Twitter
Facebook

Samira Ochana

علّقت منظمة الصحة العالمية بحذر على إعلان روسيا، الثلاثاء، التوصل للقاح ضد وباء كوفيد-19، مذكّرةً بأن “المرحلة التي تسبق الترخيص” والترخيص للقاح يخضعان لآليات “صارمة”.

وقال المتحدث باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش، خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو: “نحن على تواصل وثيق مع السلطات الروسية  والمحادثات تتواصل. المرحلة التي تسبق الترخيص لأي لقاح تمرّ عبر آليات صارمة”، وذلك رداً على سؤال عن إعلان الرئيس الروسي  توصل بلاده لـ”أول لقاح” ضد فيروس كورونا المستجدّ .

وأوضح المتحدث أن “مرحلة ما قبل الترخيص تتضمن مراجعة وتقييماً لكل بيانات السلامة والفعالية المطلوبة التي جمعت خلال مرحلة التجارب السريرية”.

وأشار إلى أنه بالإضافة إلى المصادقة التي تمنحها الجهات المختصة في كل بلد، “وضعت منظمة الصحة العالمية آلية ترخيص مسبق للقاحات ولكن أيضاً للأدوية. يطلب المصنعون الترخيص المسبق لمنظمة الصحة العالمية لأنه بمثابة ضمان للنوعية”.

ولم تنشر روسيا حتى الآن دراسة مفصلة عن نتائج التجارب التي سمحت لها بتأكيد فاعلية اللقاح .

والأسبوع الماضي، أبدت منظمة الصحة العالمية  شكوكاً بعد إعلان روسيا أن لقاحها على وشك الإنجاز، مذكرةً بأن أي سلعة دوائية “يجب أن تخضع لكل الاختبارات والفحوص الضرورية قبل أن يصادق على استخدامها”، وأشارت إلى أنها لم تتلق “أي شيء رسمي” من روسيا.

وقال المتحدث إنه في الوقت الحالي “من المهم للغاية تطبيق تدابير صحة عامة قابلة للاستمرار. علينا أن نواصل الاستثمار في تطوير لقاحات وعلاجات ستساعدنا في الحد من انتقال العدوى مستقبلاً”، مضيفاً أن “سرعة تطوير بعض اللقاحات المحتملة أمر مشجّع”.

وتابع: “نأمل في أن يثبت بعض هذه اللقاحات أنها آمنة وفعالة”.

وبحسب منظمة الصحة، ثمة 26 لقاحاً محتملاً في مرحلة التجارب السريرية (أي الاختبار على الإنسان) في كافة أنحاء العالم، و139 في مرحلة التقييم ما قبل السريري.

وبين اللقاحات الـ26، دخلت 6 أواخر تموز المرحلة الثالثة من التطوير. وكان اللقاح الذي تطوره “غاماليا” الروسية مصنفاً حينها في المرحلة الأولى.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، الثلاثاء، أن روسيا  توصلت إلى “أول” لقاح ضد فيروس كورونا المستجد   مؤكداً أنه يوفر “مناعة مستدامة” وأن احدى بناته تلقّته.

وأكد وزير الصحة الروسي  ميخائيل موراشكو أن “الاختبارات السريرية على بضعة آلاف من الأشخاص ستتواصل”.

المصدر: الوكالات

أصدرت البحرية التركية إخطاراً ملاحياً قالت فيه إن السفينة التابعة لها “عروج ريس”، ستجري عمليات مسح زلزالي في شرق البحر المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين.

ومن المرجح أن تزيد الخطوة حدة التوتر في شرق الاوسط ، بين تركيا من جهة وعدد من دول المنطقة من جهة أخرى، على رأسها اليونان.

والبلدان على خلاف بشأن المطالب المتداخلة بموارد النفط والغاز في المنطقة.

وتسبب إخطار مماثل الشهر الماضي في إثارة خلاف بين الجانبين، تم نزع فتيله بعد تدخل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

لكن الرئيس التركي طيب أردوغان قال يوم الجمعة إن تركيا استأنفت أعمال التنقيب عن الطاقة في المنطقة، لأن اليونان لم تف بوعودها بشأن هذه المسألة.

وتكون عمليات المسح الزلزالي عادة جزءًا من الأعمال التمهيدية للبحث والتنقيب عن الهيدروكربونات، كما أن تركيا واليونان على خلاف حول قضايا مثل التحليق فوق بحر إيجة وقبرص المقسمة عرقيا.

المصدر: وكالات

السادسة وست دقائق من بعد ظهر الثلثاء 4 آب 2020، عصف انفجار 2750 طنا من نيترات الأمونيوم في العنبر الرقم 12 في مرفأ بيروت، الأول في لبنان والأهم من بين 10 موانىء على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لينهي بذلك 124 عاماً من عمر هذا المرفق التاريخي والتجاري الذي تأسس في العام 1896 ويتعامل مع 300 مرفأ حول العالم، ليكون محطة هامة في عالم التجارة والنقل بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

154 قتيلاً، 5000 جريح، 120 حالة حرجة، عشرات المفقودين، 300 عائلة من دون مأوى، 80 الف طفل من دون منازل، 6200 شقة متضررة بنسب متفاوتة بالإضافة الى مدارس وكنائس ودور عبادة، 15 مليار دولار قيمة الأضرار، خمسة مستشفيات من بينها ثلاثة جامعية هي الأكبر في لبنان أجلوا مرضاهم وأصبحوا خارج الخدمة بسبب تضررهم بشكل مباشر، تهدم قسم من المباني التراثية القديمة في منطقتي الجميزة ومار مخايل وتهاوى على قاطنيه وتصدّع قسم آخر وتحول زجاجه المتطاير الى شظايا جرحت وقتلت العديد من الأبرياء، تحطم واجهات المحال التجارية عصب الحياة الاقتصادية وتبعثر محتوياتها، آلاف السيارات المتضررة والمدمرة.

إنه الإنفجار الأكبر في تاريخ لبنان!!!!

لم تسلم أي منطقة قريبة من المرفأ ضمن نطاق 24 كلم من حمم الانفجار وعصفه. فقوته التي عادلت هزة أرضية بقوة 3،3 درجات بمقياس ريختر بحسب الخبراء، جعلت بيروت مدينةً منكوبة، بدءًا بالمرفأ والكرنتينا والدورة، الى الأشرفية والرميل والصيفي والمدور ومار مخايل والجميزة والحكمة والجعيتاوي، وصولا الى ميناء الحصن وزقاق البلاط وعين المريسة وغيرها من المناطق، حتى أن مناطق في قبرص والأردن شعروا به، وشوهد الدخان من الحدود اللبنانية – السورية على بعد 80 كلم.  

خسائر بشرية ومادية، جدران مهدمة، سيارات متضررة، أثاث محطم، زجاج مهشم تطاير من المباني والمحال، فاستقر جزء منه في أجساد سكان المنطقة وآخر غطى الشوارع ليكمل سوداوية المشهد. لحظات مرعبة فرضت واقعاً صعباً ومأساوياً على مواطنين، هم في الأصل يعانون منذ أشهر من تداعيات أزمة اقتصادية واجتماعية ومعيشية واستشفائية قاسية، بسبب تدهور سعر صرف الليرة والواقع الذي فرضته جائحة فيروس كورونا والبطالة والتشنج السياسي وغيرها من الأزمات. 

ولكن، تماماً كطائر الفينيق الذي ينفض عنه الرماد ليحلّق عالياً من جديد، انتفض اللبنانيون من مختلف الطوائف والمذاهب لتقديم العون للمتضررين. إذ بعد لحظات من وقوع الانفجار، توافدت إلى المناطق المتضررة أعداد كبيرة من الشبان الذين تطوعوا بمبادرات فردية لإنقاذ الضحايا، وباشروا فوراً رفع ما استطاعوا من الأنقاض بأيديهم. فتمكنوا من إنقاذ عدد من الأرواح، ونقلوا الجرحى على أكتافهم في حين أن بعضهم استخدم الدراجات النارية لاستحالة عبور السيارات في الأحياء المتضررة، لنقل المصابين الى المستشفيات التي هي أيضا رزحت بفعل الانفجار، ما اضطر أطباؤها الى تقديم الإسعافات في باحاتها الخارجية من دون مواد مخدرة في ظل نقص كبير بالمستلزمات الطبية. ولبى عدد كبير من المواطنين من كل المناطق، نداءات التبرع بالدم، ما دفع بالمستشفيات والمراكز الصحية الى الطلب من الناس عبر وسائل الإعلام، التوقف عن التبرع بالدم بسبب الفائض في الوحدات.

هذه مشاهد حية بثها معظم وسائل الإعلام المحلية مباشرة، أظهرت حماسة اللبنانيين واندفاعهم لمساعدة بعضهم البعض في أوقات الشدة، غير آبهين بمخاطر الإصابة بفيروس كورونا أو تعريض أرواحهم لخطر تهدم مبنى من هنا، وتنشق سموم مواد قيل في حينه إنها كيماوية من هناك، ووسط ظروف اقتصادية يرزح تحتها أكثر من نصف الشعب، وفي ظل غياب تام لأي خطة إنقاذية رسمية استباقية يعمل بها عند حدوث الكوارث، وبمبادرات فردية وجماعية مع طرق بدائية. تحولت هذه الوقائع الى بصمة مميزة في عالم الإنسانية والعطاء بمجانية والتفاني وبذل الذات في سبيل مساعدة كل محتاج ومنكوب.

وعلى أثر ذلك، شكر رئيس أساقفة فيينا الكاردينال كريستوف شانبورن في رسالة متلفزة، للبنانيين “الشهادة التي قدموها في هذه المحنة”، وأعرب عن تأثره الشديد بهذه “المبادرات الشجاعة التطوعية العفوية التي قدمها الشباب اللبناني من خلال مساعدة ضحايا هذه الكارثة”. وقال: “إيمانكم وإنسانيتكم وشجاعتكم هم قدوة لنا ويمنحوننا الكثير من الأمل”.    

أما البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي فوصف هذه المبادرات التي تحمل قاسماً مشتركاً ب “العاطفة التعاضدية التي تجمع في أوقات المحن”.     


ابنة الأشرفية نادين (30 عاما)، تفاجأت برؤية شابات محجبات وأخريات يرتدين “الشورت”، يعملن جنباً الى جنب في شوارع هذه المدينة المنكوبة “تنظفن الطريق من الزجاج والحطام وتقدمن الإسعافات الطبية البسيطة للمصابين الذين لم يتمكنوا من الذهاب الى المستشفى، وتدخلن البيوت لتقديم يد العون في أعمال إزالة الأثاث المحطم والتنظيف. هذا هو لبنان النموذج الذي حدثونا عنه. اليوم تأكدت من أن وحدة العيش فيه ليست مجرد شعار”.

وبمبادرة فردية، قدم أحمد (33 عاماً) مجاناً من على طاولة بلاستيكية نجت من الانفجار، 100 منقوشة للمتطوعين والمتضررين، اشتراها من ماله الخاص إيماناً منه بأن “الحجرة بتسند خابية”، وقدم معها عبوات مياه بلاستيكية صغيرة.     

وفي أبرشية بيروت المارونية التي تضررت بشكلٍ كبير، تطوع للمساعدة عدد من المهندسين من بينهم الشاب رامي رزق (32 عاماً) الذي اعتبر أن “حب لبنان والانتماء اليه، يفرضان على كل مؤمن منا الحفاظ على هذا الإرث الذي حافظ عليه من قبلنا آباؤنا وأجدادنا في أصعب الظروف”. وقال: “حماسة ال 40 شاباً وشابة الذين تطوعوا للعمل من مختلف الأعمار لافتة جداً. يعملون بصمتٍ واندفاع. يرفعون بأيديهم الألواح المحطمة والحديد ويزيلون الغبار. كل ذلك والابتسامة على وجوههم في كل مرة نسألهم فيها عما اذا كانوا يحتاجون الى شيءٍ ما. بمساعدتهم سنتمكن على مراحل، من تطبيق الخطة الإنقاذية التي وضعناها للأبرشية والمباني التابعة لها، بإشراف راعي الأبرشية المطران بولس عبدالساتر، من إزالة الركام وتصليح الأعطال الكهربائية ومساعدة السكان، مروراً بهدم الجدران المتصدعة، وإزالة بقايا الزجاج العالقة على الواجهات، وصولا الى تجميع كل الحطام وترحيله.
وختم: “أيقظوا فينا من جديد عنفوان الشباب الذي لا يقهر مهما كانت الظروف”.

ولفت انتباه السفير البابوي جوزيف سبيتيري خلال زيارته التفقدية للمطرانية، عمل هذه المجموعة من الشباب التي تحمل المكانس والرفوش بهمة ونخوة، مرتدية القفازات والكمامات للوقاية من فيروس كورونا. وباعجابٍ كبير وبعد إصراره على التقاط صورة معهم، قال لهم: “أنتم مستقبل لبنان الجديد، فكما تعاونتم في هذه الظروف القاسية لإزالة كل الشوائب باندفاع ومجانية، هكذا يمكنكم تنقية لبنان من كل شوائبه المسيئة. زرعتم الأمل في نفوسنا من جديد”.

من كل المناطق الى شوارع بيروت، توجهت الجمعيات والحركات الكشفية وغيرها لتقديم مساعدات ميدانية وأخرى لوجستية.   
لوري (21 عاماً) طالبة سنة ثالثة في كلية طب الأسنان ومنتسبة الى فوج دليلات لبنان، انطلقت وزميلات لها من منطقة كسروان الى الأحياء المتضررة في بيروت، فقمن بتنظيف الركام وقدمن المساعدات الغذائية الى العائلات المتضررة. وقالت: “لم أكن أتوقع ابداً كمية المساعدات التي تبرع بها الناس، على الرغم من الضائقة المادية والاقتصادية. فوجئت بتعاطف الناس القوي وسخائهم وكرمهم، وتمكنا من توضيب حصص غذائية وفيرة في وقتٍ قليل. وبعض ممن التقينا به في السوبرماركت قدم لنا مبالغ مالية كبيرة لنساعد بها أكبر عدد من المتضررين. وعند وصولنا الى الأحياء المنكوبة، فوجئنا بالأعداد الكبيرة للمتطوعين الذين يعملون على الأرض ويقدمون الخدمات. والمؤثر، أن عدداً منهم استضاف في منزله قسماً ممن فقدوا المأوى. وكنا في كل مرة يطلب منا التوجه الى مكان معين نصل اليه لنرى ان هناك الكثير ممن لبوا النداء. الكل يعمل بمجانية مطلقة ومن دون اي قيد او شرط    “.
وتمنت لوري “لو ان هذا التضامن يترجم بين المسؤولين، فيتخلون عن مصالحهم الخاصة ويعملون فقط من أجل خير الإنسان في لبنان، كما يحصل اليوم مع هذه الشبيبة”.  

أما المهندس الميكانيكي إيلي (25 عاماً)، فتوجه مع مجموعة من أصدقائه لمساعدة زميل لهم تضرر منزله بشكلٍ كبير، وأصيبت العاملة فيه بإصابات بالغة. فنقل الوالدان المتقدمان بالسن الى أحد منازل هذه المجموعة للاهتمام بهما، والعاملة الأجنبية إلى المستشفى لمعالجتها، فيما تعاون باقي الشبان لإزالة الركام وإحصاء الأضرار التي لحقت بالمسكن.   
وعن تجربته قال إيلي: “ما لمسته من محبة وشجاعة وتضحية لدى زملائي أيقظ فيّ من جديد الأمل والرجاء بلبنان الذي لطالما تمنينا تحقيق أحلامنا على أرضه”.

وعن تجربة زميلة اعلامية  أصيبت مع زميلتها في أثناء تأديتهما مهمتهما الصحافية، تروي: “كنت أقدم رسالة على الهواء لحظة قذفني الانفجار الى الجانب الآخر من الطريق. لم أدرك أنني أصبت. كنت أنزف، ولكنني كنت أحاول مساعدة زميلة لي تأذى وجهها بفعل الزجاج الذي سقط عليها. لم أستطع تركها لأنني لمست خوفها الكبير وصدمتها. كنت أحاول طمأنتها وتهدئتها لحين تقديم المساعدة لها. ولكن في اللحظة التي اكتشفت فيها إصابتي وقفت وصرخت طالبة المساعدة من أحد المتطوعين. بقينا معاً نشد على أيدي بعضنا، على الرغم من قساوة مشاهد الدمار والقتلى والجرحى التي رأيناها حتى وصلنا الى المستشفى”.  
وختمت: “لم يكن هناك مكان للأنانية ولحب الذات أبداً. تصرف اللبنانيون بعفوية مطلقة وظهرت طبيعتهم الطيبة وسط هذه الكارثة، فخففوا آلام بعضهم البعض، على أمل أن تنتهي الأيام الصعبة التي يمر بها لبنان”. 

معدودة هي الدقائق التي فرضت واقعاً جديداً على العاصمة، فباتت بيروت المنكوبة بدلاً من بيروت ست الدنيا، ولكن، من رمادها وركامها وحطامها انبعثت من جديد حرارة محبة أبنائها وتضامنهم وشجاعتهم واندفاعهم، علها تتأجج وتتسع لتشمل بقاع هذا اللبنان الذي على الرغم من نكباته، نحبه… نحبه… نحبه!!!!

 

تحقيق: سلمى بوعساف

المصدر: الوكالة الوطنية

استجابة للانفجار المروع الذي ضرب مرفأ بيروت، في 4 آب 2020 ، أعرب المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية الدكتور لؤي شبانة وجميع الموظفين عن تضامنهم مع الشعب اللبناني وكل من تأثر بهذه الكارثة.

يكثف صندوق الأمم المتحدة للسكان جهوده لتلبية الاحتياجات الناشئة لما يقرب من 84 ألف  امرأة في سن الإنجاب ، و 48 ألف مراهقة من بين 300 ألف ممن نزحوا بسبب الكارثة. ويقدر أن 3478 امرأة حامل بحاجة إلى خدمات رعاية ما قبل الولادة والولادة.

وتركز استجابة صندوق الأمم المتحدة للسكان المنقذة للحياة على الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للنساء والفتيات الأكثر ضعفًا من بين المتضررين بشكل مباشر وغير مباشر. نظرًا لأن ما يقدر بنحو 300 ألف  فقدوا منازلهم ، ولأن عدداً من مرافق الرعاية الصحية قد دمرت كليًا أو جزئيًا ، فسوف نحتاج إلى ضمان استمرارية خدمات رعاية الصحة الإنجابية المنقذة للحياة بما في ذلك رعاية صحة الأم. ويحتاج ما يقدر بنحو 84 ألف امرأة في سن الإنجاب (15-49 سنة) من بين الذين فقدوا منازلهم إلى الدعم لتلبية احتياجات النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة. ومع نزوح الناس ومعاناتهم الاقتصادية ، يشكل العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستغلال والاعتداء الجنسيين خطراً جسيماً ومع انتشار جائحة كوفيد-19 ، يحتاج جميع مقدمي الخدمات إلى الحماية بمعدات الحماية الشخصية المناسبة إلى جانب أولئك الذين يبحثون عن الخدمات.

 يقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان بتعبئة جميع الموارد المالية واللوجستية والبشرية المتاحة للاستجابة للتداعيات المتوقعة، لا سيما في مجالات الصحة الجنسية والإنجابية ورعاية التوليد وحديثي الولادة في حالات الطوارئ، من خلال توفير الإمدادات والمعدات الطبية. بالإضافة إلى ذلك، يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على زيادة دعم الشركاء للتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي والاستغلال والاعتداء الجنسيين، نظرًا لزيادة المخاطر ونقاط الضعف أثناء الأزمات الإنسانية ، ونتيجة لوباء كوفيد -19 المستمر.

نظرًا للطبيعة المؤلمة للانفجار وتداعياته، سيتم التعامل مع الصحة النفسية والإسعافات الأولية النفسية والتدخلات النفسية والاجتماعية. وفي هذا الصدد ، سيُشرك صندوق الأمم المتحدة للسكان فريقًا من الأخصائيين النفسيين للعمل مع الشركاء المنفذين على أمل ضمان تعميم الصحة النفسية بشكل كافٍ في حزمة الخدمات.

وكانت قد أشارت التقارير إلى أن ما لا يقل عن 160 شخصاً لقوا حتفهم وجرح أكثر من 6000 وما زال 21 في عداد المفقودين. ومن المرجح أن يرتفع هذا الرقم مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث في الميناء والمناطق المحيطة عن ناجين. وتظهر البيانات الأولية أيضًا أن الانفجار أثر على نحو 13 مرفقًا للرعاية الصحية الأولية وما بين 6 إلى 10 مستشفيات. وستتوفر معلومات أكثر شمولاً عند اكتمال التقييمات الجارية.

أعلنت تركيا اعتزامها منح جنسيتها إلى فئة معينة للبنانيين، في أعقاب زيارة مسؤولين كبار العاصمة بيروت التي تعرضت لكارثة المرفأ الأسبوع الماضي.

وجاء الإعلان، مساء السبت، على لسان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الذي رافق نائب الرئيس، فؤاد أقطاي، حسب ما ذكرت وكالة “الأناضول” الرسمية.

وقال جاويش أوغلو: “نحن نقف مع أقاربنا الأتراك والتركمان في لبنان  وفي كل العالم”.

وتابع: “سنمنح الجنسية التركية للأخوة الذين يقولون نحن أتراك، نحن تركمان، ويعبرون عن رغبتهم في أن يصبحوا مواطنين في تركيا. هذه تعليمات الرئيس رجب طيب أردوغان”.

 وبحسب موقع “أحوال” المتخصص في الشؤون التركية، فإن جاويش أوغلو يشير في حديثه إلى الأتراك الذين يعيشون في لبنان منذ القرن الحادي عشر.

وقال “أحوال” إن هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد الجدل بشأن دور تركيا داخل لبنان. وخلال الزيارة، التقى المسؤولون الأتراك بأسر مواطنين أتراك أصيبوا في انفجار مرفأ بيروت.

وقال أقطاي إنه يمكن علاج المرضى في تركيا إذا سمح الأطباء بذلك. وكانت أنقرة قد أعلنت في وقت سابق إصابة 6 أتراك من جراء انفجار المرفأ.

وواجه أردوغان في الماضي انتقادات متكررة باستغلال مسألة التجنيس لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية.

وأدى الانفجار الهائل الذي وقع الثلاثاء الماضي في مرفأ بيروت   إلى سقوط 158 قتيلا على الأقل و6 آلاف جريح وعشرات المفقودين، إلى جانب تشريد مئات الآلاف من سكان العاصمة.

المصدر: الوكالات

أعلن مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون، أن فرنسا حصلت على تعهدات بقيمة 252.7 مليون يورو (298 مليون دولار) لتقديم مساعدة للبنان على المدى القريب.

وقال الاليزيه إن المشاركين في مؤتمر دعم لبنان تعهدوا بتقديم مساعدة بقيمة 252.7 مليون يورو، بينها 30 مليون يورو من جانب فرنسا.

وأعلنت  دول عدة خلال انعقاد مؤتمر دولي عبر الفيديو اليوم الأحد 9/آب/ 2020 نظمته فرنسا بالتعاون مع الأمم المتحدة، دعمها للشعب اللبناني لمواجهة تداعيات الانفجار الذي هزّ بيروت الثلاثاء. 

وذكرت وكالة فرانس برس أن الاتحاد الاوروبي  تعهد بـ30 مليون يورو “بهدف تلبية الحاجات الأكثر إلحاحا” لسكان بيروت، إضافة إلى 33 مليون يورو أعلِن عنها الخميس.

كما أعلنت المملكة المتحدة  مساعدة بقيمة 20 مليون جنيه استرليني، إضافة إلى خمسة ملايين جرى إعلانها كدعم طارئ وجّه خصيصاً إلى الصليب الأحمر البريطاني. 

كما سترسل اسبانيا  الثلاثاء طائرة عسكرية تنقل إمدادات طبية ومعدات لمن صاروا بلا مأوى. وستمنح عشرة ملايين طن من القمح، توزّع عبر مؤسسة “اولوف بالم”.

أما النروج، فستساهم بـ70 مليون كورونة (6,5 ملايين يورو)، بينما ستمنح الدنمارك 20 مليون يورو وسويسرا أربعة ملايين فرنك سويسري (3,7 ملايين يورو)..

وستضع قبرص مطارها ومرافئها القريبة من لبنان بالتصرف، فضلاً عن مساعدة بقيمة خمسة ملايين يورو.

كما  ترسل البرازيل أدوية وإمدادات طبية في طائرة، ثم أربعة آلاف طن من الأرزّ عبر البحر، وفق ما أعلن الرئيس جايير بولسونارو خلال المؤتمر.

المصدر: وكالات

تحت عنوان بيروت ما بتموت جاءت اللفتة التضامنية التي قام بها أبناء المجتمع المدني اللبناني جيلبير حداد وبول نصر وأمين سماقية، والتي أضاؤا خلالها حائط المبنى المقابل لمكان وقوع إنفجار بيروت، وتخلّل ذلك إضاءة الحائط بالشموع والعلم اللبناني بتقنية الـ 3D Mapping وذلك في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم.

ويأتي هذا الحدث بمبادرة فرديّة تضامنيّة منهم بعد تعرّض شركاتهم المقابلة لموقع الإنفجار للدمار الكامل، في رسالة تبثّ الصلاة والتضامن مع أهالي الضحايا والجرحى، وتبعث على الأمل بنهوض بيروت وأهلها من الرماد مرة جديدة.

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر الواقع في 30 تموز 2020، وفي اطار حملة #إنهاء­_الاتجار_بالبشر و #حفظ_الكرامة التي اطلقتها وكالة الأمم المتحدة للهجرة (IOM) و مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة- (UNODC) لتخليد ذكرى هذا اليوم ، تطلق وزارة العمل حملة توعية حول مؤشرات الاتجار بالبشر  وذلك بالتعاون مع المنظمتين.

وفي هذا الاطار أكّدت وزيرة العمل السيدة لميا يمّين التزام الوزارة التصدي لهذه الجريمة ونشر التوعية حول مؤشراتها ورسم سياسات تضمن الوقاية منها لا سيما العمل على الغاء نظام الكفالة كما وتفعيل دور الكادر الوزاري لمكافحتها.  وأضافت مشددة” على أهمية الشراكة والتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الأهلية للتصدّي لها.

وبدوره تطرق مدير مكتب وكالة الأمم المتحدة للهجرة السيد فوزي الزيود الى أهمية متابعة التنسيق مع وزارة العمل سيما لناحية تدريب العاملين في الخط الأمامي على اكتشاف هذه الحالات واحالتها الى الجهات المعنية مما يتطلب تعاون مع كافة الوزارات المعنية ومنها وزارة العدل والداخلية والاجتماعية ومقدمي الخدمات اذ أنّ مكافحة جريمة الاتجار تتطلّب تنسيق على الصعيد الوطني والدولي لا سيما عندما تكون هذه الجريمة عابرة للحدود. ومن هنا تكمن أهمية اعتماد الإجراءات العمليّة الموحّدة في لبنان والتي شاركت وزارة العمل بصياغتها.  

ومن جهتها أشارت منسقة مشاريع العدالة الجنائية في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة السيدة رينيه صبّاغ أنّ كوفيد -19 ضاعف مخاطر الاتجار اذ يؤدي فقدان الوظائف وتزايد الفقر واغلاق المدارس وزيادة التفاعلات عبر الانترنت الى زيادة نقاط الضعف وفتح الفرص أمام مجموعات الجريمة المنظمة ومن هنا أهمية تثبيت الجهود لمكافحتها.

إن الإتجار بالبشر جريمة خطيرة يمكن أن تكون عابرة للحدود أو تتمّ داخل أراضي بلد واحد وهي جريمة هدفها الأساسي استغلال الإنسان وهي تشمل كل من الاستغلال الجنسي، العمل القسري، الاتجار بالاعضاء، والتسول. هي جريمة تتطلب بذل جهود مشتركة لمكافحتها ولتلبية حاجات الضحايا. ومن هنا تكمن أهمية تطوير سياسات وقوانين تتماشى مع بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص وبخاصة النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والمصادق عليه من قبل لبنان في عام 2005 . لذلك فان اقرار تعديل القانون اللبناني 164/2011 المتعلّق بمكافحة الإتجار بالبشر لضمان حماية الضحايا وتأمين الوقاية من هذه الجريمة والعمل على بناء الشراكات بات أمرا” ضروريا”.

لطلب المساعدة أو للتقدم بشكوى الاتصال على الأرقام الساخنة 1740 أو 1741.

انضم المخرج اللبناني أمين درة الحائز على جوائز عديدة من أهم المهرجانات العالمية وأبرزها  International Emmy Award إلى عائلة شركة صبٌاح إخوان بعد توقيعه على إخراج عمل تشويقي من الفورمات القصيرة، يمتد الموسم الأول منه الى ثمانية حلقات بعنوان                                                                           Hellsgate

باب الجحيم، وهو من تأليف ايلي كيروز  وفؤاد ارسانيوس ودافيد لطيف. 

نظراً لنوعية العمل ومتطلباته سيوفر للعمل انتاج ضخم ومختلف، على أن ينطلق تصويره بداية العام المقبل 2021.

تتوجّه نقابة محترفي الموسيقى والغناء في لبنان، أعضاءً ومجلساً ورئيساً وأعضاء الشرف والفخريين، الى الفنانة الكبيرة السيدة سميرة توفيق، الرئيسة الفخرية للنقابة، بأحرّ الأمنيات بالصحة والشفاء العاجل، بعد الوعكة الصحية التي تعرّضت لها، ومنّ الله بكرمه عليها ومنحها نعمة الشفاء. وتشكر النقابة بعد الله سبحانه، دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، قيادة وحكومة وشعباً على الكرم الكبير برعايتها للسيدة الكبيرة، وتقديم كل ما تستطيعه لتظلّ سميرة توفيق بكرامتها واحترامها تحظى بالرعاية الصحية الكاملة. ولا يمكن أن نغفل ذوق ولطف سمو الشيخ عبدالله بن زايد وسمو الشيخة الأم فاطمة بنت مبارك، على محبتهما واهتمامهما بالسيدة سميرة توفيق. وتؤكّد النقابة، أن التقدير الذي تكنّه للسيدة سميرة توفيق ( الرئيسة الفخرية )، لا حدود له، وهي التي رفعت إسم لبنان لعقود طويلة، بكل احترام وسمعة طيبة. وتتضرّع الى رب العالمين أن يمنّ عليها دائماً بالصحة والعافية والعمر المديد، وأن تظلّ نبع الحب والمحبة والقدوة للفنانة المحترمة. ونتمنى أن تعود بأقرب وقت الى الوطن سليمة معافاة.