Samira Ochana

كتبت اتينا اوشانا على صفحتها الفيسبوكية
شكرا كورونا فيروس !؟
لماذا ؟ لأنك وحدت العالم ضد عدوٍ واحدٍ، لان بسببك تساوت الدول العظمى مع الدول الفقيرة والصغيرة والنامية والنائية. لم يعد الموت حصراً في الدول الصغيرة والفقيرة بسبب الحروب التي تفتعلها الدول العظمى لصرف أسلحتها التي لا تنتهي او طمعاً بالسيطرة على ثروات تلك الدول او لسياستها او مصلحتها.
شكرا لان تساوى موت الغني والفقير، موت المسؤول والأمير والانسان العادي، الكل لن يكون له جنازةً مطنطنة، الكل مثل بعض ما حدا احسن من حدا الكل تساوى أمام كورونا كما سيتساوى الجميع يوم الحساب.
كورونا هذا الفيروس الضئيل ركّع العالم بأسره، وقف عاجزاً بكل علمه وعلمائه وأطبائه وتكنولوجيته عاجزاً أمام هذا الفيروس الصغير، لم يعد أحد يفكر بالحروب وسباق الأسلحة، صاروا يفكرون بالتسابق من سيخترع او يكتشف دواءً او لقاحاً لهذا الفيروس، أصبح الكل يخاف عل صحته وبس . لازم يفكروا بأن هناك اقوى من الجميع ومن العلم ومن العلمانيين والعلماء والفلاسفة الذين ينكرون وجود الله ووجود المسيح وان المسيح أسطورة مثل أسطورة كلكاميش وان العذراء القديسة لم تعد عذراء بعد ولادة المسيح هذه افتراءات بعض الطوائف المسيحية، علماً أن الإسلام ايضاً يقدسونها في كتابهم، الله يعاقب العالم كما أنت تعاقب ابنك عندما يخطىء، أهل نينوى لم تكن خطاياهم بحجم ربع خطايا العالم الآن، ومع ذلك أنذرهم بغرق مدينتهم ان لم يتوبوا، فصلوا وصاموا 40 يوماً مع لياليها حتى الرضع والأشجار والحيوانات فتحنن عليهم الرب ورفع غضبه عنهم وإنقذ نينوى من الغرق!
العالم الآن وصلت خطاياهم وفجورهم وفسقهم الى عرش الله، فمنهم من ينكر وجوده ومنهم من يقول ان الله “آشور” ولم يفكروا بأن لو ان الله هو حقاً “آشور” هل كان سمح لتنهار تلك الإمبراطورية العظيمة؟ حتى لم يبق لنا في العالم كله ولو شارع او حي باسم آشور. ونأتي على الفظائع الأكبر، كل واحد لم يعجبه جسمه او جنسه يقلب من ذكر الى أنثى وانثى الى ذكر والجريمة الأكبر هي إلغاء العائلة التي هي مقدسة، تزاوج الذكور من بعضهم والإناث من بعضهن، علماً أن الله قال خلقناكم ذكراً وانثى فتزاوجوا واملأوا الأرض من نسلكم، وهم يلغون شريعة الله ويتطاولون عليه، ومنهم من يتزوج مدنياً ويعيشون مع بعض فترة ثم ينفصلون ثم يعاشرون آخرين ويكون لهم أولاد غير شرعيين كل واحد من اب شكل ودين شكل حتى الذين يتزوجون في الكنائس يطلقون لأسباب سخيفة وحتى بعض رجال الدين ليسوا صالحين لدرجة ان بعض شبابنا لا يذهبون إلى الكنائس بسببهم او احد أسبابهم السخيفة.
هذا المقال كتبته تعبيراً عن رأيي وفشة خلق من كورونا، انا لست كاتبة ولامؤلفة ولا روائية ويلي ما يعجبوا او ينزعج منه يشطبنى من عندو . لكم كل حبي وتقديري وتمنياتي للجميع ولكل العالم بالصحة والسلامة وشكراً لصبركم على قراءة المقال وعفوا على الاطالة.
اتينا اوشانا

أعلن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، عن إدراج ميزة “الرعاية الصحية عن بُعد (TeleHealth)” في تطبيق MyAUBHealth نظام السجلات الطبية الإلكتروني، وذلك في إطار التزام المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بتوفير الرعاية الصحية المتطورة للمجتمع لا سيما في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19. فقد أصبحت الرعاية الصحية عن بُعد خطوة ضرورية لتواصل المرضى مع مقدمي الرعاية الصحية من خلال الإتصال الآمن عن طريق الإنترنت.
يتيح استخدام هذه المنصة تحقيق فوائد كبيرة للمرضى، خاصةً في الأوقات الحالية حيث يعيش الناس في ظل الحجر المنزلي والعزلة اللازمة لإحتواء انتشار كوفيد-19. وتوفّر ميزة الرعاية الصحية عن بُعد(TeleHealth) مرونة كبيرة فيما يتعلق بالزمان والمكان، من خلال الحد من الزيارات غير الضرورية للمركز الطبي والتي تتطلب عادةً أوقات انتظار طويلة في المساحات المخصصة لانتظار المرضى، وبالتالي يمكن تفادي التنقل في الأوقات الحالية. وسيؤمن تواصل المرضى مع أطبائهم من المنزل الحفاظ على الخصوصية والسلاسة خلال مناقشة الأمور الصحية الحساسّة.
ويعتبر إدماج ميزة الرعاية الصحية عن بُعد (Telehealth) من ضمن ميزات تطبيق MyAUBHealth والتي ستمكن المرضى من تحديد موعد مع الأطباء في التخصصات المختلفة مثل الطب النفسي، طب الأسرة، أمراض القلب، الغدد الصماء، العيادات العامة، الجراحة، أمراض الكلى، الأمراض الجلدية وغيرها من الاختصاصات.
وفي الموعد المحدد، يمكن للمريض التواصل مع طبيبه من خلال مكالمات الفيديو المباشرة والآمنة، والطبيب بدوره يستطيع الولوج مباشرةً إلى سجل المريض الطبي لمراجعة تاريخه الصحي ونتائج الفحوصات المخبرية، وتعديل العلاج المناسب، توثيق النتائج السريرية، والطلب من المريض إجراء الفحوصات اللازمة.
للمباشرة في استخدام ميزة الرعاية الصحية عن بُعد (TeleHealth)، يحتاج المريض تسجيل الدخول إلى تطبيق MyAUBHealth إن من خلال الهاتف المحمول أو من خلال الموقع الإلكتروني، بعدها يختار “تحديد موعد” ومن ثم “زيارة الطبيب عبر الإنترنت”، يتبعها قراءة “الأحكام والشروط”. عند إتمام هذه المرحلة، يمكن للمريض اختيار الإختصاص والطبيب الذي يود حجز موعد معه كما و يمكنه اختيار تاريخ الموعد ووقته. وللتأكد من أن هاتف المريض أو جهاز الكومبيوتر الخاص به مناسب لإجراء زيارة الطبيب عبر الإنترنت، سيتم الطلب منه “اختبار البرمجيات”. وفي اليوم المحدد للموعد، كل ما على المريض القيام به هو النقر على رابط “البدء بزيارة الطبيب عبر الإنترنت” للتحدث مع الطبيب مباشرةً بالصوت والصورة.
إن إطلاق منصة الرعاية الصحية عن بُعد (TeleHealth) هو دلالة جديدة على جهود المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت المتواصلة والتزامه الدائم بتوفير الرعاية الصحية المثلى لمرضاه على الرغم من كل الظروف. إن صحة وسلامة المجتمع المحيط بالمركز الطبي في الجامعة الأميريكية في بيروت تبقى في صدارة أولوياته.

: من كتابة علي الدوحان وإخراج سائد الهواري، تعرض MBC دراما في رمضان الدراما الخليجية “الكون في كفّة” من بطولة إلهام الفضالة، مرام البلوشي، محمود بوشهري، عبدالله الطليحي، ناصر عباس، إيمان الحسيني، ليالي دهراب، فهد باسم، عبدالله بهمن، في الشرقاوي، طيف، ملك أبو زيد وآخرين. تدور أحداث العمل حول شمور، المرأة القوية والمتسلطة التي تتحكم بحياة إخوتها الأربعة وزوجاتهم، كونها وليّة نعمتهم ومصدر دخلهم، فلا تدّخر جهداً في إذلالهم وبسط نفوذها على كل من حولها، إلى أن يكسر حدَث معيّن طبيعة المشهد، فتتغير حال شمور بشكل مفاجئ، وينعكس ذلك على مَجرى الأحداث بِرُمّتها!

إلهام الفضالة
تستهلّ إلهام الفضالة كلامها بتسليط الضوء على شخصية شمور التي تؤديها في العمل: “عشقتُ شمور منذ بدأت بقراءة الصفحات الأولى للنص المكتوب، فهي شخصية مثيرة للجدل ومستفزّة، قادرة على التحكم بأعصابها وتمتلك قدراً كبيراً من القسوة والجبروت.. باختصار وجدتُ فيها شخصية غير تقليدية بالمعنى الدرامي.” وتضيف الفضالة: “أستطيع في أدوار الشرّ إخراج كل طاقاتي كممثلة، فعلى الرغم من قسوة شمور باتت شخصية مقربة جداً إلى قلبي”. وحول تعامل شمور مع الشخصيات الأخرى وسير الخطوط الدرامية للعمل، تقول الفضالة: “العمل اجتماعي ويطرح قصصاً تشبه كل بيت في عالمنا العربي، شخصياته مزيجٌ متنوّع من كل ما يحيط بنا من أشخاص. وعندما يطرق الحب الباب، نشهد تحوّلاً في الشخصية القاسية، وإذا بالإنسانة المتكبرة والمتسلطة تتغير وتتجه إلى الرومانسية والبحث عن الاستقرار”. تتوقف الفضالة سريعاً عند الشخصيات النسائية فتقول: “الكنّة التي تكفي خيرها وشرّها هي حور (إيمان الحسيني)، على عكس لولوة (مرام البلوشي) الكنّة التي تنقل الكلام وتفتعل المشاكل، وكذلك سمر(ليالي دهراب) الكنّة التي لا تتوقف المناكفات بينها وبين شمور. أما الشخصية التي تستثنيها شمور من بطشها فهي ابنة أخيها مَلَك التي تحبها بصدق”. تختم الفضالة حديثها بالثناء على تعاملها الأول مع المخرج سائد الهواري، وكذلك الكاتب علي الدوحان الذي تشيد بجودة نصوصه.


عبد الله الطليحي
يلعب عبد الله الطليحي دور حسين، أحد أخوة شمور الأربعة، ويعلّق على طبيعة دوره في العمل: “نعاني نحن الأخوة من المشكلة نفسها، فجميعنا لدينا متاعب مادية، وشمور هي المصدر الوحيد للمال والسلطة فهي تتحكم بنا لدرجة لا يجرؤ أحدٌ منا على أن يَردّ لها طلباً.” ويضيف الطليحي: “حسين متزوج من حور(إيمان الحسيني) ولا يملك مسكناً خاصاً به، فهو مدرّس شاب يعاني من نقص في الدخل الشهري، ونظراً لظروف معيّنة نكتشفها خلال العمل يتحوّل حسين إلى شخص انتهازي، قبل أن يلتقي بامرأةٍ يأمل في أن تعوّضه عن شعوره بالنقص”.

عبد الله بهمن
يكشف عبد الله بهمن عن بعض تفاصيل شخصية عيسى التي يقدمها: “قد تجبرك الحياة والتعامل مع الآخرين أحياناً على تغيير مسارك، ويمكن للطمع أن يكون دافعاً لذلك.” ويضيف: “عيسى إنسان بسيط في الأساس، أقصى طموحه الاستقرار، يعيش مع والدته في بيت أقل من المتواضع، وتلعب الصدفة دوراً في تغيير مجريات حياته حين يدخل حياة شمور، ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه طوال مراحل العمل: هل يطمع عيسى في ثروة شمور، أم أن ثمة دافع آخر يتحكم بعلاقته بها؟”

مرام البلوشي.. فيّ الشرقاوي
تتوقف مرام البلوشي عند شخصية لولوة التي تؤديها: “لولوة إحدى “الكناين” في البيت، لكنها تتميز بافتعال المشاكل والتسبب بالمصائب على الرغم من كونها تدّعي البراءة! ولأنها تحب زوجها (محمود بو شهري) ومتعلّقة بابنتها تصبر على الوضع الذي لا يطاق بالنسبة لها، في انتظار تحقيق حلمها في الانتقال إلى منزل مستقلّ، فهل سينفعها التمرّد على الوضع؟ أم أن للتمرد ثمن غالٍ وكبير ستدفعه لولوة؟ وهل يصح المثل القائل “ما محبة إلا بعد عداوة” وخاصة بالنسبة للعلاقة مع الكَناين من ناحية، ومع شمور من ناحية أخرى.

من جانبها تقدّم فيّ الشرقاوي دور مها، وتعلّق على ذلك بقولها: “هي الصديقة المقرّبة لشمور، وفي الوقت نفسه هي العاشقة والمغرمة، لكن لديها عقدة تؤثر على حياتها وخياراتها.. أما حلمها الوحيد فهو الاستقرار”. وتضيف “شخصية شمور تُرهب كل من حولها، حتى مها، فهي تخشاها وتحسب لها ألف حساب، لكن خشيتها من شمور لا تقف حائلاً دون تحقيق طموحاتها ورغباتها.. فالإنسان حينما يصل إلى مرحلة العشق يمكن أن يبيع الدنيا وما فيها، ويتخذ قرارات تؤثر على حياته وعلاقاته.”

الكاتب علي الدوحان
يوضح الكاتب علي الدوحان أن “مسلسل الكون في كفة هو عمل اجتماعي يحمل في أحداثه الكوميديا السوداء، ويتناول شخصية شمور الإنسانة المتجبّرة والمتسلّطة التي تعيش مع إخوتها الأربعة غير الأشقاء، وزوجاتهم اللواتي يُرِدْنَ التخلّص منها، ويحاوِلْنَ طردها من المنزل، في حين تجمع شمور خيوط اللعبة كلها بيدها وحدها”. يثني الدوحان على المخرج سائد الهواري ويصفه بالقول “هو الذي برع في شرح الكلام المكتوب وتحويله إلى صورة حديثة وجميلة.. وقد كان بيننا تفاهم وانسجام كبيرَيْن علماً أن هذا التعاون هو الثاني الذي يجمعنا”.

حظيت شركة مجوهرات طبية روسية باهتمام كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد إنتاجها قلادة على شكل فيروس كورونا المستجد، حيث لاقت السلعة رواجاً واسعاً لدى كثيرين مقابل انتقادات من آخرين.
وبدأت الشركة، التي تتخذ من مدينة كوستروما مقراً لها، في إنتاج وبيع القلادة الفضية مع تفشي فيروس كورونا مطلع العام الجاري، مقابل ألف روبل روسي (نحو 13 دولارا أميركيا).
وبينما اشترى عدد كبير القلادة عبر الإنترنت أو من بعض المتاجر، اعتبر آخرون إنتاجها في هذا التوقيت “استغلالاً للأزمة التي يمر بها العالم” بسبب انتشار وباء “كوفيد 19”.
وقال بافيل فوروبيف، مؤسس الشركة التي صنعت القلادة، إنها “تعبير عن دعمنا للأطباء والممرضين الذين يواجهون فيروس كورونا هذه الأيام، وليست طريقة لاستغلال الأزمة الحالية”، وفقاً لتقارير صحافية محلية.
وأضاف: “متابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاص محترمون، فهم أطباء وممرضون وآخرون لهم علاقة بالطب”.
وأكد أن كثيرا من المرضى الذين تعافوا من فيروس كورونا قدموا القلادة هدية للأطباء الذين أشرفوا على علاجهم، وكان لهم دور كبير في إنقاذ حياتهم.
ونشر عدد كبير ممن اشتروا القلادة صورا لهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يعلقونها على رقابهم وتتدلى على صدورهم، مبدين إعجابهم بالفكرة.
وباعت الشركة حتى الآن أكثر من ألف قلادة في جميع أنحاء العالم، بحسب فوروبيف الذي يتوقع أن يزيد الطلب على المنتج بمجرد أن تنحسر أزمة فيروس كورونا.
المصدر: وكالات

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه لعقار لا يزال تحت الاختبار لعلاج فيروس كورونا المستجد، قائلاً إنه قد يتناول هذا الدواء بنفسه ويشجع آخرين على أن يفعلوا المثل، بعد موافقة الأطباء.
وكان ترامب قد واجه في بادئ الأمر انتقادات لتهوينه من أخطار الفيروس، حيث تذبذبت تصريحاته بين تحذير الأميركيين من خطورته والشكوى من تكاليفه الاقتصادية.
وعكست تصريحات ترامب المتفائلة، السبت، بشأن مزايا استخدام عقار “هيدروكسي كلوروكوين” لمكافحة الملاريا من أجل علاج “كوفيد 19″، توجهه لإضفاء مزايا على هذا الأمر على الرغم من أنه لا يزال تحت الاختبار وجمع البيانات.
وقال ترامب: ” قد أتناوله. عليّ أن أسأل أطبائي في ذلك لكن قد أتناوله”، على الرغم من أن اللجنة الأوروبية قالت الأسبوع الماضي إنه لم تثبت فعالية هذا الدواء في معالجة “كوفيد 19”.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقتٍ سابق، أنه ثبت عدم إصابة ترامب بكورونا، بعد خضوعه للاختبارات مرتين.
وقال ترامب إن الحكومة الاتحادية لديها 29 مليون جرعة من الدواء، وأضافته لمخزونها الوطني، وأضاف أنه طلب من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي رفع تعليق لطلبية أميركية من هذا الدواء أيضا.
وأصدرت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية موافقة طارئة لتوزيع هذا العقار من المخزون الوطني على الأطباء، ليصفوه لمرضى “كوفيد 19” في المستشفيات، حتى مع استمرار التجارب وجمع البيانات.
وقال ترامب: “سمعنا للتو روايات إيجابية بشكل حقيقي ونواصل جمع البيانات”.
المصدر: الوكالات

أعلن مُصمّم الأزياء نجا سعادة عن المُبادرة الإنسانيّة التي سيُقدّمها بهدف الدعم لمُواجهة فيروس كورونا المُستجدّ في البلاد. فقد باشر سعادة بتنفيذ ملابس طبيّة خاصّة للمُصابين بفيروس كورونا لتقديمها لمجموعة من المُستشفيات التي تُعاني من نقص كبير في المُستلزمات الأساسيّة التي تحتاجها.

وقد عبّر سعادة عن إلتزامه وفريق عمله بهذه المُبادرة، بخاصّة أنّه يقدّر الطاقم الطبيّ الذي يبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على سلامتنا، مُعتبراً أنّه الحصن المنيع لمُواجهة هذا الفيروس في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها لبنان والعالم أجمع. كما دعا نجا الجميع للتعاون الإنسانيّ، كلّ من مجاله الخاصّ وبحسب إمكاناته لنتخطّى هذه الأزمة بأسرع وقت.

يُذكر أنّ نجا سعادة عمل في الطبّ الشعاعيّ وتحديداً في مُستشفى أوتيل ديو لأكثر من سبع سنوات قبل الدخول إلى عالم تصميم الأزياء من بابه الواسع.


أعلنت شبكة Netflix العالمية، عن خطوة إطلاقها أسبوعياً، لفيلم لبنانيّ جديد، للنجمة اللبنانية ماغي بو غصن، في إطار الإصدارات الجديدة التي تطرحها عبر منصتها يومياً. وبذلك سيتسنى لمحبي أفلام ماغي متابعة هذه الأعمال مجدداً. وقد اختارت نتفليكس البدء بفيلم (حبة كاراميل) الذي صار متوفراً الآن، وهو العمل الذي جمعها بالنجم التونسي ظافر العابدين استكمالاً للنجاح الكبير الذي حققه مسلسل (كاراميل) عند عرضه.

نذكر أنّ خطوة نتفلكس هذه مهمة جداً وقيمة اتجاه السينما اللبنانية ومحبيها، حيث تقوم لأول مرة بتخصيص محطة أسبوعية، مع فيلم لبناني جديد من إنتاج Eagle Films/ جمال سنان.

في الوقت الذي تحاول فيه الحكومات في جميع أنحاء العالم تغيير اتجاه تفشي فيروس كورونا الجديد، يتساءل الأطباء عما إذا كان سيتم “استئصال” المرض بشكل نهائي، أو أنه سيتحول إلى مرض موسمي مثل الأنفلونزا ونزلات البرد.
ولا يعرف الخبراء والأطباء، حتى الآن، لماذا تصبح بعض الأمراض والعدوى موسمية، وذلك لوجود مجموعة متنوعة ومختلفة من العوامل، ما يبقي هذا الاتجاه المرضي مجهولا بشكل كامل.
لكن علماء الأوبئة ، الذين يدرسون الأمراض، ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت هذه العوامل قد تؤثر على وباء “كوفيد 19″، وتجعله مرضا موسميا.
وفي هذا الشأن، تقول الأستاذة المساعدة في قسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة بجامعة ماكجيل في مونتريال، سيلينا ساجان “أعتقد أنه من المبكر جدا معرفة ذلك. نحن حقا لا نعرف ما يكفي عن هذا الفيروس حتى الآن. وحقيقة أنه وباء عالمي تشير إلى أن انتقال العدوى يحدث الآن”.
ومن المعروف لدى علماء الأوبئة أن كل مرض له نمط مختلف، فعدوى الانفلونزا تزدهر، على ما يبدو، في طقس أكثر برودة وجفافا، بينما تظهر الحصبة والجدري ، في الولايات المتحدة وكندا، خلال السنة الدراسية، وفقا لما ذكره تقرير نشرته “سي بي سي” الكندية

ويؤكد خبراء الأوبئة أن عوامل معينة تؤثر في أمراض أخرى قد تنطبق على فيروز كورونا الجديد ، ومنها رطوبة الجو، فالدراسات أثبتت أن ارتفاع الرطوبة يساهم في القضاء على أنواع مختلفة من الفيروسات، أما العامل الآخر فهو النمط الاجتماعي، إذ يرتفع مستوى الأمراض شتاء بسبب بقاء الأشخاص داخل المنزل وعدم التعرض الكافي للشمس.
وأكد خبراء من مركز مونتريال الكندي للأوبئة، أن تصنيف فيروس كورونا كفيروس جديد يعني غياب المناعة ضده بين غالبية الناس، الأمر الذي يجعل الغموض يلف ما سيحدث في الفترة المقبلة، لتظل الإجابة على السؤال هل يتحول فيروس كورونا إلى مرض موسمي مثل الإنفلونزا، “ليس بعد”.
المصدر: الوكالات

بقلم رولا طيان، رئيس وحدة تكنولوجيا المعلومات في إريكسون الشرق الأوسط
في الوقت الذي يشهد فيه العالم أزمة غير مسبوقة مع إنتشار فايروس COVID-19 على نحو متزايد، تلعب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) دوراً حيوياً في الحفاظ على التواصل بين الأشخاص في ظل سياسات التباعد الاجتماعي التي تشهدها العديد من الدول في جميع أنحاء العالم. باتت المعلومات والتعاون وخدمات الاتصال بما في ذلك شبكات الهاتف المحمول أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث تعتبر العنصر الوحيد الذي يمكّن الأسر والعاملين في مجال الصحة ومسؤولي السلامة العامة والمؤسسات التعليمية والشركات الهامة من البقاء متصلين مع العالم بينما تؤثر الأزمة العالمية على جميع القطاعات والمجتمعات.
تعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هذا الوقت بمثابة منظومة متكاملة تعمل على تمكين وتسريع نمو أعمال أصحاب المصلحة الذين يستثمرون هذه التكنولوجيا على نحو هادف. وتعتبر قدرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على ربط الناس ومشاركة المعلومات والمعارف على نحو مباشر خلال الأزمات بمثابة عامل التغيير الأساسي في تحويل العديد من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية لحياتنا، مثل التعليم والرعاية الصحية والأعمال التجارية والتطوير المهني.
وبينما تتجه المؤسسات التعليمية لتبني عمليات التعلم عبر الإنترنت، اكتشف الطلاب والمعلمين الأهمية الاستثنائية لاستخدام الأدوات الرقمية والاتصال، حيث يقوم مزودو خدمات الاتصال خلال الفترة الراهنة، بتمكين العملاء من الوصول إلى بيئات التعلم عبر الخدمات السحابية. بات بإمكان الطلاب والمدرسين استخدام تقنيات الهاتف المحمول للمشاركة في عملية التعليم عن بعد، عبر الوصول إلى المواد الدراسية بالصوت والصورة والنصوص والمشاركة في جلسات النقاش عبر الإنترنت والفصول الافتراضية بشكل مباشر.
وتساهم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تغيير تجربتنا الثقافية بشكل عميق خلال هذه الأوقات الحرجة، وذلك عبر الوصول إلى التكنولوجيا الجديدة وتعزيز قدرات الإنتاج والنشر ، وعبر المشاركة والإبداع، والتعلم والمشاركة في مجتمع قائم على المعرفة، حيث يقوم حالياً أكثر من 2000 متحف ومعرض من المستوى العالمي بتنظيم جولات لزيارة المعارض والمتاحف افتراضياً عبر الإنترنت، في محاولة لتوفير تجربة استثنائية للمستخدمين بكل راحة من منازلهم.
اتبعت العديد من المؤسسات نهجاً احترازياً للحد من انتشار فايروس COVID 19 عبر توجيه موظفيها للعمل من المنزل. وتقوم بعض دول الخليج حالياً بإلغاء الحظر عن العديد من برامج وتطبيقات المحادثات الخاصة بإجراء المؤتمرات والاجتماعات لتمكين الشركات والمدارس من عقد الاجتماعات أو تنظيم صفوف التعليم عن بعد بشكل فعال. ومن المتوقع أن يؤدي الاستخدام غير المسبوق لاستخدام منصات تكنولوجيا المعلومات لاجراء المحادثات عن بعد، إلى خلق ضغط هائل على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات وكذلك على شبكات مزودي خدمات الاتصال الثابتة والمتنقلة. وتقوم وحدات تكنولوجيا المعلومات عبر العالم بتوسيع شبكاتها وأنظمة الحوسبة السحابية لتوفير خدمات اتصال فائق للعاملين في المنازل، وتمكينهم من تلقي رسائل البريد الإلكتروني وإرسالها، والوصول إلى بيانات الشركة، والمشاركة في مؤتمرات الصوت والفيديو والتعاون بشكل فعال.
وتلتزم شركة إريكسون بدعم عملائها خلال هذه الأوقات الصعبة ومساعدتهم على توفير أفضل خدمات الاتصال الممكنة بجودة فائقة، ويعمل مهندسو إريكسون وفرق العمل فيها للحفاظ على كفاءة الشبكات وتشغيلها على نحو مستمر بالتعاون مع شركائنا، حيث استطعنا اثبات الاهمية الحيوية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في تحويل المجتمعات وتوفير الاستجابة الإنسانية خلال الأوقات الحرجة ودعم الشبكات المجتمعية عبر توفير حلول طويلة المدى تدعم الكفاءة والفعالية.
ويعتبر التعرف على الوسيلة الأفضل للاستفادة من مزايا التكنولوجيا والطريقة المثلى للاستثمار في المعدات والبيانات والشراكات، أحد الاعتبارات الرئيسية في هذا الوقت، فإضافة إلى توفير خدمات الاتصال الأساسية، يتجه الكثير من الناس للتعرف على كيفية الاستفادة من الخدمات والتقنيات المبتكرة مثل الأتمتة وتحليلات البيانات لتعزيز المرونة وقدرات الاستجابة للأزمات مستقبلاً. وتشكل المعلومات التي تظهر حركة البيانات عبر الشبكة مصدراً مهماً لبيانات الوقت الفعلي التي تظهر التنقل البشري أثناء الطوارئ؛ على سبيل المثال، نحن نعلم حالياً بأن المناطق السكنية تشهد كثافة غير اعتيادية في حركة البيانات عبر الشبكة، فيما كانت الكثافة أكبر في مراكز المدن ومراكز التسوق والمراكز التجارية قبل حلول الأزمة.
وفي حين يتم اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية لإدارة الأزمات، وتطبيقها خلال أزمة عالمية مثل جائحة COVID-19 ، ينصب التركيز الرئيسي حالياً على تطوير التكنولوجيا وتعزيز استقرار أدائها لتسريع عمليات الوصول إلى النظم والموارد الحيوية وتوسيع الاعتماد عليها.
نحن نعيش اليوم واقعاً استثنائياً لم تشهده البشرية سابقاً، ومع تحول حياتنا اليومية على الصعيدين الوظيفي والشخصي لاعتماد خدمات رقمية أكثر تقدماً، فقد أثبتت شبكات الاتصالات المتنقلة ذات الجودة الفائقة، أهميتها الحيوية لتمكيننا من التواصل بوسائل وطرق لم نشهدها من قبل.

عقد إكسبو 2020 دبي اجتماعاً ثانياً عن بعد للجنة تسييره، مع ممثلي الدول المشاركة في الحدث الدولي، في إطار المشاورات الجارية بشأن أثر كوفيد-19 على استعدادات العالم لإكسبو 2020 دبي.
وأَطْلعت الدولُ المشاركة لجنةَ التسيير على الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دول العالم من أجل ضمان صحة وسلامة جميع المشاركين في التجهيز للحدث الدولي الضخم.
وراجعت لجنة التسيير أيضاً باهتمام بالغ أثر انتشار كوفيد-19 على الصحة العامة والمجتمع والاقتصاد في العالم. وجدد الأعضاء التأكيد على تضامنهم مع المجتمع الدولي، في الوقت الذي تبحث فيه اللجنة التداعيات الناتجة عن هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة.
وجدد منظمو إكسبو 2020 دبي التأكيد على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل يداً بيد مع الشركاء الدوليين من أجل تنظيم إكسبو دولي يجسّد بصدق الغرض الذي تأسس من أجله، والمتمثل في أن يكون محفلاً دولياً شاملاً لمعالجة التحديات المشتركة والسعي إلى إيجاد حلول لتلك التحديات بروح التعاون الدولي والتضامن. وتعزز هذه الظروف الحاجةَ إلى إكسبو 2020 كمحفل دولي، أكثر من أي وقتٍ مضى.
واتفقت اللجنة مجتمعة على الطلب من المكتب الدولي للمعارض، وهو المنظمة الحكومية الدولية المسؤولة عن إكسبو الدولي، دراسة مسألة تأجيل افتتاح إكسبو 2020 لمدة عام ضمن الإطار القانوني المعمول به. وسيعمل المكتب الدولي للمعارض من الآن مع الدول الأعضاء ومنظمي إكسبو 2020 دبي للنظر في تغيير المواعيد. وللجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض وحدها حق اتخاذ القرار النهائي بشأن التأجيل. وتنص المادة 28 من اتفاقية المكتب الدولي للمعارض على أن أي تعديل في المواعيد يستلزم تصويت الدول الأعضاء بأغلبية الثلثين.
وبخصوص هذا القرار، قالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي ريم ابراهيم الهاشمي: “الموقف يتطور بسرعة في العالم، وما زال لا يمكن التكهن بتطوراته. خلال الأسابيع الماضية، كنا نتشاور بصفة مستمرة مع الأطراف المعنية الرئيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم، لمراجعة أثر كوفيد-19 على خططنا وتجهيزاتنا لإكسبو 2020 دبي.
“”بينما ما زلوا ملتزمين بثبات على المشاركة في إكسبو 2020 دبي، فإن الكثير من البلدان تأثرت كثيرا بكوفيد-19، ومن ثم فقد عبّرت هذه البلدان عن حاجتها لتأجيل افتتاح إكسبو 2020 دبي لمدة عام، بما يسمح لها بالتغلب على هذا التحدي. وقد استمعت لهم دولة الإمارات العربية المتحدة وإكسبو 2020 دبي. وبروح التضامن والوحدة، فقد دعمنا مقترح طلب دراسة مسألة التأجيل لعام واحد خلال اجتماع لجنة التسيير اليوم. نتطلع إلى الترحيب بالعالم، الذي نثق تماماً أن هذا التحدي سيزيده قوة وعزيمة بعد التغلب عليه.
“وسنلتزم بالإجراءات القانونية للمكتب الدولي للمعارض والخاصة بقرار موعد إقامة إكسبو 2020 دبي. يبقى التزامنا الجماعي ثابت وقوي لتنظيم إكسبو دولي يستجيب لمتطلبات المرحلة التي تمر بها الإنسانية ويستجيب لأولوياتنا المشتركة والملحّة. نؤمن أن الإنسانية تحتاج إلى الاتحاد الآن أكثر من أي وقت مضى في ظل هذا التحدي العالمي، لكي نتذكر ما يجمعنا. ويظل هذا هو الطموح المشترك لجميع المشاركين في هذه النسخة من إكسبو الدولي”.
وأعرب ديميتري كريكنتزس، الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض،عن ترحيبه بنهج منظمي إكسبو 2020 دبي وتوصيات لجنة التسيير. وقال: “يواجه العالم ظروفاً استثنائية وغير مسبوقة. ونتوقع جميعا استمرار التحديات في الأشهر المقبلة. اتفاق الجهة المنظمة وأعضاء لجنة تسيير إكسبو 2020 دبي اليوم على بحث خيارات تأجيل افتتاح إكسبو لمدة عام أمر مرحب به. وفقاً لاتفاق باريس لعام 1928، فإن أي قرار بشأن إكسبو الدولي يجب أن يُتّخذ من خلال التعاون ويتم الاتفاق عليه بشكل جماعي من خلال تصويت الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض. سنمضي قدماً في الإشراف على العملية بحيث تكون متوافقة مع قواعد ولوائح اتفاقية المكتب الدولي للمعارض.
“أنا على يقين أننا سنتغلب معاً على ما أسفرت عنه هذه الأزمة العالمية من تحديات. وقرار دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم التأجيل لعام واحد إنما يصدُر عن واقعية وانفتاح والتزام بتقديم حدث يرقى إلى مستوى طموحنا المشترك. كلنا ثقة في قدرة دولة الإمارات على استضافة إكسبو دولي يلهم الملايين ويسعدهم، في الوقت المناسب”.
وقال بيونغ-أوه كوون، الرئيس التنفيذي للوكالة الكورية لتشجيع التجارة والاستثمار (كوترا) والمفوض العام لجمهورية كوريا في إكسبو 2020 دبي: “إن رؤية جميع المشاركين في إكسبو 2020 دبي وهم يجتمعون حاملين رسالة تضامن ودعم قوية أمر مشجع للغاية. إن إكسبو الدولي هو الحدث الذي يجتمع فيه العالم ليعرض أفضل ما قدمته الإنسانية. وفي هذا الوقت الصعب في الكثير من الأماكن، بات مهماً أكثر من أي وقت مضى أن يُبصر هذا الحدث النور بأفضل طريقة ممكنة وفي الوقت المناسب. نثمّن النهج الاستباقي للمنظمين ودعمهم الكامل”.
وقال إريك لانكيه، المفوض العام لفرنسا في إكسبو 2020 دبي: “نُشيد بمنظمي إكسبو 2020 دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة لانفتاحهم، ومشاركتهم الفعّالة، ودعمهم للمشاركين في هذه الظروف الاستثنائية التي نواجهها جميعاً. جمْع الإنسانية في مكان واحد للاحتفاء بكل ما يوحدنا سيكون أكثر ضرورة من أي وقت مضى بعد انحسار هذه الجائحة. ما زلنا ملتزمين تماماً بالقيام بدورنا في جعل إكسبو الدولي هذا حدثاً لا يُنسى بحق، يتيح للجميع تجربته والاستمتاع به. ولذا، فإننا نتفق تماماً مع القرار الجماعي المتخذ اليوم بشأن النظر في أفضل الخيارات لنا كأسرة إكسبو.”
وقال الدكتور مالك ديوب، المفوض العام للسنغال في إكسبو 2020 دبي: “بوسعنا أن نرى أفضل ما لدى الإنسانية في أنحاء العالم، حيث يعمل الناس معاً من أجل إنقاذ الأرواح واحتواء هذا الفيروس. يتمحور إكسبو الدولي حول أفضل ما تستطيع الإنسانية تقديمه. ونحن نتطلع إلى الالتقاء في دبي عندما تصبح الظروف مناسبة للاحتفال بما أثق أنه سيكون حدثاً دولياً لا مثيل له”.
وقال دودي إدوارد، المفوض العام لإندونيسيا في إكسبو 2020 دبي: “إكسبو الدولي مكان يجتمع فيه العالم. وبعد عام خيّمت عليه أجواء العزلة والتباعد الاجتماعي، لكم أن تتخيلوا كيف سيكون العالم متشوقاً لتواصل الإنسانية وتعاونها في 2021. تأمل إندونيسيا أن توافق الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض على التأجيل، ويمكننا جميعاً أن نتطلع إلى غد أفضل وأكثر إشراقاً في 2021”.
وقال جاستين مكغوان، المفوّض العام لأستراليا في إكسبو 2020 دبي: “إذا قررت الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض التأجيل، فإن هذا القرار سيمنحنا عاماً إضافياً لنجعل هذه النسخة من إكسبو الدولي أكثر إلهاماً. خلال سنة، سيكون العالم مكاناً مختلفاً تماماً، وسيكون إكسبو فرصة لتسليط الضوء على قدراتنا ورؤيتنا للمستقبل. في الوقت الحالي، نحتاج أن نوجه طاقاتنا إلى أمر آخر”.
وسيواصل منظمو إكسبو 2020 دبي تقييم الموقف والتشاور عن كثب مع جميع الجهات المعنية في دبي، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.










