Twitter
Facebook

Samira Ochana

نفت شركة سانوفي الأخبار التي تداولها بعض وسائل الإعلام اللبنانية تحت عنوان: “فضيحة تهريب دواء كورونا إلى سوريا”. وأكدت شركة سانوفي أن ما ورد في تفاصيل الخبر لا أساس له من الصحة، حيث تضمن معلومات وتحليلات مغلوطة.

وتمنت شركة سانوفي على وسائل الإعلام توخي الدقة في نقل المعلومات، إذ أشار الخبر المتداول إلى معلومات غير دقيقة لها علاقة بكمية الأدوية الممنوحة من الشركة إلى وزارة الصحة اللبنانية وتوفر هذه المنتجات الدوائية.

ودعت سانوفي كافة وسائل الإعلام إلى مراجعة مكتبها الإعلامي في أي خبر أو استفسار له علاقة بعمل الشركة وأنشطتها في لبنان.

تؤكد شركة أوراسكوم تليكوم لبنان OTL، وكما أعلنت سابقاً تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الإدارة المهندس نجيب ساويرس، أنها أنهت عملية توزيع مبلغ مليون دولار الذي سبق أن وعدت بالتبرع به، الى ١١ جمعية منخرطة راهناً في ورشة اعادة إعمار بيروت وفي الأعمال الإغاثية القائمة تخفيفاً من معاناة المتضررين من إنفجار الرابع من آب.
ومن بين هذه الجمعيات،: الصليب الأحمر اللبناني، كاريتاس لبنان، سطوح بيروت، ساعد تسعد و٧ جمعيات أخرى.
تجدد أوراسكوم تضامنها مع أهلنا في لبنان وتؤكد أنها لن تدّخر جهداً للوقوف إلى جانب اللبنانيين عندما تقتضي الحاجة.

ينطلق عرض مسلسل “دانتيل” يوم الأحد ٢٣ آب المقبل، انتاج شركة Eagle Films  واخراج المثنى صبح، سيناريو وحوار سماء عبد الخاق وإنجي القاسم، عبر شاهد VIP.

المسلسل يجمع النجمة سيرين عبدالنور والنجم محمود نصر والقدير سلوم حداد بمجموعة من نجوم الدراما بينهم: نهلة داوود ونقولا دانيال  وزينة مكي وسارة أبي كنعان ووسام فارس وغيرهم.

يقدم المسلسل قصة اجتماعية مشوّقة تجمع أبطال العمل في دار أزياء عريقة باسم (دانتيل). تبدأ الأحداث عشية مرور ٣٥ عاماً على افتتاح المشغل، لتتكشف أسرار وحكايات أبطالنا، ما يقلب الأحداث رأساً على عقب. يتخلل العمل قصص حب وفراق ويطرح لقضايا مثيرة للجدل.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحافي إنه “يبحث” ما إذا كان يتعين حظر شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة علي بابا في الولايات المتحدة.

ويضغط ترامب بقوة على الشركات المملوكة للصين مثل تعهده بحظر تطبيق تيك توك للتسجيلات المصورة القصيرة في الولايات المتحدة.

وأمرت الولايات المتحدة   شركة بايت دانس يوم الجمعة تصفية عمليات تيك توك في الولايات المتحدة في غضون 90 يوما في أحدث محاولة لزيادة الضغط على الشركة الصينية بسبب مخاوف بشأن سلامة البيانات الشخصية التي تتعامل معها.

وانتقد ترامب الصين بحدة في الوقت الذي أشاد فيه أيضا بمشترياتها لمنتجات زراعية مثل فول الصويا في إطار اتفاق تجاري تم التوصل إليه أواخر العام الماضي.

المصدر: وكالات

أعلن وزير الصحة الروسي، اليوم الأربعاء، أنه سيتم خلال أسبوعين إنتاج الكمية الأولى من اللقاح الروسي لفيروس كورونا الجديد، على الرغم من الشكوك الدولية تجاهه التي تم التعبير عنها عقب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عن التوصل إليه.

وكان فلاديمير بوتن قد  أعلن الثلاثاء أن بلاده طورت أول لقاح ضد فيروس كورونا المسبب لوباء كوفيد-19، مشيراً إلى أن 20 دولة طلبت الحصول على اللقاح الروسي.

وقال الرئيس الروسي  إن بلاده طورت “أول” لقاح ضد فيروس كورونا الجديد، مؤكدا أنه يوفر “مناعة مستدامة”.

وكانت موسكو قد أكدت، الثلاثاء، أنها ستبدأ إنتاج لقاح كورونا الروسي، الذي أطلق عليه اسم  “سبوتنيك” ، في ايلول المقبل، فيما أشارت إلى أن 20 دولة قدمت طلبات للحصول على اللقاح المضاد للفيروس المسبب لمرض “كوفيد-19”.

وبالإعلان عن لقاح سبوتنيك، تدخل روسيا فجأة ودون سابق تمهيد على خط السباق نحو التوصل إلى لقاح للفيروس الفتاك الذي أصاب أكثر من 12 مليون إنسان وتسبب بوفاة ما يزيد على 700 ألف آخرين.

 

وأثار قرار روسيا اعتماد اللقاح المخاوف بين بعض الخبراء، ولم تحقق سوى 10 في المئة فقط من التجارب السريرية  نجاحاً، الأمر الذي يثير قلق بعض العلماء من أن تكون موسكو قد وضعت مكانتها الوطنية قبل سلامة اللقاح.

وقد أعلنت دول عدة عن شكوكها حيال اللقاح، ومن بينها فرنسا التي قالت إنها بانتظار مختبرات كبرى للحصول على اللقاح حتى تتأكد منه، كذلك شككت ألمانيا بنوعية وفاعلية وسلامة اللقاح الروسي.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد  أعلنت تحفظها عليه مشيرة إلى أن معلوماتها عن اللقاح ليست كافية وبالتالي فإنه من الصعب تقييمه.

من ناحيته، قال  وزير الصحة الأميركي إن “المساعي لتطوير لقاح مضاد لكورونا ليست سباقاً على المركز الأول”.

وأضاف قائلا “نسعى لتقديم لقاحات آمنة وفعّالة في أسرع وقت ممكن لمواطني الولايات المتحدة وشعوب العالم أيضا”.

 غير أن وزير الصحة الروسي  ميخائيل موراشكو قال، الأربعاء، إن المزاعم بأن لقاح كوفيد-19  الروسي غير آمن لا أساس لها من الصحة ومدفوعة بالمنافسة.

وعلى الرغم من كل الشكوك حول اللقاح الروسي إلا أنه شكل بارقة أمل باقتراب الوصول لعلاج يقي العالم من كورونا الذي يواصل الفتك بضحاياه حول العالم.

والثلاثاء، قال رئيس الصندوق السيادي الروسي، كيريل ديمترييف، إن 20 دولة أجنبية طلبت مسبقا “أكثر من مليار جرعة” من اللقاح الروسي ضد كوفيد-19، مشيراً إلى أن المرحلة الثالثة من التجارب عليه تبدأ الأربعاء.

وأوضح رئيس الصندوق المشارك في عملية تطوير اللقاح أن الإنتاج الصناعي سيبدأ في ايلول.

يشار إلى أن الأردن كان قد أعلن الثلاثاء أنه سيشتري اللقاح الروسي ضد كوفيد-19 “إذا ثبتت نجاعته”، مؤكدا إنه ينتظر تفاصيل عن اللقاح من الجهات المختصة في روسيا.

 جاء ذلك على لسان وزير الصحة الأردني، سعد جابر، الذي قال الثلاثاء، في تصريحات تلفزيونية، إن “الأردن أجرى اتصالات مع روسيا بشأن مصل فيروس كورونا   الجديد، الذي طور في موسكو”.

وأوضح جابر أنه تم التواصل مع السلطات الروسية المعنية في ما يتعلق باللقاح، مشيراً إلى أن بلاده “تنتظر تفاصيل اللقاح من الجهات المختصة في روسيا”.

وبحسب الوزير فإن “القائم بالأعمال في السفارة الأردنية في روسيا يتابع تفاصيل اللقاح”.

الجدير بالذكر أن عدد حالات كورونا في روسيا  تجاوزت 900 ألف حالة، وباتت روسيا رابع أكبر بلد من حيث عدد الإصابات بالمرض على مستوى العالم.

وقالت السلطات إن 129 شخصاً توفوا بالفيروس في الساعات الأربع والعشرين ساعة الأخيرة لترتفع حصيلة الوفيات الرسمية إلى 15,260 شخصاً.

المصدر: سكاي نيوز

4 آب، ذلك اليوم الماراتوني منذ الصباح الباكر، بدأت نهاري.

ذلك اليوم لم يكن عادياً، كان من المقرر أن أشتري بعض الحاجيات، وكان علي أن أتوجه الى منطقة برج حمود، لكن، شيء ما أوقفني، شيء ما بداخلي منعني من التوجه الى تلك المنطقة.

اتصلت بصديقتي وزميلتي كلود، استفسر منها لتخبرني اذا كان لديها فكرة أين ممكن أن أجد الغرض الذي أنوي شراءه، اقترحت علي سوق جبيل “ما الك إلا جبيل، الا ما تلاقي هونيك”. هذا ما قالته.

هنا أستطيع أن أقول أن الله دائماً يتدخل لينقذنا من خطرٍ ما، بطرقٍ مختلفة نحن البشر نجهلها.

يبدو أنه تدخل في هذا الاتصال الذي اقترح علي تغيير وجهتي.

انطلقنا أنا وابنتي “صلبنا ايدنا ع وجنا ومشينا”، وفي طريقنا من منطقة الفنار باتجاه جبيل كنت أردد في نفسي “أمن المعقول أن أقود كل هذه المسافة لأشتري غرضاً  من منطقة تلزمني لا يقل عن ساعة قيادة، من السهل ايجاده هنا في أي شارعٍ من العاصمة؟ ما الذي يدفعني أو يمنعني من الذهاب الى برج حمود او الزلقا أو جل الديب او الاشرفية او فرن الشباك او جديدة…؟ لماذا  خالجني ذلك الاحساس الذي قال لي إذهبي الى جبيل ورفض بقوة الذهاب الى برج حمود التي أكلت نصيبها من الدمار؟

في ذلك الوقت، لم يكن لدي الجواب.

أنا اؤمن أن كل انسان يتميّز بالحاسة السادسة، تضاف الى حواسه الخمس. وأنا متأكدة أن كل شخص في بيروت وضواحيها استفاق ذلك النهارمع شعورٍ غريبٍ انتابه في ذلك اليوم المشؤوم.

وصلنا الى جبيل وفعلاً وجدت ما كنت أبحث عنه، وفيما لا نزال في محلٍ تجاري واذ بسيارةٍ تحاول الركن أمام المحل المقابل، شعرنا للوهلة الاولى أنها اصطدمت بالواجهة التي اهتزت لكنها لم تنكسر. لكن سرعان ما تكهنا أن لا بد هذا الصوت ناتج عن انفجارٍ قوي أو زلزال.

وبدأ من كان في المحل باتصالاته، بسبب حجم قوة دوي الانفجار، كل واحد اعتقد أنه حصل في المنطقة التي يقطن فيها. منهم من قال وقع انفجار في الاشرفية وآخرون أكدوا انه في وسط بيروت وآخرون في برج حمود والبعض جزم انها عملية اغتيال لشخصية سياسية…..

كانت الساعة السادسة و6 دقائق بعد ظهر يوم الثلثاء 4 آب 2020. ولد ارتباك في كل مكان…

في تلك اللحظة، وصلني الجواب عن أسئلتي، فهمت لماذا خالجني ذلك الشعور الذي منعني بالتوجه الى تلك المناطق أو حتى بالبقاء في المنزل، فمنطقة الفنار بدورها أكلت نصيبها من الاضرار المادية والهلع سيطر على سكانها، نظراً لموقعها الجغرافي المقابل لواجهة المرفأ. لكن هذا لا يعني أن من ذهب ضحية هذا الانفجار الهائل حدسه لم يخدمه.

لا أعرف وصف احساسي في تلك اللحظة، الخوف من الذي حصل وما سيحصل، الخوف على اولادي، الحمد والشكر للخالق أننا لا نزال أحياء، الخوف على ابني الذي لم يكن برفقتنا بل كان في طريقه الى المنزل، ولم يكن بمقدوره الرد على هاتفه؟

في هذه الحالات تقطع الاتصالات.

تتصل شقيقتي لتقترح علينا بعدم العودة الى بيروت والمكوث عندها في منطقة حالات القريبة من جبيل، لكن كان علي العودة الى بيروت للاطمئنان على ابني وعلى المنزل وعلى الجيران والاصدقاء…

ابنتي تسألني هل بمقدورك القيادة، ومشاعر الهلع بادية علي؟

أجبتها لا تخافي نحن جيل الحرب اعتدنا السير بين الألغام، على الرغم من كل الذي عانيناه نحن هذا الجيل الصلب، نحمد الله أننا لا نزال أحياء وبكامل قوانا العقلية.

اعتقدنا انها محاولة اغتيال لشخصية سياسية. لكن الامر كان مختلفأ هذه المرة، الانفجار اغتال بيروت “ست الدنيا” و”أم الشرائع” و”سويسرا الشرق” وأبناء بيروت وزوّار بيروت وعمّال بيروت وأحياء بيروت ومقاهي بيروت ومستشفيات بيروت ومدارس بيروت وجامعات بيروت وكل ما له علاقة بحضارة بيروت…

في طريق العودة بدأت ملامح الاضرار التي سببها الانفجار الضخم الذي لم نشهد مثيلاً له، تظهر لنا، بدءًا من منطقة ضبية وصولاً الى انطلياس والزلقا ونهر الموت والجديدة والفنار والقلق بادٍ على وجوه المواطنين الذين كانوا يقودون سياراتهم على الطرقات.

لم يعد هناك من زجاج ليس في بيروت فقط  انما في كل المناطق المحيطة بها لا سيما الساحلية منها المواجهة للمرفأ.

وهكذا في أقل من ثانية، دمّرت بيروت من جديد. بدت كأنها خرجت منهكة من المعارك. لكنها ستعود…

نشكر الدول التي سارعت لتقديم النجدة والمساعدات على أنواعها. وعلى رأسها فرنسا التي عقدت مؤتمراً دولياً خاصاً بلبنان.

 وسط هذه المجزرة وهذا الألم وهذا الدمار وهذه الدماء وهذا الحطام وهذه البشاعة وهذه اللامسؤولية، إلا أن مشهداً واحداً رائعاً طغى على مشهد الانكسار والهزيمة، مشهد هرولة أبناء بيروت وأصدقائها ومحبيها بشبابها وصباياها وشيبها من مختلف انتماءاتهم وطوائفهم، لمد يد المساعدة بدءًا من إزالة الركام ومسح الألم عن وجوه المتضررين والمصابين في أي شارعٍ أو زاوية أو أي درج أو مستشفى أو مستوصف…

صحيح أن بيروت فقدت أبناءً أعزاء وأصيبت عائلات، لكننا نحن أبناء الرجاء، سننهض من جديد وسنعيد بناء عاصمتنا الجميلة لأن ما يميّز بيروت إصرار أبنائها ” الحصن المنيع” بمنع سقوطها. لأن اذا سقطت بيروت ستسقط عواصم الدنيا بأكملها.

سميرة اوشانا

علّقت منظمة الصحة العالمية بحذر على إعلان روسيا، الثلاثاء، التوصل للقاح ضد وباء كوفيد-19، مذكّرةً بأن “المرحلة التي تسبق الترخيص” والترخيص للقاح يخضعان لآليات “صارمة”.

وقال المتحدث باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش، خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو: “نحن على تواصل وثيق مع السلطات الروسية  والمحادثات تتواصل. المرحلة التي تسبق الترخيص لأي لقاح تمرّ عبر آليات صارمة”، وذلك رداً على سؤال عن إعلان الرئيس الروسي  توصل بلاده لـ”أول لقاح” ضد فيروس كورونا المستجدّ .

وأوضح المتحدث أن “مرحلة ما قبل الترخيص تتضمن مراجعة وتقييماً لكل بيانات السلامة والفعالية المطلوبة التي جمعت خلال مرحلة التجارب السريرية”.

وأشار إلى أنه بالإضافة إلى المصادقة التي تمنحها الجهات المختصة في كل بلد، “وضعت منظمة الصحة العالمية آلية ترخيص مسبق للقاحات ولكن أيضاً للأدوية. يطلب المصنعون الترخيص المسبق لمنظمة الصحة العالمية لأنه بمثابة ضمان للنوعية”.

ولم تنشر روسيا حتى الآن دراسة مفصلة عن نتائج التجارب التي سمحت لها بتأكيد فاعلية اللقاح .

والأسبوع الماضي، أبدت منظمة الصحة العالمية  شكوكاً بعد إعلان روسيا أن لقاحها على وشك الإنجاز، مذكرةً بأن أي سلعة دوائية “يجب أن تخضع لكل الاختبارات والفحوص الضرورية قبل أن يصادق على استخدامها”، وأشارت إلى أنها لم تتلق “أي شيء رسمي” من روسيا.

وقال المتحدث إنه في الوقت الحالي “من المهم للغاية تطبيق تدابير صحة عامة قابلة للاستمرار. علينا أن نواصل الاستثمار في تطوير لقاحات وعلاجات ستساعدنا في الحد من انتقال العدوى مستقبلاً”، مضيفاً أن “سرعة تطوير بعض اللقاحات المحتملة أمر مشجّع”.

وتابع: “نأمل في أن يثبت بعض هذه اللقاحات أنها آمنة وفعالة”.

وبحسب منظمة الصحة، ثمة 26 لقاحاً محتملاً في مرحلة التجارب السريرية (أي الاختبار على الإنسان) في كافة أنحاء العالم، و139 في مرحلة التقييم ما قبل السريري.

وبين اللقاحات الـ26، دخلت 6 أواخر تموز المرحلة الثالثة من التطوير. وكان اللقاح الذي تطوره “غاماليا” الروسية مصنفاً حينها في المرحلة الأولى.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، الثلاثاء، أن روسيا  توصلت إلى “أول” لقاح ضد فيروس كورونا المستجد   مؤكداً أنه يوفر “مناعة مستدامة” وأن احدى بناته تلقّته.

وأكد وزير الصحة الروسي  ميخائيل موراشكو أن “الاختبارات السريرية على بضعة آلاف من الأشخاص ستتواصل”.

المصدر: الوكالات

أصدرت البحرية التركية إخطاراً ملاحياً قالت فيه إن السفينة التابعة لها “عروج ريس”، ستجري عمليات مسح زلزالي في شرق البحر المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين.

ومن المرجح أن تزيد الخطوة حدة التوتر في شرق الاوسط ، بين تركيا من جهة وعدد من دول المنطقة من جهة أخرى، على رأسها اليونان.

والبلدان على خلاف بشأن المطالب المتداخلة بموارد النفط والغاز في المنطقة.

وتسبب إخطار مماثل الشهر الماضي في إثارة خلاف بين الجانبين، تم نزع فتيله بعد تدخل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

لكن الرئيس التركي طيب أردوغان قال يوم الجمعة إن تركيا استأنفت أعمال التنقيب عن الطاقة في المنطقة، لأن اليونان لم تف بوعودها بشأن هذه المسألة.

وتكون عمليات المسح الزلزالي عادة جزءًا من الأعمال التمهيدية للبحث والتنقيب عن الهيدروكربونات، كما أن تركيا واليونان على خلاف حول قضايا مثل التحليق فوق بحر إيجة وقبرص المقسمة عرقيا.

المصدر: وكالات

السادسة وست دقائق من بعد ظهر الثلثاء 4 آب 2020، عصف انفجار 2750 طنا من نيترات الأمونيوم في العنبر الرقم 12 في مرفأ بيروت، الأول في لبنان والأهم من بين 10 موانىء على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لينهي بذلك 124 عاماً من عمر هذا المرفق التاريخي والتجاري الذي تأسس في العام 1896 ويتعامل مع 300 مرفأ حول العالم، ليكون محطة هامة في عالم التجارة والنقل بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

154 قتيلاً، 5000 جريح، 120 حالة حرجة، عشرات المفقودين، 300 عائلة من دون مأوى، 80 الف طفل من دون منازل، 6200 شقة متضررة بنسب متفاوتة بالإضافة الى مدارس وكنائس ودور عبادة، 15 مليار دولار قيمة الأضرار، خمسة مستشفيات من بينها ثلاثة جامعية هي الأكبر في لبنان أجلوا مرضاهم وأصبحوا خارج الخدمة بسبب تضررهم بشكل مباشر، تهدم قسم من المباني التراثية القديمة في منطقتي الجميزة ومار مخايل وتهاوى على قاطنيه وتصدّع قسم آخر وتحول زجاجه المتطاير الى شظايا جرحت وقتلت العديد من الأبرياء، تحطم واجهات المحال التجارية عصب الحياة الاقتصادية وتبعثر محتوياتها، آلاف السيارات المتضررة والمدمرة.

إنه الإنفجار الأكبر في تاريخ لبنان!!!!

لم تسلم أي منطقة قريبة من المرفأ ضمن نطاق 24 كلم من حمم الانفجار وعصفه. فقوته التي عادلت هزة أرضية بقوة 3،3 درجات بمقياس ريختر بحسب الخبراء، جعلت بيروت مدينةً منكوبة، بدءًا بالمرفأ والكرنتينا والدورة، الى الأشرفية والرميل والصيفي والمدور ومار مخايل والجميزة والحكمة والجعيتاوي، وصولا الى ميناء الحصن وزقاق البلاط وعين المريسة وغيرها من المناطق، حتى أن مناطق في قبرص والأردن شعروا به، وشوهد الدخان من الحدود اللبنانية – السورية على بعد 80 كلم.  

خسائر بشرية ومادية، جدران مهدمة، سيارات متضررة، أثاث محطم، زجاج مهشم تطاير من المباني والمحال، فاستقر جزء منه في أجساد سكان المنطقة وآخر غطى الشوارع ليكمل سوداوية المشهد. لحظات مرعبة فرضت واقعاً صعباً ومأساوياً على مواطنين، هم في الأصل يعانون منذ أشهر من تداعيات أزمة اقتصادية واجتماعية ومعيشية واستشفائية قاسية، بسبب تدهور سعر صرف الليرة والواقع الذي فرضته جائحة فيروس كورونا والبطالة والتشنج السياسي وغيرها من الأزمات. 

ولكن، تماماً كطائر الفينيق الذي ينفض عنه الرماد ليحلّق عالياً من جديد، انتفض اللبنانيون من مختلف الطوائف والمذاهب لتقديم العون للمتضررين. إذ بعد لحظات من وقوع الانفجار، توافدت إلى المناطق المتضررة أعداد كبيرة من الشبان الذين تطوعوا بمبادرات فردية لإنقاذ الضحايا، وباشروا فوراً رفع ما استطاعوا من الأنقاض بأيديهم. فتمكنوا من إنقاذ عدد من الأرواح، ونقلوا الجرحى على أكتافهم في حين أن بعضهم استخدم الدراجات النارية لاستحالة عبور السيارات في الأحياء المتضررة، لنقل المصابين الى المستشفيات التي هي أيضا رزحت بفعل الانفجار، ما اضطر أطباؤها الى تقديم الإسعافات في باحاتها الخارجية من دون مواد مخدرة في ظل نقص كبير بالمستلزمات الطبية. ولبى عدد كبير من المواطنين من كل المناطق، نداءات التبرع بالدم، ما دفع بالمستشفيات والمراكز الصحية الى الطلب من الناس عبر وسائل الإعلام، التوقف عن التبرع بالدم بسبب الفائض في الوحدات.

هذه مشاهد حية بثها معظم وسائل الإعلام المحلية مباشرة، أظهرت حماسة اللبنانيين واندفاعهم لمساعدة بعضهم البعض في أوقات الشدة، غير آبهين بمخاطر الإصابة بفيروس كورونا أو تعريض أرواحهم لخطر تهدم مبنى من هنا، وتنشق سموم مواد قيل في حينه إنها كيماوية من هناك، ووسط ظروف اقتصادية يرزح تحتها أكثر من نصف الشعب، وفي ظل غياب تام لأي خطة إنقاذية رسمية استباقية يعمل بها عند حدوث الكوارث، وبمبادرات فردية وجماعية مع طرق بدائية. تحولت هذه الوقائع الى بصمة مميزة في عالم الإنسانية والعطاء بمجانية والتفاني وبذل الذات في سبيل مساعدة كل محتاج ومنكوب.

وعلى أثر ذلك، شكر رئيس أساقفة فيينا الكاردينال كريستوف شانبورن في رسالة متلفزة، للبنانيين “الشهادة التي قدموها في هذه المحنة”، وأعرب عن تأثره الشديد بهذه “المبادرات الشجاعة التطوعية العفوية التي قدمها الشباب اللبناني من خلال مساعدة ضحايا هذه الكارثة”. وقال: “إيمانكم وإنسانيتكم وشجاعتكم هم قدوة لنا ويمنحوننا الكثير من الأمل”.    

أما البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي فوصف هذه المبادرات التي تحمل قاسماً مشتركاً ب “العاطفة التعاضدية التي تجمع في أوقات المحن”.     


ابنة الأشرفية نادين (30 عاما)، تفاجأت برؤية شابات محجبات وأخريات يرتدين “الشورت”، يعملن جنباً الى جنب في شوارع هذه المدينة المنكوبة “تنظفن الطريق من الزجاج والحطام وتقدمن الإسعافات الطبية البسيطة للمصابين الذين لم يتمكنوا من الذهاب الى المستشفى، وتدخلن البيوت لتقديم يد العون في أعمال إزالة الأثاث المحطم والتنظيف. هذا هو لبنان النموذج الذي حدثونا عنه. اليوم تأكدت من أن وحدة العيش فيه ليست مجرد شعار”.

وبمبادرة فردية، قدم أحمد (33 عاماً) مجاناً من على طاولة بلاستيكية نجت من الانفجار، 100 منقوشة للمتطوعين والمتضررين، اشتراها من ماله الخاص إيماناً منه بأن “الحجرة بتسند خابية”، وقدم معها عبوات مياه بلاستيكية صغيرة.     

وفي أبرشية بيروت المارونية التي تضررت بشكلٍ كبير، تطوع للمساعدة عدد من المهندسين من بينهم الشاب رامي رزق (32 عاماً) الذي اعتبر أن “حب لبنان والانتماء اليه، يفرضان على كل مؤمن منا الحفاظ على هذا الإرث الذي حافظ عليه من قبلنا آباؤنا وأجدادنا في أصعب الظروف”. وقال: “حماسة ال 40 شاباً وشابة الذين تطوعوا للعمل من مختلف الأعمار لافتة جداً. يعملون بصمتٍ واندفاع. يرفعون بأيديهم الألواح المحطمة والحديد ويزيلون الغبار. كل ذلك والابتسامة على وجوههم في كل مرة نسألهم فيها عما اذا كانوا يحتاجون الى شيءٍ ما. بمساعدتهم سنتمكن على مراحل، من تطبيق الخطة الإنقاذية التي وضعناها للأبرشية والمباني التابعة لها، بإشراف راعي الأبرشية المطران بولس عبدالساتر، من إزالة الركام وتصليح الأعطال الكهربائية ومساعدة السكان، مروراً بهدم الجدران المتصدعة، وإزالة بقايا الزجاج العالقة على الواجهات، وصولا الى تجميع كل الحطام وترحيله.
وختم: “أيقظوا فينا من جديد عنفوان الشباب الذي لا يقهر مهما كانت الظروف”.

ولفت انتباه السفير البابوي جوزيف سبيتيري خلال زيارته التفقدية للمطرانية، عمل هذه المجموعة من الشباب التي تحمل المكانس والرفوش بهمة ونخوة، مرتدية القفازات والكمامات للوقاية من فيروس كورونا. وباعجابٍ كبير وبعد إصراره على التقاط صورة معهم، قال لهم: “أنتم مستقبل لبنان الجديد، فكما تعاونتم في هذه الظروف القاسية لإزالة كل الشوائب باندفاع ومجانية، هكذا يمكنكم تنقية لبنان من كل شوائبه المسيئة. زرعتم الأمل في نفوسنا من جديد”.

من كل المناطق الى شوارع بيروت، توجهت الجمعيات والحركات الكشفية وغيرها لتقديم مساعدات ميدانية وأخرى لوجستية.   
لوري (21 عاماً) طالبة سنة ثالثة في كلية طب الأسنان ومنتسبة الى فوج دليلات لبنان، انطلقت وزميلات لها من منطقة كسروان الى الأحياء المتضررة في بيروت، فقمن بتنظيف الركام وقدمن المساعدات الغذائية الى العائلات المتضررة. وقالت: “لم أكن أتوقع ابداً كمية المساعدات التي تبرع بها الناس، على الرغم من الضائقة المادية والاقتصادية. فوجئت بتعاطف الناس القوي وسخائهم وكرمهم، وتمكنا من توضيب حصص غذائية وفيرة في وقتٍ قليل. وبعض ممن التقينا به في السوبرماركت قدم لنا مبالغ مالية كبيرة لنساعد بها أكبر عدد من المتضررين. وعند وصولنا الى الأحياء المنكوبة، فوجئنا بالأعداد الكبيرة للمتطوعين الذين يعملون على الأرض ويقدمون الخدمات. والمؤثر، أن عدداً منهم استضاف في منزله قسماً ممن فقدوا المأوى. وكنا في كل مرة يطلب منا التوجه الى مكان معين نصل اليه لنرى ان هناك الكثير ممن لبوا النداء. الكل يعمل بمجانية مطلقة ومن دون اي قيد او شرط    “.
وتمنت لوري “لو ان هذا التضامن يترجم بين المسؤولين، فيتخلون عن مصالحهم الخاصة ويعملون فقط من أجل خير الإنسان في لبنان، كما يحصل اليوم مع هذه الشبيبة”.  

أما المهندس الميكانيكي إيلي (25 عاماً)، فتوجه مع مجموعة من أصدقائه لمساعدة زميل لهم تضرر منزله بشكلٍ كبير، وأصيبت العاملة فيه بإصابات بالغة. فنقل الوالدان المتقدمان بالسن الى أحد منازل هذه المجموعة للاهتمام بهما، والعاملة الأجنبية إلى المستشفى لمعالجتها، فيما تعاون باقي الشبان لإزالة الركام وإحصاء الأضرار التي لحقت بالمسكن.   
وعن تجربته قال إيلي: “ما لمسته من محبة وشجاعة وتضحية لدى زملائي أيقظ فيّ من جديد الأمل والرجاء بلبنان الذي لطالما تمنينا تحقيق أحلامنا على أرضه”.

وعن تجربة زميلة اعلامية  أصيبت مع زميلتها في أثناء تأديتهما مهمتهما الصحافية، تروي: “كنت أقدم رسالة على الهواء لحظة قذفني الانفجار الى الجانب الآخر من الطريق. لم أدرك أنني أصبت. كنت أنزف، ولكنني كنت أحاول مساعدة زميلة لي تأذى وجهها بفعل الزجاج الذي سقط عليها. لم أستطع تركها لأنني لمست خوفها الكبير وصدمتها. كنت أحاول طمأنتها وتهدئتها لحين تقديم المساعدة لها. ولكن في اللحظة التي اكتشفت فيها إصابتي وقفت وصرخت طالبة المساعدة من أحد المتطوعين. بقينا معاً نشد على أيدي بعضنا، على الرغم من قساوة مشاهد الدمار والقتلى والجرحى التي رأيناها حتى وصلنا الى المستشفى”.  
وختمت: “لم يكن هناك مكان للأنانية ولحب الذات أبداً. تصرف اللبنانيون بعفوية مطلقة وظهرت طبيعتهم الطيبة وسط هذه الكارثة، فخففوا آلام بعضهم البعض، على أمل أن تنتهي الأيام الصعبة التي يمر بها لبنان”. 

معدودة هي الدقائق التي فرضت واقعاً جديداً على العاصمة، فباتت بيروت المنكوبة بدلاً من بيروت ست الدنيا، ولكن، من رمادها وركامها وحطامها انبعثت من جديد حرارة محبة أبنائها وتضامنهم وشجاعتهم واندفاعهم، علها تتأجج وتتسع لتشمل بقاع هذا اللبنان الذي على الرغم من نكباته، نحبه… نحبه… نحبه!!!!

 

تحقيق: سلمى بوعساف

المصدر: الوكالة الوطنية

استجابة للانفجار المروع الذي ضرب مرفأ بيروت، في 4 آب 2020 ، أعرب المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية الدكتور لؤي شبانة وجميع الموظفين عن تضامنهم مع الشعب اللبناني وكل من تأثر بهذه الكارثة.

يكثف صندوق الأمم المتحدة للسكان جهوده لتلبية الاحتياجات الناشئة لما يقرب من 84 ألف  امرأة في سن الإنجاب ، و 48 ألف مراهقة من بين 300 ألف ممن نزحوا بسبب الكارثة. ويقدر أن 3478 امرأة حامل بحاجة إلى خدمات رعاية ما قبل الولادة والولادة.

وتركز استجابة صندوق الأمم المتحدة للسكان المنقذة للحياة على الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للنساء والفتيات الأكثر ضعفًا من بين المتضررين بشكل مباشر وغير مباشر. نظرًا لأن ما يقدر بنحو 300 ألف  فقدوا منازلهم ، ولأن عدداً من مرافق الرعاية الصحية قد دمرت كليًا أو جزئيًا ، فسوف نحتاج إلى ضمان استمرارية خدمات رعاية الصحة الإنجابية المنقذة للحياة بما في ذلك رعاية صحة الأم. ويحتاج ما يقدر بنحو 84 ألف امرأة في سن الإنجاب (15-49 سنة) من بين الذين فقدوا منازلهم إلى الدعم لتلبية احتياجات النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية ومرافق الصرف الصحي والنظافة العامة. ومع نزوح الناس ومعاناتهم الاقتصادية ، يشكل العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستغلال والاعتداء الجنسيين خطراً جسيماً ومع انتشار جائحة كوفيد-19 ، يحتاج جميع مقدمي الخدمات إلى الحماية بمعدات الحماية الشخصية المناسبة إلى جانب أولئك الذين يبحثون عن الخدمات.

 يقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان بتعبئة جميع الموارد المالية واللوجستية والبشرية المتاحة للاستجابة للتداعيات المتوقعة، لا سيما في مجالات الصحة الجنسية والإنجابية ورعاية التوليد وحديثي الولادة في حالات الطوارئ، من خلال توفير الإمدادات والمعدات الطبية. بالإضافة إلى ذلك، يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على زيادة دعم الشركاء للتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي والاستغلال والاعتداء الجنسيين، نظرًا لزيادة المخاطر ونقاط الضعف أثناء الأزمات الإنسانية ، ونتيجة لوباء كوفيد -19 المستمر.

نظرًا للطبيعة المؤلمة للانفجار وتداعياته، سيتم التعامل مع الصحة النفسية والإسعافات الأولية النفسية والتدخلات النفسية والاجتماعية. وفي هذا الصدد ، سيُشرك صندوق الأمم المتحدة للسكان فريقًا من الأخصائيين النفسيين للعمل مع الشركاء المنفذين على أمل ضمان تعميم الصحة النفسية بشكل كافٍ في حزمة الخدمات.

وكانت قد أشارت التقارير إلى أن ما لا يقل عن 160 شخصاً لقوا حتفهم وجرح أكثر من 6000 وما زال 21 في عداد المفقودين. ومن المرجح أن يرتفع هذا الرقم مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث في الميناء والمناطق المحيطة عن ناجين. وتظهر البيانات الأولية أيضًا أن الانفجار أثر على نحو 13 مرفقًا للرعاية الصحية الأولية وما بين 6 إلى 10 مستشفيات. وستتوفر معلومات أكثر شمولاً عند اكتمال التقييمات الجارية.