Twitter
Facebook

Samira Ochana

لمناسبة اليوم العالمي للسرطان، أقام معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وصندوق دعم مرضى السرطان، يوماً توعوياً تحت شعار الحملة العالمية “أنا قادر وسوف أفعل” (I Am and I Will). يهدف هذا الحدث إلى جعل المجتمع بأسره يدرك أهمية الدور الذي يلعبه الخيال والإبداع في تحسين صحة جميع المرضى والحفاظ عليها لا سيما مرضى السرطان، وأن يتم تبني ودعم هذا التوجه. كما شكّل هذا اليوم مناسبةً للتأكيد على إلتزام كلٍ من معهد نايف باسيل للسرطان وصندوق دعم مرضى السرطان، بتحقيق ما تعهدوا به لجهة مواصلة دعمهم ومساندتهم لمرضى السرطان من خلال المشاركة والتعبير الإبداعي بصورةٍ خاصة، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تحسين صحة ورفاه المرضى.

أقيم الحفل الذي قدمته الإعلامية رولى صفا، في مبنى حليم وعايدة دانيل الأكاديمي والعيادي (Daniel ACC) وحضره عدد من مرضى السرطان وعائلاتهم إلى جانب مجموعة من الأطباء المحليين والعالميين والأخصائيين الصحيين من قطاعات مختلفة طبية ومن قسم التمريض والصحة العامة وممثلي عدد من المنظمات غير الحكومية البارزة هي “TIES” و”أملنا” و”صندوق دعم مرضى السرطان” و “منظمة بلسم” و” برنامج الرعاية التلطيفية والداعمة” و”الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي” و”جمعية Revive” و”مركز سرطان الأطفال في لبنان”.

وقال الدكتور علي طاهر مدير معهد نايف باسيل للسرطان في كلمته التي ألقاها خلال الحفل:” تتمحور إحدى المبادرات التي نقوم بها، حول تعزيز بيئة المركز الطبي لدينا وتجربة المرضى من خلال المعارض والعروض الفنية. فعلى الرغم من أنه يُنظر إلى الفنون والعلوم في الكثير من الأحيان، على اعتبارهما قطاعان على طرفي نقيض، إلا أننا في معهد نايف باسيل للسرطان نعمل لتحقيق التقارب بين هذين المجالين. إذ تُعتبر الفنون الدولية في المسار الطبي بمثابة إعادة إكتشاف الروابط بين الجسم والعقل والروح كما تجسد الوحدة بين الفنون الإبداعية والطبية.”

وتجدر الإشارة إلى أن معهد نايف باسيل للسرطان يقدم أحدث الخدمات الطبية ويهدف إلى التخفيف من معاناة المريض أثناء رحلة الشفاء وإلى حين تحقيق هذه الغاية. وفي إطار الرؤية المستقبلية التي أرساها مدير المعهد الدكتور علي طاهر، فإن المركز يتطلع إلى الجمع بين الفنون والطب كنهجٍ جديد سيؤدي إلى تعميم هذا التوجه في لبنان من خلال اعتماد الفنون والموسيقى كعناصر أساسية في علاج مرضى السرطان.

من جهته قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري:” بالنسبة إلى المرضى، هذه رحلة فيها الكثير من الخصوصية والعمق والخوف. ويعاني الناس من رحلتهم هذه كل يوم، والأصعب من ذلك أن تمر هذه الرحلة في هذه الظروف وحالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد. ولكن، أستطيع أن أقول بأن في هذا البلد جودة هائلة ومتعمقة إن كان في هذه الجامعة أو في مراكز أخرى توفّر الرعاية والتعاطف لمرضى السرطان. لقد قال مايكل دوجلاس يوماً “لم يستطع السرطان أن يجعلني أركع، بل جعلني أقف على قدميّ،” وفي اليوم العالمي للسرطان من المهم أن يساهم كل شخص، من خلال المجتمع أو من خلال العائلة في كل ما من شأنه أن يساعد مرضى السرطان للوقوف على أقدامهم.”

من جهته اعتبر مدير المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور زياد غزال بأن مرض السرطان يواصل العبث في كل منزل حول العالم، على الرغم من الإنجازات الهائلة التي تم التوصل إليها في مجال بحوث السرطان والعلاجات. وقال:”إن دورنا كأخصائيين صحيين أساسي وحاسم وبالغ الأهمية، وفي الوقت نفسه ينبغي أن نتشارك ونتعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في جميع القطاعات العامة والخاصة، لأن هذه مسؤولية عالمية في كل المجتمعات. وكلما نجحنا في فهم أسباب السرطان، كلما أدركنا أننا بحاجة إلى المضي قدماً للقضاء على هذا المرض واتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها أن تؤثر على المستقبل.”

من جهتها قالت رئيسة صندوق دعم مرضى السرطان ومؤسسته هلا الدحداح ابو جابر:” لن أخذل يوماً الأشخاص الذين إلتزمت بمساعدتهم، ولن أستسلم ولن أترك اليأس يصيب أي مريض من مرضانا.” مهمة هذه المبادرة الخيرية تتركز حول تقديم الدعم المالي والنفسي والاجتماعي لمرضى السرطان من البالغين الذين لا يملكون الإمكانات المالية، وذلك لضمان حصولهم على فرص متساوية لتلقي الخدمات الصحية المناسبة. كما يهدف الصندوق إلى رفع مستوى الوعي حول سبل الوقاية من السرطان ودعم البحوث المتقدمة في هذا المجال.

كما أكدت الدكتورة رحاب نصر بأن هذا الحدث ليس للإحتفال بالسرطان، بل لإحياء هذا اليوم الذي نتحد فيه جميعاً في مواجهة مرض السرطان.

نُظم هذا الحدث بالتعاون مع “جامعة دورهام” و”الجامعة اللبنانية الأميركية” و”المعهد الوطني اللبناني العالي للموسيقى” وعدد من المنظمات غير الحكومية التي تعمل في هذا المجال والتي تتبنى الحملة الدولية التي أطلقها “الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان” في الرابع من شباط 2020 تحت شعار “أنا قادر وسوف أفعل” (I Am and I Will). وجرى خلال الحفل عرضٌ سريع لبرنامج “الرعاية التلطيفية والداعمة” والإنجازات التي تحققت خلال العامين الماضيين، كما تفاعل الحضور من خلال سلسلة من الأسئلة المتنوعة التي ساهمت في زيادة المعرفة حول الإصابة بمرض السرطان. وجرى بعد ذلك عرض فيلم مصور في مركز حليم وعايدة دانيل الأكاديمي والعيادي (Daniel ACC) من إعداد وإخراج الدكتورة لينا أبيض والسيدة ديما الأنصاري. كما قدم بسام سابا مدير عام المعهد العالي للموسيقى عرضاً فنياً تلاه مشاركة مميزة للسوبرانو اللبنانية العالمية غادة غانم.

ويندرج هذا اليوم الذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول مرض السرطان، في إطار سلسلة من الأنشطة التوعوية التي ينظمها معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.

يهم وزارة الخارجية والمغتربين توضيح المغالطات التي تضمنها مقال نشر في جريدة الأخبار في عددها الصادر يوم السبت في ٨ شباط ٢٠٢٠، حيث اعتبرت تكليف السفيرة فرح بري بمهام القائم بالأعمال بالوكالة في سفارة لبنان في قطر على أنه صفقة سياسية بين الوزير باسيل والرئيس بري وذلك على حساب الخزينة.

يهم الوزارة ان توضح للرأي العام ان التكليف حصل بعد كشف عملية اختلاس وسرقة للمال العام في السفارة اللبنانية في قطر، وقد تم استدعاء السفير اللبناني في قطر وذلك حتى انتهاء التحقيق وتحديد المسؤولين عن هذا الجرم، وحيث أن السفيرة بري تخدم في الإدارة المركزية تم اختيارها لترؤس البعثة في قطر بأنتظار جلاء الحقيقة وإجراء المناقلات الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة، كما أن تعيينها هناك لا يرتب أعباء اضافية على الخزينة بل يحقق وفرا حيث إن البدل اليومي الذي سوف تتقاضاه عن مهمتها اقل من المعاش الشهري للسفير هناك.

من المؤسف تضليل الرأي العام بالحديث عن صفقات على حساب الإدارة، بدل التركيز على عملية مكافحة سرقة المال العام، وما قامت به الوزارة على هذا الصعيد، من إحالة الملف الى القضاء المختص وبدء إجراءات محاكمة المتهمين بهذه القضية.

ألقى راعي أبرشية بيروت الماروني المطران بولس عبد الساتر عظة في قداس عيد مار مارون قال فيها: “إنَّ حبةَ الحِنطةِ إِن لَم تَقَع في الأرضِ وتَمُتْ تَبقى مُفرَدَةً.أمَّا اذا ماتَت فإنَّها تأتي بثمرٍ كَثيرٍ.”       (يو 12/24)

نَهجٌ جديدٌ أَوجدَهُ، بَل لِنَقُل شرطًا اساسيًّا وضعَه الربُ يسوعُ لِمَن يُريدُ ان يكونَ مثمرًا في حياتِه، أكانَ انسانًا عاديًّا أم ابًا أم أمًا أم مسؤولاً في مجتمعِه ووطنِه. وما قيمةُ الإنسانِ إن كانت حياتُه عقيمةً؟ وما نفعُ الإنسانِ الذي يأتي ويروحُ ولا يُعطي ثمرًا او لا يتركُ أثرًا له سوى ذكرٍ سيئٍ من الأنانيَّةِ والتسلُّطِ والمكابرةِ على اللهِ والعِبادِ؟

جاءَ مارونُ في القرنِ الرابعِ الميلادي واختارَ ان يعيشَ بحسبِ هذا النهجِ الجديدِ وتحتَ هذا الشرطِ. اختارَ ان يموتَ موتًا حقيقيًّا عن شهواتِ هذا العالمِ. عاشَ في العراءِ موتًا عن ترَفِ القصورِ، وعاشَ الزُّهدَ والنُّسكَ موتًا عنِ الأنانيةِ وشهوةِ التملّكِ، وماتَ عن حُطامِ الدُّنيا ليربحَ ملكوتَ السماء. صلّى حتى يُدركَ إرادةَ اللهِ في حياتِه، وصمَتَ حتى يتكلَّمَ يسوعُ مِن خِلالهِ كلامَ حقٍّ، وكانت افعالُهُ كلُّها، أفعالَ عدلٍ. فأثمرَتْ حياتُه اعدادًا كبيرةً من الناسِ الصالحينَ والمؤمنينَ باللهِ الواحدِ. وتحوَّلَ الجبلُ حيثُ تنسَّكَ الى فردوسٍ ارضيٍّ، يلتقي فيه الإنسانُ اللهَ، ويعيشُ انسانيَّتَه وكرامتَه بالكاملِ، ويَسكنُ فيه الذئبُ مع الخروفِ … ويرعى العجُل والشبلُ معًا … ويلعبُ الرضيعُ على وَكرِ الأفعى، ويضعُ يدَه في مَكمَنِ الثُّعبانِ … لأنَّ الأرضَ تمتلىءُ مِن مَعرفةِ الربِّ، كما تملأُ المياهُ البحرَ. كما قالَ آشعيا النبيُّ (اش 11/6-9).

يا فخامةَ الرئيسِ ويا دولةَ رئيسِ المجلسِ النيابيِّ ويا دولةَ رئيسِ مجلسِ الوزراِء، لأجلِكم نُصلّي في صباحِ هذا العيدِ ولأجلِ باقي المسؤولين في الوطنِ حتى يكونَ ذكركُم، بعد العُمرِ المَديدِ، طيبًا وحياتُكم مثمرةً.

إخوتي واخواتي، في عظةِ قداسي الأولِ في كاتدرائيةِ مار جرجس وَسْطَ العاصمةِ، كمطرانٍ على ابرشيةِ بيروتَ المارونيةِ، توجهت بكلامٍ الى السياسيّين والمسؤولين في وطني بما معناه: “أيها المسؤولونُ السياسيون والمدنيون في بلادي، إنَّنا ائتمناكم على ارواحِنا واحلامِنا ومستقبلِنا. تذكَّروا ان السلطةَ خدمةٌ. لكم اقول إننا نريدُ ان نحيا حياة إنسانية كريمة وإننا تعِبنا من المماحكاتِ العقيمةِ ومن الاتهاماتِ المبتَذَلَةِ. مللنا القلقَ على مستقبل اولادِنا، والكذبَ والرياءَ. نريد منكم مبادراتٍ تَبُثُّ الأمل، وخطاباتٍ تجمع، وأفعالاً تبني. نريدكم قادةً مسؤولين.”

واليوم أودّ ان أُكملَ كلامي فأقول: الا يحرِّكُ ضمائرَكم نحيبُ الأمّ على ولدها الذي انتحر أمام ناظرَيها، لعجزه عن تأمينِ الأساسي لعائلته؟ اوليست هذه الميتةُ القاسيةُ كافيةً حتى تُخرِجوا الفاسدَ من بينكم وتحاسبوه وتستردوا منه ما نهبَه لأنه ملكٌ للشعبِ؟

الا يستحق عشراتُ الألوف من اللبنانيين الذين وثِقوا بكم وانتخبوكم في ايار 2018 ان تُصلحوا الخلل في الأداء السياسي والاقتصادي والمالي والاجتماعي، وان تعملوا ليل نهار، مع الثوار الحقيقيين اصحابِ الإرادة الطيِّبة، على إيجاد ما يؤمِّن لكلِّ مواطنٍ عيشةً كريمةً؟ وإلا فالاستقالةُ أشرَفُ.

أوليس وقوفُ الآلاف من شبابنا امامَ ابوابِ السفاراتِ في مَسعًى منهم الى مغادرة البلاد في أسرع وقت، حافزًا كافيًا لتتوقفوا يا رؤساء الأحزاب والنوابَ والوزراءَ، عن تقاذف التهم والمسؤوليات، وعن محاولاتِ تحقيقِ مكاسبَ هشةٍ، سياسيَّةٍ وغيرها، والشروعِ في التعاون معًا بجِديَّةٍ وبنظافةِ كف، من أجل إنقاذ وطنِنا من الانهيار الاقتصادي والخراب الاجتماعي؟ فماذا تنتظرون؟

اخوتي واخواتي، لم يسعَ يومًا القديس مارون الى بناء مملكة له على هذه الأرض أو إلى تنصيب نفسه زعيمًا على حفنة من البشر. وإنّما شاء أن يعيش حيث هو، في قلب الله، ناسكًا مصليًّا ومتجردًا، فصار اكثر من زعيم لجماعة كبيرة، أضحى شفيعًا لكنيسة تحمل اسمه وتتكّل على صلاته أمام الربّ في أيام الشدة والاضطهاد والضيق.

أيها الإخوة والأخوات الأحباء، ليس زعيمًا وطنيًّا ولا مسؤولاً صالحًا من يشجِّع في خطابه على التعصّب والتَفرِقَةِ. وليس زعيمًا من يحسُبُ الوطنَ مُلكيّةً له ولأولاده من بعده، ويحتكر السلطة ويستبدّ ويظلِم من وثِقوا به.

الزعيم الأصيل هو الذي يختارُ أن يثبتَ في أرضِهِ في زمن الضيق مع أهله حتى الاستشهاد، ويعملُ لأجل شعبِه حتى نِسيان الذات، ويتنكّرُ لمشاريعه ولمصالحه السياسيَّة والشخصيَّة حتى نُكران الذات. الزعيم الحقيقي يقول الحق دومًا من دون مواربة وبلا خوف، ولا يساوم عليه. إنَّه يعمل لخير المواطن، كل مواطن، ومن دون تردّد. الزعيم الوطني هو الذي يقاوم التوطين والتجنيس من أجل الحفاظ على وجه لبنان الرسالة وعلى حق كل لاجىء ونازح بالعودة إلى أهله وبلده. الزعيم الصالح هو الذي يختار الرحيل أو التخلي عن الزعامة كلّ يوم مرات ومرات على أن يخذل شعبه أو أن يُسيء إليه ولو مرة واحدة.

يا فخامة الرئيس، في خطاب القسم تكلمتم على ضرورة الإصلاح الاقتصادي وعلى خطة اقتصاديّة شاملة مبنيَّة على خطط قطاعية، وأكدتم أن الدولة من دون مجتمع مدني لا يمكن بناؤها. واننا اليوم، لا نزال نؤمن نحن اللبنانيين الذين تشرّد لنا احباء، وسقط لنا شهداء وجرحى، ولنا مفقودون وأسرى ان كل هذا الألم لن يذهب سدًى. ولا نزال نرجو، نحن الذين نعاني الخوف من الفقر والضيق المعيشي والحُرمان من أبسط مقوِّمات العيش الكريم، لازلنا نرجو ان تستيقظ الضمائر، وأن يقوم القضاء بدوره في المحاسبة بحريَّة وشفافيَّة. نحن اللبنانيين لا نزال نصدِّق يا فخامة الرئيس ويا دولة رئيس مجلس النواب ويا دولة رئيس مجلس الوزراء أنَّكم، مع من انتخبناهم مسؤولين علينا، لن تخذلونا. والا الويلُ لنا جميعًا.

أُنهي عظتي بكلمات قيلت في لبنان منذ زمن: “ما حدا بيقدر يحبس المي، والناس متل المي إلا ما تلاقي منفز تنفجر منو …” خوفي أن ينفجر الشعبُ كلُّه فيختارَ أن يرحل عن شوارعه وبيوته التي عاش فيها المذّلةَ والقهر والتعاسة، ساعيًا خلف أوطان جديدة فيزولُ لبنان.

نطلب بشفاعة القديس مارون أن يُلهمكم الرب ما يجب أن تقوموا به، ويمنحكم الإرادة لتفعلوه. آمين.

مع انطلاق الاسبوع الثامن من المنافسات، وصل عدد المشتركين إلى 8 سيكملون التحدي حتى يصل واحد منهم فقط إلى ختام الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”. شكّل الاختبار امتحاناً للمشتركين الهدف منه توعية الناس ورفع مستوى الوعي في مسألة الحد من هدر الطعام، وطُلب إليهم تحضير أطباق باستخدام كافة أجزاء القرع، وكان صاحب أفضل طبق هو محمد سي عبد القادر، فحصل على امتياز يمكن أن يستخدمه في التحدي، ولكن من دون الحصانة التي تحميه من المغاردة في نهاية الحلقة، فاعتباراً من هذا الاسبوع سيكون كل مشترك معرضاً للاستبعاد في حال كان الأضعف في التحدي، حتى وإن كان فائزاً في الاختبار. كذلك فاز محمد سي عبد القادر أيضاً في التحدي، حيث انقسّم المشتركون إلى ثنائيات تنافست ضد بعضها البعض بطريقة يعرّض كل منهم الآخر للاستبعاد إذا ما كان هو الأضعف. تمثّل التحدي في تحضير طبق مستوحى من أحد عناصر الطبيعة الأربعة الأرض والماء والنار والهواء. استقبلت الحلقة كل من الشيف الإيطالي الحاصل على تصنيف ميشلان أندريا برتون، والشيف التونسي الفرنسي بسام بن عبد الله، فيما انتهت رحلة محمد عفيفي في البرنامج لتقديمه الطبق الأضعف.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة الثامنة من غرفة الانتظار، قبل أن يرن جرس الإنذار معلناً بدء اختبار الهدف منه رفع مستوى الوعي حول مسألة الحد من هدر الطعام، واعتبرت الشيف منى موصلي أنه “في كل عام يتم هدر نحو ثلث الإنتاج العالمي للأغذية، وباعتبار العاملين في مجال الطهي لديهم تأثير ثقافي واجتماعي على عادات الناس الغذائية، عليهم أن يكونوا قدوة وإيجاد وسيلة للحد من هدر الأطعمة”، وتمثل المطلوب منهم في تحضير طبق باستخدام كل أجزاء القرع. وكان أمامها على الطاولة طبقين، رفعت الغطاء عنهما ليخرج الشيف بوبي من تحت أحدهما، وهو ما أضفى جواً من المرح على الحلقة.

وأشار الشيف بوبي تشين أن على المشتركين استخدام القرع كله، والاستغناء عن أقل قدر ممكن منه، خلال 45 دقيقة فقط لاستخدام القشر والبذور والقلب في الأطباق. وستؤخذ في الاعتبار عند التقييم كمية المخلفات عند كل مشترك. وللتأكد أن المشتركين لم يهدروا الكثير، طُلب من المشتركين وضع كل أجزاء القرع التي لم تُستخدم في وعاء أمامهم.

عند انتهاء الوقت، أعلنت الشيف منى أن الأضعف بين المشتركين هما عبد العزيز حميدان، ومحمد عفيفي، أما الأفضل فهما محمد سي عبد القادر وذاكر البجاوي، وفاز محم دسي ليحصل على امتياز يستفيد منه في التحدي، لكن من دون حصانة على اعتبار أن كل مشترك سيكون معرضاً ابتداءً من هذه الحلقة للاستبعاد في حال كان الأضعف في التحدي، حتى لو كان هو الفائز في الاختبار.

بعدها، كشفت الشيف منى أن المشتركين سيتوزعون على ثنائيات، وجهاً لوجه لأول مرة في هذا الموسم، وسيعمل الواحد ضد الآخر ليخرج بالتالي الأضعف، إثر سحب السكاكين الذي كتب على كل اثنين منها أحد عناصر الطبيعة الأربعة، الأرض والماء والنار والهواء. وأدرك المشتركون أن التحدي هنا لن يقتصر على تحضير أطباق جيدة فقط، بل سيؤخذ تميز الفكرة في عين الاعتبار.

وتنافس في عنصر النار كل من سما جاد ومحمد سي عبد القادر، وفي عنصر الماء تالة بشمي وداغر داغر، وفي عنصر الهواء محمد عفيفي وعبد العزيز حميدان، وفي عنصر الأرض ذاكر البجاوي وفيصل زهراوي. وقرّر محمد سي عدم الاستفادة من الامتياز الذي يعطيه الحق في تبديل العنصر الذي سيعمل عليه مع مشترك آخر.

وأمضى المشتركون الليل بأكمله للتفكير في الأطباق التي سيقدمونها، قبل انتقالهم إلى السوبر ماركت للتبضع لمدة نصف ساعة بقيمة 50 دولار أميركي لكل الشخص، ليحين بعد ذلك وقت التحضير في المطبخ خلال 90 دقيقة، انتقلوا بعده إلى مكان تقديم العشاء للجنة وحكام الشرف.

خلال التحضير عرج الشيف مارون شديد على المشتركين، ليستمع منهم عن الفلسفة التي وفقاً لها اختار تحضير طبقه. ومع انتهاء وقت التحضير، انتقلوا إلى مكان مهجور ليضعوا اللمسات الأخيرة على أطباقهم خلال نصف ساعة فقط.

طاولة القرار

لم يتأخر وصول اللجنة وحكام الشرف، الذي ترافق مع لوحة استعراضية مميزة، فكرتها مستمدة من عناصر الطبيعة الأربعة. وانضم إلى اللجنة الشيف الإيطالي أندريا برتون الحاصل على تصنيف ميشلان عن مطعمه، والذي رافق اللجنة أيضاً على طاولة القرار لاحقاً، والشيف التونسي الفرنسي بسام بن عبد الله.

واعتبرت الجنة أن الأضعف بين المشتركين هم ذاكر البجاوي، وداغر داغر، وسما جاد، ومحمد عفيفي الذي كان صاحب الطبق الأضعف بين الأربعة، وانتهى بالتالي مشواره في البرنامج، وأعرب عن طموحه في تأسيس أكاديمية للطهي في مصر. وكان الأفضل فيصل زهراوي، وتالة بشمي، وعبد العزيز حميدان، ومحمد سي عبد القادر وهو الفائز في التحدي أيضاً.

الجدير بالذكر أن المنافسة تستمر في الحلقة المقبلة بين 8 مشتركين هم سما جاد من السعودية، داغر داغر من لبنان، محمد سي عبد القادر من الجزائر، فيصل زهراوي من المغرب، عبد العزيز حميدان من السعودية، تالة بشمي من البحرين، وذاكر البجاوي من تونس.

بالإشارة إلى ما تناقلته وسائل الإعلام من تجدد عمليات البحث فى غابات كمبوديا و فى أعماق مساحات شاسعة  من جنوب المحيط الهندى عن طائرة الرحلة MH370 المفقودة، أرجو أن تسمحوا لي أن أعرض على سيادتكم ملخص لبعض النقاط الفنية والظرفية التى تحيط بحادث الإختفاء المريب للطائرة، مع رجاء إعلامي فى حالة رغبتكم في الإطلاع على الدراسة كاملة:                                                                                                                                             

  1. لا نجد على الأجزاء التى تم العثور عليها علامات التلف الذى يدل على إرتطام جسم الطائرة بسطح مياه المحيط وما يتبع ذلك من إنفجار الطائرة لتشبع تانكاتها ببخار الوقود، فلا نجد على هذه الأجزاء الأتى:                                    the damage of bending, dents, sooty appearance or discoloration.

فمثل هذه الأجزاء لا يمكن أن تكون قد سقطت من إرتفاع ألاف الأقدام.

أما حالة الطلاء فلا تتناسب مع بقاء هذه الأجزاء في المياه المالحة للمحيط لشهور طويلة فاللون الأبيض لدهان الأجزاء لم يتغير أو يغمق. كما لو أن هذه الأجزاء قد تم تفكيكها من الطائرة أو أنها ليست تابعة للطائرة الماليزية. وكمية الصدأ الظاهر بالأجزاء محدود ولا يتناسب مع بقاء هذه الأجزاء فى مياه المحيط لشهور.

  1. الإنحراف الحاد عن مسار الطائرة جنوب تايلاند ثم الإتجاه شمالاً والإختفاء بعد ذلك عن الرادار وكأن الخاطف يريد أن يكسب مزيداً من الوقت لفعل شىء ما وهو ما سنتكلم عنه لاحقاً.
  • لا أشك أن ما حدث لركاب الطائرة كان شىء جماعي طال كل من كان على متن الطائرة، أما عن النظرية التى أثيرت بأن قائد الطائرة أفقد وعي كل من كان على الطائرة عن طريق تفريغها من الضغط وإرتدائه قناع الأكسيجين الخاص به ، فأظن أن هذا الفعل كان لن ينجح وذلك لوجود مساعد الطيار بجانبه فكان بالتأكيد سيتدخل ويمنعه بالإضافة إلى أن تفريغ الطائرة من ضغطها وهى على إرتفاع ٣٥٠٠٠ قدم كان سيتسبب فى تحطيمها وتحويلها إلى أشبه ما يكون بعلبة سجائر داستها الأقدام وسقوطها فوق أراضى أو شواطىء ماليزيا. وأظن أن العامل المشترك الذى يجمع شعوب جنوب شرق أسيا هو حبهم لشرب الشاي خاصة الشاي الماليزي المحبب للجميع فمن المحتمل أن يكون الجاني قد خدرهم عن طريق شرب الشاي سواء بشيء قد خُلط بمادة الشاي نفسه أو شيء أضيف إلى غلاية ماء جميع المشروبات، وقد يكون هذا  الفعل هو عمل فردي قام به أحد أفراد طاقم الطائرة أو شاركه فيه أخرون على الأرض قبل الإقلاع. ومن عند هذه النقطة أظن أن الخاطف بدأ عمله فى الإتجاه إلى هدفه. وكان عليه أن يصل إلى هذا الهدف قبل إفاقة الركاب واهم من ذلك قبل أول ضوء للنهار. أما نحن فعلينا أن نبحث عن الطائرة على إمتداد خط محيط دائرة نصف قطرها هي المسافة المقطوعة من لحظة إختفاء الطائرة من على شاشة الرادار العسكري وحتى اللحظات التى تسبق بداية ضوء النهار لأن على الخاطف أن ينزل بالطائرة بدون مساعدات ملاحية ولكن سيعتمد فى هبوطه على النظر فقط.                                                                                      على محيط هذه الدائرة نجد أنه شريط يمر بالبلدان التالية: جنوب إندونيسيا ، جزر المالديف ، الهند ، نيبال ، الصين ، تايوان ، ثم جزر الفلبين  التي تتكون من أعداد هائلة من الجزر تبلغ 7641 جزيرة ما يجعلها الأفضل للاختفاء.
  1. أن من سيطر على هذه الطائرة خطط بأن يظل الساعات الباقية من الليل مختفياً عن الأنظار والرادارات بإظلام الطائرة وإطفاء كل أضوائها الداخلية والخارجية والطيران على إرتفاع منخفض قريباً من سطح البحر وذلك بدءًا من لحظة إختفاء الطائرة من على شاشة الرادار العسكري ويستمر على ذلك حتى يصل إلى المكان الذي يريد الهبوط فيه مع بزوغ أول ضوء للنهار وتقدر هذه الفترة من الساعة 2 صباحاً وحتى قبل السادسة صباحاً (3.45 ساعة تقريبا) وذلك حتى يعتمد فى هبوطه على النظر المجرد “فيجوال” دون الإعتماد على مساعدات الهبوط Navigation Aids.
  1. 1.              لن يجد الخاطف (أى من كان هو: أحد الطيارين أو أحد أفراد الطاقم أو أحد الركاب) فى إتجاه  الشمال أو الجنوب أو الغرب مكاناً للهبوط بالطائرة يناسب هذا البرنامج الزمنى الذي ينتهي بالهبوط قبل أول ضوء للنهار، ولكن سيجد هدفه جهة الشرق وسيصل مع أول ضوء للشروق إلى أرخبيل الفلبين المتكون من 7641 جزيرة يستطيع أن يختار منهم ما يناسبه ليهبط فيها خاصة مجموعة جزر الفلبين الغربية والتي تشكل حوض بحر “سولو” فهي أول ما ستقابل الطائرة مع أول أضواء النهار بعد طيرانها فوق بحر الصين الجنوبي طوال الليل مثل جزيرة ” بالاوان”، “مندناو”، “بديان”، “نيجروس” وكذلك أرخبيل سولو وجزيرة جولو أكبرجزره فى المساحة،  وحتى شرق جزيرة “كالمينتان أو بورنيو” فى نهاية هذا الأرخبيل والذي إن قرر الخاطف النزول والإختباء فيها سيكون قراراً ذكياً منه لتبعية الجزء الشمالي من هذه الجزيرة لدولة ماليزيا نفسها. ولتشابك خطوط الحدود فى هذه المنطقة بين دول ثلاث ما يجعلها منطقة عمياء من حيث مراقبة المرور الجوي وهذه الدول هى ماليزيا وإندونيسيا والفليبين، وكذلك الحدود بين ولايات الجزيرة العديدة خاصة ولايتي كاليمنتان الشمالية والشرقية اللتان تقعان فى الجانب الشرقي من الجزيرة على ساحل البحر مباشرة فالهبوط بينهما قد يكون إختياره السهل الممتنع لا سيما لكثرة الغابات والمستقعات بينهما.  

فأظن أنه ينبغى البحث فى المطارات المهجورة أو الطرق التى تصلح لهبوط الطائرات على هذه الجزر مع الأخذ     فى الإعتبار حتمية حدوث تجاوزovershooting  لهذه الطائرة الكبيرة لأطول ممرات الهبوط القصيرة لهذه المطارات المحلية أو الحربية القديمة منذ زمن الحرب العالمية الثانية، ولذلك فالبحث عن الطائرة لابد أن يغطى أيضاً أطراف هذه الممرات خاصة مناطق الأحراش والغابات والمستنقعات والشواطىء بها.

  1. أما إن كان قائد الطائرة الكابتن/ زهارى أحمد شاه هو من خطط ودبر ونفذ هذا الإختباء بالطائرة عن الرادارات و أعين البشر كما يشاع، فأظن أنه قد سرب إلينا رسالة مشفرة ترمز إلى مكان إختبائه في أوائل الصور التى سربت للعالم له فى منزله عبارة عن رسم على فرش الكنبة التى يجلس عليها يمثل أرخبيل جزر.

وكأنه يريد أن يقول من يريدني أنا والطائرة فعليه أن يبحث عني فى جزيرة من أرخبيل ما وليس فى مياه المحيط.

خالص الإحترام

كبير مهندسين / اسماعيل حماد

أطلقت شركة فيليب موريس إنترناشونال ، حملة لمكافحة التدخين لشباب والشابات لمن هم دون السنّ القانوني، والتي تأتي هذه المرة في إطار مساندة توجهات وجهود الدولة اللبنانية للحد من انتشار ظاهرة التدخين بين الفئات العمرية دون سن الثامنة عشرة.

من جانبه صرح فاسيليس جاتسيليس، المدير العام لشركة فيليبموريس مصر والمشرق العربي، أن الحملة تأتي انطلاقا من إيمان الشركة الراسخ بأهمية دورها في تنمية وتطوير المجتمع اللبناني، موضحاً أن فيليب موريس إنترناشونال تمتلك تاريخاً مشرفاً من المبادرات المجتمعية الناجحة، والتي انطلقت جميعها من التزامات أخلاقية وأدبية وقانونية معلنة، مؤكداً أن الشركة حريصة على تطبيق ما تؤمن به على أرض الواقع، لذلك نسعى جاهدين لاستكمال جهودنا في مجال مكافحة ومنع التدخين لمن هم دون السن القانوني.

وأكد جاتسيليس أن فيليب موريس تشجع دومًا الموزعين والتجار وأصحاب المتاجرعلى ضرورة الالتزام بتطبيق مواد القانون التي تحظر بيع السجائر ومختلف منتجات التبغ لمن يقل عمره عن 18 عاماً، وهذا تحديداً هو الهدف الرئيسي من حملتنا. أما الهدف الثاني فهو تعريف هؤلاء التجار بنصوص القانون والعقوبات المقررة فيه لمن يخالف أحكامه.

وأشار جاتسيليس إلى أن الحملة شهدت نزول مجموعات وفرق عمل فيليب موريس إنترناشونال في مختلف المناطق لنشر أهداف الحملة وتحقيق التوعية اللازمة بها عن طريق عقد لقاءات مباشرة مع التجار والموزعين، كما تم خلال أيام الحملة التى إستمرّت حتى 31 كانون الثاني توزيع مجموعة من ملصقات التوعية التي تحمل رسائل واضحة بعدم بيع أي منتجات تبغيّة لمن هم أقل من 18 عام.

الهدف الرئيسي من برنامج “أقل من 18 سنة؟.. مش رح بيعك منتجات تبغ” هو التوعية و تنفيذ أحكام قانون حظر بيع منتجات التبغ للقاصرين، إذ أن نصت المادة 4 من القانون رقم 174 لسنة 2011 على أنه “يحظر تزوبد القاصرين بأيّ منتج من المنتجات التبغية وتقديمها لهم بأيّ وسيلة كانت كالبيع أو التوزيع المجاني”. كما أنه نصّت المادة 15 من القانون رقم 174 أنه “يعاقب بالغرامة من ضعفين إلى ستة أضعاف الحد الأدنى للأجور كل من أقدم على مخالفة المادة الرابعة. و في حال التكرار يعاقب المرتكب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر و بالغرامة من عشرة إلى عشرين ضعف الحد الأدنى للأجور.”                                                                                                                    

و كان قد تعهد أكثر من 6000 تاجر في لبنان على عدم بيع منتجات التبغ على جميع أنواعها إلى القاصرين.  

أوشكت الفرق على الاكتمال، وبات المدرّبون أكثر انتقائية في اختياراتهم بعد أن أصبحت المقاعد الشاغرة في فرقهم محدودة جداً. وفي وقت يتبقى فيه أسبوع واحد وأخير، لتحديد هوية المتنافسين في مرحلة “المواجهة”، تأهل 7 مشتركين في خامس حلقات  الموسم الثالث من برنامج “the Voice Kids” على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق”، وMBC5.

هكذا اختلفت استراتيجيات النجوم- المدربين في الاختيار، ومع نهاية الحلقة ضمت نانسي 3 مواهب إلى فريقها هم: نانسي برنين بجدادي، ومحمد الأعسر، ويزن كفا.. وبذلك بقي لديها مقعدين شاغرين ليكتمل فريقها. من جانبه ضم حماقي كل من: معاذ عيسى، ومريم حنفي، وأوربا سري الدين، ليبقى لديه 3 مقاعد شاغرة. أما عاصي، فاكتفى بضم مشترك واحد هو أحمد خلوف، فبقي لديه مقعدين شاغرين.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة مع معاذ عيسى من مصر، الذي غنى لأول مرة في عمر سبع سنوات وقدم أغنية يومها للاعب كرة القدم المصري الشهير محمد صلاح وابنته وحققت نحو مليون مشاهدة على اليوتيوب. وغنى المشترك “عيّلة تايهة” لأحمد عدوية، فلفت له نانسي تبعها حماقي، الذي اختار الانضمام إلى فريقه.

وتعتبر رنين بجدادي من المغرب أن الغناء يمنحها القوة والثقة بالنفس، لافتة إلى أن الفضل في عشقها للغناء يعود إلى عائلة والدها. وغنت رنين “كان يا ما كان” للمطربة ميادة الحناوي، فلفت لها نانسي وحدها، ووصفتها بالصوت القوى والحنون، مشيرة إلى أنها تغني بحب وإحساس.

أما أحمد خلوف من سوريا، فبدا واثقاً من نفسه، ويقول أن لديه الكثير من المعجبين. كما أكد أنه يطيل شعره للتبرع به إلى المصابين بمرضى السرطان، لافتاً إلى أنه غنى لهم لينسيهم آلامهم قبل أن يؤدي موال “عشقتك يا ليلى” وأغنية “هالأسمراني اللون” من التراث، وحصل على اللفة الثلاثية، بعدما استدار له عاصي ثم نانسي وحماقي، واختار الانضمام إلى فريق.

بعدها أطل محمد الأعسر من مصر الذي يبلغ من العمر 13 عاماً، وهو يغني منذ كان في سن السابعة، ودرس المقامات بشكل محترف، ولحن أغاني أم كلثوم ليقدمها بأسلوبه. وفيما أعلن أنها المرة الأولى التي يغني فيها طرباً على المسرح، أكد أنه بقدر التحدي، وأدى أغنية “القلب يعشق كل جميل” لكوكب الشرق، فاستدارت له نانسي وحدها وانضم بالتالي إلى فريقها.

من جهتها، أشارت مريم حنفي من مصر أن حلم الغناء تشاركته مع والدها، الذي تمنى رؤيتها تغني على المسرح، لكنه توفي قبل ذلك، معتبرة أنها تكمل المشوار من خلال مشاركتها في البرنامج لتنفذ وصيته، بعدما سبق لها أن غنت على مسرح دار الأوبرا. وغنت مريم “يوم ليك ويوم عليك” للفنانة الراحلة ذكرى، وحصلت على لفة ثلاثية، حيث لف لها عاصي ثم نانسي تبعهما حماقي، ووصفها عاصي بالمطربة الحقيقية، وأعلنت انضمامها إلى فريق حماقي.

وغنت أوربا سري الدين من لبنان، وترافق غناؤها مع عزفها على البيانو. وقالت أنها كبرت على حب الموسيقى كأهلها الذين يدرّسون الموسيقى في معهدهم الخاص، شارحة أن بدأت بالعزف على الغتيار قبل الغناء. وأدت على المسرح أغنية “I don’t wanna be you anymore” لبيلي إيليش (Billie Eillish)، فلّف لهاحماقي، تبعته نانسي في اللحظة الأخيرة، واختارت الانضمام إلى فريق حماقي.

أما يزن كفا من سوريا الذي يعيش في الكويت، فلا يوفر فرصة للغناء حتى في عيادة والده طبيب الأسنان، ويؤدي مقاطع غنائية للمرضى. ويقول أنه كان يعزف الموسيقى فرحاً وألماً بالحياة، وأدى أغنية “جرحونا” لجورج وسوف، ولفت له نانسي، بعدها لف في اللحظة الأخيرة كل من عاصي وحماقي. وانضم إلى فريق نانسي، التي وصفته بأحد أهم الأصوات وأنه صاحب قدرات صوتية لا يستهان بها.

وعلى الرغم من أن كراسي المدربين لم تلف لموهبتين في الحلقة هما فيروز وعبد الكريم السعدي، فقد كان حضور هذين المشتركين مؤثراً، حيث أضفت فيروز من مصر جواً من البهجة بغنائها “بسبوسة” لشادية، ودعت المدربين إلى احتساء الشاي معها ومع ألعابها على المسرح. أما عبد الكريم السعدي من العراق الذي يفتقد أخاه الذي لم يره منذ أكثر من 3 سنوات، فقد غنى “إرجع علينا” لعلي حاتم، ولم يلف له أي كرسي، لكن البرنامج أحضر له شقيقه وجلس على كرسي نانسي، وبحجة خطأ تقني وهمي، دخل المشترك مرة أخرى إلى المسرح، فلف له كرسي شقيقه فوراً في لحظات مؤثرة جداً.

يصل النجم عابد فهد خلال الأيّام القليلة المُقبلة إلى بيروت للبدء بتصوير مشاهده في المُسلسل الرمضانيّ “الساحر”والذي تُشاركه فيه البطولة النجمة اللبنانيّة ستيفاني صليبا ويُعرض خلال الموسم الرمضانيّ 2020.

يُذكر أنّ مُسلسل “الساحر” من إنتاج شركة “I See Media ” لصاحبها أياد الخزوز وإخراج محمّد لطفي.

تجدر الإشارة  الى أنّ النجم عابد فهد كان قد إنتهى في مرحلة سابقة من تصوير مشاهده في مُسلسل “هوس” مع شركة “I See Media ” أيضاً. وتدور قصّة هذا العمل حول طبيب تجميل تتعرّض زوجته لحادث، ما يضعه في وضع نفسيّ صعب وسط أحداث مُشوّقة.

يتألّف “هوس” من إحدى عشرة حلقة وسيُعرض قريباً وأولاً عبر تطبيق “جوّي””Jawwy Tv قبل توزيعه على البثّ المفتوح في القنوات العربيّة.

في لقائين متتاليين بينها وبين الصحافة الإماراتية في إمارة أبو ظبي، وبينها وبين طالبات “كليات التقنيات العليا” شدّدت السيدة ماجدة الرومي، صوت لبنان الجميل الى الوطن العربي والعالم، على أنها لم يكن يوماً في بالها سوى هدف واحد، ورسالة واحدة ثابتة، هي أن يعم السلام العالم، وأن المحبة والسعادة في كل إنسان. فقد إجتمعت نخبة من الصحافيين الإماراتيين الذين قدموا من مختلف إمارات الدولة الى أبو ظبي، للقاء مع السيدة ماجدة الرومي سبق الحفل الكبير الذي ستحييه غداً في ” مسرح ميدان دو”.

وقد كان اللقاء ودّياً الى أقصى الحدود بين ماجدة والأسرة الإعلامية، وكان الحوار أقرب الى المسامرات الودية بين أصدقاء، منه الى لقاءات صحافية كما هي العادة. وقد شدّدت السيدة ماجدة في هذا اللقاء، على أنها كلما زارت هذه البلاد تجد فيها تطوّراً وعمراناً وتقدّماً واضحاً. وتمنّت “من قلبي، أن يديم على هذه البلاد الخير والسلام والأمان”. وقد أعربت عن سعادتها بأن تكون دائماً رسولة خير ومحبة أينما ذهبت بصوتها وأغانيها. وأكّدت أن سعادتها هي أن تجد الناس سعداء، وأنها سخّرت صوتها وأغانيها لإسعاد الناس، وتمنّت “أن يكون الله راضياً عنها وعن نواياها المليئة بالخير تجاه كل الناس”.

وفي حديثها عن لبنان، وقفت السيدة ماجدة، وقالت أنحني للشعب اللبناني على تضحياته ومواجهته للظروف الصعبة التي يمرّ بها، ثم انحنت أمام الجميع. وقالت أنحني بكل تقدير واحترام، وآمل أن نصل الى يوم تنفرج فيها هذه الأزمة، وقد اعتاد الشعب اللبناني منذ العام 1975 على الضربات المتتالية، وكان في كلّ مرة يصمد ثم ينهض. هكذا كان دائماً قدرنا، ونحن نستطيع بإذن الله وإيماننا بلبنان أن ننهض به من جديد.

وعندما سئلت عن أغانيها الجديدة التي تعدّ لها، قالت أنها تعدّ لقصائد جديدة، وإن كانت هناك صعوبات مادية تواجه الإنتاج الغنائي اليوم، خصوصاً أمام الوضع الإقتصادي في لبنان. وأشادت بشعر الراحل الكبير نزار قباني وكيف سبق زمنه، وفي دردشة بعد اللقاء قالت أيضاً أحب شعر الراحل أنور سلمان بشكل خاص، ففي قصيدته روح ومشاعر وتعبير مميز جداً.

ثم انتقلت الى “كليات التقنيات العليا” وهناك كان اللقاء بينها وبين الطالبات، وكانت جلسة فيها الكثير من الودّ والحب، وحاورتهن وقالت لهن “علمكن هو سلاحكن في مواجهة الحياة، وأنتن مستقبل وطنكن، وأمهات المستقبل وتربيتكم لأولادكن ستكون على أسس متينة وحضارية. وعندما سألنها عن النجاح والشهرة قالت :”لا يهمّ الشهرة والنجاح، المهم أن يكون الله راضياً عنّا، وأن نقرن النجاح بالإيمان والخير وأن يذكرنا التاريخ بأفضل ما فينا. فكم من شخصيات ذكرها التاريخ، لكن بالسوء ولا أحد يمكنه أن يمحو ما سجّله عنها التاريخ”. وتمنّت لهن التوفيق في دراستهن، وأجابت عن كل الأسئلة التي طرحنها عليها، بكل ودّ ومحبة. وبعدها إلتقطت معهن الصور التذكارية.

أعلن مركز سرطان الأطفال في لبنان في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف يوم 4 شباط ، أنه يعمل راهناً على “تطوير البيانات الخاصة بالسجلّ الوطني لسرطان الأطفال”، مُجدِداً دعوته المجتمع اللبناني إلى دعم “صندوق إنقاذ” المركز لتمكينه من الاستمرار خلال سنة 2020 في توفير العلاج من دون مقابل  لنحو 300 طفل يشكلون ٤٠ في المئة من مجمل حالات سرطان الاطفال في لبنان.

وقال رئيس مجلس أمناء المركز الدكتور سيزار باسيم، ضمن شهادات مسجّلة بالفيديو لقياديي المركز سيتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار حملة عالمية أطلقها الاتحاد الدولي للسيطرة على السرطان (UICC) بمناسبة اليوم العالمي: “الأمر الأكثر شجاعة الذي يمكننا القيام به لمواجهة السرطان هو الاستمرار في التزامنا دعم المرضى وموفّري الرعاية والباحثين وجميع المعنيين، والعمل على تعزيز العلاج النوعي العادل، وعلى إتاحة فرص الحصول على العلاج للمزيد من الأطفال، والسعي إلى زيادة معدلات الشفاء”.

وقد عالج المركز منذ افتتاحه قي نيسان 2002 أكثر من 1740 طفلاً من دون أيّ كلفة على أهلهم، وقدّم نحو خمسة آلاف استشارة طبية، وبلغ معدّل نسبة نجاح العلاج 80 في المئة.

وأضاف باسيم: “نحن نؤمن بقوة مرضى السرطان، وسنواصل مساندتهم، وسنعمل على زرع الأمل لديهم، في انتظار أن يتم إيجاد علاج لجميع المرضى”.

وتحدث أيضاً عدد من أعضاء مجلس أمناء المركز رداً على سؤال عن “الأمر الأكثر شجاعة الذي يمكن القيام به هذه السنة لمواجهة السرطان”، فشدّد السيد فاروق جبر على عزم المركز على “الاستمرار كما بدأ، مع شركائه، في توفير أفضل العلاجات للأطفال”، في حين أكّدت السيدة سلوى سلمان “القيام بكل ما أمكن للقضاء على السرطان”. وقالت السيدة لارا دبس: “نتغلب على السرطان بإظهار الدعم والحب للمرضى حولنا”.

وأجابت المديرة العامة للمركز السيدة هناء الشعّار شعيب عن السؤال بقولها: “الأمر الأكثر شجاعة الذي يمكننا القيام به هو مواصلة القتال ضد السرطان، ايّاً كانت الظروف، مع تصميم أكبر وإيمان أقوى، لأن ما نقوم به في هذا المركز مهم جداً”. وأضافت: “من هذا المنطلق، وبفضل دعم المجتمع من خلال صندوق الإنقاذ، سنتمكن من الاستمرار في توفير العلاج لنحو 300 طفل خلال سنة 2020 وسنحرص على ألاّ نتوقف أبداً عن إنقاذ حياة الأطفال وزرع الأمل في نفوسهم”.

وذكّر البيان بأن المركز يعتمد كلياً على جمع التبرعات لتحقيق مهمته، وينفّذ برامج عدّة لجمع التبرعات بهدف بلوغ 15 مليون دولار وهي حاجة المركز السنوية، علماً أن معدّل كلفة علاج طفل واحد هي 55 ألف دولار سنوياً، على مدى ثلاث سنوات هي مدة العلاج. ونظراً إلى الأزمة الاقتصادية التي عاشها لبنان خلال السنتين الأخيرتين، كثّف المركز جهوده الرامية إلى جمع التبرعات وإلى اعتماد خطة لعصر النفقات، سعياً إلى ضمان استمرار خدماته للأطفال المرضى. ولكن على الرغم من ذلك، يعاني المركز عجزاً قدره مليونان ونصف مليون دولار في موازنته لسنة 2019، وتشير التوقعات إلى صعوبات أكبر في المرحلة المقبلة.

وأعلن المركز في كانون الأول 2019 “صندوق إنقاذ” يهدف إلى جمع عشرة ملايين دولار لتمكينه من الاستمرار خلال السنة المقبلة في توفير العلاج من دون مقابل للعدد نفسه من الأطفال المرضى، علماً أن عائدات البرامج والحملات التي يقيمها عادةً لجمع التبرعات للوصول إلى موازنته السنوية، ستتأثر نظراً إلى الأوضاع الراهنة.

وفي سياق متصل، أوضح المركز أن جهوده مع وزارة الصحة العامة لتطوير البيانات الخاصة بالسجلّ الوطني لسرطان الأطفال، تتركز على جمع المعلومات وطرح حل إلكتروني يسهّل العملية بأجمالها، سعياً إلى مساعدة الجهات الرسمية على بناء قاعدة بيانات يتم على أساسها وضع الخطط الوطنية”.

واشار المركز إلى أنه يعمل على زيادة الوعي بالمرض، مشيراً في هذا الإطار إلى أنه سيجري استطلاع رأي، ضمن إطار استطلاعات مماثلة يتم إجراؤها في كل أنحاء العالم، يهدف إلى “تكوين صورة عن نظرة اللبنانيين وتصوراتهم في ما يتعلق بالسرطان، والعمل بناء عليها على أعداد برامج لتحسين تقنيات الوقاية وتشجيع الكشف المبكر وتعزيز فرص الوصول إلى العلاج الشفائي والعناية التلطيفية”.