Twitter
Facebook

Samira Ochana

 

واصلت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” جهودها لمكافحة التهريب، حيث نفذ جهاز المكافحة  التابع لها عمليات دهم في مناطق باب التبانة وجبل محسن والمنية طرابلس  وطران الضنية وغزة البقاع الغربي وبرج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وضبط الجهاز بنتيجة هذه العمليات كميات كبيرة مهرّبة من المصنوعات التبغية والتنباك المعسل، فصادرتها وسطرت محاضر بالمخالفين  واودعتهم القضاء المختص.

بدأت “شاهد VIP” حصرياً، اعتباراً من 29 تشرين الأول الماضي بعرض الدراما الاجتماعية المشوّقة “نمرة اتنين”، بحلقاتها المنفصلة، التي تجمع نخبة من نجوم مصر والعالم العربي. تحمل سابع الحلقات عنوان “آخر الليل”، وهي من بطولة إياد نصار وأمينة خليل؛ وكتابة وإخراج آدم عبد الغفار.

تدور أحداث الحلقة حول مكالمة عشوائية هاتفية تقوم بها نور لغرف الفندق الذي تقيم فيه قُبَيل زواجها، من باب العبث وإضاعة الوقت، لتجد نفسها متورطة في مكالمة هاتفية طويلة مع شكري، الشاب الغامض والمثقف الذي يعمل في تسجيل الكتب صوتياً. وخلال المكالمة نكتشف مراحل مختلفة من حياة نور.

من جانبه قال إياد نصار: “تعاملت مع المخرج آدم عبد الغفار سابقاً، وأنا سعيد بهذه التجربة اليوم، فلديه دائماً وجهة نظر فريدة وفهم خاص للنص، خاصةً أنه هو شخصياً من قام بكتابته، ناهيك عن أنني معجب بأسلوب تعامله وتوجيهه للممثلين.” وحول قصة الحلقة ومدى قناعته بفكرة مسلسل “نمرة اتنين”، قال نصار: “أنا أؤمن بالحب بشكل كامل، الحب غير المشروط. الإنسان دائماً في حالة بحث عن الحب، كما أنني مؤمن بالفرصة الثانية، فالحياة ليست فرصة واحدة فقط.” وختم نصار: “أصبحت منصة “شاهد” جزءاً من يوم المشاهد العربي، وهذه مساحة جديدة لنا كممثلين. أنا متشوق لمعرفة رد فعل الجمهور على المسلسل، فإن نجاح أي عمل على “منصة” شاهد هو نجاح حقيقي وملموس.”

بدورها أوضحت أمينة خليل: “أحببت فكرة “نمرة اتنين” بحلقاته المنفصلة، فكل نجم حلقة خاصة، وهذا يعطي ديناميكية للقصة.” وأضافت: استمتعت بالعمل مع فريق العمل ومع المخرج آدم عبد الغفار الذي أتوقع له مستقبلاً مبهراً، فضلاً عن أن القصة بحد ذاتها ممتعة للغاية وواقعية.” وحول دورها في الحلقة، قالت أمينة خليل: “ألعب دور فتاة مقبلة على الزواج ولكنها مترددة، لديها الكثير من المشاعر وتتعرض للعديد من الضغوطات والألم والحزن. أحببت أن ألعب هذا الدور لأختبر الشخصية والمشاعر التي تمرّ بها.” وحول تعاملها مع إياد نصار، قالت: لا تجمعني مَشاهد بإياد نصار وجهاً لوجه، فأنا خلال الحلقة لن أراه أبداً، إذ أن جميع المحادثات بيننا ستكون عبر الهاتف فقط. كان هذا بمثابة تحدي لي كممثلة، فقد كنت أمثل لوحدي  وأتخيل صوت الشخص الثاني على الهاتف. ساعدني آدم عبد الغفار كثيراً على اعتبار أنه كاتب النص ومخرجه.”

في عالم الجريمة ومافيا الإتجار بالأطفال، تدور أحداث الدراما الاجتماعية البوليسية التشويقية “العميد” من بطولة تيم حسن وكاريس بشّار، ومن كتابة وإخراج باسم السلكا، والذي يُعرض على MBC1. تكشف الأحداث عن البروفيسور مراد جوخدار الأستاذ الجامعي الذي يكلّف عادة في القضايا الجنائية الدقيقة، ويجد نفسه أمام قضية معقدة حينما تطلب منه الروائية سلمى معرفة مصير زوجها المختفي في ظروف غامضة. وفي رحلة البحث عن الزوج المفقود عامر (رودني حداد)، يتطرق العمل إلى ملف مافيا الإتجار بالأطفال في مخيمات النزوح السوري.

يؤكد الكاتب والمخرج باسم السلكا أنه ينتظر بشوق عرض المسلسل على MBC1، مشيراً إلى “أننا أمام عمل يدور في قالب بوليسي تشويقي، يحمل في ثناياه قصص إنسانية بحتة من ضمنها بعض الأحداث التي يعيشها أبناء المخيمات والظروف التعسة هناك”. ويلفت إلى “أننا نطرح الموضوع بعيداً عن السياسة وأقرب إلى الجانب الاجتماعي والوجداني وبالدرجة الاولى النقاش الجدلي الذي يحمله العمل بما يخصّ نصوص القانون عموماً، ومدى ملامستها للواقع”. ويختم بالقول أن “مسلسل “العميد” يطرق بالتالي أبواباً موصدة ونجد أن هناك قانون لكن من دون عدالة”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “العميد” هو من تأليف وإخراج باسم السلكا وبطولة تيم حسن، كاريس بشار، كميل سلامة، بديع أبو شقرا، رودني حداد، رنا شميس، فادي صبيح، قاسم ملحو، معن عبد الحق، أنجو ريحان، دارينا الجندي، مجدي مشموشي، وبمشاركة مروى خليل، نيكول معتوق، نبيل عساف، طوني مهنا، ناهد حلبي، أمانة والي، شربل اسكندر، جناح فاخوري وآخرين.

رأى المخرج فيليب عرقتنجي أن تجربة توفير أفلامه السينمائية على منصة الفيديو بحسب الطلب “نتفليكس”، “ضخّت حياة جديدة” في أعماله، ونقلتها إلى الحيّز العالمي، مشيراً إلى أن التفاعل الكبير لمشاهدين من جنسيات مختلفة ومن لبنانيي الانتشار معها أبرزَ كونها تعالج مسائل “تنطبق على قضايا الإنسان كل زمان ومكان”، على الرغم من أنها تنطلق من الواقع اللبناني.

وكانت “نتفليكس” قد أعلنت في تشرين الأول الفائت أنها أطلقت مجموعة أفلام تحت عنوان “صنع في لبنان”. ومن بين الأفلام الـ19 المختارة في هذه المجموعة اربعة لعرقتنجي، ومثلها للمخرج الراحل مارون بغدادي، في حين اكتفت بإدراج فيلم أو اثنين لكلّ من المخرجين الآخرين.

وتشمل المجموعة الأفلام الروائية لعرقتنجي وهي “بوسطة” و“تحت القصف” و“ميراث” و”اسمعي”.

وقال عرقتنجي: “كل أفلامي السينمائية موجودة ضمن هذه المجموعة، وهي أفلام متنوعة المواضيع، ولكلّ منها لغته السينمائية المختلفة وأسلوبه الإخراجي الخاص”.

وأقرّ عرقتنجي بأنه، قبل تجربة توفير أفلامه على “نتفليكس”، لم يكن يؤمن بأن هذا النوع من المنصات مناسب لعرض أعمال الفن السابع.

وشرح في هذا الصدد: “أنا من عشاق الشاشة الكبيرة،  لأنها تجعل الفيلم يسيطر على المشاهد الذي لا يملك القدرة، كما في منصات الفيديو بحسب الطلب، على التحكم به بواسطة جهاز التحكم”.  ولاحظ أن “صالة السينما تولّد، سواء من خلال الصورة أو الصوت، انفعالاً عاطفياً وأحاسيس لدى المشاهد”.

وأكّد عرقتنجي أن منصّات الفيديو بحسب الطلب “قد لا توفّر كل هذه الجوانب التي تصنع فرادة السينما وهويتها، لكنّها تضفي على الأفلام أبعاداً جديدة وجوانب أخرى “، وهو ما ثبت له من خلال تجربة “نتفليكس”.

وقال إن الأفلام تكتسب من خلال هذه المنصة “بعدأً عالمياً” لا مثيل له.  وأضاف “لقد لمست ذلك من خلال الرسائل التي أتلقاها من خلال حساباتي على وسائل التواصل الاجتماعي، من مختلف الدول والجنسيات، من أشخاص شاهدوا أفلامي عبر نتفليكس في دول لم تعرض فيها سابقاً”، إذ أن عرض هذه الأفلام خارج لبنان اقتصر في الماضي على الولايات المتحدة  وفرنسا. وتابع قائلاً: “هذا عنصر جديد بالنسبة لي، فقد تيقنت من أني تمكنت من أن أجعل مواضيع أفلامي تمسّ الإنسان ومشاعره وقضاياه في كل زمان ومكان”.

ورأى أن وجود أعماله على المنصّة “مكّن لبنانيي الانتشار حيثما وجدوا من أن يشاهدوها، أكثر من مرة لو أرادوا، وهو ما لم يكن متاحأً لهم سابقاً”. وأضاف: “كان المطبخ اللبناني ربما الوسيلة الوحيدة لكي يبقى اللبنانيون الذين يعيشون في دول الانتشار على صلة بالثقافة اللبنانية، أما اليوم فأصبحت أفلامي وسواها من الأعمال السينمائية اللبنانية عنصراً جديداً يبقيهم مرتبطين بثقافة بلدهم الأم”.

وروى أن كثراً من الذين تواصلوا معه وكتبوا له تعليقات ورسائل، أكدوا له أن أفلامه، ومنها مثلاً “ميراث”، حرّكت فيهم الرغبة في زيارة لبنان، واصطحاب أولادهم إليه، في حين رأى آخرون أن أفلامه الأخرى، ومنها “بوسطة” و”تحت القصف”، “لا تزال مواضيعها مطروحة وقائمة وتنطبق على الحاضر”.

وختم: “بهذا المعنى، أعادت نتفليكس ضخ حياة جديدة لأفلامي، وهذا يشجعني على أن أستمر على الرغم من صعوبة مزاولة العمل السينمائي في ظل الظروف الراهنة، وأعتقد أن عنوان المستقبل هو التكامل بين الشاشات، والتوفيق بين تجربتي مشاهدة الأفلام في السينما وعلى التلفزيون أيضاً”.

 

ينطلق عرض مسلسل “رصيف الغرباء” على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال LBCI  يوم السبت المقبل 12 كانون الاول انتاج واخراج ايلي معلوف وكتابة طوني شمعون.

في قالب درامي – إجتماعي – تاريخيّ، يجمع المسلسل نخبة من نجوم الدراما اللبنانية ويعود بنا الى حقبة زمنية تمتدّ من العام 1945 الى ستينيّات القرن الماضي، لنتعرّف على قصص غراميّة وإنسانيّة مؤثّرة وسط صراعات إقطاعية على النفوذ والسلطة، وصراعات طبقيّة تُحاكي غبن وظلم الفقراء من أثرياء ووجهاء القرى والمدن، كما ترصد تقاليد وعادات المجتمع اللبناني في تلك الحقبة.

“رصيف الغرباء” يُعرض من الأحد الى الأربعاء بعد نشرة الأخبار المسائية على الـ”LBCI“.

بطولة: عمار شلق، رهف عبدالله، علي منيمنة، كارمن لبس، فادي ابراهيم، اليسار حاموش، حسين فنيش، إيلي شالوحي، بيار شمعون، وداد جبور، فادي متري، باتريك مبارك، غدي، زياد صابر، ألين أحمر، تور صعب، خالد السيد، رفقا الزير، عصام الشناوي، انطوان الحجل، نيكول طعمة، جوزف سعيد، جوزف ابو خليل، منى كريم، طوني مهنا، ليل قمري وغيرهم…

 

 

 

 

 

 

تبدأ منصة “شاهد VIP” حصرياً بعرض الكوميديا التشويقية القصيرة “فِكْسِر” (Fixer)، اعتباراً من 8 كانون الأول.

العمل من بطولة بديع أبو شقرا، ديامان بوعبود، سارة أبي كنعان، وسام صليبا، فيما يطل كضيوف على بعض الحلقات كل من جنيد زين الدين، زينة مكي، فؤاد يمّين، ماريتا الحلاني، وسام فارس، محمد عقيل وربى زعرور. تأليف فراس أبو فخر ودانيال ش. حبيب. أما مهمة الإخراج فتتوزع بين مارك عيد، وزاهي فرح. إنتاج “Last floor Productions”.

يجمع العمل ما بين الكوميديا والحركة والتشويق، إذا تدور أحداثه ضمن دوائر الحياة الراقية والبراقة التي يعيشها المشاهير في العالم العربي، وذلك من خلال شخصية طوني معالج المشاهير، وهو رجل في أوائل الأربعينيات من عمره، يتولى وظائف مختلفة كلفته بها سارة، وهي امرأة قوية تدير شركة العلاقات العامة الأكثر نفوذاً في المدينة. هكذا، يلتقي طوني بمجموعة من المشاهير وتتراوح مهماته بين تنفيذ ما يطلبه بعض نجوم مواقع التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى التعهدات المظلمة لعملاء الشركة الأكثر شراً وانتهازية. في هذا الوقت، يقرر طوني اعتزال المهنة، من أجل التقرب من ابنه ويعيش صراعاً بين ضغوط العمل وواجب الأبوة.

 

بديع أبو شقرا

يشرح بديع أبو شقرا عن تفاصيل شخصية المصلح، ليشير إلى أن “طوني تابت لم يفكر بحاله ولم يتعلم، كما أنه لم يخطط لبناء مستقبله، بل هو شاب يسير على هدى إحساسه وهذا ما جعله بعيداً عن أسرته وغريباً عن ابنه”، لافتاً إلى “أنه إنسان قاس وعنيف أحياناً لكنه إنساني وحقيقي وشفاف، فضلاً عن كونه حساس وإن كان يخشى التعبير عن مشاعره، ولا يفتح قلبه لأحد بل نراه يعمل كالآلة”.

يبدي أبو شقرا حماسته لعرض العمل على منصة “شاهد VIP”، معتبراً أنها “إحدى أهم المنصات اليوم، وتعطي فرصة للجمهور في مختلف الدول العربية لمتابعة دراما عصرية، كما تعيد الجمهور الشاب لمشاهدة الدراما من خلال أعمال تناسب أفكاره وطروحاته وتطوره”. ويضيف: يناسب “فِكْسِر” جمهور المسلسلات العصرية على المنصات الرقمية، ويتمتع بنكهة مختلفة ويتماشى في الوقت نفسه مع التطور الحاصل في تقديم روح السينما عبر الدراما”.

 

ديامان بو عبود

من جانبها، توضح ديامان بو عبود “أنني أؤدي دور سارة، وهي صاحبة شركة أوزيريس التي أسستها مع طوني تابت، بهدف حل مشاكل المشاهير، ومع الوقت نكتشف قصصاً مختلفة عن حياتها الشخصية”. وتثني بو عبود على عرضه على “شاهد VIP”، معتبرة أن “هذه المنصة تطرح أفكاراً جديدة وتقدم مسلسلات عصرية، وأتمنى أن تجد النجاح المتوقة لها”.

 

وسام صليبا

يقول وسام صليبا: “أقدم شخصية مايك، وهو شاب لبناني إيجابي، طيب وحنون، يصل من لوس أنجلس إلى بيروت، محاولاً تجاوز أمجاد خاله، ويظن أنه قادر على تحقيق إنجازات مهمة لأن لديه طاقات كبيرة، ويأمل في أن يكون المصلح الجديد، لذا نراه يحاول إنهاء بعض الأمور على طريقته ولو كان عن طريق الخطأ”. أخيراً، يثمن صليبا خطوة عرض العمل على “شاهد VIP”، ويختم قائلاً: “نحن أمام إنتاج لبناني يتمتع بقصة متميزة ومعالجة درامية وإخراجية وإنتاجية من نوعية عالية، وأعتقد أن العمل يليق بان يُعرض عبر منصة رائدة”.

كوميديا وحركة وتشويق – بين كاتب العمل ومخرجَيْه

من جانبه، يوضح كاتب العمل دانيال حرب أن “الهدف من “Fixer”، هو تقديم عمل يجمع ما بين الكوميديا والحركة ويدور في أجواء الفن داخل عالمنا العربي، لأن هذا الجانب مثير للاهتمام ويمكن إيجاد تفاصيل طريفة ومسلية فيه تثير اهتمام المشاهد”.

 

بدوره يعرب المخرج مارك عيد عن فخره واعتزازه بهذه التجربة التي يعتبرها من الأعمال النادرة في منطقتنا العربية، مشيراً إلى “أننا قد نكون أول من يقدم هذا النوع من الأعمال، مع فريق خلاق يهدف إلى تحقيق النتيجة الأفضل. كما أن العمل مع الممثلين الرئيسيين والضيوف كان ممتعاً، ما أعطى المسلسل عمقاً أكبر”.

 

أما المخرج زاهي فرح، فيؤكد أنه “لن ينسى الصعوبات التي تخللت التصوير بسبب الظروف القاسية في هذه الفترة التي يمر بها لبنان، ويعزو خروج العمل بصورته النهائية إلى الجهود الفردية والجماعية  لكل فريق العمل بلا استثناء، ناهيك عن أن الممثلين أضفَوا طاقة إيجابية سيسلمسها الجمهور فور عرض العمل”.

 

تحقيق: سميرة اوشانا

 

صحيح أن القضبان تحجز الحرية لكنها لا تحرم السجين من حقوقه، للاطلاع على الناحية القانونية لتساؤلات عديدة، كان لا بد من لقاء المحامي بالاستئناف الياس منصور لإكمال عناصر التحقيق الحيوية.

هل للسجينة حقوق ضمن المهلة المحكوم عليها في السجن؟ وما هي؟

يجيب الاستاذ ايلي منصور:” قبل إبداء الرأي في هذا الموضوع، لا بد لنا من التعريف بأن السجينة أو السجين هي صفة تعطى لأي شخصٍ طبيعي أدخل السجن (السجن هو مركز مخصص بموجب القوانين والتشريعات اللبنانية ليكون مكاناً ملائماً لإيواء الاشخاص الصادرة بحقهم أحكاماً جزائية بغية تنفيذ مدة عقوبتهم.)

أما السجينة فهي المرأة التي يكون قد صدر بحقها عن القضاء الجزائي حكم أو قرار قضى بحبسها.”

يتابع:”ان السجون في لبنان مقسمة وفقاً لمرسوم تنظيم السجون وأمكنة التوقيف ومعهد اصلاح الأحداث وتربيتهم الصادر برقم 14310/ك – تاريخ 11/2/1949 الى سجون مركزية ومناطقية وكل من يدخل اليها بصفة محكوم عليه يأخذ صفة سجين، وفي حالتنا هذه تأخذ السيدة أو الآنسة أو الأرملة أو المطلقة صفة السجينة.

للسجينة حقوق متعددة ومختلفة، لها كافة الحقوق الطبيعية كما للشخص الطبيعي الحر، إلا ان الفرق الوحيد هو أن حريتها محتجزة لحين الانتهاء من تنفيذ عقوبتها.

من ضمن حقوقها على سبيل المثال لا الحصر:

الحق في المأكل والمشرب والملبس، الحق في ممارسة عقائدها ومعتقداتها الدينية، الحق في الطبابة على مختلف الأصعدة، الحق في الزيارات، الحق في ممارسة الرياضة، الحق في تعلم مهنة أو حرفة كالخياطة أو التطريز أو غيرها من المهن الحرفية…

ان الحق الوحيد المحرومة منه السجينة هو مغادرة السجن وفقاً لمشيئتها، وهي ملزمة البقاء فيه لحين حلول أجل مغادرته بمعنى آخر هي محرومة من حريتها.”

بالنسبة للسجينة الحامل، هل من امتيازات معينة؟

“في الحقيقة لم ينص المرسوم رقم 1430/ك المتعلق بتنظيم السجون أي نص خاص فيما يتعلق بالسجينة الحامل، إنما من المفترض أنه وفقاً للحقوق المذكورة في متن هذا المرسوم فالسجينة الحامل تتلقى العلاج اللازم في المكان الذي تمضي فيه فترة عقوبتها، وفي حال قرر طبيب السجن ضرورة نقلها الى المستشفى فتنقل الى مستشفى حكومي، مثالاً على ذلك أنه في حال وجود سجينة في سجن النساء في بعبدا وقرر طبيب السجن ضرورة نقلها الى مستشفى فتنقل الى مستشفى بعبدا الحكومي، ويكون ذلك بمواكبة من قبل رجل الأمن بحيث تبقى تحت الحراسة.”

إذا ما انتهكت حقوقهن داخل السجن، هل تستطعن تقديم شكوى؟

” للسجينة حقوق داخل السجن، فكل ظلم لاحق بها لناحية المعاملة في السجن أو لناحية الحقوق المنصوص عنها في المرسوم 1430/ك يمكنها التقدم بشكوى مباشرة وشفهية لآمر السجن. في حال لم يستجب لشكواها، تستطيع أن ترفع كتاباً لجانب النيابة العامة التمييزية فتعرض فيه الانتهاكات التي تتعرض لها، وفي حال رأى النائب العام التمييزي أن الشكوى تتضمن انتهاكات واضحة وتستوجب النظر بها، يصار الى إجراء تحقيق بهذا الخصوص وعلى ضوء التحقيقات يصار الى إتخاذ الاجراء المناسب.”

هل من الممكن إعادة محاكمة سجينة صدر بحقها حكم مبرم؟

” إن شروط إعادة محاكمة سجينة صدر بحقها حكم وأصبح مبرماً أمر ممكن، إنما وفقاً لشروط نص عليها قانون أصول المحاكمات الجزائية الجديد، وهذه الشروط منصوص عنها في المادة 328 وما يليها من قانون أصول المحاكمات الجزائية. قبل تحقيق هذه الشروط لا بد من التذكير بأنه لا علاقة لآمر السجن بموضوع إعادة المحاكمة، إنما إجراءات هذه المحكمة وتقديمها والمضي فيها يكون من طالب إعادة المحاكمة ووكيلها من جهة والمرجع القضائي المختص من جهة ثانية. وبالعودة الى المادة 328 أ.م.ج. فقد نصّت على ما يلي:

  • اذاحكم على شخصٍ بجريمة قتل وظهرت بعد ذلك أدلة كافية على أن المدعى قتله ما زال حياً.
  • اذا حكم على شخص بجناية أو بجنحة ثم حكم فيما بعد على شخص آخر بالجرم ذاته وبالصفة نفسها شرط أن ينتج عن ذلك على براءة أحد المحكوم عليهما.

ج- اذا حكم على شخص بالاستناد الى شهادة شخص آخر ثبت فيما بعد أنها كاذبة بحكم مبرم.

د- اذا وقع أو ظهر بعد الحكم فعل جديد أو مستندات كانت مجهولة أثناء المحاكمة وكان من شأنها أن تشكل دليلاً على براءة المحكوم عليه.

ان سقوط العقوبة المحكوم بها بمرور الزمن لا يحول دون سماع اعادة المحاكمة.

هذه هي الشروط القانونية التي يقتضي توافرها لتقديم طلب إعادة المحاكمة من المحكوم عليها.

وهنا يقتضي الاشارة الى أن قانون أصول المحاكمات الجزائية المعدل نص في المادة 329 أنه يحق للمحكوم عليه أن يقدم طلب إعادة المحاكمة الى الغرفة الجزائية لدى محكمة التمييز أو الى المجلسس العدلي كل بحسب اختصاصه، بواسطة النائب العام التمييزي وذلك في خلال سنة، إعتباراً من اليوم الذي علم فيه بالسبب الموجب للاعادة تحت طائلة رد الطلب.

ان التمعن والقراءة الدقيقة لهذه المادة تؤكد في مضمونها أنه لدى المحكوم عليها فترة سنة من تاريخ علمها بأسباب إعادة المحاكمة، وإلا رد طلب إعادة المحاكمة شكلاً دون البحث في الأسباب القانونية.”

ماذا لو تبيّن بعد مرور سنواتٍ من السجن أن السجينة بريئة، ماذا يحصل في هذه الحال؟ وكيف يعوّض عليها؟

“توافرت في الماضي وفي ايامنا هذه العديد من الحالات، حيث تقضي احدى السجينات فترة طويلة في السجن ومن ثم يصدر حكم بحقها يقضي بالبراءة، في هذه الحال يمكن لهذه الأخيرة أن تتقدم بشكوى ضد من كان السبب وراء سجنها، ويحق لها أيضاً أن تطالب بالتعويض المادي والمعنوي عن السنوات التي قضتها وراء القضبان من دون وجه حق.”

 

طبعاً لا، لم ينتهي التحقيق بعد،

صعوداً نحو سجن رومية للقاء مرشد عام السجون في لبنان الأب مروان غانم، استقليت سيارة تاكسي للانطلاق، فما أن عرف السائق أنني صحافية وأريد اجراء تحقيقٍ، بادر بالكلام المنفعل والمتأثر بما يشهده يومياً، ولم يتوقف عن التعبير من انزعاجه من الوضع السائد:”…الحق كله على الدولة، شو بتتوقعي من شاب بينهي دراسته وما بيكون بجيبته 10,000 ل.ل.!!! شو بتتوقعي من رب عيلة عنده 3 او 4 اولاد وراتبه ما بيتجاوز 500,000 ل.ل. والصبية يلي بتنهي دراستها وما بتلاقي عمل…؟ سبب كل الآفات التي تجدينها في السجون، هي الدولة التي لا تنظر الى مشاكل شعبها وتحلها، الكل راكض ورا المصاري أنا بعرف…”

وعدته أنني سأنشر ما سمعته وسأنقل كلامه الى الرأي العام وها أنا فعلت.

 

يتبع في الجزء الثالث والأخير “سجن رومية”

 

مجلة المروج: العدد 18 – تشرين الاول 2009

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقّع الممثل جو صادر على بطولة مسلسل بعنوان (الحي الشعبي) من ٦٠ حلقة، يعرض في رمضان ٢٠٢١، يقدم فيه شخصية جديدة ومختلفة، لعامل تصليح سيارات يعيش في حيّ شعبيّ متواضع، ويواجه مشاكل الحيّ وأهله، في قالب دراميّ مشوّق.

يتشارك جو في العمل قصة حبّ تجمعه بالشخصية التي تقدمها ماريتا الحلاني التي تشاركه البطولة مع مجموعة من النجوم، في ظروف غريبة وغير عادية، وتتخلل تلك القصة أحداث وحكايات تفرض واقعاً معيناً يسوق الأحداث في غير مجراها المتوقع.

نذكر أنّ العمل هو من إنتاج (مروى غروب) للمنتج مروان حداد، تأليف فيفيان أنطونيوس وإخراج جورج روكز، وسينطلق تصويره هذا الأسبوع في بيروت.

بعد أكثر من 14 عامًا قضاها في رحابها، يُغادر مـازن حـايك “مجموعة MBC” – مع حلول نهاية العام الحالي – تاركاً مهامه فيها كمديرٍ عام للعلاقات العامة ومتحدِّثٍ رسمي باسمها، وهو المنصب الذي شغله منذ شهر أكتوبر 2006، وذلك ليخُوض غمار تجربة مهنية جديدة.

في هذا السياق، قال رئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC” الشيخ وليد بن ابراهيم آل ابراهيم: “لطالما كانت التغييرات التنفيذية والإدارية جزءًا لا يتجزأ من طبيعة مزاولة الأعمال، خصوصاً في القطاعات الإبداعية. أما بالنسبة لمـازن تحديداً، فكان على مر السنين خير ممثلٍ لمجموعتنا ومتحدّثٍ بارع باسمها، في مختلف المحافل والمؤتمرات واللقاءات الإعلامية، وغيرها.” وتابع آل ابراهيم: “إضافة إلى تمتّعه بمعايير العلم والكفاءة والجدارة والمهنية والاستقامة والوفاء، لطالما كان مـازن – خلال مسيرته معنا – بمثابة المبادِر في التسويق والتواصُل، والصلْب في إدارة الأزمات، والقيِّم على أدق التفاصيل في تنظيم الفعاليات، والهادِف في المسؤولية المؤسساتية والاجتماعية، والحريص معنا على أفضل العلاقات مع أهل الصحافة والإعلام.” وختم آل ابراهيم: “أتمنى لمـازن المزيد من التقدُّم والنجاح، وهو يبقى صديقاً للعائلة.”

من جانبه، وجّه مـازن حـايك رسائل شكر وامتنان وتقدير لشركاء الأعمال والزملاء داخل “مجموعة MBC” وخارجها، وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة الشيخ وليد آل ابراهيم، وقال: “على مر السنين، كان لي امتياز التعاون مع ألمَع ما ومن عليها في قطاع “الإعلام والترفيه”؛ ومجموعة واسعة من القادة في العام والخاص؛ وروّاد الأعمال؛ وقادة الرأي؛ والصحفيين المرموقين من المنطقة والعالم؛ وأبرز نجوم الفن والترفيه؛ ممَّن يتِّسع لهُم قلبي، وتحتضِنُهم ذاكرتي… هم الذين أثروا حياتي، كلٌّ على طريقته، وساهموا في العديد من النجاحات التي حققناها معاً، وشكّلوا مصدر إلهامٍ لي. فأنا مَدينٌ لهم جميعاً!”

وختم حـايك: “أُغادر المجموعة وقلبي مليء بالامتنان والتقدير، دون أن أتخلى عن عائلتي الكبيرة فيها. أما وقد حان وقتُ الوداع، فإن الأمر بالنسبة لي أكثر من مجرّد البقاء في “مجموعة MBC” أو مغادرتها… ببساطة، إنها مسؤولية معنوية ومهنية أتحمّلها وأحملها معي دائماً، أينما حللت، ومهما فعلت.”

وكان مازن حايك قد كتب رسالة كتب فيها:

بعد أكثر من 14 عامًا، أُغادر “مجموعة MBC” – مع حلول نهاية العام الحالي – تاركاً مهامي فيها كمدير عام للعلاقات العامة ومتحدِّث رسمي باسمها، وهو المنصب الذي شغلته منذ شهر أكتوبر 2006، طبعاً، دون أن أتخلّى عن عائلتي الكبيرة فيها… وذلك لأخوض غمار تجربة مهنية جديدة.

على مر السنين، كان لي امتياز التعاون مع ألمَع ما ومن عليها في قطاع “الإعلام والترفيه”؛ ومجموعة واسعة من القادة في العام والخاص؛ وروّاد الأعمال؛ وقادة الرأي؛ والصحافيين المرموقين من المنطقة والعالم؛ وأبرز نجوم الفن والترفيه؛ ممَّن يتِّسع لهُم قلبي، وتحتضِنُهم ذاكرتي… هم الذين أثروا حياتي، كلٌّ على طريقته، وساهموا في العديد من النجاحات التي حققناها معاً، وشكّلوا مصدر إلهامٍ لي. فأنا مَدينٌ لهم جميعاً! 

تلك السنوات المعبّرة لن تبرح ذاكرتي ما حييت، وإن كان لي أن أختصر أكثر من 14 عاماً من المتغيّرات والأحداث في 14 محطة – لا أدّعي، لا سمح الله، أنني أنجزتها لوحدي بل، أنني بالأحرى ساهمت فيها وكُنت شاهداً عليها من خلال موقعي المهني. فاسمحوا لي أن استحضر معكم ما يرافقني ذكراه… بحلوه ومرّه، وفرصه وتحدّياته:

  1. 30 أكتوبر 2006: أول مؤتمر صحافي عقدتُهُ باسم “مجموعة MBC” في دبي، إلى جانب الزميل جورج قرداحي، وذلك لإطلاق برنامج “التحدّي” على .. مروراً لاحقاً بـ “من سيربح المليون – 2″… ووصولاً إلى مغادرة قرداحي المجموعة، في سبتمبر 2011.
  2. أغسطس/سبتمبر 2008:مسلسل “نور” Gümüş، الذي كان بمثابة أول غيث الدراما التركية المدبلجة في العالم العربي، وما أحدثه بطلاه “نور” و”مهنّد” من وقعٍ عند إطلالتهم الجماهيرية الاولى في دبي، قُبيْل نهاية عرض المسلسل. ثم، ظهور “نور” وعايشه” خلال المؤتمر الصحفي في بيروت، الذي كانت سبقته زيارة مشتركة لنا إلى “دار الأيتام الإسلامية”، على وقع صيحات الأطفال والدموع والابتسامات.
  3. 26 يناير 2009: أول مقابلة متلفزة للرئيس الأميركي باراك أوباما مع أي شبكة إخبارية بُعيْد تنصيبه في البيت الأبيض. سجّلت حينها قناة “العربية” سَبْق صحفي عالمي حمل مجموعة من الدلائل والرسائل، في عدّة اتجاهات.
  4. رمضان 2010: انتشار “باب الحارة”، مسلسل البيئة الشامية الأكثر شهرةً ورواجاً وشعبيةً في العالم العربي، الذي كان حديث الناس وشغلهم الشاغل، ثم الألفة التي نشأت بين نجوم العمل وبيننا… والظاهرة التي أحدثها بعد عرض ثاني أجزائه على MBC1، وصولاً إلى تحوّله إلى علامة تجارية استمرت على مدى أكثر من 9 مواسم متعاقبة.
  5. رمضان 2012: انتاج وعرض مسلسل الفاروق “عمر” على  ولأن الشي بالشيء يُذكر، يحضرني كذلك مسلسل “غرابيب سود” في عام 2017؛ و”أم هارون” في رمضان 2020، وما رافق تلك الأعمال من جدل على مواقع التواصل والمنصّات والشاشات، محلياً وإقليمياً وحتى عالمياً… ناهيك عن أعمال كُبرى تبقى في الذاكرة، على غرار: “الملك فاروق”، و”سرايا عابدين”، و”مخرج 7″، وإبداعات “طاش ما طاش”، وغيرها الكثير ممّا لا يتسع المجال لذكره.
  6. 2012 / 2014: إطلاق “MBCمصر” – خلال فترة سياسية حرجة – في حفل ضخم أقمناه داخل قلعة صلاح الدين التاريخية في القاهرة، بحضور أبرز نجوم الفن والمجتمع والإعلام. ولا أنسى لاحقاً صعود “البرنامج” مع د. باسم يوسف على الشبكة نفسها، عام 2014، ثم توقّفه عن البث.
  7. عام 2013: فوز الشاب الفلسطيني محمد عسّاف بلقب الموسم الثاني من البرنامج العالمي Arab Idol بصيغته العربية، وما تلاهُ من ثناء وعناوين بارزة على امتداد القارات الخمس. ثم زيارة عسّاف، بدعم ورعاية من MBC، إلى مبنى الأمم المتحدة في نيويورك ولقائه الأمين العام بان كي-مون، وتسلّمه جواز سفر دبلوماسي مع لقب سفيرٍ الـ UNRWAللشباب والنوايا الحسنة، ومرافقتي له في تلك الرحلة الحالمة، مع زملاء آخرين.
  8. 2012 / 2013: المشاحنات الطريفة (أحياناً) بين الثنائي – النجم راغب علامة وأحلام، ضمن Arab Idol، وطلب أحلام وجبة دجاج “كينتاكي” إلى داخل الاستديو في بيروت، على الهواء مباشرةً! وفي المقلب الآخر، أذكر النجاح المدوّي الذي حصده برنامج the Voice Kids، الذي جاء ليبني على المتابعة الجماهيرية التي كان حظي بها قبله الموسم الأول من البرنامج العالمي the Voiceبصيغته العربية على MBC1، عام 2012. أخيراً، المؤتمر الصحفي الختامي لـ Project Runway ME الذي أعقب الحلقة النهائية، والتي بُثت على الهواء مباشرةً من “حي دبي للتصميم – d3″، بمشاركة المصمّم اللبناني-العالمي إيلي صعب، رئيس لجنة التحكيم، أواخر عام 2013.
  9. رمضان 2013: تأسيس “MBC الأمل” – ذراع المسؤولية المؤسساتية والاجتماعية (CSR) للمجموعة، تحت إدارة العلاقات العامة. وأستحضر الفَرق الذي أحدثته “MBC الأمل” خلال سنوات عملها، من بلسمة الجراح، ومساعدة المبدعين، وتمكين المرأة، ودعم الشباب، وتوفير الغذاء والتعليم والرعاية للأطفال الأقل حظاً خصوصاً في دول اللجوء… إضافة إلى تحفيز ريادة الأعمال في العالم العربي، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وندوات وورشات عمل المواءمة بين الاختصاصات الأكاديمية وسوق العمل، وإطلاق مسابقات لتخطيط وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجدّدة… وأخيراً وليس آخراً، وضع حجر الأساس لـ “أكاديمية MBC” عام 2018.
  10. عام 2017: فوز الشاب الفلسطيني (المسيحي) ابن “بيت لحم” يعقوب شاهين بلقب Arab Idol بموسمه الرابع، بتصويت الجمهور العربي (بأغلبيته المُسلِمة)، على شبكة MBCالإعلامية (السعودية) الرائدة… فتجلّت عبر هذا الفوز قيَم التسامُح والانفتاح والعيش المشترك وقبول الآخر… وطبعاً، تصويت الجمهور للموهبة أولاً.
  11. أواخر عام 2017: الأخبار الواردة من الرياض… ثم، بعدها بأشهُر، الرحلة التنفيذية التي قمنا بها إلى “نيوم – NEOM” السعودية، في أغسطس 2018.
  12. مايو 2018: إطلاق “الحكاية” مع عمرو أديب على “MBC مصر”. وكذلك، المشاركة في تكريم إيلي صعب حين تم إصدار طابع بريدي في لبنان يحمل اسمه وصورته.
  13. سبتمبر 2019:إطلاق “MBC5” للجمهور في بلاد المغرب العربي، بالتعاون الوثيق مع الزميل محمد عبد المتعال.
  14. يناير 2020: بداية الحقبة الجديدة. وإطلاق “شاهِد” الجديد كلياً من “دار دبي للأوبرا”: إنه العالم الرقمي بأبهى حلله!

في كل الأحوال، كُلّي ثقة بأن الأيام المقبلة ستجلب مزيداً من النمو والتطوّر لصناعة المحتوى وقطاع “الإعلام والترفيه” في عالمنا العربي عموماً، ولـ “مجموعة MBC” خصوصاً… علماً بأن المحتوى الإعلامي الفريد يستمر في تعزيز مكانته ووجوده في منطقتنا، إن كان عبر شاشات التلفزيون، أو المنصّات الرقمية… كما يواصل دوره كأحد أبرز دعائم اقتصاديات المعرفة، والعنصر الأهم في تحريك عجلة التطوّر الاقتصادي – الاجتماعي والمعرفي. من شأن هذا المحتوى النوعي أن يشكّل الحلقة الأبرز في مسيرة التطوير والتحديث، والدافع نحو المزيد من سرد القصص المُلهمة من المنطقة إلى العالم، والمحفّز للاستمرار في نبذ التطرّف والإرهاب والتعصُّب والكراهية والعنف والتعنيف والتنمّر، بكافة الأشكال والألوان… وبالتالي، تعزيز ونشر قيَم التسامح والانفتاح والعيش المشترك وحوار الحضارات والأديان… وحب الحياة.

أخيراً، لا بُدّ من رسائل شخصية إلى الزملاء والأصدقاء في قطاع “الإعلام والترفيه”؛ ولشركاء وروّاد الأعمال؛ وقادة الرأي؛ وصنّاع القرار؛ الذين ساعدوني ووقفوا إلى جانبي على طول الدرب. بأمانة، ما كنت لأُحقّق ما حقّقتُه في مسيرتي المهنية حتى الآن بدون دعمكم، بل لكان بقي ذلك في خانة المستحيل، ولم يرقَ حتى إلى مستوى الأحلام!

رسالتي أيضاً لشركاء الأعمال التجارية في “مجموعة الشويري”، وأخص بالذكر المؤسّس الراحل أنطوان الشويري وعائلته وكافة الأصدقاء – أعضاء فريق العمل: إن كنت أنسى فلن أنسى!

رسالتي لزميلاتي وزملائي داخل “مجموعة MBC” – على كافة الصُعد والمستويات – ولكل من تقاطع عمله مع عملي: أشكركم من صميم قلبي وأتمنّى لكم دوام الصحة والنجاح والتألّق… اعذروني إن أخطأت.

رسالتي لفريق عملي المقرّب، ماضياً وحاضراً، على مرّ السنين: أنا لا شيء بدونكم!

رسالتي للأستاذ علي الحديثي وللزملاء – المدراء العامّين في “مجموعة MBC”: أرفع قبّعتي لكم تقديراً.

أما رسالتي الأخيرة فهي لـ الشيخ وليد آل ابراهيم، ولـ الأستاذ عبد الرحمن الراشد، ولـ سام بارنيت، الذين أقول لهم: شكراً لكم على الخير، كل الخير! لكُم مني المحبّة والاحترام والامتنان والتقدير والوفاء.. والدُعاء. أنا فخور لكوني جزء من فريق عملكم على مر السنين. شكراً على هذه الرحلة الحالمة التي كان لي شرف مرافقتكم فيها، والتي إن عاد بيَ الزمن، لما كنتُ غيّرتها أو استبدلتها بأي شيء آخر في هذه الدنيا، بل سأُعيدها معكم مجدداً، مراراً وتكراراً.

أما الآن، فحان وقتُ الوداع! إن الأمر بالنسبة لي أكثر من مجرّد البقاء في “مجموعة MBC” أو مغادرتها… ببساطة، إنها مسؤولية. مسؤولية معنوية ومهنية أتحمّلها وأحملها معي دائماً، أينما حللت، ومهما فعلت.

 

إلى أن نلتقي مجدّداً…

 

 

 

 

 

 

تبدأ منصة “شاهد VIP” اعتباراً من 6 كانون الأول بعرض المسلسل السعودي “ضحايا حلال” من بطولة سناء بكر يونس، وخالد صقر، وميلا الزهراني، والعنود سعود، نسرين الراضي، ايدا، لين غره ، سعيد صالح، بدر اللحيد، وآخرين، تأليف نور الشيشكلي وإخراج أحمد مدحت.

يسلّط العمل الضوء على القضايا الإجتماعية كاشفاً الكثير من الخبايا والأسرار. تدور الأحداث حول خمس فتيات ينحدرن من بيئات وطبقات اجتماعية مختلفة تعرضن لظروف قاسية ولم يجدن ملاذاً سوى طريق أم نورا التي أقنعتهن أن سبيل الخلاص الوحيد هو زواج المسيار الذي تديره وفقاً لشروطها. وبعد أن توهِمهن أن الغاية هي حمايتهن، يجدن أنفسهن وقد تحولن إلى ضحايا.

نجمات ونجوم العمل:

أثنت سناء بكر يونس على السيناريو والحوار والقصة، وأضافت: “يطرح المسلسل قضية بقيت طيّ الكتمان طويلاً في الدراما، غير أن مسلسلنا سيكون بمثابة المفاجأة. لا أريد الحديث عن التفاصيل حتى لا أفسد للجمهور متعة المشاهدة وكل ما يمكنني قوله أنني سعيدة جداً بالمشاركة.”

من جانبه أوضح خالد صقر انه تلقى عدة عروض للمشاركة في أعمال أخرى لكنه فضّل الانضمام إلى هذا الفريق مشيداً بالانسجام والتفاهم الكبير وروح العمل الجماعي التي سادت خلال فترة البروفات وأثناء التصوير.

بدورها أكدت ميلا الزهراني فخرها وسعادتها للتواجد في مثل هذا النوع من الأعمال التي تسلط الضوء على قضية تهم المجتمع.

أما العنود سعود فترى أن “محتوى ضحايا حلال مختلف كلياً، وقصته استثنائية، وسيكون حديث الناس بعد عرضه”.

بدورها أكدت نسرين الراضي أن المسلسل يناقش قضية في غاية الأهمية، وأضافت: “أقدم دوراً مختلفاً كلياً عن كل ما سبق وقدمته، وأترك التقييم  للجمهور الذي سيقول كلمته”.

فيما رأت ايدا ان مشاركتها “تمثل إضافة مهمة لمشوارها الفني” وعبرت عن سعادتها بالعمل الى جانب زملاء مميزين حسب قولها.

الأمر نفسه شددت عليه لين غرة، مضيفةً: “إن فكرة انتاج مسلسل عن هذه القضايا الإجتماعية تعتبر ذكية بكل المقاييس وأتوقع أن يحوز العمل على اهتمامات المشاهدين”.

أما الممثل سعيد صالح فقال: “يناقش العمل موضوعاً حساساً للغاية ويهم كافة شرائح المجتمع، وسعينا لتقديم الجديد لأن الجمهور متعطش لأعمال تعبر عنه ويجد نفسه فيها.”

أخيراً قال بدر اللحيد: “قصة العمل محبوكة بشكل ذكي وأتوقع أن يحقق أصداءً واسعة بين المشاهدين السعوديين على وجه الخصوص والعرب بشكل عام.”

يُذكر أن عمليات تصوير “ضحايا حلال” استغرقت نحو خمسة أشهر، سبقتها مرحلة من البروفات المكثفة ضمّت الممثلين وبقية أعضاء الفريق.”