Twitter
Facebook

Samira Ochana

This gallery contains 3 photos.

للموسيقى هدفٌ أسمى من الترفيه فهي رفيقة الإنسان في السرّاء والضرّاء، لذا فموضوع هذه الأغنية هو إنسانيّ أردت أن أوجّه من خلاله رسالةً إيجابيّةً في هذه الأيّام الصعبة التي نمرّ بها. فلو قست الظروف علينا أحياناً إلّا أنّ ما بعد العسر يسراً. فإرادة الحياة دائماً تنتصر بفضل عزمنا وطاقتنا الإيجابيّة ونحن دائماً على موعدٍ مع فجرٍ جديد والفنان لا يُمكن أن يعزل مشاعره عن مُحيطه وحاجته كبيرة لترجمة كلّ ما يعيشه ويختبره من خلال أعماله”.

بهذه الرسالة إختارت الفنّانة عبير نعمة إطلاق أغنيتها المُصوّرة الجديدة “هيدي الدني” من إنتاج شركة “Universal Music MENA”.

الأغنية تحمل عنوان “هيدي الدني” وتنتمي إلى نمط موسيقى البوب الكلاسيكيّة، وهي من كلمات غدي الرحباني وتأليف موسيقيّ أسامة الرحباني.

عبرّت عبير عن سعادتها الكبيرة بالتعاون مع الجيل الثاني لعائلة الرحباني، هذه العائلة العريقة التي تُحاكي الجمهور بعصارة فنّ مختمر من جيل إلى جيل. ووصفت المؤلّف الموسيقيّ أسامة الرحباني بأحد أهمّ الموسيقيّين في الوطن العربيّ. هو مدرسة له هويّته الموسيقيّة الخاصّة وروح فنيّة خلاّقة.

وتابعت:”إنتظرت طويلاً هذا التعاون مع أسامة الصديق والذي لطالما شعرت بالتناغم الفكريّ والإنسانيّ الذي يجمعنا. فهو حالة فنيّة فريدة، تعاون مع عدد قليل من الأصوات ما يجعل اللقاء الفنيّ معه حالة خاصّة. أمّا غدي الرحباني فهو فنّان كبير، كتب بسلاسة وبساطة حالة وجوديّة ببُعد إنسانيّ عميق.”

من جهته قال أسامة الرحباني:”أنا حريص كلّ الحرص على خياراتي، وقد تشجّعت على هذا التعاون لأنّني على ثقة أنّ عبير ستنقل موسيقاي بإخلاص وستُحافظ على قيمتها الفنيّة، فهي من الأصوات المُهمّة النادرة في العالم العربيّ من حيث القوّة والحضور والإداء. وقد سيطرت على هذا التعاون أجواء من التناغم والثقة المُتبادلة والجديّة في العمل. وأتمنّى أن تصل الأغنية إلى الجمهور وأن تنال إعجابه”.

يُذكر أنّ أغنية “هيدي الدني”صُوّرت على طريقة الفيديو كليب مُباشرةً قبل فترة الحجر الصحيّ تحت إدارة المُخرج جيل الغبري في ظروفٍ إستثنائيّة تطلّبت العمل في حالةٍ من الطوارئ لإنهاء التصوير وإيصال رسالة الأغنية إلى الناس، كي تُرافقهم وتُلهمهم وتُقوّي عزيمتهم في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشونها .

 أغنية “هيدي الدني” مُتوفّرة الآن على جميع التطبيقات الموسيقيّة العالميّة، أمّا الكليب فعلى قناة عبير نعمة الخاصّة على تطبيقVevo.

توفي المخرج السينمائي الاشوري جان هومه، في الاغتراب في استراليا بتاريخ 7 ايار 2020، بعد معاناةٍ مع مرض تغلّب عليه.

خطفه الموت قبل أن يحقق حلمه بتصوير فيلمه السينمائي الاخير الذي كان قد أنهى كتابته ليكون بمثابة ملحمة اشورية، ساعياً لنهضة السينما اوالفن الاشوري في الاغتراب.

وكان سبق أن عرض له في صالات سينما “هويتس” الاسترالية اول فيلمٍ له “وردي ديشي” اي الورود المسحوقة، الذي كتبت عنه الصحف الاجنبية والعربية والاشورية، قالت عنه “أنه فجر السينما الاشورية”، وقد لعب دور البطولة فيه جورج هومة والفنانة جوليانا جندو الى جانب نخبة من الممثلين الشباب من أبناء الجالية الاسترالية، في سيدني.

كما حاول تكثيف الانتاج السينمائي الاشوري، لكن المادة كانت تقف دائما عائقاً في تحقيق أحلامه الكبيرة.  

من أقواله:” من لا يشعر بمأسي شعبه، لا يستطيع أن يشعر بآلام الشعوب الأخرى، ولأني ابن أول حضارةٍ انسانية، فأنا من يحق لي أن أفتخر وأعتز بأشوريتي لأنها علمتني كيف أعشق الانسان وأدافع عن انسانيته.”

برحيل جان هومه، يخسر الشعب الاشوري فناناً أخذته أحلامه الى أبعد من حدود الوطن. وقد تميّز بوطنيته الاشوريه وحبه للوطن الام.

يذكر أنه شقيق الشاعر الراحل “جورج هومه” الذي ترك بدوره فراغاً في الآغنية الآشورية المميزة.

أحر التعازي من اسرة magvisions

سميرة اوشانا

ردًا على ما جاء على لسان النائب بولا يعقوبيان، يهم شركة “كارباورشب أن تنفي الادعاءات الكاذبة جملةً وتفصيلًا وتؤكد أنها عارية عن الصحة تمامًا.

وكانت النائب بولا يعقوبيان قد صرحت خلال مؤتمر صحافي اليوم أنّ “التحقيق يجب أن يطال مشغلي بواخر الكهرباء، حيث يقال انهم يقومون بتصفية الفيول المغشوش لاستعماله في البواخر”.

أولًا، تستغرب الشركة كيف يمكن لنائب في البرلمان أن تدلي بتصريح وتطلق حملة ادعاءات  بناءً على ما “يُقال” من دون أن تتأكد من صحة المعلومات، بمحاولة لتضليل الرأي العام ونشر ادعاءات من شأنها أن تشوه سمعة الشركة.

ثانيًا، إن شركة “كارباورشيب”، بناءً على العقد الموقع بينها وبين شركة كهرباء لبنان، غير مسؤولة عن الفيول، بل إن هذا الأمر من مسؤولية شركة كهرباء لبنان التعاقدية، حيث يقع على عاتق المؤسسة تزويد الفيول المخصّص لتشغيل بواخر الكهرباء.

ثالثًا، تتساءل شركتنا المالكة والمشغّلة لبواخر الطاقة كيف يمكن التفكير بأن أي شركة قد تسمح لنفسها بالتلاعب بفيول غير مطابق للمواصفات، علمًا أنه يمكن أن يؤثر سلبًا على المعامل التي تملكها ويؤدي إلى أعطال وأضرار قد يكلف تصليحها ملايين الدولارات.

يجدر التذكير بأنه في العام 2013، أفضت النتائج المخبرية التي أجريت في مختبرات عالمية أن أول شحنة من الفيول وصلت إلى باخرة “فاطمة غول سلطان” كانت غير ملائمة، ما أدى إلى مشاكل تقنية كبيرة أسفرت حينها عن تدني قدرة الباخرة الانتاجية. وقد تعاونت شركة “كارباورشيب” عندها مع وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان لإيجاد الحل المناسب بأسرع وقت، بما يضمن تطبيق بنود العقد من قبل كل الأطراف. وقد عمدت مؤسسة كهرباء لبنان بعدها إلى تزويد الباخرة بنوعية الفيول المناسب، لضمان عودتها لإنتاج الطاقة بشكل طبيعي، واستمر الطرفان بتنفيذ إجراءات الاختبارات بواسطة طرف ثالث.

رابعًا، يهم شركة” كارباورشيب” أن تؤكد أنها تشغّل بواخرها في الذوق والجية، مع مراعاتها لأعلى معايير السلامة والبيئة الموضوعة من قبل البنك الدولي ومواصفاتISO  14001 والمطبَّقة عالميًا. وبالتالي، فمن غير الممكن، لا بل من المستحيل، أن تقوم الشركة بتصفية الفيول المغشوش أو باستعمال أي نوع من الفيول من دون التأكد من جودته، حيث أنها تقوم بإرسال جميع العينات إلى مختبرات دولية للتأكد من نوعية الفيول.

خامسًا، تشير شركة “كارباورشيب” إلى أنها رفضت شحنة من الفيول في أواخر شهر آذار 2020 حيث أنها لم تكن تستوفي المواصفات وأبلغت مؤسسة كهرباء لبنان رسميًا بذلك ولم تستعملها.

سادسًا، يهم شركة “كارباورشيب”  التذكير أنه لا يمكن استعمال شحنات الفيول أويل دون أن تتم فلترتها عبر نظام خاص للفلترة “separators” يستعمل لزامًا في كل معامل الكهرباء في العالم وليس فقط في بواخر الطاقة.

نظراً لما تم ذكره سابقاً، تحثّ شركة “كارباورشيب” جميع الشخصيات العامة والإعلامية في لبنان على التواصل مع ممثليها الرسميين قبل نشر أي أخبار تتعلق بأنشطتها. كما تؤكد الشركة على احترامها المطلق لكافة القوانين والأنظمة اللبنانية المرعية الإجراء، وكل عمليات الشركة في لبنان تخضع لها بشكل صارم. إن كارباورشيب تضع نفسها بتصرف السلطات اللبنانية، وهي تحتفظ بحقها باتخاذ الإجراءات القانونية إذا دعت الحاجة لوقف أي افتراء أو نشر معلومات مضلّلة تمسّ بسمعتها.

في ظل إنتشار وباء كوفيد-19، أطلقت شركة “سانوفي” حلقة حوارية تثقيفية وتوعوية عبر الإنترنت في اطار رفع مستوى الوعي الضروري حول هذا الفيروس تحت عنوان “مكافحة وباء كوفيد-19: تبادل المعرفة والخبرات”  توجهت من خلالها إلى عددٍ من الوجوه الإعلامية في كلٍ من لبنان والأردن. وقد شارك في هذه الحلقة الحوارية أهم أبرز الخبراء والأخصائيين البارزين في منطقة الشرق الأدنى حيث تبادلوا معرفتهم وخبراتهم حول تأثير فيروس كوفيد-19 على الأشخاص الذين يعانون من حالاتٍ صحية مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض التصلب اللويحي المتعدد والسرطان.

صنّفت منظمة الصحة العالمية بتاريخ 11 آذار2020 فيروس كوفيد-19، وهو مرض فيروسي معدٍ للغاية من عائلة الفيروسات التاجية والناجمٌ عن السارس CoV-2، بأنه وباءً عالمياً. ينتقل الفيروس في المقام الأول من الأشخاص الذين يعانون من أعراض صحية محددة إلى الآخرين، وذلك عن طريق الرذاذ من إفرازات الجهاز التنفسي، أو من خلال الإتصال المباشر بالأجسام والأسطح الملوثة. وتتراوح فترة حضانة الفيروس من 2 إلى 14 يوماً، حيث تعاني معظم الحالات من أعراض بسيطة إلى معتدلة من الحمى وألم العضلات والسعال الجاف والإرهاق وبعض الأعراض المعوية وفقدان حاسة الشم وفي بعض الحالات فقدان حاسة التذوق. وفي الحالات الشديدة، تُعد متلازمة ضيق التنفس الحاد (ARDS) السبب الرئيسي للوفيات.

وتأتي هذ الحلقة الحوارية كخطوة أولى في إطار جهود شركة “سانوفي” لتسليط الضوء على تأثير وباء كوفيد-19 على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى. ولقد استهلت الحلقة الحوارية  بالتأكيد على ضرورة التحصين خلال فترة انتشار هذا الوباء. وأكد البروفسور وائل هياجنة رئيس المجموعة الإستشارية الفنية الوطنية للتمنيع  NITAG ورئيس لجنة مكافحة الأمراض المعدية JFDA، على أن “كوفيد-19 لا يمكنه أن يزورنا من دون دعوة”. وأضاف “لقد ذكرت منظمة الصحة العالمية أن: “تعطل خدمات التحصين، حتى لفترات وجيزة، سيؤدي إلى زيادة عدد الأفراد المعرضين للإصابة ويزيد من احتمال الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات (VPDs) مثل الحصبة”. ومن أجل تجنب تفشي المرض خلال جائحة كوفيد-19، من المهم، حسب توصيات منظمة الصحة العالمية، إعطاء الأولوية للقاحات الإنفلونزا الموسمية والإلتهابات الرئوية للفئات الضعيفة من السكان مثل العاملين في مجال الصحة وكبار السن والنساء الحوامل، والتشجيع على متابعة معدلات التغطية باللقاحات في ظل إنتشار كوفيد-19″.

كما ناقشت هذه الحلقة الحوارية العلاقة بين كوفيد-19 ومرض السكري حيث أشار الخبراء إلى أن مرضى السكري لا يتأثرون بفيروس كوفيد-19 بوتيرة أكبر من الأشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض. إذ يشكل ارتفاع نسبة السكر في الدم خطراً على مرضى السكري من خلال التسبب في مضاعفات تؤدي إلى تصلب في الأوعية الدماغية الدموية وتصلب الشرايين، وهو أيضاً العامل الأكثر شيوعاً للفشل الكلوي المزمن الذي ينتج عنه غسيل الكلى المزمن وضعف عمل خلايا الدم، لا سيما تلك التي تتولى الدفاع عن الجسم ضد الإلتهابات الفيروسية الجرثومية.

وحسب البروفسور فارس حداد، أستاذ مساعد ومستشار أول أمراض الغدد الصم والسكري” أنه وعلى الرغم من أن مرضى السكري ليسوا أكثر عرضةً للإصابة بفيروس كوفيد-19، إلا أن هذا الفيروس يعرّضهم لمزيدٍ من المضاعفات وزيادة في معدل الوفيات تتراوح بين 7 إلى 9%، وذلك بناءً للدراسات والملاحظات. بالإضافة إلى ذلك، تصبح هذه المضاعفات أكثر خطورة، إذا كان مرض السكري مصحوباً بأمراض مزمنة أخرى خاصةً السمنة. لذلك، يجب على مرضى السكري الحفاظ على العديد من الأمور الأساسية في ضوء جائحة كوفيد- 19 وهي:

  • أخذ العلاج بانتظام ومن دون توقف، خاصةً الأنسولين في حالة الإصابة بالمرض والإلتهابات.
  • الإلتزام بالعلاج الذي يحدده الطبيب.
  • عمل فحوصات دم لنسبة السكر بشكل متكرر ومتعدد يومياً لضمان السيطرة على القيم الموضوعة من قبل الطبيب المعالج.
  • ضمان توفر الأدوية لمدة شهر أو أكثر لتجنب عدم الانقطاع عن العلاج.

وفي ظل وباء كوفيد-19، قد تؤدي أمراض القلب الخطيرة، بما في ذلك قصور القلب ومرض الشريان التاجي وأمراض القلب الخلقية وأمراض عضلة القلب وارتفاع ضغط الدم الرئوي، إلى تعريض الأشخاص لخطر الإصابة بأمراض شديدة جراء كوفيد-19. واستناداً إلى التقارير الأولية، 40٪ من المرضى المصابين بكوفيد-19 الذين يتلقون العلاج في المستشفى، يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية أو الأمراض الدماغية الوعائية (التي تشير إلى تدفق الدم في الدماغ، مثل السكتة الدماغية).

ولقد أشار البروفسور أنطوان سركيس أخصائي في أمراض القلب والشرايين، FESC, FACC وأستاذ أمراض القلب في مستشفى  أوتيل ديو دو فرانس، وجامعة القديس يوسف، خلال مداخلته في الحلقة الحوارية، “بأن معدل وفاة الحالات المصابة لدى الأشخاص الذين يعانون من الأمراض القلبية الوعائية أعلى من متوسط عدد السكان بنسبة 10.5٪ وفقاً لمعايير الكلية الأمريكية لأمراض القلب ACC. ويشكل العمر عنصراً أساسياً، حيث يرتفع معدل الوفاة إلى 8.0٪ بين مرضى الأمراض القلبية الوعائية الذين تتراوح أعمارهم بين 70 إلى 79 عاماً و 14.8٪ بين المرضى فوق سن الثمانين”. وأكد البروفسور سركيس على مجموعة من الإجراءات التي يتعين على مرضى الأمراض القلبية الوعائية اتخاذها كإجراءات وقائية في مواجهة كوفيد-19 كالتالي:

  • تناول الدواء الخاص بكل مريض على النحو المحدد من قبل الطبيب والتواصل الدائم معه.
  • الإستمرار في تناول الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم بما في ذلك مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين  (ACE-I)أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (ARB) وفقاً لما حدده الطبيب الخاص بالمريض.
  • التأكد من توفر أدوية القلب لدى المريض لمدة لا تقل عن أسبوعين.
  • الإستمرار في التحكم في ضغط الدم والسيطرة عليه وتناول العلاج حسب توجيهات الطبيب.
  • الإلتزام بقواعد العزل: التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات ونظافة اليدين.

التصلب اللويحي المتعدد هو مرض مزمن في الجهاز العصبي المركزي، ويصيب كل حالة بشكلٍ مختلف. وهو ناتج عن مهاجمة نظام المناعة في الجسم للجهاز العصبي المركزي، ما يؤدي إلى تلف غشاء المايلين. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن تفاقم مرض التصلب اللويحي المتعدد يتزامن مع الإلتهابات (الفيروسية والجرثومية). وقد تؤدي علاجات التصلب اللويحي المتعدد مع آليات عمل معينة (مثل مثبطات المناعة) إلى ضعف في جهاز المناعة لدى المرضى، وبالتالي يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الإنتهازية.

ولقد أكد البروفسور باسم يموت، أستاذ علم الأعصاب السريري، ورئيس MENACTRIMS ومدير قسم الأبحاث السريرية التابع للمركز الطبي للتصلب اللويحي المتعدد في مركز التصلب في الجامعة الأميركية في بيروت-لبنان، في مداخلته أن مرض التصلب اللويحي المتعدد في حد ذاته لا يزيد من خطر الإصابة بفيروس كوفيد-19. ومع ذلك، قد يساهم بعض العوامل المرتبطة بهذا المرض من خطر حدوث مضاعفات مثل:

  • الحالات الطبية المزمنة، مثل أمراض الرئة وأمراض القلب والسكري والسرطان والتدخين والربو.
  • تقييد حركة المريض بشكلٍ كبير، مثل الحاجة لقضاء معظم اليوم جالساً أو في السرير.
  • الأشخاص في عمر 65 وما فوق.
  • احتمال تناول بعض الأدوية المعدلة للمرض التي تستنزف خلايا الجهاز المناعي.
  • السمنة الشديدة أو مؤشر كتلة الجسم أعلى من 40.
  • العيش في مرفق رعاية صحية لفترة طويلة الأمد.

وخلُص البروفسور يموت إلى التأكيد على أنه” في بعض الأحيان، وكما هي الحال مع أيّ عدوى، قد تسبب الإصابة بكوفيد-19 تفاقماً مؤقتاً لأعراض التصلب اللويحي المتعدد. وعادةً ما تستقر هذه الأعراض بمجرد زوال العدوى. ووفقاً لتوصيات الجمعية الوطنية لمرض التصلب اللويحي المتعدد، يجب على الأشخاص المصابين بهذا المرض مواصلة علاجهم ومناقشة المخاطر المحددة مع الطبيب الخاص بهم قبل تغيير أو إيقاف علاجهم”.

واختتمت الحلقة الحوارية بشرح المخاطر التي يتعرض لها مرضى السرطان خلال مرحلة علاجهم في ظل كوفيد-19، إذ يزيد خطر دخول المستشفى بأربعة أضعاف، كما أن خطر الوفاة هو أعلى بعشرة أضعاف مقارنةً بالأشخاص العاديين، خاصةً في صفوف المرضى الذين يعانون من الأورام الخبيثة الدموية أو يتلقون العديد من خطوط العلاج الكيميائي أو الذين يعانون من قلة العدلات(نوع من خلايا الدَّم البيضاء) وقلة اللمفاويات.

وفي هذا الإطار قال البروفسور جوزيف قطان، أستاذ أمراض الدم والأورام ورئيس قسم أمراض الدم والأورام في مستشفى جامعة أوتيل ديو دو فرانس: “أصدرت الجمعية اللبنانية لأطباء التورم الخبيث LSMO إرشادات خاصة لمساعدة أطباء الأورام وفريق قسم الأورام والمرضى وأقاربهم للتأقلم وتقديم أفضل رعاية ممكنة مع تقليل إمكانية الإصابة بكوفيد-19 أو نقله خلال هذه المرحلة التي نشهد فيها إنتشاراً لهذه الجائحة، والذي من المتوقع أن تستمر لفترةٍ من الوقت. ومن الممكن أن نشهد ارتفاعاً في أعداد مرضى السرطان المصابين بفيروس كوفيد-19 مقارنة مع إجمالي عدد السكان (1٪ مقابل 0.29٪)، كما أن مرضى السرطان لديهم نسبة مخاطر أعلى في مثل هذه الأحداث القاسية. إن خطر دخول مرضى السرطان إلى المستشفى أعلى مقارنةً بإجمالي عدد السكان، وتم الإبلاغ عن حالات شديدة بنسبة 48-54 ٪ مقابل 16 ٪ من إجمالي عدد السكان، لا سيما بين المرضى الذين كانوا يتلقون علاجاً مضاداً للسرطان خلال فترة الأسبوعين التي سبقت إصابتهم”.

وختم البروفسور قطان مداخلته بمشاركة مبدأين أساسيين لجهة الممارسات اليومية الموصى بها لمتابعة مرضى السرطان:

  1. تحويل قسم الأورام إلى ملاذٍ آمن :
  2. الوقاية من العدوى: فحص المرضى والزوار وفقاً لتاريخ سفرهم والأعراض التي يعانون منها. ارتداء واعتماد الاحتياطات الوقائية الشخصية.
  3. تجنب العيادات المكتظة ووحدات العلاج الكيميائي، عن طريق الحد من عدد المرضى ومن أعداد الأشخاص الذين يرافقونهم، والتقليل من وقت الإنتظار.
  4. تحديد الأولويات بالنسبة لمرضى الأورام:
  5. تأجيل العلاجات التخفيفية والعلاجات الداعمة لمرضى السرطان.
  6. –      التحويل إلى العلاج الكيميائي عن طريق الفم بدلاً من العلاج بالحقن الوريدي، وتجنب الجدول الزمني الأسبوعي.
  7. استخدام عوامل النمو.
  8. تأجيل زيارات المتابعة الروتينية أو مواعيد التصوير الاشعاعي.

وأجمع الخبراء المشاركون في هذه الحلقة الحوارية على أن إتباع الإجراءات الوقائية والإحترازية، تعتبر من الخطوات الأساسية التي يجب اتباعها لاحتواء انتشار كوفيد-19 وحماية الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في مواجهة هذا الفيروس ومنها:

  • تجنب الأماكن المزدحمة.
  • غسل اليدين جيداً وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية.
  • استخدام المعقمات والقفازات/ ارتداء الكمامات بشكلٍ صحيح عند الذهاب إلى العيادة الطبية /المستشفى.
  • عدم التواصل مع العائلة/الأصدقاء الذين يعانون من أعراض كوفيد-19 / احتمال تعرضهم للخطر.
  • ممارسة التباعد الإجتماعي مع جميع الناس لحماية نفسك والآخرين.
  • البقاء على اتصال مع الفريق الطبي والتبليغ عن الأعراض الجديدة التي قد يشعر بها المريض عبر الهاتف أولاً (خاصة الحمى/ السعال/ ضيق التنفس).

قال القضاء كلمته حين رفضت محكمة القضاء الإداري المصري، في جلستها المُنعقدة اليوم بالقاهرة، الدعوى  المقامة مِن قِبل عدد من المحامين لمنع بث برنامج “رامز مجنون رسمي” الذي يُعرض على قنوات “مجموعة MBC” : MBC1 وMBCمصر، وMBCالعراق، وMBC5، ومنصة “شاهد” للفيديو حسب الطلب (VOD).

وأشار ثروت عبد الشهيد، المُستشار القانوني لـ “مجموعة MBC” في القاهرة، إلى أن نص الحكم القضائي أكّد على أن المحكمة اطّلعت بنفسها على بعض حلقات البرنامج، ولم تجد فيها ما يضرّ بالأمن القومي المصري، أو يحض على العنف والتمييز، “كما طالبت الدعوى المرفوعة”، وأشارت المحكمة إلى أن البرنامج لا يعدو عن كونه عملاً فنياً يمارِس فيه مُقدِّم البرنامج بعض الدعابات مع الضيف، وأن الحلقة لا تكاد أن تنتهي إلا وقد أجاز الضيف كافة ما تعرّض له خلالها. وأضاف الحكم إلى أنه يجب النظر في الحركات والأفعال التي تقع داخل البرنامج في سياقها الفني ولا يجب تحميلها أكثر من حجمها الطبيعي. وأكدت المحكمة مُجدداً على أنه من الطبيعي أن تتنوع الأعمال الفنية لترضي كل الأذواق ووجهات النظر، وهو ما يتفق مع جوهر حرية التعبير.

زار المنتج صادق الصبّاح يوم امس بطلات مسلسل “سكر زيادة” في مكان إقامتهن في بيروت ليودّعهن شخصياً والإطمئنان على كل أفراد فريق العمل الذي يستعد للسفر برحلة خاصة الى القاهرة بعد انتهاء تصوير كامل مشاهد مسلسل “سكر زيادة” في بيروت.

وقد احتفل الصبّاح مع كل طاقم العمل والممثلين بنجاح المسلسل الذي يحظى بنسب مشاهدة عالية بعدما صُنّف من المسلسلات الأكثر مشاهدة في السباق الرمضاني. وقد أشاد كبار النقاد بالعمل وبالثنائي ناديا الجندي ونبيلة عبيد التي تمكنت شركة الصبّاح إخوان من جمعهما في عملٍ واحدٍ وفي قالبٍ مختلف وجديد عن مسيرتهما الناجحة.

كما وعد الصبّاح بتحضير أعمال مقبلة في القريب العاجل.

نذكر أن مسلسل “سكر زيادة” من تأليف أمين جمال، وإخراج وائل إحسان. مستوحى من المُسلسل الشهير “The golden girls”، لشركة ديزني العالمية. تجري أحداث المسلسل داخل فيللا بحيث تضطر كل بطلاته للإقامة فيها معًا بعد تعرضهن لعملية نصب، وبالتالي تحاول كل منهن الاستحواذ على الفيللا والتخلص من باقي السكان، ما يسجل مواقف طريفة بحضور عددٍ كبير من ضيوف الشرف.

إنضمت المُغنّية المصريّة شيرين عُمر المعروفة بـ Cheen إلى عائلة

Universal Music MENA وأطلقت أغنيتها الأولى مع الشركة بعنوان “إسمي”.

الأغنية من نمط موسيقى الإندي بوب، أرادت من خلالها Cheen أن تختبر أسلوباً جديداً في الغناء والتعبير. فهي أغنية هادئة مُختلفة عن أغنياتها السابقة والتي يطغى عليها طابع الروك المعروف بحدّة الإيقاع وقوّة الأداء.

عن “إسمي” قالت Cheen:”إنّها أغنية هادئة لكنّها في الوقت نفسه مُستوحاة من الغضب. أنتقل من خلالها في مُخيّلتي إلى عالمٍ مُتعافٍ وسليم حيث لا قيود تمنعني من تحقيق طموحاتي.

وهي تعكس الوحدة التي تكشف عن ما في أعماقنا وتكون مصدر الهام لنا”.

يذكر أنّ “إسمي” من كلمات شيرين عُمر وألحان شيرين وعلي القيلوبي الذي قام أيضاً بالتوزيع والميكس والماستر. والأغنية مُرفقة بفيديو كليب مُصوّرعلى طريقة اللقطة الواحدة وهي تقنيّة صعبة حقّقها محمد عذّاب بنجاح والهدف من ورائها هو نقل السلاسة وروح الفرح الطاغيين على الأغنية.

الجدير بالذكر أنّ   Cheen– التي ولدت في الإسكندريّة- هي مُغنّية وكاتبة أغاني ومُلحّنة وعازفة غيتار. بدأت رحلتها الفنيّة مع موسيقى الروك والميتال، ثمّ إنتقلت إلى البوب روك والإندي روك.

 أغنية “إسمي” مٌتوفّرة على جميع التطبيقات الموسيقيّة العالميّة، أمّا الفيديو كليب على قناة YouMusic Arabia.

تشير الدلائل المبكرة إلى أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 يشكل خطراً صحياً مباشراً أكبر على الرجال، ولا سيما على كبار السن منهم. ولكن الجائحة تكشف وتستغل أوجه عدم المساواة بجميع أنواعها، بما في ذلك عدم المساواة بين الجنسين. وعلى المدى الطويل، يمكن أن يضر بنا جميعا تأثيرها على صحة المرأة وحقوقها وحرياتها.

        وتعاني النساء بالفعل من التأثير القاتل لإجراءات الإغلاق والحجر الصحي. فهذه القيود ضرورية – لكنها تزيد من خطر تعرض النساء المحاصرات في المنازل للعنف على أيدي شركاء مسيئين. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة زيادة مثيرة للجزع في العنف العائلي في العالم؛ وأفادت أكبر منظمة دعم في المملكة المتحدة بحدوث زيادة نسبتها 700 في المائة في المكالمات. وفي الوقت نفسه، تواجه خدمات دعم النساء المعرضات للخطر تخفيضات وإغلاقات.

        وكانت هذه الحقائق هي التي وجهت في ضوئها مؤخراً ندائي من أجل السلام في المنازل في جميع أنحاء العالم. ومنذ ذلك الحين، التزمت أكثر من 143 حكومة بدعم النساء والفتيات المعرضات لخطر العنف خلال الجائحة. ويمكن لكل بلد أن يتخذ إجراءات في هذا الصدد عن طريق نقل الخدمات إلى الإنترنت، وتوسيع ملاجئ ضحايا العنف العائلي واعتبارها أساسية، وزيادة الدعم المقدم إلى المنظمات العاملة في الخطوط الأمامية. وتعمل شراكة الأمم المتحدة مع الاتحاد الأوروبي، مبادرة تسليط الضوء  مع الحكومات في أكثر من 25 بلدا ًبشأن هذه التدابير وغيرها من التدابير المماثلة، وهي على استعداد لتوسيع نطاق دعمها.

        ولكن التهديد الذي تشكله جائحة كوفيد-19 لحقوق المرأة وحرياتها يذهب أبعد من مجرد العنف البدني. فالتراجع الاقتصادي الشديد المصاحب للجائحة سيكون له على الأرجح انعكاس واضح على الإناث.

        والمعاملة غير العادلة وغير المتكافئة للمرأة العاملة هي أحد الأسباب التي جعلتني أقدم على العمل السياسي. ففي أواخر ستينيات القرن الماضي، بينما كنت طالبا متطوعا ً في العمل الاجتماعي في المناطق الفقيرة في لشبونة، رأيت نساء في أوضاع صعبة للغاية، يقمن بأعمال وضيعة ويحملن عبء أسرهن الموسعة. وكنت أعرف أن هذا يجب أن يتغير – وقد رأيت تغيراً هاماً في حياتي.

        ولكن بعد عقود من الزمن، تهدد جائحة كوفيد-19 بإعادة هذه الظروف وظروف أسوأ إلى حياة العديد من النساء في جميع أنحاء العالم.

        وتُمثَّل النساء على نحو غير متناسب في الأعمال ذات الأجور المتدنية التي لا توجد فيها استحقاقات، كعاملات المنازل، وعاملات عرضيات، وبائعات في الشوارع، وفي الخدمات الصغيرة الحجم مثل خدمات تصفيف الشعر. وتقدر منظمة العمل الدولية أن ما يقرب من 200 مليون وظيفة ستفقد في الأشهر الثلاثة المقبلة وحدها – وكثير منها في هذه القطاعات بالضبط.

        ومثلما يفقدن أعمالهن المأجورة، يواجه العديد منهن زيادة  هائلة في أعمال الرعاية بسبب إغلاق المدارس، والأنظمة الصحية المرهقة، والاحتياجات المتزايدة لكبار السن.

        ولا ننسى الفتيات اللواتي واجهن توقف الدراسة. وفي بعض القرى في سيراليون، انخفضت معدلات التحاق المراهقات بالمدارس من 50 إلى 34 في المائة بعد وباء الإيبولا، مع ما يترتب على ذلك من آثار على مدى الحياة على رفاههن ورفاه مجتمعاتهن المحلية ومجتمعاتهن.

        ويواجه العديد من الرجال أيضا ً فقدان الوظائف ووجود مطالب متضاربة. ولكن حتى في أفضل الأوقات، تقوم المرأة بثلاثة أضعاف العمل المنزلي الذي يقوم به الرجل. وهذا يعني أن من الأرجح أن يُطلب منهن رعاية الأطفال إذا فتحت المؤسسات التجارية أبوابها وظلت المدارس موصدة، ما يؤخر عودتهن إلى القوى العاملة المدفوعة الأجر.

        كما أن عدم المساواة المتأصلة تعني أنه في حين تشكل النساء 70 في المائة من العاملين في مجال الرعاية الصحية، فإن عددهن يفوقه بكثير عدد الرجال في مجال إدارة خدمات الرعاية الصحية، ولا يمثلن سوى عُشر القادة السياسيين في جميع أنحاء العالم – وهو ما يضر بنا جميعاً. ونحن بحاجة إلى وجود النساء على الطاولة لدى اتخاذ القرارات بشأن هذه الجائحة، للحيلولة دون وقوع أسوأ السيناريوهات، مثل الارتفاع الثاني في الإصابات، ونقص العمالة، وحتى الاضطرابات الاجتماعية.

        وتحتاج النساء في الأعمال غير المـأمونة على وجه السرعة إلى الحماية الاجتماعية الأساسية، من التأمين الصحي إلى الإجازات المرضية المدفوعة الأجر، ورعاية الأطفال، وحماية الدخل، واستحقاقات البطالة. واستشرافا للمستقبل، يجب أن توجه التدابير الرامية إلى تحفيز الاقتصاد، مثل التحويلات النقدية والائتمانات والقروض وعمليات الإنقاذ، إلى النساء – سواء كن يعملن بدوام كامل في الاقتصاد الرسمي أو بدوام جزئي أو موسمي في الاقتصاد غير الرسمي، أو كرائدات أعمال وصاحبات أعمال.

        وقد أوضحت جائحة كوفيد-19 أكثر من أي وقت مضى أن العمل المنزلي غير المدفوع الأجر للمرأة يدعم الخدمات العامة والأرباح الخاصة على حد سواء. ويجب مراعاة هذا العمل في المقاييس الاقتصادية وفي صنع القرارات. وسوف نستفيد جميعا من ترتيبات العمل التي تعترف بمسؤوليات رعاية الناس ومن النماذج الاقتصادية الشاملة التي تقدر العمل في المنزل.

        وهذه الجائحة لا تشكل تحدياً للنظم الصحية العالمية فحسب، بل أيضا لالتزامنا بالمساواة والكرامة الإنسانية.

        وبجعل مصالح المرأة وحقوقها في محور جهودنا وفي صدارتها، يمكننا أن نتجاوز هذه الجائحة بشكل أسرع وأن نبني مجتمعات محلية ومجتمعات أكثر مساواة وصموداً تعود بالنفع على الجميع.

       الأمين العام للامم المتحدة: أنطونيو غوتيريش

فيما تُعتبر جائحة كوفيد-19 أزمة صحية عالمية، فإنّها أدّت بشكل متواز إلى انتشار التضليل الذي يعرّض حياة الناس للخطر ويؤثر بشكل مباشر على سُبل العيش في جميع أنحاء العالم. أثبتت الأكاذيب والمعلومات الخاطئة أنها مميتة، وزرعت الارباك حول الخيارات الشخصية والسياسات المنقذة للحياة.

خلال الأزمة الحالية التي خلّفتها جائحة  كوفيد-19، أصبح دور العاملين في مجال الإعلام حيويّاً  كغيرهم من المهنيين. إنّ المعلومات الدقيقة تنقذ الأرواح. في أوقات الأزمات، تسلّط وسائل الإعلام الإخبارية وصحافة البيانات والصحافة الاستقصائية الضوء على الحقيقة، في حين أن التضليل ينشر الظلام والخوف ويؤدّي الى سلسلة من القرارات الخاطئة. في أداء دورهم، يتعيّن على الصحافيين في جميع أنحاء العالم التعامل مع التحديات المهنية غير المسبوقة التي تتراوح من التحول إلى التغطية الصحية لأولئك الذين لم يكن لديهم تخصص سابق في هذا المجال، إلى ضمان سلامتهم الصحية، في حين يسعون لمواجهة التضليل خلال ما تمّ تعريفه بـ “آفة المعلومات المغلوطة” disinfodemic .

على هذه الخلفية، ومنذ تفشي الوباء، كثّفت الأمم المتحدة في لبنان جهودها لمواجهة انتشار الأخبار الزائفة التي تعيق الوصول إلى المصادر الموثوقة والمعلومات الدقيقة. بعدما أطلقت الأمم المتحدة على الكمّ الهائل من التضليل الذي رافق جائحة كوفيد-19 اسم disinfodemic أي “آفة المعلومات المغلوطة”، شرعت الى تنفيذ سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تسليط الضوء على الحقيقة ومكافحة الأخبار الزائفة.

في هذا السياق، قال المدير الإقليمي لمنظمة اليونسكو، الدكتور حمد الهمامي: “لكي نفهم آثار آفة المعلومات المغلوطة التي رافقت أزمة كوفيد-19، فلننظر الى نقيضها – المعلومات الصحيحة. إنّ التضليل في سياق أزمة كوفيد- 19 قد يكون مميتاً، ما يجعل الاستجابات ملحّة وفي الوقت عينه ذا أثر على المدى الطويل. إنّ الوصول إلى معلومات موثوقة يمكن التحقق منها يعطي معنىً للحق في حرية التعبير. تؤدي آفة المعلومات المغلوطة خلال هذه الجائحة الى نقيض ذلك”. وأضاف: “نحن اليوم بحاجة إلى الحقائق أكثر من أي وقت مضى. نحن بحاجة إلى حرية الصحافة أكثر من أي وقتٍ مضى. لهذا السبب نبذل جهدنا لمكافحة آفة انتشارالأخبار الزائفة، ونقوم بحملات توعية، ونعمل على بناء قدرات الصحافيين وضمان سلامتهم”.

بما أن كوفيد-19 تغذّي فيروسات أخرى من أخبار زائفة وغير موثوقة ومعلومات مضللة، فمن المهم أن يكون الصحافيون قادرين على أداء دورهم في توفير معلومات موثوقة وذات مصداقية للجمهور. في هذا السياق، نظّمت الأمم المتحدة في لبنان سلسلة من الندوات الوطنية والإقليمية عبر الإنترنت تهدف إلى بناء قدرات الصحافيين على توفير معلومات دقيقة عن كوفيد-19، و تغطية الأزمة بطريقة إيجابية، وتجنّب الوصم والتمييز ضد المصابين.

من خلال “الهاكاتون”، تدعم الأمم المتحدة في لبنان المبتكرين لإيجاد وتطوير حلول رقمية للمشكلات والتحديات الحالية الناجمة عن أزمة كوفيد-19. يهدف الهاكاتون العالمي بعنوان CodeTheCurve  الى تمكين الطلاب والمعلمين والباحثين من بناء مهاراتهم الرقمية وروحهم الريادية وكفاءاتهم المهنية، من أجل إيجاد حلول رقمية تحمي البشرية من الوباء العالمي.

كما أطلقت الأمم المتحدة دورة مفتوحة على الإنترنت (MOOC) للصحافيين بعنوان “الصحافة في زمن الجائحة: تغطية الأمور المتعلقة بالكورونا الآن وفي المستقبل” و تعمل على تطويرها باللغة العربية إلى جانب الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية. ستغطي هذه الدورة التدريبية عبر الإنترنت بشكل خاص تاريخ الأوبئة والكوارث في القرن العشرين وكيفية استجابة الحكومات لها. كما ستتطرّق الى تطوّرجائحة كوفيد-19 في سنة 2020 والى أهمية تعزيز حرية التعبير، وكشف ومكافحة التضليل والمعلومات الزائفة حول الجائحة. كما ستلقي الدورة الضوء على زوايا التغطية الإعلامية، وستناقش أهمية الحماية الذاتية للصحافيين في عملية تغطية تفشي المرض.

بالإضافة الى ذلك، أعدّت الأمم المتحدة في لبنان مجموعة من الموارد بهدف رفع مستوى الوعي العام حول الجائحة، بما في ذلك كتيّبات ورسوم بيانية تقدم نصائح حول كيفية اكتشاف الأخبار الزائفة ومواجهة انتشارها، وكيفية تجنب التمييز ضد ضحايا  كوفيد-19.

سيتم إطلاق حملة إعلامية عالمية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تحت شعار “صحافة بلا خوف أو محاباة”، مع التركيز على الأهمية الخاصة للصحافة المستقلة خلال جائحة  كوفيد-19. في سياق هذه الحملة، ستطلق الأمم المتحدة في لبنان تحديًا على وسائل التواصل الاجتماعي #سلامة_الصحفيين_هي_سلامتك #JournalistsSafetyIsYourSafety ، في 3 أيار ، يشارك فيه كبار الصحافيين  في لبنان. تابع    @UNICBeirut and @UNESCOBeirut على Facebook و Twitterلمعرفة المزيد عن التحدي ولمشاهدة الصحافيين والمراسلين الذين سيشاركون في التحدي.

الصحافة الحرة والمستقلة ضرورية دائمًا. في أوقات الأزمات مثل الوباء الحالي، تنقذ المعلومات الموثوقة الأرواح. تلتزم الأمم المتحدة في لبنان بدعم الصحافة المستقلة والمهنية، خاصة في الأوقات الحرجة مثل الأوقات التي نمرّ بها في سياق كوفيد-19.

يواصل متابعو مسلسلات رمضان هذا العام رصد الأخطاء التي يقع فيها بعض الإنتاجات، ومنها مسلسل “الاختيار”.

وتبادل رواد مواقع التواصل الاجتماعي  صورة للممثل محمد عادل امام   وهو يمسك بالسلاح ويستعد لإطلاق النار دون ان يسحب صمام الأمان، الامر الذي  أثار جدلاً واسعاً.

وانتشرت مع الصورة تعليقات عديدة كاستحالة إطلاق السلاح للرصاص وهو في هذه الوضعية، في حين أشار آخرون أن السلاح يطلق رصاصات 9 ميلي، في حين أن الفوهة أصغر من ذلك القياس.

ورداً على تلك التعليقات أوضح إمام في تغريدة عبر تويتر : كل اللي بيسألوا عن سقاطة الامان و نوع السلاح .. دي صورة من التدريبات على المشهد و مش موجودة في المسلسل .. انتوا كبرتوا الموضوع ليه؟

بدوره مخرج العمل بيتر ميمي فنشر توضيحاً عبر حسابه على تويتر ذكر فيه أن الصورة من البروفات وغير موجودة في الحلقة الخامسة، داعياً الجمهور لتحري الدقة.

وكان قد انطلق مسلسل “الاختيار” مع بداية شهر رمضان، وهو يتناول قصة العقيد المصري الراحل أحمد منسي، الذي فقد حياته في هجوم إرهابي بسيناء.

يحقق العمل الذي يلعب فيه دور البطولة النجم أمير كرارة، نجاحاً ملحوظاً منذ بدء عرضه، كونه يتناول مرحلة حساسة في تاريخ مصر، ويظهر التناقض الكبير في حياة كل من أحمد منسي  والإرهابي هشام عشماوي، كونهما كانا زميلين في الجيش المصري، لكن أثر كل منهما بشكل مختلف على الأمن القومي.

وكان منسي قائد الكتيبة 103 صاعقة  بشمال سيناء، وتوفي في السابع من تموز عام 2017، في هجوم إرهابي في شمال سيناء.

وما أن عرضت أولى حلقات “الاختيار”، حتى انهالت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي لتشيد بالعمل، وببطله الحقيقي منسي.

كما تداول رواد مواقع التواصل مجموعة من الصور والفيديوهات التي وثقت بطولات منسي في سيناء، وصولاً إلى تسجيل صوتي أخير سجله قبل وفاته، وهو في قلب المعركة.

ووثق مقطع فيديو تم تداوله، عملية تفتيش أجراها المنسي على سيارة، قيل إنها أول عملية تفتيش يجريها في سيناء.

المصدر: سكاي نيوز