Twitter
Facebook

Samira Ochana

برعاية وزارة الثقافة اللبنانية، قدم النجم العربي عابد فهد دورة تدريبية عبر الانترنت للمرة الأولى بعنوان “The EnterTraining Show” عن الذكاء العاطفي حيث تطرق  لموضوع “التحفيز والتطوير الذاتي”، وقد عاد ريع هذه الدورة لـ”مركز سرطان الأطفال في لبنان”.

وقد تحدث فهد خلال الدورة عن أهمية أن يكون لدينا دافع وشغف بالعمل الذي نقوم به وحينها يكون التحفيز أقوى لتحقيق الأهداف.

وأضاف أن على الإنسان أن يتحدى ذاته واعتبار أي خسارة دافع أكبر للمضي قدماً، “لو لم أطرد من الإذاعة في الماضي لما كنت عابد فهد الذي تعرفونه اليوم مثلاً، لذا علينا أن نكتشف الطاقة التي بداخلنا من أجل التميّز في الحياة وفي العمل”.

برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، وبمناسبة الإحتفال بالذكرى المئوية لإعلان دولة لبنان الكبير، تُقدم لجنة “مهرجانات بعلبك الدولية” ومن إنتاجها، الحفل الموسيقي الضخم “The Sound of Resilience صوت الصمود” للمايسترو هاروت فازليان، الأحد 5 تموز الساعة التاسعة مساء بتوقيت لبنان.

من مدينة الشمس وقلعة بعلبك، معبد باخوس الأثري مهد التاريخ والثقافة والفنون سيُشكل الملتقى لحدث وطني جامع وحفل موسيقي فريد من نوعه، يحمل رسالة أمل بغد أفضل للبنان ووحدة شعبه.

الحفل سيتّبع الإرشادات الوقائية الصارمة من جائحة فيروسCovid-19، ولن يضم جمهوراً حاضراً، بل سيتمّ بثه مباشرة على الهواء. تُنتجه تلفزيونياً وفي إطار خطتها الإعلامية التي أطلقتها بهدف الترويج للسياحة الداخلية قناة الـ”LBCI”، وسيُعرض على المحطات التلفزيونية اللبنانية، منصة “شاهد” العربية، وسائل إعلام أجنبية، ومنصات التواصل الإجتماعي الخاصة بالمهرجان.

الحفل تؤديه الأوركسترا اللبنانية الفلهارمونية، مع جوقة الجامعة الانطونية، و جوقة جامعة سيدة اللويزة، وجوقة الصوت العتيق، وموسيقيين لبنانيين شباب بقيادة المايسترو هاروت فازليان، بالإضافة الى مشاركة النجم رفيق علي أحمد. أما السينوغرافيا، التي يتخلّلها صور من الأرشيف وإبداعات بصرية، فهي لجان لوي مانغي، والإخراج لباسم كريستو.

حفل “The Sound of Resilience”، وتحت “#علّي_الموسيقى”، سيعكس إيجابية وتضامن اللبنانيين في كل بيت وحيّ ومنطقة لبنانية، حيث ستصدح موسيقى الحفل من بيوت اللبنانيين الذين سيرفعون صوت الموسيقى عبر تلفزيوناتهم، وسيتفاعلون كتابة على هاشتاغ الحفل على تويتر بلغة واحدة… لغة التضامن والصمود في وجه الأزمات التي يعيشها الوطن.

لا تزال كاميرا المخرج الكبير علي العلي تعمل في بيروت، لإنجاز واحٍد من أضخم إنتاجات شركة Eagle Films/ للمنتج جمال سنان، مسلسل (دفعة بيروت)، وهو عملٌ عربيّ مشترك Pan Arab يضمّ نخبة من أهم النجوم العرب من مختلف الجنسيات، حيث اجتمعوا من السعودية والكويت والإمارات ولبنان وسوريا والعراق والبحرين، ليشكلوا خلطة جديدة من نوعها تتعاون فيها إيغل فيلمز مع Joy Production.

العمل الذي سيعرض عبر شاشة MBC انضمّ مؤخراً لأبطاله النجم السوري محمود نصر والنجم اللبناني كارلوس عازار، بالإضافة الى عددٍ كبيرٍ من الممثلين منهم أنس طيارة وأنطوانيت عقيقي ويارا قاسم وريان حركة وغيرهم. هذا إلى جانب نجوم العمل الذين تم الإعلان عنهم سابقاً وهم نور الغندور ومهند الحمدي وخالد الشاعر وفاطمة الصفي ونور الشيخ وعلي كاكولي وروان المهدي، ومن لبنان النجمة سارة أبي كنعان وأسعد رشدان وغيرهم.

يرصد (دفعة بيروت) الذي كتبته هبة مشاري حمادة، قصصاً وحكايات شباب وشابات من مختلف الجنسيات، يجتمعون في بيروت، في فترة الستينات، لمتابعة دراستهم، فندخل معهم في تفاصيل مشاكلهم الاجتماعية المتشعبة والمترابطة.

تحظى الحلقات الأولى من البرنامج الوثائقي الدرامي (قصتي) المستوحى من كتاب (قصتي.. 50 قصة في خمسين عاماً) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمشاهدات قياسية على شاشات تلفزيون دبي بقنواته ومنصاته المتعددة، عبر سلسلة حلقات، تحمل وتجسّد قصصاً مختلفة عن مراحل وتحديات وأحداث وذكريات من حياة ومسيرة باني دبي الحديثة.

قام بإنتاج هذا العمل الدرامي التوثيقي الضخم المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونفذت إنتاجه شركة إيغل فيلمز للإنتاج والتوزيع للمنتج جمال سنان، فيما تولت هيئة الثقافة والفنون في دبي الإشراف الكامل على مراحل ما قبل الإنتاج، وقد قام بإخراج البرنامج المخرج السينمائي محمد جمعة.

يعرض هذا العمل مختلف مراحل حياة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم على مدار حلقات تسرد رحلة عطاء سموه بتفاصيلها، وتتضمن الحلقات مشاركة شخصية منه، وهو ما يحدث لأول مرة، في عمل يحكي قصة حياته ونشأته ونجاحه‪.

كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في “اللقاء الوطني” الجامع في 25 حزيران 2020

أهلاً وسهلاً بكم وأشكر حضوركم هذا اللقاء الذي يحمل عنواناً واحداً وهو حماية الاستقرار والسلم الأهلي خصوصاً في ظل التطورات الأخيرة.
لذلك كنت أمل أن يضم جميع الأطراف والقوى السياسية لأن السلم الأهلي خط أحمر والمفترض أن تلتقي جميع الإرادات لتحصينه، فهو مسؤولية الجميع وليس على همة فرد واحد مهما علت مسؤولياته، ولا حزب واحد، ولا طرف واحد.

إن ما جرى في الشارع في الأسابيع الأخيرة، ولاسيما في طرابلس وبيروت وعين الرمانة، يجب أن يكون إنذاراً لنا جميعاً لتحسّس الأخطار الأمنية التي قرعت أبواب الفتنة من باب المطالب الاجتماعية. وبدا جلياً أن هناك من يستغل غضب الناس، ومطالبهم المشروعة، من أجل توليد العنف والفوضى، لتحقيق أجندات خارجية مشبوهة بالتقاطع مع مكاسب سياسية لأطراف في الداخل.

لقد لامسنا أجواء الحرب الأهلية بشكل مقلق، وأُطلقت بشكل مشبوه تحركات مشبعة بالنعرات الطائفية والمذهبية، وتجييش العواطف، وإبراز العنف والتعدي على الأملاك العامة والخاصة وتحقير الأديان والشتم، كحق مشروع للمرتكبين.

وإزاء هذا التفلت غير المسبوق، وشحن النفوس، والعودة إلى لغة الحرب البائدة التي دفع لبنان ثمنها غالياً في الماضي، كان لا بد لي إنطلاقاً من مسؤولياتي الدستورية، أن أدعو إلى هذا اللقاء الوطني الجامع، لوضع حدٍ نهائي لهذا الانزلاق الأمني الخطير.

إن الاختلاف السياسي صحي وفي أساس الحياة الديمقراطية، ولكن سقفه السلم الأهلي، ومهما علت حرارة الخطابات لا يجب أن نسمح لأي شرارة أن تنطلق منها، فإطفاء النار ليس بسهولة إشعالها خصوصاً إذا ما خرجت عن السيطرة.، وهذه مسؤوليتنا جميعا، الحاضرين والمتغيبين.

يمر وطننا اليوم بأسوأ أزمة مالية واقتصادية، ويعيش شعبنا معاناة يومية خوفاً على جنى أعمارهم، وقلقاً على المستقبل، ويأساً من فقدان وظائفهم ولقمة العيش الكريم.

أقولها بالفم الملآن، ليس أي إنقاذ ممكناً إن ظل البعض مستسهلاً العبث بالأمن والشارع، وتجييش العواطف الطائفية والمذهبية، ووضع العصي في الدواليب، والتناغم مع بعض الأطراف الخارجية الساعية إلى جعل لبنان ساحة لتصفية الحسابات، وتحقيق المكاسب، عبر تجويع الناس، وترويعهم، وخنقهم اقتصادياً.

إن ظننا أن الانهيار يستثني أحداً فنحن مخطئون، أو الجوع والبطالة لهما لون طائفي او سياسي فنحن واهمون، أو العنف في الشارع هو مجرد خيوط نحركها ساعة نشاء ونوقف حركتها بإرادتنا، فنحن غافلون عن دروس الماضي القريب، كما عن دروس المنطقة والجوار.      
وأمام التحديات المصيرية التي يعيشها لبنان، وفي ظل الغليان الإقليمي والأمواج العاتية التي تضرب شواطئنا، والمخاطر التي قد تنشأ عما يعرف بقانون قيصر، فإن الوحدة حول الخيارات المصيرية ضرورة.

وما هدفنا اليوم من هذا الاجتماع إلا تعزيز هذه الوحدة ومنع الانفلات.
إن الاختلاف في الرأي حق إنساني، ومحفِّز فكري، ولكن علينا ان نكون يداً واحدة في مواجهة الفتنة وتحصين السلم الأهلي كي لا ندخل في نفق لا خروج منه.
هذا هو الخط الاحمر الحقيقي والذي لن يكون هناك اي تساهل مع من يحاول تجاوزه، والسلام.

تعلن شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، عن إعادة إفتتاح 18 مركزا من مراكزها المشتركة مع أوجيرو، بعد إقفال قسري لمدة ثلاثة أشهر كإجراء وقائي للحد من انتشار فيروس كورونا.
والمراكز التي أعيد فتحها، هي: البحصاص، الحازمية، الدامور، المختارة، باب التبانة، بشري، بعلبك، تنورين، حاصبيا، دوما، دير القمر، راشيا، زغرتا، شبعا، صغبين، شكا، طرابلس الميناء، وطرابلس التل.
تستقبل هذه المراكز الزبائن من الإثنين الى الخميس بين الثامنة صباحا والرابعة بعد الظهر، وأيام الجمعة وفق الدوام الرسمي لعمل مراكز أوجيرو.
وسيتم في كل المراكز اتباع الإجراءات الوقائية الضرورية لحماية الزبائن والموظفين.
وستطلع ألفا مشتركيها تباعا على مواعيد افتتاح مراكز البيع الأخرى.

تعلن شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، عن إعادة إفتتاح متجري ألفا النموذجيين في الدكوانة وجبيل، وذلك ابتداء من اليوم بعد إقفال قسري لمدة ثلاثة أشهر كإجراء وقائي للحد من انتشار فيروس كورونا.

وسيكون متجرا الدكوانة وجبيل جاهزين لاستقبال الزبائن من الإثنين الى السبت من الثامنة صباحا الى الخامسة بعد الظهر على أن يعاد تباعا افتتاح المتاجر الأخرى ضمن خطة متكاملة تقوم بها الشركة لضمان إلتزام شروط السلامة حفاظا على صحة الزبائن والموظفين على حد سواء.

ستطبق ألفا أقصى معايير السلامة وشروط التباعد الإجتماعي social distancing الموصى بها عالميا. وسيتم في هذا الإطار تجهيز المتاجر والفروع بسبل الحماية والتدابير الوقائية. كما سيتم تحديد عدد الزبائن المسموح وجودهم داخل المتجر. ويتوجب على الزبون ارتداء الكمامة.

وستبقي ألفا مشتركيها على اطلاع على مواعيد افتتاح متاجرها الأخرى.

للمزيد، يرجى التواصل مع الشركة عبر وسائل التواصل الخاصة بنا عبر فايسبوك  وتويتر وعبر خدمة التحادث المباشر عبر تطبيق ألفا والموقع الإلكتروني www.alfa.com.lb أو الإتصال على الـ111.

تحدّث النجم المصريّ أحمد فهمي في لقائه مع “سكاي نيوز عربيّة” في الحوار الذي أجراه معه الإعلامي سعيد حريري عن أغنيته “زهقت صح” التي أصدرها منتقداً بعض الأمور التي كنّا نتذمّر منها، واليوم نقدّرها كثيراً بعد وباء كورونا.

من جانب آخر، تحدّث فهمي عن كواليس مسلسل “إسود فاتح” الذي يقوم ببطولته إلى جانب النجمة هيفاء وهبي والنجم معتصم النهار ومجموعة من النجوم، فقال عن شخصيّة خالد نعمان التي يؤدّيها في المسلسل بأنّها شخصيّة رجل طموح يضع مصلحته أوّلاً.

وعن تعامله مع هيفاء وهبي قال: ” هيفاء توحي بأنّها دلّوعة، ولكن ما أحببته في شخصيتتها أنّها ملتزمة ومحترفة جداً في عملها”، وعن عدم ظهوره على أفيش العمل، وتفرّد هيفاء وهبي في تصدّر أفيش العمل، قال: “بالتأكيد نحن نصوّر مسلسلاً من بطولة هيفاء وهبي، ونحن متّفقون على ذلك، وعندما أقدّم عملاً من بطولة الزعيم عادل إمام، فمن الطبيعي أن تظهر صورته على أفيش العمل”.

وعمّن سيُذكر إسمه قبل الآخر في تتر المسلسل هو أم معتصم النهار، قال: ” هذا قرار من شركة الإنتاج، وليس قراراً شخصياً، وهذا أمر يحصل في العادة بموجب الإتّفاق، وأنا عندما أبرمتُ عقد المسلسل، كنتُ أنا وهيفاء وهبي فقط، بمعنى أنّ شركة الصبّاح لم تكن قد إتفقت مع ممثلين آخرين، ولكن في النهاية الشركة تضعك بالشكل الملائم تقديراً لتاريخك، وبالتالي نعم سأكون الأوّل الذي سيُذكر إسمه في التتر مباشرة بعد هيفاء وهبي”.

وأضاف أحمد: “الفكرة تكمن في أن ينجح المسلسل، فيُعجب الجمهور بدورك، وهذا هو الأساس بالنسبة لي، لأنّهم لو وضعوا إسمي بشكل بارز جداً على العمل، ولم ينجح المسلسل، سيذهب كل المجهود هباءً منثوراً”.

وعمّا إذا كان سيقبل بالدور لو  علم منذ البداية بأنّ معتصم النهار سيكون مشاركاً في المسلسل، قال: “ولم لا؟ وهل إذا إتفقت معي جهة إنتاجية على عمل يقوم ببطولته عشرة أبطال، هل هذا يعني ألا أقبل بالآخرين؟ أنا ممثّل، وأنا أقرأ العمل، وعندما يعجبني أتفق مع شركة الإنتاج، وعندها لا فرق إن قالوا لي أنّهم سيأتون بممثّل قوي جداً، أو آخر ضعيف، هذا قرار المخرج بالنهاية”.

وعمّا إذا أخذت الثنائية بينه وبين النجمة اللبنانيّة نادين نجيم قسطها المتوقّع من النجاح في تعاونهما في مسلسل سمرا من إنتاج الصبّاح، قال: ” الحمد لله نجح العمل كثيراً، وأعتقد أنّ جميع الأطراف سواء شركة الصباح، أم نادين، أم أنا، أخذنا النجاح المطلوب”.

وعن نجومية نادين نجيم في مصر قال: ” نادين نجمة محبوبة في كل الوطن العربي، وربّما لم تقدّم أعمالاً كفاية في مصر كي يراها الجمهور المصري، لأنّ ما يحصل لدينا في مصر أن من يعمل لدينا يعرفه الجمهور اكثر ممّن لم يعمل داخل مصر، ولذلك تعرّف الجمهور المصري على باسل خيّاط، وتيم حسن، وقصي خولي، ونيكول سابا”.

وعن النجم والنجمة اللذين لم يقف أمامهما في عمل سينمائي أو درامي، ويتمنّى تحقيق ذلك قريباً، قال: ” الأستاذ عادل إمام لأنّه قامة وتاريخ، ومن أعظم الممثلين الذي رأيتهم في حياتي، وأتمنّى الوقوف أمامه ولو بمشهد واحد، وكذلك منّة شلبي لأنّي أراها أهمّ ممثّلة في الوطن العربي”.

“المخرج الكبير الراحل مارون بغدادي كان بارقة أمل بالنسبة الي، لكن أصبت باحباط عند رحيله”. هذا ما قاله الممثل مجدي مشموشي في برنامج “سهرة عمر” مع الزميل شادي ريشا.

قال: “بدايتي التمثيلية كانت عن طريق المخرج الراحل الكبير مارون بغدادي الذي شكّل بارقة أمل بالنسبة الي لكنني أصبت بخيبة وإحباط عند رحيله، مشيرًا إلى أنّ أحد أحلام مارون في حال عودته إلى لبنان كانت العمل في التلفزيون الرسمي.”

ورأى أن الأعمال الفنية في الماضي كان لديها رؤية إخراجية أفضل بكثير من اليوم  بسبب الحرب التي كان تأثيرها كبيراً،  أما العتب الأكبر فهو على المحطة لأنها هي من تحدد ميزانية العمل فيضطر المنتج للتعامل مع المسلسل بناءً على طلبها.

وكشف أنّ الدراما اللبنانية لم يعد لديها مكانة عربية لأنّ هناك أعمالاً غير صالحة للعرض بسبب عدم السخاء في الإنتاج عكس الدراما السورية التي سوّقت لنفسها عربياً وأصبح الطلب عليها أكثر، لكن الممثل اللبناني لا يزال يُناضل من أجل العودة،  ووسائل التواصل ستساعده على ذلك.

كما اعتبر أنّ المسرح يحتاج إلى الكثير من التحضير والمجهود من أجل العرض لفترة قصيرة،  لكن انشغاله بتصوير أعمال أخرى حال دون ذلك، كما أنّه يرى الجهد المبذول في السينما شخصي بحت بسبب عدم وجود دعم من الدولة.

أما بالنسبة للمسلسلات اللبنانية أكد أنها تشهد تقدماً ملحوظاً، والإنتاجات المحليّة الصرف باتت صالحة للعرض في كل العالم ليس فقط عربياً على أمل ألا يكون هناك خطوة ناقصة تُعيدنا للوراء. أما المنتجون فيقدّمون مغامرة كبيرة بالعمل في هذه الأوضاع الصعبة.

وأشاد بأداء الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة في مسلسلي “العودة” و “أولاد آدم” وقال أنها مجتهدة وأكّد أنّ الإستمرارية في اختيار أدوارها بشكل صحيح هو ما سيساعدها على التطور خاصة أنّها تتعاون مع مدرب تمثيل خاص وهو الذي جعل شخصيتها في “أولاد آدم” تكون بمثابة نقلة نوعية لها.

وعن مشاريعه المستقبلية، صرّح عن مشاركته في فيلمٍ سينمائي عالمي بإنتاج أجنبي ومن إخراج حسيبة فريحة وهي حفيدة سعيد فريحة ويحمل عنوان “فرح” بانتظار سيعرض قريباً بعدما كان من المقرر إطلاقه في مهرجان “كان” لكن جائحة كورونا عرقلت الأمر.

بالإضافة إلى تحضيره لفيلم  “أكشن” مشترك  إيراني-بنغلادشي- تركي- لبناني لم ينتهِ العمل منه بعد بانتظار المشاهد التي سيتم تصويرها في تركيا يشارك فيه مع ممثل معروف من بنغلادش وآخر إيراني.

وعلى الرغم من انتشار بعض الأخبار التي تؤكد خلافه مع المنتج إيلي معلوف، أكدّ مجدي أنّ تعاونهما معًا في عمل جديد أمرٌ وارد جدًا، وهو لا يمكن أن ينسى الخبز والملح حسب قوله.

أطلقت الفنّانة الشابّة آنجي أغنيتها المُنفردة الجديدة بعنوان “بكرا”مع شركة “Universal Music MENA”.

“بكرا” أغنية باللهجة اللبنانيّة شارك بأدائها إلى جانب آنجي الفنّان وسام، وهي من نوع البوب وإيقاعها شبابيّ راقص يتناغم مع مضمونها الإيجابيّ. وهي من كلمات وسام المحتار وألحان وسام زين الدين وتوزيع موسيقيّ إيلي ناستا.

وعن هذه الأغنية قالت آنجي:” وُلدت هذه الأغنية خلال فترة الحجر الصحيّ الذي فرضه فيروس كورونا، وعملنا على كافّة تفاصيلها كلّ من منزله وبلده وبذلنا جهداً مُضاعفاً لإتمامها. فأردنا من خلالها نشر الفرح من حولنا وتوجيه رسالة إيجابيّة إلى العالم لأننا على يقين أنّه مهما إشتدّت الصعاب سيكون الغد أفضل فالحياة دورات”. وأضافت :”أغنية “بكرا” كانت بمثابة تحدّ حاولنا من خلاله تخطّي حدود وحواجز المسافات والوقت بهدف بثّ الأمل والتفاؤل بين الناس”.

وختمت آنجي بالقول:”الموسيقى هي علاج الروح وهي اللغة الوحيدة التي تُوحّد شعوب العالم على الرغم من كلّ التحدّيات التي نعيشها”.

تجدر الإشارة أنّ فيديو كليب أغنية “بكرا” صُوّر على طريقة الـAnimated Video   من خلال فكرة بسيطة تعرض مجموعة من الصور المُتنوّعة لآنجي ووسام كلّ من مكان إقامته. وهو مُتوفّر على قناة أنجي شيّا الخاصّة على تطبيقVevo ، أمّا الأغنية فعلى جميع التطبيقات الموسيقيّة العالميّة.

يُذكر أنّ آنجي بصدد التحضير لأغنيتين ستصدران تباعاً في الفترة المُقبلة وقد تمّ تسجيلهما خلال فترة الحجر الصحيّ أيضاً.