي عاش سنوات يعاني من طغيان ايفار. بعد تولي بيورن قيادة كاتيغات يحاول جاهداً أن يحذو حذو والده بينما يواجه مصاعب ومتاعب كثيرة. في هذه الأثناء يبحث إيفار عن طريق يبعده عن ماضيه، فيسافر عبر طريق الحرير الذي يوصله إلى روسيا، وهناك يقابل الأمير أولغ (دانيلا كوزلوفسكي) حاكم قاسي يصعب التنبؤ بتصرفاته الفظة والعنيفة والتي صدمت إيفار شخصياً.

ولاقى مسلسل “فايكنغز” متابعةً جماهيرية واسعة، وهو من تأليف الكاتب مايكل هيرست الذي يشارك كمنتج منفذ مع كل من مورغان أوساليفان، شيلا هوكين، جون ويبر من شركة “تيك 5 برودكشنز”، بالإضافة إلى شيري مارش، آلان غاسمر وجايمس فلين. وحاز فايكنغز منذ بث مواسمه الاولى  في 2013 على 32 جائزة، وتم ترشيحه لـ 92 جائزة، منها 13 ترشيحاً لجوائز “إيمي”.

والجدير بالذكر أن فكرة فايكنغز بدأت كمسلسل قصير من تسع حلقات فقط، لكن النجاح النقدي والجماهيري الكبير الذي حققه أدى إلى تمديد حلقاته لتشمل مواسم عدة. ويمكن لمشتركي STARZPLAY مشاهدة جميع حلقات المواسم الخمس الأولى في أي وقت ومن أي مكان، وباستخدام الجهاز المفضل لديهم.