Samira Ochana

تسبب إغلاق المدارس في 13 بلدًا للحد من تفشي مرض الكورونا بتعطيل تعليم 290.5 مليون تلميذ حول العالم، وهو رقم لم يسبق له مثيل. وتعمل اليونسكو على توفير الدعم الفوري للبلدان، ما يشمل إيجاد حلول للتعلم الشامل عن بُعد.
وقالت السيدة أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، إنهم يعملون مع البلدان لضمان استمرار التعلّم للجميع، ولا سيما للأطفال والشباب المحرومين فهُم الأكثر تضررًا من إغلاق المدارس. ومع أن الإغلاق المؤقت للمدارس بسبب الأزمات الصحية أو غيرها من الأزمات ليس بجديدٍ للأسف، انتشر التعطيل الحالي للتعليم على النطاق العالمي بسرعة منقطعة النظير. وإذا طال أمده، قد يهدد الحق في التعليم.

ستعقد اليونسكو اجتماعًا طارئًا لوزراء التعليم في 10 آذار بهدف مشاركة عمليات الاستجابة والاستراتيجيات وضمان استمرار التعلّم وتحقيق الادماج والإنصاف.
ومنذ 4 آذار ، أعلن 22 بلدًا من 3 قارات مختلفة عن إغلاق المدارس، علمًا أن الصين كانت، قبل أسبوعين فقط، البلد الوحيد في العالم الذي فرض إغلاق المدارس.
ومنذ ذلك الحين، أغلق 13 بلدًا كل المدارس على الصعيد الوطني، ما أثّر على 290.5 مليون تلميذ من الأطفال والشباب الذين يحضرون صفوف التعليم قبل الابتدائي أو صفوفًا عليا من التعليم الثانوي وما بين. وانضمت 9 بلدان إضافية إلى لائحة البلدان التي أغلقت أبواب المدارس على الصعيد المحلي لتجنب تفشي مرض الكورونا أو احتوائه. وإذا ما أقدمت هذه البلدان على إغلاق المدارس على المستوى الوطني، سيُحرَم 180 مليون تلميذ آخرين من التعليم.
واستجابة لهذه الأزمة، تدعم اليونسكو الى تنفيذ برامج واسعة النطاق للتعلّم عن بُعد وتوصي بتطويرمنصات وتطبيقات تعليمية يمكن للمدارس والمعلمين استخدامها للوصول إلى المتعلمين عن بُعد. وتقوم المنظمة أيضًا بمشاركة الممارسات الفضلى للاستفادة من التكنولوجيات الميسورة التكلفة على الهواتف المحمولة واستخدامها للتعليم والتعلم وللحد من تعطيل التعليم.

ويتسبب إغلاق المدارس، حتى وإن كان مؤقتًا، بمشاكل عديدة، منها خفض وقت التعليم، ما يؤثر سلبًا على التحصيل العلمي. ولإغلاق المدارس وطأة على الآداء المدرسي. ويؤدي تعطيل التعليم إلى خسائر أخرى يصعب قياسها، بما في ذلك تسبيب المتاعب والمشقة للعائلات، وانخفاض في الإنتاجية بسبب اضطرار الأهل إلى الموازنة بين التزامات العمل ورعاية الأطفال. وينجم عنه أوجه تفاوت متعددة: ففي العادة، تتمتع العائلات الميسورة بمستوى تعليم أعلى وموارد أكثر لسد ثغرات التعلّم وتوفير أنشطة للأطفال غير القادرين على الالتحاق بالمدرسة.
وتعمل اليونسكو بشكل عاجل للاستجابة لمرض الكورونا، وهو أزمة صحية كبيرة تشغل العالم أجمع. وستواصل المنظمة رصد إغلاق المدارس وحجم هذه الأزمة ونطاقها وانتشارها الجغرافي، وهي على أهبة الاستعداد لدعم البلدان في اعتماد تدابير مناسبة وشاملة.

كشفت Spécial Madame Figaro النقاب عن موقعها الإلكتروني الجديد باللغة العربية www.specialarabia.com، منصّة رقميّة فاخرة للموضة، الجمال واللايف ستايل. يهدف الموقع الإلكتروني الجديد إلى إثبات نفسه كدليل بارز ومؤثّر في عالم الموضة، الجمال واللايف ستايل، وسيحمل على عاتقه مهمّة تمكين المرأة العربية وإلهامها في دول الخليج وخارجها. لطالما تحلّت المجلّة اللبنانية المتحدثة بالفرنسيةSpécial بخبرة واسعة في مجال الطباعة، والآن قد حان الوقت التوسّع والوصول إلى أكبر عدد من القراء رقمياً.
موقع www.specialarabia.com سيكون الدليل المتعمّق لمجموعات الأزياء والصيحات الرائجة في كل موسم، بالإضافة إلى أحدث الابتكارات في عالم الجمال والمستحضرات التجميلية. كما سيشهد الموقع مقابلات حصريّة ومقاطع فيديو تعليميّة مع خبراء التجميل والموضة، فضلاً عن الأخبار التي تمكّن المرأة العربية الأنيقة والعصرية وتكون مصدر إلهام لها.

أقام صندوق دعم مرضى السرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بالتعاون مع مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون، حفلاً موسيقياً حمل عنوان “بيتهوفن-حيث ينمو الأمل” (Beethoven – Where Hope Grows). قدمت الحفل عازفة البيانو الإيطالية العالمية جلوريا كامبانير التي خصت مرضى السرطان والحاضرين بمعزوفة “ضوء القمر Moonlight Sonata ” للموسيقي الألماني الراحل لودفيج فان بيتهوفن.
تتمحور مهمة صندوق دعم مرضى السرطان، وهو مبادرة خيرية أطلقها معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، حول تقديم الدعم المالي والنفسي والاجتماعي لمرضى السرطان البالغين وعائلاتهم الذين لا يملكون الإمكانات المالية لتأمين العلاج. ولقد اختار الصندوق من خلال هذه الاحتفالية أن يقدم دعماً مختلفاً عن طريق استخدام الموسيقى كقوة علاجية لتحقيق الشفاء.
الدكتور علي طاهر مدير معهد نايف باسيل للسرطان والشريك المؤسس لصندوق دعم مرضى السرطان قال في كلمته خلال الحفل:” وجدت الموسيقى منذ بداية الحضارات، حيث لعبت دوراً أساسياً في حياة الإنسان. وتتميز الموسيقى بأنها اللغة العالمية وظاهرة صوتية ووسيلة رمزية وأداة للتغيير. وتعود فكرة الموسيقى كقوة للشفاء إلى العصور القديمة، فلقد كان “أبولو” إله الموسيقى والشفاء. ويُقال إن “هيبوقراط” كان يستخدم الموسيقى كعامل مساعد لعلاج مرضاه. وفي العهد القديم اعتمد الملك شاول على موسيقى الشاب ديفيد للتخفيف من نوبات الاكتئاب. وإنطلاقاً من موقعي كمدير معهد نايف باسيل للسرطان والشريك المؤسس لصندوق دعم مرضى السرطان لدي اعتقاد راسخ أن الموسيقى التفاعلية ستتيح المجال أمام جميع المرضى وخاصةً مرضى السرطان، لإستعادة التواصل مع الأجزاء السليمة في داخلهم، وفي مواجهة ظروفهم الصعبة. اليوم، نحن نقود هذا التوجه في لبنان من خلال ادخال الفنون إلى بيئة مستشفانا من خلال العروض الموسيقية”.
من جهتها قالت رئيسة صندوق دعم مرضى السرطان ومؤسسته هلا الدحداح ابو جابر:” نحن نواجه السرطان بالموسيقى، ونحارب المرض بالفنون، اليوم معركتنا الطبية لا نخوضها بالأجهزة العلاجية للمستشفيات فحسب، اليوم معركتنا سلاحها النغمة واللحن. ولقد نجحنا حتى الآن، وفي أقل من سنة في مساعدة 225 مريض”.
نُظم الحفل بالتعاون مع مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون، في محاولةٍ للتخفيف من معاناة مرضى السرطان وتحويل انتباههم للابتعاد عن التفكير في مرضهم. واعتبرت لورا الخازن لحود نائبة رئيس مهرجان البستان الدولي للموسيقى الكلاسيكية، أن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت هو مكانٌ ينمو فيه الأمل وأضافت:” عندما نواجه مشكلة يتجدد الأمل. نتوجه بالتحية إلى مرضى السرطان على شجاعتهم ونتمنى لهم كل الخير. الموسيقى تعطينا الأمل وقوة الشفاء ونأمل أن نتمكن من نشر هذه الرسالة بين مرضانا الأحباء”.
أقيم الحفل في الردهة الرئيسية لمبنى مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث اتخذ بيانو ياماها الصغير الذي قدمه للمركز السيد سليم أبو سمرا، حيزاً له داخل المبنى. ولقد نفذ الرسوم التي تزين البيانو الفنان Billy The Artist، الذي منح وقته لتزيين البيانو برسوماته بالتعاون مع جمعية “سينج فور هوب” في نيويورك. هذه الجمعية التي تتمحور مهمتها حول نشر الموسيقى والفنون لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها في مرافق الرعاية الصحية والمدارس. وبالإضافة إلى كونه قطعة فنية قيّمة، يتميز البيانو بتواقيع أشهر رموز عالم الموسيقى مثل أندريا بوتشيلي وبلاسيدو دو مينغو ومونيكا يونس وكميل زامورا، الأمر الذي أضاف إلى فرادته وأعطاه بُعداً آخر. ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها صندوق دعم مرضى السرطان، في إطاره مبادرته للجمع بين الفن والطب وجعلها جزء لا يتجزأ من رحلة شفاء المريض. وسيواصل صندوق دعم مرضى السرطان في الوقوف إلى جانب المرضى ومنحهم الفرصة للحصول على أحدث العلاجات المتوفرة على الرغم من المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان. وتؤكد هذه الجهود على رؤية الصندوق وتطلعاته إنطلاقاً من موقعه كمرجع وطني وإقليمي لعلاج ودعم مرضى السرطان البالغين

صحيح أن القانون أبعدها عن الكتابة لفترة غير قصيرة الا انه على الرغم من شغفها بدراسة القانون وملاحقة المجرمين والمطالبة بحقوق المظلومين لم يستطع إخماد ولع الكتابة الكامن بداخلها.
الزميلة ندى عماد خليل بعد مرور 15 سنة على اول مسلسل من كتابتها “بين السما الارض” انتهت من تصوير مسلسل “لو ما التقينا” الذي هو من كتابتها، كان معها هذا اللقاء الموسع والشيّق.
مؤخراً انتهيتم من تصوير المسلسل” لوما ما التقينا”، الذي هو من بطولة يوسف الخال وسارة ابي كنعان وعدد من الممثلين الكفوئين، حدثينا عن هذه الثنائية بين الخال وكنعان.

ماذا أخبرك عن ثنائيّة يوسف وسارة؟ هما رائعان معاً، يجمعهما انسجام كبير، ولديهما من العفوية ما يجعل الطابة تتنقل بينهما بخفة وسلاسة، سواء لدى تصوير مشاهدهما وحدهما أم مع الممثلين الأخرين، الذين كما قلتِ عنهم كفوئين، وهم أيضاً على درجة عاليّة من الاحتراف، وجديرين بكل احترام وتقدير. كما أن وجودهما في الكواليس أضاف نكهة خاصة، فسارة متواضعة لا تفارق الابتسامة وجهها، كذلك يوسف الذي يحاول دائماً أن يشيع جواً من الألفة والود والإيجابيّة بينه وبين كل فريق العمل، هذه الأمور انعكست على العمل بالتالي على النتيجة على الشاشة ايجاباً!
أخبرينا عن تعاونك الاول مع شركة الانتاج “غولد فيلمز” التي تولت انتاج المسلسل، هل كانت سخية بتأمين مستلزمات العمل؟
سعيدة بالتعاون مع شركة “غولد فيلمز”، خصوصاً وأنها تقدم أولى أعمالها “لو ما التقينا”، ويفرحني ان يكون من كتابتي، وأتمنى لها النجاح والاستمراريّة، كون القيّمين عليها يستحقون ذلك، أولاً لجديتهم في العمل وثانياً لطريقة معاملتهم الراقيّة، وثالثاً لسخائهم على الإنتاج، فهم لم يوفروا أمراً يحتاجه العمل إلا وقدموه على أكمل وجه.
مرت 15 سنة على اول مسلسل كان من كتابتك “بين السما والارض”، لتطلي علينا في مسلسل “لوما التقينا” الذي هو من كتابتك. ما هو سبب هذا الغياب في الوقت الذي تشهد الدراما اللبنانية نشاطاً ملحوظا؟
الغياب لم يكن عن قصد، دراستي الجامعيّة للحقوق أبعدتني عن مجال الكتابة والصحافة لفترة لا بأس بها. علماً أنني عملت في مكتب محامي الدولة سابقاً رفيق غانم لسنوات عدة، لأقرر بعدها أن أعود إلى الصحافة التي بدأت حياتي المهنيّة من خلالها. ومن أسباب الغياب أيضاً عملي في مجال التلفزيون كمعدة برامج ومنسقة ضيوف الذي يتطلب الكثير من التفرغ. كنت بين وقت وأخر أكتب حلقات عديدة من مسلسل ما وأتوقف ، إلى أن قررت أن أعطي وقتاً أكثر للكتابة. يالاضافة الى “لو ما التقينا”، سيصور مسلسل “العناق الأخير” الذي هو ايضاً من كتابتي، من انتاج المنتج والمخرج ايلي سمير معلوف. وأنا سعيدة جداً بـ “لو ما التقينا” الذي سيبصر النور قريباً .
أخبرينا باختصار عن حكاية المسلسل؟
الحكاية متشعبة وتدور على أكثر من محور، يغلف حياة بطلها الغموض والمعاناة، اللذين من خلالهما نلج إلى حالات اجتماعيّة عديدة ضمن العائلة الواحدة ومن يمت إليها بصلة. قصة حب جمعت بين البطلين من النظرة الاولى، ليتزوجا ويواجها معاً مصاعب في حياتهما، يتغلبان عليها حيناً وتغلبهما أحياناً. كما سنرى صراعاتٍ نفسية لشخصيات تتأرجح بين الخير والشر. لن أغوص في التفاصيل لأترك للمشاهد كشف مجريات الاحداث التي تقصدت أن تكون متتاليّة وبعيدة عن الملل!

لا شك أن المنافسة شديدة بين الدراما اللبنانية والعربية ولا سيما المختلطة، ما هي عناصر القوة التي سينافس بها “لو ما التقينا”؟
لن أتكلم عن النص، بل سأقول إن الإنتاج السخي هو أحد هذه العناصر، والتحدي الذي وضعه المخرج إيلي رموز نصب عينيه ليُنجز عملاً جيداً، فهو مذ قراءته الاولى للنص رسم الخطوط العريضة ليعمل بعدها على أدق التفاصيل لإيصال المطلوب. وأيضاً الاهتمام الكبير الذي أولته المنتجة المنفذة للعمل المخرجة كارولين ميلان،فوضعت كل إمكاناتها وخبرتها الطويلة فيه منذ اللحظة الأولى، وجعلته شغلها الشاغل لتصل به إلى النجاح. كل ذلك، توّج من خلال الكاستينغ الرائع الذي يضم يوسف الخال وسارة أبي كنعان ويوسف حداد وفيفيان انطونيوس ونعمه بدوي ورندا كعدي ونوال كامل وعصام الاشقر وعماد فغالي وختام اللحام وطوني عاد ولارا خوري وجوزف حويك ونتاشا شوفاني وميرنا مكرزل وفيصل اسطواني وجاين قنصل وقاسم منصور وجوانا جعجع ومارون عساف وغيرهم. وجودهم أضاف إلى العمل وأغناه.
الى ذلك، أن المحبة والشغف اللذين خيّما على أجواء التصويرهما من عناصر القوّة، فكل ما تقدمينه بحب لا بد أن يصل إلى الناس بشكلٍ جيد.ناهيك عن فريق العمل الذي أعطى من قلبه، والتصوير المحترف والإضاءة لسليم حداد، والماكياج والمؤثرات الخاصة (SFX) اللذين تولتهما صاحبة الأنامل الذهبيّة لينا حليس.
كونك صحافية وممثلة في الوقت نفسه، الى أي مدى هذا الامر ساعدك لمعرفة ما هو المطلوب انتاجياً؟ وبالتالي وضعت كل ما تفتقده الدراما من مواضيع وحبكة في نصك؟
بداية أود أن أوضح أنني لم أفرض ولا مرة نفسي كممثلة، ومشاركاتي التمثيليّة هي من باب الهوايّة والمتعة ليس أكثر،علماً أنني وقفت لأول مرّة على خشبة المسرح تمثيلاً حين كنت لا أزال على مقاعد الدراسة مع الراحل ابراهيم مرعشلي في مسرحيّة “باي باي يا وطن”، وأيضاً مع الراحل نبيه ابو الحسن، وشاركت في مسلسلات عدة منها “عزيزتي مروى” و”عريس العيلة الدايم”. ومؤخراً، كانت لي اطلالات صغيرة في مسلسلات ايلي معلوف أخرها “حنين الدم” ، ومشاركة أيضاً في مسلسل “غربة” لليليان البستاني، بالاضافة الى مشاركة في “لو ما التقينا” بدور صغير لكنه مؤثر في مجريات الأحداث. أما الصحافة فهي مهنتي، وكوني أتابع الدراما وأكتب عنها، لا بد لي أن أكون على إطلاع ومعرفة بألاوضاع الإنتاجيّة وما يتعلق بها. لكن لا أستطيع أن أقول إنني وضعت كل ما تفتقده الدراما من مواضيع وحبكة، بالتأكيد حاولت جاهدة أن أقدم مادة جيّدة والأهم هو أنني عملت بشغف وحب، وأتمنى أن تلقى أعجاب المشاهد، فهو بالنتيجة الحكم الأول والأهم، إلى جانب الصحافة طبعاً.
غالباً ما يطلب الممثل للعب دورشخصية سبق وقدمها ونجح فيها فيعتمد في كل عمل يطلب فيه هذا النوع من الشخصية، هل هذا الامر يؤثر سلباً على الممثل أو أن عليه أن يقدم شيئاً جديداً حتى ولو كانت الشخصية ذاتها على أن يقدمها بطريقةٍ مختلفة؟ مثلاً الشرير، او المعقد نفسياً ….
مؤسف أن يُعلب الممثل في إطار واحد أو شخصيّة محددة، وهذا الأمر بالتأكيد يؤثر سلباً عليه، حتى وإن قدم الشخصيّة ذاتها بطريقة مختلفة. كتبت مراراً عن هذا الأمر، ربما السبب هو الاستستهال وعدم اعتماد الكاستينغ. بمعنى إن نجح ممثل ما في أداء شخصيّة معينة، كالشرير مثلاً، يُستعان به لأدوار الشر والإجرام بشكل دائم، وإن نجح في دور الطيب، لا تُسند إليه إلا أدوار الطيب والمحب والمغلوب على أمره. برأيي الممثل يجب أن يؤدي جميع الأدوار ليعطي أكثر .

الى أي مدى الصحافي يستطيع أن يكون صادقاً في أرائه بالأعمال الدرامية، اذا كان في الوقت نفسه مضطراً للتعاون مع المخرجين والمنتجين والممثلين؟
عندما يكون صادقاً مع نفسه ويبدي رأيه بعيداً عن التجريج أو بقصد الايذاء أو الانتقام. لا يزعج الاخرين، خصوصاً حين يكون صائباً ولا نيّة سيئة خلفه. من ناحيتي، لم أعمد يوماً إلى استعمال قلمي بغيّة ايذاء أي أحد أو الانتقام لأمر شخصي، وقد حصل مرة خلاف بيني وبين أحد المنتجين، لكن ذلك لم يمنعني من الكتابة والاشادة بعمل ناجح قدمه، والأمر نفسه حصل مع أحد الممثلين. منذ بداياتي قررت أن أكون مهنيّة في عملي سواء في الصحافة أم في أي مجال آخر، ولم أسمح مرة بتجاوز الخطوط التي وضعتها لنفسي، فمن يحترم قلمه يبادله قلمه الاحترام.
حالياً أنت منكبة على كتابة “رواية” أخبرينا عنها.
لقد انتهيت من كتابتها، لكنني قررت أن أرجئ إصدارها لكي لا يتزامن مع مسلسل “لو ما التقينا”. وأيضاً لأنني بانتظار أن تنهي ابنتي هنادي خليل الرسومات الخاصة بها، من الغلاف والرسوم الداخلية.
لا شك أن الوضع الاقتصادي أثر سلباً على القطاع الدرامي، هل هذا الامر من الطبيعي أن يؤثر على نوعية الانتاج والكتابة والآداء التمثيلي؟
ان تأثُر القطاع الدرامي بالوضع الاقتصادي المتردي في لبنان ليس جديداً، والقيّمون عليه يعملون بجهود فرديّة، فالدولة لم تكن يوماً مهتمة بالشأن الدرامي، أو غيره من أنواع الفنون. إلى ذلك ان سوق البيع محصورة بالمحطات الأرضيّة، حتى وإن كان بعض الشاشات العربيّة بدأ يهتم بالدراما اللبنانيّة لكنه لا يؤمن كلفة الإنتاج. لذا، من الطبيعي أن يؤثر على الإنتاج والكتابة، لأن المنتج يعمل أغلب الأحيان تحت سقف معين إنتاجياً، ما يجعل الكاتب أحياناً يبتعد عن كتابة مشاهد تحتاج إلى مبالغ كبيرة لتصويرها، لكن إن قارنا عدد المسلسلات التي تُنتج في لبنان في السنة الواحدة بعدد المسلسلات التي تُنتج في مصر ، لوجدنا أن البلدين يتساويان من حيث كمية الإنتاج وذلك نسبة إلى عدد السكان في كل منهما. ففي لبنان 4 ملايين نسمة، بينما مصر 99 مليون نسمة، إذا أنتج لبنان 10 مسلسلات في السنة وانتجت مصر 60 مسلسلاً تكون النتيجة متقاربة. أما بالنسبة إلى الآداء التمثيلي، قد يحتاج الممثل أحياناً أن يشارك في أكثر من عمل في وقتٍ واحد من أجل تأمين مردودٍ مادي يعيل به نفسه وعائلته. الى ذلك، غالباً ما يتم تصوير عدد كبير من المشاهد في يومٍ واحد من أجل التوفير،وهذا الأمر قد يحتاج إلى السرعة في العمل ما يؤثر على الممثل ويرهقه!
في احدى المقابلات مع منتجة عربية، بررت اعتماد نجم عربي ونجمة لبنانية في الاعمال المشتركة، الى أن هذه الخلطة بين الفنان السوري الذي لهجته “دفشة” واللبنانية بلكنتها الناعمة تضمن نجاح العمل. ما هو تعليقك؟
لا أعتقد ذلك.لا أحد يضمن نجاح أي عمل قبل عرضه. أنظر بشموليّة إلى الأمر، وبرأي أن الفنان سواء كان رجلاً أم امرأة، يجب أن يتمتع بالقبول لدى الاخرين و”بشعطة خاصة” لكي ينجح بغض النظر ما إذا كان لبنانياً أم سورياً أم مصرياً. هناك الكثير من المسلسلات التي كان أبطالها نجوم لبنانيون وبطلاتها من سورية أو مصر ونجحت كثيراً، وبالتأكيد العكس صحيح. علماً أن قد يكون صحيحاً ما يُقال حول أن الممثلين اللبنانيين الشبان يعانون من بعض الغبن، لكن الرهان عليهم لا بد أن يكون ناجحاً جداً كما هو الحال بالنسبة إلى الممثلين السوريين والمصريين، والأمر مؤكد، من خلال أعمال عديدة سورية ومصرية كان نجومها لبنانيون، واليوم يشاركون في أكثر من بطولة في الدراما السورية والمصرية.

بالاضافة الى الماديات، غالباً عندما نطرح السؤال حول مشكلة الدراما اللبنانية يكون الجواب المشكلة في الكتابة لماذا برأيك؟
في مجتمعنا هناك الكثير من الحالات التي يمكن الكتابة عنها في الدراما، والأمر يحصل في عدد لا بأس به من المسلسلات. لدينا كتّاب ترفع لهم القبعة قدموا ولا يزالون يقدمون أعمالاً قريبة من الواقع ومنبثقة منه. ربما أحياناً يُحتم على الكاتب أن يراعي الإنتاج كما سبق وقلت لك، لكن القصة الجميلة تفرض نفسها سواء كان الإنتاج ضخماً أم لا، وإن قمنا بجولة على المسلسلات التي عُرضت في السنوات الاخيرة لوجدنا أن معظمها جيد. بدون أي شك، في جميع أنواع الفنون هناك أعمال ناجحة وأخرى فاشلة،علماً أن كثرة الانتاجات يُعد أمراً صحيّا. اللافت أن العديد من المواضيع التي كانت تُعتبر محرمة على الشاشة، أصبحت اليوم مسموح بها، وهذا الأمر يفتح المجال أكثر أمام الكاتب للخوض في غمار المجتمع وعمقه، وكثر يعمدون إلى ذلك.
ماذا عن السينما هل تفكرين بخوض هذه التجربة؟
بالتأكيد أفكر بخوض هذه التجربة بجدية، وبدأت أرسم سيناريو كوميدي على أوراقي.
من الملاحظ مؤخراً باتت الأعمال المعروضة تتناول المواضيع البوليسية والغموض، هل برأيك أن المشاهد ملّ من قصص الدراما والغرام الكلاسيكية؟
المشاهد لم ولن يمل من قصص الغرام سواء الكلاسيكية أم غير التقليدية، وما يؤكد ذلك أن كل المسلسلات مهما كان نوعها تتخللها قصة حب. نحن شعب عاطفي، يبحث عن الخيال والحب وعما يحرك مشاعره من خلال المسلسلات، يبحث عما ينقله إلى عالم العشق ويبعده عن الحيّاة المضنيّة التي يعيشها على كافة الصعد. صحيح ما تقولينه حول أن المواضيع البوليسية والغموض هي الغالبة على الدراما اليوم. برأي الدراما موضة، مثلها مثل أي شيء أخر في الحياة، والموضة اليوم تتجه نحو ذلك، ربما من باب تقليد الغرب أو لأن هذا النوع من المسلسلات يحتم السرعة في الأحداث ويخلق تفاعلاً أكبر عند المشاهد مع الأبطال. فهو يتعاطف مع الطيبين والمظلومين ويخاف عليهم، وينقم على الأشرار ويكرههم.
السؤال الاخير، ماذا تتابعين حالياً؟
لست أدري إن كان “نتفلكس” نعمة أم نقمة. لا أكاد انتهي من مشاهدة مسلسل حتى أنتقل إلى أخر، لكن ذلك لا يبعدني عن مشاهدة الدراما اللبنانيّة. أتابع “حنين الدم” و بدأت بمشاهدة مسلسل “العودة” واستمتع بذلك، وسأنتقل إلى مشاهدة “سر” و “ما فيي-2″ و”عهد الدم” و”العميد” تباعاً من خلال المواقع الاكترونيّة.
سميرة اوشانا

صراع قديم ومتجذّر بين أسرتيْن، يترك النار مشتعلةً بصورة دائمة بين عائلتَي البهيتاني والخطوان، فلا يجد الصلح مكاناً بينهما ولا مكان للاتفاق. هذا قبل أن يتدخّل القلب ويقول كلمته بين شاب وفتاة من العائلتيْن المتحاربتيْن في “الميراث”.. أول (سوب أوبرا) سعودي من نوعه، يُعرض على MBC1.

عمل درامي سعودي طويل ممتدّ الحلقات، يرصد واقع الحياة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمتغيرات الحاصلة في المملكة العربية السعودية. يأتي العمل ثمرة تعاون بين”MBC Studios” و”Twofour54″ و”Image Nation Abu Dhabi”، ويضم ورشة من الكتّاب على رأسها العالمي توني جوردن، إلى كل من نور الشيشكلي، وجيسكار لحود، ومازن طه، وثائر العقل. ويحمل التنفيذ توقيع المخرجين كريستين ميليك وإندرا بوز، تامر بسيوني وعبدالله الجنيبي ومدير التصوير فؤاد سليمان.

تنطلق الأحداث منذ لحظة وفاة عبد المحسن البهيتاني التي ستكون نقطة التحول الجذري لمرحلة ما قبل وما بعد. فموت الرجل سيكشف عن حقائق كثيرة، منها الإعلان عن وجود ولد ذكر له من زوجة سابقة، ومخططات تكاد تبوء بالفشل لشراكات تعاقدية بين العائلتين المتقاتلتين، بالإضافة إلى مؤامرات للسطو على الميراث الذي تركه الرجل. وفي ظل هذه الظروف، يتسابق الجميع على نيل حصة ليست من حقه من المال، فلا يجد الإنسان الطيّب مكاناً له ولا يعرف كيفية الحصول على أبسط حقوقه، حينما يقرّر الأقربون والمحتالون اقتناص أكبر قدر ممكن من التركة. ولكن إذا دخل الحب من الباب، فهل يقرب بين النفوس أم يتحوّل سريعاً إلى عداء؟

الكاتبة نور الشيشكلي.. نقدم مشاهد حياتية وليس قالباً دراميّاً

تركي الكريديس
عن تجربة الكتابة في هذا النوع من الأعمال الدراميّة، توضح الكاتبة نور الشيشكلي “أننا أخذنا قواعد كيفية كتابة نصوص “سوب أوبرا” وكتبنا حكايتنا، حيث لم نأخذ أي شيء من النصوص الغربية، لنكون حقيقيين في نقل الواقع العربي والسعودي”، مشيرة إلى “أننا نعتمد على الحكاية وعلى أداء الممثلين، وإلى أي مدى نشبه الناس الذين يتابعون عملنا، وحتماً ستجد بين النماذج المختلفة من الناس شخصية واحدة على الأقل تشبهك أو تفكر مثلك، وتقترب منك بردود أفعالها”. وتضيف بالقول: “لا نقدم قالباً درامياً، بل مشاهد حياتية وحوار يشبه حواراتنا، وبالتالي لا نبحث عن جمل درامية منمّقة، بل ندعو المشاهدين ليشاهدوا الحياة كما هي لكن على الشاشة الصغيرة”. وعن مدى قدرة الكاتب السوري أو اللبناني على مواكبة الأجواء السعودية ونقلها بصدق، ترى الشيشكلي بأن “الكاتب يجب أن يكون منفتحاً على كل الثقافات والبيئات من حوله، وألا تكون حكاياتنا موجهة فقط إلى مجتمعاتنا المحلية، كما أن السعودية تشهد تغيراً واضحاً وانفتاحاً كبيراً وفق رؤية 2030″، مؤكدة “أنني بعدما قدمت أكثر من مشروع درامي في هذا الإطار، باتت التفاصيل مألوفة بالنسبة لي أكثر”.

مهند بن هذيل
وتذهب الشيشكلي إلى أبعد من ذلك، لتقول: “بحثنا عن أشخاص يشبهون الكاراكتيرات، فأخدنا المواصفات النفسية ليكون الممثلون أقرب إلى شخصيات العمل”، لافتة إلى أن “رهاننا ككتاب هو أن المشاهد سيحب الشرير والنصاب وليس الشخصيات الطيبة فحسب، لأننا أمام أشخاص حقيقيين هم خليط من الخير والشر كما في حياتنا اليومية”.

وفاة عميد عائلة البهيتاني يقلب كل الموازين!
تنقلب كل الموازين في حياة عائلة البهيتاني مع وفاة عميدها عبد المحسن البهيتاني الذي يجسد دوره الممثل القدير راشد الشمراني. كان يعيش الرجل في منزله مع زوجته جويرية المرأة القوية والواثقة من نفسها، وهي والدة حور وشهد. وتجسد هند محمد هذه الشخصية، وتقول بأنها “امرأة ذكية وُضعت في موقف اضطرت معه لأن تتحمل مسؤوليات الرجال من أجل الحفاظ على بيتها وبناتها، شخصيتها قوية وحذرة مع الناس وقاسية من الخارج لكنها تشعر بحالة من القلق وعدم الأمان”. وتلفت إلى أن “هذه الشخصية ستشكّل علامات استفهام للمشاهد في بداية الأمر، قبل أن يبدأ باكتشاف مكنوناتها تباعاً خلال الحلقات مع بدء تطبيق وصية زوجها، ومع معرفتها بوجود ابن لزوجها لم تكن تعلم به”.

وتخوض الكابتن ريما تجربة التمثيل من خلال شخصية حور، الابنة الكبرى لعبد المحسن وهند، وتقول أن “الشخصية فيها الكثير مني، ما جعلني أشعر بأنني أعيش بعض المواقف التي مرت في حياتي من خلال الأحداث، وهذا ما أحببته”. وتوضح أن “الأب ليس لديه ولد، فكان يعتمد في الكثير من الأمور على حور كونها ابنته الكبرى، لذا هي تعرف أسرار الشركة وخباياها، وإلى جانب ذلك، سيكون للشخصية خطوط درامية أخرى يكتشفها المشاهد تباعاً”. وتشير إلى “علاقتها القوية بأختها شهد، بينما تواجه والدتها جويرية رافضة بعض مواقفها. أما خبر وجود أخ غير شقيق لها هو يوسف فقد أسعدها، وأزاح عنها بعض المسؤوليات”.

تلفت رنا الشافعي أن “شخصية شهد الابنة الصغرى لعبد المحسن وهند، هي قريبة مني جداً، وتشبهني كثيراً إلى حد أشعر أن شهد هي التي تتقمص رنا وليس العكس لأنها تستخدم كلامي وتتصرف مثلي، وهي شخصية مركبة قوية غالباً”. وتلفت رنا إلى أنها “تعيش صدمة عندما تكتشف وفاة والدها لاسيما أن لديها ضعف في عضلة القلب، ما يؤثر عليها، ثم تتعرف ضمن ظروف معينة بفهد (مهند بن هذيل) من عائلة الخطوان، وتبدأ قصة فيها الكثير من الأخذ والرد بين حب حيناً ورفض أحياناً”.

من جهته يطل تركي الكريديس في شخصية زيد، الذي يقول بأن “الرجل يحمل في جزء من شخصيته التسلط والديكتاتورية والقسوة في محاولته الحفاظ على جهد السنين التي مضت من خلال شركة عمه، وعند دخوله المنزل يتبدل تماماً ويصبح الرجل الرومانسي مع زوجته مشاعل ومع أسرته، فإذا بهذا الوحش الكاسر يرتدي قميص شخصيةٍ هي قمة في الحنان والتفهم داخل منزله”. ويتوقف عند المشهد الذي يجمعه بعمه عبد المحسن، ليقول: “تعبنا على المشهد ليخرج بصورة جميلة، وبذلنا جهد غير بسيط بتصويره”، وأتمنى أن يكون هذا المشهد وبقية الَمشاهد عند حسن ظن الجمهور”.

وعلى خط مواز، يقدم فيصل فريد شخصية فارس الذي ينتحل شخصية يوسف ابن عبد المحسن، ويوضح أن “فارس شخص بسيط وطيب، لكن الظروف دفعته للقيام بأمور لم يردها، فقد طلب منه القيام بدور تمثيلي داخل عائلة وهو وافق لأنه يعشق التمثيل، لكن عندما يصل إلى هناك سيكتشف أنه ورط نفسه بأمور صعبة ودقيقة”. ويضيف: “سيقرر في لحظة معينة أن يترك البيت ويغادر، ليس لأنه شعر بتأنيب الضمير فحسب بل لأن حياته باتت مهددة، إضافة إلى وقوعه في الحب هناك”.

أما نور حسين فتقدم شخصية المرأة المتسلطة والطماعة غادة، لافتة إلى أن “همها الأول والأخير هو الحصول على الثروة ووضع يدها على الميراث، ولديها أربعة أبناء أكبرهم زيد الذي يشبهها في طمعه وحبه للمال، كما أن هناك بعض العداوة بينها وبين جويرية.

عداوات عائلة الخطوان تربك البيت الداخلي

يشرح محمد الحجي عن شخصية ماجد الخطوان قائلاً: “هو رجل ثري يمتلك شركات ويفكر دائماً في كيفية توسعتها لزيادة نسبة ثروته، وفي الوقت نفسه ما زال من المحافظين على العادات والتقاليد ويحاول نقلها إلى الجيل المقبل، وهو يتميز بالقوة والثقة بالنفس”. ويضيف أن “هناك نقطة ضعف في كل شخص، وقد يكون حبّه القديم لجويرية يتحكم به، ويحاول أن يتخلص من هذا الحب بارتباطه بزوجتين هما ليلى وديما لملء فراغ في قلبه”. ويتوقف عند علاقته بأولاده وما فيها من الصداقة والود، “لكنه يعود أحياناً إلى القوة لكي يعيد الأمور إلى نصابها”.

يقدم مهند بن هذيل دور فهد الخطوان، ويقول: “هو الأخ الأوسط في الأسرة، والأقرب إلى والديه والناصح لأخوته وصندوق أسرار العائلة، ولأنه يفضل الاعتماد على نفسه، فقد افتتح مقهى خاص، أراده ملتقى للتبادل الثقافي والإبداع، ويعشق الموسيقى والفن”. ويلفت إلى أنه “في هذا المكان، سيتعرف إلى شابة تنتمي إلى عائلة البهيتاني، هي شهد، وضمن ظروف معينة ستختفي الشابة إثر وفاة والدها، ويكتشف لاحقاً أنها ابنة كبير عائلة البهيتاني، وتنشأ علاقة جميلة بينه وبينها، إلاّ أن عداوة العائلتين ستكون لهما بالمرصاد، وفي ظل الجو العاصف والمشحون بينهما، والحقد المتوارث من جيل إلى جيل”.

يؤدي عمران عبد الله العمران شخصية منصور ماجد الخطوان، شارحاً “أنه يقوم بالأمور الإدارية في شركات العائلة، ويعتمد عليه والده في هذا الإطار، وهنا تحصل مشكلة جديدة بين عائلتي الخطوان والبهيتاني، فبعد وفاة عبد المحسن البهيتاني، يصبح عقد العمل بينهما مهدداً، وتتجلى المشكلة الأساسية بين منصور وزيد البهيتاني”. ويشير إلى “قصة حب بين منصور وياسمين التي تلعب دورها ولاء عزام، التي بدأت علاقته بها على متن الطائرة، ويكتشف لاحقاً أن ديما زوجة والده الثانية، هي خالتها”.

أخيراً وليس آخراً، يجسد تركي الشدادي شخصية الطبيب بدر الذي يعمل في المستشفى، ويقع في غرام سارة البهيتاني (باريفان) ويخشى الاعتراف لها بحبّه بسبب ضعف شخصيته، فهو متردد دائماً إلى أن يحصل تحوّل في وقتٍ لاحق”. ويضيف أن “أقرب صديق له هو شقيقه فهد، فكلما وقع في مشكلة يلجأ إليه لإيجاد الحلول”.



بدأ العد التنازلي لتتويج فائز واحد باللقب ضمن الموسم الثالث لبرنامج “the Voice Kids” بموسمه الثالث على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق”، وMBC5. وبعد مواجهات حماسية خلال الحلقتيْن الماضيتيْن، حسم النجوم- المدربون أمرهم، واختار كل منهم موهبتين للتنافس على اللقب الذي سيحسمه تصويت الجمهور.
خلال الحلقة، تألقت 15 موهبة على المسرح، فاختار عاصي كل من محمد ابراهيم وآمنة دمق، فيما وقع اختيار نانسي على يوسف حسن ومحمد إسلام رميح، أما حماقي فاختار ياسمين أسامة ومحمد واكضيض.
في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
أطّلت أنابيلا هلال على المسرح معلنةً عن بداية المواجهة الأخيرة، وأن كل مدرّب سيختار صوتين فقط للانتقال معه إلى العرض الختامي في الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن الحسم في الحلقة الأخيرة سيكون بيد الجمهور الذي سيصوت للمشترك المفضل، ويتوجه باللقب. في هذا الوقت رافق ياسر السقاف المشتركين في الكواليس، قبيل وصولهم إلى المسرح. أما أستاذ الصوت محمد أبو الخير فرافقهم في التدريبات وجهزهم للغناء على المسرح.

وكانت البداية مع فريق عاصي، حيث غنت خديجة عمران موال من فن الحضارم وأغنية “متيم بالهوى” لكرامة مرسال، وأدى مارون بو عبسي أغنية “من عز النوم”، وأبدعت آمنة دمق في غناء “إفرح يا قلبي” لأم كلثوم، وأدى أحمد خلوف موال من عيسهم وأغنية “عايل” لشادي جميل، فيما كان آخر المشتركين في الفريق محمد ابراهيم حيث غنى “يا مسافر وحدك” لمحمد عبد الوهاب. واختار عاصي المشتركين محمد ابراهيم وآمنة دمق لينتقلان معه إلى العرض الختامي.

وانتقلت المواجهة إلى فريق نانسي، مع هشام اليمني في أغنية “أيّوه” لمحمد عبده، ثم محمد إسلام رميح في موال “لو كان قلبي معي”، وأغنية “قدك المياس” من القدود الحلبية، بينما أدت هايدي جلال أغنية “Never Enough” لـ ذا غريتست سنومان (The Greatest Snowman)، وغنى يوسف حسن “يا حلو ناديلي” لكارم محمود، وغنت رنين بجدادي “في يوم وليلة” لوردة الجزائرية. واختارت نانسي، يوسف حسن ومحمد إسلام رميح.



وكان فريق حماقي آخر الفرق التي تواجهت على المسرح، وبدأت مع ياسمين أسامة في أغنية “الحب جميل” لليلى مراد، وغنى عمر عادل “خليني ذكرى” لوائل جسّار، ومحمد ياسين في أغنية “Staying Alive” لـ بي جيز (Bee Gees)، وترافق غناؤه مع عزفه على الغيتار. وغنى مينا فهيم “غريب الدار” لعبده السروجي، ثم غنى محمد واكضيض “الهوى سلطان” لجورج وسوف، واختار حماقي ياسمين أسامة ومحمد واكضيض لينتقلا معه إلى الحلقة الختامية.

وبعدما تقدم الآلاف للمشاركة في البرنامج، واجتياز المشتركين مرحلة بعد أخرى حان الوقت لتتويج أحد الأصوات الستة، التي وصلت إلى هذه المرحلة، باللقب، وهم سيغنون أمام الجمهور في الأسبوع المقبل ليحسم المشاهدون قرارهم من خلال التصويت.




بدأ تصوير أولى مشاهد مُسلسل “النحّات” نهاية الأسبوع الفائت في العاصمة بيروت. وكانت الأيّام الأولى قد إنطلقت مع تصوير مشاهد النجم باسل خيّاط الذي يؤدّي دور البطولة وإلى جانبه النجمات أمل بشوشة وليا بو شعيا وندى أبو فرحات، على أن ينتقل فريق العمل لاحقاً لتصوير بقيّة مشاهد المُسلسل في شمال لبنان.
ينقل “النحّات” قصّة “يمن” الذي يُقرّر إقامة دورة تدريبيّة في النحت في إحدى الجامعات، ما يضطرّه لترك والدته والإنتقال للعيش في بيت العائلة المُقفل منذ وفاة والده. صُور من الماضي وذاكرة حياة لا يعرفها تُغيّر مصيره ومسار حياته…
يجمع العمل نخبة من أبرز وجوه الدراما العربيّة نذكر من بينهم ديامان أبو عبود وفادي ابراهيم وجوزيف بو نصّار ودارينا الجندي ويارا قاسم وإيلي متري وكارول عبود وأليكو داوود وعصام الشناوي وقاسم منصور وغيرهم…
من جهته، قال مخرج العمل مجدي السميري أنّ أجواء التصوير إيجابيّة تُسيطر عليها الحماسة لإنهاء التصوير ووضع اللمسات الأخيرة قبل العرض في رمضان 2020. ووصف “النحّات” بالعمل المُميّز والمُختلف من حيث الطرح والموضوع. كما أضاف أنّ الصورة ستكون لها بصمة خاصّة وهويّة فريدة، بخاصّة أنّ الإتّجاه العام للمُسلسل فرض العمل بمُواصفات عالميّة. وختم مُنوّهاً بنجوم العمل والمُمثّلين الذين سيُطلّون على المُشاهد أيضاً بأداء مُختلف وهويّات جديدة”.
من ناحيتها، قالت الكاتبة بُثينة عوض أنّ نصّ “النحّات” هو غير تقليديّ من حيث حبكة جاذبة وقائمة على أحداث مُشوّقة يلفّها الغموض. وصنّفت العمل بالدراميّ الإجتماعيّ ينقل واقع الحياة.
أمّا المُنتج إياد الخزوز رئيس مجلس إدارة شركة “I See Media” فقد صرّح من مقرّ إقامته في كندا، أنّ “النحّات” عمل تجتمع فيه الأضداد ليُحاكي الجمهور بلغة نُخبويّة شعبيّة في آن. واعتبر أنّ هذا العمل يحتاج لقدرات نجم عالميّ يتمتّع بها النجم باسل خيّاط الذي سيُوظّف حتماً كلّ قدراته في مشروع هو نقطة تحوّل وتحدّ. وتابع:”سعيدون بالتعاون أيضاً مع النجمة أمل بشوشة للمرّة الثانية بعد أن كانت فرس الرهان في مُسلسل “سمرقند” الذي أنتجته الشركة. ونحن على يقين أنّ حضورها سيصنع فرقاً. وختم بالقول:”سيشهد هذا العمل ولادة ليا بو شعيا نجمة جديدة في عالم الدراما”، مُوجّهاً تحيّة لكلّ النجوم الذين إنضمّوا إلى طاقم العمل”.
يُذكر أنّه من المُقرّر عرض “النحّات” على قناة “أبو ظبي” وذلك ضمن السباق الرمضانيّ لهذا العام.

تعلن إدارة الإحصاء المركزي واليونيسف في لبنان اليوم عن بدء العمل الميداني لجمع البيانات من أجل المسح الوطني متعدد المؤشرات (MICS) لتقييم صحة الأطفال والنساء في لبنان وتبيان اللامساواة في الوصول إلى الخدمات والحماية، التي تهدد حياة الكثيرين.
يُعد المسح الوطني متعدد المؤشرات الذي تمّ إجراؤه في أكثر من 200 دولة، برنامجًا عالميًا للمسح الأُسري إذ أنه يشكل أحد أكبر مصادر المعلومات الإحصائية في العالم لتقييم صحة الأطفال والنساء. ولقد تم تطوير MICS)) ودعمه من قبل اليونيسف . وستساهم المعلومات التي سيتم جمعها، بدعم الحكومة اللبنانية لسد الثغرات في البيانات بهدف رصد حالة التنمية البشرية بشكلٍ عام، مع التركيز على وضع الأطفال والنساء بشكل خاص.
سيستمر جمع البيانات لمدة أربعة أشهر ابتداء من شهر آذار 2020، وستقدم اليونيسف الدعم التقني والمالي. سينتج عن هذا المسح بيانات حول أكثر من 160 مؤشرًا متفقاً عليه دولياً، إذ إنه يوفر تقديرات حول الوضع التعليمي، وحماية الطفل، والمياه والصرف الصحي، وصحة الطفل، والقياسات البشرية، وغيرها. ما سيدعم الحكومة اللبنانية لإصدار تقرير عن حوالي 25 هدف من أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، لأول مرّة. كما سيساهم هذا المسح في إصدار البيانات إنطلاقاَ من منظور المساواة، وذلك من خلال تسليط الضوء على الفوارق المتعلقة بتغذية وصحة الطفل ونموّه، والتعليم، والحماية والبيئة الآمنة والنظيفة.
وقد أشارت الدكتورة مرال توتليان، المديرة العامة لإدارة الإحصاء المركزي أن “هذه الجولة من المسح الوطني متعدد المؤشرات، وهي الجولة الثالثة التي تقوم بها إدارة الإحصاء المركزي، ستوفر معلومات وأدلة قيّمة عن الأطفال والنساء في لبنان، وسيتم استخدام نتائجها في احتساب مؤشر الفقر متعدد الأبعاد للأطفال لعام 2020، بالإضافة إلى رصد التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ولتمكين البلد من تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من الضروري تتبع المؤشرات على فترات منتظمة. ويشكل المسح الوطني متعدد المؤشرات مصدر البيانات الرئيسي لهذه المؤشرات على المستويين الوطني والإقليمي”.

كما قالت يوكي موكو، ممثلة اليونيسف في لبنان: “لقد تمكنت البيانات من إنقاذ حياة ملايين الأطفال وتحسينها، لا سيما الأطفال الأكثر تهميشا. لذا، يسرّ اليونيسف أن تشارك مع إدارة الإحصاء المركزي في إجراء هذا المسح المهم في لبنان. إذ ستشكل هذه البيانات الهامة أساس عملنا، بدءاَ من وضع السياسات حتى توثيق التقدم، وبالتالي دعم رسالتنا الجماعية لتحسين حياة كل طفل”.
يبلغ حجم عينة المسح الوطني متعدد المؤشرات في لبنان لسنة 2020 حوالي 15000 أسرة، ما يعتبر عينة تمثيلية لجميع المقيمين في لبنان بما فيهم النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين. وسيوفر هذا المسح بيانات عن الأسر المعيشية وعن أفراد الأسرة، ومنهم النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 سنة، والأطفال دون سن 5 سنوات، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 سنة.
بالتوازي مع العمل الميداني لجمع البيانات، سيتم إطلاق حملة توعية حول المسح الوطني متعدد المؤشرات
. وأهدافه وإجراءاته، لكسب الدعم العام وتحفيز الأسر للمشاركة في المسح
ستكون نتائج المسح الوطني متعدد المؤشرات متاحة بحلول نهاية عام 2020 على مواقع اليونيسف وإدارة الاحصاء المركزي والمسح الوطني متعدد المؤشرات.

ضمن إطار الخطة التنموية التي تنتهجها بلديّة الحازميّة، افتتحت مركز الرعاية الصحيّة يوم الجمعة الواقع فيه 28/2/2020 بحضور السفير الياباني في لبنان تاكيشي أوكوبو، والنائب د. فريد البستاني وعدد من سفراء الدول المقيمين في الحازمية (باراغواي – بلغاريا – أوكرانيا) إضافة إلى ممثلين عن وزارة الصحة والبروفسور طوني زريق نائب عميد الجامعة اللبنانيّة الأميركية وعدد من فعاليات المنطقة.

أكّد رئيس المجلس البلدي السيد جان الياس الأسمر على أهميّة الإنسان في الحازمية، وقال في كلمته انّ “هدف كل عمل على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد العام هو في وجهه الأسمى رفع الانسان والارتقاء به نحو الأفضل؛ ونحن في بلدية الحازمية نتحمّل مسؤولية مهمّة تصبو الى تحقيق المنافع العامة وتأمين التنمية لأفراد المجتمع على جميع الأصعدة الاجتماعية، من صحية وخدماتية وتعليمية وغيرها من الأمور التي وضعت البلدية حلقة دائرية لمعالجتها”.

وبعد أن توجّه بالشكر إلى كلّ من شارك بالتصميم والتنفيذ بدءًا من مناقشة الفكرة مع الدكتور ميشال فغالي، وصولاً إلى الدراسات الهندسيّة مع UNDP ومتابعة التنفيذ والإشراف عليه من قبل المهندس سليم صقر، مروراً بصديق الحازمية وكبير المستثمرين فيها النائب د. فريد بستاني الذي كانت له اليد البيضاء بجمع بلديّة الحازمية بشخص الرئيس ومكتب التنمية المحلية بالسفارة اليابانيّة في بيروت التي ساهمت مشكورة بمبلغ وقدره تسعين ألف دولار أميركي بدل معدّات طبيّة حديثة ومتطوّرة، منهيًا سلسلة شكره برئيسة المركز والطاقم الطبي والتمريضي، ختم قائلاً : “من خلال السياسات التي نعتمدها، تبقى الحازمية المحرّك الأساسي للتغيير، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 … الاحساس بالآخر يساعد في بناء الوطن، في صياغة الاستراتيجيات والسياسات لتجسيد أنموذج حضاري تحذو حذوه البلديات الأخرى”.

ثمّ كانت كلمة النائب د. فريد بستاني حيّى فيها الحضور وشكر دولة اليابان والبعثة الديبلوماسيّة في بيروت التي ساهمت بإنجاح هذا المشروع الحيوي، وممّا جاء في كلمته: ” لا بُدَ لي بان أُشير إلى أنً كل الأعمَال التَنمَوية التي تَمًت في الحازمية يَعودُ الفَضلُ فيها إلى شَجَاعةِ ورِيادَة رئيس البلدية الأستاذ جان الأسمر، هذا الرجل الذي قادَ مَسيرةَ النُهُوضِ بالبلدة في كُلِ الظُرُوفِ الصَعبة التي مَرَ بِها الوطن. وقَد قُمتُ وبِالتَعَاونِ مَع رئيس البلدية بِدِرَاسةِ حَاَجاتِ المَركز الصِحِي لِيَكونَ مَركزاً نَموذَجِياً يُغَطي كُل المِنطَقَة والقَاطِنينَ فِيها ويُلَبي كل المُتَطَلِباتِ الصِحية مِن مُستَلزمَاتٍ وأجهزةٍ طِبية للِفَحصِ والتَشخيصِ والعِلاج. وقَد قُمتُ بالاتصالاتِ مَعَ السَفَارةِ اليابانية وطَاقَمِها الدِبلوماسي في لُبنان التي رَحَبَت وتَجَاوبَت مَع مَسعانا بِتَزويدِ المَركزِ بِمَعَدَاتِ طِبيةٍ مُتَطَورِة”.

أمّا السفير الياباني الذي كانت له جولة صباحيّة في مبنى القصر البلدي وخلوة مع الرئيس أبدى فيها إعجابه بالمشاريع التنموية والحيوية التي تقوم بها بلدية الحازمية، ودعمه لمشاريع محليّة مستقبليّة قي الحازمية بمختلف المجالات الثقافيّة والإجتماعيّة والصحيّة والرياضيّة، قائلاً : ” أعتقد حقاً أنه نظراً للجهود الكبيرة التي بذلتها البلدية، سيكون لهذا المشروع تأثير إيجابي على المجتمع المحلي و قطاع الرعاية الصحية الأولية. بينما أنا واثق من أن هذا المشروع سيعزز الروابط بين بلدينا، أود أن أؤكّد لكم أن اليابان مستعدة لمواصلة تقديم الدعم للبنان وتقويته للتغلب على تحديات اليوم. كما آمل بشدة أن تعالج الحكومة اللبنانية الجديدة المصاعب الاقتصادية والاجتماعية الأخيرة و كذلك الإصلاحات، بينما تستجيب لتطلعات الشعب اللبناني.”

قطع بعدها الجميع قالب الحلوى وأزيحت الستارة عن اللوحة التذكاريّة وجالوا في المركز الرعائي، متمنين أن تبقى الحازمية مدينة العراقة والتطوّر.






إسهاماً في حفظ روائع السينما العربية وفي خطوةٍ تكريمية ولافتة، رمّمت مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي فيلم المخرج المصري يوسف شاهين ”الاختيار“، لعرضه في الدورة الافتتاحية للمهرجان ضمن برنامج العروض الكلاسيكية.
يعد الفيلم من روائع السينما العربية، وهو عن قصة للأديب الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ. يسلط الفيلم الضوء على الحياة العامة من خلال الواقع الشخصي، ويقدّم تحليلاً عميقاً للنفس البشرية عبر جريمة قتل غامضة، كاشفاً النقاب عن خفايا المجتمع المصري إبّان حرب يونيو 1967.
الفيلم بطولة سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني، والممثل عزت العلايلي، إلى جانب نجوم الشاشة هدى سلطان، محمود المليجي، يوسف وهبي، وضيوف الشرف مديحة كامل، عبد الرحمن أبو زهرة، وسعد أردش.

ويأتي ترميم الفيلم عبر علاقة تعاون فريدة بين مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ووزارة الثقافة المصرية. هذا ويعرض الفيلم بحضور عائلة المخرج الراحل غابي ورمزي وماريان خوري، ضمن باقة من 15 فيلماً كلاسيكياً، عشرة منها تم ترميمها بدعم مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي.

وفي هذا السياق أكّد مدير المهرجان محمود صبّاغ ”انه حدث كبير ان يعرض فيلم ليوسف شاهين على الشاشة الكبيرة في بلادنا؛ نشعر بالفخر ان ترتبط مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي بتراث المخرج الراحل عبر ترميمها لأحد أعماله.”
يُذكر أن المؤسسة كانت قد قامت بترميم فيلمين نادرين للفنان والمصوّر السعودي الراحل صفّوح نعماني هما ”الحج إلى مكة“ (1963) و”جدة ما بين عامي 1954 و 1968“. كما يعرض المهرجان تسعة من أعمال رائد سينما الواقعية الجديدة خيري بشارة في احتفالية خاصة بمسيرته الفنية. تعرض هذه الأفلام في الدورة الافتتاحية للمهرجان التي تنطلق من 12 إلى 21 آذار المقبل في جدة التاريخية.











