Samira Ochana

في لقاءات تزول فيها حواجز الرسمية والديبلوماسية والتكلّف وتحلّ محلّها عفوية الأطفال مستدرجةً تلقائية الكبار وصراحتهم، يبدأ عرض برنامج “ضيف الصف” وهو الصيغة العربية للبرنامج العالمي “Facing The Classroom” على MBC1. مسؤولو دولة وأصحاب سمو ملكي يعودون جميعهم إلى قاعة الدراسة ويخوضون امتحاناً يواجهون خلاله مجموعة من الطلاب السعوديين، من أعمارٍ مختلفة على مدى ساعة من الزمن، فهل ينجح المشاهير بتخطي امتحان العودة إلى المدرسة بعد تفوّقهم في كثيرٍ من امتحانات الحياة؟!

في هذا السياق، تتنوع أشكال الأسئلة والتحديات التي يواجهها الضيوف في كل حلقة، من مقابلاتٍ شفهية، إلى امتحانات دراسية عملية يطرح الأطفال خلالها على الضيوف مواضيع تهمهم في الفن والرياضة والدين والعلوم والحياة اليومية والاجتماعية. وتتطرق الحوارات التي تشهدها قاعة الدراسة إلى شتى نواحي الحياة بدءاً من مرحلة الطفولة والمدرسة والعائلة، مروراً بالأصدقاء والعمل، فالرياضة والتلفزيون والتكنولوجيا والهوايات وغيرها، وصولاً إلى أبرز الإنجازات والمشاريع والأحلام.. بل وحتى المخاوف والهواجس. كما تكشف قاعة الامتحان عن جوانب خفية من شخصية المشاهير وحياتهم ونظرتهم للحياة، وتعيدهم بالتالي إلى عفويتهم التي كانوا عليها أيام الطفولة والمدرسة، فهل ينجح الأطفال في فتح أبواب عجز عن فتحها أهل الصحافة والإعلام؟!
الجدير بالذكر ان ضيف الحلقة الأولى من البرنامج هو وزير الإسكان السعودي ماجد الحقيل، وهو أيضأ وزير الشؤون البلدية والقروية…





مع انتشار فيروس كورونا و تداعيته على العديد من دول العالم، يجد لبنان نفسه بحاجة ماسّة لتضافر جهود مختلف مكوّناته الحكوميّة منها والأهليّة لاحتواء انتشار ما أصبح يعدّ وباءً عالمياً.
لهذه الغاية لا تألو trakMD جهداً وهي قد صبّت جميع امكاناتها في سبيل تقديم يد العون للمساهمة في الحدّ من انتشار فيروس كورونا. من هنا، و تبعا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، طوّرت trakMD مشخّص أعراض و دليل مساعدة ذاتي للأشخاص الذين يعتقدون أنّ لديهم أعراض فيروس كورونا أو هم غير متأكدين و بحاجة للإرشاد. يهدف المشخّص الى مساعدة المستخدم على معرفة ما إن كان إجراء فحص الفيروس ضروريا و مكان وجود أقرب مركز لإجراء هذا الفحص.
مشخّص الأعراض متوفّر حاليا على موقع trakMD الالكتروني باللغتين الانجليزية و العربية، مع امكانية اضافة لغات جديدة حيث تستدعي الحاجة. لاستخدام المشخّص بالامكان اتباع الرابط التالي:
من شأن هذا المشخّص للأعراض أن يشكّل أداة صحة عامة فاعلة في الوقت الذي يعدّ فيه الالتزام الشديد بالتوجيهات و الارشادات الصحّية عاملاً جوهرياً في احتواء انتشار فيروس كورونا. طوّر هذا المشخّص للأعراض للتأكيد على الحاجة لتحمّل المسؤولية على المستوى الفردي في المجتمع، وهو يهدف الى مساعدة الأفراد على فهم السبل الأنجع للتعامل مع مختلف الظروف وفي الوقت عينه يسهم في رفع بعض الضغط عن كاهل خطّ وزارة الصحة الساخن ليصبح بذلك مخصّصا بشكل فاعل للحالات الأكثر حاجة للمتابعة المباشرة.
لكل منّا دوره على المستوى الفردي والذي لا يقلّ أهميّة عن دور الدولة في المساهمة بالحدّ من انتشار الفيروس، لذلك فلنكن جميعا قوة تغيير ايجابية و نشارك هذا المشخّص للأعراض مع من نحبّ.
تنبيه: دور هذا المشخّص تثقيفي حصراً ولا يشكّل بأي حال نصيحة طبيّة أو تشخيص طبيّي أو سبل علاج.

باشرت ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، صباح اليوم تمديد صلاحية الخطوط المسبقة الدفع لمدة شهر، إنفاذاً لقرار وزير الإتصالات طلال حواط.
توازياً، بدأت ألفا تمديد موعد دفع الفواتير لمدة شهر، وهو إجراء يستفيد منه حاملو الخطوط الثابتة، ويسري تلقائيا عند استحقاق فاتورة المشترك.
عيد الأم
واستكمالاً لهذا الإجراء، تقدم ألفا غدا بالتنسيق مع وزارة الإتصالات، 500 ميغابايت مجاناً، صالحة لمدة شهرأيضاً، لكل مشتركي الداتا لمناسبة عيد الأم خصوصا ان المعايدة الإفتراضية عبر الهاتف الخلوي هي التعبير الأسلم في هذه الظروف حفاظاً على صحة الجميع.
ويستفيد من هذه الإجراءات كل مشتركي الداتا من ألفا وستضاف إلى كل باقة مجانا.
لأية استفسارات اضافية، يمكن للمشتركين التواصل معنا عبر صفحاتنا على وسائل التواصل الإجتماعي، مع الإشارة الى أن خدمة الزبائن وتلقي الإتصالات تتم من المنزل ضمن الخطة التي باشرت ألفا تطبيقها هذا الأسبوع بحيث يعمل كل فريق عملها عن بعد من المنزل في إطار الجهود لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
ترمي ألفا من وضعها هذه الإجراءات حيّز التنفيذ، بالتنسيق مع وزارة الإتصالات، الى تشجيع اللبنانيين على البقاء في منازلهم وبالتالي المساهمة في الحد من التفاعل الإجتماعي خلال فترة التعبئة العامة.

أطلقت النجمة اللبنانية مايا دياب برنامجها الجديد الذي يحمل عنوان “ Side Talks ـ أحاديث جانبية مع مايا دياب”، والذي إبتكرته لمواكبة فترة الحجر الصحيّ التي يقضيها الجمهور في مختلف أنحاء البلاد العربية والعالم بسبب تفشّي وباء كورونا. وعُرضت الحلقة الأولى منه عبر تطبيق أنستغرام عبر خاصيّة النقل المباشر حيث شاركها الجمهور وقائع البثّ، وكذلك إستضافتها لأخصائية علم النفس الدكتورة رندا شليطا للحديث عن الآثار النفسية التي تركها الحجر الصحيّ على مختلف العائلات.
تمحورت الحلقة حول جلوس العائلة في المنزل لسبب ليس بعاديّ، وإنما بسبب وباء كورونا الذي ضرب الأرض وشلّ حركتها بشكل كامل، وأجبر الناس على ملازمة منازلها وهي الطريقة الوحيدة لحماية أنفسنا وتقليل نسبة الإصابات إلى أقصى حدّ.
قالت مايا أنّنا نعيش اليوم صراعاً ما بين الحبّ والخوف، وليس بين الحبّ والكره، ولنتخطّى هذا الخوف نحن بحاجة لأخصائيين لكلّ عائلة تلازم المنزل ولا تعرف كيف تتعاطى مع أولادها بعدما ألقيت على عاتقها مسؤولية الدراسة عن بعد، إضافة إلى مسؤوليات الأعمال المنزلية، ومسؤولية خلق الأجواء الإيحابية للأولاد، ولقاء الرجل والمرأة لفترة طويلة غير معتادة بينهما، وفوق كلّ ذلك نضيف الخوف من كورونا.
أكّدت مايا بأنّه علينا أن نستغلّ الزمن الذي توقّف لنقوم بالأمور التي لطالما تمنّينا أن ننجزها كالجلوس لوقت أطول مع العائلة، أو قراءة الكتب، أو ترتيب الخزائن، أو كتابة الخواطر، وغيرها من الأفكار.
ومن جهة أخرى أشادت مايا بحملة “خليك بالبيت” التي أطلقتها مجموعة من الإعلاميين اللبنانيين تحت عنوان “أنا كمان عندي كورونا”، إنطلاقاً من مبدأ أن نتعامل مع بعضنا البعض وكأننا فعلاً مصابون بالكورونا لنحمي بعضنا البعض أوّلاً، وثانياً لأنّ الكورونا ليست عيباً أو جريمة، وثالثا كي نقف ضدّ حملات التنمّر على المصابين التي تضع على أكتافهم حملاً ثقيلاً من خلال الضغط ا لنفسي الذي يُضاف إلى المعاناة الجسدية.
وبعدها إستضافت دياب الدكتورة رندا شليطا ومعها كان الحديث عن العلاقة غير المعتادة ما بين الأهل والأولاد بسبب الساعات الطويلة التي يقضونها مع بضعهم في المنزل، والتي لم تكن معتادة في ظروف الحياة الطبيعيّة، وقالت الدكتورة شليطا: “إنقلبت المقاييس، وأصبح لزاماً على العائلة الإلتصاق ببعضها البعض، وأكّدت بأنّ هذا الوضع ليس سليماً في الظروف العادية، ولكنّنا مجبرون عليه”.
وعندما سألتها مايا عما إذا كان علينا أن نعطي الأولاد كلّ ما يريدونه لنخفّف عنهم الضغط والقلق، قالت الدكتورة شليطا: “ علينا أن نتصرّف بطريقة واقعية، إذ ليس علينا أن نضخّم الأمور أو أن نقلّل من شأنها كثيراً، بكلّ بساطة علينا أن نشرح الواقع كما هو، والإنضباط مهمّ في هذه الفترة لكي لا نشكّل للأولاد صدمة عندما نعود إلى الحياة الطبيعية، والأهمّ أن نجعل الرغبة حاضرة دائما عبر عدم تلبية كلّ طلباته”.
وعن كيفية تخفيف عبء كلمة كورونا التي أضحت شبحاً على الأطفال، ردّت الدكتورة شليطا على مايا قائلة: “ هناك خوف حتّى عند البالغين من متابعة التلفزيون إرتياباً من تزايد الأعداد، وهذا الواقع أصبح ثقيلاً حتى علينا، فما بالك على الصغار، ولكن ليس أمامنا اليوم سوى الحلّ الذي لطالما كرهه الأهل في الفترة الأخيرة ألا وهو إستعمال التلفون كوسيلة للترفيه والتسلية.
وعن التعليم عن بعد قالت الدكتورة شليطا: “أنا ضدّه، لأنّ من يمارس التعلّم عن بعد لا بدّ أن يخضع لدورات تدريبية”، وأضافت: “حتّى ولو ضاعت من حياة الأولاد سنة دراسية، أين المشكلة؟ لقد عانينا من ثقل الحرب وضاعت علينا سنتيْن أو ثلاثة”.
وهنا عقّبت مايا بالقول: “علينا أن نتذكّر بأنّ بعض الأولاد لا يملكون “الآيباد” ولا يملكون الإنترنت السريع بسبب الأزمة الإقتصادية التي يعاني منها اللبنانيون”.
وعن علاقة الرجل والمرأة والمشاكل وحالات الطلاق التي يمكن أن تنشأ بينهما بسبب الإلتصاق الطويل في المنزل، قالت شلّيطا: “ الإلتصاق الطويل والمفاجئ الذي نشأ ضمن العائلة الواحدة هو لا شكّ أمر صعب، ولا بدّ ايضاً من الإشارة بأنّ هذا الأمر يقتل الرغبة بينهما في رؤية بعضهما البعض، وهنا أقترح بأن يقسّم الأهل الوقت بينهما في تولّي شؤون العائلة خلال أوقات مختلفة من النهار، لا يلتقيان فيها طوال الوقت”.
وهنا قالت مايا: “ ربّما بعض الأهل عانى من ندرة لقائهم بسبب ضغط الحياة والمشاغل، ولكن لا شكّ أنّهم سيستغلّون هذا الأمر ليتلاقوا ويقضوا وقتاً أطول مع بعضهم البعض”.
ختمت مايا اللقاء مع الجمهور بالإعلان عن مضمون حلقة اليوم، والتي تستضيف فيها الشيف ليلى التي ستعطي وصفاتها للجمهور بأجواء من المرح والموسيقى.

أطلقت شركة بلاتينوم ريكوردز، بالتعاون مع قناة MBC4 أغنية جديدة بعنوان “هذا هو وقتي” من غناء فنان الراب السعودي “قصي خضر” ويشاركه الغناء الفنانة السعودية “غادة”. الأغنية من كلمات قصي خضر وموسيقى مهند هاني وقصي، وهي المقدمة الموسيقية لمسلسل “بنات الملاكمة” في جزئه الثاني، والذي بدأ عرضه يوم الأحد ١٥ آذار على شاشة MBC4.
يمكنكم الإستماع لأغنية “هذا هو وقتي” قصي وغادة عبر تطبيق انغامي على هذا الرابط:
كما أطلقت الشركة الفيديو الخاص بالأغنية على طريقة الفيديو كليب على قناة بلاتينوم ريكوردز في اليوتيوب، والعمل من اخراج المخرج فراس دهني، ويحمل لقطات من تسجيل الفنانين للأغنية ومشاهد من المسلسل.
وأعرب الفنان قصي خضر عن سعادته بالعودة لتقديم هذا العمل مع شركة بلاتينوم ريكوردز، بعد عدة نجاحات قدمها مع الشركة في السابق.
لمشاهدة فيديو كليب “هذا هو قوتي” عبر اليوتيوب:


قد تكون أحيانا شركات الانتاج تغرّد في مكانٍ والمشاهدٍ في مكانٍ آخر أما دور الصحافة فهو المراقبة عن كثب، لتختار في النهاية من يستحق الاضاءة عليه والاشادة بالعمل الذي قدّم.
صحيح أن مسلسل “العودة” استطاع أن يلتقط أنفاس المشاهد منذ حلقته الاولى واستقطب عدداً كبيراً من المتابعين لما حمل من ألغازٍ أثارت فضوله، إلا أن لحضور الممثلين وقوة آدائهم كان الفضل الأكبر.
ومن بين أبطال العمل الممثلة ليزا دبس التي لفتت الانظار واعتبرت أنها وأخيراً نالت ما كانت تستحقه من المساحة والدور الذي لعبته بكل صدق.
مع ليزا دبس الخجولة وغير “اللئيمة”، هذا اللقاء الذي قالت فيه كل ما تريد:

لنبدأ من العمل الأخير الذي قدمته “العودة”، بدايةً أهنئك على آدائك، شخصياً أنا أعتبر ان هذا العمل أنصفك كممثلة، إن من ناحية المساحة التي أعطيت للدور، او الشخصية التي أديتها والتي تحمل رسائل عديدة.
بداية أشكرك، المسلسل نجح بشهادة الجمهور والنقاد، والديناميكية بين الممثلين كانت جميلة والعلاقة مع المخرج ايلي السمعان كانت ممتازة “بياخد وبيعطي مع الممثلين كثيراً”، وشركة الانتاج ايغل فيلمز تعمل بمهنية عالية، كل هذه العوامل ساهمت في إنجاح العمل.
كيف وجدت نفسك؟ مع الاشارة الى أن انطلاقة العمل كانت في البداية بطيئة برأيي. فما هو رأيك بهذا العمل تحديداً؟
في العادة، كنت اتحاشى مشاهدة نفسي في أعمالي السابقة، لانني انتقد شخصي كثيراً، لكن في “العودة” أحببت دوري وأحببت شخصية “نايلا” التي لعبتها، أتعبتني لكن الحمدلله كانت النتيجة موفقة.
ليست المرة الاولى التي تلعبين الى جانب دانييلا رحمة، كيف كانت علاقتكما في الكواليس؟ أخبرينا عن حادثة حصلت وأضحكتك أو أبكتك خلال التصوير.
صحيح ليست المرة الاولى التي اجتمعت بها مع دانييلا في العمل، علاقتنا في الكواليس كانت ممتازة جمعنا روح المرح، ليس هناك حادثة معينة لكن أذكر أننا ضحكنا كثيراً والجو كان جميلاً على الرغم من التعب وأجواء الصقيع التي كانت سائدة فترة التصوير.

أخبرينا عن مرحلة التصوير والتعاون مع مخرج ايلي السمعان؟
بدأنا التصوير في تشرين الاول، وبعد فترة قصيرة بدأت الثورة استمرينا في التصوير وأحيانا توقفنا لان لم يكن باستطاعتنا الوصول الى أماكن التصوير، عدا عن ذلك، كل شيءٍ كان ممتعاً والعمل مع المخرج ايلي كما ذكرت مريح بياخد وبيعطي مع الممثل وقريب من القلب و “هيكي “fraiche.
لا شك أن هناك فرق بين النجم والممثل، هل وجود نجم مشهور تسند اليه البطولة يزعج الممثل المحترف الذي يلعب الى جانبه بطولة ثانية؟
بالنسبة الي، لا يزعجني هذا الأمر لان كل شخص له دور يؤديه.

اختيارك كشقيقة الى جانب دانييلا وريم كان موفقاً، هل تحبين أن تكوني في الحياة العادية شقيقة مسؤولة كما هي شخصية “نايلا”؟
صراحة، لم أفكر يوماً بهذا الموضوع، أنا الصغرى في البيت وليس لدي شقيقات، لكن من خلال دوري في “العودة” كانت لدي فرصة لأختبر هذا الامر وكان ممتعاً.

شكلت ثناياً ناجحاً مع الممثل ايلي متري، هل من الممكن أن تعيدي التجربة، أو أنك لا تحبذين تكرار الثنائية مع الممثل نفسه حتى لو كانت ناجحة؟
فعلاً، الثنائية مع ايلي متري كانت ناجحة، أكيد أحب أن أعمل مع ممثلين لم يسبق أن عملت معهم، كما ليس لدي أي مشكلة أن أعيد التجربة مع الممثل نفسه، في النهاية القصة والدور يختلفان من عملٍ الى آخر.

ما هو الدور أو الشخصية التي تودين تجسيدها ولم تكتب حتى اليوم؟
عندما يعرض علي عمل معين دائماً اتطلع الى الجانب الجديد الذي من الممكن تقديمه من خلال هذه الشخصية لذا، أحب الادوار التي تشكل تحدياً بالنسبة الي، أحب أن العب دور الشريرة مثلاً الذي لم يعرض علي بعد.
الى أي مدى تعتبرين ان شكلك الخارجي وضعك في اطارٍ أدوارٍ محددة؟
حسب ما المقصود بأدوار محددة، أنا لعبت أدواراً كثيرة ومتنوعة، مثلاً دور مدمنة مخدرات كما لعبت دور إمرأة مستقلة ناجحة كذلك جسدت دور جاسوسة في فيلم طويل الى ذلك لعبت دوراً في فيلم قصير مرعب، لقد كانت أدواري متنوعة، شكلي لم يحصرني.

اذا تطلب منك الدور تغييراً جزرياً في شكلك، هل توافقين؟
على الصعيد الشخصي، ليس لدي أي مشكلة بتغيير “اللوك” بالنسبة للشعر او بطريقة اللباس او المكياج لخدمة الدور، لكن لا أقبل أن أغير شكلي عن طريق عمليات التجميل. أفضل أن أبقى على طبيعتي.
الى أي مدى العلاقات العامة أو الصداقات في الوسط الفني تلعب دورها، لتحليق الممثل؟
تلعب دوراً مهماً أكيد، لكن في النهاية الممثل سيكشف من خلال آدائه.
ماذا عن المسرح والسينما؟
أحب السينما كثيراً لعبت أدوار البطولة في افلام غير محلية، أما بالنسبة للمسرح، فلم يصادف أن شاركت في عملٍ مسرحي بعد.
هل تهتمين لرأي النقاد؟
طبعاً، أهتم لان انا دائماً أطمح لأقدم الافضل في كل عملٍ جديد، وبالنهاية النقد ان كان سلباً أو ايجاباً نستطيع أن نوظفه لتحسين الاعمال المقبلة.
ماذا تعني لك الجوائز؟
جميلة هي الجوائز، لكن أنا شخصياً لا أعمل من أجل الجائزة، بل أعمل لانني أحب ما أقوم به، هناك ممثلون يستحقون الجوائز ولم ينلنها أو طال بهم الامر لنيلها.
لن أسألك لماذا أنت مقلة في أعمالك؟ لكن اسألك ما هي المعايير التي تستندين اليها لكي توافقين على عملٍ معين؟ النص، الاخراج الممثلون شركة الانتاج؟
كل ما أتيت على ذكره، من النص الى الاخراج والممثلين وشركة الانتاج لانها جميعاً عناصر مترابطة لنجاح العمل.
ما هو رأيك بالاعمال المختلطة؟ هل أصبحت حالياً أكثر منطقية؟ لان في السابق تعرضت للانتقاد كثيراً.
شاركت مراتٍ عدة في الاعمال المختلطة، وكانت تجارب غنية وناجحة، العمل المختلط جيد، ولكن كذلك الانتاج المحلي والاعمال اللبنانية برهنت أنها ناجحة وهي على مستوى عالٍ والدليل “العودة” ونسبة المشاهدة التي حصل عليها.
الممثل اللبناني يعتبر نفسه مغبوناً في هذه الاعمال التي تذهب لصالح الممثل السوري، ما هو رأيك؟
صراحةً لا أحب أن أدخل في هذا الجدل حول التنافس بين الممثل السوري واللبناني في الاعمال المشتركة، لكن لا بد من الاضاءة الى أن تجربة الاعمال المشتركة كانت نوعاً من تبادل الخبرات على صعيد التقني والفني. وبالاضافة الى ذلك، سوّقت هذه الاعمال للنجوم خارج أسواقهم المحلية للبنانيين والسوريين على السواء للبنانيين خارج لبنان وللسوريين خارج سوريا.

من هم المخرجون والكتّاب الذين تحبين العمل معهم؟
عملت مع مخرجين وكتاّب عديدين، ولكل واحدٍ منهم أسلوبه الخاص به، لذا، كل تجاربي معهم كانت مميزة.
نحن للأسف حالياً في زمن “الكورونا” كيف تحتاطين، وكيف تقضين يومك؟
انا ملتزمة ب”الحجر المنزلي” لسلامتي وسلامة غيري، في هذه الفترة يجب أن نكون جميعاً مسؤولين ومتيقظين كي تمر هذه المرحلة بأقل أضرارٍ ممكنة، أما كيف أقضي وقتي، فانا أشاهد افلاماً كثيرة وأطالع كثيراً وأمارس اليوغا.
لنعرّف قليلاً المشاهدين عن تفاصيل حياتك، أخبرينا عنك قليلاً، عن عائلتك وما هي هوايتك؟ وما هو نوع الافلام المحبذ اليك، وهل تحبين المطالعة؟
أنا خريجة كلية الفنون الجامعة اللبنانية درست التمثيل، وأنا الاخت الصغرى في العائلة وحيدة لشقيقين، والدي لبناني ووالدتي روسية، أحب اللغات كثيراً، أتحدث العربية والفرنسية والانكليزية والروسية والاسبانية وقليلا الفارسية، كما أحب السفر كثيراً غالباً ما أزور القلاع والقصور الموجودة في البلاد التي اسافر اليها، أحب مطالعة كل ما يثير فضولي من مواضيع. كذلك أحب الموسيقى كثيراً فهي ترافقني في معظم الاوقات، أحب أن أغني يقال ان صوتي جميلاً، لكنني خجولة. هنا، يهمني أن أضيء على أمرٍ انني انسانة جداً خجولة لكن بعض الناس يعتبرني”لئيمة”، في حين أنا بالعكس تماماً، الخجل هو الذي يعطي هذا الانطباع.
سميرة اوشانا

كشفت OPPO عن سلسلة هواتفها الجديدة Find X2 الداعمة لشبكات الجيل والتي تضم مجموعة من التقنيات المتطورة التي ترسخ التزام OPPO بالنظام البيئي لتقنيات الجيل الخامس.
وتتمتع سلسلة الهواتف الجديدة بمزايا مدهشة لناحية قدرات التصوير وعمر البطارية، فضلاً عن واحدة من أكثر الشاشات تطوراً في القطاع.
وتضم السلسلة الجديدة هاتف Find X2 Pro الذي يستخدم مستشعر “سوني” المخصص IMX689 لتوفير تجربة محسنة في التقاط الصور ومقاطع الفيديو، الأمر الذي يرتقي بأسلوب المستخدمين في توثيق اللحظات المهمة من حياتهم.
ويضم هذا الجهاز أيضاً شاشة AMOLED بدقة QHD+ ومعدل تحديث 120 هرتز، ونظام كاميرا فائق الرؤية، وتقنية الشحن الأسرع في القطاع SuperVOOC 2.0 بقوة 65 واط، ومعالج Snapdragon 865 الأكثر تطوراً في هواتف الجيل الخامس. ويعتبر Find X2 Pro أيضاً أول هاتف ذكي يدعم تقنية التركيز التلقائي أحادي الاتجاه لكل البكسلات، ويمكنه التقاط صور بعمق لوني يصل حتى 12 بت.
وبهذه المناسبة، قال إيثان تشيوي، رئيس OPPO الشرق الأوسط وأفريقيا: “لتوفير تجربة شاملة لمستخدمي شبكات الجيل الخامس، نحرص على مواصلة الابتكار في جميع جوانب منتجاتنا – بدءاً من الشاشة، والتصوير، والشحن، وعمر البطارية، وانتهاءً بالتصميم. وترسي شاشات هواتف OPPO Find X2 الاحترافية معايير جديدة للوضوح وسلاسة التجاوب، كما ترتقي بتجربة العرض والتفاعل مع الهواتف المتحركة إلى مستويات جديدة في عصر شبكات الجيل الخامس”.



شاركت ملكة جمال أميركا السابقة ريما فقيه في الحفل الموسيقيّ الخيريّ الذي حمل عنوان “ألحان الأمل” والذي أقامه مركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL) في لندن، والذي يعود ريعه لتمويل عمل المركز.
حضرت ريما فقيه هذا الحفل بصفتها سفيرة CCCL لسنة 2020 ، وهي إطلالتها الأولى بعد تسلّمها مهامها لهذا العام.
تضمّن الحفل كلمة لريما أصرّت على إلقائها باللغة العربيّة ذاكرة مقولة كان يُردّدها والدها:”لا تعرف من أنت إلاّ عندما تتعرّف على جذورك”. وقالت:”إنّ قلبي وروحي دائماً في لبنان، فأنا أعتبره أمّاً لي .أّمّا الولايات المُتّحدة الأميركيّة فهي الأمّ التي تبنّتني على حدّ قول جبران خليل جبران”. وأضافت :”أنا فخورة جداً بأن أحمل لقب سفيرة مركز الـ CCCL الذي يشقى ليلاً نهاراً لمُعالجة الأطفال دون مُقابل. وأتمنّى من كلّ قلبي أن أتمكّن من دعم المركز من خلال التبرّعات بخاصّة في ظلّ الأزمة التي يشهدها لبنان حالياً، فهذا هو الوقت المثاليّ لمدّ يد العون لوطني”.

وختمت فقيه قائلةً:” أشكر مركز الـCCCL على ثقتهم بي وأتمنّى أن أكون عند حسن ظنّهم، وأن أتمكّن من تسليط الضوء على مُختلف نشاطات المركز. كما آمل أن أعتري هذه المنصّة في المرّة المُقبلة حاملة شيكاً مالياً كبيراً “.
تجدر الإشارة إلى أنّ ريما فقيه تهدف إلى توفير الإمكانات لمُعالجة عشرة أطفال في المركز هذه االسنة، وتالياً إلى جمع 550 ألف دولار، ولمُساعدتها على بلوغ هذا الهدف النقر على الرابط الآتي: https://crowdfunding.cccl.org.lb/RimaFakih.

كوفيد-19: سنتخطّاه معاً
إن حالة الاضطراب الناجمة عن فيروس كورونا تشيع في كل مكان حولنا. وأعرف أن الكثيرين ينتابهم القلق والانزعاج والحيرة. وهذا أمر طبيعي تماماً.
فنحن نواجه تهديداً صحياً لا مثيل له في حياتنا.
وفي الوقت نفسه، فإن الفيروس ينتشر، والخطر يتزايد، وباتت نظمنا الصحية واقتصاداتنا وحياتنا اليومية في موضع اختبار شديد القسوة.
وأكثر الفئات ضعفاً هي الأشد تضرراً – ولا سيما كبار السن وأولئك الذين يعانون من متاعب صحية موجودة من قبل، وأولئك الذين لا يحصلون على رعاية صحية يعوَّل عليها، وأولئك الذين يعيشون في فقر أو يعيشون مهمشين.
وسوف تؤثر التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن الاقتران بين جائحة الفيروس وتباطؤ الاقتصادات على معظمنا لبضعة أشهر.
ولكن انتشار الفيروس سيصل إلى منتهاه. وسوف تتعافى اقتصاداتنا.
وحتى ذلك الحين، يجب أن نعمل معاً لإبطاء انتشار الفيروس والاعتناء ببعضنا البعض.
فهذا هو وقت التعقل، لا الذعر. وقت العلم، لا الوصم. وقت الحقائق، لا الخوف.
وعلى الرغم من أن الحالة قد صُنفت على أنها جائحة، فإنها حالة يمكننا السيطرة عليها. يمكننا إبطاء انتقال العدوى ومنع الإصابة وإنقاذ الأرواح. لكن ذلك سيتطلب إجراءات شخصية ووطنية ودولية لم يسبق لها مثيل.
يشكّل هذا الفيروس عدوّنا المشترك. ولا بدّ من أن نعلن الحرب عليه. وهذا يعني أن على البلدان أن تتحمل مسؤولية التأهب للعمل وتكثيفه والتوسع فيه.
كيف؟ من خلال تنفيذ استراتيجيات احتواء فعالة، تفعيل وتعزيز نظم الاستجابة لحالات الطوارئ، إحداث زيادة كبيرة في قدرات الفحص ورعاية المرضى، تجهيز المستشفيات وضمان أن يكون فيها الحيز الكافي والمستلزمات والعاملون اللازمون، ومن خلال تطوير التدخلات الطبية المنقذة للحياة.
وعلى عاتقنا جميعاً مسؤولية أيضاً. وهي اتباع المشورة الطبية واتخاذ خطوات بسيطة وعملية أوصت بها السلطات الصحية.
وبالإضافة إلى كون الفيروس أزمة صحية عامة، فإن أذاه يصيب أيضا الاقتصاد العالمي.
فلقد تضررت الأسواق المالية بشدة من حالة انعدام اليقين. وتعطلت سلاسل الإمداد العالمية. وهوى الاستثمارُ وطلبُ المستهلكين – وأصبح هناك خطر حقيقي ومتزايد لحدوث ركود عالمي.
ويقدر خبراء الاقتصاد في الأمم المتحدة أن الفيروس يمكن أن يكلف الاقتصاد العالمي ما لا يقل عن تريليون دولار هذا العام – وربما أكثر من ذلك.
ولا يوجد بلد قادر على المواجهة بمفرده. وبات لزاماً على الحكومات، أكثر من أي وقت مضى، أن تتعاون من أجل تنشيط الاقتصادات وتوسيع الاستثمار العام وتعزيز التجارة وضمان تقديم دعم محدد الوجهة بدقة للأشخاص والمجتمعات الأكثر تضرراً من المرض أو الأكثر عرضة للآثار الاقتصادية السلبية – بما في ذلك النساء اللواتي غالباً ما يتحملن عبئاً غير متناسب من أعمال الرعاية.
إن جائحة الفيروس تبرز الأهمية القصوى للترابط الأساسي بين أسرتنا البشرية. ومنع انتشاره مسؤولية مشتركة على عاتقنا جميعا.
وقد استُنفرت تماما جهود الأمم المتحدة – بما في ذلك منظمة الصحة العالمية.
فنحن باعتبارنا جزءًا من أسرتنا البشرية، نعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع مع الحكومات، موفرين الإرشادات الدولية، ومادين يد العون للعالم في مواجهة هذا التهديد.
فنحن في هذا معاً – وسوف نتجاوزه، معاً.
أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة.

إستجابة لقرار مجلس الوزراء بدأت شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، اليوم تطبيق سياسة #خليك_بالبيت والعمل عن بُعد ضمن خطة تأمين إستمرارية الخدمات خلال الأزمات من أجل الحد من التفاعل الإجتماعي المباشر كوسيلة فضلى لمكافحة إنتشار فيروس كورونا.
بموجب هذا الاجراء الطارئ الذي يشمل كل متاجر ألفا المقفلة منذ يوم الأربعاء الماضي وحتى إشعار آخر، ستبقى كل خدمات ألفا مؤمنة للمشتركين بشكل طبيعي وسلس، مع حرص الشركة في الوقت نفسه على أن تُجنّب موظفيها التعرض الى إحتمال إلتقاط العدوى، ونقلها الى محيطهم العائلي والمجتمعي. وتاليا، سيواظب هؤلاء على العمل من بعد، إن من منازلهم، أو حيث تقتضي الحاجة القصوى والطارئة، بالطبع من دون تعريضهم الى أي مخاطر، وبما يوائم بين ضرورة إستمرار نشاط الشركة ودوام الخدمة من جهة، وضمان حماية كامل فريق العمل من جهة ثانية.
عطفا عليه، نطلب من المشتركين التواصل معنا عبر خدمة live chat في الموقع الإلكتروني وتطبيق ألفا الى جانب حساباتنا في فايسبوك وتويتر كما وستبقى خدمة الزبائن متاحة على الرقم ١١١، لكن إستثنائيا في الوقت الحالي بين الثامنة صباحا والعاشرة ليلا. أما خدمة تسديد الفواتير فتبقى متاحة في الفروع العاملة العائدة الى OMT وBOB Finance وCash United وLibanpost.
إن إدارة ألفا وجميع موظفيها ملتزمون بمواصلة العمل للحفاظ على مصالح وسلامة المواطنين في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان الحديث ونتمنى من الجميع الإلتزام بالتفاعل عن بعد واستخدام وسائل التواصل والتكنولوجيا الرقمية الحديثة التي أثبتت وتثبت اليوم فعاليتها وصوابية اعتمادها.








