Samira Ochana

أول من أطلق قمراً صناعياً وأول من أرسل إنساناً إلى الفضاء وأول من أرسل رائدة فضاء كان الاتحاد السوفياتي. كما كان أول من أرسل انساناً يمشي في الفضاء الخارجي ألا وهو أليكسي ليونوف.
أعلنت وكالة الفضاء الروسية “روسكوزموس” وفاة رائد الفضاء الأسطوري ليونوف عن عمر 85 عاماً، إلا أنها لم تذكر سبب الوفاة، على الرغم من أن وسائل إعلام محلية كانت تتحدث عن تعرضه لمشاكل صحية على مدى سنوات.

وأرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعازيه لعائلة ليونوف، واصفاً إياه بأنه “رائد حقيقي وشخص قوي وبطل”.
وبعيد إعلان وفاته، قطعت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) تغطيتها المباشرة للسير خارج محطة الفضاء الدولية لاثنين من روادها، وأعلنت خبر وفاة ليونوف، وكرّس مركز الفضاء في هيوستن عملية السير في الفضاء الخارجي لأول إنسان يمشي في الفضاء.
وكان ليونوف رمزاً في بلده وكذلك في الولايات المتحدة، لدرجة أن كاتب الخيال العلمي الراحل آرثر سي كلارك أطلق اسمه على سفينة الفضاء السوفيتية عام 2010 تيمناً، به وذلك في السلسلة التلفزيونية “أوديسا الفضاء: 2001”.
وقبل 54 عاماً، وتحديداً في الثامن عشر من شهر آذار عام 1965، أصبح ليونوف اول انسان يخطو في الفضاء الخارجي عندما خرج من الكبسولة الفضائية “فوسخود 2″، وقام بالمشي بينما ظل مربوطاً بالكبسولة بواسطة حبل.

وبعد أعوامٍ من رحلته وسيره في الفضاء، قال رائد الفضاء الأسطوري: “دخلت في هذا الفراغ ولم أقع فيه. كنت مفتوناً بالنجوم التي كانت في كل مكان، فوق وتحت وعلى اليسار وعلى اليمين. ما زلت أسمع أنفاسي ونبضات قلبي في هذا الصمت المطبق”.
ويمثل السير في الفضاء دائما درجة عالية من المخاطرة، لكن مشروع ليونوف الرائد كان محفوفاً بالمخاطر أكثر من أي شيء آخر، ومدمراً للأعصاب بشكل خاص، وفقا للتفاصيل التي كشف عنها بعد عقود.

ومن بين هذه التفاصيل أن بذلته الفضائية تضخمت كثيراً في فراغ الفضاء لدرجة أنه لم يستطع العودة إلى المركبة الفضائية، وكان عليه أن يفتح صماماً لتقليل كميات الهواء في بزته الفضائية حتى يتمكن من الوصول إلى فتحة الكبسولة الفضائية ودخولها.
واستغرقت أول عملية مشي في الفضاء الخارجي 12 دقيقة، ومنح على إثر هذا الإنجاز لقب بطل الاتحاد السوفياتي، مع العلم أن أول عملية مشي في الفضاء الخارجي نفذتها الولايات المتحدة كانت بواسطة رائد الفضاء إد وايت، وذلك بعد نحو 3 أشهر من رحلة ليونوف.
يشار إلى أن ليونوف ولد في 30 ايار 1934، في قرية ليستفيانكا في الاتحاد السوفيتي، وكان من أوائل الذين انضموا إلى صفوف القوات الفضائية السوفياتية عام 1953.
وعام 1959 عمل مدرباً لرواد الفضاء في الاتحاد السوفياتي، وأوكلت إليه العديد من المهام الفضائية، حيث شارك في رحلة “فوسخود-2″، وكان قائداً لرحلة “سويوز -19” في تموز 1975، وله العديد من البحوث العلمية المهمة في مجال الفضاء.


أكدّت شركة “ميديا هاوس بيكتشرز” للمنتجين سامح مجدي ونهلة زيدان، أن اختيارها الفنان السوري القدير بسّام كوسا لبطولة مسلسل “سر” عملها الأول في المشرق العربي، هو مكانة الأخير التمثيلية وتاريخه الحريص على عدم التساهل بالمعايير الفنية.
وقال مجدي إن “بسّام كوسا رقم صعب في الدراما التلفزيونية، أثبت في سنوات عمله التزامه الشرط الفني والمستوى العالي في مختلف أعماله، ما يؤكد المصداقية في المسلسلات التي يشترك فيها”.
وأضاف: “من هنا وقع خيارنا على كوسا الموافق في مستواه لمستوى مسلسلنا الأول خارج مصر، حيث يتفق الطرفان على تقديم الأفضل من ناحية الشكل والمضمون، لا سيما أن دوره استثنائي”.
ويضم العمل الدرامي إلى جانب كوسا في البطولة، نخبة من نجوم الدراما اللبنانية، على رأسهم باسم مغنية وداليدا خليل ووسام حنّا، والفنانة السورية رواد عليو، ويحمل توقيع مؤيد النابلسي في التأليف والسيناريو والحوار، ومروان بركات في الإخراج.
وتجري حالياً عمليات تصوير “سر” في مواقع مختلفة من لبنان، وتدور أحداثه بخط تصاعدي دائم في قالب بوليسي ورومانسي، تتشابك عبره الشخصيات في مسار من الألغاز والتشويق والغموض.
يُذكر أن “ميديا هاوس بيكتشرز” قدّمت في الموسم الماضي مسلسل “كارمن” في مصر، من تأليف سامح مجدي وإخراج حسين شوكت، ومن بطولة ريهام حجّاج ومحمد الكيلاني وولاء الشريف وسواهم.

إلى جانب تصويرها لمسلسل (من حقي أحب)، تواصل شركة Eagle Films للمنتج جمال سنان تصوير مسلسلها الجديد (من الضاحية إلى الضاحية) في الكويت، بالشراكة مع شركة (دايتونا)، ٣٠ حلقة، تأليف وسيناريو وحوار مريم الهاجري، إخراج عبدالله التركماني.

العمل يتناول قصة عائلة تخسر مكانتها الاجتماعية وممتلكاتها ومصدر رزقها فتنقلب الحياة رأساً على عقب، ويواجه أفراد العائلة حاضراً جديداً لا يشبه بتاتاً حياتهم أبداً، ولا المستوى المعيشي الذي اعتادوا عليه. يترافق ذلك أحداث مشوّقة ومشاكل يتعرض لها جميع أفراد العائلة في قالب دراميّ هادف يتناول لأول مرة الفوارق الاجتماعية في المجتمع الخليجي.

المسلسل بطولة مجموعة من نجوم الخليج منهم: زينب بهمن، عبدالله تركماني، إيمان الحسيني، ناصر الدوسري، فوز الشطي، صمود المؤمن، أبرار سبت وغيرهم.





أوصى المشاركون في مؤتمر أقيم عصر أمس الخميس في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي في الأشرفية، يتعزيز المرونة والدعم النفسي للأطفال والمراهقين لتمكينهم من التحكّم بعواطفهم وانفعالاتهم، تفادياً لإقدامهم على سلوكيات مؤذية لأنفسهم، منها الانتحار.
وأقيم المؤتمر بالتعاون بين قسم الطب النفسي وعلم النفس السريري في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وجمعية “إدراك” (مركز الابحاث وتطوير العلاج التطبيقي) ومستشفى ماكلين- هارفارد والجمعية اللبنانية للطب النفسي والجمعية اللبنانية لعلم النفس، في مناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية وضمن المؤتمر السنوي الرابع والعشرين لمستشفى القديس جاورجيوس.
وتحدث في المؤتمر الذي حمل عنوان “سلوكيات الأطفال والمراهقين المؤذية: التحديات والعلاجات االمبنية على الأدلّة العلمية”، الدكتور بليز أغويري و الدكتورة ريما سعد من مستشفى ماكلين- هارفارد وعدد من الاختصاصيين اللبنانيين عن أحدث العلاجات، ومختلف جوانب التصرفات المؤذية عند الأطفال والمراهقين، ومنها مفهوم الإيذاء لديهم، والإيذاء الذاتي، والتنمّر، والإيذاء الذاتي في حالات التوحّد. وتطرق المؤتمر إلى رؤية جمعية Embrace وأهدافها والنتائج التي حققتها.
وألقى رئيس قسم الطب النفسي وعلم النفس السريري في مستشفى القديس جاورجيوس الدكتور جورج كرم كلمة افتتاحية باسم القسم وجمعية “إدراك”، رحّب فيها بالمشاركين، موضحاً أن هدف المؤتمر “التوعية في شأن السلوكيات المؤذية لدى الأطفال والمراهقين والتي يمكن أن تؤدي إلى عواقب خطيرة كالانتحار”.
الجلسة الأولى
وفي الجلسة الأولى التي أدارها رئيس “إدراك” الدكتور إيلي كرم والدكتورة ليلى ديراني من مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، تحدث المدير الطبي لبرنامج 3East Continuum في مستشفى ماكلين- هارفارد و كلية الطب في جامعة هارفارد الدكتور بليز أغويري عن العلاج السلوكي الديلكتيكي في العلاج النفسي للمراهقين والشباب.
ولاحظ أغويري أن “الانتحار مصدر قلق كبير يؤثر على الشباب في كل أنحاء العالم”. وقال إن “الهدف الرئيسي في علاج المراهقين ذوي الأفكار الانتحارية، يتمثل في تمكينهم من التحكّم بعواطفهم وانفعالاتهم”. ورأى أن “الصعوبات في التحكم بهذه العواطف والانفعالات تعكس قصوراً في المهارات اللازمة لذلك، وبالتالي فإن الطريقة الأكثر فاعلية في تغيير السلوك الذي يمنع المراهقين من التكيّف هو تعليمهم سلوكاً يمكنّهم من التكيّف”.
وأشار إلى أن “عدداً كبيراً من الأنظمة تعتمد نهج علاجي دقيق ومحدد للأشخاص الذين يعانون من السلوكيات الانتحارية”. وأوضح أن “ثمّة قاعدة واسعة من الأدلّة العلمية عن فاعلية العلاج السلوكي الديلكتيكي في حالات المصابين بأمراض نفسية الذين يعجزون عن التحكم بانفعالاتهم وعواطفهم ويعجزون عن تحمّل الضغوط النفسية، ويظهرون ميولاً انتحارية أو توجّهاً لإيذاء أنفسهم”.
وشرح أن العلاج السلوكي الديالكتيكي يركّز على بناء المهارات اللازمة التي تهدف إلى تحقيق تغيير يتيح للمراهقين التفكير بطرق جديدة، والتحكّم بانفعالاتهم وعواطفهم، والتعاطي مع الآخرين، والتعامل مع الضغوط النفسية”.
أما الاستاذة في علم النفس في قسم الطب النفسي في كلية الطب في جامعة هارفارد الدكتورة ريما سعد، فتناولت التحديات المتعلقة باعتماد المقاربات السلوكية القائمة على الأدلة العلمية في برامج العلاج الجماعي والفردي في المستشفيات التي تتوافر فيها طرق علاجية متعددة.
التعاون ضمن فريق مدرّب ومتعدد الإختصاصات، وتحديد التدخل الأنسب والتزام المرضى يزيد من فاعلية العلاجات السلوكية على مستوى أعلى من الرعاية.
واشارت إلى أن “العلاجات السلوكية توفّر للأطباء والمرضى تدخّلات مركّزة، ويمكن اعتمادها في برامج العلاج الفردية والجماعية على مستويات مختلفة من الرعاية“. وأوضحت أن “وظائف العلاج السلوكي الجماعي تساعد على تعليم المفاهيم، في حين أن العلاج السلوكي الفردي يساعد المرضى على تعميم استخدامهم للمهارات”.
وقدم الاختصاصي في الطب النفسي للأطفال والمراهقين في مستشفى القديس جاورجيوس الدكتور رشاد الريّس من “إدراك” لمحة سريرية عن مفهوم الإيذاء لدى المراهقين. وتحدث عن مفهوم الانتحار. وأشار إلى أن تكوّن الأفكار الانتحارية عند المراهقين يشكّل موضوعًا متشعباً ومهمًا للإختصاصيين النفسيين. وشدّد على أهمية فهم الفرق بين التفكير الانتحاري الحادّ وذاك المزمن، لمعرفة ما إذا كانت لدى المراهق أفكار انتحارية نشطة أم غير نشطة، ومساعدته على التخلّص منها. وأوضح أن تقصّي الطبيب التاريخ العائلي والشخصي للمراهق، وأي سوابق له في إدمان المواد المخدّرة أو الكحولية، يساهم في تقييم المخاطر، تمهيداً للعلاج السريري.
الجلسة الثانية
وفي الجلسة الثانية التي أدارها كلّ من اختصاصية علم النفس السريري للبالغين في مستشفى القديس جاورجيوس ورئيسة الجمعية اللبتانية لعلم النفس وعضو “إدراك” الدكتورة إيمّيه ناصر كرم وطبيب الأطفال في مستشفى القديس جاورجيوس الدكتور روبير صاصي، تحدثت عضو “إدراك” إختصاصية علم النفس السريري للأطفال والمراهقين في المستشفى نفسه كارولين قرداحي تابت عن موضوع الإيذاء الذاتي والتنمّر، فعرضت مجموعة من البيانات والدرسات التي تتيح فهم العلاقة بين التنمّر وسلوكيات الإيذاء الذاتي، سواء لدى المتنمّرين أو لدى ضحايا التنمّر. واشارت تابت إلى أن الدراسات أظهرت أن ثمةّ ترابطاً إلى حدّ معيّن بين أفكار الانتحار والإيذاء الذاتي والسلوكيات الناجمة عنها، وبين التنمّر من أيّ نوع كان. وأوضحت أن المتنمّرين يمكن أن يتسببوا بالإذية للآخرين وكذلك لأنفسهم. وشددت على ضرورة “عدم الاستخفاف بالتنمّر عبر الإنترنت Cyberbullying“. واشارت إلى أن الاضطرابات النفسية هي عامل الخطر الرئيسي المرتبط بدرجة الإيذاء، والذي ينبغي تقييمه لدى ضحايا التنمّر أو ممارسيه على السواء. وقالت إن “الحالات الأكثر دقّة هي حالات ضحايا التنمّر، لكنّ المتنمرين أنفسهم معرّضون لدرجة عالية من المخاطر”. وأفادت بأن “إدراك” تجري حالياً دراسة عن التنمّر تشمل عيّنة من 313 شخصاً تراوح أعمارهم بين التاسعة والثامنة عشرة، يعانون اضطرابات نفسية.
أما إختصاصية علم النفس للأطفال والمراهقين في مستشفى القديس جاورجيوس يمنى قصير حدّاد،
فتناولت ارتباط الإيذاء الذاتي بحالات التوحّد وتأخر النموّ. وإذ اشارت إلى أن الإيذاء الذاتي هو أحد العوارض المصاحبة للتوحّد، أعطت أمثلة عن السلوكيات من هذا النوع، وبينها ألعضّ والحكّ العنيف ولكم الذات وضرب الرأس، وسواها. وعرضت نتائج بعض الدراسات في هذا الشأن، ومنها ما يبيّن أن سلوكيات الإيذاء الذاتي قد تصل إلى عشرات المرّات في الدقيقة الواحدة. وتطرقت إلى تحليل سلوكيات الإيذاء الذاتي، وبعض التدخلات العلاجية السلوكية.
وتحدثت العضو المؤسّس لجمعية Embrace والمعالجة العيادية النفسية مِيا عطوي عن تاريخ الجمعية وتطورها ووظيفتها، واشارت إلى أن “الانتحار أصبح سريعًا مصدر قلق كبير للصحة العامة في لبنان، إذ يبلغ معدّل الوفيات الناتجة عن الانتحار شخصاً واحداً كل يومين ونصف يوم، في حين أن معدّل محاولات الانتحار هو محاولة واحدة كل 6 ساعات”. وأفادت بأن “الانتحار هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة في العالم بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 عامًا”. واضافت: “في العام 2017، أطلقت Embrace أول خط وطني للدعم النفسي والوقاية من الانتحار، بالشراكة مع وزارة الصحة العامة. وشكلّت اتصالات المراهقين والشباب البالغين، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و21 عاماً، نسبة 25 في المئة من مجمل الاتصالات بهذا الخط منذ انطلاق العمل به”، لكنها أوضحت أن “هذه الاتصالات لا تتعلق بالضرورة بالانتحار، بل بمشاكل نفسية”. وتابعت: “أظهرت البيانات أن معظم المكالمات الواردة من منطقة بيروت، وغالبيتها (70 في المئة) من مراهقين يعانون الضيق النفسي”. وشرحت أبرز عوامل الخطر التي تتسبب بالتفكير الانتحاري لدى هذه الفئة، ومنها الاضطرابات النفسية والعزلة الاجتماعية والتعرّض المزمن للضغوط النفسية الرئيسية، مشيرة إلى أن الخلافات العائلية هي أبرز عوامل الخطر. واشارت إلى أن “بيانات الخط الساخن أظهرت أيضًا أن دعم الأسرة والدعم الاجتماعي هما أهم العوامل الوقائية”.
واختتم المؤتمر بحلقة نقاشية أدارتها الدكتورة إيمّيه كرم وضمّت عدداً من الاختصاصيين المشاركين في المؤتمر. وخلُص المشاركون إلى عدد من التوصيات، بينها زيادة التواصل والتحدث عن الإيذاء الذاتي، وتدريب العاملين في مجال معالجة السلوكيات المؤذية لدى الأطفال والمراهقين، وتحديد العواطف التي قد تتسبب بالحزن والإحباط لدى هؤلاء، وتعزيز الدعم النفسي لهم وقدرتهم على تحمّل الانفعالات ، وإيلاء أهمية لكيفية تعاطي الإعلام مع الوقائع في هذا المجال، وتعزيز الوعي في مجال الصحة النفسية وإمكان الحصول على الرعاية اللازمة في هذا الصدد.

برعاية معالي وزير السياحة الأستاذ أواديس كيدانيان، يحضّر الموسيقي والمؤلّف المتميّز طوني مخّول، لجولة حول العالم مع عرضه الجديد Le Grand Spectacle “الحفل الكبير”، بحيث ستبدأ الجولة انطلاقاً من لبنان من خلال عرض واحد فقط في 24 تشرين الأول، 2019 على مسرح كازينو لبنان.
وسيتضمّن الحفل عرضاً فنّياً جديداً بإنتاج كبير مع أكثر من 90 مؤدّي على المسرح سيقدّمون أداءً فريداً و غير مسبوق. من كتابة وتلحين وتوزيع وإنتاج طوني مخّول، يجمع العرض تأليف موسيقي، أوركسترا فلهارمونية وكورس ومغنين وراقصين وعروض فيديو فنيّة، جميعها في مزيج مميّز وجديد.

إنّ هذا العرض الحي، الذي يديره على المسرح طوني مخّول وهو يعزف على غيتاره، يتضمّن أداء أغانٍ وموسيقى، والأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية بقيادة بسّام شلّيطا. أما الرقص، فهو من تصميم ساندرا عبّاس وأسادور أوردجيان، ويضمّ 30 راقصاً سيؤدون أساليب مختلفة مثل التانغو، الفالس، الديسكو، السالسا، الباليه، السامبا، الرقص الإسباني وغيرها.
كما يتضمن Le Grand Spectacle “الحفل الكبير” عروض فيديو فنية أخرجها الياس عبسي بدقّة لتناسب كل نغمة وأغنية وستبثّ على شاشة عملاقة، ما سيزيد من ترفيه الحضور وعظمة العمل.
معلّقاً على هذه الفكرة، يقول مخّول الذي يرفض تضمين عروضه أي لحن أو أغنية ليست من تأليفه: “أردت خلق عرض يتضمّن أكبر عدد ممكن من أنواع الفنون والأداء. سيشكّل Le Grand Spectacle “الحفل الكبير” عرضاً فريداً، صنع في لبنان، سيجول العالم معرّفاً الشعوب على فن متنوّع وجميل، ويعطي صورة حضارية عن لبنان باعثاً رسالة حب إلى العالم أجمع”.

بعد النجاح الكبير لإطلاق ألبومه الأخيرNew Dawn “الفجر الجديد” في كانون الأول 2018، وضع المؤلّف والموزع الموسيقيّ طوني مخّول، نصب عينيه رؤية تتطلّب مبادرة ضخمة أسفرت عن ولادة Le Grand Spectacle “الحفل الكبير”. وسيكشف عنه للمرّة الأولى على مسرح كازينو لبنان في حضور نخبة من المدعوّين بينهم سياسيين ودبلوماسيين وفنانين وأهل الصحافة بالإضافةً إلى الأصدقاء، محبّي الموسيقى ومنظّمي الحفلات والمهرجانات. وفي النهاية نذكر قول مخّول الشهير: ” لا موسيقى بدون لحن جميل “.

يستضيف برنامج “في Male” في حلقة الليلة على الـ”LBCI” والـ”LDC” الإعلامي جورج قرداحي.

تحدّي “في Male” بين قرداحي وكارلا حدّاد سيشتدّ ضمن فقرات البرنامج المنوّعة. فكيف ستكون المواجهة؟
“في Male” كل جمعة الساعة 21.30 على الـ”LBCI” والـ”LDC“.

أوضح مجلس الإنماء والإعمار أن العقد مع الشركة الإيطالية التي كانت ملتزمة تنفيذ مشروع جرّ مياه الأولي، فُسخ منذ آذار الفائت، بسبب تقصيرها بمتابعة تنفيذ المشروع، بالتزامن مع بدء إجراءات إشهار إفلاسها، لكنّه أكّد في المقابل أن عقد تنفيذ مشروع سدّ بسري مع تحالف الشركتين التركيتين المتعهدتين، لا يزال قائماً، مطمئناً إلى أنهما تتمتعان بملاءة مالية عالية تتيح لهما تنفيذ المشروع، بحسب المستندات المقدّمة منهما أصولاً.
وأصدر مجلس الإنماء والإعمار البيان الآتي:
تعقيباً على ما أورده عدد من وسائل الإعلام نقلاً عن تغريدة للإعلامي جان عزيز في شأن مشروع سدّ بسري، يهمّ مجلس الإنماء والإعمار أن يوضح ما يأتي:
– إن مشروع سدّ بسري يندرج ضمن منظومة “تزويد بيروت وجبل لبنان بالمياه”، التي تشمل مشروعين: الأول هو سدّ بسري، والثاني هو جرّ مياه نهر الأوّلي. ولكلّ من هذين المشروعين عقد منفصل للتنفيذ مع متعهد مختلف.
– إن الشركة الإيطالية التي تناولها السيد جان عزيز هي شركة cooperativa muratori cementisti (CMC) de ravena، وهي كانت متعهدة تنفيذ مشروع جرّ مياه الأوّلي، لكنّ مجلس الإنماء والإعمار سارع إلى فسخ عقد الالتزام معها في ٢٢ آذار ٢٠١٩، بسبب تقصيرها بمتابعة التنفيذ وعندما أصبحت قابلة للإفلاس او الصلح الواقي، وصادر المجلس كفالتَي حُسن التنفيذ ورصيد السلفة بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠١٩، وبالتالي تم كفّ كل علاقة تعاقدية مع هذه الشركة، علماً ان المجلس يتابع حالياً تنفيذ قسم من اشغال المشروع الضرورية، وسوف يصار قريباً الى إعادة تلزيم القسم المتبقي منها.
– أما في ما يتعلق بمشروع سدّ بسري، فالمتعهد هو تحالف شركتي Nurol وOzaltin التركيتين، وعقدهما ساري المفعول، اذ ان الشركتين تقدمتا أصولاً إلى المناقصة بمستندات تبيّن ان لديهما ملاءة مالية عالية وكافية لتنفيذ المشروع تفوق ما هو مطلوب، إذ يبلغ معدل حجم الاعمال السنوي لإحداهما ٥٠٠ مليون دولار، فيما يتجاوز ٦٠٠ مليون للأخرى.

قدّم المُصمّم نجا سعادة مجموعته الجديدة لفساتين السهرة لعام 2020 ضمن أسبوع الموضة العربيّ في دبي بنسخته التاسعة.
إختار نجا “Spirit of the Time” إسماً لمجموعته التي استوحى لرسم تصاميمها من مكانة المرأة على مرّ الزمان، إذ يراها مصدر القوّة والإلهام.

وفي زمن عنوانه العريض تمكين النساء، دعا نجا المرأة للتمسّك بجذورها والحفاظ على هويّة خاصّة تُرسّخ حضورها ومكانتها في المُجتمع، مُعتبراُ أنّ تطوّر المرأة وتمكينها ينطلق من ثباتها، تماماً كالشجرة التي تستمدّ قوّتها من جذورها.
مجموعة “Spirit of the Time” تتألّف من 25 فستان سهرة أضف إلى فستان زفاف طغى عليه الطابع الملوكيّ الذي تميّز به نجا سعادة، تجمع بينها رسوم مُطرّزة ترمز إلى الجذور والأغصان وتعكس مصدر وحي هذه المجموعة والتي جاءت قصّاتها منوّعة من الكلاسيكيّة إلى الـVictorian” ” إلى الـ”Mermaid” والـ”Princess Cut”
و الـ “Jumpsuit” و الـ “Cape” و الـ”Plisse” إستوحاها من حقبات مختلفة كالثلاثينات والخمسينات والسبعينات وعصور منوعّة كالعصر الرومانيّ والقرون الوسطى برمزيّة لروح المرأة الحاضرة في كلّ العصور.

لجاْ نجا أيضاً إلى تزيين بعض فساتينه بالكشكش الذي يجعلها أكثر فخامة فتصبح منفوشةً بشكل ملحوظ جامعاً بذلك بين نعومة الخمسينات وعصريَة الألفيّات.

إعتمد نجا في هذه التصاميم أنواعاً مُختلفة من الحرير (التافتا والموسلين والكريب جورجيت واللوريكس والتول وغيرها…) طغى عليها التطريز اليدويّ النافر بالسواروفسكي والباييت والخرز .

برز في هذه المجموعة اللون الأخضر بدرجاته الحيويّة كالأخضر المائيّ، والداكنة كالأخضر الزمرّديّ. كما حضر اللون الأحمر القويّ ومُشتقّاته من الورديّ الهادىء إلى الفوشيا الجريء، وغيرها من الألوان الكلاسيكيّة كالأسود والفضيّ والذهبيّ…

وعن هذه المجموعة، قال نجا سعادة: “Spirit of the Time” مُهداة للمرأة التي تمكّنت بفضل جذورها من التطوّر والـتأثير بإيجابيّة على مُجتمعها الصغير والكبير، فأحدثت فرقاً تخطّى زمنها”.

حضرت العرض مجموعة من النجمات نذكر من بينهنّ جويل ماردينيان وستيفاني صليبا ونسرين طافش وريتا حرب وسالي جريج.







أعلنت إيمي ابنة الفنان طلعت زكريا صباح اليوم عبر فيسبوك تعرض والدها لوعكة صحية (لم تحددها)، وقالت إنه نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات، مطالبة محبيه بالدعاء له.
وكان الفنان الكوميدي طلعت زكريا قد توفي امس الثلاثاء عن عمر ناهز 59 عاما، بعد وعكة صحية تم نقله على إثرها إلى أحد المستشفيات.
وقال عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية في مصر عزوز عادل على حسابه بفيسبوك “تنعى النقابة الفنان الكبير طلعت زكريا، الذي كان رمزاً من رموز الفن المصري وسيظل“.

وقد عانى زكريا منذ العام 2017 من أزمة صحية إثر دخوله في غيبوبة نتيجة إصابته في أحد شرايين الدماغ، على الرغم من تعافيه منها.
واشتهر الممثل الراحل بمواقفه المثيرة للجدل خلال ثورة 25 كانون الثاني 2011 حين وجه اتهامات للثوار بتلقي تمويل خارجي والتورط في قضايا أخلاقية.
وأدرك الممثل المولود في آذار 1960 الشهرة متأخراً بعد سنوات من العمل المسرحي، وكان أشهر أعماله فيلم “طباخ الرئيس” الذي حقق إيرادات ونسبة مشاهدة عالية.

كما شارك الراحل ايضاً في أفلام أخرى بينها “سيد العاطفي” و”الرجل الأبيض المتوسط” و”التجرية الدانماركية” و”قصة الحي الشعبي”، في حين كان آخر أفلامه “حليمو أسطورة الشواطئ” الذي عرض في دور السينما كانون الأول 2017.
وقدم الراحل العديد من المسرحيات أشهرها “سكر هانم” و”وراء كل مجنون امرأة”، فضلاً عن عدد من المسلسلات منها “مبروك جالك قلق” و”ضبط وإحضار“.

توفي صباح الخميس، المخرج التونسي شوقي الماجري، عن 58 عاما، إثر سكتة قلبية، وفق ما ذكرتى وكالة تونس أفريقيا للأنباء.
وأكدت الوكالة وفاة شوقي الماجري الذي يعتبر من نخبة المخرجين في العالم العربي ، ليترك إرثا من الأعمال المتعددة في تاريخ التلفزيون العربي.
كما ناشد بن زايد السفير التونسي في القاهرة القيام بالواجب، مشيراً الى أن ابن أخت الماجري كان أول من أخبره بالوفاة، لافتاً الى أنه تلقى اتصالاً من الاردن من الممثلة صبا مبارك، طليقة الماجري وأم ابنه عمّار، لتعلمه بخبر الوفاة.
وقدم الماجري، الذي ولد عام 1961 في تونس، أعمالاً في دول عربية مختلفة، مثل مصر وسوريا والأردن، ولاقى العديد منها نجاحاً باهراً.
ويعتبر مسلسل الاجتياح، الحائز على جائزة إيمي لأفضل مسلسل أجنبي، من الروائع التي أخرجها الماجري، وتطرق فيها إلى معاناة الشعب الفلسطيني خلال اجتياح الضفة الغربية سنة 2002.

كما أخرج الماجري مسلسلات كبيرة أخرى، أبرزها حلاوة روح، وأسمهان، وهدوء نسبي، ومملكة النمل، وأبناء الرشيد. وقد نال جائزة “ادونيا” عن مسلسلي “اسمهان” و”هدوء نسبي”.










